الوحوش الطيفية تعترض الطريق، وخوالد الغو في مأزق
الفصل 785 – الوحوش الطيفية تعترض الطريق، وخوالد الغو في مأزق
سخر فانغ يوان ببرود، ولوّح بإصبعه مستخفًا بسو غوانغ.
بام بام بام!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
توالت الانفجارات العنيفة دون انقطاع.
بما أن دونغ فانغ تشانغ فان قد اصطفى جثة خفاش الخراب السحيق مستقرًا لميراث مسار الحكمة، فقد استند بطبيعة الحال إلى أسبابه الخاصة.
في كبد السماء، احتدمت المعارك بين خوالد الغو في كل صوب.
تذكر سو غوانغ مصير هان دونغ، فكظم غيظه وقبض يديه حتى نفرت عروق جبينه: “الأخ لو على حق؛ فلن نستعيد قوة معركة الرتبة السابعة إلا بلم شملنا مع هان دونغ!”
مع عثورهم على أرض الميراث الحقيقية، تصرف خوالد المسار الشيطاني بواقعية وحسم، ودونما تردد طويل، هبط أحدهم نحو الأسفل.
في المقابل، تأزم الوضع في جبهة لو تشينغ مينغ تأزمًا خطيرًا.
بما أن دونغ فانغ تشانغ فان قد اصطفى جثة خفاش الخراب السحيق مستقرًا لميراث مسار الحكمة، فقد استند بطبيعة الحال إلى أسبابه الخاصة.
بدوي انفجار هائل، تبددت يد مسار القوة العملاقة والرياح المتشابكة معًا في الفضاء.
استُفز جيش الوحوش الطيفية الهائل، فاندفع كغيمة سوداء داكنة من تحت أقدام خوالد المسار الشيطاني.
توالت الانفجارات العنيفة دون انقطاع.
اتسمت تلك الوحوش الطيفية بأشكال غريبة ومتباينة، وشنت هجماتها بضراوة لا تهاب الردى؛ برعت في المراوغة والتملص، ووقفت عدة وحوش طيفية من رتبة الوحوش المقفرة حجر عثرة تسد الطريق أمام خوالد المسار الشيطاني.
مع عثورهم على أرض الميراث الحقيقية، تصرف خوالد المسار الشيطاني بواقعية وحسم، ودونما تردد طويل، هبط أحدهم نحو الأسفل.
“نادرًا ما تظهر الوحوش الطيفية في العادة، ولا تولد إلا في البقاع التي تفيض بعلامات داو مسار الفضاء. فكيف تتواجد بهذه الأعداد الغفيرة هنا؟” صرخت هي لو لان بشتيمة بينما تخوض قتالًا مستعرًا.
شكل لو تشينغ مينغ، وهان دونغ، وسو غوانغ حلف النخب الثلاثة المرتحلة؛ وحين اتحدوا، ضاهت قوتهم خبيرًا من الرتبة السابعة؛ بيد أن ذلك استند إلى تعاونهم المشترك، في حين افتقر كل منهم بمفرده إلى تلك القوة الاستثنائية.
بعد أن خسرت غو قوة الذات الخالد، تراجعت قوتها القتالية هبوطًا حادًا؛ ورغم قدرتها على الاستعانة بغو تشي القوة الخالد كبديل واستدعاء طيف مسار القوة العملاق، تعذر عليها إظهار هيئتها الحقيقية علنًا، فكبلتها القيود في خضم القتال.
شهد بي شوي هان هذا المشهد فابتسم ببرود؛ فتلك هي النتيجة التي توخى بلوغها.
“اهدئي قليلًا.” واستها الجنية لي شان قائلة: “تمتلك الوحوش الطيفية قدرة فطرية على التحول إلى أطياف لتفادي الهجمات؛ وقد استلهم خالد الغو شو وو شيه مسار الطيف لأسياد الغو من هذه الوحوش بالذات؛ وطالما لم يظهر وحش طيفي من رتبة الوحوش المقفرة القديمة، فسنفلح في النفاذ إلى جثة خفاش الخراب السحيق في نهاية المطاف.”
لذلك، حتى لو تحول الوحش إلى طيف فور إصابته، مما يعرض هان دونغ لخطر الضربة، استطاع لو تشينغ مينغ تفريق شفرات الرياح في الوقت المناسب بقوته الخاصة.
مع كلماتها تلك، انقض سرب كثيف من طيور الوحوش الطيفية نحوهم.
انبسطت اليد العملاقة ببطء، وتهاطلت الدماء واللحوم من بين شقوق أصابعها كالمطر المنهمر؛ تألف هذا السرب من قرابة ألف وحش طيفي، وبقبضة فانغ يوان تلك، هلك جلهم، وفقدت الوحوش المتبقية رغبتها في القتال أمام سطوته المرعبة، فتفرقت مولية الأدبار.
أطلق فانغ يوان همهمة باردة، حائلًا دون وصولها إلى رفيقتيه، ومفعلًا النمط الأول لحركة الذات التي لا تعد ولا تحصى، اليد العملاقة.
أباد فانغ يوان هذا السرب بيسر، لكنه لم يغتر بانتصاره بل قطب جبينه قائلًا: “الوحوش الطيفية العادية مقدور عليها، فلا تقوى على التحول إلى أطياف سوى لبرهة وجيزة، ويسهل استئصالها بتعاون يسير؛ بيد أن المعضلة الحقيقية تكمن في تلك الوحوش الطيفية من رتبة الوحوش المقفرة.”
ظهرت يد عملاقة لمسار القوة، باسطة أصابعها لتقبض على السرب.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، انشقت الغيوم عن يد عملاقة لمسار القوة هبطت لتقبض على الرياح المتشابكة.
حملت يد مسار القوة بأسًا عاتيًا، غير أن قبضتها أحدثت ضررًا محدودًا؛ فمن بين هذا السرب الذي ضم ألف وحش طيفي، لم يهلك سوى بضع عشرات.
“العالم غير المقيد، إياك أن تحلم بذلك!” رأى سو غوانغ هذا المشهد وجحظت عيناه غضبًا، فسارع إلى تفعيل حركته القاتلة لصد تنين الكروم.
تحولت غالبية الوحوش الطيفية إلى أطياف ضبابية شبه شفافة، وظلت سابحة في مواضعها دون أن يمسها سوء.
هوى الوحش الطيفي الذي ابتلع هان دونغ نحو الأسفل بسرعة خاطفة، وتحمل ضربات لو تشينغ مينغ وسو غوانغ دون أن يتحول إلى طيف ثانية.
حين سحب فانغ يوان يده العملاقة، تجسدت تلك الوحوش الطيفية مجددًا، مستعيدة أجسادها المادية الحقيقية، وانقضت نحو فانغ يوان ورفيقتيه بشراسة.
جاء هذا الهجوم بتدبير من خبير الرتبة السابعة بي شوي هان، الذي اغتنم لحظة فراغ وجيزة.
أطلق فانغ يوان همهمة مستخفة، إلى جانبه لوّحت الجنية لي شان بيدها، لتفرش بحرًا من النيران المشتعلة.
علاوة على ذلك، اتسمت ضربة الرياح المتشابكة بالقوة والبراعة، وكانت الحركة الأشهر للو تشينغ مينغ، حيث يتحكم بها كيفما يشاء، وتتجمع شفرات الرياح وتتفرق بمجرد خطرة من أفكاره.
تأجج اللهب في الأثير، مشكلًا حاجزًا ناريًا مهيبًا يحيط بالأرجاء.
“وصلت الضربة! الحركة القاتلة الخالدة للأخ لو — الرياح المتشابكة!” أشرق وجه سو غوانغ بالبشر.
اقتحمت الوحوش الطيفية لجة النيران، مكررة الحيلة ذاتها بالتحول إلى أطياف لتفادي ألسنة اللهب، دون أن تهدأ وتيرة اندفاعها.
“اهدئي قليلًا.” واستها الجنية لي شان قائلة: “تمتلك الوحوش الطيفية قدرة فطرية على التحول إلى أطياف لتفادي الهجمات؛ وقد استلهم خالد الغو شو وو شيه مسار الطيف لأسياد الغو من هذه الوحوش بالذات؛ وطالما لم يظهر وحش طيفي من رتبة الوحوش المقفرة القديمة، فسنفلح في النفاذ إلى جثة خفاش الخراب السحيق في نهاية المطاف.”
لكن في اللحظة التي برزت فيها من قلب النيران، كان فانغ يوان يتربص بها، فقبض عليها بيده العملاقة لمسار القوة.
شهد بي شوي هان هذا المشهد فابتسم ببرود؛ فتلك هي النتيجة التي توخى بلوغها.
سبلات!
شكلت تشكيلة الغو هذه الاختبار النهائي الحاسم.
هذه المرة، أحكم فانغ يوان قبضته عليها بنجاح.
أطلق الوحش الطيفي زمجرة نصر مبتهجة، وحلق مبتعدًا حابسًا هان دونغ في جوفه، تاركًا خلفه لو تشينغ مينغ وسو غوانغ في ذهول.
سُحقت مئات الوحوش الطيفية لتتحول إلى عجينة لحمية، لافظة أنفاسها الأخيرة.
“نادرًا ما تظهر الوحوش الطيفية في العادة، ولا تولد إلا في البقاع التي تفيض بعلامات داو مسار الفضاء. فكيف تتواجد بهذه الأعداد الغفيرة هنا؟” صرخت هي لو لان بشتيمة بينما تخوض قتالًا مستعرًا.
انبسطت اليد العملاقة ببطء، وتهاطلت الدماء واللحوم من بين شقوق أصابعها كالمطر المنهمر؛ تألف هذا السرب من قرابة ألف وحش طيفي، وبقبضة فانغ يوان تلك، هلك جلهم، وفقدت الوحوش المتبقية رغبتها في القتال أمام سطوته المرعبة، فتفرقت مولية الأدبار.
“أيستطيع استدعاء ثلاث أيادٍ عملاقة في آن واحد؟!” تجمدت حركات العالم غير المقيد، واشتد الحذر في قرارة نفسه أضعافًا مضاعفة.
أباد فانغ يوان هذا السرب بيسر، لكنه لم يغتر بانتصاره بل قطب جبينه قائلًا: “الوحوش الطيفية العادية مقدور عليها، فلا تقوى على التحول إلى أطياف سوى لبرهة وجيزة، ويسهل استئصالها بتعاون يسير؛ بيد أن المعضلة الحقيقية تكمن في تلك الوحوش الطيفية من رتبة الوحوش المقفرة.”
استُفز جيش الوحوش الطيفية الهائل، فاندفع كغيمة سوداء داكنة من تحت أقدام خوالد المسار الشيطاني.
أومأت الجنية لي شان وهي لو لان برأسيهما موافقتين.
شكل لو تشينغ مينغ، وهان دونغ، وسو غوانغ حلف النخب الثلاثة المرتحلة؛ وحين اتحدوا، ضاهت قوتهم خبيرًا من الرتبة السابعة؛ بيد أن ذلك استند إلى تعاونهم المشترك، في حين افتقر كل منهم بمفرده إلى تلك القوة الاستثنائية.
أخذتا ترقبان المحيط وتتابعان سير النزال في جبهات القتال الأخرى.
تبادل خوالد المسار الشيطاني الشكوك والتوجس، ولن يستبسل أحدهم حتى اللحظة الأخيرة؛ ومع تقدم لو تشينغ مينغ وسو غوانغ لفتح الطريق، باتت الأمور أيسر بكثير.
خاض خبيرا الرتبة السابعة، العالم غير المقيد وبي شوي هان، نزالًا ضد وحشين طيفيين من رتبة الوحوش المقفرة لكل منهما؛ تميزت الوحوش الطيفية المقفرة بخصوصية فريدة، فاستطاعت البقاء في هيئة أطياف لفترات طويلة؛ لذا، ورغم انتمائها للرتبة السادسة، شكلت خصومًا عنيدة عجز العالم غير المقيد وبي شوي هان عن سحقها سريعًا رغم محاولاتهما الحثيثة.
لا سيما حين رأى فانغ يوان ورفيقتيه يقفون في موضع هادئ دون أن تشاغلهم أي وحوش طيفية مقفرة، لمع بريق صارم في عينيه.
بيد أن الخبيرين امتلكا خبرة قتالية واسعة؛ وبعد فترة من الصدام، أدركا حقيقة الموقف وتخليا عن الاندفاع، متصرفين بحصافة وهدوء.
أومأت الجنية لي شان وهي لو لان برأسيهما موافقتين.
في المقابل، تأزم الوضع في جبهة لو تشينغ مينغ تأزمًا خطيرًا.
بعد أن خسرت غو قوة الذات الخالد، تراجعت قوتها القتالية هبوطًا حادًا؛ ورغم قدرتها على الاستعانة بغو تشي القوة الخالد كبديل واستدعاء طيف مسار القوة العملاق، تعذر عليها إظهار هيئتها الحقيقية علنًا، فكبلتها القيود في خضم القتال.
تحول أحد الوحوش الطيفية المقفرة إلى طيف، وقفزت سرعته بصورة خاطفة لينقض صوب خالد الغو هان دونغ، الواقف بجوار لو تشينغ مينغ.
بيد أن سو غوانغ ولو تشينغ مينغ قصدا إنقاذ رفيقهما هذه المرة، فاستبسلا في القتال دون ادخار أي جهد، وأجبرا الوحوش الطيفية المقفرة الثلاثة على التراجع.
باغت الهجوم هان دونغ على حين غرة، فوجد نفسه داخل تجويف جسد الوحش الطيفي.
“لماذا يبدي هذا الوحش عنادًا مستميتًا إلى هذا الحد؟ في قتالنا السابق، كانت الوحوش تتحول إلى أطياف فور اقتراب أي ضربة؛ تحول إلى طيف سريعًا أيها اللعين!” صاح سو غوانغ في هلع وغيظ.
أثناء تحول الوحش إلى طيف، عجز هان دونغ عن لمسه، كما عجز الوحش عن المساس به.
ظل القصر ساكنًا منذ البداية، ولم يتعد كونه سرابًا وهميًا؛ ومع اضطراب نسيج الفضاء مجددًا، انقضت ثلاثة وحوش طيفية مقفرة أخرى، معترضة سبيل سو غوانغ ولو تشينغ مينغ.
لكن في اللحظة التالية، استعاد الوحش الطيفي جسده المادي الصلب.
هذه المرة، أحكم فانغ يوان قبضته عليها بنجاح.
كان هان دونغ يقبع داخل جسد الوحش؛ وحين حدث ذلك، انتهى به المطاف مباشرة في أحشاء الوحش ومعدته.
سخر فانغ يوان ببرود، ولوّح بإصبعه مستخفًا بسو غوانغ.
أطلق الوحش الطيفي زمجرة نصر مبتهجة، وحلق مبتعدًا حابسًا هان دونغ في جوفه، تاركًا خلفه لو تشينغ مينغ وسو غوانغ في ذهول.
أثناء تحول الوحش إلى طيف، عجز هان دونغ عن لمسه، كما عجز الوحش عن المساس به.
شكل لو تشينغ مينغ، وهان دونغ، وسو غوانغ حلف النخب الثلاثة المرتحلة؛ وحين اتحدوا، ضاهت قوتهم خبيرًا من الرتبة السابعة؛ بيد أن ذلك استند إلى تعاونهم المشترك، في حين افتقر كل منهم بمفرده إلى تلك القوة الاستثنائية.
“مسارات الاستعباد والحكمة والروح شديدة التشابه وتنبثق تقريبًا من منبع واحد، ولا غرابة في ذلك.” لمع بريق العزم في عيني لو تشينغ مينغ: “لكن يا دونغ فانغ تشانغ فان، هبنا جانبك في حياتك وتحاشينا استنباطاتك؛ أما وقد مت الآن، فلا تزال تزرع الشوك في دربنا؛ أتظن أن هذه الحيل كافية لإسقاطنا؟ إنك تستخف بنوابغ هذا الزمان!”
بفقدان هان دونغ، انهارت قوة المعركة للخالدين المتبقيين انهيارًا حادًا، وفقدت هيبتها السابقة.
اغتنم الوحش الطيفي المقفر تلك الثغرة، وهبط فوق القصر الأثري في الأسفل، ومع تموج في نسيج الفضاء، تلاشى عن الأنظار.
استبد القلق بالاثنين، فسارعا إلى مطاردة الوحش لإنقاذ هان دونغ.
أطلق الوحش الطيفي زمجرة نصر مبتهجة، وحلق مبتعدًا حابسًا هان دونغ في جوفه، تاركًا خلفه لو تشينغ مينغ وسو غوانغ في ذهول.
هوى الوحش الطيفي الذي ابتلع هان دونغ نحو الأسفل بسرعة خاطفة، وتحمل ضربات لو تشينغ مينغ وسو غوانغ دون أن يتحول إلى طيف ثانية.
راقب فانغ يوان الأرجاء بحذر، وفور رؤيته لذلك، غمر الجليد عينيه.
شن هان دونغ بدوره هجمات عنيفة من داخل معدة الوحش؛ فتعرض هذا الوحش الطيفي لضربات متزامنة من الداخل والخارج، وضاقت به السبل وهو يقذف كتل الدماء على طول مساره.
رقصت الرياح في كبد السماء، لتشكل عشرات الآلاف من شفرات الرياح القاطعة!
“لماذا يبدي هذا الوحش عنادًا مستميتًا إلى هذا الحد؟ في قتالنا السابق، كانت الوحوش تتحول إلى أطياف فور اقتراب أي ضربة؛ تحول إلى طيف سريعًا أيها اللعين!” صاح سو غوانغ في هلع وغيظ.
تأجج اللهب في الأثير، مشكلًا حاجزًا ناريًا مهيبًا يحيط بالأرجاء.
امتقع وجه لو تشينغ مينغ بالقتامة: “ألم تدرك الأمر بعد؟ ثمة عقل مدبر يوجه كل هذه التحركات؛ يا دونغ فانغ تشانغ فان، لقد استخففت بدهائك حقًا…”
مع كلماته تلك، اهتز بدنه وبسط ذراعيه كطائر ينشر جناحيه.
داخل قاعة بين ثنايا الأطلال، وقف طيف إرادة النجوم لدونغ فانغ تشانغ فان يراقب السماء ويداه معقودتان خلف ظهره.
بيد أن سو غوانغ ولو تشينغ مينغ قصدا إنقاذ رفيقهما هذه المرة، فاستبسلا في القتال دون ادخار أي جهد، وأجبرا الوحوش الطيفية المقفرة الثلاثة على التراجع.
توهج جسده بضياء النجوم، في حين أخذ قوامه الكثيف يتقلص بوتيرة متسارعة، متحولًا إلى هيئة أكثر تشتتًا وشفافية.
في اللحظة التالية، لوّح بذراعيه أمام صدره باستقامة تامة، ثم صفق بكلتا يديه للأمام.
تلك هي مهارة خالد مسار الحكمة الأول في السهول الشمالية.
داخل قاعة بين ثنايا الأطلال، وقف طيف إرادة النجوم لدونغ فانغ تشانغ فان يراقب السماء ويداه معقودتان خلف ظهره.
حتى بعد رحيله عن العالم، ظلت الأساليب التي زرعها قابلة للتفعيل، موجهًا جيش الوحوش الطيفية هذا، ليشتري وقتًا ثمينًا لوريثه المختار.
أثناء تحول الوحش إلى طيف، عجز هان دونغ عن لمسه، كما عجز الوحش عن المساس به.
“أسرع، أسرع قليلًا! خطوة واحدة بعد!” خلفه، تصبب دونغ فانغ يو ليانغ عرقًا وهو يستنفر كامل طاقاته الكامنة، مجاهدًا لإتمام تشكيلة الغو هذه.
تأجج اللهب في الأثير، مشكلًا حاجزًا ناريًا مهيبًا يحيط بالأرجاء.
شكلت تشكيلة الغو هذه الاختبار النهائي الحاسم.
تبادل خوالد المسار الشيطاني الشكوك والتوجس، ولن يستبسل أحدهم حتى اللحظة الأخيرة؛ ومع تقدم لو تشينغ مينغ وسو غوانغ لفتح الطريق، باتت الأمور أيسر بكثير.
بمجرد اجتيازه، سينال ديدان الغو الخالدة التابعة لدونغ فانغ تشانغ فان، ويحوز الجوهر الصافي لميراث مسار الحكمة!
بمجرد اجتيازه، سينال ديدان الغو الخالدة التابعة لدونغ فانغ تشانغ فان، ويحوز الجوهر الصافي لميراث مسار الحكمة!
في الفضاء، ورؤية للوحش الطيفي المقفر وهو يجر هان دونغ نحو معقله، بدت ملامح اليأس على وجه سو غوانغ العاجز عن اللحاق به: “يا لهول ما نرى! امتلك دونغ فانغ تشانغ فان أساليب فذة في مسار الاستعباد أخفاها ببراعة؛ سيهلك الأخ هان دونغ إن عجز عن التحرر، فما العمل؟!”
“أسرع، أسرع قليلًا! خطوة واحدة بعد!” خلفه، تصبب دونغ فانغ يو ليانغ عرقًا وهو يستنفر كامل طاقاته الكامنة، مجاهدًا لإتمام تشكيلة الغو هذه.
“مسارات الاستعباد والحكمة والروح شديدة التشابه وتنبثق تقريبًا من منبع واحد، ولا غرابة في ذلك.” لمع بريق العزم في عيني لو تشينغ مينغ: “لكن يا دونغ فانغ تشانغ فان، هبنا جانبك في حياتك وتحاشينا استنباطاتك؛ أما وقد مت الآن، فلا تزال تزرع الشوك في دربنا؛ أتظن أن هذه الحيل كافية لإسقاطنا؟ إنك تستخف بنوابغ هذا الزمان!”
أطلق فانغ يوان همهمة باردة، حائلًا دون وصولها إلى رفيقتيه، ومفعلًا النمط الأول لحركة الذات التي لا تعد ولا تحصى، اليد العملاقة.
مع كلماته تلك، اهتز بدنه وبسط ذراعيه كطائر ينشر جناحيه.
بام بام بام!
في اللحظة التالية، لوّح بذراعيه أمام صدره باستقامة تامة، ثم صفق بكلتا يديه للأمام.
تراجع إلى الخلف وبسط كلتا يديه.
بدوي صاعق وحاد، هبت ريح عاتية بفعل قوة صفقته.
لكن في اللحظة التالية، استعاد الوحش الطيفي جسده المادي الصلب.
رقصت الرياح في كبد السماء، لتشكل عشرات الآلاف من شفرات الرياح القاطعة!
تبادل خوالد المسار الشيطاني الشكوك والتوجس، ولن يستبسل أحدهم حتى اللحظة الأخيرة؛ ومع تقدم لو تشينغ مينغ وسو غوانغ لفتح الطريق، باتت الأمور أيسر بكثير.
دارت شفرات الرياح متلاحمة حول بعضها، مكونة كتلة كروية تشبه كرومًا خضراء داكنة، تشابكت معًا واندفعت تهاجم الوحش الطيفي المقفر.
بيد أن سو غوانغ ولو تشينغ مينغ قصدا إنقاذ رفيقهما هذه المرة، فاستبسلا في القتال دون ادخار أي جهد، وأجبرا الوحوش الطيفية المقفرة الثلاثة على التراجع.
“وصلت الضربة! الحركة القاتلة الخالدة للأخ لو — الرياح المتشابكة!” أشرق وجه سو غوانغ بالبشر.
في الوقت عينه، برزت يد عملاقة ثالثة خلف ظهره، تحميه من هجمات المحيط.
أدرك جيدًا سطوة هذه الحركة القاتلة الخالدة؛ فإذا أصابت الوحش الطيفي، فستلحق به نكالًا هائلًا، ويُنقذ هان دونغ من جوفه.
توالت الانفجارات العنيفة دون انقطاع.
علاوة على ذلك، اتسمت ضربة الرياح المتشابكة بالقوة والبراعة، وكانت الحركة الأشهر للو تشينغ مينغ، حيث يتحكم بها كيفما يشاء، وتتجمع شفرات الرياح وتتفرق بمجرد خطرة من أفكاره.
بعد أن خسرت غو قوة الذات الخالد، تراجعت قوتها القتالية هبوطًا حادًا؛ ورغم قدرتها على الاستعانة بغو تشي القوة الخالد كبديل واستدعاء طيف مسار القوة العملاق، تعذر عليها إظهار هيئتها الحقيقية علنًا، فكبلتها القيود في خضم القتال.
لذلك، حتى لو تحول الوحش إلى طيف فور إصابته، مما يعرض هان دونغ لخطر الضربة، استطاع لو تشينغ مينغ تفريق شفرات الرياح في الوقت المناسب بقوته الخاصة.
رقصت الرياح في كبد السماء، لتشكل عشرات الآلاف من شفرات الرياح القاطعة!
فبمجرد تفككها، ورغم اتساع نطاق الهجوم، تنخفض قوتها التدميرية، فينجو هان دونغ بحياته.
“ينعم هؤلاء الثلاثة براحة وادعة، وهذا أمر غير محبذ.” تحرك العالم غير المقيد وفق خطته، مستدرجًا الوحش الطيفي المقفر نحو فانغ يوان وصحبه.
لكن في اللحظة التي أوشك فيها على النجاح، انقض تنين من الكروم محلقًا ليستهدف كتلة الرياح المتشابكة.
هوى الوحش الطيفي الذي ابتلع هان دونغ نحو الأسفل بسرعة خاطفة، وتحمل ضربات لو تشينغ مينغ وسو غوانغ دون أن يتحول إلى طيف ثانية.
“العالم غير المقيد، إياك أن تحلم بذلك!” رأى سو غوانغ هذا المشهد وجحظت عيناه غضبًا، فسارع إلى تفعيل حركته القاتلة لصد تنين الكروم.
لكن في اللحظة التي أوشك فيها على النجاح، انقض تنين من الكروم محلقًا ليستهدف كتلة الرياح المتشابكة.
فجأة، تفتحت زهرة لوتس مائية أسفل كتلة الرياح المتشابكة.
تألقت عيناه بضياء إلهي باهر، وجال ببصره متفحصًا إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان، ودونغ فانغ يو ليانغ الذي يكد بجهد مستميت، ثم حدق في جدران القاعة وتشكيلة الغو العملاقة المرسومة على الأرض.
جاء هذا الهجوم بتدبير من خبير الرتبة السابعة بي شوي هان، الذي اغتنم لحظة فراغ وجيزة.
انبسطت اليد العملاقة ببطء، وتهاطلت الدماء واللحوم من بين شقوق أصابعها كالمطر المنهمر؛ تألف هذا السرب من قرابة ألف وحش طيفي، وبقبضة فانغ يوان تلك، هلك جلهم، وفقدت الوحوش المتبقية رغبتها في القتال أمام سطوته المرعبة، فتفرقت مولية الأدبار.
أطلق لو تشينغ مينغ همهمة باردة فانقسمت الرياح المتشابكة؛ عجز جزء ضئيل منها عن المناورة وسقط في قلب لوتس الماء، بيد أن جل شفرات الرياح راوغ اللوتس واجتمع مجددًا، مشكلًا إعصار رياح متشابكة أصغر حجمًا انقض نحو الوحش الطيفي المقفر.
تحولت غالبية الوحوش الطيفية إلى أطياف ضبابية شبه شفافة، وظلت سابحة في مواضعها دون أن يمسها سوء.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، انشقت الغيوم عن يد عملاقة لمسار القوة هبطت لتقبض على الرياح المتشابكة.
حين سحب فانغ يوان يده العملاقة، تجسدت تلك الوحوش الطيفية مجددًا، مستعيدة أجسادها المادية الحقيقية، وانقضت نحو فانغ يوان ورفيقتيه بشراسة.
بدوي انفجار هائل، تبددت يد مسار القوة العملاقة والرياح المتشابكة معًا في الفضاء.
هوى الوحش الطيفي الذي ابتلع هان دونغ نحو الأسفل بسرعة خاطفة، وتحمل ضربات لو تشينغ مينغ وسو غوانغ دون أن يتحول إلى طيف ثانية.
اغتنم الوحش الطيفي المقفر تلك الثغرة، وهبط فوق القصر الأثري في الأسفل، ومع تموج في نسيج الفضاء، تلاشى عن الأنظار.
بمجرد اجتيازه، سينال ديدان الغو الخالدة التابعة لدونغ فانغ تشانغ فان، ويحوز الجوهر الصافي لميراث مسار الحكمة!
“آه!” كان النجاح قاب قوسين أو أدنى، فزمجر سو غوانغ في حنق شديد والتفت نحو فانغ يوان بملامح ملؤها الغيظ: “سأفتك بك!”
بيد أن سو غوانغ ولو تشينغ مينغ قصدا إنقاذ رفيقهما هذه المرة، فاستبسلا في القتال دون ادخار أي جهد، وأجبرا الوحوش الطيفية المقفرة الثلاثة على التراجع.
سخر فانغ يوان ببرود، ولوّح بإصبعه مستخفًا بسو غوانغ.
بمجرد اجتيازه، سينال ديدان الغو الخالدة التابعة لدونغ فانغ تشانغ فان، ويحوز الجوهر الصافي لميراث مسار الحكمة!
همّ سو غوانغ بالهجوم، لكن لو تشينغ مينغ طار نحوه واستوقفه في اللحظة الحاسمة.
مع كلماتها تلك، انقض سرب كثيف من طيور الوحوش الطيفية نحوهم.
“اهدأ يا سو غوانغ!” احمرت عينا لو تشينغ مينغ بالدماء: “سنثأر منه لاحقًا دون ريب؛ لكن الأمر الملح الآن يتمثل في إنقاذ هان دونغ.”
تأجج اللهب في الأثير، مشكلًا حاجزًا ناريًا مهيبًا يحيط بالأرجاء.
تذكر سو غوانغ مصير هان دونغ، فكظم غيظه وقبض يديه حتى نفرت عروق جبينه: “الأخ لو على حق؛ فلن نستعيد قوة معركة الرتبة السابعة إلا بلم شملنا مع هان دونغ!”
تبادل خوالد المسار الشيطاني الشكوك والتوجس، ولن يستبسل أحدهم حتى اللحظة الأخيرة؛ ومع تقدم لو تشينغ مينغ وسو غوانغ لفتح الطريق، باتت الأمور أيسر بكثير.
قبل ذلك، لم يتبقَ سواه ومعه لو تشينغ مينغ؛ والبحث عن المتاعب مع خبير يملك قوة معركة الرتبة السابعة مثل فانغ يوان لم يكن سوى انتحار وجلب للإهانة.
“أيستطيع استدعاء ثلاث أيادٍ عملاقة في آن واحد؟!” تجمدت حركات العالم غير المقيد، واشتد الحذر في قرارة نفسه أضعافًا مضاعفة.
تهامس الاثنان بصوت خافت لبرهة، ثم استدارا ووجها هجومهما نحو القصر في الأسفل.
باغت الهجوم هان دونغ على حين غرة، فوجد نفسه داخل تجويف جسد الوحش الطيفي.
ظل القصر ساكنًا منذ البداية، ولم يتعد كونه سرابًا وهميًا؛ ومع اضطراب نسيج الفضاء مجددًا، انقضت ثلاثة وحوش طيفية مقفرة أخرى، معترضة سبيل سو غوانغ ولو تشينغ مينغ.
انطلقت يدان عملاقتان، تهاجمان العالم غير المقيد دون أدنى تردد.
بيد أن سو غوانغ ولو تشينغ مينغ قصدا إنقاذ رفيقهما هذه المرة، فاستبسلا في القتال دون ادخار أي جهد، وأجبرا الوحوش الطيفية المقفرة الثلاثة على التراجع.
لكن في اللحظة التي أوشك فيها على النجاح، انقض تنين من الكروم محلقًا ليستهدف كتلة الرياح المتشابكة.
شهد بي شوي هان هذا المشهد فابتسم ببرود؛ فتلك هي النتيجة التي توخى بلوغها.
“اهدئي قليلًا.” واستها الجنية لي شان قائلة: “تمتلك الوحوش الطيفية قدرة فطرية على التحول إلى أطياف لتفادي الهجمات؛ وقد استلهم خالد الغو شو وو شيه مسار الطيف لأسياد الغو من هذه الوحوش بالذات؛ وطالما لم يظهر وحش طيفي من رتبة الوحوش المقفرة القديمة، فسنفلح في النفاذ إلى جثة خفاش الخراب السحيق في نهاية المطاف.”
تبادل خوالد المسار الشيطاني الشكوك والتوجس، ولن يستبسل أحدهم حتى اللحظة الأخيرة؛ ومع تقدم لو تشينغ مينغ وسو غوانغ لفتح الطريق، باتت الأمور أيسر بكثير.
مع عثورهم على أرض الميراث الحقيقية، تصرف خوالد المسار الشيطاني بواقعية وحسم، ودونما تردد طويل، هبط أحدهم نحو الأسفل.
“والأهم من ذلك، خسرا قوة قتال الرتبة السابعة، وتخلصت من منافس حقيقي.” ابتسم العالم غير المقيد على الجانب الآخر، وفيما كان يصارع الوحش الطيفي المقفر، جال ببصره بين بي شوي هان وفانغ يوان.
حملت يد مسار القوة بأسًا عاتيًا، غير أن قبضتها أحدثت ضررًا محدودًا؛ فمن بين هذا السرب الذي ضم ألف وحش طيفي، لم يهلك سوى بضع عشرات.
لا سيما حين رأى فانغ يوان ورفيقتيه يقفون في موضع هادئ دون أن تشاغلهم أي وحوش طيفية مقفرة، لمع بريق صارم في عينيه.
“لماذا يبدي هذا الوحش عنادًا مستميتًا إلى هذا الحد؟ في قتالنا السابق، كانت الوحوش تتحول إلى أطياف فور اقتراب أي ضربة؛ تحول إلى طيف سريعًا أيها اللعين!” صاح سو غوانغ في هلع وغيظ.
“ينعم هؤلاء الثلاثة براحة وادعة، وهذا أمر غير محبذ.” تحرك العالم غير المقيد وفق خطته، مستدرجًا الوحش الطيفي المقفر نحو فانغ يوان وصحبه.
انطلقت يدان عملاقتان، تهاجمان العالم غير المقيد دون أدنى تردد.
راقب فانغ يوان الأرجاء بحذر، وفور رؤيته لذلك، غمر الجليد عينيه.
فيما انهمك الجميع في المماحكة والتآمر ضد بعضهم البعض، ظهر خبير غو خالد مسن في صمت مطبق خلف دونغ فانغ يو ليانغ، داخل تلك القاعة الفسيحة.
تراجع إلى الخلف وبسط كلتا يديه.
بعد أن خسرت غو قوة الذات الخالد، تراجعت قوتها القتالية هبوطًا حادًا؛ ورغم قدرتها على الاستعانة بغو تشي القوة الخالد كبديل واستدعاء طيف مسار القوة العملاق، تعذر عليها إظهار هيئتها الحقيقية علنًا، فكبلتها القيود في خضم القتال.
انطلقت يدان عملاقتان، تهاجمان العالم غير المقيد دون أدنى تردد.
اتسمت تلك الوحوش الطيفية بأشكال غريبة ومتباينة، وشنت هجماتها بضراوة لا تهاب الردى؛ برعت في المراوغة والتملص، ووقفت عدة وحوش طيفية من رتبة الوحوش المقفرة حجر عثرة تسد الطريق أمام خوالد المسار الشيطاني.
في الوقت عينه، برزت يد عملاقة ثالثة خلف ظهره، تحميه من هجمات المحيط.
في الفضاء، ورؤية للوحش الطيفي المقفر وهو يجر هان دونغ نحو معقله، بدت ملامح اليأس على وجه سو غوانغ العاجز عن اللحاق به: “يا لهول ما نرى! امتلك دونغ فانغ تشانغ فان أساليب فذة في مسار الاستعباد أخفاها ببراعة؛ سيهلك الأخ هان دونغ إن عجز عن التحرر، فما العمل؟!”
“أيستطيع استدعاء ثلاث أيادٍ عملاقة في آن واحد؟!” تجمدت حركات العالم غير المقيد، واشتد الحذر في قرارة نفسه أضعافًا مضاعفة.
لكن في اللحظة التي برزت فيها من قلب النيران، كان فانغ يوان يتربص بها، فقبض عليها بيده العملاقة لمسار القوة.
فيما انهمك الجميع في المماحكة والتآمر ضد بعضهم البعض، ظهر خبير غو خالد مسن في صمت مطبق خلف دونغ فانغ يو ليانغ، داخل تلك القاعة الفسيحة.
ظهرت يد عملاقة لمسار القوة، باسطة أصابعها لتقبض على السرب.
تألقت عيناه بضياء إلهي باهر، وجال ببصره متفحصًا إرادة نجوم دونغ فانغ تشانغ فان، ودونغ فانغ يو ليانغ الذي يكد بجهد مستميت، ثم حدق في جدران القاعة وتشكيلة الغو العملاقة المرسومة على الأرض.
“ينعم هؤلاء الثلاثة براحة وادعة، وهذا أمر غير محبذ.” تحرك العالم غير المقيد وفق خطته، مستدرجًا الوحش الطيفي المقفر نحو فانغ يوان وصحبه.
“يا لها من تشكيلة بديعة، حقًا تشكيلة متقنة الصنع؛ حتى أنا، اللورد العجوز تسان يانغ، أرى مثلها للمرة الأولى في حياتي.” راح يثني عليها بإعجاب مستمر.
بام بام بام!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تأجج اللهب في الأثير، مشكلًا حاجزًا ناريًا مهيبًا يحيط بالأرجاء.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
اغتنم الوحش الطيفي المقفر تلك الثغرة، وهبط فوق القصر الأثري في الأسفل، ومع تموج في نسيج الفضاء، تلاشى عن الأنظار.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لكن في اللحظة التي برزت فيها من قلب النيران، كان فانغ يوان يتربص بها، فقبض عليها بيده العملاقة لمسار القوة.
رقصت الرياح في كبد السماء، لتشكل عشرات الآلاف من شفرات الرياح القاطعة!
