Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity- 809

ترتيب الكنوز الثلاثة، ومصيبة أرضية توشك على الحلول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ترتيب الكنوز الثلاثة، ومصيبة أرضية توشك على الحلول

الفصل 809 – ترتيب الكنوز الثلاثة، ومصيبة أرضية توشك على الحلول

شكل ذلك العائق الأكبر الذي قيد قدرات فانغ يوان على الاستنتاج والتطوير.

لم يخفِ فانغ يوان علامات الغبطة والسرور التي طفت على محياه.

ترجع أصول هذا الإرث إلى العصور الغابرة السحيقة، إذ خلفه غو خالد من الرتبة الثامنة يتبع مسار النجوم في المحكمة السماوية. برع ذلك الخبير في سبر الأغوار والتقصي، وإثر ظفره ببعض أسرار الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، عكف على تحليل قدراتها ومحاكاتها، ليبدع هذا النموذج الفريد.

“تحويل تشكيل الغو إلى هيئة طيفية إنجاز استنبطه دونغ فانغ تشانغ فان بنفسه وصقله عبر دراسة نصوص قديمة؛ ولا بد أن تحصيله في مسار الوهم يضاهي مستوى السيد. كما استطاع تحويل جثة خفاش الأطلال الأزلي إلى جبل جثث، مما يشهد ببلوغ تحصيله في مسار الفضاء رتبة سيد أيضًا. حقًا، لم يكن شخصية بسيطة بحال!”

أما ما لم يتوقعه فانغ يوان قط، فهو ارتباط هذا الإرث على نحو وثيق بالموقرة الخالدة كوكبة النجوم.

استأثرت طريقة التحكم في جيش الوحوش الطيفية باهتمام بالغ من جانب فانغ يوان.

لم يتميز إرث مسار الحكمة هذا بنقاط قوة بارزة، باستثناء تفوقه الاستثنائي وبراعته الفائقة في إجراء الاستنتاجات والاستدلالات.

فعدة وحوش طيفية من رتبة الوحوش القفار، ورغم انتمائها للمستوى السادس، تستطيع بفضل قدرتها على التحول الطيفي أن تضايق غو خالدًا من الرتبة السابعة وتربكه.

“أما سرب أسماك التنين الذي يقارب المليون سمكة، فقد وُزع مؤقتًا على بحيرات صغيرة؛ وبوسعنا لاحقًا إرسال الرجال الصخريين لحفر بحيرة شاسعة لجمعها معًا، مما سيعزز وتيرة تكاثرها.”

لم يتمالك فانغ يوان نفسه من التفكير والتطلع إلى امتلاك قطيع من تلك الوحوش الطيفية؛ فلا ريب أن قوته القتالية وبأسه في النزال سيتضاعفان حينها بدرجة عظيمة للغاية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لكن إثر تدقيق متأنٍ، اكتشف أن أسلوب التحكم في جيش الوحوش الطيفية يفتقر إلى مرونة التطبيق الواسع.

إذ يشترط لتحقيقه تحويل جثة خفاش الأطلال الأزلي إلى جبل جثث أولًا، ثم اتخاذ ذلك الجبل ركيزة لتسخير قوة الخفاش الأزلي في قيادة ذلك الجيش الطيفي وإخضاعه.

انطلاقًا من هذا المقارنة، يمكن للمرء أن يقدر النفاسة الهائلة لإرث مسار الحكمة هذا حق قدرها.

أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة: “إنها محاولة مبيتة أخرى من دونغ فانغ تشانغ فان للإيقاع بي! يعلم قدرتي على اقتلاع الجبال، فأراد استدراجي بجبل جثة الخفاش لأخاطر بحياتي. دمرت المحنة السماوية والمصيبة الأرضية معظم ذلك الجبل، ومع تبدد هالته، زال بأسه الرادع للضواري؛ ولا شك أن تلك البقعة تعج الآن بالوحوش القفار والقفار السحيقة المتصارعة على التهام بقايا الجثة. وسيكون من منتهى الرعونة والحماقة استخدام حركة اقتلاع الجبل لاختطاف الفريسة وانتزاع الطعام من بين أنياب تلك الوحوش القفار والقفار السحيقة الضارية!”

أما الآن، فقد حُلت المعضلة؛ فمع هذا الإرث، سيحقق فانغ يوان كفاءة أعلى وتكلفة أقل بكثير لاستنباط مختلف الوصفات والتقنيات.

استراح فانغ يوان لبرهة من الوقت، قبل أن يشرع في تفتيش روح دونغ فانغ تشانغ فان للمرة الثالثة.

حتى مع تشييد فانغ يوان لعش حجري مخصص يضم جموعًا غفيرة من الرجال المشعرين لصقل الغو دونما هوادة وتوفير الإمدادات بأقصى سرعة ممكنة، عجز كل ذلك عن مجاراة جلسة استهلاك واحدة في كنف ضوء الحكمة.

تأجج الغضب والحقد الدفين في روح دونغ فانغ تشانغ فان تجاه فانغ يوان؛ فهذا الرجل هو من أحال جميع مخططاته هباءً منثورًا، مجهضًا خطته الكبرى لبسط الهيمنة والسيادة، ومبددًا جهوده المضنية وأحلامه كأنها سراب بقيعة أو أضغاث أحلام تبخرت في الهواء.

فعامان في العالم الخارجي يعادلان عشر سنوات كاملة في أرض هو الخالدة المباركة.

رغم ما تمتع به من بصيرة وحكمة ثاقبة، فقد تردى إلى درك سحيق جُرّد فيه من كل سند وعون؛ وبات الفارق بين الطرفين شاسعًا للغاية. حتى إن محاولتيه السابقتين بدتا في غاية السذاجة والبدائية، سعيتا لاستغلال الطمع البشري واستدراج فانغ يوان إلى الزلل.

لم يتميز إرث مسار الحكمة هذا بنقاط قوة بارزة، باستثناء تفوقه الاستثنائي وبراعته الفائقة في إجراء الاستنتاجات والاستدلالات.

مقارنةً بتدابيره المحكمة إبان حياته، شتان ما بين الثرى والثريا.

فعامان في العالم الخارجي يعادلان عشر سنوات كاملة في أرض هو الخالدة المباركة.

لكن بما أنه لم يتبق منه سوى شبح روحه، فمن الطبيعي أن تتدهور قدراته إلى هذا الحد.

ابتسم فانغ يوان وأثنى عليها بحرارة: “حقًا، هو الخالدة الصغيرة بارعة ومقتدرة للغاية.”

لم تنطلِ الحيلة على فانغ يوان، وعقب نيله قسطًا كافيًا من الراحة، أثمرت جلسته الثالثة في تفتيش الروح أخيرًا عن غايته الكبرى — إرث مسار الحكمة الخاص بدونغ فانغ تشانغ فان.

كلما تعمق فانغ يوان في استيعاب أسراره، تعاظمت غبطته وتيقن أن رحلته الشاقة لم تذهب سدى!

أما ما لم يتوقعه فانغ يوان قط، فهو ارتباط هذا الإرث على نحو وثيق بالموقرة الخالدة كوكبة النجوم.

ضحك فانغ يوان بملء فيه، وحمل هو الخالدة الصغيرة كهريرة وديعة ووضعها فوق كتفه العريضة: “لا تقلقي، فالأيام القادمة أبهى وأجمل.”

بطبيعة الحال، لم يُخلف الإرث من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بشخصها.

لمَ حدث ذلك؟

فلو تركه موقر خالد، لما آل مآل دونغ فانغ تشانغ فان إلى هذا المصير البائس.

“هذا الإرث متكامل الأركان إلى درجة تغريني بالتحول التام إلى مسار الحكمة.” تنهد فانغ يوان بإعجاب.

ترجع أصول هذا الإرث إلى العصور الغابرة السحيقة، إذ خلفه غو خالد من الرتبة الثامنة يتبع مسار النجوم في المحكمة السماوية. برع ذلك الخبير في سبر الأغوار والتقصي، وإثر ظفره ببعض أسرار الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، عكف على تحليل قدراتها ومحاكاتها، ليبدع هذا النموذج الفريد.

جاء هذا الحصاد وفيرًا وثمينًا للغاية.

انتمى ذلك الخبير لمسار النجوم، غير أن ابتكاره صب في مسار الحكمة؛ فاتخذ الإرث من غو الفكر النجمي أساسًا متينًا له، وارتبط بمسار النجوم ارتباطًا وثيقًا ليلج مسار الحكمة من بوابته. حتى صقل غو الفكر النجمي اعتمد على غو ضوء النجوم كمادة رئيسة.

منذ ولادته الجديدة، بنى فانغ يوان مساره في القوة من شتات مبعثر وتعديلات ذاتية، دون أن يحظى بإرث كامل تركه سلف سابق.

كلما تعمق فانغ يوان في استيعاب أسراره، تعاظمت غبطته وتيقن أن رحلته الشاقة لم تذهب سدى!

لكن ذلك تضمن عيبًا فادحًا: تآكل الأفكار في عقله بسرعة خيالية مفرطة!

لم يتميز إرث مسار الحكمة هذا بنقاط قوة بارزة، باستثناء تفوقه الاستثنائي وبراعته الفائقة في إجراء الاستنتاجات والاستدلالات.

لم يخفِ فانغ يوان علامات الغبطة والسرور التي طفت على محياه.

استند دونغ فانغ تشانغ فان إلى هذا الأساس لاستنباط التشكيل الطيفي وأساليب قيادة جيش الوحوش الطيفية وغيرها من التدابير.

احمرت وجنتاها الصغيرتان بملامح طفولية نضرة، وأخذ ذيلها الأبيض المكسو بالفرو يهتز فرحًا باستدعاء سيدها.

“هذا الإرث متكامل الأركان إلى درجة تغريني بالتحول التام إلى مسار الحكمة.” تنهد فانغ يوان بإعجاب.

“سيدي، أنا هنا!” تجلت هو الخالدة الصغيرة أمام فانغ يوان في التو واللحظة.

جاء هذا الحصاد وفيرًا وثمينًا للغاية.

أما الآن، فقد حُلت المعضلة؛ فمع هذا الإرث، سيحقق فانغ يوان كفاءة أعلى وتكلفة أقل بكثير لاستنباط مختلف الوصفات والتقنيات.

فالإرث المكتمل لأي مسار يغطي شتى الميادين؛ من هجوم، ودفاع، وعلاج، وحركة، واستطلاع، وما إلى ذلك.

تمثلت المصيبة الأرضية السابقة في الوحش القفر سلطعون المستنقعات الحامل للغو الخالد الطين الرخو؛ فما عسى أن تحمله المصيبة القادمة؟

قد لا تبلغ هذه الجوانب ذروة الإعجاز، بيد أنها تخلو من الثغرات القاتلة، ولا يسهل على الخصوم استغلال نقاط ضعفها وتطويقها.

رفعت هو الخالدة الصغيرة رأسها بلهفة وترقب، وعيناها تنطقان برغبة عارمة في نيل الثناء والمديح.

منذ ولادته الجديدة، بنى فانغ يوان مساره في القوة من شتات مبعثر وتعديلات ذاتية، دون أن يحظى بإرث كامل تركه سلف سابق.

الفصل 809 – ترتيب الكنوز الثلاثة، ومصيبة أرضية توشك على الحلول

تضاهي القيمة الحقيقية لإرث مسار الحكمة هذا في جوهرها قيمة إرث مسار الدم الحقيقي الذي ظفر به فانغ يوان إبان حياته السابقة الأولى.

ففي حياته السابقة، مثل إرث مسار الدم ركيزته الأساسية ونقطة انطلاقه لبلوغ المجد والتألق.

ففي حياته السابقة، مثل إرث مسار الدم ركيزته الأساسية ونقطة انطلاقه لبلوغ المجد والتألق.

لم يتميز إرث مسار الحكمة هذا بنقاط قوة بارزة، باستثناء تفوقه الاستثنائي وبراعته الفائقة في إجراء الاستنتاجات والاستدلالات.

انطلاقًا من هذا المقارنة، يمكن للمرء أن يقدر النفاسة الهائلة لإرث مسار الحكمة هذا حق قدرها.

لم تنطلِ الحيلة على فانغ يوان، وعقب نيله قسطًا كافيًا من الراحة، أثمرت جلسته الثالثة في تفتيش الروح أخيرًا عن غايته الكبرى — إرث مسار الحكمة الخاص بدونغ فانغ تشانغ فان.

لم يبلغ سلف بحر الدماء الرتبة الثامنة، فضلًا عن تقسيمه إرثه الحقيقي إلى سبعة أجزاء متباينة؛ مما يرفع من قيمة هذا الإرث المستخلص إلى مصاف أرفع وأعظم.

ففي حياته السابقة، مثل إرث مسار الدم ركيزته الأساسية ونقطة انطلاقه لبلوغ المجد والتألق.

“المؤسف أنني حزت هذا الإرث في وقت متأخر؛ فقد قطعت شوطًا بعيدًا في مسار القوة، ورغم احتفاظي بفتحة أولى، إلا أنها ماتت بعد تحولي إلى زومبي خالد وتعذر صقلها وتطويرها.”

قد لا تبلغ هذه الجوانب ذروة الإعجاز، بيد أنها تخلو من الثغرات القاتلة، ولا يسهل على الخصوم استغلال نقاط ضعفها وتطويقها.

بيد أن فانغ يوان راجع أفكاره من زاوية أخرى.

أصدر فانغ يوان أمره: “أوقفي فورًا صقل غو الفكر الخبيث في العش الحجري الثاني، وحوليه إلى صقل غو الفكر النجمي. هذه وصفة الغو، فباشري الترتيبات دون إبطاء.”

فلو سلك مسار الحكمة منذ البداية، لما ابتكر بالضرورة حركته القاتلة الخالدة: الذات التي لا تحصى.

تضاهي القيمة الحقيقية لإرث مسار الحكمة هذا في جوهرها قيمة إرث مسار الدم الحقيقي الذي ظفر به فانغ يوان إبان حياته السابقة الأولى.

إن الآفاق المستقبلية والقوة التي تتيحها حركة الذات التي لا تحصى تفوق حتمًا ما يمكن أن يقدمه هذا الإرث لمسار الحكمة بمفرده.

منذ ولادته الجديدة، بنى فانغ يوان مساره في القوة من شتات مبعثر وتعديلات ذاتية، دون أن يحظى بإرث كامل تركه سلف سابق.

“وبفضل مساري في القوة، تمكنت من سحق دونغ فانغ تشانغ فان وانتزاع هذا الإرث الثمين؛ فكيف لمعلول أن يتحقق بغير علة؟”

جاء هذا الحصاد وفيرًا وثمينًا للغاية.

هز فانغ يوان رأسه طاردًا تلك الخواطر المتشعبة من ذهنه.

مهما بلغت الظروف، وافى إرث مسار الحكمة هذا حينه المناسب تمامًا، وجاء ملائمًا لأحوال فانغ يوان وحاجته الماسة.

مهما بلغت الظروف، وافى إرث مسار الحكمة هذا حينه المناسب تمامًا، وجاء ملائمًا لأحوال فانغ يوان وحاجته الماسة.

استند دونغ فانغ تشانغ فان إلى هذا الأساس لاستنباط التشكيل الطيفي وأساليب قيادة جيش الوحوش الطيفية وغيرها من التدابير.

لمَ حدث ذلك؟

“وبالنسبة لأسماك شبوط الأدب، حفرت لها بركة صغيرة خصيصًا لتأويها بعيدًا عن الأنظار.”

ثمة علة وحيدة لا غير، وتتمثل في — غو الحكمة من الرتبة التاسعة.

ترجع أصول هذا الإرث إلى العصور الغابرة السحيقة، إذ خلفه غو خالد من الرتبة الثامنة يتبع مسار النجوم في المحكمة السماوية. برع ذلك الخبير في سبر الأغوار والتقصي، وإثر ظفره ببعض أسرار الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، عكف على تحليل قدراتها ومحاكاتها، ليبدع هذا النموذج الفريد.

تستضيف أرض هو الخالدة المباركة غو الحكمة المهيب؛ وتحت هالة ضوء الحكمة الساطعة، يفيض على فانغ يوان سيل لا ينفد من الإلهام الخالص، مسعفًا إياه في استنباط وصفات الغو الخالد وابتكار الحركات القاتلة وغيرها.

فلو تركه موقر خالد، لما آل مآل دونغ فانغ تشانغ فان إلى هذا المصير البائس.

لكن ذلك تضمن عيبًا فادحًا: تآكل الأفكار في عقله بسرعة خيالية مفرطة!

رغم ما تمتع به من بصيرة وحكمة ثاقبة، فقد تردى إلى درك سحيق جُرّد فيه من كل سند وعون؛ وبات الفارق بين الطرفين شاسعًا للغاية. حتى إن محاولتيه السابقتين بدتا في غاية السذاجة والبدائية، سعيتا لاستغلال الطمع البشري واستدراج فانغ يوان إلى الزلل.

سابقًا، حين حاز الغو الخالد البهجة في الماء والجبل، بذل جوهر العنب الأخضر الخالد لإنتاج كميات هائلة من إرادة الفرح لتغذية هذا الاستنزاف؛ وبعد بيعه لذلك الغو في المزاد وتحقيقه أرباحًا مجزية، عجز كل من غو الفكر الخبيث وغو فكر الذاكرة عن تلبية ذلك الاستهلاك الهائل.

“وبفضل مساري في القوة، تمكنت من سحق دونغ فانغ تشانغ فان وانتزاع هذا الإرث الثمين؛ فكيف لمعلول أن يتحقق بغير علة؟”

حتى مع تشييد فانغ يوان لعش حجري مخصص يضم جموعًا غفيرة من الرجال المشعرين لصقل الغو دونما هوادة وتوفير الإمدادات بأقصى سرعة ممكنة، عجز كل ذلك عن مجاراة جلسة استهلاك واحدة في كنف ضوء الحكمة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

شكل ذلك العائق الأكبر الذي قيد قدرات فانغ يوان على الاستنتاج والتطوير.

استأثرت طريقة التحكم في جيش الوحوش الطيفية باهتمام بالغ من جانب فانغ يوان.

أما الآن، فقد حُلت المعضلة؛ فمع هذا الإرث، سيحقق فانغ يوان كفاءة أعلى وتكلفة أقل بكثير لاستنباط مختلف الوصفات والتقنيات.

“المؤسف أنني حزت هذا الإرث في وقت متأخر؛ فقد قطعت شوطًا بعيدًا في مسار القوة، ورغم احتفاظي بفتحة أولى، إلا أنها ماتت بعد تحولي إلى زومبي خالد وتعذر صقلها وتطويرها.”

“أين أنتِ يا روح الأرض؟” نقر فانغ يوان بقدمه نقرة خفيفة.

فالإرث المكتمل لأي مسار يغطي شتى الميادين؛ من هجوم، ودفاع، وعلاج، وحركة، واستطلاع، وما إلى ذلك.

“سيدي، أنا هنا!” تجلت هو الخالدة الصغيرة أمام فانغ يوان في التو واللحظة.

أومأت هو الخالدة الصغيرة برأسها مرارًا، مستيقنة من قدرات سيدها الفذة، ثم استدركت بنبرة يشوبها القلق: “سيدي، ثمة أمر يتعين عليّ إخبارك به؛ ذلك الوحش القفر، ذئب زعانف القرش الذي جلبته، ليس في حال جيدة؛ فهو يختبئ دومًا في البركة ولا ينشط للصيد، بل يجهش بالعويل أحيانًا.”

احمرت وجنتاها الصغيرتان بملامح طفولية نضرة، وأخذ ذيلها الأبيض المكسو بالفرو يهتز فرحًا باستدعاء سيدها.

منذ ولادته الجديدة، بنى فانغ يوان مساره في القوة من شتات مبعثر وتعديلات ذاتية، دون أن يحظى بإرث كامل تركه سلف سابق.

أصدر فانغ يوان أمره: “أوقفي فورًا صقل غو الفكر الخبيث في العش الحجري الثاني، وحوليه إلى صقل غو الفكر النجمي. هذه وصفة الغو، فباشري الترتيبات دون إبطاء.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“أمرك يا سيدي!”

إذ يشترط لتحقيقه تحويل جثة خفاش الأطلال الأزلي إلى جبل جثث أولًا، ثم اتخاذ ذلك الجبل ركيزة لتسخير قوة الخفاش الأزلي في قيادة ذلك الجيش الطيفي وإخضاعه.

استفسر فانغ يوان: “هل أتممتِ الترتيبات المناسبة للموارد التي جلبتها؟”

بطبيعة الحال، لم يُخلف الإرث من الموقرة الخالدة كوكبة النجوم بشخصها.

فبمجرد عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة، أفرغ سائر الموارد من فتحته الخالدة لترتيبها وتوزيعها، موكلًا تفاصيل المهمة الميدانية إلى هو الخالدة الصغيرة.

لم يتميز إرث مسار الحكمة هذا بنقاط قوة بارزة، باستثناء تفوقه الاستثنائي وبراعته الفائقة في إجراء الاستنتاجات والاستدلالات.

امتلأت فتحته الخالدة بطاقة الموت؛ ورغم ملاءمتها للتخزين المؤقت، فإن بقاء الموارد فيها طويلًا يعرضها للتلوث بطاقة الموت، مما يهوي بقيمتها إلى الحضيض.

تأجج الغضب والحقد الدفين في روح دونغ فانغ تشانغ فان تجاه فانغ يوان؛ فهذا الرجل هو من أحال جميع مخططاته هباءً منثورًا، مجهضًا خطته الكبرى لبسط الهيمنة والسيادة، ومبددًا جهوده المضنية وأحلامه كأنها سراب بقيعة أو أضغاث أحلام تبخرت في الهواء.

“أُنجزت الترتيبات قاطبة يا سيدي؛ وُضع سرب أسماك فقاعات الهواء في القطاع الشرقي من الأرض المباركة بجوار الأسماك السابقة. وأعدادها غفيرة ومزدهرة، وتحلق ديدان غو يراعة ضوء النجوم فوقها، ولا شك أن إنتاج غو يراعة ضوء النجوم سيشهد قفزة هائلة في قادم الأيام!”

تهلل وجه هو الخالدة الصغيرة، وتقوست عيناها الواسعتان كهلالين باسمين، بينما خفق ذيلها الأبيض بحماسة بالغة. غمرتها السعادة فطفرت خفيفة نحو قدم فانغ يوان، معانقة ساقه الضخمة بحنان.

“أما سرب أسماك التنين الذي يقارب المليون سمكة، فقد وُزع مؤقتًا على بحيرات صغيرة؛ وبوسعنا لاحقًا إرسال الرجال الصخريين لحفر بحيرة شاسعة لجمعها معًا، مما سيعزز وتيرة تكاثرها.”

فعامان في العالم الخارجي يعادلان عشر سنوات كاملة في أرض هو الخالدة المباركة.

“وبالنسبة لأسماك شبوط الأدب، حفرت لها بركة صغيرة خصيصًا لتأويها بعيدًا عن الأنظار.”

“وباستثناء الهالك منها، تبقى ما يربو على ألف أفعى حية من أفاعي تنين النار الشبحية، وقد ضُمّت إلى المجموعة السابقة لتستقر في رقعة فسيحة بالقسم الجنوبي من الأرض المباركة.”

“وباستثناء الهالك منها، تبقى ما يربو على ألف أفعى حية من أفاعي تنين النار الشبحية، وقد ضُمّت إلى المجموعة السابقة لتستقر في رقعة فسيحة بالقسم الجنوبي من الأرض المباركة.”

“وهناك أيضًا الماء الزيتي وموارد شائعة أخرى وُضعت مؤقتًا في مخازن قصر دانغ هون. أما سرب عناكب الندم، فقد استقر في البقعة الشمالية ذات التضاريس الضيقة الممتدة، وبذلت جهدًا مضنيًا لإحكام ترتيبها.”

“وهناك أيضًا الماء الزيتي وموارد شائعة أخرى وُضعت مؤقتًا في مخازن قصر دانغ هون. أما سرب عناكب الندم، فقد استقر في البقعة الشمالية ذات التضاريس الضيقة الممتدة، وبذلت جهدًا مضنيًا لإحكام ترتيبها.”

جاء هذا الحصاد وفيرًا وثمينًا للغاية.

رفعت هو الخالدة الصغيرة رأسها بلهفة وترقب، وعيناها تنطقان برغبة عارمة في نيل الثناء والمديح.

فالإرث المكتمل لأي مسار يغطي شتى الميادين؛ من هجوم، ودفاع، وعلاج، وحركة، واستطلاع، وما إلى ذلك.

ابتسم فانغ يوان وأثنى عليها بحرارة: “حقًا، هو الخالدة الصغيرة بارعة ومقتدرة للغاية.”

استراح فانغ يوان لبرهة من الوقت، قبل أن يشرع في تفتيش روح دونغ فانغ تشانغ فان للمرة الثالثة.

تهلل وجه هو الخالدة الصغيرة، وتقوست عيناها الواسعتان كهلالين باسمين، بينما خفق ذيلها الأبيض بحماسة بالغة. غمرتها السعادة فطفرت خفيفة نحو قدم فانغ يوان، معانقة ساقه الضخمة بحنان.

بيد أن فانغ يوان راجع أفكاره من زاوية أخرى.

أسندت وجنتها الرقيقة إلى ساقه، ثم رفعت بصرها تملؤه نظرات الإعجاب والولاء، وهتفت بحماسة ووجه متوهج: “أنت رائع ومذهل يا سيدي! جلبت كل هذه الكنوز الثمينة هذه المرة، وسنجني أرباحًا طائلة، فلم يسبق لأرض هو الخالدة المباركة أن بلغت هذا الثراء قط!”

احمرت وجنتاها الصغيرتان بملامح طفولية نضرة، وأخذ ذيلها الأبيض المكسو بالفرو يهتز فرحًا باستدعاء سيدها.

ضحك فانغ يوان بملء فيه، وحمل هو الخالدة الصغيرة كهريرة وديعة ووضعها فوق كتفه العريضة: “لا تقلقي، فالأيام القادمة أبهى وأجمل.”

بلغ الفارق الزمني بين أرض هو الخالدة والعالم الخارجي خمسة أضعاف؛ وتقع المصائب الأرضية كل عشر سنوات في الداخل، بينما انقضى ما يزيد على عام في القارة الوسطى والسهول الشمالية.

أومأت هو الخالدة الصغيرة برأسها مرارًا، مستيقنة من قدرات سيدها الفذة، ثم استدركت بنبرة يشوبها القلق: “سيدي، ثمة أمر يتعين عليّ إخبارك به؛ ذلك الوحش القفر، ذئب زعانف القرش الذي جلبته، ليس في حال جيدة؛ فهو يختبئ دومًا في البركة ولا ينشط للصيد، بل يجهش بالعويل أحيانًا.”

إن الآفاق المستقبلية والقوة التي تتيحها حركة الذات التي لا تحصى تفوق حتمًا ما يمكن أن يقدمه هذا الإرث لمسار الحكمة بمفرده.

تنحنح فانغ يوان وأجاب بلهجة هادئة: “لا عليكِ، أصابته صدمة عنيفة، ولديّ خبرة واسعة في تربية قطعان الذئاب وسيتعافى بمرور الوقت.”

تستضيف أرض هو الخالدة المباركة غو الحكمة المهيب؛ وتحت هالة ضوء الحكمة الساطعة، يفيض على فانغ يوان سيل لا ينفد من الإلهام الخالص، مسعفًا إياه في استنباط وصفات الغو الخالد وابتكار الحركات القاتلة وغيرها.

تابعت هو الخالدة الصغيرة: “سيدي، بقي أمر آخر أود تذكيرك به؛ ينبغي ألا تنسى أن المصيبة الأرضية للأرض المباركة توشك على الحلول.”

“وبفضل مساري في القوة، تمكنت من سحق دونغ فانغ تشانغ فان وانتزاع هذا الإرث الثمين؛ فكيف لمعلول أن يتحقق بغير علة؟”

قطب فانغ يوان حاجبيه قليلًا: “اطمئني، فالأمر حاضر في ذهني دومًا، وكيف أجرؤ على نسيان خطب كهذا؟”

تابعت هو الخالدة الصغيرة: “سيدي، بقي أمر آخر أود تذكيرك به؛ ينبغي ألا تنسى أن المصيبة الأرضية للأرض المباركة توشك على الحلول.”

بلغ الفارق الزمني بين أرض هو الخالدة والعالم الخارجي خمسة أضعاف؛ وتقع المصائب الأرضية كل عشر سنوات في الداخل، بينما انقضى ما يزيد على عام في القارة الوسطى والسهول الشمالية.

لم يتمالك فانغ يوان نفسه من التفكير والتطلع إلى امتلاك قطيع من تلك الوحوش الطيفية؛ فلا ريب أن قوته القتالية وبأسه في النزال سيتضاعفان حينها بدرجة عظيمة للغاية.

فعامان في العالم الخارجي يعادلان عشر سنوات كاملة في أرض هو الخالدة المباركة.

“وباستثناء الهالك منها، تبقى ما يربو على ألف أفعى حية من أفاعي تنين النار الشبحية، وقد ضُمّت إلى المجموعة السابقة لتستقر في رقعة فسيحة بالقسم الجنوبي من الأرض المباركة.”

تمثلت المصيبة الأرضية السابقة في الوحش القفر سلطعون المستنقعات الحامل للغو الخالد الطين الرخو؛ فما عسى أن تحمله المصيبة القادمة؟

تمثلت المصيبة الأرضية السابقة في الوحش القفر سلطعون المستنقعات الحامل للغو الخالد الطين الرخو؛ فما عسى أن تحمله المصيبة القادمة؟

“في المرة الفائتة، لم أعدُ كوني سيد غو فانيًا؛ أما اليوم، فأنا غو خالد من الرتبة السادسة، أحوز ديدان غو خالدة متعددة، وحركات قاتلة خالدة، وحلفاء يعتد بهم، فضلًا عن إرث مسار الحكمة المكتسب لتوّي. لديّ يقين راسخ باجتياز المصيبة الأرضية بسلام.” لم يساوره أدنى وجل؛ إذ امتلك أوراق قوة وفيرة وموارد هائلة، شتان بينها وبين عدته إبان المصيبة السابقة، مما رسخ ثقته في النصر.

ابتسم فانغ يوان وأثنى عليها بحرارة: “حقًا، هو الخالدة الصغيرة بارعة ومقتدرة للغاية.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

الفصل 809 – ترتيب الكنوز الثلاثة، ومصيبة أرضية توشك على الحلول

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

استأثرت طريقة التحكم في جيش الوحوش الطيفية باهتمام بالغ من جانب فانغ يوان.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فبمجرد عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة، أفرغ سائر الموارد من فتحته الخالدة لترتيبها وتوزيعها، موكلًا تفاصيل المهمة الميدانية إلى هو الخالدة الصغيرة.

بيد أن فانغ يوان راجع أفكاره من زاوية أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط