Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-611

المشهد كما كان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المشهد كما كان

الفصل 611 – المشهد كما كان

خفق قلب فانغ يوان لوهلة، لكنه سرعان ما أطلق ضحكة ساخرة مكتومة في خلده، متفحصًا حظوظ جموع الحاضرين في أرض البركة.

“غو فحص الحظ!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تحرك فؤاد فانغ يوان، وبادر على الفور بضخ جوهره البدائي في دودة الغو.

يمثل غو تحويل الكارثة ركيزة حيوية لمبنى يانغ الحقيقي ولا يمكن التفريط فيه قط!

في اللحظة التالية، تبدلت بصيرته البصرية وانكشفت الرؤية الخفية.

بدأت سرعة تاي باي يون شنغ تتراجع رويدًا رويدًا في الأجواء.

غو فحص الحظ دودة استقصائية من المرتبة الخامسة تتبع مسار الحظ، تتيح لمالكها معاينة تيارات الحظ المجردة رغم انعدام شكلها المادي.

لم يعد الشيخ قادرًا على الالتفات لأحداث العالم الخارجي، لكنه أدرك يقينًا أن خطر الخارج يتربص به في أي لحظة.

رمق فانغ يوان حظ تاي باي يون شنغ المتقد، فرأى نيرانه الحمراء المتأججة قد تقلصت وانحسر لهيبها قليلًا.

استنزف الخطر الداخلي جُل تركيزه ووعيه، فتباطأت ردود أفعاله تجاه كرات البرق المتساقطة في المحيط الخارجي.

قدر فانغ يوان المشهد في سره: “في وقت سابق، تدخلت إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة لنجدته، فاستُنزف حظه في تلك المعونة؛ والآن مع تكرار النجدة، لم يتبقَ لتاي باي يون شنغ سوى ثلث حظه الأولي فقط.”

لم يكن غو تحويل الكارثة الخالد استثناءً من تلك النواميس الصارمة.

حين تفقد حظه الذاتي، وجد حظ التابوت الأسود رابضًا فوق رأسه، داكنًا وحالكًا كالحبر الأسود، بل بات أضخم وأكثف مما كان عليه في السابق.

تمامًا كما نجا فانغ يوان من المحنة الأرضية في أرض بركة هو الخالدة باقتطاع مساحة من الأرض لطرد ظل برق السحر الأزرق، حذا تاي باي يون شنغ حذوه مجبرًا على التضحية!

خفق قلب فانغ يوان لوهلة، لكنه سرعان ما أطلق ضحكة ساخرة مكتومة في خلده، متفحصًا حظوظ جموع الحاضرين في أرض البركة.

شهد تاريخ أسياد الغو حوادث مأساوية عديدة تدخل فيها غو خالد لمعونة رفيقه أثناء اجتياز المحنة، فانتهى الأمر بتحطم ديدان الغو الخالدة وفنائها جراء ردود الفعل العكسية.

أولئك المراقبون الذين شهدوا ارتقاء تاي باي يون شنغ طرأت على هالات حظهم تحولات لافتة كذلك.

لم يكن غو المشهد كما كان الخالد غايته الأصلية، بل مثل مفاجأة إضافية مباركة جاد بها القدر.

تسللت طبقة رقيقة من حظ التابوت الأسود المشؤوم فوق رؤوس الأغلبية الساحقة من أسياد الغو دون وعي منهم.

تلاحقت أنفاس تاي باي يون شنغ الخشنة وشحب لونه: “لولا امتلاكي لجوهر العنب الأخضر الخالد، وقدرتي على تخفيفه لإنتاج جوهر بدائي لا ينضب، لأفرغت سرعة الطيران الجنونية فتحتي بالكامل منذ زمن!” وبات شعره الشائب أشعث وجسده منهكًا، بينما ازدادت وطأة الخطر ضراوة.

باستثناء هي لو لان وحده؛ إذ احتفظ بهالة حظه اللازوردي الغزير شامخة دون أدنى تبدل.

اطمأن قلب تاي باي يون شنغ وهتف بابتهاج: “يا له من غو عظيم وفذ!” فبوجود غو المشهد كما كان، تبدد خوفه من كوارث الأرض ومصائبها.

شعر فانغ يوان بوخز لاذع وألم حاد في عينيه، فسارع بإيقاف تفعيل غو فحص الحظ وتراجع.

نادى الشيخ في خلده: “تعال!” وأطلق حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد لتندمج في جسد الغو الدعسوقي.

أثناء ارتقاء سيد الغو، تفيض قوى السماء والأرض بهياج لا حدود له؛ واستخدام ديدان الغو في خضم هذا الاضطراب يستدعي ردود فعل عكسية قاصمة.

تصدعت الأرض حديثة التكوين، وتفجرت الحمم البركانية المنصهرة من شقوقها، وارتفعت سحب دخان خانق أحرقت كل ما جاورها.

إن تعنت المرء وأصر على تفعيلها قسرًا، فستتعرض ديدانه وأعضاؤه لأضرار جسيمة، وربما واجه الهلاك السريع.

أجبره هذا المأزق المزدوج على اتخاذ قرار جراحي حاسم وبتر خسائره دون تردد.

عقب استعادة رؤيته الطبيعية، ثبت فانغ يوان نظراته نحو تاي باي يون شنغ المعلق في الأفق.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

سبح الشيخ وسط العاصفة الرعدية الهوجاء، مخترقًا شقوق السحب الداكنة ومستعرضًا مهارات طيران استثنائية بلغت رتبة السيد.

رغم ذلك، لم تجد الإرادة بدًا من مواصلة حمايته؛ لأن موته يعني ابتلاع أرض البركة لكامل فتحته الخالدة وانهيار التوازن نهائيًا.

تجرّد جسده من كافة ديدان الغو الدفاعية، فاعتمد كليًا على حركاته ومناوراته الحذرة لتفادي كرات البرق الفوضوي المتطايرة؛ فكان كمن يسير فوق حبل مشدود وسط هاوية، محفوفًا بأقصى درجات الخطر.

فوق أديم الأرض، اهتزت التربة بعنف وارتجفت أركانها بأصوات تشبه قصف الرعود المؤلمة.

بغية الهروب من دخان التقييد الأرضي الخانق، اقتحم تاي باي يون شنغ سحب الرعد في الأعالي؛ وكان ذلك قرارًا حكيمًا وازن بين أهون الشرين، وإن ظل خيارًا اضطراريًا أملته قسوة الظروف.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تلاحقت أنفاس تاي باي يون شنغ الخشنة وشحب لونه: “لولا امتلاكي لجوهر العنب الأخضر الخالد، وقدرتي على تخفيفه لإنتاج جوهر بدائي لا ينضب، لأفرغت سرعة الطيران الجنونية فتحتي بالكامل منذ زمن!” وبات شعره الشائب أشعث وجسده منهكًا، بينما ازدادت وطأة الخطر ضراوة.

بفضل خبراته وتراكمه المديد، ناور تاي باي يون شنغ بحرفية وسحب الغو بعيدًا عن ضربات الوحش؛ فشنت الأفعى عشرات الهجمات المتلاحقة، محطمة الجبال وممزقة الأنهار، ومثيرة عواصف هوجاء مزقت هدوء الأرض المباركة.

شووو!

الأخطر من ذلك كله أن غو تحويل الكارثة الخالد امتلأ بالشقوق والتصدعات البالغة؛ فإن واصل نجدة الشيخ، فسيتحطم هذا الغو الخالد العظيم بفعل الارتداد العكسي.

فجأة، غيرت كرة برق فوضوي مسارها بانحراف مباغت وانقضت نحوه كالسهم الصاعد.

اتخذ الغو هيئة دعسوقة بحجم قبضة اليد، بجسد يشمي ناصع؛ وحمل ظهره المستدير نقوشًا طبيعية إعجازية، شمل نصفها أنهارًا وبحارًا متلاطمة، بينما جسد نصفه الآخر جبالًا ووديانًا شاهقة.

أراد تاي باي يون شنغ الإفلات منها، لكن المباغتة شلت قدرته على المناورة في الوقت المناسب، فاكتفى بالتحديق فيها بنظرة ملؤها الغيظ والقهر.

المعضلة الكبرى تكمن في الخصائص الفريدة لتلك الكرات المتفجرة.

في تلك اللحظة الحرجة الفاصلة بين الحياة والموت، انطلق عمود ضوء أبيض ساطع من مبنى يانغ الحقيقي، ليصيب كرة البرق الفوضوي مباشرة!

انشقت الشرنقة لتخرج منها فراشة ملونة بديعة!

ذابت كرة البرق المتفجرة تحت وطأة الشعاع الوهاج، واستحالت إلى تشي سماء نقي وصافٍ تشتت في الهواء.

لكن موت تاي باي يون شنغ يشكل كارثة موازية لإرادة الشمس العملاقة لا تقل فداحة.

إنه غو تحويل الكارثة الخالد!

تجرّد جسده من كافة ديدان الغو الدفاعية، فاعتمد كليًا على حركاته ومناوراته الحذرة لتفادي كرات البرق الفوضوي المتطايرة؛ فكان كمن يسير فوق حبل مشدود وسط هاوية، محفوفًا بأقصى درجات الخطر.

امتدت يد العون من مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين مجددًا لتنقذ تاي باي يون شنغ من هلاك محقق.

باستثناء هي لو لان وحده؛ إذ احتفظ بهالة حظه اللازوردي الغزير شامخة دون أدنى تبدل.

ابتلع تاي باي يون شنغ ريقه وتصبب عرقًا باردًا من هول النجاة: “كاد الأمر يقضي عليّ! فرغم صعودي إلى غو خالد، أفتقر إلى أي حماية دفاعية حولي؛ ولو أصابتني تلك الكرة لألحقت بي جراحًا كارثية تفوق كل تصور!”

اطمأن قلب تاي باي يون شنغ وهتف بابتهاج: “يا له من غو عظيم وفذ!” فبوجود غو المشهد كما كان، تبدد خوفه من كوارث الأرض ومصائبها.

عقب تحوله إلى غو خالد، ارتقت بنية حياته وطاقة احتماله الجسدية؛ فلو كان فانيًا لأردته كرة واحدة قتيلًا في الحين، بينما يستطيع جسد الغو الخالد الصمود أمام أكثر من عشر كرات دون أن يفنى.

لكن تاي باي يون شنغ لم يمتلك خيارًا آخر لإنقاذ حياته.

المعضلة الكبرى تكمن في الخصائص الفريدة لتلك الكرات المتفجرة.

اتخذ الغو هيئة دعسوقة بحجم قبضة اليد، بجسد يشمي ناصع؛ وحمل ظهره المستدير نقوشًا طبيعية إعجازية، شمل نصفها أنهارًا وبحارًا متلاطمة، بينما جسد نصفه الآخر جبالًا ووديانًا شاهقة.

فور إصابتها للهدف، تشيع الفوضى في عقل تاي باي يون شنغ وتشل قدرته على التفكير والتركيز السليم.

حين تفقد حظه الذاتي، وجد حظ التابوت الأسود رابضًا فوق رأسه، داكنًا وحالكًا كالحبر الأسود، بل بات أضخم وأكثف مما كان عليه في السابق.

في هذا التوقيت الخانق، إن تجمد الشيخ في الفضاء لنبضة واحدة، فستنقض عليه أسراب لا حصر لها من كرات البرق لتغرقه في طوفان من الانفجارات المتلاحقة.

فوق أديم الأرض، اهتزت التربة بعنف وارتجفت أركانها بأصوات تشبه قصف الرعود المؤلمة.

تعالت صيحات الدهشة بين جموع المشاهدين في الأسفل: “انظروا سريعًا، مبنى يانغ الحقيقي يتدخل مجددًا لحماية تاي باي يون شنغ!”

رمق فانغ يوان حظ تاي باي يون شنغ المتقد، فرأى نيرانه الحمراء المتأججة قد تقلصت وانحسر لهيبها قليلًا.

“أجل، لقد تكرر هذا المشهد المعجز عشر مرات على الأقل!”

“غو فحص الحظ!”

“بفضل رعاية مبنى يانغ الحقيقي وبركته، سيكتمل صعود اللورد تاي باي يون شنغ ونجاحه دون أدنى ريب!”

أراد تاي باي يون شنغ الإفلات منها، لكن المباغتة شلت قدرته على المناورة في الوقت المناسب، فاكتفى بالتحديق فيها بنظرة ملؤها الغيظ والقهر.

رمقت الحشود المشهد بوجوه طافحة بالانبهار والحسد الدفين لتلك الحظوة.

تمامًا كما نجا فانغ يوان من المحنة الأرضية في أرض بركة هو الخالدة باقتطاع مساحة من الأرض لطرد ظل برق السحر الأزرق، حذا تاي باي يون شنغ حذوه مجبرًا على التضحية!

التمع بريق حاد في عيني هي لو لان، وتأمل الموقف من زاوية مغايرة: “هل يفلح هذا الدعم الكثيف والمستمر في حسم الأمر حقًا؟”

في اللحظة التالية مباشرة، انقضت أسراب هائلة من كرات البرق الفوضوي نحوه في وابل مدمر.

في بيئة كونية تضطرب فيها قوى السماء والأرض بهذا العنف، يؤدي تفعيل أي دودة غو إلى ارتدادات عكسية مدمرة.

شووو!

لم يكن غو تحويل الكارثة الخالد استثناءً من تلك النواميس الصارمة.

تمامًا كما نجا فانغ يوان من المحنة الأرضية في أرض بركة هو الخالدة باقتطاع مساحة من الأرض لطرد ظل برق السحر الأزرق، حذا تاي باي يون شنغ حذوه مجبرًا على التضحية!

شهد تاريخ أسياد الغو حوادث مأساوية عديدة تدخل فيها غو خالد لمعونة رفيقه أثناء اجتياز المحنة، فانتهى الأمر بتحطم ديدان الغو الخالدة وفنائها جراء ردود الفعل العكسية.

رمقت الحشود المشهد بوجوه طافحة بالانبهار والحسد الدفين لتلك الحظوة.

غير أن جموع البسطاء يجهلون تلك الأسرار الدقيقة خلف مسار الخلود.

لحسن حظه، وُلد هذا الغو الخالد داخل فتحته برنين السماء والأرض، فبات يحركه ويوجهه بسهولة وسلاسة كأحد أطراف جسده.

جلس فانغ يوان فوق ظهر ملك الذئاب اللازوردية ساكنًا، وتأمل المشهد بقلق مكتوم: “غو تحويل الكارثة هو أحد أركان مبنى يانغ الحقيقي الأساسية، ويُستخدم لدرء المحن الكبرى عن أرض بركة البلاط الإمبراطوري؛ وبدونه، ستجتاح المحن السماوية والمصائب الأرضية أرض البركة بلا هوادة. ولن تضحي إرادة الشمس العملاقة بمثل هذا الغو الثمين لأجل تاي باي يون شنغ؛ مما يعني أن عونها محدود ومشروط… والمفصل الحاسم يعتمد كليًا على الشيخ نفسه، وقدرته على تجاوز محنة فتحته الخالدة الداخلية سريعًا.”

في تلك اللحظة الحرجة الفاصلة بين الحياة والموت، انطلق عمود ضوء أبيض ساطع من مبنى يانغ الحقيقي، ليصيب كرة البرق الفوضوي مباشرة!

يمثل غو المشهد كما كان أحد أهدافه الإستراتيجية الكبرى التي دفعته للمخاطرة والقدوم إلى السهول الشمالية.

انفجر تاي باي يون شنغ بضحكة مجلجلة ملأها الفرح الغامر: “نجحت! غو الإنسان كما كان الخالد!! هاهاهاها…”

بدأت سرعة تاي باي يون شنغ تتراجع رويدًا رويدًا في الأجواء.

الأخطر من ذلك كله أن غو تحويل الكارثة الخالد امتلأ بالشقوق والتصدعات البالغة؛ فإن واصل نجدة الشيخ، فسيتحطم هذا الغو الخالد العظيم بفعل الارتداد العكسي.

حاصرته الأخطار من الداخل والخارج على حد سواء؛ روح الأرض يتربص به بالخارج، والمحنة الداخلية تتفجر في باطن فتحته الخالدة بفعل صعود ديدان الغو الفانية.

أراد تاي باي يون شنغ الإفلات منها، لكن المباغتة شلت قدرته على المناورة في الوقت المناسب، فاكتفى بالتحديق فيها بنظرة ملؤها الغيظ والقهر.

استنزف الخطر الداخلي جُل تركيزه ووعيه، فتباطأت ردود أفعاله تجاه كرات البرق المتساقطة في المحيط الخارجي.

بدأت سرعة تاي باي يون شنغ تتراجع رويدًا رويدًا في الأجواء.

تصلب جسده فجأة وتوقفت حركته تمامًا في كبد السماء.

توجس تاي باي يون شنغ خيفة؛ فديدان الغو الخالدة تتمتع بقدرات خارقة، لكن الأنواع غير الدفاعية منها تتسم بالهشاشة الشديدة؛ ولو حطمت الأفعى غو المشهد كما كان، لسقط الشيخ في مأزق مظلم لا مخرج منه.

في اللحظة التالية مباشرة، انقضت أسراب هائلة من كرات البرق الفوضوي نحوه في وابل مدمر.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تفجر عمود ضوء تحويل الكارثة من المبنى بإشراق ساطع، ليحيط بجسد تاي باي يون شنغ كدرع حصين.

في اللحظة التالية مباشرة، انقضت أسراب هائلة من كرات البرق الفوضوي نحوه في وابل مدمر.

شخصت أبصار فانغ يوان وهي لو لان ويي لوي سانغ ببريق الترقب: “الآن حانت اللحظة الأكثر حسمًا!”

استنزف الخطر الداخلي جُل تركيزه ووعيه، فتباطأت ردود أفعاله تجاه كرات البرق المتساقطة في المحيط الخارجي.

في تلك اللحظة بالذات، تفجر نور ساطع ومبهر داخل الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ، غامرًا كافة أرجاء العالم الصغير.

بفضل خبراته وتراكمه المديد، ناور تاي باي يون شنغ بحرفية وسحب الغو بعيدًا عن ضربات الوحش؛ فشنت الأفعى عشرات الهجمات المتلاحقة، محطمة الجبال وممزقة الأنهار، ومثيرة عواصف هوجاء مزقت هدوء الأرض المباركة.

انبعثت هالة غو خالد متفجرة كالينابيع المتدفقة في أرجاء الفضاء الباطني.

في هذا التوقيت الخانق، إن تجمد الشيخ في الفضاء لنبضة واحدة، فستنقض عليه أسراب لا حصر لها من كرات البرق لتغرقه في طوفان من الانفجارات المتلاحقة.

من قلب ذلك الضياء المبهر، صعد غو خالد ببطء وهيبة تأسر القلوب.

أجبره هذا المأزق المزدوج على اتخاذ قرار جراحي حاسم وبتر خسائره دون تردد.

اتخذ الغو هيئة دعسوقة بحجم قبضة اليد، بجسد يشمي ناصع؛ وحمل ظهره المستدير نقوشًا طبيعية إعجازية، شمل نصفها أنهارًا وبحارًا متلاطمة، بينما جسد نصفه الآخر جبالًا ووديانًا شاهقة.

لكن موت تاي باي يون شنغ يشكل كارثة موازية لإرادة الشمس العملاقة لا تقل فداحة.

حلل تاي باي يون شنغ المشهد في دهشة: “إذن تشكل هذا الغو الخالد من اندماج غو النهر كما كان وغو الجبل كما كان! ويبدو أن قدرته تجمع بين خصائص الاثنين وتسمو بهما لآفاق خالدة.”

ابتلع تاي باي يون شنغ ريقه وتصبب عرقًا باردًا من هول النجاة: “كاد الأمر يقضي عليّ! فرغم صعودي إلى غو خالد، أفتقر إلى أي حماية دفاعية حولي؛ ولو أصابتني تلك الكرة لألحقت بي جراحًا كارثية تفوق كل تصور!”

صُقل هذا الغو بفضل رنين قوى السماء والأرض التلقائي، ولم يصقله الشيخ بيده؛ لذا جهل أبعاده وقدراته الدقيقة في مستهل الأمر.

رفرف غو المشهد كما كان بجناحيه الصغيرين، وانطلق كالبرق الخاطف في سماء الفتحة.

عقب لحظات وجيزة، حول تاي باي يون شنغ اهتمامه بالكامل نحو مركز أرضه المباركة.

عقب استعادة رؤيته الطبيعية، ثبت فانغ يوان نظراته نحو تاي باي يون شنغ المعلق في الأفق.

لم يكن غو المشهد كما كان الخالد غايته الأصلية، بل مثل مفاجأة إضافية مباركة جاد بها القدر.

تمامًا كما نجا فانغ يوان من المحنة الأرضية في أرض بركة هو الخالدة باقتطاع مساحة من الأرض لطرد ظل برق السحر الأزرق، حذا تاي باي يون شنغ حذوه مجبرًا على التضحية!

في قلب الأرض المباركة، تحول غو الإنسان كما كان إلى شرنقة ضخمة تكسوها الشقوق المتصدعة، وانبعث من فجواتها نور قوسي قزح باهر يخطف الأبصار.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

انشقت الشرنقة لتخرج منها فراشة ملونة بديعة!

اطمأن قلب تاي باي يون شنغ وهتف بابتهاج: “يا له من غو عظيم وفذ!” فبوجود غو المشهد كما كان، تبدد خوفه من كوارث الأرض ومصائبها.

تلاشت الشرنقة السميكة وحلقت فراشة ملونة في فضاء الفتحة الخالدة؛ وأينما حلت، تساقطت أنوار قوسي قزح من ورائها صانعة خطوطًا متموجة تسحر الناظرين.

توجس تاي باي يون شنغ خيفة؛ فديدان الغو الخالدة تتمتع بقدرات خارقة، لكن الأنواع غير الدفاعية منها تتسم بالهشاشة الشديدة؛ ولو حطمت الأفعى غو المشهد كما كان، لسقط الشيخ في مأزق مظلم لا مخرج منه.

انفجر تاي باي يون شنغ بضحكة مجلجلة ملأها الفرح الغامر: “نجحت! غو الإنسان كما كان الخالد!! هاهاهاها…”

بدأت سرعة تاي باي يون شنغ تتراجع رويدًا رويدًا في الأجواء.

عقود طويلة من التراكم، وسنوات من الخوف والترقب والمهالك الداهمة، أثمرت أخيرًا هذه النتيجة الخالدة التي لا تُقدر بثمن!

لكن تاي باي يون شنغ لم يمتلك خيارًا آخر لإنقاذ حياته.

لكن الخطر الداخلي لم ينتهِ بعد.

لم يعد الشيخ قادرًا على الالتفات لأحداث العالم الخارجي، لكنه أدرك يقينًا أن خطر الخارج يتربص به في أي لحظة.

في سماء الفتحة الخالدة، زمجرت سحب المحنة الزرقاء متكثفة في هيئة أفعى عملاقة ذات حراشف خضراء، يعلو رأسها قرن فضي حاد، وامتد جسدها لمئات الأمتار بينما اتصل ذيلها بالسحب الركامية كتيار متدفق.

أطبق عينيه بشدة وهو لا يزال معلقًا في فضاء المحيط الخارجي، بينما تنهمر كرات البرق الفوضوي صوبه وتتفتت فوق درع عمود الضوء المنبعث من مبنى يانغ الحقيقي.

فوق أديم الأرض، اهتزت التربة بعنف وارتجفت أركانها بأصوات تشبه قصف الرعود المؤلمة.

جلس فانغ يوان فوق ظهر ملك الذئاب اللازوردية ساكنًا، وتأمل المشهد بقلق مكتوم: “غو تحويل الكارثة هو أحد أركان مبنى يانغ الحقيقي الأساسية، ويُستخدم لدرء المحن الكبرى عن أرض بركة البلاط الإمبراطوري؛ وبدونه، ستجتاح المحن السماوية والمصائب الأرضية أرض البركة بلا هوادة. ولن تضحي إرادة الشمس العملاقة بمثل هذا الغو الثمين لأجل تاي باي يون شنغ؛ مما يعني أن عونها محدود ومشروط… والمفصل الحاسم يعتمد كليًا على الشيخ نفسه، وقدرته على تجاوز محنة فتحته الخالدة الداخلية سريعًا.”

تصدعت الأرض حديثة التكوين، وتفجرت الحمم البركانية المنصهرة من شقوقها، وارتفعت سحب دخان خانق أحرقت كل ما جاورها.

لم يعد الشيخ قادرًا على الالتفات لأحداث العالم الخارجي، لكنه أدرك يقينًا أن خطر الخارج يتربص به في أي لحظة.

ارتجف فؤاد تاي باي يون شنغ أمام هذا المشهد المروع: “المحنة السماوية لأفعى الحراشف الخضراء ذات القرن الفضي، والمصيبة الدنيوية للأرض المنصهرة!” فمواجهة المحنتين معًا في آن واحد شكلت ضغطًا ساحقًا يهدد بفنائه.

في اللحظة التالية، تبدلت بصيرته البصرية وانكشفت الرؤية الخفية.

عقد آماله على غو المشهد كما كان الخالد المكتمل حديثًا.

الفصل 611 – المشهد كما كان

نادى الشيخ في خلده: “تعال!” وأطلق حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد لتندمج في جسد الغو الدعسوقي.

قدر فانغ يوان المشهد في سره: “في وقت سابق، تدخلت إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة لنجدته، فاستُنزف حظه في تلك المعونة؛ والآن مع تكرار النجدة، لم يتبقَ لتاي باي يون شنغ سوى ثلث حظه الأولي فقط.”

رفرف غو المشهد كما كان بجناحيه الصغيرين، وانطلق كالبرق الخاطف في سماء الفتحة.

تفجر عمود ضوء تحويل الكارثة من المبنى بإشراق ساطع، ليحيط بجسد تاي باي يون شنغ كدرع حصين.

أينما حل وحلق، عاد الربيع للأرض واستعادت التضاريس عافيتها وتناسقها، وعادت التربة سيرتها الأولى تمامًا كما كانت قبل تفجر الحمم البركانية!

اطمأن قلب تاي باي يون شنغ وهتف بابتهاج: “يا له من غو عظيم وفذ!” فبوجود غو المشهد كما كان، تبدد خوفه من كوارث الأرض ومصائبها.

في تلك اللحظة بالذات، تفجر نور ساطع ومبهر داخل الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ، غامرًا كافة أرجاء العالم الصغير.

فحييييح—!

في غمضة عين، سقطت إرادة الموقر الخالد في مأزق خانق وحيرة لم تعهدها من قبل!

فتحت الأفعى الخضراء ذات القرن الفضي فاها وأطلقت فحيحًا حادًا يصم الآذان.

استنزف الخطر الداخلي جُل تركيزه ووعيه، فتباطأت ردود أفعاله تجاه كرات البرق المتساقطة في المحيط الخارجي.

انقضت الأفعى بجسدها الهائل صانعة عواصف هوجاء، موجهة هجومها الشرس مباشرة نحو غو المشهد كما كان.

تحرك فؤاد فانغ يوان، وبادر على الفور بضخ جوهره البدائي في دودة الغو.

توجس تاي باي يون شنغ خيفة؛ فديدان الغو الخالدة تتمتع بقدرات خارقة، لكن الأنواع غير الدفاعية منها تتسم بالهشاشة الشديدة؛ ولو حطمت الأفعى غو المشهد كما كان، لسقط الشيخ في مأزق مظلم لا مخرج منه.

الأرض المباركة هي أساس الغو الخالد ومنبع قوته، واقتطاع أجزائها يماثل بتر الأطراف عمدًا، ويقلص طاقته وإمكاناته المستقبلية بصورة مؤلمة.

لحسن حظه، وُلد هذا الغو الخالد داخل فتحته برنين السماء والأرض، فبات يحركه ويوجهه بسهولة وسلاسة كأحد أطراف جسده.

انشقت الشرنقة لتخرج منها فراشة ملونة بديعة!

بفضل خبراته وتراكمه المديد، ناور تاي باي يون شنغ بحرفية وسحب الغو بعيدًا عن ضربات الوحش؛ فشنت الأفعى عشرات الهجمات المتلاحقة، محطمة الجبال وممزقة الأنهار، ومثيرة عواصف هوجاء مزقت هدوء الأرض المباركة.

ابتلع تاي باي يون شنغ ريقه وتصبب عرقًا باردًا من هول النجاة: “كاد الأمر يقضي عليّ! فرغم صعودي إلى غو خالد، أفتقر إلى أي حماية دفاعية حولي؛ ولو أصابتني تلك الكرة لألحقت بي جراحًا كارثية تفوق كل تصور!”

تصبب العرق من جبين تاي باي يون شنغ واشتد توتره: “الأمر كارثي! إن تواصل هذا الاستنزاف…”

لحسن حظه، وُلد هذا الغو الخالد داخل فتحته برنين السماء والأرض، فبات يحركه ويوجهه بسهولة وسلاسة كأحد أطراف جسده.

أطبق عينيه بشدة وهو لا يزال معلقًا في فضاء المحيط الخارجي، بينما تنهمر كرات البرق الفوضوي صوبه وتتفتت فوق درع عمود الضوء المنبعث من مبنى يانغ الحقيقي.

أثناء ارتقاء سيد الغو، تفيض قوى السماء والأرض بهياج لا حدود له؛ واستخدام ديدان الغو في خضم هذا الاضطراب يستدعي ردود فعل عكسية قاصمة.

لم يعد الشيخ قادرًا على الالتفات لأحداث العالم الخارجي، لكنه أدرك يقينًا أن خطر الخارج يتربص به في أي لحظة.

شخصت أبصار فانغ يوان وهي لو لان ويي لوي سانغ ببريق الترقب: “الآن حانت اللحظة الأكثر حسمًا!”

أجبره هذا المأزق المزدوج على اتخاذ قرار جراحي حاسم وبتر خسائره دون تردد.

أراد تاي باي يون شنغ الإفلات منها، لكن المباغتة شلت قدرته على المناورة في الوقت المناسب، فاكتفى بالتحديق فيها بنظرة ملؤها الغيظ والقهر.

صرخ تاي باي يون شنغ في أعماق فؤاده: “عون مبنى يانغ الحقيقي محدود وسينقطع في أي ثانية؛ وما دمت أملك غو الإنسان كما كان الخالد، فالأمل بالخلود والنجاة قائم! إذن… فلنقتطع الأرض!”

الأخطر من ذلك كله أن غو تحويل الكارثة الخالد امتلأ بالشقوق والتصدعات البالغة؛ فإن واصل نجدة الشيخ، فسيتحطم هذا الغو الخالد العظيم بفعل الارتداد العكسي.

ضحى الشيخ برقعة واسعة من أرضه المباركة لحماية مركزه، وشرعت سماء الفتحة الخالدة في الانشطار والتصدع العمدي.

لم يكن غو المشهد كما كان الخالد غايته الأصلية، بل مثل مفاجأة إضافية مباركة جاد بها القدر.

الأرض المباركة هي أساس الغو الخالد ومنبع قوته، واقتطاع أجزائها يماثل بتر الأطراف عمدًا، ويقلص طاقته وإمكاناته المستقبلية بصورة مؤلمة.

لحسن حظه، وُلد هذا الغو الخالد داخل فتحته برنين السماء والأرض، فبات يحركه ويوجهه بسهولة وسلاسة كأحد أطراف جسده.

لكن تاي باي يون شنغ لم يمتلك خيارًا آخر لإنقاذ حياته.

في غمضة عين، سقطت إرادة الموقر الخالد في مأزق خانق وحيرة لم تعهدها من قبل!

تمامًا كما نجا فانغ يوان من المحنة الأرضية في أرض بركة هو الخالدة باقتطاع مساحة من الأرض لطرد ظل برق السحر الأزرق، حذا تاي باي يون شنغ حذوه مجبرًا على التضحية!

أينما حل وحلق، عاد الربيع للأرض واستعادت التضاريس عافيتها وتناسقها، وعادت التربة سيرتها الأولى تمامًا كما كانت قبل تفجر الحمم البركانية!

انفصلت سماء الأرض المباركة طبقة تلو الأخرى.

جلس فانغ يوان فوق ظهر ملك الذئاب اللازوردية ساكنًا، وتأمل المشهد بقلق مكتوم: “غو تحويل الكارثة هو أحد أركان مبنى يانغ الحقيقي الأساسية، ويُستخدم لدرء المحن الكبرى عن أرض بركة البلاط الإمبراطوري؛ وبدونه، ستجتاح المحن السماوية والمصائب الأرضية أرض البركة بلا هوادة. ولن تضحي إرادة الشمس العملاقة بمثل هذا الغو الثمين لأجل تاي باي يون شنغ؛ مما يعني أن عونها محدود ومشروط… والمفصل الحاسم يعتمد كليًا على الشيخ نفسه، وقدرته على تجاوز محنة فتحته الخالدة الداخلية سريعًا.”

انقشعت سحب المحنة الكثيفة وطُردت الأفعى الخضراء خارج جسده نحو أرض بركة البلاط الإمبراطوري.

رمقت الحشود المشهد بوجوه طافحة بالانبهار والحسد الدفين لتلك الحظوة.

في الخارج، غرّد طاووس اليشم الصقيعي ببهجة عارمة، وابتلع تلك الشظايا المتساقطة من الأرض المباركة ليعزز طاقته المنهكة ويقوي أساسه.

شهد تاريخ أسياد الغو حوادث مأساوية عديدة تدخل فيها غو خالد لمعونة رفيقه أثناء اجتياز المحنة، فانتهى الأمر بتحطم ديدان الغو الخالدة وفنائها جراء ردود الفعل العكسية.

زأرت إرادة الشمس العملاقة بحنق وغيظ كاسح في جوف المبنى.

في بيئة كونية تضطرب فيها قوى السماء والأرض بهذا العنف، يؤدي تفعيل أي دودة غو إلى ارتدادات عكسية مدمرة.

فقد استبسلت الإرادة لحماية تاي باي يون شنغ، فإذا بالأخير يغذي خصمها ويزيد من طاقة روح الأرض المتمرد!

تفجر عمود ضوء تحويل الكارثة من المبنى بإشراق ساطع، ليحيط بجسد تاي باي يون شنغ كدرع حصين.

رغم ذلك، لم تجد الإرادة بدًا من مواصلة حمايته؛ لأن موته يعني ابتلاع أرض البركة لكامل فتحته الخالدة وانهيار التوازن نهائيًا.

لكن تاي باي يون شنغ لم يمتلك خيارًا آخر لإنقاذ حياته.

الأخطر من ذلك كله أن غو تحويل الكارثة الخالد امتلأ بالشقوق والتصدعات البالغة؛ فإن واصل نجدة الشيخ، فسيتحطم هذا الغو الخالد العظيم بفعل الارتداد العكسي.

لحسن حظه، وُلد هذا الغو الخالد داخل فتحته برنين السماء والأرض، فبات يحركه ويوجهه بسهولة وسلاسة كأحد أطراف جسده.

يمثل غو تحويل الكارثة ركيزة حيوية لمبنى يانغ الحقيقي ولا يمكن التفريط فيه قط!

سبح الشيخ وسط العاصفة الرعدية الهوجاء، مخترقًا شقوق السحب الداكنة ومستعرضًا مهارات طيران استثنائية بلغت رتبة السيد.

لكن موت تاي باي يون شنغ يشكل كارثة موازية لإرادة الشمس العملاقة لا تقل فداحة.

عقب لحظات وجيزة، حول تاي باي يون شنغ اهتمامه بالكامل نحو مركز أرضه المباركة.

في غمضة عين، سقطت إرادة الموقر الخالد في مأزق خانق وحيرة لم تعهدها من قبل!

صُقل هذا الغو بفضل رنين قوى السماء والأرض التلقائي، ولم يصقله الشيخ بيده؛ لذا جهل أبعاده وقدراته الدقيقة في مستهل الأمر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“غو فحص الحظ!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

زأرت إرادة الشمس العملاقة بحنق وغيظ كاسح في جوف المبنى.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط