طول العمر، صعب، صعب، صعب
الفصل 599 – طول العمر، صعب، صعب، صعب
منذ تطور مسار الغو، اجتهدت نخب لا حصر لها من النوابغ في ابتكار شتى السبل لتمديد أعمارهم.
يقول المثل السائر: حياة بائسة خير من موت كريم.
“أوه؟ ما هذا…” أثناء تواصل فانغ يوان مع الإرادة الخاصة المحمولة فوق دودة الروح الكبيرة، اتسعت حدقتاه اتساعًا مباغتًا.
ما لم تحكم المرء ظروف استثنائية، فلن يرغب أحد في إنهاء حياته أو الإعراض عن مد أمد بقائه.
تجاه كائنات المرتبة التاسعة الشامخة، لم ينظر إليها يومًا بضعف أو انكسار، بل تملكه طموح جارف لتحديهم ومضاهاتهم.
أما أسياد الغو، فرغم انخراطهم في الزراعة، وبلوغهم المرتبة السادسة التي ترتقي بجوهر حياتهم، فإنهم يعجزون عن اكتساب العمر بصورة مباشرة.
تمثلت غاية الميراث الثالث في طريقة لإطالة العمر موجهة للغو الخالدين تحديدًا، أبدعها الموقر الخالد الشمس العملاقة شخصيًا.
منذ تطور مسار الغو، اجتهدت نخب لا حصر لها من النوابغ في ابتكار شتى السبل لتمديد أعمارهم.
عاشت مو ياو قبل عشرة آلاف عام مضت؛ ولصعوبة جولات مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ندر أن يبلغ الفائز عتبة الحواف العشر كل عقد. ومع ذلك، دخل بعض الأكفاء عبر القرون النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
كسلف غو يوي الأول على جبل تشينغ ماو الذي اختار التحول إلى زومبي، أو سيد غو المسار الشيطاني فتى القرن في الحدود الجنوبية الذي استخدم غو العودة إلى الطفولة محتفظًا بمظهر صبي لإبطاء وتيرة فقدان قوة حياته.
إذا استعار المرء مقولة شهيرة من عالم فانغ يوان السابق: “الصراع مع السماء متعة، والصراع مع الأرض متعة، والصراع مع البشر بهجة لا تنتهي!”
تلك الأساليب لم تتعد كونها حيلًا فانية، بينما امتلك الغو الخالدون وسائل أشد سحرًا وغموضًا.
بعد مئتي ألف عام من وفاة الشمس العملاقة، وُلد الروح الطيفية، الموقر الأكثر تعطشًا للقتل في التاريخ. وبشهرة مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وسيادة الروح الطيفية للدنيا بلا منازع، وجد طريقه إلى المبنى دون أدنى غرابة.
تمثلت غاية الميراث الثالث في طريقة لإطالة العمر موجهة للغو الخالدين تحديدًا، أبدعها الموقر الخالد الشمس العملاقة شخصيًا.
تنهدت مو ياو في عقله بحرقة وألم: “حتى الموقرون الخالدون أو الشياطين، تلك الكائنات التي لا تُقهر، يعجزون عن الفرار من حتمية الموت المحتوم. آه… تدور عجلة الأقدار دوراتها؛ قد يحكمون لأجيال وأجيال، لكنهم بعد بلوغ ذروتهم ينحدرون حتمًا نحو الفناء، بينما قد تنقلب أحوال من يقبعون في الحضيض ليصعدوا إلى القمة. فهل يوجد في هذا الوجود برمته أي كائن أبدي لا يزول؟”
طريقة لإطالة العمر ابتدعها موقر خالد! يستطيع المرء تخيل القيمة المهولة لهذا الميراث الحقيقي!
إذا استعار المرء مقولة شهيرة من عالم فانغ يوان السابق: “الصراع مع السماء متعة، والصراع مع الأرض متعة، والصراع مع البشر بهجة لا تنتهي!”
حسب المعلومات المدونة، لمع إلهام فذ في ذهن الموقر الخالد الشمس العملاقة في يوم وسنة محددين، متمخضًا عن فكرة عبقرية.
عاشت مو ياو قبل عشرة آلاف عام مضت؛ ولصعوبة جولات مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ندر أن يبلغ الفائز عتبة الحواف العشر كل عقد. ومع ذلك، دخل بعض الأكفاء عبر القرون النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
أطلق على هذا الفن الخالد اسم — الاستحواذ.
انحدر هذا الميراث من إرث الموقر الخالد الشمس العملاقة، وشابه الميراث الثالث في كونه فنًا خالدًا يستهدف إطالة العمر.
تمثل جوهر الفن في غو الاستحواذ الخالد من المرتبة السادسة! وإلى جانبه، ضمت التشكيلة نحو ثلاثة آلاف غو فاني من المرتبة الخامسة من شتى الأصناف.
حين نطق لسان مو ياو بتلك الكلمات، ارتعشت نبرتها بخوف كامن لم يمحُه تقادم الدهور.
