Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-770

صقل الغو الفاني من مسار الأحلام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صقل الغو الفاني من مسار الأحلام

الفصل 770: صقل الغو الفاني من مسار الأحلام

 مع هروب فانغ يوان ، تفحص غو عشب حيوية الأوراق التسعة في جيبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، وصل شيخ بالفعل ، اعتدى على فانغ يوان من الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وسط الرذاذ الخفيف ، ظهر جبل كينغ ماو أكثر خضرة من المعتاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جلس فانغ يوان في غرفته ، يواجه شقيقه الأصغر فانغ تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 “أخي ، لماذا لا زلت عنيدًا؟ لقد ربانا العم والعمة بصعوبة كبيرة خلال السنوات الماضية ، لكنك أبلغتهما للشيوخ ، فهذا فعلًا ناكر للجميل! ” أمسك فانغ تشنغ صدره ، واقفًا أمام فانغ يوان وهو يوبخ بنبرة صالحة.

 لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان تجارب حياته السابقة ، على الرغم من أن إنجازه في مجال عوالم الأحلام كان يرثى له ، كان كافياً للتعامل مع هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان تعبير فانغ يوان هادئًا ، وكانت نظراته باردة مثل الثلج كما كان ينظر حوله ، معتقدًا: “عالم الأحلام هذا واقعي جدًا.”

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة.

 

 

 

 

 

 كان وضع فانغ يوان يزداد خطورة ، لكنه ظل هادئًا للغاية. لقد انتبه جيدًا لهذه المشاعر ، في أعماق نفسه ، كان يسخر منها من البداية إلى النهاية.

 

 

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تم الانتهاء من غو مسار الأحلام الفاني الأول أخيرًا.” ابتسم فانغ يوان في الارتياح.

 استقر عقل فانغ يوان ، فكر: “مستوى زراعة هذا الجسم هو نفسه كما كان قبل فترة أرض الملوك الثلاثة المباركة”.

 

 

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 

 

 

 كان وضع فانغ يوان يزداد خطورة ، لكنه ظل هادئًا للغاية. لقد انتبه جيدًا لهذه المشاعر ، في أعماق نفسه ، كان يسخر منها من البداية إلى النهاية.

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، قال فانغ تشنغ مع التحريض: “في الوقت الحالي ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل محاكمة الشيوخ ، لا يزال بإمكان الأخ سحب قضيتك. إذا رفعت حقًا قضية ضدهم ، فسوف تدمر سمعتك ، وسوف ينظر الجميع إليك ، ولن أعترف بك كأخي! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان ، وقف وسار نحو فانغ تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الوغد!” ابتسم زعيم العشيرة على الرغم من غضبه ، كما اندفع.

 

 

 تراجع فانغ تشنغ خطوة إلى الوراء: “أخي ، ماذا تحاول أن تفعل؟”

 وكان الشيوخ يجلسون على صفين على الجانبين. كان زعيم العشيرة في المركز ، وهو ينظر إلى فانغ تشنغ وفانغ يوان.

 

 خلال المعركة المكثفة ، كبح عواطفه وأجبرهم على الخروج فقط ، وليس قتلهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند رؤيته مثل هذا ، شعر فانغ يوان بإحساس قوي بالاشمئزاز في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 “سنعطيك فرصة أخيرة ، هل لديك أي شيء آخر تقوله؟” في النهاية ، فتح زعيم العشيرة فمه ، سائلًا فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 “هذا هو تشابك عالم الأحلام.” كان فانغ يوان يعرف ذلك في قلبه ، وقد كتم اشمئزازه وهو يمشي بجوار فانغ تشنغ ، ويخرج من الباب.

 

 

 

 

 

 

 عندما جاء المطاردون ، ضحك فانغ يوان وهو متمتم في نفسه: “حان وقت الاستيقاظ”.

 

 

 

 

 

 

 “أخي!” استدار فانغ تشنغ ، ممسكًا بذراع فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتمكن فانغ يوان من الدخول أو المغادرة ، استدار ونظر إلى شقيقه ، كان الشعور بالاشمئزاز في الداخل ينمو. كان لديه الرغبة في إعطاء فانغ تشنغ صفعة قبل أن يبتعد.

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 

 

 

 تغير تعبير زعيم العشيرة ، وقال ساخرا وهو يشير: “أنت مذنب حقا ، ليس لديك كلمات لتوبيخنا. سأعلن الآن ، سوف تعيد غو العشب ذو الأوراق التسع إلى عمك وعمتك. ​​”

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن فانغ يوان أصبح أكثر هدوءًا ، وأمسك ذراع فانغ تشنغ وهو يمارس القوة ، محاولًا تحرير نفسه.

 

 

 

 

 فحص فانغ يوان نفسه ، ووجد أنه كان يركع على الأرض إلى جانبه بجانب فانغ تشنغ.

 

 

 

 

 

 كان وضع فانغ يوان يزداد خطورة ، لكنه ظل هادئًا للغاية. لقد انتبه جيدًا لهذه المشاعر ، في أعماق نفسه ، كان يسخر منها من البداية إلى النهاية.

 

 لكن فانغ يوان أصبح أكثر هدوءًا ، وأمسك ذراع فانغ تشنغ وهو يمارس القوة ، محاولًا تحرير نفسه.

 ولكن بعد فترة وجيزة ، أمسكت ذراع فانغ تشنغ الأخرى فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 بمجرد أن يموت في عالم الأحلام ، فإن روحه ستتسبب في ضرر كبير ، أو قد يموت حتى بسبب الحلم. في خمسمائة عام من حياته السابقة ، من يدري كم عدد أسياد الغو الذين سقطوا في تشابك عالم الأحلام وفقدوا حياتهم داخل عوالم الأحلام.

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان عاجزًا ، يومض ضوء حاد في عينيه وهو يرفع ساقه ، ويركل فانغ تشنغ على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع فانغ تشنغ خطوة إلى الوراء: “أخي ، ماذا تحاول أن تفعل؟”

 

 

 تم إرسال فانغ تشنغ وهو يتحطم على الأرض ، ولم يستطع النهوض في الوقت الحالي.

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، جلب زعيم عشيرة غو يوي ما يقرب من عشرة من شيوخ العشائر ، ودخلوا رؤية فانغ يوان وطاردوه.

 

 

 

 

 

 

 تم إطلاق سراح فانغ يوان واستدار ، واتخذ خطوات كبيرة ومشى خارج الباب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 

 

 في منتصف الطريق من خلال الصقل ، تم اكتشاف فانغ يوان من قبل بعض المطاردين ، ومنعوا المخرج الوحيد من الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان في قاعة مناقشة عشيرة غو يوي.

 

 

 

 

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 

 “أخي ، لماذا لا زلت عنيدًا؟ لقد ربانا العم والعمة بصعوبة كبيرة خلال السنوات الماضية ، لكنك أبلغتهما للشيوخ ، فهذا فعلًا ناكر للجميل! ” أمسك فانغ تشنغ صدره ، واقفًا أمام فانغ يوان وهو يوبخ بنبرة صالحة.

 

 لم يكن فانغ يوان مصدومًا ، تفحص داخل عقله.

 

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 

 

 وكان الشيوخ يجلسون على صفين على الجانبين. كان زعيم العشيرة في المركز ، وهو ينظر إلى فانغ تشنغ وفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فحص فانغ يوان نفسه ، ووجد أنه كان يركع على الأرض إلى جانبه بجانب فانغ تشنغ.

 “لقد كان هذا مليئًا بالخطر الخفي ، العنصر الرئيسي متضمن في جميع أنواع الطرق لإثارة مشاعري. كلما ركزت على مادة الأحلام هذه ، كلما تم سحب عواطفي أكثر ، سأغرق في تشابك عالم الأحلام “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان فانغ يوان مدركًا تمامًا ، وكان يعلم أنه عندما ركل فانغ تشنغ في وقت سابق ، تم نقل عواطفه وتسببت في تشابك عالم الأحلام لتصبح أقوى.

 

 

 وفقًا لأسس روح فانغ يوان ، لم يكن الموت ممكنًا ، لكن روحه يمكن أن تصاب بجروح بالغة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في السابق كان المشهد الأول ، كان مجرد غرفة مع شخصين. ولكن الآن في قاعة المناقشة ، كانت أكبر من القاعة ، وكان هناك حوالي عشرة أشخاص. كانت معظم وجوههم ضبابية ، وكان وجه فانغ تشنغ فقط مرئيًا بوضوح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، صمت وهز رأسه.

 نظر فانغ يوان حوله ، نظر فقط إلى زعيم العشيرة لفترة قصيرة من الزمن قبل أن يصبح وجهه أكثر وضوحًا فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان بسرعة بعيدًا ، ولم يتجرأ على الاستمرار في التحديق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكلما طال النظر ، كلما تم سحب ذكرياته أكثر ، كلما كان عالم الأحلام أكثر واقعية. كانت المشكلة الأكبر هي إشراك عواطفه ، في اللحظة التي استثمر فيها العواطف ، سيقع أكثر في تشابك عالم الأحلام.

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، وصل شيخ بالفعل ، اعتدى على فانغ يوان من الخلف.

 

 جلس فانغ يوان في غرفته ، يواجه شقيقه الأصغر فانغ تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لدى فانغ يوان أي غو من مسار الأحلام لمساعدته ، إذا فقد نفسه في الفخ ، فسيكون من الصعب عليه تحرير نفسه.

 

 

 

 

 خاصة عندما انخرط في مشاجرات الحياة والموت ، كان عليه التركيز ، وكان من المرجح أن تؤثر مشاعره على أفعاله. كانت هناك كل أنواع الأحلام ، فقد تضمنت استخلاص عواطف الشخص ، حتى لا يتمكن من التمييز بين الواقع والأوهام ، ويغرق في نهاية المطاف في تشابك عالم الأحلام ، غير قادر على الاستيقاظ.

 

 

 

 كما تحدث الشيوخ ، كانوا جميعًا ينحازون إلى فانغ تشنغ ، ولم يعاملوا فانغ يوان جيدًا على الإطلاق.

 

 

 

 

 “أين مادة صقل الغو في الحلم؟ لا تقل لي أنه ليس في هذا المشهد الثاني ، لكن المشهد الثالث؟ ” نظر فانغ يوان حوله وهو يبحث ، ولكن لم تكن هناك نتيجة. كما كان يفكر ، تحدث زعيم العشيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتمكن فانغ يوان من الدخول أو المغادرة ، استدار ونظر إلى شقيقه ، كان الشعور بالاشمئزاز في الداخل ينمو. كان لديه الرغبة في إعطاء فانغ تشنغ صفعة قبل أن يبتعد.

 بعد ذلك بوقت قصير ، برز شيخ عشيرة وأعلن للجميع أن فانغ يوان يقاضي عمته وزوجها لمحاولته اختلاس ميراث والديه.

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان بعمق لنفسه.

 

 

 

 خاصة عندما انخرط في مشاجرات الحياة والموت ، كان عليه التركيز ، وكان من المرجح أن تؤثر مشاعره على أفعاله. كانت هناك كل أنواع الأحلام ، فقد تضمنت استخلاص عواطف الشخص ، حتى لا يتمكن من التمييز بين الواقع والأوهام ، ويغرق في نهاية المطاف في تشابك عالم الأحلام ، غير قادر على الاستيقاظ.

 

 

 كان فانغ تشنغ الشاهد ، وتحدث عن عمه وعمته.

 في هذا الوقت ، قال فانغ تشنغ مع التحريض: “في الوقت الحالي ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل محاكمة الشيوخ ، لا يزال بإمكان الأخ سحب قضيتك. إذا رفعت حقًا قضية ضدهم ، فسوف تدمر سمعتك ، وسوف ينظر الجميع إليك ، ولن أعترف بك كأخي! “

 

 

 

 في هذا الوقت ، وصل شيخ بالفعل ، اعتدى على فانغ يوان من الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كما استمع لهم فانغ يوان ، ازداد الاشمئزاز والكراهية بعمق داخله ، حتى تم إخفاء الشعور بالغضب في الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة.

 

 

 كما تحدث الشيوخ ، كانوا جميعًا ينحازون إلى فانغ تشنغ ، ولم يعاملوا فانغ يوان جيدًا على الإطلاق.

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، قال فانغ تشنغ مع التحريض: “في الوقت الحالي ، لا يزال هناك بعض الوقت قبل محاكمة الشيوخ ، لا يزال بإمكان الأخ سحب قضيتك. إذا رفعت حقًا قضية ضدهم ، فسوف تدمر سمعتك ، وسوف ينظر الجميع إليك ، ولن أعترف بك كأخي! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان وضع فانغ يوان يزداد خطورة ، لكنه ظل هادئًا للغاية. لقد انتبه جيدًا لهذه المشاعر ، في أعماق نفسه ، كان يسخر منها من البداية إلى النهاية.

 كان فانغ يوان قد خرج للتو من الباب عندما تغير المشهد أمامه.

 

 تم إرسال فانغ تشنغ وهو يتحطم على الأرض ، ولم يستطع النهوض في الوقت الحالي.

 

 ظهرت عدة أشباح مسار قوة ، تهاجم عمه وعمته.

 

 عند رؤيته مثل هذا ، شعر فانغ يوان بإحساس قوي بالاشمئزاز في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 “قد يدخل المتهم الآن”. في هذه اللحظة ، تحدث زعيم العشيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظهر العم والعمة ، كان لديهم تعبير غاضب. في اللحظة التي تحدثوا فيها ، انتقدوا فانغ يوان ، قائلين إنه كان لديه موقف غير عادل. قالوا إن هذا كان اتهامًا لا أساس له تمامًا ، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل ، لكن جميع الشيوخ صدقوا كلماتهم ، وهم يبتسمون ببرود في فانغ يوان.

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 

 “لقد كان هذا مليئًا بالخطر الخفي ، العنصر الرئيسي متضمن في جميع أنواع الطرق لإثارة مشاعري. كلما ركزت على مادة الأحلام هذه ، كلما تم سحب عواطفي أكثر ، سأغرق في تشابك عالم الأحلام “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سنعطيك فرصة أخيرة ، هل لديك أي شيء آخر تقوله؟” في النهاية ، فتح زعيم العشيرة فمه ، سائلًا فانغ يوان.

 

 

 

 

 لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان تجارب حياته السابقة ، على الرغم من أن إنجازه في مجال عوالم الأحلام كان يرثى له ، كان كافياً للتعامل مع هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ابتسم فانغ يوان بهدوء ، كان هذا فخ عالم الأحلام ، بمجرد أن تحدث وتأثر بعواطفه ، سيكون في خطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، صمت وهز رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تغير تعبير زعيم العشيرة ، وقال ساخرا وهو يشير: “أنت مذنب حقا ، ليس لديك كلمات لتوبيخنا. سأعلن الآن ، سوف تعيد غو العشب ذو الأوراق التسع إلى عمك وعمتك. ​​”

 

 

 

 

 

 

 فتح فانغ يوان عينيه تدريجيًا ، وتلاشى الظلام وتحول إلى مشهد قصر دانغ هون ، تمامًا كما كان قبل أن يدخل الحلم. في هذه الأثناء ، كان فانغ يوان يجلس على السرير ، وهو يمسك بذراعيه في مكان ، كان ذلك نفسه حركات ذراعيه في الحلم.

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، وصل شيخ بالفعل ، اعتدى على فانغ يوان من الخلف.

 بدا عشب الأوراق التسع طازجًا ونابضًا بالحياة ، وتم أخراجه من فتحة العدسة وتم تسليمه إلى عمه وعمته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فانغ تشنغ تملق باستمرار ، شاكرا: “شكرا لك زعيم عشيرة اللورد ، شكرا لكم أيها الشيوخ على حكمكم الواضح ، لقد قمتم بحماية عمي البريء وسمعة عمتي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 شعر فانغ يوان بالغضب والحزن في قلبه ، لكنه سيطر عليهم.

 “هذا هو تشابك عالم الأحلام.” كان فانغ يوان يعرف ذلك في قلبه ، وقد كتم اشمئزازه وهو يمشي بجوار فانغ تشنغ ، ويخرج من الباب.

 

 كان وضع فانغ يوان يزداد خطورة ، لكنه ظل هادئًا للغاية. لقد انتبه جيدًا لهذه المشاعر ، في أعماق نفسه ، كان يسخر منها من البداية إلى النهاية.

 

 

 

 

 

 تغير تعبير زعيم العشيرة ، وقال ساخرا وهو يشير: “أنت مذنب حقا ، ليس لديك كلمات لتوبيخنا. سأعلن الآن ، سوف تعيد غو العشب ذو الأوراق التسع إلى عمك وعمتك. ​​”

 

 

 

 

 كانت نظراته مشرقة ، حدّق في عشب حيوية الأوراق التسعة.

 

 

 

 

 

 

 خاصة عندما انخرط في مشاجرات الحياة والموت ، كان عليه التركيز ، وكان من المرجح أن تؤثر مشاعره على أفعاله. كانت هناك كل أنواع الأحلام ، فقد تضمنت استخلاص عواطف الشخص ، حتى لا يتمكن من التمييز بين الواقع والأوهام ، ويغرق في نهاية المطاف في تشابك عالم الأحلام ، غير قادر على الاستيقاظ.

 

 

 

 ظهر العم والعمة ، كان لديهم تعبير غاضب. في اللحظة التي تحدثوا فيها ، انتقدوا فانغ يوان ، قائلين إنه كان لديه موقف غير عادل. قالوا إن هذا كان اتهامًا لا أساس له تمامًا ، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل ، لكن جميع الشيوخ صدقوا كلماتهم ، وهم يبتسمون ببرود في فانغ يوان.

 

 

 ظهرت مواد صقل الغو في الحلم ، كان هذا “عشب حيوية الأوراق التسعة”.

 خلال المعركة المكثفة ، كبح عواطفه وأجبرهم على الخروج فقط ، وليس قتلهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لقد كان هذا مليئًا بالخطر الخفي ، العنصر الرئيسي متضمن في جميع أنواع الطرق لإثارة مشاعري. كلما ركزت على مادة الأحلام هذه ، كلما تم سحب عواطفي أكثر ، سأغرق في تشابك عالم الأحلام “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في السابق كان المشهد الأول ، كان مجرد غرفة مع شخصين. ولكن الآن في قاعة المناقشة ، كانت أكبر من القاعة ، وكان هناك حوالي عشرة أشخاص. كانت معظم وجوههم ضبابية ، وكان وجه فانغ تشنغ فقط مرئيًا بوضوح.

 

 

 

 

 

 

 بالتفكير في هذا ، قام فانغ يوان بخطوة ، باستخدام جوهره البدائي وحقنه في الغو خاصته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان الشيوخ يجلسون على صفين على الجانبين. كان زعيم العشيرة في المركز ، وهو ينظر إلى فانغ تشنغ وفانغ يوان.

 

 

 

 

 ظهرت عدة أشباح مسار قوة ، تهاجم عمه وعمته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أخذ “عشب حيوية الأوراق التسع” على الفور ، ولم يبق بعد ذلك ، مندفعا من الباب دون تردد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الوغد!” ابتسم زعيم العشيرة على الرغم من غضبه ، كما اندفع.

 

 

 

 

 “لقد كان هذا مليئًا بالخطر الخفي ، العنصر الرئيسي متضمن في جميع أنواع الطرق لإثارة مشاعري. كلما ركزت على مادة الأحلام هذه ، كلما تم سحب عواطفي أكثر ، سأغرق في تشابك عالم الأحلام “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تجرؤ على الإساءة للأعلى مقامًا منك ، أنت جريء للغاية ، وتستحق الموت!” صاح الشيوخ بغضب ، متابعين الزعيم ومطاردين فانغ يوان.

 

 

 لم يكن فانغ يوان مصدومًا ، تفحص داخل عقله.

 

 في هذا الوقت ، وصل شيخ بالفعل ، اعتدى على فانغ يوان من الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان فانغ يوان قد خرج للتو من الباب عندما تغير المشهد أمامه.

 

 

 

 

 لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان تجارب حياته السابقة ، على الرغم من أن إنجازه في مجال عوالم الأحلام كان يرثى له ، كان كافياً للتعامل مع هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان في كهف مع عدد لا يحصى من عظام بيضاء شاحبة حوله ، وهذا يذكر فانغ يوان بجبل باي غو الحدودي الجنوبي.

 تغير تعبير زعيم العشيرة ، وقال ساخرا وهو يشير: “أنت مذنب حقا ، ليس لديك كلمات لتوبيخنا. سأعلن الآن ، سوف تعيد غو العشب ذو الأوراق التسع إلى عمك وعمتك. ​​”

 

 

 

 

 

 

 

 كان في كهف مع عدد لا يحصى من عظام بيضاء شاحبة حوله ، وهذا يذكر فانغ يوان بجبل باي غو الحدودي الجنوبي.

 

 

 

 

 بسبب ميراث عالِم العظم الرمادي ، عمل فانغ يوان وباي نينغ بينغ معًا ، في نهاية المطاف هربًا الى جبل باي غو واختبأوا من هجوم عشيرة باي. كانت هذه ذاكرة حية محفورة في أعماق قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي حصل فيها على هذا التذكر ، أصبح محيط الكهف أكثر وضوحًا ، حتى أنه تغير وأصبح تمامًا مثل جبل باي الغو في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 

 

 

 

 تم تنبيه فانغ يوان ، توقف عن تذكر ذكرياته.

 

 

 ظهرت مواد صقل الغو في الحلم ، كان هذا “عشب حيوية الأوراق التسعة”.

 

 

 

 

 

 وفقًا لأسس روح فانغ يوان ، لم يكن الموت ممكنًا ، لكن روحه يمكن أن تصاب بجروح بالغة.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، جلب زعيم عشيرة غو يوي ما يقرب من عشرة من شيوخ العشائر ، ودخلوا رؤية فانغ يوان وطاردوه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة.

 وهكذا ، صمت وهز رأسه.

 

 “تجرؤ على الإساءة للأعلى مقامًا منك ، أنت جريء للغاية ، وتستحق الموت!” صاح الشيوخ بغضب ، متابعين الزعيم ومطاردين فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وفقًا لأسس روح فانغ يوان ، لم يكن الموت ممكنًا ، لكن روحه يمكن أن تصاب بجروح بالغة.

 بمجرد أن يموت في عالم الأحلام ، فإن روحه ستتسبب في ضرر كبير ، أو قد يموت حتى بسبب الحلم. في خمسمائة عام من حياته السابقة ، من يدري كم عدد أسياد الغو الذين سقطوا في تشابك عالم الأحلام وفقدوا حياتهم داخل عوالم الأحلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وفقًا لأسس روح فانغ يوان ، لم يكن الموت ممكنًا ، لكن روحه يمكن أن تصاب بجروح بالغة.

 خلال اللحظة الخطرة السابقة ، كان مشتتًا وضعفت سيطرته على عواطفه ، مما تسبب له في التعمق في الحلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن فانغ يوان خائفا من إصابات الروح ، لأنه كان يسيطر على مبادلات غو الشجاعة الحصرية. كانت المشكلة ، إذا غادر عالم الأحلام بسبب الإصابات ، فإن مادة الأحلام التي بحث عنها بصعوبة كبيرة ستختفي. عمله سوف يضيع ، فانغ يوان لا يريد ذلك.

 

 

 

 

 

 

 كان غو العشب واقعيًا ونابضًا بالحياة ، كان لدى فانغ يوان إحساس بعمق في نفسه ، يذكره بأن هذا كان مكونًا عالي المستوى لتحسين غو الأحلام .

 

 

 

 

 

 

 مع هروب فانغ يوان ، تفحص غو عشب حيوية الأوراق التسعة في جيبه.

 

 

 كان تعبير فانغ يوان هادئًا ، وكانت نظراته باردة مثل الثلج كما كان ينظر حوله ، معتقدًا: “عالم الأحلام هذا واقعي جدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان غو العشب واقعيًا ونابضًا بالحياة ، كان لدى فانغ يوان إحساس بعمق في نفسه ، يذكره بأن هذا كان مكونًا عالي المستوى لتحسين غو الأحلام .

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يتمكن فانغ يوان من الدخول أو المغادرة ، استدار ونظر إلى شقيقه ، كان الشعور بالاشمئزاز في الداخل ينمو. كان لديه الرغبة في إعطاء فانغ تشنغ صفعة قبل أن يبتعد.

 

 

 

 

 تحرك فانغ يوان نحو اليسار واليمين ، هربًا إلى كهف صغير. قام بإطلاق عدد قليل من ديدان الغو كطريقة للكشف عن الخطر ، قبل الجلوس على الأرض وتنقية الغو باستخدام وصفة الغو في ذكرياته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خاصة عندما انخرط في مشاجرات الحياة والموت ، كان عليه التركيز ، وكان من المرجح أن تؤثر مشاعره على أفعاله. كانت هناك كل أنواع الأحلام ، فقد تضمنت استخلاص عواطف الشخص ، حتى لا يتمكن من التمييز بين الواقع والأوهام ، ويغرق في نهاية المطاف في تشابك عالم الأحلام ، غير قادر على الاستيقاظ.

 

 

 في منتصف الطريق من خلال الصقل ، تم اكتشاف فانغ يوان من قبل بعض المطاردين ، ومنعوا المخرج الوحيد من الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان عاجزًا ، وقام بتنشيط العديد من أشباح وحوش مسار القوة وشق طريقه للخروج.

 

 

 في عقله ، كان الغو الفاني من مسار الأحلام يطفوا، والأفكار حوله كانت مثل الفقاعات ، تظهر وتتلاشى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال المعركة المكثفة ، كبح عواطفه وأجبرهم على الخروج فقط ، وليس قتلهم.

 

 

 كان فانغ يوان في وضع خطير ، استدار واستدعى العديد من أشباح وحوش القوة ، وحول هذا الشيخ الذي هاجمه إلى معجون من اللحم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد لحظة ، وجد كهفًا ثانيًا ودخله لصقل الغو مرة أخرى.

 كان فانغ تشنغ الشاهد ، وتحدث عن عمه وعمته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 

 

 هذه المرة ، كان الصقل أقصر ، أنهى ثلاثين بالمائة فقط قبل أن يكتشف فانغ تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 

 

 

 

 “هو هنا!” صاح فانغ تشنغ بصوت عال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان ، وركل وأرسل فانغ تشنغ يحلق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الحلم ، كان يمسك بغو مسار الأحلام المصقول حديثا . الآن بعد أن عاد إلى العالم الحقيقي ، اختفى الغو الفاني من مسار الأحلام .

 في هذا الوقت ، وصل شيخ بالفعل ، اعتدى على فانغ يوان من الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت نظراته مشرقة ، حدّق في عشب حيوية الأوراق التسعة.

 في كل مرة يصاب في الحلم ، كانت ضربة قوية لروحه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان فانغ يوان في وضع خطير ، استدار واستدعى العديد من أشباح وحوش القوة ، وحول هذا الشيخ الذي هاجمه إلى معجون من اللحم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “فانغ يوان ، سوف تموت بشكل رهيب!” قبل أن يموت ، لعن هذا الشيخ وهو يصرخ. أصبح وجهه غير الواضح أكثر وضوحًا ، وتحول إلى مظهر شيخ الأكاديمية.

 

 

 “لقد كان هذا مليئًا بالخطر الخفي ، العنصر الرئيسي متضمن في جميع أنواع الطرق لإثارة مشاعري. كلما ركزت على مادة الأحلام هذه ، كلما تم سحب عواطفي أكثر ، سأغرق في تشابك عالم الأحلام “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان بعمق لنفسه.

 كان في قاعة مناقشة عشيرة غو يوي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان الشيوخ يجلسون على صفين على الجانبين. كان زعيم العشيرة في المركز ، وهو ينظر إلى فانغ تشنغ وفانغ يوان.

 

 

 خلال اللحظة الخطرة السابقة ، كان مشتتًا وضعفت سيطرته على عواطفه ، مما تسبب له في التعمق في الحلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، جلب زعيم عشيرة غو يوي ما يقرب من عشرة من شيوخ العشائر ، ودخلوا رؤية فانغ يوان وطاردوه.

 

 

 

 

 كان هذا أيضًا سبب عدم قتله للمطاردين طوال الوقت.

 

 

 في منتصف الطريق من خلال الصقل ، تم اكتشاف فانغ يوان من قبل بعض المطاردين ، ومنعوا المخرج الوحيد من الكهف.

 

 “تم الانتهاء من غو مسار الأحلام الفاني الأول أخيرًا.” ابتسم فانغ يوان في الارتياح.

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 

 لم يكن فانغ يوان خائفا من إصابات الروح ، لأنه كان يسيطر على مبادلات غو الشجاعة الحصرية. كانت المشكلة ، إذا غادر عالم الأحلام بسبب الإصابات ، فإن مادة الأحلام التي بحث عنها بصعوبة كبيرة ستختفي. عمله سوف يضيع ، فانغ يوان لا يريد ذلك.

 يمكن أن يستمر سيناريو الحلم إلى ما لا نهاية ، ويمكن القول أنه لا نهائي. حتى لو قتل فانغ يوان الملاحقين ، سيظهر آخرون ، حتى لو لم يظهروا ، ستكون هناك اضطرابات جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خاصة عندما انخرط في مشاجرات الحياة والموت ، كان عليه التركيز ، وكان من المرجح أن تؤثر مشاعره على أفعاله. كانت هناك كل أنواع الأحلام ، فقد تضمنت استخلاص عواطف الشخص ، حتى لا يتمكن من التمييز بين الواقع والأوهام ، ويغرق في نهاية المطاف في تشابك عالم الأحلام ، غير قادر على الاستيقاظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان في كهف مع عدد لا يحصى من عظام بيضاء شاحبة حوله ، وهذا يذكر فانغ يوان بجبل باي غو الحدودي الجنوبي.

 

 

 لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان تجارب حياته السابقة ، على الرغم من أن إنجازه في مجال عوالم الأحلام كان يرثى له ، كان كافياً للتعامل مع هذا.

 

 

 

 

 

 

 في السابق كان المشهد الأول ، كان مجرد غرفة مع شخصين. ولكن الآن في قاعة المناقشة ، كانت أكبر من القاعة ، وكان هناك حوالي عشرة أشخاص. كانت معظم وجوههم ضبابية ، وكان وجه فانغ تشنغ فقط مرئيًا بوضوح.

 

 مع هروب فانغ يوان ، تفحص غو عشب حيوية الأوراق التسعة في جيبه.

 

 

 

 في اللحظة التي غادر فيها ، تغير المشهد أمامه.

 بعد التخلص من المتابعين ، جاء فانغ يوان إلى قاعة ، وكان ذلك بالضبط نفس المنطقة حيث قام بصقل غو وحدة اللحم العظمي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هنا ، فانغ يوان صقل أخيرا دودة غو مسار الحلم خاصته.

 بعد فترة وجيزة ، قام بتفقد جسده ، حيث رأى أنه في فتحته من الرتبة الثالثة ، كان لديه دودة كحولية ، غو الجهد شامل وغيره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما جاء المطاردون ، ضحك فانغ يوان وهو متمتم في نفسه: “حان وقت الاستيقاظ”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكما قال هذا ، اختفى المشهد أمامه وتحول إلى ظلمة نقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لحسن الحظ ، كان لدى فانغ يوان تجارب حياته السابقة ، على الرغم من أن إنجازه في مجال عوالم الأحلام كان يرثى له ، كان كافياً للتعامل مع هذا.

 

 

 

 

 فتح فانغ يوان عينيه تدريجيًا ، وتلاشى الظلام وتحول إلى مشهد قصر دانغ هون ، تمامًا كما كان قبل أن يدخل الحلم. في هذه الأثناء ، كان فانغ يوان يجلس على السرير ، وهو يمسك بذراعيه في مكان ، كان ذلك نفسه حركات ذراعيه في الحلم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “فانغ يوان ، سوف تموت بشكل رهيب!” قبل أن يموت ، لعن هذا الشيخ وهو يصرخ. أصبح وجهه غير الواضح أكثر وضوحًا ، وتحول إلى مظهر شيخ الأكاديمية.

 

 

 

 

 في الحلم ، كان يمسك بغو مسار الأحلام المصقول حديثا . الآن بعد أن عاد إلى العالم الحقيقي ، اختفى الغو الفاني من مسار الأحلام .

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة.

 

 

 

 تنهد فانغ يوان ، وركل وأرسل فانغ تشنغ يحلق.

 

 

 

 ظهرت مواد صقل الغو في الحلم ، كان هذا “عشب حيوية الأوراق التسعة”.

 

 

 لم يكن فانغ يوان مصدومًا ، تفحص داخل عقله.

 جلس فانغ يوان في غرفته ، يواجه شقيقه الأصغر فانغ تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال المعركة المكثفة ، كبح عواطفه وأجبرهم على الخروج فقط ، وليس قتلهم.

 في عقله ، كان الغو الفاني من مسار الأحلام يطفوا، والأفكار حوله كانت مثل الفقاعات ، تظهر وتتلاشى.

 بعد التخلص من المتابعين ، جاء فانغ يوان إلى قاعة ، وكان ذلك بالضبط نفس المنطقة حيث قام بصقل غو وحدة اللحم العظمي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تم الانتهاء من غو مسار الأحلام الفاني الأول أخيرًا.” ابتسم فانغ يوان في الارتياح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان مسار الأحلام مختلفًا عن المسارات الأخرى ، لم يكن لدى الغو الفاني أشكال جسدية ، بل كان موجودا فقط في العقل. فقط غو مسار الأحلام الخالد يمكن أن يتحول من غير مادي إلى صلب.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط