قرار مهم
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة هي الأرض المباركة رقم واحد في السهول الشمالية ، ولديها أسس عميقة وثروة هائلة.
كان الغرض الوحيد لهاي لو لان هو الدخول إلى مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي والحصول على قو خالدة من مسار القوة، قبل أن يحاول التقدم إلى قو خالد في الأرض الإمبراطورية المقدسة.
على الرغم من ذلك ، بعد دخول فانغ يوان ، أولاً ، كانت هناك مسابقة للحصول على روح الأرض، طاووس يشم الصقيع ضد إرادة الشمس العملاقة.
ثارت إرادة الشمس العملاقة بالكامل ، وكانت هجماتها شرسة وحملت قوة هائلة. كان عقله كله يفكر في الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، بينما كان يتنافس مع الأيدي الشبحية، لم يكن لديه طاقة ليهتم بأحفاد سلالة الشمس العملاقة.
بعد ذلك ، خضع فانغ يوان وتاي باي يون شينغ إلي تحول خالد و امتصوا تشي السماء والأرض في الأرض المباركة.
فقط لرؤية أن سيد قو من قبيلة عظمى ، والذي يحمل سلالة دم نقية ، لم يبق له أي خيار آخر بعد أن طاردته الأيدي الشبحية طار إلى السماء لطلب المساعدة من إرادة الشمس العملاقة. ولكن في النهاية ، كان أول من ذبح من قبل إرادة الشمس العملاقة بعد أن قام بتفعيل قو خالدة للهجوم.
علاوة على ذلك ، كان هناك العاصفة الثلجية ذات العشر سنوات التي تجتاح الأرض المباركة ، حتى أنها اندمجت مع محنة تاي باي يون شنغ وفانغ يوان لتشكيل محنة سماوية مرعبة.
“لحسن الحظ ، لم تستهدفني إرادة الشمس العملاقة في البداية ، ولكنها بدلاً من ذلك اتبعت شيطان العالم الآخر ذلك تشاو ليان يون ، بينما تريد أيضًا حماية الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
كان طاووس يشم الصقيع قادرًا على تحملها لفترة طويلة، والتي كانت بالفعل معجزة. كان تدمير الأرض الإمبراطورية المباركة نتيجة حتمية ، والآن بعد أن تم تشكيل حجاب الرياح، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية محاطة مثل الكرة ، وكانت جدران المجال سميكة للغاية ، على الأقل مئات الأمتار.
مع تدمير المجال المعزول للميراث الحقيقي ، أصبح أسياد القو مكشوفين بالكامل بالخارج في العراء، تعرضوا لهجوم من قبل أيدي شبحية أكثر.
حتى لو طارت الأيدي الشبحية هناك ، سيتم سحقها إلى أجزاء ، سيتم استيعابها في الريح وتؤدي إلى زيادة قوة رياح الاستيعاب.
مع تدمير المجال المعزول للميراث الحقيقي ، أصبح أسياد القو مكشوفين بالكامل بالخارج في العراء، تعرضوا لهجوم من قبل أيدي شبحية أكثر.
حتى مع وجود قو وميض البق ، لن يتمكن فانغ يوان من تجاوزه.
علاوة على ذلك ، كان هناك العاصفة الثلجية ذات العشر سنوات التي تجتاح الأرض المباركة ، حتى أنها اندمجت مع محنة تاي باي يون شنغ وفانغ يوان لتشكيل محنة سماوية مرعبة.
ومع ذلك ، شكل حجاب الرياح هذا أيضًا حاجزًا عازلا ومنع القوى الخارجية من التدخل.
لسوء الحظ ، كانوا جميعًا في الخارج ، وكان الوضع قد تقدم بسرعة كبيرة ، وكان الوقت قد فات بالفعل في الوقت الذي أرادوا فيه إنقاذ الأرض الإمبراطورية المقدسة.
في هذه اللحظة ، على ارتفاع آلاف الأمتار فوق الأرض ، في السماء.
أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي ، كانت الرموز الروحية للسهول الشمالية ، كانت مهمة للغاية.
نظر ثلاثة قو خالدين إلى الأسفل إلى رياح الاستيعاب الكبيرة التي كانت مثل وعاء أخضر غامق عملاق مقلوب على الأرض بتعبير شرس.
ولكن الآن ، تم تدمير المجال الذي كان يحتوي على كنوز كبيرة لهم، كان هؤلاء القو الخالدين من المسار الصالح من القبائل العظمى في السهول الشمالية مثل البراكين النائمة تتحول إلي براكين نشطة.
كان سطح حجاب الريح هادئًا للغاية ، ولكن لم يجرؤ أحد على التقليل من قوة رياح الاستيعاب!
“أخي الصغير ، أنقذني!” بعد التهرب لبعض الوقت ، سمع فانغ يوان صرخة تاي باي يون شينغ للمساعدة.
“أرض البلاط الإمبراطوري المباركة تدميرها أمر لا مفر منه! ماذا حدث في الداخل؟ كيف أصبح الأمر هكذا؟!” نظر أحد كبار السن من القو الخالدين بنظرة غاضبة حيث كانت حواجبه مطوية بإحكام.
“لا يمكن أن يقع الإرث الحقيقي لمسار الحظ في أيدي شيطان العالم الآخر ، كل هذا ملكي ، ملكي أنا!” صرخت إرادة الشمس العملاقة بصوت عال ، تردد صدى صوته في ساحة المعركة بأكملها.
مبني الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي، أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، كانا من ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ليستفيد منه أحفاده.
“مثل هذه القوة …” هاي لو لان رفع رأسه ونظر، حتى مع جسد القوة العظمى القتالي الحقيقي الذي يملكه، لم يجرؤ على الاقتراب من إرادة الشمس العملاقة.
بصفتهم أحفادًا لسلالة هوانغ جين، فقد اعتبروا بالفعل الأرض الإمبراطورية المباركة أرضًا لهم منذ فترة طويلة.
لكن سرعة القبضة الشبحية كانت سريعة للغاية ، ولم يكن بمقدور جميع أسياد القو مطاردتهم وتدميرهم بنجاح.
ولكن الآن ، تم تدمير المجال الذي كان يحتوي على كنوز كبيرة لهم، كان هؤلاء القو الخالدين من المسار الصالح من القبائل العظمى في السهول الشمالية مثل البراكين النائمة تتحول إلي براكين نشطة.
ولكن من كان يعلم أنه خلال تلك الفترة ، كان يمكن سماع صرخة تاي باي يون شينغ القلقة: “أخي الصغير ، استرجع قو الرجل كما كان من قبل الخالدة!”
“من الواضح جدًا ، أن هذا مخطط ضخم. وقد أظهرت تحقيقاتنا في وقت سابق أن أكثر شخص مشبوه هو الملك الذئب تشانغ شان يين. لدينا أدلة كافية لاستنتاج أن هذا الشخص هو منتحل للشخصية، فقد مات تشانغ شان يين الحقيقي منذ فترة طويلة!” قال شاب آخر من القو الخالدين بجدية.
اتضح أن تاي باي يون شينغ حوصر بأيدي شبحية كثيرة، طافيا في الهواء حيث دافع بشدة عن نفسه.
بعد التوقف لبعض الوقت، تابع: “وأيضا ، ليس فقط تشانغ شان يين ، ولكن بخلافه ، تاي باي يون شينغ ، بيان سي شوان والآخرين هم أيضا مشبوهين. هذا المخطط عميق للغاية، ينطوي على قوى القارة الوسطى!! وفقًا لما علمناه ، هناك ما لا يقل عن ثلاثة من الطوائف القديمة في القارة الوسطى تآمرت ضد مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي في المائة عام الماضية!”
قفز قلب فانغ يوان ، حيث رأى أن قبضة سداسية الأصابع كانت تطير للخارج.
أنفق القو الخالدون للقارة الوسطى الكثير من الجهود والموارد على المؤامرة السرية ، لإنشاء الثغرات والتجهيزات. في النهاية، استفاد فانغ يوان من هذه الترتيبات مقدمًا ، وقد ذهب كل عملهم الشاق لصالح شخص آخر.
ولكن من كان يعلم أنه خلال تلك الفترة ، كان يمكن سماع صرخة تاي باي يون شينغ القلقة: “أخي الصغير ، استرجع قو الرجل كما كان من قبل الخالدة!”
القو الخالدين من السهول الشمالية لا ينبغي العبث معهم.
المدقق: Ismail
أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي ، كانت الرموز الروحية للسهول الشمالية ، كانت مهمة للغاية.
اتضح أن تاي باي يون شينغ حوصر بأيدي شبحية كثيرة، طافيا في الهواء حيث دافع بشدة عن نفسه.
في اللحظة التي حدث فيها شيء في البلاط الإمبراطوري المبارك وانكشفت الأحداث في الداخل للعالم الخارجي ، أولت قوات السهول الشمالية اهتمامًا كبيرًا بها.
“مثل هذه القوة …” هاي لو لان رفع رأسه ونظر، حتى مع جسد القوة العظمى القتالي الحقيقي الذي يملكه، لم يجرؤ على الاقتراب من إرادة الشمس العملاقة.
لسوء الحظ ، كانوا جميعًا في الخارج ، وكان الوضع قد تقدم بسرعة كبيرة ، وكان الوقت قد فات بالفعل في الوقت الذي أرادوا فيه إنقاذ الأرض الإمبراطورية المقدسة.
أومأ زعيم الثلاثة ، تشانيو تونغ زو ، “في الوقت الحالي ، قبيلة هاي ، قبيلة يوي ، قبيلة دونغ فانغ وغيرهم يحيطون بغطاء الرياح، كل هذه القبائل العظمى في المسار الصالح قد أرسلت القو الخالدين. هناك أيضًا قوة المسار الشيطاني رقم واحد – الجبل الثلجي، فقد أرسلوا ستة قو خالدين ، في محاولة للاستفادة من الوضع. لا تقلل من شأنهم ، لدينا بطاقات رابحة، وكذلك هو يملكون. عندما نستخدم الشفرة المجنحة، علينا أن نمنعهم من الاستفادة منا”.
“آه …” تنهد زعيم القو الخالدين هذا بعمق.
لم يكن بوسع الجميع إلا أن يرفعوا رؤوسهم وينظروا.
كان حسن المظهر بشفاه حمراء وأسنان بيضاء ، ولكن لسبب ما ، كان لديه مظهر طفل، وكانت الهالة التي تنبعث منه قوية للغاية ، وكان الزعيم بين الثلاثة.
كان هناك سبب لهذا بالطبع.
“إن أهم شيء الآن ليس التحقيق في هذه الأمور ، ولكن النظر في طرق لإنقاذ هذا الوضع! كان مبني الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي هو من ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وهو قو منزل خالد من المرتبة الثامنة ، إنه عميق وغامض ، قوته السماوية ليست شيئًا يمكننا فهمه. على الرغم من أن رياح الاستيعاب هذه المرة شديدة ، وتشكل سدا ، إلا أنها قد لا تكون قادرة على تدمير مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي. سنبقى هنا ونبحث عن فرصة للمساعدة، مع الحرص على التنبؤ بأي مواقف غير متوقعة”.
أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي ، كانت الرموز الروحية للسهول الشمالية ، كانت مهمة للغاية.
جعلت كلمات الطفل الخالد الرجل المسن والشاب الخالد يتنفسان بعمق.
كان عقل فانغ يوان حادًا جدًا.
“اللورد تونغ زو ، أنت محق تمامًا. قبيلة تشانيو لديها حركة قاتلة خالدة – شفرة الأجنحة ، طالما أننا ننشطها معًا ، سنكون قادرين على كسر حجاب الرياح”. قال الشاب الخالد هذا ، غير قادر على إخفاء كبريائه.
“أخي الصغير ، أنقذني!” بعد التهرب لبعض الوقت ، سمع فانغ يوان صرخة تاي باي يون شينغ للمساعدة.
“لا يمكن الاستهانة برياح الاستيعاب ، حتى مع شفرة الأجنحة ، لدينا فرصة واحدة فقط للهجوم. لقد أجريت حساباتي ، وستتعافى الإصابة التي نتسبب بها لحجاب رياح الاستيعاب في ثمانية أنفاس فقط من الوقت” كان الرجل المسن قو خالد من مسار الحكمة، كان بإمكانه إجراء الاستنتاجات والتنبؤات.
كانت إرادة الشمس العملاقة مثل تنين ذهبي ، يحيط بميراث مسار الحظ ويلتف حوله ، ويدمر كل القبضات الشبحية التي خرجت.
أومأ زعيم الثلاثة ، تشانيو تونغ زو ، “في الوقت الحالي ، قبيلة هاي ، قبيلة يوي ، قبيلة دونغ فانغ وغيرهم يحيطون بغطاء الرياح، كل هذه القبائل العظمى في المسار الصالح قد أرسلت القو الخالدين. هناك أيضًا قوة المسار الشيطاني رقم واحد – الجبل الثلجي، فقد أرسلوا ستة قو خالدين ، في محاولة للاستفادة من الوضع. لا تقلل من شأنهم ، لدينا بطاقات رابحة، وكذلك هو يملكون. عندما نستخدم الشفرة المجنحة، علينا أن نمنعهم من الاستفادة منا”.
“لحسن الحظ ، لم تستهدفني إرادة الشمس العملاقة في البداية ، ولكنها بدلاً من ذلك اتبعت شيطان العالم الآخر ذلك تشاو ليان يون ، بينما تريد أيضًا حماية الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
…
تم دمج أكثر من عشرة من القو الخالدة على جسم التنين ، وكان هناك اثنان على قرون التنين، وواحد في كل عين ، وستة إلى سبعة على جلده.
“لا يمكن أن يقع الإرث الحقيقي لمسار الحظ في أيدي شيطان العالم الآخر ، كل هذا ملكي ، ملكي أنا!” صرخت إرادة الشمس العملاقة بصوت عال ، تردد صدى صوته في ساحة المعركة بأكملها.
لكن سرعة القبضة الشبحية كانت سريعة للغاية ، ولم يكن بمقدور جميع أسياد القو مطاردتهم وتدميرهم بنجاح.
لقد تحول إلى تنين ذهبي ، يتحول شكله حسب رغبته. في بعض الأحيان ، تم إنشاء سبعة عشر إلى ثمانية عشر تنينًا صغيرًا ، بينما في اللحظة التالية ، تم دمجها في تنين عملاق!
“اللورد تونغ زو ، أنت محق تمامًا. قبيلة تشانيو لديها حركة قاتلة خالدة – شفرة الأجنحة ، طالما أننا ننشطها معًا ، سنكون قادرين على كسر حجاب الرياح”. قال الشاب الخالد هذا ، غير قادر على إخفاء كبريائه.
لقد حمل جوهر الشمس العملاقة الخالد، واستخدمه دون تراجع.
أنفق القو الخالدون للقارة الوسطى الكثير من الجهود والموارد على المؤامرة السرية ، لإنشاء الثغرات والتجهيزات. في النهاية، استفاد فانغ يوان من هذه الترتيبات مقدمًا ، وقد ذهب كل عملهم الشاق لصالح شخص آخر.
تم دمج أكثر من عشرة من القو الخالدة على جسم التنين ، وكان هناك اثنان على قرون التنين، وواحد في كل عين ، وستة إلى سبعة على جلده.
جعلت كلمات الطفل الخالد الرجل المسن والشاب الخالد يتنفسان بعمق.
أُطلقت النيران المشتعلة ، وأعمدة تحويل الكارثة ، وأشعة الضوء ، وطاقة الصقيع ، وجميع أنواع الهجمات دون توقف.
كان فانغ يوان يعلم هذا في قلبه ، بمجرد أن تتخلص إرادة الشمس العملاقة من هذه المشكلة ، فلن يفلت منها.
عند هذه النقطة ، يمكن أن تستخدم إرادة الشمس العملاقة أخيراً قوتها الكاملة.
كان هناك العديد من القبضات الشبحية، حتى إرادة الشمس العملاقة يمكنها فقط اختيار البعض ومهاجمتها، في محاولة لتحرير المزيد من القو الخالدة لرفع قوة معركته.
كانت إرادة الشمس العملاقة قد كتمت غضبها لفترة طويلة جدًا ، والآن أطلقت سراحه كله في هذه اللحظة!
إنقاذ تاي باي يون شينغ ، أو استعادة قو الرجل كما كان من قبل الخالدة؟
أولاً ، كان عليه التخلص من شيطان العالم الآخر ، وبسبب أهمية ميراث الحظ الحقيقي، فإن الشمس العملاقة سيحيط أولاً بـما و تشاو.
أُطلقت النيران المشتعلة ، وأعمدة تحويل الكارثة ، وأشعة الضوء ، وطاقة الصقيع ، وجميع أنواع الهجمات دون توقف.
غطت أعداد كبيرة من الأيدي الشبحية الميراث الحقيقي لمسار الحظ بإحكام ، في بعض الأحيان ، قبضات شبحية استولت على ديدان القو لمسار الحظ وطارت.
“السلف قديم ، الرجاء المساعدة … آه -!”
كانت إرادة الشمس العملاقة مثل تنين ذهبي ، يحيط بميراث مسار الحظ ويلتف حوله ، ويدمر كل القبضات الشبحية التي خرجت.
كانت إرادة الشمس العملاقة مثل تنين ذهبي ، يحيط بميراث مسار الحظ ويلتف حوله ، ويدمر كل القبضات الشبحية التي خرجت.
كان هناك العديد من القبضات الشبحية، حتى إرادة الشمس العملاقة يمكنها فقط اختيار البعض ومهاجمتها، في محاولة لتحرير المزيد من القو الخالدة لرفع قوة معركته.
في الوقت نفسه ، كانت هجمات هاي لو لان المستمرة أيضًا مشكلة كبيرة.
ولكن بالقرب من التنين العملاق ، كان هناك أيضًا أعداد كبيرة من الأيدي الشبحية.
المترجم: ورشفآني
عندما تنتزع إرادة الشمس العملاقة ديدان القو هذه ، ستسرقها الأيدي الشبحية مرة أخرى. خلال هذه المسابقة ، كان الاثنان يقاتلان بشدة ويحتلان السماء.
في الوقت نفسه ، كانت هجمات هاي لو لان المستمرة أيضًا مشكلة كبيرة.
تحت هذه المعركة ، كان أسياد القو الباقين الذين ظلوا على قيد الحياة يقاتلون ضد عدد أقل من الأيدي الشبحية.
“اللعنة …” ضغط أسنانه في انزعاج، أراد أن يغادر ولكن لم يكن لديه طريقة للخروج من هذا المأزق.
على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة جذبت معظم الأيدي الشبحية، إلا أن أسياد القو لم يكن لديهم وقت سهل.
سرقت جميع ديدان القو من على جسده بأكمله ، ثم سقط من السماء. لحسن الحظ ، كان جسده قد اندمج مرة مع دودة قو فكان أقوى ، وبالتالي عانى من كسور عظمية فقط مع بقاء حياته على المحك.
مع تدمير المجال المعزول للميراث الحقيقي ، أصبح أسياد القو مكشوفين بالكامل بالخارج في العراء، تعرضوا لهجوم من قبل أيدي شبحية أكثر.
قام فانغ يوان فوراً بالانعطاف واتخذ المخاطرة لإنقاذه.
كانت الأيدي الشبحية تقريبًا محصنة ضد جميع الهجمات ، طارت في السماء واخترقت الصخور، لا شيء يمكن أن يعيقها. فقط بعد سرقة دودة قو تتشكل في قبضة وتكون عرضة للهجمات.
المدقق: Ismail
لكن سرعة القبضة الشبحية كانت سريعة للغاية ، ولم يكن بمقدور جميع أسياد القو مطاردتهم وتدميرهم بنجاح.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بضغط نفسي هائل.
فانغ يوان ، وهاي لو لان ، والآخرون الأقلية ، كانوا عباقرة بين العباقرة.
لسوء الحظ ، كانوا جميعًا في الخارج ، وكان الوضع قد تقدم بسرعة كبيرة ، وكان الوقت قد فات بالفعل في الوقت الذي أرادوا فيه إنقاذ الأرض الإمبراطورية المقدسة.
“السلف قديم ، الرجاء المساعدة … آه -!”
قام فانغ يوان فوراً بالانعطاف واتخذ المخاطرة لإنقاذه.
فجأة ارتفعت صرخة شديدة.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بضغط نفسي هائل.
لم يكن بوسع الجميع إلا أن يرفعوا رؤوسهم وينظروا.
كان لديه جسد القوة العظمى القتالي الحقيقي للهيئات العشرة المتطرفة ، وهو طفل حقيقي من السماء ، يمكن اعتباره النسخة الناضجة من باي نينغ بينغ. سواء كانت قدراته القتالية أو أساسه أو خبرته، فقد كانت رائعة للغاية.
فقط لرؤية أن سيد قو من قبيلة عظمى ، والذي يحمل سلالة دم نقية ، لم يبق له أي خيار آخر بعد أن طاردته الأيدي الشبحية طار إلى السماء لطلب المساعدة من إرادة الشمس العملاقة. ولكن في النهاية ، كان أول من ذبح من قبل إرادة الشمس العملاقة بعد أن قام بتفعيل قو خالدة للهجوم.
…
“مثل هذه القوة …” هاي لو لان رفع رأسه ونظر، حتى مع جسد القوة العظمى القتالي الحقيقي الذي يملكه، لم يجرؤ على الاقتراب من إرادة الشمس العملاقة.
بعد أن أعاقه هاي لو لان مرة أخرى ، أصبحت نظرة فانغ يوان تجاهه أكثر خطورة.
ثارت إرادة الشمس العملاقة بالكامل ، وكانت هجماتها شرسة وحملت قوة هائلة. كان عقله كله يفكر في الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، بينما كان يتنافس مع الأيدي الشبحية، لم يكن لديه طاقة ليهتم بأحفاد سلالة الشمس العملاقة.
بعد أن فقد دعم ديدان القو، حتى وهو قو خالد ، فقد بدأ في السقوط نحو الأرض.
“مؤلم للغاية …” في هذه اللحظة ، أطلق يي لوي سانغ نفسا من الهواء البارد ، زاحفًا من الأرض.
“لحسن الحظ ، لم تستهدفني إرادة الشمس العملاقة في البداية ، ولكنها بدلاً من ذلك اتبعت شيطان العالم الآخر ذلك تشاو ليان يون ، بينما تريد أيضًا حماية الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
سرقت جميع ديدان القو من على جسده بأكمله ، ثم سقط من السماء. لحسن الحظ ، كان جسده قد اندمج مرة مع دودة قو فكان أقوى ، وبالتالي عانى من كسور عظمية فقط مع بقاء حياته على المحك.
لسوء الحظ ، كانوا جميعًا في الخارج ، وكان الوضع قد تقدم بسرعة كبيرة ، وكان الوقت قد فات بالفعل في الوقت الذي أرادوا فيه إنقاذ الأرض الإمبراطورية المقدسة.
بالنظر إلى هذا الشخص غير المحظوظ الذي مات، شعر فجأة بسعادة بالغة. على الأقل ، بالمقارنة مع هذا الرجل غير المحظوظ ، كان لا يزال على قيد الحياة!
فقط لرؤية أن سيد قو من قبيلة عظمى ، والذي يحمل سلالة دم نقية ، لم يبق له أي خيار آخر بعد أن طاردته الأيدي الشبحية طار إلى السماء لطلب المساعدة من إرادة الشمس العملاقة. ولكن في النهاية ، كان أول من ذبح من قبل إرادة الشمس العملاقة بعد أن قام بتفعيل قو خالدة للهجوم.
البقاء على قيد الحياة كان أكثر أهمية من أي شيء آخر.
“إن أهم شيء الآن ليس التحقيق في هذه الأمور ، ولكن النظر في طرق لإنقاذ هذا الوضع! كان مبني الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي هو من ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وهو قو منزل خالد من المرتبة الثامنة ، إنه عميق وغامض ، قوته السماوية ليست شيئًا يمكننا فهمه. على الرغم من أن رياح الاستيعاب هذه المرة شديدة ، وتشكل سدا ، إلا أنها قد لا تكون قادرة على تدمير مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي. سنبقى هنا ونبحث عن فرصة للمساعدة، مع الحرص على التنبؤ بأي مواقف غير متوقعة”.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بضغط نفسي هائل.
كانت إرادة الشمس العملاقة قد كتمت غضبها لفترة طويلة جدًا ، والآن أطلقت سراحه كله في هذه اللحظة!
“اللعنة …” ضغط أسنانه في انزعاج، أراد أن يغادر ولكن لم يكن لديه طريقة للخروج من هذا المأزق.
في اللحظة التي حدث فيها شيء في البلاط الإمبراطوري المبارك وانكشفت الأحداث في الداخل للعالم الخارجي ، أولت قوات السهول الشمالية اهتمامًا كبيرًا بها.
“لحسن الحظ ، لم تستهدفني إرادة الشمس العملاقة في البداية ، ولكنها بدلاً من ذلك اتبعت شيطان العالم الآخر ذلك تشاو ليان يون ، بينما تريد أيضًا حماية الميراث الحقيقي لمسار الحظ”.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بضغط نفسي هائل.
كان فانغ يوان يعلم هذا في قلبه ، بمجرد أن تتخلص إرادة الشمس العملاقة من هذه المشكلة ، فلن يفلت منها.
مع تدمير المجال المعزول للميراث الحقيقي ، أصبح أسياد القو مكشوفين بالكامل بالخارج في العراء، تعرضوا لهجوم من قبل أيدي شبحية أكثر.
بحلول ذلك الوقت ، سيكون مثل خروف يقف أمام نمر ، أو أرنب أمام ثعبان.
ومع ذلك ، شكل حجاب الرياح هذا أيضًا حاجزًا عازلا ومنع القوى الخارجية من التدخل.
“إن إرادة الشمس العملاقة وحدها يمكنها تنشيط الكثير من القو الخالدة. على الرغم من أنني أصبحت قو خالدا ، إذا قاتلنا وجهاً لوجه ، فلن أكون مطابقا لإرادة الشمس العملاقة. ما لم أقطع علاقته بجوهر الشمس العملاقة الخالد!”
أولاً ، كان عليه التخلص من شيطان العالم الآخر ، وبسبب أهمية ميراث الحظ الحقيقي، فإن الشمس العملاقة سيحيط أولاً بـما و تشاو.
كان عقل فانغ يوان حادًا جدًا.
كان سطح حجاب الريح هادئًا للغاية ، ولكن لم يجرؤ أحد على التقليل من قوة رياح الاستيعاب!
ولكن لسوء الحظ ، كان هناك الكثير من الأيدي الشبحية ، كان عليه أن يبذل جهده في التعامل معها.
لقد تحول إلى تنين ذهبي ، يتحول شكله حسب رغبته. في بعض الأحيان ، تم إنشاء سبعة عشر إلى ثمانية عشر تنينًا صغيرًا ، بينما في اللحظة التالية ، تم دمجها في تنين عملاق!
بخلاف إرادة الشمس العملاقة، كان هو الشخص الذي يمتلك أكثر عدد من ديدان القو الخالدة، وكانت هالتهم تجذب هجوم العديد من الأيدي الشبحية له.
يمكن أن يشعر فانغ يوان بضغط نفسي هائل.
في الوقت نفسه ، كانت هجمات هاي لو لان المستمرة أيضًا مشكلة كبيرة.
ولكن الآن ، تم تدمير المجال الذي كان يحتوي على كنوز كبيرة لهم، كان هؤلاء القو الخالدين من المسار الصالح من القبائل العظمى في السهول الشمالية مثل البراكين النائمة تتحول إلي براكين نشطة.
كان لديه جسد القوة العظمى القتالي الحقيقي للهيئات العشرة المتطرفة ، وهو طفل حقيقي من السماء ، يمكن اعتباره النسخة الناضجة من باي نينغ بينغ. سواء كانت قدراته القتالية أو أساسه أو خبرته، فقد كانت رائعة للغاية.
فانغ يوان ، وهاي لو لان ، والآخرون الأقلية ، كانوا عباقرة بين العباقرة.
لديه قوة معركة تتحدى السماء ، حتى تاي باي يون شينغ لم يكن مطابقا له ، يمكن لقوة تفجيره الذاتية أن تقتل خالدا!
كان سطح حجاب الريح هادئًا للغاية ، ولكن لم يجرؤ أحد على التقليل من قوة رياح الاستيعاب!
بعد أن أعاقه هاي لو لان مرة أخرى ، أصبحت نظرة فانغ يوان تجاهه أكثر خطورة.
كان الغرض الوحيد لهاي لو لان هو الدخول إلى مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي والحصول على قو خالدة من مسار القوة، قبل أن يحاول التقدم إلى قو خالد في الأرض الإمبراطورية المقدسة.
في نفس الوقت ، فانغ يوان فكر في نفسه: “هذا الهاي لو لان لديه عدد مخيف من ديدان القو. لقد أخذت العديد من ديدان القو خاصته بعيدا ، ولكن لا يزال لديه الكثير!”
كان تاي باي يون شينغ زميله الوحيد في التحالف ، ولم يستطع التخلي عنه بعد.
كان هناك سبب لهذا بالطبع.
في هذه اللحظة ، على ارتفاع آلاف الأمتار فوق الأرض ، في السماء.
كان الغرض الوحيد لهاي لو لان هو الدخول إلى مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي والحصول على قو خالدة من مسار القوة، قبل أن يحاول التقدم إلى قو خالد في الأرض الإمبراطورية المقدسة.
ثارت إرادة الشمس العملاقة بالكامل ، وكانت هجماتها شرسة وحملت قوة هائلة. كان عقله كله يفكر في الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، بينما كان يتنافس مع الأيدي الشبحية، لم يكن لديه طاقة ليهتم بأحفاد سلالة الشمس العملاقة.
وهكذا ، قام بإعداد وافر ، خاصة بمساعدة والده ، قام بتجميع العديد من ديدان القو.
فانغ يوان ، وهاي لو لان ، والآخرون الأقلية ، كانوا عباقرة بين العباقرة.
أخذ في الاعتبار رد الفعل العنيف من تشي السماء والأرض خلال تقدمه إلى قو خالد والذي سيؤدي إلى موت ديدان القو ، وبالتالي أعد الكثير من ديدان القو ، أكثر مما يمكن لأي شخص أن يتخيله.
كان فانغ يوان يعلم هذا في قلبه ، بمجرد أن تتخلص إرادة الشمس العملاقة من هذه المشكلة ، فلن يفلت منها.
“أخي الصغير ، أنقذني!” بعد التهرب لبعض الوقت ، سمع فانغ يوان صرخة تاي باي يون شينغ للمساعدة.
“اللورد تونغ زو ، أنت محق تمامًا. قبيلة تشانيو لديها حركة قاتلة خالدة – شفرة الأجنحة ، طالما أننا ننشطها معًا ، سنكون قادرين على كسر حجاب الرياح”. قال الشاب الخالد هذا ، غير قادر على إخفاء كبريائه.
اتضح أن تاي باي يون شينغ حوصر بأيدي شبحية كثيرة، طافيا في الهواء حيث دافع بشدة عن نفسه.
على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة جذبت معظم الأيدي الشبحية، إلا أن أسياد القو لم يكن لديهم وقت سهل.
في نهاية المطاف ، خسر جميع ديدان القو.
“من الواضح جدًا ، أن هذا مخطط ضخم. وقد أظهرت تحقيقاتنا في وقت سابق أن أكثر شخص مشبوه هو الملك الذئب تشانغ شان يين. لدينا أدلة كافية لاستنتاج أن هذا الشخص هو منتحل للشخصية، فقد مات تشانغ شان يين الحقيقي منذ فترة طويلة!” قال شاب آخر من القو الخالدين بجدية.
بعد أن فقد دعم ديدان القو، حتى وهو قو خالد ، فقد بدأ في السقوط نحو الأرض.
قفز قلب فانغ يوان ، حيث رأى أن قبضة سداسية الأصابع كانت تطير للخارج.
كان تاي باي يون شينغ زميله الوحيد في التحالف ، ولم يستطع التخلي عنه بعد.
كانت إرادة الشمس العملاقة مثل تنين ذهبي ، يحيط بميراث مسار الحظ ويلتف حوله ، ويدمر كل القبضات الشبحية التي خرجت.
قام فانغ يوان فوراً بالانعطاف واتخذ المخاطرة لإنقاذه.
كان فانغ يوان يعلم هذا في قلبه ، بمجرد أن تتخلص إرادة الشمس العملاقة من هذه المشكلة ، فلن يفلت منها.
ولكن من كان يعلم أنه خلال تلك الفترة ، كان يمكن سماع صرخة تاي باي يون شينغ القلقة: “أخي الصغير ، استرجع قو الرجل كما كان من قبل الخالدة!”
“اللعنة …” ضغط أسنانه في انزعاج، أراد أن يغادر ولكن لم يكن لديه طريقة للخروج من هذا المأزق.
قفز قلب فانغ يوان ، حيث رأى أن قبضة سداسية الأصابع كانت تطير للخارج.
لم يكن بوسع الجميع إلا أن يرفعوا رؤوسهم وينظروا.
إذا اختار فانغ يوان في هذه اللحظة إنقاذ تاي باي يون شينغ ، فسيخسر أفضل فرصة لاستعادة قو الرجل كما كان من قبل الخالدة. على الأرجح ، بعد أن ينقذ تاي باي يون شينغ ، قو الرجل كما كان من قبل الخالدة سيتم نقلها بعيدًا من قبل القبضة الشبحية.
علاوة على ذلك ، كان هناك العاصفة الثلجية ذات العشر سنوات التي تجتاح الأرض المباركة ، حتى أنها اندمجت مع محنة تاي باي يون شنغ وفانغ يوان لتشكيل محنة سماوية مرعبة.
إنقاذ تاي باي يون شينغ ، أو استعادة قو الرجل كما كان من قبل الخالدة؟
كان تاي باي يون شينغ زميله الوحيد في التحالف ، ولم يستطع التخلي عنه بعد.
في هذه اللحظة ، كان على فانغ يوان اتخاذ قرار مهم.
بعد التوقف لبعض الوقت، تابع: “وأيضا ، ليس فقط تشانغ شان يين ، ولكن بخلافه ، تاي باي يون شينغ ، بيان سي شوان والآخرين هم أيضا مشبوهين. هذا المخطط عميق للغاية، ينطوي على قوى القارة الوسطى!! وفقًا لما علمناه ، هناك ما لا يقل عن ثلاثة من الطوائف القديمة في القارة الوسطى تآمرت ضد مبنى الثمانية والثمانين يانغ الحقيقي في المائة عام الماضية!”
**********************
كان حسن المظهر بشفاه حمراء وأسنان بيضاء ، ولكن لسبب ما ، كان لديه مظهر طفل، وكانت الهالة التي تنبعث منه قوية للغاية ، وكان الزعيم بين الثلاثة.
نهاية الفصل
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة هي الأرض المباركة رقم واحد في السهول الشمالية ، ولديها أسس عميقة وثروة هائلة.
المترجم: ورشفآني
كان تاي باي يون شينغ زميله الوحيد في التحالف ، ولم يستطع التخلي عنه بعد.
المدقق: Ismail
ومع ذلك ، شكل حجاب الرياح هذا أيضًا حاجزًا عازلا ومنع القوى الخارجية من التدخل.
كان هناك سبب لهذا بالطبع.
