إعادة الوحوش المقفرة الثمانية
الفصل 708 – إعادة الوحوش المقفرة الثمانية
قلّب روح أرض لانغ يا عينيه بامتعاض: “أيها الصعلوك، أتظنني عاجزًا عن فهم ما ترمي إليه؟ تريد استعارة وحوشي المقفرة مجددًا لتقاتل نيابة عنك، أليس كذلك؟ همف، لقد أُسرت هذه الوحوش بعد مشقة بالغة، وتشكل خط دفاع جوهري لأرض لانغ يا المباركة؛ فإن أردت استعارتها ثانية، فلن أسمح لك بأخذها جميعًا دفعة واحدة!”
السهول الشمالية، أرض لانغ يا المباركة.
قال مو تان سانغ: “الآن وقد هلك دونغ فانغ تشانغ فان، فربما لم يعد هناك في السهول الشمالية من خالدي الغو من يقدر على كشف هوية الأخ فانغ بالاستنباط.”
بوم بوم بوم…
الفصل 708 – إعادة الوحوش المقفرة الثمانية
أحدث قرد السنبلة الجليدية الإلهي العملاق اهتزازات عنيفة مع كل خطوة يخطوها.
تغيرت ملامح روح أرض لانغ يا في لمح البصر، وضحك وهو يربت على ساق فانغ يوان: “فانغ يوان، لا حيلة لي معك، فأنت تروق لي حقًا، ونحن في النهاية صديقان قديمان بيننا قواسم مشتركة كثيرة!”
سار نحو مبنى السحاب، ثم توقف ورفع رأسه ليزأر زئيرًا مدويًا، فترددت موجات صوته بعيدًا، جاعلة الغيوم المحيطة ترتجف وتضطرب.
شخر فانغ يوان ساخطًا: “أنا من ربح على حسابك؟ أي ربح هذا الذي تتحدث عنه؟ لقد أطعمت وحوشك المقفرة الثمانية حتى شبعت، ولم تخض أي معركة على الإطلاق، بل كأنها خرجت في نزهة قصيرة؛ لقد وفرت عليك تكاليف إطعامها، ولم أطالبك حتى بتسوية الحساب.”
وقف فانغ يوان على مسافة بعيدة برفقة روح أرض لانغ يا؛ وتبادلا أطراف الحديث، بيد أنهما التفتا نحو الوراء لمعاينة المشهد إثر سماع تلك الجلبة الصاخبة.
تسلم روح أرض لانغ يا وصفات الغو الخالد وتفحصها، ثم تنهد وهو يهز رأسه إعجابًا: “أيها الفتى، لابد لي من الإقرار بأنك عبقري لا يُشق لك غبار في استنباط وصفات الغو؛ ومن المؤسف والمحزن حقًا أن ينتهي بك المطاف كزومبي خالد.”
“هذا القرد الصغير!” مد روح أرض لانغ يا ذراعه اليسرى، وراح يمسد شاربه ضاحكًا بابتهاج.
فأنى له بلوغ مقام غو خالد أصيل في مسار الحكمة؟ لقد اتكأ فحسب على سطوة غو الحكمة من الرتبة التاسعة لتقمص تلك الهوية وانتحال فضلها دون حياء.
فقد ركبه حصار حركة قاتلة في مسار التشي، وتقلصت طبقاتها الخمس عشرة إلى ست طبقات بفضل يد العون التي مدها له ملك رجال الحبر.
“ابتعد عني!” استشاط روح أرض لانغ يا غضبًا ونفض يد فانغ يوان عنه: “أيها الصعلوك قليل الأدب، أنا أسبقك بمقام سلف سلف سلف سلف سلف سلفك!”
لذا باتت ذراعه اليسرى طليقة الحركة في الوقت الراهن، بينما ظلت ذراعه اليمنى عاجزة عن الحراك.
تابع مو تان سانغ: “أوشكت معركة طاحنة على الاشتعال، لكن دهائه أحبطها وأخمد لهيبها؛ بل إنه يعتزم إقامة مزاد علني ضخم في أرضه المباركة، ليعرض عمدًا الغو الخالد الجوهري لميراث مسار الحظ، بل سيطرح ما وتشاو كسلعتين للبيع في المزاد!”
ابتسم فانغ يوان وهو يرى مبنى السحاب يرتفع بتؤدة، كاشفًا تحته عن كهف حُفر في تربة السحاب؛ وتصاعد ضباب سحابي كثيف غمر قرد السنبلة الجليدية الإلهي بالكامل؛ فخطا القرد داخل الحفرة، وتوارى جسده الشاهق بالتدريج عن مرمى بصر فانغ يوان.
فقد علم بالعلاقة الوثيقة التي تربط الجنية لي شان بفانغ يوان.
أخيرًا، هبط مبنى السحاب ببطء ليعيد إغلاق الكهف بإحكام؛ وتفعلت ديدان الغو الكامنة في أرجاء الكهف، ليدخل قرد السنبلة الجليدية الإلهي في سبات شتوي عميق.
لذا لم يسعه سوى الاستفسار عن مجرد خيط يقوده إليه، متجنبًا الحديث عن الوصفة ذاتها.
على مقربة من ذلك الموضع، تكرر المشهد ذاته مع مبانٍ سحابية أخرى.
حين استعار فانغ يوان الوحوش المقفرة من روح أرض لانغ يا آنذاك، حضر مو تان سانغ المشهد بنفسه؛ ورفض روح الأرض طلبه في البداية رفضًا قاطعًا بحزم؛ فالوحوش المقفرة خط الدفاع الأهم للأرض المباركة، ولو بيّت فانغ يوان سوءًا وكان متواطئًا مع الغزاة، لوقع روح الأرض في مهلكة.
باستثناء أن الداخلين إلى تلك الكهوف لم يتمثلوا في قرد السنبلة الجليدية، بل في تمساح الحمم بريش الفينيق، وحصان الرمل الذهبي الداكن، وبقية الوحوش المقفرة الأخرى.
ولإطعام غو تطهير الروح الخالد، احتاج حتمًا إلى لحم غو دودة القز العملاقة لوتس الأبيض.
قال فانغ يوان: “قرد السنبلة الجليدية الإلهي، وتمساح الحمم بريش الفينيق، وحصان الرمل الذهبي الداكن، وكرمة التنين اللازوردي، وسلطعون المستنقع، وذئب الخوخ، ونسر التاج الحديدي، والوحش المقفر سيد الأرض؛ لقد أعدت إليك الوحوش المقفرة الثمانية التي أقرضتني إياها دون أن يُصاب أي منها بخدش واحد؛ وفي الواقع، إخراجها للتجوال بين الفينة والأخرى أمر حسن؛ فإبقاؤها في سبات دائم، وإن وفّر نفقات طعامها، إلا أنه ينال من قوتها القتالية.”
فغو تطهير الروح الخالد الخاص بفانغ يوان لم يُطعم بعد، ومع مرور الوقت، ازداد ضعفه وهزاله.
قلّب روح أرض لانغ يا عينيه بامتعاض: “أيها الصعلوك، أتظنني عاجزًا عن فهم ما ترمي إليه؟ تريد استعارة وحوشي المقفرة مجددًا لتقاتل نيابة عنك، أليس كذلك؟ همف، لقد أُسرت هذه الوحوش بعد مشقة بالغة، وتشكل خط دفاع جوهري لأرض لانغ يا المباركة؛ فإن أردت استعارتها ثانية، فلن أسمح لك بأخذها جميعًا دفعة واحدة!”
ضحك فانغ يوان بلامبالاة، وبسط يده قائلًا: “حسنًا، لقد أعدت إليك وحوشك المقفرة سالمة؛ ووفقًا لاتفاقنا، ينبغي عليك الآن إعادة الغوين الخالدين العظيمين، الإنسان كما كان والمشهد كما كان، إليّ فورًا.”
ضحك فانغ يوان بلامبالاة، وبسط يده قائلًا: “حسنًا، لقد أعدت إليك وحوشك المقفرة سالمة؛ ووفقًا لاتفاقنا، ينبغي عليك الآن إعادة الغوين الخالدين العظيمين، الإنسان كما كان والمشهد كما كان، إليّ فورًا.”
سارع مو تان سانغ بالحضور وهو يرمق روح أرض لانغ يا بقلق بالغ: “يا روح الأرض، أعد إليه الغو الخالد في الحال.”
سمع روح أرض لانغ يا هذا فانحسرت هيبته وتضاءل حماسه، وابتسم بحرج وخجل: “حسنًا… يا صغيري فانغ، أقصد يا أخي فانغ، الإنسان كما كان والمشهد كما كان غوان خالدان مذهلان حقًا، ولم أستكمل أبحاثي وتجاربي عليهما بعد، فهل تمنحني بضعة أيام إضافية؟”
عند ذكر تشين باي شنغ، لمعت عينا مو تان سانغ وأثنى بإعجاب: “هذا الشخص فذ ومبهر بحق؛ حسبته في البداية مجرد مقاتل جبار في القوة، فإذ به يمتلك دهاءً وحكمة استثنائية؛ لقد أسر ما وتشاو، واقتنص جوهر الميراث الحقيقي لمسار الحظ؛ وكان خالدو السهول الشمالية على وشك التحالف والزحف لاستئصاله وإبادته، غير أنه استطاع خلال شهر واحد استقطاب الحلفاء وتقديم بعض التنازلات وإقناع الجنية لي شان بإبرام العهود عبر غو عهد الجبل، فحشد ووحد شتات المزارعين المنعزلين بالقوة، بل أقنع حتى قبيلة يي لوي بالانضمام إليه.”
تصلبت ملامح فانغ يوان وارتسمت عليها الصرامة: “إياك حتى أن تفكر في الأمر، سلمهما إليّ في الحال!”
لذا أجاب بتمويه: “أساليب مسار الحكمة التي أتقنها ترتكز بصورة شبه كاملة على استنباط وصفات الغو، في حين تتسم بالضعف والقصور في الجوانب الأخرى؛ علاوة على أن ما هونغ يون وتشاو ليان يون شاهدان حيان شهدا وقائع أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وأخشى أن مظهري الحالي قد بات مكشوفًا بالفعل لدى تشين باي شنغ.”
صاح روح أرض لانغ يا محتجًا: “أخي الصغير فانغ، لا، بل أخي الكبير فانغ، لا تقسُ في معاملتي هكذا؛ أنت تعلم أنني مقيد بحركة مسار التشي القاتلة، ولا يسعني إظهار قوتي الحقيقية كخبير، ولا سبيل لإحراز أي تقدم في أبحاثي هكذا؛ لقد جاءت هذه الصفقة مجحفة وخاسرة بحقي تمامًا!”
لم يجادل فانغ يوان روح أرض لانغ يا في هذه النقطة، لكنه أحكم قبضته على نقطة ضعف الروح، وتحدث بنبرة مفعمة بالثقة ضاحكًا ببرود: “يا روح أرض لانغ يا، ألا تزال ترغب في استئناف أبحاثك على الإنسان كما كان والمشهد كما كان؟ أتريد ذلك حقًا؟”
استهزأ فانغ يوان بضحكات باردة: “أُبرمت هذه الصفقة برضانا التام معًا، ولم أكرهك على شيء؛ وخسارتك شأن يخصك وحدك، أفتود النكوص الآن؟ فات الأوان! سلمهما سريعًا، ولا تنسَ أننا أقسمنا يمينًا بغو عهد الجبل، والأمر يشمل صديقك مو تان سانغ أيضًا، ومن ينكث العهد يدفع حياته ثمنًا لغدره.”
لكن خلافًا لكافة التوقعات، أخرج فانغ يوان غو عهد الجبل.
سارع مو تان سانغ بالحضور وهو يرمق روح أرض لانغ يا بقلق بالغ: “يا روح الأرض، أعد إليه الغو الخالد في الحال.”
نظر روح أرض لانغ يا إلى مو تان سانغ، فعجز عن احتمال نظراته المتوسلة، وضرب الأرض بقدمه حنقًا، ثم سلم الغوين الخالدين، الإنسان كما كان والمشهد كما كان، إلى فانغ يوان بتردد وأسى شديدين.
أُغري روح الأرض بالغوين الخالدين، وتحت وطأة كلمات فانغ يوان واستفزازه، وافق على إعارته الوحوش المقفرة الثمانية.
واصل روح أرض لانغ يا تذمره وتمتمته: “أيها الصبي اللعين، تخرج دومًا رابحًا على حسابي في نهاية المطاف؛ خذهما، خذهما يا لك من ماكر خبيث!”
أحدث قرد السنبلة الجليدية الإلهي العملاق اهتزازات عنيفة مع كل خطوة يخطوها.
شخر فانغ يوان ساخطًا: “أنا من ربح على حسابك؟ أي ربح هذا الذي تتحدث عنه؟ لقد أطعمت وحوشك المقفرة الثمانية حتى شبعت، ولم تخض أي معركة على الإطلاق، بل كأنها خرجت في نزهة قصيرة؛ لقد وفرت عليك تكاليف إطعامها، ولم أطالبك حتى بتسوية الحساب.”
سارع مو تان سانغ بالحضور وهو يرمق روح أرض لانغ يا بقلق بالغ: “يا روح الأرض، أعد إليه الغو الخالد في الحال.”
رد روح أرض لانغ يا حانقًا وهو يضرب بقدمه في الأرض بانفعال: “حساب؟ أي حساب هذا؟ ألم أطعم غو السحابة اللازوردية الصاعدة الخالد التابع لك أيضًا؟ ومن أجل شراء طعامه، أنفقت قدرًا كبيرًا من أحجار الجوهر الخالد؛ فإن أردت الحساب فلنحصِ كل شيء بدقة لنرى من منا دفع ثمنًا أعلى!”
أخيرًا، هبط مبنى السحاب ببطء ليعيد إغلاق الكهف بإحكام؛ وتفعلت ديدان الغو الكامنة في أرجاء الكهف، ليدخل قرد السنبلة الجليدية الإلهي في سبات شتوي عميق.
جاء إطعام الوحوش المقفرة بطبيعة الحال أيسر وأقل تكلفة بكثير من إطعام ديدان الغو الخالدة.
لذا لم يسعه سوى الاستفسار عن مجرد خيط يقوده إليه، متجنبًا الحديث عن الوصفة ذاتها.
لم يجادل فانغ يوان روح أرض لانغ يا في هذه النقطة، لكنه أحكم قبضته على نقطة ضعف الروح، وتحدث بنبرة مفعمة بالثقة ضاحكًا ببرود: “يا روح أرض لانغ يا، ألا تزال ترغب في استئناف أبحاثك على الإنسان كما كان والمشهد كما كان؟ أتريد ذلك حقًا؟”
لذا أجاب بتمويه: “أساليب مسار الحكمة التي أتقنها ترتكز بصورة شبه كاملة على استنباط وصفات الغو، في حين تتسم بالضعف والقصور في الجوانب الأخرى؛ علاوة على أن ما هونغ يون وتشاو ليان يون شاهدان حيان شهدا وقائع أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وأخشى أن مظهري الحالي قد بات مكشوفًا بالفعل لدى تشين باي شنغ.”
تبدلت سحنة روح أرض لانغ يا على الفور، وابتسم بود ولطف: “أجل، أريد ذلك حتى في منامي وأحلامي.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ربت فانغ يوان على رأس روح أرض لانغ يا وقال: “عظيم إذن؛ فما الفائدة من المماحكة والحسابات الضيقة؟ ألم يقع الخطأ منك أنت حين احتجزت غو السحابة اللازوردية الصاعدة الخالد الخاص بي كضمان ورهينة؟”
فغو تطهير الروح الخالد الخاص بفانغ يوان لم يُطعم بعد، ومع مرور الوقت، ازداد ضعفه وهزاله.
“ابتعد عني!” استشاط روح أرض لانغ يا غضبًا ونفض يد فانغ يوان عنه: “أيها الصعلوك قليل الأدب، أنا أسبقك بمقام سلف سلف سلف سلف سلف سلفك!”
فقد علم بالعلاقة الوثيقة التي تربط الجنية لي شان بفانغ يوان.
“أوه؟” حدق فانغ يوان فيه بحدة، بينما لوّح بالغوين الخالدين في كفه مستعرضًا بريقهما.
تصلبت ملامح فانغ يوان وارتسمت عليها الصرامة: “إياك حتى أن تفكر في الأمر، سلمهما إليّ في الحال!”
تغيرت ملامح روح أرض لانغ يا في لمح البصر، وضحك وهو يربت على ساق فانغ يوان: “فانغ يوان، لا حيلة لي معك، فأنت تروق لي حقًا، ونحن في النهاية صديقان قديمان بيننا قواسم مشتركة كثيرة!”
حين استعار فانغ يوان الوحوش المقفرة من روح أرض لانغ يا آنذاك، حضر مو تان سانغ المشهد بنفسه؛ ورفض روح الأرض طلبه في البداية رفضًا قاطعًا بحزم؛ فالوحوش المقفرة خط الدفاع الأهم للأرض المباركة، ولو بيّت فانغ يوان سوءًا وكان متواطئًا مع الغزاة، لوقع روح الأرض في مهلكة.
شهد مو تان سانغ، الواقف إلى جانبهما، هذا المشهد بأكمله وهو عاجز عن النطق من فرط العجب.
ضحك فانغ يوان بلامبالاة، وبسط يده قائلًا: “حسنًا، لقد أعدت إليك وحوشك المقفرة سالمة؛ ووفقًا لاتفاقنا، ينبغي عليك الآن إعادة الغوين الخالدين العظيمين، الإنسان كما كان والمشهد كما كان، إليّ فورًا.”
أودع فانغ يوان الغوين الخالدين في فتحته الخالدة بأمان، ثم أخرج ثلاث وصفات لغو خالد.
سأل فانغ يوان روح أرض لانغ يا في وقت سابق، غير أن روح الأرض لم يمتلك وصفة ذلك الغو ولا حتى وصفة أثرية ناقصة له.
خلال خمسة أشهر قضاها في أرض هو الخالدة المباركة، أبرم فانغ يوان ست صفقات متتالية مع روح أرض لانغ يا.
فكلما انخفضت نسبة اكتمال وصفة الغو الخالد، استهلك استنباطها مزيدًا من جوهر العنب الأخضر الخالد واستغرق وقتًا أطول؛ والوصفات الثلاث التي أخرجها فانغ يوان الآن بلغت نسبة اكتمالها ستين بالمائة فقط في الأصل، فاستنزف نصف شهر كامل قبل أن ينجح في إتمامها بمشقة بالغة.
سار نحو مبنى السحاب، ثم توقف ورفع رأسه ليزأر زئيرًا مدويًا، فترددت موجات صوته بعيدًا، جاعلة الغيوم المحيطة ترتجف وتضطرب.
تسلم روح أرض لانغ يا وصفات الغو الخالد وتفحصها، ثم تنهد وهو يهز رأسه إعجابًا: “أيها الفتى، لابد لي من الإقرار بأنك عبقري لا يُشق لك غبار في استنباط وصفات الغو؛ ومن المؤسف والمحزن حقًا أن ينتهي بك المطاف كزومبي خالد.”
خلال خمسة أشهر قضاها في أرض هو الخالدة المباركة، أبرم فانغ يوان ست صفقات متتالية مع روح أرض لانغ يا.
سأله فانغ يوان متابعًا: “أنا بدوري أسعى بكل طاقتي لإيجاد سبيل للتخلص من حالة الزومبي الخالد واستعادة حياتي، فهل تعرف أي أساليب لتحقيق ذلك؟”
ابتسم فانغ يوان بمرارة في قرارة نفسه.
هز روح أرض لانغ يا رأسه نافيًا: “ثمة طائفة من الأساليب بالطبع، لكنها قديمة وباتت عاجزة عن مواكبة العصر؛ فبعضها محفوف بمخاطر مهلكة، وبعضها ضئيل الاحتمال في النجاح، وبعضها يتطلب مواد انقرضت منذ أمد بعيد، بل إن بعضها خرافات لا أصدقها أنا نفسي؛ ففي نهاية المطاف، أنا مجرد روح أرض، ولا تشغلني في العادة معضلات الزومبي الخالد.”
واصل روح أرض لانغ يا تذمره وتمتمته: “أيها الصبي اللعين، تخرج دومًا رابحًا على حسابي في نهاية المطاف؛ خذهما، خذهما يا لك من ماكر خبيث!”
اقترح مو تان سانغ في هذه اللحظة: “قد يستطيع الأخ فانغ الانضمام لفرع تحالف الزومبي في السهول الشمالية؛ فكبار مسؤولي تحالف الزومبي هم في الغالب زومبي خالدون، وعكفوا على البحث المستفيض حول كيفية التخلص من جسد الزومبي الخالد واسترداد الحياة؛ فضلًا عن أنني سمعت قبل سنوات شائعات تفيد بإحراز تحالف الزومبي في السهول الشمالية بعض التقدم في هذه المسألة.”
تغيرت ملامح روح أرض لانغ يا في لمح البصر، وضحك وهو يربت على ساق فانغ يوان: “فانغ يوان، لا حيلة لي معك، فأنت تروق لي حقًا، ونحن في النهاية صديقان قديمان بيننا قواسم مشتركة كثيرة!”
أومأ فانغ يوان برأسه: “راودتني هذه النية بالفعل، لكني عاجز عن كشف نفسي في العلن؛ فقد دمرت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وتسببت في خراب أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، ومن غير الملائم إطلاقًا ظهوري أمام الملأ؛ ولو أجرى أحد استنباطات ضدي، فستكون كارثة محققة.”
خلال خمسة أشهر قضاها في أرض هو الخالدة المباركة، أبرم فانغ يوان ست صفقات متتالية مع روح أرض لانغ يا.
قال مو تان سانغ: “الآن وقد هلك دونغ فانغ تشانغ فان، فربما لم يعد هناك في السهول الشمالية من خالدي الغو من يقدر على كشف هوية الأخ فانغ بالاستنباط.”
هز روح أرض لانغ يا رأسه نافيًا: “ثمة طائفة من الأساليب بالطبع، لكنها قديمة وباتت عاجزة عن مواكبة العصر؛ فبعضها محفوف بمخاطر مهلكة، وبعضها ضئيل الاحتمال في النجاح، وبعضها يتطلب مواد انقرضت منذ أمد بعيد، بل إن بعضها خرافات لا أصدقها أنا نفسي؛ ففي نهاية المطاف، أنا مجرد روح أرض، ولا تشغلني في العادة معضلات الزومبي الخالد.”
هز فانغ يوان رأسه متنهدًا: “يصعب الجزم بذلك، فقد يوجد وحوش عتيقة بلغوا آلاف السنين أو خبراء متوارون في مسار الحكمة.”
استطرد روح الأرض قائلًا: “لكن، في المقابل، أحوز هنا حركة قاتلة خالدة خارقة في مسار التحول؛ وتعود جذور هذه الحركة القاتلة إلى الموقر الشيطاني سارق السماء؛ فحين شبّ فتى يافعًا، استعان بهذه المنظومة من ديدان الغو لإخفاء ملامحه والإفلات من ملاحقة أعدائه حين طاردوه بضراوة، وكان أثرها باهرًا لا يُضاهى؛ وبفضل هذه الحركة القاتلة، ستغدو قادرًا على تبديل مظهرك وهالتك بالكامل، وإخفاء هويتك تمامًا؛ وحتى لو نجح خالدو الغو في استنباط هويتك، فبوسعك إنكار الأمر في وجوههم والادعاء بأن استنباطهم خاطئ، لتخدعهم بنجاح تام!”
تساءل روح أرض لانغ يا باستغراب: “أوه؟ أيها الفتى، ألست غو خالدًا في مسار الحكمة؟ فطالما تقدر على استنباط كل هذه الوصفات الخالدة، فلابد أن تحصيلك في مسار الحكمة رفيع للغاية؛ وعليك استخدام أساليب مسار الحكمة الخاصة بك لصد استنباطات الآخرين؛ وأتذكر أن العديد من خبراء مسار الحكمة قد فعلوا ذلك في الماضي.”
شخر فانغ يوان ساخطًا: “أنا من ربح على حسابك؟ أي ربح هذا الذي تتحدث عنه؟ لقد أطعمت وحوشك المقفرة الثمانية حتى شبعت، ولم تخض أي معركة على الإطلاق، بل كأنها خرجت في نزهة قصيرة؛ لقد وفرت عليك تكاليف إطعامها، ولم أطالبك حتى بتسوية الحساب.”
ابتسم فانغ يوان بمرارة في قرارة نفسه.
لم يجادل فانغ يوان روح أرض لانغ يا في هذه النقطة، لكنه أحكم قبضته على نقطة ضعف الروح، وتحدث بنبرة مفعمة بالثقة ضاحكًا ببرود: “يا روح أرض لانغ يا، ألا تزال ترغب في استئناف أبحاثك على الإنسان كما كان والمشهد كما كان؟ أتريد ذلك حقًا؟”
فأنى له بلوغ مقام غو خالد أصيل في مسار الحكمة؟ لقد اتكأ فحسب على سطوة غو الحكمة من الرتبة التاسعة لتقمص تلك الهوية وانتحال فضلها دون حياء.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لذا أجاب بتمويه: “أساليب مسار الحكمة التي أتقنها ترتكز بصورة شبه كاملة على استنباط وصفات الغو، في حين تتسم بالضعف والقصور في الجوانب الأخرى؛ علاوة على أن ما هونغ يون وتشاو ليان يون شاهدان حيان شهدا وقائع أرض البلاط الإمبراطوري المباركة؛ وأخشى أن مظهري الحالي قد بات مكشوفًا بالفعل لدى تشين باي شنغ.”
الفصل 708 – إعادة الوحوش المقفرة الثمانية
عند ذكر تشين باي شنغ، لمعت عينا مو تان سانغ وأثنى بإعجاب: “هذا الشخص فذ ومبهر بحق؛ حسبته في البداية مجرد مقاتل جبار في القوة، فإذ به يمتلك دهاءً وحكمة استثنائية؛ لقد أسر ما وتشاو، واقتنص جوهر الميراث الحقيقي لمسار الحظ؛ وكان خالدو السهول الشمالية على وشك التحالف والزحف لاستئصاله وإبادته، غير أنه استطاع خلال شهر واحد استقطاب الحلفاء وتقديم بعض التنازلات وإقناع الجنية لي شان بإبرام العهود عبر غو عهد الجبل، فحشد ووحد شتات المزارعين المنعزلين بالقوة، بل أقنع حتى قبيلة يي لوي بالانضمام إليه.”
ربت فانغ يوان على رأس روح أرض لانغ يا وقال: “عظيم إذن؛ فما الفائدة من المماحكة والحسابات الضيقة؟ ألم يقع الخطأ منك أنت حين احتجزت غو السحابة اللازوردية الصاعدة الخالد الخاص بي كضمان ورهينة؟”
تابع مو تان سانغ: “أوشكت معركة طاحنة على الاشتعال، لكن دهائه أحبطها وأخمد لهيبها؛ بل إنه يعتزم إقامة مزاد علني ضخم في أرضه المباركة، ليعرض عمدًا الغو الخالد الجوهري لميراث مسار الحظ، بل سيطرح ما وتشاو كسلعتين للبيع في المزاد!”
خلال خمسة أشهر قضاها في أرض هو الخالدة المباركة، أبرم فانغ يوان ست صفقات متتالية مع روح أرض لانغ يا.
عقب قوله هذا، حدق مو تان سانغ في عيني فانغ يوان بنظرة عميقة وذات مغزى.
فكلما انخفضت نسبة اكتمال وصفة الغو الخالد، استهلك استنباطها مزيدًا من جوهر العنب الأخضر الخالد واستغرق وقتًا أطول؛ والوصفات الثلاث التي أخرجها فانغ يوان الآن بلغت نسبة اكتمالها ستين بالمائة فقط في الأصل، فاستنزف نصف شهر كامل قبل أن ينجح في إتمامها بمشقة بالغة.
فقد علم بالعلاقة الوثيقة التي تربط الجنية لي شان بفانغ يوان.
السهول الشمالية، أرض لانغ يا المباركة.
حين استعار فانغ يوان الوحوش المقفرة من روح أرض لانغ يا آنذاك، حضر مو تان سانغ المشهد بنفسه؛ ورفض روح الأرض طلبه في البداية رفضًا قاطعًا بحزم؛ فالوحوش المقفرة خط الدفاع الأهم للأرض المباركة، ولو بيّت فانغ يوان سوءًا وكان متواطئًا مع الغزاة، لوقع روح الأرض في مهلكة.
“هذا القرد الصغير!” مد روح أرض لانغ يا ذراعه اليسرى، وراح يمسد شاربه ضاحكًا بابتهاج.
لكن خلافًا لكافة التوقعات، أخرج فانغ يوان غو عهد الجبل.
هز فانغ يوان رأسه متنهدًا: “يصعب الجزم بذلك، فقد يوجد وحوش عتيقة بلغوا آلاف السنين أو خبراء متوارون في مسار الحكمة.”
وعبر أداء القسم الملزم بهذا الغو، تبددت مخاوف روح أرض لانغ يا تمامًا.
قال فانغ يوان: “قرد السنبلة الجليدية الإلهي، وتمساح الحمم بريش الفينيق، وحصان الرمل الذهبي الداكن، وكرمة التنين اللازوردي، وسلطعون المستنقع، وذئب الخوخ، ونسر التاج الحديدي، والوحش المقفر سيد الأرض؛ لقد أعدت إليك الوحوش المقفرة الثمانية التي أقرضتني إياها دون أن يُصاب أي منها بخدش واحد؛ وفي الواقع، إخراجها للتجوال بين الفينة والأخرى أمر حسن؛ فإبقاؤها في سبات دائم، وإن وفّر نفقات طعامها، إلا أنه ينال من قوتها القتالية.”
ثم استخدم الغوين الخالدين، الإنسان كما كان والمشهد كما كان، لإغراء روح الأرض والضرب على وتر رغبته الدفينة؛ فروح أرض لانغ يا سبق أن عرض خمسة أحجار جوهر خالد على تاي باي يون شنغ لمجرد فحص المشهد كما كان في الماضي.
فكلما انخفضت نسبة اكتمال وصفة الغو الخالد، استهلك استنباطها مزيدًا من جوهر العنب الأخضر الخالد واستغرق وقتًا أطول؛ والوصفات الثلاث التي أخرجها فانغ يوان الآن بلغت نسبة اكتمالها ستين بالمائة فقط في الأصل، فاستنزف نصف شهر كامل قبل أن ينجح في إتمامها بمشقة بالغة.
أُغري روح الأرض بالغوين الخالدين، وتحت وطأة كلمات فانغ يوان واستفزازه، وافق على إعارته الوحوش المقفرة الثمانية.
فكلما انخفضت نسبة اكتمال وصفة الغو الخالد، استهلك استنباطها مزيدًا من جوهر العنب الأخضر الخالد واستغرق وقتًا أطول؛ والوصفات الثلاث التي أخرجها فانغ يوان الآن بلغت نسبة اكتمالها ستين بالمائة فقط في الأصل، فاستنزف نصف شهر كامل قبل أن ينجح في إتمامها بمشقة بالغة.
علق فانغ يوان ببرود: “يدرك تشين باي شنغ متى يتراجع، ويجيد التكيف مع تقلبات الظروف بأساليب خارقة، فهو رجل يجمع بين الدهاء والشجاعة، ولا يسع المرء إلا الإعجاب به.” ثم غير مجرى الحديث وسأل روح الأرض: “هل لديك أي خيوط أو دلائل تقود إلى غو دودة القز العملاقة لوتس الأبيض؟”
أودع فانغ يوان الغوين الخالدين في فتحته الخالدة بأمان، ثم أخرج ثلاث وصفات لغو خالد.
فغو تطهير الروح الخالد الخاص بفانغ يوان لم يُطعم بعد، ومع مرور الوقت، ازداد ضعفه وهزاله.
وعبر أداء القسم الملزم بهذا الغو، تبددت مخاوف روح أرض لانغ يا تمامًا.
ولإطعام غو تطهير الروح الخالد، احتاج حتمًا إلى لحم غو دودة القز العملاقة لوتس الأبيض.
رد روح أرض لانغ يا حانقًا وهو يضرب بقدمه في الأرض بانفعال: “حساب؟ أي حساب هذا؟ ألم أطعم غو السحابة اللازوردية الصاعدة الخالد التابع لك أيضًا؟ ومن أجل شراء طعامه، أنفقت قدرًا كبيرًا من أحجار الجوهر الخالد؛ فإن أردت الحساب فلنحصِ كل شيء بدقة لنرى من منا دفع ثمنًا أعلى!”
سأل فانغ يوان روح أرض لانغ يا في وقت سابق، غير أن روح الأرض لم يمتلك وصفة ذلك الغو ولا حتى وصفة أثرية ناقصة له.
هز روح أرض لانغ يا رأسه نافيًا: “ثمة طائفة من الأساليب بالطبع، لكنها قديمة وباتت عاجزة عن مواكبة العصر؛ فبعضها محفوف بمخاطر مهلكة، وبعضها ضئيل الاحتمال في النجاح، وبعضها يتطلب مواد انقرضت منذ أمد بعيد، بل إن بعضها خرافات لا أصدقها أنا نفسي؛ ففي نهاية المطاف، أنا مجرد روح أرض، ولا تشغلني في العادة معضلات الزومبي الخالد.”
لذا لم يسعه سوى الاستفسار عن مجرد خيط يقوده إليه، متجنبًا الحديث عن الوصفة ذاتها.
سمع روح أرض لانغ يا هذا فانحسرت هيبته وتضاءل حماسه، وابتسم بحرج وخجل: “حسنًا… يا صغيري فانغ، أقصد يا أخي فانغ، الإنسان كما كان والمشهد كما كان غوان خالدان مذهلان حقًا، ولم أستكمل أبحاثي وتجاربي عليهما بعد، فهل تمنحني بضعة أيام إضافية؟”
هز روح أرض لانغ يا رأسه: “يا فتى، غو دودة القز العملاقة لوتس الأبيض هذا ابتكره الموقر الشيطاني الروح الطيفية؛ وقد عاصر جسدي الأصلي عهدي سارق السماء والشمس العملاقة قبل أن يقضي نحبه؛ ولم يسطع نجم الموقر الشيطاني الروح الطيفية إلا في حقبة تالية للموقر الخالد الشمس العملاقة، وحينها غدوت حبيس هذه الأرض المباركة بالفعل، فكيف أملك أي خيط بشأنه؟”
لذا باتت ذراعه اليسرى طليقة الحركة في الوقت الراهن، بينما ظلت ذراعه اليمنى عاجزة عن الحراك.
استطرد روح الأرض قائلًا: “لكن، في المقابل، أحوز هنا حركة قاتلة خالدة خارقة في مسار التحول؛ وتعود جذور هذه الحركة القاتلة إلى الموقر الشيطاني سارق السماء؛ فحين شبّ فتى يافعًا، استعان بهذه المنظومة من ديدان الغو لإخفاء ملامحه والإفلات من ملاحقة أعدائه حين طاردوه بضراوة، وكان أثرها باهرًا لا يُضاهى؛ وبفضل هذه الحركة القاتلة، ستغدو قادرًا على تبديل مظهرك وهالتك بالكامل، وإخفاء هويتك تمامًا؛ وحتى لو نجح خالدو الغو في استنباط هويتك، فبوسعك إنكار الأمر في وجوههم والادعاء بأن استنباطهم خاطئ، لتخدعهم بنجاح تام!”
جاء إطعام الوحوش المقفرة بطبيعة الحال أيسر وأقل تكلفة بكثير من إطعام ديدان الغو الخالدة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فقد ركبه حصار حركة قاتلة في مسار التشي، وتقلصت طبقاتها الخمس عشرة إلى ست طبقات بفضل يد العون التي مدها له ملك رجال الحبر.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
رد روح أرض لانغ يا حانقًا وهو يضرب بقدمه في الأرض بانفعال: “حساب؟ أي حساب هذا؟ ألم أطعم غو السحابة اللازوردية الصاعدة الخالد التابع لك أيضًا؟ ومن أجل شراء طعامه، أنفقت قدرًا كبيرًا من أحجار الجوهر الخالد؛ فإن أردت الحساب فلنحصِ كل شيء بدقة لنرى من منا دفع ثمنًا أعلى!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
سارع مو تان سانغ بالحضور وهو يرمق روح أرض لانغ يا بقلق بالغ: “يا روح الأرض، أعد إليه الغو الخالد في الحال.”
أخيرًا، هبط مبنى السحاب ببطء ليعيد إغلاق الكهف بإحكام؛ وتفعلت ديدان الغو الكامنة في أرجاء الكهف، ليدخل قرد السنبلة الجليدية الإلهي في سبات شتوي عميق.
