قذارة البشر
سماع فانغ يوان يقول “غير كافية”، شخرت هاي لو لان باستياء: “فانغ يوان، أنت لا تعرف شيئًا بشأن وضع السهول الشمالية، سأخبرك الآن. منذ وقت ليس ببعيد، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة رقم واحد في السهول الشمالية، دونغ فانغ تشانغ فان، قام بدعوة جميع القبائل الخارقة واستنتج لهم شخصياً، وكان شرطه أن يتحالفوا مع قبيلة دونغ فانغ، وخلال خمسين سنة من بعد وفاته، لا يُسمح لهم باستهداف أو قمع قبيلة دونغ فانغ.”
كان مرشح محتمل لأن يكون سيد غو خالد في الماضي، كان قد تفاعل مع سيد الغو الخالد من قبيلة هاي، هاي باي، سراً، وتم تجنيده أيضًا.
“اووه؟” ركزت نظرة فانغ يوان: “هناك شيء من هذا القبيل؟ إذن، ما الذي استنتجه لهم؟”
دمرت كلمات هاي لو لان هذا الانطباع الجيد.
“يقال، أن دونغ فانغ تشانغ فان قد قام باستنتاج واحد لكل قبيلة، فيما يتعلق بوصفات الغو، أو مظهر الغو الخالد، أو بعض النصائح لقتل الوحوش المقفرة. لقد استنتج بالفعل الكثير من المعلومات عنك، على الرغم من أنني لا أعرف التفاصيل الأعمق. ولكن الآن، يعلم الجميع أنك سيد غو من السهول الشمالية، ولكن هناك أيضًا سيد غو من السهول شمالية يتواطأ معك.”
“همف، هذا هو ما يسمى بالمسار الصالح، من يعرف كم من الأشياء القذرة والمثيرة للاشمئزاز التي تجري تحت هذا السطح المجيد. في المقابل، يتكون المسار الشيطاني من عدد لا يحصى من الشخصيات الأكثر وضوحًا!” سخرت هاي لو لان.
تقلص بؤبؤي تاي باي يون شنغ، مع بعض الخوف: “لقد استنتج الكثير من الأشياء؟ كما هو متوقع من دونغ فانغ تشانغ فان…”
سخرت هاي لو لان واستمرت: “فانغ يوان، حياتنا مرتبطة ببعضها البعض الآن! إذا مت، من الذي يقول أنني لن أفضح عنك و عن تاي باي يون شنغ. بخلاف ذلك، هل غو الحكمة بين يديك؟”
سخرت هاي لو لان واستمرت: “فانغ يوان، حياتنا مرتبطة ببعضها البعض الآن! إذا مت، من الذي يقول أنني لن أفضح عنك و عن تاي باي يون شنغ. بخلاف ذلك، هل غو الحكمة بين يديك؟”
عندما يكون هناك سبب، ستكون هناك عواقب.
تغير تعبير تاي باي يون شنغ، أراد بشدة أن ينكر ذلك، لكنه منع نفسه من التمثيل بتهور.
لقد غُمر هاي تشينغ في هذا المنظر، وامسك بقوة بيد سو شيان إير وأقسم: “حبك مثل عمق البحر، أنا، هاي تشينغ، لست شخصًا قاسيًا، كيف لا يمكنني سدادك؟ من اليوم فصاعدًا، ستكون زوجتي الوحيدة! لن أهتم بأي جمال آخر، مهما كانت جميلة. في هذه الحياة، لن أخونك أبداً!”
ضحك فانغ يوان بهدوء: “كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم تدمير غو الحكمة بالفعل في حجاب الرياح من الاستيعاب، كيف يمكنني إحضاره إلى هنا؟”
تم إنشاء هذا الميراث الحقيقي من قبل الموقر الخالد الشمس العملاقة عندما بحث عن رن زو لطرق تمديد الحياة.
أشاد تاي باي يون شنغ على الفور في ذهنه، كانت مهارات فانغ يوان في الكذب ببساطة مذهلة. كانت لهجته وتعبيره لا تشوبه شائبة، كان مليئًا بالشفقة والندم والمشاعر الحزينة الأخرى، وكان الأمر كما لو كان قد فاته حقًا الحصول على غو الحكمة.
تفتقر إلى دفء الأسرة، تحت التهديدات والمخاطر لسنوات عديدة، لم يكن لديها خيار سوى إخفاء نفسها في حين بذلت جهودًا هائلة سرًا، وأقسمت على الانتقام لأمها.
لم تتمكن هاي لو لان من رؤية أي عيوب في أدائه، ولكن بعد ذلك، قالت بنبرة متعرجة: “لا يهمني إذا فقدت غو الحكمة حقًا، فأنا أعرف فقط أن غو الحكمة كان بإمكانها أخذ زمام المبادرة لمتابعتك تحت ضغط البقاء على قيد الحياة، هيه، ليس عليك أن تنكر الأمر الآن. أنا متأكد من أنك تفهم فكرتي ، ليس من الآمن أن تختبئ في القارة الوسطى. لا يهم إذا كانت غو الحكمة بين يديك، طالما انشر معلومات تفيد بأن غو الحكمة معك، فلن يكون هناك مكان يمكنك الاختباء فيه! سوف يلاحقك أسياد الغو الخالدين في جميع أنحاء العالم مثل المجانين، حتى يصلوا إلى الحقيقة.”
لقد غُمر هاي تشينغ في هذا المنظر، وامسك بقوة بيد سو شيان إير وأقسم: “حبك مثل عمق البحر، أنا، هاي تشينغ، لست شخصًا قاسيًا، كيف لا يمكنني سدادك؟ من اليوم فصاعدًا، ستكون زوجتي الوحيدة! لن أهتم بأي جمال آخر، مهما كانت جميلة. في هذه الحياة، لن أخونك أبداً!”
“هل تهدديني؟” تحول تعبير فانغ يوان إلى بارد، و وقف ببطء.
علمت سو شيان إر بذلك وهربت من المخيم الخاص بقبيلتها في منتصف الليل، لإنقاذ هاي تشينغ التي قابلته مرة واحدة فقط.
“هاي لو لان، لديكِ بعض الشجاعة. ألا تعلمين أنكِ الآن على جبل دانغ هون. طالما أننا نأمر بذلك، فإن روح الأرض ستستخدم جبل دانغ هون وتموتين هنا.” صاح تاي باي يون شنغ.
في ذلك الوقت، كانت لديها تدريب في المرتبة الأولى، ولكن خلال الليل كانت هناك مجموعات ذئاب برية متجولة، كان الأمر خطيرًا للغاية وكانت ببساطة تغازل الموت.
ضحكت هاي لو لان ورأسها مرتفع، قالت بلا خوف: “ههههه، حتى لو كان هذا عش تنين أو عرين نمر، فماذا يمكنك أن تفعل لي؟ لقد قمت ببعض الترتيبات قبل مجيئي، طالما لا أعود في غضون ثلاثة أيام، ستعرف كامل السهول الشمالية أنكم الأخوة الجناة وراء انهيار مبنى اليانغ الحقيقي، علاوة على ذلك، سيعرف العالم كله أن غو الحكمة معك!”
سماع فانغ يوان يقول “غير كافية”، شخرت هاي لو لان باستياء: “فانغ يوان، أنت لا تعرف شيئًا بشأن وضع السهول الشمالية، سأخبرك الآن. منذ وقت ليس ببعيد، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة رقم واحد في السهول الشمالية، دونغ فانغ تشانغ فان، قام بدعوة جميع القبائل الخارقة واستنتج لهم شخصياً، وكان شرطه أن يتحالفوا مع قبيلة دونغ فانغ، وخلال خمسين سنة من بعد وفاته، لا يُسمح لهم باستهداف أو قمع قبيلة دونغ فانغ.”
تجمد تعبير تاي باي يون شنغ، جاءت هاي لو لان ببعض الترتيبات بالفعل، كان هذا يستهدف ضعفه.
لم تتمكن هاي لو لان من رؤية أي عيوب في أدائه، ولكن بعد ذلك، قالت بنبرة متعرجة: “لا يهمني إذا فقدت غو الحكمة حقًا، فأنا أعرف فقط أن غو الحكمة كان بإمكانها أخذ زمام المبادرة لمتابعتك تحت ضغط البقاء على قيد الحياة، هيه، ليس عليك أن تنكر الأمر الآن. أنا متأكد من أنك تفهم فكرتي ، ليس من الآمن أن تختبئ في القارة الوسطى. لا يهم إذا كانت غو الحكمة بين يديك، طالما انشر معلومات تفيد بأن غو الحكمة معك، فلن يكون هناك مكان يمكنك الاختباء فيه! سوف يلاحقك أسياد الغو الخالدين في جميع أنحاء العالم مثل المجانين، حتى يصلوا إلى الحقيقة.”
ولكن في هذا الوقت، جعلت كلمات فانغ يوان الغريبة توقف ضحك هاي لو لان – “هاي لو لان، أعلم أنكِ لست خائفة من الموت، ولكن هل نسيتي كراهيتك؟”
كان مرشح محتمل لأن يكون سيد غو خالد في الماضي، كان قد تفاعل مع سيد الغو الخالد من قبيلة هاي، هاي باي، سراً، وتم تجنيده أيضًا.
تغير تعبير هاي لو لان، تضاءلت هالة عينيها مثل البرق، ناظرةً في فانغ يوان: “اذكر شروطك.”
تجمد تعبير تاي باي يون شنغ، جاءت هاي لو لان ببعض الترتيبات بالفعل، كان هذا يستهدف ضعفه.
“يجب أن توافقي على شرطي الأول، أي أنه يتعين عليك إعادة السفر الخالد الثابت إلى مالكها، أنا.” بعد ذلك، رفع فانغ يوان أربعة أصابع: “ثانيًا، بعد أن نتعاون، أثناء عملية الانتقام، سيتم تقسيم الغنيمة أربعة إلى ستة، بالنسبة لكِ ولنا على التوالي. بعد كل شيء، أنا و تاي باي يون شنغ أسياد غو خالدين.”
“هل تهدديني؟” تحول تعبير فانغ يوان إلى بارد، و وقف ببطء.
شخرت هاي لو لان: “هل تعتقد أن لديك مُساعد بينما أنا لا؟ ولكن لا أمانع، أقبل هذه الشروط.”
ربما كان هذا هو السبب في حصولها على مثل هذه الشخصية الهائلة.
لقد ترددت قليلاً، لكنها ما زالت تختار الاستسلام، على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية قوية.
لقد غُمر هاي تشينغ في هذا المنظر، وامسك بقوة بيد سو شيان إير وأقسم: “حبك مثل عمق البحر، أنا، هاي تشينغ، لست شخصًا قاسيًا، كيف لا يمكنني سدادك؟ من اليوم فصاعدًا، ستكون زوجتي الوحيدة! لن أهتم بأي جمال آخر، مهما كانت جميلة. في هذه الحياة، لن أخونك أبداً!”
ابتسم فانغ يوان برفق، استطاع أن يرى صدقها من هذا، وتابع: “أخيرًا، أحتاج إلى معرفة القصة الكاملة لهذا، بالإضافة إلى سبب حاجتك لقتل والدك شخصيًا.”
ضحك فانغ يوان بهدوء: “كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم تدمير غو الحكمة بالفعل في حجاب الرياح من الاستيعاب، كيف يمكنني إحضاره إلى هنا؟”
كانت هاي لو لان صامتة لبعض الوقت، لكنها سرعان ما وافقت: “أنت في الواقع مشبوه بشكل مفرط، يمكنني تلبية جميع شروطك الثلاثة، وهذا شيء يمكنني التحدث عنه على أي حال.”
وهكذا، كان انطباع تاي باي يون شنغ عن قبيلة هاي جيدًا دائمًا.
بعد ذلك، في محادثتهم، فهم فانغ يوان أخيرًا السر وراء تعطش هاي لو لان للانتقام.
ذات مرة، احضر زعيم قبيلة سو – هاي تشينغ، سكبت سو شيان إر النبيذ له ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
كان جذر كل هذا في الواقع مبنى اليانغ الحقيقي الثماني والثمانين.
منذ فترة طويلة انتشرت قصة فرار سو شيان الليلي على نطاق واسع في السهول الشمالية، وقد أعطت العديد من الشابات في السهول الشمالية الشجاعة للعثور على حبهن الحقيقي، واتخاذ الخطوة الأولى.
في مبنى اليانغ الحقيقي، كان هناك ميراث حقيقي يسمى “طريقة تمديد الحياة الين يانغ”، وقد تم أخذها من قبل هاي تشينغ منذ فترة طويلة.
كان قد سأل سو شيان إر: “لقد تآمرت ضد زعيم قبيلتك وأنتِ من قبيلة سو، لماذا تنقذين عدوًا لقبيلتك؟”
كان فانغ يوان قد شاهد بالفعل كتلة الضوء الفارغة لطريقة تمديد حياة الين يانغ بالصدفة في الماضي.
سماع فانغ يوان يقول “غير كافية”، شخرت هاي لو لان باستياء: “فانغ يوان، أنت لا تعرف شيئًا بشأن وضع السهول الشمالية، سأخبرك الآن. منذ وقت ليس ببعيد، سيد الغو الخالد من مسار الحكمة رقم واحد في السهول الشمالية، دونغ فانغ تشانغ فان، قام بدعوة جميع القبائل الخارقة واستنتج لهم شخصياً، وكان شرطه أن يتحالفوا مع قبيلة دونغ فانغ، وخلال خمسين سنة من بعد وفاته، لا يُسمح لهم باستهداف أو قمع قبيلة دونغ فانغ.”
تم إنشاء هذا الميراث الحقيقي من قبل الموقر الخالد الشمس العملاقة عندما بحث عن رن زو لطرق تمديد الحياة.
تغير تعبير هاي لو لان، تضاءلت هالة عينيها مثل البرق، ناظرةً في فانغ يوان: “اذكر شروطك.”
لاستخدام هذه الطريقة، يجب أن يتعاون سيد غو خالد ذكر و أنثى، وذلك باستخدام الجماع لإطالة عمر أحدهما.
هز تاي باي يون شنغ رأسه وهو يستمع: “للاعتقاد أن اللورد هاي تشينغ هو هكذا، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا…”
ولكن كان هناك خلل في هذا.
كان مرشح محتمل لأن يكون سيد غو خالد في الماضي، كان قد تفاعل مع سيد الغو الخالد من قبيلة هاي، هاي باي، سراً، وتم تجنيده أيضًا.
إذا اكتسب أحدهما عمرًا، فيجب أن يفقد الآخر عمره.
كان مرشح محتمل لأن يكون سيد غو خالد في الماضي، كان قد تفاعل مع سيد الغو الخالد من قبيلة هاي، هاي باي، سراً، وتم تجنيده أيضًا.
وبعبارة أخرى، كان مثل نقل عمر شخص إلى آخر.
لقد غُمر هاي تشينغ في هذا المنظر، وامسك بقوة بيد سو شيان إير وأقسم: “حبك مثل عمق البحر، أنا، هاي تشينغ، لست شخصًا قاسيًا، كيف لا يمكنني سدادك؟ من اليوم فصاعدًا، ستكون زوجتي الوحيدة! لن أهتم بأي جمال آخر، مهما كانت جميلة. في هذه الحياة، لن أخونك أبداً!”
منذ فترة طويلة انتشرت قصة فرار سو شيان الليلي على نطاق واسع في السهول الشمالية، وقد أعطت العديد من الشابات في السهول الشمالية الشجاعة للعثور على حبهن الحقيقي، واتخاذ الخطوة الأولى.
أساء والدها بأمها، وكان يستهدفها الآن، محاولاً أخذ حياتها.
قبل مائتي عام، كانت سو شيان إر ابنة لمحظية في قبيلة سو، ولم يكن وضعها مرتفعًا، وكانت غالبًا تقدم النبيذ للضيوف في الولائم، مثل الخادمة.
دمرت كلمات هاي لو لان هذا الانطباع الجيد.
ذات مرة، احضر زعيم قبيلة سو – هاي تشينغ، سكبت سو شيان إر النبيذ له ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
علمت سو شيان إر بذلك وهربت من المخيم الخاص بقبيلتها في منتصف الليل، لإنقاذ هاي تشينغ التي قابلته مرة واحدة فقط.
ومع ذلك، أضر زعيم قبيلة سو – هاي تشينغ في السر، باستخدام غو السم عليه، مما تسبب في سقوط قوته إلى الحضيض، وتم مطاردته من قبل الأعداء.
لقد ترددت قليلاً، لكنها ما زالت تختار الاستسلام، على الرغم من أنها كانت تتمتع بشخصية قوية.
علمت سو شيان إر بذلك وهربت من المخيم الخاص بقبيلتها في منتصف الليل، لإنقاذ هاي تشينغ التي قابلته مرة واحدة فقط.
في ذلك الوقت، كانت لديها تدريب في المرتبة الأولى، ولكن خلال الليل كانت هناك مجموعات ذئاب برية متجولة، كان الأمر خطيرًا للغاية وكانت ببساطة تغازل الموت.
بعد ذلك، في محادثتهم، فهم فانغ يوان أخيرًا السر وراء تعطش هاي لو لان للانتقام.
ولكن بسبب صدفةٍ ما، وجدت هاي تشينغ اللاوعي.
كان مترددا في المضي قدمًا.
تم إنقاذ هاي تشينغ، وأصبحت محادثتهم التالية كلاسيكية و تم تمريرها في السهول الشمالية.
ولكن بسبب صدفةٍ ما، وجدت هاي تشينغ اللاوعي.
كان قد سأل سو شيان إر: “لقد تآمرت ضد زعيم قبيلتك وأنتِ من قبيلة سو، لماذا تنقذين عدوًا لقبيلتك؟”
تم إنشاء هذا الميراث الحقيقي من قبل الموقر الخالد الشمس العملاقة عندما بحث عن رن زو لطرق تمديد الحياة.
ثم أجابت سو شيان إر: “اللورذ لديه روح نبيلة، سقطت هذه الفتاة المتواضعة في الحب من النظرة الأولى. زعيم قبيلة سو قصير النظر ومخطط ضد اللورد تحت إقناع بعض الناس التافهين، لكنه لم يفكر قط في نتيجة الإساءة لقبيلة هاي. إذا سُمح له أن يشق طريقه، فإن قبيلة سو ستصبح بيدقًا بين قوتين خارقتين. يقول الناس أن اللورد يسدد النعمة التي يتلقاها مائة مرة. هذه الفتاة المتواضعة أنقذت اللورد اليوم وتأمل فقط أن يعطي اللورد لي مكان للبقاء. من العدل والملائم أن ينتقم اللورد من قبيلة سو، لكنني آمل أن يكون اللورد رحيمًا ويترك وراءه سلالة من قبيلة سو.”
“هل تهدديني؟” تحول تعبير فانغ يوان إلى بارد، و وقف ببطء.
لقد غُمر هاي تشينغ في هذا المنظر، وامسك بقوة بيد سو شيان إير وأقسم: “حبك مثل عمق البحر، أنا، هاي تشينغ، لست شخصًا قاسيًا، كيف لا يمكنني سدادك؟ من اليوم فصاعدًا، ستكون زوجتي الوحيدة! لن أهتم بأي جمال آخر، مهما كانت جميلة. في هذه الحياة، لن أخونك أبداً!”
إذا اكتسب أحدهما عمرًا، فيجب أن يفقد الآخر عمره.
منذ ذلك الحين، أصبح الاثنان زوجين محبين يحترمان بعضهما البعض على قدم المساواة.
“هاي لو لان، لديكِ بعض الشجاعة. ألا تعلمين أنكِ الآن على جبل دانغ هون. طالما أننا نأمر بذلك، فإن روح الأرض ستستخدم جبل دانغ هون وتموتين هنا.” صاح تاي باي يون شنغ.
بعد مائة عام، أصبح كلاهما أسياد غو خالدين، وكانت القصة أسطورة من السهول الشمالية.
كان لدى هاي تشينغ و سو شيان إر ابنة، اتبعت لقب والدها، بينما حصلت على اسم لو لان. بعد سنوات، توفيت سو شيان إر، وكان هاي تشينغ مظلومًا للغاية، وأعلن للجمهور: تدهور جسد زوجته بعد ولادة هاي لو لان، وأصيبت بمرض شديد وتراجعت قوتها بشكل كبير، وبالتالي ماتت بعد بض سنوات في الكارثة الأرضية لأرضها المباركة.
لكن معظم الناس لم يعرفوا أن قبيلة سو واجهت إبادة بعد فترة وجيزة.
كان مرشح محتمل لأن يكون سيد غو خالد في الماضي، كان قد تفاعل مع سيد الغو الخالد من قبيلة هاي، هاي باي، سراً، وتم تجنيده أيضًا.
كان لدى هاي تشينغ العديد من الزوجات والأطفال، لم تكن سو شيان إر الأولى، ولا الأخيرة.
وُلدت هاي لو لان بملعقة ذهبية، لكن هذه كانت في الواقع مأساة.
كان لدى هاي تشينغ و سو شيان إر ابنة، اتبعت لقب والدها، بينما حصلت على اسم لو لان. بعد سنوات، توفيت سو شيان إر، وكان هاي تشينغ مظلومًا للغاية، وأعلن للجمهور: تدهور جسد زوجته بعد ولادة هاي لو لان، وأصيبت بمرض شديد وتراجعت قوتها بشكل كبير، وبالتالي ماتت بعد بض سنوات في الكارثة الأرضية لأرضها المباركة.
لم تتمكن هاي لو لان من رؤية أي عيوب في أدائه، ولكن بعد ذلك، قالت بنبرة متعرجة: “لا يهمني إذا فقدت غو الحكمة حقًا، فأنا أعرف فقط أن غو الحكمة كان بإمكانها أخذ زمام المبادرة لمتابعتك تحت ضغط البقاء على قيد الحياة، هيه، ليس عليك أن تنكر الأمر الآن. أنا متأكد من أنك تفهم فكرتي ، ليس من الآمن أن تختبئ في القارة الوسطى. لا يهم إذا كانت غو الحكمة بين يديك، طالما انشر معلومات تفيد بأن غو الحكمة معك، فلن يكون هناك مكان يمكنك الاختباء فيه! سوف يلاحقك أسياد الغو الخالدين في جميع أنحاء العالم مثل المجانين، حتى يصلوا إلى الحقيقة.”
“لقد حصل على طريقة تمديد الحياة الين يانغ في مجال الميراث الحقيقي المعزول، لقد أبقى ذلك سريًا للغاية. لرغباته الأنانية، كذب على والدتي بنوايا سيئة. أمي لم تعرف التفاصيل ولأنها تثق وتعاونت معه، أخذ فترة حياتها بلا رحمة.”
ذات مرة، احضر زعيم قبيلة سو – هاي تشينغ، سكبت سو شيان إر النبيذ له ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
“بعد وفاة والدتي، أخفى الحقيقة، وبالتالي لا يزال بإمكانه أن يكون سيد غو خالد من المسار الصالح. لقد استوعب فتحة والدتي وأخذ كل ديدان الغو التي تراكمت عليها في حياتها. إنه جبان وقذر وخسيس. الوغد، من أجل العيش لفترة أطول، تآمر في الواقع ضد الشخص الذي أحبه أكثر!”
ضحك فانغ يوان بهدوء: “كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم تدمير غو الحكمة بالفعل في حجاب الرياح من الاستيعاب، كيف يمكنني إحضاره إلى هنا؟”
“قبل أن تموت والدتي، شاهدت نواياه الحقيقية وأخبرتني أن أتوخى الحذر! كما كان متوقعًا، كانت أمي على حق. كانت هناك مشكلة في تدريبه، واستهلك العمر الذي أخذه بسرعة كبيرة، وهو الآن يواجه اخر أزمة في فترة حياته. هذه المرة هدفه هي أنا.”
ذات مرة، احضر زعيم قبيلة سو – هاي تشينغ، سكبت سو شيان إر النبيذ له ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
“لدي البنية القتالية الحقيقية القوية العظيمة، بمجرد أن أتقدم إلى سيد غو خالد، ستكون أساسي قويًا للغاية. إذا استخدم طريقة تمديد الحياة الين يانغ عليّ، عمر أقل سيتم خسارته في هذه العملية، وسوف يكسب المزيد من العمر!”
علمت سو شيان إر بذلك وهربت من المخيم الخاص بقبيلتها في منتصف الليل، لإنقاذ هاي تشينغ التي قابلته مرة واحدة فقط.
قالت هاي لو لان كل الأسرار المخفية في الظلام بنغمة هادئة، ومع ذلك يمكن للمرء أن يشعر بكراهيتها المطلقة.
عندما يكون هناك سبب، ستكون هناك عواقب.
هز تاي باي يون شنغ رأسه وهو يستمع: “للاعتقاد أن اللورد هاي تشينغ هو هكذا، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا…”
ولكن بسبب صدفةٍ ما، وجدت هاي تشينغ اللاوعي.
كان مرشح محتمل لأن يكون سيد غو خالد في الماضي، كان قد تفاعل مع سيد الغو الخالد من قبيلة هاي، هاي باي، سراً، وتم تجنيده أيضًا.
تجمد تعبير تاي باي يون شنغ، جاءت هاي لو لان ببعض الترتيبات بالفعل، كان هذا يستهدف ضعفه.
وهكذا، كان انطباع تاي باي يون شنغ عن قبيلة هاي جيدًا دائمًا.
بلوب.
دمرت كلمات هاي لو لان هذا الانطباع الجيد.
لاستخدام هذه الطريقة، يجب أن يتعاون سيد غو خالد ذكر و أنثى، وذلك باستخدام الجماع لإطالة عمر أحدهما.
“همف، هذا هو ما يسمى بالمسار الصالح، من يعرف كم من الأشياء القذرة والمثيرة للاشمئزاز التي تجري تحت هذا السطح المجيد. في المقابل، يتكون المسار الشيطاني من عدد لا يحصى من الشخصيات الأكثر وضوحًا!” سخرت هاي لو لان.
تغير تعبير تاي باي يون شنغ، أراد بشدة أن ينكر ذلك، لكنه منع نفسه من التمثيل بتهور.
“لا عجب أنك لم تردي على هاي تشينغ عندما ناداكي في الوقت الذي تم فيه قطع الحجاب الريح من الاستيعاب.” أومأ فانغ يوان، نظر إلى هاي لو لان مرة أخرى، وشعر بشعور مختلف.
ترجمة: Scrub
وُلدت هاي لو لان بملعقة ذهبية، لكن هذه كانت في الواقع مأساة.
تجمد تعبير تاي باي يون شنغ، جاءت هاي لو لان ببعض الترتيبات بالفعل، كان هذا يستهدف ضعفه.
أساء والدها بأمها، وكان يستهدفها الآن، محاولاً أخذ حياتها.
في ذلك الوقت، كانت لديها تدريب في المرتبة الأولى، ولكن خلال الليل كانت هناك مجموعات ذئاب برية متجولة، كان الأمر خطيرًا للغاية وكانت ببساطة تغازل الموت.
تفتقر إلى دفء الأسرة، تحت التهديدات والمخاطر لسنوات عديدة، لم يكن لديها خيار سوى إخفاء نفسها في حين بذلت جهودًا هائلة سرًا، وأقسمت على الانتقام لأمها.
عندما يكون هناك منجزون كبار، هناك تضحيات. غالبًا ما يحتاج من هم أعلى منك إلى التضحية بأخلاقهم.
ربما كان هذا هو السبب في حصولها على مثل هذه الشخصية الهائلة.
دمرت كلمات هاي لو لان هذا الانطباع الجيد.
عندما يكون هناك سبب، ستكون هناك عواقب.
كان جذر كل هذا في الواقع مبنى اليانغ الحقيقي الثماني والثمانين.
هناك مقولة تسمى “الأبطال غالبًا ما يقابلون نهايتهم”، ويمكن أيضًا استبدال “البطل” بشخصيات هائلة.
ضحك فانغ يوان بهدوء: “كيف يكون ذلك ممكنًا! لقد تم تدمير غو الحكمة بالفعل في حجاب الرياح من الاستيعاب، كيف يمكنني إحضاره إلى هنا؟”
لكن في الواقع، ليس الأمر أن الأبطال والغزاة غالبًا ما يواجهون مواقف يائسة، بل المواقف اليائسة هي التي تصنعهم. وبهذه الطريقة، هم أناس يعيشون حياة بائسة للغاية، وغالبًا ما يواجهون ويشعرون بألم أكبر بكثير من الأشخاص العاديين. ولكن بسبب هذا الألم، يتعلمون ويصبحون أنفسهم.
قال غو الذات في هذه اللحظة: “أيها الإنسان، لا تتردد، إذا كنت ترغب في المشي على طريقك الخاص، فستحتاج إلى الاعتماد على ساقيك. عندما تتقدم ساقك على الطريق، لا تخف من القذارة.”
أولئك الذين يعيشون في سعادة، يعيشون كشخص مستقيم، منفتحون وصادقون دون أي مغامرات قاسية في الحياة، مع تحقيق العديد من الإنجازات واكتساب السمعة والثناء. هل هناك حقا مثل هؤلاء الناس في الحياة الحقيقية؟
“يجب أن توافقي على شرطي الأول، أي أنه يتعين عليك إعادة السفر الخالد الثابت إلى مالكها، أنا.” بعد ذلك، رفع فانغ يوان أربعة أصابع: “ثانيًا، بعد أن نتعاون، أثناء عملية الانتقام، سيتم تقسيم الغنيمة أربعة إلى ستة، بالنسبة لكِ ولنا على التوالي. بعد كل شيء، أنا و تاي باي يون شنغ أسياد غو خالدين.”
فكر يوان فانغ حول الأرض، و حوالي خمسمائة سنة من حياته السابقة، وسخر.
لقد غُمر هاي تشينغ في هذا المنظر، وامسك بقوة بيد سو شيان إير وأقسم: “حبك مثل عمق البحر، أنا، هاي تشينغ، لست شخصًا قاسيًا، كيف لا يمكنني سدادك؟ من اليوم فصاعدًا، ستكون زوجتي الوحيدة! لن أهتم بأي جمال آخر، مهما كانت جميلة. في هذه الحياة، لن أخونك أبداً!”
عندما يكون هناك منجزون كبار، هناك تضحيات. غالبًا ما يحتاج من هم أعلى منك إلى التضحية بأخلاقهم.
كان فانغ يوان قد شاهد بالفعل كتلة الضوء الفارغة لطريقة تمديد حياة الين يانغ بالصدفة في الماضي.
بالطبع، هناك المتطرفين، والأشخاص المحظوظون، وأولئك الذين يعتمدون على أسرهم، ولكن إلى متى يمكنهم أن يدوموا، وكم منهم سيبقى في النهاية؟
بعد ذلك، في محادثتهم، فهم فانغ يوان أخيرًا السر وراء تعطش هاي لو لان للانتقام.
تقول الأسطورة، عندما بدأ رن زو المشي على طريق الحياة، تغيرت رؤيته، كان الظلام النقي.
بعد مائة عام، أصبح كلاهما أسياد غو خالدين، وكانت القصة أسطورة من السهول الشمالية.
اتخذ الخطوة الأولى.
أولئك الذين يعيشون في سعادة، يعيشون كشخص مستقيم، منفتحون وصادقون دون أي مغامرات قاسية في الحياة، مع تحقيق العديد من الإنجازات واكتساب السمعة والثناء. هل هناك حقا مثل هؤلاء الناس في الحياة الحقيقية؟
بلوب.
هز تاي باي يون شنغ رأسه وهو يستمع: “للاعتقاد أن اللورد هاي تشينغ هو هكذا، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا…”
في اللحظة التالية، دخل في الطين.
ترجمة: Scrub
رفع قدمه، و مسح الطين بيده، كان مليئًا بالطين الطري والرائحة الكريهة للغاية.
في ذلك الوقت، كانت لديها تدريب في المرتبة الأولى، ولكن خلال الليل كانت هناك مجموعات ذئاب برية متجولة، كان الأمر خطيرًا للغاية وكانت ببساطة تغازل الموت.
كان مترددا في المضي قدمًا.
“بعد وفاة والدتي، أخفى الحقيقة، وبالتالي لا يزال بإمكانه أن يكون سيد غو خالد من المسار الصالح. لقد استوعب فتحة والدتي وأخذ كل ديدان الغو التي تراكمت عليها في حياتها. إنه جبان وقذر وخسيس. الوغد، من أجل العيش لفترة أطول، تآمر في الواقع ضد الشخص الذي أحبه أكثر!”
قال غو الذات في هذه اللحظة: “أيها الإنسان، لا تتردد، إذا كنت ترغب في المشي على طريقك الخاص، فستحتاج إلى الاعتماد على ساقيك. عندما تتقدم ساقك على الطريق، لا تخف من القذارة.”
كان فانغ يوان قد شاهد بالفعل كتلة الضوء الفارغة لطريقة تمديد حياة الين يانغ بالصدفة في الماضي.
…………
تم إنشاء هذا الميراث الحقيقي من قبل الموقر الخالد الشمس العملاقة عندما بحث عن رن زو لطرق تمديد الحياة.
ترجمة: Scrub
“همف، هذا هو ما يسمى بالمسار الصالح، من يعرف كم من الأشياء القذرة والمثيرة للاشمئزاز التي تجري تحت هذا السطح المجيد. في المقابل، يتكون المسار الشيطاني من عدد لا يحصى من الشخصيات الأكثر وضوحًا!” سخرت هاي لو لان.
بالطبع، هناك المتطرفين، والأشخاص المحظوظون، وأولئك الذين يعتمدون على أسرهم، ولكن إلى متى يمكنهم أن يدوموا، وكم منهم سيبقى في النهاية؟
