Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-733

إدراك المرء لعاديته
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إدراك المرء لعاديته

الفصل 733 – إدراك المرء لعاديته

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بفضل تجربة الصقل السابقة، غدت هذه المحاولة الثانية أيسر بكثير على فانغ يوان في صقل أجنحة الخفاش المقفر.

تمثلت أعلى مستويات تحصيل فانغ يوان الراهنة في مسار الدم ومسار القوة.

بعد انقضاء أكثر من نصف شهر داخل أرض هو الخالدة المباركة، نجح أخيراً في زرع هذا الزوج من أجنحة الخفاش المقفر على ظهره الضخم. وجرياً على عادته، آثر فانغ يوان الإبقاء على الإحساس بالألم في جناحي الخفاش دون إزالته.

هذا العمر المديد والفترات الزمنية الطويلة أضفت على مفهوم التراكم وزناً مضاعفاً ودلالة أعظم وأعمق بكثير.

في هذا اليوم، اختبر فانغ يوان حركاته القاتلة على قمة جبل دانغ هون.

تلألأت عينا فانغ يوان وهو يحلق جيئة وذهاباً، متنهداً في قرارة نفسه بعمق وخشوع.

عين المائة لي.

استبد الحماس برين زو وتساءل متلهفاً: “ما دام هذا قاع الهاوية العادية، أيعني ذلك أنني غادرتُ باب الحياة والموت وعدتُ إلى عالم الأحياء؟ أيعني ذلك أنني وُلدتُ من جديد؟”

فعّل الحركة القاتلة؛ فاتسعت حدقتاه القرمزيتان فجأة. استطاع رؤية المروج الخضراء وحبات الحصى والأشواك على مسافة مائة لي في كل الاتجاهات حوله بوضوح تام، كأنها ماثلة أمام ناظريه مباشرة دون أي حائل. وخارج نطاق المائة لي، غشيت الرؤية ضبابية متزايدة، بيد أنها ظلت أوضح بمراحل شاسعة من الرؤية بالعين المجردة.

هذا العمر المديد والفترات الزمنية الطويلة أضفت على مفهوم التراكم وزناً مضاعفاً ودلالة أعظم وأعمق بكثير.

بعد أربعمائة لي، بلغ مدى بصره حده الأقصى؛ فتشوشت المشاهد تماماً، ولم يعد يميز سوى بعض الظلال والألوان الباهتة.

قهقه غو الذات عالياً: “إن حسبتَ العادية هاوية، فهي هاوية؛ وإن رأيتَ في العادية جنة، غدت جنة. وما دمتَ تأبى المكوث هنا، فارحل إذن! استخدم ساقيك لتخطو بهما خارج المستنقع العادي خطوة فخطوة، واغدُ استثنائياً!”

“تُعد حركة عين المائة لي الأساس الذي تنطلق منه حركة عين الألف لي؛ وتلك الأخيرة حركة قاتلة خالدة شهيرة تتطلب دودة غو خالدة مطابقة لتفعيل قدراتها الكاملة.” أومأ فانغ يوان برأسه مبدياً رضاه التام؛ فهذه الحركة القاتلة الفانية التي تبلغ قيمتها ستة أحجار من أحجار الجوهر الخالد في سماء الكنز الصفراء أظهرت تأثيراً باهراً وفاعلية ممتازة حقاً.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

غير أن مدى الرؤية فيها عجز عن اختراق التخفي أو تجاوز العقبات الصلبة؛ فإن اعترضها عائق أو جدار، حُجب ما وراءه تماماً. وكان ذلك وجه القصور والعيب الوحيد لحركة عين المائة لي.

بدأ رين زو السير في درب الحياة؛ خيّم الظلام الحالك على أرجاء المكان، وتحت قدميه وحل قذر لزج يعيق حركته.

حفظ فانغ يوان مزايا الحركة وعيوبها بدقة، ثم خفق بجناحيه برفق محلقاً في عنان السماء.

في هذا اليوم، اختبر فانغ يوان حركاته القاتلة على قمة جبل دانغ هون.

حافظ على تفعيل عين المائة لي أثناء الطيران، متفحصاً السماء والأرض برؤية جلية ناصعة.

قطع رين زو بضع خطوات، وفجأة التمعت عيناه حين لمعت في ذهنه حيلة ذكية بارعة.

درع فراء الأسد.

اتكأ فانغ يوان على المغانم الكبرى التي ظفر بها من مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، في حين استندت خي لو لان إلى ميراث والدتها وعون خالتها الجنية لي شان.

حرك إرادته مفعلاً الحركة القاتلة الدفاعية.

بفضل ذلك، سار رين زو بسلاسة فائقة وسرعة تشبه الركض مقارنة بوتيرته السابقة.

سرعان ما غطت جسده الضخم طبقة منيعة من الدرع البرونزي، تعلوها خوذة حربية مهيبة تشبه رأس أسد مزمجر. حتى جناحاه كستهما صفائح معدنية سميكة ومتراصة، مما رفع قدرته الدفاعية وتحمله العام إلى درجات عليا.

بعد أربعمائة لي، بلغ مدى بصره حده الأقصى؛ فتشوشت المشاهد تماماً، ولم يعد يميز سوى بعض الظلال والألوان الباهتة.

بيد أن سرعته تباطأت إثر ذلك.

فقط ظل جسد الزومبي الخالد هو ذاته جسد زومبي خالد، عاجزاً عن التستر بالكامل.

“لا يتكامل درع فراء الأسد مع أجنحة الخفاش الصلبة الحقيقية تكاملاً تاماً؛ فبمجرد تفعيل الدرع، تنخفض سرعة الجناحين. وإن لم أفعله، تمتعتُ بالسرعة العالية لكن دفاعي يغدو هشاً.” قطب فانغ يوان حاجبيه.

فعّل الحركة القاتلة؛ فاتسعت حدقتاه القرمزيتان فجأة. استطاع رؤية المروج الخضراء وحبات الحصى والأشواك على مسافة مائة لي في كل الاتجاهات حوله بوضوح تام، كأنها ماثلة أمام ناظريه مباشرة دون أي حائل. وخارج نطاق المائة لي، غشيت الرؤية ضبابية متزايدة، بيد أنها ظلت أوضح بمراحل شاسعة من الرؤية بالعين المجردة.

تجاوزت هذه المعضلة حدود قدراته الحالية.

في حياته الماضية، لِمَ تحالف مع ثلة من أسياد الغو الخالدين الشيطانيين وابتكر شتى الحيل لمهاجمة أرض هو الخالدة المباركة؟ ألم يكن لقتل فنغ جين هوانغ وانتزاع غو أجنحة الحلم الخالد من قبضتها!

فابتكار حركة كدرع فراء الأسد استلزم موازنة علامات الداو لثلاثة مسارات، ومثل ذلك أقصى ما يبلغه مستوى تحصيله كسيد في مسار التحول.

في حياته الماضية، لِمَ تحالف مع ثلة من أسياد الغو الخالدين الشيطانيين وابتكر شتى الحيل لمهاجمة أرض هو الخالدة المباركة؟ ألم يكن لقتل فنغ جين هوانغ وانتزاع غو أجنحة الحلم الخالد من قبضتها!

أما إضافة أجنحة الخفاش الصلبة الحقيقية فوق ذلك، ففاق طاقة فانغ يوان بكثير.

وكما يقال: مهما بلغت براعتك، فثمة دوماً من يفوقك براعة وإتقاناً في هذا العالم الفسيح.

لو حاز تحصيل سيد عظيم في مسار التحول، لأمكن ذلك بالتأكيد. بيد أن بلوغ مرتبة السيد العظيم يقتضي أوقاتاً مديدة وتراكماً هائلاً، لا يقتصر على عقود فحسب، بل قد يمتد إلى قرن أو قرون عدة.

درع فراء الأسد.

تمثلت أعلى مستويات تحصيل فانغ يوان الراهنة في مسار الدم ومسار القوة.

بدأ رين زو السير في درب الحياة؛ خيّم الظلام الحالك على أرجاء المكان، وتحت قدميه وحل قذر لزج يعيق حركته.

مرتبة السيد العظيم في مسار الدم نالها فانغ يوان في حياته السابقة بعد قرنين أو ثلاثة قرون كاملة من التراكم المعرفي والتجارب العميقة في خضم المعارك، مما يوضح بجلاء مدى عسر ارتقاء مستوى التحصيل وترسيخ الأساس المتين في أي مسار من المسارات.

إن صح ذلك، فلِمَ حاز فانغ يوان وخي لو لان قوة قتالية تضاهي الطبقة العليا للرتبة السادسة فور صعودهما إلى مصاف الخالدين؟

كما استقر تحصيله في مسار القوة عند مستوى سيد عظيم أيضاً، ورغم انحدار جزء يسير منه من حياته السابقة، إلا أن معظمه جاء بفضل تلقين المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني الوحش الجامح؛ ولولا ذلك، لاحتاج قرنين أو ثلاثة قرون من التراكم ليبلغ هذا الأفق الرفيع.

الفصل 733 – إدراك المرء لعاديته

عند بلوغ مستوى خالد الغو، يمتلك المرء القوة والوسائل للبحث عن غو العمر أو نيل وسائل إطالة العمر الأخرى. لا تتعدى أعمار الفانين مائة عام، لكن متى بذل خالد الغو بعض الجهد وسعى في طلبه، أمكنه العيش لقرون عدة أو حتى ألف عام.

منذ غابر الأزمان، لم يتجاوز عدد أولئك الذين استطاعوا بلوغ ذروة السماء والأرض عشرة أفراد بمعايير معينة. ومع ذلك، عجز أولئك أنفسهم عن بلوغ القمة في سائر الميادين؛ لذا حتى الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقر الشيطاني سارق السماء اضطرا إلى التماس مساعدة سلف الشعر الطويل في جانب صقل الغو ودقائقه.

هذا العمر المديد والفترات الزمنية الطويلة أضفت على مفهوم التراكم وزناً مضاعفاً ودلالة أعظم وأعمق بكثير.

اشترت روح أرض هو الخالدة معظم ديدان الغو المطلوبة لهذه الحركة من سماء الكنز الصفراء، بينما صقل المشعرون الأجزاء القليلة المتبقية بإتقان.

لِمَ عجز فانغ يوان وخي لو لان عن هزيمة الملك القرد الخالد شي لي في مغارة سماء النجوم؟

أجاب غو الذات: “هذا هو المستنقع العادي الواقع في أسفل قاع الهاوية العادية.”

السبب يرجع إلى أن شي لي، بعدما صعد إلى مصاف أسياد الغو الخالدين، اتكأ على طائفة الخالد المقاتل العريقة وراكم شتى ألوان الخبرات والرؤى العميقة لما يقارب ثلاثمائة عام كاملة! بينما ارتقى فانغ يوان وخي لو لان حديثاً إلى رتبة الخالدين، فكيف لهما أن يقارعا ثلاثة قرون كاملة من التراكم والتمكين؟

حفظ فانغ يوان مزايا الحركة وعيوبها بدقة، ثم خفق بجناحيه برفق محلقاً في عنان السماء.

لذا بدا عجزهما عن هزيمته أمراً طبيعياً ومنطقياً للغاية!

فقط ظل جسد الزومبي الخالد هو ذاته جسد زومبي خالد، عاجزاً عن التستر بالكامل.

إن صح ذلك، فلِمَ حاز فانغ يوان وخي لو لان قوة قتالية تضاهي الطبقة العليا للرتبة السادسة فور صعودهما إلى مصاف الخالدين؟

وكما يقال: مهما بلغت براعتك، فثمة دوماً من يفوقك براعة وإتقاناً في هذا العالم الفسيح.

اتكأ فانغ يوان على المغانم الكبرى التي ظفر بها من مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، في حين استندت خي لو لان إلى ميراث والدتها وعون خالتها الجنية لي شان.

بعبارة أخرى، استعار كلاهما الدعم والعون من تراكم أسلافهما السابقين!

بعبارة أخرى، استعار كلاهما الدعم والعون من تراكم أسلافهما السابقين!

سأل رين زو غو الذات: “أين هذا المكان؟”

“إن أردتُ لقوتي القتالية أن ترتقي قفزة نوعية هائلة، فإن اعتمادي على نفسي وحدي للتقدم خطوة تلو خطوة سيكون دون ريب مساراً طويلاً وبطيئاً يفتقر إلى الكفاءة. في حياتي السابقة، حين سلكتُ مسار الدم، أمضيتُ أكثر من مائتي عام قبل أن أستنبط ما يزيد على عشر حركات قاتلة فانية، وأبتكر مئات الأنواع من ديدان غو مسار الدم. لا شك أنني بحاجة ماسة لاستيعاب هذا الدرس والاستفادة منه.”

عرف رين زو الهاوية العادية، ففيها حوصر ابنه الأكبر، الشمس العظيمة الخضراء، ذات يوم.

“في هذا العالم الشاسع، يبرز الأبطال زرافات، والعباقرة منتشرون في كل صقع؛ فتتألق النجوم والقمم الشامخة عبر التاريخ الطويل. فإن أراد المرء أن يبرز بين الأقران ويتقدم ببسالة، فليس أمامه سوى استغلال مواريث أسلافه وتراكماتهم، ممتصاً خلاصاتها النقية. تصب الأنهار كافة في البحر، وبالقدرة على جمع الميزات والفضائل المختلفة معاً، يستطيع المرء السمو فوق الجموع ليصبح حاكماً للبشر محققاً أسمى المآثر الخالدة.”

“إن أردتُ لقوتي القتالية أن ترتقي قفزة نوعية هائلة، فإن اعتمادي على نفسي وحدي للتقدم خطوة تلو خطوة سيكون دون ريب مساراً طويلاً وبطيئاً يفتقر إلى الكفاءة. في حياتي السابقة، حين سلكتُ مسار الدم، أمضيتُ أكثر من مائتي عام قبل أن أستنبط ما يزيد على عشر حركات قاتلة فانية، وأبتكر مئات الأنواع من ديدان غو مسار الدم. لا شك أنني بحاجة ماسة لاستيعاب هذا الدرس والاستفادة منه.”

تلألأت عينا فانغ يوان وهو يحلق جيئة وذهاباً، متنهداً في قرارة نفسه بعمق وخشوع.

باختصار شديد، حتى لو وقف فانغ يوان في هذه اللحظة بالذات أمام تاي باي يون شنغ وجهاً لوجه، فلن يتمكن الأخير بحال من الأحوال من إدراك أن هذا الزومبي الخالد هو أخوه الأصغر ورفيق دربه في مدى زمني وجيز.

غالباً ما يظن المرء في ريعان شبابه أنه متفرد واستثنائي، شاعراً بأنه بطل الرواية ومحور المسرح بأكمله. لكن بعد أن يخوض غمار التجارب والمحن، يدرك ويتقبل حقيقة ساطعة: كثيرون يمتلكون مواهب لا تقل عن موهبته قيد أنملة.

قال غو الذات: “أيها الإنسان، اعلم أنك تتحدث عن الطريق الذي سلكه غو القدر. أما هذا الدرب الذي وطئته، فهو طريق جديد مبتكر بالكامل، طريق شققته بنفسك من العدم؛ وإلى أين يفضي يتقرر كلياً بنيتك وإرادتك الحرة. وكما أخبرتك سابقاً: ما دمتَ راغباً في المسير، فسيمتد أمامك طريق تطؤه قدماك بثبات.”

وكما يقال: مهما بلغت براعتك، فثمة دوماً من يفوقك براعة وإتقاناً في هذا العالم الفسيح.

أما الآن فهو يمتلك جسداً خالداً متيناً مشحوناً بعلامات داو مسار القوة؛ لذا لم يبدُ بالأمر الهين على حركة قاتلة فانية تعديل مظهره الخارجي إلى هذا المستوى الرفيع.

عمر الإنسان محدود في نهاية المطاف، كأنه قارب وحيد تائه في لجة اليم؛ بينما أسرار السماء والأرض ومعانيها العميقة تشبه محيطاً لا ساحل له.

فاضت مشاعره وقال متأثراً: “تبين إذن أنه في المستنقع العادي، يغدو السير على خطى الأسلاف أسرع بكثير من شق المرء دربه بمفرده في المجهول.”

منذ غابر الأزمان، لم يتجاوز عدد أولئك الذين استطاعوا بلوغ ذروة السماء والأرض عشرة أفراد بمعايير معينة. ومع ذلك، عجز أولئك أنفسهم عن بلوغ القمة في سائر الميادين؛ لذا حتى الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقر الشيطاني سارق السماء اضطرا إلى التماس مساعدة سلف الشعر الطويل في جانب صقل الغو ودقائقه.

هذا العمر المديد والفترات الزمنية الطويلة أضفت على مفهوم التراكم وزناً مضاعفاً ودلالة أعظم وأعمق بكثير.

جاء في كتاب أساطير رين زو ما نصه —

فعّل فانغ يوان هذه الحركة القاتلة الفانية المكتسبة حديثاً.

بدأ رين زو السير في درب الحياة؛ خيّم الظلام الحالك على أرجاء المكان، وتحت قدميه وحل قذر لزج يعيق حركته.

في هذا اليوم، اختبر فانغ يوان حركاته القاتلة على قمة جبل دانغ هون.

سأل رين زو غو الذات: “أين هذا المكان؟”

بعد انقضاء أكثر من نصف شهر داخل أرض هو الخالدة المباركة، نجح أخيراً في زرع هذا الزوج من أجنحة الخفاش المقفر على ظهره الضخم. وجرياً على عادته، آثر فانغ يوان الإبقاء على الإحساس بالألم في جناحي الخفاش دون إزالته.

أجاب غو الذات: “هذا هو المستنقع العادي الواقع في أسفل قاع الهاوية العادية.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

عرف رين زو الهاوية العادية، ففيها حوصر ابنه الأكبر، الشمس العظيمة الخضراء، ذات يوم.

…

استبد الحماس برين زو وتساءل متلهفاً: “ما دام هذا قاع الهاوية العادية، أيعني ذلك أنني غادرتُ باب الحياة والموت وعدتُ إلى عالم الأحياء؟ أيعني ذلك أنني وُلدتُ من جديد؟”

تحت تأثير الحركة القاتلة، انكمشت أجنحة الخفاش لفانغ يوان، وعادت أذرعه الثمانية لتصبح ذراعين اثنتين فقط. وقصرت أسنانه الحادة، كما بهت اللون القرمزي في حدقتيه وغدا أفتح لوناً وأهدأ بريقاً.

“بشكل ما، هذا صحيح تماماً.” قال غو الذات.

مرتبة السيد العظيم في مسار الدم نالها فانغ يوان في حياته السابقة بعد قرنين أو ثلاثة قرون كاملة من التراكم المعرفي والتجارب العميقة في خضم المعارك، مما يوضح بجلاء مدى عسر ارتقاء مستوى التحصيل وترسيخ الأساس المتين في أي مسار من المسارات.

“لكن كيف يعقل هذا؟ لم أعبر وادي لوه بو ولم أقتحم نهر التدفق العكسي!” هتف رين زو بنبرة عدم تصديق.

استطاع فانغ يوان أن يتصور بوضوح أنه لو ظل فانياً عادياً في عالم البشر، لأمكنه التحول التام إلى أي هيئة، بل وحتى التحول إلى امرأة بصورة متقنة خالية من أي شائبة تذكر.

قال غو الذات: “أيها الإنسان، اعلم أنك تتحدث عن الطريق الذي سلكه غو القدر. أما هذا الدرب الذي وطئته، فهو طريق جديد مبتكر بالكامل، طريق شققته بنفسك من العدم؛ وإلى أين يفضي يتقرر كلياً بنيتك وإرادتك الحرة. وكما أخبرتك سابقاً: ما دمتَ راغباً في المسير، فسيمتد أمامك طريق تطؤه قدماك بثبات.”

“لكن كيف يعقل هذا؟ لم أعبر وادي لوه بو ولم أقتحم نهر التدفق العكسي!” هتف رين زو بنبرة عدم تصديق.

أدرك رين زو الحقيقة فجأة: “هكذا إذن.”

كما استقر تحصيله في مسار القوة عند مستوى سيد عظيم أيضاً، ورغم انحدار جزء يسير منه من حياته السابقة، إلا أن معظمه جاء بفضل تلقين المعنى الحقيقي للموقر الشيطاني الوحش الجامح؛ ولولا ذلك، لاحتاج قرنين أو ثلاثة قرون من التراكم ليبلغ هذا الأفق الرفيع.

ثم ساورته الحيرة فسأل: “ولكن كيف انتهى بي المطاف بالسير إلى هذا الموضع تحديداً؟”

أدرك رين زو الحقيقة فجأة: “هكذا إذن.”

أوضح غو الذات قائلاً: “يولد البشر عاديين بطبيعتهم وفطرتهم. ورغم كونهم روح الكائنات الحية، إلا أنهم يفتقرون إلى مخالب النمر، ويعجزون عن امتصاص الغذاء من باطن الأرض كما تفعل النباتات، ولا يستطيعون التحول كالسحب والأمطار في كبد السماء. فما الغريب في وصولك إلى المستنقع العادي؟ ليس الأمر مقصوراً عليك؛ بل انظر إلى الوحل تحت قدميك بدقة، وسترى آثار أقدام وعلامات لا حصر لها خلفها آخرون قبلك.”

وكما يقال: مهما بلغت براعتك، فثمة دوماً من يفوقك براعة وإتقاناً في هذا العالم الفسيح.

حنى رين زو رأسه مقترباً من الأرض ليرى بوضوح؛ وكما أوضح غو الذات، امتلأ المستنقع العادي بشتى أصناف العلامات: آثار مخالب وحوش ضارية، ونقوش جذور نباتات، ومسارات مياه جارية، وبصمات صخور تدحرجت عبره في غابر الأزمان.

فاضت مشاعره وقال متأثراً: “تبين إذن أنه في المستنقع العادي، يغدو السير على خطى الأسلاف أسرع بكثير من شق المرء دربه بمفرده في المجهول.”

“كيف توجد كل هذه الآثار الكثيفة هنا؟” تساءل رين زو بفضول ودهشة.

لو حاز تحصيل سيد عظيم في مسار التحول، لأمكن ذلك بالتأكيد. بيد أن بلوغ مرتبة السيد العظيم يقتضي أوقاتاً مديدة وتراكماً هائلاً، لا يقتصر على عقود فحسب، بل قد يمتد إلى قرن أو قرون عدة.

أجاب غو الذات: “هذه هي الهاوية العادية، وسائر الكائنات الحية تنتهي إلى هذا الموضع لأسباب وظروف شتى. سائر المخلوقات عادية بطبيعتها، غير أن الأغلبية الساحقة منها تظل سجينة الهاوية العادية طيلة حياتها؛ ولا تنجح سوى فئة ضئيلة ونادرة في مغادرتها بكفاحها الخاص ومساعيها المستمرة.”

فابتكار حركة كدرع فراء الأسد استلزم موازنة علامات الداو لثلاثة مسارات، ومثل ذلك أقصى ما يبلغه مستوى تحصيله كسيد في مسار التحول.

“لا أريد البقاء محاصراً هنا طوال عمري! لا يوجد شيء هنا سوى الظلام والهواء المنتن، أريد مغادرة هذا المكان فوراً.” قطب رين زو حاجبيه مقموعاً وناقماً.

“لا أريد البقاء محاصراً هنا طوال عمري! لا يوجد شيء هنا سوى الظلام والهواء المنتن، أريد مغادرة هذا المكان فوراً.” قطب رين زو حاجبيه مقموعاً وناقماً.

قهقه غو الذات عالياً: “إن حسبتَ العادية هاوية، فهي هاوية؛ وإن رأيتَ في العادية جنة، غدت جنة. وما دمتَ تأبى المكوث هنا، فارحل إذن! استخدم ساقيك لتخطو بهما خارج المستنقع العادي خطوة فخطوة، واغدُ استثنائياً!”

عين المائة لي.

خطا رين زو خطوته الأولى في الوحل.

حفظ فانغ يوان مزايا الحركة وعيوبها بدقة، ثم خفق بجناحيه برفق محلقاً في عنان السماء.

فجأة، انثنى جسده وغاصت ساقه الأمامية عميقاً في جوف المستنقع اللزج حتى ركبته.

خطا رين زو خطوته الأولى في الوحل.

لم يكن المسير في المستنقع يسيراً؛ خطوة تغوص عميقاً في القاع وأخرى تطفو سطحية فوق الطين. الدرب الذي بدا متجانساً في ظاهره حوى مواضع صلبة متماسكة وأخرى رخوة لا تقوى على حمل وزن المسافر.

اتكأ فانغ يوان على المغانم الكبرى التي ظفر بها من مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، في حين استندت خي لو لان إلى ميراث والدتها وعون خالتها الجنية لي شان.

قطع رين زو بضع خطوات، وفجأة التمعت عيناه حين لمعت في ذهنه حيلة ذكية بارعة.

عند بلوغ مستوى خالد الغو، يمتلك المرء القوة والوسائل للبحث عن غو العمر أو نيل وسائل إطالة العمر الأخرى. لا تتعدى أعمار الفانين مائة عام، لكن متى بذل خالد الغو بعض الجهد وسعى في طلبه، أمكنه العيش لقرون عدة أو حتى ألف عام.

تعمد السير على المواضع التي حملت آثار مخالب الوحوش؛ فما دامت تلك المواضع احتملت وطأة الآثار السابقة، فإن تربتها بالضرورة أكثر تماسكاً وصلابة.

أدرك رين زو الحقيقة فجأة: “هكذا إذن.”

بفضل ذلك، سار رين زو بسلاسة فائقة وسرعة تشبه الركض مقارنة بوتيرته السابقة.

بفضل ذلك، سار رين زو بسلاسة فائقة وسرعة تشبه الركض مقارنة بوتيرته السابقة.

فاضت مشاعره وقال متأثراً: “تبين إذن أنه في المستنقع العادي، يغدو السير على خطى الأسلاف أسرع بكثير من شق المرء دربه بمفرده في المجهول.”

استطاع فانغ يوان أن يتصور بوضوح أنه لو ظل فانياً عادياً في عالم البشر، لأمكنه التحول التام إلى أي هيئة، بل وحتى التحول إلى امرأة بصورة متقنة خالية من أي شائبة تذكر.

…

درع فراء الأسد.

بعد اختبار أجنحة الخفاش الصلبة الحقيقية ودرع فراء الأسد، هبط فانغ يوان بهدوء على منحدر صخري.

غير أن مدى الرؤية فيها عجز عن اختراق التخفي أو تجاوز العقبات الصلبة؛ فإن اعترضها عائق أو جدار، حُجب ما وراءه تماماً. وكان ذلك وجه القصور والعيب الوحيد لحركة عين المائة لي.

وجه غير مألوف.

“كيف توجد كل هذه الآثار الكثيفة هنا؟” تساءل رين زو بفضول ودهشة.

فعّل فانغ يوان هذه الحركة القاتلة الفانية المكتسبة حديثاً.

فاضت مشاعره وقال متأثراً: “تبين إذن أنه في المستنقع العادي، يغدو السير على خطى الأسلاف أسرع بكثير من شق المرء دربه بمفرده في المجهول.”

اشترت روح أرض هو الخالدة معظم ديدان الغو المطلوبة لهذه الحركة من سماء الكنز الصفراء، بينما صقل المشعرون الأجزاء القليلة المتبقية بإتقان.

أما الآن فهو يمتلك جسداً خالداً متيناً مشحوناً بعلامات داو مسار القوة؛ لذا لم يبدُ بالأمر الهين على حركة قاتلة فانية تعديل مظهره الخارجي إلى هذا المستوى الرفيع.

تحت تأثير الحركة القاتلة، انكمشت أجنحة الخفاش لفانغ يوان، وعادت أذرعه الثمانية لتصبح ذراعين اثنتين فقط. وقصرت أسنانه الحادة، كما بهت اللون القرمزي في حدقتيه وغدا أفتح لوناً وأهدأ بريقاً.

غرق قلب فانغ يوان في بحر من التوجس القاتم.

في النهاية، تقلص جسده البالغ طوله ستة أمتار ليعود إلى قامة إنسان عادي، مع تبدل جذري شامل في ملامح وجهه وهيئته الظاهرة للعيان.

فابتكار حركة كدرع فراء الأسد استلزم موازنة علامات الداو لثلاثة مسارات، ومثل ذلك أقصى ما يبلغه مستوى تحصيله كسيد في مسار التحول.

فقط ظل جسد الزومبي الخالد هو ذاته جسد زومبي خالد، عاجزاً عن التستر بالكامل.

تمثل العامل الجوهري في هذا التغيير بأنه لم يكن مجرد وهم بصري، بل تحولاً مادياً حقيقياً طرأ على بنيته الجسدية، وامتد ليشمل تعديلاً دقيقاً في هالته أيضاً.

رغم هذا، لم يسع فانغ يوان إلا الثناء: “بديع ومذهل حقاً! هذه مجرد حركة قاتلة فانية لا غير، ومع ذلك غيرت جسدي الخالد إلى هذا الحد الاستثنائي. جديرة حقاً بأن تكون من ابتكار الموقر الشيطاني سارق السماء.”

تحت تأثير الحركة القاتلة، انكمشت أجنحة الخفاش لفانغ يوان، وعادت أذرعه الثمانية لتصبح ذراعين اثنتين فقط. وقصرت أسنانه الحادة، كما بهت اللون القرمزي في حدقتيه وغدا أفتح لوناً وأهدأ بريقاً.

استطاع فانغ يوان أن يتصور بوضوح أنه لو ظل فانياً عادياً في عالم البشر، لأمكنه التحول التام إلى أي هيئة، بل وحتى التحول إلى امرأة بصورة متقنة خالية من أي شائبة تذكر.

ثم ساورته الحيرة فسأل: “ولكن كيف انتهى بي المطاف بالسير إلى هذا الموضع تحديداً؟”

أما الآن فهو يمتلك جسداً خالداً متيناً مشحوناً بعلامات داو مسار القوة؛ لذا لم يبدُ بالأمر الهين على حركة قاتلة فانية تعديل مظهره الخارجي إلى هذا المستوى الرفيع.

ثم ساورته الحيرة فسأل: “ولكن كيف انتهى بي المطاف بالسير إلى هذا الموضع تحديداً؟”

تمثل العامل الجوهري في هذا التغيير بأنه لم يكن مجرد وهم بصري، بل تحولاً مادياً حقيقياً طرأ على بنيته الجسدية، وامتد ليشمل تعديلاً دقيقاً في هالته أيضاً.

في النهاية، تقلص جسده البالغ طوله ستة أمتار ليعود إلى قامة إنسان عادي، مع تبدل جذري شامل في ملامح وجهه وهيئته الظاهرة للعيان.

باختصار شديد، حتى لو وقف فانغ يوان في هذه اللحظة بالذات أمام تاي باي يون شنغ وجهاً لوجه، فلن يتمكن الأخير بحال من الأحوال من إدراك أن هذا الزومبي الخالد هو أخوه الأصغر ورفيق دربه في مدى زمني وجيز.

ثم ساورته الحيرة فسأل: “ولكن كيف انتهى بي المطاف بالسير إلى هذا الموضع تحديداً؟”

“سيدي، صار مظهرك أبهى بكثير! آه، وصلت هذه الرسالة للتو.” في هذه اللحظة بالذات، ظهرت روح الأرض هو الخالدة الصغيرة حاملة غو رسالة وقدمته لفانغ يوان بكل أدب.

“همم؟ غو الطائر الأخضر مرسل الرسائل… هل ردت دار تقارب الروح أخيراً على مطالبي؟” لمعت عينا فانغ يوان ببريق مباغت وهو يتناول غو الرسالة ويسرب وعيه الفكري في ثناياها.

“همم؟ غو الطائر الأخضر مرسل الرسائل… هل ردت دار تقارب الروح أخيراً على مطالبي؟” لمعت عينا فانغ يوان ببريق مباغت وهو يتناول غو الرسالة ويسرب وعيه الفكري في ثناياها.

أجاب غو الذات: “هذا هو المستنقع العادي الواقع في أسفل قاع الهاوية العادية.”

بعد هنيهة يسيرة، سحب وعيه، وعلت وجهه سحابة من التفكير والتأمل العميق: “أتريد فنغ جين هوانغ مني حقاً المشاركة في مؤتمر مسار الصقل للتنافس معها في مسار الصقل؟ أتذكر جيداً أنها لم تبدِ أي اهتمام بمسار الصقل في سنواتها الأولى، وتراكمها المعرفي في هذا الحقل يشبه صفحة بيضاء خالية تماماً من السطور. فمن أين استمدت كل هذه الثقة وتلك الجرأة لمنافستي في صقل الغو؟ أيعقل أنها اكتشفت بالفعل الاستخدام الحقيقي لغو أجنحة الحلم الخالد؟”

حافظ على تفعيل عين المائة لي أثناء الطيران، متفحصاً السماء والأرض برؤية جلية ناصعة.

غرق قلب فانغ يوان في بحر من التوجس القاتم.

هذا العمر المديد والفترات الزمنية الطويلة أضفت على مفهوم التراكم وزناً مضاعفاً ودلالة أعظم وأعمق بكثير.

“أجنحة الحلم، مسار الحلم…” غامت نظرات فانغ يوان وهو يسترجع تفاصيل حياته السابقة وذكرياتها الدفينة.

تلألأت عينا فانغ يوان وهو يحلق جيئة وذهاباً، متنهداً في قرارة نفسه بعمق وخشوع.

في حياته الماضية، لِمَ تحالف مع ثلة من أسياد الغو الخالدين الشيطانيين وابتكر شتى الحيل لمهاجمة أرض هو الخالدة المباركة؟ ألم يكن لقتل فنغ جين هوانغ وانتزاع غو أجنحة الحلم الخالد من قبضتها!

لم يكن المسير في المستنقع يسيراً؛ خطوة تغوص عميقاً في القاع وأخرى تطفو سطحية فوق الطين. الدرب الذي بدا متجانساً في ظاهره حوى مواضع صلبة متماسكة وأخرى رخوة لا تقوى على حمل وزن المسافر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“تُعد حركة عين المائة لي الأساس الذي تنطلق منه حركة عين الألف لي؛ وتلك الأخيرة حركة قاتلة خالدة شهيرة تتطلب دودة غو خالدة مطابقة لتفعيل قدراتها الكاملة.” أومأ فانغ يوان برأسه مبدياً رضاه التام؛ فهذه الحركة القاتلة الفانية التي تبلغ قيمتها ستة أحجار من أحجار الجوهر الخالد في سماء الكنز الصفراء أظهرت تأثيراً باهراً وفاعلية ممتازة حقاً.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

هذا العمر المديد والفترات الزمنية الطويلة أضفت على مفهوم التراكم وزناً مضاعفاً ودلالة أعظم وأعمق بكثير.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

خطا رين زو خطوته الأولى في الوحل.

تحت تأثير الحركة القاتلة، انكمشت أجنحة الخفاش لفانغ يوان، وعادت أذرعه الثمانية لتصبح ذراعين اثنتين فقط. وقصرت أسنانه الحادة، كما بهت اللون القرمزي في حدقتيه وغدا أفتح لوناً وأهدأ بريقاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط