صعود هي لو لان الخالد (3/3)
الفصل 685 – صعود هي لو لان الخالد (3/3)
استيقظت الطبيعة الوحشية لقرد شلال الجليد الإلهي، فاندفع للأمام مقتحمًا عوضًا عن التراجع؛ وتناغم جيش أشباح مسار القوة مع إرادة فانغ يوان بمرونة فائقة، وبأمره انتشروا كشبكة عملاقة طوقت القرد الإلهي من كل صوب.
انبثق من عيني هي لو لان ضياء ساطع يخطف الأبصار.
استشعر فانغ يوان صدمة في سريرته: “يا له من بأس عظيم! لم يكن هذا مجرد تفعيل منفرد لغو درء الكارثة الخالد، بل دُمج مع ديدان غو فانية؛ إن إطلاق الهجوم عبر بصرها يجعله أشد تركيزًا ودقة؛ وبعبارة أخرى، ابتكرت هي لو لان بالفعل حركة قاتلة خالدة يتخذ غو درء الكارثة الخالد نواتها المركزية!”
تجمع الضوء وتجسد كعمود حقيقي، واخترق سحابة المحنة ليصيب الناقوسين مباشرة.
دمج فانغ يوان غو قوة الجماعة دمجًا كاملًا داخل الذات التي لا تعد ولا تحصى، وفور تفعيله، أحدث تحولًا نوعيًا جديدًا في بنيتها!
بدوي هائل، تحطم الناقوسان ومُحيا كليًا، وعجزا عن التجدد والتشكل ثانية.
تبددت مئات من أشباح مسار القوة، واجتمعت قواها كافة لتصب في جسد فانغ يوان تحت بأس غو قوة الجماعة.
لم يدم عمود الضوء سوى لحظة عابرة قبل أن تغمض هي لو لان عينيها؛ فتمت العملية برمتها في لمح البصر ولم تستغرق سوى نفس واحد.
كان ذلك ضوء درء الكارثة!
انهمكت هي لو لان بموازنة التشي الثلاثي، ولم يظهر هي تشنغ بعد، بينما توارى تاي باي يون شنغ والجنية لي شان في مخابئهما؛ وأمام هذا المنعطف الحرج والمحفوف بالهلاك، ومض بريق حاسم في عيني فانغ يوان، فصفق بكفيه معًا مستدعيًا حركته القاتلة في وقت أبكر من المخطط له.
استخدمت هي لو لان غو درء الكارثة الخالد!
“في هذه الحالة، حان وقت الإجهاز عليك!” انفرجت شفتا فانغ يوان عن ابتسامة باردة، وتأجج البريق الصارم في عينيه واندفع مقتحمًا الميدان بنفسه.
اتسمت قوة الغو الخالد بالاستثنائية والجبروت، وشكلت تباينًا صارخًا مع الحركة القاتلة الفانية لفانغ يوان، غبار نجوم الحفر الجليدي.
لم يدم عمود الضوء سوى لحظة عابرة قبل أن تغمض هي لو لان عينيها؛ فتمت العملية برمتها في لمح البصر ولم تستغرق سوى نفس واحد.
ضبطت هي لو لان وتيرة أنفاسها قبل أن تفتح عينيها مجددًا.
فاق تشي البشر لهي لو لان أضعاف ما يملكه فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مجتمعين.
انطلق عمودان من ضوء درء الكارثة، فحطما ناقوسين آخرين على الفور.
“احذر!” في تلك اللحظة، لم يتمالك تاي باي يون شنغ نفسه، فبرز من مخبئه صائحًا بالتحذير.
استشعر فانغ يوان صدمة في سريرته: “يا له من بأس عظيم! لم يكن هذا مجرد تفعيل منفرد لغو درء الكارثة الخالد، بل دُمج مع ديدان غو فانية؛ إن إطلاق الهجوم عبر بصرها يجعله أشد تركيزًا ودقة؛ وبعبارة أخرى، ابتكرت هي لو لان بالفعل حركة قاتلة خالدة يتخذ غو درء الكارثة الخالد نواتها المركزية!”
“أهذا هو تشي البشر لإحدى البنيات العشر القصوى؟” راقب تاي باي يون شنغ المشهد بذهول ألجم لسانه.
امتلكت هي لو لان موهبة فذة؛ فبعد فترة وجيزة من حيازتها لغو درء الكارثة، نجحت في استنباط حركة قاتلة خالدة؟!
انطلق عمودان من ضوء درء الكارثة، فحطما ناقوسين آخرين على الفور.
بدا الأمر غريبًا وخارجًا عن المألوف بالنسبة لفانغ يوان، غير أن الحقيقة ماثلة أمام عينيه، ولا تقبل الجدال!
غوه! غوه!
في تلك اللحظة، فتحت هي لو لان عينيها ثانية، ساحقة ناقوسين إضافيين.
في غضون بضعة أنفاس، برز ما يربو على عشرة آلاف شبح من أشباح مسار القوة التابعة لفانغ يوان، محيطين بجسده الأصلي؛ وانتشروا في الاتجاهات كافة، في السماء وفوق الأرض، مشكلين تشكيلًا كرويًا محكمًا.
لكنها سرعان ما أطبقت جفنيها، وسال خيطان من الدماء القانية من مآقي عينيها؛ وارتجفت رموشها واهتز جسدها بعنف؛ وقبضت بكفها بإحكام على غو درء الكارثة، بينما أخذت الشقوق تكسو جسد الدودة مع انبعاث أنين خافت منها.
ولدرء احتمال نفاد الوقت جراء معركة طاحنة، فعل فانغ يوان الحركة القاتلة الخالدة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، عدة مرات قبل انطلاقه نحو السهول الشمالية.
لم تكن هذه الحركة القاتلة الخالدة المستنبطة على عجل مكتملة البنيان، بل حفلت بنقاط ضعف فادحة وخطيرة.
حتى مع التهيؤ النفسي المسبق، استبد الذهول بالمراقبين.
صرت هي لو لان على أسنانها متجاهلة كل شيء، وفتحت عينيها عنوة: “تبقى ناقوسان اثنان!” وسحقت في دفعة واحدة آخر ناقوسين للمحنة السماوية.
تقدم الجيش صوب قرد شلال الجليد الإلهي، وانقسم أثناء اندفاعه إلى أربعة مسارات هجومية.
غوه! غوه!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تحطمت عيناها الجميلتان في تلك اللحظة، وتدفقت شلالات الدماء من محجريها الفارغين.
مثل هذا القرار خيارًا يعجز عامة الناس عن الإقدام عليه.
بدوي مباغت، انفجر غو درء الكارثة الخالد بين يديها، وتفتت إلى جزيئات ضوئية تسربت بين شقوق أصابعها وتلاشت في الفضاء.
حتى مع التهيؤ النفسي المسبق، استبد الذهول بالمراقبين.
أصيبت هي لو لان بالعمى التام!
ولدرء احتمال نفاد الوقت جراء معركة طاحنة، فعل فانغ يوان الحركة القاتلة الخالدة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، عدة مرات قبل انطلاقه نحو السهول الشمالية.
رغم حيازتها لهيئة القوة العظمى القتالية الحقيقية وسرعة تعافيها المرعبة، إلا أن إصابة عينيها نجمت عن التفعيل القسري لغو درء الكارثة الخالد؛ فاستقرت علامات داو مسار الحظ داخل محجريها، وحرمتها من القدرة على الالتئام والشفاء.
تصدع…
تحطم غو درء الكارثة الخالد من الرتبة السادسة خلال هذه المجازفة، وصار أثرًا بعد عين.
لم تكن تلك المرة الأولى التي يعاين فيها الحركة القاتلة، الذات التي لا تعد ولا تحصى؛ ففي أرض لانغ يا المباركة سابقًا، وظفها فانغ يوان لدحر الوحش المقفر سرطان المستنقعات.
اتصفت هي لو لان بحزم استثنائي، وامتلكت فؤاد شخصية مهيبة؛ وبعد دفعها لهذا الثمن الباهظ، أزالت المحنة السماوية كليًا، ولم يتبقَ في الساحة سوى البلاء الأرضي!
“اقتل! اقتل! اقتل!” زمجرت أشباح مسار القوة، واحتشدت كالنمل تهاجم قرد شلال الجليد الإلهي دفعة واحدة.
في تلك اللحظة، أثنى عليها فانغ يوان في مكنون نفسه: “يا له من حزم صارم!”
تميزت الأشباح العادية بامتلاك ذراعين، وحاز بعضها أربعة أذرع، بل امتلك البعض الآخر ستة أذرع؛ وكلما زاد عدد الأذرع، تعاظمت القوة القتالية للشبك.
إن صعود البنيات العشر القصوى يولد محنًا سماوية وبلايا أرضية مرعبة؛ والأنكى من ذلك، تربص خصم عاتٍ ينتظر التدخل السافر؛ وتحت وطأة ضغط الموت والحياة الهائل، لم تجد هي لو لان مناصًا من التضحية بغو درء الكارثة الخالد وعينيها معًا.
بدا الأمر غريبًا وخارجًا عن المألوف بالنسبة لفانغ يوان، غير أن الحقيقة ماثلة أمام عينيه، ولا تقبل الجدال!
مثل هذا القرار خيارًا يعجز عامة الناس عن الإقدام عليه.
تحطمت الأنهار المتجمدة واهتزت أرجاء السماء والأرض.
أظهرت تلك التضحية الجسيمة طباع هي لو لان الطموحة والشرسة، وما تملكه من عزيمة لا نظير لها.
تجمع الضوء وتجسد كعمود حقيقي، واخترق سحابة المحنة ليصيب الناقوسين مباشرة.
انهمر تشي السماء كسيل شلال متدفق، وفاض تشي الأرض كينبوع ذهبي مندفع؛ وتحول أساس هي لو لان وتراكماتها العميقة إلى كميات هائلة من تشي البشر تفجرت من أعماقها.
استيقظت الطبيعة الوحشية لقرد شلال الجليد الإلهي، فاندفع للأمام مقتحمًا عوضًا عن التراجع؛ وتناغم جيش أشباح مسار القوة مع إرادة فانغ يوان بمرونة فائقة، وبأمره انتشروا كشبكة عملاقة طوقت القرد الإلهي من كل صوب.
“أهذا هو تشي البشر لإحدى البنيات العشر القصوى؟” راقب تاي باي يون شنغ المشهد بذهول ألجم لسانه.
استخدمت هي لو لان غو درء الكارثة الخالد!
فاق تشي البشر لهي لو لان أضعاف ما يملكه فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مجتمعين.
لكنها سرعان ما أطبقت جفنيها، وسال خيطان من الدماء القانية من مآقي عينيها؛ وارتجفت رموشها واهتز جسدها بعنف؛ وقبضت بكفها بإحكام على غو درء الكارثة، بينما أخذت الشقوق تكسو جسد الدودة مع انبعاث أنين خافت منها.
عادة ما يتصف تشي البشر للبنيات العشر القصوى بكثافة طاغية، ويعزى ذلك بالأساس لطبيعة الفتحات العشر القصوى.
استنبط فانغ يوان الحركة القاتلة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، بمفرده، وأضاف غو قوة الجماعة بجهده الخاص، فكان على دراية تامة بمقدار قوته بعد هذا التعزيز؛ وأقصى ما كان يرجوه هو إحداث شقوق في جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي وإدماؤها، لا تفجير الرأس بأكمله بتلك الصورة.
حتى مع التهيؤ النفسي المسبق، استبد الذهول بالمراقبين.
أظهرت تلك التضحية الجسيمة طباع هي لو لان الطموحة والشرسة، وما تملكه من عزيمة لا نظير لها.
تلاقت الأنواع الثلاثة من التشي، لتشكل شرنقة عملاقة احتوت هي لو لان في جوفها.
تميزت الأشباح العادية بامتلاك ذراعين، وحاز بعضها أربعة أذرع، بل امتلك البعض الآخر ستة أذرع؛ وكلما زاد عدد الأذرع، تعاظمت القوة القتالية للشبك.
عند هذه النقطة، بلغت الخطوة الثانية — استيعاب التشي.
بفضل تلك الآلية، تباطأ معدل تراجع أعداد جيش فانغ يوان بدرجة ملحوظة.
ركزت هي لو لان كامل وعيها على موازنة التشي الثلاثي، واستعادت ديدان غو تشي العائلة الصغيرة كافة، فباتت عاجزة عن مواجهة الأعداء في الوقت الراهن.
انهمكت هي لو لان بموازنة التشي الثلاثي، ولم يظهر هي تشنغ بعد، بينما توارى تاي باي يون شنغ والجنية لي شان في مخابئهما؛ وأمام هذا المنعطف الحرج والمحفوف بالهلاك، ومض بريق حاسم في عيني فانغ يوان، فصفق بكفيه معًا مستدعيًا حركته القاتلة في وقت أبكر من المخطط له.
تصدع…
“يا له من بأس طاغٍ!” راقب تاي باي يون شنغ المشهد بقلب يرتجف انبهارًا.
تحطمت الأنهار المتجمدة واهتزت أرجاء السماء والأرض.
على الفور، تحرك الجيش وملأت صيحات الحرب أرجاء ساحة القتال.
في تلك اللحظة، تردد صوت رعدي مدوٍ، وقفز قرد هائج عملاق من أعماق نهر جليدي سحيق.
صرت هي لو لان على أسنانها متجاهلة كل شيء، وفتحت عينيها عنوة: “تبقى ناقوسان اثنان!” وسحقت في دفعة واحدة آخر ناقوسين للمحنة السماوية.
بارتطام ثقيل هز الأرجاء، هبط القرد الهائج فوق الأرض، مخلفًا حفرتين هائلتين تحت موطئ قدميه؛ وتناثرت شظايا الجليد حول الفجوتين المتسعتين.
تبين لفانغ يوان حقيقة قرد شلال الجليد الإلهي؛ فافتقاره للغو الخالد أو حتى الغو الفاني خفض من خطورة هذا الوحش المقفر السحيق بدرجة كبيرة.
ضرب القرد الهائج صدره العريض بقبضتيه وأطلق زئيرًا صاخبًا؛ وبلغ صوته من القوة حدًا تجمدت معه سحابة المحنة المزمجرة لبرهة وجيزة.
التفت فانغ يوان ونظر، فتقلصت حدقتاه بسرعة جنونية.
حاكى جسده بياض الثلج، واحمرت عيناه كالجمر والدم، وبرز فراؤه كأشواك جليدية ناتئة تطعن عنان السماء؛ وبارتفاع مئات الأمتار وضخامة تضاهي تلة شاهقة، فرض هالة مرعبة وشراسة طاغية؛ وبالمقارنة معه، بدا فانغ يوان كحشرة ضئيلة أمام هر مفترس.
عصفت الثلوج والرياح، وبقي فانغ يوان خالي الملامح كصخرة صماء، وأشار بسبابته نحو قرد شلال الجليد الإلهي.
“تشكل البلاء الأرضي! إنه بلاء الوحوش المقفرة السحيقة! وهذا بلاء لا يواجهه عادة سوى أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة.” غرق قلب تاي باي يون شنغ في القلق.
الفصل 685 – صعود هي لو لان الخالد (3/3)
تردد اسم واحد في فؤاد الجنية لي شان: “قرد شلال الجليد الإلهي!”
“اقتل! اقتل! اقتل!” زمجرت أشباح مسار القوة، واحتشدت كالنمل تهاجم قرد شلال الجليد الإلهي دفعة واحدة.
ظل وجه فانغ يوان ساكنًا كالماء الراكد، بينما ألقى قرد شلال الجليد الإلهي بظله المهول؛ إذ تمتع هذا الوحش بقوة قتالية تضاهي الرتبة السابعة؛ وإن حاز ديدان غو خالدة بداخله، فسيغدو ترويضه أشد عسرًا، وستزداد المعركة تعقيدًا وضراوة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
انهمكت هي لو لان بموازنة التشي الثلاثي، ولم يظهر هي تشنغ بعد، بينما توارى تاي باي يون شنغ والجنية لي شان في مخابئهما؛ وأمام هذا المنعطف الحرج والمحفوف بالهلاك، ومض بريق حاسم في عيني فانغ يوان، فصفق بكفيه معًا مستدعيًا حركته القاتلة في وقت أبكر من المخطط له.
لكنها سرعان ما أطبقت جفنيها، وسال خيطان من الدماء القانية من مآقي عينيها؛ وارتجفت رموشها واهتز جسدها بعنف؛ وقبضت بكفها بإحكام على غو درء الكارثة، بينما أخذت الشقوق تكسو جسد الدودة مع انبعاث أنين خافت منها.
الحركة القاتلة الخالدة — الذات التي لا تعد ولا تحصى!
الحركة القاتلة الخالدة — الذات التي لا تعد ولا تحصى!
تفجر تشي القبضة عارمًا وهادرًا كسيل نهر جارف، وأشبه بأمواج بحر متلاطم هائج.
تلاقت الأنواع الثلاثة من التشي، لتشكل شرنقة عملاقة احتوت هي لو لان في جوفها.
في غضون بضعة أنفاس، برز ما يربو على عشرة آلاف شبح من أشباح مسار القوة التابعة لفانغ يوان، محيطين بجسده الأصلي؛ وانتشروا في الاتجاهات كافة، في السماء وفوق الأرض، مشكلين تشكيلًا كرويًا محكمًا.
انطلق عمودان من ضوء درء الكارثة، فحطما ناقوسين آخرين على الفور.
ولدرء احتمال نفاد الوقت جراء معركة طاحنة، فعل فانغ يوان الحركة القاتلة الخالدة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، عدة مرات قبل انطلاقه نحو السهول الشمالية.
خفقت أجنحة خفاش وهم الضوء على ظهره عدة مرات، فتصاعدت سرعة فانغ يوان كالشهاب المنقض؛ وشكل اندفاعه مشهدًا مهيبًا وسط دوي الانفجارات المتعاقبة على امتداد مساره، ليقطع مسافة شاسعة في بضعة أنفاس، ويهبط كإله شيطاني فوق رأس قرد شلال الجليد الإلهي مباشرة.
خزن جيش أشباح مسار القوة داخل فتحته الخالدة؛ واستطاعت تلك الأشباح البقاء لفترة محددة، ولأنها ليست كائنات حية، لم تتأثر بطاقة الموت الجاثمة داخل فتحته الخالدة.
فاق تشي البشر لهي لو لان أضعاف ما يملكه فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مجتمعين.
حين أطلق فانغ يوان جانبًا منها، توازنت هالته أخيرًا مع هالة ذلك القرد الجبار.
أصيبت هي لو لان بالعمى التام!
تأهب قرد شلال الجليد الإلهي للهجوم واعتزم الاندفاع للأمام، لكن حين عاين جيش أشباح مسار القوة المهيب، فتح شدقيه مبرزًا أنيابه الحادة وتقلصت عضلاته، وآثر الترقب والانتظار.
خلال تلك المعركة، استُنزفت الإرادة المبتهجة في عقل فانغ يوان بغزارة؛ فتحريك عشرات الآلاف من المقاتلين كبد إرادته المبتهجة كلفة باهظة؛ وفي غضون عشرات الأنفاس، فعل فانغ يوان غو بهجة الماء والجبل الخالد قرابة عشر مرات.
عصفت الثلوج والرياح، وبقي فانغ يوان خالي الملامح كصخرة صماء، وأشار بسبابته نحو قرد شلال الجليد الإلهي.
في تلك اللحظة، فتحت هي لو لان عينيها ثانية، ساحقة ناقوسين إضافيين.
على الفور، تحرك الجيش وملأت صيحات الحرب أرجاء ساحة القتال.
بدا الأمر غريبًا وخارجًا عن المألوف بالنسبة لفانغ يوان، غير أن الحقيقة ماثلة أمام عينيه، ولا تقبل الجدال!
اندفعت عشرات الآلاف من أشباح مسار القوة كطوفان جارف، مثيرة عاصفة هوجاء أثناء انقضاضها على قرد شلال الجليد الإلهي.
على الفور، نشطت ديدان غو قوة الجماعة الخمس والأربعون في فتحته الخالدة دفعة واحدة.
“يا له من بأس طاغٍ!” راقب تاي باي يون شنغ المشهد بقلب يرتجف انبهارًا.
ركزت هي لو لان كامل وعيها على موازنة التشي الثلاثي، واستعادت ديدان غو تشي العائلة الصغيرة كافة، فباتت عاجزة عن مواجهة الأعداء في الوقت الراهن.
لم تكن تلك المرة الأولى التي يعاين فيها الحركة القاتلة، الذات التي لا تعد ولا تحصى؛ ففي أرض لانغ يا المباركة سابقًا، وظفها فانغ يوان لدحر الوحش المقفر سرطان المستنقعات.
تأهب قرد شلال الجليد الإلهي للهجوم واعتزم الاندفاع للأمام، لكن حين عاين جيش أشباح مسار القوة المهيب، فتح شدقيه مبرزًا أنيابه الحادة وتقلصت عضلاته، وآثر الترقب والانتظار.
بيد أنه في ذلك الحين، لم يستهلك فانغ يوان سوى خرزة واحدة من جوهر العنب الأخضر الخالد لاستدعاء عشرة آلاف شبح.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أما الآن، فيهجم جيش يناهز أضعاف ذلك الحجم، ومع تنامي زخم القوات، فرضوا هالة مهيبة زلزلت أركان المكان.
غوه! غوه!
تقدم الجيش صوب قرد شلال الجليد الإلهي، وانقسم أثناء اندفاعه إلى أربعة مسارات هجومية.
انبثق من عيني هي لو لان ضياء ساطع يخطف الأبصار.
اتجه مسار يمنة، ومسار يسرة، وصعد مسار للأعلى، في حين اقتحم المسار الأخير قلب الميدان مباشرة.
إن صعود البنيات العشر القصوى يولد محنًا سماوية وبلايا أرضية مرعبة؛ والأنكى من ذلك، تربص خصم عاتٍ ينتظر التدخل السافر؛ وتحت وطأة ضغط الموت والحياة الهائل، لم تجد هي لو لان مناصًا من التضحية بغو درء الكارثة الخالد وعينيها معًا.
استيقظت الطبيعة الوحشية لقرد شلال الجليد الإلهي، فاندفع للأمام مقتحمًا عوضًا عن التراجع؛ وتناغم جيش أشباح مسار القوة مع إرادة فانغ يوان بمرونة فائقة، وبأمره انتشروا كشبكة عملاقة طوقت القرد الإلهي من كل صوب.
تردد اسم واحد في فؤاد الجنية لي شان: “قرد شلال الجليد الإلهي!”
“اقتل! اقتل! اقتل!” زمجرت أشباح مسار القوة، واحتشدت كالنمل تهاجم قرد شلال الجليد الإلهي دفعة واحدة.
تلاقت الأنواع الثلاثة من التشي، لتشكل شرنقة عملاقة احتوت هي لو لان في جوفها.
هاجم قرد شلال الجليد الإلهي يمنة ويسرة، وسحق أعدادًا لا تحصى من الأشباح، لكنه عجز عن اختراق طوق حصار فانغ يوان المحكم.
لم يدم عمود الضوء سوى لحظة عابرة قبل أن تغمض هي لو لان عينيها؛ فتمت العملية برمتها في لمح البصر ولم تستغرق سوى نفس واحد.
“إنها بحق حركة قاتلة مهيبة في هذا العالم! ومع تحصيله برتبة سيد في مسار الاستعباد، فلا عجب أن أولته شياو لان كل هذه الأهمية البالغة.” تهلل وجه الجنية لي شان بالبشر وهي تعاين هذا المشهد.
“في هذه الحالة، حان وقت الإجهاز عليك!” انفرجت شفتا فانغ يوان عن ابتسامة باردة، وتأجج البريق الصارم في عينيه واندفع مقتحمًا الميدان بنفسه.
توالى تدفق أشباح مسار القوة من الفتحة الخالدة؛ فامتلك فانغ يوان ما يزيد على مئة ألف مقاتل في فتحته، ولم يستدعِ في هذه اللحظة سوى ثمانين ألفًا.
استشعر فانغ يوان صدمة في سريرته: “يا له من بأس عظيم! لم يكن هذا مجرد تفعيل منفرد لغو درء الكارثة الخالد، بل دُمج مع ديدان غو فانية؛ إن إطلاق الهجوم عبر بصرها يجعله أشد تركيزًا ودقة؛ وبعبارة أخرى، ابتكرت هي لو لان بالفعل حركة قاتلة خالدة يتخذ غو درء الكارثة الخالد نواتها المركزية!”
تميزت الأشباح العادية بامتلاك ذراعين، وحاز بعضها أربعة أذرع، بل امتلك البعض الآخر ستة أذرع؛ وكلما زاد عدد الأذرع، تعاظمت القوة القتالية للشبك.
اندفعت عشرات الآلاف من أشباح مسار القوة كطوفان جارف، مثيرة عاصفة هوجاء أثناء انقضاضها على قرد شلال الجليد الإلهي.
زمجر قرد شلال الجليد الإلهي بغضب وقاتل بضراوة؛ وتسبب جسده الضخم وقوته الوحشية الهائلة، بجانب الأشواك الجليدية الناتئة فوق بدنه، في إلحاق خسائر فادحة بأشباح مسار القوة قبل تدميرها.
خزن جيش أشباح مسار القوة داخل فتحته الخالدة؛ واستطاعت تلك الأشباح البقاء لفترة محددة، ولأنها ليست كائنات حية، لم تتأثر بطاقة الموت الجاثمة داخل فتحته الخالدة.
إلا أن جزءًا محدودًا فقط من تشي القبضة المتناثر كان يتبدد، في حين يتجمع الباقي ليعيد تشكيل أشباح مسار القوة مرة تلو الأخرى.
أما جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي، فغارت فيها فجوة غائرة؛ وسرت الشقوق من الفجوة بسرعة البرق لتصدع رأس القرد بالكامل.
بفضل تلك الآلية، تباطأ معدل تراجع أعداد جيش فانغ يوان بدرجة ملحوظة.
في تلك اللحظة، أثنى عليها فانغ يوان في مكنون نفسه: “يا له من حزم صارم!”
خلال تلك المعركة، استُنزفت الإرادة المبتهجة في عقل فانغ يوان بغزارة؛ فتحريك عشرات الآلاف من المقاتلين كبد إرادته المبتهجة كلفة باهظة؛ وفي غضون عشرات الأنفاس، فعل فانغ يوان غو بهجة الماء والجبل الخالد قرابة عشر مرات.
استيقظت الطبيعة الوحشية لقرد شلال الجليد الإلهي، فاندفع للأمام مقتحمًا عوضًا عن التراجع؛ وتناغم جيش أشباح مسار القوة مع إرادة فانغ يوان بمرونة فائقة، وبأمره انتشروا كشبكة عملاقة طوقت القرد الإلهي من كل صوب.
“أمر مريب؛ فرغم كونه وحشًا مقفرًا سحيقًا، لا يحوز قرد شلال الجليد الإلهي أي غو خالد، بل يخلو جسده حتى من دودة غو فانية واحدة! من أين استدرج البلاء الأرضي هذا الكائن الغريب؟”
خلال تلك المعركة، استُنزفت الإرادة المبتهجة في عقل فانغ يوان بغزارة؛ فتحريك عشرات الآلاف من المقاتلين كبد إرادته المبتهجة كلفة باهظة؛ وفي غضون عشرات الأنفاس، فعل فانغ يوان غو بهجة الماء والجبل الخالد قرابة عشر مرات.
تبين لفانغ يوان حقيقة قرد شلال الجليد الإلهي؛ فافتقاره للغو الخالد أو حتى الغو الفاني خفض من خطورة هذا الوحش المقفر السحيق بدرجة كبيرة.
الحركة القاتلة الخالدة — الذات التي لا تعد ولا تحصى!
“في هذه الحالة، حان وقت الإجهاز عليك!” انفرجت شفتا فانغ يوان عن ابتسامة باردة، وتأجج البريق الصارم في عينيه واندفع مقتحمًا الميدان بنفسه.
“أهذا هو تشي البشر لإحدى البنيات العشر القصوى؟” راقب تاي باي يون شنغ المشهد بذهول ألجم لسانه.
خفقت أجنحة خفاش وهم الضوء على ظهره عدة مرات، فتصاعدت سرعة فانغ يوان كالشهاب المنقض؛ وشكل اندفاعه مشهدًا مهيبًا وسط دوي الانفجارات المتعاقبة على امتداد مساره، ليقطع مسافة شاسعة في بضعة أنفاس، ويهبط كإله شيطاني فوق رأس قرد شلال الجليد الإلهي مباشرة.
خزن جيش أشباح مسار القوة داخل فتحته الخالدة؛ واستطاعت تلك الأشباح البقاء لفترة محددة، ولأنها ليست كائنات حية، لم تتأثر بطاقة الموت الجاثمة داخل فتحته الخالدة.
“تعالوا، ساندوني بقوة الجماعة!” صاح فانغ يوان بحماسة في مكنون نفسه.
حين أطلق فانغ يوان جانبًا منها، توازنت هالته أخيرًا مع هالة ذلك القرد الجبار.
على الفور، نشطت ديدان غو قوة الجماعة الخمس والأربعون في فتحته الخالدة دفعة واحدة.
انهمكت هي لو لان بموازنة التشي الثلاثي، ولم يظهر هي تشنغ بعد، بينما توارى تاي باي يون شنغ والجنية لي شان في مخابئهما؛ وأمام هذا المنعطف الحرج والمحفوف بالهلاك، ومض بريق حاسم في عيني فانغ يوان، فصفق بكفيه معًا مستدعيًا حركته القاتلة في وقت أبكر من المخطط له.
دمج فانغ يوان غو قوة الجماعة دمجًا كاملًا داخل الذات التي لا تعد ولا تحصى، وفور تفعيله، أحدث تحولًا نوعيًا جديدًا في بنيتها!
أظهرت تلك التضحية الجسيمة طباع هي لو لان الطموحة والشرسة، وما تملكه من عزيمة لا نظير لها.
تبددت مئات من أشباح مسار القوة، واجتمعت قواها كافة لتصب في جسد فانغ يوان تحت بأس غو قوة الجماعة.
انهمكت هي لو لان بموازنة التشي الثلاثي، ولم يظهر هي تشنغ بعد، بينما توارى تاي باي يون شنغ والجنية لي شان في مخابئهما؛ وأمام هذا المنعطف الحرج والمحفوف بالهلاك، ومض بريق حاسم في عيني فانغ يوان، فصفق بكفيه معًا مستدعيًا حركته القاتلة في وقت أبكر من المخطط له.
رفع فانغ يوان ذراعه اليمنى، وهوى بها ساحقًا فوق جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي.
خلال تلك المعركة، استُنزفت الإرادة المبتهجة في عقل فانغ يوان بغزارة؛ فتحريك عشرات الآلاف من المقاتلين كبد إرادته المبتهجة كلفة باهظة؛ وفي غضون عشرات الأنفاس، فعل فانغ يوان غو بهجة الماء والجبل الخالد قرابة عشر مرات.
بدوي انفجار مفزع.
اندفعت عشرات الآلاف من أشباح مسار القوة كطوفان جارف، مثيرة عاصفة هوجاء أثناء انقضاضها على قرد شلال الجليد الإلهي.
هوى ساعده بالكامل على جمجمة القرد الإلهي دون أدنى رحمة.
تقدم الجيش صوب قرد شلال الجليد الإلهي، وانقسم أثناء اندفاعه إلى أربعة مسارات هجومية.
تسبب الارتداد العنيف في تفجر ساعد فانغ يوان، فتحطمت عظامه واستحال لحمه ودمه هباءً منثورًا.
تحطمت الأنهار المتجمدة واهتزت أرجاء السماء والأرض.
أما جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي، فغارت فيها فجوة غائرة؛ وسرت الشقوق من الفجوة بسرعة البرق لتصدع رأس القرد بالكامل.
إن صعود البنيات العشر القصوى يولد محنًا سماوية وبلايا أرضية مرعبة؛ والأنكى من ذلك، تربص خصم عاتٍ ينتظر التدخل السافر؛ وتحت وطأة ضغط الموت والحياة الهائل، لم تجد هي لو لان مناصًا من التضحية بغو درء الكارثة الخالد وعينيها معًا.
وفي اللحظة التالية، انفجرت جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي وتناثرت إربًا!
تحطمت الأنهار المتجمدة واهتزت أرجاء السماء والأرض.
أمام هذا المشهد، كادت عيون الجنية لي شان وتاي باي يون شنغ تجحظ من فرط الذهول.
تقدم الجيش صوب قرد شلال الجليد الإلهي، وانقسم أثناء اندفاعه إلى أربعة مسارات هجومية.
بل تملك الذهول فانغ يوان نفسه: “ما الذي يجري هنا؟ أتدمر رأس القرد بالكامل؟! لا يستقيم هذا؛ إنه وحش مقفر سحيق!”
لم يدم عمود الضوء سوى لحظة عابرة قبل أن تغمض هي لو لان عينيها؛ فتمت العملية برمتها في لمح البصر ولم تستغرق سوى نفس واحد.
استنبط فانغ يوان الحركة القاتلة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، بمفرده، وأضاف غو قوة الجماعة بجهده الخاص، فكان على دراية تامة بمقدار قوته بعد هذا التعزيز؛ وأقصى ما كان يرجوه هو إحداث شقوق في جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي وإدماؤها، لا تفجير الرأس بأكمله بتلك الصورة.
ولدرء احتمال نفاد الوقت جراء معركة طاحنة، فعل فانغ يوان الحركة القاتلة الخالدة، الذات التي لا تعد ولا تحصى، عدة مرات قبل انطلاقه نحو السهول الشمالية.
“احذر!” في تلك اللحظة، لم يتمالك تاي باي يون شنغ نفسه، فبرز من مخبئه صائحًا بالتحذير.
تحطم غو درء الكارثة الخالد من الرتبة السادسة خلال هذه المجازفة، وصار أثرًا بعد عين.
التفت فانغ يوان ونظر، فتقلصت حدقتاه بسرعة جنونية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اقتربت قبضة قرد شلال الجليد الإلهي الضخمة من فانغ يوان دون أن يستشعر لها أثرًا، وهوت بسرعة البرق كضربة ثعبان سام غادر.
غوه! غوه!
عجز فانغ يوان عن تفاديها في الوقت المناسب، وتلقى جسده ضربة مباشرة من تلك القبضة العملاقة!
تحطمت الأنهار المتجمدة واهتزت أرجاء السماء والأرض.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
امتلكت هي لو لان موهبة فذة؛ فبعد فترة وجيزة من حيازتها لغو درء الكارثة، نجحت في استنباط حركة قاتلة خالدة؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إلا أن جزءًا محدودًا فقط من تشي القبضة المتناثر كان يتبدد، في حين يتجمع الباقي ليعيد تشكيل أشباح مسار القوة مرة تلو الأخرى.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بدوي انفجار مفزع.
رفع فانغ يوان ذراعه اليمنى، وهوى بها ساحقًا فوق جمجمة قرد شلال الجليد الإلهي.
