المزاد (4)
الفصل 750 – المزاد (4)
أخيرًا، صدح صوت تشين باي شينغ ليعلن في أرجاء القاعة: “والآن، نستهل رسميًا مزاد الغو الخالد!”
سارت الأمور بوتيرة متزنة وثابتة مع مرور الوقت، وتناقص توافد خوالد الغو تدريجيًا بعدما استقر معظم الحاضرين في مواضعهم؛ وبعد برهة وجيزة، أغلق تشين باي شينغ مدخل أرضه المباركة بإحكام تام.
تابع تاي باي يون شنغ مشيرًا بذكاء: “يضم المزاد حاليًا ثلاثة أقسام للمشاركين: بهو القاعة الرئيسية، والغرف المنفردة، والغرف السرية؛ فلو اختارتا غرفة سرية لدخلتا مباشرة عبر الممرات الخفية دون ظهور علني؛ غير أنه حتى لو دلفتا لغرفة سرية، فمن المستبعد ألا تبادر الجنية لي شان بتحيتنا وتطميننا؛ وهل لاحظت أمرًا لافتًا آخر؟ لا يوجد أي خالد غو ينتمي لقبيلة هي بين جموع الحاضرين في القاعة بأسرها.”
صعد تشين باي شينغ إلى المنصة المرتفعة المنتصبة في صدر القاعة الرئيسية، وأعلن بصوت جهوري موجز ومباشر: “أيها السيدات والسادة، لقد حان الوقت المضروب، ويبدأ المزاد رسميًا الآن!”
انشد انتباه تاي باي يون شنغ على الفور، وفكر في سريرته: “غيوم رئيس السماء… هذه سلعة شديدة النفع لأرض تاي باي المباركة.”، وبلا تردد، استخدم دودة الغو الفانية المجهزة في الغرفة السرية ليضع عرضه الأول.
أرسل تاي باي يون شنغ رسالة صوتية متسائلًا إلى فانغ يوان: “أمر مريب حقًا؛ لماذا لم تصل الجنية لي شان وهي لو لان حتى هذه اللحظة؟”
الأهم من ذلك كله، أن أحد خوالد الغو الأكفاء تولى تحسين تلك الوصفات وتطويرها لتلائم مواد العصر الراهن دون أي عناء؛ بخلاف الوصفات القديمة التي تطلب مواد نادرة للغاية أو منقرضة يصعب العثور عليها في زماننا.
رد فانغ يوان بهدوء: “أجل، يعتريني الاستغراب بدوري؛ فاستنادًا لطبيعة الجنية لي شان الاجتماعية وشهرتها الواسعة، يفترض أن تجلس في بهو القاعة الرئيسية فور وصولها؛ ومع ذلك لا نجد لها أي أثر بين الجالسين.”
أرسل تاي باي يون شنغ رسالة صوتية متسائلًا إلى فانغ يوان: “أمر مريب حقًا؛ لماذا لم تصل الجنية لي شان وهي لو لان حتى هذه اللحظة؟”
تابع تاي باي يون شنغ مشيرًا بذكاء: “يضم المزاد حاليًا ثلاثة أقسام للمشاركين: بهو القاعة الرئيسية، والغرف المنفردة، والغرف السرية؛ فلو اختارتا غرفة سرية لدخلتا مباشرة عبر الممرات الخفية دون ظهور علني؛ غير أنه حتى لو دلفتا لغرفة سرية، فمن المستبعد ألا تبادر الجنية لي شان بتحيتنا وتطميننا؛ وهل لاحظت أمرًا لافتًا آخر؟ لا يوجد أي خالد غو ينتمي لقبيلة هي بين جموع الحاضرين في القاعة بأسرها.”
“ألا تخجل من زيادة حجر واحد يتيم في محفل كهذا؟! ثلاثون حجر جوهر خالد!”
تمتم فانغ يوان متدبرًا العواقب: “حري بنا إرسال رسالة استفسار سريعة لاستجلاء حقيقة الموقف؛ فالجنية لي شان وهي لو لان مرتبطتان معنا بحلف جبل الثلج الوثيق، واحتمال خيانتهما مستبعد تمامًا؛ وإن واجهتا كمينًا مفاجئًا من هي تشنغ وأعوانه، فإن قوة الاثنتين وبأسهما كافيان لإرسال إشارة طلب النجدة على الأقل.”
صعد تشين باي شينغ إلى المنصة المرتفعة المنتصبة في صدر القاعة الرئيسية، وأعلن بصوت جهوري موجز ومباشر: “أيها السيدات والسادة، لقد حان الوقت المضروب، ويبدأ المزاد رسميًا الآن!”
بينما انخرط الاثنان في هذا التشاور السري عبر الرسائل الصوتية، عُرضت أولى سلع المزاد فوق المنصة أمام أنظار الجميع.
نجح عرض تاي باي يون شنغ في ردع معظم المزايدين، غير أن قلة واصلت التحدي ورفعت السعر تدريجيًا إلى ستة وستين حجر جوهر خالد.
أعلن تشين باي شينغ بصوت رنان: “يعلم الجميع قدر هذه السلعة النفيسة؛ إنها غيوم رئيس السماء؛ وحين تبسط في الآفاق، تستطيع الامتداد لأكثر من ألف وثلاثمائة كيلومتر مربع؛ ومثل هذه الكمية الضخمة من غيوم رئيس السماء نادرة الوجود حتى في سماء الكنز الصفراء! سعر الافتتاح عشرون حجر جوهر خالد، وكل مزايدة يجب ألا تقل عن خمسة أحجار إضافية؛ فليتفضل الجميع!”
هتف تشين باي شينغ: “ستة وستون حجر جوهر خالد… للمرة الأولى.”
انشد انتباه تاي باي يون شنغ على الفور، وفكر في سريرته: “غيوم رئيس السماء… هذه سلعة شديدة النفع لأرض تاي باي المباركة.”، وبلا تردد، استخدم دودة الغو الفانية المجهزة في الغرفة السرية ليضع عرضه الأول.
عقب جولة مزايدة محتدمة وسريعة، استقر القطيع في حوزة أحد خوالد الغو مقابل ثمانية وعشرين حجر جوهر خالد.
استشعر تشين باي شينغ العرض وأعلن في التو: “الغرفة السرية الحادية عشرة تزايد بثلاثين حجر جوهر خالد.”
فوجئ تاي باي يون شنغ بهذا التحول المباغت، فسارع بضخ عرضه عبر الغو الفاني دون تردد: “ستون حجر جوهر خالد.”
في اللحظة التالية، هتف خالد غو يسلك مسار السحاب جالس في القاعة الرئيسية: “خمسة وثلاثون حجر جوهر خالد.”
امتلك فانغ يوان بضع مئات من الأحجار فقط؛ وقد جرب المزايدة في جولات محدودة ومحسوبة، فظفر في نزر يسير وأخفق في معظمها، وظل يترقب الحدث الرئيسي بصبر وأناة وحذر.
ابتسم تاي باي يون شنغ وفعل دودة الغو ليرفع السعر مجددًا بمقدار عشرة أحجار دفعة واحدة، قائلًا: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد.”
“أعرض اثنين وثلاثين.”
مثل مبلغ خمسة وأربعين حجر جوهر خالد ثمنًا باهظًا يكفي لشراء جثة وحش مقفر بالكامل في السوق.
في تلك اللحظة، هتف تشين باي شينغ بالنداء الثالث: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد لقاء أكثر من ألف وثلاثمائة كيلومتر مربع من غيوم رئيس السماء… للمرة الثالـ…”
كزّ خالد مسار السحاب على أسنانه بتردد، ثم أحجم عن مواصلة المزايدة بعدما استشعر إصرار صاحب الغرفة السرية.
فكلما علت مرتبة الزراعة، تضاعفت الموارد وتراكمت الأصول؛ وافتقر خوالد الرتبة السادسة العاديون للأسس الراسخة، ولولا إتاحة تخفيض الأسعار بمقايضة الموارد لخرج جلهم من اللعبة مبكرًا دون جدوى.
فعلى الأرض تعيش وحوش رئيس الأرض، وفي السماء تحلق وحوش رئيس السماء في أسراب حرة؛ وضمن أرجاء السماوات التسع السحيقة، استوطنت أسراب وحوش رئيس السماء بدرجات متفاوتة في كل سماء من تلك السماوات.
في تلك اللحظة، هتف تشين باي شينغ بالنداء الثالث: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد لقاء أكثر من ألف وثلاثمائة كيلومتر مربع من غيوم رئيس السماء… للمرة الثالـ…”
تتشكل غيوم رئيس السماء المذكورة من زفير وحوش رئيس السماء، متكثفة ببطء عبر حقب زمنية مديدة وأعوام طوال.
فتاي باي يون شنغ ثري للغاية في واقعه، بل فاق فانغ يوان سيولة وملاءة مالية في ذلك الحين بمراحل.
تسهم هذه الغيوم في تشييد بيئة مثالية ملائمة داخل الفتحة الخالدة لمضاعفة إنتاج ديدان غو مسار السحاب؛ فإن عاش سرب من وحوش رئيس السماء في تلك البيئة السحابية، تضاعف الأثر بصورة إعجازية مذهلة، ومع حسن الإدارة يتفجر تدفق مستمر لا ينضب من غيوم رئيس السماء العالية الجودة.
فكل ما سبق في هذا اليوم لم يتعدَّ كونه مقدمة تمهيدية عادية، والحدث الأكبر يدشن فصوله الحاسمة الآن!
بيد أن الأجزاء السليمة المتبقية من السماوات التسع السحيقة لا يجرؤ على ارتيادها واستكشاف مجاهلها سوى كبار خوالد الغو من الرتبتين السابعة والثامنة ذوي البأس الشديد.
بينما انخرط الاثنان في هذا التشاور السري عبر الرسائل الصوتية، عُرضت أولى سلع المزاد فوق المنصة أمام أنظار الجميع.
فكل فرد من وحوش رئيس السماء يعد ملك وحوش متحولة يضاهي إمبراطور الوحوش العادي قوة؛ بينما يبلغ قائد كل سرب مرتبة الوحوش المقفرة الجبارة المهيبة.
أعلن تشين باي شينغ عن السلعة التالية مباشرة: “السلعة الثانية في المزاد قطيع نادر وضخم من ظباء الروح السوداء؛ ويبلغ تعداد هذا القطيع ثلاثمائة وعشرين ألف رأس، ويضم خمسة أباطرة وحوش أشداء؛ سعر الافتتاح عشرة أحجار جوهر خالد، وكل مزايدة يجب أن تزيد بأربعة أحجار على الأقل؛ ويتاح تخفيض الثمن لمن يقدم مرهم قوس قزح العمودي في المقايضة.”
صاح تشين باي شينغ حين رأى توقف المزايدات: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد… للمرة الأولى.”
تأمل فانغ يوان برهة وأجاب تاي باي يون شنغ: “أزهار السماء تنمو فوق الغيوم بالفعل، وتعد بواشق السحاب الطافية حاضنة مثالية لديدان غو مسار السحاب؛ أيها العجوز باي، هل تعتزم ممارسة مساري الزمن والسحاب معًا كمسارين متلازمين؟”
نقل تاي باي يون شنغ صوته لفانغ يوان بابتسامة دافئة: “تضم أرضي المباركة حاليًا مساحات شاسعة من شاي الكرة الطافية، وسأجني أول محصول وفير في نهاية هذا الشهر المبارك؛ وأعتزم جلب طيور الطنان اليشمية لاحقًا لتنشيط البيئة؛ فإن أضفت غيوم رئيس السماء، ستتوفر لي الأسس المتينة لاستقدام أزهار السماء وبواشق السحاب الطافية بسلاسة تامة؛ أخي الأصغر، رغم أنك ارتقيت لمرتبة الخلود بعدي، إلا أنك حزت خبرة عريضة في إدارة الأراضي المباركة عبر أرض هو الخالدة؛ فما رأيك في هذا المخطط الزراعي؟”
الفصل 750 – المزاد (4)
على المنصة، كرر تشين باي شينغ نداءه الحازم: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد… للمرة الثانية.”
الأهم من ذلك كله، أن أحد خوالد الغو الأكفاء تولى تحسين تلك الوصفات وتطويرها لتلائم مواد العصر الراهن دون أي عناء؛ بخلاف الوصفات القديمة التي تطلب مواد نادرة للغاية أو منقرضة يصعب العثور عليها في زماننا.
تأمل فانغ يوان برهة وأجاب تاي باي يون شنغ: “أزهار السماء تنمو فوق الغيوم بالفعل، وتعد بواشق السحاب الطافية حاضنة مثالية لديدان غو مسار السحاب؛ أيها العجوز باي، هل تعتزم ممارسة مساري الزمن والسحاب معًا كمسارين متلازمين؟”
نقل فانغ يوان صوته لتاي باي يون شنغ: “أيها العجوز باي، ما رأيك أن نتقاسم تكلفة الشراء ونشتريها معًا؟”
أجاب تاي باي يون شنغ بصراحة تامة ودون مواربة: “أجل؛ فقدراتي في مسار الزمن متخصصة في الشفاء والعلاج، فإن دعمتها بمسار السحاب، أمكنني سد النواقص الأخرى وتعزيز قدراتي القتالية والدفاعية.”
مثل مبلغ خمسة وأربعين حجر جوهر خالد ثمنًا باهظًا يكفي لشراء جثة وحش مقفر بالكامل في السوق.
فقد برع أصلًا في حركات مسار السحاب، وبلغ مقام سيد طيران متمرس يشهد له الجميع؛ ولاحقًا، أجرى صفقات مع ملك رجال الحبر في السهول الشمالية، مو تان سانغ، الذي باعه الحركة القاتلة حلقة السحاب التساعية بثمن بخس؛ مما عمق اهتمام تاي باي يون شنغ بمسار السحاب وشجعه على المضي فيه؛ ولهذا لم يجد فانغ يوان هذا الخيار غريبًا أو مستهجنًا.
سارت الأمور بوتيرة متزنة وثابتة مع مرور الوقت، وتناقص توافد خوالد الغو تدريجيًا بعدما استقر معظم الحاضرين في مواضعهم؛ وبعد برهة وجيزة، أغلق تشين باي شينغ مدخل أرضه المباركة بإحكام تام.
في تلك اللحظة، هتف تشين باي شينغ بالنداء الثالث: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد لقاء أكثر من ألف وثلاثمائة كيلومتر مربع من غيوم رئيس السماء… للمرة الثالـ…”
نقل تاي باي يون شنغ صوته لفانغ يوان بابتسامة دافئة: “تضم أرضي المباركة حاليًا مساحات شاسعة من شاي الكرة الطافية، وسأجني أول محصول وفير في نهاية هذا الشهر المبارك؛ وأعتزم جلب طيور الطنان اليشمية لاحقًا لتنشيط البيئة؛ فإن أضفت غيوم رئيس السماء، ستتوفر لي الأسس المتينة لاستقدام أزهار السماء وبواشق السحاب الطافية بسلاسة تامة؛ أخي الأصغر، رغم أنك ارتقيت لمرتبة الخلود بعدي، إلا أنك حزت خبرة عريضة في إدارة الأراضي المباركة عبر أرض هو الخالدة؛ فما رأيك في هذا المخطط الزراعي؟”
قاطعه صوت جهوري قادم من الغرفة المنفردة السابعة عشرة فجأة: “تمهل قليلًا، خمسة وخمسون حجر جوهر خالد.”
تأمل فانغ يوان برهة وأجاب تاي باي يون شنغ: “أزهار السماء تنمو فوق الغيوم بالفعل، وتعد بواشق السحاب الطافية حاضنة مثالية لديدان غو مسار السحاب؛ أيها العجوز باي، هل تعتزم ممارسة مساري الزمن والسحاب معًا كمسارين متلازمين؟”
فوجئ تاي باي يون شنغ بهذا التحول المباغت، فسارع بضخ عرضه عبر الغو الفاني دون تردد: “ستون حجر جوهر خالد.”
“ألا تخجل من زيادة حجر واحد يتيم في محفل كهذا؟! ثلاثون حجر جوهر خالد!”
بدد هذا العرض الحازم المرتفع أي رغبة في الشراء لدى سائر الحاضرين، ليظفر تاي باي يون شنغ ببغيته وينال غيوم رئيس السماء بالكامل.
رد فانغ يوان بهدوء: “أجل، يعتريني الاستغراب بدوري؛ فاستنادًا لطبيعة الجنية لي شان الاجتماعية وشهرتها الواسعة، يفترض أن تجلس في بهو القاعة الرئيسية فور وصولها؛ ومع ذلك لا نجد لها أي أثر بين الجالسين.”
أعلن تشين باي شينغ عن السلعة التالية مباشرة: “السلعة الثانية في المزاد قطيع نادر وضخم من ظباء الروح السوداء؛ ويبلغ تعداد هذا القطيع ثلاثمائة وعشرين ألف رأس، ويضم خمسة أباطرة وحوش أشداء؛ سعر الافتتاح عشرة أحجار جوهر خالد، وكل مزايدة يجب أن تزيد بأربعة أحجار على الأقل؛ ويتاح تخفيض الثمن لمن يقدم مرهم قوس قزح العمودي في المقايضة.”
لم يقتصر الانتعاش عليه وحده، بل انتفض سائر خوالد الغو في مقاعدهم وتأهبوا بحماسة عارمة وترقب شديد.
نَدَر وجود ظباء الروح السوداء في براري السهول الشمالية المفتوحة، وتدل ضخامة هذا القطيع الهائل على تربيته داخل الفتحة الخالدة لأحد الخوالد المقتدرين؛ وتستوطن ديدان مسار الروح أجساد تلك الظباء وتتكاثر فيها، مما استقطب اهتمام خوالد مسار الروح على وجه الخصوص ودفعهم للتنافس.
فكل فرد من وحوش رئيس السماء يعد ملك وحوش متحولة يضاهي إمبراطور الوحوش العادي قوة؛ بينما يبلغ قائد كل سرب مرتبة الوحوش المقفرة الجبارة المهيبة.
احتاج الخالد العارض للقطيع مادة صقل غو نادرة تدعى مرهم قوس قزح العمودي؛ لذا فُتح باب المزايدة بالأحجار أو بتقديم هذا المرهم النفيس.
صاح تشين باي شينغ حين رأى توقف المزايدات: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد… للمرة الأولى.”
عقب جولة مزايدة محتدمة وسريعة، استقر القطيع في حوزة أحد خوالد الغو مقابل ثمانية وعشرين حجر جوهر خالد.
علق خالد آخر بروية وحكمة: “ليست باهظة إن نظرت للأمر بعين الاستثمار الطويل الأجل؛ فغو شبر من الوقت يختصر زمن الصقل وله استخدامات واسعة النطاق، وخاصة لخوالد مسار الصقل؛ فيسعهم استرداد هذا المبلغ وتوفير أضعافه مع توالي السنين.”
تابع تشين باي شينغ مناديًا: “السلعة الثالثة مجموعة وصفات غو تنحدر من عصر العصور القديمة الوسطى، وتعرف باسم: شبر من الوقت؛ وتضم الوصفات الكاملة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة؛ ونقطتها الجوهرية الثمينة تكمن في تنقيح تلك الوصفات وتطويرها، لتغدو كافة مواد صقلها متاحة وشائعة في عصرنا الحاضر؛ وسعر البداية اثنان وعشرون حجر جوهر خالد، ويسعكم استخدام جلد الوحش المقفر أفعى الرؤوس الستة لخصم القيمة.”
تراجع خوالد الرتبة السادسة تدريجيًا من دائرة التنافس الشرس؛ فمدخرات خالد الرتبة السادسة العادي لا تتعدى بضع مئات من أحجار الجوهر الخالد؛ بينما يملك خالد الرتبة السابعة آلافًا أو عشرات الآلاف في يديه مباشرة؛ أما خوالد الرتبة الثامنة فيحوزون عشرات الآلاف بصورة مؤكدة، وتصل مدخرات من راكموا الأصول منهم عبر السنين الطويلة إلى مئات الآلاف من أحجار الجوهر الخالد.
ارتفعت الأصوات المتنافسة في القاعة فورًا:
احتاج الخالد العارض للقطيع مادة صقل غو نادرة تدعى مرهم قوس قزح العمودي؛ لذا فُتح باب المزايدة بالأحجار أو بتقديم هذا المرهم النفيس.
“ثلاثة وعشرون حجر جوهر خالد.”
في تلك اللحظة، هتف تشين باي شينغ بالنداء الثالث: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد لقاء أكثر من ألف وثلاثمائة كيلومتر مربع من غيوم رئيس السماء… للمرة الثالـ…”
“ألا تخجل من زيادة حجر واحد يتيم في محفل كهذا؟! ثلاثون حجر جوهر خالد!”
نقل تاي باي يون شنغ صوته لفانغ يوان بابتسامة دافئة: “تضم أرضي المباركة حاليًا مساحات شاسعة من شاي الكرة الطافية، وسأجني أول محصول وفير في نهاية هذا الشهر المبارك؛ وأعتزم جلب طيور الطنان اليشمية لاحقًا لتنشيط البيئة؛ فإن أضفت غيوم رئيس السماء، ستتوفر لي الأسس المتينة لاستقدام أزهار السماء وبواشق السحاب الطافية بسلاسة تامة؛ أخي الأصغر، رغم أنك ارتقيت لمرتبة الخلود بعدي، إلا أنك حزت خبرة عريضة في إدارة الأراضي المباركة عبر أرض هو الخالدة؛ فما رأيك في هذا المخطط الزراعي؟”
“أعرض اثنين وثلاثين.”
الأهم من ذلك كله، أن أحد خوالد الغو الأكفاء تولى تحسين تلك الوصفات وتطويرها لتلائم مواد العصر الراهن دون أي عناء؛ بخلاف الوصفات القديمة التي تطلب مواد نادرة للغاية أو منقرضة يصعب العثور عليها في زماننا.
شهدت هذه السلعة إقبالًا منقطع النظير فاق بكثير السلعتين السابقتين.
ذهل بعض خوالد الرتبة السادسة في القاعة: “ستة وستون حجر جوهر خالد لشراء وصفات غو فانية!”
فغو شبر من الوقت دودة غو تنتمي لمسار الزمن، لا تستخدم فوق أجساد البشر بل توظف فوق الأهداف والمواد الأخرى، وتستخدم على نطاق واسع في عمليات صقل الغو الكبرى؛ فعلى سبيل المثال، إذا تطلب صقل غو معين ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ بلياليها، فإن استخدام غو شبر من الوقت يسرع نضج دودة الغو وتحولها لتبلغ تلك المرحلة النهائية في لحظات وجيزة خاطفة، موفرًا وقت سيد الغو الثمين وجهده الكبير.
احتاج الخالد العارض للقطيع مادة صقل غو نادرة تدعى مرهم قوس قزح العمودي؛ لذا فُتح باب المزايدة بالأحجار أو بتقديم هذا المرهم النفيس.
حاز فانغ يوان في السابق وصفة غو قوة المجموعة المنحدرة من العصور القديمة السحيقة، ولم يتعدَّ سعرها في السوق حجرين من الجوهر الخالد؛ أما شبر من الوقت فتمثل مجموعة وصفات متكاملة من الرتبة الأولى شبر واحد حتى الرتبة الخامسة خمسة أشبار.
تألقت عينا فانغ يوان ببريق حاد ونظرة متوقدة: “لقد حان وقت العرض الحقيقي!”
الأهم من ذلك كله، أن أحد خوالد الغو الأكفاء تولى تحسين تلك الوصفات وتطويرها لتلائم مواد العصر الراهن دون أي عناء؛ بخلاف الوصفات القديمة التي تطلب مواد نادرة للغاية أو منقرضة يصعب العثور عليها في زماننا.
ابتسم تاي باي يون شنغ وفعل دودة الغو ليرفع السعر مجددًا بمقدار عشرة أحجار دفعة واحدة، قائلًا: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد.”
ضمنت هذه الميزة الجليلة قفزة سعرية هائلة، فتصاعدت العروض بسرعة جنونية حتى بلغت ثمانية وأربعين حجر جوهر خالد.
نَدَر وجود ظباء الروح السوداء في براري السهول الشمالية المفتوحة، وتدل ضخامة هذا القطيع الهائل على تربيته داخل الفتحة الخالدة لأحد الخوالد المقتدرين؛ وتستوطن ديدان مسار الروح أجساد تلك الظباء وتتكاثر فيها، مما استقطب اهتمام خوالد مسار الروح على وجه الخصوص ودفعهم للتنافس.
في تلك اللحظة، تدخل تاي باي يون شنغ بعرض حاسم وقوي: “ثمانية وخمسون حجر جوهر خالد.”
انشد انتباه تاي باي يون شنغ على الفور، وفكر في سريرته: “غيوم رئيس السماء… هذه سلعة شديدة النفع لأرض تاي باي المباركة.”، وبلا تردد، استخدم دودة الغو الفانية المجهزة في الغرفة السرية ليضع عرضه الأول.
رفع السعر بمقدار عشرة أحجار دفعة واحدة لترهيب المنافسين وإقصائهم عن الحلبة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فتاي باي يون شنغ ثري للغاية في واقعه، بل فاق فانغ يوان سيولة وملاءة مالية في ذلك الحين بمراحل.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
إذ حاز غو المشهد كما كان وغو الإنسان كما كان الخالدين، وهما من أرفع ديدان مسار الزمن العلاجية شأنًا، وحظي بطلب واسع وحفاوة بالغة في البحر الشرقي؛ وخاصة في استكشاف أرض يو لو المباركة؛ فرغم إخفاق الغزوة، فقد أنقذ حياة أحد الخوالد بواسطة غو الإنسان كما كان، ونفحه ذلك الخالد مائة حجر جوهر خالد كمكافأة فورية، مع وعد قاطع برد الجميل في المستقبل.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
الأهم من كل ذلك قاطبة، أن أرض تاي باي المباركة مفعمة بالحياة وتنتج جوهر العنب الأخضر الخالد بانتظام ودون توقف؛ وتتراكم مخزوناته من الجوهر يومًا بعد يوم لدرجة يعجز معها عن استهلاكها بأكملها في شؤونه.
“ألا تخجل من زيادة حجر واحد يتيم في محفل كهذا؟! ثلاثون حجر جوهر خالد!”
يزيد تدفق الوقت في أرض تاي باي المباركة ثلاثة وثلاثين ضعفًا عن العالم الخارجي، محاكيًا تقريبًا أرض هي لو لان المباركة الفائقة.
سارت الأمور بوتيرة متزنة وثابتة مع مرور الوقت، وتناقص توافد خوالد الغو تدريجيًا بعدما استقر معظم الحاضرين في مواضعهم؛ وبعد برهة وجيزة، أغلق تشين باي شينغ مدخل أرضه المباركة بإحكام تام.
فنقاء أرضه المباركة العالية واختصاصه في مسار الزمن منحه وفرة هائلة من موارد الزمن؛ فيوم واحد في العالم الخارجي يوازي شهرًا كاملًا داخل أرضه المباركة؛ وكل شهر يولد دفعة جديدة من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ مما جعل ما يجنيه تاي باي يون شنغ من الجوهر الخالد يفوق خوالد الرتبة السادسة العاديين بعدة أضعاف أو عشرة أضعاف في ذات المدة الزمنية!
تابع تشين باي شينغ مناديًا: “السلعة الثالثة مجموعة وصفات غو تنحدر من عصر العصور القديمة الوسطى، وتعرف باسم: شبر من الوقت؛ وتضم الوصفات الكاملة من الرتبة الأولى حتى الرتبة الخامسة؛ ونقطتها الجوهرية الثمينة تكمن في تنقيح تلك الوصفات وتطويرها، لتغدو كافة مواد صقلها متاحة وشائعة في عصرنا الحاضر؛ وسعر البداية اثنان وعشرون حجر جوهر خالد، ويسعكم استخدام جلد الوحش المقفر أفعى الرؤوس الستة لخصم القيمة.”
على النقيض من ذلك تمامًا، فرغم امتلاك فانغ يوان لتجارة غو الشجاعة المربحة، إلا أنه تكبد نفقات طائلة ومتنوعة، وخاصة التحويل الإجباري المستمر لأحجار الجوهر الخالد إلى جوهر عنب أخضر خالد لتسيير شؤونه وأبحاثه.
تراجع خوالد الرتبة السادسة تدريجيًا من دائرة التنافس الشرس؛ فمدخرات خالد الرتبة السادسة العادي لا تتعدى بضع مئات من أحجار الجوهر الخالد؛ بينما يملك خالد الرتبة السابعة آلافًا أو عشرات الآلاف في يديه مباشرة؛ أما خوالد الرتبة الثامنة فيحوزون عشرات الآلاف بصورة مؤكدة، وتصل مدخرات من راكموا الأصول منهم عبر السنين الطويلة إلى مئات الآلاف من أحجار الجوهر الخالد.
ففتحته الخالدة ميتة وعاجزة عن إنتاج الجوهر بذاتها، بل تتآكل وتتقلص مساحتها بمرور الوقت، لتمثل قيدًا خانقًا وعقبة كبرى في طريقه.
لم يقتصر الانتعاش عليه وحده، بل انتفض سائر خوالد الغو في مقاعدهم وتأهبوا بحماسة عارمة وترقب شديد.
نجح عرض تاي باي يون شنغ في ردع معظم المزايدين، غير أن قلة واصلت التحدي ورفعت السعر تدريجيًا إلى ستة وستين حجر جوهر خالد.
أخيرًا، صدح صوت تشين باي شينغ ليعلن في أرجاء القاعة: “والآن، نستهل رسميًا مزاد الغو الخالد!”
ذهل بعض خوالد الرتبة السادسة في القاعة: “ستة وستون حجر جوهر خالد لشراء وصفات غو فانية!”
فكل ما سبق في هذا اليوم لم يتعدَّ كونه مقدمة تمهيدية عادية، والحدث الأكبر يدشن فصوله الحاسمة الآن!
علق خالد آخر بروية وحكمة: “ليست باهظة إن نظرت للأمر بعين الاستثمار الطويل الأجل؛ فغو شبر من الوقت يختصر زمن الصقل وله استخدامات واسعة النطاق، وخاصة لخوالد مسار الصقل؛ فيسعهم استرداد هذا المبلغ وتوفير أضعافه مع توالي السنين.”
أجاب تاي باي يون شنغ بصراحة تامة ودون مواربة: “أجل؛ فقدراتي في مسار الزمن متخصصة في الشفاء والعلاج، فإن دعمتها بمسار السحاب، أمكنني سد النواقص الأخرى وتعزيز قدراتي القتالية والدفاعية.”
هتف تشين باي شينغ: “ستة وستون حجر جوهر خالد… للمرة الأولى.”
“ثلاثة وعشرون حجر جوهر خالد.”
نقل فانغ يوان صوته لتاي باي يون شنغ: “أيها العجوز باي، ما رأيك أن نتقاسم تكلفة الشراء ونشتريها معًا؟”
كزّ خالد مسار السحاب على أسنانه بتردد، ثم أحجم عن مواصلة المزايدة بعدما استشعر إصرار صاحب الغرفة السرية.
تهلل تاي باي يون شنغ بالبشر: “أخي الأصغر، إن كانت لديك الرغبة في اقتنائها فهذا أمر ممتاز للغاية.”
فتاي باي يون شنغ ثري للغاية في واقعه، بل فاق فانغ يوان سيولة وملاءة مالية في ذلك الحين بمراحل.
رفع تاي باي يون شنغ السعر مباشرة إلى ثمانية وستين حجرًا؛ وزايد خالد آخر بإضافة حجر واحد؛ ليحسم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ الصفقة بسعر سبعين حجر جوهر خالد وينالا وصفات شبر من الوقت كاملة دون منازع.
أرسل تاي باي يون شنغ رسالة صوتية متسائلًا إلى فانغ يوان: “أمر مريب حقًا؛ لماذا لم تصل الجنية لي شان وهي لو لان حتى هذه اللحظة؟”
توالت الساعات تلو الساعات، وبيعت الكنوز والتحف النادرة تباعًا فوق المنصة.
ففتحته الخالدة ميتة وعاجزة عن إنتاج الجوهر بذاتها، بل تتآكل وتتقلص مساحتها بمرور الوقت، لتمثل قيدًا خانقًا وعقبة كبرى في طريقه.
اشتدت حدة التنافس في بهو القاعة والتهبت الأجواء الحماسية؛ وفقد بعض الخوالد هدوءهم المعهود ودخلوا في مشادات كلامية حادة؛ ورغم رصانتهم المألوفة، إلا أن الإغراءات الكبرى والمكاسب السانحة المعروضة أمام أعينهم أفقدتهم صوابهم وأشعلت الحماسة في عروقهم.
تمتم فانغ يوان متدبرًا العواقب: “حري بنا إرسال رسالة استفسار سريعة لاستجلاء حقيقة الموقف؛ فالجنية لي شان وهي لو لان مرتبطتان معنا بحلف جبل الثلج الوثيق، واحتمال خيانتهما مستبعد تمامًا؛ وإن واجهتا كمينًا مفاجئًا من هي تشنغ وأعوانه، فإن قوة الاثنتين وبأسهما كافيان لإرسال إشارة طلب النجدة على الأقل.”
عقب بيع عشرات السلع الثمينة، استنفد بعض صغار الخوالد طاقتهم المالية وعجزوا عن الاستمرار في الحلبة، فلاح الشحوب والإنهاك على وجوههم وتصبب العرق من جباههم.
فنقاء أرضه المباركة العالية واختصاصه في مسار الزمن منحه وفرة هائلة من موارد الزمن؛ فيوم واحد في العالم الخارجي يوازي شهرًا كاملًا داخل أرضه المباركة؛ وكل شهر يولد دفعة جديدة من جوهر العنب الأخضر الخالد؛ مما جعل ما يجنيه تاي باي يون شنغ من الجوهر الخالد يفوق خوالد الرتبة السادسة العاديين بعدة أضعاف أو عشرة أضعاف في ذات المدة الزمنية!
فالمزايدة في هذا المحفل لم تكن مجرد استعراض للثروة فحسب، بل حربًا نفسية ضروسًا تستنزف الأعصاب والطاقات الذهنية.
في تلك اللحظة، تدخل تاي باي يون شنغ بعرض حاسم وقوي: “ثمانية وخمسون حجر جوهر خالد.”
تراجع خوالد الرتبة السادسة تدريجيًا من دائرة التنافس الشرس؛ فمدخرات خالد الرتبة السادسة العادي لا تتعدى بضع مئات من أحجار الجوهر الخالد؛ بينما يملك خالد الرتبة السابعة آلافًا أو عشرات الآلاف في يديه مباشرة؛ أما خوالد الرتبة الثامنة فيحوزون عشرات الآلاف بصورة مؤكدة، وتصل مدخرات من راكموا الأصول منهم عبر السنين الطويلة إلى مئات الآلاف من أحجار الجوهر الخالد.
يزيد تدفق الوقت في أرض تاي باي المباركة ثلاثة وثلاثين ضعفًا عن العالم الخارجي، محاكيًا تقريبًا أرض هي لو لان المباركة الفائقة.
فكلما علت مرتبة الزراعة، تضاعفت الموارد وتراكمت الأصول؛ وافتقر خوالد الرتبة السادسة العاديون للأسس الراسخة، ولولا إتاحة تخفيض الأسعار بمقايضة الموارد لخرج جلهم من اللعبة مبكرًا دون جدوى.
أعلن تشين باي شينغ عن السلعة التالية مباشرة: “السلعة الثانية في المزاد قطيع نادر وضخم من ظباء الروح السوداء؛ ويبلغ تعداد هذا القطيع ثلاثمائة وعشرين ألف رأس، ويضم خمسة أباطرة وحوش أشداء؛ سعر الافتتاح عشرة أحجار جوهر خالد، وكل مزايدة يجب أن تزيد بأربعة أحجار على الأقل؛ ويتاح تخفيض الثمن لمن يقدم مرهم قوس قزح العمودي في المقايضة.”
امتلك فانغ يوان بضع مئات من الأحجار فقط؛ وقد جرب المزايدة في جولات محدودة ومحسوبة، فظفر في نزر يسير وأخفق في معظمها، وظل يترقب الحدث الرئيسي بصبر وأناة وحذر.
الأهم من ذلك كله، أن أحد خوالد الغو الأكفاء تولى تحسين تلك الوصفات وتطويرها لتلائم مواد العصر الراهن دون أي عناء؛ بخلاف الوصفات القديمة التي تطلب مواد نادرة للغاية أو منقرضة يصعب العثور عليها في زماننا.
أخيرًا، صدح صوت تشين باي شينغ ليعلن في أرجاء القاعة: “والآن، نستهل رسميًا مزاد الغو الخالد!”
على المنصة، كرر تشين باي شينغ نداءه الحازم: “خمسة وأربعون حجر جوهر خالد… للمرة الثانية.”
تألقت عينا فانغ يوان ببريق حاد ونظرة متوقدة: “لقد حان وقت العرض الحقيقي!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يقتصر الانتعاش عليه وحده، بل انتفض سائر خوالد الغو في مقاعدهم وتأهبوا بحماسة عارمة وترقب شديد.
رفع تاي باي يون شنغ السعر مباشرة إلى ثمانية وستين حجرًا؛ وزايد خالد آخر بإضافة حجر واحد؛ ليحسم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ الصفقة بسعر سبعين حجر جوهر خالد وينالا وصفات شبر من الوقت كاملة دون منازع.
فكل ما سبق في هذا اليوم لم يتعدَّ كونه مقدمة تمهيدية عادية، والحدث الأكبر يدشن فصوله الحاسمة الآن!
تراجع خوالد الرتبة السادسة تدريجيًا من دائرة التنافس الشرس؛ فمدخرات خالد الرتبة السادسة العادي لا تتعدى بضع مئات من أحجار الجوهر الخالد؛ بينما يملك خالد الرتبة السابعة آلافًا أو عشرات الآلاف في يديه مباشرة؛ أما خوالد الرتبة الثامنة فيحوزون عشرات الآلاف بصورة مؤكدة، وتصل مدخرات من راكموا الأصول منهم عبر السنين الطويلة إلى مئات الآلاف من أحجار الجوهر الخالد.
إنها مقايضة الغو الخالد!
“أعرض اثنين وثلاثين.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تراجع خوالد الرتبة السادسة تدريجيًا من دائرة التنافس الشرس؛ فمدخرات خالد الرتبة السادسة العادي لا تتعدى بضع مئات من أحجار الجوهر الخالد؛ بينما يملك خالد الرتبة السابعة آلافًا أو عشرات الآلاف في يديه مباشرة؛ أما خوالد الرتبة الثامنة فيحوزون عشرات الآلاف بصورة مؤكدة، وتصل مدخرات من راكموا الأصول منهم عبر السنين الطويلة إلى مئات الآلاف من أحجار الجوهر الخالد.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في تلك اللحظة، تدخل تاي باي يون شنغ بعرض حاسم وقوي: “ثمانية وخمسون حجر جوهر خالد.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تمتم فانغ يوان متدبرًا العواقب: “حري بنا إرسال رسالة استفسار سريعة لاستجلاء حقيقة الموقف؛ فالجنية لي شان وهي لو لان مرتبطتان معنا بحلف جبل الثلج الوثيق، واحتمال خيانتهما مستبعد تمامًا؛ وإن واجهتا كمينًا مفاجئًا من هي تشنغ وأعوانه، فإن قوة الاثنتين وبأسهما كافيان لإرسال إشارة طلب النجدة على الأقل.”
بدد هذا العرض الحازم المرتفع أي رغبة في الشراء لدى سائر الحاضرين، ليظفر تاي باي يون شنغ ببغيته وينال غيوم رئيس السماء بالكامل.
