حجاب رياح الاستيعاب
الفصل 634 – حجاب رياح الاستيعاب
لم يمد أحد يد العون لإغاثتهم؛ فأولئك الذين تمكنوا بالكاد من الطفو في الهواء عجزوا عن الاكتراث إلا بأنفسهم، وتطلعوا حولهم في ذهول ورعب.
لم يستشعر فانغ يوان أي ندم أو حسرة لحصوله على أرض مباركة متوسطة الدرجة.
بينما شارف على إدراك هدفه المنشود، تعالت استغاثة تاي باي يون شنغ من خلفه طلبًا للنجدة.
فقد كان هذا هو الخيار الأمثل والأنسب لظروفه الراهنة!
تقلص حجم الأيادي عديمة الشكل التي مسحتها أعمدة الضوء وتراجعت سرعتها؛ بينما تفككت الأيادي التي تلقت ضربات مباشرة من الضوء بسرعة، متحررة حشرات الغو من قبضاتها.
داخل الفتحة الأولى، بلغ الضغط المتولد عن دودة قز الربيع والخريف أقصى حدوده، وامتلأت جدران الفتحة بالتصدعات الغائرة؛ ولو تمادى الأمر أكثر، لانفجرت الفتحة في أي لحظة.
عقب ذلك، حرك فانغ يوان إرادته واستخدم خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد.
لو نال أرضًا مباركة عالية الدرجة، لصقلت غو خالدًا في ومضة الصعود، مما يولد محنة سماوية ومصيبة أرضية في جوف الأرض المباركة ذاتها.
تهلل وجه تاي باي يون شنغ فرحًا واستبشارًا: “رائع، أخي الأصغر! لولا عونك لما…”
اتسم مأزق فانغ يوان بالخطورة القصوى، مجتمعًا فيه الخطر الداخلي والتهديد الخارجي؛ فلو اشتعلت محنة ومصيبة تعيثان فسادًا داخل فتحته الخالدة، لتشتت انتباهه كليًا؛ وسيكون من حسن طالعه إن اقتصر الأمر على خسارة فادحة، فالأرجح أنه كان ليلقى حتفه في الحال.
مثل غو السفر الخالد الثابت أفضل وسيلة للهروب والنجاة، وفاق في أهميته أي غو خالد آخر في قلب فانغ يوان في هذه اللحظة!
“على أية حال، ارتقائي إلى سيد غو خالد في مسار القوة يعني امتلاكي القدرة على التدخل في ساحة المعركة الآن.” تنهد فانغ يوان في ارتياح، وقذف بجميع حشرات الغو في حوزته، فانية كانت أم خالدة، إلى داخل فتحته الخالدة لمسار القوة.
حثه هي لو لان محاولًا الضغط عليه: “أيجدي هذا نفعًا؟ أعد لي غوي وستتمكن من اللحاق بتلك القبضة عديمة الشكل. لا تنسَ أنها بعد أن تقطع مسافة معينة، ستتلاشى في الفضاء حاملة الغو معها إلى الأبد!”
اتسعت الفتحة الخالدة بمساحة شاسعة، واستوعبت حشرات الغو الخالدة بكل سهولة ويسر.
عقد فانغ يوان العزم على الانسحاب والفرار.
عقب ذلك، حرك فانغ يوان إرادته واستخدم خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد.
لم يجد فانغ يوان بديلًا عن الالتفاف والمناورة لمواصلة مطاردة هدفه.
على الفور، انتشر جوهر العنب الأخضر الخالد ليملأ أرجاء الأرض المباركة بأكملها، متحولًا إلى فيض لا ينضب تقريبًا من الجوهر البدائي الفاني.
الفصل 634 – حجاب رياح الاستيعاب
تنفس فانغ يوان الصعداء؛ فمنذ هذه اللحظة فصاعدًا، لم يعد بحاجة للقلق بشأن نفاد الجوهر البدائي، وبات بوسعه استخدام حشرات الغو الفانية بلا أي قيود.
امتلكت الإرادة رصيدًا وافرًا من جوهر الشمس العملاقة الخالد، مما منحها القدرة على صقل الغو فور الاستيلاء عليه؛ فتصاعدت قوتها القتالية وبدت هالتها كقوس قزح باهر.
مثل هذا التحول الفارق الجوهري الأكبر بين الفاني والخالد.