“يا للمفاجأة، أيعقل أن منشأ غو الاستحواذ الخالد يقع هنا؟” تأمل فانغ يوان المشهد متأثرًا؛ ففي حياته السابقة، خلال معارك المناطق الخمس الفوضوية، ذاع صيت غو الاستحواذ الخالد، وتمكن به العديد من الغو الخالدين من إطالة أعمارهم، مغيّرين مجريات المعارك.
لا تطلق المياه أمواجًا ساحرة إلا إذا تصادمت بالصخور العاتية، ولا يستشعر المرء بهجة الحياة الحقيقية إلا حين ينغمس في أتون الصراع والكفاح.
مع أن غو الاستحواذ الخالد من المرتبة السادسة، إلا أنه شكل دودة غو محورية قادرة على تبديل ملامح بنية العالم!
بتلقي تحذيرات مو ياو، ضاعف فانغ يوان من حذره، وشرع يستكشف الأرجاء بتمهل وروية.
في لحظة خاطفة، راوده دافع قوي؛ فهذا منشأ غو الاستحواذ، وإن استحوذ عليه فسيتمكن في معارك المناطق الخمس المستقبلية من بيعه وجني أرباح طائلة!
أطلق على هذا الفن الخالد اسم — الاستحواذ.
بفضل ذكريات حياته السابقة، علم من بأمس الحاجة إليه، فإن أحسن التخطيط، فالمكاسب تفوق الحصر!
بلغت كتلة ضوء الميراث الحقيقي حجم حوض غسيل كامل، وتوهجت بنور أبيض ساطع يخطف الأبصار، باعثة هالة تفوق المواريث العادية بمراحل هائلة.
لكن سرعان ما استعاد فانغ يوان هدوءه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أرسلت الإرادة الخاصة المستقرة على ظهر دودة الروح الكبيرة فيضًا إضافيًا من المعلومات.
لذا، جعلت تقنية الاستحواذ الخاصة بالشمس العملاقة الموقر الشيطاني الروح الطيفية يتحسر على عسر بلوغ طول العمر واستحالته.
اتضح أن هذا الميراث الحقيقي غدا مجرد قوقعة خاوية؛ فغو الاستحواذ الخالد الكامن في جوفه، ومعه الآلاف الثلاثة من ديدان الغو الفانية، قد استولى عليها شخص آخر واقتلعها منذ زمن بعيد.
بناءً على قدرة فانغ يوان على التحمل، استطاع معاينة ثمانية مواريث حقيقية كحد أقصى، وإن تجاوز هذا السقف، حلت به نازلة كبرى وأزمة مهلكة.
داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وضع الموقر الخالد الشمس العملاقة ثمانية وثمانين ميراثًا حقيقيًا.
تمثلت غاية الميراث الثالث في طريقة لإطالة العمر موجهة للغو الخالدين تحديدًا، أبدعها الموقر الخالد الشمس العملاقة شخصيًا.
بيد أنه بعد كل تلك القرون، استولى الناس على جزء منها. وسبق لمو ياو أن ذكرت أنه في زمنها، حين استكشفت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، لم يتبق من المواريث الثمانية والثمانين سوى ثلاثة وخمسين ميراثًا فقط.
“يا للمفاجأة، أيعقل أن منشأ غو الاستحواذ الخالد يقع هنا؟” تأمل فانغ يوان المشهد متأثرًا؛ ففي حياته السابقة، خلال معارك المناطق الخمس الفوضوية، ذاع صيت غو الاستحواذ الخالد، وتمكن به العديد من الغو الخالدين من إطالة أعمارهم، مغيّرين مجريات المعارك.
عاشت مو ياو قبل عشرة آلاف عام مضت؛ ولصعوبة جولات مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ندر أن يبلغ الفائز عتبة الحواف العشر كل عقد. ومع ذلك، دخل بعض الأكفاء عبر القرون النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
في قلب الميراث الحقيقي، رقدت هذه الفقرة المنقوشة.
لذا، فإن عدد المواريث الحقيقية المتبقية حاليًا يقل حتمًا عن ثلاثة وخمسين ميراثًا.
تمثل جوهر الفن في غو الاستحواذ الخالد من المرتبة السادسة! وإلى جانبه، ضمت التشكيلة نحو ثلاثة آلاف غو فاني من المرتبة الخامسة من شتى الأصناف.
“أوه؟ ما هذا…” أثناء تواصل فانغ يوان مع الإرادة الخاصة المحمولة فوق دودة الروح الكبيرة، اتسعت حدقتاه اتساعًا مباغتًا.
تساءل فانغ يوان في حيرة موجهًا كلامه نحو مو ياو: “غريب، ألم تذكري سابقًا أن هذا النطاق المنعزل لا يحتوي على مواريث حقيقية عادية فحسب، بل يضم أيضًا مواريث منقطعة النظير؟ بحثت لكل هذا الوقت، فلماذا لم أعثر على واحد منها بعد؟”
رغم أن الميراث الحقيقي قد سُلب جوهره، إلا أن إرادة فانغ يوان الخاصة عثرت على اكتشاف مدهش.
إذا كسب أحدهما قدرًا من العمر، تحتم على الآخر أن يفقد المقدار عينه بدقة.
“الاستيلاء على جسد بالروح ليس سوى نزاع يائس على أعتاب الردى، والموت في نهاية المطاف أمر محتوم لا مناص منه. ولإطالة العمر، يبقى غو العمر الخيار الأمثل والأنقى. طريق الغو الخالد محفوف بالكوارث والمحن؛ فالجسد يعجز عن الصمود أمامها، والروح يستعصي عليها البقاء المستقل، والتشبث بطول العمر تحدٍّ ومجابهة لإرادة السماء… صعب، صعب، صعب!”
“يا للمفاجأة، أيعقل أن منشأ غو الاستحواذ الخالد يقع هنا؟” تأمل فانغ يوان المشهد متأثرًا؛ ففي حياته السابقة، خلال معارك المناطق الخمس الفوضوية، ذاع صيت غو الاستحواذ الخالد، وتمكن به العديد من الغو الخالدين من إطالة أعمارهم، مغيّرين مجريات المعارك.
في قلب الميراث الحقيقي، رقدت هذه الفقرة المنقوشة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
انطوت هذه الكلمات على نقد مباشر وصريح لأسلوب الاستحواذ الخاص بالموقر الخالد الشمس العملاقة، بنبرة ملؤها الغطرسة والاعتداد الاستثنائي! فبعد استعراض شتى أساليب تمديد العمر، ظل غو العمر يتربع بمفرده كأفضل خيار مطلق. والكلمات الثلاث الختامية ‘صعب، صعب، صعب’، تدفقت بفيض غامر من المشاعر واللوعة.
حين نطق لسان مو ياو بتلك الكلمات، ارتعشت نبرتها بخوف كامن لم يمحُه تقادم الدهور.
في الختام، ذيل الكاتب سطوره بتوقيع اسمه — الموقر الشيطاني الروح الطيفية!
تطرق الميراث إلى مسار مبتكر استنبطه الشمس العملاقة عبر دراسة <>، وأطلق عليه اسم ‘مسار الين واليانغ’.
برؤية هذا الاسم المهيب، شعر المرء أن صدور مثل هذا النقد اللاذع أمر طبيعي وبديهي للغاية.
بيد أنه بعد كل تلك القرون، استولى الناس على جزء منها. وسبق لمو ياو أن ذكرت أنه في زمنها، حين استكشفت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، لم يتبق من المواريث الثمانية والثمانين سوى ثلاثة وخمسين ميراثًا فقط.
تساوى الموقر الشيطاني الروح الطيفية والموقر الخالد الشمس العملاقة في المكانة، فكلاهما سيد غو من المرتبة التاسعة. كان الموقر الخالد الشمس العملاقة موقرًا في عصر العصور القديمة الوسطى، بينما ظهر الموقر الشيطاني الروح الطيفية بعده.
باستحضار تلك الفكرة، اشتعلت نيران طموحه في صدره توهجًا!
بعد مئتي ألف عام من وفاة الشمس العملاقة، وُلد الروح الطيفية، الموقر الأكثر تعطشًا للقتل في التاريخ. وبشهرة مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وسيادة الروح الطيفية للدنيا بلا منازع، وجد طريقه إلى المبنى دون أدنى غرابة.
أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة حريمًا شاسعًا وجمع فيه جميلات العالم، جاعلًا فتيات الدنيا بأسرهن يقعن في حبه وهواه، مما برهن على القوة الطاغية لديدان غو المشاعر التي أبدعها.
حلل فانغ يوان: “أيعقل أن غو الاستحواذ الخالد سُلب على يد الموقر الشيطاني الروح الطيفية؟ كلا، الاحتمال ضئيل. فالروح الطيفية مبتكر مسار الروح والخبير الأبرز فيها، ولم يهتم بأسلوب الاستحواذ كما تدل كلماته. رغب في البقاء مع السماء والأرض، لكنه كفرد واجه مصاعب متزايدة، وحين رأى سعي سلفه وراء طريقة لطول العمر، تأثر وترك تلك الكلمات.”
أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة حريمًا شاسعًا وجمع فيه جميلات العالم، جاعلًا فتيات الدنيا بأسرهن يقعن في حبه وهواه، مما برهن على القوة الطاغية لديدان غو المشاعر التي أبدعها.
حتى موقرو المرتبة التاسعة الذين دانت لهم السماوات والأرض في زمانهم، عجزوا عن مجابهة جريان الزمن الجارف.
اتسم تحصيل الموقر الخالد الشمس العملاقة في مسار الحكمة بعمق استثنائي، وهو أمر شاع وتوارثته الأجيال. خاصة في جوانب غو المشاعر والعواطف، فقد وسع آفاقه وابتكر العديد من وصفات الغو المبتكرة.
لطالما كان الوقت العدو الألد للأبطال والحسان.
بفضل ذكريات حياته السابقة، علم من بأمس الحاجة إليه، فإن أحسن التخطيط، فالمكاسب تفوق الحصر!
استعصى العثور على غو العمر، فأماكن ظهوره محددة، وإنتاجه محدود بندرة، إذ تتولى السماء والأرض خلقه تلقائيًا دون تدخل بشري.
“يا للمفاجأة، أيعقل أن منشأ غو الاستحواذ الخالد يقع هنا؟” تأمل فانغ يوان المشهد متأثرًا؛ ففي حياته السابقة، خلال معارك المناطق الخمس الفوضوية، ذاع صيت غو الاستحواذ الخالد، وتمكن به العديد من الغو الخالدين من إطالة أعمارهم، مغيّرين مجريات المعارك.
جاب موقرو المرتبة التاسعة الآفاق بطولها وعرضها، مستهلكين كل ما عثروا عليه من غو العمر، لكنهم عجزوا في نهاية المطاف عن إيجاد المزيد منه، فلم يجدوا مناصًا من ابتداع طرق جديدة لمد بقائهم.
رغم أن الميراث الحقيقي قد سُلب جوهره، إلا أن إرادة فانغ يوان الخاصة عثرت على اكتشاف مدهش.
أعظم كائنات هذا العالم، خلف سلطتهم المطلقة، سكنهم حزن وقلق مرير إزاء فناء أعمارهم.
أطلق على هذا الفن الخالد اسم — الاستحواذ.
لذا، جعلت تقنية الاستحواذ الخاصة بالشمس العملاقة الموقر الشيطاني الروح الطيفية يتحسر على عسر بلوغ طول العمر واستحالته.
عقب مضي ثلاثة عشر يومًا، عثر فانغ يوان على الميراث الحقيقي السابع.
تنهدت مو ياو في عقله بحرقة وألم: “حتى الموقرون الخالدون أو الشياطين، تلك الكائنات التي لا تُقهر، يعجزون عن الفرار من حتمية الموت المحتوم. آه… تدور عجلة الأقدار دوراتها؛ قد يحكمون لأجيال وأجيال، لكنهم بعد بلوغ ذروتهم ينحدرون حتمًا نحو الفناء، بينما قد تنقلب أحوال من يقبعون في الحضيض ليصعدوا إلى القمة. فهل يوجد في هذا الوجود برمته أي كائن أبدي لا يزول؟”
تساءل فانغ يوان في حيرة موجهًا كلامه نحو مو ياو: “غريب، ألم تذكري سابقًا أن هذا النطاق المنعزل لا يحتوي على مواريث حقيقية عادية فحسب، بل يضم أيضًا مواريث منقطعة النظير؟ بحثت لكل هذا الوقت، فلماذا لم أعثر على واحد منها بعد؟”
غير أن تفكير فانغ يوان سلك دربًا مغايرًا تمامًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تألقت نظرته ببريق غامض: “يرتكز الداو العظيم للسماء والأرض على توازن المخلوقات وكبح بعضها بعضًا. أما زراعة سيد الغو بجمع الموارد للارتقاء بذاته، فمسار يتحدى مشيئة السماء. ولعل هذا منبع حلول المحن والكوارث. مع ذلك، فإن الخلود الأبدي الذي يتجاوز مجرد طول العمر هو الغاية الجديرة بسعيي!”
“أوه؟ ما هذا…” أثناء تواصل فانغ يوان مع الإرادة الخاصة المحمولة فوق دودة الروح الكبيرة، اتسعت حدقتاه اتساعًا مباغتًا.
باستحضار تلك الفكرة، اشتعلت نيران طموحه في صدره توهجًا!
بعد انقضاء ثلاثة أيام، اقترب من الميراث الحقيقي السادس، ووظف غو الإرادة الخاصة ودودة الروح الكبيرة لاستخلاص المعطيات الكامنة في جوفه.
نال الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين طول العمر، بيد أن غايته المنشودة حلقت صوب مرتبة الخلود الأبدي الأسمى! مرتبة عجز حتى الموقرون عن ملامسة تخومها.
بيد أن هذا الأسلوب شابه عيب جوهري.
إذا استعار المرء مقولة شهيرة من عالم فانغ يوان السابق: “الصراع مع السماء متعة، والصراع مع الأرض متعة، والصراع مع البشر بهجة لا تنتهي!”
نال الموقرون الخالدون والموقرون الشياطين طول العمر، بيد أن غايته المنشودة حلقت صوب مرتبة الخلود الأبدي الأسمى! مرتبة عجز حتى الموقرون عن ملامسة تخومها.
لا تطلق المياه أمواجًا ساحرة إلا إذا تصادمت بالصخور العاتية، ولا يستشعر المرء بهجة الحياة الحقيقية إلا حين ينغمس في أتون الصراع والكفاح.
بتلقي تحذيرات مو ياو، ضاعف فانغ يوان من حذره، وشرع يستكشف الأرجاء بتمهل وروية.
في حياته السابقة، كان فانغ يوان في المرتبة السادسة فحسب، على مشارف المرتبة السابعة.
برؤية هذا الاسم المهيب، شعر المرء أن صدور مثل هذا النقد اللاذع أمر طبيعي وبديهي للغاية.
تجاه كائنات المرتبة التاسعة الشامخة، لم ينظر إليها يومًا بضعف أو انكسار، بل تملكه طموح جارف لتحديهم ومضاهاتهم.
تساوى الموقر الشيطاني الروح الطيفية والموقر الخالد الشمس العملاقة في المكانة، فكلاهما سيد غو من المرتبة التاسعة. كان الموقر الخالد الشمس العملاقة موقرًا في عصر العصور القديمة الوسطى، بينما ظهر الموقر الشيطاني الروح الطيفية بعده.
هنا بالذات، أبصر الوجه الآخر للموقرين: العجز وقلة الحيلة أمام قبضة الزمن، فدفع ذلك عزيمته وروحه القتالية إلى مستويات أرحب!
هنا بالذات، أبصر الوجه الآخر للموقرين: العجز وقلة الحيلة أمام قبضة الزمن، فدفع ذلك عزيمته وروحه القتالية إلى مستويات أرحب!
الميراث الحقيقي الرابض أمامه خاوٍ، ولا طائل من تضييع الوقت والجهد عنده.
صدح صوت مو ياو في عقله بحماسة: “أيها الفتى، هذا سيفتح بصيرتك ويوسع آفاقك؛ هذا ميراث حقيقي منقطع النظير!”
تابع فانغ يوان رحلة استكشافه في الفضاء الدامس.
تكدرت ملامح وجه فانغ يوان قليلًا.
تاليًا، عثر على ميراثين حقيقيين عاديين، ارتبطا كلاهما بمسار الحكمة.
رغم أن الميراث الحقيقي قد سُلب جوهره، إلا أن إرادة فانغ يوان الخاصة عثرت على اكتشاف مدهش.
حوى هذان الميراثان دودي غو خالدتين من المرتبة السادسة على التوالي.
لذا، فإن عدد المواريث الحقيقية المتبقية حاليًا يقل حتمًا عن ثلاثة وخمسين ميراثًا.
إحداهما ‘غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة الخالد’، والأخرى ‘غو المودة والعاطفة الخالد’.
كسلف غو يوي الأول على جبل تشينغ ماو الذي اختار التحول إلى زومبي، أو سيد غو المسار الشيطاني فتى القرن في الحدود الجنوبية الذي استخدم غو العودة إلى الطفولة محتفظًا بمظهر صبي لإبطاء وتيرة فقدان قوة حياته.
اتسم تحصيل الموقر الخالد الشمس العملاقة في مسار الحكمة بعمق استثنائي، وهو أمر شاع وتوارثته الأجيال. خاصة في جوانب غو المشاعر والعواطف، فقد وسع آفاقه وابتكر العديد من وصفات الغو المبتكرة.
استعصى العثور على غو العمر، فأماكن ظهوره محددة، وإنتاجه محدود بندرة، إذ تتولى السماء والأرض خلقه تلقائيًا دون تدخل بشري.
أنشأ الموقر الخالد الشمس العملاقة حريمًا شاسعًا وجمع فيه جميلات العالم، جاعلًا فتيات الدنيا بأسرهن يقعن في حبه وهواه، مما برهن على القوة الطاغية لديدان غو المشاعر التي أبدعها.
إن رغب في نيل ميراث حقيقي كامل، تحتم على فانغ يوان أن يزن خطواته بميزان من ذهب.
لم يمثل هذان الميراثان ما ينشده فانغ يوان، فآثر التخلي عنهما وإطلاقهما ليسبحا بعيدًا.
بعد انقضاء ثلاثة أيام، اقترب من الميراث الحقيقي السادس، ووظف غو الإرادة الخاصة ودودة الروح الكبيرة لاستخلاص المعطيات الكامنة في جوفه.
تساءل فانغ يوان في حيرة موجهًا كلامه نحو مو ياو: “غريب، ألم تذكري سابقًا أن هذا النطاق المنعزل لا يحتوي على مواريث حقيقية عادية فحسب، بل يضم أيضًا مواريث منقطعة النظير؟ بحثت لكل هذا الوقت، فلماذا لم أعثر على واحد منها بعد؟”
تساءل فانغ يوان في حيرة موجهًا كلامه نحو مو ياو: “غريب، ألم تذكري سابقًا أن هذا النطاق المنعزل لا يحتوي على مواريث حقيقية عادية فحسب، بل يضم أيضًا مواريث منقطعة النظير؟ بحثت لكل هذا الوقت، فلماذا لم أعثر على واحد منها بعد؟”
طوال تلك الفترة، لزمت مو ياو صمتًا مطبقًا؛ وبدا أنها تلقت صدمة قاسية من استعراض فن الاستحواذ الخالد، فتضاءلت معنوياتها وانزوت في ركن من عقل فانغ يوان دون أن تبدي حضورها.
