Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-617

سر الحظ الغامر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سر الحظ الغامر

الفصل 617 – سر الحظ الغامر

تردت أرض بركة البلاط الإمبراطوري في حال يرثى له، وروح الأرض طاووس اليشم الصقيعي مكبل بالقيود؛ لذا لم تمثل بقايا طاقة الحاجز أي عائق أمام فانغ يوان، وبات قادرًا على اختراقه في أي ثانية يشاء.

بام بام بام!

عرف فانغ يوان مسار نمو ما هونغ يون الإعجازي، والآن فهم أخيرًا المنبع الحقيقي لحظه الخارق المنافي للمنطق!

رفعت ثلاثة من رجال الأشجار الشاهقة، بارتفاع عشرة أمتار، قبضاتها الضخمة كالمطارق الفولاذية وهوت بها ضربة تلو الأخرى، لتصطدم بعنف بحاجز النور الدفاعي.

استشعر فانغ يوان تعقد الموقف وصعوبته البالغة.

أطلق طاووس اليشم الصقيعي أنة حزينة وممزقة.

عرف فانغ يوان مسار نمو ما هونغ يون الإعجازي، والآن فهم أخيرًا المنبع الحقيقي لحظه الخارق المنافي للمنطق!

طوّق الذهب جناحيه الهائلين بأغلال صلبة، ولم يبقَ مكشوفًا سوى رأس روح الأرض فقط.

ألح فانغ يوان متسائلًا: “إن كنت عاجزًا عن رؤيته، فكيف أتثبت من خضوع ما هونغ يون لتأثير هذا الغو قطعًا؟!”

تنهد روح الأرض بأسى واضطربت رموش عينيه الطويلتان: “يا سيديّ، أعجز عن الصمود أكثر من ذلك.” فقد أخذ حاجز النور يتضاءل ويخبو تدريجيًا تحت قصف رجال الأشجار المتواصل، وبات على شفا الانهيار الوشيك.

يكمن السبب الجذري خلف كل هذه السلسلة في مو ياو القابعة في وعيه!

الأدهى من ذلك كله، أن فانغ يوان بات يدنو بخطى خاطفة!

غمرت الدموع ملامح وجهها وارتجف جسدها النحيل بعنف وهي تتمتم بذهول: “هذه الهالة، هذه الهالة تحديدًا… لا مجال للخطأ، لا ريب في ذلك أبدًا! إنها هالة غو الحظ المنافس للسماء الخالد!”

تردت أرض بركة البلاط الإمبراطوري في حال يرثى له، وروح الأرض طاووس اليشم الصقيعي مكبل بالقيود؛ لذا لم تمثل بقايا طاقة الحاجز أي عائق أمام فانغ يوان، وبات قادرًا على اختراقه في أي ثانية يشاء.

أدرك يقينًا أن كافة المسارات — من مسار الحكمة، ومسار الصقل، ومسار المعدن، والزمان، وغيرها — تبدو ظاهريًا كتجمعات معقدة لديدان الغو، لكنها في جوهرها تفكيك لنواميس السماء والأرض وسبر لأسرار الكون والوجود.

أطبق الخطر المميت على الأنفاس، بينما ظل ما هونغ يون وتشاو ليان يون في جهل مطبق بما يدبر ضدهما.

أطلق طاووس اليشم الصقيعي أنة حزينة وممزقة.

رغم عجزهما عن رصد فانغ يوان المتسلل، خنقتهما هالة موت كثيفة شلت حركتهما.

أجابت مو ياو دون أدنى تردد: “بالتأكيد، يستحيل أن أنسى هالة غو الحظ المنافس للسماء ما حييت!”

صمتت تشاو ليان يون ولم تنبس ببنت شفة، بل توارت في أحضان ما هونغ يون وأطبقت جفنيها باستسلام؛ فهي في نهاية المطاف فتاة رقيقة في جسد فاني.

قشعر بدن فانغ يوان وتأمل المشهد من زاوية مغايرة: “أيعقل أن إرادة الموقر الخالد ذاتها سقطت ضحية لحظ هذا الفتى الملعون؟!”

ثابر ما هونغ يون على طمأنتها بصوت خافت ورقيق، رغم انعدام أي بصيص أمل في قرارة نفسه بالنجاة.

يكمن السبب الجذري خلف كل هذه السلسلة في مو ياو القابعة في وعيه!

تمتم فانغ يوان ببرود: “انتهى الأمر.” وانطلق كالبرق الخاطف متوثبًا فوق الأغصان والأدواح، ليقتحم النطاق الداخلي لطوق رجال الأشجار المحكم.

في اللحظة ذاتها التي أوشكت فيها الإرادة على توجيه ضربتها، ظهر فانغ يوان بالرمز الزجاجي ليقذف بالإرادة خارج البرج ويجعل المحنة تسحقها!

حين همّ بتوجيه الضربة القاضية الحاسمة، انطلق صراخ إرادة مو ياو في عقله فجأة بهستيريا ورعب: “مهلًا! هذه الهالة… توقف في الحال!”

حلل فانغ يوان تصرفه بذهول: “أملك رمز المالك الزجاجي، وأستطيع معاينة أحوال البرج بأكمله؛ فلماذا لم أتدخل قبل ذلك بلحظة واحدة؟! في حقيقة الأمر، كان توقيتي غير مقصود بالمرة! أم لعل فضولي حول كون تشاو ليان يون شيطانًا من عالم آخر دفعني للتحرك في تلك الثانية بالتحديد؟!”

تلاشت قوة اندفاع فانغ يوان، وتسمر فوق غصن شجرة باسقة متسائلًا بريبة واستنكار: “ما الخطب؟!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فمنذ تسلل إرادة مو ياو إلى عقله، لم يسبق له قط أن استشعر منها مثل هذا الاضطراب الانفعالي العاصف!

ينطبق هذا المبدأ ذاته على مسار الحظ بحذافيره.

في تلك اللحظة بالذات، تجسدت إرادة مو ياو في أعماق وعيه.

تساءل في خلده بجدية: “أتعنين أن غو الحظ المنافس للسماء يستقر في جسد ما هونغ يون حاليًا؟! أمتأكدة أنتِ من هذا الأمر قطعيًا؟!”

غمرت الدموع ملامح وجهها وارتجف جسدها النحيل بعنف وهي تتمتم بذهول: “هذه الهالة، هذه الهالة تحديدًا… لا مجال للخطأ، لا ريب في ذلك أبدًا! إنها هالة غو الحظ المنافس للسماء الخالد!”

فبعد بذل جهود جبارة واستنزاف كامل طاقتها، استطاعت إحداث شق غائر في قشرة ميراث مسار الحظ؛ فإذا بغو الحظ المنافس للسماء ينفلت عبر ذلك الشق ويحلق بعيدًا ليتلاشى في العدم دون أثر.

خفق فؤاد فانغ يوان واسترجع شريط الذكريات في لمح البصر: “غو الحظ المنافس للسماء؟!”

تنهدت مو ياو بأسى: “يا لك من شخص شكاك لا يثق بأحد! توجد وسيلة قاطعة للتثبت من ذلك: استخدم غو فحص الحظ وافحص حظك الذاتي أنت! فكلما نويت استهداف ابن الحظ المطلق، ستتعرض لارتداد الحظوظ المعاكس، وسينحدر حظك إلى درك الشؤم والظلام بصورة مروعة. إن ساورك الشك في كلامي، فبادر بمعاينة حظك الآن!”

فقد عكفت مو ياو في حياتها السابقة على دراسة مبنى يانغ الحقيقي بعمق استثنائي، وخاطرت بروحها لاقتحام النطاق المعزول للميراث الحقيقي لأجل حبيبها السيف الخالد بو تشينغ.

حين عجز فانغ يوان عن الظفر بكنوز النطاق المعزول، تمنى لو أتيح له انتزاع هذا الغو الخالد من بين يدي ما هونغ يون؛ لكنه غو يتبدد أثره فور تفعيله.

تمثل دافعها الجوهري في انتزاع الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، وسرقة غو الحظ المنافس للسماء الكامن في جوفه.

لذا بدا مفهومًا تمامًا أن يغمرها هذا الفيض الجارف من الذهول والانفعال الصاعق.

غير أن مساعيها لم تثمر سوى نجاح جزئي في نهاية المطاف.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فبعد بذل جهود جبارة واستنزاف كامل طاقتها، استطاعت إحداث شق غائر في قشرة ميراث مسار الحظ؛ فإذا بغو الحظ المنافس للسماء ينفلت عبر ذلك الشق ويحلق بعيدًا ليتلاشى في العدم دون أثر.

رفعت مو ياو رأسها زافرة بمرارة وضحكت باكية بنبرة يائسة: “هالة غو الحظ المنافس للسماء تستقر فوق هذا الصبي الصعلوك! أعجز عن تصديق هذا الهراء؛ أنا مو ياو بذلت زهرة شبابي وكدت أهلك في النطاق المعزول، فإذا بالغو يفلت مني ليستقر بالمصادفة فوق رأس هذا الفتى الفاني الساذج! هههههه، أهذا هو القدر المحتوم حقًا؟!”

لكن مو ياو لم ترجع خالية الوفاض تمامًا؛ بل حازت تفاصيل مجتزأة من ميراث مسار الحظ، ودمجتها مع أسسها الراسخة كسيدة كبرى في مسار الصقل لتصقل غو استدعاء الكارثة الخالد.

فذكريات حياته السابقة جعلته يدرك الآفاق الأسطورية التي سيبلغها ما هونغ يون في المستقبل القادم.

بيد أن غو استدعاء الكارثة بدا أدنى رتبة بكثير من غو الحظ المنافس للسماء؛ واستخدمته مو ياو لمعونة بو تشينغ أثناء محنته، فانتهى الأمر بهلاكهما معًا.

أحكم فانغ يوان قبضته على رمز المالك الزجاجي، مراجعًا حساباته بدقة متناهية.

لاحقًا، عثر فانغ يوان على بقايا ميراث مو ياو وأعاد صقل غو استدعاء الكارثة، متعهدًا بإعادة منزل الغو جناح الماء من المرتبة السابعة إلى بيت تقارب الروح.

غير أن مساعيها لم تثمر سوى نجاح جزئي في نهاية المطاف.

في هذه اللحظة، استشعرت مو ياو هالة ذلك الغو الخالد بالتحديد؛ وهو الغو الأسطوري الذي أفنت عمرها سعيًا وراءه وعجزت عن نيله بعد تضحيات جسيمة.

حين همّ بتوجيه الضربة القاضية الحاسمة، انطلق صراخ إرادة مو ياو في عقله فجأة بهستيريا ورعب: “مهلًا! هذه الهالة… توقف في الحال!”

لذا بدا مفهومًا تمامًا أن يغمرها هذا الفيض الجارف من الذهول والانفعال الصاعق.

فكر فانغ يوان بريبة: “لا عجب إذن أن إرادة الشمس العملاقة اختارت هي لو لان وما هونغ يون عمدًا كمالكين لأرض البركة؛ فهيي لو لان هو الأقوى بين أبناء سلالته، بينما يحظى ما هونغ يون برعاية غو الحظ المنافس للسماء.”

رفعت مو ياو رأسها زافرة بمرارة وضحكت باكية بنبرة يائسة: “هالة غو الحظ المنافس للسماء تستقر فوق هذا الصبي الصعلوك! أعجز عن تصديق هذا الهراء؛ أنا مو ياو بذلت زهرة شبابي وكدت أهلك في النطاق المعزول، فإذا بالغو يفلت مني ليستقر بالمصادفة فوق رأس هذا الفتى الفاني الساذج! هههههه، أهذا هو القدر المحتوم حقًا؟!”

رفعت ثلاثة من رجال الأشجار الشاهقة، بارتفاع عشرة أمتار، قبضاتها الضخمة كالمطارق الفولاذية وهوت بها ضربة تلو الأخرى، لتصطدم بعنف بحاجز النور الدفاعي.

ضيق فانغ يوان عينيه والتمع فيهما بريق صقيعي حاد.

لا يمتلك الحظ جسدًا ماديًا ولا يمكن الإمساك به، غير أن فانغ يوان خبر بطش هذه الطاقة الغيبية العاتية.

تساءل في خلده بجدية: “أتعنين أن غو الحظ المنافس للسماء يستقر في جسد ما هونغ يون حاليًا؟! أمتأكدة أنتِ من هذا الأمر قطعيًا؟!”

أجابت مو ياو دون أدنى تردد: “بالتأكيد، يستحيل أن أنسى هالة غو الحظ المنافس للسماء ما حييت!”

أجابت مو ياو دون أدنى تردد: “بالتأكيد، يستحيل أن أنسى هالة غو الحظ المنافس للسماء ما حييت!”

أطبق الخطر المميت على الأنفاس، بينما ظل ما هونغ يون وتشاو ليان يون في جهل مطبق بما يدبر ضدهما.

استطردت موضحة: “غو الحظ المنافس للسماء غو خالد من المرتبة الثامنة يُستهلك لمرة واحدة فقط؛ وهو كيان أثيري مجرد لا شكل مادي له، ويمثل في جوهره كتلة نقية من الحظ الخارق، ويستحيل الإمساك به بالأساليب الاعتيادية. وحين عجز جسدي الأصلي عن قيده سابقًا، حلق بعيدًا وتلاشى دون أثر؛ وعجز حتى مبنى يانغ الحقيقي عن حبسه، فلا بد أنه تسلل خارجًا إلى السهول الشمالية وظل يهيم في الآفاق حتى استقر في جسد هذا الفتى!”

حين عجز فانغ يوان عن الظفر بكنوز النطاق المعزول، تمنى لو أتيح له انتزاع هذا الغو الخالد من بين يدي ما هونغ يون؛ لكنه غو يتبدد أثره فور تفعيله.

خيمت خيبة أمل مريرة على فانغ يوان: “إذن هو غو مستهلك لمرة واحدة فقط…”

يكمن السبب الجذري خلف كل هذه السلسلة في مو ياو القابعة في وعيه!

فقد مثل غو الحظ المنافس للسماء أثمن جوهرة في ميراث مسار الحظ الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واكتنز قيمة فلكية لا تقدر بمال.

حين عجز فانغ يوان عن الظفر بكنوز النطاق المعزول، تمنى لو أتيح له انتزاع هذا الغو الخالد من بين يدي ما هونغ يون؛ لكنه غو يتبدد أثره فور تفعيله.

فقد مثل غو الحظ المنافس للسماء أثمن جوهرة في ميراث مسار الحظ الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واكتنز قيمة فلكية لا تقدر بمال.

حذرت مو ياو بقلق حثيث: “فانغ يوان، عليك بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر! فغو الحظ المنافس للسماء استثنائي للغاية؛ وقد حظي الموقر الخالد الشمس العملاقة قديمًا بفرص خارقة لا تنتهي، وكان يحيل المصائب والمهالك إلى بركات ونعم تترى، معتمدًا على طاقات هذا الغو إلى حد بعيد. وما هونغ يون يحظى الآن ببركة هذا الغو الخالد، فهو بحق ابن الحظ المطلق في هذا الزمان! ويمكن الجزم بأن حظه يعتلي المرتبة الأولى عبر الأقاليم الخمسة قاطبة!! ومن المرجح جدًا أن تتكرر أسطورة حظ الموقر الخالد في مسيرته. ورغم أن الحظ مجرد وغير ملموس، فإنه يشكل ركنًا أصيلًا من القوة لا يجوز الاستهانة به قط!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

رد فانغ يوان ببرود كابحًا نية القتل في صدره: “أعلم تمامًا ما ينبغي فعله.” وظل رابضًا فوق الغصن متريثًا دون اندفاع أهوج.

فقد مثل غو الحظ المنافس للسماء أثمن جوهرة في ميراث مسار الحظ الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واكتنز قيمة فلكية لا تقدر بمال.

أطل بنظراته الفاحصة من عليائه نحو ما هونغ يون ورفيقته، تاركًا رجال الأشجار يواصلون قصف الحاجز في الأسفل.

تساءل فانغ يوان في قرارة نفسه: “لو هجمت الآن على ما هونغ يون، فهل سألقى مصير إرادة الشمس العملاقة ذاته؟! أستتدخل قوة خارجية أو يقع حادث مباغت يعصف بي؟!”

في واقع الأمر، لم تكن المسافة الفاصلة بينهما كبيرة، ومع ذلك عجز طاووس اليشم الصقيعي عن كشف وجوده المتربص.

الفصل 617 – سر الحظ الغامر

دل هذا العجز بوضوح على مدى الانهيار والضعف الذي ألمّ بروح الأرض في هذه اللحظات الحرجة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بدا للناظر المتعجل أن الفارق بين القوتين شاسع، وأن الظفر برأس ما هونغ يون بات أمرًا مفروغًا منه لا يتطلب أدنى عناء.

فقد عكفت مو ياو في حياتها السابقة على دراسة مبنى يانغ الحقيقي بعمق استثنائي، وخاطرت بروحها لاقتحام النطاق المعزول للميراث الحقيقي لأجل حبيبها السيف الخالد بو تشينغ.

لكن فانغ يوان نظر إلى المشهد بعين خبير خالد متمرس تتجاوز مدارك الفانين السطحية.

تمثل دافعها الجوهري في انتزاع الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، وسرقة غو الحظ المنافس للسماء الكامن في جوفه.

أدرك يقينًا أن كافة المسارات — من مسار الحكمة، ومسار الصقل، ومسار المعدن، والزمان، وغيرها — تبدو ظاهريًا كتجمعات معقدة لديدان الغو، لكنها في جوهرها تفكيك لنواميس السماء والأرض وسبر لأسرار الكون والوجود.

ضيق فانغ يوان عينيه والتمع فيهما بريق صقيعي حاد.

ينطبق هذا المبدأ ذاته على مسار الحظ بحذافيره.

بدا للناظر المتعجل أن الفارق بين القوتين شاسع، وأن الظفر برأس ما هونغ يون بات أمرًا مفروغًا منه لا يتطلب أدنى عناء.

بالنظر إلى سيرة الموقر الخالد الشمس العملاقة، يتضح أن مسار الحظ يفسر خفايا نواميس السماء والأرض بدرجة تفوق سائر المسارات في زوايا معينة.

ثابر ما هونغ يون على طمأنتها بصوت خافت ورقيق، رغم انعدام أي بصيص أمل في قرارة نفسه بالنجاة.

لم يستخف فانغ يوان بما هونغ يون قط، بل احتفظ دومًا بيقظة تامة وحذر شديد تجاهه.

فحين همت إرادة الموقر بإعدام تشاو ليان يون، افتداها ما هونغ يون بروحه؛ فغدت إرادة الشمس العملاقة بمثابة عدو مباشر لما هونغ يون.

فذكريات حياته السابقة جعلته يدرك الآفاق الأسطورية التي سيبلغها ما هونغ يون في المستقبل القادم.

تمثل دافعها الجوهري في انتزاع الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، وسرقة غو الحظ المنافس للسماء الكامن في جوفه.

ففي تلك الحياة الماضية، غدا ما هونغ يون العماد الأكبر للسهول الشمالية، والقائد الأعلى الذي تصدى لغزو أسياد الغو الخالدين القادمين من القارة الوسطى! وحين سقط فانغ يوان صريعًا في حصار الخالدين، ظل ما هونغ يون ينمو ويتعاظم مجده.

رفعت ثلاثة من رجال الأشجار الشاهقة، بارتفاع عشرة أمتار، قبضاتها الضخمة كالمطارق الفولاذية وهوت بها ضربة تلو الأخرى، لتصطدم بعنف بحاجز النور الدفاعي.

عرف فانغ يوان مسار نمو ما هونغ يون الإعجازي، والآن فهم أخيرًا المنبع الحقيقي لحظه الخارق المنافي للمنطق!

مثل فانغ يوان الفاعل الحقيقي لطرد إرادة الموقر؛ لكن توقيت تدخله جاء مصادفة محضة أنقذت ما هونغ يون وتشاو ليان يون من الموت في الرمق الأخير!

إنه أعظم منجزات الموقر الخالد الشمس العملاقة في مسار الحظ — غو الحظ المنافس للسماء الخالد!

حلل فانغ يوان تصرفه بذهول: “أملك رمز المالك الزجاجي، وأستطيع معاينة أحوال البرج بأكمله؛ فلماذا لم أتدخل قبل ذلك بلحظة واحدة؟! في حقيقة الأمر، كان توقيتي غير مقصود بالمرة! أم لعل فضولي حول كون تشاو ليان يون شيطانًا من عالم آخر دفعني للتحرك في تلك الثانية بالتحديد؟!”

يكمن السبب الجذري خلف كل هذه السلسلة في مو ياو القابعة في وعيه!

فانغ يوان مجرد فاني حاليًا؛ وفي النطاق المعزول سابقًا، عجز عن الاقتراب من غو تشي الإنسان ذي المرتبة السابعة، فكيف به أمام غو من المرتبة الثامنة؟!

لا يمتلك الحظ جسدًا ماديًا ولا يمكن الإمساك به، غير أن فانغ يوان خبر بطش هذه الطاقة الغيبية العاتية.

بدا للناظر المتعجل أن الفارق بين القوتين شاسع، وأن الظفر برأس ما هونغ يون بات أمرًا مفروغًا منه لا يتطلب أدنى عناء.

فكر فانغ يوان بريبة: “لا عجب إذن أن إرادة الشمس العملاقة اختارت هي لو لان وما هونغ يون عمدًا كمالكين لأرض البركة؛ فهيي لو لان هو الأقوى بين أبناء سلالته، بينما يحظى ما هونغ يون برعاية غو الحظ المنافس للسماء.”

ضيق فانغ يوان عينيه والتمع فيهما بريق صقيعي حاد.

استشعر فانغ يوان تعقد الموقف وصعوبته البالغة.

بام بام بام!

فرغم كون ما هونغ يون مجرد سيد غو فاني ضئيل في المرتبة الثالثة، إلا أن هالة غو خالد من المرتبة الثامنة تحوطه وتتكفل بحمايته!

أطلق طاووس اليشم الصقيعي أنة حزينة وممزقة.

إن الغو الخالد من المرتبة الثامنة لا يعلوه سوى المرتبة التاسعة الأسطورية، مثل غو الحكمة وغو القوة المذكورين في الأساطير؛ ويتمتع بقدرات غير معقولة تفوق كل خيال، وكل من يستهين به يلقى مصيرًا أسود.

تمتم فانغ يوان ببرود: “انتهى الأمر.” وانطلق كالبرق الخاطف متوثبًا فوق الأغصان والأدواح، ليقتحم النطاق الداخلي لطوق رجال الأشجار المحكم.

فانغ يوان مجرد فاني حاليًا؛ وفي النطاق المعزول سابقًا، عجز عن الاقتراب من غو تشي الإنسان ذي المرتبة السابعة، فكيف به أمام غو من المرتبة الثامنة؟!

لا يمتلك الحظ جسدًا ماديًا ولا يمكن الإمساك به، غير أن فانغ يوان خبر بطش هذه الطاقة الغيبية العاتية.

بدا ما هونغ يون ساذجًا وبريئًا لا يؤذي أحدًا، لكن عبر كافة تجاربه السابقة، متى تجرع خسارة حقيقية واحدة؟! في كل نازلة، استخلص المكاسب من بطون المحن ونال مصادفات مباركة لا تنتهي؛ بينما ينتهي المطاف بكل من يبغي أذيته إلى هلاك مفجع!

تبدلت رؤيته البصرية على الفور وانكشفت له أسرار الحظوظ الخفية.

رغم أنه لم يبادر بالفعل بيده، تتدخل دومًا قوى خارجية أو حوادث عارضة وسلسلة من المصادفات القدرية العجيبة، لتتضافر معًا صانعة بطشًا ساحقًا يقلب الموازين!

خيمت خيبة أمل مريرة على فانغ يوان: “إذن هو غو مستهلك لمرة واحدة فقط…”

تذكر فانغ يوان فجأة ما جرى لإرادة الشمس العملاقة منذ قليل.

في المقابل، انتصب فوق رأس فانغ يوان عمود حظ أسود هائل ومرعب، قارب ارتفاعه ثلاثمائة متر، شاهقًا كطود مظلم يشق عنان السماء ويخترق أديم الأرض!

فحين همت إرادة الموقر بإعدام تشاو ليان يون، افتداها ما هونغ يون بروحه؛ فغدت إرادة الشمس العملاقة بمثابة عدو مباشر لما هونغ يون.

فقد مثل غو الحظ المنافس للسماء أثمن جوهرة في ميراث مسار الحظ الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة، واكتنز قيمة فلكية لا تقدر بمال.

في اللحظة ذاتها التي أوشكت فيها الإرادة على توجيه ضربتها، ظهر فانغ يوان بالرمز الزجاجي ليقذف بالإرادة خارج البرج ويجعل المحنة تسحقها!

بدت مو ياو متوقعة لهذا السؤال، فأجابت في الحين: “ما وجه الغرابة في ذلك؟! غو الحظ المنافس للسماء غو خالد من المرتبة الثامنة، بينما غو فحص الحظ لديك مجرد غو استقصائي فاني من المرتبة الخامسة؛ فكيف لدودة فانية أن تسبر أغوار حظ صاغه غو خالد عظيم من المرتبة الثامنة؟!”

قشعر بدن فانغ يوان وتأمل المشهد من زاوية مغايرة: “أيعقل أن إرادة الموقر الخالد ذاتها سقطت ضحية لحظ هذا الفتى الملعون؟!”

تمهل فانغ يوان وفكر ثانية: “مهلًا! كل ما بلغني حول هذا الأمر ليس سوى رواية مو ياو وحدها؛ ورغم مصداقيتها الظاهرة، فماذا لو نسجت أكذوبة لتضليلي بدافع خفي في نفسها؟!”

حلل فانغ يوان تصرفه بذهول: “أملك رمز المالك الزجاجي، وأستطيع معاينة أحوال البرج بأكمله؛ فلماذا لم أتدخل قبل ذلك بلحظة واحدة؟! في حقيقة الأمر، كان توقيتي غير مقصود بالمرة! أم لعل فضولي حول كون تشاو ليان يون شيطانًا من عالم آخر دفعني للتحرك في تلك الثانية بالتحديد؟!”

ينطبق هذا المبدأ ذاته على مسار الحظ بحذافيره.

مثل فانغ يوان الفاعل الحقيقي لطرد إرادة الموقر؛ لكن توقيت تدخله جاء مصادفة محضة أنقذت ما هونغ يون وتشاو ليان يون من الموت في الرمق الأخير!

أطبق الخطر المميت على الأنفاس، بينما ظل ما هونغ يون وتشاو ليان يون في جهل مطبق بما يدبر ضدهما.

تساءل فانغ يوان في قرارة نفسه: “لو هجمت الآن على ما هونغ يون، فهل سألقى مصير إرادة الشمس العملاقة ذاته؟! أستتدخل قوة خارجية أو يقع حادث مباغت يعصف بي؟!”

إن الغو الخالد من المرتبة الثامنة لا يعلوه سوى المرتبة التاسعة الأسطورية، مثل غو الحكمة وغو القوة المذكورين في الأساطير؛ ويتمتع بقدرات غير معقولة تفوق كل خيال، وكل من يستهين به يلقى مصيرًا أسود.

أحكم فانغ يوان قبضته على رمز المالك الزجاجي، مراجعًا حساباته بدقة متناهية.

في واقع الأمر، لم تكن المسافة الفاصلة بينهما كبيرة، ومع ذلك عجز طاووس اليشم الصقيعي عن كشف وجوده المتربص.

تمهل فانغ يوان وفكر ثانية: “مهلًا! كل ما بلغني حول هذا الأمر ليس سوى رواية مو ياو وحدها؛ ورغم مصداقيتها الظاهرة، فماذا لو نسجت أكذوبة لتضليلي بدافع خفي في نفسها؟!”

فبعد بذل جهود جبارة واستنزاف كامل طاقتها، استطاعت إحداث شق غائر في قشرة ميراث مسار الحظ؛ فإذا بغو الحظ المنافس للسماء ينفلت عبر ذلك الشق ويحلق بعيدًا ليتلاشى في العدم دون أثر.

سأل فانغ يوان مو ياو في أعماق خلده: “أمر مريب؛ حين استخدمت غو فحص الحظ سابقًا، عاينت حظوظ الجميع في القصر المقدس بدقة؛ فإن كان ما هونغ يون يحظى بغو الحظ المنافس للسماء، فلماذا لم أرصد حظه الخارق؟! لم أرَ سوى حظي هي لو لان وتاي باي يون شنغ المرتفعين فقط!”

لا يمتلك الحظ جسدًا ماديًا ولا يمكن الإمساك به، غير أن فانغ يوان خبر بطش هذه الطاقة الغيبية العاتية.

بدت مو ياو متوقعة لهذا السؤال، فأجابت في الحين: “ما وجه الغرابة في ذلك؟! غو الحظ المنافس للسماء غو خالد من المرتبة الثامنة، بينما غو فحص الحظ لديك مجرد غو استقصائي فاني من المرتبة الخامسة؛ فكيف لدودة فانية أن تسبر أغوار حظ صاغه غو خالد عظيم من المرتبة الثامنة؟!”

ينطبق هذا المبدأ ذاته على مسار الحظ بحذافيره.

ألح فانغ يوان متسائلًا: “إن كنت عاجزًا عن رؤيته، فكيف أتثبت من خضوع ما هونغ يون لتأثير هذا الغو قطعًا؟!”

استشعر فانغ يوان تعقد الموقف وصعوبته البالغة.

تنهدت مو ياو بأسى: “يا لك من شخص شكاك لا يثق بأحد! توجد وسيلة قاطعة للتثبت من ذلك: استخدم غو فحص الحظ وافحص حظك الذاتي أنت! فكلما نويت استهداف ابن الحظ المطلق، ستتعرض لارتداد الحظوظ المعاكس، وسينحدر حظك إلى درك الشؤم والظلام بصورة مروعة. إن ساورك الشك في كلامي، فبادر بمعاينة حظك الآن!”

بدت مو ياو متوقعة لهذا السؤال، فأجابت في الحين: “ما وجه الغرابة في ذلك؟! غو الحظ المنافس للسماء غو خالد من المرتبة الثامنة، بينما غو فحص الحظ لديك مجرد غو استقصائي فاني من المرتبة الخامسة؛ فكيف لدودة فانية أن تسبر أغوار حظ صاغه غو خالد عظيم من المرتبة الثامنة؟!”

مرّ الوقت سريعًا؛ فبادر فانغ يوان بتفعيل غو فحص الحظ في التو واللحظة.

رد فانغ يوان ببرود كابحًا نية القتل في صدره: “أعلم تمامًا ما ينبغي فعله.” وظل رابضًا فوق الغصن متريثًا دون اندفاع أهوج.

تبدلت رؤيته البصرية على الفور وانكشفت له أسرار الحظوظ الخفية.

صمتت تشاو ليان يون ولم تنبس ببنت شفة، بل توارت في أحضان ما هونغ يون وأطبقت جفنيها باستسلام؛ فهي في نهاية المطاف فتاة رقيقة في جسد فاني.

بدا حظا ما هونغ يون وتشاو ليان يون ضئيلين للغاية، يشبهان حظوظ العوام البسيطة.

أدرك يقينًا أن كافة المسارات — من مسار الحكمة، ومسار الصقل، ومسار المعدن، والزمان، وغيرها — تبدو ظاهريًا كتجمعات معقدة لديدان الغو، لكنها في جوهرها تفكيك لنواميس السماء والأرض وسبر لأسرار الكون والوجود.

في المقابل، انتصب فوق رأس فانغ يوان عمود حظ أسود هائل ومرعب، قارب ارتفاعه ثلاثمائة متر، شاهقًا كطود مظلم يشق عنان السماء ويخترق أديم الأرض!

أدرك يقينًا أن كافة المسارات — من مسار الحكمة، ومسار الصقل، ومسار المعدن، والزمان، وغيرها — تبدو ظاهريًا كتجمعات معقدة لديدان الغو، لكنها في جوهرها تفكيك لنواميس السماء والأرض وسبر لأسرار الكون والوجود.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تلاشت قوة اندفاع فانغ يوان، وتسمر فوق غصن شجرة باسقة متسائلًا بريبة واستنكار: “ما الخطب؟!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بدا ما هونغ يون ساذجًا وبريئًا لا يؤذي أحدًا، لكن عبر كافة تجاربه السابقة، متى تجرع خسارة حقيقية واحدة؟! في كل نازلة، استخلص المكاسب من بطون المحن ونال مصادفات مباركة لا تنتهي؛ بينما ينتهي المطاف بكل من يبغي أذيته إلى هلاك مفجع!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فمنذ تسلل إرادة مو ياو إلى عقله، لم يسبق له قط أن استشعر منها مثل هذا الاضطراب الانفعالي العاصف!

بدت مو ياو متوقعة لهذا السؤال، فأجابت في الحين: “ما وجه الغرابة في ذلك؟! غو الحظ المنافس للسماء غو خالد من المرتبة الثامنة، بينما غو فحص الحظ لديك مجرد غو استقصائي فاني من المرتبة الخامسة؛ فكيف لدودة فانية أن تسبر أغوار حظ صاغه غو خالد عظيم من المرتبة الثامنة؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط