Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-601

استغلال الموقف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

استغلال الموقف

الفصل 601 – استغلال الموقف

يئست مو ياو من تحذيراته وقالت بوهن: “اخرج سريعًا؛ حتى المواريث العادية لم تعد قادرًا على أخذها الآن. فكل ثانية تقضيها هنا تضاعف الخطر المحدق بك. آه، لقد فقدت عقلك حقًا في هذا الظرف الحاسم!”

“الميراث الحقيقي الأسمى!” اتسعت حدقتا فانغ يوان واشتعلت نظراته بلهيب ساطع وتوق جارف.

أبصر روح الأرض!

حين كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي لا تزال تفصله عنها ألف خطوة، استشعر فانغ يوان هالتها العاتية المتدفقة التي تهز الوجدان.

تمسكًا بما قالته مو ياو، يظل فانغ يوان مجرد فانٍ ضعيف للغاية في طور الوجود!

هذا إحساس تعجز المواريث الحقيقية العادية، بل حتى المواريث المنقطعة النظير، عن بثه أو مضاهاة رهبته.

بدأت الذكريات الدفينة في أعماق عقله تطفو على السطح تباعًا، ونُفض عنها غبار السنين لتبدو حية ونابضة بوضوح استثنائي في خياله.

تحت تأثير هذه الهالة الطاغية، شرعت الأفكار تتزاحم في عقل فانغ يوان؛ انبثقت خواطر لا حصر لها من العدم، ومرت ذكرياته القديمة أمام ناظريه متتابعة دون توقف كشريط متصل.

اتسعت عينا فانغ يوان؛ إذ بدا أن هذا التصادم أدى إلى قذف دودة غو خارج شق ميراث مسار الحظ الأسمى؟

إن شبه المرء عقله في الأوقات العادية ببركة ماء ساكنة وهادئة، فإن الأفكار المتدفقة بسرعة جنونية الآن تماثل شلالًا جبارًا ينهال بعنف هادر في قلب تلك البركة.

مثل ميراث مسار الحظ ميراثًا حقيقيًا أسمى، ولن يقوى فانغ يوان أبدًا على الصمود أمام اختباره.

ماجت الأفكار بجنون، مثيرة أمواجًا متلاحقة ودوامات عاتية!

انبعثت في صدر فانغ يوان ثقة ذاتية طاغية وجارفة لم يقوَ على ردها.

اتسم هذا الشعور بسحر باهر، وعجز فانغ يوان عن العثور على لفظ دقيق يصف كنهه وجلاله.

استشاطت مو ياو غضبًا وصرخت: “لماذا لم ترحل بعد؟ أتبحث عن الموت برضاك؟!”

بدأت الذكريات الدفينة في أعماق عقله تطفو على السطح تباعًا، ونُفض عنها غبار السنين لتبدو حية ونابضة بوضوح استثنائي في خياله.

تحت تأثير هذه الهالة الطاغية، شرعت الأفكار تتزاحم في عقل فانغ يوان؛ انبثقت خواطر لا حصر لها من العدم، ومرت ذكرياته القديمة أمام ناظريه متتابعة دون توقف كشريط متصل.

تألقت ومضات إلهام غزيرة، وتفتقت أفكار براقة متنوعة في ذهنه. بل إن بعض العقد والمستغلقات الشائكة المتعلقة بالزراعة حُلت فورًا تحت ضياء ذلك الإلهام المتدفق.

ضحكت مو ياو بتهكم: “ههههه، أيها الفتى، حدسك في محله تمامًا. حتى أنا لم أجرؤ على تصديق ذلك حين رأيته أول مرة، لكن الحقيقة ساطعة أمام عينيك ولا مناص من الإقرار بها! نعم، الغو الخالد الكامن في قلب هذا الميراث الحقيقي الأسمى هو غو المرتبة التاسعة الأسطوري، غو الحكمة!”

انبعثت في صدر فانغ يوان ثقة ذاتية طاغية وجارفة لم يقوَ على ردها.

في لحظات وجيزة للغاية، غدا جسده منهكًا وضعيفًا، وظهرت التجاعيد على جبينه الأملس، وبدت ذراعاه القويتان هرمتين ومتهالكتين تفتقران للعافية وتزدادان وهنًا على وهن.

تجسد ذلك في إحساس رائع تعجز الكلمات عن الإحاطة به، كأن كل شيء بات تحت قبضته وطوع بنانه، وكأنه لا توجد معضلة في هذا الوجود تستعصي على حله وفطنته…

غو الحكمة!

قوة ساحرة فريدة يغرق المرء في إدمانها وتأسر لبه دون مقاومة.

التمعت عينا فانغ يوان ببريق فريد وسأل: “يوجد ثلاثة مواريث حقيقية أسمى في هذا النطاق المنعزل؛ أطلعيني، ما كنه الميراثين الآخرين؟ تملكني شغف عارم لمعاينتهما وخوض تجربة التعرف عليهما.”

صرخت مو ياو في عقله بحزم محذرة: “أيها الفتى، استفق سريعًا! أعلم مقدار النشوة التي يبعثها هذا الشعور، لكن إن أبيت الهلاك، فلا تغرق فيه حتى تفقد رشدك! انظر إلى حال جسدك فورًا!”

في مرات عديدة، حاصره شبح الهلاك الوشيك، لكنه نجا بجلده في اللحظات الأخيرة بفضل حذره.

أيقظ هذا الصراخ فانغ يوان من غفلته، وحين تفحص جسده، شحب وجهه من فرط الصدمة والهلع!

أنهكت مو ياو مساعيها وباتت على شفا اليأس: “أيها الفتى، أستسلم أمامك، أنت عنيد كالصخر! حسنًا، لا داعي لمواصلة المخاطرة؛ سأخبرك بكنه الميراثين الأسمى المتبقيين.”

في لحظات وجيزة للغاية، غدا جسده منهكًا وضعيفًا، وظهرت التجاعيد على جبينه الأملس، وبدت ذراعاه القويتان هرمتين ومتهالكتين تفتقران للعافية وتزدادان وهنًا على وهن.

تابع تجواله في الفضاء، متفاديًا المواريث العادية والمنقطعة النظير عن بعد، دون أدنى نية للاقتراب منها أو قطفها.

لولا تنبيه مو ياو الصارم، لربما غرق فانغ يوان في ذلك النعيم الخادع وأغفل التحولات المهلكة التي طرأت على بنيته.

اتسم هذا الشعور بسحر باهر، وعجز فانغ يوان عن العثور على لفظ دقيق يصف كنهه وجلاله.

“هذا الغو… أيعقل أن يكون؟!” لمعت في ذهن فانغ يوان إجابة زلزلت كيانه، وبادر في الوقت عينه بتفعيل غو الحركة ليتراجع بأقصى سرعته إلى الوراء!

إن شبه المرء عقله في الأوقات العادية ببركة ماء ساكنة وهادئة، فإن الأفكار المتدفقة بسرعة جنونية الآن تماثل شلالًا جبارًا ينهال بعنف هادر في قلب تلك البركة.

لم يحظر النطاق المنعزل للميراث الحقيقي استخدام ديدان الغو إطلاقًا.

تحدث فانغ يوان بنبرة ترجح صحة ظنه بثمانين بالمئة، مع أن النتيجة اتسمت بهول يفوق التصديق: “الغو الخالد الرابض في هذا الميراث الحقيقي الأسمى، أيعقل أن يمثل… ذلك الغو الأسطوري؟”

كذلك، لم يطارد الميراث الحقيقي الأسمى فانغ يوان، بل واصل شق طريقه في مساره الأصلي دون اكتراث.

أردفت موضحة: “الأول ميراث مسار الحظ الذي أسسه الموقر الخالد الشمس العملاقة، والذي اعتمد عليه لتحقيق السيادة المطلقة في العالم بلا منازع! والثاني حقوق التحكم والسيطرة الكاملة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين. هذا البرج الذي صقله الشمس العملاقة وسلف الشعر الطويل، قادر على نهب ديدان الغو في إقليم بأسره، ومن يحوزه يظفر بموارد زراعة لا تنفد أبدًا!”

سارع فانغ يوان بمضاعفة المسافة بينهما، ثم رمق بتوجس ذلك الميراث الحقيقي الأسمى وهو يبتعد محلقًا، شاقًا حلكة الفضاء الدامس.

استشعرت مو ياو نبرة مريبة في كلماته وسارعت بنصحه: “أيها الفتى، إياك والأفكار الحمقاء؛ اختر ميراثًا حقيقيًا عاديًا على عجل واخرج فورًا! أنت تملك رمز المالك ذا الحواف العشر، ولن يتسنى لك سوى حمل ميراث حقيقي عادي على أي حال. وحتى لو اجتزت اختبار ميراث منقطع النظير، فلن تستطيع الاستيلاء عليه. ناهيك عن المواريث الحقيقية الأسمى التي يعجز جسدك الفاني الهش عن احتمال نسيم هالتها العابرة!”

تمتم فانغ يوان مذهولًا: “مجرد الهالة المنبعثة من ميراث حقيقي أسمى كادت تسلبني رشدي وتفضي بي إلى الموت المحقق؛ فما مدى هول اختباره الفعلي وصعوبته إذن؟”

تجسد ذلك في إحساس رائع تعجز الكلمات عن الإحاطة به، كأن كل شيء بات تحت قبضته وطوع بنانه، وكأنه لا توجد معضلة في هذا الوجود تستعصي على حله وفطنته…

عجز عن مجرد الدنو من غو تشي البشر، وهو ميراث منقطع النظير؛ فلا حاجة إذن لذكر الميراث الحقيقي الأسمى، إذ لم يقتصر الأمر على استحالة الاقتراب منه، بل كادت الهالة المتسربة منه تزهق روحه عن بعد.

تابع استكشافه دون هوادة، ومع توالي الأيام، تسارعت حركة المواريث الحقيقية في الفضاء، وبات فانغ يوان يقع في مواقف حرجة تحبس الأنفاس بين الحين والآخر.

تمسكًا بما قالته مو ياو، يظل فانغ يوان مجرد فانٍ ضعيف للغاية في طور الوجود!

صرخت مو ياو في عقله بحزم محذرة: “أيها الفتى، استفق سريعًا! أعلم مقدار النشوة التي يبعثها هذا الشعور، لكن إن أبيت الهلاك، فلا تغرق فيه حتى تفقد رشدك! انظر إلى حال جسدك فورًا!”

مثل هذا الميراث كنزًا أعظم من الخيال، بيد أنه افتقر للقوة الكافية لحمله واحتوائه؛ كالنحلة التي تسعى لجمع العسل، فإن بلغ قرص العسل حجم قبضة يد ضخمة، فستغرق النحلة في جوفه حتى الهلاك بدلًا من الانتفاع به.

تحدث فانغ يوان بنبرة ترجح صحة ظنه بثمانين بالمئة، مع أن النتيجة اتسمت بهول يفوق التصديق: “الغو الخالد الرابض في هذا الميراث الحقيقي الأسمى، أيعقل أن يمثل… ذلك الغو الأسطوري؟”

بالنسبة لفانغ يوان، مثل غو الحكمة إله موت حقيقي يتربص بأنفاسه!

ضحكت مو ياو بتهكم: “ههههه، أيها الفتى، حدسك في محله تمامًا. حتى أنا لم أجرؤ على تصديق ذلك حين رأيته أول مرة، لكن الحقيقة ساطعة أمام عينيك ولا مناص من الإقرار بها! نعم، الغو الخالد الكامن في قلب هذا الميراث الحقيقي الأسمى هو غو المرتبة التاسعة الأسطوري، غو الحكمة!”

تساءل فانغ يوان مأخوذًا: “ما ذلك الشيء؟”

غو الحكمة!

أردفت موضحة: “الأول ميراث مسار الحظ الذي أسسه الموقر الخالد الشمس العملاقة، والذي اعتمد عليه لتحقيق السيادة المطلقة في العالم بلا منازع! والثاني حقوق التحكم والسيطرة الكاملة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين. هذا البرج الذي صقله الشمس العملاقة وسلف الشعر الطويل، قادر على نهب ديدان الغو في إقليم بأسره، ومن يحوزه يظفر بموارد زراعة لا تنفد أبدًا!”

الرمز الخالد المدون في كتاب <>!

لم يتوقع قط أن يتحقق ما ذكره، وأن تتصادم المواريث الحقيقية بالفعل!

غو خالد من المرتبة التاسعة بمقدوره منح سيد الغو حكمة لا نهائية وبصيرة لا تنضب!

الرمز الخالد المدون في كتاب <>!

غير أن ثمن استخدامه باهظ وقاسٍ لدرجة مروعة.

غو الحكمة!

فقد سجلت أساطير رن زو بوضوح تام أن رن زو وابنته قمر العصور القديمة المقفرة اضطرا للتنازل عن كهولتهما والتضحية بمرحلة منتصف العمر في سبيل الحصول على عون غو الحكمة.

بعد أيام أخرى، بلغت سرعة طيران المواريث سرعة الطيور الكاسرة. تيسر لفانغ يوان تفادي كتلة أو اثنتين، لكن النطاق المنعزل بدا كأنه يتقلص ويضيق، مما أجبر المواريث بمختلف أحجامها على التحليق في مساحة أضيق فأضيق. وشكلت الذيول المتوهجة المنبثقة من مختلف الأضواء شباكًا ضوئية متداخلة يوشك أن تطبق عليه، ولم يعد أمامه سوى النجاة عبر التسلل بين شقوقها الضيقة.

بمعنى آخر، استخدام غو الحكمة يعني استنزاف العمر واحتراقه مباشرة!

تنهدت مو ياو في المقابل: “وظف الموقر الخالد الشمس العملاقة غو الحكمة لغاية وحيدة على الأرجح — البحث عن سبل إطالة العمر. لكن لسوء حظه، كلما أمعن في استخدام غو الحكمة، قصر عمره وتسارع فناء أيامه، وفي نهاية المطاف، عجز عن بلوغ الغاية المنشودة التي طمح إليها.”

لم يكد فانغ يوان يقترب منه حتى استُنزف عمره بوتيرة متسارعة، فغزت التجاعيد بشرته وهرم جسده في غضون برهة وجيزة.

تجسد ذلك في إحساس رائع تعجز الكلمات عن الإحاطة به، كأن كل شيء بات تحت قبضته وطوع بنانه، وكأنه لا توجد معضلة في هذا الوجود تستعصي على حله وفطنته…

بالنسبة لفانغ يوان، مثل غو الحكمة إله موت حقيقي يتربص بأنفاسه!

دوي هائل!

تأمل فانغ يوان بعمق: “لست أدري كيف استطاع الموقر الخالد الشمس العملاقة حيازته في ذلك العصر، وما هي الأساليب المناوئة لمشيئة السماء التي سخرها لختمه هنا بالذات. لا عجب إذن أن الشمس العملاقة استنبط شتى الأساليب لتمديد بقائه، فلا بد أنه أفرط في توظيف غو الحكمة واستنزف سني حياته.”

مثل هذا الميراث كنزًا أعظم من الخيال، بيد أنه افتقر للقوة الكافية لحمله واحتوائه؛ كالنحلة التي تسعى لجمع العسل، فإن بلغ قرص العسل حجم قبضة يد ضخمة، فستغرق النحلة في جوفه حتى الهلاك بدلًا من الانتفاع به.

تنهدت مو ياو في المقابل: “وظف الموقر الخالد الشمس العملاقة غو الحكمة لغاية وحيدة على الأرجح — البحث عن سبل إطالة العمر. لكن لسوء حظه، كلما أمعن في استخدام غو الحكمة، قصر عمره وتسارع فناء أيامه، وفي نهاية المطاف، عجز عن بلوغ الغاية المنشودة التي طمح إليها.”

إن شبه المرء عقله في الأوقات العادية ببركة ماء ساكنة وهادئة، فإن الأفكار المتدفقة بسرعة جنونية الآن تماثل شلالًا جبارًا ينهال بعنف هادر في قلب تلك البركة.

حسب السجلات التاريخية الموثوقة، عاش الموقر الخالد الشمس العملاقة لأكثر من ثمانية آلاف عام قبل أن يدركه الموت المحتوم.

في مرات عديدة، حاصره شبح الهلاك الوشيك، لكنه نجا بجلده في اللحظات الأخيرة بفضل حذره.

ناهزت ثمانية آلاف عام مرتبة متوسطة إلى عليا بين سائر موقري المرتبة التاسعة عبر العصور؛ فالموقر الخالد الأصل البدائي، صاحب أطول عمر مسجل، عاش لخمسة وعشرين ألف عام. بينما ارتحل الموقر الشيطاني اللوتس الأحمر في أقصر عمر بينهم، إذ ناهزت حياته ثلاثة آلاف عام فحسب.

لم يكد فانغ يوان يقترب منه حتى استُنزف عمره بوتيرة متسارعة، فغزت التجاعيد بشرته وهرم جسده في غضون برهة وجيزة.

أما بقية الموقرين، فقد تراوحت أعمارهم بصورة عامة حول سبعة آلاف عام.

أطلقت الدوامة قوة جذب مهيبة امتصت أضواء المواريث الحقيقية المتطايرة في المحيط.

التمعت عينا فانغ يوان ببريق فريد وسأل: “يوجد ثلاثة مواريث حقيقية أسمى في هذا النطاق المنعزل؛ أطلعيني، ما كنه الميراثين الآخرين؟ تملكني شغف عارم لمعاينتهما وخوض تجربة التعرف عليهما.”

ذهلت مو ياو لسماع تساؤله.

استشعرت مو ياو نبرة مريبة في كلماته وسارعت بنصحه: “أيها الفتى، إياك والأفكار الحمقاء؛ اختر ميراثًا حقيقيًا عاديًا على عجل واخرج فورًا! أنت تملك رمز المالك ذا الحواف العشر، ولن يتسنى لك سوى حمل ميراث حقيقي عادي على أي حال. وحتى لو اجتزت اختبار ميراث منقطع النظير، فلن تستطيع الاستيلاء عليه. ناهيك عن المواريث الحقيقية الأسمى التي يعجز جسدك الفاني الهش عن احتمال نسيم هالتها العابرة!”

أردفت موضحة: “الأول ميراث مسار الحظ الذي أسسه الموقر الخالد الشمس العملاقة، والذي اعتمد عليه لتحقيق السيادة المطلقة في العالم بلا منازع! والثاني حقوق التحكم والسيطرة الكاملة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين. هذا البرج الذي صقله الشمس العملاقة وسلف الشعر الطويل، قادر على نهب ديدان الغو في إقليم بأسره، ومن يحوزه يظفر بموارد زراعة لا تنفد أبدًا!”

ضحك فانغ يوان بملء فمه: “حديثك هذا زادني رغبة وفضولًا في رؤيتهما! مثل هذه الفرصة نادرة الوجود، وأخشى ألا تتاح لي ثانية إن فرطت فيها اليوم.”

في مرات عديدة، حاصره شبح الهلاك الوشيك، لكنه نجا بجلده في اللحظات الأخيرة بفضل حذره.

انتاب مو ياو جزع حقيقي وصاحت: “أيها الأرعن، أجننت حقًا؟ ألا تدري أنك خسرت عامين كاملين من عمرك قبل لحظات فحسب؟! إن واصلت إهدار الوقت بهذا الاستهتار، وأخذت المواريث تحلق بسرعة الشهب، فلن تظفر بشيء على الإطلاق، بل ستفقد حياتك هدرًا هنا!”

غو خالد من المرتبة التاسعة بمقدوره منح سيد الغو حكمة لا نهائية وبصيرة لا تنضب!

استمر فانغ يوان في ضحكه الخافت دون أن يتزحزح قيد أنملة عن عزمه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تابع تجواله في الفضاء، متفاديًا المواريث العادية والمنقطعة النظير عن بعد، دون أدنى نية للاقتراب منها أو قطفها.

تأمل فانغ يوان بعمق: “لست أدري كيف استطاع الموقر الخالد الشمس العملاقة حيازته في ذلك العصر، وما هي الأساليب المناوئة لمشيئة السماء التي سخرها لختمه هنا بالذات. لا عجب إذن أن الشمس العملاقة استنبط شتى الأساليب لتمديد بقائه، فلا بد أنه أفرط في توظيف غو الحكمة واستنزف سني حياته.”

تفاقم اضطراب مو ياو وصرخت: “أيها المجنون! يا إلهي، أي فكر يدور في خلدك؟ أتفرط في كل تلك المواريث النفيسة لمجرد توسيع مداركك وإشباع فضولك؟ أيها الأحمق، إن هلكت أنت، فماذا عني؟ وماذا عن جناح الماء؟”

فقد سجلت أساطير رن زو بوضوح تام أن رن زو وابنته قمر العصور القديمة المقفرة اضطرا للتنازل عن كهولتهما والتضحية بمرحلة منتصف العمر في سبيل الحصول على عون غو الحكمة.

أجابها فانغ يوان ببرود وهدوء تام: “إن هلكت، فلن تنجو إرادتك هذه بطبيعة الحال، لكن اطمئني، فلكِ إرادة أخرى باقية في جناح الماء، وتستطيعين انتظار شخص مقدر آخر لتوكلي إليه مهمتك الغالية.”

تمسكًا بما قالته مو ياو، يظل فانغ يوان مجرد فانٍ ضعيف للغاية في طور الوجود!

حاولت مو ياو ثنيه مرارًا، إلا أن فانغ يوان أصر على المضي في سبيله المختار.

صرخت مو ياو في عقله بحزم محذرة: “أيها الفتى، استفق سريعًا! أعلم مقدار النشوة التي يبعثها هذا الشعور، لكن إن أبيت الهلاك، فلا تغرق فيه حتى تفقد رشدك! انظر إلى حال جسدك فورًا!”

تابع استكشافه دون هوادة، ومع توالي الأيام، تسارعت حركة المواريث الحقيقية في الفضاء، وبات فانغ يوان يقع في مواقف حرجة تحبس الأنفاس بين الحين والآخر.

دوي هائل!

في مرات عديدة، حاصره شبح الهلاك الوشيك، لكنه نجا بجلده في اللحظات الأخيرة بفضل حذره.

“الميراث الحقيقي الأسمى!” اتسعت حدقتا فانغ يوان واشتعلت نظراته بلهيب ساطع وتوق جارف.

أنهكت مو ياو مساعيها وباتت على شفا اليأس: “أيها الفتى، أستسلم أمامك، أنت عنيد كالصخر! حسنًا، لا داعي لمواصلة المخاطرة؛ سأخبرك بكنه الميراثين الأسمى المتبقيين.”

تمتم فانغ يوان مذهولًا: “مجرد الهالة المنبعثة من ميراث حقيقي أسمى كادت تسلبني رشدي وتفضي بي إلى الموت المحقق؛ فما مدى هول اختباره الفعلي وصعوبته إذن؟”

أردفت موضحة: “الأول ميراث مسار الحظ الذي أسسه الموقر الخالد الشمس العملاقة، والذي اعتمد عليه لتحقيق السيادة المطلقة في العالم بلا منازع! والثاني حقوق التحكم والسيطرة الكاملة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين. هذا البرج الذي صقله الشمس العملاقة وسلف الشعر الطويل، قادر على نهب ديدان الغو في إقليم بأسره، ومن يحوزه يظفر بموارد زراعة لا تنفد أبدًا!”

في اللحظة التالية مباشرة.

بلغ قلقها مداه الأقصى.

تمتم فانغ يوان مذهولًا: “مجرد الهالة المنبعثة من ميراث حقيقي أسمى كادت تسلبني رشدي وتفضي بي إلى الموت المحقق؛ فما مدى هول اختباره الفعلي وصعوبته إذن؟”

ففي الظروف العادية، ما كانت لتفصح لفانغ يوان عن مثل هذه الأسرار الدفينة حتى لو توسل إليها. أما الآن، فقد باحت بكل شيء خشية أن يستمر في عناده وحماقته المهلكة.

كذلك، لم يطارد الميراث الحقيقي الأسمى فانغ يوان، بل واصل شق طريقه في مساره الأصلي دون اكتراث.

بيد أن ما خشيته ورهبته مو ياو وقع بالفعل أمام ناظريها.

احمر وجه مو ياو من الغيظ وانهالت عليه بالشتائم والسباب.

ابتسم فانغ يوان كأنه لم يسمع شيئًا، وتابع سباحته في أرجاء النطاق المنعزل.

أما بقية الموقرين، فقد تراوحت أعمارهم بصورة عامة حول سبعة آلاف عام.

بعد أيام أخرى، بلغت سرعة طيران المواريث سرعة الطيور الكاسرة. تيسر لفانغ يوان تفادي كتلة أو اثنتين، لكن النطاق المنعزل بدا كأنه يتقلص ويضيق، مما أجبر المواريث بمختلف أحجامها على التحليق في مساحة أضيق فأضيق. وشكلت الذيول المتوهجة المنبثقة من مختلف الأضواء شباكًا ضوئية متداخلة يوشك أن تطبق عليه، ولم يعد أمامه سوى النجاة عبر التسلل بين شقوقها الضيقة.

بيد أن ما خشيته ورهبته مو ياو وقع بالفعل أمام ناظريها.

في هذه المرحلة، حشد فانغ يوان كامل تركيزه وعجز عن التراخي للحظة واحدة، فأدنى غفلة ستفضي إلى هلاكه المحتوم.

بيد أن ما خشيته ورهبته مو ياو وقع بالفعل أمام ناظريها.

يئست مو ياو من تحذيراته وقالت بوهن: “اخرج سريعًا؛ حتى المواريث العادية لم تعد قادرًا على أخذها الآن. فكل ثانية تقضيها هنا تضاعف الخطر المحدق بك. آه، لقد فقدت عقلك حقًا في هذا الظرف الحاسم!”

“الميراث الحقيقي الأسمى!” اتسعت حدقتا فانغ يوان واشتعلت نظراته بلهيب ساطع وتوق جارف.

توهجت نظرات فانغ يوان ببريق حاد وسأل فجأة: “أخبريني، أثمة احتمال أن أقتنص فرصة لجني المكاسب حين يتصادم ميراثان حقيقيان معًا؟”

أما بقية الموقرين، فقد تراوحت أعمارهم بصورة عامة حول سبعة آلاف عام.

ذهلت مو ياو لسماع تساؤله.

تبين أنها دودة غو فانية من المرتبة الخامسة وليست غو خالدًا.

لكن سرعان ما صرخت بنبرة حادة ساخرة: “أيها الأحمق الأبله! أيرتكب الموقر الخالد الشمس العملاقة خطأً فادحًا ومكشوفًا كهذا؟ ألهذا كنت تفكر هكذا طوال الوقت؟ لقد بالغت في تقدير ذكائك! أصبحت ضحية حيلك السخيفة؛ كيف توجد ثغرة واضحة كهذه لتستغلها؟ تفكيرك واهم وساذج لأبعد الحدود!”

ذُهلت مو ياو قبل أن تصرخ فيه: “تلك دودة غو تتبع مسار الحظ! ما بالك متسمرًا في مكانك كالأبله، ألا تنوي التقاطها؟”

ضحك فانغ يوان بسخرية دون أن تتكدر ملامحه: “إذن كان مجرد وهم وخيال مني.”

صُعق فانغ يوان من فرط المفاجأة.

في الواقع، أدرك ذلك مسبقًا، لكنه طرح الأمر عمدًا ليستفز مو ياو ويختبر ردة فعلها.

لم يكد فانغ يوان يقترب منه حتى استُنزف عمره بوتيرة متسارعة، فغزت التجاعيد بشرته وهرم جسده في غضون برهة وجيزة.

استشاطت مو ياو غضبًا وصرخت: “لماذا لم ترحل بعد؟ أتبحث عن الموت برضاك؟!”

تابع تجواله في الفضاء، متفاديًا المواريث العادية والمنقطعة النظير عن بعد، دون أدنى نية للاقتراب منها أو قطفها.

رد عليها فانغ يوان ببرود وازدراء: “موتي من عدمه شأني الخاص، ولا يعنيكِ في شيء. أنتِ ميتة بالفعل، فلماذا تثير ميتة كل هذا الصخب والضجيج؟”

ابتسم فانغ يوان وتحرك للأمام، مراوغًا في مسارات ملتوية، حتى استطاع الاقتراب بمشقة والتقاط دودة الغو المقذوفة بيده.

احمر وجه مو ياو من الغيظ وانهالت عليه بالشتائم والسباب.

بيد أن ما خشيته ورهبته مو ياو وقع بالفعل أمام ناظريها.

قصف مدوٍ…

بلغ قلقها مداه الأقصى.

في تلك اللحظة بالذات، دوى انفجار هائل على مسافة بعيدة في أرجاء الفضاء.

لم يكد فانغ يوان يقترب منه حتى استُنزف عمره بوتيرة متسارعة، فغزت التجاعيد بشرته وهرم جسده في غضون برهة وجيزة.

رمق فانغ يوان مصدر الصوت ليرى ميراثين حقيقيين يصطدمان بعنف ثم يرتدان في اتجاهين متعاكسين.

حين كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي لا تزال تفصله عنها ألف خطوة، استشعر فانغ يوان هالتها العاتية المتدفقة التي تهز الوجدان.

صُعق فانغ يوان من فرط المفاجأة.

بيد أن ما خشيته ورهبته مو ياو وقع بالفعل أمام ناظريها.

لم يتوقع قط أن يتحقق ما ذكره، وأن تتصادم المواريث الحقيقية بالفعل!

انبعثت في صدر فانغ يوان ثقة ذاتية طاغية وجارفة لم يقوَ على ردها.

خاصة وأن أحد الميراثين المصطدمين بدا ميراثًا حقيقيًا أسمى!!

لكن سرعان ما اتسعت عيناها وأدركت حقيقة الأمر: “هكذا إذن! ذلك هو ميراث مسار الحظ الأسمى؛ في ذلك الزمان بذلت وسعي لإحداث شق في جدار ضوئه لأحصل على غو الحظ المنافس للسماء، لكنه أفلت وطار بعيدًا، فاضطررت للاكتفاء بالخيار الثاني وصقل غو جالب الكوارث الخالد!”

تجمدت مو ياو مذهولة بدورها.

أما بقية الموقرين، فقد تراوحت أعمارهم بصورة عامة حول سبعة آلاف عام.

ارتفعت نبرتها بحدة أفقدتها أي وقار: “كيف يعقل هذا؟! حين استكشفت المكان في الماضي، لماذا لم أصادف مثل هذا الحدث العظيم؟!”

استشاطت مو ياو غضبًا وصرخت: “لماذا لم ترحل بعد؟ أتبحث عن الموت برضاك؟!”

لكن سرعان ما اتسعت عيناها وأدركت حقيقة الأمر: “هكذا إذن! ذلك هو ميراث مسار الحظ الأسمى؛ في ذلك الزمان بذلت وسعي لإحداث شق في جدار ضوئه لأحصل على غو الحظ المنافس للسماء، لكنه أفلت وطار بعيدًا، فاضطررت للاكتفاء بالخيار الثاني وصقل غو جالب الكوارث الخالد!”

تساءل فانغ يوان مأخوذًا: “ما ذلك الشيء؟”

أحدثت مو ياو صدعًا في ذلك الميراث الأسمى قديمًا، ولأنه فقد كماله واستقراره، اختل التوازن الأصلي في النطاق المنعزل، مما أتاح تصادم المواريث ببعضها.

غو الحكمة!

دوي هائل!

ابتسم فانغ يوان كأنه لم يسمع شيئًا، وتابع سباحته في أرجاء النطاق المنعزل.

دوى صوت تصادم آخر عنيف.

حين كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي لا تزال تفصله عنها ألف خطوة، استشعر فانغ يوان هالتها العاتية المتدفقة التي تهز الوجدان.

اتسعت عينا فانغ يوان؛ إذ بدا أن هذا التصادم أدى إلى قذف دودة غو خارج شق ميراث مسار الحظ الأسمى؟

لم تكد كلماتها تكتمل حتى نثر فانغ يوان حشدًا من ديدان الغو التي تفاعلت معًا مشكلة دوامة جبارة.

تساءل فانغ يوان مأخوذًا: “ما ذلك الشيء؟”

في لحظات وجيزة للغاية، غدا جسده منهكًا وضعيفًا، وظهرت التجاعيد على جبينه الأملس، وبدت ذراعاه القويتان هرمتين ومتهالكتين تفتقران للعافية وتزدادان وهنًا على وهن.

ذُهلت مو ياو قبل أن تصرخ فيه: “تلك دودة غو تتبع مسار الحظ! ما بالك متسمرًا في مكانك كالأبله، ألا تنوي التقاطها؟”

بعد أيام أخرى، بلغت سرعة طيران المواريث سرعة الطيور الكاسرة. تيسر لفانغ يوان تفادي كتلة أو اثنتين، لكن النطاق المنعزل بدا كأنه يتقلص ويضيق، مما أجبر المواريث بمختلف أحجامها على التحليق في مساحة أضيق فأضيق. وشكلت الذيول المتوهجة المنبثقة من مختلف الأضواء شباكًا ضوئية متداخلة يوشك أن تطبق عليه، ولم يعد أمامه سوى النجاة عبر التسلل بين شقوقها الضيقة.

تردد فانغ يوان قليلًا: “إن حاولت أخذها، ألن أواجه اختبار ميراث مسار الحظ؟”

ماجت الأفكار بجنون، مثيرة أمواجًا متلاحقة ودوامات عاتية!

مثل ميراث مسار الحظ ميراثًا حقيقيًا أسمى، ولن يقوى فانغ يوان أبدًا على الصمود أمام اختباره.

ابتسم فانغ يوان كأنه لم يسمع شيئًا، وتابع سباحته في أرجاء النطاق المنعزل.

صرخت مو ياو: “أي اختبار تافه تتحدث عنه! لقد وسع التصادم الشق في كتلة الضوء وباتت تتفكك وتضطرب؛ التقطها واهرب فورًا، فإن لم تخرج الآن فستهلك هنا حتمًا!”

في هذه المرحلة، حشد فانغ يوان كامل تركيزه وعجز عن التراخي للحظة واحدة، فأدنى غفلة ستفضي إلى هلاكه المحتوم.

ابتسم فانغ يوان وتحرك للأمام، مراوغًا في مسارات ملتوية، حتى استطاع الاقتراب بمشقة والتقاط دودة الغو المقذوفة بيده.

لكن سرعان ما اتسعت عيناها وأدركت حقيقة الأمر: “هكذا إذن! ذلك هو ميراث مسار الحظ الأسمى؛ في ذلك الزمان بذلت وسعي لإحداث شق في جدار ضوئه لأحصل على غو الحظ المنافس للسماء، لكنه أفلت وطار بعيدًا، فاضطررت للاكتفاء بالخيار الثاني وصقل غو جالب الكوارث الخالد!”

تبين أنها دودة غو فانية من المرتبة الخامسة وليست غو خالدًا.

هذا إحساس تعجز المواريث الحقيقية العادية، بل حتى المواريث المنقطعة النظير، عن بثه أو مضاهاة رهبته.

عوى صوت مو ياو هلعًا: “أيها الفتى، ألن تغادر بعد؟!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ضحك فانغ يوان بملء فيه دون أن يغادر، بل ثبت في مكانه داخل النطاق المنعزل متفحصًا الأرجاء باهتمام: “هاها، ما العجلة؟ بالنظر إلى الوقت الراهن وتفاقم هذه الفوضى العارمة، أوشكت الترتيبات على الاكتمال.”

بالنسبة لفانغ يوان، مثل غو الحكمة إله موت حقيقي يتربص بأنفاسه!

استفسرت مو ياو في دهشة: “أيها الفتى، ماذا قلت؟”

غير أن ثمن استخدامه باهظ وقاسٍ لدرجة مروعة.

لم تكد كلماتها تكتمل حتى نثر فانغ يوان حشدًا من ديدان الغو التي تفاعلت معًا مشكلة دوامة جبارة.

حين كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي لا تزال تفصله عنها ألف خطوة، استشعر فانغ يوان هالتها العاتية المتدفقة التي تهز الوجدان.

أطلقت الدوامة قوة جذب مهيبة امتصت أضواء المواريث الحقيقية المتطايرة في المحيط.

غو الحكمة!

عقب أنفاس معدودة، تباطأت الدوامة وانهارت بصوت هادر، كاشفة عن بوابة غامضة.

لم يحظر النطاق المنعزل للميراث الحقيقي استخدام ديدان الغو إطلاقًا.

تمتم فانغ يوان: “سار كل شيء بدقة متناهية حسب الخطة المحكمة!” وألقى بنفسه داخلها دون أدنى تردد.

بعد أيام أخرى، بلغت سرعة طيران المواريث سرعة الطيور الكاسرة. تيسر لفانغ يوان تفادي كتلة أو اثنتين، لكن النطاق المنعزل بدا كأنه يتقلص ويضيق، مما أجبر المواريث بمختلف أحجامها على التحليق في مساحة أضيق فأضيق. وشكلت الذيول المتوهجة المنبثقة من مختلف الأضواء شباكًا ضوئية متداخلة يوشك أن تطبق عليه، ولم يعد أمامه سوى النجاة عبر التسلل بين شقوقها الضيقة.

في اللحظة التالية مباشرة.

في مرات عديدة، حاصره شبح الهلاك الوشيك، لكنه نجا بجلده في اللحظات الأخيرة بفضل حذره.

أبصر روح الأرض!

تمسكًا بما قالته مو ياو، يظل فانغ يوان مجرد فانٍ ضعيف للغاية في طور الوجود!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ابتسم فانغ يوان كأنه لم يسمع شيئًا، وتابع سباحته في أرجاء النطاق المنعزل.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استشعرت مو ياو نبرة مريبة في كلماته وسارعت بنصحه: “أيها الفتى، إياك والأفكار الحمقاء؛ اختر ميراثًا حقيقيًا عاديًا على عجل واخرج فورًا! أنت تملك رمز المالك ذا الحواف العشر، ولن يتسنى لك سوى حمل ميراث حقيقي عادي على أي حال. وحتى لو اجتزت اختبار ميراث منقطع النظير، فلن تستطيع الاستيلاء عليه. ناهيك عن المواريث الحقيقية الأسمى التي يعجز جسدك الفاني الهش عن احتمال نسيم هالتها العابرة!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اتسعت عينا فانغ يوان؛ إذ بدا أن هذا التصادم أدى إلى قذف دودة غو خارج شق ميراث مسار الحظ الأسمى؟

تحت تأثير هذه الهالة الطاغية، شرعت الأفكار تتزاحم في عقل فانغ يوان؛ انبثقت خواطر لا حصر لها من العدم، ومرت ذكرياته القديمة أمام ناظريه متتابعة دون توقف كشريط متصل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط