Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-786

واحد ضد اثنين من المرتبة السابعة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

واحد ضد اثنين من المرتبة السابعة

الفصل 786 – واحد ضد اثنين من المرتبة السابعة

فلكل حركة قاتلة خالدة مكامن قوتها ونقاط ضعفها.

“من أنت؟!” جحظت عينا دونغ فانغ يو ليانغ صدمة حين وقع بصره على اللورد العجوز تسان يانغ.

ففي مواريث مسار الحكمة، تزداد القيمة بازدياد اكتمال تفاصيلها.

تأهب تان وو فنغ ودونغ بو كونغ بحذر شديد؛ فقد بثت الهالة المنبعثة تلقائيًا من اللورد العجوز تسان يانغ في نفسيهما رعبًا داهمًا.

“حتى مع خوض الباحث الطليق للقتال بنفسه، عجز عن استدراج القدرات الحقيقية لهؤلاء الثلاثة؟!” وفي جهة أخرى، ساور الشك فؤاد بي شوي هان فقال في نفسه: “لا يمكن لهذا أن يستمر!”

التفتت إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان بتمهل، وخاطبت اللورد العجوز تسان يانغ بهدوء: “أأنت هنا أيضًا لترث إرثي في مسار الحكمة؟”

“ما الذي تنوي فعله؟!” استشعر دونغ فانغ يو ليانغ الغدر، فصرخ بأعلى صوته.

ذهل اللورد العجوز تسان يانغ هنيهة، وبعدما تفحص إرادة النجوم، تساءل بنبرة مشوبة بالدهشة: “أوه، أأنا مؤهل أيضًا؟”

حملت كلمات كليهما سمًا زعافًا؛ فالأول رمى بتهمة انتمائهم للمسار المستقيم ليعزلهم عن مزارعي المسار الشيطاني؛ والثاني كان أشد دهاءً وشراسة بزعمه أن فانغ يوان ورفيقتيه ليسوا من السهول الشمالية، مستنهضًا حفيظة الجمع ليجعلوهم عدوًا مشتركًا للجميع.

“ما دمت اجتزت الاختبار، فأنت شخص ذو كفاءة وبأس. وبما أنك ظهرت في هذه اللحظة، فبينك وبين الإرث نصيب وقدر. إن إرث مسار الحكمة الذي خلفته أنا، دونغ فانغ تشانغ فان، لا يجوز أن يؤول لأولئك الجبناء العاجزين؛ فذلك كفيل بتلطيخ سمعتي، وجعل أحفادنا يسخرون من سيد غو خالد عظيم في مسار الحكمة عجز حتى عن ترتيب شؤون ما بعد مماته، أليس كذلك؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سكتت إرادة النجوم للحظة قبل أن تتابع: “بما أنك أظهرت براعة فائقة، فأنت حائز لأهلية وراثة إرثي بطبيعة الحال. بيد أن هذا الفتى اختاره جسدي الأصلي بنفسه؛ والآن وهو يخوض غمار الاختبار، يحظر عليك اعتراض سبيله. فإن نال النجاح، فلن تظفر بشيء؛ أما إن أخفق، فحينها يؤذن لك بخوض التجربة.”

فبموجب صلابة جسده الحالية، عجز عن تحمل ما يزيد عن قوة عشرين ألف شبح لكل ذراع؛ فإن تجاوزها، تهشمت أذرعه ذاتيًا قبل إطلاق الهجوم.

“يا دونغ فانغ تشانغ فان، أنت حقًا فريد عصرك في السهول الشمالية، وتتمتع بمثل هذه الرحابة والشهامة.” تطلع اللورد العجوز تسان يانغ إلى إرادة النجوم وتنهد قائلًا بصراحة: “عزمت على انتزاعه بالقوة، لكن ما دام الأمر هكذا، فلا ضير لديّ في الانتظار قليلًا.”

رغم مجابهته ليدين عملاقتين من مسار القوة، لم تساوره أي رغبة في التراجع، ساعيًا لإحراج فانغ يوان ورفيقيه وسبر أغوار قدراتهم الحقيقية.

تمتع اللورد العجوز تسان يانغ بسطوة مهيبة، بيد أن هذا المكان دبره دونغ فانغ تشانغ فان بعناية؛ وحتى لو انتزعه قسرًا، فلن يحصل إلا على إرث منقوص ومبتور لمسار الحكمة.

“ما دمت اجتزت الاختبار، فأنت شخص ذو كفاءة وبأس. وبما أنك ظهرت في هذه اللحظة، فبينك وبين الإرث نصيب وقدر. إن إرث مسار الحكمة الذي خلفته أنا، دونغ فانغ تشانغ فان، لا يجوز أن يؤول لأولئك الجبناء العاجزين؛ فذلك كفيل بتلطيخ سمعتي، وجعل أحفادنا يسخرون من سيد غو خالد عظيم في مسار الحكمة عجز حتى عن ترتيب شؤون ما بعد مماته، أليس كذلك؟”

ففي مواريث مسار الحكمة، تزداد القيمة بازدياد اكتمال تفاصيلها.

فالخالدون معشر مكر ودهاء؛ وحين يخوضون غمار القتال، لا يقصرون نزالهم على السيوف والنصال، بل يبارزون بالألسنة والكلمات، متسابقين في دروب الحيلة والدهاء.

طالما لاحت في الأفق بارقة أمل لحيازة إرث مسار حكمة متكامل الأركان، فلم يشأ اللورد العجوز تسان يانغ تضييع تلك الفرصة.

رغم مجابهته ليدين عملاقتين من مسار القوة، لم تساوره أي رغبة في التراجع، ساعيًا لإحراج فانغ يوان ورفيقيه وسبر أغوار قدراتهم الحقيقية.

انتقل بصره من إرادة النجوم نحو دونغ فانغ يو ليانغ، وبعدما رمقه لبرهة، حول ناظريه صوب تان وو فنغ ودونغ بو كونغ.

تميز الباحث الطليق برشاقة خاطفة؛ حتى مع محاولات يدي فانغ يوان الإمساك به، عجزتا عن ملامسة طرف ردائه.

كان تان وو فنغ ودونغ بو كونغ في أقصى درجات الاستنفار منذ لحظة ظهوره.

خاصة في السهول الشمالية اليوم، إثر انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين واندلاع تلك الزوابع الهائجة؛ فإن انفضحت هويته كخالد من القارة الوسطى، فستحل عليه ويلات لا قبل له بها.

بدت نظرة اللورد العجوز تسان يانغ ساكنة للغاية، بيد أنها دقت في نفسيهما نواقيس الخطر كحريق مستعر، وتملكهما إحساس جارف بالهلاك المحتوم.

تقهقر أسياد الغو الخالدون المحيطون بالمكان، مفسحين ساحة فسيحة لصدام فانغ يوان والباحث الطليق.

“ما الذي تنوي فعله؟!” استشعر دونغ فانغ يو ليانغ الغدر، فصرخ بأعلى صوته.

بدت نظرة اللورد العجوز تسان يانغ ساكنة للغاية، بيد أنها دقت في نفسيهما نواقيس الخطر كحريق مستعر، وتملكهما إحساس جارف بالهلاك المحتوم.

سخر اللورد العجوز تسان يانغ دون أن يتزحزح قيد أنملة، فإذا بجسدي تان وو فنغ ودونغ بو كونغ يشتعلان في الحال!

خيمت مسحة من القلق على محيا اللورد العجوز تسان يانغ.

“آه—!” أطلق الاثنان صرخات مدوية تصم الآذان، وسقطا على الأرض يتخبطان بعنف؛ وظلت ألسنة اللهب ذات اللون الأخضر المصفر تستعر لتشوي سيدي الغو من المرتبة الخامسة، متجرعين عذابًا أليمًا يشتهي صاحبه الموت خلاصًا منه.

استمدت كل يد عملاقة عزم عشرين ألف شبح من أشباح مسار القوة القابعة في فتحته، محتشدة في ذراع واحدة من أذرعه.

ارتسمت على محيا اللورد العجوز تسان يانغ ابتسامة قاسية باردة.

فإن ظفر الفتى بالإرث، أمكن للورد العجوز انتزاعه منه بفضل تفوقه القتالي.

استهدفت نيته بالأساس النيل من دونغ فانغ يو ليانغ؛ فإن أخفق الفتى في اختباره، سنحت له الفرصة المنشودة.

مع تدفق صرخات الألم تلك، ازداد عقل دونغ فانغ يو ليانغ صفاءً، وتصلبت نظرته حزمًا؛ فلم يستسلم لسورات الغضب والحقد، بل نزفت عيناه قطرات من الدم جراء فرط الاستنتاج الذهني واستنزاف طاقته العقلية.

لكن لو أقدم على إبادة دونغ فانغ يو ليانغ، لما سمحت إرادة النجوم القابعة بجواره بذلك، مما يحرمه من فرصة نيل الإرث؛ لذا وجه سهام مكيدته نحو تان وو فنغ ودونغ بو كونغ.

بدت نظرة اللورد العجوز تسان يانغ ساكنة للغاية، بيد أنها دقت في نفسيهما نواقيس الخطر كحريق مستعر، وتملكهما إحساس جارف بالهلاك المحتوم.

مثل هذان التابعان ركنين وفيين لدونغ فانغ يو ليانغ، وذراعيه اليمنى في كل شدة.

“آه—!” أطلق الاثنان صرخات مدوية تصم الآذان، وسقطا على الأرض يتخبطان بعنف؛ وظلت ألسنة اللهب ذات اللون الأخضر المصفر تستعر لتشوي سيدي الغو من المرتبة الخامسة، متجرعين عذابًا أليمًا يشتهي صاحبه الموت خلاصًا منه.

تزلزلت مشاعره بعنف حيال ما يراه، وبصفته فطنًا لبيبًا، جثا على ركبتيه مستغيثًا بإرادة النجوم: “أيها المعلم، لولا هذان الرفيقان لما بلغت هذا الموضع قط؛ أرجوك أن تنقذهما!”

خيمت مسحة من القلق على محيا اللورد العجوز تسان يانغ.

لوحت إرادة النجوم بأكمامها وخاطبته بجفاء: “الرحمة لا تليق بقائد الجيوش، والشفقة لا تناسب أهل الحيل والمكائد. يا دونغ فانغ يو ليانغ، أنت تلميذ جسدي الأصلي، بيد أن أصلي قد هلك، وما أنا سوى إرادة نجوم مستبقاة غايتها العثور على وريث جدير بهذا الإرث. لقد بلغت المعونة التي أسديتها إليك أقصى مداها، ولن يجدي استعطافك لي نفعًا؛ وبدلًا من إضاعة الوقت هنا، حري بك اغتنام اللحظات لإتمام تشكيل الغو واجتياز الاختبار.”

توقدت في عينيه نظرة حازمة، وانشقت الأمواج المتلاطمة تحت قدميه، لتهدر موجة عاتية يفوق ارتفاعها مئة قدم صاكة فانغ يوان ورفيقتيه.

تفوهت إرادة النجوم بذلك علنًا، لكن في الوقت عينه تسلل صوتها إلى ذهن دونغ فانغ يو ليانغ عبر النقل الصوتي: “يا يو ليانغ، يا يو ليانغ! الموقف ينذر بأخطر المهالك؛ فهذا الخالد يشكل تهديدًا فتاكًا ويحوز قوة قتالية جبارة يهابه حتى أصلي لو كان حيًا. علاوة على ذلك، لست سوى مجرد إرادة خادعته لأكسبك بعض الوقت؛ فعليك بالإسراع لإنجاز هذا التشكيل! إنه إرث وسلاح رادع للأعداء في آن واحد؛ فإن أتممته في الوقت المناسب، تسنى لك به تحدي أسياد الغو الخالدين، وحينها قد تظفر بإنقاذ حياة تابِعَيك!”

“ما دمت اجتزت الاختبار، فأنت شخص ذو كفاءة وبأس. وبما أنك ظهرت في هذه اللحظة، فبينك وبين الإرث نصيب وقدر. إن إرث مسار الحكمة الذي خلفته أنا، دونغ فانغ تشانغ فان، لا يجوز أن يؤول لأولئك الجبناء العاجزين؛ فذلك كفيل بتلطيخ سمعتي، وجعل أحفادنا يسخرون من سيد غو خالد عظيم في مسار الحكمة عجز حتى عن ترتيب شؤون ما بعد مماته، أليس كذلك؟”

اتسمت أرواح الأراضي بالبراءة والنقاء؛ فلا تكذب أبدًا، وأفعالها وأقوالها مطابقة للصدق تمامًا؛ أما إرادة النجوم فمحض إرادة فكرية، بمقدورها نسج الأكاذيب والمخادعة.

تأهب تان وو فنغ ودونغ بو كونغ بحذر شديد؛ فقد بثت الهالة المنبعثة تلقائيًا من اللورد العجوز تسان يانغ في نفسيهما رعبًا داهمًا.

تزلزل فؤاد دونغ فانغ يو ليانغ لدى سماع تلك الكلمات السرية، وأدرك حراجة موقف إرادة النجوم، فوثب قائمًا وصاح نحو تان وو فنغ ودونغ بو كونغ: “يا أخواي، تمسكا بالحياة واصمدا! سأنقذ حياتكما دون ريب!”

إلى جانب اليد العملاقة الحامية لجسده، استدعى في المجمل خمس أيدٍ عملاقة لمسار القوة!

قال ذلك، ثم التفت والدموع تترقرق في عينيه، مكرسًا كل ذرة من تركيزه لإتمام تشكيل الغو.

عاين اللورد العجوز تسان يانغ تعذيب الاثنين دون جدوى، بل زاد ذلك من استبسال دونغ فانغ يو ليانغ؛ فأخذت وتيرة بناء تشكيل الغو الناقص تتسارع باطراد.

قطب اللورد العجوز تسان يانغ حاجبيه، وأجج النيران بإرادته لتستعر أكثر؛ فالتوت ملامح تان وو فنغ ودونغ بو كونغ من شدة الألم، وتضاعف عويلهما عذابًا.

فلكل حركة قاتلة خالدة مكامن قوتها ونقاط ضعفها.

رغم صرخاتهما المفجعة، عجز كلاهما عن الموت؛ فسادة الغو من المرتبة الخامسة يتربعون على قمة العالم الفاني، لكنهم أمام قامة كاللورد العجوز تسان يانغ يغدون كدمى خشبية مسلوبة الإرادة، محكومين بقبضته التامة، لا يستطيعون الموت حتى لو تمنوه بكل جوارحهم!

ما لم يقترف الباحث الطليق زلة هفوة، فلن يظفر فانغ يوان بأي سانحة للإطباق عليه.

مع تدفق صرخات الألم تلك، ازداد عقل دونغ فانغ يو ليانغ صفاءً، وتصلبت نظرته حزمًا؛ فلم يستسلم لسورات الغضب والحقد، بل نزفت عيناه قطرات من الدم جراء فرط الاستنتاج الذهني واستنزاف طاقته العقلية.

التفتت إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان بتمهل، وخاطبت اللورد العجوز تسان يانغ بهدوء: “أأنت هنا أيضًا لترث إرثي في مسار الحكمة؟”

عاين اللورد العجوز تسان يانغ تعذيب الاثنين دون جدوى، بل زاد ذلك من استبسال دونغ فانغ يو ليانغ؛ فأخذت وتيرة بناء تشكيل الغو الناقص تتسارع باطراد.

تزلزلت مشاعره بعنف حيال ما يراه، وبصفته فطنًا لبيبًا، جثا على ركبتيه مستغيثًا بإرادة النجوم: “أيها المعلم، لولا هذان الرفيقان لما بلغت هذا الموضع قط؛ أرجوك أن تنقذهما!”

خيمت مسحة من القلق على محيا اللورد العجوز تسان يانغ.

“يلزمني التواري بعيدًا كي لا تجرفني نيران هذا النزال.”

فوفقًا لهذا النسق، إن كتب النجاح لدونغ فانغ يو ليانغ، فستؤول كل مخططاته إلى الفشل.

عاين اللورد العجوز تسان يانغ تعذيب الاثنين دون جدوى، بل زاد ذلك من استبسال دونغ فانغ يو ليانغ؛ فأخذت وتيرة بناء تشكيل الغو الناقص تتسارع باطراد.

حظوظ دونغ فانغ يو ليانغ في النجاح لم تكن ضئيلة قط؛ ليس فقط لبراعته الراهنة، بل لأنه الاختيار الشخصي لدونغ فانغ تشانغ فان، مما يثبت امتلاكه لمؤهلات فذة.

فالمناطق الخمس في هذا العالم تناصب الغرباء العداء الشديد أينما حلوا.

فإن ظفر الفتى بالإرث، أمكن للورد العجوز انتزاعه منه بفضل تفوقه القتالي.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بيد أن المعضلة تكمن في هويته المنتمية للقارة الوسطى؛ فمجيء خالد من القارة الوسطى إلى السهول الشمالية محفوف بالمخاطر في حد ذاته.

في تلك اللحظة، انبعثت هالات الغو الخالد من جسدي هي لو لان والجنية لي شان.

فالمناطق الخمس في هذا العالم تناصب الغرباء العداء الشديد أينما حلوا.

ذهل اللورد العجوز تسان يانغ هنيهة، وبعدما تفحص إرادة النجوم، تساءل بنبرة مشوبة بالدهشة: “أوه، أأنا مؤهل أيضًا؟”

خاصة في السهول الشمالية اليوم، إثر انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين واندلاع تلك الزوابع الهائجة؛ فإن انفضحت هويته كخالد من القارة الوسطى، فستحل عليه ويلات لا قبل له بها.

داخلته الخشية أيضًا من مخاتلة إرادة النجوم وكذبها.

لذا آثر اللورد العجوز التحرك في الظلال، حريصًا على كسب الوقت وصون تخفيه، متفاديًا أي اشتباك علني.

“من أنت؟!” جحظت عينا دونغ فانغ يو ليانغ صدمة حين وقع بصره على اللورد العجوز تسان يانغ.

ألقى اللورد العجوز تسان يانغ نظرة على إرادة النجوم، واضطرب بصره بين الشك واليقين.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

راودته رغبة جامحة في مباغتة دونغ فانغ يو ليانغ بضربة غادرة! لكنه خشي أن يبدد ذلك فرصته، فلا ينال في نهاية المطاف سوى إرث مبتور ضئيل الشأن.

لذا آثر اللورد العجوز التحرك في الظلال، حريصًا على كسب الوقت وصون تخفيه، متفاديًا أي اشتباك علني.

داخلته الخشية أيضًا من مخاتلة إرادة النجوم وكذبها.

لذا آثر اللورد العجوز التحرك في الظلال، حريصًا على كسب الوقت وصون تخفيه، متفاديًا أي اشتباك علني.

فبفضل حنكته الواسعة، أدرك الفرق الجوهري بين الإرادات الذهنية وأرواح الأراضي.

تبادل الاثنان النظرات قبل أن يصيح أحدهما: “بحيازتكم لكل هذا الغو الخالد، لا بد أنكم خبراء مشاهير تتسترون في ثياب الغموض، أيعقل أنكم خالدون من المسار المستقيم؟!”

ظل دونغ فانغ تشانغ فان خبيرًا عظيمًا في مسار الحكمة؛ فحتى إرادة النجوم التي خلفها بعد هلاكه استطاعت التلاعب بخصم عاتٍ كاللورد العجوز تسان يانغ، وبث الشكوك في صدره ببضع عبارات معدودة.

استهدفت نيته بالأساس النيل من دونغ فانغ يو ليانغ؛ فإن أخفق الفتى في اختباره، سنحت له الفرصة المنشودة.

في الخارج تحت أديم السماء، استعر وطيس القتال الفوضوي بين الخالدين والوحوش الشبكية.

عاين الباحث الطليق أيدي فانغ يوان الثلاث، فازداد حذره وتوجسه؛ ولم يتجمد مكانه سوى لهنيهة خاطفة، سرعان ما ضاعف بعدها سرعته وانقض صوب فانغ يوان.

عاين الباحث الطليق أيدي فانغ يوان الثلاث، فازداد حذره وتوجسه؛ ولم يتجمد مكانه سوى لهنيهة خاطفة، سرعان ما ضاعف بعدها سرعته وانقض صوب فانغ يوان.

حظوظ دونغ فانغ يو ليانغ في النجاح لم تكن ضئيلة قط؛ ليس فقط لبراعته الراهنة، بل لأنه الاختيار الشخصي لدونغ فانغ تشانغ فان، مما يثبت امتلاكه لمؤهلات فذة.

رغم مجابهته ليدين عملاقتين من مسار القوة، لم تساوره أي رغبة في التراجع، ساعيًا لإحراج فانغ يوان ورفيقيه وسبر أغوار قدراتهم الحقيقية.

شن الخالدان من المرتبة السابعة هجومهما المشترك على فانغ يوان، فسارع بقية الخالدين إلى النأي بأنفسهم بعيدًا.

لم يكد فانغ يوان يرى إخفاق اليدين في ردع الباحث الطليق حتى حركهما دون أي حرج، مهاجمًا إياه بضراوة مطلقة.

التفتت إرادة النجوم العائدة لدونغ فانغ تشانغ فان بتمهل، وخاطبت اللورد العجوز تسان يانغ بهدوء: “أأنت هنا أيضًا لترث إرثي في مسار الحكمة؟”

“أتجرأ على المبادرة بالهجوم؟!”

تمتع اللورد العجوز تسان يانغ بسطوة مهيبة، بيد أن هذا المكان دبره دونغ فانغ تشانغ فان بعناية؛ وحتى لو انتزعه قسرًا، فلن يحصل إلا على إرث منقوص ومبتور لمسار الحكمة.

“لقد شن هجومه حقًا! ههه، صدام بين قوتين في المرتبة السابعة، سيكون هذا عرضًا رائعًا!”

حلقت أربع من تلك الأيدي في عنان السماء، تلاحق الباحث الطليق بهجمات كاسحة.

“يلزمني التواري بعيدًا كي لا تجرفني نيران هذا النزال.”

فبفضل حنكته الواسعة، أدرك الفرق الجوهري بين الإرادات الذهنية وأرواح الأراضي.

تقهقر أسياد الغو الخالدون المحيطون بالمكان، مفسحين ساحة فسيحة لصدام فانغ يوان والباحث الطليق.

“هلموا إذن!” قهقه فانغ يوان عاليًا دون أدنى وجل، وانطلقت ثلاث أيدٍ إضافية من جسده.

تميز الباحث الطليق برشاقة خاطفة؛ حتى مع محاولات يدي فانغ يوان الإمساك به، عجزتا عن ملامسة طرف ردائه.

حظوظ دونغ فانغ يو ليانغ في النجاح لم تكن ضئيلة قط؛ ليس فقط لبراعته الراهنة، بل لأنه الاختيار الشخصي لدونغ فانغ تشانغ فان، مما يثبت امتلاكه لمؤهلات فذة.

ارتدى الباحث الطليق رداءً أبيض ناصعًا، واعتمر قبعة باسقة ينسدل من تحتها شعر أسود فاحم، محلقًا كرافع طائر رشيق، في طلاقة وحرية تأسر الألباب.

“يا دونغ فانغ تشانغ فان، أنت حقًا فريد عصرك في السهول الشمالية، وتتمتع بمثل هذه الرحابة والشهامة.” تطلع اللورد العجوز تسان يانغ إلى إرادة النجوم وتنهد قائلًا بصراحة: “عزمت على انتزاعه بالقوة، لكن ما دام الأمر هكذا، فلا ضير لديّ في الانتظار قليلًا.”

إزاء عجز اليدين عن الظفر به، اهتز جسد فانغ يوان لتبرز يدان إضافيتان.

فوفقًا لهذا النسق، إن كتب النجاح لدونغ فانغ يو ليانغ، فستؤول كل مخططاته إلى الفشل.

إلى جانب اليد العملاقة الحامية لجسده، استدعى في المجمل خمس أيدٍ عملاقة لمسار القوة!

سكتت إرادة النجوم للحظة قبل أن تتابع: “بما أنك أظهرت براعة فائقة، فأنت حائز لأهلية وراثة إرثي بطبيعة الحال. بيد أن هذا الفتى اختاره جسدي الأصلي بنفسه؛ والآن وهو يخوض غمار الاختبار، يحظر عليك اعتراض سبيله. فإن نال النجاح، فلن تظفر بشيء؛ أما إن أخفق، فحينها يؤذن لك بخوض التجربة.”

استمدت كل يد عملاقة عزم عشرين ألف شبح من أشباح مسار القوة القابعة في فتحته، محتشدة في ذراع واحدة من أذرعه.

مثل هذان التابعان ركنين وفيين لدونغ فانغ يو ليانغ، وذراعيه اليمنى في كل شدة.

مثل ذلك أقصى حد تسمح به طاقته الراهنة.

فالمناطق الخمس في هذا العالم تناصب الغرباء العداء الشديد أينما حلوا.

فبموجب صلابة جسده الحالية، عجز عن تحمل ما يزيد عن قوة عشرين ألف شبح لكل ذراع؛ فإن تجاوزها، تهشمت أذرعه ذاتيًا قبل إطلاق الهجوم.

حلقت أربع من تلك الأيدي في عنان السماء، تلاحق الباحث الطليق بهجمات كاسحة.

غير أن المرء لا ينبغي له أن ينسى أن هيئة الزومبي الخالد لفانغ يوان حازت ثمانية أذرع!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

امتلك ثمانية أذرع كاملة؛ فإن وظفها جميعًا، استطاع استدعاء ثماني أيدٍ عملاقة لمسار القوة دفعة واحدة!

“يلزمني التواري بعيدًا كي لا تجرفني نيران هذا النزال.”

فالأيدي الخمس لم تكن لتمثل غايته القصوى!

لم تقتصر هالات الغو الخالد تلك على هالة يتيمة لكل منهما، بل فاحت من كلتيهما هالتان على الأقل، متدفقتين بلا أدنى مواربة.

حلقت أربع من تلك الأيدي في عنان السماء، تلاحق الباحث الطليق بهجمات كاسحة.

بيد أن هذا الاستعراض لم يكن كافيًا لإرهاب الباحث الطليق وبي شوي هان.

رغم تفاقم الصعوبة عليه، ظل الباحث الطليق سليمًا معافى، وأطلق قهقهة مجلجلة صائحًا بفانغ يوان: “أيها السيد، أهذا كل ما في جعبتك؟!”

“من أنت؟!” جحظت عينا دونغ فانغ يو ليانغ صدمة حين وقع بصره على اللورد العجوز تسان يانغ.

أطلق على نفسه لقب الطليق، وتفوق فطرته في خفة الحركة والهروب؛ ومع أن أيدي فانغ يوان تميزت ببطش هائل، إلا أنها افتقرت للسرعة الكافية، فعجزت عن النيل منه.

بدت نظرة اللورد العجوز تسان يانغ ساكنة للغاية، بيد أنها دقت في نفسيهما نواقيس الخطر كحريق مستعر، وتملكهما إحساس جارف بالهلاك المحتوم.

ما لم يقترف الباحث الطليق زلة هفوة، فلن يظفر فانغ يوان بأي سانحة للإطباق عليه.

امتلك ثمانية أذرع كاملة؛ فإن وظفها جميعًا، استطاع استدعاء ثماني أيدٍ عملاقة لمسار القوة دفعة واحدة!

تجسد هنا القصور الفطري لليد العملاقة.

“من أنت؟!” جحظت عينا دونغ فانغ يو ليانغ صدمة حين وقع بصره على اللورد العجوز تسان يانغ.

فاليد العملاقة امتلكت بطشًا عاتيًا، لكنها لم تخلُ من ثغرات واضحة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فلكل حركة قاتلة خالدة مكامن قوتها ونقاط ضعفها.

فالخالدون معشر مكر ودهاء؛ وحين يخوضون غمار القتال، لا يقصرون نزالهم على السيوف والنصال، بل يبارزون بالألسنة والكلمات، متسابقين في دروب الحيلة والدهاء.

مع اعتلاء الباحث الطليق ناصية التفوق في النزال، خامرته صدمة عنيفة في قرارة نفسه.

فلكل حركة قاتلة خالدة مكامن قوتها ونقاط ضعفها.

فالبأس القتالي الذي أبداه فانغ يوان ألقى بظلال ثقيلة على صدره؛ ولا سيما مع وقوف الجنية لي شان وهي لو لان خلف ظهره تكتفيان بأدنى جهد قتالي، فهل عساهما تفوقانه بطشًا وقوة؟! أمر يبعث على الريبة.

“أتجرأ على المبادرة بالهجوم؟!”

“حتى مع خوض الباحث الطليق للقتال بنفسه، عجز عن استدراج القدرات الحقيقية لهؤلاء الثلاثة؟!” وفي جهة أخرى، ساور الشك فؤاد بي شوي هان فقال في نفسه: “لا يمكن لهذا أن يستمر!”

فالبأس القتالي الذي أبداه فانغ يوان ألقى بظلال ثقيلة على صدره؛ ولا سيما مع وقوف الجنية لي شان وهي لو لان خلف ظهره تكتفيان بأدنى جهد قتالي، فهل عساهما تفوقانه بطشًا وقوة؟! أمر يبعث على الريبة.

توقدت في عينيه نظرة حازمة، وانشقت الأمواج المتلاطمة تحت قدميه، لتهدر موجة عاتية يفوق ارتفاعها مئة قدم صاكة فانغ يوان ورفيقتيه.

بيد أن هذا الاستعراض لم يكن كافيًا لإرهاب الباحث الطليق وبي شوي هان.

في الحقيقة، لم تكن العلاقة بين بي شوي هان والباحث الطليق على وفاق قط، بل اشتبكا في نزالات سابقة وتربصت بينهما أحقاد قديمة؛ لكن بمجرد معاينة بأس فانغ يوان، ولأن بي شوي هان لم يكن بالشخص العادي، نبذ ضغينته جانبًا وصب جام غضبه نحو فانغ يوان، مؤازرًا الباحث الطليق.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

شن الخالدان من المرتبة السابعة هجومهما المشترك على فانغ يوان، فسارع بقية الخالدين إلى النأي بأنفسهم بعيدًا.

بيد أن المعضلة تكمن في هويته المنتمية للقارة الوسطى؛ فمجيء خالد من القارة الوسطى إلى السهول الشمالية محفوف بالمخاطر في حد ذاته.

“هلموا إذن!” قهقه فانغ يوان عاليًا دون أدنى وجل، وانطلقت ثلاث أيدٍ إضافية من جسده.

مثل ذلك أقصى حد تسمح به طاقته الراهنة.

ثماني أيدٍ عملاقة لمسار القوة في المجمل: ثلاث منها تتصدى للباحث الطليق، وثلاث تحلق لمجابهة بي شوي هان، بينما حامت الاثنتان الباقيتان حول جسده على أهبة الاستعداد للانقضاض، باثتين رعبًا داهمًا في نفوس الناظرين.

في الحقيقة، لم تكن العلاقة بين بي شوي هان والباحث الطليق على وفاق قط، بل اشتبكا في نزالات سابقة وتربصت بينهما أحقاد قديمة؛ لكن بمجرد معاينة بأس فانغ يوان، ولأن بي شوي هان لم يكن بالشخص العادي، نبذ ضغينته جانبًا وصب جام غضبه نحو فانغ يوان، مؤازرًا الباحث الطليق.

في تلك اللحظة، انبعثت هالات الغو الخالد من جسدي هي لو لان والجنية لي شان.

قال ذلك، ثم التفت والدموع تترقرق في عينيه، مكرسًا كل ذرة من تركيزه لإتمام تشكيل الغو.

لم تقتصر هالات الغو الخالد تلك على هالة يتيمة لكل منهما، بل فاحت من كلتيهما هالتان على الأقل، متدفقتين بلا أدنى مواربة.

سخر اللورد العجوز تسان يانغ دون أن يتزحزح قيد أنملة، فإذا بجسدي تان وو فنغ ودونغ بو كونغ يشتعلان في الحال!

بيد أن هذا الاستعراض لم يكن كافيًا لإرهاب الباحث الطليق وبي شوي هان.

ثماني أيدٍ عملاقة لمسار القوة في المجمل: ثلاث منها تتصدى للباحث الطليق، وثلاث تحلق لمجابهة بي شوي هان، بينما حامت الاثنتان الباقيتان حول جسده على أهبة الاستعداد للانقضاض، باثتين رعبًا داهمًا في نفوس الناظرين.

تبادل الاثنان النظرات قبل أن يصيح أحدهما: “بحيازتكم لكل هذا الغو الخالد، لا بد أنكم خبراء مشاهير تتسترون في ثياب الغموض، أيعقل أنكم خالدون من المسار المستقيم؟!”

بيد أن هذا الاستعراض لم يكن كافيًا لإرهاب الباحث الطليق وبي شوي هان.

صاح الآخر، الباحث الطليق: “أنا على دراية بجل خالدِي السهول الشمالية؛ فمن ذاك الصديق القديم الذي يعبث معي؟! أم لعلكم لستم من أهل السهول الشمالية أصلًا!”

بدت نظرة اللورد العجوز تسان يانغ ساكنة للغاية، بيد أنها دقت في نفسيهما نواقيس الخطر كحريق مستعر، وتملكهما إحساس جارف بالهلاك المحتوم.

حملت كلمات كليهما سمًا زعافًا؛ فالأول رمى بتهمة انتمائهم للمسار المستقيم ليعزلهم عن مزارعي المسار الشيطاني؛ والثاني كان أشد دهاءً وشراسة بزعمه أن فانغ يوان ورفيقتيه ليسوا من السهول الشمالية، مستنهضًا حفيظة الجمع ليجعلوهم عدوًا مشتركًا للجميع.

“لقد شن هجومه حقًا! ههه، صدام بين قوتين في المرتبة السابعة، سيكون هذا عرضًا رائعًا!”

فالخالدون معشر مكر ودهاء؛ وحين يخوضون غمار القتال، لا يقصرون نزالهم على السيوف والنصال، بل يبارزون بالألسنة والكلمات، متسابقين في دروب الحيلة والدهاء.

تزلزل فؤاد دونغ فانغ يو ليانغ لدى سماع تلك الكلمات السرية، وأدرك حراجة موقف إرادة النجوم، فوثب قائمًا وصاح نحو تان وو فنغ ودونغ بو كونغ: “يا أخواي، تمسكا بالحياة واصمدا! سأنقذ حياتكما دون ريب!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

مع اعتلاء الباحث الطليق ناصية التفوق في النزال، خامرته صدمة عنيفة في قرارة نفسه.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فبفضل حنكته الواسعة، أدرك الفرق الجوهري بين الإرادات الذهنية وأرواح الأراضي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

في الخارج تحت أديم السماء، استعر وطيس القتال الفوضوي بين الخالدين والوحوش الشبكية.

ففي مواريث مسار الحكمة، تزداد القيمة بازدياد اكتمال تفاصيلها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط