Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-661

رؤية سلطعون المستنقع مجددًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رؤية سلطعون المستنقع مجددًا

الفصل 661 – رؤية سلطعون المستنقع مجددًا

إلى جانب كونه صيدًا ثمينًا، كان ما هونغ يون شاهد عيان على أحداث السهول الشمالية، وقادرًا على كشف هوية فانغ يوان ورفاقه في أي لحظة.

“عثرتُ عليه.” برقت عينا فانغ يوان وهو يقف أمام عمود صخري أرجواني.

“توخَّ الحذر التام.” أومأ تاي باي يون شنغ وتراجع بمرونة إلى الخلف ليفسح مسافة كافية؛ وبصفته خالد غو علاجيًا، تجنب خوض المخاطر المباشرة تماشيًا مع طبيعته الحذرة.

تتبع تاي باي يون شنغ صوته، فلم يرَ في العمود سوى مظهر عادي؛ باستثناء صخرة ملساء عند قاعدته تشبه المقعد الحجري.

سمر فانغ يوان نظراته القرمزية نحو الوحش ونطق بكلمة حاسمة لا تردد فيها: “قتال.”

“هذا هو الموضع المنشود بالتحديد.” مد فانغ يوان ذراعًا وحشية ضخمة، ومسح الثلوج المتراكمة فوق المقعد الصخري متثبتًا من المعالم.

“هذا هو…” ذُهل تاي باي يون شنغ من هول المنظر، فكانت هذه أول مرة يشهد فيها تلك الحركة القاتلة الاستثنائية التي تقلب الموازين.

بعد دخول تاي باي يون شنغ إلى فتحته الخالدة، جلس فانغ يوان فوق المقعد، وجرح ذراعه بدودة غو لتنساب قطرات دمه فوق العمود الأرجواني.

“لكن لا يسعنا تركه يقترب من مبنى السحاب؛ فأنت تجهل طباعه اللئيمة يا صديقي؛ ذلك الفتى شيطان داهية ومخادع، وهو وريث الموقر الشيطاني سارق السماء؛ ولطالما خسرتُ بسببه في الماضي؛ دعني أحرك وحشًا مقفرًا لاعتراضه.” صرت روح أرض لانغ يا أسنانها غيظًا.

لم يأتِ دمه قرمزيًا كدم الآدميين الأسوياء، بل اصطبغ بلون يشمي أخضر بارد كالثلج يخلو من أي حرارة حياة.

رفع خالد رجال الحبر حاجبيه دهشة؛ فلم يتوقع أن تطأ أقدام ضيف بشري آخر أرض لانغ يا المباركة سواه في مثل هذه الظروف العصيبة.

سبق للموقر الشيطاني سارق السماء أن عدل هذا العمود الصخري الأرجواني بتسخير ديدان غو غامضة، فامتصت الصخرة دماء الزومبي اليشمية الخضراء بسرعة فائقة.

جلس قبالتها خالد غو كهل ذو هيبة ووقار؛ تميز ببشرة سوداء فاحمة كالحبر وشعر ناصع البياض كالثلج؛ ولم يكن إنسانًا عاديًا، بل خالد غو أصيل من سلالة رجال الحبر العريقة.

خطر طيف ما هونغ يون في مخيلة فانغ يوان كلمح البصر في تلك الهنيهة.

لدى ولوجه إلى أرض لانغ يا المباركة مجددًا، لم يظهر فانغ يوان داخل غرفة مبنى السحاب كما حدث في زيارته السابقة الناجحة.

انتمت تلك الفرصة في الأصل إلى ما هونغ يون، ويصح اعتبار فانغ يوان سارقًا اقتنص نصيب غيره.

دوى صوت رعدي صاعق، وانغرس سلطعون المستنقع في عمق تربة السحاب جراء قوة الاصطدام الغاشمة التي زلزلت الأرجاء.

عقب قذف ما هونغ يون وتشاو ليان يون خارج رياح الاندماج بميراث مسار الحظ، تقاذفتهما أطماع الخالدين في خضم معمعة فوضوية.

استمر فانغ يوان في الصعود عاليًا في كبد السماء ناظرًا إلى الأسفل؛ فإذا بظهر سلطعون المستنقع يكتظ بآلاف السرطانات الصغيرة الزاحفة.

انقطعت أخبارهما كليًا، وبات مؤكدًا سقوطهما في قبضة أحد الخالدين؛ أما عن مصيرهما أو ما يتجرعانه، فلا أحد يعلم عنه شيئًا.

انفجرت مع كل لكمة طاقة تشي قبضة غير مرئية، وتكاثفت ظلال القبضات المتطايرة كعاصفة رعدية هوجاء تجتاح الأفق!

مقارنة بمسار حياته السابقة، عاش ما هونغ يون واقعًا أشد بؤسًا وشقاءً في هذه الحياة.

خطر طيف ما هونغ يون في مخيلة فانغ يوان كلمح البصر في تلك الهنيهة.

يتضح بجلاء تام أن الحظ المنافس للسماء ليس كلي القدرة، ولا يضمن النجاة الدائمة لصاحبه بمفرده.

“ما داموا أصدقاء، فالأمور بخير؛ انصرمت ثلاثة أيام بلياليها منذ دخلنا هذه الحجرة السرية، ولم يتبقَ سوى لحظات لفك طبقة من أختامك؛ ولا يجوز أن يقطعنا أحد في هذا المنعطف.” هدأ خالد رجال الحبر واستعاد هدوءه.

فالحظ يهيئ الفرص المواتية فحسب، أما حسن استثمارها فيعتمد حصرًا على قوة سيد الغو وبراعته الذاتية.

خرج تاي باي يون شنغ من الفتحة الخالدة، فهتف متأثرًا: “دارت معركة طاحنة هنا قبل وقت قصير؛ ويبدو أن روح أرض لانغ يا وقعت في ورطة حقيقية.”

يواصل الجميع البحث عن أثر ما هونغ يون، دون معرفة من احتجزه؛ فميراث مسار الحظ يغري كل خالد في السهول الشمالية.

انقطعت أخبارهما كليًا، وبات مؤكدًا سقوطهما في قبضة أحد الخالدين؛ أما عن مصيرهما أو ما يتجرعانه، فلا أحد يعلم عنه شيئًا.

“يضعف جندب ربيع خريف حظ صاحبه؛ ولو وظفتُ ميراث مسار الحظ لرأب هذا الصدع، لكان ذلك أفضل؛ فمنذ ولادتي الجديدة، عانيتُ مصاعب جمة جراء تعثر الحظ.” تنهد فانغ يوان في فؤاده.

تميزت تضاريس أرض لانغ يا المباركة الفريدة باستقرارها فوق بساط ممتد من تربة السحاب البيضاء الشاسعة والناعمة.

إلى جانب كونه صيدًا ثمينًا، كان ما هونغ يون شاهد عيان على أحداث السهول الشمالية، وقادرًا على كشف هوية فانغ يوان ورفاقه في أي لحظة.

انفجرت مع كل لكمة طاقة تشي قبضة غير مرئية، وتكاثفت ظلال القبضات المتطايرة كعاصفة رعدية هوجاء تجتاح الأفق!

تبعًا لذلك الخطر الداهم، شكل ما هونغ يون تهديدًا مميتًا يتربص بهي لو لان أيضًا ويهدد بكشف أسرارها.

سمر فانغ يوان نظراته القرمزية نحو الوحش ونطق بكلمة حاسمة لا تردد فيها: “قتال.”

شكل القضاء على ما هونغ يون أحد البنود الصريحة الملزمة المدرجة في ميثاق تحالف الجبل الثلجي.

أطلق سلطعون المستنقع صرخات ألم مكتومة وهو يُسحق نحو تربة السحاب تحت وطأة القصف العنيف المتواصل الذي دك حصونه.

لدى ولوجه إلى أرض لانغ يا المباركة مجددًا، لم يظهر فانغ يوان داخل غرفة مبنى السحاب كما حدث في زيارته السابقة الناجحة.

“فلنتقدم للاستطلاع أولاً لنتبين حقيقة الموقف.” تمهل فانغ يوان مفكرًا بهدوء وحزم.

تميزت تضاريس أرض لانغ يا المباركة الفريدة باستقرارها فوق بساط ممتد من تربة السحاب البيضاء الشاسعة والناعمة.

أطلق سلطعون المستنقع صرخات ألم مكتومة وهو يُسحق نحو تربة السحاب تحت وطأة القصف العنيف المتواصل الذي دك حصونه.

انتصبت اثنا عشر مبنى على مسافات متساوية وهندسية فوق تربة السحاب، وعُرفت تاريخيًا باسم مباني السحاب الاثني عشر.

ضاهت تلك السرطانات حجم النمور وتدفقت بلا وجل؛ فامتلك بعضها أرجلًا حادة كالإبر، بينما امتلكت أخرى أطرافًا مخلبية سريعة تفتك بما تلمسه.

بيد أن ما طالع ناظري فانغ يوان في هذه الزيارة كان مشهدًا فوضويًا مروعًا يفيض بآثار الخراب والدمار العنيف.

ارتطمت آلاف طاقات تشي القبضة بظهر السلطعون فشوهت درعه؛ ثم تجمعت تلك الطاقات لتشكل أشباح مسار القوة التابعة لفانغ يوان بكامل قوتها.

امتلأت تربة السحاب الخصبة بالحفر العميقة والفجوات المشوهة الدامية؛ وتجمدت كتل الجليد القارس داخل بعض الحفر، بينما تصاعد الدخان الأسود الكثيف من فوهات فجوات أخرى متناثرة.

“عثرتُ عليه.” برقت عينا فانغ يوان وهو يقف أمام عمود صخري أرجواني.

خرج تاي باي يون شنغ من الفتحة الخالدة، فهتف متأثرًا: “دارت معركة طاحنة هنا قبل وقت قصير؛ ويبدو أن روح أرض لانغ يا وقعت في ورطة حقيقية.”

يواصل الجميع البحث عن أثر ما هونغ يون، دون معرفة من احتجزه؛ فميراث مسار الحظ يغري كل خالد في السهول الشمالية.

صمت فانغ يوان ممعنًا النظر الثاقب نحو مباني السحاب الاثني عشر القابعة في الأفق البعيد المستقر.

انقطعت أخبارهما كليًا، وبات مؤكدًا سقوطهما في قبضة أحد الخالدين؛ أما عن مصيرهما أو ما يتجرعانه، فلا أحد يعلم عنه شيئًا.

تميزت تلك المباني الاثنا عشر بخصائص متفردة؛ فبعضها طوّقته الرافعات الخالدة، وبعضها سكنه رجال الريش، وبعضها تلألأ بالشفق القطبي، بينما فاح البخور من جنبات أخرى.

تبعًا لذلك الخطر الداهم، شكل ما هونغ يون تهديدًا مميتًا يتربص بهي لو لان أيضًا ويهدد بكشف أسرارها.

أما الآن، فلم يتبقَ سليمًا صامدًا سوى ثمانية مبانٍ فقط؛ بينما تداعت المباني الأربعة الباقية وتشظت جدرانها وانهارت هياكلها الشامخة.

“إنه وحش مقفر!” تأهب تاي باي يون شنغ لمواجهة الخطر الداهم واستجمع دفاعاته.

“ما الذي جرى هنا بالتحديد؟ لقد وطئت أقدامنا أرض لانغ يا المباركة، ومع ذلك لم تظهر روح الأرض للترحيب بنا بعد؟” قطب تاي باي يون شنغ حاجبيه، مستشعرًا الحذر البالغ والريبة في خفايا نفسه.

بام، بام، بام…

“فلنتقدم للاستطلاع أولاً لنتبين حقيقة الموقف.” تمهل فانغ يوان مفكرًا بهدوء وحزم.

هبت موجتان عاتيتان من الرياح الهوجاء تباغتانه من الخلف بصفير مميت.

حلق الاثنان في الأجواء ببطء ورصانة، مقتربين بحذر متزايد من مباني السحاب المتناثرة.

لو تباطأ فانغ يوان في مراوغته لكسرته تلك الكماشات إلى شطرين دون شك.

“انظر هناك سريعًا، ثمة جثة وحش مقفر ملقاة في الأفق!” أشار تاي باي يون شنغ بيده فجأة نحو موضع محدد فوق تربة السحاب.

“هذا هو الموضع المنشود بالتحديد.” مد فانغ يوان ذراعًا وحشية ضخمة، ومسح الثلوج المتراكمة فوق المقعد الصخري متثبتًا من المعالم.

تبدت سمكة عملاقة هامدة ترقد فوق تربة السحاب بلا حراك ولا نبض حياة.

“ما داموا أصدقاء، فالأمور بخير؛ انصرمت ثلاثة أيام بلياليها منذ دخلنا هذه الحجرة السرية، ولم يتبقَ سوى لحظات لفك طبقة من أختامك؛ ولا يجوز أن يقطعنا أحد في هذا المنعطف.” هدأ خالد رجال الحبر واستعاد هدوءه.

ضاهت في حجمها الحوت الضخم، لكنها اتخذت هيئة سمكة الشبوط؛ وبرزت صفوف من العظام الحادة على امتداد عمودها الفقري كأسنة الرماح.

تلك هي القدرة الفطرية لسلطعون المستنقع — التكاثر اللحظي في أي زمان ومكان لحشد جيش جرار يتحرك بأمره وإرادته.

تلألأت حراشفها بلون أزرق داكن كزرقة السماء، وبدت عيناها بحجم عربة خيل تنبعث منهما إشعاعات نجمية باهتة خبت شعلتها.

انتصب جسد فانغ يوان البالغ ستة أمتار في فجوة الصدمة العميقة الناتجة عن ضربته الساحقة.

“هذا هو الوحش المقفر الشهير، سمكة التنين النجمية ذات الزعنفة الشوكية.” تعرف فانغ يوان عليها بنبرة واثقة.

خلا الوحش المقفر من الأعين، وبرز أمامه زوج مهيب من الكماشات الجبارة الفتاكة التي لا يجرؤ أحد على التشكيك في بطشها وسحقها للخصوم.

علم مسبقًا بحيازة روح أرض لانغ يا لغو استعباد الوحوش الخالد، وتسخيره لاثني عشر وحشًا مقفرًا، أودع كل واحد منها داخل مبنى سحاب كحارس.

تحركت الصخرة المكعبة بسرعة فائقة مباغتة، قاطعة الطريق أمامهما كجدار عازل.

فهل مثلت سمكة التنين النجمية هذه أحد أولئك الحراس الاثني عشر الذين سقطوا في معمعة القتال؟

اشتغلت أعداد غفيرة من ديدان الغو الفانية وفق نسق هندسي دقيق وتناغم صارم.

“أوه؟ لقد اقتحم أحدهم الأرض فجأة.” في حجرة سرية مظلمة ومحكمة، فتحت روح أرض لانغ يا عينيها مستشعرة قدوم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.

انتفخت عضلات جسده الفولاذية كوحش حديدي لا يقهر؛ واحمرت عيناه بلون الدم، بينما بعث وجهه الأخضر وأنيابه البارزة هالة قمع مرعبة تثير الهلع.

جلس قبالتها خالد غو كهل ذو هيبة ووقار؛ تميز ببشرة سوداء فاحمة كالحبر وشعر ناصع البياض كالثلج؛ ولم يكن إنسانًا عاديًا، بل خالد غو أصيل من سلالة رجال الحبر العريقة.

لو تباطأ فانغ يوان في مراوغته لكسرته تلك الكماشات إلى شطرين دون شك.

“ماذا؟ أعدو لدود آخر اقتحم الديار؟” توتر خالد رجال الحبر واستنفر قواه إثر سماع كلمات روح الأرض المباغتة.

بيد أن فانغ يوان امتلك براعة سيد طيران فذ ومتمرس؛ فانعطف في الهواء بزاوية حادة خاطفة وصدم ظهر السلطعون بقوة مدمرة.

“بل هو ذلك الصعلوك الماكر! بففف، كاد يخلع قلبي من الفزع؛ لا تقلق يا أخي، أعرف هذا الشخص جيدًا؛ فقد زار هذا المكان قبل نصف عام وحصل على غو مني.” تنفست روح أرض لانغ يا الصعداء بعد تركيز وعيها.

“آااه، وحشي المقفر المسكين! أي حركة قاتلة استعملها هذا اللعين؟! لم أرَ مثلها قط، وهي بالغة البطش! لابد أنها حركة قاتلة خالدة!” في الحجرة السرية، شهدت روح أرض لانغ يا المعركة عبر مرآتها، فصرخت جزعًا على وحشها المنكوب.

رفع خالد رجال الحبر حاجبيه دهشة؛ فلم يتوقع أن تطأ أقدام ضيف بشري آخر أرض لانغ يا المباركة سواه في مثل هذه الظروف العصيبة.

عقب عشرة أنفاس وجيزة، تشكل جيش جرار من أشباح مسار القوة فوق ظهر سلطعون المستنقع محكمًا السيطرة عليه.

“ما داموا أصدقاء، فالأمور بخير؛ انصرمت ثلاثة أيام بلياليها منذ دخلنا هذه الحجرة السرية، ولم يتبقَ سوى لحظات لفك طبقة من أختامك؛ ولا يجوز أن يقطعنا أحد في هذا المنعطف.” هدأ خالد رجال الحبر واستعاد هدوءه.

غرست أرجل السلطعون أطرافها الصخرية في تربة السحاب، رافعة جسد الوحش المقفر العملاق إلى الأعلى بثبات مهيب.

“لكن لا يسعنا تركه يقترب من مبنى السحاب؛ فأنت تجهل طباعه اللئيمة يا صديقي؛ ذلك الفتى شيطان داهية ومخادع، وهو وريث الموقر الشيطاني سارق السماء؛ ولطالما خسرتُ بسببه في الماضي؛ دعني أحرك وحشًا مقفرًا لاعتراضه.” صرت روح أرض لانغ يا أسنانها غيظًا.

شكل القضاء على ما هونغ يون أحد البنود الصريحة الملزمة المدرجة في ميثاق تحالف الجبل الثلجي.

في تلك الأثناء، واصل فانغ يوان وتاي باي يون شنغ تقدمهما بحذر؛ فقال تاي باي يون شنغ: “مكثنا هنا دون أن تبرز روح الأرض، ولا شك في وقوع خطب؛ والهجوم على أرض لانغ يا لم يكن عمل فرد واحد؛ فالأجدر بنا تفقد ساحة القتال ثم الانسحاب.”

تبدت سمكة عملاقة هامدة ترقد فوق تربة السحاب بلا حراك ولا نبض حياة.

بينما كان يتحدث، انبثقت صخرة جبلية معدنية ذهبية ضخمة من تحت تربة السحاب فجأة كأنها طود تفجر من الأعماق.

“درع سلطعون المستنقع صلب بلا ثغرة واضحة؛ ولا أملك قدرات قاطعة كالحفار، لذا يظل سحق دفاعه بالقوة المطلقة هو الخيار الأمثل.” تصادمت الأفكار في عقل فانغ يوان.

تحركت الصخرة المكعبة بسرعة فائقة مباغتة، قاطعة الطريق أمامهما كجدار عازل.

“لكن لا يسعنا تركه يقترب من مبنى السحاب؛ فأنت تجهل طباعه اللئيمة يا صديقي؛ ذلك الفتى شيطان داهية ومخادع، وهو وريث الموقر الشيطاني سارق السماء؛ ولطالما خسرتُ بسببه في الماضي؛ دعني أحرك وحشًا مقفرًا لاعتراضه.” صرت روح أرض لانغ يا أسنانها غيظًا.

“إنه وحش مقفر!” تأهب تاي باي يون شنغ لمواجهة الخطر الداهم واستجمع دفاعاته.

“آااه، وحشي المقفر المسكين! أي حركة قاتلة استعملها هذا اللعين؟! لم أرَ مثلها قط، وهي بالغة البطش! لابد أنها حركة قاتلة خالدة!” في الحجرة السرية، شهدت روح أرض لانغ يا المعركة عبر مرآتها، فصرخت جزعًا على وحشها المنكوب.

خلا الوحش المقفر من الأعين، وبرز أمامه زوج مهيب من الكماشات الجبارة الفتاكة التي لا يجرؤ أحد على التشكيك في بطشها وسحقها للخصوم.

بسط فانغ يوان أجنحته وانطلق في الهواء كالبرق الخاطف متفاديًا الهجوم الغادر برشاقة تامة.

فضلاً عن ذلك، امتلك تسعة أزواج من الأرجل المتينة امتدت خارجة من جوانب الصخرة المكعبة.

“يضعف جندب ربيع خريف حظ صاحبه؛ ولو وظفتُ ميراث مسار الحظ لرأب هذا الصدع، لكان ذلك أفضل؛ فمنذ ولادتي الجديدة، عانيتُ مصاعب جمة جراء تعثر الحظ.” تنهد فانغ يوان في فؤاده.

غرست أرجل السلطعون أطرافها الصخرية في تربة السحاب، رافعة جسد الوحش المقفر العملاق إلى الأعلى بثبات مهيب.

انتصبت اثنا عشر مبنى على مسافات متساوية وهندسية فوق تربة السحاب، وعُرفت تاريخيًا باسم مباني السحاب الاثني عشر.

تعرف تاي باي يون شنغ على أصل الوحش وصاح بوجل: “هذا سيد المستنقعات — سلطعون المستنقع!”

“ماذا؟ أعدو لدود آخر اقتحم الديار؟” توتر خالد رجال الحبر واستنفر قواه إثر سماع كلمات روح الأرض المباغتة.

شخر فانغ يوان؛ فمعرفته بسلطعون المستنقع تعود لزمن بعيد وحافل بالذكريات؛ إذ واجه محنة أرضية قوامها سلطعون المستنقع حين استولى على أرض هو الخالدة المباركة.

تمزقت قبضاته الأربع بالكامل وبرزت منها العظام البيضاء الحادة جراء صلابة درع السلطعون المعدني الخارق.

الأهم من ذلك كله، حمل ذلك السلطعون الغو الخالد الطين العكر، مما ألحق دمارًا مروعًا بجبل دانغ هون في ذلك الوقت.

“ممتاز.” أظلمت نظرات فانغ يوان وارتسم البرود في عينيه؛ استنشق نفسًا عميقًا وحفز حركته القاتلة الشهيرة: الذات التي لا تحصى!

لإنقاذ جبل دانغ هون، خاض فانغ يوان أهوال السهول الشمالية لانتزاع غو المناظر الطبيعية كما كانت من تاي باي يون شنغ؛ والآن، بعد تجاوز المهالك، نجح في ترميم الجبل واستقطاب تاي باي يون شنغ لصفه، ظافرًا بالغو وسيده معًا.

في تلك الأثناء، واصل فانغ يوان وتاي باي يون شنغ تقدمهما بحذر؛ فقال تاي باي يون شنغ: “مكثنا هنا دون أن تبرز روح الأرض، ولا شك في وقوع خطب؛ والهجوم على أرض لانغ يا لم يكن عمل فرد واحد؛ فالأجدر بنا تفقد ساحة القتال ثم الانسحاب.”

سد سلطعون المستنقع طريقهما بضراوة، فتوقف تاي باي يون شنغ وسأل فانغ يوان: “ما العمل الآن في مواجهة هذا الوحش؟”

رفع خالد رجال الحبر حاجبيه دهشة؛ فلم يتوقع أن تطأ أقدام ضيف بشري آخر أرض لانغ يا المباركة سواه في مثل هذه الظروف العصيبة.

سمر فانغ يوان نظراته القرمزية نحو الوحش ونطق بكلمة حاسمة لا تردد فيها: “قتال.”

فضلاً عن ذلك، امتلك تسعة أزواج من الأرجل المتينة امتدت خارجة من جوانب الصخرة المكعبة.

“توخَّ الحذر التام.” أومأ تاي باي يون شنغ وتراجع بمرونة إلى الخلف ليفسح مسافة كافية؛ وبصفته خالد غو علاجيًا، تجنب خوض المخاطر المباشرة تماشيًا مع طبيعته الحذرة.

انتفخت عضلات جسده الفولاذية كوحش حديدي لا يقهر؛ واحمرت عيناه بلون الدم، بينما بعث وجهه الأخضر وأنيابه البارزة هالة قمع مرعبة تثير الهلع.

طفى فانغ يوان في الهواء متأملاً سلطعون المستنقع؛ ثم استنشق نفسًا عميقًا، ونصب قامته باسطًا أذرعه الثماني الضخمة كطود منيع.

رفع خالد رجال الحبر حاجبيه دهشة؛ فلم يتوقع أن تطأ أقدام ضيف بشري آخر أرض لانغ يا المباركة سواه في مثل هذه الظروف العصيبة.

انتفخت عضلات جسده الفولاذية كوحش حديدي لا يقهر؛ واحمرت عيناه بلون الدم، بينما بعث وجهه الأخضر وأنيابه البارزة هالة قمع مرعبة تثير الهلع.

عقب قذف ما هونغ يون وتشاو ليان يون خارج رياح الاندماج بميراث مسار الحظ، تقاذفتهما أطماع الخالدين في خضم معمعة فوضوية.

في اللحظة التالية، انطلق فانغ يوان كشهاب ثاقب يهوي من كبد السماء نحو ظهر سلطعون المستنقع بسرعة البرق.

“هذا هو الموضع المنشود بالتحديد.” مد فانغ يوان ذراعًا وحشية ضخمة، ومسح الثلوج المتراكمة فوق المقعد الصخري متثبتًا من المعالم.

رغم ضخامة سلطعون المستنقع، اتسم بخفة حركة مذهلة وغير متوقعة؛ فحرك أزواجه التسعة من الأرجل متفاديًا الصدمة بحركة جانبية رشيقة.

طوق جيش أشباح مسار القوة سلطعون المستنقع، فانسحق جيش السرطانات في لمح البصر؛ وعجز السلطعون عن مقاومة الضربات وصاح محاولاً الصمود دون جدوى.

بيد أن فانغ يوان امتلك براعة سيد طيران فذ ومتمرس؛ فانعطف في الهواء بزاوية حادة خاطفة وصدم ظهر السلطعون بقوة مدمرة.

بعد دخول تاي باي يون شنغ إلى فتحته الخالدة، جلس فانغ يوان فوق المقعد، وجرح ذراعه بدودة غو لتنساب قطرات دمه فوق العمود الأرجواني.

بام!

انهالت قبضات فانغ يوان الثماني تلكم سلطعون المستنقع الرابض تحته كالمطر الأسود الكثيف.

دوى صوت رعدي صاعق، وانغرس سلطعون المستنقع في عمق تربة السحاب جراء قوة الاصطدام الغاشمة التي زلزلت الأرجاء.

في اللحظة التالية، انطلق فانغ يوان كشهاب ثاقب يهوي من كبد السماء نحو ظهر سلطعون المستنقع بسرعة البرق.

انتصب جسد فانغ يوان البالغ ستة أمتار في فجوة الصدمة العميقة الناتجة عن ضربته الساحقة.

دوى صوت رعدي صاعق، وانغرس سلطعون المستنقع في عمق تربة السحاب جراء قوة الاصطدام الغاشمة التي زلزلت الأرجاء.

“صلب بما يكفي!” كشر فانغ يوان عن أنيابه بابتسامة متوحشة، وسحب أذرعه الأربع اليمنى إلى الوراء.

“يضعف جندب ربيع خريف حظ صاحبه؛ ولو وظفتُ ميراث مسار الحظ لرأب هذا الصدع، لكان ذلك أفضل؛ فمنذ ولادتي الجديدة، عانيتُ مصاعب جمة جراء تعثر الحظ.” تنهد فانغ يوان في فؤاده.

تمزقت قبضاته الأربع بالكامل وبرزت منها العظام البيضاء الحادة جراء صلابة درع السلطعون المعدني الخارق.

تعرف تاي باي يون شنغ على أصل الوحش وصاح بوجل: “هذا سيد المستنقعات — سلطعون المستنقع!”

لكنه فقد الإحساس بالألم بفعل جسد الزومبي الميت؛ والتأمت جراحه بسرعة فائقة خيالية، حتى استعادت قبضاته عافيتها التامة في غضون بضعة أنفاس عابرة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هبت موجتان عاتيتان من الرياح الهوجاء تباغتانه من الخلف بصفير مميت.

“هذا هو الموضع المنشود بالتحديد.” مد فانغ يوان ذراعًا وحشية ضخمة، ومسح الثلوج المتراكمة فوق المقعد الصخري متثبتًا من المعالم.

بسط فانغ يوان أجنحته وانطلق في الهواء كالبرق الخاطف متفاديًا الهجوم الغادر برشاقة تامة.

خرج تاي باي يون شنغ من الفتحة الخالدة، فهتف متأثرًا: “دارت معركة طاحنة هنا قبل وقت قصير؛ ويبدو أن روح أرض لانغ يا وقعت في ورطة حقيقية.”

سمع صوتين حادين يمزقان الهواء، فالتفت ليرى كماشتي السلطعون العملاقتين تنثنيان بزاوية مستحيلة خلف ظهره لتنطبقا بشراسة بالغة كفكي تمساح هائل.

تحركت الصخرة المكعبة بسرعة فائقة مباغتة، قاطعة الطريق أمامهما كجدار عازل.

لو تباطأ فانغ يوان في مراوغته لكسرته تلك الكماشات إلى شطرين دون شك.

انتصب جسد فانغ يوان البالغ ستة أمتار في فجوة الصدمة العميقة الناتجة عن ضربته الساحقة.

تضاهي قوة الوحش المقفر القوة القتالية لخالد غو من الرتبة السادسة؛ ورغم دفاع جسد الزومبي السماوي الخارق، لم يرغب فانغ يوان في تلقي ضرباتها الغاشمة مباشرة دون مبرر.

صمت فانغ يوان ممعنًا النظر الثاقب نحو مباني السحاب الاثني عشر القابعة في الأفق البعيد المستقر.

“درع سلطعون المستنقع صلب بلا ثغرة واضحة؛ ولا أملك قدرات قاطعة كالحفار، لذا يظل سحق دفاعه بالقوة المطلقة هو الخيار الأمثل.” تصادمت الأفكار في عقل فانغ يوان.

بام!

استمر فانغ يوان في الصعود عاليًا في كبد السماء ناظرًا إلى الأسفل؛ فإذا بظهر سلطعون المستنقع يكتظ بآلاف السرطانات الصغيرة الزاحفة.

“آااه، وحشي المقفر المسكين! أي حركة قاتلة استعملها هذا اللعين؟! لم أرَ مثلها قط، وهي بالغة البطش! لابد أنها حركة قاتلة خالدة!” في الحجرة السرية، شهدت روح أرض لانغ يا المعركة عبر مرآتها، فصرخت جزعًا على وحشها المنكوب.

ضاهت تلك السرطانات حجم النمور وتدفقت بلا وجل؛ فامتلك بعضها أرجلًا حادة كالإبر، بينما امتلكت أخرى أطرافًا مخلبية سريعة تفتك بما تلمسه.

“فلنتقدم للاستطلاع أولاً لنتبين حقيقة الموقف.” تمهل فانغ يوان مفكرًا بهدوء وحزم.

تلك هي القدرة الفطرية لسلطعون المستنقع — التكاثر اللحظي في أي زمان ومكان لحشد جيش جرار يتحرك بأمره وإرادته.

لو تباطأ فانغ يوان في مراوغته لكسرته تلك الكماشات إلى شطرين دون شك.

“ممتاز.” أظلمت نظرات فانغ يوان وارتسم البرود في عينيه؛ استنشق نفسًا عميقًا وحفز حركته القاتلة الشهيرة: الذات التي لا تحصى!

شكل القضاء على ما هونغ يون أحد البنود الصريحة الملزمة المدرجة في ميثاق تحالف الجبل الثلجي.

باستهلاك حبة من جوهر العنب الأخضر الخالد، نشط دودة الغو الخالدة المحورية للحركة الاستثنائية.

“ماذا؟ أعدو لدود آخر اقتحم الديار؟” توتر خالد رجال الحبر واستنفر قواه إثر سماع كلمات روح الأرض المباغتة.

اشتغلت أعداد غفيرة من ديدان الغو الفانية وفق نسق هندسي دقيق وتناغم صارم.

انتصب جسد فانغ يوان البالغ ستة أمتار في فجوة الصدمة العميقة الناتجة عن ضربته الساحقة.

انهالت قبضات فانغ يوان الثماني تلكم سلطعون المستنقع الرابض تحته كالمطر الأسود الكثيف.

تبدت سمكة عملاقة هامدة ترقد فوق تربة السحاب بلا حراك ولا نبض حياة.

بام، بام، بام…

سمع صوتين حادين يمزقان الهواء، فالتفت ليرى كماشتي السلطعون العملاقتين تنثنيان بزاوية مستحيلة خلف ظهره لتنطبقا بشراسة بالغة كفكي تمساح هائل.

انفجرت مع كل لكمة طاقة تشي قبضة غير مرئية، وتكاثفت ظلال القبضات المتطايرة كعاصفة رعدية هوجاء تجتاح الأفق!

تتبع تاي باي يون شنغ صوته، فلم يرَ في العمود سوى مظهر عادي؛ باستثناء صخرة ملساء عند قاعدته تشبه المقعد الحجري.

أطلق سلطعون المستنقع صرخات ألم مكتومة وهو يُسحق نحو تربة السحاب تحت وطأة القصف العنيف المتواصل الذي دك حصونه.

دوى صوت رعدي صاعق، وانغرس سلطعون المستنقع في عمق تربة السحاب جراء قوة الاصطدام الغاشمة التي زلزلت الأرجاء.

ارتطمت آلاف طاقات تشي القبضة بظهر السلطعون فشوهت درعه؛ ثم تجمعت تلك الطاقات لتشكل أشباح مسار القوة التابعة لفانغ يوان بكامل قوتها.

الفصل 661 – رؤية سلطعون المستنقع مجددًا

عقب عشرة أنفاس وجيزة، تشكل جيش جرار من أشباح مسار القوة فوق ظهر سلطعون المستنقع محكمًا السيطرة عليه.

سمر فانغ يوان نظراته القرمزية نحو الوحش ونطق بكلمة حاسمة لا تردد فيها: “قتال.”

“هذا هو…” ذُهل تاي باي يون شنغ من هول المنظر، فكانت هذه أول مرة يشهد فيها تلك الحركة القاتلة الاستثنائية التي تقلب الموازين.

فالحظ يهيئ الفرص المواتية فحسب، أما حسن استثمارها فيعتمد حصرًا على قوة سيد الغو وبراعته الذاتية.

طوق جيش أشباح مسار القوة سلطعون المستنقع، فانسحق جيش السرطانات في لمح البصر؛ وعجز السلطعون عن مقاومة الضربات وصاح محاولاً الصمود دون جدوى.

في اللحظة التالية، انطلق فانغ يوان كشهاب ثاقب يهوي من كبد السماء نحو ظهر سلطعون المستنقع بسرعة البرق.

فمهما أباد السلطعون من أشباح مسار القوة، واصل فانغ يوان قصفه الهادر من الأعالي لتتولد أشباح إضافية في كل ثانية تسد الفراغ.

مقارنة بمسار حياته السابقة، عاش ما هونغ يون واقعًا أشد بؤسًا وشقاءً في هذه الحياة.

“آااه، وحشي المقفر المسكين! أي حركة قاتلة استعملها هذا اللعين؟! لم أرَ مثلها قط، وهي بالغة البطش! لابد أنها حركة قاتلة خالدة!” في الحجرة السرية، شهدت روح أرض لانغ يا المعركة عبر مرآتها، فصرخت جزعًا على وحشها المنكوب.

“عثرتُ عليه.” برقت عينا فانغ يوان وهو يقف أمام عمود صخري أرجواني.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

جلس قبالتها خالد غو كهل ذو هيبة ووقار؛ تميز ببشرة سوداء فاحمة كالحبر وشعر ناصع البياض كالثلج؛ ولم يكن إنسانًا عاديًا، بل خالد غو أصيل من سلالة رجال الحبر العريقة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“بل هو ذلك الصعلوك الماكر! بففف، كاد يخلع قلبي من الفزع؛ لا تقلق يا أخي، أعرف هذا الشخص جيدًا؛ فقد زار هذا المكان قبل نصف عام وحصل على غو مني.” تنفست روح أرض لانغ يا الصعداء بعد تركيز وعيها.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“بل هو ذلك الصعلوك الماكر! بففف، كاد يخلع قلبي من الفزع؛ لا تقلق يا أخي، أعرف هذا الشخص جيدًا؛ فقد زار هذا المكان قبل نصف عام وحصل على غو مني.” تنفست روح أرض لانغ يا الصعداء بعد تركيز وعيها.

“بل هو ذلك الصعلوك الماكر! بففف، كاد يخلع قلبي من الفزع؛ لا تقلق يا أخي، أعرف هذا الشخص جيدًا؛ فقد زار هذا المكان قبل نصف عام وحصل على غو مني.” تنفست روح أرض لانغ يا الصعداء بعد تركيز وعيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط