Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-868

سيد غو خالد عبد

سيد غو خالد عبد

الفصل 868: سيد غو خالد عبد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، كان تشو تشونغ مدركًا جدًا لهذا الأمر ، وكان يأمل أن ينتهك فانغ يوان الاتفاقية.

 

 كان السبب بسيطًا.

 في هذه اللحظة بين الحياة والموت ، كان تشو تشونغ ، سيد الغو الخالد المتبقي ، لديه دفعة من الإلهام ، وأدرك الطريقة الأكثر مباشرة لتغيير الوضع الحالي.

 نظر تشو تشونغ إلى فانغ يوان في صدمة ، هل أصيب الطرف الآخر بالجنون؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أعترف بالهزيمة!” صرخ.

 

 

 كان تشو تشونغ يخطو على الأرض!

 

 

 

 

 

 

 توقفت هجمات فانغ يوان.

 

 

 لم يستطع تشو تشونغ الرد على هذا.

 

 

 

الفصل 868: سيد غو خالد عبد

 

 

 كان تشو تشونغ يتنفس بخشونة ، في غضون لحظة ، كان غارقًا في العرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 واستجاب عشرات الآلاف من رجال الريش على الأرض بعد فترة ، وصرخوا في حالة صدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، كان تعبير تشو تشونغ مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تحول من شاحب كالورق إلى غامق ومهيب.

 في لحظات فقط ، مات رجل الريش من الرتبة السابعة ، ولم يكن أمام تشو تشونغ أي خيار سوى الاعتراف بالهزيمة!

 كان لدى تشنغ لينغ و تشو تشونغ أسس عميقة للغاية ، من توقعات فانغ يوان. قد لا يكون لديهم الكثير من الغو الخالد ، لكنهم استنتجوا العديد من الحركات القاتلة الخالدة. شملت هذه الحركات القاتلة الخالدة الهجوم والدفاع والحركة والشفاء والتحقيق ، ولم يكن لديهم أي نقص واضح.

 

 

 

 

 

 

 

 أظهرت حبكة فانغ يوان الدقيقة تأثيرها القاسي ، فقد دفع رجال الريش ثمنًا باهظًا ، وخسروا بشكل رهيب.

 

 

 هذه المرة ، حتى تاي باي يون شنغ نظر إلى فانغ يوان بصدمة.

 

 

 

 “في الواقع ، لقد انتهت المبارزات العشر ، وفقًا لاتفاقنا السابق ، علينا أن نفتح الأبواب ونترك رجال الريش المتبقيين يغادرون.” أومأ فانغ يوان برأسه قائلا لـ تشو تشونغ: “لا تقلق ، لن نتراجع عن كلامنا.”

 

 

 كان هذا وضعًا مختلفًا تمامًا عن السابق ، كان الاختلاف مثل السماء والأرض ، فلا عجب أن يصاب رجال الريش بالصدمة.

 

 

 

 

 ركز فانغ يوان على الكلمات “على الأرض”.

 

 في اللحظة التالية ، سقط على الأرض.

 

 

 كان تعبير تشو تشونغ شاحبًا ، وشعر ببعض الخوف داخليًا أثناء حديثه: “لقد خسرت ، وفقًا للاتفاقية ، انتهت المبارزات العشر ، وسوف نغادر هذا المكان.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت نظرته نحو فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مليئة بالكراهية والغضب العميقين.

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة بين الحياة والموت ، كان تشو تشونغ ، سيد الغو الخالد المتبقي ، لديه دفعة من الإلهام ، وأدرك الطريقة الأكثر مباشرة لتغيير الوضع الحالي.

 

 

 قتل الطرف الآخر سيد الغو الخالد من رجال الريش تشنغ لينغ ، لكن الآن ، تشو تشونغ كان لديه قوة غير كافية ، لم يستطع الانتقام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كيف ينتقم؟

 

 

 

 

 

 

 كان السبب بسيطًا.

 

 

 إذا كان تشنغ لينغ لا يزال على قيد الحياة ، إذا تعاون مع تشو تشونغ ، فسيقومون بالتأكيد بقمع فانغ يوان و تاي باي يون شينغ.

 

 

 في هذه اللحظة ، كان تعبير تشو تشونغ مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تحول من شاحب كالورق إلى غامق ومهيب.

 

 

 

 

 

 “لا ، لا أريد ذلك!” تنهمر عينا الفتاة بدموع العجز.

 كانت هذه هي الحقيقة.

 

 

 

 

 توقفت هجمات فانغ يوان.

 

 

 

 

 كان لدى تشنغ لينغ و تشو تشونغ أسس عميقة للغاية ، من توقعات فانغ يوان. قد لا يكون لديهم الكثير من الغو الخالد ، لكنهم استنتجوا العديد من الحركات القاتلة الخالدة. شملت هذه الحركات القاتلة الخالدة الهجوم والدفاع والحركة والشفاء والتحقيق ، ولم يكن لديهم أي نقص واضح.

 

 

 “ولكن ماذا؟” نظر إليه تشو تشونغ بعصبية.

 

 

 

 

 

 في المقابل ، استخدم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في الغالب حركات قاتلة. إذا تقاتلوا حقًا ، فسيكون من الصعب عليهم الحصول على أي ميزة لأنهم سيكونون أقل شأنا في هذه الجوانب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بالطبع ، كانت هذه أرض تاي باي المباركة ، كان جانب فانغ يوان يتمتع بميزة إقليمية.

 

 

 صرخ تشو تشونغ في فانغ يوان: “هذا فخ! هذه مؤامرة شريرة !! “

 

 “إذن سأختارك لتكون عبدي القادم ، تشو تشونغ.” فجأة ، أشار فانغ يوان إلى تشو تشونغ ، أظهر ابتسامة ، مثلما نجح مخططه.

 

 

 

 ولكن مع قمع تشو تشونغ ، تم حل الهجوم وتم إنقاذ حياة الشاب .

 لكن لا تنسوا أن الأراضي المباركة لم تستطع تقييد الحركات القاتلة الخالدة والغو الخالد.

 لقد استخدموا حركة قاتلة خالدة من مسار المعلومات في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، لم يستطع تشو تشونغ سوى قمع غضبه وكذلك الرغبة في الانتقام ، وقرر عدم تسوية الحساب مع فانغ يوان في الوقت الحالي ، وكان الأمر الملح الآن هو الهروب وإيجاد مكان جديد للعيش مع عشيرته.

 

 

 

 

 إذا حدث ذلك ، فسيُبيد الأعداء ، وتصبح هذه الأرض المباركة ملكًا لرجال الريش. فيما يتعلق بشرط الملكية من روح تاي باي ، سيكون ذلك شيئًا يجب التفكير فيه لاحقًا.

 

 في هذه اللحظة ، كان تعبير تشو تشونغ مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تحول من شاحب كالورق إلى غامق ومهيب.

 

 

 لم يستطع فانغ يوان وتاي باي يون شنغ منعه من تقديم هذا الطلب.

 

 

 

 

 

 

 شعر تشو تشونغ وكأن صاعقة ضربته ، لقد صُعق على الفور ، ولم يتحرك على الإطلاق.

 

 

 كان السبب بسيطًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد استخدموا حركة قاتلة خالدة من مسار المعلومات في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بمجرد أن يفعل جانب فانغ يوان شيئًا ينتهك الاتفاقية ، سيواجهون رد فعل عنيفًا قاسيًا ، سيموتون على الفور.

 

 

 

 

 كان تعبير تشو تشونغ شاحبًا ، وشعر ببعض الخوف داخليًا أثناء حديثه: “لقد خسرت ، وفقًا للاتفاقية ، انتهت المبارزات العشر ، وسوف نغادر هذا المكان.”

 

 

 

 كانت هذه هي الحقيقة.

 لم يكن فانغ يوان مثل الجنية لي شان ، ولم يكن لديه حركة قاتلة في المسار الزمني مثل “التأخير” معه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وبالتالي ، لم يستطع كسر الاتفاقية.

 

 

 أظهرت حبكة فانغ يوان الدقيقة تأثيرها القاسي ، فقد دفع رجال الريش ثمنًا باهظًا ، وخسروا بشكل رهيب.

 

 

 

 

 

 شعر تشو تشونغ وكأن صاعقة ضربته ، لقد صُعق على الفور ، ولم يتحرك على الإطلاق.

 في الواقع ، كان تشو تشونغ مدركًا جدًا لهذا الأمر ، وكان يأمل أن ينتهك فانغ يوان الاتفاقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا حدث ذلك ، فسيُبيد الأعداء ، وتصبح هذه الأرض المباركة ملكًا لرجال الريش. فيما يتعلق بشرط الملكية من روح تاي باي ، سيكون ذلك شيئًا يجب التفكير فيه لاحقًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بالطبع ، لم يتمكن فانغ يوان وتاي باي يون شنغ من الهجوم ، كما أنهما لا يستطيعان استدعاء الغرباء مثل الجنية لي شان و هَي لو لان للتدخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أن رجال الريش لم يكونوا يتمتعون بذكاء البشر ، فإن مثل هذه الثغرة الواضحة لا يزال من الممكن معالجتها.

 “لا ، لا أريد ذلك!” تنهمر عينا الفتاة بدموع العجز.

 

 

 

 بالطبع ، كانت هذه أرض تاي باي المباركة ، كان جانب فانغ يوان يتمتع بميزة إقليمية.

 

 

 

 

 إذا استدعى فانغ يوان التعزيزات ، فسوف ينتهك الاتفاقية ، ويموت.

 

 

 كيف ينتقم؟

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، حتى تاي باي يون شنغ نظر إلى فانغ يوان بصدمة.

 “في الواقع ، لقد انتهت المبارزات العشر ، وفقًا لاتفاقنا السابق ، علينا أن نفتح الأبواب ونترك رجال الريش المتبقيين يغادرون.” أومأ فانغ يوان برأسه قائلا لـ تشو تشونغ: “لا تقلق ، لن نتراجع عن كلامنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “جيد.” أطلق تشو تشونغ نفسًا من الهواء الغائم ، وشعر بالأسف الشديد تجاه فعل فانغ يوان للوفاء بوعده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لكن …” تغيرت كلمات فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ولكن ماذا؟” نظر إليه تشو تشونغ بعصبية.

 

 

 رفرفت جناحاه دون وعي ، وأراد أن يرفع ساقيه كما لو كانت الأرض حممًا ، كانت تحترق ساقاه.

 

 

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان بخفة: “فزنا بالمبارزة العاشرة ، وفقًا للقواعد ، يمكنني اختيار العبيد من بين رجال الريش على الأرض ، وسيسمح للباقي بالمغادرة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 توقفت هجمات فانغ يوان.

 تنهد تشو تشونغ ، ونظر إلى رجال العشيرة على الأرض ، وشعر أنه معقد للغاية ، وكانت أصابعه تطعن في جسده.

 لمعت عيون فانغ يوان بنور قاسٍ ، صرخ: “مراوغة الموت”.

 

 

 

 تنهد تشو تشونغ ، ونظر إلى رجال العشيرة على الأرض ، وشعر أنه معقد للغاية ، وكانت أصابعه تطعن في جسده.

 

 

 

 

 نزل فانغ يوان وتاي باي يون شنغ عندما بدأوا في اختيار العبيد من بين رجال الريش هؤلاء .

 

 

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر نظرة من العجرفة والوقاحة: “هذا صحيح ، هذا فخ ، هذه مؤامرة شريرة. لسوء الحظ ، لقد وقعت في شباكها “.

 

 

 كان رجال الريش مرتبكين ، وكانوا خائفين من أن يتم اختيارهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، كان تشو تشونغ مدركًا جدًا لهذا الأمر ، وكان يأمل أن ينتهك فانغ يوان الاتفاقية.

 “لا تتحرك ، دعني أختار بشكل صحيح.” صرخ فانغ يوان عمدا.

 

 

 في هذه اللحظة بين الحياة والموت ، كان تشو تشونغ ، سيد الغو الخالد المتبقي ، لديه دفعة من الإلهام ، وأدرك الطريقة الأكثر مباشرة لتغيير الوضع الحالي.

 

 

 

 

 

 

 كان رجال الريش أكثر خوفًا الآن ، فقد أصبحوا مثل الكتاكيت أمام نسر.

 كيف ينتقم؟

 

 

 

 

 

 

 

 “جيد.” أطلق تشو تشونغ نفسًا من الهواء الغائم ، وشعر بالأسف الشديد تجاه فعل فانغ يوان للوفاء بوعده.

 “مم ، هذه الفتاة ليست سيئة.” تظاهر فانغ يوان بالتفكير في الأمر ، وأومأ بإصبعه عندما كانت الفتاة الصغيرة مقيدة بقوة لا شكل لها ، تم سحبها تجاهه من مجموعة رجال الريش.

 

 

 

 

 بجانبه ، تنهد تاي باي يون شنغ: “يمكنكم فقط إلقاء اللوم على أنفسكم لإهمالكم أجسادكم. في الواقع ، لا يمكن الإساءة إلى سلطة أسياد الغو الخالدين ، فمن النادر أن يكون العبيد من أسياد الغو الخالدين. عندما وضعنا الاتفاقية ، كنتما تحلقان في الهواء بعيدًا عن الأرض ، وبالتالي لم تلاحظا هذا الفخ. بالطبع ، إذا أدركت ذلك ولم تخطو على الأرض ، فلن يكون هناك أيضًا ما يمكننا فعله. لكن كان لديك ضمير مذنب ، فأنت تريد التضحية بجزء من رجال الريش والسماح لهم بأن يصبحوا عبيدًا للحصول على الحرية لك وبقية رجال الريش “.

 

 

 

 وبالتالي ، لم يستطع كسر الاتفاقية.

 “لا ، لا أريد ذلك!” تنهمر عينا الفتاة بدموع العجز.

 

 

 

 

 “احم ، احم”. سعل فانغ يوان: العجوز باي ، حتى لو لم يهبط على الأرض ، ما زلت أملك طرقي. يمكننا أن نختار عبيدنا ببطء ، ويمكن أن نأخذ سنة أو سنتين ونعطل رجال الريش مباشرة. إنهم يحتاجون إلى الطعام والماء للبقاء على قيد الحياة ، لكن أرض تاي باي المباركة هي ملكك ، وبسبب الاتفاق ، لا يمكنهم إلحاق أي ضرر بالأرض المباركة ، طالما أننا لا نختار عبيدنا ، فسيكونون سجناء داخل الأرض المباركة. “

 

 

 

 

 “اترك خطيبتي !!” اندفع رجل ريش شاب قبل أن يتمكن أي من رجال الريش من إيقافه.

 

 

 

 

 كان تشو تشونغ يتنفس بخشونة ، في غضون لحظة ، كان غارقًا في العرق.

 

 

 

 

 لمعت عيون فانغ يوان بنور قاسٍ ، صرخ: “مراوغة الموت”.

 

 

 

 

 “ماذا ، ماذا قلت ؟!” في هذه اللحظة ، كاد تشو تشونغ يعتقد أنه كان يسمع شيئا خاطئا.

 

 

 

 

 لم يقم بأي حركات واضحة ، لكن الشاب ، الذي كان مجرد قائد من الدرجة الثانية ، تجمد في الهواء بينما كان يطير ، ووجهه مشوه عندما دخل جسده في تشنجات.

 

 

 لكن لا تنسوا أن الأراضي المباركة لم تستطع تقييد الحركات القاتلة الخالدة والغو الخالد.

 

 في لحظات فقط ، مات رجل الريش من الرتبة السابعة ، ولم يكن أمام تشو تشونغ أي خيار سوى الاعتراف بالهزيمة!

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، سقط على الأرض.

 

 

 

 

 “جيد.” أطلق تشو تشونغ نفسًا من الهواء الغائم ، وشعر بالأسف الشديد تجاه فعل فانغ يوان للوفاء بوعده.

 

 

 

 

 على الرغم من أنه تم القبض عليه من قبل رجال الريش المحيطين به ، إلا أن الدم كان يسيل من جسده بالكامل ، وكانت فتحاته السبعة تنفجر بالدم ، وكان على وشك الموت.

 

 

 ركز فانغ يوان على الكلمات “على الأرض”.

 

 

 

 

 

 

 “ماذا فعلت؟!” كان تشو تشونغ غاضبًا ، فوقع على الأرض وضغط على صدر رجل الريش الشاب ، وشفاه شخصيًا.

 

 

 

 

 لم يعد رجال الريش المحيطين به مرتبكين ويقفزون حوله ، فقد تم تجميدهم مثل التماثيل ، وهم يحدقون في سيد الغو الخالد ، ويحدقون في قدميه.

 

 

 

 كيف ينتقم؟

 أصيب الشاب بأساليب مسار دم فانغ يوان ، فاندفع دمه إلى الخارج.

 

 

 أظهرت حبكة فانغ يوان الدقيقة تأثيرها القاسي ، فقد دفع رجال الريش ثمنًا باهظًا ، وخسروا بشكل رهيب.

 

 

 

 

 

 

 ولكن مع قمع تشو تشونغ ، تم حل الهجوم وتم إنقاذ حياة الشاب .

 “لا ، لا أريد ذلك!” تنهمر عينا الفتاة بدموع العجز.

 

 

 

 

 

 كان لدى تشنغ لينغ و تشو تشونغ أسس عميقة للغاية ، من توقعات فانغ يوان. قد لا يكون لديهم الكثير من الغو الخالد ، لكنهم استنتجوا العديد من الحركات القاتلة الخالدة. شملت هذه الحركات القاتلة الخالدة الهجوم والدفاع والحركة والشفاء والتحقيق ، ولم يكن لديهم أي نقص واضح.

 

 

 رفع تشو تشونغ رأسه ونظر إلى فانغ يوان ، كان تعبيره قاتمًا: “سيدي ، لقد هاجمت شخصًا فانيًا ، وهذا إهانة لمكانة سيد الغو الخالد. وأتذكر أنه في الاتفاقية ، لا يجب أن تهاجم أو تقتل رجال الريش بحرية! “

 لقد استخدموا حركة قاتلة خالدة من مسار المعلومات في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هز فانغ يوان كتفيه: “يتمتع أسياد الغو الخالدين بمكانتهم ، ولكن أكثر من ذلك ، لا يجب الإساءة إلى سلطتهم. لم أخالف الاتفاق ، كان هو الذي كان ينوي مهاجمتي. جاء في الاتفاق بوضوح أنه إذا حاول رجال الريش الفانون مهاجمتي ، فلدي الحق في قتلهم. أليس هذا صحيحًا؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يستطع تشو تشونغ الرد على هذا.

 رفرفت جناحاه دون وعي ، وأراد أن يرفع ساقيه كما لو كانت الأرض حممًا ، كانت تحترق ساقاه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 من حيث التلاعب بالقواعد ، كان فانغ يوان أقوى منه بكثير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان بحرارة: “لا تقلق ، لن أنتهك الاتفاقية.”

 

 

 

 

 إذا استدعى فانغ يوان التعزيزات ، فسوف ينتهك الاتفاقية ، ويموت.

 

الفصل 868: سيد غو خالد عبد

 

 كيف ينتقم؟

 صر تشو تشونغ أسنانه ، وكانت عيناه تقذفان النار.

 “احم ، احم”. سعل فانغ يوان: العجوز باي ، حتى لو لم يهبط على الأرض ، ما زلت أملك طرقي. يمكننا أن نختار عبيدنا ببطء ، ويمكن أن نأخذ سنة أو سنتين ونعطل رجال الريش مباشرة. إنهم يحتاجون إلى الطعام والماء للبقاء على قيد الحياة ، لكن أرض تاي باي المباركة هي ملكك ، وبسبب الاتفاق ، لا يمكنهم إلحاق أي ضرر بالأرض المباركة ، طالما أننا لا نختار عبيدنا ، فسيكونون سجناء داخل الأرض المباركة. “

 

 أصيب الشاب بأساليب مسار دم فانغ يوان ، فاندفع دمه إلى الخارج.

 

 

 

 

 

 

 “إذن سأختارك لتكون عبدي القادم ، تشو تشونغ.” فجأة ، أشار فانغ يوان إلى تشو تشونغ ، أظهر ابتسامة ، مثلما نجح مخططه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ماذا ، ماذا قلت ؟!” في هذه اللحظة ، كاد تشو تشونغ يعتقد أنه كان يسمع شيئا خاطئا.

 

 

 

 

 “إذن سأختارك لتكون عبدي القادم ، تشو تشونغ.” فجأة ، أشار فانغ يوان إلى تشو تشونغ ، أظهر ابتسامة ، مثلما نجح مخططه.

 

 

 

 “إذن سأختارك لتكون عبدي القادم ، تشو تشونغ.” فجأة ، أشار فانغ يوان إلى تشو تشونغ ، أظهر ابتسامة ، مثلما نجح مخططه.

 أراد من سيد غو خالد أن يصبح عبده؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟!

 إذا كان تشنغ لينغ لا يزال على قيد الحياة ، إذا تعاون مع تشو تشونغ ، فسيقومون بالتأكيد بقمع فانغ يوان و تاي باي يون شينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر تشو تشونغ إلى فانغ يوان في صدمة ، هل أصيب الطرف الآخر بالجنون؟

 وبالتالي ، لم يستطع كسر الاتفاقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال فانغ يوان بابتسامة: “تشو تشونغ ، هل نسيت؟ كان اتفاقنا ، طالما فاز جانبي ، يمكنني اختيار جزء من رجال الريش على الأرض وجعلهم عبيدًا لي “.

 

 

 

 

 

 توقفت هجمات فانغ يوان.

 

 

 ركز فانغ يوان على الكلمات “على الأرض”.

 

 

 كان تعبير تشو تشونغ شاحبًا ، وشعر ببعض الخوف داخليًا أثناء حديثه: “لقد خسرت ، وفقًا للاتفاقية ، انتهت المبارزات العشر ، وسوف نغادر هذا المكان.”

 

 

 

 “لا تتحرك ، دعني أختار بشكل صحيح.” صرخ فانغ يوان عمدا.

 

 

 شعر تشو تشونغ وكأن صاعقة ضربته ، لقد صُعق على الفور ، ولم يتحرك على الإطلاق.

 كان لدى تشنغ لينغ و تشو تشونغ أسس عميقة للغاية ، من توقعات فانغ يوان. قد لا يكون لديهم الكثير من الغو الخالد ، لكنهم استنتجوا العديد من الحركات القاتلة الخالدة. شملت هذه الحركات القاتلة الخالدة الهجوم والدفاع والحركة والشفاء والتحقيق ، ولم يكن لديهم أي نقص واضح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يعد رجال الريش المحيطين به مرتبكين ويقفزون حوله ، فقد تم تجميدهم مثل التماثيل ، وهم يحدقون في سيد الغو الخالد ، ويحدقون في قدميه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان تشو تشونغ يخطو على الأرض!

 

 

 في المقابل ، استخدم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في الغالب حركات قاتلة. إذا تقاتلوا حقًا ، فسيكون من الصعب عليهم الحصول على أي ميزة لأنهم سيكونون أقل شأنا في هذه الجوانب.

 

 

 

 

 

 “لا تتحرك ، دعني أختار بشكل صحيح.” صرخ فانغ يوان عمدا.

 في هذه اللحظة ، كان تعبير تشو تشونغ مثيرًا للاهتمام للغاية ، فقد تحول من شاحب كالورق إلى غامق ومهيب.

 بمجرد أن يفعل جانب فانغ يوان شيئًا ينتهك الاتفاقية ، سيواجهون رد فعل عنيفًا قاسيًا ، سيموتون على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 رفرفت جناحاه دون وعي ، وأراد أن يرفع ساقيه كما لو كانت الأرض حممًا ، كانت تحترق ساقاه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ههههه”. ضحك فانغ يوان بطريقة وحشية ، كان هناك ضوء ماكر يسطع في عينيه الحمراوين: “في اللحظة التي خطوت فيها على الأرض ، أصبحت عبدي. تشو تشونغ ، حتى لو طرت الآن ، فقد فات الأوان! “

 “ولكن ماذا؟” نظر إليه تشو تشونغ بعصبية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 صرخ تشو تشونغ في فانغ يوان: “هذا فخ! هذه مؤامرة شريرة !! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر نظرة من العجرفة والوقاحة: “هذا صحيح ، هذا فخ ، هذه مؤامرة شريرة. لسوء الحظ ، لقد وقعت في شباكها “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بجانبه ، تنهد تاي باي يون شنغ: “يمكنكم فقط إلقاء اللوم على أنفسكم لإهمالكم أجسادكم. في الواقع ، لا يمكن الإساءة إلى سلطة أسياد الغو الخالدين ، فمن النادر أن يكون العبيد من أسياد الغو الخالدين. عندما وضعنا الاتفاقية ، كنتما تحلقان في الهواء بعيدًا عن الأرض ، وبالتالي لم تلاحظا هذا الفخ. بالطبع ، إذا أدركت ذلك ولم تخطو على الأرض ، فلن يكون هناك أيضًا ما يمكننا فعله. لكن كان لديك ضمير مذنب ، فأنت تريد التضحية بجزء من رجال الريش والسماح لهم بأن يصبحوا عبيدًا للحصول على الحرية لك وبقية رجال الريش “.

 

 

 كانت هذه هي الحقيقة.

 

 

 

 

 

 

 “احم ، احم”. سعل فانغ يوان: العجوز باي ، حتى لو لم يهبط على الأرض ، ما زلت أملك طرقي. يمكننا أن نختار عبيدنا ببطء ، ويمكن أن نأخذ سنة أو سنتين ونعطل رجال الريش مباشرة. إنهم يحتاجون إلى الطعام والماء للبقاء على قيد الحياة ، لكن أرض تاي باي المباركة هي ملكك ، وبسبب الاتفاق ، لا يمكنهم إلحاق أي ضرر بالأرض المباركة ، طالما أننا لا نختار عبيدنا ، فسيكونون سجناء داخل الأرض المباركة. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، حتى تاي باي يون شنغ نظر إلى فانغ يوان بصدمة.

 ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر نظرة من العجرفة والوقاحة: “هذا صحيح ، هذا فخ ، هذه مؤامرة شريرة. لسوء الحظ ، لقد وقعت في شباكها “.

 

 

 

 

 

 

 

 في المقابل ، استخدم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في الغالب حركات قاتلة. إذا تقاتلوا حقًا ، فسيكون من الصعب عليهم الحصول على أي ميزة لأنهم سيكونون أقل شأنا في هذه الجوانب.

 فتح تشو تشونغ فمه على مصراعيه ، في هذه اللحظة ، شعر أنه كان ببساطة أحمق وساذجًا!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط