Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-834

حركة قاتلة لمسار الصقل، والجرس الذهبي الدوار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حركة قاتلة لمسار الصقل، والجرس الذهبي الدوار

الفصل 834 – حركة قاتلة لمسار الصقل، والجرس الذهبي الدوار

استمر دوران الجرس الذهبي لستة أنفاس وجيزة فقط قبل أن يتلاشى نوره تدريجيًا.

“تلميذي!!” صاح العجوز تشي شان بقلق وذعر بالغين.

بيد أنه تذكر في التو واللحظة أن الأمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة معلمه ونجاته من الموت؛ فحتى لو نال لوم اللائمين واعتُبر تصرفه غير منصف، فإنه سيقبل به لضمان النصر الحاسم.

التفت تشنغ شان تشوان وواجه معلمه العجوز، وتألقت عيناه الفتيتان ببريق ساطع وشجاعة متقدة: “يا معلمي، لقد ربيتني وتعهدتني برعايتك منذ طفولتي، ولولا فضلك لما وُجدتُ هنا اليوم؛ إن حياتك في خطر داهم، فإن عجزتُ حتى عن بذل حريتي فداءً لسلامتك، فكيف لي أن أعد نفسي إنسانًا بارًا في هذا الوجود؟!”

انجذبت مواد صقل الغو الست المتراكمة فوق الأرضية وامتُصت بالكامل داخل جوف الجرس الذهبي الدوار.

سماعًا لتلك الكلمات الصادقة، خيم الصمت على العجوز تشي شان وعجز عن النطق.

ماجت الحلبة بالصدمة والذهول العارم.

تنهد في سريرته بمرارة وألم: ‘آه، يا بني، أنت قليل الخبرة بدروب الدنيا وغدرها، وتجهل مدى مكر وخبث ذئاب المسار الشيطاني؛ فإن سقطتَ في قبضته، فلن تنال سوى الشقاء والعذاب المقيم؛ ولكن بما أنك اتخذت هذا القرار الشجاع من أجلي، فكيف لمعلمك أن يقف مكتوف اليدين ويراك تسقط في الهاوية؟!’

تكاثف الضوء الذهبي وتجسم ليشكل جرسًا ذهبيًا صغيرًا وبديع الصنع.

مد العجوز تشي شان يده فوق المنصة، وأمسك بكتف تشنغ شان تشوان بقوة: “تلميذي، بما أنك عقدت العزم على خوض هذا النزال، فلتستخدم غو الحذر الخاص بنا كموضوع للمبارزة!”

التفت الشاب وأبلغ شيخ طائفة الصقيع الطائر بقراره النهائي.

“معلمي!” اغرورقت عينا تشنغ شان تشوان بالدموع من فرط التأثر.

سماعًا لتلك الكلمات الصادقة، خيم الصمت على العجوز تشي شان وعجز عن النطق.

يُعد غو الحذر الميراث السري الحصري للعجوز تشي شان، وظل طي الكتمان ولم يتسرب للعلن قط.

أطلق تشنغ شان تشوان زفرة ارتياح عميقة، وتألقت ملامحه بحماس غامر: “النصر حليفي بلا ريب! لقد استخدمت حركتي القاتلة وطحنت ست مواد صقل في لمحة بصر، وأنجزت أطول وأعقد خطوة في هذه الوصفة دفعة واحدة، وبات الفارق بيني وبين فانغ يوان شاسعًا!”

بل واقترح العجوز أن يكون معيار التنافس هو سرعة الإنجاز والزمن المستغرق؛ وتلك هي المرة الأولى التي يعاين فيها فانغ يوان وصفة غو الحذر، في حين تدرب تشنغ شان تشوان على صقله مئات المرات وألف كافة خطواته عن ظهر قلب.

“ههه، هذا خطأ فانغ يوان وغروره القاتل؛ لقد سمح للخصم باختيار نوع الغو بنفسه، فجلب الهزيمة لنفسه بملء إرادته!”

تنازل فانغ يوان عن حقه في اختيار الغو، مانحًا خصمه أفضلية كبرى، ليضع نفسه في موقف دفاعي حرج.

“معلمي!” اغرورقت عينا تشنغ شان تشوان بالدموع من فرط التأثر.

تردد تشنغ شان تشوان لبرهة وجيزة، وشعر بأن مقترح معلمه ينطوي على استغلال مجحف ونيل أفضلية غير شريفة.

صعد فانغ يوان وتشنغ شان تشوان إلى المنصة، وتأهبا لخوض غمار هذه المبارزة المثيرة.

بيد أنه تذكر في التو واللحظة أن الأمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة معلمه ونجاته من الموت؛ فحتى لو نال لوم اللائمين واعتُبر تصرفه غير منصف، فإنه سيقبل به لضمان النصر الحاسم.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

التفت الشاب وأبلغ شيخ طائفة الصقيع الطائر بقراره النهائي.

بيد أنه تذكر في التو واللحظة أن الأمر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة معلمه ونجاته من الموت؛ فحتى لو نال لوم اللائمين واعتُبر تصرفه غير منصف، فإنه سيقبل به لضمان النصر الحاسم.

سارعت طائفة الصقيع الطائر بترتيب المنصة وتجهيزها؛ وغمرت البهجة قلب الشيخ الأول آن هان، فبادر بإخلاء إحدى الحلبات وتقديمها لهما بحفاوة.

“الحركات القاتلة لمسار الصقل أندر بكثير من حركات سائر المسارات الأخرى، وتشنغ شان تشوان لا يزال فتى يافعًا، فكيف له أن يحوز مثل هذه الورقة الأسطورية?!”

صعد فانغ يوان وتشنغ شان تشوان إلى المنصة، وتأهبا لخوض غمار هذه المبارزة المثيرة.

تردد تشنغ شان تشوان لبرهة وجيزة، وشعر بأن مقترح معلمه ينطوي على استغلال مجحف ونيل أفضلية غير شريفة.

ساد الهدوء أرجاء المكان وتلاشت الضوضاء تدريجيًا.

فتلك هي المرة الأولى التي يرى فيها فانغ يوان وصفة غو الحذر.

جلس الطرفان متربعين فوق الأرضية، وتفصلهما مسافة عشرات الخطوات.

أعلن شيخ طائفة الصقيع الطائر انطلاق فعاليات المبارزة رسميًا.

أخرج تشنغ شان تشوان أولًا وصفة غو الحذر وسلمها لفانغ يوان لمعاينتها.

ساد الهدوء أرجاء المكان وتلاشت الضوضاء تدريجيًا.

أعلن شيخ طائفة الصقيع الطائر انطلاق فعاليات المبارزة رسميًا.

كان ذلك التوقع في محله تمامًا.

تحت المنصة، سرت همهمات ونقاشات خافتة بين صفوف الحاضرين.

تكاثف الضوء الذهبي وتجسم ليشكل جرسًا ذهبيًا صغيرًا وبديع الصنع.

“لم أسمع من قبل بغو يُدعى غو الحذر، لا بد أنها وصفة حصرية وسرية تخص هذا الثنائي؛ وفانغ يوان لم يرَ الوصفة إلا الآن، فكيف له أن يضاهي خصمه في سرعة الصقل؟”

سارعت طائفة الصقيع الطائر بترتيب المنصة وتجهيزها؛ وغمرت البهجة قلب الشيخ الأول آن هان، فبادر بإخلاء إحدى الحلبات وتقديمها لهما بحفاوة.

“ههه، هذا خطأ فانغ يوان وغروره القاتل؛ لقد سمح للخصم باختيار نوع الغو بنفسه، فجلب الهزيمة لنفسه بملء إرادته!”

“تشنغ شان تشوان حاز أفضلية ساحقة بالفعل، ومع ذلك لجأ لحركته القاتلة لضمان الفوز، إنه لا يدخر وسعًا لتحقيق النصر!”

“هذا السيد الشاب ليس شخصية عادية، فقد حصد المركز الثاني في الجولة السابقة، ونتيجته تؤهله لمقارعة أسياد مسار الصقل الكبار؛ حتى أن بعض العارفين يرجحون امتلاكه لتحصيل يقارب مرتبة الأستاذ!”

لكن سرعان ما أدخل فانغ يوان تعديلات طفيفة على الأسلوب، ووظف تقنيات مغايرة، فتسارعت وتيرة صقله تسارعًا جنونيًا!

سخر كثيرون من هذا الرأي: “كيف يعقل هذا؟ كم يبلغ من العمر ليحوز تحصيل الأستاذ في مسار الصقل بهذا السن الغض؟ هذا هراء محض!”

تردد تشنغ شان تشوان لبرهة وجيزة، وشعر بأن مقترح معلمه ينطوي على استغلال مجحف ونيل أفضلية غير شريفة.

لكن مع توالي مجريات الصقل وتحت أنظار الجميع المتفحصة، استعرض تشنغ شان تشوان قرابة عشر تقنيات صقل متتالية بسلاسة مذهلة وتناغم تام، دون أن تشوب حركاته شائبة واحدة.

سارعت طائفة الصقيع الطائر بترتيب المنصة وتجهيزها؛ وغمرت البهجة قلب الشيخ الأول آن هان، فبادر بإخلاء إحدى الحلبات وتقديمها لهما بحفاوة.

بين صفوف المشاهدين، تيقن أولئك المشككون بأن تشنغ شان تشوان يحوز بالفعل تحصيلًا استثنائيًا يلامس مرتبة الأستاذ في مسار الصقل.

يُعد غو الحذر الميراث السري الحصري للعجوز تشي شان، وظل طي الكتمان ولم يتسرب للعلن قط.

في المقابل، ظل فانغ يوان ممسكًا بوصفة الغو يتأملها ويدرس تفاصيلها بتمهل، ولم يشرع في صقل الغو بعد.

ينتمي غو الحذر في تصنيفه الدقيق إلى مسار الحكمة، غير أنه يحوز فائدة هائلة واستخدامًا جوهريًا في مسار الصقل؛ وأدرك فانغ يوان هذا السر فور اطلاعه على بنية الوصفة.

برؤية هذا المشهد، استبعدت الجموع أي فرصة لفانغ يوان في الفوز.

في اللحظة التالية، وأمام أعين الجميع المذهولة، تجسدت دودة غو حذر غير مكتملة في قلب اللهب!

“يا للمصيبة.” عقد العجوز تشي شان حاجبيه بقلق بالغ وتوجس عميق: “هذا الشخص يتمتع بطباع باردة وهدوء جليدي مريب؛ إنه يسعى لتفكيك خطوات الوصفة واستيعاب تفاصيلها كافة قبل أن يشرع في الصقل؛ وهذا هو سمت الخبراء الكبار، الثبات والاتزان في أحلك الظروف! لكن لحسن الحظ، جعلتُ عامل الوقت هو المعيار الحاسم للفوز؛ وعملية صقل غو الحذر بالغة التعقيد والتشابك، ويستحيل عليه الظفر بالنصر ما لم يكن على دراية عميقة بالوصفة ومارس صقلها أكثر من شياو تشوان!”

التفت تشنغ شان تشوان وواجه معلمه العجوز، وتألقت عيناه الفتيتان ببريق ساطع وشجاعة متقدة: “يا معلمي، لقد ربيتني وتعهدتني برعايتك منذ طفولتي، ولولا فضلك لما وُجدتُ هنا اليوم؛ إن حياتك في خطر داهم، فإن عجزتُ حتى عن بذل حريتي فداءً لسلامتك، فكيف لي أن أعد نفسي إنسانًا بارًا في هذا الوجود؟!”

كان ذلك التوقع في محله تمامًا.

التفت الشاب وأبلغ شيخ طائفة الصقيع الطائر بقراره النهائي.

فتلك هي المرة الأولى التي يرى فيها فانغ يوان وصفة غو الحذر.

ساد الهدوء أرجاء المكان وتلاشت الضوضاء تدريجيًا.

ينتمي غو الحذر في تصنيفه الدقيق إلى مسار الحكمة، غير أنه يحوز فائدة هائلة واستخدامًا جوهريًا في مسار الصقل؛ وأدرك فانغ يوان هذا السر فور اطلاعه على بنية الوصفة.

تكاثف الضوء الذهبي وتجسم ليشكل جرسًا ذهبيًا صغيرًا وبديع الصنع.

سجلت كتب التاريخ في حياته السابقة أن أسياد غو قاعة شان تشوان امتازوا ببراعة فائقة في صقل ديدان الغو ذات الوصفات المعقدة ونسب الفشل المرتفعة؛ وكان غو الحذر هو سلاحهم السري الأبرز لتجاوز تلك المعضلات وضبط نسب النجاح بدقة.

في تلك اللحظة، استنشق تشنغ شان تشوان نفسًا عميقًا، وتألقت عيناه بوميض ذهبي ساطع بينما كست طبقة من الضوء الذهبي أرجاء بدنه.

عقب قراءة الوصفة عدة مرات، سبر فانغ يوان أغوارها بعمق واستوعب أسرارها وأوجه استخدامها بدقة؛ ولم يقتصر على دراسة الوصفة المكتوبة فحسب، بل راقب تقنيات تشنغ شان تشوان وحركاته العملية بطرف عينه.

ولم يبدِ فانغ يوان أدنى ذرة من القلق أو الاضطراب في ملامحه الرزينة.

كان تشنغ شان تشوان قد شارف على بلوغ منتصف خطوات الصقل، وراقب فانغ يوان نصفه الأول بتركيز فاحص.

تنهد في سريرته بمرارة وألم: ‘آه، يا بني، أنت قليل الخبرة بدروب الدنيا وغدرها، وتجهل مدى مكر وخبث ذئاب المسار الشيطاني؛ فإن سقطتَ في قبضته، فلن تنال سوى الشقاء والعذاب المقيم؛ ولكن بما أنك اتخذت هذا القرار الشجاع من أجلي، فكيف لمعلمك أن يقف مكتوف اليدين ويراك تسقط في الهاوية؟!’

هز فانغ يوان رأسه في سره معترفًا بكفاءة الفتى؛ فبالنظر إلى حداثة سنه، يُعد بلوغه هذا المستوى إنجازًا نادرًا ومبهرًا حقًا؛ بيد أن فانغ يوان، بصفته شبه سيد عظيم في مسار الصقل، استطاع أن يلمح فورًا أن تقنيات الفتى تفتقر للخبرة التامة، ولا تزال تشوبها عيوب ونواقص واضحة عند معالجة المواد وضبط درجات الحرارة.

عقب قراءة الوصفة عدة مرات، سبر فانغ يوان أغوارها بعمق واستوعب أسرارها وأوجه استخدامها بدقة؛ ولم يقتصر على دراسة الوصفة المكتوبة فحسب، بل راقب تقنيات تشنغ شان تشوان وحركاته العملية بطرف عينه.

مد فانغ يوان يديه أخيرًا وشرع في صقل ديدان الغو.

“ههه، هذا خطأ فانغ يوان وغروره القاتل؛ لقد سمح للخصم باختيار نوع الغو بنفسه، فجلب الهزيمة لنفسه بملء إرادته!”

“لقد بدأ الصقل أخيرًا.” انطلقت همسات سخرية واستهزاء خافتة من خارج الحلبة.

في المقابل، ظل فانغ يوان ممسكًا بوصفة الغو يتأملها ويدرس تفاصيلها بتمهل، ولم يشرع في صقل الغو بعد.

“إنه لا يبدي أدنى ذرة من التوتر أو العجلة.” علق أحد المزارعين المحايدين بإنصاف.

لفتت بداية فانغ يوان انتباه تشنغ شان تشوان، بيد أن الشاب ألقى نظرة خاطفة واحدة فقط ثم عاد لتركيزه الكامل دون تشتت.

لفتت بداية فانغ يوان انتباه تشنغ شان تشوان، بيد أن الشاب ألقى نظرة خاطفة واحدة فقط ثم عاد لتركيزه الكامل دون تشتت.

“ههه، هذا خطأ فانغ يوان وغروره القاتل؛ لقد سمح للخصم باختيار نوع الغو بنفسه، فجلب الهزيمة لنفسه بملء إرادته!”

بدأ فانغ يوان صقله متبعًا الخطوات التقليدية بتأنٍ، مما جعل المتفرجين ينظرون إليه بازدراء واستخفاف.

في تلك اللحظة، استنشق تشنغ شان تشوان نفسًا عميقًا، وتألقت عيناه بوميض ذهبي ساطع بينما كست طبقة من الضوء الذهبي أرجاء بدنه.

لكن سرعان ما أدخل فانغ يوان تعديلات طفيفة على الأسلوب، ووظف تقنيات مغايرة، فتسارعت وتيرة صقله تسارعًا جنونيًا!

أما فانغ يوان، فظل ثابتًا كطود أشم لا تزعزعه العواصف، وشرع في معالجة المواد الست بهدوء وأناة، غاليًا كل مادة ومستخلصًا جوهرها تباعًا وفق الترتيب المنهجي.

تلاشت أصوات السخرية بين الحشود فجأة، وحلت محلها نظرات الذهول والصدمة وهم يراقبون أصابعه تتحرك بسرعة البرق الخاطف.

“ههه، هذا خطأ فانغ يوان وغروره القاتل؛ لقد سمح للخصم باختيار نوع الغو بنفسه، فجلب الهزيمة لنفسه بملء إرادته!”

“لقد وظف أكثر من عشر تقنيات صقل مختلفة حتى الآن!”

يُعد غو الحذر الميراث السري الحصري للعجوز تشي شان، وظل طي الكتمان ولم يتسرب للعلن قط.

“تقنيات خبيرة وأساس عريق لا يُسبر غوره!”

صعد فانغ يوان وتشنغ شان تشوان إلى المنصة، وتأهبا لخوض غمار هذه المبارزة المثيرة.

“سرعته تتزايد باطراد، وها هو يضيق الفارق ويلاحق تشنغ شان تشوان بخطى حثيثة…”

“لقد بدأ الصقل أخيرًا.” انطلقت همسات سخرية واستهزاء خافتة من خارج الحلبة.

عقد العجوز تشي شان حاجبيه بقوة، وسرى رعب مكتوم وذهول عارم في أوصاله: “سرعة هذا الشخص ليست مصدر الرعب الأكبر، بل تكمن الخطورة الحقيقية في أنه سريع دون أي ارتباك أو عجلة، وحركاته تتسم بهدوء وثبات تامين! مذهل، هذا مذهل بحق؛ فتحصيل هذا الشخص في مسار الصقل يتجاوز على الأرجح مرتبة الأستاذ العادي! وسيشعر شياو تشوان بضغط لا يُطاق؛ وإياك يا بني أن تفقد صوابك وتستسلم للقلق؛ فصقل غو الحذر يزداد صعوبة مع التقدم، ولك الأفضلية حتى الآن، فإن فقدت رباطة جأشك أمام هذا الخصم المرعب، فالهزيمة مصيرك الحتمي!”

عقب قراءة الوصفة عدة مرات، سبر فانغ يوان أغوارها بعمق واستوعب أسرارها وأوجه استخدامها بدقة؛ ولم يقتصر على دراسة الوصفة المكتوبة فحسب، بل راقب تقنيات تشنغ شان تشوان وحركاته العملية بطرف عينه.

تصاعد الضغط النفسي الواقع على كاهل تشنغ شان تشوان باطراد مهول.

عقد العجوز تشي شان حاجبيه بقوة، وسرى رعب مكتوم وذهول عارم في أوصاله: “سرعة هذا الشخص ليست مصدر الرعب الأكبر، بل تكمن الخطورة الحقيقية في أنه سريع دون أي ارتباك أو عجلة، وحركاته تتسم بهدوء وثبات تامين! مذهل، هذا مذهل بحق؛ فتحصيل هذا الشخص في مسار الصقل يتجاوز على الأرجح مرتبة الأستاذ العادي! وسيشعر شياو تشوان بضغط لا يُطاق؛ وإياك يا بني أن تفقد صوابك وتستسلم للقلق؛ فصقل غو الحذر يزداد صعوبة مع التقدم، ولك الأفضلية حتى الآن، فإن فقدت رباطة جأشك أمام هذا الخصم المرعب، فالهزيمة مصيرك الحتمي!”

في سباقات الركض والمضمار، يتحمل المتصدر في المقدمة دائمًا العبء النفسي والضغط العصبي الأثقل، وتزداد وطأة هذا الرعب كلما سمع وقع خطى منافسه تقترب منه رويدًا رويدًا لاهثة خلف ظهره؛ وكلما تعاظم الضغط الذهني، ثقل العبء على الجسد واضطربت دقة الأطراف؛ لا سيما حين عاين تشنغ شان تشوان براعة فانغ يوان المتفجرة وأصابعه التي تسبح كالبرق الخاطف لتلتهم المسافة بينهما.

يُعد غو الحذر الميراث السري الحصري للعجوز تشي شان، وظل طي الكتمان ولم يتسرب للعلن قط.

“يا له من وحش كاسر ومنافس رهيب! لقد وظف أكثر من عشر تقنيات صقل ولا يزال يسرع دون أدنى تباطؤ، وقوة عقله وروحه تفوق كل تصور، ولا يسعني مجاراته في هذا المضمار إطلاقًا؛ يا للويل، إنه يكاد يلحق بي!” جف ريق تشنغ شان تشوان وتسارعت دقات قلبه كطبول الحرب تحت وطأة ذلك الضغط الخانق.

بدأ فانغ يوان صقله متبعًا الخطوات التقليدية بتأنٍ، مما جعل المتفرجين ينظرون إليه بازدراء واستخفاف.

استقرت نظرة الفتى بصرامة وعزم صلب: “لا مفر، سأستخدم ورقتي الرابحة المطلقة لأتركه يتخبط في غباري!”

“معلمي!” اغرورقت عينا تشنغ شان تشوان بالدموع من فرط التأثر.

حسم تشنغ شان تشوان أمره، فتباطأت سرعة صقله فجأة، وغاص وعيه في فتحته مستنفرًا الجوهر البدائي وديدان الغو الكامنة فيها.

“تقنيات خبيرة وأساس عريق لا يُسبر غوره!”

“أيعقل أن شياو تشوان يهم بتفعيل…” فطن المعلم العجوز لخطة تلميذه بحكم التفاهم العميق بينهما، فحبس أنفاسه بقلق وترقب.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“سرعة صقل تشنغ شان تشوان تتباطأ.” انتبه المشاهدون لهذا التحول المفاجئ.

“سرعة صقل تشنغ شان تشوان تتباطأ.” انتبه المشاهدون لهذا التحول المفاجئ.

“هل بلغت الخطوات مرحلة حرجة تتطلب إعادة ترتيب النفس والهدوء؟” أخذ الكثيرون ينسجون التكهنات.

“هذا السيد الشاب ليس شخصية عادية، فقد حصد المركز الثاني في الجولة السابقة، ونتيجته تؤهله لمقارعة أسياد مسار الصقل الكبار؛ حتى أن بعض العارفين يرجحون امتلاكه لتحصيل يقارب مرتبة الأستاذ!”

في تلك اللحظة، استنشق تشنغ شان تشوان نفسًا عميقًا، وتألقت عيناه بوميض ذهبي ساطع بينما كست طبقة من الضوء الذهبي أرجاء بدنه.

جلس الطرفان متربعين فوق الأرضية، وتفصلهما مسافة عشرات الخطوات.

مد يده اليمنى بسرعة فائقة نحو الأسفل، وبسط كفه المفتوحة وضغط بها بقوة نحو الحلبة.

سارعت طائفة الصقيع الطائر بترتيب المنصة وتجهيزها؛ وغمرت البهجة قلب الشيخ الأول آن هان، فبادر بإخلاء إحدى الحلبات وتقديمها لهما بحفاوة.

في غمضة عين، تجمعت أنوار الذهب الساطعة المنبعثة من عينيه وبدنه وتدفقت نحو كفه اليمنى مباشرة.

في سباقات الركض والمضمار، يتحمل المتصدر في المقدمة دائمًا العبء النفسي والضغط العصبي الأثقل، وتزداد وطأة هذا الرعب كلما سمع وقع خطى منافسه تقترب منه رويدًا رويدًا لاهثة خلف ظهره؛ وكلما تعاظم الضغط الذهني، ثقل العبء على الجسد واضطربت دقة الأطراف؛ لا سيما حين عاين تشنغ شان تشوان براعة فانغ يوان المتفجرة وأصابعه التي تسبح كالبرق الخاطف لتلتهم المسافة بينهما.

تكاثف الضوء الذهبي وتجسم ليشكل جرسًا ذهبيًا صغيرًا وبديع الصنع.

“هذا السيد الشاب ليس شخصية عادية، فقد حصد المركز الثاني في الجولة السابقة، ونتيجته تؤهله لمقارعة أسياد مسار الصقل الكبار؛ حتى أن بعض العارفين يرجحون امتلاكه لتحصيل يقارب مرتبة الأستاذ!”

دار الجرس الذهبي بتمهل، مغطيًا شعلة النار التي يجري فيها الصقل، ثم تسارعت دوراته حتى غدا إعصارًا ذهبيًا دوارًا يطلق رنينًا معدنيًا شجيًا!

الفصل 834 – حركة قاتلة لمسار الصقل، والجرس الذهبي الدوار

انجذبت مواد صقل الغو الست المتراكمة فوق الأرضية وامتُصت بالكامل داخل جوف الجرس الذهبي الدوار.

“سرعة صقل تشنغ شان تشوان تتباطأ.” انتبه المشاهدون لهذا التحول المفاجئ.

استمر دوران الجرس الذهبي لستة أنفاس وجيزة فقط قبل أن يتلاشى نوره تدريجيًا.

عقد العجوز تشي شان حاجبيه بقوة، وسرى رعب مكتوم وذهول عارم في أوصاله: “سرعة هذا الشخص ليست مصدر الرعب الأكبر، بل تكمن الخطورة الحقيقية في أنه سريع دون أي ارتباك أو عجلة، وحركاته تتسم بهدوء وثبات تامين! مذهل، هذا مذهل بحق؛ فتحصيل هذا الشخص في مسار الصقل يتجاوز على الأرجح مرتبة الأستاذ العادي! وسيشعر شياو تشوان بضغط لا يُطاق؛ وإياك يا بني أن تفقد صوابك وتستسلم للقلق؛ فصقل غو الحذر يزداد صعوبة مع التقدم، ولك الأفضلية حتى الآن، فإن فقدت رباطة جأشك أمام هذا الخصم المرعب، فالهزيمة مصيرك الحتمي!”

في اللحظة التالية، وأمام أعين الجميع المذهولة، تجسدت دودة غو حذر غير مكتملة في قلب اللهب!

“لقد وظف أكثر من عشر تقنيات صقل مختلفة حتى الآن!”

ماجت الحلبة بالصدمة والذهول العارم.

مد يده اليمنى بسرعة فائقة نحو الأسفل، وبسط كفه المفتوحة وضغط بها بقوة نحو الحلبة.

“إنها حركة قاتلة لمسار الصقل!”

هز فانغ يوان رأسه في سره معترفًا بكفاءة الفتى؛ فبالنظر إلى حداثة سنه، يُعد بلوغه هذا المستوى إنجازًا نادرًا ومبهرًا حقًا؛ بيد أن فانغ يوان، بصفته شبه سيد عظيم في مسار الصقل، استطاع أن يلمح فورًا أن تقنيات الفتى تفتقر للخبرة التامة، ولا تزال تشوبها عيوب ونواقص واضحة عند معالجة المواد وضبط درجات الحرارة.

“الحركات القاتلة لمسار الصقل أندر بكثير من حركات سائر المسارات الأخرى، وتشنغ شان تشوان لا يزال فتى يافعًا، فكيف له أن يحوز مثل هذه الورقة الأسطورية?!”

“ههه، هذا خطأ فانغ يوان وغروره القاتل؛ لقد سمح للخصم باختيار نوع الغو بنفسه، فجلب الهزيمة لنفسه بملء إرادته!”

“الأعظم من ذلك أنه نجح في تفعيلها بإتقان مذهل! موهبة هذا الشاب خارقة ومستقبله واعد إلى أبعد حد!”

بين صفوف المشاهدين، تيقن أولئك المشككون بأن تشنغ شان تشوان يحوز بالفعل تحصيلًا استثنائيًا يلامس مرتبة الأستاذ في مسار الصقل.

“فانغ يوان في خطر حقيقي، هو يمتلك المهارة لكنه أفرط في التهاون والغرور.”

تحت المنصة، سرت همهمات ونقاشات خافتة بين صفوف الحاضرين.

“تشنغ شان تشوان حاز أفضلية ساحقة بالفعل، ومع ذلك لجأ لحركته القاتلة لضمان الفوز، إنه لا يدخر وسعًا لتحقيق النصر!”

في تلك اللحظة، استنشق تشنغ شان تشوان نفسًا عميقًا، وتألقت عيناه بوميض ذهبي ساطع بينما كست طبقة من الضوء الذهبي أرجاء بدنه.

أطلق تشنغ شان تشوان زفرة ارتياح عميقة، وتألقت ملامحه بحماس غامر: “النصر حليفي بلا ريب! لقد استخدمت حركتي القاتلة وطحنت ست مواد صقل في لمحة بصر، وأنجزت أطول وأعقد خطوة في هذه الوصفة دفعة واحدة، وبات الفارق بيني وبين فانغ يوان شاسعًا!”

“هذا السيد الشاب ليس شخصية عادية، فقد حصد المركز الثاني في الجولة السابقة، ونتيجته تؤهله لمقارعة أسياد مسار الصقل الكبار؛ حتى أن بعض العارفين يرجحون امتلاكه لتحصيل يقارب مرتبة الأستاذ!”

اطمأن قلب العجوز تشي شان وتراجع قلقه: “حتى لو امتلك فانغ يوان حركة قاتلة مشابهة لمسار الصقل، فهذه هي تجربته الأولى مع غو الحذر ويفتقر لأي دراية بخصائصه؛ والمسار الطبيعي يقتضي غلي المواد الست واحدة تلو الأخرى مع ضبط الحرارة بدقة؛ فإن حاول التسرع واستخدام حركة قاتلة، فسيجلب الهلاك لصقله؛ لقد غامر شياو تشوان لكن مغامرته جاءت في موضعها وحسمت اللقاء لصالحه!”

“هل بلغت الخطوات مرحلة حرجة تتطلب إعادة ترتيب النفس والهدوء؟” أخذ الكثيرون ينسجون التكهنات.

لم يكن سائر المشاهدين على دراية بغو الحذر، غير أن المأزق الحرج الذي يرزح تحته فانغ يوان كان جليًا للعيان.

“سرعته تتزايد باطراد، وها هو يضيق الفارق ويلاحق تشنغ شان تشوان بخطى حثيثة…”

بإنجاز تلك الخطوة الممتدة مسبقًا، وطد تشنغ شان تشوان أركان انتصاره؛ فضبط مشاعره وتابع الصقل بثبات ورزانة دون أن يترك ثغرة لخصمه.

أطلق تشنغ شان تشوان زفرة ارتياح عميقة، وتألقت ملامحه بحماس غامر: “النصر حليفي بلا ريب! لقد استخدمت حركتي القاتلة وطحنت ست مواد صقل في لمحة بصر، وأنجزت أطول وأعقد خطوة في هذه الوصفة دفعة واحدة، وبات الفارق بيني وبين فانغ يوان شاسعًا!”

أما فانغ يوان، فظل ثابتًا كطود أشم لا تزعزعه العواصف، وشرع في معالجة المواد الست بهدوء وأناة، غاليًا كل مادة ومستخلصًا جوهرها تباعًا وفق الترتيب المنهجي.

هز فانغ يوان رأسه في سره معترفًا بكفاءة الفتى؛ فبالنظر إلى حداثة سنه، يُعد بلوغه هذا المستوى إنجازًا نادرًا ومبهرًا حقًا؛ بيد أن فانغ يوان، بصفته شبه سيد عظيم في مسار الصقل، استطاع أن يلمح فورًا أن تقنيات الفتى تفتقر للخبرة التامة، ولا تزال تشوبها عيوب ونواقص واضحة عند معالجة المواد وضبط درجات الحرارة.

لم تكن تلك الخطوة شاقة أو معقدة من حيث التقنية، بل اقتصرت على استنزاف الوقت والجهد.

تردد تشنغ شان تشوان لبرهة وجيزة، وشعر بأن مقترح معلمه ينطوي على استغلال مجحف ونيل أفضلية غير شريفة.

ولم يبدِ فانغ يوان أدنى ذرة من القلق أو الاضطراب في ملامحه الرزينة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“الأعظم من ذلك أنه نجح في تفعيلها بإتقان مذهل! موهبة هذا الشاب خارقة ومستقبله واعد إلى أبعد حد!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سماعًا لتلك الكلمات الصادقة، خيم الصمت على العجوز تشي شان وعجز عن النطق.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لم تكن تلك الخطوة شاقة أو معقدة من حيث التقنية، بل اقتصرت على استنزاف الوقت والجهد.

الفصل 834 – حركة قاتلة لمسار الصقل، والجرس الذهبي الدوار

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط