Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-619

سطوة الحظ الغامر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سطوة الحظ الغامر

الفصل 619 – سطوة الحظ الغامر

في غمرة الهلاك الداهم، استجمع فانغ يوان شتات وعيه بصعوبة بالغة.

كشف هي لو لان عن ورقته الرابحة المطلقة، معلنًا حيازته لإحدى البنيات المتطرفة العشر واقترابه من حافة الانفجار الذاتي؛ فأطلق عنان قوة قتالية مرعبة مكنته من قمع الغو الخالد تاي باي يون شنغ ومطاردته في الآفاق.

صرخت إرادة مو ياو فجأة في عقل فانغ يوان بحماسة شديدة: “أنقذهما، لا بد لك من إنقاذهما في الحال!!”

شكل هذا التحول صدمة عنيفة، غير أن التأمل في تفاصيله يزيل كل وجه للغرابة.

رفعت فصيلة رجال الأشجار القابعة في الطوق الداخلي قبضاتها الهائلة الشبيهة بالمطارق عاليًا في الهواء.

صر فانغ يوان على أسنانه بحنق مكتوم: “إن عجز الشيخ عن إخضاع هي لو لان، فلن يظفر بغو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة؛ وبدون هذا الغو الخالد، كيف يتسنى لي إخضاع روح الأرض؟! تبا لهذا المأزق…”

تلك الكتلة الهائلة هي إرادة الشمس العملاقة المجسدة بالخارج.

انهارت خطته الإستراتيجية وتبعثرت أوراقها.

أما في المرة الثالثة، فتدخلت مو ياو لتثنيه بحجج منطقية بالغة الإقناع، بل وجد نفسه مقتنعًا برأيها تمام الاقتناع!

رمق فانغ يوان ما هونغ يون بنظرة مظلمة وفكر بتوجس: “أهذه هي سطوة غو الحظ المنافس للسماء حقًا؟! في اللحظة عينها التي هممت فيها بالضرب، يقع مثل هذا الحادث المفاجئ الذي يقلب الموازين!”

ترنح جسد فانغ يوان وأصابه دوار حاد أعجزه عن الثبات؛ وبعد مكابدة استمرت لبضعة أنفاس، هوى من فوق الغصن الباسق نحو الأرض.

لسبب غامض، استعرت نيران القتل في حنايا صدره وازدادت شراسة.

تسمر فانغ يوان في مكانه مذهولًا إثر فكرة داهمة عصفت بذهنه: “مهلًا! ما هونغ يون وتشاو ليان يون يواجهان خطر سحق محقق تحت أقدام رجال الأشجار؛ فلو تدخلت الآن، أفلن أكون أنا طوق النجاة الذي ينقذهما من الموت المحتوم؟!”

عقد ذراعيه ووقف شامخًا في أعالي الشجرة، وعلت شفتيه ابتسامة باردة متمتمًا: “الأمور تزداد إثارة وتشويقًا؛ غو الحظ المنافس للسماء… هه، الآن وقد اشتعل القتال بين هي لو لان وتاي باي يون شنغ، إن عزمت حقًا على إبادتك، فما الذي تملكه لردعي؟!”

شرعت تصدعات وشقوق دقيقة في الظهور على سطح الرمز الزجاجي، وبات على شفا التفتت والتحطم في أي لحظة!

هذه المرة، أحجم فانغ يوان عن الهبوط بنفسه، بل عمد إلى توجيه رجال الأشجار وتحريكهم.

اهتز العالم بأسره واضطربت جنبات الفضاء كأنها على شفا الانهيار!

رفعت فصيلة رجال الأشجار القابعة في الطوق الداخلي قبضاتها الهائلة الشبيهة بالمطارق عاليًا في الهواء.

لم تكن هذه الإرادة المستحدثة بتلك القوة الخارقة التي توهمها في البداية.

بإشارة آمرة من فانغ يوان، هوت تلك القبضات الضخمة في وقت واحد.

رمق فانغ يوان ما هونغ يون بنظرة مظلمة وفكر بتوجس: “أهذه هي سطوة غو الحظ المنافس للسماء حقًا؟! في اللحظة عينها التي هممت فيها بالضرب، يقع مثل هذا الحادث المفاجئ الذي يقلب الموازين!”

طرااااخ!

مع دوي الارتطام الصاعق، أطلق طاووس اليشم الصقيعي أنة ألم ممزقة وهوت هامته المرفوعة لترتطم بالأرض بعجز.

بشكل أدق، تركز استهدافهم الشرس نحو تشاو ليان يون الرابضة إلى جوار ما هونغ يون.

تحطم حاجز النور الدفاعي الذي استبسل في رفعه بكل ما أوتي من قوة، واستحال إلى غبار ذهبي ناعم تشتت في العدم كالهباء.

فر الصغيران بذعر تحت مطاردة الأشجار الهائجة، وبات هلاكهما وشيكًا.

أُزيلت آخر عقبة دفاعية تحول دون الوصول إلى الهدف.

تسمر فانغ يوان في مكانه مذهولًا إثر فكرة داهمة عصفت بذهنه: “مهلًا! ما هونغ يون وتشاو ليان يون يواجهان خطر سحق محقق تحت أقدام رجال الأشجار؛ فلو تدخلت الآن، أفلن أكون أنا طوق النجاة الذي ينقذهما من الموت المحتوم؟!”

خطا أقرب رجل شجرة خطوة عملاقة إلى الأمام، وبسط ذراعه الخشبية العريضة ليهوي بها قاصدًا سحق ما هونغ يون وتشاو ليان يون.

استشاطت إرادة الشمس العملاقة غضبًا هستيريًا؛ إذ لم تتخيل قط أن يمتلك هذا الفاني الجسارة لمقارعتها، ولم تحسب أنه يكتنز في عقله كل هذا التنوع الهائل من الإرادات.

صرخت تشاو ليان يون برعب جارف، بينما احتضنها ما هونغ يون بين ذراعيه مستبسلًا، مولّيًا ظهره لكف رجل الشجرة الهابطة كالسقف المتداعي.

خسر فانغ يوان جولة التنافس، واستعادت إرادة الشمس العملاقة الهيمنة على الطابق؛ فتحول رجال الأشجار إلى أعداء لدودين لا يهدأ لهم بال حتى يسحقوا فانغ يوان ويقضوا عليه!

تمتم فانغ يوان ببرود: “فلتهلكا معًا.” متجاهلًا تمامًا هالة حظ التابوت الأسود التي كانت تتضخم وتتمدد فوق رأسه بجنون.

رغم كون ما هونغ يون مجرد فاني في المرتبة الثالثة، إلا أن قتله بات معضلة مستحيلة تتحدى كل منطق!

انتصبت كف رجل الشجرة فوق رأسي الصغيرين، وما احتاجت سوى إلى ضغطة خفيفة ليتحول ما هونغ يون وتشاو ليان يون إلى عجين من اللحم المفروم.

عقد ذراعيه ووقف شامخًا في أعالي الشجرة، وعلت شفتيه ابتسامة باردة متمتمًا: “الأمور تزداد إثارة وتشويقًا؛ غو الحظ المنافس للسماء… هه، الآن وقد اشتعل القتال بين هي لو لان وتاي باي يون شنغ، إن عزمت حقًا على إبادتك، فما الذي تملكه لردعي؟!”

لكن في تلك اللحظة الحرجة بالذات!

خارج أسوار مبنى يانغ الحقيقي، تلاطمت طبقات كثيفة من ذرات النور الذهبي الشبيهة برمال الصحراء المتوهجة.

ضربت هزة أرضية عنيفة أركان مبنى يانغ الحقيقي الثمانين وثمانين بأكمله.

يعود الفضل في ذلك كله إلى مو ياو في حقيقة الأمر!

اهتز العالم بأسره واضطربت جنبات الفضاء كأنها على شفا الانهيار!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

دوى صوت هادر شق عنان السماء واخترق أديم الأرض، مسببًا ألمًا حادًا في طبلتي أذني فانغ يوان: “أيها الصعلوك الخبيث، أتتجرأ على طردي خارجًا؟! تقدم واستقبل حتفك الآن!!”

لسبب غامض، استعرت نيران القتل في حنايا صدره وازدادت شراسة.

ميز ما هونغ يون نبرة هذا الصوت المألوف، فرفع رأسه بابتهاج غامر وهتف: “إنه السلف العظيم! السلف العظيم لم يمت، لقد عاد إلينا مجددًا!”

خطا أقرب رجل شجرة خطوة عملاقة إلى الأمام، وبسط ذراعه الخشبية العريضة ليهوي بها قاصدًا سحق ما هونغ يون وتشاو ليان يون.

تهللت أسارير هي لو لان بدوره وفاضت ملامحه بالبشرى والفرح.

كشف هي لو لان عن ورقته الرابحة المطلقة، معلنًا حيازته لإحدى البنيات المتطرفة العشر واقترابه من حافة الانفجار الذاتي؛ فأطلق عنان قوة قتالية مرعبة مكنته من قمع الغو الخالد تاي باي يون شنغ ومطاردته في الآفاق.

في المقابل، شحب وجه تاي باي يون شنغ وغمره الفزع؛ فلو عادت إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة، فسيستعيد مبنى يانغ الحقيقي سطوته كمنزل غو خالد من المرتبة الثامنة، وسيبتلع الغو الخالد في غمضة عين دون مزاح!

في هذا الوقت، طنت أذناه وفقد ثلث طاقته الذهنية وخسر السيطرة على الجولة.

تقلص بؤبؤا فانغ يوان كحد رأس الإبرة، وتملكه الذهول التام: “كيف يعقل هذا؟! فرغم قضاء بعض الوقت في أرض بركة هو الخالدة، لم تنقضِ الدقائق الخمس عشرة بعد!”

ضخ فانغ يوان إرادته الذاتية الكثيفة في جوف رمز المالك الزجاجي باندفاع جارف.

استحضر رمز المالك الزجاجي على عجل وتفحص الموقف الخارجي فورًا.

طرااااخ!

خارج أسوار مبنى يانغ الحقيقي، تلاطمت طبقات كثيفة من ذرات النور الذهبي الشبيهة برمال الصحراء المتوهجة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تلك الكتلة الهائلة هي إرادة الشمس العملاقة المجسدة بالخارج.

ترنح جسد فانغ يوان وأصابه دوار حاد أعجزه عن الثبات؛ وبعد مكابدة استمرت لبضعة أنفاس، هوى من فوق الغصن الباسق نحو الأرض.

إذ زمجرت تلك الإرادة بحنق عارم، وجاهدت لمقاومة ضربات المحنة السماوية والمصيبة الأرضية، باذلة وسعها لاقتحام البرج والعودة إلى جوفه دون جدوى.

عقد ذراعيه ووقف شامخًا في أعالي الشجرة، وعلت شفتيه ابتسامة باردة متمتمًا: “الأمور تزداد إثارة وتشويقًا؛ غو الحظ المنافس للسماء… هه، الآن وقد اشتعل القتال بين هي لو لان وتاي باي يون شنغ، إن عزمت حقًا على إبادتك، فما الذي تملكه لردعي؟!”

تعجب فانغ يوان وحار دليله: “إرادة الشمس العملاقة القابعة في الخارج لم تنجح في الدخول بعد؛ فمن تكون هذه الإرادة التي ظهرت في الداخل إذن؟! ومن أين انبعثت بحق الجحيم؟!”

في المقابل، شحب وجه تاي باي يون شنغ وغمره الفزع؛ فلو عادت إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة، فسيستعيد مبنى يانغ الحقيقي سطوته كمنزل غو خالد من المرتبة الثامنة، وسيبتلع الغو الخالد في غمضة عين دون مزاح!

إلا أن إرادة الشمس العملاقة المستحدثة لم تمنحه أي متسع للتفكير.

في نهاية المطاف، سحقت إرادة فانغ يوان ذلك القسم المباشر، وتضافرت مع الترتيب الثالث لتلحق أضرارًا بالغة بالكتلة الكبرى من إرادة الشمس العملاقة، رغم استنزاف طاقة فانغ يوان.

ارتجت الأرض ومادت السماء؛ وتجمد رجال الأشجار عن الحركة تمامًا، سواء من طارد أو ساعد تاي باي يون شنغ أو حاصر ما هونغ يون، وتسمروا كالتماثيل الحجرية الصلدة.

أما في المرة الثالثة، فتدخلت مو ياو لتثنيه بحجج منطقية بالغة الإقناع، بل وجد نفسه مقتنعًا برأيها تمام الاقتناع!

احمر وجه فانغ يوان، واشتعل رمز المالك الزجاجي بين أصابعه بحرارة كالجمر المتقد!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

شرعت تصدعات وشقوق دقيقة في الظهور على سطح الرمز الزجاجي، وبات على شفا التفتت والتحطم في أي لحظة!

انتصبت كف رجل الشجرة فوق رأسي الصغيرين، وما احتاجت سوى إلى ضغطة خفيفة ليتحول ما هونغ يون وتشاو ليان يون إلى عجين من اللحم المفروم.

صر فانغ يوان على أسنانه بغيظ: “سحقًا!” فهذه الإرادة الغامضة بادرت بتفكيك الترتيب الثالث لخلود القارة الوسطى بسرعة خاطفة.

تمتم فانغ يوان ببرود: “فلتهلكا معًا.” متجاهلًا تمامًا هالة حظ التابوت الأسود التي كانت تتضخم وتتمدد فوق رأسه بجنون.

اتسم الترتيب الثالث الذي أعده أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى بالخفاء الشديد، واستعصى على إرادة الشمس العملاقة كشفه؛ لكن فانغ يوان فعله بالكامل ولم يعد ثمة مجال لإخفائه، فاهتدت إليه تلك الإرادة الداخلية بسهولة تامة.

بل انفرجت أساريره عن ابتسامة عريضة وقهقه عاليًا: “ممتاز جدًا!”

فور تحطم رمز المالك الزجاجي، سيفقد الترتيب الثالث فاعليته، وستقتحم إرادة الشمس العملاقة الخارجية مبنى يانغ الحقيقي بحرية مطلقة!

فر الصغيران بذعر تحت مطاردة الأشجار الهائجة، وبات هلاكهما وشيكًا.

حينها، حتى لو لم تسخر الإرادة طاقات مبنى يانغ، لاستطاعت سحق فانغ يوان بقدراتها الذاتية المجردة كالدودة.

صرخت إرادة مو ياو فجأة في عقل فانغ يوان بحماسة شديدة: “أنقذهما، لا بد لك من إنقاذهما في الحال!!”

أطبق خطر مميت لم يسبق له مثيل على خناق فانغ يوان!

اتسم الترتيب الثالث الذي أعده أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى بالخفاء الشديد، واستعصى على إرادة الشمس العملاقة كشفه؛ لكن فانغ يوان فعله بالكامل ولم يعد ثمة مجال لإخفائه، فاهتدت إليه تلك الإرادة الداخلية بسهولة تامة.

زمجر فانغ يوان في سره بغضب رافضًا الاستسلام: “أيعقل أن أضطر لتفعيل زيز ربيع وخريف؟! كلا! المخاطرة المرتبطة بزيز ربيع وخريف تفوق كل احتمال، ولم أبلغ تلك المرحلة اليائسة بعد! لا بد لي من الصمود والمواجهة، وما زلت قادرًا على المقارعة!”

استخفت إرادة الشمس العملاقة بطاقة فانغ يوان الذهنية، وتصرفت بعجلة لإدراك الموقف؛ فتفاجأت بهجومه المضاد وتجرعت خسارة فادحة على غير موعد.

ضخ فانغ يوان إرادته الذاتية الكثيفة في جوف رمز المالك الزجاجي باندفاع جارف.

عقد ذراعيه ووقف شامخًا في أعالي الشجرة، وعلت شفتيه ابتسامة باردة متمتمًا: “الأمور تزداد إثارة وتشويقًا؛ غو الحظ المنافس للسماء… هه، الآن وقد اشتعل القتال بين هي لو لان وتاي باي يون شنغ، إن عزمت حقًا على إبادتك، فما الذي تملكه لردعي؟!”

بام!

بام بام بام!

في اللحظة التالية مباشرة، اصطدمت إرادته عبر الرمز الزجاجي بإرادة الشمس العملاقة التي انبعثت من المجهول.

كما لم تتوقع من هذا الفاني الصغير أن يجرؤ على منازلتها وجهًا لوجه.

أوووف!

كشف هي لو لان عن ورقته الرابحة المطلقة، معلنًا حيازته لإحدى البنيات المتطرفة العشر واقترابه من حافة الانفجار الذاتي؛ فأطلق عنان قوة قتالية مرعبة مكنته من قمع الغو الخالد تاي باي يون شنغ ومطاردته في الآفاق.

ارتجف جسد فانغ يوان بعنف، وبصق دفقة من الدم القاني بعدما سُحقت الإرادة التي ضخها ومُحيت من الوجود كليًا!

ارتجت الأرض ومادت السماء؛ وتجمد رجال الأشجار عن الحركة تمامًا، سواء من طارد أو ساعد تاي باي يون شنغ أو حاصر ما هونغ يون، وتسمروا كالتماثيل الحجرية الصلدة.

هاجمه صداع مبرح كاد يفلق جمجمته نصفين، وتلقت بصيرته لطمة موجعة، بينما صرخت إرادة مو ياو في وعيه بهلع متواصل.

أوووف!

ترنح جسد فانغ يوان وأصابه دوار حاد أعجزه عن الثبات؛ وبعد مكابدة استمرت لبضعة أنفاس، هوى من فوق الغصن الباسق نحو الأرض.

شكل هذا التحول صدمة عنيفة، غير أن التأمل في تفاصيله يزيل كل وجه للغرابة.

فشششش!

في المرة الأولى التي همّ فيها فانغ يوان بقتله، كشف هي لو لان عن بنيته المتطرفة وطارد تاي باي يون شنغ!

عصفت الرياح فجأة، وبسط ثلاثة من رجال الأشجار القريبين أذرعهم النباتية الغليظة، محاولين الإطباق على فانغ يوان بنوايا غادرة.

انهارت خطته الإستراتيجية وتبعثرت أوراقها.

خسر فانغ يوان جولة التنافس، واستعادت إرادة الشمس العملاقة الهيمنة على الطابق؛ فتحول رجال الأشجار إلى أعداء لدودين لا يهدأ لهم بال حتى يسحقوا فانغ يوان ويقضوا عليه!

في المرة الأولى التي همّ فيها فانغ يوان بقتله، كشف هي لو لان عن بنيته المتطرفة وطارد تاي باي يون شنغ!

بفضل هذا الانقلاب الصاعق، نجا ما هونغ يون وتشاو ليان يون من الموت المحقق؛ وتحت وطأة غريزة البقاء، انطلقا يركضان بجنون بين تشابكات الجذور بحثًا عن مهرب.

اهتز العالم بأسره واضطربت جنبات الفضاء كأنها على شفا الانهيار!

في غمرة الهلاك الداهم، استجمع فانغ يوان شتات وعيه بصعوبة بالغة.

ارتجت الأرض ومادت السماء؛ وتجمد رجال الأشجار عن الحركة تمامًا، سواء من طارد أو ساعد تاي باي يون شنغ أو حاصر ما هونغ يون، وتسمروا كالتماثيل الحجرية الصلدة.

أطلق صيحة خافتة، وضخ جوهره البدائي في ديدان الغو، مستجمعًا قواه البدنية ليوجه لكمات وركلات صاعقة نحو أيدي الأشجار المطبقة نحوه.

امتاز رجال الأشجار ببنية سميكة وجلود غليظة، وعاشوا حتى لو بُترت أطرافهم؛ فلم يعد الاشتباك المباشر معهم فكرة سديدة بحال.

بام بام بام!

بإشارة آمرة من فانغ يوان، هوت تلك القبضات الضخمة في وقت واحد.

دوت ثلاثة انفجارات متتالية، فتحطمت الأذرع الخشبية، واستعاد فانغ يوان توازنه في الهواء ليهبط فوق قدميه ببراعة.

أوووف!

ظلت آثار الصدام العنيف مع إرادة الشمس العملاقة تطن في أذنيه، وكاد سمعه ينقطع تمامًا من هول الارتداد.

صاح ما هونغ يون بيأس واستجداء فور رؤيته لفانغ يوان: “أرجوك، أنقذنا!!”

إلا أن فانغ يوان لم يشعر بأدنى ندم أو حسرة.

ترنح جسد فانغ يوان وأصابه دوار حاد أعجزه عن الثبات؛ وبعد مكابدة استمرت لبضعة أنفاس، هوى من فوق الغصن الباسق نحو الأرض.

بل انفرجت أساريره عن ابتسامة عريضة وقهقه عاليًا: “ممتاز جدًا!”

في غمرة الهلاك الداهم، استجمع فانغ يوان شتات وعيه بصعوبة بالغة.

رغم ضراوة ذلك الصدام المتهور، إلا أنه مكن فانغ يوان من إنقاذ رمز المالك الزجاجي من التفتت، وكشف له الحقيقة الدفينة وراء تلك الإرادة المباغتة.

اتسم الترتيب الثالث الذي أعده أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى بالخفاء الشديد، واستعصى على إرادة الشمس العملاقة كشفه؛ لكن فانغ يوان فعله بالكامل ولم يعد ثمة مجال لإخفائه، فاهتدت إليه تلك الإرادة الداخلية بسهولة تامة.

لم تكن هذه الإرادة المستحدثة بتلك القوة الخارقة التي توهمها في البداية.

إن بقيا مكانهما، سيسحقهما رجال الأشجار لا محالة؛ أما اللجوء إلى فانغ يوان، فيمنحهما على الأقل بصيص أمل في النجاة.

كما لم تتوقع من هذا الفاني الصغير أن يجرؤ على منازلتها وجهًا لوجه.

الفصل 619 – سطوة الحظ الغامر

انقسمت تلك الإرادة إلى ثلاثة أقسام: انشغل أكبرها بتفكيك الترتيب الثالث، وتولى قسم صغير استعادة السيطرة على الجولة، بينما خاض القسم الأخير نزال الإرادات ضد فانغ يوان عبر الرمز الزجاجي.

فبغية التصدي لتدبير مو ياو، ادخر فانغ يوان مقادير ضخمة من الإرادات المتنوعة كاحتياطي استراتيجي في وعيه؛ فشملت إرادات خاصة، وإرادات لاهية، وإرادات مدروسة، وإرادات حافظة، وإرادات قلبية، وأصنافًا لا حصر لها.

في نهاية المطاف، سحقت إرادة فانغ يوان ذلك القسم المباشر، وتضافرت مع الترتيب الثالث لتلحق أضرارًا بالغة بالكتلة الكبرى من إرادة الشمس العملاقة، رغم استنزاف طاقة فانغ يوان.

في المرة الأولى التي همّ فيها فانغ يوان بقتله، كشف هي لو لان عن بنيته المتطرفة وطارد تاي باي يون شنغ!

هكذا، لم يتبقَ لإرادة الشمس العملاقة سوى ذلك الجزء الضئيل الذي يسيطر على مجريات هذه الجولة فقط.

لكن الواقع المر فرض نفسه بقسوة؛ ففانغ يوان وحده يمتلك القوة الكافية لحمايتهما في هذا الجحيم.

استشاطت إرادة الشمس العملاقة غضبًا هستيريًا؛ إذ لم تتخيل قط أن يمتلك هذا الفاني الجسارة لمقارعتها، ولم تحسب أنه يكتنز في عقله كل هذا التنوع الهائل من الإرادات.

أبدت تشاو ليان يون ترددًا وقلقًا وهي تصرخ: “احذر منه!”

يعود الفضل في ذلك كله إلى مو ياو في حقيقة الأمر!

إلا أن إرادة الشمس العملاقة المستحدثة لم تمنحه أي متسع للتفكير.

فبغية التصدي لتدبير مو ياو، ادخر فانغ يوان مقادير ضخمة من الإرادات المتنوعة كاحتياطي استراتيجي في وعيه؛ فشملت إرادات خاصة، وإرادات لاهية، وإرادات مدروسة، وإرادات حافظة، وإرادات قلبية، وأصنافًا لا حصر لها.

لكن الواقع المر فرض نفسه بقسوة؛ ففانغ يوان وحده يمتلك القوة الكافية لحمايتهما في هذا الجحيم.

استخفت إرادة الشمس العملاقة بطاقة فانغ يوان الذهنية، وتصرفت بعجلة لإدراك الموقف؛ فتفاجأت بهجومه المضاد وتجرعت خسارة فادحة على غير موعد.

في نهاية المطاف، سحقت إرادة فانغ يوان ذلك القسم المباشر، وتضافرت مع الترتيب الثالث لتلحق أضرارًا بالغة بالكتلة الكبرى من إرادة الشمس العملاقة، رغم استنزاف طاقة فانغ يوان.

زمجرت إرادة الشمس العملاقة بحنق كاسح: “أيها الوغد الرعديد، سأمزق جثتك إربًا!” وواصلت تسخير رجال الأشجار لشن هجمات متلاحقة.

هاجمه صداع مبرح كاد يفلق جمجمته نصفين، وتلقت بصيرته لطمة موجعة، بينما صرخت إرادة مو ياو في وعيه بهلع متواصل.

ناور فانغ يوان يمنة ويسرة متفاديًا الضربات، باذلًا جهده لترميم جراحه بالديدان الشافية.

تعجب فانغ يوان وحار دليله: “إرادة الشمس العملاقة القابعة في الخارج لم تنجح في الدخول بعد؛ فمن تكون هذه الإرادة التي ظهرت في الداخل إذن؟! ومن أين انبعثت بحق الجحيم؟!”

امتاز رجال الأشجار ببنية سميكة وجلود غليظة، وعاشوا حتى لو بُترت أطرافهم؛ فلم يعد الاشتباك المباشر معهم فكرة سديدة بحال.

شرعت تصدعات وشقوق دقيقة في الظهور على سطح الرمز الزجاجي، وبات على شفا التفتت والتحطم في أي لحظة!

أثناء مناوراته الخاطفة، التأمت جراح فانغ يوان بوتيرة سريعة.

استحضر رمز المالك الزجاجي على عجل وتفحص الموقف الخارجي فورًا.

سرعان ما لاحظ أن رجال الأشجار لم يقتصر هجومهم عليه وحده، بل امتد ليستهدف تاي باي يون شنغ، وحتى ما هونغ يون ورفيقته!

لم تكن هذه الإرادة المستحدثة بتلك القوة الخارقة التي توهمها في البداية.

بشكل أدق، تركز استهدافهم الشرس نحو تشاو ليان يون الرابضة إلى جوار ما هونغ يون.

ضخ فانغ يوان إرادته الذاتية الكثيفة في جوف رمز المالك الزجاجي باندفاع جارف.

فر الصغيران بذعر تحت مطاردة الأشجار الهائجة، وبات هلاكهما وشيكًا.

ناور فانغ يوان يمنة ويسرة متفاديًا الضربات، باذلًا جهده لترميم جراحه بالديدان الشافية.

ركضا في تيه عشوائي بلا هدى، فقادتهما خطاهما دون وعي نحو موضع فانغ يوان بالتحديد!

أطبق خطر مميت لم يسبق له مثيل على خناق فانغ يوان!

صاح ما هونغ يون بيأس واستجداء فور رؤيته لفانغ يوان: “أرجوك، أنقذنا!!”

تسمر فانغ يوان في مكانه مذهولًا إثر فكرة داهمة عصفت بذهنه: “مهلًا! ما هونغ يون وتشاو ليان يون يواجهان خطر سحق محقق تحت أقدام رجال الأشجار؛ فلو تدخلت الآن، أفلن أكون أنا طوق النجاة الذي ينقذهما من الموت المحتوم؟!”

ضحك فانغ يوان بسخرية وقسوة واقترب منهما: “يا لك من صبي ساذج! إرادة الشمس العملاقة تتربص بكم لقتلكم، ولدينا عدو مشترك يهددنا جميعًا؛ تعاليا إلى هنا فورًا!”

إلا أن فانغ يوان لم يشعر بأدنى ندم أو حسرة.

أبدت تشاو ليان يون ترددًا وقلقًا وهي تصرخ: “احذر منه!”

هاجمه صداع مبرح كاد يفلق جمجمته نصفين، وتلقت بصيرته لطمة موجعة، بينما صرخت إرادة مو ياو في وعيه بهلع متواصل.

لكن الواقع المر فرض نفسه بقسوة؛ ففانغ يوان وحده يمتلك القوة الكافية لحمايتهما في هذا الجحيم.

صرخت إرادة مو ياو فجأة في عقل فانغ يوان بحماسة شديدة: “أنقذهما، لا بد لك من إنقاذهما في الحال!!”

إن بقيا مكانهما، سيسحقهما رجال الأشجار لا محالة؛ أما اللجوء إلى فانغ يوان، فيمنحهما على الأقل بصيص أمل في النجاة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

صرخت إرادة مو ياو فجأة في عقل فانغ يوان بحماسة شديدة: “أنقذهما، لا بد لك من إنقاذهما في الحال!!”

في هذا الوقت، طنت أذناه وفقد ثلث طاقته الذهنية وخسر السيطرة على الجولة.

تعجب فانغ يوان وظن أنه أخطأ السمع: “ماذا؟!”

تسمر فانغ يوان في مكانه مذهولًا إثر فكرة داهمة عصفت بذهنه: “مهلًا! ما هونغ يون وتشاو ليان يون يواجهان خطر سحق محقق تحت أقدام رجال الأشجار؛ فلو تدخلت الآن، أفلن أكون أنا طوق النجاة الذي ينقذهما من الموت المحتوم؟!”

شرحت مو ياو بسرعة وتدفق: “ألم تفهم اللعبة بعد؟! إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة ضخمة وتدرك حقيقة غو الحظ المنافس للسماء؛ وغايتها ليست تصفية ما هونغ يون، بل استئصال الشيطان القادم من العالم الآخر امتثالًا للأمر القطعي الذي غرسه الجسد الأصلي للموقر!”

مع دوي الارتطام الصاعق، أطلق طاووس اليشم الصقيعي أنة ألم ممزقة وهوت هامته المرفوعة لترتطم بالأرض بعجز.

“إنها شيطان من عالم آخر، فكيف لا تهتم بأمرها؟! والأهم من ذلك كله — إنقاذك لتشاو ليان يون يمثل أعظم سلاح فتاك ضد إرادة الشمس العملاقة! فما دام ما هونغ يون وتشاو ليان يون يجمعهما عشق خالص، فسيصبحان أعداء ألداء لإرادة الموقر، وستتكفل سطوة غو الحظ المنافس للسماء بسحق إرادة الشمس العملاقة تلقائيًا نيابة عنك!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تركت كلمات مو ياو أثرها البالغ في نفس فانغ يوان، وتقلصت نية القتل الدفينة التي أضمرها لما هونغ يون على الفور.

زمجرت إرادة الشمس العملاقة بحنق كاسح: “أيها الوغد الرعديد، سأمزق جثتك إربًا!” وواصلت تسخير رجال الأشجار لشن هجمات متلاحقة.

تسمر فانغ يوان في مكانه مذهولًا إثر فكرة داهمة عصفت بذهنه: “مهلًا! ما هونغ يون وتشاو ليان يون يواجهان خطر سحق محقق تحت أقدام رجال الأشجار؛ فلو تدخلت الآن، أفلن أكون أنا طوق النجاة الذي ينقذهما من الموت المحتوم؟!”

هكذا، لم يتبقَ لإرادة الشمس العملاقة سوى ذلك الجزء الضئيل الذي يسيطر على مجريات هذه الجولة فقط.

رغم كون ما هونغ يون مجرد فاني في المرتبة الثالثة، إلا أن قتله بات معضلة مستحيلة تتحدى كل منطق!

خارج أسوار مبنى يانغ الحقيقي، تلاطمت طبقات كثيفة من ذرات النور الذهبي الشبيهة برمال الصحراء المتوهجة.

في المرة الأولى التي همّ فيها فانغ يوان بقتله، كشف هي لو لان عن بنيته المتطرفة وطارد تاي باي يون شنغ!

احمر وجه فانغ يوان، واشتعل رمز المالك الزجاجي بين أصابعه بحرارة كالجمر المتقد!

في المرة الثانية، انبعثت إرادة الشمس العملاقة من المجهول وأصابت فانغ يوان بجراح قاصمة!

في المرة الثانية، انبعثت إرادة الشمس العملاقة من المجهول وأصابت فانغ يوان بجراح قاصمة!

في هذا الوقت، طنت أذناه وفقد ثلث طاقته الذهنية وخسر السيطرة على الجولة.

استشاطت إرادة الشمس العملاقة غضبًا هستيريًا؛ إذ لم تتخيل قط أن يمتلك هذا الفاني الجسارة لمقارعتها، ولم تحسب أنه يكتنز في عقله كل هذا التنوع الهائل من الإرادات.

أما في المرة الثالثة، فتدخلت مو ياو لتثنيه بحجج منطقية بالغة الإقناع، بل وجد نفسه مقتنعًا برأيها تمام الاقتناع!

ركضا في تيه عشوائي بلا هدى، فقادتهما خطاهما دون وعي نحو موضع فانغ يوان بالتحديد!

فالغاية الأساسية من قتل ما هونغ يون تمثلت في تصفية ملكية الأرض المباركة؛ والآن وهي لو لان يحتفظ بغو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة ويحرسها بقوة تفجيرية هائلة، فما الجدوى من قتل الصغيرين دون حيازة ذلك الغو الخالد؟!

لكن الواقع المر فرض نفسه بقسوة؛ ففانغ يوان وحده يمتلك القوة الكافية لحمايتهما في هذا الجحيم.

عقدت الحيرة لسان فانغ يوان وتجمد في مكانه كالصنم: “أيعقل… أيعقل أن الطرف الذي يعترض طريقي ويمنعني من قتله في هذه المرة الثالثة هو نفسي أنا؟!”

الفصل 619 – سطوة الحظ الغامر

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

شرحت مو ياو بسرعة وتدفق: “ألم تفهم اللعبة بعد؟! إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة ضخمة وتدرك حقيقة غو الحظ المنافس للسماء؛ وغايتها ليست تصفية ما هونغ يون، بل استئصال الشيطان القادم من العالم الآخر امتثالًا للأمر القطعي الذي غرسه الجسد الأصلي للموقر!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

صر فانغ يوان على أسنانه بحنق مكتوم: “إن عجز الشيخ عن إخضاع هي لو لان، فلن يظفر بغو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة؛ وبدون هذا الغو الخالد، كيف يتسنى لي إخضاع روح الأرض؟! تبا لهذا المأزق…”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أوووف!

ضحك فانغ يوان بسخرية وقسوة واقترب منهما: “يا لك من صبي ساذج! إرادة الشمس العملاقة تتربص بكم لقتلكم، ولدينا عدو مشترك يهددنا جميعًا؛ تعاليا إلى هنا فورًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط