Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-608

انتقام الشمس العملاقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انتقام الشمس العملاقة

الفصل 608 – انتقام الشمس العملاقة

مثل غو تحويل الكارثة حجر زاوية أصيل في مبنى يانغ الحقيقي؛ وشكل إحدى الوسائل المحدودة التي استطاعت إرادة الشمس العملاقة حشدها وتفعيلها في تلك اللحظة.

في جوف مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين الشامخ.

“أيها اللورد تاي باي، تماسك واصمد!”

بذل روح الأرض أقصى طاقته واستجمع كامل عزيمته لمهاجمة الأختام المحكمة التي تكبله وتمنعه من الانعتاق ونيل حريته المنشودة.

بمجرد انكسار الطوق، تصرفت إرادة الشمس العملاقة كسجين حطم أغلاله، وبادرت على الفور بمحاولة بسط سيطرتها المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي.

بانغ، بانغ، بانغ!

أطلقت إرادة الشمس العملاقة صيحة عميقة ومزلزلة، فالتهبت هالتها فجأة، واندفعت في كافة الاتجاهات كسيل ذهبي طاغٍ يجتاح كل ما يعترضه.

دوت ثلاثة انفجارات مكتومة ومتتالية، تكسرت على إثرها ثلاث سلاسل سوداء قيدت حركته.

أطلقت إرادة الشمس العملاقة زئيرًا غاضبًا إثر تجدد الحصار عليها بعد تذوق طعم الحرية للحظة خاطفة.

ذاب الطين الأخضر اللزج الذي غطى جسده، متراجعًا من عنقه حتى أطراف جناحيه العريضين، لتنكشف ريشاته البيضاء النقية والمفعمة بالحياة.

أجرى أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى أبحاثًا متعمقة ولم يستهينوا قط بجبروت إرادة الموقر الخالد؛ لذا أعدوا تدابير وافرة لمواجهة هذا الموقف؛ فغو الإرادة الخاصة ليس دودة غو خالدة فريدة، بل دودة فانية يمكن مضاعفة أعدادها وتكديسها.

استشاطت إرادة الشمس العملاقة غضبًا وزأرت بحنق: “أيها العصفور الصغير، أتجرؤ على التمرد؟!”

في تلك الأثناء، لم يقف روح الأرض مكتوف اليدين ينتظر هلاكه.

صرخ طاووس اليشم الصقيعي بصوت حاد ومفجع ملأه الحقد الدفين: “الشمس العملاقة! رغم موتك منذ مئات آلاف السنين، تجرأت على حبسي وتكبيل حريتي طوال تلك الدهور! اليوم، سأحطم قفصك الملعون وأتحرر من قبضتك للأبد!”

في تلك الأثناء، لم يقف روح الأرض مكتوف اليدين ينتظر هلاكه.

ظل سجينًا لأحقاب متطاولة عاجزًا عن الحراك، فتحول شعور الاختناق والقهر المتراكم في صدره إلى طاقة هائلة لتهشيم ما تبقى من قيوده.

بمجرد انكسار الطوق، تصرفت إرادة الشمس العملاقة كسجين حطم أغلاله، وبادرت على الفور بمحاولة بسط سيطرتها المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي.

أطلقت إرادة الشمس العملاقة صيحة عميقة ومزلزلة، فالتهبت هالتها فجأة، واندفعت في كافة الاتجاهات كسيل ذهبي طاغٍ يجتاح كل ما يعترضه.

استثمرت الإرادة جوهر الخلود المسترد في النقطة الأكثر حسمًا وتأثيرًا، محققة أعظم مكسب ومبددة الخطر الداهم بضربة معلم عبقرية.

أحاطت به عشرة آلاف دودة من غو الإرادة الخاصة في طبقات متراصة ومتشابكة؛ فشكلت سدًا منيعًا يتصدى لفيضان إرادة الشمس العملاقة الهادر.

الكبح والتقييد مسألة نسبية دومًا.

خضعت الإرادة الخاصة للشمس العملاقة لكبح تام بفعل خصائص غو الإرادة الخاصة؛ وصمد السد المنيع دون أدنى صدع لبرهة وجيزة، بيد أن هذا الثبات لم يدم سوى أنفاس معدودة؛ إذ التهمت ديدان الإرادة الخاصة تلك الإرادة حتى بلغت أقصى طاقتها، وبدأت تنفجر واحدة تلو الأخرى!

إن فك روح الأرض قيوده بالكامل، فسيقذف بمبنى يانغ الحقيقي خارج أرض بركة البلاط الإمبراطوري في أي لحظة.

عقب أنفاس قليلة، ارتجف ذلك السد المشيد من ديدان الغو، وتصدع ثم انهار وتحطم إربًا أمام السيل المتدفق!

صرخ طاووس اليشم الصقيعي بصوت حاد ومفجع ملأه الحقد الدفين: “الشمس العملاقة! رغم موتك منذ مئات آلاف السنين، تجرأت على حبسي وتكبيل حريتي طوال تلك الدهور! اليوم، سأحطم قفصك الملعون وأتحرر من قبضتك للأبد!”

رغم خضوع إرادة الشمس العملاقة للتقييد، إلا أن حجمها كان هائلًا بصورة مرعبة، مستمدة أصلها من موقر خالد عظيم؛ وحتى بعد تآكلها عبر مئات آلاف السنين، لم يكن بمقدور عشرة آلاف دودة غو أن تقمع هذا المد الجبار.

صرخ طاووس اليشم الصقيعي بصوت حاد ومفجع ملأه الحقد الدفين: “الشمس العملاقة! رغم موتك منذ مئات آلاف السنين، تجرأت على حبسي وتكبيل حريتي طوال تلك الدهور! اليوم، سأحطم قفصك الملعون وأتحرر من قبضتك للأبد!”

الكبح والتقييد مسألة نسبية دومًا.

استشاطت إرادة الشمس العملاقة غضبًا وزأرت بحنق: “أيها العصفور الصغير، أتجرؤ على التمرد؟!”

الماء يطفئ النار، لكن إن استعرت ألسنة اللهب بضراوة، فإنها تبخر الماء المنسكب فوقها في لمح البصر.

عقب وقوعها في الأسر للمرة الثالثة، لم تصرخ إرادة الشمس العملاقة ولم تطلق زئيرًا.

تجلت إرادة الشمس العملاقة كشمس ساطعة ومترامية الأطراف؛ ورغم استنزاف جزء كبير من طاقتها أثناء مهاجمة ديدان الغو، نجحت في نهاية المطاف في سحق الحصار الأول المكون من عشرة آلاف دودة والقضاء عليه تمامًا.

لكن لقطع تلك الرابطة، تعين عليها فك شفرة تشكيل الغو المعقد وفهم بنيته بالكامل.

بمجرد انكسار الطوق، تصرفت إرادة الشمس العملاقة كسجين حطم أغلاله، وبادرت على الفور بمحاولة بسط سيطرتها المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي.

الكبح والتقييد مسألة نسبية دومًا.

لكن في اللحظة التالية مباشرة، اندفعت خمسون ألف دودة من غو الإرادة الخاصة وتجمعت في نسق محكم، صانعة طوق حصار جديدًا أشد كثافة!

رغم تبقي ثلاث سلاسل فقط، إلا أنها ظلت كافية لتكبيل حريته وحرمانه من التحليق.

أجرى أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى أبحاثًا متعمقة ولم يستهينوا قط بجبروت إرادة الموقر الخالد؛ لذا أعدوا تدابير وافرة لمواجهة هذا الموقف؛ فغو الإرادة الخاصة ليس دودة غو خالدة فريدة، بل دودة فانية يمكن مضاعفة أعدادها وتكديسها.

زئير هادر!

أطلقت إرادة الشمس العملاقة زئيرًا غاضبًا إثر تجدد الحصار عليها بعد تذوق طعم الحرية للحظة خاطفة.

أطلق روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي صيحة غضب مفجعة ومخنوقة.

شنت هجومًا كاسحًا جديدًا، واندفعت كالنهر الجارف المتدفق لتفتت الحصار وتدمر صفوف غو الإرادة الخاصة مجددًا دون تراجع.

شخرت إرادة الشمس العملاقة باستهزاء: “أيها العصفور الصغير، ما زلت غض الإهاب لتنافسني.”

سرعان ما أطبقت عليها الموجة الثالثة من ديدان غو الإرادة الخاصة؛ وجاءت أعدادها هذه المرة أضخم وأعتى، متجاوزة مائة ألف دودة متراصة!

انقلبت موازين المعركة في لحظات خاطفة لصالح إرادة الشمس العملاقة؛ إذ منح ضعف روح الأرض المتسارع متسعًا من الوقت للإرادة لفك شفرة تشكيل غو الإرادة الخاصة المحيط بها؛ وبمجرد تحطيم هذا الطوق واستعادة زمام المبادرة، سيغدو كسر الأختام عن الجوهر الخالد مسألة وقت لا أكثر.

أفنى خالد القارة الوسطى آلاف السنين في الإعداد لهذه اللحظة الفارقة؛ وتحالفت قوى عظمى متعددة لجمع الموارد وصقل الغو دون انقطاع، منفقين ثروات فلكية في سبيل تلك الترتيبات.

رغم تطويق ديدان غو الإرادة الخاصة لإرادة الشمس العملاقة من كافة الجهات بإحكام تام، إلا أن هذا الإطباق لم يخلُ من ثغرة بنيوية خفية.

دفع أولئك الخبراء أثمانًا باهظة وتضحيات جسيمة، وها هو فانغ يوان يجني ثمار جهودهم كاملة ويستخدم أوراقهم الرابحة ليحقق نتائج استثنائية تحبس الأنفاس وتقلب الموازين.

يعمل غو تشي الإنسان الخالد على مضاعفة تشي الإنسان لدى سيد الغو، رافعًا إمكاناته ومستقبله عقب ارتقائه إلى رتبة الخلود؛ وبنيل هذه المعونة الاستثنائية، تضخم تشي الإنسان لدى تاي باي يون شنغ عشرة أضعاف في طرفة عين!

عقب وقوعها في الأسر للمرة الثالثة، لم تصرخ إرادة الشمس العملاقة ولم تطلق زئيرًا.

بدون حماية أرض البركة، سيتدفق أسياد الغو الخالدون من كل حدب وصوب لنهب كنوز المبنى وتجريده من محتوياته.

إنها إرادة موقر خالد تميزت برجاحة العقل والتفكير الاستراتيجي العميق.

في جوف مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين الشامخ.

حين أدركت وقوعها في شرك مدروس وأن الطرف المعادي أعد خططًا محكمة، استعادت هدوءها واتزانها.

شرعت في التفكير والتحليل، وسرعان ما اهتدت إلى ثغرة حاسمة في جدار الحصار المحيط بها من كل جانب!

رغم تبقي ثلاث سلاسل فقط، إلا أنها ظلت كافية لتكبيل حريته وحرمانه من التحليق.

رغم تطويق ديدان غو الإرادة الخاصة لإرادة الشمس العملاقة من كافة الجهات بإحكام تام، إلا أن هذا الإطباق لم يخلُ من ثغرة بنيوية خفية.

سرعان ما أطبقت عليها الموجة الثالثة من ديدان غو الإرادة الخاصة؛ وجاءت أعدادها هذه المرة أضخم وأعتى، متجاوزة مائة ألف دودة متراصة!

صُنعت ديدان الغو هذه بأيدي أسياد الغو الخالدين، والديدان المصقولة تفقد قدرتها على امتصاص الجوهر البدائي من محيطها مباشرة، ولا يتوفر لها أي مخزون بدائي في هذا المكان.

في الوقت ذاته، انحدرت رياح الصفصاف السماوية من الأعالي.

فمن أين تستمد هذه الأعداد الهائلة من ديدان الغو طاقتها الكافية لتفعيل خصائصها ومواصلة الحصار؟

اتخذت كل ورقة من رياح الصفصاف حجم قارب شراعي، وهبطت برقة ورشاقة تحاكي تساقط أوراق الخريف؛ غير أن تلك الحركة التي بدت بطيئة في مظهرها كانت بالغة السرعة في واقعها، وحملت في طياتها طاقة تدميرية مروعة.

يتطلب تفعيل مئات الآلاف من ديدان الغو كميات هائلة من الطاقة؛ وتأملت إرادة الشمس العملاقة الأمر قليلًا لتدرك الحقيقة الساطعة — تلك الديدان لا تمتص جوهرًا بدائيًا عاديًا، بل تعتمد على جوهر خالد نقي!

مسح عمود الضوء الآفاق مرارًا وتكرارًا، ساحقًا معظم أوراق الصفصاف في السماء، قبل أن ينقض مباشرة نحو النمر الشاهق؛ حاول النمر المراوغة والهروب وهو يعوي بألم، لكن عمود الضوء لاحقه كظله وعجز الوحش عن الإفلات!

حبة واحدة من أدنى مراتب الجوهر الخالد، وهي رتبة ستة العنب الأخضر، يمكن تحويلها إلى كميات شبه لا نهائية من الجوهر البدائي الفاني!

مسح عمود الضوء الآفاق مرارًا وتكرارًا، ساحقًا معظم أوراق الصفصاف في السماء، قبل أن ينقض مباشرة نحو النمر الشاهق؛ حاول النمر المراوغة والهروب وهو يعوي بألم، لكن عمود الضوء لاحقه كظله وعجز الوحش عن الإفلات!

شكل الجوهر الخالد الوقود الحيوي والمنبع الحقيقي والأساسي لتغذية تلك الديدان في المعركة.

إن فك روح الأرض قيوده بالكامل، فسيقذف بمبنى يانغ الحقيقي خارج أرض بركة البلاط الإمبراطوري في أي لحظة.

أُخفي هذا الجوهر الخالد بحرص فائق؛ حيث نسقت ديدان غو مساندة أخرى مع غو الإرادة الخاصة لتشكيل مصفوفة غو عملاقة ومستترة.

أظهر غو الطين اللزج فعالية مرعبة ضد تلك الأختام القديمة؛ فامتلأ الطين الأخضر بالشقوق وذابت حوافه بسرعة خاطفة؛ وتداعت السلاسل السوداء المكبلة لجناحيه تباعًا حتى انكسرت أربع منها.

استنتجت إرادة الشمس العملاقة خطة مضادة في سرها: “ما دمت قادرًا على قطع الصلة بين ديدان الإرادة الخاصة والجوهر الخالد المغذي لها، فلن تعود تلك الديدان تشكل أدنى تهديد.”

الفصل 608 – انتقام الشمس العملاقة

لكن لقطع تلك الرابطة، تعين عليها فك شفرة تشكيل الغو المعقد وفهم بنيته بالكامل.

رغم خضوع إرادة الشمس العملاقة للتقييد، إلا أن حجمها كان هائلًا بصورة مرعبة، مستمدة أصلها من موقر خالد عظيم؛ وحتى بعد تآكلها عبر مئات آلاف السنين، لم يكن بمقدور عشرة آلاف دودة غو أن تقمع هذا المد الجبار.

تمامًا كما عطل خالد القارة الوسطى مبنى يانغ الحقيقي عبر ختم جوهر المشمش الأصفر الخالد الذي تركه الموقر، انتهجت إرادة الشمس العملاقة الفكرة ذاتها لإبطال كيد العدو.

انبعثت هالة صقيعية نقية من جسده الأبيض الشامخ، ورفع رأسه عاليًا في بهاء وأناقة ملكية آسرة؛ غير أنه لم يكد يفرد جناحيه بالكامل حتى جذبتها السلاسل السوداء المتبقية بقوة وعنف إلى الوراء.

انطلقت أفكار إرادة الشمس العملاقة في استنتاجات خاطفة وحسابات عقلية دقيقة، وعثرت سريعًا على أكثر من عشرة خيوط وأدلة تدلها على خبايا التشكيل ومفاصله.

شخرت إرادة الشمس العملاقة باستهزاء: “أيها العصفور الصغير، ما زلت غض الإهاب لتنافسني.”

بتتبع تلك الخيوط وإجراء الحسابات الدقيقة، بدأت المعالم الغامضة لتشكيل الغو تتضح وتنجلي أمام بصيرتها رويدًا رويدًا.

عقب وقوعها في الأسر للمرة الثالثة، لم تصرخ إرادة الشمس العملاقة ولم تطلق زئيرًا.

في تلك الأثناء، لم يقف روح الأرض مكتوف اليدين ينتظر هلاكه.

تظل إرادة الشمس العملاقة صادرة عن موقر خالد فذ، وامتلكت حكمة ورؤية نافذة قل نظيرها.

فور استشعاره قمع إرادة الشمس العملاقة وتشتت تركيزها، حشد كامل قواه لتحطيم الأختام المتبقية.

لكن في اللحظة التالية مباشرة، اندفعت خمسون ألف دودة من غو الإرادة الخاصة وتجمعت في نسق محكم، صانعة طوق حصار جديدًا أشد كثافة!

أظهر غو الطين اللزج فعالية مرعبة ضد تلك الأختام القديمة؛ فامتلأ الطين الأخضر بالشقوق وذابت حوافه بسرعة خاطفة؛ وتداعت السلاسل السوداء المكبلة لجناحيه تباعًا حتى انكسرت أربع منها.

شكل الجوهر الخالد الوقود الحيوي والمنبع الحقيقي والأساسي لتغذية تلك الديدان في المعركة.

أطلق طاووس اليشم الصقيعي صيحة حادة، واهتز جسده بعنف ليزيل معظم الطين الأخضر العالق بجناحيه، ثم بادر بفردهما بلهفة واشتياق للحرية.

بتتبع تلك الخيوط وإجراء الحسابات الدقيقة، بدأت المعالم الغامضة لتشكيل الغو تتضح وتنجلي أمام بصيرتها رويدًا رويدًا.

انبعثت هالة صقيعية نقية من جسده الأبيض الشامخ، ورفع رأسه عاليًا في بهاء وأناقة ملكية آسرة؛ غير أنه لم يكد يفرد جناحيه بالكامل حتى جذبتها السلاسل السوداء المتبقية بقوة وعنف إلى الوراء.

يتطلب تفعيل مئات الآلاف من ديدان الغو كميات هائلة من الطاقة؛ وتأملت إرادة الشمس العملاقة الأمر قليلًا لتدرك الحقيقة الساطعة — تلك الديدان لا تمتص جوهرًا بدائيًا عاديًا، بل تعتمد على جوهر خالد نقي!

توقفت حركته فجأة، وألهب الألم الحاد غضبه المستعر.

لكن لقطع تلك الرابطة، تعين عليها فك شفرة تشكيل الغو المعقد وفهم بنيته بالكامل.

رغم تبقي ثلاث سلاسل فقط، إلا أنها ظلت كافية لتكبيل حريته وحرمانه من التحليق.

الكبح والتقييد مسألة نسبية دومًا.

التفت طاووس اليشم الصقيعي بعنقه الرشيق نحو الأغلال، والتمعت عيناه بنور جليدي مرعب وصاح: “تحطمي أيتها القيود!”

بمجرد تحرر الجوهر الخالد بالكامل، سيستعرض مبنى يانغ الحقيقي سطوة منزل الغو من المرتبة الثامنة بكامل جلاله وكبريائه!

استشعرت إرادة الشمس العملاقة هذا التطور الخطير، فاضطرت لقطع حبل أفكارها وتمتمت بحنق: “تبًا لهذا!”

ذهلت الجموع وصاحت بصدمة: “ما الذي يجري هناك؟!”

إن فك روح الأرض قيوده بالكامل، فسيقذف بمبنى يانغ الحقيقي خارج أرض بركة البلاط الإمبراطوري في أي لحظة.

دوت ثلاثة انفجارات مكتومة ومتتالية، تكسرت على إثرها ثلاث سلاسل سوداء قيدت حركته.

بدون حماية أرض البركة، سيتدفق أسياد الغو الخالدون من كل حدب وصوب لنهب كنوز المبنى وتجريده من محتوياته.

نجحت في انتزاع أثر ضئيل من جوهر المشمش الأصفر الخالد عبر هجماتها المستميتة؛ وعقب تفعيل غو تحويل الكارثة، بادرت بتفعيل غو تشي الإنسان الخالد الكامن في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

في ذلك الحين سيتكرر مشهد النمل الذي يلتهم فيلًا عملاقًا؛ ولن يقوى أي مخزون من جوهر المشمش الأصفر على صد جحافل الخالدين الطامعين.

بذل روح الأرض أقصى طاقته واستجمع كامل عزيمته لمهاجمة الأختام المحكمة التي تكبله وتمنعه من الانعتاق ونيل حريته المنشودة.

لكن إرادة الشمس العملاقة وقفت عاجزة عن كبح روح الأرض في تلك اللحظة الحرجة.

ارتجفت الأرض والسماء حين ارتقى النمر بحجمه الجبلي الضخم في الفضاء؛ وهوت مخالبه المفترسة العملاقة نحو تاي باي يون شنغ الذي بدا كحشرة ضئيلة أمامه.

شنت عدة هجمات استكشافية أثناء تدبير حساباتها، ورغم استعادتها لبعض السيطرة والوسائل الجزئية، إلا أن تلك الإمكانات المحدودة عجزت عن حسم الموقف المتدهور.

أطلق غو تشي الإنسان الخالد شعاعًا من النور الأبيض الساطع غمر جسد تاي باي يون شنغ مباشرة.

……

مع تضخم التشي البشري، احتاج الشيخ لكميات إضافية وأضخم من تشي السماء وتشي الأرض لمعادلة التوازن.

في هذه الأثناء، وخارج أسوار مبنى يانغ الحقيقي المنكوب….

استثمرت الإرادة جوهر الخلود المسترد في النقطة الأكثر حسمًا وتأثيرًا، محققة أعظم مكسب ومبددة الخطر الداهم بضربة معلم عبقرية.

زئير هادر!

التفت طاووس اليشم الصقيعي بعنقه الرشيق نحو الأغلال، والتمعت عيناه بنور جليدي مرعب وصاح: “تحطمي أيتها القيود!”

زمجر النمر الشاهق وقفز في الهواء بوحشية.

سخر آخرون من ذوي المعرفة باستهجان: “كلام فارغ وسخيف! تاي باي يون شنغ لا يحمل قطرة واحدة من دماء الشمس العملاقة، فكيف يحميه السلف؟!”

ارتجفت الأرض والسماء حين ارتقى النمر بحجمه الجبلي الضخم في الفضاء؛ وهوت مخالبه المفترسة العملاقة نحو تاي باي يون شنغ الذي بدا كحشرة ضئيلة أمامه.

أُخفي هذا الجوهر الخالد بحرص فائق؛ حيث نسقت ديدان غو مساندة أخرى مع غو الإرادة الخاصة لتشكيل مصفوفة غو عملاقة ومستترة.

أطلق تاي باي يون شنغ صيحة خافتة وراوغ الضربة برشاقة وسرعة فائقة!

شكل الجوهر الخالد الوقود الحيوي والمنبع الحقيقي والأساسي لتغذية تلك الديدان في المعركة.

عجزت المخالب عن إصابته مباشرة، لكن الرياح العاتية الناجمة عن حركة الوحش عصفت به وجعلت تنفسه مضطربًا.

ذهلت الجموع وصاحت بصدمة: “ما الذي يجري هناك؟!”

في الوقت ذاته، انحدرت رياح الصفصاف السماوية من الأعالي.

لكن إرادة الشمس العملاقة وقفت عاجزة عن كبح روح الأرض في تلك اللحظة الحرجة.

اتخذت كل ورقة من رياح الصفصاف حجم قارب شراعي، وهبطت برقة ورشاقة تحاكي تساقط أوراق الخريف؛ غير أن تلك الحركة التي بدت بطيئة في مظهرها كانت بالغة السرعة في واقعها، وحملت في طياتها طاقة تدميرية مروعة.

ظل سجينًا لأحقاب متطاولة عاجزًا عن الحراك، فتحول شعور الاختناق والقهر المتراكم في صدره إلى طاقة هائلة لتهشيم ما تبقى من قيوده.

تخضب جسد تاي باي يون شنغ بالدماء القانية، وراقب مسار رياح الصفصاف بيقظة وحذر شديدين؛ ففي وقت سابق، لامست جسده ثلاث أوراق عن غير قصد، فدمرت كافة ديدان الغو الدفاعية التي امتلكها في لحظة واحدة.

أجرى أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى أبحاثًا متعمقة ولم يستهينوا قط بجبروت إرادة الموقر الخالد؛ لذا أعدوا تدابير وافرة لمواجهة هذا الموقف؛ فغو الإرادة الخاصة ليس دودة غو خالدة فريدة، بل دودة فانية يمكن مضاعفة أعدادها وتكديسها.

حين رأى هطول رياح الصفصاف الجديدة، بادر بالفرار والمراوغة بأقصى ما يملك من سرعة وجهد مضنٍ.

رغم تبقي ثلاث سلاسل فقط، إلا أنها ظلت كافية لتكبيل حريته وحرمانه من التحليق.

من الأرض ينقض النمر الشرس بمخالبه، ومن السماء تهطل شفرات الصفصاف القاتلة تباعًا؛ وسرعان ما وجد تاي باي يون شنغ صعوبة بالغة في مواصلة الصمود، وبات في وضع يرثى له يهدد حياته بالفناء المحتوم.

مسح عمود الضوء الآفاق مرارًا وتكرارًا، ساحقًا معظم أوراق الصفصاف في السماء، قبل أن ينقض مباشرة نحو النمر الشاهق؛ حاول النمر المراوغة والهروب وهو يعوي بألم، لكن عمود الضوء لاحقه كظله وعجز الوحش عن الإفلات!

تنهد المشاهدون من بعيد بحسرة وألم: “للأسف، يبدو أن مصير الشيخ تاي باي يون شنغ قد حُسم بالهلاك!”

أطلقت إرادة الشمس العملاقة صيحة عميقة ومزلزلة، فالتهبت هالتها فجأة، واندفعت في كافة الاتجاهات كسيل ذهبي طاغٍ يجتاح كل ما يعترضه.

“تراكمه عظيم، لكنه لم يمتلك الاستعدادات الكافية لمجابهة محنة الصعود الخالد.”

التفت طاووس اليشم الصقيعي بعنقه الرشيق نحو الأغلال، والتمعت عيناه بنور جليدي مرعب وصاح: “تحطمي أيتها القيود!”

“أيها اللورد تاي باي، تماسك واصمد!”

شنت عدة هجمات استكشافية أثناء تدبير حساباتها، ورغم استعادتها لبعض السيطرة والوسائل الجزئية، إلا أن تلك الإمكانات المحدودة عجزت عن حسم الموقف المتدهور.

حتى فانغ يوان لم يتمالك نفسه من التوتر أمام هذا المشهد العصيب: “أيعقل أن يخفق تاي باي يون شنغ في الارتقاء إلى غو خالد في هذه الحياة؟”

مسح عمود الضوء الآفاق مرارًا وتكرارًا، ساحقًا معظم أوراق الصفصاف في السماء، قبل أن ينقض مباشرة نحو النمر الشاهق؛ حاول النمر المراوغة والهروب وهو يعوي بألم، لكن عمود الضوء لاحقه كظله وعجز الوحش عن الإفلات!

راودته فكرة مباغتة، فتجاهل رد الفعل العكسي وفعل غو فحص الحظ قسرًا لمعاينة الأفق؛ ورأى حظ تاي باي يون شنغ يغلي ويتأجج كالماء الفائر، متفتحًا بضراوة.

يعمل غو تشي الإنسان الخالد على مضاعفة تشي الإنسان لدى سيد الغو، رافعًا إمكاناته ومستقبله عقب ارتقائه إلى رتبة الخلود؛ وبنيل هذه المعونة الاستثنائية، تضخم تشي الإنسان لدى تاي باي يون شنغ عشرة أضعاف في طرفة عين!

لكن في اللحظة التالية، تلاشى ربع ذلك الحظ المتقد فجأة دون سابق إنذار!

حبة واحدة من أدنى مراتب الجوهر الخالد، وهي رتبة ستة العنب الأخضر، يمكن تحويلها إلى كميات شبه لا نهائية من الجوهر البدائي الفاني!

اندهش فانغ يوان في سره: “ما الذي يحدث؟” وكانت تلك المرة الأولى التي يعاين فيها مثل هذا التحول الفجائي في مسار الحظ.

في جوف مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين الشامخ.

في تلك اللحظة المفصلية، تفجر عمود ضوء ساطع من أعماق مبنى يانغ الحقيقي!

أفنى خالد القارة الوسطى آلاف السنين في الإعداد لهذه اللحظة الفارقة؛ وتحالفت قوى عظمى متعددة لجمع الموارد وصقل الغو دون انقطاع، منفقين ثروات فلكية في سبيل تلك الترتيبات.

انطلق عمود الضوء الشاهق الذي بلغ سمك شجرة معمرة عملاقة، مصوبًا مباشرة نحو كبد السماء.

استثمرت الإرادة جوهر الخلود المسترد في النقطة الأكثر حسمًا وتأثيرًا، محققة أعظم مكسب ومبددة الخطر الداهم بضربة معلم عبقرية.

اخترق عمود الضوء رياح الصفصاف، ففتتها على الفور وأعادها إلى أصلها كتشي سماء نقي ودافئ.

أطلق غو تشي الإنسان الخالد شعاعًا من النور الأبيض الساطع غمر جسد تاي باي يون شنغ مباشرة.

مسح عمود الضوء الآفاق مرارًا وتكرارًا، ساحقًا معظم أوراق الصفصاف في السماء، قبل أن ينقض مباشرة نحو النمر الشاهق؛ حاول النمر المراوغة والهروب وهو يعوي بألم، لكن عمود الضوء لاحقه كظله وعجز الوحش عن الإفلات!

حتى فانغ يوان لم يتمالك نفسه من التوتر أمام هذا المشهد العصيب: “أيعقل أن يخفق تاي باي يون شنغ في الارتقاء إلى غو خالد في هذه الحياة؟”

تقلص حجم النمر الشاهق تدريجيًا كلما لامسه عمود الضوء، حتى تلاشى في العدم كأنه لم يكن!

أطلق طاووس اليشم الصقيعي صيحة حادة، واهتز جسده بعنف ليزيل معظم الطين الأخضر العالق بجناحيه، ثم بادر بفردهما بلهفة واشتياق للحرية.

ذهلت الجموع وصاحت بصدمة: “ما الذي يجري هناك؟!”

فور استشعاره قمع إرادة الشمس العملاقة وتشتت تركيزها، حشد كامل قواه لتحطيم الأختام المتبقية.

“لقد تحرك مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين! السلف القديم يبارك اللورد تاي باي يون شنغ ويحميه!!” تعالت هتافات الفرح بين أتباع القبائل.

تخضب جسد تاي باي يون شنغ بالدماء القانية، وراقب مسار رياح الصفصاف بيقظة وحذر شديدين؛ ففي وقت سابق، لامست جسده ثلاث أوراق عن غير قصد، فدمرت كافة ديدان الغو الدفاعية التي امتلكها في لحظة واحدة.

سخر آخرون من ذوي المعرفة باستهجان: “كلام فارغ وسخيف! تاي باي يون شنغ لا يحمل قطرة واحدة من دماء الشمس العملاقة، فكيف يحميه السلف؟!”

صُنعت ديدان الغو هذه بأيدي أسياد الغو الخالدين، والديدان المصقولة تفقد قدرتها على امتصاص الجوهر البدائي من محيطها مباشرة، ولا يتوفر لها أي مخزون بدائي في هذا المكان.

صُدم يي لوي سانغ وتمتم بذهول: “هذا… أيعقل أن يكون هذا أثر غو تحويل الكارثة الأسطوري؟!”

“تراكمه عظيم، لكنه لم يمتلك الاستعدادات الكافية لمجابهة محنة الصعود الخالد.”

التمعت عينا هي لو لان بحماسة جارفة: “غو تحويل الكارثة التابع لمسار الحظ يقوى على درء المحن السماوية والمصائب الأرضية، وتفتيت قوتها ومحوها تمامًا! لو أظفر بهذا الغو الخالد في يدي…”

أدرك فانغ يوان حقيقة ما يجري في جوف المبنى عبر رمز المالك الزجاجي، فانقبض قلبه وتمتم بقلق: “الأمر خطير، لقد استهنت بحكمة إرادة الموقر الخالد؛ ولم يتبقَ لي سوى أقل من نصف الوقت المتوقع!”

مثل غو تحويل الكارثة حجر زاوية أصيل في مبنى يانغ الحقيقي؛ وشكل إحدى الوسائل المحدودة التي استطاعت إرادة الشمس العملاقة حشدها وتفعيلها في تلك اللحظة.

في تلك اللحظة المفصلية، تفجر عمود ضوء ساطع من أعماق مبنى يانغ الحقيقي!

لم تتوقف تحركات إرادة الشمس العملاقة عند هذا الحد.

رغم تطويق ديدان غو الإرادة الخاصة لإرادة الشمس العملاقة من كافة الجهات بإحكام تام، إلا أن هذا الإطباق لم يخلُ من ثغرة بنيوية خفية.

نجحت في انتزاع أثر ضئيل من جوهر المشمش الأصفر الخالد عبر هجماتها المستميتة؛ وعقب تفعيل غو تحويل الكارثة، بادرت بتفعيل غو تشي الإنسان الخالد الكامن في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

إنها إرادة موقر خالد تميزت برجاحة العقل والتفكير الاستراتيجي العميق.

أمام ناظري فانغ يوان الشاخصتين، انخفض حظ تاي باي يون شنغ المتقد بمقدار ربع آخر في غمضة عين!

لكن في اللحظة التالية مباشرة، اندفعت خمسون ألف دودة من غو الإرادة الخاصة وتجمعت في نسق محكم، صانعة طوق حصار جديدًا أشد كثافة!

أطلق غو تشي الإنسان الخالد شعاعًا من النور الأبيض الساطع غمر جسد تاي باي يون شنغ مباشرة.

انطلقت أفكار إرادة الشمس العملاقة في استنتاجات خاطفة وحسابات عقلية دقيقة، وعثرت سريعًا على أكثر من عشرة خيوط وأدلة تدلها على خبايا التشكيل ومفاصله.

يعمل غو تشي الإنسان الخالد على مضاعفة تشي الإنسان لدى سيد الغو، رافعًا إمكاناته ومستقبله عقب ارتقائه إلى رتبة الخلود؛ وبنيل هذه المعونة الاستثنائية، تضخم تشي الإنسان لدى تاي باي يون شنغ عشرة أضعاف في طرفة عين!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

مع تضخم التشي البشري، احتاج الشيخ لكميات إضافية وأضخم من تشي السماء وتشي الأرض لمعادلة التوازن.

توقفت حركته فجأة، وألهب الألم الحاد غضبه المستعر.

تلك القوى استُلت مباشرة من جوف أرض بركة البلاط الإمبراطوري!

لكن في اللحظة التالية، تلاشى ربع ذلك الحظ المتقد فجأة دون سابق إنذار!

انفجر تاي باي يون شنغ بضحكة مجلجلة؛ ورغم أن تدخل مبنى يانغ الحقيقي فاق كافة توقعاته، إلا أنه سارع باغتنام الفرصة واستوعب مقادير هائلة من قوى السماء والأرض، دامجًا العناصر الثلاثة في كيان موحد؛ فلم يقتصر الأمر على تجاوزه مرحلة الخطر، بل قفزت إمكاناته ومستقبله الخالد إلى آفاق لا تُقاس!

أدرك فانغ يوان حقيقة ما يجري في جوف المبنى عبر رمز المالك الزجاجي، فانقبض قلبه وتمتم بقلق: “الأمر خطير، لقد استهنت بحكمة إرادة الموقر الخالد؛ ولم يتبقَ لي سوى أقل من نصف الوقت المتوقع!”

أطلق روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي صيحة غضب مفجعة ومخنوقة.

استثمرت الإرادة جوهر الخلود المسترد في النقطة الأكثر حسمًا وتأثيرًا، محققة أعظم مكسب ومبددة الخطر الداهم بضربة معلم عبقرية.

استنزف تشي السماء والأرض بكميات فلكية، فغزا الوهن والضعف الشديد أرجاء جسده وشل طاقته.

بتتبع تلك الخيوط وإجراء الحسابات الدقيقة، بدأت المعالم الغامضة لتشكيل الغو تتضح وتنجلي أمام بصيرتها رويدًا رويدًا.

شخرت إرادة الشمس العملاقة باستهزاء: “أيها العصفور الصغير، ما زلت غض الإهاب لتنافسني.”

زمجر النمر الشاهق وقفز في الهواء بوحشية.

استثمرت الإرادة جوهر الخلود المسترد في النقطة الأكثر حسمًا وتأثيرًا، محققة أعظم مكسب ومبددة الخطر الداهم بضربة معلم عبقرية.

انبعثت هالة صقيعية نقية من جسده الأبيض الشامخ، ورفع رأسه عاليًا في بهاء وأناقة ملكية آسرة؛ غير أنه لم يكد يفرد جناحيه بالكامل حتى جذبتها السلاسل السوداء المتبقية بقوة وعنف إلى الوراء.

تظل إرادة الشمس العملاقة صادرة عن موقر خالد فذ، وامتلكت حكمة ورؤية نافذة قل نظيرها.

انقلبت موازين المعركة في لحظات خاطفة لصالح إرادة الشمس العملاقة؛ إذ منح ضعف روح الأرض المتسارع متسعًا من الوقت للإرادة لفك شفرة تشكيل غو الإرادة الخاصة المحيط بها؛ وبمجرد تحطيم هذا الطوق واستعادة زمام المبادرة، سيغدو كسر الأختام عن الجوهر الخالد مسألة وقت لا أكثر.

انقلبت موازين المعركة في لحظات خاطفة لصالح إرادة الشمس العملاقة؛ إذ منح ضعف روح الأرض المتسارع متسعًا من الوقت للإرادة لفك شفرة تشكيل غو الإرادة الخاصة المحيط بها؛ وبمجرد تحطيم هذا الطوق واستعادة زمام المبادرة، سيغدو كسر الأختام عن الجوهر الخالد مسألة وقت لا أكثر.

انبعثت هالة صقيعية نقية من جسده الأبيض الشامخ، ورفع رأسه عاليًا في بهاء وأناقة ملكية آسرة؛ غير أنه لم يكد يفرد جناحيه بالكامل حتى جذبتها السلاسل السوداء المتبقية بقوة وعنف إلى الوراء.

بمجرد تحرر الجوهر الخالد بالكامل، سيستعرض مبنى يانغ الحقيقي سطوة منزل الغو من المرتبة الثامنة بكامل جلاله وكبريائه!

فور استشعاره قمع إرادة الشمس العملاقة وتشتت تركيزها، حشد كامل قواه لتحطيم الأختام المتبقية.

أدرك فانغ يوان حقيقة ما يجري في جوف المبنى عبر رمز المالك الزجاجي، فانقبض قلبه وتمتم بقلق: “الأمر خطير، لقد استهنت بحكمة إرادة الموقر الخالد؛ ولم يتبقَ لي سوى أقل من نصف الوقت المتوقع!”

الفصل 608 – انتقام الشمس العملاقة

غرق في حسابات حاسمة: “الآن، لم يعد أمامي سوى تعليق الآمال على تاي باي يون شنغ؛ عسى أن يرتقي إلى غو خالد سريعًا ويصقل غو المشهد كما كان دون أي تعثر…”

لكن إرادة الشمس العملاقة وقفت عاجزة عن كبح روح الأرض في تلك اللحظة الحرجة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

انطلق عمود الضوء الشاهق الذي بلغ سمك شجرة معمرة عملاقة، مصوبًا مباشرة نحو كبد السماء.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“تراكمه عظيم، لكنه لم يمتلك الاستعدادات الكافية لمجابهة محنة الصعود الخالد.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

انطلقت أفكار إرادة الشمس العملاقة في استنتاجات خاطفة وحسابات عقلية دقيقة، وعثرت سريعًا على أكثر من عشرة خيوط وأدلة تدلها على خبايا التشكيل ومفاصله.

التمعت عينا هي لو لان بحماسة جارفة: “غو تحويل الكارثة التابع لمسار الحظ يقوى على درء المحن السماوية والمصائب الأرضية، وتفتيت قوتها ومحوها تمامًا! لو أظفر بهذا الغو الخالد في يدي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط