أوقفه بنفسه؟
الفصل 620 – أوقفه بنفسه؟
الفصل 620 – أوقفه بنفسه؟
أدرك فانغ يوان في هذه اللحظة حقًا السطوة العاتية لغو منافسة الحظ للسماء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لقد بدا الأمر كعجز تام، أشبه بالتلاعب به من قِبل القدر، موقف يعجز فيه المرء عن الضحك أو البكاء، وكلما حاول التخبط والمقاومة، زاد غرقه في قاع اليأس!
يعد غو منافسة الحظ للسماء جوهر مسار الحظ الذي أبدعه الموقر الخالد شمس عملاقة، والبلورة الأسمى المتوجة لهذا المسار، وبالنسبة للميراث الحقيقي الأسمى، فهو بمثابة القائد والإمبراطور المطاع.
بدا أن الظروف الراهنة أرغمته، وتفاديًا لحلول الكارثة، لم يتبقَّ أمامه سوى خيار تعظيم مكاسبه قدر الإمكان.
لقد بدا الأمر كعجز تام، أشبه بالتلاعب به من قِبل القدر، موقف يعجز فيه المرء عن الضحك أو البكاء، وكلما حاول التخبط والمقاومة، زاد غرقه في قاع اليأس!
تقلصت المسافة الفاصلة بين الطرفين بسرعة خاطفة.
هي لو لان، تاي باي يون شنغ، مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون، إرادة شمس عملاقة، طاووس اليشم الصقيعي، فانغ يوان، ومو ياو…
هل ينقذهما، أم يدعهما للهلاك؟
الفصل 620 – أوقفه بنفسه؟
صرخت مو ياو بإلحاح متكرر في عقل فانغ يوان: “أنقذهما، أنقذهما بسرعة!”
بدا الزمن وكأنه يتباطأ، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ يوان: “والآن، هل بقي شيء في هذا الوجود قادر على إنقاذ ما هونغ يون؟”
حتى عقله المنطقي أخبره أن إنقاذ ما هونغ يون سيضعه في خندق واحد مع منافسة الحظ للسماء، مما يتيح له استعارة قوتها لمجابهة إرادة شمس عملاقة.
“تبًا! هذا الشعور اللعين يتكرر ثانية، دائمًا في اللحظة الحاسمة والمكان الفاصل…” صك فانغ يوان على أسنانه، وحشد كامل طاقته لاختراق خط الدفاع بالقوة الغاشمة.
رغم ذلك!
بملامح شرسة قاسية وعينين تبرقان بنية قتل قاطعة، حطم عمالقة الأشجار الواقفين أمامه، ممزقًا آلاف الكروم الملتوية والمتشابكة في طريقه.
ارتفع صوت عميق في أعماق قلب فانغ يوان، صوت يزمجر، ويصرخ، ويهدر بضراوة!
تصاعدت النيران في أعماقه، فاحتقنت عيناه بالدم، وغلى دمه وتدفق كأمواج عاتية هادرة!
“أنقذهما؟! هل أستسلم؟ هل أحني رأسي لهما؟ أستطيع سحقهما بصفعة واحدة! فممّ أخاف إذن؟ أخائف من هذين الحثالين؟ حتى غو منافسة الحظ للسماء لن يفلح في اعتراضي!”
كُسر ساعده الأيمن، والتوت ساقه اليسرى نحو الجانب.
طنّت أذنا فانغ يوان دون انقطاع، غير أن ذلك الصوت ازداد علوًا باطراد، مطبقًا على سائر الأصوات من حوله.
حملت الضربة قوة تهز أركان الأرض، مفجرة كل الهواء الممتد أمامها.
شعر بنوبات حادة من الصداع تمزق رأسه.
حتى لو امتلك حظًا ينافس عنان السماء، ألا يتجاوز هذا كل الحدود المعقولة والمنطقية؟!
جف حلقه تمامًا أمام تلك الخيارات المطروحة.
تحطمت جذوع عمالقة الأشجار وتهشمت، ولم يسعف الوقت الكروم لإجلاء ما هونغ يون وتشاو ليان يون، فاندفع الهجوم محتفظًا بذروة قوته التدميرية ليسحقهما مباشرة إلى هباء متطاير.
استمر ذلك الصوت في قلبه يعلو ويزداد وضوحًا، حتى ارتعد فؤاده من صداه المزلزل!
استمر ذلك الصوت في قلبه يعلو ويزداد وضوحًا، حتى ارتعد فؤاده من صداه المزلزل!
كل عواء، كل زئير، كل صرخة، بدت وكأنها تلقي بحزمة جديدة من الحطب في موقد الغضب المشتعل بصدره.
“موتا!”
تأججت ألسنة النيران المستعرة!
“هاهاها!” ضحك فانغ يوان رغم إصاباته الفادحة!
نار الطموح، وروحه القتالية، وتحديه العنيد الراسخ الذي يأبى الركوع أمام الأقوياء!
تأججت ألسنة النيران المستعرة!
تصاعدت النيران في أعماقه، فاحتقنت عيناه بالدم، وغلى دمه وتدفق كأمواج عاتية هادرة!
بملامح شرسة قاسية وعينين تبرقان بنية قتل قاطعة، حطم عمالقة الأشجار الواقفين أمامه، ممزقًا آلاف الكروم الملتوية والمتشابكة في طريقه.
“تعاليا، دعاني أرسلكما إلى القبر بيدي!” نطق فانغ يوان، وصوته أجش كاحتكاك الحصى بالحديد الصدئ.
دوت اصطدامات مدوية تشبه قصف الرعد تلو الأخرى، وانقض فانغ يوان كنمر كاسر أُطلق من قفصه، محطمًا دفاعات العمالقة بهجومه الكاسح.
فعل ما يخالف عادته تمامًا، متجاوزًا منهجه المعتاد في تقديم المصالح والمنافع فوق كل اعتبار.
“آه!” اتسعت عينا ما هونغ يون في ذعر، إذ لم يتوقع قط أن يحمل فانغ يوان نية قتل حاسمة كهذه، فشحب وجهه رعبًا، وفي خضم هلعه تعثر فجأة وسقط فوق التراب.
بملامح شرسة قاسية وعينين تبرقان بنية قتل قاطعة، حطم عمالقة الأشجار الواقفين أمامه، ممزقًا آلاف الكروم الملتوية والمتشابكة في طريقه.
دوى صوت هائل، أحدث رجفات عنيفة وجعل الأشجار تصر من الصدمة.
بلغ موقع ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
بوم بوم بوم…
عندئذ…
“فهمت الأمر!” فجأة، اهتز جسد فانغ يوان حين أدرك حقيقة هذا الحدث المستحيل ظاهريًا.
رفع قبضته عاليًا!
اندفعت الطاقة العنيفة الجامحة كتنين شرير يصعد نحو السماء، مطبقة بكل ثقلها على ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
قبل أن تنطلق لكمته، تكثفت هالة قبضته المرعبة وتحولت إلى كثافة صلبة، وكادت نية القتل الوحشية تجمد الهواء ذاته!
رغم امتلاء الغابة الشاسعة بعدد لا يحصى من العمالقة، فقد فات الأوان تمامًا!
“آه!” اتسعت عينا ما هونغ يون في ذعر، إذ لم يتوقع قط أن يحمل فانغ يوان نية قتل حاسمة كهذه، فشحب وجهه رعبًا، وفي خضم هلعه تعثر فجأة وسقط فوق التراب.
هديررر—!
“آخ!” مسكت تشاو ليان يون بيده بإحكام، فجُرت معه إلى الأرض على الفور.
تحطمت جذوع عمالقة الأشجار وتهشمت، ولم يسعف الوقت الكروم لإجلاء ما هونغ يون وتشاو ليان يون، فاندفع الهجوم محتفظًا بذروة قوته التدميرية ليسحقهما مباشرة إلى هباء متطاير.
باغت هذا الحادث المفاجئ فانغ يوان.
“لا!” في هذه المرة، أطلقت إرادة شمس عملاقة صرخة عاجزة يائسة ملؤها الجزع.
بلغت يقظته أقصاها بسبب الحوادث المتكررة، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا التعثر الطفيف لم يؤجل توجيه ضربته إلا لبرهة وجيزة خاطفة.
طاف بريق من الإلهام في حنايا عقله، غير أن الإمساك به بدا عسيرًا للغاية.
في اللحظة نفسها، وصل عملاقان خشبيان ضخمان إلى ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
جف حلقه تمامًا أمام تلك الخيارات المطروحة.
أيٌّ من هذين العملاقين كان بوسعه سحقهما تحت قدمه الهائلة إلى أشلاء، بيد أن إرادة شمس عملاقة لم تشأ إيذاء ما هونغ يون بأي حال، فاكتفت بتحريك الكروم لتلتف حولهما بغية فصلهما عن بعضهما ثم قتل تشاو ليان يون منفردة!
بل حتى ما هونغ يون وتشاو ليان يون فقدا أي بصيص أمل في النجاة من وطأة تلك الضربة الماحقة.
انبثقت خمسة عمالقة خشبية فجأة من باطن الأرض في هذه اللحظة، لتقطع طريق فانغ يوان بمحض الصدفة.
عجز عن استخدام يده وساقه مؤقتًا، لكنه امتلك ديدان غو للحركة، فظل قادرًا على التحليق في الفضاء!
تطلب اختراق هذا الدفاع الحصين إهدار اثني عشر نفسًا على أقل تقدير.
تطلب اختراق هذا الدفاع الحصين إهدار اثني عشر نفسًا على أقل تقدير.
عادت إرادة شمس عملاقة لتوظيف تكتيكاتها الدفاعية السابقة.
في تلك اللحظة، لم يعتقد فانغ يوان ذلك وحده، بل شاركته إرادة الشمس العملاقة أيضًا.
ففي الوقت الحاضر، طُردت روح الأرض الضعيفة كليًا من ميدان المواجهة.
اندفعت الطاقة العنيفة الجامحة كتنين شرير يصعد نحو السماء، مطبقة بكل ثقلها على ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
بينما استقر غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة في أمان بفضل حماية هي لو لان.
مع ذلك، دفع فانغ يوان ثمنًا باهظًا؛ أُضيفت إلى جسده ثلاثة جروح هائلة: اخترق أحدها صدره، ونفذ آخر من ظهره، بينما فجّر الثالث فجوة دامية في بطنه بحجم قبضة رضيع.
صحيح أن ما هونغ يون وتشاو ليان يون صارا سيدي الأرض المباركة، لكن بمجرد تصفية تشاو ليان يون، سينقطع هذا الرابط تمامًا.
رغم ذلك!
حينها، لن يفوت الأوان لتدارك الموقف عبر استخدام غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة لجعل هي لو لان وما هونغ يون سيدي أرض البلاط الإمبراطوري المباركة مجددًا.
باغت هذا الحادث المفاجئ فانغ يوان.
لذا، دأبت إرادة شمس عملاقة على منع فانغ يوان من قتل ما هونغ يون.
فعل ما يخالف عادته تمامًا، متجاوزًا منهجه المعتاد في تقديم المصالح والمنافع فوق كل اعتبار.
“تبًا! هذا الشعور اللعين يتكرر ثانية، دائمًا في اللحظة الحاسمة والمكان الفاصل…” صك فانغ يوان على أسنانه، وحشد كامل طاقته لاختراق خط الدفاع بالقوة الغاشمة.
بلغت يقظته أقصاها بسبب الحوادث المتكررة، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا التعثر الطفيف لم يؤجل توجيه ضربته إلا لبرهة وجيزة خاطفة.
بوم بوم بوم…
كل العوامل القادرة على التأثير في المعركة لعبت أدوارها بالفعل:
دوت اصطدامات مدوية تشبه قصف الرعد تلو الأخرى، وانقض فانغ يوان كنمر كاسر أُطلق من قفصه، محطمًا دفاعات العمالقة بهجومه الكاسح.
ارتفع صوت عميق في أعماق قلب فانغ يوان، صوت يزمجر، ويصرخ، ويهدر بضراوة!
لم تستغرق العملية بأسرها سوى أقل من عشرة أنفاس!
لقد بدا الأمر كعجز تام، أشبه بالتلاعب به من قِبل القدر، موقف يعجز فيه المرء عن الضحك أو البكاء، وكلما حاول التخبط والمقاومة، زاد غرقه في قاع اليأس!
مع ذلك، دفع فانغ يوان ثمنًا باهظًا؛ أُضيفت إلى جسده ثلاثة جروح هائلة: اخترق أحدها صدره، ونفذ آخر من ظهره، بينما فجّر الثالث فجوة دامية في بطنه بحجم قبضة رضيع.
تأججت ألسنة النيران المستعرة!
كُسر ساعده الأيمن، والتوت ساقه اليسرى نحو الجانب.
ففي الوقت الحاضر، طُردت روح الأرض الضعيفة كليًا من ميدان المواجهة.
“هاهاها!” ضحك فانغ يوان رغم إصاباته الفادحة!
حينها، لن يفوت الأوان لتدارك الموقف عبر استخدام غو العاطفة الزائفة والإرادة المزيفة لجعل هي لو لان وما هونغ يون سيدي أرض البلاط الإمبراطوري المباركة مجددًا.
عجز عن استخدام يده وساقه مؤقتًا، لكنه امتلك ديدان غو للحركة، فظل قادرًا على التحليق في الفضاء!
انبثقت خمسة عمالقة خشبية فجأة من باطن الأرض في هذه اللحظة، لتقطع طريق فانغ يوان بمحض الصدفة.
اندفع محلقًا في الهواء يطارد ما هونغ يون وتشاو ليان يون بسرعة خاطفة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
انحنى ما هونغ يون محتضنًا تشاو ليان يون بإحكام، بينما التفت الكروم حولهما من الخارج.
عندئذ…
سعت تلك الكروم لفصلهما دون إلحاق أي أذى بما هونغ يون.
دوت اصطدامات مدوية تشبه قصف الرعد تلو الأخرى، وانقض فانغ يوان كنمر كاسر أُطلق من قفصه، محطمًا دفاعات العمالقة بهجومه الكاسح.
قاوم ما هونغ يون الكروم بضراوة، لكنه بطبيعة الحال أضعف بكثير، وراقب عجزه بينما كان يُنتزع قسرًا عن تشاو ليان يون، فعض شفتيه حتى سالت دماؤه وغلت عيناه غضبًا، دون حيلة بيده!
يعد غو منافسة الحظ للسماء جوهر مسار الحظ الذي أبدعه الموقر الخالد شمس عملاقة، والبلورة الأسمى المتوجة لهذا المسار، وبالنسبة للميراث الحقيقي الأسمى، فهو بمثابة القائد والإمبراطور المطاع.
“لااا—!” زأر وعيناه محتقنتان بالدماء، واجتاحه اليأس والألم حين رأى حبيبته على وشك الموت أمام ناظريه، فبدا كوحش حوصر في الزاوية الضيقة.
حين دخل الاثنان نطاق هجومه، أطلق فانغ يوان على الفور ضربته القاضية.
“أنقذه سريعًا، هذا أنسب وقت لإنقاذه! ما دمت تنقذهما، فسيشعر ما هونغ يون بالامتنان الأبدي نحوك، ويمكنك حينها استعارة قوة حظه المنافس للسماء! فكر مليًا، لمَ تمتنع إرادة شمس عملاقة عن قتله؟ إنها تريد استغلال حظه فحسب!” صرخت مو ياو مجددًا محاولة إقناعه بكل وسيلة.
كل العوامل القادرة على التأثير في المعركة لعبت أدوارها بالفعل:
“كلامكِ فارغ لا طائل منه.” رد فانغ يوان ببرود قاسٍ لا يلين.
هديررر—!
اقترب النجاح، لكنه هدأ وخلا وجهه من أي تعبير، حتى تلاشت ملامحه الشرسة.
كل العوامل القادرة على التأثير في المعركة لعبت أدوارها بالفعل:
“موتا!”
تأججت ألسنة النيران المستعرة!
حين دخل الاثنان نطاق هجومه، أطلق فانغ يوان على الفور ضربته القاضية.
ما زالت إرادة شمس عملاقة تتلقى الضربات الموجعة في الخارج، فقد خطط أسياد غو الخالدون في القارة الوسطى لأعوام لا حصر لها لابتكار الطريقة الثالثة؛ ولا يمكن الاستهانة بها قط.
حملت الضربة قوة تهز أركان الأرض، مفجرة كل الهواء الممتد أمامها.
تصرف فانغ يوان بحسم مطلق، وفجر كل طاقته لاختراق خطوط الدفاع، مقتنصًا اللحظة المصيرية بنجاح مبهر.
اندفعت الطاقة العنيفة الجامحة كتنين شرير يصعد نحو السماء، مطبقة بكل ثقلها على ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
مع ذلك، دفع فانغ يوان ثمنًا باهظًا؛ أُضيفت إلى جسده ثلاثة جروح هائلة: اخترق أحدها صدره، ونفذ آخر من ظهره، بينما فجّر الثالث فجوة دامية في بطنه بحجم قبضة رضيع.
“لا!” في هذه المرة، أطلقت إرادة شمس عملاقة صرخة عاجزة يائسة ملؤها الجزع.
بلغت يقظته أقصاها بسبب الحوادث المتكررة، لكنه سرعان ما أدرك أن هذا التعثر الطفيف لم يؤجل توجيه ضربته إلا لبرهة وجيزة خاطفة.
استنفرت على الفور عمالقة الأشجار المحيطة لتتخذ من أجسادها دروعًا حصينة لحماية ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
“ما الذي يجري هنا؟ ألا يفترض بهذا الميراث الحقيقي الأسمى أن يقبع في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف اندفع فجأة إلى هذه الجولة ليلقي بنفسه فوق جسد ما هونغ يون؟!” اضطر فانغ يوان لكبح خطواته والتراجع عاجزًا مبهوتًا.
كفت الكروم عن التفريق بينهما، وحاولت سحبهما بعيدًا بسرعة.
اندفعت الطاقة العنيفة الجامحة كتنين شرير يصعد نحو السماء، مطبقة بكل ثقلها على ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
مع ذلك، استبد الإحباط العارم بإرادة شمس عملاقة.
لم يثر تصرفها أي استغراب.
علمت يقينًا أن كل هذا الصنيع لن يجدي نفعًا؛ فهذه الضربة المشحونة بغيظ فانغ يوان المكبوت، كيف يمكن صدها أو تفاديها بهذه البساطة؟
لقد بدا الأمر كعجز تام، أشبه بالتلاعب به من قِبل القدر، موقف يعجز فيه المرء عن الضحك أو البكاء، وكلما حاول التخبط والمقاومة، زاد غرقه في قاع اليأس!
تحطمت جذوع عمالقة الأشجار وتهشمت، ولم يسعف الوقت الكروم لإجلاء ما هونغ يون وتشاو ليان يون، فاندفع الهجوم محتفظًا بذروة قوته التدميرية ليسحقهما مباشرة إلى هباء متطاير.
الفصل 620 – أوقفه بنفسه؟
رغم امتلاء الغابة الشاسعة بعدد لا يحصى من العمالقة، فقد فات الأوان تمامًا!
كل هؤلاء أظهروا كامل قوتهم حتى هذه النقطة.
تصرف فانغ يوان بحسم مطلق، وفجر كل طاقته لاختراق خطوط الدفاع، مقتنصًا اللحظة المصيرية بنجاح مبهر.
عجز عن استخدام يده وساقه مؤقتًا، لكنه امتلك ديدان غو للحركة، فظل قادرًا على التحليق في الفضاء!
اتسمت حركة العمالقة بالبطء الشديد، ولم تكن ملائمة لتقديم إسناد فوري سريع.
طاف بريق من الإلهام في حنايا عقله، غير أن الإمساك به بدا عسيرًا للغاية.
أصبح ما هونغ يون هالكًا لا محالة!
أصبح ما هونغ يون هالكًا لا محالة!
في تلك اللحظة، لم يعتقد فانغ يوان ذلك وحده، بل شاركته إرادة الشمس العملاقة أيضًا.
أشار السؤالان إلى مسبب واحد — إرادة الشمس العملاقة!
بل حتى ما هونغ يون وتشاو ليان يون فقدا أي بصيص أمل في النجاة من وطأة تلك الضربة الماحقة.
دوت اصطدامات مدوية تشبه قصف الرعد تلو الأخرى، وانقض فانغ يوان كنمر كاسر أُطلق من قفصه، محطمًا دفاعات العمالقة بهجومه الكاسح.
كل العوامل القادرة على التأثير في المعركة لعبت أدوارها بالفعل:
ما زالت إرادة شمس عملاقة تتلقى الضربات الموجعة في الخارج، فقد خطط أسياد غو الخالدون في القارة الوسطى لأعوام لا حصر لها لابتكار الطريقة الثالثة؛ ولا يمكن الاستهانة بها قط.
هي لو لان، تاي باي يون شنغ، مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون، إرادة شمس عملاقة، طاووس اليشم الصقيعي، فانغ يوان، ومو ياو…
عجز عن استخدام يده وساقه مؤقتًا، لكنه امتلك ديدان غو للحركة، فظل قادرًا على التحليق في الفضاء!
كل هؤلاء أظهروا كامل قوتهم حتى هذه النقطة.
تحركت كتلة ضخمة من الضوء الذهبي كنيزك ساقط، وقبل أن تستوعب الآذان دويها، ارتطمت بالأرض بقوة مدمرة، ساحقة عمالقة الأشجار المحيطة في لمح البصر، ومحيطة بما هونغ يون وتشاو ليان يون داخل حمى نورها الواقي.
بدا الزمن وكأنه يتباطأ، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ يوان: “والآن، هل بقي شيء في هذا الوجود قادر على إنقاذ ما هونغ يون؟”
يقبع الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف له أن يندفع إلى هنا دون مسوغ أو سبب واضح؟
لكن، في اللحظة التالية مباشرة!
رفع قبضته عاليًا!
هديررر—!
“هاهاها!” ضحك فانغ يوان رغم إصاباته الفادحة!
دوى صوت هائل، أحدث رجفات عنيفة وجعل الأشجار تصر من الصدمة.
تطلب اختراق هذا الدفاع الحصين إهدار اثني عشر نفسًا على أقل تقدير.
تألقت أشعة ذهبية أنارت الجولة بأكملها.
صحيح أن ما هونغ يون وتشاو ليان يون صارا سيدي الأرض المباركة، لكن بمجرد تصفية تشاو ليان يون، سينقطع هذا الرابط تمامًا.
“هل اقتحمت إرادة شمس عملاقة مبنى يانغ الحقيقي؟!” عبست ملامح فانغ يوان بجدية بالغة، وسرعان ما تبين له أن الأمر ليس كذلك.
حين دخل الاثنان نطاق هجومه، أطلق فانغ يوان على الفور ضربته القاضية.
ما زالت إرادة شمس عملاقة تتلقى الضربات الموجعة في الخارج، فقد خطط أسياد غو الخالدون في القارة الوسطى لأعوام لا حصر لها لابتكار الطريقة الثالثة؛ ولا يمكن الاستهانة بها قط.
رغم امتلاء الغابة الشاسعة بعدد لا يحصى من العمالقة، فقد فات الأوان تمامًا!
لولا ذلك، لما استطاع خالدون من القارة الوسطى إسقاط مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين والعودة منتصرين غانمين في حياة فانغ يوان السابقة.
أشار السؤالان إلى مسبب واحد — إرادة الشمس العملاقة!
تحركت كتلة ضخمة من الضوء الذهبي كنيزك ساقط، وقبل أن تستوعب الآذان دويها، ارتطمت بالأرض بقوة مدمرة، ساحقة عمالقة الأشجار المحيطة في لمح البصر، ومحيطة بما هونغ يون وتشاو ليان يون داخل حمى نورها الواقي.
بدا الزمن وكأنه يتباطأ، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ يوان: “والآن، هل بقي شيء في هذا الوجود قادر على إنقاذ ما هونغ يون؟”
“أليس هذا… ميراث مسار الحظ الحقيقي الأسمى!” صرخت مو ياو بذهول.
انبثقت خمسة عمالقة خشبية فجأة من باطن الأرض في هذه اللحظة، لتقطع طريق فانغ يوان بمحض الصدفة.
“ما الذي يجري هنا؟ ألا يفترض بهذا الميراث الحقيقي الأسمى أن يقبع في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف اندفع فجأة إلى هذه الجولة ليلقي بنفسه فوق جسد ما هونغ يون؟!” اضطر فانغ يوان لكبح خطواته والتراجع عاجزًا مبهوتًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سبق له أن عاين سطوة الميراث الحقيقي الأسمى في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
علمت يقينًا أن كل هذا الصنيع لن يجدي نفعًا؛ فهذه الضربة المشحونة بغيظ فانغ يوان المكبوت، كيف يمكن صدها أو تفاديها بهذه البساطة؟
لم يكن هذا شيئًا يستطيع لمسه بحاله الراهنة.
لكن، في اللحظة التالية مباشرة!
‘لكن لماذا، ما هونغ يون مغمور بهذا الضوء الباهر، فلماذا لم يصبه أي أذى؟’
بدا الزمن وكأنه يتباطأ، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ يوان: “والآن، هل بقي شيء في هذا الوجود قادر على إنقاذ ما هونغ يون؟”
في تلك اللحظة، شعر فانغ يوان بإحباط شديد ومرارة.
سبق له أن عاين سطوة الميراث الحقيقي الأسمى في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
بذل أقصى ما في وسعه في محاولته الثالثة لقتل ما هونغ يون، ورأى وميض الأمل يلوح أمام ناظريه قبل برهة قصيرة، حتى بدا النجاح بين أصابعه، لكنه أخفق في النهاية مجددًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“لماذا اندفع الميراث الحقيقي الأسمى نحو ما هونغ يون؟ مستحيل، هذا مستحيل كليًا!” فقدت مو ياو صوابها تمامًا وجعلت تشد شعرها حتى تبعثرت خصلاته الطويلة، وبدت كامرأة مسوسة بالجنون والهستيريا.
بوم بوم بوم…
لم يثر تصرفها أي استغراب.
أقر هذا الميراث الحقيقي الأسمى بما هونغ يون دون سواه سيدًا له بمحض إرادته، والسبب يكمن في حمل ما هونغ يون لقوة غو منافسة الحظ للسماء في جسده.
فقد تجشمت مشاق لا تُحصى، واستنفدت كل طاقتها وجهدها لتنجح فقط في فتح شق صغير داخل ميراث مسار الحظ، مما مكن غو منافسة الحظ للسماء من الهرب، واضطرت في نهاية المطاف لتنقية غو جلب الكارثة.
بملامح شرسة قاسية وعينين تبرقان بنية قتل قاطعة، حطم عمالقة الأشجار الواقفين أمامه، ممزقًا آلاف الكروم الملتوية والمتشابكة في طريقه.
بيد أن غو جلب الكارثة هذا عجز عن نجدة زوجها بو تشينغ، فأسفر الأمر عن هلاكها وهلاك بو تشينغ معًا في تلك الفاجعة.
كل العوامل القادرة على التأثير في المعركة لعبت أدوارها بالفعل:
لكنها تشاهد الآن هذا الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ يلقي بنفسه طواعية عند أقدام بشري فاني من الرتبة الثالثة!
بدا أن الظروف الراهنة أرغمته، وتفاديًا لحلول الكارثة، لم يتبقَّ أمامه سوى خيار تعظيم مكاسبه قدر الإمكان.
حتى لو امتلك حظًا ينافس عنان السماء، ألا يتجاوز هذا كل الحدود المعقولة والمنطقية؟!
لكن، في اللحظة التالية مباشرة!
“لماذا لم أكن أنا؟ بذلت كل تلك الجهود، ودفعت ثمنًا باهظًا، فلماذا لم أكن أنا من نال ذلك الفوز؟”
لم يثر تصرفها أي استغراب.
“لماذا يحظى به مجرد بشري فاني، أحمق تافه، وغر صغير لم يذق عناء الدرب!”
بدا الزمن وكأنه يتباطأ، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي فانغ يوان: “والآن، هل بقي شيء في هذا الوجود قادر على إنقاذ ما هونغ يون؟”
مقارنة مجحفة ومؤلمة تدفع المرء للموت كمدًا وغيظًا!
بلغ موقع ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
أرغم فانغ يوان نفسه على الهدوء، وسعى لطرد الانفعالات متأملًا ما جرى.
حتى عقله المنطقي أخبره أن إنقاذ ما هونغ يون سيضعه في خندق واحد مع منافسة الحظ للسماء، مما يتيح له استعارة قوتها لمجابهة إرادة شمس عملاقة.
طاف بريق من الإلهام في حنايا عقله، غير أن الإمساك به بدا عسيرًا للغاية.
لذا، دأبت إرادة شمس عملاقة على منع فانغ يوان من قتل ما هونغ يون.
“فهمت الأمر!” فجأة، اهتز جسد فانغ يوان حين أدرك حقيقة هذا الحدث المستحيل ظاهريًا.
“تعاليا، دعاني أرسلكما إلى القبر بيدي!” نطق فانغ يوان، وصوته أجش كاحتكاك الحصى بالحديد الصدئ.
أقر هذا الميراث الحقيقي الأسمى بما هونغ يون دون سواه سيدًا له بمحض إرادته، والسبب يكمن في حمل ما هونغ يون لقوة غو منافسة الحظ للسماء في جسده.
اقترب النجاح، لكنه هدأ وخلا وجهه من أي تعبير، حتى تلاشت ملامحه الشرسة.
يعد غو منافسة الحظ للسماء جوهر مسار الحظ الذي أبدعه الموقر الخالد شمس عملاقة، والبلورة الأسمى المتوجة لهذا المسار، وبالنسبة للميراث الحقيقي الأسمى، فهو بمثابة القائد والإمبراطور المطاع.
مع ذلك، دفع فانغ يوان ثمنًا باهظًا؛ أُضيفت إلى جسده ثلاثة جروح هائلة: اخترق أحدها صدره، ونفذ آخر من ظهره، بينما فجّر الثالث فجوة دامية في بطنه بحجم قبضة رضيع.
لكن لماذا لم يظهر الميراث الحقيقي الأسمى مبكرًا أو متأخرًا، بل اختار هذه اللحظة تحديدًا؟
لولا ذلك، لما استطاع خالدون من القارة الوسطى إسقاط مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين والعودة منتصرين غانمين في حياة فانغ يوان السابقة.
يقبع الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف له أن يندفع إلى هنا دون مسوغ أو سبب واضح؟
شعر بنوبات حادة من الصداع تمزق رأسه.
أشار السؤالان إلى مسبب واحد — إرادة الشمس العملاقة!
طنّت أذنا فانغ يوان دون انقطاع، غير أن ذلك الصوت ازداد علوًا باطراد، مطبقًا على سائر الأصوات من حوله.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
علمت يقينًا أن كل هذا الصنيع لن يجدي نفعًا؛ فهذه الضربة المشحونة بغيظ فانغ يوان المكبوت، كيف يمكن صدها أو تفاديها بهذه البساطة؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تحطمت جذوع عمالقة الأشجار وتهشمت، ولم يسعف الوقت الكروم لإجلاء ما هونغ يون وتشاو ليان يون، فاندفع الهجوم محتفظًا بذروة قوته التدميرية ليسحقهما مباشرة إلى هباء متطاير.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
علمت يقينًا أن كل هذا الصنيع لن يجدي نفعًا؛ فهذه الضربة المشحونة بغيظ فانغ يوان المكبوت، كيف يمكن صدها أو تفاديها بهذه البساطة؟
سبق له أن عاين سطوة الميراث الحقيقي الأسمى في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
