المزاد
الفصل 747: المزاد (1)
وقف الجبل عالياً فوق الغيوم ، في القمة ، كان هناك بركة تشبه المرآة ، تعكس آثار الغيوم في السماء.
كانت هذه الأرض المباركة تشن وو ، مقر قبيلة يوان الشمالية في السهول الشمالية.
ولكن بغض النظر عن مقدار الضجة التي سببها ، لم يكن في البحيرة في هذه القمة الجبلية أي تموجات ، كانت هادئة مثل المرآة.
أحضر تشين باي شنغ فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى قاعة المزاد.
لم يكن لقب يوان نادرًا ، فقد كان عاديًا جدًا ، في الحدود الجنوبية ، البحر الشرقي ، الصحراء الغربية ، كان موجودًا في جميع المناطق الخمس. ولكن في السهول الشمالية ، كان لقب يوان أكثر أهمية بكثير ، فقد مثل قوة خارقة وسلطة عليا.
أكثر ما لفت الأنظار هنا لم يكن بط المياه ، والنوارس ، أو الأسماك ، بل كان القصب الأحمر القرمزي.
نظر يوان تشي إلى شخصية الشيخ السامي الأول عندما اختفى في الأفق.
في السماء فوق الماء ، كان رجل عجوز يرتدي ثيابًا يلوح برمحه ، وكانت هالته كبيرة بينما قام بجلد تيارات الرياح التي تحرك الغيوم.
كانت هناك مضيفة بجانب العالم. كانت ملامح وجهها خلابة ، وجلدها أبيض كالثلج ، وكانت تحمل وعاءً صغيرًا أثناء سكب النبيذ في كأس النبيذ.
“يعود قارب لب ماغنوليا إلى وطن زهرة اللوتس ، ويغني في القاعة حتى وقت متأخر من الليل.”
كان الرجل العجوز ذو شعر أبيض ولكنه كان مفعمًا بالحيوية ، وكان جسده يتحرك ، أحيانًا بسرعة البرق ، وأحيانًا بطيئا مثل الصخرة. مع رمح في يده ، مده مثل حركة التنين ، كان سرياليا للغاية.
كانت هذه الأرض المباركة تشن وو ، مقر قبيلة يوان الشمالية في السهول الشمالية.
ولكن بغض النظر عن مقدار الضجة التي سببها ، لم يكن في البحيرة في هذه القمة الجبلية أي تموجات ، كانت هادئة مثل المرآة.
‘خطأ.”
“إنني أتطلع إلى ذلك ، هذا المزاد الذي يشارك فيه جميع أبطال السهول الشمالية تقريبًا! رحّب سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة حيث تراجع الضيف المحترم ببصره ، وأصبحت لهجته متحمسة.
كانت حياة البحيرة مليئة بالحياة ، وكانت الأعشاب البحرية تتحرك بدون أي تيارات فيها. شاهدت مجموعة كبيرة من الشبوط الرجل العجوز ذو الثوب الأبيض يلوح برمحه تحت الماء ، يفتحون أفواههم باستمرار وهم يتحدثون الواحد تلو الآخر.
لم يكن لدى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ أي سبب ليقولوا لا. بعد دخولهم غرفهم السرية ، فتحت أرض باي شنغ المباركة مدخلها ودعت العديد من أسياد الغو الخالدين للدخول.
“إن هذا الغو الخالد الجرس السماوي قوي جدًا. لقد قمت بتنشيط خمسة بالمئة فقط من قوته ، ولكن تحولت أمعائي الخمسة وتدفق دمي إلى الوراء ، على الرغم من أنني كنت أفعّل أيضًا حركة دفاعية قاتلة من الدرجة الأولى ”.
“أيها العجوز يوان ، لقد رقصت جيدًا ، لقد كان مشهدًا جيدًا.”
“مهارات الرمح هذه ليست سيئة ، كان لديك أثر ظل داوي الرمح.”
…
“مم ، تم سحب الرمح بشكل كبير للغاية ، وكانت الزاوية بعيدة قليلاً.”
“الضيف المحترم لديه حكم رائع.” أومأ سيد غو خالد برتبة سابعة إلى جانبه برأسه في الاتفاق: “كانت تصرفات تشين باي شنغ حقا مصدر ضجة كبيرة ، وكانت طريقة رائعة لحماية نفسه. أنا ، مورونغ جين شياو ، معجب بأفعاله بشكل كبير. “
ذهب فانغ يوان وتاي باي يون شنغ معًا ، ولم يسافروا في السهول الشمالية ، وبدلاً من ذلك ، دخلوا الأرض المباركة للجنية لي شان واستخدموا غو حفرة الأرض للوصول إلى أرض باي تشنغ المباركة.
“أيها اللورد، لقد أخبرتني في وقت سابق ، لذلك أنا هنا لتذكيرك بعدم تفويت المزاد”. كان يوان تشي محترمًا للغاية.
بسماع كلمات الشبوط ، أوقف الرجل العجوز تحركاته ، وهبط بجانب البركة.
كان الرمح الطويل في يديه لا يزال يعطي ضوءًا أبيض ساطعًا ، وتحول إلى غو ودخل رداءه. بعد ذلك ، أحترم الشبوط في البركة كما سأل: “هل لي أن أسأل ، التلويح الأفقي في وقت سابق ، لماذا كانت الزاوية بعيدة؟”
“لقد استخدمت الكثير من القوة!”
“وحشي للغاية ، لقد فقدت نعمتك.”
“أيها اللورد، لقد أخبرتني في وقت سابق ، لذلك أنا هنا لتذكيرك بعدم تفويت المزاد”. كان يوان تشي محترمًا للغاية.
“أيها العجوز ، أنت عجوز جداً ومع ذلك مشاكس ، يجب أن تأكل بعض الأعشاب البحرية لخفضه.”
وتحدث الشبوط بلا انقطاع وانتقد دون قيود.
أسماك الشبوط هذه لم تكن عادية ، جلدها أبيض كالثلج ، في حين كانت قشورها سوداء مثل الحبر. شكل الأسود والأبيض تباينًا واضحًا ، ولم يكن هناك لون آخر. أطلق الناس عليهم الشبوط القتالي الحقيقي ، وقد ولدوا من السماء والأرض ، وكان كل منهم ملك وحش متحورًا.
“أيها العجوز يوان ، لقد رقصت جيدًا ، لقد كان مشهدًا جيدًا.”
فكر الرجل العجوز في ذلك قبل رفع إصبعه ، باستخدام ذراعه بدلاً من الرمح ، وممارسة حركاته: “هل هذا جيد؟”
“أيها العجوز يوان ، لقد رقصت جيدًا ، لقد كان مشهدًا جيدًا.”
“لا.”
لاحظ سيد الغو الخالد من الصف الثامن قبل أن يقول مع بعض الذهول: “هذا المشهد له كل من الروعة والعظمة ، والطبيعة المتميزة مخفية بعمق. استنادًا إلى هذا المنظر ، من الواضح أن هذا تشين باي شينغ هو شخص دقيق على الرغم من عظمته ، فهو غير مقيد ولكن لديه أيضًا عقل متخبط. لا عجب أنه يمكن أن يسبب مثل هذه الضجة وعقد هذا المزاد الكبير “.
‘خطأ.”
غادر الغو الخالد لغة البشر ، وانتهت مناقشات الشبوط القتالي الحقيقي. يمكن للمرء أن يسمع فقاعات طفيفة فقط عندما فتحوا أفواههم.
“اوه؟ كان هناك شيء من هذا القبيل ، نسيت تقريبا … وهذا يعني أن المزاد سيحدث قريبا؟ ” ربت أول شيخ من قبيلة يوان جبينه.
“عجوز ، أنت غبي جدا!”
تكلم الشبوط الواحد تلو الآخر ، وبخ الرجل العجوز.
ذهب فانغ يوان وتاي باي يون شنغ معًا ، ولم يسافروا في السهول الشمالية ، وبدلاً من ذلك ، دخلوا الأرض المباركة للجنية لي شان واستخدموا غو حفرة الأرض للوصول إلى أرض باي تشنغ المباركة.
لم يكن لدى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ أي سبب ليقولوا لا. بعد دخولهم غرفهم السرية ، فتحت أرض باي شنغ المباركة مدخلها ودعت العديد من أسياد الغو الخالدين للدخول.
في هذا الوقت ، جاء سيد غو خالد من قبيلة يوان ، يوان تشي ، وهو يركض ، وسمع انتقادات الشبوط القتالي الحقيقية ، ولم يشعر بأي شيء غريب. وقد احترم الرجل العجوز كما قال ببراعة: “تحية للشيخ السامي الأول.”
“الأخ تشين ، نلتقي مرة أخرى.” قام فانغ يوان بإحكام قبضته لتحية تشين باي شنغ.
كان الرجل الأبيض العجوز يرتدي ثياب الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان ، حيث احتل المرتبة السابعة في مستوى الزراعة مع ذروة قوة المعركة. عندما رأى شخصًا ما قادمًا ، عبس حزينًا: “الصغير يوان تشي ، لماذا أنت هنا؟ ألم أقل أنه عندما أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لا أريد أن يزعجني أحد. “
“أيها اللورد، لقد أخبرتني في وقت سابق ، لذلك أنا هنا لتذكيرك بعدم تفويت المزاد”. كان يوان تشي محترمًا للغاية.
بعد أن انتهى العالم من تلاوة قصيدته ، حمل المخطوطة وهو ينظر إليها أثناء الإمساك بكوب النبيذ على الطاولة. لقد شرب الخمر دون أن ينظر إليه ، بعد أن امتصه ، قال: “على الرغم من أن النبيذ جيد ، إلا أنه لم يتبقى الكثير. خلال هذا المزاد ، يجب أن نطلب المزيد من الجرار من هذا الشخص. هونغ شيو ، ستذهبين معي في هذه الرحلة ، دع تيان شيانغ يبقى هنا ويحرس الأرض المباركة. “
“اوه؟ كان هناك شيء من هذا القبيل ، نسيت تقريبا … وهذا يعني أن المزاد سيحدث قريبا؟ ” ربت أول شيخ من قبيلة يوان جبينه.
ضحك يوان تشي بمرارة: “أيها اللورد ، اليوم هو يوم المزاد”.
الفصل 747: المزاد (1)
“آه؟ الوقت يمر بسرعة! لاد ، شكرا لتذكيرك ، عندما أعود ، سأكافئك. ها أنا ذاهب.” بقول ذلك ، لوح الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان بأكمامه وطار غو خالد من البركة.
“هاهاها ، البحر الشرقي غني بالموارد ، ويخرج عدد لا يحصى من الأبطال من هناك. الضيف الموقر هو حاكم المنطقة ، يسيطر على البحر الزجاجي بأكمله ، على الرغم من أن السهول الشمالية لديها العديد من المواهب ، هناك عدد قليل يستحق تلقي إطرائك. ” قال مورونغ جين شياو باحترام.
“إن هذا الغو الخالد الجرس السماوي قوي جدًا. لقد قمت بتنشيط خمسة بالمئة فقط من قوته ، ولكن تحولت أمعائي الخمسة وتدفق دمي إلى الوراء ، على الرغم من أنني كنت أفعّل أيضًا حركة دفاعية قاتلة من الدرجة الأولى ”.
هذا الغو كان يسمى لغة البشر ، يمكنه تحويل كلمات الوحوش إلى كلمات بشرية.
بسماع كلمات الشبوط ، أوقف الرجل العجوز تحركاته ، وهبط بجانب البركة.
غادر الغو الخالد لغة البشر ، وانتهت مناقشات الشبوط القتالي الحقيقي. يمكن للمرء أن يسمع فقاعات طفيفة فقط عندما فتحوا أفواههم.
‘خطأ.”
بسماع كلمات الشبوط ، أوقف الرجل العجوز تحركاته ، وهبط بجانب البركة.
جمع الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان غو لغة البشر وطار ، وتحول إلى ضوء.
تسبح مجموعة الشبوط حول بعضها البعض ، بعد بعض المناقشات ، شعروا بالملل وسبحوا.
قام عالم بتحريك رأسه حوله وهو يمسك بمخطوطة ، جالسًا في جناح مع زهور اللوتس في الماء ، وروى في هذه الليلة الهادئة ، حيث هبت الرياح وانتشر العطر.
نظر يوان تشي إلى شخصية الشيخ السامي الأول عندما اختفى في الأفق.
“الشيخ السامي الأول لا يزال هو نفسه.” تنهد وهو يلوح باكمامه في البركة.
“لا يوجد خيار. لدي مثل هذه الكنوز القيمة ، مع مستواي الزراعي المنخفض ، لا يمكنني المجيء إلى هنا إلا من خلال هذه الطريقة لتقليل المخاطر “. ضحك فانغ يوان عمدا بمرارة.
تسبح مجموعة الشبوط حول بعضها البعض ، بعد بعض المناقشات ، شعروا بالملل وسبحوا.
هبت الرياح وتحركت الغيوم ، غطت سحابة بيضاء سميكة وأخفت هذا المكان المهم في منطقة قبيلة يوان.
“إذن سأختار غرفة سرية.” قال فانغ يوان.
قام عالم بتحريك رأسه حوله وهو يمسك بمخطوطة ، جالسًا في جناح مع زهور اللوتس في الماء ، وروى في هذه الليلة الهادئة ، حيث هبت الرياح وانتشر العطر.
لاحظ سيد الغو الخالد من الصف الثامن قبل أن يقول مع بعض الذهول: “هذا المشهد له كل من الروعة والعظمة ، والطبيعة المتميزة مخفية بعمق. استنادًا إلى هذا المنظر ، من الواضح أن هذا تشين باي شينغ هو شخص دقيق على الرغم من عظمته ، فهو غير مقيد ولكن لديه أيضًا عقل متخبط. لا عجب أنه يمكن أن يسبب مثل هذه الضجة وعقد هذا المزاد الكبير “.
…
“يعود قارب لب ماغنوليا إلى وطن زهرة اللوتس ، ويغني في القاعة حتى وقت متأخر من الليل.”
“البحيرة تعكس الصفصاف المحاط بالضباب الخفيف ، والجبال بعيدة تشبه ملامح اللحية التي تتجعد بشكل جميل مثل القمر الأصفر.”
تسبح مجموعة الشبوط حول بعضها البعض ، بعد بعض المناقشات ، شعروا بالملل وسبحوا.
رن الغو الخالد الجرس السماوي في ذهن سيد الغو الخالد هي لانغ زي.
قام عالم بتحريك رأسه حوله وهو يمسك بمخطوطة ، جالسًا في جناح مع زهور اللوتس في الماء ، وروى في هذه الليلة الهادئة ، حيث هبت الرياح وانتشر العطر.
“عجوز ، أنت غبي جدا!”
كانت هناك مضيفة بجانب العالم. كانت ملامح وجهها خلابة ، وجلدها أبيض كالثلج ، وكانت تحمل وعاءً صغيرًا أثناء سكب النبيذ في كأس النبيذ.
ولكن بغض النظر عن مقدار الضجة التي سببها ، لم يكن في البحيرة في هذه القمة الجبلية أي تموجات ، كانت هادئة مثل المرآة.
بعد أن انتهى العالم من تلاوة قصيدته ، حمل المخطوطة وهو ينظر إليها أثناء الإمساك بكوب النبيذ على الطاولة. لقد شرب الخمر دون أن ينظر إليه ، بعد أن امتصه ، قال: “على الرغم من أن النبيذ جيد ، إلا أنه لم يتبقى الكثير. خلال هذا المزاد ، يجب أن نطلب المزيد من الجرار من هذا الشخص. هونغ شيو ، ستذهبين معي في هذه الرحلة ، دع تيان شيانغ يبقى هنا ويحرس الأرض المباركة. “
“نعم ، سيدى الشاب.” شعرت المصاحبة بسعادة غامرة بينما ردت بسرعة.
وقف الجبل عالياً فوق الغيوم ، في القمة ، كان هناك بركة تشبه المرآة ، تعكس آثار الغيوم في السماء.
…
دينغ دينغ دينغ…
رن الغو الخالد الجرس السماوي في ذهن سيد الغو الخالد هي لانغ زي.
…
جلس على الأرض ، وفتح عينيه مع تدفق الدم من فتحاته السبع.
“أيها العجوز ، أنت عجوز جداً ومع ذلك مشاكس ، يجب أن تأكل بعض الأعشاب البحرية لخفضه.”
“إن هذا الغو الخالد الجرس السماوي قوي جدًا. لقد قمت بتنشيط خمسة بالمئة فقط من قوته ، ولكن تحولت أمعائي الخمسة وتدفق دمي إلى الوراء ، على الرغم من أنني كنت أفعّل أيضًا حركة دفاعية قاتلة من الدرجة الأولى ”.
“أتساءل من هذا؟” استدار تشين باي شينغ ، ونظر إلى تاي باي يون شينغ الذي كان بجوار فانغ يوان.
ضحك هي لانغ زي بشكل شرير ، عاد تدفق دمه إلى طبيعته ، في أنفاس قليلة من الوقت ، كان الأمر كما لو أنه لم يصب بأذى.
“هذه القوة ، لا داعي للقلق بشأن عدم تداول الغو الخالد من قبل أي شخص.” وقف وطار نحو مستنقع القصب القرمزي.
…
كانت حياة البحيرة مليئة بالحياة ، وكانت الأعشاب البحرية تتحرك بدون أي تيارات فيها. شاهدت مجموعة كبيرة من الشبوط الرجل العجوز ذو الثوب الأبيض يلوح برمحه تحت الماء ، يفتحون أفواههم باستمرار وهم يتحدثون الواحد تلو الآخر.
“هذا هو مستنقع القصب القرمزي ؟ المشهد رائع هنا. ” كان سيد غو خالد من الدرجة الثامنة يرتدي قبعة طويلة ووجه عام كان ينظر إلى أسفل مستنقع القصب القرمزي تحته.
“في هذا المزاد ، غيرت الأرض المباركة لتشكيل قاعة المزاد الضخمة هذه.” قدم تشين باي شنغ.
لكن كل ما رآه كان قصبًا ينمو ، مع ممرات مائية معقدة ومتشابكة ، تشبه المتاهة.
“إذن سأختار غرفة سرية.” قال فانغ يوان.
ولكن بغض النظر عن مقدار الضجة التي سببها ، لم يكن في البحيرة في هذه القمة الجبلية أي تموجات ، كانت هادئة مثل المرآة.
“إنني أتطلع إلى ذلك ، هذا المزاد الذي يشارك فيه جميع أبطال السهول الشمالية تقريبًا! رحّب سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة حيث تراجع الضيف المحترم ببصره ، وأصبحت لهجته متحمسة.
كانت هناك مضيفة بجانب العالم. كانت ملامح وجهها خلابة ، وجلدها أبيض كالثلج ، وكانت تحمل وعاءً صغيرًا أثناء سكب النبيذ في كأس النبيذ.
أكثر ما لفت الأنظار هنا لم يكن بط المياه ، والنوارس ، أو الأسماك ، بل كان القصب الأحمر القرمزي.
“أيها العجوز ، أنت عجوز جداً ومع ذلك مشاكس ، يجب أن تأكل بعض الأعشاب البحرية لخفضه.”
ظهر عدد لا يحصى من القصب من الماء بقوة ، على ما يبدو يحمل العظمة والجرأة ، كان يفرض ويتوسع دون حد ، بموقف الملك ، أخضعوا جميع الكائنات الحية هنا وأخذوها لأنفسهم.
كان الرجل الأبيض العجوز يرتدي ثياب الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان ، حيث احتل المرتبة السابعة في مستوى الزراعة مع ذروة قوة المعركة. عندما رأى شخصًا ما قادمًا ، عبس حزينًا: “الصغير يوان تشي ، لماذا أنت هنا؟ ألم أقل أنه عندما أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لا أريد أن يزعجني أحد. “
“بغض النظر عن مدى تفوقك ، هناك دائمًا شخص أفضل منك. ولكن إذا كان لدي قوة معركة الأخ ، فلن أخشى “. رد فانغ يوان بسرعة ، من حيث المهارات الشخصية ، لم يكن أقل شأنا من تشين باي شنغ.
لاحظ سيد الغو الخالد من الصف الثامن قبل أن يقول مع بعض الذهول: “هذا المشهد له كل من الروعة والعظمة ، والطبيعة المتميزة مخفية بعمق. استنادًا إلى هذا المنظر ، من الواضح أن هذا تشين باي شينغ هو شخص دقيق على الرغم من عظمته ، فهو غير مقيد ولكن لديه أيضًا عقل متخبط. لا عجب أنه يمكن أن يسبب مثل هذه الضجة وعقد هذا المزاد الكبير “.
“الضيف المحترم لديه حكم رائع.” أومأ سيد غو خالد برتبة سابعة إلى جانبه برأسه في الاتفاق: “كانت تصرفات تشين باي شنغ حقا مصدر ضجة كبيرة ، وكانت طريقة رائعة لحماية نفسه. أنا ، مورونغ جين شياو ، معجب بأفعاله بشكل كبير. “
كان الرجل العجوز ذو شعر أبيض ولكنه كان مفعمًا بالحيوية ، وكان جسده يتحرك ، أحيانًا بسرعة البرق ، وأحيانًا بطيئا مثل الصخرة. مع رمح في يده ، مده مثل حركة التنين ، كان سرياليا للغاية.
“إنني أتطلع إلى ذلك ، هذا المزاد الذي يشارك فيه جميع أبطال السهول الشمالية تقريبًا! رحّب سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة حيث تراجع الضيف المحترم ببصره ، وأصبحت لهجته متحمسة.
“البحيرة تعكس الصفصاف المحاط بالضباب الخفيف ، والجبال بعيدة تشبه ملامح اللحية التي تتجعد بشكل جميل مثل القمر الأصفر.”
“هاهاها ، البحر الشرقي غني بالموارد ، ويخرج عدد لا يحصى من الأبطال من هناك. الضيف الموقر هو حاكم المنطقة ، يسيطر على البحر الزجاجي بأكمله ، على الرغم من أن السهول الشمالية لديها العديد من المواهب ، هناك عدد قليل يستحق تلقي إطرائك. ” قال مورونغ جين شياو باحترام.
“إن هذا الغو الخالد الجرس السماوي قوي جدًا. لقد قمت بتنشيط خمسة بالمئة فقط من قوته ، ولكن تحولت أمعائي الخمسة وتدفق دمي إلى الوراء ، على الرغم من أنني كنت أفعّل أيضًا حركة دفاعية قاتلة من الدرجة الأولى ”.
من كلماته ، بدا أن هذا الضيف الغامض لم يكن سيد غو خالداً من السهول الشمالية ، فقد جاء من البحر الشرقي!
“أيها العجوز ، أنت عجوز جداً ومع ذلك مشاكس ، يجب أن تأكل بعض الأعشاب البحرية لخفضه.”
…
“الأخ تشين ، نلتقي مرة أخرى.” قام فانغ يوان بإحكام قبضته لتحية تشين باي شنغ.
“إذن سأختار غرفة سرية.” قال فانغ يوان.
لاحظ سيد الغو الخالد من الصف الثامن قبل أن يقول مع بعض الذهول: “هذا المشهد له كل من الروعة والعظمة ، والطبيعة المتميزة مخفية بعمق. استنادًا إلى هذا المنظر ، من الواضح أن هذا تشين باي شينغ هو شخص دقيق على الرغم من عظمته ، فهو غير مقيد ولكن لديه أيضًا عقل متخبط. لا عجب أنه يمكن أن يسبب مثل هذه الضجة وعقد هذا المزاد الكبير “.
“هاهاها ، الأخ شا ، لقد كنت في انتظارك. لكنني لم أتوقع منك أن تأتي مباشرة من جانب الجنية لي شان “. كان تشين باي شنغ متحمسًا للغاية ، حيث أمسك بذراعي فانغ يوان ، كما لو اعتبره حقًا كأخ.
لاحظ سيد الغو الخالد من الصف الثامن قبل أن يقول مع بعض الذهول: “هذا المشهد له كل من الروعة والعظمة ، والطبيعة المتميزة مخفية بعمق. استنادًا إلى هذا المنظر ، من الواضح أن هذا تشين باي شينغ هو شخص دقيق على الرغم من عظمته ، فهو غير مقيد ولكن لديه أيضًا عقل متخبط. لا عجب أنه يمكن أن يسبب مثل هذه الضجة وعقد هذا المزاد الكبير “.
ذهب فانغ يوان وتاي باي يون شنغ معًا ، ولم يسافروا في السهول الشمالية ، وبدلاً من ذلك ، دخلوا الأرض المباركة للجنية لي شان واستخدموا غو حفرة الأرض للوصول إلى أرض باي تشنغ المباركة.
بعد أن انتهى العالم من تلاوة قصيدته ، حمل المخطوطة وهو ينظر إليها أثناء الإمساك بكوب النبيذ على الطاولة. لقد شرب الخمر دون أن ينظر إليه ، بعد أن امتصه ، قال: “على الرغم من أن النبيذ جيد ، إلا أنه لم يتبقى الكثير. خلال هذا المزاد ، يجب أن نطلب المزيد من الجرار من هذا الشخص. هونغ شيو ، ستذهبين معي في هذه الرحلة ، دع تيان شيانغ يبقى هنا ويحرس الأرض المباركة. “
بموافقتهم السابقة وغو تعهد الجبل ، تم إنشاء الأراضي المباركة للجنية لي شان وتشين باي شنغ مع زوج من قاع الأرض ، مما يسمح لهما بالاتصال.
أحضر فانغ يوان التوابيت السحابية الثلاثة عشر النائمة ووصل إلى الأرض المباركة من خلال هذا المسار ، حيث التقى تشين باي شنغ مرة أخرى.
“لا يوجد خيار. لدي مثل هذه الكنوز القيمة ، مع مستواي الزراعي المنخفض ، لا يمكنني المجيء إلى هنا إلا من خلال هذه الطريقة لتقليل المخاطر “. ضحك فانغ يوان عمدا بمرارة.
وقف الجبل عالياً فوق الغيوم ، في القمة ، كان هناك بركة تشبه المرآة ، تعكس آثار الغيوم في السماء.
“هذه القوة ، لا داعي للقلق بشأن عدم تداول الغو الخالد من قبل أي شخص.” وقف وطار نحو مستنقع القصب القرمزي.
“لا تكن شقيقًا متواضعًا ، فأنت مخفي جيدًا ، وعمقك لا يمكن فهمه. فقط أنت وعلاقة الجنية لي شان ، من يجرؤ على استهدافك؟ ” قال تشين باي شنغ باحترام.
كان الرجل الأبيض العجوز يرتدي ثياب الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان ، حيث احتل المرتبة السابعة في مستوى الزراعة مع ذروة قوة المعركة. عندما رأى شخصًا ما قادمًا ، عبس حزينًا: “الصغير يوان تشي ، لماذا أنت هنا؟ ألم أقل أنه عندما أمارس فنون الدفاع عن النفس ، لا أريد أن يزعجني أحد. “
“لا ، لا ، أنا أشعر بالإطراء”. استجاب تاي باي يون شنغ بسرعة.
“بغض النظر عن مدى تفوقك ، هناك دائمًا شخص أفضل منك. ولكن إذا كان لدي قوة معركة الأخ ، فلن أخشى “. رد فانغ يوان بسرعة ، من حيث المهارات الشخصية ، لم يكن أقل شأنا من تشين باي شنغ.
“آه؟ الوقت يمر بسرعة! لاد ، شكرا لتذكيرك ، عندما أعود ، سأكافئك. ها أنا ذاهب.” بقول ذلك ، لوح الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان بأكمامه وطار غو خالد من البركة.
“أتساءل من هذا؟” استدار تشين باي شينغ ، ونظر إلى تاي باي يون شينغ الذي كان بجوار فانغ يوان.
“البحيرة تعكس الصفصاف المحاط بالضباب الخفيف ، والجبال بعيدة تشبه ملامح اللحية التي تتجعد بشكل جميل مثل القمر الأصفر.”
الآن ، استخدم تاي باي يون شينغ الوجه غير المألوف وتحول إلى رجل عجوز عادي ، وكان مظهره مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.
“أيها العجوز يوان ، لقد رقصت جيدًا ، لقد كان مشهدًا جيدًا.”
“هذا صديقي العزيز ، سيد الغو الخالد باي شينغ.” قدم فانغ يوان دون خوف.
جمع الشيخ السامي الأول لقبيلة يوان غو لغة البشر وطار ، وتحول إلى ضوء.
“باي شينغ … سامح جهلي ، لم أكن أعلم أن شخصًا من عيارك كان مخفيًا في سهولنا الشمالية.” أخذ تشين باي شنغ زمام المبادرة للترحيب.
ولكن بغض النظر عن مقدار الضجة التي سببها ، لم يكن في البحيرة في هذه القمة الجبلية أي تموجات ، كانت هادئة مثل المرآة.
ضحك يوان تشي بمرارة: “أيها اللورد ، اليوم هو يوم المزاد”.
“أيها العجوز ، أنت عجوز جداً ومع ذلك مشاكس ، يجب أن تأكل بعض الأعشاب البحرية لخفضه.”
“لا ، لا ، أنا أشعر بالإطراء”. استجاب تاي باي يون شنغ بسرعة.
أحضر تشين باي شنغ فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى قاعة المزاد.
“في هذا المزاد ، غيرت الأرض المباركة لتشكيل قاعة المزاد الضخمة هذه.” قدم تشين باي شنغ.
وتحدث الشبوط بلا انقطاع وانتقد دون قيود.
“الأخ تشين ، نلتقي مرة أخرى.” قام فانغ يوان بإحكام قبضته لتحية تشين باي شنغ.
“إنه أمر استثنائي للغاية ، هناك هالة رائعة للغاية ، كما هو متوقع من إعداد الأخ تشين”. ابتسم فانغ يوان وهو يشيد.
“أيها العجوز يوان ، لقد رقصت جيدًا ، لقد كان مشهدًا جيدًا.”
أظهر تشين باي شنغ تلميحًا من القلق والشك قائلاً: “ليس لدي خيار ، فقد دعوت جميع القوى الضخمة وخبراء لا حصر لهم في السهول الشمالية إلى هذا المزاد. بصفتي الشخص المسؤول ، إذا كان المزاد متعطلًا للغاية ، فسوف أسيء إليهم. بصراحة ، كان هناك ضغط كبير علي في هذه الأيام الأخيرة ، بالكاد استطعت النوم. لحسن الحظ ، مع الأخ شا ، ستكون الأراضي المباركة بالتأكيد عنصرًا رائجًا عند طرح المزاد ، لا يمكنني الانتظار لرؤية هذه الضجة. أتساءل عما إذا كان لديك الكثير؟ “
أظهر تشين باي شنغ تلميحًا من القلق والشك قائلاً: “ليس لدي خيار ، فقد دعوت جميع القوى الضخمة وخبراء لا حصر لهم في السهول الشمالية إلى هذا المزاد. بصفتي الشخص المسؤول ، إذا كان المزاد متعطلًا للغاية ، فسوف أسيء إليهم. بصراحة ، كان هناك ضغط كبير علي في هذه الأيام الأخيرة ، بالكاد استطعت النوم. لحسن الحظ ، مع الأخ شا ، ستكون الأراضي المباركة بالتأكيد عنصرًا رائجًا عند طرح المزاد ، لا يمكنني الانتظار لرؤية هذه الضجة. أتساءل عما إذا كان لديك الكثير؟ “
قام عالم بتحريك رأسه حوله وهو يمسك بمخطوطة ، جالسًا في جناح مع زهور اللوتس في الماء ، وروى في هذه الليلة الهادئة ، حيث هبت الرياح وانتشر العطر.
لم يقل فانغ يوان رقمًا ، بل ابتسم فقط كما قال: “الأخ تشين ، يمكنك أن تكون مرتاحًا حيال ذلك ، لا داعي للقلق.”
“هاها ، بالطبع لست قلقا.” تومض نظرة تشين باي شنغ ، لأنه لم يتمكن من التحقق من الإجابة ، غير الموضوع: “في هذا المزاد ، لدي القاعة الرئيسية والغرف الفردية والغرف السرية. يمكن أن تسمح القاعة الرئيسية بالتفاعل الحر ، والغرف الفردية مخصصة لـ أسياد الغو الخالدين مع مزاجات غريبة أو الذين يستمتعون بالوحدة. ستخفي الغرف السرية كل شيء عن هوية سيد الغو الخالد. لقد تمت كتابة هذه الترتيبات الثلاثة في محتوى التحالف منذ فترة طويلة ، ولا داعي لأن يقلق الأخ شا من أنني قمت ببعض الحيل وراء الكواليس. أتساءل ما هو الموقع الذي سيختاره الأخ شا؟ “
ذهب فانغ يوان وتاي باي يون شنغ معًا ، ولم يسافروا في السهول الشمالية ، وبدلاً من ذلك ، دخلوا الأرض المباركة للجنية لي شان واستخدموا غو حفرة الأرض للوصول إلى أرض باي تشنغ المباركة.
“اوه؟ كان هناك شيء من هذا القبيل ، نسيت تقريبا … وهذا يعني أن المزاد سيحدث قريبا؟ ” ربت أول شيخ من قبيلة يوان جبينه.
“هذه المواقع الثلاثة ، هل يمكن تبديلها حسب الرغبة خلال عملية المزاد؟” سأل فانغ يوان أولا.
قام عالم بتحريك رأسه حوله وهو يمسك بمخطوطة ، جالسًا في جناح مع زهور اللوتس في الماء ، وروى في هذه الليلة الهادئة ، حيث هبت الرياح وانتشر العطر.
أكثر ما لفت الأنظار هنا لم يكن بط المياه ، والنوارس ، أو الأسماك ، بل كان القصب الأحمر القرمزي.
“بالتاكيد. ولكن إذا كانت هناك غرفة سرية مشغولة بالفعل ، ما لم يوافق المالك ، فلا يمكن لأحد الدخول “. أجاب تشين باي شنغ.
“إذن سأختار غرفة سرية.” قال فانغ يوان.
تسبح مجموعة الشبوط حول بعضها البعض ، بعد بعض المناقشات ، شعروا بالملل وسبحوا.
“سأختار غرفة سرية أيضًا.” يتبع تاي باي يون شنغ وراءه.
“يعود قارب لب ماغنوليا إلى وطن زهرة اللوتس ، ويغني في القاعة حتى وقت متأخر من الليل.”
في هذا الوقت ، جاء سيد غو خالد من قبيلة يوان ، يوان تشي ، وهو يركض ، وسمع انتقادات الشبوط القتالي الحقيقية ، ولم يشعر بأي شيء غريب. وقد احترم الرجل العجوز كما قال ببراعة: “تحية للشيخ السامي الأول.”
أومأ تشين باي شنغ: “تم حجز الغرف السرية التسع الأولى بالفعل. سأعطيك الغرفتين العاشرة والحادية عشرة على التوالي ، ماذا عن ذلك؟ “
لم يكن لدى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ أي سبب ليقولوا لا. بعد دخولهم غرفهم السرية ، فتحت أرض باي شنغ المباركة مدخلها ودعت العديد من أسياد الغو الخالدين للدخول.
الفصل 747: المزاد (1)
