شظية السماوات التسعة
الفصل 740: شظية السماوات التسعة
القارة الوسطى.
طار البلشون الأبيض في السماء ، وكان الطقس لطيفًا اليوم.
“وفقًا لطلب ملك القرد الخالد للمساعدة ، يجب أن يكون هذا المكان”. نظر تشيان تشو شيان حوله كما قال.
اجتمع ثلاثة أسياد غو خالدين من الرتبة السابعة الذين جاؤوا من الطائفة القتالية الخالدة في هذه السماء.
الأم الإلهية جو كونغ لم تعد قادرة على الحفاظ على هالة هادئة ، ارتدت رداءها الذهبي مع انفجار هالة الغو الخالد منها.
“وفقًا لطلب ملك القرد الخالد للمساعدة ، يجب أن يكون هذا المكان”. نظر تشيان تشو شيان حوله كما قال.
كان يرتدي رداءًا أخضر ، وكان له شكل نحيف وكانت عيناه مظلمتان مثل الهاوية ، وكأنه غير قادر على الانزعاج.
بقول ذلك ، أعطى غو يي نظرة الامتنان.
“على الرغم من أن هذا المكان يبدو عاديًا ، إلا أنه من الواضح أن فتحة مغارة السماء التي تم ذكرها في الرسالة قد أغلقت. ولكن للتحقق مما إذا كان هذا المكان حقًا ، سنحتاج إلى مساعدة الأم الإلهية “. لورد الوادي مينغ هي ، الذي كان يرتدي رداء أبيض ، نظر إلى الأعلى.
بجانبه كانت سيد غو خالد أنثى.
بجانبه كانت سيد غو خالد أنثى.
“لم يكن لطفل النجوم السبعة سمعة كبيرة في ذلك الوقت ، فقد زرع في الواقع إلى هذا الحد دون إصدار صوت. في الواقع ، امتصت مغارة السماء له حتى جزء من السماء الزرقاء. ولهذا السبب على وجه التحديد ، يمكن أن تكون مغارة السماء المرصعة بالنجوم موجودة حتى الآن. إنه أمر لا يصدق. ” تنهد تشيان تشو شيان.
كانت السماوات التسعة السحيقة تسعة عوالم مختلفة.
جميلة وأنيقة ، كانت ترتدي رداءًا ذهبيًا وتشع بالجلالة والكرامة. كانت سيد غو خالد من مسار الفضاء ، والمعروفة باسم الأم الإلهية جو كونغ. من بين هؤلاء الثلاثة ، كانت أقدم سيد غو خالد ، عمرها أكثر من تسعمئة سنة.
سمع سيدا الغو الخالدين الآخران هذا ورفعت معنوياتهما.
أغلقت الأم الإلهية جو كونغ عينيها ، باستخدام أسلوبها الغامض ، وظلت هالتها هادئة ولم يكن هناك أي أثر للتقلبات.
بعد أن يمر أسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة من خلال ثلاث محن سماوية ، ستتوسع أرضهم المباركة إلى مستوى آخر ، وستصبح رتبة سيد الغو الخالد سبعة.
كانت الحفرة بحجم رجل تقريبًا ، من خلال هذه الحفرة ، كان بإمكان أسياد الغو الخالدين الثلاثة رؤية المشهد مباشرة داخل مغارة السماء المرصعة بالنجوم.
الفصل 740: شظية السماوات التسعة
في فترة وجيزة ، فتحت عينيها ، متيحة أنفاس الهواء الضبابي: “إنها هنا بالفعل ، تقع مغارة السماء المرصعة بالنجوم في هذا المكان.”
“ما الذي يجري؟” تشيان تشو شيان ولورد الوادي مينغ أظهرا بعض الصدمة على وجوههم.
سمع سيدا الغو الخالدين الآخران هذا ورفعت معنوياتهما.
لأن السماوات السحيقة كانت جزءًا من عالم أسياد الغو الكبير. الكوارث والمحن لن تنزل إلا على الأراضي المباركة ومغارات السماء لأنها عوالم ذات فتحات خالدة ، وهذا لم يحدث في المناطق الخمس أو السماوات التسعة السحيقة.
“لم يكن لطفل النجوم السبعة سمعة كبيرة في ذلك الوقت ، فقد زرع في الواقع إلى هذا الحد دون إصدار صوت. في الواقع ، امتصت مغارة السماء له حتى جزء من السماء الزرقاء. ولهذا السبب على وجه التحديد ، يمكن أن تكون مغارة السماء المرصعة بالنجوم موجودة حتى الآن. إنه أمر لا يصدق. ” تنهد تشيان تشو شيان.
تبعه فانغ يوان بعده: “أحيي اللورد يين ليو غونغ ، قائد اللورد التنين يي تشا ، واللورد هوانغ تشوان ونغ”.
شخرت الأم الإلهية جو كونغ ببرود: “هذه ليست سوى مشكلة ثانوية”.
خلال عهد العصور القديمة ، كان لعالم أسياد الغو تسعة سماوات في السماء .
“نعم. وقد ذكر شي لي هذا في طلبه للحصول على المساعدة أيضًا “. ذكر لورد الوادي مينغ.
الفصل 740: شظية السماوات التسعة
الحمراء ، البرتقالية ، الصفراء ، الخضراء ، اللازوردية ، الزرقاء ، البنفسجية ، البيضاء ، السوداء ، شكلت السماوات السحيقة.
دفع فانغ يوان الباب وتم تفتيشه بأكثر من عشرين نظرة.
إن فوائد امتصاص جزء من التسع سماوات ضخمة. ولكن لا تنسى أن هذه الطريقة لديها ضعف أيضًا. حتى إذا استوعبت جزءًا صغيرًا من شظايا السماوات التسعة ، فستأخذ هالة العالم الأكبر. بمجرد أن تتجذر مغارة السماء فيه، لا يمكن وضعها مرة أخرى في جسمك “. ذكرتهم الأم الإلهية جو كونغ.
بقول ذلك ، أعطى غو يي نظرة الامتنان.
لكن سبعة من السماوات التسعة دمرها أطفال رين زو ، في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى السماء البيضاء و السوداء في السماء.
كان لدى طفل النجوم السبعة لقاءً محظوظًا في الماضي ، واستوعب سراً جزءًا من السماء الزرقاء ، مما سمح لوجود مغارة السماء له حتى يومنا هذا ، ولم تصبح فتحة ميتة بسبب حالته.
يعتقد الزومبي الخالد غو يي إلى جانبه أن فانغ يوان كان مبتدئًا ، وسرعان ما وجه الاحترام: “غو يو يدفع الاحترام للورد يين ليو غونغ ، قائد اللورد التنين يي تشا ، واللورد هوانغ تشوان ونغ.”
كانت السماوات التسعة السحيقة تسعة عوالم مختلفة.
…
“هذا صحيح.” لورد الوادي مينغ هي وافق : “المصائب والمحن صعبة للغاية على البقاء ، وأحيانًا أود أن أصبح زومبي خالد ، على الأقل أن أراضيهم الميتة لن تواجه أي مصائب أو محن”.
كانت الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين أيضًا عوالم ، يمكن للعوالم أن تبتلع بعضها البعض ، وكان المثال الأكثر شهرة هو سماء الكنوز الصفراء.
خلال عهد العصور القديمة ، كان لعالم أسياد الغو تسعة سماوات في السماء .
في ذلك الوقت ، حصل مالك سماء الكنوز الصفراء – سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة ، الكنوز اللامعدودة الداوي ، بشكل غير متوقع على عالم من السماء الصفراء. وهكذا ، بعد أن دمجها في مغارة السماء ، شكل سماء الكنوز الصفراء.
بعد أن تشكلت سماء الكنوز الصفراء ، أصبح استثنائيًا ، واستمر في الوجود حتى يومنا هذا.
أومأ تشيان تشو شيان برأسه متفقًا على ذلك: “ببساطة ، من خلال امتصاص جزء السماوات التسعة ، يفقد سيد الغو الخالد حريته. يمكنه فقط البقاء داخل عالم الفتحة الخالدة ولا يمكنه التحرك في العالم الخارجي. هذه حقا خسارة كبيرة. ولكن إذا ظهرت أمامي قطعة من السماوات التسعة ، فسأختارها دون تردد! “
“بمجرد أن تمتص مغارة السماء شظية من السماوات التسعة ، فإن الفوائد تكون رائعة حقًا. لن يكتسبوا بعض القوة الغامضة التي لا يمكن التنبؤ بها فحسب ، بل ستصبح القوة السماوية للفتحة الخالدة غير محدودة. علاوة على ذلك ، سوف تضعف المصائب والمحن بشكل كبير ، أو تختفي تمامًا. إذا كان بإمكاني الحصول على مثل عالم الشظية هذا ، فقد أستيقظ حتى وأنا أضحك أثناء نومي “. لورد الوادي مينغ كان مليئا بالحسد.
شخرت الأم الإلهية جو كونغ ببرود: “هذه ليست سوى مشكلة ثانوية”.
“أحلم ، مينغ هي. احصل على مستوى الزراعة الخاص بك في المرتبة الثامنة أولاً. فقط مغارة السماء لسيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة يمكنها امتصاص عالم شظية من السماوات التسعة. ” ضحك تشيان تشو شيان.
اندفع تشيان تشو شيان قدما الخالدين الثلاثة ، ودخلوها. بعد ذلك ، دخل لورد الوادي مينغ هي ، تليه الأم الإلهية جو كونغ.
لورد الوادي مينغ سمع ذلك وضحك بمرارة: “أريد أن أحصل على المرتبة الثامنة أيضًا ، لكنني لا أثق في النجاة من المحنة الكبرى الثانية. كلما أفكر في كيفية خضوع أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة لمحنة كبرى كل خمسين عامًا ، أرتعد من هذا الفكر. أما المحنة الهائلة التي هي أكثر رعبا من المحنة الكبيرة ، فلا يمكنني ببساطة تخيلها! ربما ، شخص مثل شي لي ليس لديه خوف … “
كان للأرض المباركة ثروة ، لكن السماء والأرض كانت متوازنة ، وهكذا ، من حين لآخر ، ستصيب المصائب والمحن.
أسياد الغو الخالدون من المرتبة السادسة يعانون من كارثة أرضية كل عشر سنوات ، وضيق سماوي كل مئة عام. وبالتالي ، عند تقييم مستوى زراعة سيد الغو الخالد ، غالبًا ما يستخدمون المحنة السماوية كمعيار. كان فانغ يوان خبيراً في المحن السماوية في حياته السابقة.
إن فوائد امتصاص جزء من التسع سماوات ضخمة. ولكن لا تنسى أن هذه الطريقة لديها ضعف أيضًا. حتى إذا استوعبت جزءًا صغيرًا من شظايا السماوات التسعة ، فستأخذ هالة العالم الأكبر. بمجرد أن تتجذر مغارة السماء فيه، لا يمكن وضعها مرة أخرى في جسمك “. ذكرتهم الأم الإلهية جو كونغ.
بعد أن يمر أسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة من خلال ثلاث محن سماوية ، ستتوسع أرضهم المباركة إلى مستوى آخر ، وستصبح رتبة سيد الغو الخالد سبعة.
أسياد الغو الخالدون من الرتبة السابعة يواجهون كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل خمسين سنة ، ومحنة كبيرة كل مئة سنة. تشيان تشو شيان و لورد الوادي مينغ كانا أسياد الغو الخالدين مع المحنة الكبيرة ، في حين كانت الأم الإلهية جو كونغ أعلى منهما ، حيث كانت في مستويين زراعيين كبيرين.
الأم الإلهية جو كونغ لم تعد قادرة على الحفاظ على هالة هادئة ، ارتدت رداءها الذهبي مع انفجار هالة الغو الخالد منها.
أما بالنسبة للصف الثامن من أسياد الغو الخالدين ، فلم يعودوا يواجهون أية كوارث أرضية ، لكنهم واجهوا محنة سماوية كل عشر سنوات ، ومحنة كبيرة كل خمسين عامًا ، ومحنة هائلة كل مئة عام.
“شا هوانغ … هل هذا اسمك الحقيقي؟” سأل قائد التنين يي تشا ، كانت كلماته مثل الفولاذ ، بمجرد أن تحدث ، اندلعت موجة قوية من نية القتل ، مما جعل المرء يشعر كما لو كان في وسط ساحة معركة مرعبة.
كانت المحن الهائلة أكثر رعبًا من المحن السماوية ، كانت تُعرف باسم “المحن الهائلة الميؤوس منها” بين أسياد الغو الخالدين ، وكانت الصعوبة عالية للغاية.
تبعه فانغ يوان بعده: “أحيي اللورد يين ليو غونغ ، قائد اللورد التنين يي تشا ، واللورد هوانغ تشوان ونغ”.
وهكذا ، كانت شظايا السماوات التسعة أكثر ضغطًا بكثير.
وقد عبر عن احترامه وصاح قائلاً: “أنا شا هوانغ ، تحياتي إلى إخوتي.”
كان لهؤلاء الزومبي الخالدين الثلاثة مرتبة زراعة حقيقية في المرتبة السابعة ، وتمركزوا في مدينة التدفق المظلم العملاقة.
لأن السماوات السحيقة كانت جزءًا من عالم أسياد الغو الكبير. الكوارث والمحن لن تنزل إلا على الأراضي المباركة ومغارات السماء لأنها عوالم ذات فتحات خالدة ، وهذا لم يحدث في المناطق الخمس أو السماوات التسعة السحيقة.
جميلة وأنيقة ، كانت ترتدي رداءًا ذهبيًا وتشع بالجلالة والكرامة. كانت سيد غو خالد من مسار الفضاء ، والمعروفة باسم الأم الإلهية جو كونغ. من بين هؤلاء الثلاثة ، كانت أقدم سيد غو خالد ، عمرها أكثر من تسعمئة سنة.
وقد عبر عن احترامه وصاح قائلاً: “أنا شا هوانغ ، تحياتي إلى إخوتي.”
“لم يكن لطفل النجوم السبعة سمعة كبيرة في ذلك الوقت ، فقد زرع في الواقع إلى هذا الحد دون إصدار صوت. في الواقع ، امتصت مغارة السماء له حتى جزء من السماء الزرقاء. ولهذا السبب على وجه التحديد ، يمكن أن تكون مغارة السماء المرصعة بالنجوم موجودة حتى الآن. إنه أمر لا يصدق. ” تنهد تشيان تشو شيان.
بعد أن تلتهم مغارة السماء شظية من السماوات التسعة ، بطريقة ما ، تصبح جزءًا من عالم أسياد الغو الكبير. هذا يمكن أن يقلل بشكل كبير من حجم وقوة الكوارث والمحن ، ولن تموت مغارة السماء إذا مات سيد الغو الخالد. على سبيل المثال ، كانت مغارة السماء المرصعة بالنجوم لا تزال سليمة على الرغم من أن طفل النجوم السبعة أصبح بالفعل زومبي خالد.
أما بالنسبة للصف الثامن من أسياد الغو الخالدين ، فلم يعودوا يواجهون أية كوارث أرضية ، لكنهم واجهوا محنة سماوية كل عشر سنوات ، ومحنة كبيرة كل خمسين عامًا ، ومحنة هائلة كل مئة عام.
إذا كانت شظايا السماوات التسعة التي تم امتصاصها كبيرة ، فإن المصائب والمحن قد تختفي إلى الأبد. على سبيل المثال ، لم تشهد سماء الكنوز الصفراء أي كوارث أو محن ، فقد أصبحت الآن أكبر منطقة تجارية في عالم أسياد الغو الخالدين .
إن فوائد امتصاص جزء من التسع سماوات ضخمة. ولكن لا تنسى أن هذه الطريقة لديها ضعف أيضًا. حتى إذا استوعبت جزءًا صغيرًا من شظايا السماوات التسعة ، فستأخذ هالة العالم الأكبر. بمجرد أن تتجذر مغارة السماء فيه، لا يمكن وضعها مرة أخرى في جسمك “. ذكرتهم الأم الإلهية جو كونغ.
بعد أن يمر أسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة من خلال ثلاث محن سماوية ، ستتوسع أرضهم المباركة إلى مستوى آخر ، وستصبح رتبة سيد الغو الخالد سبعة.
وهكذا ، كانت شظايا السماوات التسعة أكثر ضغطًا بكثير.
أومأ تشيان تشو شيان برأسه متفقًا على ذلك: “ببساطة ، من خلال امتصاص جزء السماوات التسعة ، يفقد سيد الغو الخالد حريته. يمكنه فقط البقاء داخل عالم الفتحة الخالدة ولا يمكنه التحرك في العالم الخارجي. هذه حقا خسارة كبيرة. ولكن إذا ظهرت أمامي قطعة من السماوات التسعة ، فسأختارها دون تردد! “
“هذا صحيح.” لورد الوادي مينغ هي وافق : “المصائب والمحن صعبة للغاية على البقاء ، وأحيانًا أود أن أصبح زومبي خالد ، على الأقل أن أراضيهم الميتة لن تواجه أي مصائب أو محن”.
“حسنًا ، إن التعامل مع المهمة هو أهم شيء. لقد أهدرنا أيامًا كثيرة عن قصد ، أنا متأكد من أن ملك القرد قد تعلم درسه “. أغلقت الأم الإلهية جو كونغ عينيها ببطء.
لورد الوادي مينغ هي سقط في صمت.
في ذلك الوقت ، حصل مالك سماء الكنوز الصفراء – سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة ، الكنوز اللامعدودة الداوي ، بشكل غير متوقع على عالم من السماء الصفراء. وهكذا ، بعد أن دمجها في مغارة السماء ، شكل سماء الكنوز الصفراء.
كان يين ليو غونغ جالسًا في المقعد المركزي ، على يساره كان قائد التنين يي تشا ، وكان يجلس بشكل مستقيم مع تعبير لا يرحم ، وكانت أنيابه شاحبة وحادة ، على اليمين هوانغ تشوان ونغ ، وبدا عجوزًا وكان لديه ظهر أحدب.
بعد أن تشكلت سماء الكنوز الصفراء ، أصبح استثنائيًا ، واستمر في الوجود حتى يومنا هذا.
ضحك تشيان تشو شيان: “مهلا ، بعد أن أنقذنا شي لي ، أريد أن أرى ما إذا كان لا يزال بإمكانه التصرف بالغطرسة مرة أخرى؟”
الأم الإلهية جو كونغ لم تعد قادرة على الحفاظ على هالة هادئة ، ارتدت رداءها الذهبي مع انفجار هالة الغو الخالد منها.
“وفقًا لطلب ملك القرد الخالد للمساعدة ، يجب أن يكون هذا المكان”. نظر تشيان تشو شيان حوله كما قال.
جميلة وأنيقة ، كانت ترتدي رداءًا ذهبيًا وتشع بالجلالة والكرامة. كانت سيد غو خالد من مسار الفضاء ، والمعروفة باسم الأم الإلهية جو كونغ. من بين هؤلاء الثلاثة ، كانت أقدم سيد غو خالد ، عمرها أكثر من تسعمئة سنة.
ضحك تشيان تشو شيان: “مهلا ، بعد أن أنقذنا شي لي ، أريد أن أرى ما إذا كان لا يزال بإمكانه التصرف بالغطرسة مرة أخرى؟”
بعد أن تشكلت سماء الكنوز الصفراء ، أصبح استثنائيًا ، واستمر في الوجود حتى يومنا هذا.
“افتح.” فجأة فتحت عيناها وكانت نظرتها حادة بينما اخترقت حفرة في الفراغ أمامها.
أومأ تشيان تشو شيان برأسه متفقًا على ذلك: “ببساطة ، من خلال امتصاص جزء السماوات التسعة ، يفقد سيد الغو الخالد حريته. يمكنه فقط البقاء داخل عالم الفتحة الخالدة ولا يمكنه التحرك في العالم الخارجي. هذه حقا خسارة كبيرة. ولكن إذا ظهرت أمامي قطعة من السماوات التسعة ، فسأختارها دون تردد! “
كانت الحفرة بحجم رجل تقريبًا ، من خلال هذه الحفرة ، كان بإمكان أسياد الغو الخالدين الثلاثة رؤية المشهد مباشرة داخل مغارة السماء المرصعة بالنجوم.
وقد عبر عن احترامه وصاح قائلاً: “أنا شا هوانغ ، تحياتي إلى إخوتي.”
اندفع تشيان تشو شيان قدما الخالدين الثلاثة ، ودخلوها. بعد ذلك ، دخل لورد الوادي مينغ هي ، تليه الأم الإلهية جو كونغ.
“حسنًا ، منذ أن فتح شا هوانغ الباب ، فهو سيد غو خالد من السهول الشمالية. نحن في تحالف الزومبي سنكون أقوى بعضو واحد آخر. لقد أثبت نفسه بالفعل. يجب على المرء أن يعرف ، في السابق ، حتى ياو هوانغ لم يتمكن من الضغط لفتح هذا الباب. قال هوانغ تشوان ونغ وهو يبدأ السعال ، يظهر حالته العجوزة والضعيفة.
لكن في اللحظة التالية ، ظهر أسياد الغو الخالدون الثلاثة في السماء مرة أخرى.
يعتقد الزومبي الخالد غو يي إلى جانبه أن فانغ يوان كان مبتدئًا ، وسرعان ما وجه الاحترام: “غو يو يدفع الاحترام للورد يين ليو غونغ ، قائد اللورد التنين يي تشا ، واللورد هوانغ تشوان ونغ.”
“ما الذي يجري؟” تشيان تشو شيان ولورد الوادي مينغ أظهرا بعض الصدمة على وجوههم.
لقد كان تعبير الأم الإلهية جوي كونغ مهيبًا ، واختفى مظهرها المريح وهي تتمتم: “في الداخل ، الخارج ليس خارجًا ، الفضاء متبادل ، يتبادل حول المكان … هذه هي القدرة الغامضة التي تم الحصول عليها من مغارة السماء المرصعة بالنجوم بعد امتصاص شظية السماء الزرقاء ؟ “
“نعم. وقد ذكر شي لي هذا في طلبه للحصول على المساعدة أيضًا “. ذكر لورد الوادي مينغ.
“ليس غريباً ، لماذا سيكون الأمر بسيطًا إذا تمكن من حبس هذا القرد؟” قال تشيان تشو شيان.
لقد كان تعبير الأم الإلهية جوي كونغ مهيبًا ، واختفى مظهرها المريح وهي تتمتم: “في الداخل ، الخارج ليس خارجًا ، الفضاء متبادل ، يتبادل حول المكان … هذه هي القدرة الغامضة التي تم الحصول عليها من مغارة السماء المرصعة بالنجوم بعد امتصاص شظية السماء الزرقاء ؟ “
“ليس غريباً ، لماذا سيكون الأمر بسيطًا إذا تمكن من حبس هذا القرد؟” قال تشيان تشو شيان.
شخرت الأم الإلهية جو كونغ ببرود: “هذه ليست سوى مشكلة ثانوية”.
…
كان هناك ازدراء وسخرية وصمت وحزن ، ولكن في الغالب فهم.
أسياد الغو الخالدون من الرتبة السابعة يواجهون كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل خمسين سنة ، ومحنة كبيرة كل مئة سنة. تشيان تشو شيان و لورد الوادي مينغ كانا أسياد الغو الخالدين مع المحنة الكبيرة ، في حين كانت الأم الإلهية جو كونغ أعلى منهما ، حيث كانت في مستويين زراعيين كبيرين.
في الوقت نفسه ، في السهول الشمالية ، فرع تحالف الزومبي ، داخل مدينة التدفق المظلم العملاقة.
قبل أن يأتي فانغ يوان إلى تحالف الزومبي ، حصل على المعلومات ذات الصلة من الجنية لي شان.
كان لهذا المكان ظلمات متراكمة بكثافة ، حتى السماء الصافية لم تستطع تسليط أي ضوء شمس هنا.
دفع فانغ يوان الباب وتم تفتيشه بأكثر من عشرين نظرة.
أظهر عمدا تعبيرا خائفا ومترددا عندما دخل قاعة المناقشة.
“وفقًا لطلب ملك القرد الخالد للمساعدة ، يجب أن يكون هذا المكان”. نظر تشيان تشو شيان حوله كما قال.
وقد عبر عن احترامه وصاح قائلاً: “أنا شا هوانغ ، تحياتي إلى إخوتي.”
الحمراء ، البرتقالية ، الصفراء ، الخضراء ، اللازوردية ، الزرقاء ، البنفسجية ، البيضاء ، السوداء ، شكلت السماوات السحيقة.
“أيها الإخوة ، لقد استخدمت عبارة جيدة. نحن أعضاء تحالف الزومبي في نفس الوضع ، يجب أن نساعد بعضنا البعض “. على المقعد الرئيسي لقاعة المناقشة ، كان هناك زومبي خالد مبتسم تحدث.
“وفقًا لطلب ملك القرد الخالد للمساعدة ، يجب أن يكون هذا المكان”. نظر تشيان تشو شيان حوله كما قال.
“نعم. وقد ذكر شي لي هذا في طلبه للحصول على المساعدة أيضًا “. ذكر لورد الوادي مينغ.
كان دهنيًا ، كان طوله أكثر من ستة أمتار ، تمامًا مثل شكل الزومبي الخالد ذي الثمانية أذرع من فانغ يوان ، لكنه كان أكثر سمنة بثلاث مرات على الأقل من فانغ يوان. كان جلده مثل البرونز ، كانت معدته مثل وعاء نبيذ ، كبير ومستدير. ليس فقط معدته ، وجهه ، أذرعه ، أصابعه ، كانت كلها مستديرة للغاية.
لأن السماوات السحيقة كانت جزءًا من عالم أسياد الغو الكبير. الكوارث والمحن لن تنزل إلا على الأراضي المباركة ومغارات السماء لأنها عوالم ذات فتحات خالدة ، وهذا لم يحدث في المناطق الخمس أو السماوات التسعة السحيقة.
“نعم. وقد ذكر شي لي هذا في طلبه للحصول على المساعدة أيضًا “. ذكر لورد الوادي مينغ.
“لم يكن لطفل النجوم السبعة سمعة كبيرة في ذلك الوقت ، فقد زرع في الواقع إلى هذا الحد دون إصدار صوت. في الواقع ، امتصت مغارة السماء له حتى جزء من السماء الزرقاء. ولهذا السبب على وجه التحديد ، يمكن أن تكون مغارة السماء المرصعة بالنجوم موجودة حتى الآن. إنه أمر لا يصدق. ” تنهد تشيان تشو شيان.
رآه فانغ يوان وفكر في المعلومات التي لديه: “جسم الزومبي البرونزي اللحمي ، يين ليو غونغ …”
قبل أن يأتي فانغ يوان إلى تحالف الزومبي ، حصل على المعلومات ذات الصلة من الجنية لي شان.
يعتقد الزومبي الخالد غو يي إلى جانبه أن فانغ يوان كان مبتدئًا ، وسرعان ما وجه الاحترام: “غو يو يدفع الاحترام للورد يين ليو غونغ ، قائد اللورد التنين يي تشا ، واللورد هوانغ تشوان ونغ.”
تبعه فانغ يوان بعده: “أحيي اللورد يين ليو غونغ ، قائد اللورد التنين يي تشا ، واللورد هوانغ تشوان ونغ”.
وبعبارة أخرى ، كان لديه تجربة قتالية غنية للغاية ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليه.
بقول ذلك ، أعطى غو يي نظرة الامتنان.
القارة الوسطى.
ابتسم غو يي عليه.
كان يين ليو غونغ جالسًا في المقعد المركزي ، على يساره كان قائد التنين يي تشا ، وكان يجلس بشكل مستقيم مع تعبير لا يرحم ، وكانت أنيابه شاحبة وحادة ، على اليمين هوانغ تشوان ونغ ، وبدا عجوزًا وكان لديه ظهر أحدب.
لورد الوادي مينغ سمع ذلك وضحك بمرارة: “أريد أن أحصل على المرتبة الثامنة أيضًا ، لكنني لا أثق في النجاة من المحنة الكبرى الثانية. كلما أفكر في كيفية خضوع أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة لمحنة كبرى كل خمسين عامًا ، أرتعد من هذا الفكر. أما المحنة الهائلة التي هي أكثر رعبا من المحنة الكبيرة ، فلا يمكنني ببساطة تخيلها! ربما ، شخص مثل شي لي ليس لديه خوف … “
بعد أن يمر أسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة من خلال ثلاث محن سماوية ، ستتوسع أرضهم المباركة إلى مستوى آخر ، وستصبح رتبة سيد الغو الخالد سبعة.
على الرغم من أن لديهم طاقة موت فائضة ، إلا أنه لم يكن بالإمكان إخفاء هالة الرتبة السابعة.
رآه فانغ يوان وفكر في المعلومات التي لديه: “جسم الزومبي البرونزي اللحمي ، يين ليو غونغ …”
كان لهؤلاء الزومبي الخالدين الثلاثة مرتبة زراعة حقيقية في المرتبة السابعة ، وتمركزوا في مدينة التدفق المظلم العملاقة.
لأن السماوات السحيقة كانت جزءًا من عالم أسياد الغو الكبير. الكوارث والمحن لن تنزل إلا على الأراضي المباركة ومغارات السماء لأنها عوالم ذات فتحات خالدة ، وهذا لم يحدث في المناطق الخمس أو السماوات التسعة السحيقة.
كان لهؤلاء الزومبي الخالدين الثلاثة مرتبة زراعة حقيقية في المرتبة السابعة ، وتمركزوا في مدينة التدفق المظلم العملاقة.
أما بالنسبة للصف الثامن من أسياد الغو الخالدين ، فلم يعودوا يواجهون أية كوارث أرضية ، لكنهم واجهوا محنة سماوية كل عشر سنوات ، ومحنة كبيرة كل خمسين عامًا ، ومحنة هائلة كل مئة عام.
“شا هوانغ … هل هذا اسمك الحقيقي؟” سأل قائد التنين يي تشا ، كانت كلماته مثل الفولاذ ، بمجرد أن تحدث ، اندلعت موجة قوية من نية القتل ، مما جعل المرء يشعر كما لو كان في وسط ساحة معركة مرعبة.
كان هذا بسبب تجاربه.
طار البلشون الأبيض في السماء ، وكان الطقس لطيفًا اليوم.
شخرت الأم الإلهية جو كونغ ببرود: “هذه ليست سوى مشكلة ثانوية”.
كان قائد التنين يي تشا مزارعًا وحيدًا ، وقد انضم إلى مسابقة البلاط الإمبراطوري واستخدم بعض الفرص داخل الأراضي المباركة في البلاط الإمبراطوري لتجميع مؤسسته ويصبح سيد غو خالد.
بمجرد أن قال ذلك ، أظهر جميع الخالدين في المناقشة تعابير مختلفة.
“شا هوانغ … هل هذا اسمك الحقيقي؟” سأل قائد التنين يي تشا ، كانت كلماته مثل الفولاذ ، بمجرد أن تحدث ، اندلعت موجة قوية من نية القتل ، مما جعل المرء يشعر كما لو كان في وسط ساحة معركة مرعبة.
“بالطبع لا.” ضحك فانغ يوان بمرارة: “كان شا هوانغ هو الاسم الذي أعطيته لنفسي في اليوم الثاني بعد أن أصبحت زومبي خالد. كان ذلك بمثابة بداية جديدة بالنسبة لي لنسيان المجد الماضي مؤقتًا. لقد أقسمت ذات مرة على السماء ، فقط عندما أستعيد جسدي الحقيقي وأتخلص من وضعي الزومبي الخالد ، سأستخدم اسمي السابق مرة أخرى. “
وبعبارة أخرى ، كان لديه تجربة قتالية غنية للغاية ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليه.
ضحك تشيان تشو شيان: “مهلا ، بعد أن أنقذنا شي لي ، أريد أن أرى ما إذا كان لا يزال بإمكانه التصرف بالغطرسة مرة أخرى؟”
فتح فمه ، وأظهرت لهجته طبيعته المهيبة ، مما جعل الناس يشعرون أنه كان يضغط عليهم بشدة.
“شا هوانغ … هل هذا اسمك الحقيقي؟” سأل قائد التنين يي تشا ، كانت كلماته مثل الفولاذ ، بمجرد أن تحدث ، اندلعت موجة قوية من نية القتل ، مما جعل المرء يشعر كما لو كان في وسط ساحة معركة مرعبة.
كان لدى طفل النجوم السبعة لقاءً محظوظًا في الماضي ، واستوعب سراً جزءًا من السماء الزرقاء ، مما سمح لوجود مغارة السماء له حتى يومنا هذا ، ولم تصبح فتحة ميتة بسبب حالته.
“بالطبع لا.” ضحك فانغ يوان بمرارة: “كان شا هوانغ هو الاسم الذي أعطيته لنفسي في اليوم الثاني بعد أن أصبحت زومبي خالد. كان ذلك بمثابة بداية جديدة بالنسبة لي لنسيان المجد الماضي مؤقتًا. لقد أقسمت ذات مرة على السماء ، فقط عندما أستعيد جسدي الحقيقي وأتخلص من وضعي الزومبي الخالد ، سأستخدم اسمي السابق مرة أخرى. “
كان لهذا المكان ظلمات متراكمة بكثافة ، حتى السماء الصافية لم تستطع تسليط أي ضوء شمس هنا.
بمجرد أن قال ذلك ، أظهر جميع الخالدين في المناقشة تعابير مختلفة.
كان هناك ازدراء وسخرية وصمت وحزن ، ولكن في الغالب فهم.
خلال عهد العصور القديمة ، كان لعالم أسياد الغو تسعة سماوات في السماء .
كانت الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين أيضًا عوالم ، يمكن للعوالم أن تبتلع بعضها البعض ، وكان المثال الأكثر شهرة هو سماء الكنوز الصفراء.
كان أداء فانغ يوان الحالي وحالته العقلية مثل أدائهم في الماضي. ولكن بعد سنوات عديدة ، اختفت طموحاتهم الكبرى ، وتحطمت آمالهم ورغباتهم بالكامل تقريبًا. كانوا لا يزالون زومبي خالدين الآن ، لم تتغير الحياة للأفضل.
بقول ذلك ، أعطى غو يي نظرة الامتنان.
إذا كانت شظايا السماوات التسعة التي تم امتصاصها كبيرة ، فإن المصائب والمحن قد تختفي إلى الأبد. على سبيل المثال ، لم تشهد سماء الكنوز الصفراء أي كوارث أو محن ، فقد أصبحت الآن أكبر منطقة تجارية في عالم أسياد الغو الخالدين .
“لم يكن لطفل النجوم السبعة سمعة كبيرة في ذلك الوقت ، فقد زرع في الواقع إلى هذا الحد دون إصدار صوت. في الواقع ، امتصت مغارة السماء له حتى جزء من السماء الزرقاء. ولهذا السبب على وجه التحديد ، يمكن أن تكون مغارة السماء المرصعة بالنجوم موجودة حتى الآن. إنه أمر لا يصدق. ” تنهد تشيان تشو شيان.
“حسنًا ، منذ أن فتح شا هوانغ الباب ، فهو سيد غو خالد من السهول الشمالية. نحن في تحالف الزومبي سنكون أقوى بعضو واحد آخر. لقد أثبت نفسه بالفعل. يجب على المرء أن يعرف ، في السابق ، حتى ياو هوانغ لم يتمكن من الضغط لفتح هذا الباب. قال هوانغ تشوان ونغ وهو يبدأ السعال ، يظهر حالته العجوزة والضعيفة.