لذا، فإن عدد المواريث الحقيقية المتبقية حاليًا يقل حتمًا عن ثلاثة وخمسين ميراثًا.
بسماع تساؤل فانغ يوان، تجسد طيفها وقالت ببرود وهدوء: “همف، ما مضى إلا وقت يسير وبدأت تفقد صبرك بالفعل؟ في أيامي الغابرة، واصلت البحث هنا لثلاثة أشهر كاملة. هذا النطاق المنعزل رحب ومترامي الأطراف إلى أبعد حد، وكافة المواريث تسبح بحرية دون توقف، والمواريث الحقيقية المنقطعة النظير معدودة على أصابع اليد، فمن الطبيعي تمامًا ألا تصادفها سريعًا. تحلَّ ببعض الأناة والصبر أيها الفتى.”
بفضل ذكريات حياته السابقة، علم من بأمس الحاجة إليه، فإن أحسن التخطيط، فالمكاسب تفوق الحصر!
سألها فانغ يوان مجددًا: “في الواقع، بما أنكِ وطئتِ هذا المكان سابقًا، فما المواريث النفيسة التي وقفتِ عليها؟ أطلعيني على بعض تفاصيلها.”
إذا استعار المرء مقولة شهيرة من عالم فانغ يوان السابق: “الصراع مع السماء متعة، والصراع مع الأرض متعة، والصراع مع البشر بهجة لا تنتهي!”
شكل هذا السؤال مقصده الجوهري وغايته الحقيقية.
طريقة لإطالة العمر ابتدعها موقر خالد! يستطيع المرء تخيل القيمة المهولة لهذا الميراث الحقيقي!
ردت مو ياو بنبرة تفيض بالحذر: “همف، رأيت بطبيعة الحال مواريث عديدة، لكن المواريث الحقيقية هنا تطير عشوائيًا بلا مسار منتظم؛ إخبارك لن يقدم لك نفعًا حقيقيًا، وعليك الاتكال على حظك الخاص في التقصي. هه، احذر من انقضاء الوقت؛ فكلما تلامست مع مواريث أكثر، أو أطلت مكوثك في هذا الفضاء، ازدادت سرعة تحليق تلك المواريث، وتفاقم الخطر المحدق بموقفك أضعافًا مضاعفة. في ذلك الزمان، وبقوة رتبتي كغو خالدة، لم أستطع الصمود إلا لثلاثة أشهر، وأشرفت على الهلاك المحقق هنا.”
أما أسياد الغو، فرغم انخراطهم في الزراعة، وبلوغهم المرتبة السادسة التي ترتقي بجوهر حياتهم، فإنهم يعجزون عن اكتساب العمر بصورة مباشرة.
حين نطق لسان مو ياو بتلك الكلمات، ارتعشت نبرتها بخوف كامن لم يمحُه تقادم الدهور.
تنهدت مو ياو في عقله بحرقة وألم: “حتى الموقرون الخالدون أو الشياطين، تلك الكائنات التي لا تُقهر، يعجزون عن الفرار من حتمية الموت المحتوم. آه… تدور عجلة الأقدار دوراتها؛ قد يحكمون لأجيال وأجيال، لكنهم بعد بلوغ ذروتهم ينحدرون حتمًا نحو الفناء، بينما قد تنقلب أحوال من يقبعون في الحضيض ليصعدوا إلى القمة. فهل يوجد في هذا الوجود برمته أي كائن أبدي لا يزول؟”
التقط فانغ يوان جوهر حديثها متسائلًا: “حتى أنتِ أشرفتِ على الهلاك هنا؟”
تمثلت غاية الميراث الثالث في طريقة لإطالة العمر موجهة للغو الخالدين تحديدًا، أبدعها الموقر الخالد الشمس العملاقة شخصيًا.
حذرته مو ياو بعبارات غامضة: “أيها الفتى، أنت مجرد فانٍ ضعيف للغاية. أقدّر أن بمقدورك تفحص ثمانية مواريث حقيقية كحد أقصى، والبقاء لشهر واحد على الأكثر. والآن، عاينت خمسة مواريث بالفعل، لذا يتوجب عليك توخي الحذر الشديد!”
أما أسياد الغو، فرغم انخراطهم في الزراعة، وبلوغهم المرتبة السادسة التي ترتقي بجوهر حياتهم، فإنهم يعجزون عن اكتساب العمر بصورة مباشرة.
استفسر فانغ يوان بجدية: “ما الذي هدد حياة غو خالدة جليلة مثلكِ؟”
صدح صوت مو ياو في عقله بحماسة: “أيها الفتى، هذا سيفتح بصيرتك ويوسع آفاقك؛ هذا ميراث حقيقي منقطع النظير!”
اكتفت مو ياو بابتسامة رقيقة وقالت قبل أن تختفي متوارية: “إن كُتب لك القدر، فستدرك كنه ذلك حين تخوض التجربة بنفسك.”
ففي نهاية المطاف، لم يكن أمامه سوى فرصتين متبقيتين، مع ضرورة الحذر من مصادفة مواريث أفرغت من محتواها مسبقًا.
تكدرت ملامح وجه فانغ يوان قليلًا.
لتطبيق هذا الأسلوب، يتعين على خبيرين من الغو الخالدين، أحدهما ذكر والآخر أنثى، التعاون والاقتران الجسدي لتحقيق النتيجة المرجوة بزيادة عمر أحدهما.
طالما ساورته شكوك عميقة في هذا الصدد.
انطوت هذه الكلمات على نقد مباشر وصريح لأسلوب الاستحواذ الخاص بالموقر الخالد الشمس العملاقة، بنبرة ملؤها الغطرسة والاعتداد الاستثنائي! فبعد استعراض شتى أساليب تمديد العمر، ظل غو العمر يتربع بمفرده كأفضل خيار مطلق. والكلمات الثلاث الختامية ‘صعب، صعب، صعب’، تدفقت بفيض غامر من المشاعر واللوعة.
ففي المشاهد التي استرجعها من حياته السابقة، دخل أحد عشر غو خالد من القارة الوسطى إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، لكن بعد انقضاء المشاهد المبتورة، لم يظهر مجددًا سوى تسعة منهم فقط، وقد أثخنتهم الجراح.
تطرق الميراث إلى مسار مبتكر استنبطه الشمس العملاقة عبر دراسة <>، وأطلق عليه اسم ‘مسار الين واليانغ’.
أيعني ذلك أن الاثنين المفقودين لقيا حتفهما داخل هذا النطاق المنعزل؟
لذا، جعلت تقنية الاستحواذ الخاصة بالشمس العملاقة الموقر الشيطاني الروح الطيفية يتحسر على عسر بلوغ طول العمر واستحالته.
أحيانًا، حمل وجود إرادة مو ياو نفعًا وفائدة جمة له.
لا تطلق المياه أمواجًا ساحرة إلا إذا تصادمت بالصخور العاتية، ولا يستشعر المرء بهجة الحياة الحقيقية إلا حين ينغمس في أتون الصراع والكفاح.
بتلقي تحذيرات مو ياو، ضاعف فانغ يوان من حذره، وشرع يستكشف الأرجاء بتمهل وروية.
مع أن غو الاستحواذ الخالد من المرتبة السادسة، إلا أنه شكل دودة غو محورية قادرة على تبديل ملامح بنية العالم!
بعد انقضاء ثلاثة أيام، اقترب من الميراث الحقيقي السادس، ووظف غو الإرادة الخاصة ودودة الروح الكبيرة لاستخلاص المعطيات الكامنة في جوفه.
الفصل 599 – طول العمر، صعب، صعب، صعب
انحدر هذا الميراث من إرث الموقر الخالد الشمس العملاقة، وشابه الميراث الثالث في كونه فنًا خالدًا يستهدف إطالة العمر.
مع أن غو الاستحواذ الخالد من المرتبة السادسة، إلا أنه شكل دودة غو محورية قادرة على تبديل ملامح بنية العالم!
تطرق الميراث إلى مسار مبتكر استنبطه الشمس العملاقة عبر دراسة <>، وأطلق عليه اسم ‘مسار الين واليانغ’.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لتطبيق هذا الأسلوب، يتعين على خبيرين من الغو الخالدين، أحدهما ذكر والآخر أنثى، التعاون والاقتران الجسدي لتحقيق النتيجة المرجوة بزيادة عمر أحدهما.
أيعني ذلك أن الاثنين المفقودين لقيا حتفهما داخل هذا النطاق المنعزل؟
بيد أن هذا الأسلوب شابه عيب جوهري.
بسماع تساؤل فانغ يوان، تجسد طيفها وقالت ببرود وهدوء: “همف، ما مضى إلا وقت يسير وبدأت تفقد صبرك بالفعل؟ في أيامي الغابرة، واصلت البحث هنا لثلاثة أشهر كاملة. هذا النطاق المنعزل رحب ومترامي الأطراف إلى أبعد حد، وكافة المواريث تسبح بحرية دون توقف، والمواريث الحقيقية المنقطعة النظير معدودة على أصابع اليد، فمن الطبيعي تمامًا ألا تصادفها سريعًا. تحلَّ ببعض الأناة والصبر أيها الفتى.”
إذا كسب أحدهما قدرًا من العمر، تحتم على الآخر أن يفقد المقدار عينه بدقة.
سألها فانغ يوان مجددًا: “في الواقع، بما أنكِ وطئتِ هذا المكان سابقًا، فما المواريث النفيسة التي وقفتِ عليها؟ أطلعيني على بعض تفاصيلها.”
بعبارة أخرى، مثل الفن عملية نقل مباشر للعمر من شخص إلى آخر.
رغم أن الميراث الحقيقي قد سُلب جوهره، إلا أن إرادة فانغ يوان الخاصة عثرت على اكتشاف مدهش.
هذا الميراث بدوره استولى عليه غيره في الماضي.
بناءً على قدرة فانغ يوان على التحمل، استطاع معاينة ثمانية مواريث حقيقية كحد أقصى، وإن تجاوز هذا السقف، حلت به نازلة كبرى وأزمة مهلكة.
تجلت شعبية أساليب تمديد العمر بوضوح جلي في هذا المحفل.
حسب المعلومات المدونة، لمع إلهام فذ في ذهن الموقر الخالد الشمس العملاقة في يوم وسنة محددين، متمخضًا عن فكرة عبقرية.
تمتم فانغ يوان مستحضرًا تنبيه مو ياو في ذهنه: “هذا هو الميراث الحقيقي السادس.”
أما أسياد الغو، فرغم انخراطهم في الزراعة، وبلوغهم المرتبة السادسة التي ترتقي بجوهر حياتهم، فإنهم يعجزون عن اكتساب العمر بصورة مباشرة.
بناءً على قدرة فانغ يوان على التحمل، استطاع معاينة ثمانية مواريث حقيقية كحد أقصى، وإن تجاوز هذا السقف، حلت به نازلة كبرى وأزمة مهلكة.
تمتم فانغ يوان مستحضرًا تنبيه مو ياو في ذهنه: “هذا هو الميراث الحقيقي السادس.”
إن رغب في نيل ميراث حقيقي كامل، تحتم على فانغ يوان أن يزن خطواته بميزان من ذهب.
لتطبيق هذا الأسلوب، يتعين على خبيرين من الغو الخالدين، أحدهما ذكر والآخر أنثى، التعاون والاقتران الجسدي لتحقيق النتيجة المرجوة بزيادة عمر أحدهما.
ففي نهاية المطاف، لم يكن أمامه سوى فرصتين متبقيتين، مع ضرورة الحذر من مصادفة مواريث أفرغت من محتواها مسبقًا.
طوال تلك الفترة، لزمت مو ياو صمتًا مطبقًا؛ وبدا أنها تلقت صدمة قاسية من استعراض فن الاستحواذ الخالد، فتضاءلت معنوياتها وانزوت في ركن من عقل فانغ يوان دون أن تبدي حضورها.
عقب مضي ثلاثة عشر يومًا، عثر فانغ يوان على الميراث الحقيقي السابع.
جاب موقرو المرتبة التاسعة الآفاق بطولها وعرضها، مستهلكين كل ما عثروا عليه من غو العمر، لكنهم عجزوا في نهاية المطاف عن إيجاد المزيد منه، فلم يجدوا مناصًا من ابتداع طرق جديدة لمد بقائهم.
بلغت كتلة ضوء الميراث الحقيقي حجم حوض غسيل كامل، وتوهجت بنور أبيض ساطع يخطف الأبصار، باعثة هالة تفوق المواريث العادية بمراحل هائلة.
تجلت شعبية أساليب تمديد العمر بوضوح جلي في هذا المحفل.
صدح صوت مو ياو في عقله بحماسة: “أيها الفتى، هذا سيفتح بصيرتك ويوسع آفاقك؛ هذا ميراث حقيقي منقطع النظير!”
ردت مو ياو بنبرة تفيض بالحذر: “همف، رأيت بطبيعة الحال مواريث عديدة، لكن المواريث الحقيقية هنا تطير عشوائيًا بلا مسار منتظم؛ إخبارك لن يقدم لك نفعًا حقيقيًا، وعليك الاتكال على حظك الخاص في التقصي. هه، احذر من انقضاء الوقت؛ فكلما تلامست مع مواريث أكثر، أو أطلت مكوثك في هذا الفضاء، ازدادت سرعة تحليق تلك المواريث، وتفاقم الخطر المحدق بموقفك أضعافًا مضاعفة. في ذلك الزمان، وبقوة رتبتي كغو خالدة، لم أستطع الصمود إلا لثلاثة أشهر، وأشرفت على الهلاك المحقق هنا.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بعد انقضاء ثلاثة أيام، اقترب من الميراث الحقيقي السادس، ووظف غو الإرادة الخاصة ودودة الروح الكبيرة لاستخلاص المعطيات الكامنة في جوفه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تمثل جوهر الفن في غو الاستحواذ الخالد من المرتبة السادسة! وإلى جانبه، ضمت التشكيلة نحو ثلاثة آلاف غو فاني من المرتبة الخامسة من شتى الأصناف.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سألها فانغ يوان مجددًا: “في الواقع، بما أنكِ وطئتِ هذا المكان سابقًا، فما المواريث النفيسة التي وقفتِ عليها؟ أطلعيني على بعض تفاصيلها.”
هذا الميراث بدوره استولى عليه غيره في الماضي.
