الفصل 769 – اختبار الغو الخالد
أرض هو الخالدة المباركة.
انتصب جبل بلوري شامخ في قلب أرض هو الخالدة المباركة؛ وهو جبل أسطوري بديع مدون في سفر سجلات رين زو الخالد، ومشهور في أرجاء العالم باسم جبل دانغ هون.
حلق فانغ يوان في الفضاء متطلعًا إلى جبل دانغ هون بهيئته الحقيقية، متمثلًا في جسد عملاق مرعب قارب ارتفاعه ستة أمتار، يبرز منه ثمانية أذرع وحشية غليظة، بوجه أخضر داكن تكشر شفتاه عن أنياب بارزة كالخناجر وعيون تشع ببريق جليدي غائر.
ورغم ضخامته المرعبة تلك، بدا فانغ يوان ضئيلًا كالنملة حين قورن بمهابة جبل دانغ هون وعظمته الشاهقة.
لمعت عينا فانغ يوان ببريق ساطع وهو يرمق الجبل البلوري الرابض أسفله، ثم أخذ نفسًا عميقًا وفعّل غو سحب الجبل الخالد المستقر في فتحته الخالدة.
في اللحظة التالية، انفجرت قوة غاشمة مهيبة لا شكل لها من أعماق كيانه، متدفقة كالسيل الجارف الصاخب نحو جبل دانغ هون.
بسط فانغ يوان أذرعه الثمانية في وقفة عناق هائلة، وكأنه يطوق جسمًا أسطوريًا عملاقًا بين راحتيه المفتوحتين نحو الفضاء.
هدير مباغت…
في البداية، انطلق الصوت كدمدمة خافتة تكاد لا تُسمع من أعماق التربة؛ بيد أن الصدى سرعان ما تصاعد بعنفوان عارم حتى اضطرب الأثير المحيط واهتزت أرجاء الأرض المباركة بأكملها.
تمثل المصدر المنبعث منه هذا الزئير المزلزل في جبل دانغ هون بذاته.
تحت تأثير القوة الخفية للغو الخالد الذي فعله فانغ يوان، شرع هذا الجبل البلوري العملاق الرابض منذ الأزل في الاهتزاز والارتفاع ببطء شديد عن موقعه.
كز فانغ يوان على أسنانه بقوة، وتضخمت العضلات في أذرعه الثمانية كالكتل الصخرية الصلبة وبرزت عروقها الخضراء كالأفاعي الملتوية.
لم يقتصر الإجهاد الشديد على ذراعيه، بل استُنفرت عضلات جسده بأكمله لتبلغ ذروة الشد، وانطلقت أصوات طقطقة مسموعة من عظامه تحت وطأة ذلك الحمل الخرافي الهائل.
بفضل جهوده الجبارة وعزيمته الفولاذية، ارتفع جبل دانغ هون تدريجيًا عن الأديم حتى بلغ علو خمسة أو ستة أمتار في كبد الفضاء.
راقبت روح أرض هو الخالدة الصغيرة هذا المشهد الخارق للعادة بعينين متسعتين مذهولتين، وفم فاغر من فرط الدهشة والانبهار بعظمة سيدها الجديد.
“ارتفع!” لم يشأ فانغ يوان الاكتفاء بهذا القدر، بل عزم على استكشاف أقصى طاقة يتيحها هذا الغو الخالد، فصدح صوته الجهوري بأمر صارم ملأ الآفاق.
أخذت خيوط من الضوء الساطع البهيج تتلألأ وتنبثق بغزارة من مسام جسده وبنيانه الداخلي.
انتشرت تلك الأشعة المتألقة في كافة أرجاء بدنه، لكنها لم تكن متقاربة أو متراصة، بل بدت متباعدة بوضوح وتناثرت في مواضع متباينة دون ترتيب منتظم.
ازداد توهج خيوط الضوء إشراقًا وضياء؛ وفي الوقت ذاته، تضاعفت السرعة التي يرفع بها فانغ يوان جبل دانغ هون في الهواء.
فبعدما كان الجبل المهيب يرتقي بوصة إثر بوصة ببطء وتثاقل، بات الآن يرتفع قدمًا تلو قدم في الفضاء المفتوح بحركة تصاعدية مطردة.
خلال تفعيله لغو سحب الجبل الخالد، عكف فانغ يوان على مراقبة جسده وبنيته السطحية بدقة متناهية.
تلك الأشعة اللامعة المتوهجة على بدنه لم تكن سوى تجسيد لعلامات داو مسار القوة المحفورة في لحمه وعظامه وروحه.
غطت علامات داو مسار القوة جسده كاملًا دون نسق هندسي محدد؛ فتشابك بعضها معًا في كتل متراصة، بينما تناثر البعض الآخر فرادى كالنجوم المتباعدة في سماء ليلية.
“فعّلتُ غو سحب الجبل الخالد بأقصى طاقتي، فانعكست علامات داو مسار القوة الكامنة في بدني بصورة حية وواضحة للعيان.” تفكر فانغ يوان في أعماق خاطره متأملًا هذا التناغم.
صمد فانغ يوان لفترة وجيزة، حتى بدأت سائر عظام بدنه تطلق طقطقات حادة متتابعة وارتجفت أذرعه الثمانية بعنف تحت وطأة الضغط الماحق، فأدرك بلوغه الحد الأقصى لطاقته الحالية وبادر بإنزال جبل دانغ هون برفق وحذر.
استقر الجبل البلوري الضخم على الأديم، محدثًا دويًا هائلًا تردد صداه في أرجاء الأرض المباركة كصاعقة أرضية مباغتة، ونفض سحبًا كثيفة من الغبار في الهواء.
تلاحقت أنفاس فانغ يوان بصعوبة، وشعر ببدنه واهنًا خائر القوى، وانتشرت تمزقات عضلية وكسور دقيقة في أنحاء جسده تحت وطأة ذلك الثقل الأسطوري الجبار.
لكن عقب أنفاس معدودة، وبفضل القدرة التجديدية الخارقة لجسد الزومبي الخالد الميت، التأمت كافة الجروح العضلية والعظمية وتعافى كيانه بالكامل في لحظات.
استقرت أنفاس فانغ يوان، وأغمض عينيه ببطء مسترجعًا كافة تفاصيل التجربة بدقة متناهية وفحص رصين.
قبل استخدامه لغو سحب الجبل الخالد، أجرى تحليلات وافية في خاطره، لكن التجربة العملية ظلت الوسيلة الأصدق لتقييم النتائج بدقة.
“منذ ارتقائي إلى غو خالد في مسار القوة، لم تشهد علامات داو مسار القوة في بدني أي زيادة تُذكر؛ والاعتماد على علامات داو مسار القوة الحالية أتاح لي رفع جبل دانغ هون إلى هذه المسافة الشاهقة؛ وتلك لعمري نتيجة باهرة وممتازة بحق.” تفكر فانغ يوان برضا تام.
“تفعيل غو سحب الجبل الخالد يستنزف الجوهر الخالد باستمرار؛ وفي هذه التجربة الوجيزة وحدها، استهلكتُ ما يقارب حبتين كاملتين من جوهر العنب الأخضر الخالد.” رصد التكلفة بدقة.
“يبدو الاستهلاك مرتفعًا للغاية، بيد أن أخذ طبيعة جبل دانغ هون في الحسبان يجعل هذا البذل طبيعيًا ومبررًا تمامًا.” أدرك فانغ يوان.
فجبل دانغ هون نطاق منعزل فريد ينتج غو الشجاعة، ولا نظير له في سائر أرجاء السماء والأرض؛ فهو يحتضن أعدادًا فلكية من علامات داو مسار الأرض ومسار الروح، مما يجعله أثقل بمراحل لا تقاس من الجبال العادية ذات الحجم المماثل.
بناء على ذلك، استنتج فانغ يوان أن مهمة سحب الجبال الطبيعية الأخرى ونقلها ستكون أيسر بكثير من زحزحة جبل دانغ هون الاستثنائي.
“غو سحب الجبل ممتاز بحق.” فتح فانغ يوان عينيه بعد برهة وأثنى عليه بصوت خافت، ممتلئًا بالثقة في منفعته المستقبلية.
فالجبال في هذا العالم لا تُسحب أو تُنقل بسهولة أبدًا.
فكما تمتلك الأشجار الباسقة جذورًا تضرب في الأعماق، تحوز الجبال جذورًا جبلية تربطها بقلب الأرض وتصلها بطبقاتها السفلى؛ فإن نُقلت عشوائيًا، تلاشت الجبال وتصدعت في الحال وتلاشت هيبتها.
استنادًا إلى نظريات مسار التشي، يتألف العالم بأسره من تضافر تشي السماء وتشي الأرض وتكاملهما الدائم.
فالرياح والأمطار والرعود والبرق تنشأ من وفرة تشي السماء الممتزج بقدر ضئيل من تشي الأرض.
بينما تتشكل الجبال الشاهقة والتلال الراسخة من تكثف تشي الأرض مع شطر يسير من تشي السماء الخالص.
لطالما ظل الهدم أسهل بمراحل من البناء.
فالجبال والأنهار يسيرة التدمير والسحق بضربات الخوالد العنيفة، لكن نقلها سليمًا معافى معضلة كبرى استعصت على الكثيرين؛ إذ ترتبط جذور الجبال بتشي الأرض عميقًا، وزحزحتها دون تمزيق كيانها مهمة تعجز عنها سائر الوسائل التقليدية.
بيد أن غو سحب الجبل الخالد يمتلك قدرة إعجازية فريدة تتيح له فك هذا الارتباط بلباقة ودقة، ونزع الجبل من جذوره دون إلحاق أدنى ضرر بتماسكه وبنيانه الداخلي المتين.
“سحب الجبل، وسحب الماء… فلنجرب الآن غو سحب الماء الخالد.” لمعت الفكرة المشتعلة في ذهن فانغ يوان.
غادر قمة جبل دانغ هون، وبمساعدة روح أرض هو الخالدة الصغيرة، انتقل في ومضة عين خاطفة إلى الجزء الشرقي الشاسع من الأرض المباركة.
امتلأ الشطر الشرقي من أرض هو الخالدة بالبحيرات المترامية الأطراف بمختلف الأحجام والأنماط؛ وكان هذا الموطن الخصب المخصص لعناكب الماء وقبائل رجال الصخر العاملين بجد.
في الوقت الحاضر، احتضنت تلك البحيرات تجمعات وافرة ومزدهرة من أسماك الشبوط اليشمي الأزرق، وفقاعات الهواء العائمة، وأسماك الكيس الهوائي المتكاثرة.
فوق سطح تلك البحيرات، تجمعت سحب داكنة ممتدة كالبساط الكثيف المتصل في الأفق.
زُرعت فوق تلك الغيوم الداكنة كميات هائلة من عشب شظايا النجوم، مشكلة مروجًا خضراء بديعة معلقة في الهواء تومض ببريق النجوم الوضاء في عتمة الأفق.
هكذا، رغم كثافة السحب الداكنة فوق الجزء الشرقي، أضاء لمعان شظايا النجوم المياه الساكنة بالأسفل بجمال ساحر لا يوصف.
حلق فانغ يوان فوق كبرى تلك البحيرات الرقراقة، وبادر بتفعيل غو سحب الماء الخالد بحركة رشيقة.
انسابت قوة خفية لطيفة مماثلة واخترقت أعماق البحيرة الهادئة لتطوق مياهها من القاع إلى السطح.
رفع فانغ يوان يديه ببطء وثبات، وتصاعد خرير المياه فورًا بينما انتزعت مساحات هائلة من ماء البحيرة وارتفعت بأكملها نحو السماء ككتلة سائلة زرقاء معلقة في الهواء!
مقارنة بسحب جبل دانغ هون العتيد، شعر فانغ يوان بخفة وسلاسة فائقة في رفع مياه هذه البحيرة الضخمة وتحريكها كيفما شاء.
حافظت المياه المعلقة في الفضاء على صفائها وهيئتها الأصلية؛ وظلت أسراب الأسماك والضفادع والجمبري تسبح بداخلها بحرية وتلقائية ودون أدنى ارتباك.
بيد أنها عجزت عن اختراق حدود الحافة الخارجية؛ إذ طوقتها القوة الشفافة غير المرئية كحوض بلوري صلب محكم الإغلاق.
تحت تلك الكتلة المائية العائمة في الهواء، جف قاع البحيرة الأصلي تمامًا، وبدت حجارته وتربته عارية دون أن تتبقى فيها قطرة ماء واحدة تبلل الثرى.
حرك فانغ يوان أصابعه بطرق متباينة، فاستجابت القوة الخفية وتبدلت هيئة المياه المعلقة وفق إرادته ومراده؛ فتحولت تارة إلى شكل وحش بحري عملاق يفتح فكيه، وتارة إلى كرة مجوفة من المياه الصافية تسبح الكائنات في بطنها.
عقب تجريب عدة تحولات إبداعية، كف فانغ يوان عن تحريك أصابعه، وبسط قبضتيه ممارسًا ضغطًا تدريجيًا على الكتلة المائية في الأثير.
اضطربت مياه البحيرة وتموجت بأشكال شتى متداخلة وغريبة، كعين كائن أسطوري يحدق في السماء بتوجس.
“بديع، هذا رائع للغاية!” صفقت روح أرض هو الخالدة الصغيرة بيديها وضحكت ببهجة طفولية وهي تتابع المشهد بعينين تفيضان بالانبهار.
“نقل الجبال وقلب البحار، هذه هي القدرة الحقيقية لخوالد الغو!” تطلع تاي باي يون شنغ الواقف إلى جوارهما وتنهد بانبهار وخشوع.
حرك فانغ يوان أفكاره مجددًا، فهبطت مياه البحيرة الهائلة برفق ونعومة مستقرة في حوضها الأصلي دون أن تفقد سمكة واحدة أو تفيض قطرة على الحواف.
“هذان الغوان الخالدان لمسار القوة يتخصصان في قوى نوعية محددة؛ أحدهما يستهدف السلاسل الجبلية والتضاريس الصخرية، والآخر يختص بالبحار والبحيرات والأنهار المائية.” أدرك فانغ يوان خصائصهما بجلاء تام.
تلك هي القوة القتالية الحقيقية التي تليق بخوالد الغو وتفصلهم عن سائر الفانين.
فبمقدورهم سحق أسياد الغو الفانين كمن يدوس نملًا متناثرًا في طريقه دون أدنى مقاومة أو عناء.
“حيازتي لهذين الغوين رفعت قوتي القتالية قفزة هائلة في الحال؛ بيد أن دمجهما في حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى يتطلب ابتكار حركات قاتلة جديدة ومحكمة.” تيقن فانغ يوان من التحدي القادم.
فتصميم حركة قاتلة جديدة لم يكن قط بالأمر الهين في تاريخ أسياد الغو.
فخالد مسار البرق، شيطان البرق الخبيث، اعتكف لعقود مديدة حتى تمكن من إبداع حركته القاتلة: إله البرق؛ وهي لو لان حازت الحركة القاتلة الفانية شبح القوة الذاتية مسبقًا، ورغم ذلك الأساس الراسخ بذلت جهودًا مضنية لتطوير نسختها الخالدة؛ وفي حياته السابقة، كابد فانغ يوان تجارب متكررة لسنوات طوال حتى أبدع حركات مسار الدم القاتلة.
في الوقت الحاضر، لم يمتلك فانغ يوان بعد فكرة واضحة أو مسارًا محددًا لصهر هذين الغوين الخالدين في حركة الذات التي لا تعد ولا تحصى.
لكنه لم يشعر بأدنى قلق أو توجس، بل امتلأ بالثقة واليقين المطلق.
نبع شطر من ثقته من تحصيله الراسخ في مسار القوة، بيد أن معظمه استند إلى سلاحه الأسطوري الأعظم: غو الحكمة من الرتبة التاسعة.
فضياء الحكمة قادر على تفجير إلهام لا نهائي في عقله، ويعد الأداة الأسمى والأقوى في ابتكار الحركات القاتلة واستنتاجها في هذا الوجود بأسره.
باسترجاع مجريات المزاد الأخير، خسر فانغ يوان أثر موجة الدنيا، والسحاب الأزرق الصاعد، والبهجة في الماء والجبل، وقوة نسر التاج الحديدي، والاتصال بالسماء؛ بيد أنه ظفر بغو جلب الكارثة، وسحب الجبل، وسحب الماء، والتهام القوة، وحظ الوقت وغيرها الكثير.
فكل غو يحمل منافعه الخاصة، والعبرة تكمن في مدى ملاءمته لظروف صاحبه واحتياجاته وتكامل منظومته القتالية.
قفزت قوة فانغ يوان القتالية قفزة عملاقة بفضل نتائج هذا المزاد الأسطوري.
“أخي الأصغر، لقد حققتَ مكاسب أسطورية في هذا المزاد؛ وبمجرد أن تستوعبها بالكامل، ستبهت قوتك القتالية الجميع.” قال تاي باي يون شنغ مبتسمًا برضا وفخر.
“معك حق؛ أحوز الآن جثة خفاش مقفر، وسأدمج الزوج الثالث من أجنحة الخفاش في جسدي قريبًا لتعزيز سرعتي ومناورتي.” أومأ فانغ يوان برأسه مؤكدًا.
في الأيام المقبلة، تنتظر فانغ يوان مشاغل شاقة ومسؤوليات جسيمة لا تنتهي بين صقل الغو وتطوير الحركات.
غير أن ذلك كان مدعاة لسروره وتفاؤله؛ فالانشغال باكتساب القوة أحب مسعى إلى قلبه.
فالمزاد شكل فرصة نادرة أحكم فانغ يوان قبضته عليها واعتصر أقصى منافعها ببراعة استثنائية وبصيرة نافذة.
“لا تنسَ عهدك مع الجنية لي شان، فمهمتنا الكبرى تكمن في إنقاذ هي لو لان في أسرع وقت.” ذكّره تاي باي يون شنغ بحرص.
“أدرك هذا جيدًا؛ أما أنت فعليك الانطلاق نحو البحر الشرقي دون تأخير.” أجاب فانغ يوان.
“لقد ألح شيطان القرش عليّ مرارًا خلال الأيام الفائتة، راغبًا في استكشاف أرض يو لو المباركة؛ وسأنطلق إلى هناك دون إبطاء.” ابتسم تاي باي يون شنغ مجيبًا.
“توخَّ الحذر التام؛ فقد لفتنا الأنظار في هذا المزاد وكشفنا بعض أوراقنا، كما أن مكان ما هونغ يون وتشاو ليان يون لا يزال مجهولًا؛ وإن صادفتَ فنغ جيو غي في طريقك، فستقع في ورطة عظمى.” قطب فانغ يوان حاجبيه محذرًا إياه.
في تلك اللحظة بالذات، لم يكن فانغ يوان يعلم على الإطلاق أن هويته كزومبي خالد يدعى شا هوانغ قد تسربت بالفعل إلى مسامع فنغ جيو غي على لسان تشين باي شنغ المهزوم!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.