Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-704

تسعة الصغير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تسعة الصغير

الفصل 704 – تسعة الصغير

“هل يساور الشيخ الثالث القلق من كون هؤلاء الخالدين من أبناء القارة الوسطى؟” تمتم الشيخ الأسمى الأول بهدوء.

أوشك الغو الخالد الشبيه بالخنجر أن يطعنه؛ واجتاحت خه فنغ يانغ مشاعر الغضب والخوف والارتباك والقهر، ففارت أحاسيسه كالحمم البركانية المستعرة، مشوشة على أفعاله وحركاته تشويشًا بالغًا.

أوشك الغو الخالد الشبيه بالخنجر أن يطعنه؛ واجتاحت خه فنغ يانغ مشاعر الغضب والخوف والارتباك والقهر، ففارت أحاسيسه كالحمم البركانية المستعرة، مشوشة على أفعاله وحركاته تشويشًا بالغًا.

“أأهلك هنا اليوم؟” لاح هذا الخاطر في ذهن خه فنغ يانغ رغماً عنه.

“أأهلك هنا اليوم؟” لاح هذا الخاطر في ذهن خه فنغ يانغ رغماً عنه.

لكن في تلك اللحظة الحرجة، أطلق الوحش المقفر، رافعة القصور التسعة القابعة تحت قدميه، صيحة صافية مدوية، والتف بجسده بضراوة نحو الوراء.

طَفْش.

أُلقي جسد خه فنغ يانغ نحو الأسفل، بينما تصدت رافعة القصور التسعة للغو الخالد المباغت بجسدها.

تردد صوت خافت، بينما انغرس الغو الخالد الشبيه بالخنجر بلا هوادة في صدر رافعة القصور التسعة.

طَفْش.

“أأصبت؟ اذهب أولًا لتستريح وتعالج جراحك.” لم يسأله اللورد شيطان النمر عن أي شيء، بل اكتفى بالتلويح بيده، فخرجت إرادة الغضب المستقرة في فتحة خه فنغ يانغ الخالدة وولجت عقله.

تردد صوت خافت، بينما انغرس الغو الخالد الشبيه بالخنجر بلا هوادة في صدر رافعة القصور التسعة.

أشرفت الرافعة على النفوق، فحملها خه فنغ يانغ إلى الطائفة واستنفد كل ما يملك من مال وثروة، لينجح بالكاد في إبقائها على قيد الحياة.

“إيه؟” بدت علامات الصدمة على محيا الغو الخالد الثالث.

أمام هذا المفترق الحاسم، عكف خه فنغ يانغ على التفكير لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ بلياليها، ليقرر في النهاية التضحية بنفسه لإنقاذ رافعة القصور التسعة!

فقد تصور أن التشويش على خه فنغ يانغ سيؤثر حتمًا على رافعة القصور التسعة؛ ففي نهاية المطاف، خه فنغ يانغ غو خالد في مسار الاستعباد والرافعة خاضعة لسيطرته، وإن تشوش ذهنه فلن يشكل الوحش أي تهديد يُذكر.

انتصب اللورد شيطان النمر بجوار حفرة صخرية شاسعة، متأملًا عشرات الآلاف من رجال الصخر الكادحين في قاعها.

فعل الغامض عدة حركات قاتلة في مسار العاطفة لإرباك خه فنغ يانغ بشدة، غير أنه لم يتوقع قط أن تندفع رافعة القصور التسعة في الرمق الأخير لحماية سيدها بفدائية!

“ألم تقع حوادث شبيهة بطائفة سيف السماء العظيم في السابق؟ لقد قُمعت سرًا على أيدي طوائفنا القديمة العشر الكبرى؛ غير أنه في السنوات الأخيرة، تتوالى الطوائف الجديدة في الظهور دون انقطاع، والابتكارات والمدارس الفكرية الحديثة باتت شائعة، والعباقرة والمواهب الفذة تتفجر بلا توقف بين صفوف الفانين، في حين تظل المقاعد الشاغرة في طوائفنا العشر محدودة للغاية؛ ورغم انتقائنا أفضل المواهب سنويًا، إلا أن القارة الوسطى شاسعة فوق الاحتمال.”

“تسعة الصغير!” رأى خه فنغ يانغ رافعة القصور التسعة تتلقى الضربة القاتلة، فانهمرت الدموع من عينيه على الفور وأطلق زئيرًا يعتصره الألم.

“انسحب، لا تضيع تضحية رفيقك هباءً.” تنهدت إرادة غضب شيطان النمر بمرارة من داخل فتحته الخالدة.

لقد رعى رافعة القصور التسعة هذه بعناية فائقة وعطف غامر، دون أن يُخضعها يومًا لأساليب الاستعباد القسري.

أطلقت رافعة القصور التسعة صرخة حزينة تفطر الفؤاد؛ وتلفع جسدها الضخم الرشيق بطبقة من الضوء الرمادي؛ وتحت وطأة ذلك النور الرمادي، انكمش جسدها بسرعة فائقة متراجعًا في العمر، فتحولت من مرحلة النضج إلى الصبا، ثم إلى مرحلة الرضاعة وحداثة الولادة!

فحين كان فتى يافعًا، طورد بضراوة أثناء تنفيذه لإحدى المهمات؛ وتأرجحت حياته على شفا الهلاك حين اصطدم بالمصادفة البحتة برافعة القصور التسعة التي عانت هي الأخرى من جراح بالغة.

الفصل 704 – تسعة الصغير

عقب ذلك اللقاء العفوي، تضافرت جهودهما معًا لتجاوز المحنة والنجاة من الموت المحقق.

تحدثت إرادة غضب شيطان النمر بصراحة وثقة: “نعم؛ كم مضى على بسط طوائفنا القديمة العشر الكبرى نفوذها على القارة الوسطى؟ لقد بات الوضع يزداد عسرًا وتعقيدًا في السنوات الأخيرة، فلماذا يا ترى؟ قارتنا الوسطى تختلف كليًا عن المناطق الأربع الأخرى؛ فبقيادة الموقر الخالد الأصل البدائي، أُصلحت القارة الوسطى منذ عصر القدم السحيق ورُسخ نظام الطوائف. وفي ذلك العصر السحيق، كانت الطوائف نادرة الوجود؛ وفي عصر القدم البعيد، فاقت قوى العشائر نفوذ الطوائف؛ وفي عصر القدم الوسيط، تصادمت الطوائف والعشائر وسارتا جنبًا إلى جنب؛ وفي عصر القدم المتأخر، خبت العشائر وازدهرت الطوائف. والآن، تنتصب الطوائف بأعداد لا حصر لها في القارة الوسطى بينما تلاشت العشائر تقريبًا.”

أشرفت الرافعة على النفوق، فحملها خه فنغ يانغ إلى الطائفة واستنفد كل ما يملك من مال وثروة، لينجح بالكاد في إبقائها على قيد الحياة.

تأرجحت نظراته، ثم ما لبث أن فعل غو إرادة الغضب لإنتاج إرادة غضب جديدة.

خلال العقود التالية، خاض خه فنغ يانغ غمار الأخطار لكسب الموارد وعلاج رافعة القصور التسعة خطوة بخطوة، منتشلاً إياها ببطء من حافة الفناء.

تحدثت إرادة الشيخ الأسمى الأول: “تعرض خه فنغ يانغ لكمين وكاد يلقى حتفه، وهذا الأمر أشد خطورة بمراحل من مسألة أرض هو الخالدة المباركة. أين وقع الكمين؟”

هكذا توطدت بين الإنسان والرافعة رابطة وجدانية عميقة، فاقت وشائج الأخوة حميمية وصدقًا.

لاحقًا وقعت حادثة مأساوية؛ إذ أخفق خه فنغ يانغ، وكان آنذاك سيد غو من الرتبة الخامسة، في أداء مهمته وأصيب بجروح مهلكة؛ ولم تكفِ الموارد المتاحة معه إلا لإنقاذ روح واحدة؛ فإن عالج الرافعة قضى هو نحبه، وإن أنقذ نفسه عجزت الرافعة عن الصمود وتلاشت رمق حياتها المتبقي.

لاحقًا وقعت حادثة مأساوية؛ إذ أخفق خه فنغ يانغ، وكان آنذاك سيد غو من الرتبة الخامسة، في أداء مهمته وأصيب بجروح مهلكة؛ ولم تكفِ الموارد المتاحة معه إلا لإنقاذ روح واحدة؛ فإن عالج الرافعة قضى هو نحبه، وإن أنقذ نفسه عجزت الرافعة عن الصمود وتلاشت رمق حياتها المتبقي.

لقد رعى رافعة القصور التسعة هذه بعناية فائقة وعطف غامر، دون أن يُخضعها يومًا لأساليب الاستعباد القسري.

أمام هذا المفترق الحاسم، عكف خه فنغ يانغ على التفكير لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ بلياليها، ليقرر في النهاية التضحية بنفسه لإنقاذ رافعة القصور التسعة!

بام!

أثارت هذه التضحية النبيلة تأثر الشيخ الأسمى الثالث، اللورد شيطان النمر، فتدخل ومد يد العون لينجو خه فنغ يانغ ورافعة القصور التسعة معًا.

“أأهلك هنا اليوم؟” لاح هذا الخاطر في ذهن خه فنغ يانغ رغماً عنه.

أثبت خه فنغ يانغ جدارته ولم يخيب الآمال المعقودة عليه، وبعد ارتقائه إلى رتبة غو خالد، انضم إلى فصيل اللورد شيطان النمر.

أثبت خه فنغ يانغ جدارته ولم يخيب الآمال المعقودة عليه، وبعد ارتقائه إلى رتبة غو خالد، انضم إلى فصيل اللورد شيطان النمر.

أطلقت رافعة القصور التسعة صرخة حزينة تفطر الفؤاد؛ وتلفع جسدها الضخم الرشيق بطبقة من الضوء الرمادي؛ وتحت وطأة ذلك النور الرمادي، انكمش جسدها بسرعة فائقة متراجعًا في العمر، فتحولت من مرحلة النضج إلى الصبا، ثم إلى مرحلة الرضاعة وحداثة الولادة!

تقلص حجم رافعة القصور التسعة ليماثل وزة بيضاء صغيرة، وأخذت تزقزق بنعومة وهي ترقد بين أحضان خه فنغ يانغ.

تلك كانت سطوة الغو الخالد!

لاحقًا وقعت حادثة مأساوية؛ إذ أخفق خه فنغ يانغ، وكان آنذاك سيد غو من الرتبة الخامسة، في أداء مهمته وأصيب بجروح مهلكة؛ ولم تكفِ الموارد المتاحة معه إلا لإنقاذ روح واحدة؛ فإن عالج الرافعة قضى هو نحبه، وإن أنقذ نفسه عجزت الرافعة عن الصمود وتلاشت رمق حياتها المتبقي.

فالغو الخالد الشبيه بالخنجر مثل في حقيقته غو خالدًا في مسار الزمان، قادرًا على إعادة جسد الهدف إلى حال أصغر سنًا.

دفع خه فنغ يانغ براحتيه إلى الأمام، فانبعثت منهما صواعق برقية يشمية خضراء هادرة.

“انسحب، لا تضيع تضحية رفيقك هباءً.” تنهدت إرادة غضب شيطان النمر بمرارة من داخل فتحته الخالدة.

“إيه؟” بدت علامات الصدمة على محيا الغو الخالد الثالث.

“تسعة الصغير!” صاح خه فنغ يانغ بهياج عارم، وارتد مندفعًا نحو الوراء متجاهلًا نصيحة إرادة غضب شيطان النمر بالكامل.

“كم عدد خالدي الغو الذين تستطيع طوائفنا العشر استيعابهم؟ إن عدد الخالدين الآخرين في القارة الوسطى يفوق أعدادنا بأضعاف مضاعفة! ومع استمرار خالدي غو الطوائف الأخرى وخالدي المسار الشيطاني والمزارعين المنعزلين في التدريب، فإنهم يطلبون مزيدًا من الموارد؛ والصدام محتوم لا مفر منه، لأن طوائفنا العشر الكبرى تستحوذ على ثمانين بالمائة من موارد التدريب في القارة الوسطى.”

رفرفت أطراف ردائه وتحولت إلى عباءة من ريش الرافعات، وتوهج في عينيه بصيص أحمر قاني بينما تحرك حاجباه الخضروان الرشيقان كأفعى أو تنين يتربص بفريسته.

“همف، لولا ضيق الوقت وتعذر حشد المزيد من الأفراد، هل كنا لنعجز عن إسقاطه؟ ما رأيكما في مطاردته، فربما نتمكن من…” لم يتقبل غو مسار السم الخالد الهزيمة بسهولة.

بدت الدهشة جلية على محيا الغو الخالد الغامض.

طار خه فنغ يانغ بأقصى سرعته نحو جبل في خه، ودخل مباشرة إلى أرض فو هو المباركة دون توقف.

فلم يدر بخلده قط أن خه فنغ يانغ، الذي لاحت له فرصة النجاة المحققة قبل ثانية واحدة، سيعود أدراجه محتدمًا بنية قتل عارمة.

انفجر دوي صاعق أطاح بالغو الخالد الغامض نحو الخلف؛ وارتجف جسد خه فنغ يانغ بعنف وقذف الدم من فمه، لكنه استجمع قواه بالقوة وانتزع رافعة القصور التسعة الوليدة لتستقر بين يديه.

فخه فنغ يانغ غو خالد في مسار الاستعباد بالأساس!

“تسعة الصغير!” صاح خه فنغ يانغ بهياج عارم، وارتد مندفعًا نحو الوراء متجاهلًا نصيحة إرادة غضب شيطان النمر بالكامل.

دفع خه فنغ يانغ براحتيه إلى الأمام، فانبعثت منهما صواعق برقية يشمية خضراء هادرة.

“أأصبت؟ اذهب أولًا لتستريح وتعالج جراحك.” لم يسأله اللورد شيطان النمر عن أي شيء، بل اكتفى بالتلويح بيده، فخرجت إرادة الغضب المستقرة في فتحة خه فنغ يانغ الخالدة وولجت عقله.

شخر الغو الخالد الغامض، ورفع الخنجر ليتصدى للهجوم رأسًا برأس، مفعلًا في الوقت عينه حركات قاتلة في مسار العاطفة للتلاعب بمشاعر خصمه.

مثلت تلك الإرادات الثلاث الشيخ الأسمى الأول، والشيخ الأسمى الثاني، والشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر، المنوط بهم مراقبة شؤون الطائفة وتدبير المسائل العاجلة.

بيد أن قلب خه فنغ يانغ كان مفعمًا بغضب طاغٍ أعماه عن كل شيء، فلم ينل التلاعب منه قيد أنملة على غير المتوقع!

أشرفت الرافعة على النفوق، فحملها خه فنغ يانغ إلى الطائفة واستنفد كل ما يملك من مال وثروة، لينجح بالكاد في إبقائها على قيد الحياة.

بام!

الفصل 704 – تسعة الصغير

انفجر دوي صاعق أطاح بالغو الخالد الغامض نحو الخلف؛ وارتجف جسد خه فنغ يانغ بعنف وقذف الدم من فمه، لكنه استجمع قواه بالقوة وانتزع رافعة القصور التسعة الوليدة لتستقر بين يديه.

بيد أن قلب خه فنغ يانغ كان مفعمًا بغضب طاغٍ أعماه عن كل شيء، فلم ينل التلاعب منه قيد أنملة على غير المتوقع!

“تسعة الصغير!” احتضن خه فنغ يانغ رافعة القصور التسعة بين ذراعيه واستدار على الفور، لاويًا عنان الهروب دون أدنى رغبة في البقاء.

أما القضايا الكبرى فكانت تُجدول دوريًا لعقد مداولات مشتركة تضم حشدًا من خالدي الغو للبت فيها.

تقلص حجم رافعة القصور التسعة ليماثل وزة بيضاء صغيرة، وأخذت تزقزق بنعومة وهي ترقد بين أحضان خه فنغ يانغ.

أمام هذا المفترق الحاسم، عكف خه فنغ يانغ على التفكير لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ بلياليها، ليقرر في النهاية التضحية بنفسه لإنقاذ رافعة القصور التسعة!

أُبعد غو مسار العاطفة الخالد مسافة كافية حالت دون قدرته على ملاحقة خه فنغ يانغ في تلك اللحظة.

“إنه يحوز غو توسيع الفضاء الخالد، وساحة معركة آخذ الأرواح تعجز عن محاصرته؛ فلننسحب بسرعة، فالمقام هنا غير ملائم.” حافظ غو مسار الرياح الخالد على هدوئه.

سارع خالدا الغو الغامضان الآخران بالحضور بعد إلغاء ساحة معركة آخذ الأرواح.

استحوذت الطوائف القديمة العشر الكبرى على ثمانين بالمائة من موارد القارة الوسطى، لكن بعد تقاسم هذه الموارد بين الجميع، كم يتبقى لكل خالد غو بمفرده؟

“يا للأسف، لقد نجا في النهاية!” تنفس غو مسار الرياح الخالد الصعداء بحسرة وخيبة أمل.

عقب ذلك اللقاء العفوي، تضافرت جهودهما معًا لتجاوز المحنة والنجاة من الموت المحقق.

“هذا الشخص غو خالد في مسار الاستعباد بوضوح، لكنه بارع في القتال القريب؛ وتلك الحركة القاتلة من البرق الأخضر ليست بسيطة كما تبدو، إذ تذكرني بـ…” قال غو مسار العاطفة الخالد.

طار خه فنغ يانغ بأقصى سرعته نحو جبل في خه، ودخل مباشرة إلى أرض فو هو المباركة دون توقف.

“همف، لولا ضيق الوقت وتعذر حشد المزيد من الأفراد، هل كنا لنعجز عن إسقاطه؟ ما رأيكما في مطاردته، فربما نتمكن من…” لم يتقبل غو مسار السم الخالد الهزيمة بسهولة.

تلك كانت سطوة الغو الخالد!

“إنه يحوز غو توسيع الفضاء الخالد، وساحة معركة آخذ الأرواح تعجز عن محاصرته؛ فلننسحب بسرعة، فالمقام هنا غير ملائم.” حافظ غو مسار الرياح الخالد على هدوئه.

تحدثت إرادة الشيخ الأسمى الأول: “تعرض خه فنغ يانغ لكمين وكاد يلقى حتفه، وهذا الأمر أشد خطورة بمراحل من مسألة أرض هو الخالدة المباركة. أين وقع الكمين؟”

“صحيح، لم يكن هذا الكمين سوى خطوة ارتجالية متسرعة؛ ولا يجوز لنا إفساد الهدف الأسمى من أجل مكاسب ضئيلة والمخاطرة بفضح هوياتنا، مما قد يجهض مخطط السيد العظيم. سننسحب!” استعاد غو مسار العاطفة الخالد تركيزه وتحدث بحسم.

تبادلت إرادتا الشيخين الأسمى الأول والثاني النظرات، وعلت وجهيهما ملامح الوجوم.

بدت مكانته أرفع من رفيقيه، وحملت كلماته نبرة الأمر والقطع.

فالغو الخالد الشبيه بالخنجر مثل في حقيقته غو خالدًا في مسار الزمان، قادرًا على إعادة جسد الهدف إلى حال أصغر سنًا.

“سأنصرف إذن.” حلق غو مسار الرياح الخالد في الفضاء مسرعًا، ولم يلبث أن استحال إلى نقطة سوداء صغيرة تلاشت عند الأفق.

“هذا الشخص غو خالد في مسار الاستعباد بوضوح، لكنه بارع في القتال القريب؛ وتلك الحركة القاتلة من البرق الأخضر ليست بسيطة كما تبدو، إذ تذكرني بـ…” قال غو مسار العاطفة الخالد.

“همف!” غاص غو مسار السم الخالد في أعماق الأرض ولاذ بالفرار.

“فنظام العشائر لا يختار سوى أبناء العشيرة لتربيتهم كأسياد غو، بينما يفتح نظام الطوائف الباب للفانين العاديين لولوج مسار تدريب الغو؛ وتاريخ قارتنا الوسطى حافل بالصراعات المريرة بين هذين النظامين العظيمين. وبعد أكثر من ثلاثة ملايين سنة من النضال والتطور والتراكم، انتصر نظام الطوائف؛ وبات عدد خالدي الغو في القارة الوسطى يفوق المناطق الأربع الأخرى بأشواط وما يزال في ازدياد مستمر، حتى أوشك أن يخرج عن قبضة طوائفنا العشر الكبرى.”

تريث غو مسار العاطفة الخالد برهة حتى توارى رفيقاه تمامًا، ثم تلاشى بدنه في الهواء كأنه لم يطأ المكان قط.

“كان هذا الصغير عاجزًا وخيب تطلعات اللورد.” انحنى خه فنغ يانغ تحية للورد شيطان النمر، وجسده مثخن بالجراح وملامحه يكسوها الخجل والشعور بالذنب.

طار خه فنغ يانغ بأقصى سرعته نحو جبل في خه، ودخل مباشرة إلى أرض فو هو المباركة دون توقف.

“همف، لولا ضيق الوقت وتعذر حشد المزيد من الأفراد، هل كنا لنعجز عن إسقاطه؟ ما رأيكما في مطاردته، فربما نتمكن من…” لم يتقبل غو مسار السم الخالد الهزيمة بسهولة.

انتصب اللورد شيطان النمر بجوار حفرة صخرية شاسعة، متأملًا عشرات الآلاف من رجال الصخر الكادحين في قاعها.

“فنظام العشائر لا يختار سوى أبناء العشيرة لتربيتهم كأسياد غو، بينما يفتح نظام الطوائف الباب للفانين العاديين لولوج مسار تدريب الغو؛ وتاريخ قارتنا الوسطى حافل بالصراعات المريرة بين هذين النظامين العظيمين. وبعد أكثر من ثلاثة ملايين سنة من النضال والتطور والتراكم، انتصر نظام الطوائف؛ وبات عدد خالدي الغو في القارة الوسطى يفوق المناطق الأربع الأخرى بأشواط وما يزال في ازدياد مستمر، حتى أوشك أن يخرج عن قبضة طوائفنا العشر الكبرى.”

“كان هذا الصغير عاجزًا وخيب تطلعات اللورد.” انحنى خه فنغ يانغ تحية للورد شيطان النمر، وجسده مثخن بالجراح وملامحه يكسوها الخجل والشعور بالذنب.

انفجر دوي صاعق أطاح بالغو الخالد الغامض نحو الخلف؛ وارتجف جسد خه فنغ يانغ بعنف وقذف الدم من فمه، لكنه استجمع قواه بالقوة وانتزع رافعة القصور التسعة الوليدة لتستقر بين يديه.

“أأصبت؟ اذهب أولًا لتستريح وتعالج جراحك.” لم يسأله اللورد شيطان النمر عن أي شيء، بل اكتفى بالتلويح بيده، فخرجت إرادة الغضب المستقرة في فتحة خه فنغ يانغ الخالدة وولجت عقله.

أثارت هذه التضحية النبيلة تأثر الشيخ الأسمى الثالث، اللورد شيطان النمر، فتدخل ومد يد العون لينجو خه فنغ يانغ ورافعة القصور التسعة معًا.

في لمح البصر، استوعب كل تفاصيل ما كابده خه فنغ يانغ في هذه الرحلة.

انتصب اللورد شيطان النمر بجوار حفرة صخرية شاسعة، متأملًا عشرات الآلاف من رجال الصخر الكادحين في قاعها.

تأرجحت نظراته، ثم ما لبث أن فعل غو إرادة الغضب لإنتاج إرادة غضب جديدة.

مثلت تلك الإرادات الثلاث الشيخ الأسمى الأول، والشيخ الأسمى الثاني، والشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر، المنوط بهم مراقبة شؤون الطائفة وتدبير المسائل العاجلة.

حلقت إرادة الغضب في الأفق، خارجة من أرض فو هو المباركة صوب قمة جبل في خه؛ وحين بلغت قاعة الاجتماعات هناك، استشعرتها ثلاث إرادات مستقرة في القاعة وتجمعت حولها.

أُبعد غو مسار العاطفة الخالد مسافة كافية حالت دون قدرته على ملاحقة خه فنغ يانغ في تلك اللحظة.

مثلت تلك الإرادات الثلاث الشيخ الأسمى الأول، والشيخ الأسمى الثاني، والشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر، المنوط بهم مراقبة شؤون الطائفة وتدبير المسائل العاجلة.

أما القضايا الكبرى فكانت تُجدول دوريًا لعقد مداولات مشتركة تضم حشدًا من خالدي الغو للبت فيها.

أما القضايا الكبرى فكانت تُجدول دوريًا لعقد مداولات مشتركة تضم حشدًا من خالدي الغو للبت فيها.

“فنظام العشائر لا يختار سوى أبناء العشيرة لتربيتهم كأسياد غو، بينما يفتح نظام الطوائف الباب للفانين العاديين لولوج مسار تدريب الغو؛ وتاريخ قارتنا الوسطى حافل بالصراعات المريرة بين هذين النظامين العظيمين. وبعد أكثر من ثلاثة ملايين سنة من النضال والتطور والتراكم، انتصر نظام الطوائف؛ وبات عدد خالدي الغو في القارة الوسطى يفوق المناطق الأربع الأخرى بأشواط وما يزال في ازدياد مستمر، حتى أوشك أن يخرج عن قبضة طوائفنا العشر الكبرى.”

هبطت إرادة غضب شيطان النمر في القاعة واندمجت مع إرادته السابقة، ثم سردت ما جرى لخه فنغ يانغ بالتفصيل.

بيد أن قلب خه فنغ يانغ كان مفعمًا بغضب طاغٍ أعماه عن كل شيء، فلم ينل التلاعب منه قيد أنملة على غير المتوقع!

غرق الشيوخ الأسمى الأول والثاني في صمت عميق عند سماع الرواية، وشرعا في التفكير المحموم مما أدى إلى انكماش هيئتيهما بسرعة ملحوظة.

لزم الشيخان الأسمى الصمت طوال الوقت.

حين تضاءل حجمهما إلى النصف تقريبًا، قالت إرادة الشيخ الأسمى الثاني: “لنكل أمر اتخاذ القرار النهائي بشأن أرض هو الخالدة المباركة إلى اللورد شيطان النمر.”

تلك كانت سطوة الغو الخالد!

تحدثت إرادة الشيخ الأسمى الأول: “تعرض خه فنغ يانغ لكمين وكاد يلقى حتفه، وهذا الأمر أشد خطورة بمراحل من مسألة أرض هو الخالدة المباركة. أين وقع الكمين؟”

حين تضاءل حجمهما إلى النصف تقريبًا، قالت إرادة الشيخ الأسمى الثاني: “لنكل أمر اتخاذ القرار النهائي بشأن أرض هو الخالدة المباركة إلى اللورد شيطان النمر.”

انطلقت دودة غو من القاعة لتتحول إلى خريطة مجسمة من الضوء والظلال.

فخه فنغ يانغ غو خالد في مسار الاستعباد بالأساس!

“هنا.” أشارت إرادة غضب اللورد شيطان النمر إلى الموضع المحدد.

طَفْش.

أومأت إرادة الشيخ الأسمى الأول وتحدثت بوقار: “هذا الموقع مثالي لنصب الكمائن؛ فلا توجد أي قوة متمركزة في الأمام أو الخلف، مما يجعله مخبأً ممتازًا للتستر. يبدو أن المتربصين على دراية تامة بتضاريس القارة الوسطى.”

أومأت إرادة الشيخ الأسمى الأول وتحدثت بوقار: “هذا الموقع مثالي لنصب الكمائن؛ فلا توجد أي قوة متمركزة في الأمام أو الخلف، مما يجعله مخبأً ممتازًا للتستر. يبدو أن المتربصين على دراية تامة بتضاريس القارة الوسطى.”

“حقّقوا في الأمر فورًا! متى تجرأ أحد على محاولة اغتيال خالدي الغو التابعين لطوائفنا القديمة العشر الكبرى؟” صاحت إرادة الشيخ الأسمى الثاني بحنق.

تأرجحت نظراته، ثم ما لبث أن فعل غو إرادة الغضب لإنتاج إرادة غضب جديدة.

“ما يقلقني حقًا هو هذا: أيها الشيوخ، من أين تعتقدون أن هؤلاء الخالدين قد جاؤوا؟” تساءلت إرادة غضب اللورد شيطان النمر.

أُلقي جسد خه فنغ يانغ نحو الأسفل، بينما تصدت رافعة القصور التسعة للغو الخالد المباغت بجسدها.

تبادلت إرادتا الشيخين الأسمى الأول والثاني النظرات، وعلت وجهيهما ملامح الوجوم.

بدت مكانته أرفع من رفيقيه، وحملت كلماته نبرة الأمر والقطع.

“هل يساور الشيخ الثالث القلق من كون هؤلاء الخالدين من أبناء القارة الوسطى؟” تمتم الشيخ الأسمى الأول بهدوء.

فلم يدر بخلده قط أن خه فنغ يانغ، الذي لاحت له فرصة النجاة المحققة قبل ثانية واحدة، سيعود أدراجه محتدمًا بنية قتل عارمة.

تحدثت إرادة غضب شيطان النمر بصراحة وثقة: “نعم؛ كم مضى على بسط طوائفنا القديمة العشر الكبرى نفوذها على القارة الوسطى؟ لقد بات الوضع يزداد عسرًا وتعقيدًا في السنوات الأخيرة، فلماذا يا ترى؟ قارتنا الوسطى تختلف كليًا عن المناطق الأربع الأخرى؛ فبقيادة الموقر الخالد الأصل البدائي، أُصلحت القارة الوسطى منذ عصر القدم السحيق ورُسخ نظام الطوائف. وفي ذلك العصر السحيق، كانت الطوائف نادرة الوجود؛ وفي عصر القدم البعيد، فاقت قوى العشائر نفوذ الطوائف؛ وفي عصر القدم الوسيط، تصادمت الطوائف والعشائر وسارتا جنبًا إلى جنب؛ وفي عصر القدم المتأخر، خبت العشائر وازدهرت الطوائف. والآن، تنتصب الطوائف بأعداد لا حصر لها في القارة الوسطى بينما تلاشت العشائر تقريبًا.”

فعل الغامض عدة حركات قاتلة في مسار العاطفة لإرباك خه فنغ يانغ بشدة، غير أنه لم يتوقع قط أن تندفع رافعة القصور التسعة في الرمق الأخير لحماية سيدها بفدائية!

“فنظام العشائر لا يختار سوى أبناء العشيرة لتربيتهم كأسياد غو، بينما يفتح نظام الطوائف الباب للفانين العاديين لولوج مسار تدريب الغو؛ وتاريخ قارتنا الوسطى حافل بالصراعات المريرة بين هذين النظامين العظيمين. وبعد أكثر من ثلاثة ملايين سنة من النضال والتطور والتراكم، انتصر نظام الطوائف؛ وبات عدد خالدي الغو في القارة الوسطى يفوق المناطق الأربع الأخرى بأشواط وما يزال في ازدياد مستمر، حتى أوشك أن يخرج عن قبضة طوائفنا العشر الكبرى.”

“هل يساور الشيخ الثالث القلق من كون هؤلاء الخالدين من أبناء القارة الوسطى؟” تمتم الشيخ الأسمى الأول بهدوء.

“كم عدد خالدي الغو الذين تستطيع طوائفنا العشر استيعابهم؟ إن عدد الخالدين الآخرين في القارة الوسطى يفوق أعدادنا بأضعاف مضاعفة! ومع استمرار خالدي غو الطوائف الأخرى وخالدي المسار الشيطاني والمزارعين المنعزلين في التدريب، فإنهم يطلبون مزيدًا من الموارد؛ والصدام محتوم لا مفر منه، لأن طوائفنا العشر الكبرى تستحوذ على ثمانين بالمائة من موارد التدريب في القارة الوسطى.”

لكن في تلك اللحظة الحرجة، أطلق الوحش المقفر، رافعة القصور التسعة القابعة تحت قدميه، صيحة صافية مدوية، والتف بجسده بضراوة نحو الوراء.

“ألم تقع حوادث شبيهة بطائفة سيف السماء العظيم في السابق؟ لقد قُمعت سرًا على أيدي طوائفنا القديمة العشر الكبرى؛ غير أنه في السنوات الأخيرة، تتوالى الطوائف الجديدة في الظهور دون انقطاع، والابتكارات والمدارس الفكرية الحديثة باتت شائعة، والعباقرة والمواهب الفذة تتفجر بلا توقف بين صفوف الفانين، في حين تظل المقاعد الشاغرة في طوائفنا العشر محدودة للغاية؛ ورغم انتقائنا أفضل المواهب سنويًا، إلا أن القارة الوسطى شاسعة فوق الاحتمال.”

حلقت إرادة الغضب في الأفق، خارجة من أرض فو هو المباركة صوب قمة جبل في خه؛ وحين بلغت قاعة الاجتماعات هناك، استشعرتها ثلاث إرادات مستقرة في القاعة وتجمعت حولها.

تنهدت إرادة غضب اللورد شيطان النمر وهي تختم حديثها.

رفرفت أطراف ردائه وتحولت إلى عباءة من ريش الرافعات، وتوهج في عينيه بصيص أحمر قاني بينما تحرك حاجباه الخضروان الرشيقان كأفعى أو تنين يتربص بفريسته.

لزم الشيخان الأسمى الصمت طوال الوقت.

مثلت تلك الإرادات الثلاث الشيخ الأسمى الأول، والشيخ الأسمى الثاني، والشيخ الأسمى الثالث اللورد شيطان النمر، المنوط بهم مراقبة شؤون الطائفة وتدبير المسائل العاجلة.

استحوذت الطوائف القديمة العشر الكبرى على ثمانين بالمائة من موارد القارة الوسطى، لكن بعد تقاسم هذه الموارد بين الجميع، كم يتبقى لكل خالد غو بمفرده؟

انتصب اللورد شيطان النمر بجوار حفرة صخرية شاسعة، متأملًا عشرات الآلاف من رجال الصخر الكادحين في قاعها.

كلما ارتقى تدريب خالد الغو، احتاجت أرضه المباركة لمزيد من الموارد لإدارتها، وتعاظمت قوة المحن السماوية والكوارث الأرضية على نحو خاص؛ وعقب كل محنة، تتفاقم الخسائر الفادحة وتزداد كلفة الإصلاح والترميم تعقيدًا.

بام!

لذا استحال على خالدي غو الطوائف القديمة العشر الكبرى اقتسام مواردهم مع الغرباء.

تحدثت إرادة الشيخ الأسمى الأول: “تعرض خه فنغ يانغ لكمين وكاد يلقى حتفه، وهذا الأمر أشد خطورة بمراحل من مسألة أرض هو الخالدة المباركة. أين وقع الكمين؟”

في الماضي، ورغم كثرة الطوائف خارج منظومة العشر الكبرى، قل عدد خالدي الغو بينهم؛ فالخالد والفاني مفهومان متباينان تمامًا، والهوة السحيقة بينهما سمحت بقمع الفانين بسهولة.

“يا للأسف، لقد نجا في النهاية!” تنفس غو مسار الرياح الخالد الصعداء بحسرة وخيبة أمل.

أما في الوقت الحاضر، فأعداد خالدي الغو خارج الطوائف العشر في تصاعد دائم؛ ورغم تدني قوتهم القتالية عادة، إلا أن كثرتهم العددية الهائلة باتت كافية لزعزعة أركان الطوائف القديمة العشر الكبرى والتأثير عليها.

“ألم تقع حوادث شبيهة بطائفة سيف السماء العظيم في السابق؟ لقد قُمعت سرًا على أيدي طوائفنا القديمة العشر الكبرى؛ غير أنه في السنوات الأخيرة، تتوالى الطوائف الجديدة في الظهور دون انقطاع، والابتكارات والمدارس الفكرية الحديثة باتت شائعة، والعباقرة والمواهب الفذة تتفجر بلا توقف بين صفوف الفانين، في حين تظل المقاعد الشاغرة في طوائفنا العشر محدودة للغاية؛ ورغم انتقائنا أفضل المواهب سنويًا، إلا أن القارة الوسطى شاسعة فوق الاحتمال.”

ومثلت طائفة سيف السماء العظيم خير شاهد على ذلك؛ فهذه الطائفة الكبيرة ضمت في الأصل اثنين من خالدي الغو وكانت تابعة لطائفة الرافعة الخالدة، وما إن ارتقى فيها خالد ثالث، حتى سارعت للتخطيط للانفصال عن طائفة الرافعة الخالدة والاستقلال بقرارها.

عقب ذلك اللقاء العفوي، تضافرت جهودهما معًا لتجاوز المحنة والنجاة من الموت المحقق.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فلم يدر بخلده قط أن خه فنغ يانغ، الذي لاحت له فرصة النجاة المحققة قبل ثانية واحدة، سيعود أدراجه محتدمًا بنية قتل عارمة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لاحقًا وقعت حادثة مأساوية؛ إذ أخفق خه فنغ يانغ، وكان آنذاك سيد غو من الرتبة الخامسة، في أداء مهمته وأصيب بجروح مهلكة؛ ولم تكفِ الموارد المتاحة معه إلا لإنقاذ روح واحدة؛ فإن عالج الرافعة قضى هو نحبه، وإن أنقذ نفسه عجزت الرافعة عن الصمود وتلاشت رمق حياتها المتبقي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“همف، لولا ضيق الوقت وتعذر حشد المزيد من الأفراد، هل كنا لنعجز عن إسقاطه؟ ما رأيكما في مطاردته، فربما نتمكن من…” لم يتقبل غو مسار السم الخالد الهزيمة بسهولة.

خلال العقود التالية، خاض خه فنغ يانغ غمار الأخطار لكسب الموارد وعلاج رافعة القصور التسعة خطوة بخطوة، منتشلاً إياها ببطء من حافة الفناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط