خداع روح الأرض
الفصل 612 – خداع روح الأرض
استحال دخان التقييد إلى مصيبة دخانية قاتلة وشديدة الخطورة؛ فتعاظمت قوته وسرى في مسام مبنى يانغ الحقيقي الخارجية، صابغًا سطحه بسواد حالك كالفحم.
أخذت سماء الفتحة الخالدة تنفصل وتتساقط طبقة تلو الأخرى، وتلاشت معها سحب المحنة الركامية الكثيفة رويدًا رويدًا؛ وتقلص جسد أفعى الحراشف الخضراء ذات القرن الفضي المدمرة إلى عشر حجمه الأصلي فقط، وخبت سطوتها وتلاشى خطرها الهائل.
إن تحقق ذلك الإنجاز، لتمكن طاووس اليشم الصقيعي من نسف غالبية ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ ورغم عجزه عن سحق مبنى يانغ الحقيقي بالكامل، لامتلك القوة الكافية لطرده ونفيه خارج حدود أرض البركة إلى الأبد.
أخذت الأمور مسارًا إيجابيًا ومبشرًا بالنجاة لصالح تاي باي يون شنغ.
في خضم المحن السماوية والمصائب الأرضية، يُعد تفعيل ديدان الغو انتحارًا يستجلب ردود فعل عكسية قاصمة.
فتحت عينا تاي باي يون شنغ واغرورقتا بدموع التأثر والفرح: “النجاح بات قاب قوسين أو أدنى.” فقد استقر المشهد الداخلي في فتحته الخالدة أخيرًا، وتوفر له متسع من الذهن لمتابعة الأخطار المحدقة به في العالم الخارجي.
فكرت الإرادة في دودة غو خالدة أخرى بحوزتها — غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة!
أحاط به شعاع غو تحويل الكارثة، حائلًا بينه وبين لمس ضربات المحن والمصائب الأرضية؛ ففاض فؤاد الشيخ بالامتنان الصادق: “يعود الفضل في هذا كله إلى غوث مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين، ولولاه لما لاح لي بصيص أمل في النجاة… مهلًا، ما هذا؟!”
“ما الذي يجري في أرض البركة؟! حتى رياح وثلوج العالم الخارجي تتدفق إلى الداخل بغزارة!!”
تبدد نور تحويل الكارثة فجأة دون سابق إنذار!
أحاط به شعاع غو تحويل الكارثة، حائلًا بينه وبين لمس ضربات المحن والمصائب الأرضية؛ ففاض فؤاد الشيخ بالامتنان الصادق: “يعود الفضل في هذا كله إلى غوث مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين، ولولاه لما لاح لي بصيص أمل في النجاة… مهلًا، ما هذا؟!”
باغت هذا التلاشي المفاجئ تاي باي يون شنغ على حين غرة، فانهمرت عليه كرات البرق الفوضوي بلا هوادة، لتغرق عقله في دوامة من التشتت والذهول؛ فاندفع يتخبط في الأجواء عشوائيًا مصطدمًا بأعداد غفيرة من الكرات المتفجرة، عاجزًا عن السيطرة على حركاته بعدما فَقَد آخر ذرة من وعيه وإدراكه.
طراااخ!
صُدمت الجموع من هول المشهد، وقبل أن يطلقوا صيحات الفزع، تفجرت قوة جذب خارقة وقاهرة من مبنى يانغ الحقيقي مجددًا، لتبتلع تاي باي يون شنغ الهستيري وتسحبه إلى الداخل مباشرة.
فكرت الإرادة بزهو: “أيها العصفور الصغير، ما زلت بعيدًا للغاية عن مجاراتي ومنازلتي.” فإرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة اتسمت بالحنكة والذكاء المتوقد، وورثت شذرات من عبقرية الجسد الأصلي؛ فلم تكن هذه الورطة لتقيد حركتها أو تعجز حيلتها، فاهتدت بلمحة فكر واحدة إلى المخرج المتقن.
لم تكن إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة مستعدة للتضحية بغو تحويل الكارثة، ولم تكن قادرة في الوقت نفسه على ترك تاي باي يون شنغ يلقى حتفه.
جهلت إرادة الشمس العملاقة حقيقة امتلاك تاي باي يون شنغ لغو المشهد كما كان الخالد في فتحته، وهو الغو الكفيل بحل هذا المأزق بسلاسة وإتقان.
تمثلت الوسيلة الفضلى، بطبيعة الحال، في قذف تاي باي يون شنغ خارج حدود أرض البركة تمامًا؛ لكن طاووس اليشم الصقيعي وحده مَن امتلك تلك الصلاحية في مثل هذه الظروف الحرجة.
على مشارف الوقوع في قيود الختم، فضل الفناء التام على الخضوع، وسحب مقادير هائلة من تشي السماء والأرض من جوف أرض البركة غير مبالٍ بالمآلات الكارثية.
أمام هذا العجز، لم تجد إرادة الشمس العملاقة مناصًا من اللجوء إلى هذا الحل الأدنى.
صاحت إرادة الشمس العملاقة بانزعاج وغيظ: “أيها العصفور الصغير الأحمق، انظر إلى الكارثة التي سببتها برعونتِك.”
مثل هذا الخيار بالفعل أسوأ الحلول المتاحة.
برز مخرج وحيد لإنقاذ هذا الموقف المتأزم.
تحت أنظار الجميع المذهولة، تصاعدت سحب المحنة وغبار الكارثة باندفاع عنيف، لتطبق على مبنى يانغ الحقيقي بالكامل! وانهمرت كرات برق فوضوي لا حصر لها كالعاصفة الهوجاء؛ بينما التف دخان التقييد حول البرج الشامخ كأفعى عملاقة سحيقة، متسللًا إلى جوفه بلا هوادة.
أمطرت كرات البرق وابلًا صاعقًا كالعاصفة الرعدية الماحقة، مصوبة ضرباتها الشرسة نحو مبنى يانغ الحقيقي.
باستيعاب مبنى يانغ الحقيقي لتاي باي يون شنغ، تحول البرج نفسه إلى الهدف المباشر لضربات المحنة السماوية والمصيبة الأرضية.
هوى طاووس اليشم الصقيعي وارتطم بالأرض برأسه، عاجزًا عن مواصلة التحليق في الفضاء.
من أجل الحفاظ على حياة تاي باي يون شنغ، آثرت إرادة الشمس العملاقة مجابهة المحنة والمصيبة بالقوة الجبرية المجردة!
تجتذب الأراضي المباركة ومغارات السماء محنًا ومصائب دورية على فترات زمنية معلومة؛ وكلما عظمت حظوظها وتراكمت ثرواتها، ازدادت شراوة تلك المحن وضراوتها.
تعالت صرخات الذهول بين أسياد الغو: “كيف يحدث هذا بحق الجحيم؟!”
أطلق طاووس اليشم الصقيعي صرخة حادة وممزقة إثر تعرضه لإصابة بليغة.
“ابتلع مبنى يانغ الحقيقي اللورد تاي باي يون شنغ إلى الداخل!!”
الفصل 612 – خداع روح الأرض
“كيف يحظى بمثل هذا العون الاستثنائي من السلف القديم؟! نحن نتحدث هنا عن محنة سماوية ومصيبة أرضية هائلتين، وهما تشكلان خطرًا مدمرًا على مبنى يانغ الحقيقي نفسه!”
“ابتلع مبنى يانغ الحقيقي اللورد تاي باي يون شنغ إلى الداخل!!”
شخصت أبصار الجميع بذهول مطبق وصدمة لا توصف.
تمتمت إرادة الشمس العملاقة بحيرة: “مطالبة هذا العصفور الصغير بالتعاون أضغاث أحلام مستحيلة!” حتى أمام إرادة الموقر العظيم، برز هذا العائق كمعضلة شائكة.
في خضم المحن السماوية والمصائب الأرضية، يُعد تفعيل ديدان الغو انتحارًا يستجلب ردود فعل عكسية قاصمة.
مبنى يانغ الحقيقي منزل غو خالد من المرتبة الثامنة؛ وفي جوهره يمثل كيانًا مدمجًا يتألف من ديدان غو خالدة عديدة وديدان فانية لا تعد ولا تحصى. وحين يتصدى لمجابهة المحنة والمصيبة قسرًا، يتعرض لضغط هائل يفوق الاحتمال؛ وبفعل قوة الارتداد العكسي، تصدع التناغم الدقيق والتنسيق المحكم بين ديدان الغو المشكلة لبنائه!
مبنى يانغ الحقيقي منزل غو خالد من المرتبة الثامنة؛ وفي جوهره يمثل كيانًا مدمجًا يتألف من ديدان غو خالدة عديدة وديدان فانية لا تعد ولا تحصى. وحين يتصدى لمجابهة المحنة والمصيبة قسرًا، يتعرض لضغط هائل يفوق الاحتمال؛ وبفعل قوة الارتداد العكسي، تصدع التناغم الدقيق والتنسيق المحكم بين ديدان الغو المشكلة لبنائه!
في داخل مبنى يانغ الحقيقي، رفرف طاووس اليشم الصقيعي بجناحيه بحركات خاطفة، مراوغًا ومناورًا بين جذوع الأشجار العملاقة.
اتضح للعيان أن هذا المسلك افتقر إلى الحكمة السديدة.
استطاعت إرادة الشمس العملاقة المخاطرة بتفعيل غو تحويل الكارثة قسرًا؛ لكن حمل أرض البركة على استيعاب تشي السماء والأرض استلزم تعاونًا وثيقًا من روح الأرض.
مع ذلك، أضحى تاي باي يون شنغ الحلقة الفاصلة والبيضة المرجحة في صراع الإرادات بين الشمس العملاقة وطاووس اليشم الصقيعي؛ مما أجبر إرادة الموقر الخالد على الرضا بهذا الإجراء القسري.
لم تكن إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة مستعدة للتضحية بغو تحويل الكارثة، ولم تكن قادرة في الوقت نفسه على ترك تاي باي يون شنغ يلقى حتفه.
في داخل مبنى يانغ الحقيقي، رفرف طاووس اليشم الصقيعي بجناحيه بحركات خاطفة، مراوغًا ومناورًا بين جذوع الأشجار العملاقة.
تسارع ضعفه وانهيار طاقته بوتيرة مخيفة.
طاردته خمس ديدان غو خالدة ذوات أذيال لهبية ملونة، متكاتفة لمحاصرته وقطع مسارات هروبه.
أبى طاووس اليشم الصقيعي الانصياع للختم مجددًا، فاستجمع قواه محاولًا الفرار؛ ففقد رشده تدريجيًا وعجز عن الالتزام بمسار دقيق، مصطدمًا بأعداد لا تحصى من الأشجار الباسقة في طريقه.
أبى طاووس اليشم الصقيعي الانصياع للختم مجددًا، فاستجمع قواه محاولًا الفرار؛ ففقد رشده تدريجيًا وعجز عن الالتزام بمسار دقيق، مصطدمًا بأعداد لا تحصى من الأشجار الباسقة في طريقه.
أطلق طاووس اليشم الصقيعي صرخة حادة وممزقة إثر تعرضه لإصابة بليغة.
تحت هيمنة إرادة الشمس العملاقة، مثل مبنى يانغ قفصًا طبيعيًا سخر قدرات الجولات المتعاقبة، بينما غدا طاووس اليشم طائرًا محبوسًا في القفص؛ فتحولت الأشجار العملاقة إلى رجال أشجار باسقين، باسطين أذرعهم لإغلاق منافذ العبور.
نشأت أرض بركة البلاط الإمبراطوري المباركة في الأصل من غو خالد يتبع مسار الفضاء؛ لذا اتسعت رقعتها الجغرافية بآفاق شاسعة تفوق نظيراتها من الأراضي المباركة المماثلة بمراحل.
كيااااه—!
تمثل ذلك في تفعيل غو تحويل الكارثة مجددًا لتبديد المحن والمصائب وتحويلها إلى تشي سماء وتشي أرض خالصين؛ ومن ثم دفع أرض بركة البلاط الإمبراطوري لابتلاع ذلك التشي لترميم أساسها ورتق الفجوات وسد منافذ الاتصال بالسهول الشمالية.
أطلق طاووس اليشم الصقيعي صرخة حادة وممزقة إثر تعرضه لإصابة بليغة.
فكرت الإرادة بزهو: “أيها العصفور الصغير، ما زلت بعيدًا للغاية عن مجاراتي ومنازلتي.” فإرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة اتسمت بالحنكة والذكاء المتوقد، وورثت شذرات من عبقرية الجسد الأصلي؛ فلم تكن هذه الورطة لتقيد حركتها أو تعجز حيلتها، فاهتدت بلمحة فكر واحدة إلى المخرج المتقن.
مزق روح الأرض طوق الدفاع لثلاثة من رجال الأشجار العجائز، إلا أن سرعته تراجعت بصورة حادة إثر ذلك الاصطدام، ليدركه غو خالد يتبع مسار المعدن من الخلف.
قرقرة وتشقق متواصل!
فاض تيار ضوء ذهبي ساطع فوق جسده بانسياب مباغت؛ واستحال الضوء الذهبي إلى قشرة سميكة صلبة أينما لامس ريشه، مطبقًا بإحكام على طاووس اليشم الصقيعي.
“آاااه، أنقذوني!” وعلى مقربة منه، ركض ما هونغ يون بجنون وذعر دون أن يدرك التبدلات المحيطة به.
استشعر طاووس اليشم شلل حركته وعجزه عن الحراك في كل موضع غطاه النور الذهبي، فاستشاط غضبًا وذعرًا.
أبى طاووس اليشم الصقيعي الانصياع للختم مجددًا، فاستجمع قواه محاولًا الفرار؛ ففقد رشده تدريجيًا وعجز عن الالتزام بمسار دقيق، مصطدمًا بأعداد لا تحصى من الأشجار الباسقة في طريقه.
بادر بخفق جناحيه بجنون لرفع وتيرة سرعته مجددًا؛ لكن غو خالد ثانٍ باغته بهجوم مباغت في اللحظة التالية مباشرة.
طاردته خمس ديدان غو خالدة ذوات أذيال لهبية ملونة، متكاتفة لمحاصرته وقطع مسارات هروبه.
اجتاحت عقله موجة نوم كاسحة وثقيلة، فغامت بصيرته وثقلت جفونه برغبة عارمة في الاستسلام للسبات العميق.
أخذت الأمور مسارًا إيجابيًا ومبشرًا بالنجاة لصالح تاي باي يون شنغ.
بوووم!
مبنى يانغ الحقيقي منزل غو خالد من المرتبة الثامنة؛ وفي جوهره يمثل كيانًا مدمجًا يتألف من ديدان غو خالدة عديدة وديدان فانية لا تعد ولا تحصى. وحين يتصدى لمجابهة المحنة والمصيبة قسرًا، يتعرض لضغط هائل يفوق الاحتمال؛ وبفعل قوة الارتداد العكسي، تصدع التناغم الدقيق والتنسيق المحكم بين ديدان الغو المشكلة لبنائه!
هوى طاووس اليشم الصقيعي وارتطم بالأرض برأسه، عاجزًا عن مواصلة التحليق في الفضاء.
بادر بخفق جناحيه بجنون لرفع وتيرة سرعته مجددًا؛ لكن غو خالد ثانٍ باغته بهجوم مباغت في اللحظة التالية مباشرة.
راوده حدس مفجع بأن مصيره المحتوم هو الوقوع في الأسر والختم مجددًا؛ فانهمرت من عينيه قطرات دموع حارقة طافحة بالحزن والكمد والشجون.
صُدمت الجموع من هول المشهد، وقبل أن يطلقوا صيحات الفزع، تفجرت قوة جذب خارقة وقاهرة من مبنى يانغ الحقيقي مجددًا، لتبتلع تاي باي يون شنغ الهستيري وتسحبه إلى الداخل مباشرة.
تمتم طاووس اليشم بإنهاك: “إياك… أن… تحلم… بذلك…” محاولًا بذل بقايا طاقته للمقاومة والاستبسال.
غير أن هذا الاضطراب لم يشكل أدنى عقبة أمام إرادة الشمس العملاقة.
رغم بقاء آثار قوة غو الطين المغلي الخالد عالقة فوق جسده، إلا أن ديدان الختم الخالدة الحالية لم تتأثر بقوة ذلك الطين قط.
أخذت سماء الفتحة الخالدة تنفصل وتتساقط طبقة تلو الأخرى، وتلاشت معها سحب المحنة الركامية الكثيفة رويدًا رويدًا؛ وتقلص جسد أفعى الحراشف الخضراء ذات القرن الفضي المدمرة إلى عشر حجمه الأصلي فقط، وخبت سطوتها وتلاشى خطرها الهائل.
“حتى لو فنيت، فلن أمكنك من الظفر بي أبدًا!” أطلق طاووس اليشم نية انتحار عاتية ومستميتة، وتجاهل العواقب كليًا مستنزفًا أساس أرض بركة البلاط الإمبراطوري — تشي السماء وتشي الأرض — ليضرم بهما نيران المحنة والمصيبة في الخارج.
اصطدم الشاب برأسه في جذع شجرة عملاقة انتصبت أمامه.
تسارع ضعفه وانهيار طاقته بوتيرة مخيفة.
“كيف يحظى بمثل هذا العون الاستثنائي من السلف القديم؟! نحن نتحدث هنا عن محنة سماوية ومصيبة أرضية هائلتين، وهما تشكلان خطرًا مدمرًا على مبنى يانغ الحقيقي نفسه!”
نشأت أرض بركة البلاط الإمبراطوري المباركة في الأصل من غو خالد يتبع مسار الفضاء؛ لذا اتسعت رقعتها الجغرافية بآفاق شاسعة تفوق نظيراتها من الأراضي المباركة المماثلة بمراحل.
أبى طاووس اليشم الصقيعي الانصياع للختم مجددًا، فاستجمع قواه محاولًا الفرار؛ ففقد رشده تدريجيًا وعجز عن الالتزام بمسار دقيق، مصطدمًا بأعداد لا تحصى من الأشجار الباسقة في طريقه.
لاحقًا، طورها الموقر الخالد الشمس العملاقة لتصبح أرض بركة من الطراز الأول، واكتسبت ميزة الانتقال السلس بين الليل والنهار، وباتت تدق أبواب التحول إلى مغارة سماء كاملة الأركان.
لو أتيح لها ابتلاع الفتحة الخالدة لسيد الغو الخالد تاي باي يون شنغ التابع لمسار الزمان، لتلاقى مسارا الفضاء والزمان معًا، وهو أعظم إمداد وتغذية لأرض بركة البلاط الإمبراطوري؛ ولكان من المرجح أن تشهد قفزة نوعية تؤهلها للارتقاء الفوري إلى مغارة سماء!
قاده التفكير المضني إلى الاحتمال الوحيد المتبقي: “إلا إذا اعترف طاووس اليشم الصقيعي بمالكين جديدين فورًا…”
إن تحقق ذلك الإنجاز، لتمكن طاووس اليشم الصقيعي من نسف غالبية ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ ورغم عجزه عن سحق مبنى يانغ الحقيقي بالكامل، لامتلك القوة الكافية لطرده ونفيه خارج حدود أرض البركة إلى الأبد.
فتحت عينا تاي باي يون شنغ واغرورقتا بدموع التأثر والفرح: “النجاح بات قاب قوسين أو أدنى.” فقد استقر المشهد الداخلي في فتحته الخالدة أخيرًا، وتوفر له متسع من الذهن لمتابعة الأخطار المحدقة به في العالم الخارجي.
بيد أن إرادة الشمس العملاقة اتسمت بحزم مطلق وصرامة متناهية، فآثرت تجرع ضربات المحنة والمصيبة لحماية تاي باي يون شنغ وإبقائه على قيد الحياة.
شهدت السهول الشمالية في الخارج العاصفة الثلجية العاتية التي تتكرر كل عشر سنوات.
طاووس اليشم الصقيعي مجرد هاجس روحي خلقه غو خالد بعد وفاته، فكيف يضاهي دهاء إرادة الموقر الخالد ومخططاتها المعقدة؟!
فلو اعتلى عرش أرض البركة زوجان يجمعهما عشق حقيقي، فماذا لو تمردا على أوامر إرادة الشمس العملاقة وعصيا مشيئتها؟!
لكن هذا الهاجس بالتحديد منحه جسارة فائقة وعنادًا لا يلين!
لم تعد أرض بركة البلاط الإمبراطوري ملاذًا آمنًا بعد اليوم؛ إذ اجتاحتها كميات هائلة من الرياح العاتية والثلوج المتراكمة، وهوت درجات الحرارة بصورة مفزعة مع تساقط حبات البرد الكثيفة. ورغم أن الوضع لم يبلغ حد تشكل وحوش الثلج الضخمة بعد، إلا أن المسافة الفاصلة عن ذلك باتت وشيكة للغاية.
على مشارف الوقوع في قيود الختم، فضل الفناء التام على الخضوع، وسحب مقادير هائلة من تشي السماء والأرض من جوف أرض البركة غير مبالٍ بالمآلات الكارثية.
اجتاحت عقله موجة نوم كاسحة وثقيلة، فغامت بصيرته وثقلت جفونه برغبة عارمة في الاستسلام للسبات العميق.
سكب تدفق تشي السماء والأرض الزيت على نيران الكارثة المشتعلة؛ فما إن اندمج في سحب المحنة، حتى زمجرت الرعود في الآفاق، وتضاعفت أعداد كرات البرق الفوضوي عشر مرات على الفور، بينما تضخم دخان التقييد وازدادت ظلمته سوادًا وكثافة.
بمجرد إخضاع طاووس اليشم الصقيعي للسيطرة، ستنحل كافة العقد المستعصية بيسر وسهولة.
قرقرة وتشقق متواصل!
اتضح للعيان أن هذا المسلك افتقر إلى الحكمة السديدة.
أمطرت كرات البرق وابلًا صاعقًا كالعاصفة الرعدية الماحقة، مصوبة ضرباتها الشرسة نحو مبنى يانغ الحقيقي.
أمطرت كرات البرق وابلًا صاعقًا كالعاصفة الرعدية الماحقة، مصوبة ضرباتها الشرسة نحو مبنى يانغ الحقيقي.
دوت انفجارات متلاحقة تصم الآذان؛ وتناثرت الندوب والشقوق في أرجاء مبنى يانغ الحقيقي، وتهاوت حواف الطوابق والأسقف قطعة تلو الأخرى، وانشقت جدرانه الخارجية بصدوع غائرة.
في خضم المحن السماوية والمصائب الأرضية، يُعد تفعيل ديدان الغو انتحارًا يستجلب ردود فعل عكسية قاصمة.
استحال دخان التقييد إلى مصيبة دخانية قاتلة وشديدة الخطورة؛ فتعاظمت قوته وسرى في مسام مبنى يانغ الحقيقي الخارجية، صابغًا سطحه بسواد حالك كالفحم.
تعالت صرخات الذهول بين أسياد الغو: “كيف يحدث هذا بحق الجحيم؟!”
بدت جدران المبنى السوداء وكأنها تعرضت لتآكل امتد لآلاف السنين، فشرعت طبقاتها في التقشر والتفتت.
أخذت الأمور مسارًا إيجابيًا ومبشرًا بالنجاة لصالح تاي باي يون شنغ.
صرخ أسياد الغو برعب جارف: “تضاعفت قوة المحنة السماوية والمصيبة الأرضية بصورة جنونية!”
بوووم!
“هذا المشهد مرعب للغاية، تراجعوا فورًا، اهربوا!”
يخضع هذا الغو الخالد لقبضة الإرادة التامة؛ وحتى لو خان هذان الشخصان العهد مستقبلًا، فما دامت الإرادة تحتفظ بالغو الخالد، فبوسعها في أسوأ الأحوال استبدالهما بمرشحين جديدين في أي وقت شاءت.
“ما الذي يجري في أرض البركة؟! حتى رياح وثلوج العالم الخارجي تتدفق إلى الداخل بغزارة!!”
رغم بقاء آثار قوة غو الطين المغلي الخالد عالقة فوق جسده، إلا أن ديدان الختم الخالدة الحالية لم تتأثر بقوة ذلك الطين قط.
تعالت صيحات الذعر والاضطراب في كل اتجاه.
إن استمر هذا الانهيار، فستتآكل أرض البركة وتتحطم أركانها بالكامل تحت وطأة الكارثة الثلجية.
أدى استنزاف طاووس اليشم لتشي السماء والأرض إلى إصابة أساس أرض بركة البلاط الإمبراطوري بجراح نازفة. فلو شبهت أرض البركة بمنزل متين، لكان الأمر أشبه بنزع قرميده وحجارته عمدًا، والإبقاء على هياكله الخشبية العارية فقط.
عوضًا عن ذلك، تضمن الإرادة زمام المبادرة والسيطرة المطلقة إن انتقى شخصين لا رابط بينهما واستخدم عليهما الغو الخالد لتلبية شروط المالك.
تمخض هذا الخلل عن ثقوب وفجوات لا حصر لها، ربطت فضاء أرض البركة بالعالم الخارجي في السهول الشمالية.
تسارع ضعفه وانهيار طاقته بوتيرة مخيفة.
شهدت السهول الشمالية في الخارج العاصفة الثلجية العاتية التي تتكرر كل عشر سنوات.
اجتاحت عقله موجة نوم كاسحة وثقيلة، فغامت بصيرته وثقلت جفونه برغبة عارمة في الاستسلام للسبات العميق.
أدى ركود غو تحويل الكارثة وخموله إلى تعرض أرض البركة لغزو مباشر من كارثة العاصفة الثلجية الهوجاء.
مع ذلك، أضحى تاي باي يون شنغ الحلقة الفاصلة والبيضة المرجحة في صراع الإرادات بين الشمس العملاقة وطاووس اليشم الصقيعي؛ مما أجبر إرادة الموقر الخالد على الرضا بهذا الإجراء القسري.
لم تعد أرض بركة البلاط الإمبراطوري ملاذًا آمنًا بعد اليوم؛ إذ اجتاحتها كميات هائلة من الرياح العاتية والثلوج المتراكمة، وهوت درجات الحرارة بصورة مفزعة مع تساقط حبات البرد الكثيفة. ورغم أن الوضع لم يبلغ حد تشكل وحوش الثلج الضخمة بعد، إلا أن المسافة الفاصلة عن ذلك باتت وشيكة للغاية.
غير أن هذا الاضطراب لم يشكل أدنى عقبة أمام إرادة الشمس العملاقة.
صاحت إرادة الشمس العملاقة بانزعاج وغيظ: “أيها العصفور الصغير الأحمق، انظر إلى الكارثة التي سببتها برعونتِك.”
باستيعاب مبنى يانغ الحقيقي لتاي باي يون شنغ، تحول البرج نفسه إلى الهدف المباشر لضربات المحنة السماوية والمصيبة الأرضية.
تجتذب الأراضي المباركة ومغارات السماء محنًا ومصائب دورية على فترات زمنية معلومة؛ وكلما عظمت حظوظها وتراكمت ثرواتها، ازدادت شراوة تلك المحن وضراوتها.
استشعر طاووس اليشم شلل حركته وعجزه عن الحراك في كل موضع غطاه النور الذهبي، فاستشاط غضبًا وذعرًا.
إن الكارثة الثلجية العظمى التي تعصف بالسهول الشمالية بأسرها كل عشر سنوات، ليست في حقيقتها سوى محنة ومصيبة خاصة بأرض بركة البلاط الإمبراطوري ذاتها!
من أجل الحفاظ على حياة تاي باي يون شنغ، آثرت إرادة الشمس العملاقة مجابهة المحنة والمصيبة بالقوة الجبرية المجردة!
احتوت أرض بركة البلاط الإمبراطوري على مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين الشامخ، ومثلت أرض بركة بلغت ذروة الاتساع بحجم عالم مصغر؛ فاكتنزت حظًا فلكيًا استجلب محنًا ومصائب تفوق طاقة الاحتمال.
عوضًا عن ذلك، تضمن الإرادة زمام المبادرة والسيطرة المطلقة إن انتقى شخصين لا رابط بينهما واستخدم عليهما الغو الخالد لتلبية شروط المالك.
في هذا التوقيت، دخل غو تحويل الكارثة في سبات مؤقت، بينما ارتبطت فجوات أرض البركة بالسهول الشمالية، لتعود العاصفة الثلجية العاتية إلى موطنها الأصلي وتجتاح الداخل.
امتلك مبنى يانغ الحقيقي قدرة سلب ونهب الموارد من شتى أرجاء السهول الشمالية، فكيف يعجز عن التقاط شخصين ماثلين تحت ناظريه؟!
استطاع مبنى يانغ الحقيقي الصمود أمام قصف كرات البرق الفوضوي وزحف الدخان الأسود، لكنه عجز عن مقارعة عاصفة ثلجية شاملة تجتاح رقعة السهول الشمالية بأسرها.
صاحت إرادة الشمس العملاقة بانزعاج وغيظ: “أيها العصفور الصغير الأحمق، انظر إلى الكارثة التي سببتها برعونتِك.”
إن استمر هذا الانهيار، فستتآكل أرض البركة وتتحطم أركانها بالكامل تحت وطأة الكارثة الثلجية.
تمتمت إرادة الشمس العملاقة بحيرة: “مطالبة هذا العصفور الصغير بالتعاون أضغاث أحلام مستحيلة!” حتى أمام إرادة الموقر العظيم، برز هذا العائق كمعضلة شائكة.
لم يكن طاووس اليشم بحاجة إلى مبنى يانغ الحقيقي للبقاء، لكن مبنى يانغ الحقيقي اعتمد في بقائه كليًا على وجود أرض البركة.
بدت جدران المبنى السوداء وكأنها تعرضت لتآكل امتد لآلاف السنين، فشرعت طبقاتها في التقشر والتفتت.
برز مخرج وحيد لإنقاذ هذا الموقف المتأزم.
“كيف يحظى بمثل هذا العون الاستثنائي من السلف القديم؟! نحن نتحدث هنا عن محنة سماوية ومصيبة أرضية هائلتين، وهما تشكلان خطرًا مدمرًا على مبنى يانغ الحقيقي نفسه!”
تمثل ذلك في تفعيل غو تحويل الكارثة مجددًا لتبديد المحن والمصائب وتحويلها إلى تشي سماء وتشي أرض خالصين؛ ومن ثم دفع أرض بركة البلاط الإمبراطوري لابتلاع ذلك التشي لترميم أساسها ورتق الفجوات وسد منافذ الاتصال بالسهول الشمالية.
من الطبيعي بطبيعة الحال أن ينتمي هذان المرشحان إلى سلالة دم الشمس العملاقة؛ وسرعان ما اختارت الإرادة مرشحين استوفيا كافة معاييرها.
استطاعت إرادة الشمس العملاقة المخاطرة بتفعيل غو تحويل الكارثة قسرًا؛ لكن حمل أرض البركة على استيعاب تشي السماء والأرض استلزم تعاونًا وثيقًا من روح الأرض.
استحال دخان التقييد إلى مصيبة دخانية قاتلة وشديدة الخطورة؛ فتعاظمت قوته وسرى في مسام مبنى يانغ الحقيقي الخارجية، صابغًا سطحه بسواد حالك كالفحم.
تمتمت إرادة الشمس العملاقة بحيرة: “مطالبة هذا العصفور الصغير بالتعاون أضغاث أحلام مستحيلة!” حتى أمام إرادة الموقر العظيم، برز هذا العائق كمعضلة شائكة.
لكن هذا الهاجس بالتحديد منحه جسارة فائقة وعنادًا لا يلين!
قاده التفكير المضني إلى الاحتمال الوحيد المتبقي: “إلا إذا اعترف طاووس اليشم الصقيعي بمالكين جديدين فورًا…”
جهلت إرادة الشمس العملاقة حقيقة امتلاك تاي باي يون شنغ لغو المشهد كما كان الخالد في فتحته، وهو الغو الكفيل بحل هذا المأزق بسلاسة وإتقان.
فكرت الإرادة بزهو: “أيها العصفور الصغير، ما زلت بعيدًا للغاية عن مجاراتي ومنازلتي.” فإرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة اتسمت بالحنكة والذكاء المتوقد، وورثت شذرات من عبقرية الجسد الأصلي؛ فلم تكن هذه الورطة لتقيد حركتها أو تعجز حيلتها، فاهتدت بلمحة فكر واحدة إلى المخرج المتقن.
فكرت الإرادة في دودة غو خالدة أخرى بحوزتها — غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة!
أخذت الأمور مسارًا إيجابيًا ومبشرًا بالنجاة لصالح تاي باي يون شنغ.
اشترط طاووس اليشم الصقيعي للاعتراف بسيده وجود زوجين يكنان لبعضهما حبًا خالصًا لا تشوبه شائبة.
أدى استنزاف طاووس اليشم لتشي السماء والأرض إلى إصابة أساس أرض بركة البلاط الإمبراطوري بجراح نازفة. فلو شبهت أرض البركة بمنزل متين، لكان الأمر أشبه بنزع قرميده وحجارته عمدًا، والإبقاء على هياكله الخشبية العارية فقط.
بيد أنه لا يوجد أمر مطلق في هذا الكون، وحتى أرواح الأرض يمكن خداعها وتضليلها.
من الطبيعي بطبيعة الحال أن ينتمي هذان المرشحان إلى سلالة دم الشمس العملاقة؛ وسرعان ما اختارت الإرادة مرشحين استوفيا كافة معاييرها.
أدركت إرادة الشمس العملاقة أنه بمجرد العثور على شخصين وتطبيق غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة عليهما، فسيخدع ذلك روح الأرض ويحمله على قبول مالكين جديدين.
شهدت السهول الشمالية في الخارج العاصفة الثلجية العاتية التي تتكرر كل عشر سنوات.
بمجرد إخضاع طاووس اليشم الصقيعي للسيطرة، ستنحل كافة العقد المستعصية بيسر وسهولة.
مبنى يانغ الحقيقي منزل غو خالد من المرتبة الثامنة؛ وفي جوهره يمثل كيانًا مدمجًا يتألف من ديدان غو خالدة عديدة وديدان فانية لا تعد ولا تحصى. وحين يتصدى لمجابهة المحنة والمصيبة قسرًا، يتعرض لضغط هائل يفوق الاحتمال؛ وبفعل قوة الارتداد العكسي، تصدع التناغم الدقيق والتنسيق المحكم بين ديدان الغو المشكلة لبنائه!
علاوة على ذلك، صب هذا التدبير في مصلحة إرادة الشمس العملاقة بدرجة مثالية.
من الطبيعي بطبيعة الحال أن ينتمي هذان المرشحان إلى سلالة دم الشمس العملاقة؛ وسرعان ما اختارت الإرادة مرشحين استوفيا كافة معاييرها.
فلو اعتلى عرش أرض البركة زوجان يجمعهما عشق حقيقي، فماذا لو تمردا على أوامر إرادة الشمس العملاقة وعصيا مشيئتها؟!
إن تحقق ذلك الإنجاز، لتمكن طاووس اليشم الصقيعي من نسف غالبية ترتيبات الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ ورغم عجزه عن سحق مبنى يانغ الحقيقي بالكامل، لامتلك القوة الكافية لطرده ونفيه خارج حدود أرض البركة إلى الأبد.
عوضًا عن ذلك، تضمن الإرادة زمام المبادرة والسيطرة المطلقة إن انتقى شخصين لا رابط بينهما واستخدم عليهما الغو الخالد لتلبية شروط المالك.
بدت جدران المبنى السوداء وكأنها تعرضت لتآكل امتد لآلاف السنين، فشرعت طبقاتها في التقشر والتفتت.
يكمن السبب الجوهري في احتواء غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة على إرادة الشمس العملاقة ذاتها!
بيد أن إرادة الشمس العملاقة اتسمت بحزم مطلق وصرامة متناهية، فآثرت تجرع ضربات المحنة والمصيبة لحماية تاي باي يون شنغ وإبقائه على قيد الحياة.
يخضع هذا الغو الخالد لقبضة الإرادة التامة؛ وحتى لو خان هذان الشخصان العهد مستقبلًا، فما دامت الإرادة تحتفظ بالغو الخالد، فبوسعها في أسوأ الأحوال استبدالهما بمرشحين جديدين في أي وقت شاءت.
يكمن السبب الجوهري في احتواء غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة على إرادة الشمس العملاقة ذاتها!
فكرت الإرادة بزهو: “أيها العصفور الصغير، ما زلت بعيدًا للغاية عن مجاراتي ومنازلتي.” فإرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة اتسمت بالحنكة والذكاء المتوقد، وورثت شذرات من عبقرية الجسد الأصلي؛ فلم تكن هذه الورطة لتقيد حركتها أو تعجز حيلتها، فاهتدت بلمحة فكر واحدة إلى المخرج المتقن.
اشترط طاووس اليشم الصقيعي للاعتراف بسيده وجود زوجين يكنان لبعضهما حبًا خالصًا لا تشوبه شائبة.
حشدت الإرادة طاقات مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين لفحص المرشحين المؤهلين على الفور.
بمجرد إخضاع طاووس اليشم الصقيعي للسيطرة، ستنحل كافة العقد المستعصية بيسر وسهولة.
في تلك الأثناء داخل أرض البركة، فر الجميع هربًا من الهلاك المتساقط في فوضى عارمة، وتزايدت أعداد الضحايا والمصابين.
في هذا التوقيت، دخل غو تحويل الكارثة في سبات مؤقت، بينما ارتبطت فجوات أرض البركة بالسهول الشمالية، لتعود العاصفة الثلجية العاتية إلى موطنها الأصلي وتجتاح الداخل.
ساءت الأحوال بوتيرة مريعة، وبلغ البرد القارس مبلغًا يجمد اللعاب فور خروجه كقطعة جليد صلبة؛ وتدفقت العاصفة الثلجية بلا توقف، بينما نهضت وحوش الثلج الهائلة من بطون التراكمات الجليدية تتربص بفرائسها لابتلاعها.
تمثلت الوسيلة الفضلى، بطبيعة الحال، في قذف تاي باي يون شنغ خارج حدود أرض البركة تمامًا؛ لكن طاووس اليشم الصقيعي وحده مَن امتلك تلك الصلاحية في مثل هذه الظروف الحرجة.
غير أن هذا الاضطراب لم يشكل أدنى عقبة أمام إرادة الشمس العملاقة.
حشدت الإرادة طاقات مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين لفحص المرشحين المؤهلين على الفور.
امتلك مبنى يانغ الحقيقي قدرة سلب ونهب الموارد من شتى أرجاء السهول الشمالية، فكيف يعجز عن التقاط شخصين ماثلين تحت ناظريه؟!
راوده حدس مفجع بأن مصيره المحتوم هو الوقوع في الأسر والختم مجددًا؛ فانهمرت من عينيه قطرات دموع حارقة طافحة بالحزن والكمد والشجون.
من الطبيعي بطبيعة الحال أن ينتمي هذان المرشحان إلى سلالة دم الشمس العملاقة؛ وسرعان ما اختارت الإرادة مرشحين استوفيا كافة معاييرها.
بادر بخفق جناحيه بجنون لرفع وتيرة سرعته مجددًا؛ لكن غو خالد ثانٍ باغته بهجوم مباغت في اللحظة التالية مباشرة.
“ما هذا؟!” تبدلت رؤية هي لو لان بصورة خاطفة؛ فرغم بلوغه ذروة المرتبة الخامسة، عجز عن إبداء أي مقاومة وسُحب مباشرة إلى جوف مبنى يانغ الحقيقي.
إن استمر هذا الانهيار، فستتآكل أرض البركة وتتحطم أركانها بالكامل تحت وطأة الكارثة الثلجية.
“آاااه، أنقذوني!” وعلى مقربة منه، ركض ما هونغ يون بجنون وذعر دون أن يدرك التبدلات المحيطة به.
امتلك مبنى يانغ الحقيقي قدرة سلب ونهب الموارد من شتى أرجاء السهول الشمالية، فكيف يعجز عن التقاط شخصين ماثلين تحت ناظريه؟!
طراااخ!
أخذت سماء الفتحة الخالدة تنفصل وتتساقط طبقة تلو الأخرى، وتلاشت معها سحب المحنة الركامية الكثيفة رويدًا رويدًا؛ وتقلص جسد أفعى الحراشف الخضراء ذات القرن الفضي المدمرة إلى عشر حجمه الأصلي فقط، وخبت سطوتها وتلاشى خطرها الهائل.
اصطدم الشاب برأسه في جذع شجرة عملاقة انتصبت أمامه.
استطاع مبنى يانغ الحقيقي الصمود أمام قصف كرات البرق الفوضوي وزحف الدخان الأسود، لكنه عجز عن مقارعة عاصفة ثلجية شاملة تجتاح رقعة السهول الشمالية بأسرها.
عقد الذهول لسان هي لو لان وتمتم بلا حيلة: “أيعقل أن هذا الفتى كان يركض وهو مغمض العينين؟!”
صاحت إرادة الشمس العملاقة بانزعاج وغيظ: “أيها العصفور الصغير الأحمق، انظر إلى الكارثة التي سببتها برعونتِك.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تبدد نور تحويل الكارثة فجأة دون سابق إنذار!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تعالت صرخات الذهول بين أسياد الغو: “كيف يحدث هذا بحق الجحيم؟!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
كيااااه—!
تسارع ضعفه وانهيار طاقته بوتيرة مخيفة.
