Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-662

ملك رجال الحبر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملك رجال الحبر

الفصل 662 – ملك رجال الحبر

أصابت تلك الكلمات موضع ألم دفين في نفس روح الأرض، فخبط الأرض بقدمه محتدًا بحنق شديد.

اعتصر الألم فؤاد روح أرض لانغ يا وهو يرمق سلطعون المستنقع بنظرات تمزقها الحسرة.

أومأ فانغ يوان لملك رجال الحبر برأسه، وأجاب بمغزى عميق: “إذا سنحت الفرصة المواتية، فسأحرص حتمًا على زيارة مدينة رجال الحبر ومعايشة أجوائها.”

انبطح سلطعون المستنقع فوق الأرض عاجزًا عن الوقوف أو الحراك؛ وتمزقت أزواجه التسعة من القوائم إربًا بصورة شبه تامة، بل تهشم أحد مخلبيه الفولاذيين الضخمين في مقدمة جسده الصلب تهشمًا مريعًا.

اعتاد فانغ يوان طباع روح أرض لانغ يا، فركز بصره نحو الأغلال التي تقيده عاقدًا حاجبيه: “تعرضتَ للختم، فلا عجب أنني لم أرصد حسك الإلهي في سماء الكنز الصفراء؛ وبحساب زمن السهول الشمالية، لم نفترق سوى لأكثر من نصف عام، فكيف انحدر بك الحال إلى هذا القيد؟”

أثارت هذه النتيجة المدوية قشعريرة باردة سرت في أعماق قلب خالد الغو من رجال الحبر والشيخ تاي باي يون شنغ على حد سواء.

رغم أن خالد رجال الحبر شغل مكانة رفيعة وسلطة واسعة وتمتع بقوة فذة في المعتاد، استشعر في هذه اللحظة رجفة تجمد أوصاله تحت وطأة نظرات هذين الوحشين القاسيين.

شن فانغ يوان هجومه الكاسح بأكثر من عشرة آلاف طيف لمسار القوة، وظل منها ما يربو على ثلاثة آلاف طيف صامدة في أرض المعركة؛ فبادر بهدوء وروية إلى استعادتها وتخزينها داخل فتحته الخالدة.

‘لا يجوز لي ترك روح أرض لانغ يا يتولى الرد، فمن يدري ما قد يتفوه به لسانه المتهور من حماقات؟’ فكر الضيف مسرعًا.

تستطيع هذه الأطياف البقاء لفترة زمنية محددة فقط، فإذا انقضت تلك المدة تبدد تشي القبضة وتلاشت الأطياف معه في العدم؛ وطالما أمكن الانتفاع بها في ساحة القتال، فلن يفرط فانغ يوان في طيف واحد منها أبدًا.

بدا روح أرض لانغ يا نحيف البنية أبيض الشعر، ولحيته الكثة تتدلى حتى صدره، بوجه متورد كالأطفال؛ وارتدى رداءً فضفاضًا رفرف كماه، ولولا اشتعال غضبه وتحديقه بعينين جاحظتين، لبدت هيئته تجسيدًا للوقار الشبيه بالحكماء القدامى.

منذ عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة قادمًا من السهول الشمالية، عانى فقرًا مدقعًا وأمسى مفلسًا تمامًا؛ حتى إنه لم يمتلك حجر جوهر خالد واحد، مما جعله عاجزًا عن تجديد ديدان الغو الفانية بأعداد وفيرة.

تأمل تاي باي يون شنغ روح الأرض من خلف ظهر فانغ يوان بدهشة واستغراب بالغين.

استنتج فانغ يوان من خوض هذا النزال الأخير: بالاقتصار على جسد زومبي مسار القوة الخالد ذي الأذرع الثمانية، يصعب عليه تشكيل تهديد حاسم لسلطعون المستنقع ذي الدرع الثقيلة.

انطلق روح أرض لانغ يا يصب لعناته بحنق: “أيها الفتى اللئيم، أتتطاول عليّ؟ لا ريب أنك الفاعل وراء انهيار مبنى يانغ الحقيقي! هه، هلك خلق كثير، وفقدت قوتان عظيمتان زعيميهما، ويجوب خالدو السهول الشمالية بحثًا عنك بصفتك الجاني الأكبر؛ بتّ طريد الجميع، ولا شك أن أيامك أضحت بالغة المشقة!”

فرض هذا الواقع المحتوم اللجوء إلى حركته القاتلة الفتاكة، الذات التي لا تعد ولا تحصى.

بادر مو تان سانغ إلى التوضيح: “تربطني بروح أرض لانغ يا صداقة وثيقة، والواقع أن مدينتنا تتبادل المعاملات دومًا مع أرض لانغ يا المباركة؛ ولدينا في مدينة رجال الحبر أساس في مسار التشي، ولما قُيد روح الأرض بأساليب مسار التشي، جئتُ لمد يد العون؛ إن سيادتكم كتنين محلق في السماء، أحدثتُم ضجة أوقعت السهول الشمالية في فوضى عارمة، ولدي إعجاب عميق بصنيعكم؛ فطوال التاريخ، تعرضت مدينتنا لاضطهاد قبائل هوانغ جين؛ وحينذاك، أخذ الموقر الشمس العملاقة نساء رجال الحبر كجواري له؛ ومن هذا المنظور، كان تدميركم لأرض البلاط الإمبراطوري ثأرًا لمدينتنا؛ وبما أنكما ضيفا روح الأرض، فأنتما صديقان لمدينة رجال الحبر، وإن رغبتما بزيارتنا مستقبلاً، فسنرحب بكما بحفاوة.”

ارتكز جوهر تلك الحركة القاتلة على غو خالد لمسار الروح يحوزه فانغ يوان في فتحته، وتطلب تفعيلها استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد الثمين.

أصابت تلك الكلمات موضع ألم دفين في نفس روح الأرض، فخبط الأرض بقدمه محتدًا بحنق شديد.

بدت ملابسات الموقف غامضة وغير محسومة في البداية، فبادر فانغ يوان بحسم قاطع إلى التضحية بخرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد لإحكام قبضته والسيطرة التامة على مجريات القتال.

برهن مو تان سانغ بحق على جدارته بتاج الملك؛ فبلغت فصاحته حد التعبير عن خالص الود في محادثة خاطفة، متحدثًا بنبرة لا يشوبها ذل خضوع ولا استعلاء كبرياء، وهو خلق قلما يجود الزمان بمثله بين الزعماء.

تجسدت الحركة القاتلة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، نتاجًا مبهرًا لاندماج مساري الاستعباد والقوة، فجاءت سطوتها خارقة للعادة؛ ذلك سلطعون المستنقع الذي كبّد فانغ يوان عناءً شاقًا ومضنيًا في الماضي، مجبرًا إياه على بذل أقصى طاقاته لقمعه بشق الأنفس، عجز اليوم حتى عن رفع رأسه تحت وطأة ضربات الأطياف المتلاحقة، وتجرع الهزيمة الساحقة دون أن يلوح أمامه أدنى أمل في الانعتاق من قبضتها.

قال فانغ يوان الحقيقة المجردة؛ فلا يزال يحتفظ بحقه في الطلب الأخير لصقل الغو، وتجسد روح أرض لانغ يا هوس سلف الشعر الطويل، فتحتم عليه الامتثال للميثاق القديم والعهد الذي قطعه جسده الأصلي في سالف العصر.

“أيها الوغد الصغير، تقتحم دياري دون أن تنبس بكلمة وتصيب وحشي المقفر بأضرار بالغة، كيف ستعوضني عن هذه الخسارة الفادحة؟!” وبخ روح أرض لانغ يا فانغ يوان بزمجرة مستعرة غيظًا.

شن فانغ يوان هجومه الكاسح بأكثر من عشرة آلاف طيف لمسار القوة، وظل منها ما يربو على ثلاثة آلاف طيف صامدة في أرض المعركة؛ فبادر بهدوء وروية إلى استعادتها وتخزينها داخل فتحته الخالدة.

تأمل تاي باي يون شنغ روح الأرض من خلف ظهر فانغ يوان بدهشة واستغراب بالغين.

انبطح سلطعون المستنقع فوق الأرض عاجزًا عن الوقوف أو الحراك؛ وتمزقت أزواجه التسعة من القوائم إربًا بصورة شبه تامة، بل تهشم أحد مخلبيه الفولاذيين الضخمين في مقدمة جسده الصلب تهشمًا مريعًا.

بدا روح أرض لانغ يا نحيف البنية أبيض الشعر، ولحيته الكثة تتدلى حتى صدره، بوجه متورد كالأطفال؛ وارتدى رداءً فضفاضًا رفرف كماه، ولولا اشتعال غضبه وتحديقه بعينين جاحظتين، لبدت هيئته تجسيدًا للوقار الشبيه بالحكماء القدامى.

في العادة، يتودد خالدو الغو إليه بأقصى درجات اللباقة والمديح التماسًا لصقل الغو النادر.

اعتاد فانغ يوان طباع روح أرض لانغ يا، فركز بصره نحو الأغلال التي تقيده عاقدًا حاجبيه: “تعرضتَ للختم، فلا عجب أنني لم أرصد حسك الإلهي في سماء الكنز الصفراء؛ وبحساب زمن السهول الشمالية، لم نفترق سوى لأكثر من نصف عام، فكيف انحدر بك الحال إلى هذا القيد؟”

‘لا يجوز لي ترك روح أرض لانغ يا يتولى الرد، فمن يدري ما قد يتفوه به لسانه المتهور من حماقات؟’ فكر الضيف مسرعًا.

اتسعت عينا روح أرض لانغ يا على اتساعهما، وسخر منه بتهكم لاذع: “تحدث عن خيبتك أنت أولًا، انظر كيف أصبحت! لست بإنسان سوي ولا شبح مكتمل! ارتقيت إلى رتبة خالد غو ثم انحدرت لتغدو زومبي هامد، هه، والمفترض أنك لا تزال تتمتع برصيد وافر من سنوات العمر.”

“استنتاج وصفات الغو؟” جحظت عينا روح أرض لانغ يا وداهمته الدهشة، ثم انفجر ضاحكًا بأعلى صوته في اللحظة التالية.

“أيها العجوز لانغ يا، عشت قرونًا ومع ذلك تجهل أبسط بديهيات الأخذ والعطاء؟ التخلي عن شيء يقودك لنيل شيء آخر؛ لو لم أتحول لزومبي، كيف كان بمقدوري الوقوف أمامك بهذه القوة الساحقة؟ أما أنت، فكلما تقدم بك العمر تراجعت قدراتك، وعجزت اليوم حتى عن صقل غو واحد؛ إنك تُلحق خزيًا باسم جسدك الأصلي.” استهزأ فانغ يوان مستفزًا إياه.

افتقر معظم البشر المتحولين إلى موطن مستقر، فعاشوا حياة تيه وتشرد كالغرباء؛ غير أن رجال الحبر استطاعوا تشييد مدينة حصينة في السهول الشمالية، وضمت تلك المدينة ثلاثة من خالدي الغو الأقوياء من بني جنسهم.

أصابت تلك الكلمات موضع ألم دفين في نفس روح الأرض، فخبط الأرض بقدمه محتدًا بحنق شديد.

“من يصادق هذا المشاغب الصفيق؟” صاح روح أرض لانغ يا معترضًا بحنق.

منذ عهد قريب، تعرضت أرض لانغ يا المباركة لغارة مباغتة شنتها قوى غامضة مجهولة؛ نجح روح الأرض في دحر الغزاة وردهم على أعقابهم، غير أنه وقع أسيرًا لحركة قاتلة لمسار التشي طوقت كيانه بالأغلال الحصينة.

مثلت قبيلة ليو إحدى القوى الخارقة، فحظي رجال الحبر بحمايتها الشاملة، ونمت قواهم بثبات وازدهار تحت هذا الغطاء المنيع.

اضطره ذلك العجز الطارئ إلى استدعاء أعز أصدقائه وخيرة رفاقه لفك تلك القيود المعقدة.

تغيرت ملامح وجه خالد الغو من رجال الحبر والشيخ تاي باي يون شنغ على الفور.

انطلق روح أرض لانغ يا يصب لعناته بحنق: “أيها الفتى اللئيم، أتتطاول عليّ؟ لا ريب أنك الفاعل وراء انهيار مبنى يانغ الحقيقي! هه، هلك خلق كثير، وفقدت قوتان عظيمتان زعيميهما، ويجوب خالدو السهول الشمالية بحثًا عنك بصفتك الجاني الأكبر؛ بتّ طريد الجميع، ولا شك أن أيامك أضحت بالغة المشقة!”

تجسدت الحركة القاتلة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، نتاجًا مبهرًا لاندماج مساري الاستعباد والقوة، فجاءت سطوتها خارقة للعادة؛ ذلك سلطعون المستنقع الذي كبّد فانغ يوان عناءً شاقًا ومضنيًا في الماضي، مجبرًا إياه على بذل أقصى طاقاته لقمعه بشق الأنفس، عجز اليوم حتى عن رفع رأسه تحت وطأة ضربات الأطياف المتلاحقة، وتجرع الهزيمة الساحقة دون أن يلوح أمامه أدنى أمل في الانعتاق من قبضتها.

تغيرت ملامح وجه خالد الغو من رجال الحبر والشيخ تاي باي يون شنغ على الفور.

“لا أستحق هذا الإطراء الرفيع من سيادتكم.” رد ملك رجال الحبر بتواضع جم وسرعة بديهة.

تقلص بؤبؤا خالد رجال الحبر بهلع دفين، وتمنى في قرارة نفسه لو أطبق فم روح الأرض لإسكاته بالقوة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لكن روح الأرض باح بالسر المستور، وفات أوان التدارك.

انتبه روح أرض لانغ يا لذلك التحذير، فصرخ في حنق صاخب: “أحسنت القول تمامًا! لقد أردت إذن الاحتيال عليّ وسرقة وصفات الغو الخالد الثمينة الخاصة بي!”

‘كيف تبوح بهذا السر علانية؟ ألا تخشى أن يبادر هذان الاثنان إلى تصفيتنا لطمس الحقيقة؟!’ خفق فؤاد خالد رجال الحبر بفزع؛ فهذان هما من قلبا السهول الشمالية ومزقا تدابير الموقر الشمس العملاقة! هذا وضع بالغ الخطورة!

“من يصادق هذا المشاغب الصفيق؟” صاح روح أرض لانغ يا معترضًا بحنق.

صوب فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في اللحظة التالية نظرات جليدية نحو خالد رجال الحبر.

رغم أن خالد رجال الحبر شغل مكانة رفيعة وسلطة واسعة وتمتع بقوة فذة في المعتاد، استشعر في هذه اللحظة رجفة تجمد أوصاله تحت وطأة نظرات هذين الوحشين القاسيين.

رغم أن خالد رجال الحبر شغل مكانة رفيعة وسلطة واسعة وتمتع بقوة فذة في المعتاد، استشعر في هذه اللحظة رجفة تجمد أوصاله تحت وطأة نظرات هذين الوحشين القاسيين.

حين سعت قوى السهول الشمالية البشرية إلى كبحه وقمعه، تجرد من كبريائه الملكي وتوجه نحو قبيلة ليو طائعًا؛ وأدى طقوس الخضوع التام أمام الشيخ الأسمى لقبيلة ليو وارتضى لنفسه مقام الخادم المطيع له.

“أيها العجوز لانغ يا، ما بالك تحجم عن تقديم هذا الضيف الكريم إلينا؟” ضحك فانغ يوان، وخرج صوته أجش خشنًا يكاد يثقب الآذان من شدة انقباضه.

اعتاد فانغ يوان طباع روح أرض لانغ يا، فركز بصره نحو الأغلال التي تقيده عاقدًا حاجبيه: “تعرضتَ للختم، فلا عجب أنني لم أرصد حسك الإلهي في سماء الكنز الصفراء؛ وبحساب زمن السهول الشمالية، لم نفترق سوى لأكثر من نصف عام، فكيف انحدر بك الحال إلى هذا القيد؟”

‘لا يجوز لي ترك روح أرض لانغ يا يتولى الرد، فمن يدري ما قد يتفوه به لسانه المتهور من حماقات؟’ فكر الضيف مسرعًا.

منذ عهد قريب، تعرضت أرض لانغ يا المباركة لغارة مباغتة شنتها قوى غامضة مجهولة؛ نجح روح الأرض في دحر الغزاة وردهم على أعقابهم، غير أنه وقع أسيرًا لحركة قاتلة لمسار التشي طوقت كيانه بالأغلال الحصينة.

استجمع خالد رجال الحبر شجاعته ونهض بثبات، موجهًا تحيته باحترام: “أنا مو تان سانغ، أقيم في مدينة رجال الحبر، وأحمل لقب ملك رجال الحبر في السهول الشمالية.”

في السهول الشمالية على وجه الخصوص، نال رجال الحبر أرقى مكانة وأفضل حظوة بين سائر البشر المتحولين.

رفع تاي باي يون شنغ حاجبيه دهشة، إذ لم يتوقع أن يحظى هذا الكائن بمثل هذه الخلفية الرفيعة، فرمق ملك رجال الحبر بنظرة جديدة ملؤها التقدير.

التزم ملك رجال الحبر الصمت الحذر؛ فهو زعيم قوة كبرى ولا يرغب في استعداء فانغ يوان دون داعٍ.

في الحقبة الحالية، سادت سلالة البشر الأقاليم الخمسة وبسطت هيمنتها التامة؛ وعاشت الأجناس البشرية المتحولة تحت وطأة القمع والاضطهاد، فبيع كثير منهم كعبيد مستضعفين أو اتُخذوا كحيوانات أليفة للزينة، وتجرعوا حياة شاقة وبائسة للغاية.

“لا أستحق هذا الإطراء الرفيع من سيادتكم.” رد ملك رجال الحبر بتواضع جم وسرعة بديهة.

في السهول الشمالية على وجه الخصوص، نال رجال الحبر أرقى مكانة وأفضل حظوة بين سائر البشر المتحولين.

يكشف هذا دهاء ملك رجال الحبر وبعد نظره؛ فلم يقتصر تميزه على بصيرة وشجاعة في القرارات الحاسمة، بل جمع إلى ذلك قدرة على الانحناء كلما اقتضت الضرورة، ولم يكن قط بالشخص الذي يستهان به.

افتقر معظم البشر المتحولين إلى موطن مستقر، فعاشوا حياة تيه وتشرد كالغرباء؛ غير أن رجال الحبر استطاعوا تشييد مدينة حصينة في السهول الشمالية، وضمت تلك المدينة ثلاثة من خالدي الغو الأقوياء من بني جنسهم.

مثلت قبيلة ليو إحدى القوى الخارقة، فحظي رجال الحبر بحمايتها الشاملة، ونمت قواهم بثبات وازدهار تحت هذا الغطاء المنيع.

تزعم مو تان سانغ عرش مدينة رجال الحبر؛ وتحت قيادته، صمد رجال الحبر أمام ضغوط القوى المحيطة وأطماع الخالدين المتربصين بهم، ولم يكن الحفاظ على بقائهم هينًا، مما دل على حنكة ملك رجال الحبر وبراعته.

منذ عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة قادمًا من السهول الشمالية، عانى فقرًا مدقعًا وأمسى مفلسًا تمامًا؛ حتى إنه لم يمتلك حجر جوهر خالد واحد، مما جعله عاجزًا عن تجديد ديدان الغو الفانية بأعداد وفيرة.

“ملك رجال الحبر مو تان سانغ…” تمتم فانغ يوان في قرارة نفسه بذاكرة يقظة.

“أيها الوغد الصغير، تقتحم دياري دون أن تنبس بكلمة وتصيب وحشي المقفر بأضرار بالغة، كيف ستعوضني عن هذه الخسارة الفادحة؟!” وبخ روح أرض لانغ يا فانغ يوان بزمجرة مستعرة غيظًا.

احتفظ فانغ يوان بذكريات واضحة عن هذا الاسم البارز.

أما الآن، فقد ملأته تلك الإعاقة بغبطة لا تضاهى.

خلال حرب الأقاليم الخمسة الفوضوية في حياته السابقة التي امتدت لخمسة قرون، استغل ملك رجال الحبر انشغال قبائل البشر بصراعاتها الداخلية وتطاحنها الدامي، فاقتنص الفرصة وتطور بسرعة مذهلة، ووسع رقعة نفوذ رجال الحبر وقوتهم بصورة هائلة.

اعتصر الألم فؤاد روح أرض لانغ يا وهو يرمق سلطعون المستنقع بنظرات تمزقها الحسرة.

حين سعت قوى السهول الشمالية البشرية إلى كبحه وقمعه، تجرد من كبريائه الملكي وتوجه نحو قبيلة ليو طائعًا؛ وأدى طقوس الخضوع التام أمام الشيخ الأسمى لقبيلة ليو وارتضى لنفسه مقام الخادم المطيع له.

“أيها الوغد الصغير، تقتحم دياري دون أن تنبس بكلمة وتصيب وحشي المقفر بأضرار بالغة، كيف ستعوضني عن هذه الخسارة الفادحة؟!” وبخ روح أرض لانغ يا فانغ يوان بزمجرة مستعرة غيظًا.

مثلت قبيلة ليو إحدى القوى الخارقة، فحظي رجال الحبر بحمايتها الشاملة، ونمت قواهم بثبات وازدهار تحت هذا الغطاء المنيع.

ارتكز جوهر تلك الحركة القاتلة على غو خالد لمسار الروح يحوزه فانغ يوان في فتحته، وتطلب تفعيلها استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد الثمين.

عقب وهن قبيلة ليو لاحقًا، سارع ملك رجال الحبر إلى التخلي عنها وبادر للتحالف والتعاون مع ما هونغ يون على قدم المساواة والندية.

تقلص بؤبؤا خالد رجال الحبر بهلع دفين، وتمنى في قرارة نفسه لو أطبق فم روح الأرض لإسكاته بالقوة.

قبل تفجير فانغ يوان لنفسه في تلك الحياة السابقة، شيد رجال الحبر مئات المدن الشامخة واستحوذوا على ثلث أراضي السهول الشمالية بأكملها.

استيقظت يقظة ملك رجال الحبر فورًا؛ فمع تمتع روح أرض لانغ يا بذكاء رفيع، إلا أن طباعه المباشرة وبساطته تجعلانه عرضة للخديعة؛ وبصفته صديقًا مخلصًا له، فقد عزم على التدخل وكشف أي مكيدة يدبرها فانغ يوان.

يكشف هذا دهاء ملك رجال الحبر وبعد نظره؛ فلم يقتصر تميزه على بصيرة وشجاعة في القرارات الحاسمة، بل جمع إلى ذلك قدرة على الانحناء كلما اقتضت الضرورة، ولم يكن قط بالشخص الذي يستهان به.

تزعم مو تان سانغ عرش مدينة رجال الحبر؛ وتحت قيادته، صمد رجال الحبر أمام ضغوط القوى المحيطة وأطماع الخالدين المتربصين بهم، ولم يكن الحفاظ على بقائهم هينًا، مما دل على حنكة ملك رجال الحبر وبراعته.

أثنى فانغ يوان بنبرة هادئة: “إذن أنت ملك رجال الحبر، لا عجب أنك تتمتع بهيبة استثنائية تفوق عامة الناس.”

“أيها الوغد اللعين، لقد كاد رأسي ينفجر غيظًا!” صرخ روح أرض لانغ يا، واحمر وجهه بالكامل حتى كاد الدم يطفر من وجنتيه.

“لا أستحق هذا الإطراء الرفيع من سيادتكم.” رد ملك رجال الحبر بتواضع جم وسرعة بديهة.

ارتكز جوهر تلك الحركة القاتلة على غو خالد لمسار الروح يحوزه فانغ يوان في فتحته، وتطلب تفعيلها استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد الثمين.

أدرك الملك تمامًا أن الماثل أمامه هو الجاني الرئيسي خلف تدمير مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، فتحتم عليه توخي أقصى درجات الحيطة واليقظة أمام هذا الشخص شديد الخطورة.

مثلت قبيلة ليو إحدى القوى الخارقة، فحظي رجال الحبر بحمايتها الشاملة، ونمت قواهم بثبات وازدهار تحت هذا الغطاء المنيع.

بادر مو تان سانغ إلى التوضيح: “تربطني بروح أرض لانغ يا صداقة وثيقة، والواقع أن مدينتنا تتبادل المعاملات دومًا مع أرض لانغ يا المباركة؛ ولدينا في مدينة رجال الحبر أساس في مسار التشي، ولما قُيد روح الأرض بأساليب مسار التشي، جئتُ لمد يد العون؛ إن سيادتكم كتنين محلق في السماء، أحدثتُم ضجة أوقعت السهول الشمالية في فوضى عارمة، ولدي إعجاب عميق بصنيعكم؛ فطوال التاريخ، تعرضت مدينتنا لاضطهاد قبائل هوانغ جين؛ وحينذاك، أخذ الموقر الشمس العملاقة نساء رجال الحبر كجواري له؛ ومن هذا المنظور، كان تدميركم لأرض البلاط الإمبراطوري ثأرًا لمدينتنا؛ وبما أنكما ضيفا روح الأرض، فأنتما صديقان لمدينة رجال الحبر، وإن رغبتما بزيارتنا مستقبلاً، فسنرحب بكما بحفاوة.”

قال فانغ يوان الحقيقة المجردة؛ فلا يزال يحتفظ بحقه في الطلب الأخير لصقل الغو، وتجسد روح أرض لانغ يا هوس سلف الشعر الطويل، فتحتم عليه الامتثال للميثاق القديم والعهد الذي قطعه جسده الأصلي في سالف العصر.

برهن مو تان سانغ بحق على جدارته بتاج الملك؛ فبلغت فصاحته حد التعبير عن خالص الود في محادثة خاطفة، متحدثًا بنبرة لا يشوبها ذل خضوع ولا استعلاء كبرياء، وهو خلق قلما يجود الزمان بمثله بين الزعماء.

يكشف هذا دهاء ملك رجال الحبر وبعد نظره؛ فلم يقتصر تميزه على بصيرة وشجاعة في القرارات الحاسمة، بل جمع إلى ذلك قدرة على الانحناء كلما اقتضت الضرورة، ولم يكن قط بالشخص الذي يستهان به.

“من يصادق هذا المشاغب الصفيق؟” صاح روح أرض لانغ يا معترضًا بحنق.

لكن روح الأرض باح بالسر المستور، وفات أوان التدارك.

لكنه شعر في أعماق قلبه بغبطة وسرور لسماع مديح فانغ يوان لصديقه الحميم، فخبت نيران غضبه قليلًا.

ارتكز جوهر تلك الحركة القاتلة على غو خالد لمسار الروح يحوزه فانغ يوان في فتحته، وتطلب تفعيلها استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد الثمين.

أومأ فانغ يوان لملك رجال الحبر برأسه، وأجاب بمغزى عميق: “إذا سنحت الفرصة المواتية، فسأحرص حتمًا على زيارة مدينة رجال الحبر ومعايشة أجوائها.”

فرض هذا الواقع المحتوم اللجوء إلى حركته القاتلة الفتاكة، الذات التي لا تعد ولا تحصى.

التفت فانغ يوان نحو روح الأرض مواصلًا استفزازه: “أيها العجوز لانغ يا، حتى لو لم تعترف بي كصديق، يجدر بك صقل غو لأجلي؛ هل نسيت أنني لا زلت أمتلك فرصة أخيرة تلزمك بصقل دودة غو بطلب مني؟! إذا أمرتك، فستفعل صاغرًا حتى لو كرهت ذلك!”

“أيها الوغد اللعين، لقد كاد رأسي ينفجر غيظًا!” صرخ روح أرض لانغ يا، واحمر وجهه بالكامل حتى كاد الدم يطفر من وجنتيه.

عجز روح أرض لانغ يا عن ضبط طباعه، فاشتدت فورة غضبه وثار بركانه فورًا.

شن فانغ يوان هجومه الكاسح بأكثر من عشرة آلاف طيف لمسار القوة، وظل منها ما يربو على ثلاثة آلاف طيف صامدة في أرض المعركة؛ فبادر بهدوء وروية إلى استعادتها وتخزينها داخل فتحته الخالدة.

في العادة، يتودد خالدو الغو إليه بأقصى درجات اللباقة والمديح التماسًا لصقل الغو النادر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فمتى استمعت أذناه إلى كلمات وقحة واستفزازية كتلك التي أطلقها فانغ يوان دون وجل؟

انتبه روح أرض لانغ يا لذلك التحذير، فصرخ في حنق صاخب: “أحسنت القول تمامًا! لقد أردت إذن الاحتيال عليّ وسرقة وصفات الغو الخالد الثمينة الخاصة بي!”

قال فانغ يوان الحقيقة المجردة؛ فلا يزال يحتفظ بحقه في الطلب الأخير لصقل الغو، وتجسد روح أرض لانغ يا هوس سلف الشعر الطويل، فتحتم عليه الامتثال للميثاق القديم والعهد الذي قطعه جسده الأصلي في سالف العصر.

يعود الفضل في هذا الابتهاج غير المألوف إلى غيظه العارم من فانغ يوان.

“أيها الوغد اللعين، لقد كاد رأسي ينفجر غيظًا!” صرخ روح أرض لانغ يا، واحمر وجهه بالكامل حتى كاد الدم يطفر من وجنتيه.

لكنه ضحك فجأة بابتهاج: “هاهاها، علقت في الفخ! ختم مسار التشي هذا معقد، ويحتوي على سبع عشرة أو ثماني عشرة طبقة من الأختام؛ وقبل قليل، لم يفلح ملك رجال الحبر سوى في فك الطبقة الأولى! هاهاها، أعجز تمامًا عن مساعدتك في صقل أي غو حاليًا، فيداي مغلولتان، وهذا أروع أمر يبهجني!”

انتبه روح أرض لانغ يا لذلك التحذير، فصرخ في حنق صاخب: “أحسنت القول تمامًا! لقد أردت إذن الاحتيال عليّ وسرقة وصفات الغو الخالد الثمينة الخاصة بي!”

تجرع روح الأرض ضجرًا قاتلًا منذ تقييده بتلك الأختام، إذ حرمه العجز عن ممارسة هوايته الكبرى في صقل ديدان الغو.

“ملك رجال الحبر مو تان سانغ…” تمتم فانغ يوان في قرارة نفسه بذاكرة يقظة.

أما الآن، فقد ملأته تلك الإعاقة بغبطة لا تضاهى.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

يعود الفضل في هذا الابتهاج غير المألوف إلى غيظه العارم من فانغ يوان.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

رأى تاي باي يون شنغ روح أرض لانغ يا الغريب يتقلب بين الصراخ والضحك كالمهرجين، فشعر أن هذه الرحلة وسعت آفاق مداركه بحق،

“لا أستحق هذا الإطراء الرفيع من سيادتكم.” رد ملك رجال الحبر بتواضع جم وسرعة بديهة.

التزم ملك رجال الحبر الصمت الحذر؛ فهو زعيم قوة كبرى ولا يرغب في استعداء فانغ يوان دون داعٍ.

أثارت هذه النتيجة المدوية قشعريرة باردة سرت في أعماق قلب خالد الغو من رجال الحبر والشيخ تاي باي يون شنغ على حد سواء.

سعل فانغ يوان بهدوء مصطنع قبل أن يخاطبه بجدية ورصانة: “حسنًا، فلنتحدث في الشؤون المهمة؛ طالما تعذر عليك صقل الغو حاليًا، فلنطوِ صفحته مؤقتًا؛ جئت اليوم قاصدًا إبرام صفقة تجارية معك.”

اضطره ذلك العجز الطارئ إلى استدعاء أعز أصدقائه وخيرة رفاقه لفك تلك القيود المعقدة.

“صفقة؟ أي صفقة تقصد؟” استفسر روح أرض لانغ يا بفضول واستغراب.

اضطره ذلك العجز الطارئ إلى استدعاء أعز أصدقائه وخيرة رفاقه لفك تلك القيود المعقدة.

استيقظت يقظة ملك رجال الحبر فورًا؛ فمع تمتع روح أرض لانغ يا بذكاء رفيع، إلا أن طباعه المباشرة وبساطته تجعلانه عرضة للخديعة؛ وبصفته صديقًا مخلصًا له، فقد عزم على التدخل وكشف أي مكيدة يدبرها فانغ يوان.

“ملك رجال الحبر مو تان سانغ…” تمتم فانغ يوان في قرارة نفسه بذاكرة يقظة.

“الصفقة بسيطة؛ تذكر أنني سيد غو لمسار الحكمة؛ سأتولى استنتاج وصفات الغو الخالد وتكميلها لك، بينما تدفع لي أحجار جوهر خالد كمكافأة؛ وتلك معاملة رابحة للطرفين.” أجاب فانغ يوان بثقة.

اعتصر الألم فؤاد روح أرض لانغ يا وهو يرمق سلطعون المستنقع بنظرات تمزقها الحسرة.

“استنتاج وصفات الغو؟” جحظت عينا روح أرض لانغ يا وداهمته الدهشة، ثم انفجر ضاحكًا بأعلى صوته في اللحظة التالية.

رغم أن خالد رجال الحبر شغل مكانة رفيعة وسلطة واسعة وتمتع بقوة فذة في المعتاد، استشعر في هذه اللحظة رجفة تجمد أوصاله تحت وطأة نظرات هذين الوحشين القاسيين.

تمايل روح الأرض يمنة ويسرة وهو يغرق في ضحكاته الساخرة؛ ولولا وثاق يديه المغلولتين، لصفق بيديه فوق فخذيه استهزاءً وطربًا.

أومأ فانغ يوان لملك رجال الحبر برأسه، وأجاب بمغزى عميق: “إذا سنحت الفرصة المواتية، فسأحرص حتمًا على زيارة مدينة رجال الحبر ومعايشة أجوائها.”

تهكم روح أرض لانغ يا قائلًا: “يا فانغ يوان، يا لك من واهم! صرت زومبي ميتًا وتتوهم قدرتك على استنتاج وصفات الغو؟ وفوق ذلك وصفات غو خالد بالذات؟ ينصحك هذا العجوز بنبذ هذه الأوهام فورًا!”

أما الآن، فقد ملأته تلك الإعاقة بغبطة لا تضاهى.

تدخل ملك رجال الحبر برزانة: “تحظى وصفة الغو الخالد، حتى لو كانت ناقصة، بقيمة باهظة وثمن نفيس؛ فإذا سلمناها لسيادتكم لاستنتاجها ثم أخفقتم، أفلن نكون قد أطلعناكم على محتوى الوصفة مجانًا بلا مقابل؟”

استنتج فانغ يوان من خوض هذا النزال الأخير: بالاقتصار على جسد زومبي مسار القوة الخالد ذي الأذرع الثمانية، يصعب عليه تشكيل تهديد حاسم لسلطعون المستنقع ذي الدرع الثقيلة.

انتبه روح أرض لانغ يا لذلك التحذير، فصرخ في حنق صاخب: “أحسنت القول تمامًا! لقد أردت إذن الاحتيال عليّ وسرقة وصفات الغو الخالد الثمينة الخاصة بي!”

احتفظ فانغ يوان بذكريات واضحة عن هذا الاسم البارز.

توقع فانغ يوان هذا الاعتراض مسبقًا، فقهقه خافضًا نبرته، وبسط كفه الوحشية الضخمة كاشفًا عن غو خالد متألق: “انظر جيدًا، ما هذا الذي بين يدي؟”

رفع تاي باي يون شنغ حاجبيه دهشة، إذ لم يتوقع أن يحظى هذا الكائن بمثل هذه الخلفية الرفيعة، فرمق ملك رجال الحبر بنظرة جديدة ملؤها التقدير.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أدرك الملك تمامًا أن الماثل أمامه هو الجاني الرئيسي خلف تدمير مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، فتحتم عليه توخي أقصى درجات الحيطة واليقظة أمام هذا الشخص شديد الخطورة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

قال فانغ يوان الحقيقة المجردة؛ فلا يزال يحتفظ بحقه في الطلب الأخير لصقل الغو، وتجسد روح أرض لانغ يا هوس سلف الشعر الطويل، فتحتم عليه الامتثال للميثاق القديم والعهد الذي قطعه جسده الأصلي في سالف العصر.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لكن روح الأرض باح بالسر المستور، وفات أوان التدارك.

تأمل تاي باي يون شنغ روح الأرض من خلف ظهر فانغ يوان بدهشة واستغراب بالغين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط