Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-684

صعود هي لو لان الخالد 2

صعود هي لو لان الخالد 2

الفصل 684: صعود هي لو لان الخالد (2/3)

 تشكلت ثماني كتل ضوء نجوم وتحطمت نحو سحابة .

 

 

 

 

 “مع غو تشي العائلة الصغيرة ، سيكون هناك طريقة للتأثير على المحنة السماوية والكارثة الأرضية.” شاهد فانغ يوان بصمت من جانب.

 مع مرور الوقت ، بشكل لا مفر منه ، أصبحت السماء والأرض أكثر سمكا ، وكانا على وشك خلق المحنة السماوية والكارثة الأرضية.

 

 

 

 كان هذا محنة ضجيج منحل!

 كانت الرياح الشديدة تعوي ، وكان الثلج ينزل مع رقاقات الجليد الحادة ، وتحطمت على جسم فانغ يوان ، ولم يتحرك فانغ يوان على الإطلاق ، ولم يصب جسم الزومبي الخالد بأذى.

 شعر فانغ يوان بدوخة شديدة ، ولم يستطع التفكير وكان جسده يرتعش ، وسقط تقريبا من هذا الارتفاع العالي.

 

 تسبب رد فعل عنيف من السماء والأرض في فقدانه لعدد كبير من الغو الفاني.

 

 

 بام بام بام …

 تسبب رد فعل عنيف من السماء والأرض في فقدانه لعدد كبير من الغو الفاني.

 

 كان يظن أن محنته كانت صعبة ، لكن من يظن أن محنة هي لو لان كانت أخطر بكثير من محنته!

 

 

 استمرت هي لو لان في رش غو تشي العائلة الصغيرة  ، عندما وصلت ديدان غو التشي القديمة إلى حد السعة ، واستردتها خلال هذه العملية ، قام العديد من غو تشي العائلة الصغيرة بتفجير نفسه وتشي السماء والأرض الممتص أعيد إلى العالم.

 

 

 

 

 

 عندما يصعد سيد الغو الخالد ، بسبب اضطراب التشي في السماء والأرض ، سيتلقى كل من الغو الخالد و الفاني رد فعل عنيف.

 

 

 يمكن للمرء أن يستنتج من ذلك أنها لم يكن لديها الكثير من غو تشي العائلة الصغيرة ، بعد كل شيء ، كانت هذه دودة غو مسار التشي القديم .حتى لو كان لديهم وصفة الغو ، كان من الصعب جدًا العثور على مواد التحسين.

 

 لكن فانغ يوان قام  باستعدادات وافرة ، وقد أعد عددًا كبيرًا من ديدان الغو ولم تتوقف حركاته القاتلة عن التنشيط أبدًا.

 على الرغم من أن هي لو لان أعدت غو تشي العائلة الصغيرة ، إلا أنها لم تتمكن من التأثير إلا على المحنة السماوية والكارثة الأرضية قليلاً ، و لم تستطع السيطرة عليها.

 “إن قوتي القتالية الحالية هي الطبقة العليا من الرتبة السادسة ، لكن لا يمكنني أن أفعل أي شيء لهذه المحنة السماوية. إن صعود اللياقة البدنية للمتطرفين العشرة ، والمحنة السماوي والكارثة العالمية مرعبة حقًا ، هذه هي القوة عدة مرات مقارنة بالغو الخالد العادي! همم؟ “

 

 بدون ضبط النفس في كتلة النجوم ، تشكل أول رنين أرجواني مرة أخرى.

 

 محنة ضجيج رجفة الفكر!

 مع مرور الوقت ، بشكل لا مفر منه ، أصبحت السماء والأرض أكثر سمكا ، وكانا على وشك خلق المحنة السماوية والكارثة الأرضية.

 

 

 

 

 كان صوت الريح يزداد حدة ، فقد ألحق الأذى بطبلة الأذن حيث شعر فانغ يوان ببعض الإحباط في قلبه.

 مع استمرار عويل الرياح ، رقص شعر هي لو لان الأسود في الهواء ، والثلج والجليد يضرب وجهها. كانت الملابس المصنوعة باستخدام ديدان الغو أكثر متانة من الملابس العادية، وبالتالي ، كانت ملابسها ترفرف في الهواء ، ولا  تمزق حتى تحت سحب الرياح الشديدة.

 

 

 

 

 “أوه لا ، هذه ليست محنة سماوية عادية ، إنها واحدة من الكوارث العشر ، محنة الضجيج الساحر من ثماني طبقات ، عندما تنبعث كل الضجات الثمانية ، سيكون لها مدى من ثمانمائة وثمانين لي ، ستهتز السماء والأرض  وسوف يباد الخالدون! “بعيدًا ، الجنية لي شان التي كانت مختبئة عرفت الرنات الثمانية وكادت تريد المساعدة.

 وجد فانغ يوان الأمر غريبًا بعض الشيء: “لقد مر وقت طويل جدًا ، أين المحنة السماوية والكارثة الأرضية؟”

 

 

 

 

 

 تألقت عيناه بإشعاع ، من خلال تنشيط ديدان غو للتحقيق بعناية ، لم تتمكن الرياح والثلج من إعاقة رؤيته.

 

 

 داخل كتلة ضوء النجوم الزرقاء الداكنة ، كانت شظايا النجوم المتألقة تسطع بشكل مشرق ، وتتصادم مع بعضها البعض بوتيرة فوضوية.

 

 ترددت صرخات الأشباح مرة أخرى ، وتدفق دم فانغ يوان في الاتجاه المعاكس مرة أخرى ، وبدأ قلبه المشكل حديثًا ينبض بسرعة أثناء سيره في طريق التفجير الذاتي.

 ذهب فانغ يوان في حالة تأهب قصوى ، وكان للمحن السماوية والكوارث الأرضية العديد من الاختلافات ، بعضها قوي وله هالات قوية ، وبعضها كان غامضًا ومخيفًا ، لم يستطع التنبؤ بذلك ، يمكن لـ أسياد الغو اختبار حظهم فقط وأن يكونوا مستعدين قدر الإمكان  للتعامل معه.

 

 

 

 

 

 عواء ، عواء ، عواء!

 

 

 

 

 

 كان صوت الريح يزداد حدة ، فقد ألحق الأذى بطبلة الأذن حيث شعر فانغ يوان ببعض الإحباط في قلبه.

 

 

 عندما أصبحت الضوضاء أعلى وأكثر حدة ، انصهرت مع الريح ، وانتشرت أكثر من مائة لي!

 

 

 فجأة ، هزّ الوعي ، فعّل غو الاستقصاء بقوة ونظر إلى الغيوم ، ورأى على الفور أن رنينًا أرجوانيًا قد تشكل ، وكان يتحرك ببطء ويصدر صوتًا.

 

 

 

 

 ضحك بشكل غريب ، ونشر كل الأسلحة الثمانية واستخدم حركته القاتلة.

 اتضح أن المحنة السماوية قد تكونت بالفعل!

 

 

 

 

 

 عندما أصبحت الضوضاء أعلى وأكثر حدة ، انصهرت مع الريح ، وانتشرت أكثر من مائة لي!

 

 

 

 

 

 حتى لو قام فانغ يوان بتغطية أذنيه ، لم يستطع منع هذا الضجيج ، على الرغم من أنه قد أعد بعض الغو الفاني مسار الصوت  ، إلا أن مستوى التحاقه بمسار الصوت كان منخفضًا جدًا ، و لم يتمكن من الدفاع عنه.

 

 

 

 

 طار بسرعة ، ولكن كلما اقترب من الجرس الأرجواني ، كلما صدم قلبه أكثر. عندما كان على بعد ثلاثمائة خطوة ، كان قلبه ينبض بسرعة حتى عضلاته وأوتاره كانت تهتز.

 لقد شعر بالإحباط أكثر فأكثر ، وكان قلبه ينبض أسرع ، باتباع صوت الرنين ، وبدأ دمه يتدفق إلى الوراء.

 

 

 لقد شعر بالإحباط أكثر فأكثر ، وكان قلبه ينبض أسرع ، باتباع صوت الرنين ، وبدأ دمه يتدفق إلى الوراء.

 

 كان الصوت مقفرًا ومثيرًا للشفقة ، وبدا وكأنه بكاء زوجة بائسة ، أو الحديث النائم لشاب صغير في الحب ، كان همسا شديد الحنان والاهتمام ، ولكن في بعض الأحيان كانت لهجة الكراهية و  ضغينة.

 كانت هي لو لان تئن ، وكان الدم ينزف من فمها وأنفها ، وكانت حالتها أسوأ من حالة فانغ يوان.

 لقد شعر بالإحباط أكثر فأكثر ، وكان قلبه ينبض أسرع ، باتباع صوت الرنين ، وبدأ دمه يتدفق إلى الوراء.

 

 حتى لو قام فانغ يوان بتغطية أذنيه ، لم يستطع منع هذا الضجيج ، على الرغم من أنه قد أعد بعض الغو الفاني مسار الصوت  ، إلا أن مستوى التحاقه بمسار الصوت كان منخفضًا جدًا ، و لم يتمكن من الدفاع عنه.

 

 اتضح أن المحنة السماوية قد تكونت بالفعل!

 يتلألأ فانغ يوان ، ويضيء ضوء بارد في عينيه: “هذه هي المحنة الصادمة التي تصيب القلب ، عندما يسمع أسياد الغو ذلك ، يتدفق دمهم إلى الوراء ، وتنبض قلوبهم بشكل أسرع. إذا مر وقت طويل ، سيتدفق الدم نحو  السبع فتحات ، وقلبهم سينفجر. لدي جسم زومبي خالد ، دمي الزومبي بارد كالثلج ، يكاد يكون راكداً ، وبالتالي أنا أقل تأثراً. لكن هي لو لان هي القوة البدنية القتالية الحقيقية ،  دمها هو الأكثر نشاطا بيننا ، وتواجهها كارثة صدمة ضوضاء القلب ! يجب أن ندمر مصدرها ، الرنين الأرجواني! “

 

 

 

 

 فجأة ، كان هناك ضجيج حاد بالقرب من أذنيه ، يقترب بسرعة.

 بالتفكير في هذا ، توقف فانغ يوان عن التردد ، وقام بتنشيط أجنحة خفاش وهم الضوء وطار إلى السماء.

 

 

 

 

 لم تكن هذه الخطوط غير المرئية ذات طبيعة مادية ، فقد تم تشكيلها كلها باستخدام الأصوات.

 طار بسرعة ، ولكن كلما اقترب من الجرس الأرجواني ، كلما صدم قلبه أكثر. عندما كان على بعد ثلاثمائة خطوة ، كان قلبه ينبض بسرعة حتى عضلاته وأوتاره كانت تهتز.

 

 

 

 

 

 فجأة ، تجمد جسم فانغ يوان ، وفتح فمه وتقيأ جرعة من دماء الزومبي الخضراء.

 

 

 

 

 

 منذ لحظة ، كان قلبه غير قادر على تحمل الضغط وانفجر.

 

 

 تراجع فانغ يوان بنظرته ، في هذا الوقت ، كان يسمع بعض الأصوات الباكية.

 

 

 لكن فانغ يوان كان زومبي خالد ، لم يكن قلبه نقطة ضعفه ، أيقظت هذه الإصابة طبيعته الشرسة.

 كان النفس الأخير هادئًا ، وكانت عيناها مغلقتين ، وتم تحديد تعبيرها ، وجلست متربعة في الهواء ، ولم تتحرك ، وعلى وجهها الشاحب الجميل ، كانت هناك آثار دماء جافة.

 

 كراك كراك كراك.

 

 

 ضحك بشكل غريب ، ونشر كل الأسلحة الثمانية واستخدم حركته القاتلة.

 

 

 

 

 هتف فانغ يوان بخفة ، ودفع أذرعه الثمانية إلى الأمام ، مرسلا كتلة النجوم نحو سحابة المحنة.

 غبار نجوم الحفار الجليدي !

 

 

 

 

 

 تشكلت ثماني كتل ضوء نجوم وتحطمت نحو سحابة .

 

 

 كان يظن أن محنته كانت صعبة ، لكن من يظن أن محنة هي لو لان كانت أخطر بكثير من محنته!

 

 ضحك بشكل غريب ، ونشر كل الأسلحة الثمانية واستخدم حركته القاتلة.

 حفروا في سحابة المحنة ، وضربوا في الرنين الأرجواني ، ولم يكن الرنين قويًا ، بل انكسر على الفور ، وتوقف الصوت الشيطاني الصادم للقلب ، ورفع ضغط فانغ يوان.

 عواء عواء عواء …

 

 لامس غبار النجوم شبكة الصوت وسد ، قطع إلى أجزاء.

 

 حتى لو كان لدى هي لو لان الوقت الكافي للإعداد ، لم يكن لديها الكثير من هذا الغو .

 ولكن في اللحظة التالية ، اهتزت سحابة المحنة ، مع تجمع تشي السماء ، كان على وشك تشكيل رنين أرجواني جديد.

 

 

 

 

 

 تألقت عيون فانغ يوان بالضوء البارد ، كيف يمكن هزيمة المحنة السماوية والكارثة الأرضية بسهولة في ضربة واحدة؟ كان هذا متوقعا.

 

 

 

 

 “أوه لا ، هذه ليست محنة سماوية عادية ، إنها واحدة من الكوارث العشر ، محنة الضجيج الساحر من ثماني طبقات ، عندما تنبعث كل الضجات الثمانية ، سيكون لها مدى من ثمانمائة وثمانين لي ، ستهتز السماء والأرض  وسوف يباد الخالدون! “بعيدًا ، الجنية لي شان التي كانت مختبئة عرفت الرنات الثمانية وكادت تريد المساعدة.

 غبار نجوم الحفار الجليدي !

 كان يظن أن محنته كانت صعبة ، لكن من يظن أن محنة هي لو لان كانت أخطر بكثير من محنته!

 

 

 

 

 اجتمعت أذرعه الثمانية ، مستخدما الحركة القاتلة مرة أخرى ، مما أدى إلى إنشاء كتلة ضخمة من غبار نجوم الحفار الجليدي.

 

 

 

 

 

 داخل كتلة ضوء النجوم الزرقاء الداكنة ، كانت شظايا النجوم المتألقة تسطع بشكل مشرق ، وتتصادم مع بعضها البعض بوتيرة فوضوية.

 

 

 شعر فانغ يوان بدوخة شديدة ، ولم يستطع التفكير وكان جسده يرتعش ، وسقط تقريبا من هذا الارتفاع العالي.

 

 مع استمرار عويل الرياح ، رقص شعر هي لو لان الأسود في الهواء ، والثلج والجليد يضرب وجهها. كانت الملابس المصنوعة باستخدام ديدان الغو أكثر متانة من الملابس العادية، وبالتالي ، كانت ملابسها ترفرف في الهواء ، ولا  تمزق حتى تحت سحب الرياح الشديدة.

 هتف فانغ يوان بخفة ، ودفع أذرعه الثمانية إلى الأمام ، مرسلا كتلة النجوم نحو سحابة المحنة.

 كلما كبرت كتلة ضوء النجوم ، كانت سرعتها أبطأ ، ولكن بعد الاصطدام في الرنين الأرجواني مرة أخرى ، بقيت كمية كبيرة من بقع ضوء النجوم ، كانت تصدر صوت طقطقة أثناء تفجيرها ذاتيًا.

 

 

 

 

 كلما كبرت كتلة ضوء النجوم ، كانت سرعتها أبطأ ، ولكن بعد الاصطدام في الرنين الأرجواني مرة أخرى ، بقيت كمية كبيرة من بقع ضوء النجوم ، كانت تصدر صوت طقطقة أثناء تفجيرها ذاتيًا.

 يمكن للمرء أن يستنتج من ذلك أنها لم يكن لديها الكثير من غو تشي العائلة الصغيرة ، بعد كل شيء ، كانت هذه دودة غو مسار التشي القديم .حتى لو كان لديهم وصفة الغو ، كان من الصعب جدًا العثور على مواد التحسين.

 

 

 

 

 تجمعت السماء تشي ، وشكلت المزيد من الأجراس الأرجواني ، ولكن دمرها على الفور كتلة النجوم.

 لم تتوقف يداها عن الحركة ، فتبدد غو تشي العائلة الصغيرة أثناء استرجاع ذلك الذي كان ممتلئا. لقد غيرت إستراتيجيتها القتالية ، وبعثرت غو تشي العائلة الصغيرة على الأرض ونادراً في السماء.

 

 داخل كتلة ضوء النجوم الزرقاء الداكنة ، كانت شظايا النجوم المتألقة تسطع بشكل مشرق ، وتتصادم مع بعضها البعض بوتيرة فوضوية.

 

 

 يمكن رؤية كتلة ضوء النجوم تتقلص  بالعين المجردة ، لكن الضوضاء الساحرة الصادمة للقلب لم تدخل آذان فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

 لكن خطوط الصوت غير المرئية لا تزال تأتي له ، واستمر درع الشعر لثلاثة أنفاس أخرى قبل أن يصل إلى حده ويكسر.

 

 

 نجح فانغ يوان في قمع المحنة السماوية ، لكنه لم يخذل حذره.الارتقاء الخالد للحالة الجسدية للمتطرفين العشر ، كيف يمكن أن يكون بهذه البساطة؟

 

 

 

 

 

 واصل إطلاق العنان لغبار نجوم الحفار الجليدي ، على الرغم من أن هذه الحركة القاتلة كانت حركة قاتلة مميتة ، إلا أنها كانت تتمتع بقوة مذهلة ، بعد دمج ميراث دو مين جون فيها ، كانت هذه الحركة القاتلة تستحق أربعة أحجار جوهرية خالدة.

 

 

 

 

 

 استمر تجديد غبار نجوم المثقاب الجليدي ، حيث استمر الرنين الأرجواني في التكون والانهيار.

 

 

 تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، وركز نظره واستخدم ثلاث طرق استقصائية متتالية. يمكنه أن يرى بشكل خافت أن هناك خطوط رقيقة غير مرئية في الرياح والثلج ، كانت حادة وشكلت شبكة ضخمة ، تتحرك نحو فانغ يوان دون إعطائه أي  مكان للتفادي.

 

 تهرب من اليسار واليمين ، جسده يتحرك مثل الوهم ، حيث تم إطلاق كتل من غبار  نجوم الحفار الجليدي.

 نظر فانغ يوان إلى أسفل في هي لو لان.

 

 

 

 

 

 كان النفس الأخير هادئًا ، وكانت عيناها مغلقتين ، وتم تحديد تعبيرها ، وجلست متربعة في الهواء ، ولم تتحرك ، وعلى وجهها الشاحب الجميل ، كانت هناك آثار دماء جافة.

 تركز نظر فانغ يوان.

 

 

 

 

 لكن استعادة اللياقة البدنية القتالية للقوة العظمى كانت أفضل من اللياقة البدنية للمتطرفين العشرة ، وقد تعافت إصابات هي لو لان بالفعل.

 

 

 

 

 

 لم تتوقف يداها عن الحركة ، فتبدد غو تشي العائلة الصغيرة أثناء استرجاع ذلك الذي كان ممتلئا. لقد غيرت إستراتيجيتها القتالية ، وبعثرت غو تشي العائلة الصغيرة على الأرض ونادراً في السماء.

 في لحظة الأزمة ، استخدم القليل من الوضوح المتبقي لتنشيط غو البهجة في المياه والجبال.

 

 

 

 

 يمكن للمرء أن يستنتج من ذلك أنها لم يكن لديها الكثير من غو تشي العائلة الصغيرة ، بعد كل شيء ، كانت هذه دودة غو مسار التشي القديم .حتى لو كان لديهم وصفة الغو ، كان من الصعب جدًا العثور على مواد التحسين.

 

 

 

 

 وجد فانغ يوان الأمر غريبًا بعض الشيء: “لقد مر وقت طويل جدًا ، أين المحنة السماوية والكارثة الأرضية؟”

 حتى لو كان لدى هي لو لان الوقت الكافي للإعداد ، لم يكن لديها الكثير من هذا الغو .

 

 

 نظر فانغ يوان إلى أسفل في هي لو لان.

 

 لكن خطوط الصوت غير المرئية لا تزال تأتي له ، واستمر درع الشعر لثلاثة أنفاس أخرى قبل أن يصل إلى حده ويكسر.

 تراجع فانغ يوان بنظرته ، في هذا الوقت ، كان يسمع بعض الأصوات الباكية.

 لكن فانغ يوان كان زومبي خالد ، لم يكن قلبه نقطة ضعفه ، أيقظت هذه الإصابة طبيعته الشرسة.

 

 

 

 سمع فانغ يوان هذا ، وحتى جسده الزومبي الخالد شعر بإحساس بالضعف. لم يكن جسده بالكامل قادرًا على ممارسة القوة ، كان مثل بطل فقد أنفاسه ، إلى جانب شوق لا نهاية له لوطنه ، وقعت شجاعته ولم تنجز طموحاته. شعر بقبضتيه وساقيه الثابتتين وكأنهما تضربان على القطن ، وكأنه قد تعافى للتو من مرض رهيب ، ولم يكن لديه قوة فيه.

 كان الصوت مقفرًا ومثيرًا للشفقة ، وبدا وكأنه بكاء زوجة بائسة ، أو الحديث النائم لشاب صغير في الحب ، كان همسا شديد الحنان والاهتمام ، ولكن في بعض الأحيان كانت لهجة الكراهية و  ضغينة.

 

 

 

 

 

 سمع فانغ يوان هذا ، وحتى جسده الزومبي الخالد شعر بإحساس بالضعف. لم يكن جسده بالكامل قادرًا على ممارسة القوة ، كان مثل بطل فقد أنفاسه ، إلى جانب شوق لا نهاية له لوطنه ، وقعت شجاعته ولم تنجز طموحاته. شعر بقبضتيه وساقيه الثابتتين وكأنهما تضربان على القطن ، وكأنه قد تعافى للتو من مرض رهيب ، ولم يكن لديه قوة فيه.

 

 

 يمكن للمرء أن يستنتج من ذلك أنها لم يكن لديها الكثير من غو تشي العائلة الصغيرة ، بعد كل شيء ، كانت هذه دودة غو مسار التشي القديم .حتى لو كان لديهم وصفة الغو ، كان من الصعب جدًا العثور على مواد التحسين.

 

 منذ لحظة ، كان قلبه غير قادر على تحمل الضغط وانفجر.

 صاح فانغ يوان في فزع ، مستخدماً غو الاستقصاء ونظر إلى الأعلى ، رأى أنه بالقرب من الرنين الأرجواني ، ظهر رنين وردي.

 

 

 

 

 

 استمر الرنين في الاهتزاز ، مما أدى إلى ضجيج البكاء.

 عندما أصبحت الضوضاء أعلى وأكثر حدة ، انصهرت مع الريح ، وانتشرت أكثر من مائة لي!

 

 

 

 

 كان هذا محنة ضجيج منحل!

 حتى لو قام فانغ يوان بتغطية أذنيه ، لم يستطع منع هذا الضجيج ، على الرغم من أنه قد أعد بعض الغو الفاني مسار الصوت  ، إلا أن مستوى التحاقه بمسار الصوت كان منخفضًا جدًا ، و لم يتمكن من الدفاع عنه.

 

 في لحظة الأزمة ، استخدم القليل من الوضوح المتبقي لتنشيط غو البهجة في المياه والجبال.

 

 

 قبل أن يستخدم فانغ يوان تحركاته القاتلة لتحطيم الرنين الوردي ، اعتدى عليه الضجيج الساحر مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 بانغ … بانغ … بانغ!

 كان يظن أن محنته كانت صعبة ، لكن من يظن أن محنة هي لو لان كانت أخطر بكثير من محنته!

 

 

 

الفصل 684: صعود هي لو لان الخالد (2/3)

 كان الصوت مثل الرعد ، كان مثل سحق العملاق ، كان كل صوت يضرب في أعمق أجزاء عقل فانغ يوان ، في ذهنه ، لا يمكن أن تتحرك أفكاره ، لقد تحطمت جميعًا بسبب هذا الضجيج الرهيب.

 

 

 

 

 لكن خطوط الصوت غير المرئية لا تزال تأتي له ، واستمر درع الشعر لثلاثة أنفاس أخرى قبل أن يصل إلى حده ويكسر.

 محنة ضجيج رجفة الفكر!

 

 

 كان الصوت مقفرًا ومثيرًا للشفقة ، وبدا وكأنه بكاء زوجة بائسة ، أو الحديث النائم لشاب صغير في الحب ، كان همسا شديد الحنان والاهتمام ، ولكن في بعض الأحيان كانت لهجة الكراهية و  ضغينة.

 

الفصل 684: صعود هي لو لان الخالد (2/3)

 الزومبي الخالدون لديهم إدراك بطيء ، واجهت هذا المحنة السماوية مباشرة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 شعر فانغ يوان بدوخة شديدة ، ولم يستطع التفكير وكان جسده يرتعش ، وسقط تقريبا من هذا الارتفاع العالي.

 في الوقت نفسه ، نمت أصابع فانغ يوان بسرعة ، وتشكل قلبه المحطم مرة أخرى.

 

 

 

 عواء ، عواء ، عواء!

 في لحظة الأزمة ، استخدم القليل من الوضوح المتبقي لتنشيط غو البهجة في المياه والجبال.

 كان النفس الأخير هادئًا ، وكانت عيناها مغلقتين ، وتم تحديد تعبيرها ، وجلست متربعة في الهواء ، ولم تتحرك ، وعلى وجهها الشاحب الجميل ، كانت هناك آثار دماء جافة.

 

 

 

 تشكلت ثماني كتل ضوء نجوم وتحطمت نحو سحابة .

 دخلت ثلاث حبات جوهرية خالدة من العنب الأخضر غو البهجة في المياه والجبال ، حيث ستندفع البهجة وتنتشر في عقل فانغ يوان بأكمله.

 واصل إطلاق العنان لغبار نجوم الحفار الجليدي ، على الرغم من أن هذه الحركة القاتلة كانت حركة قاتلة مميتة ، إلا أنها كانت تتمتع بقوة مذهلة ، بعد دمج ميراث دو مين جون فيها ، كانت هذه الحركة القاتلة تستحق أربعة أحجار جوهرية خالدة.

 

 

 

 

 لقد استقر جسد فانغ يوان للتو ، سووو!

 نظر فانغ يوان إلى أسفل في هي لو لان.

 

 

 

 تجمعت السماء تشي ، وشكلت المزيد من الأجراس الأرجواني ، ولكن دمرها على الفور كتلة النجوم.

 فجأة ، كان هناك ضجيج حاد بالقرب من أذنيه ، يقترب بسرعة.

 

 

 تشكلت ثماني كتل ضوء نجوم وتحطمت نحو سحابة .

 

 بالتفكير في هذا ، توقف فانغ يوان عن التردد ، وقام بتنشيط أجنحة خفاش وهم الضوء وطار إلى السماء.

 حاول فانغ يوان منعه دون وعي ، ولكن في اللحظة التالية ، تم تشريح أصابعه الخمسة بالكامل ، وكانت الأصابع الخمسة مغطاة بالرياح والثلج ، واختفت دون أن تترك أثرا.

 

 

 حفيف حفيف حفيف …

 

 

 حفيف حفيف حفيف …

 فجأة ، تجمد جسم فانغ يوان ، وفتح فمه وتقيأ جرعة من دماء الزومبي الخضراء.

 

 

 

 لم تكن هذه الخطوط غير المرئية ذات طبيعة مادية ، فقد تم تشكيلها كلها باستخدام الأصوات.

 استمرت الضوضاء الحادة بالانبعاث ، وتقترب من فانغ يوان.

 استمر الرنين في الاهتزاز ، مما أدى إلى ضجيج البكاء.

 

 

 

 تنهد فانغ يوان ببرود ، استخدم حركته القاتلة الدفاعية مرة أخرى ، لتشكيل طبقة جديدة من درع الشعر الذي بالكاد يغطي جسده.

 تقلص بؤبؤا فانغ يوان ، وركز نظره واستخدم ثلاث طرق استقصائية متتالية. يمكنه أن يرى بشكل خافت أن هناك خطوط رقيقة غير مرئية في الرياح والثلج ، كانت حادة وشكلت شبكة ضخمة ، تتحرك نحو فانغ يوان دون إعطائه أي  مكان للتفادي.

 استمرت الضوضاء الحادة بالانبعاث ، وتقترب من فانغ يوان.

 

 لقد استقر جسد فانغ يوان للتو ، سووو!

 

 طار بسرعة ، ولكن كلما اقترب من الجرس الأرجواني ، كلما صدم قلبه أكثر. عندما كان على بعد ثلاثمائة خطوة ، كان قلبه ينبض بسرعة حتى عضلاته وأوتاره كانت تهتز.

 لم تكن هذه الخطوط غير المرئية ذات طبيعة مادية ، فقد تم تشكيلها كلها باستخدام الأصوات.

 

 

 

 

 

 شاهد فانغ يوان مع شعره في النهاية: “هذه هي محنة ضجيج الشفرة المحلقة ! درع الشعر! أجنحة خفاش وهم الضوء !”

 

 

 

 

 

 قام بتفعيل حركته القاتلة الدفاعية وحركته القاتلة للحركة.

 

 

 

 

 

 تحرك فانغ يوان باستمرار ، وكسر درعه الأسود بعد ترك جسمه ، تحولت الشظايا إلى شعر زومبي أسود.

 

 

 شاهد تاي باي يون شينغ في مكان مخفي بخوف شديد: “يبدو أن الصعود الخالد للياقة البدنية للمتطرفين العشرة ليس فقط أكثر خطورة بعدة مرات من سيد الغو العادي ، بل على الأقل اثنتي عشرة مرة مرعب”.

 

 

 تلوى فانغ يوان يمنة ويسرة ، وجد أخيرا فجوة فضفاضة نوعا ما وكسر شبكة الصوت.

 تألقت عيناه بإشعاع ، من خلال تنشيط ديدان غو للتحقيق بعناية ، لم تتمكن الرياح والثلج من إعاقة رؤيته.

 

 

 

 لقد شعر بالإحباط أكثر فأكثر ، وكان قلبه ينبض أسرع ، باتباع صوت الرنين ، وبدأ دمه يتدفق إلى الوراء.

 لكن خطوط الصوت غير المرئية لا تزال تأتي له ، واستمر درع الشعر لثلاثة أنفاس أخرى قبل أن يصل إلى حده ويكسر.

 

 

 ولكن في اللحظة التالية ، اهتزت سحابة المحنة ، مع تجمع تشي السماء ، كان على وشك تشكيل رنين أرجواني جديد.

 

 حفيف حفيف حفيف …

 تنهد فانغ يوان ببرود ، استخدم حركته القاتلة الدفاعية مرة أخرى ، لتشكيل طبقة جديدة من درع الشعر الذي بالكاد يغطي جسده.

 

 

 “مع غو تشي العائلة الصغيرة ، سيكون هناك طريقة للتأثير على المحنة السماوية والكارثة الأرضية.” شاهد فانغ يوان بصمت من جانب.

 

 بالتفكير في هذا ، توقف فانغ يوان عن التردد ، وقام بتنشيط أجنحة خفاش وهم الضوء وطار إلى السماء.

 تهرب من اليسار واليمين ، جسده يتحرك مثل الوهم ، حيث تم إطلاق كتل من غبار  نجوم الحفار الجليدي.

 

 

 

 

 تسبب رد فعل عنيف من السماء والأرض في فقدانه لعدد كبير من الغو الفاني.

 لامس غبار النجوم شبكة الصوت وسد ، قطع إلى أجزاء.

 يمكن رؤية كتلة ضوء النجوم تتقلص  بالعين المجردة ، لكن الضوضاء الساحرة الصادمة للقلب لم تدخل آذان فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، نمت أصابع فانغ يوان بسرعة ، وتشكل قلبه المحطم مرة أخرى.

 

 

 لقد شعر بالإحباط أكثر فأكثر ، وكان قلبه ينبض أسرع ، باتباع صوت الرنين ، وبدأ دمه يتدفق إلى الوراء.

 

 

 عواء عواء عواء …

 فجأة ، تجمد جسم فانغ يوان ، وفتح فمه وتقيأ جرعة من دماء الزومبي الخضراء.

 

 

 

 

 بدون ضبط النفس في كتلة النجوم ، تشكل أول رنين أرجواني مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 ترددت صرخات الأشباح مرة أخرى ، وتدفق دم فانغ يوان في الاتجاه المعاكس مرة أخرى ، وبدأ قلبه المشكل حديثًا ينبض بسرعة أثناء سيره في طريق التفجير الذاتي.

 

 

 

 

 

 تركز نظر فانغ يوان.

 

 

 لكن فانغ يوان قام  باستعدادات وافرة ، وقد أعد عددًا كبيرًا من ديدان الغو ولم تتوقف حركاته القاتلة عن التنشيط أبدًا.

 

 

 سواء كان ذلك المثقاب الجليدي ، أو أجنحة خفاش وهم الضوء ، أو درع الشعر ، فقد تم استخدامها لحدودها ، ومع ذلك لا يمكن تخفيف الوضع الخطير!

 

 

 “مع غو تشي العائلة الصغيرة ، سيكون هناك طريقة للتأثير على المحنة السماوية والكارثة الأرضية.” شاهد فانغ يوان بصمت من جانب.

 

 

 كانت هذه فقط المحنة السماوية لـ هي لو لان ، لم تتشكل الكارثة الأرضية بعد بسبب قمع غو تشي الأسرة الصغيرة .

 

 

 لكن استعادة اللياقة البدنية القتالية للقوة العظمى كانت أفضل من اللياقة البدنية للمتطرفين العشرة ، وقد تعافت إصابات هي لو لان بالفعل.

 

 

 في ذهن فانغ يوان ، تم إنفاق كميات هائلة من الإرادة البهيجة ، في فترة قصيرة ، تم استهلاك عشرة بالمئة.

 ترددت صرخات الأشباح مرة أخرى ، وتدفق دم فانغ يوان في الاتجاه المعاكس مرة أخرى ، وبدأ قلبه المشكل حديثًا ينبض بسرعة أثناء سيره في طريق التفجير الذاتي.

 

 في ذهن فانغ يوان ، تم إنفاق كميات هائلة من الإرادة البهيجة ، في فترة قصيرة ، تم استهلاك عشرة بالمئة.

 

 نجح فانغ يوان في قمع المحنة السماوية ، لكنه لم يخذل حذره.الارتقاء الخالد للحالة الجسدية للمتطرفين العشر ، كيف يمكن أن يكون بهذه البساطة؟

 “إن قوتي القتالية الحالية هي الطبقة العليا من الرتبة السادسة ، لكن لا يمكنني أن أفعل أي شيء لهذه المحنة السماوية. إن صعود اللياقة البدنية للمتطرفين العشرة ، والمحنة السماوي والكارثة العالمية مرعبة حقًا ، هذه هي القوة عدة مرات مقارنة بالغو الخالد العادي! همم؟ “

 شعر فانغ يوان بدوخة شديدة ، ولم يستطع التفكير وكان جسده يرتعش ، وسقط تقريبا من هذا الارتفاع العالي.

 

 

 

 صاح فانغ يوان في فزع ، مستخدماً غو الاستقصاء ونظر إلى الأعلى ، رأى أنه بالقرب من الرنين الأرجواني ، ظهر رنين وردي.

 فجأة ، تغير تعبير فانغ يوان ، غرقت قلبه.

 

 

 

 

 

 اكتشف أنه في سحابة المحنة هذه ، تم تشكيل أربعة أجراس أخرى بألوان مختلفة.

 

 

 في الوقت نفسه ، نمت أصابع فانغ يوان بسرعة ، وتشكل قلبه المحطم مرة أخرى.

 

 

 في وقت سابق ، مع أربعة أجراس فقط ، كان فانغ يوان قريبًا بالفعل من حدوده ، والآن بعد ظهور أربع نغمات جديدة ، كان بإمكان فانغ يوان فقط استخدام الحركة القاتلة الخالدة الذات اللامعدودة .

 “مع غو تشي العائلة الصغيرة ، سيكون هناك طريقة للتأثير على المحنة السماوية والكارثة الأرضية.” شاهد فانغ يوان بصمت من جانب.

 

 

 

 غبار نجوم الحفار الجليدي !

 شاهد تاي باي يون شينغ في مكان مخفي بخوف شديد: “يبدو أن الصعود الخالد للياقة البدنية للمتطرفين العشرة ليس فقط أكثر خطورة بعدة مرات من سيد الغو العادي ، بل على الأقل اثنتي عشرة مرة مرعب”.

 تراجع فانغ يوان بنظرته ، في هذا الوقت ، كان يسمع بعض الأصوات الباكية.

 

 

 

 

 كان يظن أن محنته كانت صعبة ، لكن من يظن أن محنة هي لو لان كانت أخطر بكثير من محنته!

 

 

 

 

 شاهد تاي باي يون شينغ في مكان مخفي بخوف شديد: “يبدو أن الصعود الخالد للياقة البدنية للمتطرفين العشرة ليس فقط أكثر خطورة بعدة مرات من سيد الغو العادي ، بل على الأقل اثنتي عشرة مرة مرعب”.

 “أوه لا ، هذه ليست محنة سماوية عادية ، إنها واحدة من الكوارث العشر ، محنة الضجيج الساحر من ثماني طبقات ، عندما تنبعث كل الضجات الثمانية ، سيكون لها مدى من ثمانمائة وثمانين لي ، ستهتز السماء والأرض  وسوف يباد الخالدون! “بعيدًا ، الجنية لي شان التي كانت مختبئة عرفت الرنات الثمانية وكادت تريد المساعدة.

 

 

 

 

 في لحظة الأزمة ، استخدم القليل من الوضوح المتبقي لتنشيط غو البهجة في المياه والجبال.

 “ثماني طبقات من المحن الساحرة … إذا تم إصدار الضجات الثمانية دفعة واحدة ، فإن القوة لا يمكن وقفها ، ستنتهي هذه المحنة بالفشل بدون أي أثر للأمل بالنجاح.” كان تعبير فانغ يوان باردًا ، كلما كان الوضع أكثر صرامة ، كانت نية معركته أقوى .

 عندما أصبحت الضوضاء أعلى وأكثر حدة ، انصهرت مع الريح ، وانتشرت أكثر من مائة لي!

 

 

 

 استمرت الضوضاء الحادة بالانبعاث ، وتقترب من فانغ يوان.

 كراك كراك كراك.

 “أوه لا ، هذه ليست محنة سماوية عادية ، إنها واحدة من الكوارث العشر ، محنة الضجيج الساحر من ثماني طبقات ، عندما تنبعث كل الضجات الثمانية ، سيكون لها مدى من ثمانمائة وثمانين لي ، ستهتز السماء والأرض  وسوف يباد الخالدون! “بعيدًا ، الجنية لي شان التي كانت مختبئة عرفت الرنات الثمانية وكادت تريد المساعدة.

 

 

 

 حفروا في سحابة المحنة ، وضربوا في الرنين الأرجواني ، ولم يكن الرنين قويًا ، بل انكسر على الفور ، وتوقف الصوت الشيطاني الصادم للقلب ، ورفع ضغط فانغ يوان.

 خلال العملية ، تم تدمير جميع الغو الفاني الذي استخدمه بشكل مستمر.

 

 

 

 

 

 تسبب رد فعل عنيف من السماء والأرض في فقدانه لعدد كبير من الغو الفاني.

 تلوى فانغ يوان يمنة ويسرة ، وجد أخيرا فجوة فضفاضة نوعا ما وكسر شبكة الصوت.

 

 

 

 لكن خطوط الصوت غير المرئية لا تزال تأتي له ، واستمر درع الشعر لثلاثة أنفاس أخرى قبل أن يصل إلى حده ويكسر.

 لكن فانغ يوان قام  باستعدادات وافرة ، وقد أعد عددًا كبيرًا من ديدان الغو ولم تتوقف حركاته القاتلة عن التنشيط أبدًا.

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بنظرته ، في هذا الوقت ، كان يسمع بعض الأصوات الباكية.

 تمامًا عندما كان على وشك استخدام الذات اللامعدودة ، فتحت هي لو لان التي كانت تحته عينيها!

 يمكن رؤية كتلة ضوء النجوم تتقلص  بالعين المجردة ، لكن الضوضاء الساحرة الصادمة للقلب لم تدخل آذان فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

 

 

 تجمعت السماء تشي ، وشكلت المزيد من الأجراس الأرجواني ، ولكن دمرها على الفور كتلة النجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط