مؤامرة داخل مؤامرة، حركة قاتلة مميتة
الفصل 703 – مؤامرة داخل مؤامرة، حركة قاتلة مميتة
وبما أن الطرف الآخر قد ابتلع الطعم، لم يتوانَ عن الإطباق عليهما؛ ومع استمرار عزف الناي، انطلقت ثلاثة من غو قيثارة الأوتار الخمسة من داخل جسده.
فوق ساحة المعركة، استمر القتال الضاري دون هوادة.
لوّح أحد خالدي الغو بسوط هوائي امتد لمئات الأمتار، حاصدًا أرواح أعداد لا تحصى من الرافعات الطائرة بضربة واحدة.
اندفعت حشود غفيرة من رافعات المنقار الحديدي الطائرة، تميزت كل منها بجسد أسود كالفولاذ ودفاع مضاعف وجسارة لا تهاب الردى، مقتحمة خطوط خالدي الغو الغامضين بشراسة بالغة.
تبادل الاثنان النظرات وأومأ كلاهما للآخر، حاسمين أمرهما.
فتح أحد خالدي الغو الغامضين فاه، فانطلق منه صوت جهوري هادر تردد صداه في شتى الأرجاء.
على سبيل المثال، فانغ يوان، ورغم كونه زومبي خالد، ظل غو خالد في مسار القوة بجسد خالد لمسار القوة، لذا اتسمت تأثيرات ديدان الغو والحركات القاتلة للمسارات الأخرى بالاعتيادية حين يستعملها.
كانت تلك حركة قاتلة في مسار الصوت!
أُبيدت أعداد غفيرة من الرافعات، واستخلصت ساحة المعركة أرواحها لتشكل دفعات جديدة من وحوش الروح.
ساد الاضطراب تشكيل رافعات المنقار الحديدي الطائرة تحت وطأة هذا الصوت القاصف، فتفكك اصطفافها المتراص وبرزت فيه ثغرات عديدة.
أما خالدا الغو الغامضان الساعيان لاغتيال خه فنغ يانغ، فلم يستخدما أساليبهما القتالية الأصيلة، مما جعله يقمع هجومهما بجدارة رغم تفوقهما العددي اثنين ضد واحد.
“هيا!” لمح الغو الخالد الغامض الآخر الفرصة السانحة فقبض على ذراع رفيقه، وتحولا معًا إلى كتلتين من اللهب الأبيض الرمادي، مخترقين صفوف رافعات المنقار الحديدي ومندفعين مباشرة صوب خه فنغ يانغ.
“الوضع حرج، لقد استعد العدو بإحكام ودبر هذا منذ وقت مبكر، ولا يمكنني البقاء هنا.” أدرك خه فنغ يانغ الخطر وراودته رغبة الانسحاب فورًا.
ففي مواجهة غو خالد في مسار الاستعباد، ينبغي تجنب استنزاف الطاقات ضد أسراب وحوشه؛ واستهداف سيد الاستعباد نفسه كان التكتيك القتالي الأنسب دومًا.
تضافرت قوى خالدي الغو الغامضين معًا.
رأى خه فنغ يانغ اقتراب العدو، فلم يداخله أي قلق، بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة جليدية: “لقد وقعتما في فخي.”
فجأة، استشعر خه فنغ يانغ خطبًا ما، وتغيرت سحنته على الفور.
أخرج غو الناي اليشمي ذو الثقوب الخمسة، ووضعه عند فمه وشرع في العزف؛ وبدا كشاب يرتدي رداءً أخضر، غير أنه في الواقع سيد تذعن له آلاف الوحوش الضارية؛ رفرف كُمّاه في الفضاء رغم سكون الرياح، وتألقت عيناه ببريق مفعم بالحياة والعزم.
كانت تلك حركة قاتلة في مسار الصوت!
حركة قاتلة في مسار الاستعباد — كمين الجهات الثماني!
ففي هذه المرة، أخفق في استعادة أرض هو الخالدة المباركة وخيب آمال اللورد شيطان النمر ورعايته، وكان الأجدر به أن يشعر بالإحباط والكآبة بدلًا من ذلك.
تحركت عشرات الآلاف من الرافعات الطائرة على وقع أنغامه، وكشفت أسراب الرافعات الخفية التي طوت حضورها عن نفسها، محكمة طوق الحصار حول خالدي الغو الغامضين بإتقان تام.
فتح أحد خالدي الغو الغامضين فاه، فانطلق منه صوت جهوري هادر تردد صداه في شتى الأرجاء.
تعمد خه فنغ يانغ ترك فراغ مكشوف في التشكيل المحيط به، طعمًا لاستدراج خصميه إلى الفخ المنصوب.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
وبما أن الطرف الآخر قد ابتلع الطعم، لم يتوانَ عن الإطباق عليهما؛ ومع استمرار عزف الناي، انطلقت ثلاثة من غو قيثارة الأوتار الخمسة من داخل جسده.
رد خه فنغ يانغ على عجل: “يفهم هذا الصغير ذلك، وسأقدم التعويض اللائق فور عودتنا.”
وسط أنغام الناي العذبة، عزفت القيثارات لحنًا رنانًا، لتتشكل حركة قاتلة أخرى في مسار الاستعباد — تشكيل كالماء الرقراق!
حركة قاتلة في مسار السم — لدغة النحلة القاتلة!
حلقت أسراب لا حصر لها من الرافعات نحو الأطراف، في حين اندفعت أعداد لا تحصى صوب المركز.
كانت تلك حركة قاتلة في مسار الصوت!
بدت ساحة المعركة بأسرها كتروس متناسقة تدور في توافق محكم، فرغم الضخامة الهائلة للجيش الطائر، ساد النظام الدقيق، وانسابت الرافعات بمرونة فائقة مبدلة تشكيلاتها كجريان الماء الرقراق.
ومع استطالة أمد القتال، ستتلاشى أفضليته، وستقضي وحوش الروح تدريجيًا على أسراب الرافعات.
وجد خالدا الغو الغامضان نفسيهما محاصرين وسط هذا التشكيل، وشاهدا اصطفاف الرافعات يتبدل بسلاسة متناهية، فشعرا كأنهما حبتا فاصولياء داخل مطحنة حجرية، على وشك أن تطحنا طحنًا لا رحمة فيه!
“ههه، أيها الخالد الطائر رافعة الجناح، معرفتك واسعة حقًا.” ضحك خالدا الغو الغامضان بصوت تبدل باستمرار بين الرنين الذكوري والأنثوي.
واصل خه فنغ يانغ النفخ في الناي متحصنًا في أمان تام بمركز جيش الوحوش، واقفًا فوق صهوة الرافعة المقفرة وراصدًا اشتباك أسرابه مع الخبيرين الغامضين.
“تبًا! إنه يحمل غو توسيع الفضاء الخالد حقًا، إنه يهرب!”
فكر في قرارة نفسه: “منذ اندلاع القتال، لجأ هذان الاثنان إلى حركات قاتلة لا تحصى تنتمي لمسار الصوت، ومسار الفضاء، ومسار النار، ومسار الرياح، ومسار الضوء، ومسار الظلام، ومسار القواعد وغيرها؛ لقد فعلا ذلك عمدًا، عازفين عن استخدام قدراتهما الحقيقية خشية فضح هويتيهما.”
“ساحة معركة آخذ الأرواح هذه ملأى بالضباب الكثيف، ومن السهل فقدان الاتجاه واستحالة الإفلات منها؛ لكنني أحمل غو توسيع الفضاء الخالد معي الآن، ولن يصعب علي الهروب من هنا.”
فعند ارتقاء أسياد الغو إلى مصاف الخالدين، يُصنفون إلى خالدي غو وفقًا لمساراتهم بناءً على تكوين أجسادهم ودودة الغو المستخدمة في فتح فتحتهم الخالدة؛ فهناك خالدو غو في مسار النار، ومسار الرياح، ومسار الحكمة وغيرها الكثير، مكونين الأجساد الخالدة الخاصة بتلك المسارات.
تدبر خه فنغ يانغ هذا الأمر، واستخدم حسه الإلهي للتواصل مع إرادة مستقرة داخل فتحته الخالدة.
يُكتسب الجسد الخالد عند صعود سيد الغو، حيث يُعاد صقل بدنه عبر التشي الثلاثة، متخلصًا من سائر الشوائب ورافعًا جوهر حياته ذاتها إلى أفق أسمى.
كانت تلك حركة قاتلة في مسار الصوت!
فالجسد الخالد في مسار الرياح يحوز علامات الداو الخاصة بالرياح وإدراكها، مما يضاعف تأثير ديدان غو مسار الرياح عند استخدامها؛ والجسد الخالد في مسار النار يُطهر بداو مسار النار العظيم، متصلًا بمساره اتصالًا وثيقًا ومضفيًا قوة استثنائية على حركاته القاتلة تفوق المعتاد بمراحل.
فالأحمق وحده من يصر على البقاء داخل ساحة معركة آخذ الأرواح ليواصل نزالًا خاسرًا مع الخصم.
على سبيل المثال، فانغ يوان، ورغم كونه زومبي خالد، ظل غو خالد في مسار القوة بجسد خالد لمسار القوة، لذا اتسمت تأثيرات ديدان الغو والحركات القاتلة للمسارات الأخرى بالاعتيادية حين يستعملها.
اندفعت حشود غفيرة من رافعات المنقار الحديدي الطائرة، تميزت كل منها بجسد أسود كالفولاذ ودفاع مضاعف وجسارة لا تهاب الردى، مقتحمة خطوط خالدي الغو الغامضين بشراسة بالغة.
أما خالدا الغو الغامضان الساعيان لاغتيال خه فنغ يانغ، فلم يستخدما أساليبهما القتالية الأصيلة، مما جعله يقمع هجومهما بجدارة رغم تفوقهما العددي اثنين ضد واحد.
داخل كتل الضباب الكثيف، تشكلت وحوش روح زرقاء داكنة؛ وفي غضون أنفاس معدودة، تضاعفت أعداد وحوش الروح بصورة هائلة حتى وازنت حشود أسراب رافعات خه فنغ يانغ بالكامل.
“أما زلتما تصران على إخفاء هويتكما؟ إن لم تستخدما قدراتكما الحقيقية، فسيكون الهلاك مصيركما هنا.” استهزأ خه فنغ يانغ بضحكات متتالية ملأ صداها ساحة المعركة.
حركة قاتلة في مسار السم — لدغة النحلة القاتلة!
تلاحقت أنفاس خالدي الغو الغامضين بصعوبة؛ فهجمات أسراب الرافعات توالت بلا انقطاع كأمواج المد العاتية، مما أرهقهما في التصدي لها.
فالجسد الخالد في مسار الرياح يحوز علامات الداو الخاصة بالرياح وإدراكها، مما يضاعف تأثير ديدان غو مسار الرياح عند استخدامها؛ والجسد الخالد في مسار النار يُطهر بداو مسار النار العظيم، متصلًا بمساره اتصالًا وثيقًا ومضفيًا قوة استثنائية على حركاته القاتلة تفوق المعتاد بمراحل.
تمامًا كما قال خه فنغ يانغ، إن لم يشرعا في استعمال وسائلهما الحقيقية، فسيلقيان حتفهما حتمًا عما قريب.
تنهد أحدهما قائلًا: “كما هو متوقع من طائفة ذات صيت في المسار المستقيم؛ وسطوة الخالد الطائر رافعة الجناح، رأيتها اليوم بأم عيني حقًا.”
تبادل الاثنان النظرات وأومأ كلاهما للآخر، حاسمين أمرهما.
تعمد خه فنغ يانغ ترك فراغ مكشوف في التشكيل المحيط به، طعمًا لاستدراج خصميه إلى الفخ المنصوب.
تنهد أحدهما قائلًا: “كما هو متوقع من طائفة ذات صيت في المسار المستقيم؛ وسطوة الخالد الطائر رافعة الجناح، رأيتها اليوم بأم عيني حقًا.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
قال الآخر: “مع ذلك، حتى لو لم نستعمل قدراتنا الحقيقية، فلا يزال بمقدورنا سلب حياتك. خه فنغ يانغ، ألقِ نظرة حولك.”
ففي مواجهة غو خالد في مسار الاستعباد، ينبغي تجنب استنزاف الطاقات ضد أسراب وحوشه؛ واستهداف سيد الاستعباد نفسه كان التكتيك القتالي الأنسب دومًا.
“أوه؟” مسح خه فنغ يانغ بنظراته الأرجاء بسرعة.
انبعثت من دودة الغو الشبيهة بالخنجر هالة غو خالد جارفة ومروعة.
في البداية، طغى مشهد ضبابي على المكان، ممتلئًا بنحيب وصرخات متألمة، بيد أن تحولًا طرأ الآن.
كان هناك غو خالد ثالث يتربص في كمين!
داخل كتل الضباب الكثيف، تشكلت وحوش روح زرقاء داكنة؛ وفي غضون أنفاس معدودة، تضاعفت أعداد وحوش الروح بصورة هائلة حتى وازنت حشود أسراب رافعات خه فنغ يانغ بالكامل.
“تبًا! إنه يحمل غو توسيع الفضاء الخالد حقًا، إنه يهرب!”
“أهذه… ساحة معركة آخذ الأرواح؟” قفز قلب خه فنغ يانغ، ونطق الكلمات دون وعي منه.
حلقت أسراب لا حصر لها من الرافعات نحو الأطراف، في حين اندفعت أعداد لا تحصى صوب المركز.
“ههه، أيها الخالد الطائر رافعة الجناح، معرفتك واسعة حقًا.” ضحك خالدا الغو الغامضان بصوت تبدل باستمرار بين الرنين الذكوري والأنثوي.
“أما زلتما تصران على إخفاء هويتكما؟ إن لم تستخدما قدراتكما الحقيقية، فسيكون الهلاك مصيركما هنا.” استهزأ خه فنغ يانغ بضحكات متتالية ملأ صداها ساحة المعركة.
اكفهرت ملامح خه فنغ يانغ بصرامة وتوجس.
“الوضع حرج، لقد استعد العدو بإحكام ودبر هذا منذ وقت مبكر، ولا يمكنني البقاء هنا.” أدرك خه فنغ يانغ الخطر وراودته رغبة الانسحاب فورًا.
فالحركة القاتلة لساحة معركة آخذ الأرواح هذه حظيت بسمعة مشؤومة بالغة الخبث وكان التعامل معها في غاية الصعوبة؛ إذ تُنتزع أرواح الكائنات الحية التي تقضي نحبها في هذه الساحة لتتحول إلى وحوش روح تخضع لسيطرة مستخدم الحركة القاتلة.
حركة قاتلة في مسار الرياح — سوط تنين الإعصار!
والأهم من ذلك أن أصل هذه الحركة القاتلة يعود لمرجعية مهولة؛ إذ ابتكرها أحد الموقرين العشرة في التاريخ إبان شبابه: الموقر الشيطاني الروح الطيفية، الأشد فتكًا وتعطشًا للدماء عبر العصور.
كانت هذه حركتهم القاتلة الحقيقية، مؤامرة داخل مؤامرة! ففي اللحظة التي استرخى فيها ذهن خه فنغ يانغ مع مغادرته ساحة معركة آخذ الأرواح، وُجهت إليه الضربة القاضية المميتة!
فمن عسى أن يكون هذان الخالدان الغامضان، حتى يحوزا ساحة معركة آخذ الأرواح القاتلة التي اندثرت منذ أمد بعيد في غياهب التاريخ؟!
وبما أن الطرف الآخر قد ابتلع الطعم، لم يتوانَ عن الإطباق عليهما؛ ومع استمرار عزف الناي، انطلقت ثلاثة من غو قيثارة الأوتار الخمسة من داخل جسده.
بمجرد ظهور وحوش الروح، التحمت مع أسراب الرافعات في صراع عنيف.
“ههه، أيها الخالد الطائر رافعة الجناح، معرفتك واسعة حقًا.” ضحك خالدا الغو الغامضان بصوت تبدل باستمرار بين الرنين الذكوري والأنثوي.
انقلب مجرى المعركة رأسًا على عقب.
فعند ارتقاء أسياد الغو إلى مصاف الخالدين، يُصنفون إلى خالدي غو وفقًا لمساراتهم بناءً على تكوين أجسادهم ودودة الغو المستخدمة في فتح فتحتهم الخالدة؛ فهناك خالدو غو في مسار النار، ومسار الرياح، ومسار الحكمة وغيرها الكثير، مكونين الأجساد الخالدة الخاصة بتلك المسارات.
سارع خه فنغ يانغ لتوجيه أسراب الرافعات، مغيرًا التشكيلات لصد وحوش الروح؛ وخف العبء الملقى على كاهل خالدي الغو الغامضين، فاستطاعا الإفلات من طوق حصار الرافعات.
ففي مواجهة غو خالد في مسار الاستعباد، ينبغي تجنب استنزاف الطاقات ضد أسراب وحوشه؛ واستهداف سيد الاستعباد نفسه كان التكتيك القتالي الأنسب دومًا.
ضاهى حجم وحوش الروح حشود الرافعات، لكنها عجزت عن قهرها بمفردها؛ وغالبًا ما ضحت بعشرة من وحوش الروح لقتل رافعة واحدة.
غو خالد ثالث!
لكن حذر خه فنغ يانغ تصاعد في حناياه؛ فبعد تمزيق وحوش الروح إلى شظايا، أمكن لتلك الشظايا أن تعيد تشكيل وحوش روح جديدة داخل ساحة معركة آخذ الأرواح هذه.
يُكتسب الجسد الخالد عند صعود سيد الغو، حيث يُعاد صقل بدنه عبر التشي الثلاثة، متخلصًا من سائر الشوائب ورافعًا جوهر حياته ذاتها إلى أفق أسمى.
في المقابل، حين تنفق رافعة طائرة، تسلب ساحة المعركة روحها لتشكل وحش روح ينضم لصفوف العدو. ومهما بلغ علو تدريب خه فنغ يانغ، استحال عليه خوض النزال دون خسائر؛ وبمرور الوقت وتراكم التضحيات، ستميل الكفة لصالح وحوش الروح حتمًا.
“الوضع حرج، لقد استعد العدو بإحكام ودبر هذا منذ وقت مبكر، ولا يمكنني البقاء هنا.” أدرك خه فنغ يانغ الخطر وراودته رغبة الانسحاب فورًا.
ومع استطالة أمد القتال، ستتلاشى أفضليته، وستقضي وحوش الروح تدريجيًا على أسراب الرافعات.
فجأة، استشعر خه فنغ يانغ خطبًا ما، وتغيرت سحنته على الفور.
“خه فنغ يانغ، لتعلم أننا تظاهرنا بالضعف سابقًا عن عمد لكسب الوقت؛ والآن بعد أن نمت ساحة معركة آخذ الأرواح وبلغت هذا الحجم المهيب، تبددت أفضليتك في مسار الاستعباد تمامًا.”
سارع خه فنغ يانغ لتوجيه أسراب الرافعات، مغيرًا التشكيلات لصد وحوش الروح؛ وخف العبء الملقى على كاهل خالدي الغو الغامضين، فاستطاعا الإفلات من طوق حصار الرافعات.
“أيها الخالد الطائر رافعة الجناح، اليوم سيكون مصرعك هنا.”
ساد الاضطراب تشكيل رافعات المنقار الحديدي الطائرة تحت وطأة هذا الصوت القاصف، فتفكك اصطفافها المتراص وبرزت فيه ثغرات عديدة.
تضافرت قوى خالدي الغو الغامضين معًا.
“أيها الخالد الطائر رافعة الجناح، اليوم سيكون مصرعك هنا.”
حركة قاتلة في مسار الرياح — سوط تنين الإعصار!
رأى خه فنغ يانغ اقتراب العدو، فلم يداخله أي قلق، بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة جليدية: “لقد وقعتما في فخي.”
لوّح أحد خالدي الغو بسوط هوائي امتد لمئات الأمتار، حاصدًا أرواح أعداد لا تحصى من الرافعات الطائرة بضربة واحدة.
رأى خه فنغ يانغ اقتراب العدو، فلم يداخله أي قلق، بل ارتسمت على شفتيه ابتسامة جليدية: “لقد وقعتما في فخي.”
حركة قاتلة في مسار السم — لدغة النحلة القاتلة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تساقطت آلاف الإبر المسمومة كعاصفة مطرية جارفة؛ واتسم السم بفتك مروع، فكل رافعة طائرة أصيبت قضت نحبها في الحال وتلاشت لحومها.
“ساحة معركة آخذ الأرواح هذه ملأى بالضباب الكثيف، ومن السهل فقدان الاتجاه واستحالة الإفلات منها؛ لكنني أحمل غو توسيع الفضاء الخالد معي الآن، ولن يصعب علي الهروب من هنا.”
أظهر خالدا الغو الغامضان أخيرًا قدراتهما الحقيقية؛ إذ تمثل أحدهما في غو خالد لمسار الرياح، بينما تخصص الآخر في مسار السم.
“تبًا! إنه يحمل غو توسيع الفضاء الخالد حقًا، إنه يهرب!”
أُبيدت أعداد غفيرة من الرافعات، واستخلصت ساحة المعركة أرواحها لتشكل دفعات جديدة من وحوش الروح.
بمجرد ظهور وحوش الروح، التحمت مع أسراب الرافعات في صراع عنيف.
“الوضع حرج، لقد استعد العدو بإحكام ودبر هذا منذ وقت مبكر، ولا يمكنني البقاء هنا.” أدرك خه فنغ يانغ الخطر وراودته رغبة الانسحاب فورًا.
تعمد خه فنغ يانغ ترك فراغ مكشوف في التشكيل المحيط به، طعمًا لاستدراج خصميه إلى الفخ المنصوب.
فالأحمق وحده من يصر على البقاء داخل ساحة معركة آخذ الأرواح ليواصل نزالًا خاسرًا مع الخصم.
فالحركة القاتلة لساحة معركة آخذ الأرواح هذه حظيت بسمعة مشؤومة بالغة الخبث وكان التعامل معها في غاية الصعوبة؛ إذ تُنتزع أرواح الكائنات الحية التي تقضي نحبها في هذه الساحة لتتحول إلى وحوش روح تخضع لسيطرة مستخدم الحركة القاتلة.
“ساحة معركة آخذ الأرواح هذه ملأى بالضباب الكثيف، ومن السهل فقدان الاتجاه واستحالة الإفلات منها؛ لكنني أحمل غو توسيع الفضاء الخالد معي الآن، ولن يصعب علي الهروب من هنا.”
أومأت إرادة غضب شيطان النمر برأسها دون مزيد من الكلام؛ وقبض بيده ملقيًا حبتين من جوهر التمر الأحمر الخالد نحو غو توسيع الفضاء الخالد، متزامنًا مع صعود ديدان غو فانية متعددة.
تدبر خه فنغ يانغ هذا الأمر، واستخدم حسه الإلهي للتواصل مع إرادة مستقرة داخل فتحته الخالدة.
تعمد خه فنغ يانغ ترك فراغ مكشوف في التشكيل المحيط به، طعمًا لاستدراج خصميه إلى الفخ المنصوب.
تجسدت هذه الإرادة على هيئة رجل ضخم البنية، استقر في فتحته الخالدة منذ مغادرته جبل في خه، راصدًا الموقف الخارجي عبر ديدان الغو التابعة له.
حلقت أسراب لا حصر لها من الرافعات نحو الأطراف، في حين اندفعت أعداد لا تحصى صوب المركز.
كل ما مر به خه فنغ يانغ في هذه الرحلة منذ انطلاقه من جبل في خه، ومجريات أحداث أرض هو الخالدة المباركة وحصاره على يد فانغ يوان والآخرين، ثم وقوعه في أسر ساحة معركة آخذ الأرواح وهجوم الخالدين الغامضين، شهدته الإرادة بوضوح تام.
فالأحمق وحده من يصر على البقاء داخل ساحة معركة آخذ الأرواح ليواصل نزالًا خاسرًا مع الخصم.
التمس خه فنغ يانغ قائلًا: “لورد شيطان النمر، أرجو أن تستخدم حركتك القاتلة الخالدة مجددًا لاختراق ساحة المعركة والفرار من هذا المكان.”
بعد برهة وجيزة من التحضير، بسط خه فنغ يانغ كفه، مخرجًا غو توسيع الفضاء الخالد من فتحته الخالدة.
انتمت هذه الإرادة إلى الشيخ الأسمى الثالث لطائفة الرافعة الخالدة، إرادة غضب اللورد شيطان النمر.
فالجسد الخالد في مسار الرياح يحوز علامات الداو الخاصة بالرياح وإدراكها، مما يضاعف تأثير ديدان غو مسار الرياح عند استخدامها؛ والجسد الخالد في مسار النار يُطهر بداو مسار النار العظيم، متصلًا بمساره اتصالًا وثيقًا ومضفيًا قوة استثنائية على حركاته القاتلة تفوق المعتاد بمراحل.
جلس في الفضاء متكئًا، وفتح عينيه بجمود: “عليك أن تعلم أن كل استخدام لأسلوب الاقتحام القسري يكلف جسدي الأصلي استهلاك حبتين من جوهر التمر الأحمر الخالد.”
حركة قاتلة في مسار الرياح — سوط تنين الإعصار!
رد خه فنغ يانغ على عجل: “يفهم هذا الصغير ذلك، وسأقدم التعويض اللائق فور عودتنا.”
انتمت هذه الإرادة إلى الشيخ الأسمى الثالث لطائفة الرافعة الخالدة، إرادة غضب اللورد شيطان النمر.
أومأت إرادة غضب شيطان النمر برأسها دون مزيد من الكلام؛ وقبض بيده ملقيًا حبتين من جوهر التمر الأحمر الخالد نحو غو توسيع الفضاء الخالد، متزامنًا مع صعود ديدان غو فانية متعددة.
بمجرد ظهور وحوش الروح، التحمت مع أسراب الرافعات في صراع عنيف.
بعد برهة وجيزة من التحضير، بسط خه فنغ يانغ كفه، مخرجًا غو توسيع الفضاء الخالد من فتحته الخالدة.
ومع استطالة أمد القتال، ستتلاشى أفضليته، وستقضي وحوش الروح تدريجيًا على أسراب الرافعات.
توهج الغو الخالد بضوء أصفر ساطع، وربت عليه خه فنغ يانغ برفق.
وجد خالدا الغو الغامضان نفسيهما محاصرين وسط هذا التشكيل، وشاهدا اصطفاف الرافعات يتبدل بسلاسة متناهية، فشعرا كأنهما حبتا فاصولياء داخل مطحنة حجرية، على وشك أن تطحنا طحنًا لا رحمة فيه!
انطلق النور الأصفر من يديه، ممزقًا نسيج ساحة معركة آخذ الأرواح وفاتحًا فيها فجوة واسعة.
أومأت إرادة غضب شيطان النمر برأسها دون مزيد من الكلام؛ وقبض بيده ملقيًا حبتين من جوهر التمر الأحمر الخالد نحو غو توسيع الفضاء الخالد، متزامنًا مع صعود ديدان غو فانية متعددة.
غمرت الفرحة خه فنغ يانغ، فأعاد غو توسيع الفضاء الخالد، بينما أطلقت رافعة القصور التسعة تحت قدميه صيحة مدوية وخفقت جناحيها لتنتشله خارج ساحة معركة آخذ الأرواح.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
خارج ساحة المعركة، امتدت سماء صافية خالية من السحب.
استشاط خه فنغ يانغ غضبًا وصدمة، واحمرت عيناه كالجمر، وبدلًا من التراجع، تملكته رغبة جامحة في الاستماتة وقتال العدو حتى الموت.
“تبًا! إنه يحمل غو توسيع الفضاء الخالد حقًا، إنه يهرب!”
اندفعت حشود غفيرة من رافعات المنقار الحديدي الطائرة، تميزت كل منها بجسد أسود كالفولاذ ودفاع مضاعف وجسارة لا تهاب الردى، مقتحمة خطوط خالدي الغو الغامضين بشراسة بالغة.
“خه فنغ يانغ، لا تهرب إن كنت تملك الشجاعة، ولنتقاتل لثلاثمائة جولة!”
“تبًا! إنه يحمل غو توسيع الفضاء الخالد حقًا، إنه يهرب!”
انطلقت صرخات خالدي الغو خلفه بنبرة مفعمة بالقلق والذعر.
غمرت الفرحة خه فنغ يانغ، فأعاد غو توسيع الفضاء الخالد، بينما أطلقت رافعة القصور التسعة تحت قدميه صيحة مدوية وخفقت جناحيها لتنتشله خارج ساحة معركة آخذ الأرواح.
ضحك خه فنغ يانغ بملء فيه، وطفح صدره بالاعتداد: “حتى ساحة معركة آخذ الأرواح عجزت عن احتجازي! أيا كنتم، يا من تجرأتم على نصب كمين ومحاولة اغتيالي، فلن أنسى هذا الصنيع قط؛ ولا تحسبا أن إخفاء ملامحكما سيحول دون كشفكما، فقد استخدمتما حركاتكما القاتلة الخاصة! وحين أعود إلى الطائفة سأتقصى الأمر، وسأكشف هويتكما الحقيقية حتمًا! إيه؟ اللعنة!”
ففي هذه المرة، أخفق في استعادة أرض هو الخالدة المباركة وخيب آمال اللورد شيطان النمر ورعايته، وكان الأجدر به أن يشعر بالإحباط والكآبة بدلًا من ذلك.
فجأة، استشعر خه فنغ يانغ خطبًا ما، وتغيرت سحنته على الفور.
انقلب مجرى المعركة رأسًا على عقب.
لقد اتصف دومًا باليقظة الشديدة وضبط النفس العالي، فكيف طاوعته مشاعره ليغرق في فرحة طاغية كهذه بمجرد خروجه من ساحة معركة آخذ الأرواح، كأنه ظفر بنصر حاسم للتو؟
غو خالد ثالث!
ففي هذه المرة، أخفق في استعادة أرض هو الخالدة المباركة وخيب آمال اللورد شيطان النمر ورعايته، وكان الأجدر به أن يشعر بالإحباط والكآبة بدلًا من ذلك.
أيمتلك العدو غو خالدًا هجوميًا؟!
“كارثة!” تصاعد نذير خطر داهم في حناياه؛ التفت خه فنغ يانغ خلفه، فرأى غو خالدًا ضئيل الحجم كطفل صغير، يغلف جسده ضوء داكن؛ ممسكًا بدودة غو على هيئة خنجر، وقابعًا خلف ظهر خه فنغ يانغ مباشرة على مسافة تقل عن شبر واحد!
واصل خه فنغ يانغ النفخ في الناي متحصنًا في أمان تام بمركز جيش الوحوش، واقفًا فوق صهوة الرافعة المقفرة وراصدًا اشتباك أسرابه مع الخبيرين الغامضين.
غو خالد ثالث!
حركة قاتلة في مسار الاستعباد — كمين الجهات الثماني!
كان هناك غو خالد ثالث يتربص في كمين!
“أيها الخالد الطائر رافعة الجناح، اليوم سيكون مصرعك هنا.”
كانت هذه حركتهم القاتلة الحقيقية، مؤامرة داخل مؤامرة! ففي اللحظة التي استرخى فيها ذهن خه فنغ يانغ مع مغادرته ساحة معركة آخذ الأرواح، وُجهت إليه الضربة القاضية المميتة!
التمس خه فنغ يانغ قائلًا: “لورد شيطان النمر، أرجو أن تستخدم حركتك القاتلة الخالدة مجددًا لاختراق ساحة المعركة والفرار من هذا المكان.”
استشاط خه فنغ يانغ غضبًا وصدمة، واحمرت عيناه كالجمر، وبدلًا من التراجع، تملكته رغبة جامحة في الاستماتة وقتال العدو حتى الموت.
انبعثت من دودة الغو الشبيهة بالخنجر هالة غو خالد جارفة ومروعة.
“تفادَ الضربة بسرعة! العدو غو خالد في مسار العاطفة، وبمقدوره التشويش على حكمك بالتلاعب بمشاعرك!” صاحت إرادة غضب شيطان النمر من داخل فتحته الخالدة.
تبادل الاثنان النظرات وأومأ كلاهما للآخر، حاسمين أمرهما.
“ههه، فات الأوان.” رفع الغو الخالد الثالث خنجره، وطعن به خه فنغ يانغ.
فوق ساحة المعركة، استمر القتال الضاري دون هوادة.
انبعثت من دودة الغو الشبيهة بالخنجر هالة غو خالد جارفة ومروعة.
تساقطت آلاف الإبر المسمومة كعاصفة مطرية جارفة؛ واتسم السم بفتك مروع، فكل رافعة طائرة أصيبت قضت نحبها في الحال وتلاشت لحومها.
تجمّد خه فنغ يانغ من الرعب، ملؤه القهر والعجز.
أظهر خالدا الغو الغامضان أخيرًا قدراتهما الحقيقية؛ إذ تمثل أحدهما في غو خالد لمسار الرياح، بينما تخصص الآخر في مسار السم.
أيمتلك العدو غو خالدًا هجوميًا؟!
وبما أن الطرف الآخر قد ابتلع الطعم، لم يتوانَ عن الإطباق عليهما؛ ومع استمرار عزف الناي، انطلقت ثلاثة من غو قيثارة الأوتار الخمسة من داخل جسده.
لم يحز سوى غو توسيع الفضاء الخالد، ولم يسعفه في هذا الموقف قط؛ أما الحركات القاتلة الفانية الدفاعية التي حازها، فعجزت تمامًا عن صد ضربة هذا الغو الخالد الهجومي!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
وبما أن الطرف الآخر قد ابتلع الطعم، لم يتوانَ عن الإطباق عليهما؛ ومع استمرار عزف الناي، انطلقت ثلاثة من غو قيثارة الأوتار الخمسة من داخل جسده.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
رد خه فنغ يانغ على عجل: “يفهم هذا الصغير ذلك، وسأقدم التعويض اللائق فور عودتنا.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ساحة معركة آخذ الأرواح هذه ملأى بالضباب الكثيف، ومن السهل فقدان الاتجاه واستحالة الإفلات منها؛ لكنني أحمل غو توسيع الفضاء الخالد معي الآن، ولن يصعب علي الهروب من هنا.”
كانت تلك حركة قاتلة في مسار الصوت!
