Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-598

القدماء الثلاثة، المواريث الحقيقية الثلاثة، استخدام الإرادة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القدماء الثلاثة، المواريث الحقيقية الثلاثة، استخدام الإرادة

الفصل 598 – القدماء الثلاثة، المواريث الحقيقية الثلاثة، استخدام الإرادة

سبح في خضم الفراغ المظلم الدامس لبعض الوقت حتى استكشف كتلة الضوء الثالثة.

بذل فانغ يوان وسعه ليسبح في الفراغ نحو كتلة ضوء يشمي أخضر.

ينتج غو الإرادة الخاصة إرادات خاصة لا تُفعل إلا في ظل ظروف وأحوال محددة.

بدت كتلة ضوء اليشم هذه أشد مراسًا وأصعب في الاقتراب منها مقارنة بالضوء الأحمر السابق.

أوضحت مو ياو قائلة: “يضم مسار الحكمة ثلاثة أركان: الفكر، والإرادة، والعاطفة. ويتشكل ما يُدعى بالعقل من الحس القلبي والحس الإلهي. وحين ينفذ وعيك، تستكشف أفكارك المكان وتتفاعل معه. تشبه الأفكار قطرات الماء؛ فهي الأيسر في التوليد، لكنها الأسرع عطبًا وهشاشة. ولأنها غزيرة، تندمج القطرات في نهر متدفق للقيام بالاستكشاف، ويتحتم على عقل سيد الغو مواصلة ضخها دون انقطاع. أما الإرادات، فهي أرفع رتبة من الأفكار، وتشبه مكعبات الجليد الصلبة. تمتلك قدرة دفاعية أصلب، لكن توليدها أكثر مشقة. بيد أنها تتحرك باستقلالية تامة، ويمكن استرجاعها واستدعاؤها متى شئت.”

حلقت ببطء في أرجاء الفضاء وتلوت في مسارات حلزونية متعرجة، فطاردها فانغ يوان لبرهة قبل أن يفلح في الإمساك بها أخيرًا.

صرخت إرادة مو ياو في عقله بفزع: “أيها الفتى، اقطع ذراعيك فورًا باستخدام ديدان الغو! فالتضحية بذراعيك هي السبيل الوحيد لإنقاذ حياتك!”

ناهز حجمها بدوره حجم وعاء، ونفذ وعي فانغ يوان وإدراكه بحذر إلى داخلها.

مثل الخالد العجوز كونغ جويه سيدًا أسمى في مسار الصقل يضاهي سلف الشعر الطويل.

سرعان ما انبعثت قوة اهتزاز واضطراب تعجز الكلمات عن وصفها من قلب ضوء اليشم الأخضر، سارية في جسد فانغ يوان.

هل كان مفرطًا في الحذر والتوجس تجاهها؟ غير أن الإرادات تختلف عن الأفكار؛ فالأفكار بسيطة وتعجز عن الخداع، وروح الأرض المتشكلة من هاجس لا تنطق إلا بالصدق.

حذرته إرادة مو ياو في عقله وقد ميزت هوية الأثر: “احذر، هذا مقتنى الخالد العجوز كونغ جويه!”

ترددت نظرات فانغ يوان للحظة: “ما الذي ترمين إليه حقًا…”

أجاب فانغ يوان بنبرة واثقة وقبض على كتلة الضوء بإحكام: “اطمئني، لن تفلت من قبضتي!”

الجدير بالذكر أن ديدان مسار الحكمة تلك تنتج أصنافًا مختلفة من الإرادات الفعالة ضد الإرادات الأخرى.

صاحت مو ياو بهلع: “أيها الأبله، لا أعني ذلك على الإطلاق! دعها وأفلتها فورًا!” لكن كلماتها جاءت متأخرة للغاية.

هدير متلاطم….

سرت تلك الاهتزازات الغامضة من داخل ضوء اليشم، متوغلة مباشرة في عمق فتحة فانغ يوان.

صمت فانغ يوان متأملًا.

شرعت فتحة فانغ يوان تهتز باضطراب عنيف.

صاحت مو ياو بهلع: “أيها الأبله، لا أعني ذلك على الإطلاق! دعها وأفلتها فورًا!” لكن كلماتها جاءت متأخرة للغاية.

داخل بحر جوهره البدائي الممتلئ بنسبة تسعين بالمائة، تلاطمت الأمواج العاتية وتصادمت بضراوة مروعة.

لهذا السبب تحديدًا.

هدير متلاطم….

لكن نصيحة مو ياو تمثلت في استخدام ديدان غو مسار الحكمة لإنتاج إرادات مستقلة، وحقن تلك الإرادة داخل كتلة الميراث الحقيقي، والانتظار لبرهة قبل استردادها.

ضربت الأمواج الجبارة جدران الفتحة المحيطة بعنف هادر لا يهدأ، وبدأت الجدران البلورية الشفافة المميزة لذروة المرتبة الخامسة تتصدع وتتشقق تحت وطأة الضغط الهائل.

لكن نصيحة مو ياو تمثلت في استخدام ديدان غو مسار الحكمة لإنتاج إرادات مستقلة، وحقن تلك الإرادة داخل كتلة الميراث الحقيقي، والانتظار لبرهة قبل استردادها.

اعتلت الصدمة وجه فانغ يوان!

أعرض فانغ يوان عن الخوض في هذا الأمر وسألها في المقابل: “ذكرتِ الخالد العجوز كونغ جويه قبل قليل، أهو ذلك السيد الأسمى في مسار الصقل من العصور القديمة الغابرة؟”

اتسم اختبار هذا الميراث الحقيقي بالغرابة والخبث والمكر الشديد؛ إذ استحال صده بالوسائل العادية، واستهدف فتحة سيد الغو مباشرة وبصورة قاتلة.

هل كان مفرطًا في الحذر والتوجس تجاهها؟ غير أن الإرادات تختلف عن الأفكار؛ فالأفكار بسيطة وتعجز عن الخداع، وروح الأرض المتشكلة من هاجس لا تنطق إلا بالصدق.

صرخت إرادة مو ياو في عقله بفزع: “أيها الفتى، اقطع ذراعيك فورًا باستخدام ديدان الغو! فالتضحية بذراعيك هي السبيل الوحيد لإنقاذ حياتك!”

توجد أيضًا ديدان مثل غو إرادة الحفظ، وغو الإرادة الجديدة، وغو نية المعركة وغيرها…

تقطب حاجبا فانغ يوان بوجوم وتصبب العرق من جبينه: “أقطع ذراعي؟!”

فعلى سبيل المثال، يستطيع غو الإرادة الخاصة إنتاج إرادات خاصة والتهامها أيضًا. وكذلك الأمر مع غو الإرادة العازمة؛ فبينما يصنع إرادات يصعب التخلص منها، فإن استخدام دودة الغو المناسبة كفيل بإزالتها بيسر.

حاول إفلات كتلة الضوء، بيد أن جرم اليشم الأخضر أطلق قوة شفط وجذب خارقة، ملصقًا راحتي فانغ يوان به بإحكام لا ينفصم.

ربت فانغ يوان عليها بخفة، مرسلًا إرادته الخاصة إلى داخل جسد دودة الروح الكبيرة. ثم وجه دودة الروح لتطير نحو أقرب كتلة ميراث حقيقي تتلألأ بضياء أبيض مائل للخضرة.

عجز فانغ يوان عن التحرر منها، وتصاعدت حدة الاهتزازات داخل فتحته بصورة تنذر بالانفجار.

مثل الخالد العجوز كونغ جويه سيدًا أسمى في مسار الصقل يضاهي سلف الشعر الطويل.

لمعت بارقة استنارة في ذهن فانغ يوان وسط الأزمة الطاحنة: “وجدتها!” وسارع بنقل الجوهر البدائي من فتحته الثانية ليصبه داخل فتحته الأولى.

استرد فانغ يوان إرادته المرسلة وتفحص بدقة كافة المعلومات المكتسبة.

انتقلت الاهتزازات المدمرة نحو الفتحة الثانية عبر مسار تدفق الجوهر البدائي.

فقبل أن تتم كلماتها، استدعى فانغ يوان دودة غو من جعبته.

أخذت الفتحة الثانية تهتز باضطراب بدورها، لكن بتوزيع العبء واقتسام الكارثة بين الفتحتين معًا، هدأ الخطر الداهم عن الفتحة الأولى بدرجة هائلة.

اتسم اختبار هذا الميراث الحقيقي بالغرابة والخبث والمكر الشديد؛ إذ استحال صده بالوسائل العادية، واستهدف فتحة سيد الغو مباشرة وبصورة قاتلة.

شهقت مو ياو من فرط الدهشة.

تقطب حاجبا فانغ يوان بوجوم وتصبب العرق من جبينه: “أقطع ذراعي؟!”

خفت بريق ضوء اليشم وتلاشت الاهتزازات تدريجيًا، مما دل على اجتياز فانغ يوان للاختبار بنجاح.

سرت تلك الاهتزازات الغامضة من داخل ضوء اليشم، متوغلة مباشرة في عمق فتحة فانغ يوان.

تساءلت مو ياو في ذهول: “ما الذي يجري هنا؟ أتمتلك فتحتين اثنتين؟!”

ينتج غو الإرادة العازمة إرادات حازمة؛ فبمجرد تشكلها تلتزم بهدف محدد وتنفذه بعناد دون مرونة.

باحتمال الفتحتين للاختبار معًا، تشققت جدران الفتحة لكنها نجت من التحطم والانفجار.

هز فانغ يوان رأسه ملقيًا بتلك الهواجس المشوشة جانبًا، فلم يكن الوقت مناسبًا للغرق في الحيرة.

تمتمت مو ياو بتأثر عميق: “أيها الفتى، لقد كتمت سرًا غائرًا حقًا؛ تمتلك فتحتين اثنتين بالفعل! الفتحة الثانية… لم أحسب قط أن الشائعات التي ترددت في الماضي ستتأكد وتتحقق على يديك.”

باحتمال الفتحتين للاختبار معًا، تشققت جدران الفتحة لكنها نجت من التحطم والانفجار.

أعرض فانغ يوان عن الخوض في هذا الأمر وسألها في المقابل: “ذكرتِ الخالد العجوز كونغ جويه قبل قليل، أهو ذلك السيد الأسمى في مسار الصقل من العصور القديمة الغابرة؟”

حين يطالعه سيد الغو، ترتفع احتمالات ارتقائه إلى مرتبة الخالدين بدرجة ملحوظة. علاوة على ذلك، سيتسنى له التطور في المسار السليم متسلحًا برؤية موقر خالد، مهتديًا في رحلته لتفادي المزالق والمهالك.

أجابت مو ياو: “بالتأكيد، هو بعينه. سيد أسمى في مسار الصقل… على امتداد تاريخ البشرية بأسره منذ فجر التاريخ، لم يظهر سوى ثلاثة فقط بلغوا تلك المنزلة الرفيعة. وأطلقت عليهم الأجيال اللاحقة لقب ‘القدماء الثلاثة’. وهم: العجوز غريب الأطوار تيان نان من عصر العصور السحيقة النائية، والخالد العجوز كونغ جويه من عصر العصور القديمة الغابرة، وسلف الشعر الطويل السيد الأسمى في مسار الصقل من عصر العصور القديمة الوسطى.”

بذل فانغ يوان وسعه ليسبح في الفراغ نحو كتلة ضوء يشمي أخضر.

استرسلت مو ياو مستعرضة سيرهم: “تميز العجوز غريب الأطوار تيان نان بطباع شاذة وغريبة، وحاول صقل السماء ذاتها فهلك في مسعاه. وتعمق الخالد العجوز كونغ جويه في أسرار الفتحات بدرجة لا يدانيه فيها أحد، وهو من أبدع غو الفتحة الثانية في كتاب <>، وساعد أصحاب البنيات العشر المتطرفة على الارتقاء إلى خالدين، إذ لم تسجل البشرية قبله حالة واحدة لارتقاء صاحب بنية متطرفة. أما سلف الشعر الطويل، فكان الأطول عمرًا وصقل أكبر عدد من الغو الخالد، ومبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين صُقل على يديه. بل راجت شائعات تفيد بقدرته على صقل غو العمر، مما دفع السلف القديم الشمس العملاقة لغزو أرض لانغ يا المباركة، دون أن تسفر حملته عن نتيجة.”

بهذه الوسيلة الحصيفة، يتفادى الاحتكاك الجسدي والمباشر بالميراث، معتمدًا حيلة انتهازية بالغة الدهاء.

سردت مو ياو سجلات أسطورية ذائعة الصيت.

شكلوا القمم الثلاث الشامخة لمسار الصقل في تاريخ الإنسانية، وعجز حتى الموقرون من المرتبة التاسعة عن حجب بريقهم ومجدهم.

ثلاثة قدماء كبار، وثلاثة أسياد صقل أسمى، مثل كل منهم أسطورة خالدة تمشي على الأرض.

اتسم اختبار هذا الميراث الحقيقي بالغرابة والخبث والمكر الشديد؛ إذ استحال صده بالوسائل العادية، واستهدف فتحة سيد الغو مباشرة وبصورة قاتلة.

شكلوا القمم الثلاث الشامخة لمسار الصقل في تاريخ الإنسانية، وعجز حتى الموقرون من المرتبة التاسعة عن حجب بريقهم ومجدهم.

انتقى غو الإرادة الخاصة عشوائيًا، وضخ فيه جوهره البدائي، فتشكلت إرادة تحاكي هيئة فانغ يوان.

أردفت مو ياو: “يختبر ميراث الخالد العجوز كونغ جويه فتحة المقدر له. وبحيازتك لفتحتين، اجتزت المحنة بحظ وافر. انظر، هذا الميراث نفيس للغاية وسيمثل عونًا جبارًا لك.”

أردفت مؤكدة: “لا بد أن الأمر بات جليًا أمامك الآن: إرادتي تستقر في عقلك وترتبط بوعيك ارتباطًا وثيقًا. وحين توظف ديدان الغو تلك لتوليد إراداتك، فستخرج نقية خالصة لا شائبة فيها، ولن أقوى على النفاذ إليها. ألم ترتب مني وتتوجس طوال الوقت؟ يحقق هذا الأسلوب مكسبًا هائلًا؛ إذ يمكنك من تفادي اختبارات المواريث واستجلاء أسرار المواريث الحقيقية الأسمى المنقطعة النظير، وتلك تفوق المواريث العادية قيمة بدرجات شاسعة.”

ولج وعي فانغ يوان إلى داخل كتلة الضوء ثانية.

تعد أبحاثه، مقترنة بتعليقات موقر خالد، مرجعًا نفيسًا لا يُقدر بثمن.

عُرف هذا الميراث باسم ‘المعلومات الجوهرية للارتقاء إلى خالد’، ودون فيه الخالد العجوز كونغ جويه فهمه العميق لمسيرة ارتقاء أسياد الغو من مختلف المسارات نحو مرتبة الخالدين، مفصلًا الصعاب التي تعترضهم وسبل تذليلها، ومحددًا أهم الركائز والمفاتيح الحيوية لبلوغ رتبة الخالدين.

سرعان ما انبعثت قوة اهتزاز واضطراب تعجز الكلمات عن وصفها من قلب ضوء اليشم الأخضر، سارية في جسد فانغ يوان.

قدر فانغ يوان قيمته في أعماق نفسه: “رغم خلو هذا الميراث من وصفات غو أو غو خالد صريح، فإنه ينطوي على قيمة إرشادية ونظرية هائلة. فإذا حازه سيد غو، فلن ينفعه في مساره الخاص فحسب، بل سيمنحه فهمًا شاملًا لمسارات الزراعة الأخرى، فهو كنز عظيم بحق.”

سرت تلك الاهتزازات الغامضة من داخل ضوء اليشم، متوغلة مباشرة في عمق فتحة فانغ يوان.

أفصحت مو ياو عن سر إضافي مدهش قائلة: “تعود تلك المعلومات الجوهرية والمدونات النفيسة إلى أزمنة قديمة غابرة، وقد لا تلائم بعض المسارات الحديثة الرائجة؛ فتعاقب القرون أفرز مسارات جديدة غابت عن غابر الزمان. وما أود تنبيهك إليه أن جوهر هذا الميراث لا يكمن في المعلومات بحد ذاتها، بل في حواشي وملاحظات الموقر الخالد الشمس العملاقة التي دونها عند مطالعته لها. فحواشيه تمثل خلاصة حكيمة تصيب كبد الحقيقة وتفوق قيمتها آلاف الجواهر والذهب.”

صاحت مو ياو بهلع: “أيها الأبله، لا أعني ذلك على الإطلاق! دعها وأفلتها فورًا!” لكن كلماتها جاءت متأخرة للغاية.

مثل الخالد العجوز كونغ جويه سيدًا أسمى في مسار الصقل يضاهي سلف الشعر الطويل.

ما مقصدها الحقيقي؟ أهو حقًا كما تدعي، مجرد رغبة في إعادة بيت الغو الخالد جناح الماء من المرتبة السابعة إلى بيت التقارب الروحي فحسب؟

تعد أبحاثه، مقترنة بتعليقات موقر خالد، مرجعًا نفيسًا لا يُقدر بثمن.

أجابت مو ياو: “أيها الفتى، عليك أن تشكرني جزيل الشكر؛ فالأسلوب الذي سألقنك إياه سيتيح لك تفادي اختبارات المواريث الحقيقية وسبر كنه محتواها مباشرة دون أذى.”

حين يطالعه سيد الغو، ترتفع احتمالات ارتقائه إلى مرتبة الخالدين بدرجة ملحوظة. علاوة على ذلك، سيتسنى له التطور في المسار السليم متسلحًا برؤية موقر خالد، مهتديًا في رحلته لتفادي المزالق والمهالك.

عجز فانغ يوان عن التحرر منها، وتصاعدت حدة الاهتزازات داخل فتحته بصورة تنذر بالانفجار.

امتلك هذا الميراث جاذبية ساحرة، لا سيما للعباقرة الطموحين من أمثال فانغ يوان الذين يأبون الركون إلى منزلة الفانين.

في غضون لحظات وجيزة، ولجت الدودة داخل كتلة ضوء الميراث الحقيقي، وما لبثت أن عادت أدراجها تتهادى في الفضاء بجسد ممزق وواهي.

بيد أن فانغ يوان لم يختره.

أردفت مو ياو: “يختبر ميراث الخالد العجوز كونغ جويه فتحة المقدر له. وبحيازتك لفتحتين، اجتزت المحنة بحظ وافر. انظر، هذا الميراث نفيس للغاية وسيمثل عونًا جبارًا لك.”

حاز تجارب وخبرات حياته السابقة الممتدة لخمسة قرون، واستطاع تكرار مساره في مسار الدم بيسر.

مثل الخالد العجوز كونغ جويه سيدًا أسمى في مسار الصقل يضاهي سلف الشعر الطويل.

فضلًا عن ذلك، دخل فضاء الميراث الحقيقي مدفوعًا بغايات ومآرب أخرى.

خفت بريق ضوء اليشم وتلاشت الاهتزازات تدريجيًا، مما دل على اجتياز فانغ يوان للاختبار بنجاح.

لذا، أفلت فانغ يوان كتلة اليشم الأخضر وتركها تبتعد عنه في الفضاء بسرعة تفوق سابقتها، متوارية في أفق مجهول.

انتقى غو الإرادة الخاصة عشوائيًا، وضخ فيه جوهره البدائي، فتشكلت إرادة تحاكي هيئة فانغ يوان.

تنهدت مو ياو في عقله بحسرة: “أتتخلى عنه حقًا؟ إياك والندم على صنيعك هذا في قادم الأيام.”

لذا، أفلت فانغ يوان كتلة اليشم الأخضر وتركها تبتعد عنه في الفضاء بسرعة تفوق سابقتها، متوارية في أفق مجهول.

ابتسم فانغ يوان بخفة: “الندم؟ ههه، لا وجود لمثل هذه اللفظة في قاموس حياتي.” وواصل سباحته وبحثه في العتمة.

قدر فانغ يوان قيمته في أعماق نفسه: “رغم خلو هذا الميراث من وصفات غو أو غو خالد صريح، فإنه ينطوي على قيمة إرشادية ونظرية هائلة. فإذا حازه سيد غو، فلن ينفعه في مساره الخاص فحسب، بل سيمنحه فهمًا شاملًا لمسارات الزراعة الأخرى، فهو كنز عظيم بحق.”

سبح في خضم الفراغ المظلم الدامس لبعض الوقت حتى استكشف كتلة الضوء الثالثة.

شكلوا القمم الثلاث الشامخة لمسار الصقل في تاريخ الإنسانية، وعجز حتى الموقرون من المرتبة التاسعة عن حجب بريقهم ومجدهم.

تألقت كتلة الضوء هذه ببريق رمادي، وفاق تدفقها سرعة الكتلتين السابقتين بكثير، فبدت كشهاب منقض يجر خلفه ذيلًا متجمدًا بلون الصقيع.

لكن نصيحة مو ياو تمثلت في استخدام ديدان غو مسار الحكمة لإنتاج إرادات مستقلة، وحقن تلك الإرادة داخل كتلة الميراث الحقيقي، والانتظار لبرهة قبل استردادها.

حاول فانغ يوان الاقتراب منها، فبادرته مو ياو قائلة: “في الحقيقة، لا حاجة لك لخوض غمار هذه المخاطر في كل مرة؛ طالما جمعت العديد من ديدان غو مسار الحكمة، فلماذا لا تُظهر قيمتها الحقيقية؟”

امتلك هذا الميراث جاذبية ساحرة، لا سيما للعباقرة الطموحين من أمثال فانغ يوان الذين يأبون الركون إلى منزلة الفانين.

سألها فانغ يوان دون أن يبطئ من سرعته: “أوه؟ ما الذي تقصدينه تحديدًا؟”

شكلوا القمم الثلاث الشامخة لمسار الصقل في تاريخ الإنسانية، وعجز حتى الموقرون من المرتبة التاسعة عن حجب بريقهم ومجدهم.

أجابت مو ياو: “أيها الفتى، عليك أن تشكرني جزيل الشكر؛ فالأسلوب الذي سألقنك إياه سيتيح لك تفادي اختبارات المواريث الحقيقية وسبر كنه محتواها مباشرة دون أذى.”

تألقت كتلة الضوء هذه ببريق رمادي، وفاق تدفقها سرعة الكتلتين السابقتين بكثير، فبدت كشهاب منقض يجر خلفه ذيلًا متجمدًا بلون الصقيع.

لم يكن أسلوب مو ياو شديد التعقيد في جوهره.

الفصل 598 – القدماء الثلاثة، المواريث الحقيقية الثلاثة، استخدام الإرادة

فحين يعثر فانغ يوان على كتلة الميراث الحقيقي، تقتضي الخطوة الأولى إدخال وعيه فيها، مما يفجر اختبار الميراث فورًا.

حذرته إرادة مو ياو في عقله وقد ميزت هوية الأثر: “احذر، هذا مقتنى الخالد العجوز كونغ جويه!”

لكن نصيحة مو ياو تمثلت في استخدام ديدان غو مسار الحكمة لإنتاج إرادات مستقلة، وحقن تلك الإرادة داخل كتلة الميراث الحقيقي، والانتظار لبرهة قبل استردادها.

ينتج غو الإرادة الخاصة إرادات خاصة لا تُفعل إلا في ظل ظروف وأحوال محددة.

بهذه الوسيلة الحصيفة، يتفادى الاحتكاك الجسدي والمباشر بالميراث، معتمدًا حيلة انتهازية بالغة الدهاء.

شهقت مو ياو من فرط الدهشة.

أوضحت مو ياو قائلة: “يضم مسار الحكمة ثلاثة أركان: الفكر، والإرادة، والعاطفة. ويتشكل ما يُدعى بالعقل من الحس القلبي والحس الإلهي. وحين ينفذ وعيك، تستكشف أفكارك المكان وتتفاعل معه. تشبه الأفكار قطرات الماء؛ فهي الأيسر في التوليد، لكنها الأسرع عطبًا وهشاشة. ولأنها غزيرة، تندمج القطرات في نهر متدفق للقيام بالاستكشاف، ويتحتم على عقل سيد الغو مواصلة ضخها دون انقطاع. أما الإرادات، فهي أرفع رتبة من الأفكار، وتشبه مكعبات الجليد الصلبة. تمتلك قدرة دفاعية أصلب، لكن توليدها أكثر مشقة. بيد أنها تتحرك باستقلالية تامة، ويمكن استرجاعها واستدعاؤها متى شئت.”

أردفت مو ياو: “يختبر ميراث الخالد العجوز كونغ جويه فتحة المقدر له. وبحيازتك لفتحتين، اجتزت المحنة بحظ وافر. انظر، هذا الميراث نفيس للغاية وسيمثل عونًا جبارًا لك.”

صمت فانغ يوان متأملًا.

إنها دودة الروح الكبيرة من المرتبة الثانية.

تابعت مو ياو تحثه بدلال وتغويه: “أيها الفتى، ما سر هذا التردد في مثل هذه اللحظة؟ ههههه، أعلم أنك تجمع معلومات مسار الحكمة منذ أمد، وتبتاع ديدان غو هذا المسار. ديدانك مثل غو الإرادة الخاصة، وغو الإرادة العازمة، وغو إرادة اللعب، وغو إرادة الحفظ، وغو الإرادة الجديدة، معطلة بلا نفع الآن، فمتى تنوي استخدامها إن لم توظفها اليوم؟”

امتلك هذا الميراث جاذبية ساحرة، لا سيما للعباقرة الطموحين من أمثال فانغ يوان الذين يأبون الركون إلى منزلة الفانين.

أردفت مؤكدة: “لا بد أن الأمر بات جليًا أمامك الآن: إرادتي تستقر في عقلك وترتبط بوعيك ارتباطًا وثيقًا. وحين توظف ديدان الغو تلك لتوليد إراداتك، فستخرج نقية خالصة لا شائبة فيها، ولن أقوى على النفاذ إليها. ألم ترتب مني وتتوجس طوال الوقت؟ يحقق هذا الأسلوب مكسبًا هائلًا؛ إذ يمكنك من تفادي اختبارات المواريث واستجلاء أسرار المواريث الحقيقية الأسمى المنقطعة النظير، وتلك تفوق المواريث العادية قيمة بدرجات شاسعة.”

عُرف هذا الميراث باسم ‘المعلومات الجوهرية للارتقاء إلى خالد’، ودون فيه الخالد العجوز كونغ جويه فهمه العميق لمسيرة ارتقاء أسياد الغو من مختلف المسارات نحو مرتبة الخالدين، مفصلًا الصعاب التي تعترضهم وسبل تذليلها، ومحددًا أهم الركائز والمفاتيح الحيوية لبلوغ رتبة الخالدين.

ترددت نظرات فانغ يوان للحظة: “ما الذي ترمين إليه حقًا…”

صمت فانغ يوان متأملًا.

طوال مسيرته معها، لم يسبق له مصارحتها بحقيقة هواجسه، فكيف تبادر مو ياو اليوم بطرح الأمر بمثل هذه الشفافية؟

أعرض فانغ يوان عن الخوض في هذا الأمر وسألها في المقابل: “ذكرتِ الخالد العجوز كونغ جويه قبل قليل، أهو ذلك السيد الأسمى في مسار الصقل من العصور القديمة الغابرة؟”

ما مقصدها الحقيقي؟ أهو حقًا كما تدعي، مجرد رغبة في إعادة بيت الغو الخالد جناح الماء من المرتبة السابعة إلى بيت التقارب الروحي فحسب؟

هدير متلاطم….

أثارت صراحة مو ياو تموجات في صدر فانغ يوان.

أما الإرادات فأمرها مختلف؛ فهي ثمرة تلاحم أفكار عديدة معقدة، ومن ثم تستطيع تدبير الخداع والمكر.

هل كان مفرطًا في الحذر والتوجس تجاهها؟ غير أن الإرادات تختلف عن الأفكار؛ فالأفكار بسيطة وتعجز عن الخداع، وروح الأرض المتشكلة من هاجس لا تنطق إلا بالصدق.

حاول إفلات كتلة الضوء، بيد أن جرم اليشم الأخضر أطلق قوة شفط وجذب خارقة، ملصقًا راحتي فانغ يوان به بإحكام لا ينفصم.

أما الإرادات فأمرها مختلف؛ فهي ثمرة تلاحم أفكار عديدة معقدة، ومن ثم تستطيع تدبير الخداع والمكر.

داخل بحر جوهره البدائي الممتلئ بنسبة تسعين بالمائة، تلاطمت الأمواج العاتية وتصادمت بضراوة مروعة.

هز فانغ يوان رأسه ملقيًا بتلك الهواجس المشوشة جانبًا، فلم يكن الوقت مناسبًا للغرق في الحيرة.

ترددت نظرات فانغ يوان للحظة: “ما الذي ترمين إليه حقًا…”

بصراحة تامة، حملت نصيحة مو ياو فائدة بالغة الأهمية من منظور فانغ يوان، واقتنع بخوض التجربة بالفعل.

أردفت مو ياو: “يختبر ميراث الخالد العجوز كونغ جويه فتحة المقدر له. وبحيازتك لفتحتين، اجتزت المحنة بحظ وافر. انظر، هذا الميراث نفيس للغاية وسيمثل عونًا جبارًا لك.”

أخرج فانغ يوان ديدان غو مسار الحكمة التي ابتاعها سابقًا.

سرت تلك الاهتزازات الغامضة من داخل ضوء اليشم، متوغلة مباشرة في عمق فتحة فانغ يوان.

حاز روح الأرض هو الخالدة الصغيرة وبات قادرًا على الاتصال بسماء الكنز الصفراء في أي وقت. ومع استناده إلى موارد غو خالد، غدا شراء ديدان الغو الفانية صنيعًا هينًا وميسورًا في يده.

شهقت مو ياو من فرط الدهشة.

امتلكت ديدان غو مسار الحكمة الثماني التي في حوزته القدرة على إنتاج إرادات متباينة الخصائص.

بصراحة تامة، حملت نصيحة مو ياو فائدة بالغة الأهمية من منظور فانغ يوان، واقتنع بخوض التجربة بالفعل.

ينتج غو الإرادة الخاصة إرادات خاصة لا تُفعل إلا في ظل ظروف وأحوال محددة.

سرت تلك الاهتزازات الغامضة من داخل ضوء اليشم، متوغلة مباشرة في عمق فتحة فانغ يوان.

ينتج غو الإرادة العازمة إرادات حازمة؛ فبمجرد تشكلها تلتزم بهدف محدد وتنفذه بعناد دون مرونة.

هز فانغ يوان رأسه ملقيًا بتلك الهواجس المشوشة جانبًا، فلم يكن الوقت مناسبًا للغرق في الحيرة.

أما غو إرادة اللعب، فينتج إرادات مرحة، وتعد الأكثر قدرة على خلق المشاعر.

لهذا السبب تحديدًا.

توجد أيضًا ديدان مثل غو إرادة الحفظ، وغو الإرادة الجديدة، وغو نية المعركة وغيرها…

الجدير بالذكر أن ديدان مسار الحكمة تلك تنتج أصنافًا مختلفة من الإرادات الفعالة ضد الإرادات الأخرى.

لهذا السبب تحديدًا.

فعلى سبيل المثال، يستطيع غو الإرادة الخاصة إنتاج إرادات خاصة والتهامها أيضًا. وكذلك الأمر مع غو الإرادة العازمة؛ فبينما يصنع إرادات يصعب التخلص منها، فإن استخدام دودة الغو المناسبة كفيل بإزالتها بيسر.

استرد فانغ يوان إرادته المرسلة وتفحص بدقة كافة المعلومات المكتسبة.

لماذا ابتاع فانغ يوان تلك الديدان أصلًا؟

امتلكت ديدان غو مسار الحكمة الثماني التي في حوزته القدرة على إنتاج إرادات متباينة الخصائص.

لهذا السبب تحديدًا.

بهذه الوسيلة الحصيفة، يتفادى الاحتكاك الجسدي والمباشر بالميراث، معتمدًا حيلة انتهازية بالغة الدهاء.

سعى لمجابهة إرادة مو ياو الغامضة، بيد أنه عقب ابتياع كل تلك الديدان، وجد أنها عاجزة عن استئصال إرادة مو ياو الفريدة.

تبين أن هذا الميراث الثالث يمثل ميراثًا حقيقيًا عاديًا أيضًا، بيد أنه يحمل في أعين بعض أسياد الغو، بل حتى الغو الخالدين، قيمة تفوق الميراثين السابقين بمراحل!

في الموقف الراهن، لم يشكل صنف دودة الإرادة المستخدمة فارقًا كبيرًا.

ولج وعي فانغ يوان إلى داخل كتلة الضوء ثانية.

انتقى غو الإرادة الخاصة عشوائيًا، وضخ فيه جوهره البدائي، فتشكلت إرادة تحاكي هيئة فانغ يوان.

ولج وعي فانغ يوان إلى داخل كتلة الضوء ثانية.

بدت الإرادة كشاب يمتلك عينين داكنتين تفيضان بالبرود، إلا أن ملامحها بدت أكثر خشونة ورجولة وحزمًا مقارنة بالجسد الأصلي.

فضلًا عن ذلك، دخل فضاء الميراث الحقيقي مدفوعًا بغايات ومآرب أخرى.

نبهته مو ياو: “لا تستقر الإرادات إلا داخل الروح، وإن شئت إرسالها إلى الخارج، فستحتاج إلى دودة روح صغيرة.”

سألها فانغ يوان دون أن يبطئ من سرعته: “أوه؟ ما الذي تقصدينه تحديدًا؟”

يعد غو الروح الصغيرة دودة غو من المرتبة الأولى في مسار الروح، وهو شائع للغاية لكنه يشكل حجر الأساس لمسار الروح برمته، وتُصقل ديدان مسار الروح الأعلى رتبة بالاعتماد عليه.

أثارت صراحة مو ياو تموجات في صدر فانغ يوان.

في الواقع، كان تنبيه مو ياو فائضًا عن الحاجة.

في الموقف الراهن، لم يشكل صنف دودة الإرادة المستخدمة فارقًا كبيرًا.

فقبل أن تتم كلماتها، استدعى فانغ يوان دودة غو من جعبته.

تقطب حاجبا فانغ يوان بوجوم وتصبب العرق من جبينه: “أقطع ذراعي؟!”

خلت الدودة من أي جسد مادي صلب، وكانت بحجم كف اليد وتشبه فراشة أثيرية شفافة تومض كشبح من الضوء والظلال، فإن حاول أحد الإمساك بها، عجز عن ملامسة جوهرها الخاوي.

ربت فانغ يوان عليها بخفة، مرسلًا إرادته الخاصة إلى داخل جسد دودة الروح الكبيرة. ثم وجه دودة الروح لتطير نحو أقرب كتلة ميراث حقيقي تتلألأ بضياء أبيض مائل للخضرة.

إنها دودة الروح الكبيرة من المرتبة الثانية.

بدت الإرادة كشاب يمتلك عينين داكنتين تفيضان بالبرود، إلا أن ملامحها بدت أكثر خشونة ورجولة وحزمًا مقارنة بالجسد الأصلي.

ربت فانغ يوان عليها بخفة، مرسلًا إرادته الخاصة إلى داخل جسد دودة الروح الكبيرة. ثم وجه دودة الروح لتطير نحو أقرب كتلة ميراث حقيقي تتلألأ بضياء أبيض مائل للخضرة.

أما الإرادات فأمرها مختلف؛ فهي ثمرة تلاحم أفكار عديدة معقدة، ومن ثم تستطيع تدبير الخداع والمكر.

فاقت سرعة تحليق دودة الروح سرعة حركته وسباحته بمفرده بأضعاف مضاعفة.

لذا، أفلت فانغ يوان كتلة اليشم الأخضر وتركها تبتعد عنه في الفضاء بسرعة تفوق سابقتها، متوارية في أفق مجهول.

في غضون لحظات وجيزة، ولجت الدودة داخل كتلة ضوء الميراث الحقيقي، وما لبثت أن عادت أدراجها تتهادى في الفضاء بجسد ممزق وواهي.

ربت فانغ يوان عليها بخفة، مرسلًا إرادته الخاصة إلى داخل جسد دودة الروح الكبيرة. ثم وجه دودة الروح لتطير نحو أقرب كتلة ميراث حقيقي تتلألأ بضياء أبيض مائل للخضرة.

استرد فانغ يوان إرادته المرسلة وتفحص بدقة كافة المعلومات المكتسبة.

ترددت نظرات فانغ يوان للحظة: “ما الذي ترمين إليه حقًا…”

تبين أن هذا الميراث الثالث يمثل ميراثًا حقيقيًا عاديًا أيضًا، بيد أنه يحمل في أعين بعض أسياد الغو، بل حتى الغو الخالدين، قيمة تفوق الميراثين السابقين بمراحل!

استرسلت مو ياو مستعرضة سيرهم: “تميز العجوز غريب الأطوار تيان نان بطباع شاذة وغريبة، وحاول صقل السماء ذاتها فهلك في مسعاه. وتعمق الخالد العجوز كونغ جويه في أسرار الفتحات بدرجة لا يدانيه فيها أحد، وهو من أبدع غو الفتحة الثانية في كتاب <>، وساعد أصحاب البنيات العشر المتطرفة على الارتقاء إلى خالدين، إذ لم تسجل البشرية قبله حالة واحدة لارتقاء صاحب بنية متطرفة. أما سلف الشعر الطويل، فكان الأطول عمرًا وصقل أكبر عدد من الغو الخالد، ومبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين صُقل على يديه. بل راجت شائعات تفيد بقدرته على صقل غو العمر، مما دفع السلف القديم الشمس العملاقة لغزو أرض لانغ يا المباركة، دون أن تسفر حملته عن نتيجة.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

صاحت مو ياو بهلع: “أيها الأبله، لا أعني ذلك على الإطلاق! دعها وأفلتها فورًا!” لكن كلماتها جاءت متأخرة للغاية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بصراحة تامة، حملت نصيحة مو ياو فائدة بالغة الأهمية من منظور فانغ يوان، واقتنع بخوض التجربة بالفعل.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أخرج فانغ يوان ديدان غو مسار الحكمة التي ابتاعها سابقًا.

ناهز حجمها بدوره حجم وعاء، ونفذ وعي فانغ يوان وإدراكه بحذر إلى داخلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط