وجه مألوف
الفصل 709 – وجه مألوف
لكن الموقر الشيطاني سارق السماء اقتنص التوقيت بدقة مذهلة، فتنكر في هيئة وان تشي تشن وافترى على دنغ زوه يان، متظاهرًا بالمرض والعجز وهو يرقد في الفراش، ليبتز منه موارد تدريب لا حصر لها.
“أوه؟” بما أن الأمر يتعلق بالموقر الشيطاني سارق السماء، فقد استُثير اهتمام فانغ يوان بشدة: “أتقصد الحركة الأسطورية ‘وجه مألوف’؟”
في تاريخ أسياد الغو، وُجدت روايات شائقة لا حصر لها حول الحركة القاتلة الخالدة ‘وجه مألوف’.
في تاريخ أسياد الغو، وُجدت روايات شائقة لا حصر لها حول الحركة القاتلة الخالدة ‘وجه مألوف’.
خسر دنغ زوه يان جزءًا هائلًا من أساساته، فقضى نحبه إبان محنته السماوية وكارثته الأرضية بعد ذلك بوقت قصير؛ وبلغ نبأ مصرع الصديق مسامع وان تشي تشن فبصق الدم قهرًا، وانهار جسده العليل المثخن بالجراح ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام معدودة.
فقد اعتمد الموقر الشيطاني سارق السماء ذات يوم على ‘وجه مألوف’ للتنكر في شتى الهيئات؛ واحتال ذات مرة على غو خالد من الرتبة الثامنة يدعى دنغ زوه يان، في حين امتلك سارق السماء تدريب الرتبة السادسة فحسب، جاعلًا دنغ زوه يان يحسبه صديقه الحميم وان تشي تشن. وفي نهاية المطاف، فتح دنغ زوه يان أبواب بيته للص، فاغتنم سارق السماء السانحة لسرقة كنوز نفيسة من أرضه المباركة.
عجزت جراح وان تشي تشن العميقة عن الاندماء؛ ومع اقتراب موعد محنة دنغ زوه يان، رفض أن يغدو عبئًا ثقيلًا على كاهل صديقه، فغادر الموضع سرًا في جنح الظلام.
عقب تلك الواقعة، استشاط دنغ زوه يان غضبًا حتى بصق الدم، وعثر على وان تشي تشن واشتبك معه في نزال ضارٍ محموم.
لم يعترض فانغ يوان سبيله، واكتفى بتوصيته بتوخي الحذر والحيطة.
حار وان تشي تشن في أمره وبذل وسعه لتبرئة ساحته دون جدوى؛ وفي النهاية، خاطر بحياته وكف عن الدفاع، تاركًا دنغ زوه يان يسدد إليه ثلاث ضربات قاصمة دون مقاومة.
خسر دنغ زوه يان جزءًا هائلًا من أساساته، فقضى نحبه إبان محنته السماوية وكارثته الأرضية بعد ذلك بوقت قصير؛ وبلغ نبأ مصرع الصديق مسامع وان تشي تشن فبصق الدم قهرًا، وانهار جسده العليل المثخن بالجراح ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام معدودة.
بعد تلقي الضربات الثلاث، أشرف وان تشي تشن على الهلاك، لينجح أخيرًا في إقناع دنغ زوه يان بصدق صداقتهما وبراءته.
رأى روح أرض لانغ يا أنه استدرج اهتمام فانغ يوان بنجاح، فضحك بمرح وتابع: “تُدعى هذه الحركة القاتلة ‘وجه غير مألوف’؛ غير أنك إن رغبت في نيلها، فعليك أن تسدي لي معروفًا أولًا.”
شعر دنغ زوه يان بندم واعتصار أليم، وسعى بكل ما أوتي لعلاج وان تشي تشن متجاهلًا العواقب؛ وبعد اكتشافه الحقيقة الجلية، رأى في الموقر الشيطاني سارق السماء عدوه الألد الذي لا بد من إزهاق روحه.
إلى جانب هذه الحادثة الخارقة في التاريخ، حفظت الأسفار وقائع لا حصر لها استعمل فيها الموقر الشيطاني سارق السماء هذه الحركة للتظاهر بالضعف ومباغتة الخصوم، أو الاحتيال بادعاء مقام الخبير؛ بل تنكر ذات مرة في هيئة رجل ثلج وأحدث فتنة في مدينة لرجال الحبر، مما فجر حربًا طاحنة بين رجال الثلج ورجال الحبر.
عجزت جراح وان تشي تشن العميقة عن الاندماء؛ ومع اقتراب موعد محنة دنغ زوه يان، رفض أن يغدو عبئًا ثقيلًا على كاهل صديقه، فغادر الموضع سرًا في جنح الظلام.
رغم أن الفتى يرضي اللصوص بفتات مؤقت، إلا أنه مع تنامي ثروته، سيشرع هؤلاء اللصوص حتمًا في تدبير محاولات سطو جديدة.
لكن الموقر الشيطاني سارق السماء اقتنص التوقيت بدقة مذهلة، فتنكر في هيئة وان تشي تشن وافترى على دنغ زوه يان، متظاهرًا بالمرض والعجز وهو يرقد في الفراش، ليبتز منه موارد تدريب لا حصر لها.
ففي السابق، استحال على روح الأرض أن يفاتح فانغ يوان في طلب كهذا.
عقب ذلك الاحتيال، لاذ الموقر الشيطاني سارق السماء بالفرار حرًا طليقًا.
رغم أن الفتى يرضي اللصوص بفتات مؤقت، إلا أنه مع تنامي ثروته، سيشرع هؤلاء اللصوص حتمًا في تدبير محاولات سطو جديدة.
خسر دنغ زوه يان جزءًا هائلًا من أساساته، فقضى نحبه إبان محنته السماوية وكارثته الأرضية بعد ذلك بوقت قصير؛ وبلغ نبأ مصرع الصديق مسامع وان تشي تشن فبصق الدم قهرًا، وانهار جسده العليل المثخن بالجراح ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام معدودة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عدّ ذلك الحادث الإنجاز الأشد بريقًا وشهرة للحركة القاتلة الخالدة ‘وجه مألوف’.
لذا حنى فانغ يوان رأسه وقبل التبعية الاسمية لطائفة الرافعة الخالدة؛ فتحول الفتى إلى لص ناشئ ينتمي للمنظومة، ويحظر على اللصوص نهب بعضهم البعض وفق القواعد المرعية والمتعارف عليها.
إذ لم تكن تلك الحركة حركة قاتلة هجومية، غير أنها حصدت أرواح اثنين من كبار خالدي الغو من الرتبة الثامنة بصورة غير مباشرة.
إذ لم تكن تلك الحركة حركة قاتلة هجومية، غير أنها حصدت أرواح اثنين من كبار خالدي الغو من الرتبة الثامنة بصورة غير مباشرة.
إلى جانب هذه الحادثة الخارقة في التاريخ، حفظت الأسفار وقائع لا حصر لها استعمل فيها الموقر الشيطاني سارق السماء هذه الحركة للتظاهر بالضعف ومباغتة الخصوم، أو الاحتيال بادعاء مقام الخبير؛ بل تنكر ذات مرة في هيئة رجل ثلج وأحدث فتنة في مدينة لرجال الحبر، مما فجر حربًا طاحنة بين رجال الثلج ورجال الحبر.
استقبله تاي باي يون شنغ داخل أرض هو المباركة متسائلًا: “أخي الأصغر، لقد عدت، أكللت رحلتك بالنجاح؟”
حدق روح أرض لانغ يا في فانغ يوان وهز رأسه قائلًا: “وجه مألوف؟ يا لجرأتك المفرطة! تلك حركة قاتلة خالدة، وغوها الجوهري هو غو الموقف الأسطوري؛ وحتى لو وهبتك إياها، فلن تستطيع استخدامها؛ لكن الحركة القاتلة التي أحوزها ترتبط بوثاق وثيق بـ’وجه مألوف’، وتعد نسختها الأولية الفانية، وهي ملائمة تمامًا لاستخدامك الحالي.”
مع خلو المكان وانفراده بنفسه، حان الوقت لرسم معالم المستقبل والتخطيط للمرحلة المقبلة.
“أوه؟” التمع بريق حاد في عيني فانغ يوان.
أما الآن، بعد ارتقائه إلى زومبي خالد، غدا مؤهلًا أخيرًا لمقارعة هؤلاء؛ فبعد حشده لقواه واستعراضه للقوة الغامضة التي تقف خلفه، استطاع ردع طائفة الرافعة الخالدة وسائر القوى المتربصة به؛ وعبر صفقات غو الشجاعة التي أرست روابط اقتصادية متينة بين الأطراف، نضج ذلك الطفل ليغدو فتى يافعًا، يلقي ببعض الصخور البدائية للصوص حين يلقاهم؛ ورغم رغبة اللصوص في نهبه، إلا أنهم يهابون هجومه المضاد وخسائرهم المحتملة الفادحة، فيكتفون باقتسام ما يلقيه لتهدئة جشعهم مؤقتًا.
رأى روح أرض لانغ يا أنه استدرج اهتمام فانغ يوان بنجاح، فضحك بمرح وتابع: “تُدعى هذه الحركة القاتلة ‘وجه غير مألوف’؛ غير أنك إن رغبت في نيلها، فعليك أن تسدي لي معروفًا أولًا.”
تدبر فانغ يوان المسألة ووافق على العرض.
أدرك فانغ يوان انعدام الهدايا المجانية في هذا العالم، فأومأ برأسه: “تحدث، ما طلبك بالتحديد؟”
فقد استحالت عظام الثعبان سداسي الرؤوس إلى دم أسود أُطعم لغو استدعاء الكارثة الخالد؛ ومعضلة إطعام غو البهجة في الماء والجبل الخالد لم تجد حلًا بعد، واعتمدت فقط على ما أطعمته إرادة مو ياو سابقًا لدرء الخطر مؤقتًا.
كشف روح أرض لانغ يا عن خطته فورًا: “ضمت مباني السحاب الاثنا عشر في أرضي وحشًا مقفرًا داخل كل منها في الماضي؛ لكن جراء هجوم خالدي الغو التابعين للقوة الغامضة، هلك اثنان ونفق وحش ثالث متأثرًا بجراحه، ولم يتبقَ لدي سوى تسعة وحوش فقط؛ فإن استعبدت وحشًا مقفرًا يتمتع بقوة قتالية فذة لصالحي، فلن أكتفي بدفع ثمنه لك بأحجار الجوهر الخالد وفق أسعار السوق، بل سأمنحك أيضًا هذه الحركة القاتلة الفانية المسماة ‘وجه غير مألوف’.”
ففي نهاية المطاف، لم يكن هذا اللص الناشئ بالقوة الخارقة التي أظهرها للعالم.
استبشر فانغ يوان في قرارة نفسه: فبعد صفقات متتالية حول وصفات الغو الخالد الأثرية، واستخدام غو عهد الجبل لتبديد الشكوك، وإعادة الوحوش المقفرة سالمة، توطدت علاقته بروح أرض لانغ يا أخيرًا وبلغت مستوى جديدًا من الثقة.
ولإشباعه تمامًا، يحتاج فانغ يوان لعشرة آلاف دودة قز عملاقة لوتس الأبيض، وهي دودة شحيحة ونادرة حتى بين مقتنيها من خالدي الغو.
ففي السابق، استحال على روح الأرض أن يفاتح فانغ يوان في طلب كهذا.
ففي السابق، استحال على روح الأرض أن يفاتح فانغ يوان في طلب كهذا.
تدبر فانغ يوان المسألة ووافق على العرض.
ما لم يظفر بوصفة الغو ويصقله بالجملة، فلن يملك حسم هذه المعضلة حسمًا جذريًا.
عقب ذلك، استلم ثلاث وصفات أثرية جديدة لغو خالد من روح الأرض، ثم ودعه وعاد أدراجه إلى أرض هو الخالدة المباركة.
إذا تقدم للأمام، رسخت أقدامه واستقام مساره على طريق فسيح؛ وحتى لو اعترضته الأشواك، فلن يماثل ذلك عذابات التأرجح بين الحياة والموت حيث تفضي كل عثرة إلى كارثة مميتة.
استقبله تاي باي يون شنغ داخل أرض هو المباركة متسائلًا: “أخي الأصغر، لقد عدت، أكللت رحلتك بالنجاح؟”
فروح أرض لانغ يا والجنية لي شان افتقرا لأي خيط يقود لدودة القز العملاقة لوتس الأبيض، ورغم إمكانية شراء بعضها بثمن باهظ من سماء الكنز الصفراء، إلا أن ذلك يقتصر على إبقاء غو تطهير الروح حيًا وتفادي هلاكه جوعًا، دون أن يسد رمقه.
فمع إعادة الوحوش المقفرة الثمانية، تعذر على هي لو لان والجنية لي شان البقاء في أرض هو المباركة؛ وحين ارتحل فانغ يوان إلى أرض لانغ يا، انفرد تاي باي يون شنغ كخالد الغو الوحيد المرابط لحراستها والذود عنها.
عدّ ذلك الحادث الإنجاز الأشد بريقًا وشهرة للحركة القاتلة الخالدة ‘وجه مألوف’.
قال فانغ يوان مجيبًا: “أجل، حظيت برحلة مثمرة للغاية.” ثم أعاد غو المشهد كما كان وغو الإنسان كما كان إلى تاي باي يون شنغ.
رأى روح أرض لانغ يا أنه استدرج اهتمام فانغ يوان بنجاح، فضحك بمرح وتابع: “تُدعى هذه الحركة القاتلة ‘وجه غير مألوف’؛ غير أنك إن رغبت في نيلها، فعليك أن تسدي لي معروفًا أولًا.”
تناول تاي باي يون شنغ الغوين الخالدين ودسهما في جعبته دون فحص قائلًا باستعجال: “شيطان القرش يستدعيني بإلحاح، ويتعين علي التوجه إلى البحر الشرقي فورًا.”
حدق روح أرض لانغ يا في فانغ يوان وهز رأسه قائلًا: “وجه مألوف؟ يا لجرأتك المفرطة! تلك حركة قاتلة خالدة، وغوها الجوهري هو غو الموقف الأسطوري؛ وحتى لو وهبتك إياها، فلن تستطيع استخدامها؛ لكن الحركة القاتلة التي أحوزها ترتبط بوثاق وثيق بـ’وجه مألوف’، وتعد نسختها الأولية الفانية، وهي ملائمة تمامًا لاستخدامك الحالي.”
لم يعترض فانغ يوان سبيله، واكتفى بتوصيته بتوخي الحذر والحيطة.
“أوه؟” التمع بريق حاد في عيني فانغ يوان.
مع خلو المكان وانفراده بنفسه، حان الوقت لرسم معالم المستقبل والتخطيط للمرحلة المقبلة.
فقد اعتمد الموقر الشيطاني سارق السماء ذات يوم على ‘وجه مألوف’ للتنكر في شتى الهيئات؛ واحتال ذات مرة على غو خالد من الرتبة الثامنة يدعى دنغ زوه يان، في حين امتلك سارق السماء تدريب الرتبة السادسة فحسب، جاعلًا دنغ زوه يان يحسبه صديقه الحميم وان تشي تشن. وفي نهاية المطاف، فتح دنغ زوه يان أبواب بيته للص، فاغتنم سارق السماء السانحة لسرقة كنوز نفيسة من أرضه المباركة.
فكر فانغ يوان: “عقب تطويق الأزمة الكبرى المتمثلة في هجوم طائفة الرافعة الخالدة، استقر الموقف أخيرًا؛ وولجت معسكر المسار المستقيم تحت مظلة قوة تابعة بالاسم، ومع انطلاق مبيعات غو الشجاعة، غدا بإمكاني التأثير والتدخل المحدود في شؤون القارة الوسطى.”
في السابق، حين كان فانغ يوان مجرد فانٍ، افتقر لأدنى أهلية لمخاطبة خالدي الغو بندية؛ ورغم حيازته لأرض هو الخالدة المباركة، فقد شابه طفلًا صغيرًا يخطو داخل وكر لصوص وهو يحمل صخورًا بدائية؛ وبمجرد أن يلمحه اللصوص، لا يشغل بالهم سوى سلب الأرض المباركة منه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أما الآن، بعد ارتقائه إلى زومبي خالد، غدا مؤهلًا أخيرًا لمقارعة هؤلاء؛ فبعد حشده لقواه واستعراضه للقوة الغامضة التي تقف خلفه، استطاع ردع طائفة الرافعة الخالدة وسائر القوى المتربصة به؛ وعبر صفقات غو الشجاعة التي أرست روابط اقتصادية متينة بين الأطراف، نضج ذلك الطفل ليغدو فتى يافعًا، يلقي ببعض الصخور البدائية للصوص حين يلقاهم؛ ورغم رغبة اللصوص في نهبه، إلا أنهم يهابون هجومه المضاد وخسائرهم المحتملة الفادحة، فيكتفون باقتسام ما يلقيه لتهدئة جشعهم مؤقتًا.
تدبر فانغ يوان الموقف: “أربعة من خالدي الغو وثمانية وحوش مقفرة، لم تكن سوى واجهة براقة نصبتها باستعارة قوى الآخرين؛ وتحالف الجبل الثلجي مع هي لو لان مقيد بأجل زمني؛ وأرض لانغ يا المباركة تواجه أعداءً أشداء وتكاد تعجز عن حماية نفسها، ولا يمكنني جلب وحوشها المقفرة متى شئت؛ ورغم إرغامنا طائفة الرافعة الخالدة على التراجع وإرساء التبادل مع الطوائف العشر، إلا أن ظهوري في العلن سيدفعهم حتمًا لتوظيف شتى السبل للتحري عني؛ وإحجامهم عن الضرب الآن مرده جهلهم بخلفيتي، وما إن تنكشف الحقائق حتى يعاودوا الهجوم بشراسة.”
علاوة على ذلك، يتربص هؤلاء اللصوص ببعضهم البعض وتتضارب مصالحهم فتشغلهم شؤون جمة عن استهدافه؛ وبذلك بات الفتى آمنًا مؤقتًا داخل ذلك الوكر الخطر.
حار وان تشي تشن في أمره وبذل وسعه لتبرئة ساحته دون جدوى؛ وفي النهاية، خاطر بحياته وكف عن الدفاع، تاركًا دنغ زوه يان يسدد إليه ثلاث ضربات قاصمة دون مقاومة.
بيد أن فانغ يوان أدرك يقينًا أنه كلما تعاظمت مبيعات غو الشجاعة وتضخمت مكاسبها، تصاعدت الضغوط عليه وتزايد الطامعون الساعون لانتزاعها منه.
تناول تاي باي يون شنغ الغوين الخالدين ودسهما في جعبته دون فحص قائلًا باستعجال: “شيطان القرش يستدعيني بإلحاح، ويتعين علي التوجه إلى البحر الشرقي فورًا.”
لا سيما إبان الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، حيث لن تفرط أي قوة في وسيلة تملك تعزيز بنيانها وقوتها العسكرية.
خسر دنغ زوه يان جزءًا هائلًا من أساساته، فقضى نحبه إبان محنته السماوية وكارثته الأرضية بعد ذلك بوقت قصير؛ وبلغ نبأ مصرع الصديق مسامع وان تشي تشن فبصق الدم قهرًا، وانهار جسده العليل المثخن بالجراح ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام معدودة.
رغم أن الفتى يرضي اللصوص بفتات مؤقت، إلا أنه مع تنامي ثروته، سيشرع هؤلاء اللصوص حتمًا في تدبير محاولات سطو جديدة.
ففي نهاية المطاف، لم يكن هذا اللص الناشئ بالقوة الخارقة التي أظهرها للعالم.
لذا حنى فانغ يوان رأسه وقبل التبعية الاسمية لطائفة الرافعة الخالدة؛ فتحول الفتى إلى لص ناشئ ينتمي للمنظومة، ويحظر على اللصوص نهب بعضهم البعض وفق القواعد المرعية والمتعارف عليها.
ولإشباعه تمامًا، يحتاج فانغ يوان لعشرة آلاف دودة قز عملاقة لوتس الأبيض، وهي دودة شحيحة ونادرة حتى بين مقتنيها من خالدي الغو.
لكن القواعد تظل قيودًا شكلية؛ ومع تقادم العهد وتعاظم الأرباح، ستتآكل فاعليتها تدريجيًا وتبهت هيبتها.
حار وان تشي تشن في أمره وبذل وسعه لتبرئة ساحته دون جدوى؛ وفي النهاية، خاطر بحياته وكف عن الدفاع، تاركًا دنغ زوه يان يسدد إليه ثلاث ضربات قاصمة دون مقاومة.
ففي نهاية المطاف، لم يكن هذا اللص الناشئ بالقوة الخارقة التي أظهرها للعالم.
أما الآن، بعد ارتقائه إلى زومبي خالد، غدا مؤهلًا أخيرًا لمقارعة هؤلاء؛ فبعد حشده لقواه واستعراضه للقوة الغامضة التي تقف خلفه، استطاع ردع طائفة الرافعة الخالدة وسائر القوى المتربصة به؛ وعبر صفقات غو الشجاعة التي أرست روابط اقتصادية متينة بين الأطراف، نضج ذلك الطفل ليغدو فتى يافعًا، يلقي ببعض الصخور البدائية للصوص حين يلقاهم؛ ورغم رغبة اللصوص في نهبه، إلا أنهم يهابون هجومه المضاد وخسائرهم المحتملة الفادحة، فيكتفون باقتسام ما يلقيه لتهدئة جشعهم مؤقتًا.
تدبر فانغ يوان الموقف: “أربعة من خالدي الغو وثمانية وحوش مقفرة، لم تكن سوى واجهة براقة نصبتها باستعارة قوى الآخرين؛ وتحالف الجبل الثلجي مع هي لو لان مقيد بأجل زمني؛ وأرض لانغ يا المباركة تواجه أعداءً أشداء وتكاد تعجز عن حماية نفسها، ولا يمكنني جلب وحوشها المقفرة متى شئت؛ ورغم إرغامنا طائفة الرافعة الخالدة على التراجع وإرساء التبادل مع الطوائف العشر، إلا أن ظهوري في العلن سيدفعهم حتمًا لتوظيف شتى السبل للتحري عني؛ وإحجامهم عن الضرب الآن مرده جهلهم بخلفيتي، وما إن تنكشف الحقائق حتى يعاودوا الهجوم بشراسة.”
في السابق، حين كان فانغ يوان مجرد فانٍ، افتقر لأدنى أهلية لمخاطبة خالدي الغو بندية؛ ورغم حيازته لأرض هو الخالدة المباركة، فقد شابه طفلًا صغيرًا يخطو داخل وكر لصوص وهو يحمل صخورًا بدائية؛ وبمجرد أن يلمحه اللصوص، لا يشغل بالهم سوى سلب الأرض المباركة منه.
على سبيل المقارنة، حين نال فانغ يوان أرض هو المباركة لأول مرة، شابه الموقف عاصفة رعدية هوجاء وأمطارًا طوفانية، وظروفًا بالغة الشراسة استلزمت ركوب المخاطر المهلكة لانتزاع فرصة نجاة.
أما غو السحابة اللازوردية الصاعدة فمستقر في قبضة روح أرض لانغ يا فلا يشغل باله حاليًا؛ ويتطلب غو ربط الحظ خمسة آلاف كيلوغرام من تربة النورس الرملي، وتكفي بيضة نورس الرمل الميتة لإنتاج خمسة عشر ألف كيلوغرام أخرى تغطي ثلاث وجبات إطعام قادمة؛ أما إطعام غو قلب المرأة فبالغ التعقيد والخطورة، إذ يستلزم إبادة جماعية للفانين مما يستجلب حتمًا سخط خالدي المسار المستقيم وهجومهم.
إثر رحلته إلى السهول الشمالية وتحوله إلى زومبي خالد، عاد لأرض هو المباركة وسط غيوم داكنة ورياح عاتية؛ فبدا المستقبل قاتمًا، ولم يستطع الزحف ببطء للخروج من المستنقع إلا عبر التخطيط الدقيق واليقظة في كل خطوة واقتناص السوانح.
إذا تقدم للأمام، رسخت أقدامه واستقام مساره على طريق فسيح؛ وحتى لو اعترضته الأشواك، فلن يماثل ذلك عذابات التأرجح بين الحياة والموت حيث تفضي كل عثرة إلى كارثة مميتة.
أما بعد صده لطائفة الرافعة الخالدة وتدشين بيع غو الشجاعة، فقد انحسرت الرياح الهوجاء وتلاشت كثافة الغيوم السوداء لتبرز رقعة من السماء الزرقاء الصافية؛ فغدا المستقبل مشرقًا ومفعمًا بالأمل، وإن ظلت السحب تلوح في الأفق؛ فإن غفل غطت السماء مجددًا بالصواعق والأمطار؛ كشخص نجا للتو من الغرق في مستنقع ووقف عند حافته، آمنًا لوهلة من الزمن.
فروح أرض لانغ يا والجنية لي شان افتقرا لأي خيط يقود لدودة القز العملاقة لوتس الأبيض، ورغم إمكانية شراء بعضها بثمن باهظ من سماء الكنز الصفراء، إلا أن ذلك يقتصر على إبقاء غو تطهير الروح حيًا وتفادي هلاكه جوعًا، دون أن يسد رمقه.
فإن تراجع خطوة إلى الوراء، سقط فانغ يوان في المستنقع مجددًا، واحتاج لصراع مرير وحظ استثنائي للخروج.
لا سيما إبان الحرب الفوضوية للمناطق الخمس، حيث لن تفرط أي قوة في وسيلة تملك تعزيز بنيانها وقوتها العسكرية.
إذا تقدم للأمام، رسخت أقدامه واستقام مساره على طريق فسيح؛ وحتى لو اعترضته الأشواك، فلن يماثل ذلك عذابات التأرجح بين الحياة والموت حيث تفضي كل عثرة إلى كارثة مميتة.
لكن القواعد تظل قيودًا شكلية؛ ومع تقادم العهد وتعاظم الأرباح، ستتآكل فاعليتها تدريجيًا وتبهت هيبتها.
عقد فانغ يوان عزمه: “المرحلة المقبلة هدنة ثمينة وفترة سلام ظفرت بها بمشقة بالغة؛ ويتعين علي التقدم ومراكمة الأساسات والارتقاء بتدريبي لأغدو أقوى، حتى تعجز أي قوة محيطة عن إضمار السوء لي.”
بيد أن فانغ يوان أدرك يقينًا أنه كلما تعاظمت مبيعات غو الشجاعة وتضخمت مكاسبها، تصاعدت الضغوط عليه وتزايد الطامعون الساعون لانتزاعها منه.
فحص فانغ يوان أولوياته بدقة، فرأى أمامه مشكلات كبرى تستوجب الحل العاجل.
فقد اعتمد الموقر الشيطاني سارق السماء ذات يوم على ‘وجه مألوف’ للتنكر في شتى الهيئات؛ واحتال ذات مرة على غو خالد من الرتبة الثامنة يدعى دنغ زوه يان، في حين امتلك سارق السماء تدريب الرتبة السادسة فحسب، جاعلًا دنغ زوه يان يحسبه صديقه الحميم وان تشي تشن. وفي نهاية المطاف، فتح دنغ زوه يان أبواب بيته للص، فاغتنم سارق السماء السانحة لسرقة كنوز نفيسة من أرضه المباركة.
تمثلت المعضلة الأولى والملحة في إطعام ديدان الغو الخالدة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
إذ برز غو تطهير الروح الخالد كالأكثر إلحاحًا وخطورة بينها.
مع خلو المكان وانفراده بنفسه، حان الوقت لرسم معالم المستقبل والتخطيط للمرحلة المقبلة.
فروح أرض لانغ يا والجنية لي شان افتقرا لأي خيط يقود لدودة القز العملاقة لوتس الأبيض، ورغم إمكانية شراء بعضها بثمن باهظ من سماء الكنز الصفراء، إلا أن ذلك يقتصر على إبقاء غو تطهير الروح حيًا وتفادي هلاكه جوعًا، دون أن يسد رمقه.
في السابق، حين كان فانغ يوان مجرد فانٍ، افتقر لأدنى أهلية لمخاطبة خالدي الغو بندية؛ ورغم حيازته لأرض هو الخالدة المباركة، فقد شابه طفلًا صغيرًا يخطو داخل وكر لصوص وهو يحمل صخورًا بدائية؛ وبمجرد أن يلمحه اللصوص، لا يشغل بالهم سوى سلب الأرض المباركة منه.
ولإشباعه تمامًا، يحتاج فانغ يوان لعشرة آلاف دودة قز عملاقة لوتس الأبيض، وهي دودة شحيحة ونادرة حتى بين مقتنيها من خالدي الغو.
شعر دنغ زوه يان بندم واعتصار أليم، وسعى بكل ما أوتي لعلاج وان تشي تشن متجاهلًا العواقب؛ وبعد اكتشافه الحقيقة الجلية، رأى في الموقر الشيطاني سارق السماء عدوه الألد الذي لا بد من إزهاق روحه.
ما لم يظفر بوصفة الغو ويصقله بالجملة، فلن يملك حسم هذه المعضلة حسمًا جذريًا.
استقبله تاي باي يون شنغ داخل أرض هو المباركة متسائلًا: “أخي الأصغر، لقد عدت، أكللت رحلتك بالنجاح؟”
بالنظر إلى بقية ديدانه الخالدة، ظل إطعامها همًا ثقيلًا يؤرقه.
في داخل المناطق الخمس، يقمع المسار المستقيم شوكة المسار الشيطاني، ويسود النظام والانضباط أرجاء المجتمع.
حتى مع تجاوزه للمأزق هذه المرة، فإن دورة الإطعام القادمة ستشكل معضلة مستجدة.
أما بعد صده لطائفة الرافعة الخالدة وتدشين بيع غو الشجاعة، فقد انحسرت الرياح الهوجاء وتلاشت كثافة الغيوم السوداء لتبرز رقعة من السماء الزرقاء الصافية؛ فغدا المستقبل مشرقًا ومفعمًا بالأمل، وإن ظلت السحب تلوح في الأفق؛ فإن غفل غطت السماء مجددًا بالصواعق والأمطار؛ كشخص نجا للتو من الغرق في مستنقع ووقف عند حافته، آمنًا لوهلة من الزمن.
فقد استحالت عظام الثعبان سداسي الرؤوس إلى دم أسود أُطعم لغو استدعاء الكارثة الخالد؛ ومعضلة إطعام غو البهجة في الماء والجبل الخالد لم تجد حلًا بعد، واعتمدت فقط على ما أطعمته إرادة مو ياو سابقًا لدرء الخطر مؤقتًا.
حتى مع تجاوزه للمأزق هذه المرة، فإن دورة الإطعام القادمة ستشكل معضلة مستجدة.
أما غو أثر موجة الدنيا، فتطلب عشرات الآلاف من قناديل بحر العالم السفلي وآلاف أنقليس البرق في أعماق البحار؛ ورغم وفرة القناديل وإمكانية شرائها بأحجار الجوهر الخالد، إلا أن أنقليس البرق نادر وشحيح للغاية في الأسواق، ولولا مصادفة تاي باي يون شنغ لشيطان القرش ومخاطرته بحياته لما أمكنه تأمين الحصة المطلوبة.
ففي الغالبية الساحقة من الحالات، يرتبط إطعام الغو الخالد ارتباطًا وثيقًا بمسار تدريب خالد الغو نفسه وبطبيعة أرضه المباركة وبيئتها الخاصة.
أما غو السحابة اللازوردية الصاعدة فمستقر في قبضة روح أرض لانغ يا فلا يشغل باله حاليًا؛ ويتطلب غو ربط الحظ خمسة آلاف كيلوغرام من تربة النورس الرملي، وتكفي بيضة نورس الرمل الميتة لإنتاج خمسة عشر ألف كيلوغرام أخرى تغطي ثلاث وجبات إطعام قادمة؛ أما إطعام غو قلب المرأة فبالغ التعقيد والخطورة، إذ يستلزم إبادة جماعية للفانين مما يستجلب حتمًا سخط خالدي المسار المستقيم وهجومهم.
رغم أن الفتى يرضي اللصوص بفتات مؤقت، إلا أنه مع تنامي ثروته، سيشرع هؤلاء اللصوص حتمًا في تدبير محاولات سطو جديدة.
ذلك أن الوقت الراهن لم يشهد بعد اندلاع شرارة الحرب الفوضوية للمناطق الخمس.
بالنظر إلى بقية ديدانه الخالدة، ظل إطعامها همًا ثقيلًا يؤرقه.
في داخل المناطق الخمس، يقمع المسار المستقيم شوكة المسار الشيطاني، ويسود النظام والانضباط أرجاء المجتمع.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
على الرغم من حيازة فانغ يوان لرصيد وفير من أحجار الجوهر الخالد الآن، إلا أن إطعام الغو الخالد معضلة تعجز مجرد حيازة الأحجار وحدها عن حلها بيسر.
إذ برز غو تطهير الروح الخالد كالأكثر إلحاحًا وخطورة بينها.
ففي الغالبية الساحقة من الحالات، يرتبط إطعام الغو الخالد ارتباطًا وثيقًا بمسار تدريب خالد الغو نفسه وبطبيعة أرضه المباركة وبيئتها الخاصة.
تدبر فانغ يوان الموقف: “أربعة من خالدي الغو وثمانية وحوش مقفرة، لم تكن سوى واجهة براقة نصبتها باستعارة قوى الآخرين؛ وتحالف الجبل الثلجي مع هي لو لان مقيد بأجل زمني؛ وأرض لانغ يا المباركة تواجه أعداءً أشداء وتكاد تعجز عن حماية نفسها، ولا يمكنني جلب وحوشها المقفرة متى شئت؛ ورغم إرغامنا طائفة الرافعة الخالدة على التراجع وإرساء التبادل مع الطوائف العشر، إلا أن ظهوري في العلن سيدفعهم حتمًا لتوظيف شتى السبل للتحري عني؛ وإحجامهم عن الضرب الآن مرده جهلهم بخلفيتي، وما إن تنكشف الحقائق حتى يعاودوا الهجوم بشراسة.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
ففي السابق، استحال على روح الأرض أن يفاتح فانغ يوان في طلب كهذا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أدرك فانغ يوان انعدام الهدايا المجانية في هذا العالم، فأومأ برأسه: “تحدث، ما طلبك بالتحديد؟”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فقد اعتمد الموقر الشيطاني سارق السماء ذات يوم على ‘وجه مألوف’ للتنكر في شتى الهيئات؛ واحتال ذات مرة على غو خالد من الرتبة الثامنة يدعى دنغ زوه يان، في حين امتلك سارق السماء تدريب الرتبة السادسة فحسب، جاعلًا دنغ زوه يان يحسبه صديقه الحميم وان تشي تشن. وفي نهاية المطاف، فتح دنغ زوه يان أبواب بيته للص، فاغتنم سارق السماء السانحة لسرقة كنوز نفيسة من أرضه المباركة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