خسر فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت بالكامل!
“في الوقت عينه، بعد صعودي إلى الخلود، استُهلك تشي السماء والأرض بالكامل، فلم يعد هناك أي خطر لردود الفعل العكسية!” تصاعدت هالة فانغ يوان بقوة، وتألقت عيناه ببريق ساطع.
اتسم مأزق فانغ يوان بالخطورة القصوى، مجتمعًا فيه الخطر الداخلي والتهديد الخارجي؛ فلو اشتعلت محنة ومصيبة تعيثان فسادًا داخل فتحته الخالدة، لتشتت انتباهه كليًا؛ وسيكون من حسن طالعه إن اقتصر الأمر على خسارة فادحة، فالأرجح أنه كان ليلقى حتفه في الحال.
اهتز جسده خفيفًا، وبرز زوج إضافي من أجنحة النسر على ظهره.
محلقًا بثمانية أجنحة، تضاعفت سرعة فانغ يوان مرة أخرى، منطلقًا في ملاحقة غو السفر الخالد الثابت.
محلقًا بثمانية أجنحة، تضاعفت سرعة فانغ يوان مرة أخرى، منطلقًا في ملاحقة غو السفر الخالد الثابت.
فعل على الفور غو زهرة الرياح، مغيرًا اتجاهه بصعوبة بالغة.
بينما شارف على إدراك هدفه المنشود، تعالت استغاثة تاي باي يون شنغ من خلفه طلبًا للنجدة.
هاجمت تلك الأيادي بضراوة، مجبرة فانغ يوان وهي لو لان على استنزاف كامل طاقتهما في المراوغة، عاجزين عن الالتفات لأي أمر آخر.
“أخي الأصغر، أغثني! لقد سلبت تلك اليد غوي الخالد المشهد كما كان!”
مع انحسار الضوء الأبيض ببطء، وعبر رؤيتهم المشوشة، رأى الجميع أنفسهم يطفون معلقين في الهواء الطلق.
التفت فانغ يوان إلى الوراء فرأى قبضة عديمة الشكل ذات ستة أصابع تطير صوب يساره؛ وكان تاي باي يون شنغ يجر كتلة ضوء الميراث الحقيقي الأسمى وهو يطاردها باستماتة.
بلغت سرعته حدًا جارفًا، حتى إن غو زهرة الرياح المستقر في فتحته الخالدة كاد يعجز عن الاحتمال، فتساقطت العديد من بتلاته.
تردد فانغ يوان لبرهة وجيزة؛ فتلك القبضة عديمة الشكل ذات الأصابع الستة مرت بمحاذاته مباشرة، وإن أحجم عن المساعدة، فلن يجد ما يبرر به موقفه أمام تاي باي يون شنغ.
ألقى نظرة فاحصة على الأرجاء، وأدرك أن مغادرة هذا الموضع تقتضي غو بوابة النجوم حتمًا.
فعل على الفور غو زهرة الرياح، مغيرًا اتجاهه بصعوبة بالغة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بلغت سرعته حدًا جارفًا، حتى إن غو زهرة الرياح المستقر في فتحته الخالدة كاد يعجز عن الاحتمال، فتساقطت العديد من بتلاته.
ناهيك عن أن هي لو لان عدو لدود، فلو أعاد إليه الحشرة ونكث الأخير بوعده وواصل عرقلته، فماذا سيفعل حينئذ؟
لحق فانغ يوان بالقبضة عديمة الشكل ذات الأصابع الستة وهوى عليها بضربة قاصمة، فهشمها محررًا غو المشهد كما كان.
اندفعت إرادة الشمس العملاقة إلى جوف الغو وفعلته بسرعة فائقة.
تهلل وجه تاي باي يون شنغ فرحًا واستبشارًا: “رائع، أخي الأصغر! لولا عونك لما…”
اندفعت إرادة الشمس العملاقة إلى جوف الغو وفعلته بسرعة فائقة.
تقلصت حدقتا فانغ يوان، وصرخ محذرًا بنبرة جزعة: “أخي الأكبر، تفادَ الخطر!”
فات الأوان!
فات الأوان!
في طرفة عين، استعادت إرادة الشمس العملاقة عدة حشرات من الغو الخالد!
انقضت يد عديمة الشكل ذات ثمانية أصابع من الأعالي وقبضت على تاي باي يون شنغ بإحكام.
بلا أدنى تردد، حلقت صوبهما بنية قتل جارفة.
شُلت حركة تاي باي يون شنغ تمامًا، وامتلأ وجهه بالصدمة والذعر؛ وفي تلك اللحظة بالذات، طارت مئات الأيادي عديمة الشكل وطوقته من كل جانب!
صرخ هي لو لان بغضب هستيري: “لا تحسب أنني سأهابك لمجرد ارتقائك إلى مرتبة الخالدين! أعد لي حشرة الغو الخاصة بي الآن وسأفسح لك الطريق في الحال!”
في الوقت عينه، أخذت أعداد غفيرة من الأيادي عديمة الشكل تتدفق نحوه من مسافات بعيدة.
لم يمد أحد يد العون لإغاثتهم؛ فأولئك الذين تمكنوا بالكاد من الطفو في الهواء عجزوا عن الاكتراث إلا بأنفسهم، وتطلعوا حولهم في ذهول ورعب.
أدرك فانغ يوان هول المشهد وفكر بصرامة: “سحقًا له… لم يقتصر الأمر على أسر تاي باي يون شنغ، بل يحمل الميراث الحقيقي الأسمى معه؛ سيتدمر مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين حتمًا! عليّ استرجاع غو السفر الخالد الثابت سريعًا!”؛ ولم يجرؤ على التقدم لإنقاذه، بل لمعت عيناه ببريق بارد، فأودع غو المشهد كما كان في فتحته الخالدة واستدار مغادرًا في التو واللحظة.
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
مثل غو السفر الخالد الثابت أفضل وسيلة للهروب والنجاة، وفاق في أهميته أي غو خالد آخر في قلب فانغ يوان في هذه اللحظة!
عوت إرادة الشمس العملاقة بصوت مدوٍّ، وفعلت في آن واحد عدة حشرات غو خالد ومئات من الغو الفاني من الرتبة الخامسة.
طار فانغ يوان بأقصى سرعته، واقترب من اللحاق بالقبضة عديمة الشكل المستهدفة.
خفق فانغ يوان بأجنحته وتفاداها بنجاح.
حسم فانغ يوان أمره بنظرة قاطعة: “ما إن أسترد غو السفر الخالد الثابت، حتى أغادر المكان فورًا؛ ومن يأبه لأمر تاي باي يون شنغ بعد الآن!”
امتلكت الإرادة رصيدًا وافرًا من جوهر الشمس العملاقة الخالد، مما منحها القدرة على صقل الغو فور الاستيلاء عليه؛ فتصاعدت قوتها القتالية وبدت هالتها كقوس قزح باهر.
استقر النطاق المنعزل للميراث الحقيقي في أعمق نقطة من مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ومع ذلك امتلأ بهذا العدد الهائل من الأيادي، فما البال بالعالم الخارجي إذن.
بام بام بام…
حصد فانغ يوان ما يكفي من الغنائم، ونجح في الارتقاء إلى سيد غو خالد؛ فإن أصر على البقاء في هذا الجحيم، فسيخاطر بحياته سدى.
فالقبضة عديمة الشكل التي تحوي غو السفر الخالد الثابت اختفت عن الأنظار، وحلقت بعيدًا بالغو نحو المجهول.
عقد فانغ يوان العزم على الانسحاب والفرار.
تعرض فانغ يوان لعرقلة هي لو لان مرارًا وتكرارًا، مما اضطره لتغيير وجهته في كل مرة.
لكن في اللحظة التي أوشك فيها على إدراك غايته، اعترض هي لو لان طريقه بضراوة.
انطلق قوس القزح الذهبي كالبرق الخاطف، وفي غمضة عين، حطم قبضة عديمة الشكل وظفر بالغو الخالد القابع في جوفها.
صرخ هي لو لان بغضب هستيري: “لا تحسب أنني سأهابك لمجرد ارتقائك إلى مرتبة الخالدين! أعد لي حشرة الغو الخاصة بي الآن وسأفسح لك الطريق في الحال!”
طار فانغ يوان بأقصى سرعته، واقترب من اللحاق بالقبضة عديمة الشكل المستهدفة.
حدق فانغ يوان بنظرة تلتهب غيظًا: “أنت تبحث عن حتفك!”؛ وتمنى لو يمزق هي لو لان إلى أشلاء، بيد أن منطقه الصارم أملى عليه تغيير مساره والالتفاف حوله لمواصلة المطاردة.
بينما شارف على إدراك هدفه المنشود، تعالت استغاثة تاي باي يون شنغ من خلفه طلبًا للنجدة.
ابتسم هي لو لان بخبث؛ فرغم عجزه عن مضاهاة سرعة فانغ يوان، إلا أنه امتلك وسائل هجوم بعيدة المدى كافية لعرقلة مسار طيرانه.
داخل الفتحة الأولى، بلغ الضغط المتولد عن دودة قز الربيع والخريف أقصى حدوده، وامتلأت جدران الفتحة بالتصدعات الغائرة؛ ولو تمادى الأمر أكثر، لانفجرت الفتحة في أي لحظة.
تعرض فانغ يوان لعرقلة هي لو لان مرارًا وتكرارًا، مما اضطره لتغيير وجهته في كل مرة.
طار فانغ يوان مسرعًا وعاين المشهد بقلب مثقل بالهموم: “كارثة! ميراث مسار الحظ يعود في أصله إلى الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ فإن ظفرت به إرادته، فسيكون ذلك بمثابة نمر نبتت له أجنحة، أو تنين ولج لجة البحر!”
حثه هي لو لان محاولًا الضغط عليه: “أيجدي هذا نفعًا؟ أعد لي غوي وستتمكن من اللحاق بتلك القبضة عديمة الشكل. لا تنسَ أنها بعد أن تقطع مسافة معينة، ستتلاشى في الفضاء حاملة الغو معها إلى الأبد!”
رمق فانغ يوان بنظرة ثاقبة كالصقر إرادة الشمس العملاقة البعيدة.
استبد القلق بهي لو لان؛ فغوه الحيوي في يد فانغ يوان، لكنه جاهد لضبط نفسه وإخفاء اضطرابه.
في طرفة عين، استعادت إرادة الشمس العملاقة عدة حشرات من الغو الخالد!
زمجر فانغ يوان بغضب مكتوم، وظلت ملامحه راكدة كالماء الساكن.
زمجر فانغ يوان بغضب مكتوم، وظلت ملامحه راكدة كالماء الساكن.
استحال عليه إعادة حشرة الغو إلى هي لو لان تحت أي ظرف.
في تلك اللحظة بالذات، دوى انفجار هائل صم الآذان.
فكلما زاد اهتمام هي لو لان بهذا الغو، تجلت أهميته القصوى وخطورته.
ناهيك عن أن هي لو لان عدو لدود، فلو أعاد إليه الحشرة ونكث الأخير بوعده وواصل عرقلته، فماذا سيفعل حينئذ؟
ناهيك عن أن هي لو لان عدو لدود، فلو أعاد إليه الحشرة ونكث الأخير بوعده وواصل عرقلته، فماذا سيفعل حينئذ؟
لقد فقد أثر هدفه تمامًا.
لم يجد فانغ يوان بديلًا عن الالتفاف والمناورة لمواصلة مطاردة هدفه.
لو نال أرضًا مباركة عالية الدرجة، لصقلت غو خالدًا في ومضة الصعود، مما يولد محنة سماوية ومصيبة أرضية في جوف الأرض المباركة ذاتها.
بام!
لكن في اللحظة التي أوشك فيها على إدراك غايته، اعترض هي لو لان طريقه بضراوة.
في تلك اللحظة بالذات، دوى انفجار هائل صم الآذان.
غمر ضوء الشمس الساطع والثاقب أبصار الجميع؛ وفي لحظة خاطفة، أُخذ فانغ يوان والآخرون على حين غرة، فابيضت ساحة رؤيتهم بالكامل.
تصدع النطاق المنعزل للميراث الحقيقي بالكامل، وانفجر في لمح البصر متناثرًا أشلاء.
طار هي لو لان صوبه صائحًا: “السلف العظيم حاضر هنا، ولم يعد أمامك أي مفر؛ أعد لي حشرة الغو وبوسعي التوسط لك واستعطافه ليرحمك!”
غمر ضوء الشمس الساطع والثاقب أبصار الجميع؛ وفي لحظة خاطفة، أُخذ فانغ يوان والآخرون على حين غرة، فابيضت ساحة رؤيتهم بالكامل.
خسر فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت بالكامل!
في ظرف عصيب كهذا، من ذا الذي يجرؤ على إغلاق عينيه تمامًا؟
لقد فقد أثر هدفه تمامًا.
رغم تدفق الدموع من أعينهم جراء شدة الضياء، فقد اضطروا لإبقاء شق ضئيل مفتوحًا للرؤية.
تردد فانغ يوان لبرهة وجيزة؛ فتلك القبضة عديمة الشكل ذات الأصابع الستة مرت بمحاذاته مباشرة، وإن أحجم عن المساعدة، فلن يجد ما يبرر به موقفه أمام تاي باي يون شنغ.
مع انحسار الضوء الأبيض ببطء، وعبر رؤيتهم المشوشة، رأى الجميع أنفسهم يطفون معلقين في الهواء الطلق.
أدرك فانغ يوان هول المشهد وفكر بصرامة: “سحقًا له… لم يقتصر الأمر على أسر تاي باي يون شنغ، بل يحمل الميراث الحقيقي الأسمى معه؛ سيتدمر مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين حتمًا! عليّ استرجاع غو السفر الخالد الثابت سريعًا!”؛ ولم يجرؤ على التقدم لإنقاذه، بل لمعت عيناه ببريق بارد، فأودع غو المشهد كما كان في فتحته الخالدة واستدار مغادرًا في التو واللحظة.
تعالت صرخات أسياد الغو طلبًا للنجاة في هلع: “أنقذونا!”
انطلق قوس القزح الذهبي كالبرق الخاطف، وفي غمضة عين، حطم قبضة عديمة الشكل وظفر بالغو الخالد القابع في جوفها.
كانوا جميعًا تعساء سُلبت حشراتهم على يد الأيادي؛ ومن دون غو، سيهوون بسرعة ساحقة ليلقوا حتفهم فور ارتطامهم بالأرض.
عوت إرادة الشمس العملاقة بصوت مدوٍّ، وفعلت في آن واحد عدة حشرات غو خالد ومئات من الغو الفاني من الرتبة الخامسة.
لم يمد أحد يد العون لإغاثتهم؛ فأولئك الذين تمكنوا بالكاد من الطفو في الهواء عجزوا عن الاكتراث إلا بأنفسهم، وتطلعوا حولهم في ذهول ورعب.
هوى قلب فانغ يوان إلى قاع صدره: “غو السفر الخالد الثابت الخاص بي…”
في قبة السماء، احتشدت آلاف الأيادي عديمة الشكل متراصة بكثافة لا مثيل لها.
ذكرته كلمات هي لو لان بأن خطره الأكبر في هذه اللحظة يتمثل في الأيادي عديمة الشكل، تليها إرادة الشمس العملاقة.
على سطح الأرض، تصاعد الدخان الكثيف وانتشر حطام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين في كل مكان؛ وراحت تلك الجدران المتداعية والأبنية المنهارة تتفكك عائدة إلى أصلها كحشرات غو.
عثرت إرادة الشمس العملاقة على ما وتشاو هاتفًا: “أيها الشيطان من عالم آخر! ميراث مسار الحظ الحقيقي!”
بلغت أعداد حشرات الغو حدًا خرافيًا، فكل قرميدة تصدعت تفرعت منها حشرات تماثل مستعمرة نمل بأكملها.
ابتسم هي لو لان بخبث؛ فرغم عجزه عن مضاهاة سرعة فانغ يوان، إلا أنه امتلك وسائل هجوم بعيدة المدى كافية لعرقلة مسار طيرانه.
“يا إلهي!”
تخبط الجميع في فزع واضطراب، وفجأة شق قوس قزح ذهبي ساطع عنان السماء صاعدًا للأعلى!
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
انطلق ضوء تحويل الكارثة مستقيمًا، وتراقصت ألف شفرة ريح في تشكيل محكم، وبسط غراب ناري أحمر قانٍ جناحيه محلقًا بنعيق صاخب…
“يا لسماء طول العمر، لماذا يحدث هذا البلاء؟!”
في الوقت عينه، أخذت أعداد غفيرة من الأيادي عديمة الشكل تتدفق نحوه من مسافات بعيدة.
تخبط الجميع في فزع واضطراب، وفجأة شق قوس قزح ذهبي ساطع عنان السماء صاعدًا للأعلى!
فقد كان هذا هو الخيار الأمثل والأنسب لظروفه الراهنة!
زأرت بقايا إرادة الشمس العملاقة التي ادخرت طاقتها لهذه اللحظة بالذات: “اتركي الغو الخالد وراءكِ!”؛ وتحركت أخيرًا!
كظم فانغ يوان حرقة قلبه وأجبر نفسه على الهدوء: “تبًا لكل شيء!”
انطلق قوس القزح الذهبي كالبرق الخاطف، وفي غمضة عين، حطم قبضة عديمة الشكل وظفر بالغو الخالد القابع في جوفها.
زمجر فانغ يوان بغضب مكتوم، وظلت ملامحه راكدة كالماء الساكن.
غو تحويل الكارثة!
بلغت أعداد حشرات الغو حدًا خرافيًا، فكل قرميدة تصدعت تفرعت منها حشرات تماثل مستعمرة نمل بأكملها.
اندفعت إرادة الشمس العملاقة إلى جوف الغو وفعلته بسرعة فائقة.
تألقت عينا فانغ يوان ببريق بارد كالثلج.
أطلق غو تحويل الكارثة أعمدة ضوئية بهية سطعت في كل الاتجاهات.
مع تفتت النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، تضاعفت أعداد الأيادي عديمة الشكل في الأجواء بما لا يقل عن عشر مرات!
تقلص حجم الأيادي عديمة الشكل التي مسحتها أعمدة الضوء وتراجعت سرعتها؛ بينما تفككت الأيادي التي تلقت ضربات مباشرة من الضوء بسرعة، متحررة حشرات الغو من قبضاتها.
غو تحويل الكارثة!
في طرفة عين، استعادت إرادة الشمس العملاقة عدة حشرات من الغو الخالد!
شُلت حركة تاي باي يون شنغ تمامًا، وامتلأ وجهه بالصدمة والذعر؛ وفي تلك اللحظة بالذات، طارت مئات الأيادي عديمة الشكل وطوقته من كل جانب!
تطلعت إرادة الشمس العملاقة بنظرة حارقة صوب ميراث مسار الحظ الحقيقي المحاصر بالأيادي، وصوب ما وتشاو داخل كتلة الضوء: “أيها الشيطان من عالم آخر! ميراث مسار الحظ الحقيقي!”
في تلك اللحظة بالذات، دوى انفجار هائل صم الآذان.
بلا أدنى تردد، حلقت صوبهما بنية قتل جارفة.
“أخي الأصغر، أغثني! لقد سلبت تلك اليد غوي الخالد المشهد كما كان!”
هوى قلب فانغ يوان إلى قاع صدره: “غو السفر الخالد الثابت الخاص بي…”
“يا إلهي!”
لقد فقد أثر هدفه تمامًا.
“يا لسماء طول العمر، لماذا يحدث هذا البلاء؟!”
فالقبضة عديمة الشكل التي تحوي غو السفر الخالد الثابت اختفت عن الأنظار، وحلقت بعيدًا بالغو نحو المجهول.
تخبط الجميع في فزع واضطراب، وفجأة شق قوس قزح ذهبي ساطع عنان السماء صاعدًا للأعلى!
خسر فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت بالكامل!
رمق فانغ يوان بنظرة ثاقبة كالصقر إرادة الشمس العملاقة البعيدة.
كظم فانغ يوان حرقة قلبه وأجبر نفسه على الهدوء: “تبًا لكل شيء!”
فكلما زاد اهتمام هي لو لان بهذا الغو، تجلت أهميته القصوى وخطورته.
من دون غو السفر الخالد الثابت، لا يزال بإمكانه استخدام غو بوابة النجوم للعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة، بيد أن بوابة النجوم تتطلب وقتًا واستقرارًا لفتحها؛ لذا فإن رغب في مغادرة هذا المكان، توجب عليه أولًا العثور على بيئة آمنة ومستقرة.
“يا لسماء طول العمر، لماذا يحدث هذا البلاء؟!”
طار هي لو لان صوبه صائحًا: “السلف العظيم حاضر هنا، ولم يعد أمامك أي مفر؛ أعد لي حشرة الغو وبوسعي التوسط لك واستعطافه ليرحمك!”
هاجمت تلك الأيادي بضراوة، مجبرة فانغ يوان وهي لو لان على استنزاف كامل طاقتهما في المراوغة، عاجزين عن الالتفات لأي أمر آخر.
تألقت عينا فانغ يوان ببريق بارد كالثلج.
“تحتاج حشرات الغو العادية إلى جوهر بدائي أو جوهر خالد لتفعيلها؛ ومهما بلغت قوة إرادة الشمس العملاقة، فإنها تبقى إرادة وتعتمد على جوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة.”
ذكرته كلمات هي لو لان بأن خطره الأكبر في هذه اللحظة يتمثل في الأيادي عديمة الشكل، تليها إرادة الشمس العملاقة.
تخبط الجميع في فزع واضطراب، وفجأة شق قوس قزح ذهبي ساطع عنان السماء صاعدًا للأعلى!
رغم تضرر إرادة الشمس العملاقة الحالية الشديد واضمحلالها لدرجة لا تقارن بحجمها الأصلي، إلا أنها ظلت قوة يتعذر على فانغ يوان مجابهتها بمفرده!
في الوقت عينه، أخذت أعداد غفيرة من الأيادي عديمة الشكل تتدفق نحوه من مسافات بعيدة.
فالإرادة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة بدت مهيبة وعظيمة للغاية؛ ورغم هذا الضعف الهائل، ورغم صعود فانغ يوان إلى رتبة سيد غو خالد، فإنه لا يزال عاجزًا عن مضاهاة بأسها.
استبد القلق بهي لو لان؛ فغوه الحيوي في يد فانغ يوان، لكنه جاهد لضبط نفسه وإخفاء اضطرابه.
الأهم من ذلك أنها دأبت على اقتناص الغو الخالد من كل صوب، وما إن تفعل تلك الحشرات حتى تتفجر قوتها القتالية تفجرًا كاسحًا!
عوت إرادة الشمس العملاقة بصوت مدوٍّ، وفعلت في آن واحد عدة حشرات غو خالد ومئات من الغو الفاني من الرتبة الخامسة.
“تحتاج حشرات الغو العادية إلى جوهر بدائي أو جوهر خالد لتفعيلها؛ ومهما بلغت قوة إرادة الشمس العملاقة، فإنها تبقى إرادة وتعتمد على جوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة الذي تركه الموقر الخالد الشمس العملاقة.”
الفصل 634 – حجاب رياح الاستيعاب
رمق فانغ يوان بنظرة ثاقبة كالصقر إرادة الشمس العملاقة البعيدة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ما كاد يلقي نظرته حتى اندفعت يد عديمة الشكل نحوه.
“يا لسماء طول العمر، لماذا يحدث هذا البلاء؟!”
خفق فانغ يوان بأجنحته وتفاداها بنجاح.
تألقت عينا فانغ يوان ببريق بارد كالثلج.
لعن هي لو لان بقسوة: “سحقًا!”؛ إذ تلقى هو الآخر هجمات ثلاث أيادٍ عديمة الشكل في طريقه.
لم يجد فانغ يوان بديلًا عن الالتفاف والمناورة لمواصلة مطاردة هدفه.
مع تفتت النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، تضاعفت أعداد الأيادي عديمة الشكل في الأجواء بما لا يقل عن عشر مرات!
ألقى نظرة فاحصة على الأرجاء، وأدرك أن مغادرة هذا الموضع تقتضي غو بوابة النجوم حتمًا.
هاجمت تلك الأيادي بضراوة، مجبرة فانغ يوان وهي لو لان على استنزاف كامل طاقتهما في المراوغة، عاجزين عن الالتفات لأي أمر آخر.
زأرت بقايا إرادة الشمس العملاقة التي ادخرت طاقتها لهذه اللحظة بالذات: “اتركي الغو الخالد وراءكِ!”؛ وتحركت أخيرًا!
بام بام بام…
حسم فانغ يوان أمره بنظرة قاطعة: “ما إن أسترد غو السفر الخالد الثابت، حتى أغادر المكان فورًا؛ ومن يأبه لأمر تاي باي يون شنغ بعد الآن!”
تراقصت شفرات الرياح في الهواء ممزقة عدة أيادٍ عديمة الشكل.
حدق فانغ يوان بنظرة تلتهب غيظًا: “أنت تبحث عن حتفك!”؛ وتمنى لو يمزق هي لو لان إلى أشلاء، بيد أن منطقه الصارم أملى عليه تغيير مساره والالتفاف حوله لمواصلة المطاردة.
تحررت حشرات الغو المأسورة، وانقضت عليها إرادة الشمس العملاقة كالتنين الذهبي.
تردد فانغ يوان لبرهة وجيزة؛ فتلك القبضة عديمة الشكل ذات الأصابع الستة مرت بمحاذاته مباشرة، وإن أحجم عن المساعدة، فلن يجد ما يبرر به موقفه أمام تاي باي يون شنغ.
امتلكت الإرادة رصيدًا وافرًا من جوهر الشمس العملاقة الخالد، مما منحها القدرة على صقل الغو فور الاستيلاء عليه؛ فتصاعدت قوتها القتالية وبدت هالتها كقوس قزح باهر.
هاجمت تلك الأيادي بضراوة، مجبرة فانغ يوان وهي لو لان على استنزاف كامل طاقتهما في المراوغة، عاجزين عن الالتفات لأي أمر آخر.
عثرت إرادة الشمس العملاقة على ما وتشاو هاتفًا: “أيها الشيطان من عالم آخر! ميراث مسار الحظ الحقيقي!”
“يا إلهي!”
حاصرت الأيادي عديمة الشكل الاثنين بكثافة، وتقلصت كتلة ضوء الميراث الحقيقي الأصلية بما لا يقل عن الثلث.
بلغت أعداد حشرات الغو حدًا خرافيًا، فكل قرميدة تصدعت تفرعت منها حشرات تماثل مستعمرة نمل بأكملها.
عوت إرادة الشمس العملاقة بصوت مدوٍّ، وفعلت في آن واحد عدة حشرات غو خالد ومئات من الغو الفاني من الرتبة الخامسة.
شُلت حركة تاي باي يون شنغ تمامًا، وامتلأ وجهه بالصدمة والذعر؛ وفي تلك اللحظة بالذات، طارت مئات الأيادي عديمة الشكل وطوقته من كل جانب!
انطلق ضوء تحويل الكارثة مستقيمًا، وتراقصت ألف شفرة ريح في تشكيل محكم، وبسط غراب ناري أحمر قانٍ جناحيه محلقًا بنعيق صاخب…
بلا أدنى تردد، حلقت صوبهما بنية قتل جارفة.
طوقت شتى الهجمات ميراث مسار الحظ كبتلات أزهار متساقطة.
انقضت يد عديمة الشكل ذات ثمانية أصابع من الأعالي وقبضت على تاي باي يون شنغ بإحكام.
ما إن حاولت أي يد عديمة الشكل الطيران مبتعدة، حتى سُحقت في التو واللحظة، واستولت إرادة الشمس العملاقة على الحشرة القابعة في داخلها.
كظم فانغ يوان حرقة قلبه وأجبر نفسه على الهدوء: “تبًا لكل شيء!”
طار فانغ يوان مسرعًا وعاين المشهد بقلب مثقل بالهموم: “كارثة! ميراث مسار الحظ يعود في أصله إلى الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ فإن ظفرت به إرادته، فسيكون ذلك بمثابة نمر نبتت له أجنحة، أو تنين ولج لجة البحر!”
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
ألقى نظرة فاحصة على الأرجاء، وأدرك أن مغادرة هذا الموضع تقتضي غو بوابة النجوم حتمًا.
حصد فانغ يوان ما يكفي من الغنائم، ونجح في الارتقاء إلى سيد غو خالد؛ فإن أصر على البقاء في هذا الجحيم، فسيخاطر بحياته سدى.
“أرض البلاط الإمبراطوري المباركة على شفا الدمار، وتعصف في أطرافها الخارجية رياح الاستيعاب لتشكل حجابًا دائريًا هائلًا؛ وتملك هذه الرياح بطشًا ساحقًا يعجز حتى سيد الغو الخالد عن صده، ويستحيل عليّ شق طريقي للخروج بالقوة الغاشمة!”
“انهار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
الفصل 634 – حجاب رياح الاستيعاب
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لو نال أرضًا مباركة عالية الدرجة، لصقلت غو خالدًا في ومضة الصعود، مما يولد محنة سماوية ومصيبة أرضية في جوف الأرض المباركة ذاتها.
بلغت سرعته حدًا جارفًا، حتى إن غو زهرة الرياح المستقر في فتحته الخالدة كاد يعجز عن الاحتمال، فتساقطت العديد من بتلاته.
