نصب كمين لإرادة الشمس العملاقة
الفصل 607 – نصب كمين لإرادة الشمس العملاقة
التمع بريق حاد في عيني يي لوي سانغ وصاح: “تراكم تاي باي يون شنغ عميق للغاية، فجذب هذا الفيض الهائل من قوى الوجود! والآن، تتكثف قوى السماء والأرض الفائضة لتشكل محنة دنيوية ومحنة سماوية!”
اخترقت إرادة متقدة تلتهب كالشمس الساطعة رمز المالك الزجاجي، وهاجمت عقل فانغ يوان مباشرة في شراسة مباغتة لا ترحم.
تندرج الإرادة بطبيعتها تحت تصنيف مسار الحكمة الواسع، ومن البديهي أن تزخر علومها بتفاصيل دقيقة وأسرار غزيرة؛ فلم تقتصر على تنوع أصنافها فحسب، بل امتدت لتشمل تباين تأثيراتها ووظائفها المتباينة في القتال والمناورة.
اندفعت تلك الإرادة العارمة كسيل ذهبي جارف، مقتحمة خلايا دماغه لتعيث فيه دمارًا وهلاكًا وتجتاح بصيرته!
حلق تاي باي يون شنغ بين السماء والأرض، مستمرًا في استيعاب تشي السماء وتشي الأرض ودمجهما مع تشي الإنسان المنبعث من كيانه.
تتشكل الإرادة في أصلها من تراكم هائل لأفكار محددة تتلاحم معًا؛ وإن أُتيح لإرادة الشمس العملاقة أن تنهش عقله وتستعمر باطن إدراكه، فسيسقط فانغ يوان حتمًا في درك الخبل وفقدان الذاكرة التام، متحولًا إلى معتوه فاقد للإرادة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
صرخت إرادة مو ياو في أعماق ذهنه بهلع مذعور ونبرة متشنجة: “الأمر خطير للغاية! ألقِ ذلك الرمز الملعون من يدك وتخلص منه فورًا!!”
توقف كل شيء فجأة بصورة دراماتيكية!
مثلت مو ياو في أصلها إرادة خبيرة غو خالدة بلغت ذروة المرتبة السابعة قبل رحيلها عن الدنيا؛ لذا فاقت معارفها بخصائص الإرادات وطبيعتها وتصنيفاتها مدارك فانغ يوان بأشواط عديدة.
أرادت إرادة الشمس العملاقة تفعيل ديدان الغو لإبادة تلك الإرادات الخاصة واستعادة السيطرة.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بمصير فانغ يوان ارتباطًا وثيقًا ومصيريًا، تمامًا كجرادتين رُبطتا بخيط واحد لا فكاك منه؛ فهلاكه يعني زوالها الحتمي.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بمصير فانغ يوان ارتباطًا وثيقًا ومصيريًا، تمامًا كجرادتين رُبطتا بخيط واحد لا فكاك منه؛ فهلاكه يعني زوالها الحتمي.
العقل هو الحرم الداخلي الأقدس لجوهر الكائن وسيد روحه، ولم يكن فانغ يوان ليرغب في خوض غمار معركة طاحنة في ساحته إطلاقًا؛ إذ إن أي زلل فيه يودي بحياة صاحبه.
رغم موت الموقر الخالد الشمس العملاقة وعجز مجرد إرادته عن تحريك مبنى يانغ الحقيقي تلقائيًا، ترك الموقر خلفه في المبنى مخزونًا هائلًا لا ينضب من جوهر خالد من رتبة تسعة المشمش الأصفر!
ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة وقال هادئًا: “لا داعي لأدنى هلع أو ارتباك.”
أما روح أرض البلاط الإمبراطوري، فقهقه في أعماقه بصوت ملأ وجدانه: “لقد حانت أخيرًا فرصة خلاصي وتحطيم قيودي!”
اتخذ فانغ يوان كامل تدابيره واحتياطاته مسبقًا، فلم يداخله شك أو وجل، وبادر دون تردد بتفعيل غو الإرادة الخاصة الكامن لديه.
اتخذ فانغ يوان كامل تدابيره واحتياطاته مسبقًا، فلم يداخله شك أو وجل، وبادر دون تردد بتفعيل غو الإرادة الخاصة الكامن لديه.
تلقى غو الإرادة الخاصة دفقة وافرة من الجوهر البدائي، فومض مباشرة في باطن ذهن فانغ يوان، معترضًا سبيل إرادة الشمس العملاقة كسد منيع وصخرة صماء.
تلك الخصلة التي التهمها غو الإرادة الخاصة لم تعدُ كونها قطرة يسيرة في محيط إرادة الشمس العملاقة الرابضة داخل دهاليز المبنى.
توقفت الإرادة الذهبية المتدفقة فجأة، وعجزت عن التقدم قيد أنملة بفعل التصدي الحاسم لغو الإرادة الخاصة!
لكن كيف لدروب الخلود الشاقة أن تقتصر على تلك العقبات فحسب؟!
أطلق غو الإرادة الخاصة قوة امتصاص كاسحة لا تُقاوم، جاعلًا يلتهم إرادة الشمس العملاقة باشتهاء وشراهة لا تتوقف؛ حيث ابتلعت الإرادة الصغيرة تلك الإرادة الضخمة تمامًا كما تبتلع نملة صغيرة فيلًا هائلًا، بينما عجزت إرادة الشمس العملاقة عن إبداء أدنى مقاومة أو ردع.
من بين تلك الأنواع، تميزت الإرادة الخاصة بقدرتها الاستثنائية على الترتيب المسبق والتفعيل التلقائي بمجرد استيفاء شروط محددة وضُبطت سلفًا.
اندهشت إرادة مو ياو وتجمدت في مكانها لبرهة خاطفة قبل أن تستوعب حقيقة الموقف وصاحت: “هذا… إذن إرادة الشمس العملاقة كانت إرادة خاصة!”
ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة وقال هادئًا: “لا داعي لأدنى هلع أو ارتباك.”
تطور مسار الحكمة وتفرعت فنونه العميقة منذ بواكير عصر العصور القديمة السحيقة، واستمرت علومه تتدفق وتغتني حتى يومنا هذا.
لكن كيف لدروب الخلود الشاقة أن تقتصر على تلك العقبات فحسب؟!
تندرج الإرادة بطبيعتها تحت تصنيف مسار الحكمة الواسع، ومن البديهي أن تزخر علومها بتفاصيل دقيقة وأسرار غزيرة؛ فلم تقتصر على تنوع أصنافها فحسب، بل امتدت لتشمل تباين تأثيراتها ووظائفها المتباينة في القتال والمناورة.
صحيح أن إرادة الشمس العملاقة صدرت عن موقر خالد عظيم ملأ الآفاق هيبة، غير أنها تخضع في النهاية لنواميس الوجود ومسارات الداو العظيم؛ وبما أن الإرادة تكثفت في الأصل بواسطة دودة غو معينة، فمن الممكن إخضاعها وقمعها بالكامل باستخدام دودة الغو المقابلة لها.
حين دلف فانغ يوان إلى هذا المضمار في بداياته، ابتاع العديد من ديدان غو مسار الحكمة بعناية؛ مثل غو الإرادة الخاصة، وغو الإرادة المتعمدة، وغو إرادة اللعب، وغو إرادة الحفظ، وغو الإرادة الجديدة؛ وتلك الديدان خُصصت لتكثيف أصناف الإرادات الخمسة المقابلة لاسمها.
الفصل 607 – نصب كمين لإرادة الشمس العملاقة
امتلكت تلك الأصناف الخمسة مزايا فريدة وعيوبًا متباينة، وتعين على سيد الغو الحاذق انتقاء الإرادة الأنسب لطبيعة الموقف والظرف القائم.
استقر مبنى يانغ الحقيقي في سكونه الجنائزي دون حراك، وسرعان ما انجذبت أبصار الجميع مجددًا نحو تاي باي يون شنغ.
من بين تلك الأنواع، تميزت الإرادة الخاصة بقدرتها الاستثنائية على الترتيب المسبق والتفعيل التلقائي بمجرد استيفاء شروط محددة وضُبطت سلفًا.
مثلت تلك الديدان حصاد استعدادات أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى لقمع إرادة الشمس العملاقة واستهداف نقطة ضعفها.
لتوضيح ذلك بمثال مبسط: يشبه الأمر مصيدة فئران محكمة الصنع؛ فحين يقترب الفأر ويلامس آلية المصيدة مستوفيًا الشرط المحدد، تنطبق المصيدة فورًا وتقبض عليه بحركة حاسمة ومبرمجة سلفًا.
تحسب الموقر الخالد الشمس العملاقة بدقة للمخاطر الداهمة والمصائب التي قد تتربص بأحفاده في غياهب المستقبل البعيد؛ فآثر استخدام غو الإرادة الخاصة الأنسب لتكثيف إرادة من نفسه، وأودعها بعناية داخل مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين لتكون درعًا حاميًا.
تحسب الموقر الخالد الشمس العملاقة بدقة للمخاطر الداهمة والمصائب التي قد تتربص بأحفاده في غياهب المستقبل البعيد؛ فآثر استخدام غو الإرادة الخاصة الأنسب لتكثيف إرادة من نفسه، وأودعها بعناية داخل مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين لتكون درعًا حاميًا.
راقب هي لو لان المشهد بعينين صامتتين ومركزتين، باذلًا كل جهده للاستفادة والتعلم من هذا الدرس النادر.
بمجرد بلوغ الخطر درجة حرجة معينة، تُستوفى الشروط الاستثنائية تلقائيًا، فتتفعل الإرادة الخاصة وتطلق الترتيبات المعقدة التي خطها الموقر الخالد الشمس العملاقة لحماية نسله؛ أما الشروط الدقيقة وآلية التفعيل الخفية، فظلت سرًا مغلقًا عجز سائر الغرباء عن كشفه، حتى فانغ يوان بعد ولادته الجديدة جهل خفاياها التفصيلية.
تلك الخصلة التي التهمها غو الإرادة الخاصة لم تعدُ كونها قطرة يسيرة في محيط إرادة الشمس العملاقة الرابضة داخل دهاليز المبنى.
بيد أنه عبر مشاهد حياته السابقة وذكرياته العميقة، علم يقينًا وبلا أدنى ريب أن إرادة الشمس العملاقة إنما هي إرادة خاصة بطبيعتها.
أحست الحشود البعيدة بوطأة الرعب الخانق للمحنتين، فكيف بحال تاي باي يون شنغ الرابض في قلب العاصفة وهدفها المباشر؟!
سهلت تلك المعرفة الدقيقة المهمة على فانغ يوان إلى أبعد الحدود، وفتحت أمامه باب المبادرة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
صحيح أن إرادة الشمس العملاقة صدرت عن موقر خالد عظيم ملأ الآفاق هيبة، غير أنها تخضع في النهاية لنواميس الوجود ومسارات الداو العظيم؛ وبما أن الإرادة تكثفت في الأصل بواسطة دودة غو معينة، فمن الممكن إخضاعها وقمعها بالكامل باستخدام دودة الغو المقابلة لها.
اعتبرت إرادة الشمس العملاقة فانغ يوان عدوًا لدودًا ولصًا خبيثًا صقل جزءًا من مبنى يانغ الحقيقي دون أن ينحدر من سلالة الدم الشريفة؛ وانطلقت نية قتل غير مسبوقة تتربص برأسه لتمحوه من الوجود.
من هنا وقعت إرادة الشمس العملاقة تحت كبح ساحق ومباشر من قِبل غو الإرادة الخاصة؛ وقبل أن تظهر سطوتها داخل عقل فانغ يوان وتحدث أي ضرر، ابتلعها غو الإرادة الخاصة كليًا وبلا رحمة.
حلق تاي باي يون شنغ بين السماء والأرض، مستمرًا في استيعاب تشي السماء وتشي الأرض ودمجهما مع تشي الإنسان المنبعث من كيانه.
عقب ابتلاع تلك الإرادة المتقدة، انتفخ بطن غو الإرادة الخاصة على الفور كشخص بدين حشا بطنه بأطايب الطعام حتى أقصى درجات الامتلاء.
توقفت الإرادة الذهبية المتدفقة فجأة، وعجزت عن التقدم قيد أنملة بفعل التصدي الحاسم لغو الإرادة الخاصة!
امتدح فانغ يوان النتيجة بابتسامة خافتة لكن قلبه خفق بالرهبة في سره: “يا لها من إرادة مهيبة! لقد كان الموقف بالغ الخطورة؛ فرغم خضوعها للكبح والتقييد، تظل إرادة موقر خالد في نهاية المطاف، وحتى خصلة يسيرة منها لا يسهل ترويضها!”
تطلب الاستيعاب توازن العناصر الثلاثة بدقة؛ ومع نفاد التشي البشري، عجز تاي باي يون شنغ عن امتصاص الفائض الهائل من تشي السماء والأرض، فتُركت القوى الزائدة تتراكم في المحيط الخارجي.
شكل رمز المالك الزجاجي جزءًا مكملًا لمبنى يانغ الحقيقي؛ وهاجمت إرادة الشمس العملاقة فانغ يوان عبر هذا الممر الزجاجي؛ لكن هذا الممر كان أضيق بكثير من أن يسمح إلا بعبور خصلة يسيرة وضئيلة من تلك الإرادة الهائلة الرابضة هناك.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بمصير فانغ يوان ارتباطًا وثيقًا ومصيريًا، تمامًا كجرادتين رُبطتا بخيط واحد لا فكاك منه؛ فهلاكه يعني زوالها الحتمي.
لو اتسع الممر قليلًا، لانقلبت الموازين رأسًا على عقب ولحلت بفانغ يوان كارثة ساحقة تعصف بوجوده.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تلك الخصلة التي التهمها غو الإرادة الخاصة لم تعدُ كونها قطرة يسيرة في محيط إرادة الشمس العملاقة الرابضة داخل دهاليز المبنى.
لم يكن هذا الرمز تحفة عادية على الإطلاق!
أدركت إرادة الشمس العملاقة وقوعها في فخ فانغ يوان الصغير، فاستشاطت غضبًا وزأرت في جوف المبنى زئيرًا يزلزل الأرجاء: “أيها اللص الدنيء، أتجرؤ على تدنيس شرفي أنا، الشمس العملاقة؟! سأسحقك إربًا وأذروك رمادًا في الهواء!”
سخر فانغ يوان ببرود: “تثير المشاكل حتى بعد موتك؟! ألا تدري في أي عصر نعيش!” وأرسل فكرة عبر رمز المالك الزجاجي، مطلقًا كمينًا في جوف المبنى.
دوي عاصف زلزل الأفق!
طرأ تحول غامض ومعجز على جسده بالكامل؛ فتعرض جسده المادي وروحه العميقة لتطهير وصقل متواصل بقوى السماء والأرض، وارتقى جوهر حياته الفانية نحو درجات أرفع وأسمى في سلم الوجود.
اهتز مبنى يانغ الحقيقي بعنف لا مثيل له، وانبعثت منه ألوان شتى من الأضواء الساطعة التي غمرت كبد السماء؛ وتجلت قوة استثنائية منقطعة النظير زلزلت أركان السماء والأرض وأرهبت النفوس.
سخر فانغ يوان ببرود: “تثير المشاكل حتى بعد موتك؟! ألا تدري في أي عصر نعيش!” وأرسل فكرة عبر رمز المالك الزجاجي، مطلقًا كمينًا في جوف المبنى.
رغم موت الموقر الخالد الشمس العملاقة وعجز مجرد إرادته عن تحريك مبنى يانغ الحقيقي تلقائيًا، ترك الموقر خلفه في المبنى مخزونًا هائلًا لا ينضب من جوهر خالد من رتبة تسعة المشمش الأصفر!
اندهشت إرادة مو ياو وتجمدت في مكانها لبرهة خاطفة قبل أن تستوعب حقيقة الموقف وصاحت: “هذا… إذن إرادة الشمس العملاقة كانت إرادة خاصة!”
تستطيع ديدان الغو البرية امتصاص الجوهر البدائي من الهواء المحيط مباشرة، لكنها تفقد تلك القدرة فور صقلها وتعتمد كليًا على جوهر سيد الغو الذي يملكها.
تلك الخصلة التي التهمها غو الإرادة الخاصة لم تعدُ كونها قطرة يسيرة في محيط إرادة الشمس العملاقة الرابضة داخل دهاليز المبنى.
مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين هو منزل غو خالد يخضع لأوامر إرادة الشمس العملاقة؛ وبإمكانه التفعيل والحركة عبر امتصاص الجوهر الخالد الذي خلفه الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وكان ذلك في غاية السهولة والانسيابية كأمر طبيعي تمامًا.
تمالك فانغ يوان نفسه وبدا هادئًا وواثقًا رغم الخطر الداهم المحدق به والموت الذي يلوح في الأفق.
صاحت إرادة مو ياو محذرة فانغ يوان بذعر شديد: “اهرب فورًا دون إبطاء!”
العقل هو الحرم الداخلي الأقدس لجوهر الكائن وسيد روحه، ولم يكن فانغ يوان ليرغب في خوض غمار معركة طاحنة في ساحته إطلاقًا؛ إذ إن أي زلل فيه يودي بحياة صاحبه.
اعتبرت إرادة الشمس العملاقة فانغ يوان عدوًا لدودًا ولصًا خبيثًا صقل جزءًا من مبنى يانغ الحقيقي دون أن ينحدر من سلالة الدم الشريفة؛ وانطلقت نية قتل غير مسبوقة تتربص برأسه لتمحوه من الوجود.
تساءلت الحشود المذعورة في الخارج بدهشة وحيرة: “ما الذي دها مبنى يانغ الحقيقي للتو؟!”
تمالك فانغ يوان نفسه وبدا هادئًا وواثقًا رغم الخطر الداهم المحدق به والموت الذي يلوح في الأفق.
تتشكل الإرادة في أصلها من تراكم هائل لأفكار محددة تتلاحم معًا؛ وإن أُتيح لإرادة الشمس العملاقة أن تنهش عقله وتستعمر باطن إدراكه، فسيسقط فانغ يوان حتمًا في درك الخبل وفقدان الذاكرة التام، متحولًا إلى معتوه فاقد للإرادة.
أمسك برمز المالك الزجاجي بقبضة محكمة وثابتة لا تلين.
عقب ابتلاع تلك الإرادة المتقدة، انتفخ بطن غو الإرادة الخاصة على الفور كشخص بدين حشا بطنه بأطايب الطعام حتى أقصى درجات الامتلاء.
لم يكن هذا الرمز تحفة عادية على الإطلاق!
أحست الحشود البعيدة بوطأة الرعب الخانق للمحنتين، فكيف بحال تاي باي يون شنغ الرابض في قلب العاصفة وهدفها المباشر؟!
بل صُنع بتضحية غو خالد متخذًا رمز المالك أساسًا له؛ ومثل مفتاحًا حاسمًا أعده أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى على مدار آلاف السنين.
حتى لو ارتقى إلى غو خالد، فلن تفلح قوته الفردية في حسم المعركة؛ فعندما هاجم خوالد القارة الوسطى أرض البركة، جمعوا أحد عشر غو خالدًا، ولم يعد منهم سالمًا سوى ثلاثة فقط بعد تضحيات جسيمة.
سخر فانغ يوان ببرود: “تثير المشاكل حتى بعد موتك؟! ألا تدري في أي عصر نعيش!” وأرسل فكرة عبر رمز المالك الزجاجي، مطلقًا كمينًا في جوف المبنى.
تمايلت أوراق الصفصاف الخضراء في السماء كشفرات حادة، متأهبة للانقضاض على الهدف في أي لحظة.
اهتز مبنى يانغ الحقيقي باضطراب هائل، وانهار الشفق القطبي الذي غطى السماء بنسبة تجاوزت النصف في لمح البصر؛ وتبددت الصور الوهمية لتكثيف الأدوار كشمعة أطفأتها ريح عاصفة.
الفصل 607 – نصب كمين لإرادة الشمس العملاقة
توقف كل شيء فجأة بصورة دراماتيكية!
التمع بريق حاد في عيني يي لوي سانغ وصاح: “تراكم تاي باي يون شنغ عميق للغاية، فجذب هذا الفيض الهائل من قوى الوجود! والآن، تتكثف قوى السماء والأرض الفائضة لتشكل محنة دنيوية ومحنة سماوية!”
في جوف المبنى، أطلقت إرادة الشمس العملاقة صرخة غضب؛ إذ حاصرتها أسراب من ديدان غو الإرادة الخاصة وهاجمتها من كل جهة.
صاحت إرادة مو ياو محذرة فانغ يوان بذعر شديد: “اهرب فورًا دون إبطاء!”
مثلت تلك الديدان حصاد استعدادات أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى لقمع إرادة الشمس العملاقة واستهداف نقطة ضعفها.
شكل مبنى يانغ الحقيقي رمزًا للسهول الشمالية، وتدميره سدد ضربة قاصمة لروحها المعنوية؛ ولولا صمود ما هونغ يون، لابتلعت القارة الوسطى السهول الشمالية بأكملها.
أرادت إرادة الشمس العملاقة تفعيل ديدان الغو لإبادة تلك الإرادات الخاصة واستعادة السيطرة.
رغم موت الموقر الخالد الشمس العملاقة وعجز مجرد إرادته عن تحريك مبنى يانغ الحقيقي تلقائيًا، ترك الموقر خلفه في المبنى مخزونًا هائلًا لا ينضب من جوهر خالد من رتبة تسعة المشمش الأصفر!
لكن خبراء القارة الوسطى أجروا أبحاثًا متعمقة وحسبوا حساب ذلك مسبقًا.
حين دلف فانغ يوان إلى هذا المضمار في بداياته، ابتاع العديد من ديدان غو مسار الحكمة بعناية؛ مثل غو الإرادة الخاصة، وغو الإرادة المتعمدة، وغو إرادة اللعب، وغو إرادة الحفظ، وغو الإرادة الجديدة؛ وتلك الديدان خُصصت لتكثيف أصناف الإرادات الخمسة المقابلة لاسمها.
فبالتزامن مع هجوم الإرادة الخاصة، فعلت وسائلهم ونجحت في ختم كل جوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة الذي خلفه الموقر الخالد الشمس العملاقة!
التمع بريق عينَي فانغ يوان بصرامة: “هذه المحنة الدنيوية للنمر الشاهق، والمحنة السماوية لرياح الصفصاف!”
مع غياب الجوهر الخالد، تجمد مبنى يانغ الحقيقي؛ وعجزت إرادة الشمس العملاقة عن كسر الحصار، فوقعت في مأزق حرج.
تتشكل الإرادة في أصلها من تراكم هائل لأفكار محددة تتلاحم معًا؛ وإن أُتيح لإرادة الشمس العملاقة أن تنهش عقله وتستعمر باطن إدراكه، فسيسقط فانغ يوان حتمًا في درك الخبل وفقدان الذاكرة التام، متحولًا إلى معتوه فاقد للإرادة.
غرق مبنى يانغ الحقيقي في سكون مطبق، فاطمأن بال فانغ يوان.
ازداد تشي الأرض الذهبي كثافة وتجمع الغبار العكر، مشكلًا بالتدريج نمرًا شاهقًا أحادي القرن بحجم جبل شامخ؛ بينما تكثف تشي السماء الأخضر في سماء الأفق ليشكل أوراق صفصاف خضراء عملاقة لا حصر لها، بدت كل ورقة منها بحجم سفينة تمخر العباب.
في حياته السابقة، اعتمد خالد القارة الوسطى على هذا الترتيب المحكم لذبح إرادة الشمس العملاقة وتدمير مبنى يانغ الحقيقي بالكامل ومحوه من الوجود.
لذا تدفقت قوى السماء والأرض بفيض لا ينضب، بينما ظل التشي البشري محدود الكمية والمدى.
شعر فانغ يوان بأسف طفيف وتمتم: “يا للأسف، ما زلت فانيًا ولست غو خالدًا بعد، ولا سبيل أمامي لحصد كافة المنافع والكنوز من هذا الصراع الأسطوري.”
التمع بريق عينَي فانغ يوان بصرامة: “هذه المحنة الدنيوية للنمر الشاهق، والمحنة السماوية لرياح الصفصاف!”
تظل هذه إرادة الشمس العملاقة، وحتى في أضعف حالاتها، لا يقوى سيد غو فانٍ على مقارعتها بمفرده.
في جوف المبنى، أطلقت إرادة الشمس العملاقة صرخة غضب؛ إذ حاصرتها أسراب من ديدان غو الإرادة الخاصة وهاجمتها من كل جهة.
حتى لو ارتقى إلى غو خالد، فلن تفلح قوته الفردية في حسم المعركة؛ فعندما هاجم خوالد القارة الوسطى أرض البركة، جمعوا أحد عشر غو خالدًا، ولم يعد منهم سالمًا سوى ثلاثة فقط بعد تضحيات جسيمة.
حتى لو ارتقى إلى غو خالد، فلن تفلح قوته الفردية في حسم المعركة؛ فعندما هاجم خوالد القارة الوسطى أرض البركة، جمعوا أحد عشر غو خالدًا، ولم يعد منهم سالمًا سوى ثلاثة فقط بعد تضحيات جسيمة.
شكل مبنى يانغ الحقيقي رمزًا للسهول الشمالية، وتدميره سدد ضربة قاصمة لروحها المعنوية؛ ولولا صمود ما هونغ يون، لابتلعت القارة الوسطى السهول الشمالية بأكملها.
ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة وقال هادئًا: “لا داعي لأدنى هلع أو ارتباك.”
أما الآن، فقد بات فانغ يوان في مأمن لفترة من الزمن على الأقل.
اندفعت تلك الإرادة العارمة كسيل ذهبي جارف، مقتحمة خلايا دماغه لتعيث فيه دمارًا وهلاكًا وتجتاح بصيرته!
تساءلت الحشود المذعورة في الخارج بدهشة وحيرة: “ما الذي دها مبنى يانغ الحقيقي للتو؟!”
مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين هو منزل غو خالد يخضع لأوامر إرادة الشمس العملاقة؛ وبإمكانه التفعيل والحركة عبر امتصاص الجوهر الخالد الذي خلفه الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وكان ذلك في غاية السهولة والانسيابية كأمر طبيعي تمامًا.
“هل يعقل أن ارتقاء تاي باي يون شنغ كان عظيم التأثير لدرجة زعزعة أركان مبنى يانغ الحقيقي ذاته؟!”
امتلك تاي باي يون شنغ ميراث غو خالد سليمًا ومكتمل الأركان، فأدرك النقاط المفصلية في هذه العملية، ونجح حتى اللحظة في حفظ اتزانه دون عثرات كبرى.
“تحظر أرض البركة دخول الغو الخالد، وارتقاء سيد غو هنا حدث نادر للغاية؛ أيتعارض هذا مع ترتيبات السلف القديم الشمس العملاقة؟”
الفصل 607 – نصب كمين لإرادة الشمس العملاقة
أثارت تلك التقلبات حيرة الحشود الجاهلة بحقيقة ما يدور، وتناسلت في عقولهم شتى التكهنات والظنون المبهمة.
ارتبطت مكاسبها وخسائرها بمصير فانغ يوان ارتباطًا وثيقًا ومصيريًا، تمامًا كجرادتين رُبطتا بخيط واحد لا فكاك منه؛ فهلاكه يعني زوالها الحتمي.
استقر مبنى يانغ الحقيقي في سكونه الجنائزي دون حراك، وسرعان ما انجذبت أبصار الجميع مجددًا نحو تاي باي يون شنغ.
حلق تاي باي يون شنغ بين السماء والأرض، مستمرًا في استيعاب تشي السماء وتشي الأرض ودمجهما مع تشي الإنسان المنبعث من كيانه.
حلق تاي باي يون شنغ بين السماء والأرض، مستمرًا في استيعاب تشي السماء وتشي الأرض ودمجهما مع تشي الإنسان المنبعث من كيانه.
أمسك برمز المالك الزجاجي بقبضة محكمة وثابتة لا تلين.
تدفقت العناصر الثلاثة المتوازنة نحو الفراغ الذي شغلته فتحته السابقة.
تحسب الموقر الخالد الشمس العملاقة بدقة للمخاطر الداهمة والمصائب التي قد تتربص بأحفاده في غياهب المستقبل البعيد؛ فآثر استخدام غو الإرادة الخاصة الأنسب لتكثيف إرادة من نفسه، وأودعها بعناية داخل مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين لتكون درعًا حاميًا.
طرأ تحول غامض ومعجز على جسده بالكامل؛ فتعرض جسده المادي وروحه العميقة لتطهير وصقل متواصل بقوى السماء والأرض، وارتقى جوهر حياته الفانية نحو درجات أرفع وأسمى في سلم الوجود.
بل صُنع بتضحية غو خالد متخذًا رمز المالك أساسًا له؛ ومثل مفتاحًا حاسمًا أعده أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى على مدار آلاف السنين.
يتألف مسار الارتقاء إلى غو خالد من ثلاث خطوات حاسمة؛ الأولى تحطيم الفتحة، والثانية استيعاب التشي.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
امتلك تاي باي يون شنغ ميراث غو خالد سليمًا ومكتمل الأركان، فأدرك النقاط المفصلية في هذه العملية، ونجح حتى اللحظة في حفظ اتزانه دون عثرات كبرى.
أرادت إرادة الشمس العملاقة تفعيل ديدان الغو لإبادة تلك الإرادات الخاصة واستعادة السيطرة.
لكن كيف لدروب الخلود الشاقة أن تقتصر على تلك العقبات فحسب؟!
حتى لو ارتقى إلى غو خالد، فلن تفلح قوته الفردية في حسم المعركة؛ فعندما هاجم خوالد القارة الوسطى أرض البركة، جمعوا أحد عشر غو خالدًا، ولم يعد منهم سالمًا سوى ثلاثة فقط بعد تضحيات جسيمة.
مقارنة بتشي السماء الجارف وتشي الأرض اللامتناهي، نبع تشي الإنسان من جسد تاي باي يون شنغ وحده.
ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة وقال هادئًا: “لا داعي لأدنى هلع أو ارتباك.”
لذا تدفقت قوى السماء والأرض بفيض لا ينضب، بينما ظل التشي البشري محدود الكمية والمدى.
امتدح فانغ يوان النتيجة بابتسامة خافتة لكن قلبه خفق بالرهبة في سره: “يا لها من إرادة مهيبة! لقد كان الموقف بالغ الخطورة؛ فرغم خضوعها للكبح والتقييد، تظل إرادة موقر خالد في نهاية المطاف، وحتى خصلة يسيرة منها لا يسهل ترويضها!”
تطلب الاستيعاب توازن العناصر الثلاثة بدقة؛ ومع نفاد التشي البشري، عجز تاي باي يون شنغ عن امتصاص الفائض الهائل من تشي السماء والأرض، فتُركت القوى الزائدة تتراكم في المحيط الخارجي.
أحست الحشود البعيدة بوطأة الرعب الخانق للمحنتين، فكيف بحال تاي باي يون شنغ الرابض في قلب العاصفة وهدفها المباشر؟!
مع مرور الوقت، تكاثفت تلك القوى في السماء وفوق الأرض، وأفضى التراكم الكمي إلى تحول نوعي مفزع يحبس الأنفاس.
شكل مبنى يانغ الحقيقي رمزًا للسهول الشمالية، وتدميره سدد ضربة قاصمة لروحها المعنوية؛ ولولا صمود ما هونغ يون، لابتلعت القارة الوسطى السهول الشمالية بأكملها.
التمع بريق حاد في عيني يي لوي سانغ وصاح: “تراكم تاي باي يون شنغ عميق للغاية، فجذب هذا الفيض الهائل من قوى الوجود! والآن، تتكثف قوى السماء والأرض الفائضة لتشكل محنة دنيوية ومحنة سماوية!”
أدركت إرادة الشمس العملاقة وقوعها في فخ فانغ يوان الصغير، فاستشاطت غضبًا وزأرت في جوف المبنى زئيرًا يزلزل الأرجاء: “أيها اللص الدنيء، أتجرؤ على تدنيس شرفي أنا، الشمس العملاقة؟! سأسحقك إربًا وأذروك رمادًا في الهواء!”
كلما تعاظم أساس سيد الغو وتراكمه، زادت شراسة المحن وصعوبة الارتقاء؛ لكن النجاح يضمن بلوغ إمكانات ومكانة أرفع وأعظم.
غرق مبنى يانغ الحقيقي في سكون مطبق، فاطمأن بال فانغ يوان.
المخاطر والمكاسب تسيران دومًا جنبًا إلى جنب كظلين لا يفترقان.
“هل يعقل أن ارتقاء تاي باي يون شنغ كان عظيم التأثير لدرجة زعزعة أركان مبنى يانغ الحقيقي ذاته؟!”
راقب هي لو لان المشهد بعينين صامتتين ومركزتين، باذلًا كل جهده للاستفادة والتعلم من هذا الدرس النادر.
المخاطر والمكاسب تسيران دومًا جنبًا إلى جنب كظلين لا يفترقان.
كيف تتشكل المحن السماوية والمصائب الدنيوية؟
تلك الخصلة التي التهمها غو الإرادة الخاصة لم تعدُ كونها قطرة يسيرة في محيط إرادة الشمس العملاقة الرابضة داخل دهاليز المبنى.
تجسدت تلك الإجابة الحية رأي العين أمام الجموع الشاخصة في ذهول.
مع غياب الجوهر الخالد، تجمد مبنى يانغ الحقيقي؛ وعجزت إرادة الشمس العملاقة عن كسر الحصار، فوقعت في مأزق حرج.
ازداد تشي الأرض الذهبي كثافة وتجمع الغبار العكر، مشكلًا بالتدريج نمرًا شاهقًا أحادي القرن بحجم جبل شامخ؛ بينما تكثف تشي السماء الأخضر في سماء الأفق ليشكل أوراق صفصاف خضراء عملاقة لا حصر لها، بدت كل ورقة منها بحجم سفينة تمخر العباب.
بيد أنه عبر مشاهد حياته السابقة وذكرياته العميقة، علم يقينًا وبلا أدنى ريب أن إرادة الشمس العملاقة إنما هي إرادة خاصة بطبيعتها.
جثم النمر أحادي القرن العظيم متأهبًا للوثوب، رافعًا رأسه في شراسة مفترسة تتربص بفريستها.
مع غياب الجوهر الخالد، تجمد مبنى يانغ الحقيقي؛ وعجزت إرادة الشمس العملاقة عن كسر الحصار، فوقعت في مأزق حرج.
تمايلت أوراق الصفصاف الخضراء في السماء كشفرات حادة، متأهبة للانقضاض على الهدف في أي لحظة.
اهتز مبنى يانغ الحقيقي باضطراب هائل، وانهار الشفق القطبي الذي غطى السماء بنسبة تجاوزت النصف في لمح البصر؛ وتبددت الصور الوهمية لتكثيف الأدوار كشمعة أطفأتها ريح عاصفة.
التمع بريق عينَي فانغ يوان بصرامة: “هذه المحنة الدنيوية للنمر الشاهق، والمحنة السماوية لرياح الصفصاف!”
حلق تاي باي يون شنغ بين السماء والأرض، مستمرًا في استيعاب تشي السماء وتشي الأرض ودمجهما مع تشي الإنسان المنبعث من كيانه.
توقف تاي باي يون شنغ عن ضحكاته الهستيرية، وكست قسمات وجهه سحابة من الوقار والجدية القاتلة.
يتألف مسار الارتقاء إلى غو خالد من ثلاث خطوات حاسمة؛ الأولى تحطيم الفتحة، والثانية استيعاب التشي.
أحست الحشود البعيدة بوطأة الرعب الخانق للمحنتين، فكيف بحال تاي باي يون شنغ الرابض في قلب العاصفة وهدفها المباشر؟!
سخر فانغ يوان ببرود: “تثير المشاكل حتى بعد موتك؟! ألا تدري في أي عصر نعيش!” وأرسل فكرة عبر رمز المالك الزجاجي، مطلقًا كمينًا في جوف المبنى.
ساد صمت مطبق وخيمت أجواء خانقة وثقيلة على الجموع المترقبة.
ابتسم فانغ يوان بسخرية باردة وقال هادئًا: “لا داعي لأدنى هلع أو ارتباك.”
أما روح أرض البلاط الإمبراطوري، فقهقه في أعماقه بصوت ملأ وجدانه: “لقد حانت أخيرًا فرصة خلاصي وتحطيم قيودي!”
تدفقت العناصر الثلاثة المتوازنة نحو الفراغ الذي شغلته فتحته السابقة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
في جوف المبنى، أطلقت إرادة الشمس العملاقة صرخة غضب؛ إذ حاصرتها أسراب من ديدان غو الإرادة الخاصة وهاجمتها من كل جهة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
توقف تاي باي يون شنغ عن ضحكاته الهستيرية، وكست قسمات وجهه سحابة من الوقار والجدية القاتلة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أما روح أرض البلاط الإمبراطوري، فقهقه في أعماقه بصوت ملأ وجدانه: “لقد حانت أخيرًا فرصة خلاصي وتحطيم قيودي!”
أما روح أرض البلاط الإمبراطوري، فقهقه في أعماقه بصوت ملأ وجدانه: “لقد حانت أخيرًا فرصة خلاصي وتحطيم قيودي!”
