اللورد نائب المبعوث
الفصل 771 – اللورد نائب المبعوث
فكر هي تشنغ في قرارة نفسه: لو كان مكانه وواجه مثل تلك الكلمات من أعدائه، فأي خيار ومسلك كان ليتخذه؟
“أيها الوغد، إلى أين تحسب نفسك فارًا؟” هتف قائد التنانين يي تشا وهو يقود ثلاثة زومبي خالدين محلقين في السماء بسرعة خاطفة كالبرق.
تنكر بهيئة زومبي خالد وسعى للاندساس في صفوف تحالف الزومبي في السهول الشمالية، بيد أنه في اللحظة الحاسمة اصطدم بسد باب علامات الداو عند مدخل قاعة المداولات.
لم يكن طريدهم سوى فنغ جيو غي نفسه.
انطلق تشكيل الغو، وانبعثت منه قوة طاغية أذهلت هي لانغ تسي وهي تشنغ وشيويه سونغ تسي.
تنكر بهيئة زومبي خالد وسعى للاندساس في صفوف تحالف الزومبي في السهول الشمالية، بيد أنه في اللحظة الحاسمة اصطدم بسد باب علامات الداو عند مدخل قاعة المداولات.
“همف!” كست الصرامة وجه تشين باي شنغ، وظل في أقصى درجات اليقظة: “هراء! تخترقون كذبة سمجة كهذه لتستولوا على الغو الخالد ومواردي؛ أتحسبونني طفلًا ساذجًا ينخدع بالحيل؟!”
بفعل ذلك، انكشفت حقيقة كونه ليس زومبي خالدًا من السهول الشمالية؛ فبادر قائد التنانين يي تشا، أحد القادة الثلاثة الكبار لمدينة التدفق المظلم العملاقة، بمطاردته شخصيًا.
اندفع قائد التنانين يي تشا أولًا، وتوزع الزومبي الخالدون الثلاثة خلفه إلى يساره وورائه ويمينه، مشكلين تشكيلًا معينيًا في طرفة عين.
فجأة، توقف فنغ جيو غي عن الطيران؛ استدار يرمق مطارديه بابتسامة هادئة وقال: “هل تجدون مشقة في ملاحقتي؟ لمَ لا تتوقفون؟ لدي بضعة أسئلة أود طرحها فحسب، فإن أجبتموني بصدق، فقد أعفو عن أرواحكم.”
فحتى في أحلك الظروف، لم تهتز ثقة تشين باي شنغ بذاته.
“ماذا؟!” استشاط الزومبي الخالدون غضبًا من هذا الاستخفاف.
الفصل 771 – اللورد نائب المبعوث
“أيها الصعلوك، لن تفلت حيًا! أتجرؤ على التآمر ضدنا أيها الحشرة؟!” هدر زومبي خالد مفتول العضلات بنبرة تقطر حقدًا.
استحضر تشين باي شنغ سائر الوقائع الماضية، وأطلق همهمة ساخرة: “فنغ جيو غي… سأحفظ هذا الصنيع، وعاجلًا أم آجلًا، سأصفي حسابي معك. جيانغ يو، ألم تجدي غير هؤلاء الأشخاص؟ إنهم بمفردهم لن يقدروا على إسقاط أرض لانغ يا المباركة.”
“تمهلوا، قد يكون هناك فخ.” استشعرت زومبي خالدة الخطر، ففعلت أسلوبها الاستطلاعي ومسحت الأرجاء المحيطة.
مع نطقه بتلك الكلمات، تبدلت قسمات الزومبي الخالدين الثلاثة، وحتى قائد التنانين يي تشا ومضت عيناه بارتباك.
في اللحظة ذاتها تقريبًا، تملك الذهول تلك الزومبي الخالدة، وأطلقت صرخة فزع.
تنكر بهيئة زومبي خالد وسعى للاندساس في صفوف تحالف الزومبي في السهول الشمالية، بيد أنه في اللحظة الحاسمة اصطدم بسد باب علامات الداو عند مدخل قاعة المداولات.
برز ثلاثة غو خالدين من القارة الوسطى فجأة، وانضموا إلى فنغ جيو غي ليحاصروا الزومبي الخالدين الأربعة في طوق دائري.
أطلق فنغ جيو غي ضحكة خافتة، ونفض عنه تنكره ليرتد إلى هيئته الأصلية، ففاضت منه هالة غو خالد من الرتبة السابعة لا تدع مجالًا للشك.
أطلق فنغ جيو غي ضحكة خافتة، ونفض عنه تنكره ليرتد إلى هيئته الأصلية، ففاضت منه هالة غو خالد من الرتبة السابعة لا تدع مجالًا للشك.
ظلت ابتسامة فنغ جيو غي هادئة، وتراجع إلى الوراء بخفة.
سرى الاضطراب بين صفوف الزومبي الخالدين الأربعة.
توالت صيحات الزومبي الخالدين، وتجلت وحدتهم في وجه الموقف.
“غو خالد من الرتبة السابعة!” تجهم وجه قائد التنانين يي تشا، وسعى لرفع معنويات رفاقه هاتفًا: “وماذا إن نصبوا كمينًا؟ نحن أربعة وهم أربعة، والعدد متكافئ! أنت غو خالد من الرتبة السابعة، وأنا كذلك في الرتبة السابعة! لا تحسبوا أن الزومبي الخالدين يفتقرون للقوة؛ فنحن نأبى خوض معارك عقيمة في العادة! يا لكم من خالدين جسورين قادمين من منطقة أخرى، أتجرؤون على استهداف تحالف الزومبي في السهول الشمالية؟! همف!”
الفصل 771 – اللورد نائب المبعوث
“صدقت، أتحسبنا نهابكم؟! لا تظن أنني أخشاك!”
تنكر بهيئة زومبي خالد وسعى للاندساس في صفوف تحالف الزومبي في السهول الشمالية، بيد أنه في اللحظة الحاسمة اصطدم بسد باب علامات الداو عند مدخل قاعة المداولات.
“فلنخضها معركة إذن!”
“همف، كلام معسول! فلنرَ براعتك أولًا!” قاطعه قائد التنانين يي تشا بخشونة؛ فقد أدرك أن مواصلة فنغ جيو غي لحديثه ستمزق الروح المعنوية بين رفاقه.
“إنكم تتحدون تحالف الزومبي بأكمله، فهل أدركتم عواقب ذلك؟!”
اندلعت معركة طاحنة خاض فيها اثنان ضد أربعة؛ وبسط خالدا القارة الوسطى سطوتهما، وتوسعت كفتهما بمرور الوقت. ورغم زئير قائد التنانين يي تشا المتواصل وقتاله بشجاعة، إلا أنه عجز عن قلب الموقف.
توالت صيحات الزومبي الخالدين، وتجلت وحدتهم في وجه الموقف.
ابتسمت الجنية جيانغ يو بمرارة وهزت رأسها: “اللورد نائب المبعوث، لا نجرؤ على المساس بحياتك؛ وسبق أن أوضحنا أنك قائدنا.”
صفق فنغ جيو غي مبتسمًا: “في هذه اللحظة، لا ريب أن رسالتكم لطلب النجدة قد بلغت مدينة التدفق المظلم العملاقة عبر أرضكم المباركة، أليس كذلك؟”
صفق فنغ جيو غي مبتسمًا: “في هذه اللحظة، لا ريب أن رسالتكم لطلب النجدة قد بلغت مدينة التدفق المظلم العملاقة عبر أرضكم المباركة، أليس كذلك؟”
مع نطقه بتلك الكلمات، تبدلت قسمات الزومبي الخالدين الثلاثة، وحتى قائد التنانين يي تشا ومضت عيناه بارتباك.
عقب بضع أنفاس وجيزة، هدأ الاضطراب وانتهى كل شيء.
عاش الزومبي الخالدون وضعًا حرجًا؛ فإن وجدوا سبيلًا لتجنب القتال، سارعوا إلى اغتنامه. ولم يكن هذا الموضع بعيدًا عن مدينة التدفق المظلم العملاقة؛ ومن ثم، فور ظهور خالدِي القارة الوسطى، بادر الزومبي الخالدون الأربعة بإرسال إشارة الاستغاثة. لم ينبع تصرفهم من خوف من الموت، بل من المنطق: لمَ يحجمون عن استدعاء التعزيزات متى أمكنهم ذلك؟
“تمهلوا، قد يكون هناك فخ.” استشعرت زومبي خالدة الخطر، ففعلت أسلوبها الاستطلاعي ومسحت الأرجاء المحيطة.
فكلما زاد الجمع وتكاثرت الأعداد، تعاظمت كفتهم ورجحت كفتهم؛ وحتى لو خاضوا قتالًا شرسًا، فسيتكبدون خسائر أقل، وتغدو المغانم التي يظفرون بها بعد انتهاء المعركة أوفر وأعظم.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فالذين ارتقوا إلى مدارج الخالدين أناس أذكياء.
تأمل فنغ جيو غي تعابيرهم، وضم قبضتيه محييًا: “إن باب علامات الداو التابع لتحالفكم جدير بالثناء حقًا. ومع أنني سمعت شائعات عنه، إلا أنني وددت معاينته بنفسي. لكن ذلك الباب تركه سلف عظيم؛ والآن وقد صرت هنا، فأنا واثق من قدرتي على حصد أرواحكم قبل وصول نجدتكم. وأنا موقن بأنكم لاحظتم: مع أن هذه البقعة تبدو طبيعية، إلا أنها حركة قاتلة لساحة المعركة تعزلنا عن العالم الخارجي؛ وأخشى أن رسالتكم لن تبلغ التحالف.”
فحتى المهووسون بالقتال لا يندفعون إلى النزال بغير عقل وتفكير؛ ولو كان الأمر كذلك حقًا، لما طال بهم البقاء في عالم الخالدين حتى لو غدوا أسياد غو خالدين.
“كما عهدناك يا لوردنا نائب المبعوث.” لوحت الجنية جيانغ يو بأكمامها من جديد، فانطلقت أسراب لا حصر لها من ديدان الغو، متخذة من أعداد هائلة من غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة ركيزة لتشكيل غو فائق البراعة.
تأمل فنغ جيو غي تعابيرهم، وضم قبضتيه محييًا: “إن باب علامات الداو التابع لتحالفكم جدير بالثناء حقًا. ومع أنني سمعت شائعات عنه، إلا أنني وددت معاينته بنفسي. لكن ذلك الباب تركه سلف عظيم؛ والآن وقد صرت هنا، فأنا واثق من قدرتي على حصد أرواحكم قبل وصول نجدتكم. وأنا موقن بأنكم لاحظتم: مع أن هذه البقعة تبدو طبيعية، إلا أنها حركة قاتلة لساحة المعركة تعزلنا عن العالم الخارجي؛ وأخشى أن رسالتكم لن تبلغ التحالف.”
استعاد تشين باي شنغ كامل قوته الخارقة!
تغيرت ملامح الزومبي الخالدين الأربعة بوجوم.
تابعت الجنية جيانغ يو: “في الواقع، لا بد أن اللورد نائب المبعوث تنبه إلى أننا لم نوظف أي حركة قاتلة مميتة، وحتى حين أثخنتنا بالجراح، لم تصدر منا نية لقتلك. سأسلمك هذا الغو الخالد لتتفحصه بنفسك.”
تنهد فنغ جيو غي، واكتست نبرته رقة ولينًا أشد، وتحدث بصدق مؤثر يلامس القلوب: “أملك أسلوبًا لتفتيش الأرواح، بيد أنني لا أحمل أدنى نية لإزهاق أرواحكم. فإن تعاونتم معي وأفصحتم عن الحقيقة دون مواربة، فسأخلي سبيلكم سالمين دون أن يمسكم سوء.”
“يؤدي التابع احترامه للورد نائب المبعوث، ونهنئكم على العودة بالسلامة.” جثت الجنية جيانغ يو والغو الخالد ذو الرداء الأسود على ركبتيهما إجلالًا، بينما حنى هي تشنغ وشيويه سونغ تسي رأسيهما باحترام؛ ووحده هي لانغ تسي ظل متمردًا، عاقدًا ذراعيه فوق صدره يراقب المشهد ببرود.
“همف، كلام معسول! فلنرَ براعتك أولًا!” قاطعه قائد التنانين يي تشا بخشونة؛ فقد أدرك أن مواصلة فنغ جيو غي لحديثه ستمزق الروح المعنوية بين رفاقه.
تغيرت ملامح الزومبي الخالدين الأربعة بوجوم.
قد يستسلم الزومبي الخالدون الآخرون، أما قائد التنانين يي تشا فكان ذا منزلة رفيعة ولديه اعتباراته ومكانته الخاصة؛ فإذا رضخ واستسلم دون حتى أن يحاول القتال، فستتحطم سمعته وتتلاشى هيبته بالكامل. فكيف سيقود أتباعه ومرؤوسيه في المستقبل؟ وكيف يظل محافظًا على مقامه كأحد القادة الثلاثة لمدينة التدفق المظلم العملاقة؟
“لقد سلمته إياه حقًا!” ردد شيويه سونغ تسي وهو يراقب المشهد من جانبه في دهشة وصدمة بالغة.
اندفع قائد التنانين يي تشا أولًا، وتوزع الزومبي الخالدون الثلاثة خلفه إلى يساره وورائه ويمينه، مشكلين تشكيلًا معينيًا في طرفة عين.
عن يمينه وشماله، أطلق اثنان من أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ضحكة مجلجلة، وشنّا هجومين مباغتين من كلا الجانبين.
ظلت ابتسامة فنغ جيو غي هادئة، وتراجع إلى الوراء بخفة.
“الحكيم من يدرك الظروف ويذعن للواقع؛ ويطيب لي هذا الفهم من جانبك.” اتسعت ابتسامة فنغ جيو غي وأردف سائلًا: “أريد معرفة كل شيء عن الزومبي الخالد شا هوانغ.”
فخصومه أضعف من أن يستفزوا رغبته في القتال!
“غو خالد من الرتبة السابعة!” تجهم وجه قائد التنانين يي تشا، وسعى لرفع معنويات رفاقه هاتفًا: “وماذا إن نصبوا كمينًا؟ نحن أربعة وهم أربعة، والعدد متكافئ! أنت غو خالد من الرتبة السابعة، وأنا كذلك في الرتبة السابعة! لا تحسبوا أن الزومبي الخالدين يفتقرون للقوة؛ فنحن نأبى خوض معارك عقيمة في العادة! يا لكم من خالدين جسورين قادمين من منطقة أخرى، أتجرؤون على استهداف تحالف الزومبي في السهول الشمالية؟! همف!”
عن يمينه وشماله، أطلق اثنان من أسياد الغو الخالدين في القارة الوسطى ضحكة مجلجلة، وشنّا هجومين مباغتين من كلا الجانبين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اندلعت معركة طاحنة خاض فيها اثنان ضد أربعة؛ وبسط خالدا القارة الوسطى سطوتهما، وتوسعت كفتهما بمرور الوقت. ورغم زئير قائد التنانين يي تشا المتواصل وقتاله بشجاعة، إلا أنه عجز عن قلب الموقف.
“كذب وافتراء!” زجرها تشين باي شنغ بغضب: “حتى لو أُجري تعديل على روحي، فهي روحي ذاتها، فكيف يعزب عني إدراك أي خلل فيها؟! إن أردتم نسج الأكاذيب، فاحرصوا على حبكها!”
بيد أنه منذ البداية وحتى النهاية، لم يفقد الخالدان المتقاتلان من القارة الوسطى زمام السيطرة والتفوق التام على مجريات الموقف.
ابتسمت الجنية جيانغ يو بمرارة وهزت رأسها: “اللورد نائب المبعوث، لا نجرؤ على المساس بحياتك؛ وسبق أن أوضحنا أنك قائدنا.”
بعد ربع ساعة، اسود وجه قائد التنانين يي تشا، وأوقف القتال. في المقابل، خبت عزيمة الزومبي الخالدين الثلاثة، ولاحت على أساريرهم علامات خوف.
تغيرت ملامح الزومبي الخالدين الأربعة بوجوم.
“ما الأسئلة التي تود طرحها؟ طالما أنها لا تمس المصالح الجوهرية لتحالف الزومبي، فسل ما شئت.” قال قائد التنانين يي تشا ببرود.
استحضر تشين باي شنغ سائر الوقائع الماضية، وأطلق همهمة ساخرة: “فنغ جيو غي… سأحفظ هذا الصنيع، وعاجلًا أم آجلًا، سأصفي حسابي معك. جيانغ يو، ألم تجدي غير هؤلاء الأشخاص؟ إنهم بمفردهم لن يقدروا على إسقاط أرض لانغ يا المباركة.”
“الحكيم من يدرك الظروف ويذعن للواقع؛ ويطيب لي هذا الفهم من جانبك.” اتسعت ابتسامة فنغ جيو غي وأردف سائلًا: “أريد معرفة كل شيء عن الزومبي الخالد شا هوانغ.”
صفق فنغ جيو غي مبتسمًا: “في هذه اللحظة، لا ريب أن رسالتكم لطلب النجدة قد بلغت مدينة التدفق المظلم العملاقة عبر أرضكم المباركة، أليس كذلك؟”
“شا هوانغ؟” ذهل قائد التنانين يي تشا عند سماع الاسم.
“يؤدي التابع احترامه للورد نائب المبعوث، ونهنئكم على العودة بالسلامة.” جثت الجنية جيانغ يو والغو الخالد ذو الرداء الأسود على ركبتيهما إجلالًا، بينما حنى هي تشنغ وشيويه سونغ تسي رأسيهما باحترام؛ ووحده هي لانغ تسي ظل متمردًا، عاقدًا ذراعيه فوق صدره يراقب المشهد ببرود.
“إنه الزومبي الخالد الذي انضم إلينا حديثًا.” همست الزومبي الخالدة الواقفة خلفه موضحة.
“همف!” كست الصرامة وجه تشين باي شنغ، وظل في أقصى درجات اليقظة: “هراء! تخترقون كذبة سمجة كهذه لتستولوا على الغو الخالد ومواردي؛ أتحسبونني طفلًا ساذجًا ينخدع بالحيل؟!”
“أوه؟” لمعت عينا فنغ جيو غي ببريق سرور، وتابع باهتمام: “يسعدني أن أصغي للتفاصيل.”
تأمل تشين باي شنغ الغو الخالد بصمت.
في اللحظة ذاتها تقريبًا، اقتربت معركة ضارية أخرى من نهايتها.
فكر هي تشنغ في قرارة نفسه: لو كان مكانه وواجه مثل تلك الكلمات من أعدائه، فأي خيار ومسلك كان ليتخذه؟
فووش… فووش… فووش…
عانت الجنية جيانغ يو ورفاقها من جراح متفرقة ولهثوا بصعوبة وسط حال من الإنهاك.
الفصل 771 – اللورد نائب المبعوث
“همف! إنما وقعت في أسركم لقصور في براعتي اليوم؛ ولكم مشيئتكم إن شئتم قتلي! أما إن طمعتم في ديدان الغو الخالدة أو مواردي، فأنتم واهمون!” في قلب الحصار، وقف تشين باي شنغ الذي أخفق في الفرار مضمخًا بالدماء، متمسكًا بوقفته الأخيرة بكبرياء.
حلق غو مسار الروح الخالد بتمهل ليستقر أمام تشين باي شنغ.
ابتسمت الجنية جيانغ يو بمرارة وهزت رأسها: “اللورد نائب المبعوث، لا نجرؤ على المساس بحياتك؛ وسبق أن أوضحنا أنك قائدنا.”
“تمهلوا، قد يكون هناك فخ.” استشعرت زومبي خالدة الخطر، ففعلت أسلوبها الاستطلاعي ومسحت الأرجاء المحيطة.
“همف!” كست الصرامة وجه تشين باي شنغ، وظل في أقصى درجات اليقظة: “هراء! تخترقون كذبة سمجة كهذه لتستولوا على الغو الخالد ومواردي؛ أتحسبونني طفلًا ساذجًا ينخدع بالحيل؟!”
تابعت الجنية جيانغ يو: “في الواقع، لا بد أن اللورد نائب المبعوث تنبه إلى أننا لم نوظف أي حركة قاتلة مميتة، وحتى حين أثخنتنا بالجراح، لم تصدر منا نية لقتلك. سأسلمك هذا الغو الخالد لتتفحصه بنفسك.”
“اللورد نائب المبعوث، أنت عضو في طائفة الظل؛ والسبب في عجزك عن التذكر يرجع إلى تعديل جرى على روحك.” شرحت الجنية جيانغ يو بصبر.
تأمل فنغ جيو غي تعابيرهم، وضم قبضتيه محييًا: “إن باب علامات الداو التابع لتحالفكم جدير بالثناء حقًا. ومع أنني سمعت شائعات عنه، إلا أنني وددت معاينته بنفسي. لكن ذلك الباب تركه سلف عظيم؛ والآن وقد صرت هنا، فأنا واثق من قدرتي على حصد أرواحكم قبل وصول نجدتكم. وأنا موقن بأنكم لاحظتم: مع أن هذه البقعة تبدو طبيعية، إلا أنها حركة قاتلة لساحة المعركة تعزلنا عن العالم الخارجي؛ وأخشى أن رسالتكم لن تبلغ التحالف.”
“كذب وافتراء!” زجرها تشين باي شنغ بغضب: “حتى لو أُجري تعديل على روحي، فهي روحي ذاتها، فكيف يعزب عني إدراك أي خلل فيها؟! إن أردتم نسج الأكاذيب، فاحرصوا على حبكها!”
“لقد قصرت في أداء المهمة واستحق اللوم.” بادرت الجنية جيانغ يو بإطراق رأسها معترفة بالتقصير.
ازدادت ابتسامة الجنية جيانغ يو مرارة، وتدخل الغو الخالد ذو الرداء الأسود: “اللورد نائب المبعوث، فكر في الأمر من زاوية أخرى؛ لسنا بلهاء لنتذرع بهذه الحجة تحديدًا. والسبب وراء نقاء روحك التام هو استخدام أسمى تقنيات طائفتنا، حتى إن خبيرًا من الرتبة التاسعة سيعجز عن استنباط أي عيب فيها. لكن المعضلة تكمن هنا؛ إذ يعجز المرء نفسه عن رصد التعديل لكماله، وبمرور الوقت، يستحيل شخصًا آخر تمامًا.”
“ما الأسئلة التي تود طرحها؟ طالما أنها لا تمس المصالح الجوهرية لتحالف الزومبي، فسل ما شئت.” قال قائد التنانين يي تشا ببرود.
“لوردنا، خططت بنفسك لهذه المكيدة منذ البداية؛ وقد حذرتك مسبقًا من خطورتها، فاللورد المبعوث نفسه شكل عبرة حية. غير أنك أصررت بعزم قاطع مؤكدًا أن خداع العدو يقتضي خداع النفس أولًا. وفي جوف هذا الغو الخالد لمسار الروح، تستقر بقايا روحك؛ وما إن تدمجها في كيانك، حتى تنجلي الحقيقة أمام ناظريك.” قالت الجنية جيانغ يو وهي تخرج غو خالدًا لمسار الروح.
استعاد تشين باي شنغ كامل قوته الخارقة!
تأمل تشين باي شنغ الغو الخالد بصمت.
“فلنخضها معركة إذن!”
تابعت الجنية جيانغ يو: “في الواقع، لا بد أن اللورد نائب المبعوث تنبه إلى أننا لم نوظف أي حركة قاتلة مميتة، وحتى حين أثخنتنا بالجراح، لم تصدر منا نية لقتلك. سأسلمك هذا الغو الخالد لتتفحصه بنفسك.”
فووش… فووش… فووش…
حلق غو مسار الروح الخالد بتمهل ليستقر أمام تشين باي شنغ.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“لقد سلمته إياه حقًا!” ردد شيويه سونغ تسي وهو يراقب المشهد من جانبه في دهشة وصدمة بالغة.
استعاد تشين باي شنغ كامل قوته الخارقة!
ظل هي تشنغ واجمًا، يعالج جراحه ويراقب المشهد.
غمر الضباب الكثيف الأرجاء؛ فلوحت الجنية جيانغ يو بأكمامها، فهبت رياح بددت السحب لتكشف عن جدار جبلي شاهق.
تسلح تشين باي شنغ بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ وسخر أساليب شتى لتمحيصه وفحصه بدقة، وعقب استيثاقه من سلامة الغو الخالد وخلوه من أي فخاخ، قبض عليه براحة يده واستكشف باطنه بوعيه وإدراكه.
“ما الأسئلة التي تود طرحها؟ طالما أنها لا تمس المصالح الجوهرية لتحالف الزومبي، فسل ما شئت.” قال قائد التنانين يي تشا ببرود.
سرعان ما تبين له أن هناك بالفعل كتلة متماسكة من الروح تستقر في جوف هذا الغو الخالد.
فووش… فووش… فووش…
فوق ذلك، لاح رابط خفي يربط بينه وبين تلك الكتلة.
فخصومه أضعف من أن يستفزوا رغبته في القتال!
تردد تشين باي شنغ لهنيهة قبل أن يطلق قهقهة ساخرة، وضغط بأصابعه فسحق الغو الخالد: “أيها الأوغاد! مثلت هذه الحيلة ورقتكم الرابحة، أليس كذلك؟! فرغم خبرتي ومعارفي، لم أرصد أدنى ثغرة فيها؛ غير أن مسعاكم للإيقاع بي بتلك الألسنة المعسولة سيؤول إلى فشل ذريع!”
حلق غو مسار الروح الخالد بتمهل ليستقر أمام تشين باي شنغ.
“ويحك!” صرخ شيويه سونغ تسي لا إراديًا؛ إنه غو خالد، فكيف يقدم على تحطيمه بتلك السهولة؟!
“لقد سلمته إياه حقًا!” ردد شيويه سونغ تسي وهو يراقب المشهد من جانبه في دهشة وصدمة بالغة.
أما هي تشنغ، فقد تملكه عجب طفيف، ولم يسعه إلا أن يشعر بإعجاب إزاء جرأة تشين باي شنغ وثقته.
أما هي تشنغ، فقد تملكه عجب طفيف، ولم يسعه إلا أن يشعر بإعجاب إزاء جرأة تشين باي شنغ وثقته.
كانت تلك ثقة مطلقة بالنفس هي وحدها التي أتاحت له الإقدام على هذا الصنيع دون تردد.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فحتى في أحلك الظروف، لم تهتز ثقة تشين باي شنغ بذاته.
اندفع قائد التنانين يي تشا أولًا، وتوزع الزومبي الخالدون الثلاثة خلفه إلى يساره وورائه ويمينه، مشكلين تشكيلًا معينيًا في طرفة عين.
فكر هي تشنغ في قرارة نفسه: لو كان مكانه وواجه مثل تلك الكلمات من أعدائه، فأي خيار ومسلك كان ليتخذه؟
“تمهلوا، قد يكون هناك فخ.” استشعرت زومبي خالدة الخطر، ففعلت أسلوبها الاستطلاعي ومسحت الأرجاء المحيطة.
“اللورد نائب المبعوث، ما الذي فعلته؟!” صرخ الغو الخالد ذو الرداء الأسود باضطراب: “كيف سنتدارك الأمر الآن؟!”
سرى الاضطراب بين صفوف الزومبي الخالدين الأربعة.
“لا تقلق.” ابتسمت الجنية جيانغ يو: “كما توقعنا، فاللورد نائب المبعوث أعلم الناس بذاته. فلو كنا في أي موضع آخر، لتبددت الروح وتلاشت فور تحطيم الغو الخالد؛ لكن لحسن الحظ، بذلنا جهودًا لنقلك إلى هنا بالذات.”
صفق فنغ جيو غي مبتسمًا: “في هذه اللحظة، لا ريب أن رسالتكم لطلب النجدة قد بلغت مدينة التدفق المظلم العملاقة عبر أرضكم المباركة، أليس كذلك؟”
“همف، وأين نحن الآن؟” سأل تشين باي شنغ بصوت جهوري.
الفصل 771 – اللورد نائب المبعوث
غمر الضباب الكثيف الأرجاء؛ فلوحت الجنية جيانغ يو بأكمامها، فهبت رياح بددت السحب لتكشف عن جدار جبلي شاهق.
عاش الزومبي الخالدون وضعًا حرجًا؛ فإن وجدوا سبيلًا لتجنب القتال، سارعوا إلى اغتنامه. ولم يكن هذا الموضع بعيدًا عن مدينة التدفق المظلم العملاقة؛ ومن ثم، فور ظهور خالدِي القارة الوسطى، بادر الزومبي الخالدون الأربعة بإرسال إشارة الاستغاثة. لم ينبع تصرفهم من خوف من الموت، بل من المنطق: لمَ يحجمون عن استدعاء التعزيزات متى أمكنهم ذلك؟
أدرك تشين باي شنغ وهي تشنغ وشيويه سونغ تسي أنهم يقفون في جوف وادٍ مهيب.
“ما الأسئلة التي تود طرحها؟ طالما أنها لا تمس المصالح الجوهرية لتحالف الزومبي، فسل ما شئت.” قال قائد التنانين يي تشا ببرود.
“أهو وادي لو بو؟!” رمق تشين باي شنغ المكان بضع نظرات، فخفق قلبه باضطراب.
الفصل 771 – اللورد نائب المبعوث
“كما عهدناك يا لوردنا نائب المبعوث.” لوحت الجنية جيانغ يو بأكمامها من جديد، فانطلقت أسراب لا حصر لها من ديدان الغو، متخذة من أعداد هائلة من غو دودة قز اللوتس الأبيض العملاقة ركيزة لتشكيل غو فائق البراعة.
فكر هي تشنغ في قرارة نفسه: لو كان مكانه وواجه مثل تلك الكلمات من أعدائه، فأي خيار ومسلك كان ليتخذه؟
انطلق تشكيل الغو، وانبعثت منه قوة طاغية أذهلت هي لانغ تسي وهي تشنغ وشيويه سونغ تسي.
“ويحك!” صرخ شيويه سونغ تسي لا إراديًا؛ إنه غو خالد، فكيف يقدم على تحطيمه بتلك السهولة؟!
“آآآه—!” أطلق تشين باي شنغ صرخة ألم ممزقة.
تغيرت ملامح الزومبي الخالدين الأربعة بوجوم.
عقب بضع أنفاس وجيزة، هدأ الاضطراب وانتهى كل شيء.
“لا تقلق.” ابتسمت الجنية جيانغ يو: “كما توقعنا، فاللورد نائب المبعوث أعلم الناس بذاته. فلو كنا في أي موضع آخر، لتبددت الروح وتلاشت فور تحطيم الغو الخالد؛ لكن لحسن الحظ، بذلنا جهودًا لنقلك إلى هنا بالذات.”
حلق العشرات من ديدان الغو، بما في ذلك طائفة وافرة من الغو الخالد، منبثقة من أعماق الوادي لترتد إلى الفتحة الخالدة لتشين باي شنغ كأسراب طيور تعود إلى أعشاشها.
“أخيرًا، عدت…” تأمل تشين باي شنغ راحتيه وقال بصوت خافت، واكتست ملامحه بهيبة جليدية.
استعاد تشين باي شنغ كامل قوته الخارقة!
فكلما زاد الجمع وتكاثرت الأعداد، تعاظمت كفتهم ورجحت كفتهم؛ وحتى لو خاضوا قتالًا شرسًا، فسيتكبدون خسائر أقل، وتغدو المغانم التي يظفرون بها بعد انتهاء المعركة أوفر وأعظم.
“أخيرًا، عدت…” تأمل تشين باي شنغ راحتيه وقال بصوت خافت، واكتست ملامحه بهيبة جليدية.
فحتى المهووسون بالقتال لا يندفعون إلى النزال بغير عقل وتفكير؛ ولو كان الأمر كذلك حقًا، لما طال بهم البقاء في عالم الخالدين حتى لو غدوا أسياد غو خالدين.
“يؤدي التابع احترامه للورد نائب المبعوث، ونهنئكم على العودة بالسلامة.” جثت الجنية جيانغ يو والغو الخالد ذو الرداء الأسود على ركبتيهما إجلالًا، بينما حنى هي تشنغ وشيويه سونغ تسي رأسيهما باحترام؛ ووحده هي لانغ تسي ظل متمردًا، عاقدًا ذراعيه فوق صدره يراقب المشهد ببرود.
“همف! إنما وقعت في أسركم لقصور في براعتي اليوم؛ ولكم مشيئتكم إن شئتم قتلي! أما إن طمعتم في ديدان الغو الخالدة أو مواردي، فأنتم واهمون!” في قلب الحصار، وقف تشين باي شنغ الذي أخفق في الفرار مضمخًا بالدماء، متمسكًا بوقفته الأخيرة بكبرياء.
استحضر تشين باي شنغ سائر الوقائع الماضية، وأطلق همهمة ساخرة: “فنغ جيو غي… سأحفظ هذا الصنيع، وعاجلًا أم آجلًا، سأصفي حسابي معك. جيانغ يو، ألم تجدي غير هؤلاء الأشخاص؟ إنهم بمفردهم لن يقدروا على إسقاط أرض لانغ يا المباركة.”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“لقد قصرت في أداء المهمة واستحق اللوم.” بادرت الجنية جيانغ يو بإطراق رأسها معترفة بالتقصير.
“أوه؟” لمعت عينا فنغ جيو غي ببريق سرور، وتابع باهتمام: “يسعدني أن أصغي للتفاصيل.”
امتقعت وجوه هي تشنغ وشيويه سونغ تسي، أما هي لانغ تسي فكشر عن أنيابه الحادة وزأر بحنق: “تشين باي شنغ، دعك من هذا الغموض والتعالي؛ أتجرؤ حقًا على الاستخفاف بي والاستهانة ببأسي؟!”
فوق ذلك، لاح رابط خفي يربط بينه وبين تلك الكتلة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
حلق العشرات من ديدان الغو، بما في ذلك طائفة وافرة من الغو الخالد، منبثقة من أعماق الوادي لترتد إلى الفتحة الخالدة لتشين باي شنغ كأسراب طيور تعود إلى أعشاشها.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
قد يستسلم الزومبي الخالدون الآخرون، أما قائد التنانين يي تشا فكان ذا منزلة رفيعة ولديه اعتباراته ومكانته الخاصة؛ فإذا رضخ واستسلم دون حتى أن يحاول القتال، فستتحطم سمعته وتتلاشى هيبته بالكامل. فكيف سيقود أتباعه ومرؤوسيه في المستقبل؟ وكيف يظل محافظًا على مقامه كأحد القادة الثلاثة لمدينة التدفق المظلم العملاقة؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ويحك!” صرخ شيويه سونغ تسي لا إراديًا؛ إنه غو خالد، فكيف يقدم على تحطيمه بتلك السهولة؟!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
