Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-602

طاووس اليشم الصقيعي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طاووس اليشم الصقيعي

الفصل 602 – طاووس اليشم الصقيعي

قالت مو ياو حين اقتربا منه: “خطتك ستصطدم بعقبة يستحيل تجاوزها؛ فالطلاء الأخضر ناشئ عن غو سجن الأرض الخالد من المرتبة السابعة، والسلاسل السوداء صُنعت بقوة غو شبكة الأرض الخالد… أوه!”

امتد أمام ناظريه مشهد قاعة فسيحة ومهيبة شُيدت بالكامل من أحجار اليشم الأبيض النقي.

الفصل 602 – طاووس اليشم الصقيعي

رفعت أربعة أعمدة عملاقة سقف القاعة الشامخ، بينما عكست الأرضية المصقولة أطياف الضوء لتلقي بظلال الواقفين فوقها.

لكن لا ينبغي إغفال دور روح الأرض ذاتها في هذه المعادلة!

سواء نظرت إلى الجدران أم الأعمدة أم السقف، فقد اكتست جميعها ببياض ناصع يحاكي الثلج، منحوتة من أحجار اليشم الأبيض الخالص.

رفعت أربعة أعمدة عملاقة سقف القاعة الشامخ، بينما عكست الأرضية المصقولة أطياف الضوء لتلقي بظلال الواقفين فوقها.

في قلب القاعة، انتصبت منصة مرتفعة تصعد إليها ثلاثة وعشرون درجة من السلالم.

توقفت كلماتها فجأة حين قفزت خاطرة إلى ذهنها.

على تلك المنصة، رقد تمثال لطائر إلهي مصنوع من النحاس الأخضر. رفع الطائر الإلهي رأسه نحو الأعلى ناشرًا جناحيه كأنه يهم بالتحليق، غير أن سلاسل سوداء لا حصر لها، يضاهي سُمك كل منها جذع شجرة معمرة، التفت حول جسده بإحكام؛ فطوقت عنقه الطويل، وقيدت ساقيه النحيفتين، بل واخترقت ريشه لتنغرس عميقًا في جسده كأوتاد راسخة.

على مدار عشرة آلاف عام، واصلت أجيال متعاقبة من بيت التقارب الروحي استكمال تلك الأبحاث، متزامنة مع تآكل مبنى يانغ بمرور الزمن وظهور ثغرات فيه.

اتقدت عينا الطائر الإلهي بحدة تشبه بريق الخناجر المصقولة، وقطب جبينه فاغرًا فاه على اتساعه كأنه يطلق صرخة غضب مدوية تزلزل الفضاء المحيط. بدت ملامحه مفعمة بالحياة والتفاصيل الدقيقة المذهلة، وانبثقت منه روح مقاومة تأبى الخضوع، روح نضحت بكبرياء يترك أثرًا راسخًا في نفس كل من يرمقها من النظرة الأولى.

سواء نظرت إلى الجدران أم الأعمدة أم السقف، فقد اكتست جميعها ببياض ناصع يحاكي الثلج، منحوتة من أحجار اليشم الأبيض الخالص.

تجسد فانغ يوان فوق درجات السلم، وألقى نظرة فاحصة على تمثال الطائر النحاسي الأخضر الذي حجب الأفق أمامه، وتألقت حدقتاه ببريق متقد كألسنة لهب مشتعلة.

سواء نظرت إلى الجدران أم الأعمدة أم السقف، فقد اكتست جميعها ببياض ناصع يحاكي الثلج، منحوتة من أحجار اليشم الأبيض الخالص.

صعق هذا التحول المباغت والمشهد غير المتوقع مو ياو، حتى تلعثمت كلماتها من فرط الصدمة والذهول: “هـ… هذا… هذا!”

ذهبت كافة جهودها الشاقة وأبحاثها الدقيقة وتضحياتها أدراج الرياح دون أي طائل.

ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وأشارت بيدها المرتجفة صارخة: “هذا طاووس اليشم الصقيعي بعينه، روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بلا ريب!!”

تابعت مو ياو المشهد بذهول مطبق، عاجزة عن التفوه بأي كلمة.

ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة خافتة وقال بهدوء رزين: “أوه، ما الداعي لكل هذا الاندهاش والذهول؟ ضمت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة روح أرض حية منذ البداية، ولولا ذلك لما اعترفت بالموقر الخالد الشمس العملاقة سيدًا مطلقًا لها في غابر الزمان. تتشكل روح الأرض من اندماج هاجس دفين مع القوة السماوية العظمى للأرض المباركة؛ وللقضاء على روح الأرض واجتثاثها، يتعين على المرء تدمير الأرض المباركة برمتها ومحو معالمها. إن هلكت روح الأرض تفنى الأرض المباركة حتمًا، وإن دُمرت الأرض المباركة تهلك روح الأرض تلقائيًا. وطالما بقيت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة عامرة وسليمة حتى يومنا هذا، فهذا يعني بالضرورة القاطعة أن روح أرضها لا تزال على قيد الحياة.”

هزت مو ياو رأسها واستعادت وقارها وهيبتها المعهودة كسيد كبير في مسار الصقل وخبير خالد عظيم شهد أهوال الزمان.

أثارت كلماته الهادئة غيظ مو ياو فصاحت بحنق شديد: “أيها الوغد اللئيم، مثل هذا المنطق البديهي الواضح، كيف لي ألا أعلمه وأفهمه جيدًا!”

تابعت مو ياو المشهد بذهول مطبق، عاجزة عن التفوه بأي كلمة.

بذلت مو ياو في سالف عصرها كل ما في وسعها لسبر أغوار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين من أجل حبيبها بو تشينغ، ساعية لاقتناص غو الحظ المنافس للسماء لتمكينه من الارتقاء إلى المرتبة التاسعة.

فاجأها أداء فانغ يوان المذهل وتجاوز كافة حساباتها وتوقعاتها بمراحل شاسعة.

في نهاية المطاف، ورغم نجاحها المضني في اختراق حجب النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، حالت قوتها المحدودة وطاقتها الفانية دون نيل غو الحظ المنافس للسماء العصي، واضطرت للرضا بالخيار الثاني؛ مستغلة معطيات الميراث وأساسها الراسخ كسيد كبير في مسار الصقل لابتداع غو جالب الكوارث الخالد وتجاوز الأزمة.

أفرز هذا الترتيب علاقة فريدة؛ فكل من يطمع في استهداف المبنى، يلزمه أولًا دخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فصارت الأرض درعًا واقيًا يحميه من الغو الخالدين الأجانب.

لذا، أدركت القيمة الخرافية والوزن الهائل لروح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة إدراكًا عميقًا لا تشوبه أدنى ذرة من الشك!

بفضل تدابير الموقر الخالد، أدى هذا الحصن دورًا كبيرًا لمنع دخول أي غو خالد أجنبي.

في الأزمنة القديمة، وقبل ارتقاء الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى المرتبة التاسعة، تنافس على أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأصبح مالكها.

تساقطت القطرات تترى فوق الأرض محدثة أصواتًا خافتة متتالية.

حين ارتقى إلى المرتبة التاسعة وحاز مغارة سماء طول العمر، غدت أرض البلاط الإمبراطوري مجرد مقر من مقراته.

تابعت مو ياو المشهد بذهول مطبق، عاجزة عن التفوه بأي كلمة.

شيد الموقر الخالد الشمس العملاقة مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين في جوف أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

ابتسم فانغ يوان وهو يرمق روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي بنظرات ثابتة: “تمامًا كما ورد في المشاهد؛ المشهد ذاته بحذافيره وتفاصيله. يا روح أرض البلاط الإمبراطوري، انظري تحت قدميك؛ أنا من حرركِ من هذا الأسر الطويل وكبل عنقكِ المفروض. كيف يبدو استنشاق نسيم الحياة مجددًا بعد مئات آلاف السنين من الحبس والظلام؟ اعترفي بي سيدًا لكِ، وسأعيد إليكِ حريتكِ الكاملة غير منقوصة!”

أفرز هذا الترتيب علاقة فريدة؛ فكل من يطمع في استهداف المبنى، يلزمه أولًا دخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فصارت الأرض درعًا واقيًا يحميه من الغو الخالدين الأجانب.

حدقت مو ياو في عقل فانغ يوان بذهول؛ إذ تذكرت أن إحدى ديدان الغو الخالدة التي استدعاها سابقًا كانت غو طين العصيدة!

بفضل تدابير الموقر الخالد، أدى هذا الحصن دورًا كبيرًا لمنع دخول أي غو خالد أجنبي.

مثل هذا التمثال المهيب روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ذاتها، طاووس اليشم الصقيعي!

لكن في صميم هذا الترتيب ثغرة كبرى يراها أي غو خالد بوضوح!

ما غاب عن إدراك مو ياو تمامًا أن هذه التفاصيل الدقيقة استقاها فانغ يوان من مشاهد ذكريات خوض خبراء القارة الوسطى في حياته السابقة حين دمروا البرج.

تجسدت الثغرة في وجود روح أرض البلاط الإمبراطوري ذاتها.

أثارت كلماته الهادئة غيظ مو ياو فصاحت بحنق شديد: “أيها الوغد اللئيم، مثل هذا المنطق البديهي الواضح، كيف لي ألا أعلمه وأفهمه جيدًا!”

غابت هذه الثغرة طالما كان الشمس العملاقة حيًا، إذ أطاعته روح الأرض في كل شيء.

ضغط فانغ يوان عليه بخفة بين أصابعه فانكسر الغو وتفتت في راحة يده.

لكن بعد وفاته، باتت الأرض المباركة بلا مالك؛ فإن استوفى أي شخص شروط روح الأرض، أصبح المالك الجديد لها.

في الأزمنة القديمة، وقبل ارتقاء الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى المرتبة التاسعة، تنافس على أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأصبح مالكها.

بما أن مبنى يانغ الحقيقي يقع داخل أرض البلاط الإمبراطوري، فإن من يسيطر على الأرض المباركة يمسك بالمبنى في قبضته!

انفجرت دودة الغو لينبثق منها ضوء سائل متدفق بلون أخضر مائل للبنية الترابية.

أي خبير من الغو الخالدين يتأمل المشهد بقليل من الفطنة والتدبر سيدرك هذه المعادلة الحتمية فورًا.

شيد الموقر الخالد الشمس العملاقة مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين في جوف أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

كرست مو ياو في حياتها شطرًا هائلًا من وقتها وأبحاثها لبحث هذا المضمار تحديدًا أثناء تقصيها لأسرار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

تجسد فانغ يوان فوق درجات السلم، وألقى نظرة فاحصة على تمثال الطائر النحاسي الأخضر الذي حجب الأفق أمامه، وتألقت حدقتاه ببريق متقد كألسنة لهب مشتعلة.

بيد أنها عجزت في نهاية المطاف عن تحقيق أي تقدم ملموس يذكر.

غابت هذه الثغرة طالما كان الشمس العملاقة حيًا، إذ أطاعته روح الأرض في كل شيء.

ذهبت كافة جهودها الشاقة وأبحاثها الدقيقة وتضحياتها أدراج الرياح دون أي طائل.

سكن تمثال الطائر الإلهي، وكفت السلاسل عن الاصطدام والقعقعة، ليعود الصمت والسكينة ليخيما على أرجاء قاعة اليشم الأبيض ثانية كأن شيئًا لم يكن.

فأي شخصية أسطورية فذة كان عليها الموقر الخالد الشمس العملاقة؟ كيف يغفل عن ثغرة بمثل هذا الوضوح والجلاء؟ أحكم سد الثغرة بعبقرية فائقة، وختم روح الأرض في أعماق الفضاء السرمدي؛ حتى إن مو ياو لم تعثر في استكشافها الأخير على ريشة واحدة تتبع روح الأرض.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اهتزت مشاعر مو ياو في تلك اللحظة وتملكتها الصدمة حين أدركت الحقيقة الساطعة: “يا للهول، أيعقل أن روح الأرض خُتمت في قلب النطاق المنعزل للميراث الحقيقي! فقط حين تبلغ المواريث الحقيقية سرعة تحليق محددة وتتصادم، تنفتح هذه الثغرة وتلوح إمكانية اختراق البوابة وولوج هذا المكان السري!”

مثل غو طين العصيدة الترياق المباشر المعاكس لتلك القوة الترابية!

كلما أمعنت النظر في خطوات فانغ يوان، تضاعف إكبارها وتقديرها لعمق دهائه وحنكته.

تملكتها الدهشة والفضول العارم: “هذا الفتى، لقد أسأت تقديره كثيرًا! أي خلفية غامضة يحملها حتى يحيط علمًا بأسلوب الدخول هذا وأسراره المعقدة؟”

في الأزمنة القديمة، وقبل ارتقاء الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى المرتبة التاسعة، تنافس على أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وأصبح مالكها.

فاجأها أداء فانغ يوان المذهل وتجاوز كافة حساباتها وتوقعاتها بمراحل شاسعة.

يتبع غو سجن الأرض وشبكة الأرض المرتبة السابعة، متفوقين برتبة على غو طين العصيدة.

ما غاب عن إدراك مو ياو تمامًا أن هذه التفاصيل الدقيقة استقاها فانغ يوان من مشاهد ذكريات خوض خبراء القارة الوسطى في حياته السابقة حين دمروا البرج.

تصدت بقايا طاقة سجن الأرض وشبكة الأرض لمقاومة طين العصيدة، مما حد من سرعة انتشار التطهير والذوبان.

في واقع الأمر، استندت أبحاث خوالد القارة الوسطى إلى ما وضعته مو ياو نفسها قبل عشرة آلاف عام.

رغم أن هذا الغو يتبع المرتبة السادسة، إلا أن كونه من النوع القابل للاستهلاك المباشر جعله أيسر بكثير في التفعيل؛ فلا حاجة لضخ جوهر خالد في جوفه، بل يكفي سحق بنيته باليد لإطلاق طاقته الكامنة.

من أجل حبيبها، استقصت مو ياو أسرار مبنى يانغ واقتحمته بمفردها؛ وبعد وفاتها، آلت مسودات أبحاثها إلى طائفة بيت التقارب الروحي.

في واقع الأمر، استندت أبحاث خوالد القارة الوسطى إلى ما وضعته مو ياو نفسها قبل عشرة آلاف عام.

على مدار عشرة آلاف عام، واصلت أجيال متعاقبة من بيت التقارب الروحي استكمال تلك الأبحاث، متزامنة مع تآكل مبنى يانغ بمرور الزمن وظهور ثغرات فيه.

حدقت مو ياو في عقل فانغ يوان بذهول؛ إذ تذكرت أن إحدى ديدان الغو الخالدة التي استدعاها سابقًا كانت غو طين العصيدة!

أدرك بيت التقارب الروحي عجزه عن الاستيلاء على مبنى يانغ بمفرده، فنسق سرًا مع عدة طوائف كبرى في القارة الوسطى وخططوا لآلاف السنين.

عقب اندماج الضوء السائل في تمثال الطائر، سرت هزة خفيفة كادت تبدو كخيال أو وهم عابر.

تولى بيت التقارب الروحي القيادة لامتلاكه الوثائق الأصلية، وقادت الحملة جنيتهم، الجنية القمر الأسود.

شيد الموقر الخالد الشمس العملاقة مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين في جوف أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

صعد فانغ يوان درجات السلم بخطى ثابتة ورزينة حتى بلغ سفح الطائر الإلهي النحاسي الأخضر الشامخ.

صعد فانغ يوان درجات السلم بخطى ثابتة ورزينة حتى بلغ سفح الطائر الإلهي النحاسي الأخضر الشامخ.

مثل هذا التمثال المهيب روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ذاتها، طاووس اليشم الصقيعي!

يتبع غو سجن الأرض وشبكة الأرض المرتبة السابعة، متفوقين برتبة على غو طين العصيدة.

غير أنه رقد مقيدًا بختم الموقر الخالد الشمس العملاقة لقرون مديدة بلا حراك.

كرست مو ياو في حياتها شطرًا هائلًا من وقتها وأبحاثها لبحث هذا المضمار تحديدًا أثناء تقصيها لأسرار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

قالت مو ياو حين اقتربا منه: “خطتك ستصطدم بعقبة يستحيل تجاوزها؛ فالطلاء الأخضر ناشئ عن غو سجن الأرض الخالد من المرتبة السابعة، والسلاسل السوداء صُنعت بقوة غو شبكة الأرض الخالد… أوه!”

بيد أنها عجزت في نهاية المطاف عن تحقيق أي تقدم ملموس يذكر.

توقفت كلماتها فجأة حين قفزت خاطرة إلى ذهنها.

هزت مو ياو رأسها واستعادت وقارها وهيبتها المعهودة كسيد كبير في مسار الصقل وخبير خالد عظيم شهد أهوال الزمان.

حدقت مو ياو في عقل فانغ يوان بذهول؛ إذ تذكرت أن إحدى ديدان الغو الخالدة التي استدعاها سابقًا كانت غو طين العصيدة!

غير أنه رقد مقيدًا بختم الموقر الخالد الشمس العملاقة لقرون مديدة بلا حراك.

يتبع غو سجن الأرض وشبكة الأرض المرتبة السابعة، متفوقين برتبة على غو طين العصيدة.

تمتمت مو ياو في حيرة ممزوجة بالإنكار والدهشة العارمة: “نـ… نجح المسعى حقًا؟! أيعقل أن طاقة الغوين الخالدين تبددت بالكامل بعد مئات آلاف السنين من البلى والتآكل؟”

لكنهما يستهلكان لمرة واحدة فقط؛ وبعد مئات آلاف السنين من التآكل، تضاءلت قوتهما كثيرًا.

يتبع غو سجن الأرض وشبكة الأرض المرتبة السابعة، متفوقين برتبة على غو طين العصيدة.

مثل غو طين العصيدة الترياق المباشر المعاكس لتلك القوة الترابية!

ذهبت كافة جهودها الشاقة وأبحاثها الدقيقة وتضحياتها أدراج الرياح دون أي طائل.

ضحك فانغ يوان بملء فيه وهو يخرج غو طين العصيدة الخالد من جعبته بأريحية تامة: “ههههه، يبدو أنكِ تنبهتِ للسر أخيرًا؛ لستِ غبية وفاقدة للبصيرة تمامًا.”

تساقطت القطرات تترى فوق الأرض محدثة أصواتًا خافتة متتالية.

رغم أن هذا الغو يتبع المرتبة السادسة، إلا أن كونه من النوع القابل للاستهلاك المباشر جعله أيسر بكثير في التفعيل؛ فلا حاجة لضخ جوهر خالد في جوفه، بل يكفي سحق بنيته باليد لإطلاق طاقته الكامنة.

شيد الموقر الخالد الشمس العملاقة مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين في جوف أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

ضغط فانغ يوان عليه بخفة بين أصابعه فانكسر الغو وتفتت في راحة يده.

في نهاية المطاف، ورغم نجاحها المضني في اختراق حجب النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، حالت قوتها المحدودة وطاقتها الفانية دون نيل غو الحظ المنافس للسماء العصي، واضطرت للرضا بالخيار الثاني؛ مستغلة معطيات الميراث وأساسها الراسخ كسيد كبير في مسار الصقل لابتداع غو جالب الكوارث الخالد وتجاوز الأزمة.

انفجرت دودة الغو لينبثق منها ضوء سائل متدفق بلون أخضر مائل للبنية الترابية.

الفصل 602 – طاووس اليشم الصقيعي

انساب الضوء استجابة لإرادة فانغ يوان وصعد متسللًا نحو تمثال الطائر الإلهي ليندمج في صلبه ومفاصله بدقة متناهية.

بذوبان الطلاء الأخضر النحاسي، تحول إلى طين عصيدة انساب على أرضية اليشم الأبيض، مشكلًا بلونه الأسود المخضر تباينًا صارخًا وفاقعًا مع بياض البلاط الناصع.

تابعت مو ياو المشهد بذهول مطبق، عاجزة عن التفوه بأي كلمة.

ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة خافتة وقال بهدوء رزين: “أوه، ما الداعي لكل هذا الاندهاش والذهول؟ ضمت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة روح أرض حية منذ البداية، ولولا ذلك لما اعترفت بالموقر الخالد الشمس العملاقة سيدًا مطلقًا لها في غابر الزمان. تتشكل روح الأرض من اندماج هاجس دفين مع القوة السماوية العظمى للأرض المباركة؛ وللقضاء على روح الأرض واجتثاثها، يتعين على المرء تدمير الأرض المباركة برمتها ومحو معالمها. إن هلكت روح الأرض تفنى الأرض المباركة حتمًا، وإن دُمرت الأرض المباركة تهلك روح الأرض تلقائيًا. وطالما بقيت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة عامرة وسليمة حتى يومنا هذا، فهذا يعني بالضرورة القاطعة أن روح أرضها لا تزال على قيد الحياة.”

عقب اندماج الضوء السائل في تمثال الطائر، سرت هزة خفيفة كادت تبدو كخيال أو وهم عابر.

ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وأشارت بيدها المرتجفة صارخة: “هذا طاووس اليشم الصقيعي بعينه، روح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بلا ريب!!”

لكن سرعان ما تفاقم الاهتزاز واشتدت حدته ليتحول إلى ارتجاف عنيف زلزل أرجاء المنصة.

فأي شخصية أسطورية فذة كان عليها الموقر الخالد الشمس العملاقة؟ كيف يغفل عن ثغرة بمثل هذا الوضوح والجلاء؟ أحكم سد الثغرة بعبقرية فائقة، وختم روح الأرض في أعماق الفضاء السرمدي؛ حتى إن مو ياو لم تعثر في استكشافها الأخير على ريشة واحدة تتبع روح الأرض.

أخذ تمثال الطائر الإلهي يرتجف بشدة، وتصدع الطلاء الأخضر الذي يغلفه وتشققت قشرته، ثم اصطدمت السلاسل السوداء ببعضها مطلقة رنينًا معدنيًا صاخبًا يصم الآذان ويتردد صداه في القاعة.

ابتسم فانغ يوان وهو يرمق روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي بنظرات ثابتة: “تمامًا كما ورد في المشاهد؛ المشهد ذاته بحذافيره وتفاصيله. يا روح أرض البلاط الإمبراطوري، انظري تحت قدميك؛ أنا من حرركِ من هذا الأسر الطويل وكبل عنقكِ المفروض. كيف يبدو استنشاق نسيم الحياة مجددًا بعد مئات آلاف السنين من الحبس والظلام؟ اعترفي بي سيدًا لكِ، وسأعيد إليكِ حريتكِ الكاملة غير منقوصة!”

تمتمت مو ياو في حيرة ممزوجة بالإنكار والدهشة العارمة: “نـ… نجح المسعى حقًا؟! أيعقل أن طاقة الغوين الخالدين تبددت بالكامل بعد مئات آلاف السنين من البلى والتآكل؟”

على تلك المنصة، رقد تمثال لطائر إلهي مصنوع من النحاس الأخضر. رفع الطائر الإلهي رأسه نحو الأعلى ناشرًا جناحيه كأنه يهم بالتحليق، غير أن سلاسل سوداء لا حصر لها، يضاهي سُمك كل منها جذع شجرة معمرة، التفت حول جسده بإحكام؛ فطوقت عنقه الطويل، وقيدت ساقيه النحيفتين، بل واخترقت ريشه لتنغرس عميقًا في جسده كأوتاد راسخة.

لكن عقب ذلك، خفتت حدة الاهتزازات تدريجيًا وعادت الأمور إلى الهدوء.

بذوبان الطلاء الأخضر النحاسي، تحول إلى طين عصيدة انساب على أرضية اليشم الأبيض، مشكلًا بلونه الأسود المخضر تباينًا صارخًا وفاقعًا مع بياض البلاط الناصع.

سكن تمثال الطائر الإلهي، وكفت السلاسل عن الاصطدام والقعقعة، ليعود الصمت والسكينة ليخيما على أرجاء قاعة اليشم الأبيض ثانية كأن شيئًا لم يكن.

يتبع غو سجن الأرض وشبكة الأرض المرتبة السابعة، متفوقين برتبة على غو طين العصيدة.

أبدت مو ياو خيبة أمل عميقة وتنهدت بأسى: “فشل المسعى في نهاية المطاف! فارق الرتبة قائم لا يرحم، ناهيك عن كونه ترتيبًا عبقريًا وضعه موقر خالد بيده.”

حين ارتقى إلى المرتبة التاسعة وحاز مغارة سماء طول العمر، غدت أرض البلاط الإمبراطوري مجرد مقر من مقراته.

ضحك فانغ يوان بخفة وثقة في تلك اللحظة: “ههههه، مو ياو، ألقِ نظرة فاحصة على رأس الطائر الإلهي؟”

على مدار عشرة آلاف عام، واصلت أجيال متعاقبة من بيت التقارب الروحي استكمال تلك الأبحاث، متزامنة مع تآكل مبنى يانغ بمرور الزمن وظهور ثغرات فيه.

رمقت إرادة مو ياو الموضع فشهقت في ذهول مطبق: “الطلاء الأخضر على رأس روح الأرض يذوب ببطء وتؤدة! هذا صحيح، هذا هو التأثير الحقيقي لغو طين العصيدة الخالد؛ جرفني الحماس والتسرع ففقدت اتزاني وأغفلت هذه الحقيقة البديهية. هه، كم هو أمر مضحك ومثير للشفقة والسخرية.”

ضغط فانغ يوان عليه بخفة بين أصابعه فانكسر الغو وتفتت في راحة يده.

هزت مو ياو رأسها واستعادت وقارها وهيبتها المعهودة كسيد كبير في مسار الصقل وخبير خالد عظيم شهد أهوال الزمان.

ضحك فانغ يوان بخفة وثقة في تلك اللحظة: “ههههه، مو ياو، ألقِ نظرة فاحصة على رأس الطائر الإلهي؟”

في واقع الأمر، عُذرت مو ياو لفقدانها السيطرة على مشاعرها؛ فقد دفعت في حياتها السابقة ثمنًا باهظًا وسفكت دماءً زكية في سبيل محاولة فتح أرض البلاط الإمبراطوري ومبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

رمقت إرادة مو ياو الموضع فشهقت في ذهول مطبق: “الطلاء الأخضر على رأس روح الأرض يذوب ببطء وتؤدة! هذا صحيح، هذا هو التأثير الحقيقي لغو طين العصيدة الخالد؛ جرفني الحماس والتسرع ففقدت اتزاني وأغفلت هذه الحقيقة البديهية. هه، كم هو أمر مضحك ومثير للشفقة والسخرية.”

حاليًا، ورغم تآكل معظم طاقة غو سجن الأرض وغو شبكة الأرض، بقيت شظايا من قوتهما صامدة ترفض الاستسلام.

تحرر رأس طاووس اليشم الصقيعي بالكامل، لكن مع وصول الذوبان إلى العنق، تباطأت وتيرته بدرجة ملحوظة.

رغم فاعلية غو طين العصيدة ضدهما، فإن انتمائه للمرتبة السادسة جعل تطهير ما تبقى من أثر مهمة بالغة الصعوبة والمشقة.

بذوبان الطلاء الأخضر النحاسي، تحول إلى طين عصيدة انساب على أرضية اليشم الأبيض، مشكلًا بلونه الأسود المخضر تباينًا صارخًا وفاقعًا مع بياض البلاط الناصع.

لكن لا ينبغي إغفال دور روح الأرض ذاتها في هذه المعادلة!

في نهاية المطاف، ورغم نجاحها المضني في اختراق حجب النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، حالت قوتها المحدودة وطاقتها الفانية دون نيل غو الحظ المنافس للسماء العصي، واضطرت للرضا بالخيار الثاني؛ مستغلة معطيات الميراث وأساسها الراسخ كسيد كبير في مسار الصقل لابتداع غو جالب الكوارث الخالد وتجاوز الأزمة.

فالاهتزازات العنيفة السابقة انبعثت من مقاومة روح الأرض وشوقها الدفين للحرية.

عقب اندماج الضوء السائل في تمثال الطائر، سرت هزة خفيفة كادت تبدو كخيال أو وهم عابر.

بذلت روح الأرض وسعها للتحرر، مما اضطر الغوين الخالدين لتوجيه جل طاقتهما المتبقية لكبح جماحها وتطويقها، مما فتح ثغرة تسللت عبرها طاقة غو طين العصيدة لتؤدي مفعولها الحاسم.

في واقع الأمر، عُذرت مو ياو لفقدانها السيطرة على مشاعرها؛ فقد دفعت في حياتها السابقة ثمنًا باهظًا وسفكت دماءً زكية في سبيل محاولة فتح أرض البلاط الإمبراطوري ومبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

بذوبان الطلاء الأخضر النحاسي، تحول إلى طين عصيدة انساب على أرضية اليشم الأبيض، مشكلًا بلونه الأسود المخضر تباينًا صارخًا وفاقعًا مع بياض البلاط الناصع.

بيد أنها عجزت في نهاية المطاف عن تحقيق أي تقدم ملموس يذكر.

تساقطت القطرات تترى فوق الأرض محدثة أصواتًا خافتة متتالية.

على تلك المنصة، رقد تمثال لطائر إلهي مصنوع من النحاس الأخضر. رفع الطائر الإلهي رأسه نحو الأعلى ناشرًا جناحيه كأنه يهم بالتحليق، غير أن سلاسل سوداء لا حصر لها، يضاهي سُمك كل منها جذع شجرة معمرة، التفت حول جسده بإحكام؛ فطوقت عنقه الطويل، وقيدت ساقيه النحيفتين، بل واخترقت ريشه لتنغرس عميقًا في جسده كأوتاد راسخة.

تحرر رأس طاووس اليشم الصقيعي بالكامل، لكن مع وصول الذوبان إلى العنق، تباطأت وتيرته بدرجة ملحوظة.

تحرر رأس طاووس اليشم الصقيعي بالكامل، لكن مع وصول الذوبان إلى العنق، تباطأت وتيرته بدرجة ملحوظة.

تصدت بقايا طاقة سجن الأرض وشبكة الأرض لمقاومة طين العصيدة، مما حد من سرعة انتشار التطهير والذوبان.

تحرر رأس طاووس اليشم الصقيعي بالكامل، لكن مع وصول الذوبان إلى العنق، تباطأت وتيرته بدرجة ملحوظة.

ابتسم فانغ يوان وهو يرمق روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي بنظرات ثابتة: “تمامًا كما ورد في المشاهد؛ المشهد ذاته بحذافيره وتفاصيله. يا روح أرض البلاط الإمبراطوري، انظري تحت قدميك؛ أنا من حرركِ من هذا الأسر الطويل وكبل عنقكِ المفروض. كيف يبدو استنشاق نسيم الحياة مجددًا بعد مئات آلاف السنين من الحبس والظلام؟ اعترفي بي سيدًا لكِ، وسأعيد إليكِ حريتكِ الكاملة غير منقوصة!”

احتفظ طاووس اليشم الصقيعي بملامحه الصارمة والغاضبة، وبسماع كلمات فانغ يوان، أطلق ضحكة متغطرسة تنضح بالأنفة: “أنا والأرض المباركة كيان واحد لا يتجزأ، وكل ما جرى في رحابها طوال مئات آلاف السنين جلي في خاطري ووجداني. إن أردت أن تغدو سيدي الجديد ومالكي الأوحد، يتعين عليك استيفاء شرط واحد.”

احتفظ طاووس اليشم الصقيعي بملامحه الصارمة والغاضبة، وبسماع كلمات فانغ يوان، أطلق ضحكة متغطرسة تنضح بالأنفة: “أنا والأرض المباركة كيان واحد لا يتجزأ، وكل ما جرى في رحابها طوال مئات آلاف السنين جلي في خاطري ووجداني. إن أردت أن تغدو سيدي الجديد ومالكي الأوحد، يتعين عليك استيفاء شرط واحد.”

انساب الضوء استجابة لإرادة فانغ يوان وصعد متسللًا نحو تمثال الطائر الإلهي ليندمج في صلبه ومفاصله بدقة متناهية.

منذ مئات آلاف السنين، استوفى الموقر الخالد الشمس العملاقة شرط روح الأرض وأصبح مالك البلاط الإمبراطوري المبارك بلا منازع.

حين ارتقى إلى المرتبة التاسعة وحاز مغارة سماء طول العمر، غدت أرض البلاط الإمبراطوري مجرد مقر من مقراته.

اليوم، وقف فانغ يوان وجهًا لوجه أمام هذا المطلب الوعر بدوره.

شيد الموقر الخالد الشمس العملاقة مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين في جوف أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

عند هذه النقطة، نفدت معطيات المشاهد السابقة وفقدت قيمتها؛ فابتسم فانغ يوان والتمعت عيناه بشغف وسأل —

منذ مئات آلاف السنين، استوفى الموقر الخالد الشمس العملاقة شرط روح الأرض وأصبح مالك البلاط الإمبراطوري المبارك بلا منازع.

“ما هو ذلك الشرط؟”

فاجأها أداء فانغ يوان المذهل وتجاوز كافة حساباتها وتوقعاتها بمراحل شاسعة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

على تلك المنصة، رقد تمثال لطائر إلهي مصنوع من النحاس الأخضر. رفع الطائر الإلهي رأسه نحو الأعلى ناشرًا جناحيه كأنه يهم بالتحليق، غير أن سلاسل سوداء لا حصر لها، يضاهي سُمك كل منها جذع شجرة معمرة، التفت حول جسده بإحكام؛ فطوقت عنقه الطويل، وقيدت ساقيه النحيفتين، بل واخترقت ريشه لتنغرس عميقًا في جسده كأوتاد راسخة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ارتسمت على شفتي فانغ يوان ابتسامة خافتة وقال بهدوء رزين: “أوه، ما الداعي لكل هذا الاندهاش والذهول؟ ضمت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة روح أرض حية منذ البداية، ولولا ذلك لما اعترفت بالموقر الخالد الشمس العملاقة سيدًا مطلقًا لها في غابر الزمان. تتشكل روح الأرض من اندماج هاجس دفين مع القوة السماوية العظمى للأرض المباركة؛ وللقضاء على روح الأرض واجتثاثها، يتعين على المرء تدمير الأرض المباركة برمتها ومحو معالمها. إن هلكت روح الأرض تفنى الأرض المباركة حتمًا، وإن دُمرت الأرض المباركة تهلك روح الأرض تلقائيًا. وطالما بقيت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة عامرة وسليمة حتى يومنا هذا، فهذا يعني بالضرورة القاطعة أن روح أرضها لا تزال على قيد الحياة.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هزت مو ياو رأسها واستعادت وقارها وهيبتها المعهودة كسيد كبير في مسار الصقل وخبير خالد عظيم شهد أهوال الزمان.

بفضل تدابير الموقر الخالد، أدى هذا الحصن دورًا كبيرًا لمنع دخول أي غو خالد أجنبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط