صقل ناجح
الفصل 861: صقل ناجح
دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.
أرض شكل النجوم المباركة.
كانت هذه طريقته الأصلية ، التي ابتكرها في حياته السابقة ، وهي تقنية غير طبيعية تستخدم مسار الدم لصقل الغو. وقد أطلق على هذه التقنية اسم تقنية صقل الدم في الجسم.
كان الضباب السام ينتشر ، والدم السام يغلي ، وثلاث طبقات من تكوينات الغو قد دمرت بالفعل بسبب التآكل ، وتحولت الأرض المحيطة إلى طبقة رقيقة من المستنقعات السامة.
يمكن سماع الصراخ والزمجرة والبكاء ، وقد اختلطوا معًا.
كان وجه فانغ يوان صارمًا.
في الحال ، تم إلقاء أعداد كبيرة من الكائنات الحية ، مثل الخيول والثيران والكلاب أو الخنازير في الدم السام.
تومض أفكار فانغ يوان وهو يحرك قدميه ، أطلق جسده الضخم في الهواء ، وقفز في قوقعة السلحفاة ، في الدم السام.
“التالي هو أكثر المواد الخالدة إزعاجًا وصعوبة في المعالجة ، وهي مادة تشي الحدود الأرضية النجمي.”
لقد تم صنعه من كمية هائلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، تم ضغطه معًا وتجميعه في لؤلؤة نقية. كانت لؤلؤة واحدة تعادل مائة جزء من تشي الحدود الأرضية النجمي.
…
أخرج مادة خالدة وأمسكها بين يديه.
استمر دم فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة كوعاء في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.
كانت مادة صقل الغو هذه غريبة جدًا ، فقد كانت مكونة من التربة و التشي. تجمعت في كتلة.
في الجزء العلوي كان تشي نجمي فاتح ذو لون أزرق سماوي ، وكان أدناه تربة سوداء.
“يا فتى ، هذا هو ميراث مسار الصقل ، سأتركه لك. يمكنك التعرف على تقنيات صقل الغو بالفطرة ، ولكن إذا لم تصبح سيد الغو الخالد ، فلا يمكنك استخدام هذه الطريقة لصقل الغو. لأن هذه الطريقة تجذب المحن السماوية والكوارث الأرضية. “
كان التشي النجمي هو التشي الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسعة السحيقة كان هناك جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.
كان عمود الرياح مرتفعًا ، وكان يربط بين السماء والأرض تقريبًا. تحرك ثعبان البرق النائم ببطء ، ينحدر ببطء ويلتف حول عمود الرياح.
في هذه الأثناء ، كانت التربة السوداء مكونة من جوهر تشي الأرض المكثف من الأعماق العشرة.
ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.
تشي السماء والأرض لا يمكن أن يتعايشا ، ولكن في هذه اللحظة ، تم ضم تشي الحدود الأرضية النجمي هذا معًا في وئام. لم يكونوا موجودين بسلام فحسب ، بل كانوا يتحولون إلى بعضهم البعض باستمرار. تحولت التربة السوداء إلى تشي نجمي بينما تحول التشي النجمي إلى تربة سوداء.
إحساس شديد بالخطر يعتدي على قلب بن ديو يي.
لكن السيد يو مو تشون أمضى مثل هذا الوقت القصير لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي؟
هزها فانغ يوان بتحريك يديه بسرعة ، حيث ذابت هذه الكتلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، وانصهرت مع التربة السوداء وأصبحت كتلة من الضباب.
فكر بن ديو يي في شيء ما ، وارتجف صوته وهو يسأل: “لا تخبرني … السيد يو مو تشون ، الحركة القاتلة لمسار الصقل التي استخدمتها هي طحن الرياح الأسطورية؟ يجب أن يكون الأمر كذلك ، واحد فقط من أربعة حركات قاتلة خالدة لمسار الصقل يمكنها معالجة المواد الخالدة بهذه السرعة! “
ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.
“هذا صحيح ، إنها طحن الرياح.” أجاب يو مو تشون.
“آه ، اصفح عني!”
“معالجة مثل هذه المواد الخالدة هي الأكثر صعوبة. لا يمكن للحركات القاتلة لمسار الصقل العادية التعامل معها بشكل مثالي. يمكن فقط لأربعة حركات قاتلة معترف بهم علنًا أن يتعاملوا مع المواد الخالدة – ثعبان البرق النائم ، وثلج الانعكاس ، وطبل حجر الرعد المكتوم ، وطحن الرياح ، يمكن أن يكمل هذه الخطوة على الفور. لسوء الحظ ، ليس لدي أي من هذه الحركات القاتلة الخالدة الأربعة ، لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لا يمكنني سوى بذل الكثير من الوقت والجهد “.
إحساس شديد بالخطر يعتدي على قلب بن ديو يي.
سلسلة الجبال دمرت جزئياً ، كانت أشبه بساحة معركة مدمرة.
تومض أفكار فانغ يوان وهو يحرك قدميه ، أطلق جسده الضخم في الهواء ، وقفز في قوقعة السلحفاة ، في الدم السام.
“سيد يو ، ماذا ، ما الذي يحدث ، لماذا هذا الموقف يشبه محنة سيد الغو الخالد؟” صرخ بن ديو يي.
بووم!
علامات داو مسار الحكم !
في السماء ، ومضت صواعق البرق أثناء تجمعها معًا ، مما شكل ثعبان برق ضخم يشبه التنين.
تومض أظافر فانغ يوان الحادة ، مما تسبب في إصابات في أذرعه الستة الوحشية ، ثم جرح في صدره وظهره ومناطق أخرى ، مما تسبب في فتحات على جلده.
حركة قاتلة لصقل الدم – سفر أثر الدم.
في هذه الأثناء ، كانت التربة السوداء مكونة من جوهر تشي الأرض المكثف من الأعماق العشرة.
من هذه الإصابات ظهرت آثار دماء.
كان هذا ثعبان البرق النائم!
كان التشي النجمي هو التشي الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسعة السحيقة كان هناك جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.
اندمجت آثار الدم بسرعة في الدم السام الأرجواني الداكن ، وسحب الدم السام في قوقعة السلحفاة ، وانتقل إلى جروح فانغ يوان.
كان من الصعب جدًا معالجة المواد الخالدة. عرف بن ديو يي بعمق أنه حتى لو بذل مجهودًا كبيرًا ، فإنه سيحتاج إلى قضاء عدة سنوات لإذابة كتلة محدودة من تشي الحدود الأرضية النجمي، بحيث يمكن استخدامها في صقل الغو.
اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.
علامات داو مسار الحكم !
لم يكن لدى الزومبي الخالد إحساس بالألم ، فقد شعر فانغ يوان بالألم لأنه استخدم طرق دودة غو. كان بحاجة إلى الشعور بالألم حتى يتمكن من معرفة الخطوة التي كانت عليها المواد الخالدة.
استمر دم فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة كوعاء في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.
بعد أن أمضى ما مجموعه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قام أخيرًا بمعالجة كا تشي الحدود الأرضية النجمي ، ودمجه في الدم السام.
بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحدود الأرضية النجمي وابتلعه.
لقد كان سيد غو فانٍ ، لمعالجة المواد الخالدة ، سيحتاج عادةً إلى قضاء سنوات عليها.
بلع ، دخل تشي الحد الأرضي النجمي إلى معدته.
كانت هذه طريقته الأصلية ، التي ابتكرها في حياته السابقة ، وهي تقنية غير طبيعية تستخدم مسار الدم لصقل الغو. وقد أطلق على هذه التقنية اسم تقنية صقل الدم في الجسم.
ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.
دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.
واحدة تلو الأخرى ، ألقيت أحجار الجوهر الخالدة في الأعاصير ، لم تكن هذه الأحجار صلبة مثل لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، فقد تم طحنها إلى غبار في لحظة بواسطة نصال الرياح ، وأعطت ضوءًا مبهرًا.
أصبحت رياح الإعصار أضعف ، وتدور بشكل أبطأ. كان مثل رجل قوي محشو من الأكل.
تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء صدفة السلحفاة ، وغرق في القاع.
غطت الجروح فانغ يوان ، وتشوه وجهه ، وأدخلت أذرعه الثمانية الوحشية في الدم السام ، وانكشفت أنيابه وكانت عيناه حمراء ، وكان يتنفس بشدة مثل الثور.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.
كانت علامات الداو هذه عالية جدًا من حيث الأرقام ، لكنها لم يتم ترتيبها بطريقة منظمة. كان بعضها متشابكًا معًا ، مضغوطًا بكثافة ، بينما تناثر البعض الآخر بشكل عشوائي.
مثل هذا الدوران جعل تشي الحدود الأرضية النجمي يذوب بسرعة بطيئة للغاية.
…
أنزل فانغ يوان جسده والتقط الغو من هذا الدم السام.
في قمة جبلية على سلسلة جبال اليانغ الحقيقي ، كانت الرياح تهب بشدة.
بعد التعامل مع لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، بدأ يو مو تشون في رمي حجارة الجوهر الخالدة في الأعاصير.
مد سيد الغو الخالد الرجل المشعر ، يو مو تشون ، إصبعه.
حيث يشير إصبعه ، اقتربت خمسة أو ستة أعاصير ببطء. عندما اقتربوا إلى حد ما ، اجتمعوا في واحد ، مشكلين إعصارًا هائلًا بصوت عالٍ.
كانت أرواح الانتقام لا تعد ولا تحصى تحلق فوق الدم السام ، وكان الضباب السام يدق حيث انخفض مستوى الدم السام مرة أخرى.
استدارت يد يو مو تشون ، ونفضت مادة خالدة تشبه اللؤلؤ بإصبعه ، ودخلت الإعصار الضخم.
“هذه الكومة تبدو عادية ، لكنها غير عادية للغاية ، فلا عجب أن السيد يو اختار صقل الغو هنا! لن تحتوي التلال الغريبة والعادية على الكثير من علامات الداو “. كلما لاحظ بن ديو يي أكثر ، برزت أسئلة أكثر في رأسه.
على الرغم من أن هذه اللؤلؤة كانت صغيرة وغير واضحة ، إلا أنها بعد دخولها الإعصار ، أصدرت ضوضاء شديدة.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.
بعد أن أمضى ما مجموعه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قام أخيرًا بمعالجة كا تشي الحدود الأرضية النجمي ، ودمجه في الدم السام.
“يا فتى ، هذا هو ميراث مسار الصقل ، سأتركه لك. يمكنك التعرف على تقنيات صقل الغو بالفطرة ، ولكن إذا لم تصبح سيد الغو الخالد ، فلا يمكنك استخدام هذه الطريقة لصقل الغو. لأن هذه الطريقة تجذب المحن السماوية والكوارث الأرضية. “
أصبحت رياح الإعصار أضعف ، وتدور بشكل أبطأ. كان مثل رجل قوي محشو من الأكل.
بعد التعامل مع لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، بدأ يو مو تشون في رمي حجارة الجوهر الخالدة في الأعاصير.
مائة ومائتي قطعة … رمى بها دون تردد.
ولكن مع مرور الوقت ، أصبح الإعصار أسرع وأسرع ، وسرعان ما “هضم” اللؤلؤة.
بعد خمسة عشر دقيقة ، امتص الإعصار اللؤلؤة تمامًا ، وصُبغ “العمود” بأكمله باللونين الأسود والأبيض ، متبادلاً بين اللونين.
” لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي؟” صرخ بن ديو يي عندما رأى هذا وكان لديه فكرة.
ارتفع مستوى الدم السام ، لكن فانغ يوان لم يكن راضيًا ، حسب الوقت وهو يصرخ مرة أخرى: “المزيد ، أضف المزيد منهم.”
كان الدم السام كثيفًا للغاية ، مثل المستنقع. بعد رمي هذه الكائنات الحية ، فإن نضالها الشديد جعلها تغرق بشكل أسرع.
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
في هذه اللحظة ، انفجر تشي السماء والأرض .
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
قمع بن ديو يي اهتزاز قلبه.
كان من الصعب جدًا معالجة المواد الخالدة. عرف بن ديو يي بعمق أنه حتى لو بذل مجهودًا كبيرًا ، فإنه سيحتاج إلى قضاء عدة سنوات لإذابة كتلة محدودة من تشي الحدود الأرضية النجمي، بحيث يمكن استخدامها في صقل الغو.
لقد كان سيد غو فانٍ ، لمعالجة المواد الخالدة ، سيحتاج عادةً إلى قضاء سنوات عليها.
بلع ، دخل تشي الحد الأرضي النجمي إلى معدته.
أما بالنسبة للؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ؟
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
لم يكن البرق مبهرا ، لكن مشهد الثعبان الضخم الملتف حول العمود كان له جمال لا يوصف هز الروح.
لقد تم صنعه من كمية هائلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، تم ضغطه معًا وتجميعه في لؤلؤة نقية. كانت لؤلؤة واحدة تعادل مائة جزء من تشي الحدود الأرضية النجمي.
كان التشي النجمي هو التشي الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسعة السحيقة كان هناك جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.
كانت لآلئ تشي الحدود الأرضية النجمي شديدة الصلابة ، وكان من الصعب معالجتها. حتى أسياد الغو الخالدون احتاجوا إلى قضاء شهور أو حتى سنوات لإذابة لؤلؤة واحدة.
لكن السيد يو مو تشون أمضى مثل هذا الوقت القصير لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي؟
كان عمود الرياح مرتفعًا ، وكان يربط بين السماء والأرض تقريبًا. تحرك ثعبان البرق النائم ببطء ، ينحدر ببطء ويلتف حول عمود الرياح.
فكر بن ديو يي في شيء ما ، وارتجف صوته وهو يسأل: “لا تخبرني … السيد يو مو تشون ، الحركة القاتلة لمسار الصقل التي استخدمتها هي طحن الرياح الأسطورية؟ يجب أن يكون الأمر كذلك ، واحد فقط من أربعة حركات قاتلة خالدة لمسار الصقل يمكنها معالجة المواد الخالدة بهذه السرعة! “
علامات داو مسار الحكم !
“هذا صحيح ، إنها طحن الرياح.” أجاب يو مو تشون.
كانت عيون بن ديو يي مشرقة براقة ، وكانت هذه واحدة من أفضل الطرق لمعالجة المواد الخالدة. حتى لو لم يكن سيد غو خالد ، ولم يستطع استخدام حركة قاتلة خالدة ، لكن في الوقت الحالي ، كان مليئًا بالإعجاب ، كان يحلم أنه في يوم من الأيام ، سيكون قادرًا على استخدام طحن الرياح لمعالجة المواد الخالدة بشكل مثالي ، وهذا سيكون لا يصدق!
حتى تلك الأعاصير كانت تضعف ، فقد تقلص حجمها.
ولكن مع مرور الوقت ، أصبح الإعصار أسرع وأسرع ، وسرعان ما “هضم” اللؤلؤة.
غمر المطر بن ديو يي بالكامل.
بعد التعامل مع لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، بدأ يو مو تشون في رمي حجارة الجوهر الخالدة في الأعاصير.
أرض شكل النجوم المباركة.
رفع يو مو تشون رأسه في السماء ، ضاحكًا بصوت عالٍ حيث كان صوته مليئًا بالثقة والعظمة.
بعد خمسة عشر دقيقة ، امتص الإعصار اللؤلؤة تمامًا ، وصُبغ “العمود” بأكمله باللونين الأسود والأبيض ، متبادلاً بين اللونين.
واحدة تلو الأخرى ، ألقيت أحجار الجوهر الخالدة في الأعاصير ، لم تكن هذه الأحجار صلبة مثل لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، فقد تم طحنها إلى غبار في لحظة بواسطة نصال الرياح ، وأعطت ضوءًا مبهرًا.
في هذه اللحظة ، انفجر تشي السماء والأرض .
أرض شكل النجوم المباركة.
الآن ، كانت السماء والأرض ترسل صدى ، والجبال المحيطة تهتز ، وامتلأت السماء بالغيوم الداكنة ، وكان الرعد مزدهرًا.
غمر المطر بن ديو يي بالكامل.
ملأ الدم السام القدر بأكمله في وقت سابق ، ولكن بقي الآن أقل من نصفه.
في هذه اللحظة ، انفجر تشي السماء والأرض .
“ما الذي يجري؟” كان بن ديو يي خائفًا ومصدومًا ، نظر حوله وأدرك أن كومة الجبل كان عليها أضواء كانت تطفو حوله.
أدرك بن ديو يي أن المكان الذي اختار فيه يو مو تشون صقل الغو كان يحتوي على أكبر عدد من علامات الداو لمسار الحكم.
“سيد يو ، ماذا ، ما الذي يحدث ، لماذا هذا الموقف يشبه محنة سيد الغو الخالد؟” صرخ بن ديو يي.
كانت هذه الأضواء علامات داو.
جلس بن ديو يي على الأرض ، يتمتم: “انتهت المحنة أخيرًا …”
كانت هناك بعض علامات الداو لمسار النار الحمراء ، وبعض علامات الداو لمسار المياه الزرقاء ، وكانت علامتا الداو هتان مجزأتين تمامًا. كانت هناك أيضًا علامات داو لمسار الأرض ومسار الخشب ، وكانت أكثر سلامة قليلاً. ولكن في الغالب ، كان هناك نوع من الخفقان الفضي لعلامة الداو.
الآن ، كانت السماء والأرض ترسل صدى ، والجبال المحيطة تهتز ، وامتلأت السماء بالغيوم الداكنة ، وكان الرعد مزدهرًا.
رفع يو مو تشون رأسه في السماء ، ضاحكًا بصوت عالٍ حيث كان صوته مليئًا بالثقة والعظمة.
علامات داو مسار الحكم !
ملأ الدم السام القدر بأكمله في وقت سابق ، ولكن بقي الآن أقل من نصفه.
كانت علامات الداو هذه عالية جدًا من حيث الأرقام ، لكنها لم يتم ترتيبها بطريقة منظمة. كان بعضها متشابكًا معًا ، مضغوطًا بكثافة ، بينما تناثر البعض الآخر بشكل عشوائي.
رفع فانغ يوان ساقه وركل هذا الرجل المسن في جزء عميق من الدم السام ، كافح الرجل العجوز بشدة لبضع لحظات ، ولكن في النهاية ، بقيت يده فقط على سطح الدم السام ، وكانت أصابعه مثل الخطاطيف تتشبث بالسماء ، كان مثل احتجاج الضعفاء ضد السماء والأرض ، ضد القدر ، يحمل اللعنات والأحقاد الشديدة تجاه فانغ يوان.
أدرك بن ديو يي أن المكان الذي اختار فيه يو مو تشون صقل الغو كان يحتوي على أكبر عدد من علامات الداو لمسار الحكم.
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
“هذه الكومة تبدو عادية ، لكنها غير عادية للغاية ، فلا عجب أن السيد يو اختار صقل الغو هنا! لن تحتوي التلال الغريبة والعادية على الكثير من علامات الداو “. كلما لاحظ بن ديو يي أكثر ، برزت أسئلة أكثر في رأسه.
شعر بضغط داخلي ، لأن اهتزاز الجبل كان أقوى ، والغيوم في السماء تزداد قتامة.
كانت عاصفة رعدية تقترب ، بل كانت كارثة!
حتى تلك الأعاصير كانت تضعف ، فقد تقلص حجمها.
تومض أظافر فانغ يوان الحادة ، مما تسبب في إصابات في أذرعه الستة الوحشية ، ثم جرح في صدره وظهره ومناطق أخرى ، مما تسبب في فتحات على جلده.
في هذه اللحظة ، انفجر تشي السماء والأرض .
رفع يو مو تشون رأسه في السماء ، ضاحكًا بصوت عالٍ حيث كان صوته مليئًا بالثقة والعظمة.
يمكن سماع الصراخ والزمجرة والبكاء ، وقد اختلطوا معًا.
في هذه اللحظة ، وصل صقله للغو الخالد إلى أهم خطواته.
“ما الذي يجري؟” كان بن ديو يي خائفًا ومصدومًا ، نظر حوله وأدرك أن كومة الجبل كان عليها أضواء كانت تطفو حوله.
“تعال.” أشار بإصبعه إلى السماء وإصبعًا آخر على الأرض.
في السماء ، ومضت صواعق البرق أثناء تجمعها معًا ، مما شكل ثعبان برق ضخم يشبه التنين.
غمر المطر بن ديو يي بالكامل.
سرعان ما كان الدم السام في قوقعة السلحفاة يرتفع ببطء في العمق.
ملأ الدم السام القدر بأكمله في وقت سابق ، ولكن بقي الآن أقل من نصفه.
كان البرق اليانغ ، وكان الثعبان اليين ، وكان ثعبان البرق يحتوي على يين ويانغ ، ولم يتم كبح الطبيعة البرية للبرق فحسب ، بل أظهر بعض اللطف.
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
” لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي؟” صرخ بن ديو يي عندما رأى هذا وكان لديه فكرة.
كان هذا ثعبان البرق النائم!
كان التشي النجمي هو التشي الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسعة السحيقة كان هناك جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.
واحدة من أربعة حركات قاتلة خالدة لمسار الصقل !
مد سيد الغو الخالد الرجل المشعر ، يو مو تشون ، إصبعه.
أدرك بن ديو يي أن المكان الذي اختار فيه يو مو تشون صقل الغو كان يحتوي على أكبر عدد من علامات الداو لمسار الحكم.
في هذه الأثناء ، على الأرض ، كان عدد لا يحصى من الأعاصير يتجمع ، ويشكل عمود رياح عملاقًا.
“لا يكفي ، لا يكفي.” حث فانغ يوان ، ومضت عيناه الحمراوان بالإثارة والقسوة.
كان عمود الرياح مرتفعًا ، وكان يربط بين السماء والأرض تقريبًا. تحرك ثعبان البرق النائم ببطء ، ينحدر ببطء ويلتف حول عمود الرياح.
لم تهتم أرواح الأرض بالطيبة أو الشر ، بل كان لديهم فقط الهوس والولاء.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.
لم يكن البرق مبهرا ، لكن مشهد الثعبان الضخم الملتف حول العمود كان له جمال لا يوصف هز الروح.
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
في هذه اللحظة ، انفجر تشي السماء والأرض .
إحساس شديد بالخطر يعتدي على قلب بن ديو يي.
أرض شكل النجوم المباركة.
“سيد يو ، ماذا ، ما الذي يحدث ، لماذا هذا الموقف يشبه محنة سيد الغو الخالد؟” صرخ بن ديو يي.
“آه ، لقد خمنت بشكل صحيح. هذه مشكلة صغيرة “. قال يو مو تشون عرضا.
أما بالنسبة للؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ؟
أرض شكل النجوم المباركة.
“هذه الكومة تبدو عادية ، لكنها غير عادية للغاية ، فلا عجب أن السيد يو اختار صقل الغو هنا! لن تحتوي التلال الغريبة والعادية على الكثير من علامات الداو “. كلما لاحظ بن ديو يي أكثر ، برزت أسئلة أكثر في رأسه.
“مشكلة صغيرة؟!” كانت عيون بن ديو يي مفتوحة على مصراعيها ، وكان فمه جافًا.
…
…
هزها فانغ يوان بتحريك يديه بسرعة ، حيث ذابت هذه الكتلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، وانصهرت مع التربة السوداء وأصبحت كتلة من الضباب.
“مشكلة صغيرة؟!” كانت عيون بن ديو يي مفتوحة على مصراعيها ، وكان فمه جافًا.
أرض شكل النجوم المباركة.
غطت الجروح فانغ يوان ، وتشوه وجهه ، وأدخلت أذرعه الثمانية الوحشية في الدم السام ، وانكشفت أنيابه وكانت عيناه حمراء ، وكان يتنفس بشدة مثل الثور.
تومض أظافر فانغ يوان الحادة ، مما تسبب في إصابات في أذرعه الستة الوحشية ، ثم جرح في صدره وظهره ومناطق أخرى ، مما تسبب في فتحات على جلده.
بعد أن أمضى ما مجموعه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قام أخيرًا بمعالجة كا تشي الحدود الأرضية النجمي ، ودمجه في الدم السام.
دماؤهم ولحمهم وعظامهم كانت كلها تتحلل.
ملأ الدم السام القدر بأكمله في وقت سابق ، ولكن بقي الآن أقل من نصفه.
واحدة من أربعة حركات قاتلة خالدة لمسار الصقل !
“لقد انتهت أصعب خطوة ، روح الأرض ، أحضر هؤلاء الأسرى إلى هنا.” صرخ فانغ يوان.
بعد التعامل مع لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، بدأ يو مو تشون في رمي حجارة الجوهر الخالدة في الأعاصير.
استجاب روح أرض شكل النجوم بسرعة.
في الحال ، تم إلقاء أعداد كبيرة من الكائنات الحية ، مثل الخيول والثيران والكلاب أو الخنازير في الدم السام.
الغو الخالد تغيير الهيئة ، اكتمل!
يمكن سماع الصراخ والزمجرة والبكاء ، وقد اختلطوا معًا.
قام يو مو تشون بجمع الغو الخالد أثناء قيامه بإلقاء دودة غو من مسار المعلومات إلى بن ديو يي.
كان الدم السام كثيفًا للغاية ، مثل المستنقع. بعد رمي هذه الكائنات الحية ، فإن نضالها الشديد جعلها تغرق بشكل أسرع.
دماؤهم ولحمهم وعظامهم كانت كلها تتحلل.
كانت أرواح الانتقام لا تعد ولا تحصى تحلق فوق الدم السام ، وكان الضباب السام يدق حيث انخفض مستوى الدم السام مرة أخرى.
سرعان ما كان الدم السام في قوقعة السلحفاة يرتفع ببطء في العمق.
“لا يكفي ، لا يكفي.” حث فانغ يوان ، ومضت عيناه الحمراوان بالإثارة والقسوة.
“التالي هو أكثر المواد الخالدة إزعاجًا وصعوبة في المعالجة ، وهي مادة تشي الحدود الأرضية النجمي.”
لم تهتم أرواح الأرض بالطيبة أو الشر ، بل كان لديهم فقط الهوس والولاء.
“مؤلم جدا ، الألم يقتلني!”
“لقد انتهت أصعب خطوة ، روح الأرض ، أحضر هؤلاء الأسرى إلى هنا.” صرخ فانغ يوان.
بدأ روح أرض شكل النجوم في إلقاء أعداد كبيرة من البشر المختلفين. وكان من بين هؤلاء رجال مشعرون ، ورجال حبر رجال الصخر ، ورجال ثلج ، ورجال بيض ، وريش ، وحوريات …
ارتفع مستوى الدم السام ، لكن فانغ يوان لم يكن راضيًا ، حسب الوقت وهو يصرخ مرة أخرى: “المزيد ، أضف المزيد منهم.”
كانت لآلئ تشي الحدود الأرضية النجمي شديدة الصلابة ، وكان من الصعب معالجتها. حتى أسياد الغو الخالدون احتاجوا إلى قضاء شهور أو حتى سنوات لإذابة لؤلؤة واحدة.
في هذه المرحلة ، تم إلقاء الأسرى البشريين الذين أعدهم خصيصًا في القدر.
جلس بن ديو يي على الأرض ، يتمتم: “انتهت المحنة أخيرًا …”
“آه ، اصفح عني!”
اندمجت آثار الدم بسرعة في الدم السام الأرجواني الداكن ، وسحب الدم السام في قوقعة السلحفاة ، وانتقل إلى جروح فانغ يوان.
“مؤلم جدا ، الألم يقتلني!”
ارتجف جسد بن ديو يي ، جثا على ركبتيه بينما كانت عيناه تتألق بنور ساطع ، وصرخ: “معلمي ، لا تقلق ، لن أضيع هذا الميراث!”
في هذه اللحظة ، انفجر تشي السماء والأرض .
“لن أتركك حتى كشبح !!”
في الحال ، تم إلقاء أعداد كبيرة من الكائنات الحية ، مثل الخيول والثيران والكلاب أو الخنازير في الدم السام.
بعد سبعة أيام ، جف الدم السام تمامًا تقريبًا ، ولم يتبق سوى بركة صغيرة في الصَدَفة ، ولم تتمكن حتى من الوصول إلى كاحل فانغ يوان.
اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.
كان فانغ يوان غير متأثر ، فقد ركز فقط على تقدم صقل الغو. تم إلقاء سيد غو كبير السن إلى جانبه بالصدفة ، وقد كافح من أجل البقاء.
رفع فانغ يوان ساقه وركل هذا الرجل المسن في جزء عميق من الدم السام ، كافح الرجل العجوز بشدة لبضع لحظات ، ولكن في النهاية ، بقيت يده فقط على سطح الدم السام ، وكانت أصابعه مثل الخطاطيف تتشبث بالسماء ، كان مثل احتجاج الضعفاء ضد السماء والأرض ، ضد القدر ، يحمل اللعنات والأحقاد الشديدة تجاه فانغ يوان.
كان يو مو تشون متفاجئًا بعض الشيء ، وأشاد: “مم ، لديك بعض المعرفة ، يا فتى. لمعالجة لؤلؤة تشي الحدود الأرضية النجمي ، لن ينجح إعصار صغير ، فقط إعصار كبير يمكنه فعل ذلك “.
“لقد انتهت أصعب خطوة ، روح الأرض ، أحضر هؤلاء الأسرى إلى هنا.” صرخ فانغ يوان.
ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ ، خلال هذه الفترة ، استعاد الدم السام حجمه الأصلي ، وكان على حافة قوقعة السلحفاة.
بدأ في إلقاء أعداد كبيرة من حجارة الجوهر الخالد في الدم السام.
مائة ومائتي قطعة … رمى بها دون تردد.
على الرغم من أن هذه اللؤلؤة كانت صغيرة وغير واضحة ، إلا أنها بعد دخولها الإعصار ، أصدرت ضوضاء شديدة.
كانت أرواح الانتقام لا تعد ولا تحصى تحلق فوق الدم السام ، وكان الضباب السام يدق حيث انخفض مستوى الدم السام مرة أخرى.
ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.
بعد سبعة أيام ، جف الدم السام تمامًا تقريبًا ، ولم يتبق سوى بركة صغيرة في الصَدَفة ، ولم تتمكن حتى من الوصول إلى كاحل فانغ يوان.
تومض أفكار فانغ يوان وهو يحرك قدميه ، أطلق جسده الضخم في الهواء ، وقفز في قوقعة السلحفاة ، في الدم السام.
أنزل فانغ يوان جسده والتقط الغو من هذا الدم السام.
الغو الخالد تغيير الهيئة ، اكتمل!
استمر دم فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة كوعاء في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.
في الحال ، تم إلقاء أعداد كبيرة من الكائنات الحية ، مثل الخيول والثيران والكلاب أو الخنازير في الدم السام.
…
القارة الوسطى ، سلسلة جبال اليانغ الحقيقي.
واحدة من أربعة حركات قاتلة خالدة لمسار الصقل !
كانت لآلئ تشي الحدود الأرضية النجمي شديدة الصلابة ، وكان من الصعب معالجتها. حتى أسياد الغو الخالدون احتاجوا إلى قضاء شهور أو حتى سنوات لإذابة لؤلؤة واحدة.
جلس بن ديو يي على الأرض ، يتمتم: “انتهت المحنة أخيرًا …”
كانت مادة صقل الغو هذه غريبة جدًا ، فقد كانت مكونة من التربة و التشي. تجمعت في كتلة.
سلسلة الجبال دمرت جزئياً ، كانت أشبه بساحة معركة مدمرة.
سواء كان ذلك عمود رياح الإعصار أو ثعبان البرق النائم ، فقد اختفوا.
كان عمود الرياح مرتفعًا ، وكان يربط بين السماء والأرض تقريبًا. تحرك ثعبان البرق النائم ببطء ، ينحدر ببطء ويلتف حول عمود الرياح.
غمر المطر بن ديو يي بالكامل.
قام يو مو تشون بجمع الغو الخالد أثناء قيامه بإلقاء دودة غو من مسار المعلومات إلى بن ديو يي.
قام يو مو تشون بجمع الغو الخالد أثناء قيامه بإلقاء دودة غو من مسار المعلومات إلى بن ديو يي.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.
“يا فتى ، هذا هو ميراث مسار الصقل ، سأتركه لك. يمكنك التعرف على تقنيات صقل الغو بالفطرة ، ولكن إذا لم تصبح سيد الغو الخالد ، فلا يمكنك استخدام هذه الطريقة لصقل الغو. لأن هذه الطريقة تجذب المحن السماوية والكوارث الأرضية. “
كانت عاصفة رعدية تقترب ، بل كانت كارثة!
بعد أن قال ذلك ، صعد يو مو تشون على الهواء وطار في السماء.
ارتجف جسد بن ديو يي ، جثا على ركبتيه بينما كانت عيناه تتألق بنور ساطع ، وصرخ: “معلمي ، لا تقلق ، لن أضيع هذا الميراث!”
فكر بن ديو يي في شيء ما ، وارتجف صوته وهو يسأل: “لا تخبرني … السيد يو مو تشون ، الحركة القاتلة لمسار الصقل التي استخدمتها هي طحن الرياح الأسطورية؟ يجب أن يكون الأمر كذلك ، واحد فقط من أربعة حركات قاتلة خالدة لمسار الصقل يمكنها معالجة المواد الخالدة بهذه السرعة! “
ملأ الدم السام القدر بأكمله في وقت سابق ، ولكن بقي الآن أقل من نصفه.
