وجه مألوف بشكل غامض
الفصل 744 – وجه مألوف بشكل غامض
“أما حركة وجه مألوف، فلا تشوبها هذه النقيصة بتاتاً. حتى لو لم يكن الأداء دقيقاً، لن يشعر الآخرون بغرابة مفاجئة، بل تؤثر على إدراك الناس ونفوسهم. حتى لو تحولتَ لشخص لا وجود له، فسيشعرون كأنك صديقهم أو من معارفهم.”
“إذن لن أتكلف في المجاملة.” ضحكت الجنية لي شان وهي تتسلم الغو الخالد.
ضحك فنغ جيو غي بكبرياء وشموخ: “وحتى إن انكشف أمري، فمن بمقدوره منعي من الرحيل؟”
تفحصته بدقة ثم أودعته داخل فتحتها الخالدة: “حُسم هذا الأمر الآن، ويجدر بنا الافتراق واللقاء مجدداً بعد نصف شهر.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
حُدد انقضاء نصف شهر موعداً لانطلاق المزاد، في أرض باي شنغ المباركة العائدة لتشين باي شنغ بمستنقع القصب القرمزي.
“هذه حركة وجه مألوف بشكل غامض.” كشف فنغ جيو غي عن الجواب.
افترق الخالدان فوراً، متخذين اتجاهين متعاكسين في تحليقهما.
فاضت تلك التوابيت بهالات خالدة ناصعة البياض كالغيوم، وتشكلت سحب رقيقة وتلاشت فوق أسطحها باستمرار، في تجلٍ واضح لأثر حركة قاتلة خالدة معينة.
وبينما استخدمت الجنية لي شان غو كأس المنظور المتحرك للتواصل مع فانغ يوان أثناء سفرها، ظهر شخص في قاعة مدخل مغارة سماء فنغ شيان عقب مغادرتها وتشين باي شنغ.
حُدد انقضاء نصف شهر موعداً لانطلاق المزاد، في أرض باي شنغ المباركة العائدة لتشين باي شنغ بمستنقع القصب القرمزي.
ارتدى رداءً أحمر وأبيض، منتصباً كرمح أو سيف. بدت حاجباه كالنصال، وومض ضوء إلهي في عينيه؛ وخلف مظهره الودود ثقة مطلقة بالنفس، ممتلكاً هيبة تنين جبار يجوب الآفاق بلا منازع.
حُدد انقضاء نصف شهر موعداً لانطلاق المزاد، في أرض باي شنغ المباركة العائدة لتشين باي شنغ بمستنقع القصب القرمزي.
ارتسمت على شفتيه ابتسامة لطيفة جمعت الدماثة بالهيمنة. شبك يديه خلف ظهره، وواجه الأمير فنغ شيان صاحب المرتبة الثامنة بلا أدنى ضغط، كأنهما ندان متساويان في المكانة.
عقب استخدام غو عهد الجبل لإبرام اتفاق ملزم مع روح أرض لانغ يا، ارتفعت أكثر من عشرة توابيت من تربة السحاب إثر صيحة أطلقتها روح الأرض.
غير أن هالته المكشوفة أظهرت أنه مجرد سيد غو خالد في المرتبة السابعة، بينما لم يملك تشين باي شنغ إلا خفض رأسه احتراماً عند مواجهة الأمير فنغ شيان.
مثل هذا المبلغ صفقة بالغة السخاء بفضل العلاقة التي تجمعهما؛ فلو تقدم شخص آخر، لما أعارته الجنية لي شان الغو بتلك البساطة حتى لو عرض عشرة أحجار جوهر خالد.
تطلع الأمير فنغ شيان إليه فتبدل موقفه بالكامل؛ متخلياً عن تعاليه الطفيف أمام تشين باي شنغ والجنية لي شان، ليتعامل معه كند متكافئ تماماً.
أدرك الخالدون حينها سبب اختيار فنغ جيو غي للتحول إلى سيدة السيف يو لان تحديداً دون غيرها من الحاضرين. يرجع ذلك إلى ندرة كلام هذه المرأة في العادة، فلا يتطلب تقمص شخصيتها قدراً كبيراً من مهارات التمثيل.
تحدث سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة: “فنغ جيو غي، هل عقدت عزمك حقاً على أن تحل محلي وتحضر هذا المزاد؟”
ارتدى رداءً أحمر وأبيض، منتصباً كرمح أو سيف. بدت حاجباه كالنصال، وومض ضوء إلهي في عينيه؛ وخلف مظهره الودود ثقة مطلقة بالنفس، ممتلكاً هيبة تنين جبار يجوب الآفاق بلا منازع.
ابتسم خالد المرتبة السابعة المتشح بالأحمر والأبيض وأومأ برأسه: “هذا هو الأمر بعينه.”
تفقد فانغ يوان التوابيت واحداً تلو الآخر بعناية.
قطب الأمير فنغ شيان حاجبيه: “صعدتَ إلى الخلود في القارة الوسطى، لذا يختلف تشي فتحتك الخالدة عن السهول الشمالية. سيشهد المزاد كبار الخبراء وحتى رتبة ثامنة؛ وإن افتُضح أمرك، فالأمر وخيم للغاية. تدرك أن خالدي السهول الشمالية يشتعلون غضباً باحثين عمن أسقط أرض البلاط الإمبراطوري المباركة. وقبل موته، استنتج دونغ فانغ تشانغ فان أن الجاني ليس من هنا، بل وفد من مناطق أخرى. فإن كُشفت هويتك كخالد من القارة الوسطى في هذا التوقيت الحرج، ترتبت تداعيات خطيرة.”
لوّح روح أرض لانغ يا بيده نافياً: “كلا، لا شيء بتاتاً. اجتمع هؤلاء الخالدون لدوافع متباينة وظروف شتى. وتولى ثلاثة أشخاص محوريين التواصل معهم وتنظيم الهجوم، إلى جانب تزويدهم بمعلومات استخباراتية عن أرض لانغ يا المباركة. بيد أن هؤلاء الخالدين الثلاثة لقوا حتفهم بالفعل في خضم المعركة؛ ورغم ضبطي لضرباتي، عجزت عن منع موتهم. وعقب هلاكهم، غدا المشهد غريباً وشاذاً، إذ اضمحلت أرواحهم وفنيت بالكامل، حتى أنني لم أعثر على شظية واحدة متبقية من أرواحهم.”
لم يخفِ الأمير فنغ شيان حديثه عن مرافقتيه الخالدتين، ولم يطرأ أي تبدل على ملامحهما، بما في ذلك سيدة السيف يو لان.
عند فتح غطاء كل تابوت، ظهر سيد الغو الخالد نائماً في سبات عميق بداخله.
ضحك فنغ جيو غي بابتهاج: “أيها الأمير، لا تقلق، انظر إلى وسيلتي.”
تفحصته بدقة ثم أودعته داخل فتحتها الخالدة: “حُسم هذا الأمر الآن، ويجدر بنا الافتراق واللقاء مجدداً بعد نصف شهر.”
مع قوله هذا، ومض نور ساطع حول جسده، وتبدلت هيئته بالكامل.
تبدد سرور فانغ يوان تدريجياً، وحلت محله أمارات القلق والجدية الصارمة.
شهق الأمير فنغ شيان خفيفاً، وحدقت سيدة السيف يو لان الباردة بعينين متسعتين دهشة. أما السيدة الخالدة الأخرى، لي ياو، ففتحت فاها ناظرة بذهول بين رفيقتها وفنغ جيو غي.
الحقيقة الصادمة أن الأمير العظيم فنغ شيان، وهو أحد الخبراء المعدودين في المرتبة الثامنة بالسهول الشمالية، ليس في واقعه سوى جاسوس زرعه بيت تقارب الروح!
اتضح أن فنغ جيو غي تحول إلى نسخة طبق الأصل من سيدة السيف يو لان، شابَهها بإتقان مذهل كأنهما توأمان متطابقان تماماً.
“أي وسيلة هذه؟” ابتسم الأمير فنغ شيان مثنياً: “لم يقتصر الأمر على مظهر خارجي لا تشوبه شائبة، بل موّهت علامات الداو الخاصة بك حتى باتت تشبه علامات داو مسار السيف تماماً. وهالتك لا تفترق قيد أنملة عن أي سيد غو خالد في السهول الشمالية.”
“أي وسيلة هذه؟” ابتسم الأمير فنغ شيان مثنياً: “لم يقتصر الأمر على مظهر خارجي لا تشوبه شائبة، بل موّهت علامات الداو الخاصة بك حتى باتت تشبه علامات داو مسار السيف تماماً. وهالتك لا تفترق قيد أنملة عن أي سيد غو خالد في السهول الشمالية.”
تطلع الأمير فنغ شيان إليه فتبدل موقفه بالكامل؛ متخلياً عن تعاليه الطفيف أمام تشين باي شنغ والجنية لي شان، ليتعامل معه كند متكافئ تماماً.
“هذه حركة وجه مألوف بشكل غامض.” كشف فنغ جيو غي عن الجواب.
في سبيل زرع الأمير فنغ شيان، تنازل بيت تقارب الروح عن منافع جمة بالقارة الوسطى؛ فلو تمركز خالد ثامن إضافي هناك لانتزعوا مكاسب أوسع عند منافسة الطوائف التسع الأخرى.
“إذن هذا هو السر، لا عجب إذن، لا عجب.” أدرك الأمير فنغ شيان كنه الأمر، ثم هتف معجباً: “وحده الموقر الشيطاني سارق السماء قادر على ابتكار شيء بمثل هذا السحر والروعة الخارقة.”
في الظاهر، لم تضم أرض لانغ يا المباركة سوى اثني عشر وحشاً مقفراً. ولصد موجات الهجوم الثلاث التي شنتها تلك القوة الغامضة، لم تكفِ هذه المجموعة وحدها بأي حال. يرجح أن أساليب روح أرض لانغ يا الحقيقية تكمن في مجموعته الثمينة من ديدان الغو الخالدة.
أومأ فنغ جيو غي برأسه: “حركات وجه غير مألوف، ووجه مألوف بشكل غامض، ووجه مألوف، نابعة بأكملها من الموقر الشيطاني سارق السماء. الأولى حركة فانية لا شأن لها. أما وجه مألوف بشكل غامض فحركة خالدة تقوم على ثلاثة ديدان غو خالدة كنواة، بينها اثنان لمسار التحول؛ وعند تفعيلها يعجز أحد عن كشف الخداع.”
استعار غو عهد الجبل الخالد.
“نلتُ هذه الحركة منذ زمن بمصادفة محضة، غير أن عيبها حاجتي لبراعة التمثيل؛ فإن قصر أدائي، كشفت نبرتي ثغرات في تحولي.”
تذكر الأمير فنغ شيان مبارزتهما الودية قبل أيام، فلم يتمالك نفسه من الابتسام مثنياً: “هذا صحيح، فحركتك القاتلة الخالدة ذات بأس مرعب، حتى أنني كخالد ثامن لا أود تلقي ضربتك مباشرة. فنغ جيو غي، شهرتك مستحقة بجدارة، وتملك القوة لتجوب العالم طليقاً دون رادع.”
“أما حركة وجه مألوف، فلا تشوبها هذه النقيصة بتاتاً. حتى لو لم يكن الأداء دقيقاً، لن يشعر الآخرون بغرابة مفاجئة، بل تؤثر على إدراك الناس ونفوسهم. حتى لو تحولتَ لشخص لا وجود له، فسيشعرون كأنك صديقهم أو من معارفهم.”
دفع فانغ يوان للجنية لي شان ثلاثة أحجار جوهر خالد لقاء ذلك.
شرح فنغ جيو غي ذلك باستفاضة.
دفع فانغ يوان للجنية لي شان ثلاثة أحجار جوهر خالد لقاء ذلك.
أدرك الخالدون حينها سبب اختيار فنغ جيو غي للتحول إلى سيدة السيف يو لان تحديداً دون غيرها من الحاضرين. يرجع ذلك إلى ندرة كلام هذه المرأة في العادة، فلا يتطلب تقمص شخصيتها قدراً كبيراً من مهارات التمثيل.
حُدد انقضاء نصف شهر موعداً لانطلاق المزاد، في أرض باي شنغ المباركة العائدة لتشين باي شنغ بمستنقع القصب القرمزي.
أومأ الأمير فنغ شيان برأسه مراراً: “إن موقري المرتبة التاسعة عباقرة فذون لا يجاريهم أحد، وأساليبهم خارقة لحدود المألوف. مع هذه الحركة، لن أخشى عليك الانكشاف.”
فاضت تلك التوابيت بهالات خالدة ناصعة البياض كالغيوم، وتشكلت سحب رقيقة وتلاشت فوق أسطحها باستمرار، في تجلٍ واضح لأثر حركة قاتلة خالدة معينة.
ضحك فنغ جيو غي بكبرياء وشموخ: “وحتى إن انكشف أمري، فمن بمقدوره منعي من الرحيل؟”
في حياة فانغ يوان السابقة، ربما قدم الأمير فنغ شيان إسهامات وافرة ومد يد العون لخالدي القارة الوسطى لتدمير مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين. أما في هذه الحياة، فلم يكد الأمير فنغ شيان يحرك ساكناً حتى انهارت الخطة برمتها وتبددت.
تذكر الأمير فنغ شيان مبارزتهما الودية قبل أيام، فلم يتمالك نفسه من الابتسام مثنياً: “هذا صحيح، فحركتك القاتلة الخالدة ذات بأس مرعب، حتى أنني كخالد ثامن لا أود تلقي ضربتك مباشرة. فنغ جيو غي، شهرتك مستحقة بجدارة، وتملك القوة لتجوب العالم طليقاً دون رادع.”
“نلتُ هذه الحركة منذ زمن بمصادفة محضة، غير أن عيبها حاجتي لبراعة التمثيل؛ فإن قصر أدائي، كشفت نبرتي ثغرات في تحولي.”
ضم فنغ جيو غي قبضتيه متحدثاً بصدق خالص: “لا يقارن ذلك بما قدمته أنت والأختان الصغيرتان؛ فقد اخترتم الصعود إلى عالم الخالدين في السهول الشمالية في سبيل مهمة بيت تقارب الروح الكبرى، وظللتم متوارين هنا لمئات السنين، وإني لأكنّ لكم إعجاباً وتقديراً عظيمين.”
تبدد سرور فانغ يوان تدريجياً، وحلت محله أمارات القلق والجدية الصارمة.
أظلمت سحنة الأمير فنغ شيان، وقبض يده بقوة قائلاً: “المؤسف أن أحدهم استغل أساليبنا قبل تفعيل خططنا، واستولى على ثمار تعبنا. لا شك في أن هذا من تدبير شخص ينتمي إلى إحدى الطوائف القديمة العشر الكبرى؛ فليحذر ذلك الوغد ألا أعثر على أثره، وإلا… همف.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
الحقيقة الصادمة أن الأمير العظيم فنغ شيان، وهو أحد الخبراء المعدودين في المرتبة الثامنة بالسهول الشمالية، ليس في واقعه سوى جاسوس زرعه بيت تقارب الروح!
شهق الأمير فنغ شيان خفيفاً، وحدقت سيدة السيف يو لان الباردة بعينين متسعتين دهشة. أما السيدة الخالدة الأخرى، لي ياو، ففتحت فاها ناظرة بذهول بين رفيقتها وفنغ جيو غي.
أقدم بيت تقارب الروح على خطوة جبارة بكل المقاييس.
رغم استعداد فانغ يوان النفسي المسبق، تملكه الذهول الشديد إثر معاينته هذا العدد الضخم.
في سبيل زرع الأمير فنغ شيان، تنازل بيت تقارب الروح عن منافع جمة بالقارة الوسطى؛ فلو تمركز خالد ثامن إضافي هناك لانتزعوا مكاسب أوسع عند منافسة الطوائف التسع الأخرى.
أومأ الأمير فنغ شيان برأسه مراراً: “إن موقري المرتبة التاسعة عباقرة فذون لا يجاريهم أحد، وأساليبهم خارقة لحدود المألوف. مع هذه الحركة، لن أخشى عليك الانكشاف.”
إلا أن بيت تقارب الروح قاد المخطط الرامي إلى إسقاط مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ولإتمام تلك الخطة المحكمة، لزم إرسال الأمير فنغ شيان إلى السهول الشمالية.
بالطبع، استعاره بمقابل مادي معلوم.
في حياة فانغ يوان السابقة، ربما قدم الأمير فنغ شيان إسهامات وافرة ومد يد العون لخالدي القارة الوسطى لتدمير مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين. أما في هذه الحياة، فلم يكد الأمير فنغ شيان يحرك ساكناً حتى انهارت الخطة برمتها وتبددت.
قهقه روح أرض لانغ يا بزهو واعتزاز، إذ راق له رؤية الصدمة تعلو محيا فانغ يوان، وهز رأسه مردداً: “من تراني أكون؟ فكر في الأمر ملياً! أسياد الغو الخالدون هؤلاء انتحروا باختيارهم حين تجرأوا على غزو أرضي المباركة. وبيعهم كسلع هو العقاب الرادع الذي يستحقونه.”
أما الجاني الحقيقي وراء هذه المعمعة، الخالد الزومبي فانغ يوان، فوصل بالفعل إلى أرض لانغ يا المباركة.
“إذن لن أتكلف في المجاملة.” ضحكت الجنية لي شان وهي تتسلم الغو الخالد.
استعار غو عهد الجبل الخالد.
مع قوله هذا، ومض نور ساطع حول جسده، وتبدلت هيئته بالكامل.
بالطبع، استعاره بمقابل مادي معلوم.
“في اللحظة التي أبيعهم فيها، سأغدو شوكة دامية في حلق تلك القوة الغامضة.” تحسس فانغ يوان التابوت وهو يتنفس الصعداء.
دفع فانغ يوان للجنية لي شان ثلاثة أحجار جوهر خالد لقاء ذلك.
فاضت تلك التوابيت بهالات خالدة ناصعة البياض كالغيوم، وتشكلت سحب رقيقة وتلاشت فوق أسطحها باستمرار، في تجلٍ واضح لأثر حركة قاتلة خالدة معينة.
مثل هذا المبلغ صفقة بالغة السخاء بفضل العلاقة التي تجمعهما؛ فلو تقدم شخص آخر، لما أعارته الجنية لي شان الغو بتلك البساطة حتى لو عرض عشرة أحجار جوهر خالد.
غير أن هالته المكشوفة أظهرت أنه مجرد سيد غو خالد في المرتبة السابعة، بينما لم يملك تشين باي شنغ إلا خفض رأسه احتراماً عند مواجهة الأمير فنغ شيان.
فإعارة ديدان الغو الخالدة تنطوي دائماً على مخاطر جسيمة.
أدرك الخالدون حينها سبب اختيار فنغ جيو غي للتحول إلى سيدة السيف يو لان تحديداً دون غيرها من الحاضرين. يرجع ذلك إلى ندرة كلام هذه المرأة في العادة، فلا يتطلب تقمص شخصيتها قدراً كبيراً من مهارات التمثيل.
ثمة مثال حي حاضر أمام الأعين: زعيمة تحالف زومبي السهول الشمالية، شيطانة السماء المشتعلة، أقرضت عشيرة يوان غو خالداً. ولما كانت شيطانة السماء المشتعلة غائبة في البحر الشرقي، استأثرت عشيرة يوان بالغو الخالد ورفضت إعادته إلى تحالف الزومبي رغم مطالبتهم الحثيثة به كل عام.
في سبيل زرع الأمير فنغ شيان، تنازل بيت تقارب الروح عن منافع جمة بالقارة الوسطى؛ فلو تمركز خالد ثامن إضافي هناك لانتزعوا مكاسب أوسع عند منافسة الطوائف التسع الأخرى.
عقب استخدام غو عهد الجبل لإبرام اتفاق ملزم مع روح أرض لانغ يا، ارتفعت أكثر من عشرة توابيت من تربة السحاب إثر صيحة أطلقتها روح الأرض.
تحدث سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة: “فنغ جيو غي، هل عقدت عزمك حقاً على أن تحل محلي وتحضر هذا المزاد؟”
فاضت تلك التوابيت بهالات خالدة ناصعة البياض كالغيوم، وتشكلت سحب رقيقة وتلاشت فوق أسطحها باستمرار، في تجلٍ واضح لأثر حركة قاتلة خالدة معينة.
“هذه حركة وجه مألوف بشكل غامض.” كشف فنغ جيو غي عن الجواب.
عند فتح غطاء كل تابوت، ظهر سيد الغو الخالد نائماً في سبات عميق بداخله.
احتوى كل تابوت على أسير من أسياد الغو الخالدين. وبمجموع ثلاثة عشر تابوتاً، يعني ذلك ثلاثة عشر سيد غو خالداً!
أما الجاني الحقيقي وراء هذه المعمعة، الخالد الزومبي فانغ يوان، فوصل بالفعل إلى أرض لانغ يا المباركة.
رغم استعداد فانغ يوان النفسي المسبق، تملكه الذهول الشديد إثر معاينته هذا العدد الضخم.
الفصل 744 – وجه مألوف بشكل غامض
“كل هذا العدد من الأسرى؟” وسع فانغ يوان عينيه، متكلفاً تعبيراً مبالغاً فيه إلى حد ما.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
قهقه روح أرض لانغ يا بزهو واعتزاز، إذ راق له رؤية الصدمة تعلو محيا فانغ يوان، وهز رأسه مردداً: “من تراني أكون؟ فكر في الأمر ملياً! أسياد الغو الخالدون هؤلاء انتحروا باختيارهم حين تجرأوا على غزو أرضي المباركة. وبيعهم كسلع هو العقاب الرادع الذي يستحقونه.”
أومأ الأمير فنغ شيان برأسه مراراً: “إن موقري المرتبة التاسعة عباقرة فذون لا يجاريهم أحد، وأساليبهم خارقة لحدود المألوف. مع هذه الحركة، لن أخشى عليك الانكشاف.”
رمق فانغ يوان روح أرض لانغ يا بنظرة ذات مغزى عميق.
ضم فنغ جيو غي قبضتيه متحدثاً بصدق خالص: “لا يقارن ذلك بما قدمته أنت والأختان الصغيرتان؛ فقد اخترتم الصعود إلى عالم الخالدين في السهول الشمالية في سبيل مهمة بيت تقارب الروح الكبرى، وظللتم متوارين هنا لمئات السنين، وإني لأكنّ لكم إعجاباً وتقديراً عظيمين.”
في الظاهر، لم تضم أرض لانغ يا المباركة سوى اثني عشر وحشاً مقفراً. ولصد موجات الهجوم الثلاث التي شنتها تلك القوة الغامضة، لم تكفِ هذه المجموعة وحدها بأي حال. يرجح أن أساليب روح أرض لانغ يا الحقيقية تكمن في مجموعته الثمينة من ديدان الغو الخالدة.
ثمة مثال حي حاضر أمام الأعين: زعيمة تحالف زومبي السهول الشمالية، شيطانة السماء المشتعلة، أقرضت عشيرة يوان غو خالداً. ولما كانت شيطانة السماء المشتعلة غائبة في البحر الشرقي، استأثرت عشيرة يوان بالغو الخالد ورفضت إعادته إلى تحالف الزومبي رغم مطالبتهم الحثيثة به كل عام.
“تراودني بعض الاستنتاجات؛ عدد ديدان الغو الخالدة في أرض لانغ يا المباركة يفوق حتماً ما أملك منها بأشواط. كما يبدو أن بين ديدان الغو الخالدة أو الحركات القاتلة الخالدة التي يحوزها روح الأرض، واحدة على الأقل تمتلك القدرة المتخصصة على أسر أسياد الغو الخالدين أحياء.” فكر فانغ يوان في نفسه.
“هذه حركة وجه مألوف بشكل غامض.” كشف فنغ جيو غي عن الجواب.
إن احتجاز مثل هذا الحشد من الأسرى الخالدين أمر خارق للعادة تماماً.
عند فتح غطاء كل تابوت، ظهر سيد الغو الخالد نائماً في سبات عميق بداخله.
فقد أُسر معظم أسياد الغو الخالدين المهاجمين، ولم يُقتل سوى عدد نزر منهم خلال المعارك.
قطب فانغ يوان حاجبيه هو الآخر، والتزم الصمت وهو يرنو إلى أسرى أسياد الغو الخالدين الراقدين في سبات التوابيت.
تفقد فانغ يوان التوابيت واحداً تلو الآخر بعناية.
عند فتح غطاء كل تابوت، ظهر سيد الغو الخالد نائماً في سبات عميق بداخله.
أبصر بعض الوجوه المألوفة، مثل خالدات هوا هاي الثلاث، والمنعزل هونغ يو، وغوي وانغ. أما الباقون، فعرفه بهم روح أرض لانغ يا؛ فظهر سيد الغو الخالد من مسار المعدن تي جيا تسي، وسيد الغو الخالد من مسار الاستعباد الخالد العظيم شيويه شيونغ، وخبير مسار الخشب مو ديان تسانغ، ومزارعون منفردون ذائعو الصيت في السهول الشمالية كحكماء اللامبالاة الأربعة، فضلاً عن سيد غو خالد في المرتبة السابعة يُدعى وو هاو والملقب بـ يد الرعد الهادر، وتمتع بقوة قتالية في الطبقة المتوسطة للمرتبة السابعة.
قهقه روح أرض لانغ يا بزهو واعتزاز، إذ راق له رؤية الصدمة تعلو محيا فانغ يوان، وهز رأسه مردداً: “من تراني أكون؟ فكر في الأمر ملياً! أسياد الغو الخالدون هؤلاء انتحروا باختيارهم حين تجرأوا على غزو أرضي المباركة. وبيعهم كسلع هو العقاب الرادع الذي يستحقونه.”
اتسعت آفاق فانغ يوان وانفتحت بصيرته؛ وسواء في حياته السابقة أو الحالية، هذه أول مرة يشهد فيها اجتماع مثل هذا الحشد الغفير من الأسرى ذوي البأس الشديد معاً في موضع واحد.
بدا الأمر وكأن أسياد الغو الخالدين فقدوا قيمتهم السامية، فصاروا يشبهون رؤوس الملفوف المعروضة للبيع في الأسواق الشعبية.
بدا الأمر وكأن أسياد الغو الخالدين فقدوا قيمتهم السامية، فصاروا يشبهون رؤوس الملفوف المعروضة للبيع في الأسواق الشعبية.
رمق فانغ يوان روح أرض لانغ يا بنظرة ذات مغزى عميق.
تبدد سرور فانغ يوان تدريجياً، وحلت محله أمارات القلق والجدية الصارمة.
اتسعت آفاق فانغ يوان وانفتحت بصيرته؛ وسواء في حياته السابقة أو الحالية، هذه أول مرة يشهد فيها اجتماع مثل هذا الحشد الغفير من الأسرى ذوي البأس الشديد معاً في موضع واحد.
فالقدرة على حشد هذه القوى الغاشمة ومهاجمة أرض لانغ يا المباركة مرات متتالية جعلت قلب فانغ يوان يرتعد من سطوة تلك القوة الغامضة المتوارية خلف الكواليس.
“أما حركة وجه مألوف، فلا تشوبها هذه النقيصة بتاتاً. حتى لو لم يكن الأداء دقيقاً، لن يشعر الآخرون بغرابة مفاجئة، بل تؤثر على إدراك الناس ونفوسهم. حتى لو تحولتَ لشخص لا وجود له، فسيشعرون كأنك صديقهم أو من معارفهم.”
“في اللحظة التي أبيعهم فيها، سأغدو شوكة دامية في حلق تلك القوة الغامضة.” تحسس فانغ يوان التابوت وهو يتنفس الصعداء.
اتسعت آفاق فانغ يوان وانفتحت بصيرته؛ وسواء في حياته السابقة أو الحالية، هذه أول مرة يشهد فيها اجتماع مثل هذا الحشد الغفير من الأسرى ذوي البأس الشديد معاً في موضع واحد.
لكن أمام مثل هذه الأرباح الفلكية، ومهما بلغت عظمة تلك القوة الغامضة وسطوتها، حسم فانغ يوان أمره بالمضي قدماً في الأمر دون تراجع.
لم يخفِ الأمير فنغ شيان حديثه عن مرافقتيه الخالدتين، ولم يطرأ أي تبدل على ملامحهما، بما في ذلك سيدة السيف يو لان.
فلم يعتد الخوف من المتاعب أو ركوب الأخطار الجسيمة.
إلا أن بيت تقارب الروح قاد المخطط الرامي إلى إسقاط مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ولإتمام تلك الخطة المحكمة، لزم إرسال الأمير فنغ شيان إلى السهول الشمالية.
إنه رجل ينتمي إلى المسار الشيطاني، ويقتات على المغامرة والمجازفة.
وبينما استخدمت الجنية لي شان غو كأس المنظور المتحرك للتواصل مع فانغ يوان أثناء سفرها، ظهر شخص في قاعة مدخل مغارة سماء فنغ شيان عقب مغادرتها وتشين باي شنغ.
فإن آثر يوماً تجنب المخاطرة، فذلك لا يعني سوى أن المنافع المرجوة منها لم تكفِ لتحريك سكونه.
اتضح أن فنغ جيو غي تحول إلى نسخة طبق الأصل من سيدة السيف يو لان، شابَهها بإتقان مذهل كأنهما توأمان متطابقان تماماً.
سأل فانغ يوان روح أرض لانغ يا: “لقد استجوبتهم بقسوة بالغة ووظفت أساليب لا حصر لها، ألم تظفر بأي مكاسب مفيدة من وراء ذلك؟”
احتوى كل تابوت على أسير من أسياد الغو الخالدين. وبمجموع ثلاثة عشر تابوتاً، يعني ذلك ثلاثة عشر سيد غو خالداً!
لوّح روح أرض لانغ يا بيده نافياً: “كلا، لا شيء بتاتاً. اجتمع هؤلاء الخالدون لدوافع متباينة وظروف شتى. وتولى ثلاثة أشخاص محوريين التواصل معهم وتنظيم الهجوم، إلى جانب تزويدهم بمعلومات استخباراتية عن أرض لانغ يا المباركة. بيد أن هؤلاء الخالدين الثلاثة لقوا حتفهم بالفعل في خضم المعركة؛ ورغم ضبطي لضرباتي، عجزت عن منع موتهم. وعقب هلاكهم، غدا المشهد غريباً وشاذاً، إذ اضمحلت أرواحهم وفنيت بالكامل، حتى أنني لم أعثر على شظية واحدة متبقية من أرواحهم.”
اتضح أن فنغ جيو غي تحول إلى نسخة طبق الأصل من سيدة السيف يو لان، شابَهها بإتقان مذهل كأنهما توأمان متطابقان تماماً.
مع بلوغه ختام كلامه، تقطبت أسارير روح أرض لانغ يا تدريجياً.
الفصل 744 – وجه مألوف بشكل غامض
قطب فانغ يوان حاجبيه هو الآخر، والتزم الصمت وهو يرنو إلى أسرى أسياد الغو الخالدين الراقدين في سبات التوابيت.
تفقد فانغ يوان التوابيت واحداً تلو الآخر بعناية.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
إلا أن بيت تقارب الروح قاد المخطط الرامي إلى إسقاط مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، ولإتمام تلك الخطة المحكمة، لزم إرسال الأمير فنغ شيان إلى السهول الشمالية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أما حركة وجه مألوف، فلا تشوبها هذه النقيصة بتاتاً. حتى لو لم يكن الأداء دقيقاً، لن يشعر الآخرون بغرابة مفاجئة، بل تؤثر على إدراك الناس ونفوسهم. حتى لو تحولتَ لشخص لا وجود له، فسيشعرون كأنك صديقهم أو من معارفهم.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ارتدى رداءً أحمر وأبيض، منتصباً كرمح أو سيف. بدت حاجباه كالنصال، وومض ضوء إلهي في عينيه؛ وخلف مظهره الودود ثقة مطلقة بالنفس، ممتلكاً هيبة تنين جبار يجوب الآفاق بلا منازع.
ارتدى رداءً أحمر وأبيض، منتصباً كرمح أو سيف. بدت حاجباه كالنصال، وومض ضوء إلهي في عينيه؛ وخلف مظهره الودود ثقة مطلقة بالنفس، ممتلكاً هيبة تنين جبار يجوب الآفاق بلا منازع.
