عين التنين الصخري
الفصل 871: عين التنين الصخري
السهول الشمالية ، أرض الجبل الثلجي المباركة.
كانت السماء مغطاة بالغيوم ، والثلج الأبيض مثل الغبار. كانت كل القمم تقف في الثلج ، حيث كانت الغابات مغطاة بطبقات من الثلج ، كانت مثل عدد كبير من السحب.
تم دمج آثار وبقايا الأضواء وأقواس قزح معًا ، لتشكيل مجموعة تكوين ضخمة ملأت المناطق المحيطة.
كان هذا التراكم أسرع بمرتين من ذي قبل.
انطلق قوس قزح من القمة الأولى ، طار في الهواء مثل النيزك.
“أرسل السلف القديم أمرًا مرة أخرى.”
وجه أصحاب القمم في الجبل الثلجي أنظارهم نحوها.
كما توقعت ، كانت أوامر السلف القديم شوي هو لها أن تجمع المواد الخالدة.
وجه أصحاب القمم في الجبل الثلجي أنظارهم نحوها.
بعد أن قتلت الجنية لي شان أربعين في المائة من الرجال الصغار ، أخضعت أخيرًا قبيلة الرجل الصغير في الجبل الصغير.
“أرسل السلف القديم أمرًا مرة أخرى.”
السهول الشمالية ، أرض الجبل الثلجي المباركة.
في وسط الفتحة الخالدة ، على طول خط من العشب العميق ، كان هناك جبل صغير.
كانت عصا المشي في يده مرفوعة في الهواء وكأنها اصطدمت بحجر فولاذي تصدر صوتا واضحا.
“أتساءل من سيتلقى الأمر لجمع المواد الخالدة هذه المرة …”
عندما وصلت إلى النافذة ورأت رقاقات الثلج في الخارج ، سخرت وهي تحدق في القمم الصامتة.
فحصت الجنية لي شان ذلك ورأت أن مرسل الرسالة كان فانغ يوان.
“آمل أن يكون هذا ليس أنا.”
مع تصميم هَي لو لان على الاستقلال ، رفضت أي تمويل إضافي. وهكذا ، خلال هذه الفترة ، كانت الجنية لي شان تحشد الثروة بسرعة.
رسم قوس قزح قوسًا جميلًا في السماء ، طار مباشرة إلى القمة الثالثة.
فحصت الجنية لي شان ذلك ورأت أن مرسل الرسالة كان فانغ يوان.
على الفور ، انطفأ الضوء ، طار عدد لا يحصى من ديدان الغو وشكلت تشكيل الغو عملاق.
تنهد أصحاب القمم الآخرون سرا.
بعد أن قتلت الجنية لي شان أربعين في المائة من الرجال الصغار ، أخضعت أخيرًا قبيلة الرجل الصغير في الجبل الصغير.
داخل القمة الثالثة ، كانت الجنية لي شان ترتدي فستانًا جلديًا لامعًا ، كان فضيًا في الأسفل ، مع صور الأراضي العشبية في سماء الليل مع القمر.
“الكثير من عيون تنين الصخور! ومثل هذه السرعة في معالجة المواد الخالدة … “فقدت باي كانغ شوي الكلمات.
وُلِد الرجال المشعرون بعلامات الداو لمسار الصقل ، وكان لديهم موهبة صقل الغو . ولد رجال الريش بعلامات داو مسار السحب ولهم أجنحة ، يمكنهم الطيران بحرية في السماء. وُلد الرجال الصغار بعلامات داو للمسار الخشبي ، حيث كانت الأماكن التي عاشوا فيها تنمو بسرعة. كان لديهم حتى الميراث المتوارث من أجيال عديدة من قبل ، كانوا العرق الأكثر مهارة في زراعة النباتات والزهور.
كانت هذه ملابس على طراز السهول الشمالية.
نظرت إليها وهي توجه وعيها إلى الغو.
ارتدت الجنية لي شان طوق رأسها المصنوع من اللؤلؤ الثمين وهي تغلق عينيها ، وكان عقلها ينظر داخل فتحتها الخالدة.
تم دمج آثار وبقايا الأضواء وأقواس قزح معًا ، لتشكيل مجموعة تكوين ضخمة ملأت المناطق المحيطة.
داخل القمة الثالثة ، كانت الجنية لي شان ترتدي فستانًا جلديًا لامعًا ، كان فضيًا في الأسفل ، مع صور الأراضي العشبية في سماء الليل مع القمر.
في فتحتها الخالدة ، كانت هناك طيور تغرد وأزهار تنمو ، وكان الجو دافئًا مثل الربيع ، على عكس الطبيعة الجليدية لأرض الجبل الثلجي المباركة .
في الغابات المورقة ، كانت الجبال والمساحات الخضراء مثل اللوحات ، وكان هناك أعداد كبيرة من المواد الثمينة ، وعدد قليل من النباتات المقفرة ، وكذلك النباتات القديمة المقفرة.
نظرت إليها وهي توجه وعيها إلى الغو.
استغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد للحصول على غبار إخفاء السماء وعين التنين الصخري. تفضل الجنية لي شان إنفاق ثروتها بدلاً من إنفاق الوقت والطاقة.
في وسط الفتحة الخالدة ، على طول خط من العشب العميق ، كان هناك جبل صغير.
بعد ذلك ، أمسك في الهواء وألقى كمية هائلة من عيون التنين الصخري أمامه.
من بين هذه المواد الثلاث الخالدة ، كانت عين التنين الصخري وشعلة ناب الفيل من الرتبة السابعة من المواد الخالدة ، بينما كان غبار إخفاء السماء مادة خالدة من المرتبة الثامنة كانت ثمينة للغاية.
كان هذا الجبل الصغير غير واضح للوهلة الأولى أكثر من تل صغير.
أرض هو الخالدة المباركة ، قصر دانغ هون.
لكنه كان الجبل الصغير ، أحد المجالات القليلة المنعزلة في هذا العالم المسجلة في>.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من جعل الرسالة تظهر مباشرة في الفتحة الخالدة.
في هذا الجبل الصغير ، كانت أعداد كبيرة من الرجال الصغار يطيرون ويخرجون.
كانوا يطيرون على العشب الخصب ، بسبب أجسامهم الصغيرة ، كانت هذه الشفرات من العشب مثل الأشجار الطويلة.
كان الرجال الصغار يعملون بجد في العشب مثل مجموعات النحل.
كانت الجنية لي شان تولي اهتمامًا وثيقًا بهم ، بعد مشاهدتهم لفترة من الوقت ، كانت راضية.
عندما حصلت على الجبل الصغير ، لم يكن الرجال على استعداد للتعاون معها في البداية ، كانوا حذرين منها.
“ما زلت أرغب في تقييد تطوري … هاه … هؤلاء النساء ضيقات الأفق وصغيرات السن.” كان تعبير فانغ يوان قاتمًا: “أوه؟”
لكن الجنية لي شان لم تكن شخصًا غير كفء ، فقد استخدمت أسلوب الجزرة والعصا ، وساعدت رجلًا صغيرًا دمية ليصبح زعيمًا لها ، وقتلت كل المقاومة دون رحمة.
من بين هذه المواد الثلاث الخالدة ، كانت عين التنين الصخري وشعلة ناب الفيل من الرتبة السابعة من المواد الخالدة ، بينما كان غبار إخفاء السماء مادة خالدة من المرتبة الثامنة كانت ثمينة للغاية.
عندما تضرب الصاعقة المقبرة ، سيولد تنين صخري.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من جعل الرسالة تظهر مباشرة في الفتحة الخالدة.
لم يكن الرجال الصغار عنيدين مثل رجال الريش ، ولكن كان هناك أيضًا أعضاء مخلصون.
بعد أن قتلت الجنية لي شان أربعين في المائة من الرجال الصغار ، أخضعت أخيرًا قبيلة الرجل الصغير في الجبل الصغير.
كانوا يطيرون على العشب الخصب ، بسبب أجسامهم الصغيرة ، كانت هذه الشفرات من العشب مثل الأشجار الطويلة.
بعد ذلك ، نقلت الجنية لي شان الجبل الصغير إلى الفتحة الخالدة. بمساعدة الحد الأدنى ، تم إنتاج موارد مسار الخشب في فتحتها الخالدة بسرعة كبيرة!
نظرت إليها وهي توجه وعيها إلى الغو.
وُلِد الرجال المشعرون بعلامات الداو لمسار الصقل ، وكان لديهم موهبة صقل الغو . ولد رجال الريش بعلامات داو مسار السحب ولهم أجنحة ، يمكنهم الطيران بحرية في السماء. وُلد الرجال الصغار بعلامات داو للمسار الخشبي ، حيث كانت الأماكن التي عاشوا فيها تنمو بسرعة. كان لديهم حتى الميراث المتوارث من أجيال عديدة من قبل ، كانوا العرق الأكثر مهارة في زراعة النباتات والزهور.
فحصت الجنية لي شان ذلك ورأت أن مرسل الرسالة كان فانغ يوان.
“الرجال الصغار غير عاديين للغاية! عشب اليشم الخاص بي هو مادة خالدة من المرتبة السابعة. كان يذبل طوال الوقت ، ولكن بعد أن عاش الرجاب الصغار هنا لمدة نصف عام ، توسع هذا الحقل إلى حقل عشب صغير. كل عشب اليشم لديه الكثير من الحيوية ، لسوء الحظ ، فإن عدد الحشائش صغير جدًا الآن. تسببت المعركة السابقة في مقتل نصفهم. إذا كان لدي العدد الأدنى من الحد الأدنى السابق ، فسيتم خفض الضغط إلى النصف الآن. ايه؟ حرفا غو في نفس الوقت؟ “
رغبت الجنية لي شان واستشعرت دودتي غو من مسار المعلومات ، أحدهما جاء من العالم الخارجي ، وحلق عبر الفضاء ، بينما خرج الآخر من أرضها المباركة باستخدام غو منظور الكأس المتحرك .
كان من الصعب للغاية على الجنية لي شان أن تجد تنينًا صخريًا.
فتحت الجنية لي شان عينيها ، وأمسكت أولاً بأحد الرسائل ، ممسكة قوس قزح من السماء في يديها.
بدأ استثمارها السابق في الرجال الصغار و الجبل الصغير بالفعل في الظهور ، وكانت ستجني الفوائد الآن.
وجه أصحاب القمم في الجبل الثلجي أنظارهم نحوها.
نظرًا لأن قبائل رجال الصخر كانت نادرة جدًا الآن ، كان معظم رجال الصخر عبيدًا لـ أسياد الغو الخالدين.
نظرت إليها وهي توجه وعيها إلى الغو.
كما توقعت ، كانت أوامر السلف القديم شوي هو لها أن تجمع المواد الخالدة.
“غبار إخفاء السماء ، عين التنين الصخري ، شعلة ناب الفيل … هذه المرة ، يريدني أن أجمع ثلاث مواد خالدة.” عبست الجنية لي شان بشدة.
بعد دخول عالم شظايا السماء الصفراء ، سيتعين على الجنية لي شان إعداد طرق خاصة لجمع غبار إخفاء السماء . أثناء عملية جمعها ، ستواجه الكثير من المتاعب.
فحصت الجنية لي شان ذلك ورأت أن مرسل الرسالة كان فانغ يوان.
من بين هذه المواد الثلاث الخالدة ، كانت عين التنين الصخري وشعلة ناب الفيل من الرتبة السابعة من المواد الخالدة ، بينما كان غبار إخفاء السماء مادة خالدة من المرتبة الثامنة كانت ثمينة للغاية.
كان شعلة ناب الفيل عبارة عن كتلة صغيرة من اللهب احترقت في ناب الفيل بعد موت وحش فيل قديم مقفر. كانت كتلة النار هذه بحجم حبة البازلاء ، بمجرد أن تنتهي من احراق الناب ، سيتم إخمادها عند ملامستها للهواء الخارجي.
كان وحش الفيل القديم المقفر وجودًا على قدم المساواة مع أسياد الغو الخالدين في المرتبة السابعة. بعد موت الفيل ، لن يولد نابه الشعلة في كل مرة.
مع وجود العديد من الشروط التي يجب الوفاء بها ، يمكن للمرء أن يرى كم كانت شعلة ناب الفيل ثمينة. حتى في سوق المناطق الخمس ، سماء الكنوز الصفراء ، كانت مادة خالدة نادرة.
كانت هذه ملابس على طراز السهول الشمالية.
لم يكن الرجال الصغار عنيدين مثل رجال الريش ، ولكن كان هناك أيضًا أعضاء مخلصون.
وبالمقارنة مع شعلة ناب الفيل ، كان من الصعب الحصول على عين التنين الصخري وغبار إخفاء السماء.
داخل القمة الثالثة ، كانت الجنية لي شان ترتدي فستانًا جلديًا لامعًا ، كان فضيًا في الأسفل ، مع صور الأراضي العشبية في سماء الليل مع القمر.
تم العثور على غبار إخفاء السماء فقط في السماء الصفراء للسماوات التسع السحيقة . ولكن نظرًا لأن السماء الصفراء قد دمرت بالفعل من قبل أطفال رن زو ، كان على الجنية لي شان أن تجد أولاً عالمًا من شظايا السماء الصفراء.
عندما تضرب الصاعقة المقبرة ، سيولد تنين صخري.
“فانغ يوان …” تمتمت الجنية لي شان ، وتركت سريرها ومشت.
ويجب أن يكون هذا العالم المجزأ كبيرًا بما يكفي مع ما يكفي من علامات الداو للسماح لها بالدخول واستكشافه.
كان هذا الجبل الصغير غير واضح للوهلة الأولى أكثر من تل صغير.
بعد دخول عالم شظايا السماء الصفراء ، سيتعين على الجنية لي شان إعداد طرق خاصة لجمع غبار إخفاء السماء . أثناء عملية جمعها ، ستواجه الكثير من المتاعب.
تفضل الجنية لي شان دفع ثمن باهظ لشراء غبار إخفاء السماء في سماء الكنوز الصفراء.
كما توقعت ، كانت أوامر السلف القديم شوي هو لها أن تجمع المواد الخالدة.
تم دمج آثار وبقايا الأضواء وأقواس قزح معًا ، لتشكيل مجموعة تكوين ضخمة ملأت المناطق المحيطة.
أما عين التنين الصخري ، فقد أشارت إلى عيون وحش التنين الصخري القديم المقفر.
لم يكن هذا التنين الصخري وحشًا مقفرًا عاديًا.
في مقابر قبائل رجال الصخر ، سيكون هناك الكثير من جثث رجال الصخر المدفونة. مع تراكمها بمرور الوقت ، ذات يوم ، سوف تجتذب البرق لضربها.
ارتدت الجنية لي شان طوق رأسها المصنوع من اللؤلؤ الثمين وهي تغلق عينيها ، وكان عقلها ينظر داخل فتحتها الخالدة.
في هذه الرسالة ، وعد فانغ يوان بالكثير من الفوائد ، حيث طلب من الجنية لي شان مساعدته في قتل زومبي خالد من تحالف زومبي السهول الشمالية.
عندما تضرب الصاعقة المقبرة ، سيولد تنين صخري.
من بين هذه المواد الثلاث الخالدة ، كانت عين التنين الصخري وشعلة ناب الفيل من الرتبة السابعة من المواد الخالدة ، بينما كان غبار إخفاء السماء مادة خالدة من المرتبة الثامنة كانت ثمينة للغاية.
كانت الجنية لي شان تولي اهتمامًا وثيقًا بهم ، بعد مشاهدتهم لفترة من الوقت ، كانت راضية.
على غرار رجال الصخر ، كان جسد التنين الصخري مصنوعًا من الصخور.
فحصت الجنية لي شان ذلك ورأت أن مرسل الرسالة كان فانغ يوان.
خلال حقبة العصور القديمة الغابرة وحقبة العصور القديمة النائية ، كان البشر المختلفون يسيطرون على معظم العالم. فقط القوى الخارقة من قبائل رجال الصخر أو قبائل رجال الصخر الكبيرة الحجم ذات التاريخ الطويل سيكون لديها تنانين صخرية فيها. على الرغم من وجود رن زو وأبنائه العشرة وحتى الموقر الخالد الأصل البدائي و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كان هناك عدد قليل جدًا من البشر في العالم.
في الغابات المورقة ، كانت الجبال والمساحات الخضراء مثل اللوحات ، وكان هناك أعداد كبيرة من المواد الثمينة ، وعدد قليل من النباتات المقفرة ، وكذلك النباتات القديمة المقفرة.
كان التنين الصخري هو الوحش الحارس لقبيلة رجال الصخر ، ويعتقد جميع رجال الصخر أن التنين الصخري هو إحياء لأسلافهم. خلال حروب البشر المتحولين ، كان التنين الصخري في دائرة الضوء ، وكانوا من بين أفضل وحوش الحرب في العالم.
“الكثير من عيون تنين الصخور! ومثل هذه السرعة في معالجة المواد الخالدة … “فقدت باي كانغ شوي الكلمات.
“غبار إخفاء السماء ، عين التنين الصخري ، شعلة ناب الفيل … هذه المرة ، يريدني أن أجمع ثلاث مواد خالدة.” عبست الجنية لي شان بشدة.
لم يكن لدى تنانين الصخور أي إحساس بالألم ، وكان لديهم دفاعات قوية وكانوا جريئين للغاية. حتى لو أصيبوا ، إذا كان هناك أي من رجال الصخر على استعداد للتضحية بأنفسهم والذهاب إلى منطقة إصابة التنين الصخري ، فسيكونون قادرين على تحويل أنفسهم إلى جزء من التنين الصخري ، مما يسمح بجروحه للشفاء على الفور.
دخلت عيون التنين الصخري في تكوين مسار صقل الغو ، في غضون بضع أنفاس من الوقت ، تم تفتيتها تمامًا ودمجها في تشكيل غو مسار الصقل الرائع .
“الرجال الصغار غير عاديين للغاية! عشب اليشم الخاص بي هو مادة خالدة من المرتبة السابعة. كان يذبل طوال الوقت ، ولكن بعد أن عاش الرجاب الصغار هنا لمدة نصف عام ، توسع هذا الحقل إلى حقل عشب صغير. كل عشب اليشم لديه الكثير من الحيوية ، لسوء الحظ ، فإن عدد الحشائش صغير جدًا الآن. تسببت المعركة السابقة في مقتل نصفهم. إذا كان لدي العدد الأدنى من الحد الأدنى السابق ، فسيتم خفض الضغط إلى النصف الآن. ايه؟ حرفا غو في نفس الوقت؟ “
كان هذا تكتيك معركة جنوني ، كان لدى الأجناس الأخرى صداع كبير في التعامل معه.
لكن الأوقات كانت مختلفة الآن.
كان وحش الفيل القديم المقفر وجودًا على قدم المساواة مع أسياد الغو الخالدين في المرتبة السابعة. بعد موت الفيل ، لن يولد نابه الشعلة في كل مرة.
مع وجود العديد من الشروط التي يجب الوفاء بها ، يمكن للمرء أن يرى كم كانت شعلة ناب الفيل ثمينة. حتى في سوق المناطق الخمس ، سماء الكنوز الصفراء ، كانت مادة خالدة نادرة.
رغبت الجنية لي شان واستشعرت دودتي غو من مسار المعلومات ، أحدهما جاء من العالم الخارجي ، وحلق عبر الفضاء ، بينما خرج الآخر من أرضها المباركة باستخدام غو منظور الكأس المتحرك .
كان من الصعب للغاية على الجنية لي شان أن تجد تنينًا صخريًا.
فتحت الجنية لي شان عينيها ، وأمسكت أولاً بأحد الرسائل ، ممسكة قوس قزح من السماء في يديها.
نظرًا لأن قبائل رجال الصخر كانت نادرة جدًا الآن ، كان معظم رجال الصخر عبيدًا لـ أسياد الغو الخالدين.
في فتحتها الخالدة ، كانت هناك طيور تغرد وأزهار تنمو ، وكان الجو دافئًا مثل الربيع ، على عكس الطبيعة الجليدية لأرض الجبل الثلجي المباركة .
لكن الأوقات كانت مختلفة الآن.
حتى لو وجدت الجنية لي شان تنينًا صخريًا ، بقوتها القتالية ، فلن تكون قادرة على هزيمة تنين صخري ، وحش حرب من الدرجة الأولى في حقبة العصور القديمة النائية الذي كان يتمتع بدفاعات عالية للغاية.
كما توقعت ، كانت أوامر السلف القديم شوي هو لها أن تجمع المواد الخالدة.
وهكذا ، على الرغم من أن عين التنين الصخري كانت مادة خالدة من المرتبة السابعة ، إلا أنه كان من الصعب الحصول عليها أكثر من المادة الخالدة من الدرجة الثامنة ، غبار إخفاء السماء.
“يمنحنا السلف القديم شوي هو نحن أصحاب القمم مهامًا أصعب وأكثر صرامة. من بين هذه المواد الثلاثة الخالدة ، فقط شعلة ناب الفيل بسيطة بعض الشيء. القوة ليست فقط مصدر قلق في غبار إخفاء السماء وعين التنين الصخري ، بل تعتمد بشكل كبير على الحظ. تنهد ، إذا كان لديّ حظ جيد ، فسأكون قادرة على شرائه من سماء الكنوز الصفراء “.
لم يكن هذا التنين الصخري وحشًا مقفرًا عاديًا.
تنهدت الجنية لي شان بعمق.
صرخت سيدة الغو الخالدة ، باي كانغ شوي ، التي كانت هنا لأول مرة ، بصدمة: “تشكيل الغو الخاص بمسار الصقل هذا على بعد خطوة من أن يصبح غو المنزل الخالد من المرتبة الثامنة!”
“الكثير من عيون تنين الصخور! ومثل هذه السرعة في معالجة المواد الخالدة … “فقدت باي كانغ شوي الكلمات.
بدأ استثمارها السابق في الرجال الصغار و الجبل الصغير بالفعل في الظهور ، وكانت ستجني الفوائد الآن.
ويجب أن يكون هذا العالم المجزأ كبيرًا بما يكفي مع ما يكفي من علامات الداو للسماح لها بالدخول واستكشافه.
في فتحتها الخالدة ، كانت هناك طيور تغرد وأزهار تنمو ، وكان الجو دافئًا مثل الربيع ، على عكس الطبيعة الجليدية لأرض الجبل الثلجي المباركة .
“أرسل السلف القديم أمرًا مرة أخرى.”
مع تصميم هَي لو لان على الاستقلال ، رفضت أي تمويل إضافي. وهكذا ، خلال هذه الفترة ، كانت الجنية لي شان تحشد الثروة بسرعة.
كان هذا التراكم أسرع بمرتين من ذي قبل.
كان قصر اليشم الأبيض مشرقًا جدًا.
استغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد للحصول على غبار إخفاء السماء وعين التنين الصخري. تفضل الجنية لي شان إنفاق ثروتها بدلاً من إنفاق الوقت والطاقة.
بعد تلقي الرسالة من السلف القديم شوي هو ، فحصت الجنية لي شان غو الرسالة الثاني .
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من جعل الرسالة تظهر مباشرة في الفتحة الخالدة.
خلال حقبة العصور القديمة الغابرة وحقبة العصور القديمة النائية ، كان البشر المختلفون يسيطرون على معظم العالم. فقط القوى الخارقة من قبائل رجال الصخر أو قبائل رجال الصخر الكبيرة الحجم ذات التاريخ الطويل سيكون لديها تنانين صخرية فيها. على الرغم من وجود رن زو وأبنائه العشرة وحتى الموقر الخالد الأصل البدائي و الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، كان هناك عدد قليل جدًا من البشر في العالم.
تم رفضه.
فحصت الجنية لي شان ذلك ورأت أن مرسل الرسالة كان فانغ يوان.
داخل القمة الثالثة ، كانت الجنية لي شان ترتدي فستانًا جلديًا لامعًا ، كان فضيًا في الأسفل ، مع صور الأراضي العشبية في سماء الليل مع القمر.
في هذه الرسالة ، وعد فانغ يوان بالكثير من الفوائد ، حيث طلب من الجنية لي شان مساعدته في قتل زومبي خالد من تحالف زومبي السهول الشمالية.
كانت غو المنازل الخالدة في حد ذاتها مرتبطة بمسار زراعة الغو – أقصى تجسيد لمسار التكوين.
“فانغ يوان …” تمتمت الجنية لي شان ، وتركت سريرها ومشت.
خفضت رأسها وكانت في تفكير عميق وهي تسير ببطء.
كانت الجنية لي شان تولي اهتمامًا وثيقًا بهم ، بعد مشاهدتهم لفترة من الوقت ، كانت راضية.
عندما وصلت إلى النافذة ورأت رقاقات الثلج في الخارج ، سخرت وهي تحدق في القمم الصامتة.
كان هذا التراكم أسرع بمرتين من ذي قبل.
“فانغ يوان هذا ، تنكر في وقت سابق بزي شا هوانغ ، وانضم إلى تحالف الزومبي. الآن ، يريد مني مساعدته في قتل زومبي خالد ، لديه بالتأكيد بعض الدوافع! “
وبالمقارنة مع شعلة ناب الفيل ، كان من الصعب الحصول على عين التنين الصخري وغبار إخفاء السماء.
“وعدني بمزايا عظيمة ، إنه غني حقًا. بعد كل شيء ، حصل على الكثير من الموارد من قبيلة دونغ فانغ ، بالإضافة إلى الحصول على ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان. خلال هذه الفترة ، لا بد أنه كان يتطور بسلاسة وسرعة “.
لم يكن الرجال الصغار عنيدين مثل رجال الريش ، ولكن كان هناك أيضًا أعضاء مخلصون.
في الغابات المورقة ، كانت الجبال والمساحات الخضراء مثل اللوحات ، وكان هناك أعداد كبيرة من المواد الثمينة ، وعدد قليل من النباتات المقفرة ، وكذلك النباتات القديمة المقفرة.
حاليا ، الوضع في السهول الشمالية مليء بالاضطرابات. لا يزال فريق التحقيق من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى يختبئ في مكان ما. في هذه الحالة ، لا يزال فانغ يوان يريد أن يوجه ضربته ، يبدو أن فائدة تحالف الزومبي مهمة للغاية بالنسبة له. هل يريد المطالبة بنقاط مساهمة زومبي خالد آخر ، والحصول على نتائج أبحاث تحالف الزومبي في طرق إحياء حالة الزومبي والتخلص من وضعه؟ “
بالتفكير في هذا ، حدقت الجنية لي شان بعينيها.
تفضل الجنية لي شان دفع ثمن باهظ لشراء غبار إخفاء السماء في سماء الكنوز الصفراء.
القارة الوسطى ، البلاط السماوي.
وُلِد الرجال المشعرون بعلامات الداو لمسار الصقل ، وكان لديهم موهبة صقل الغو . ولد رجال الريش بعلامات داو مسار السحب ولهم أجنحة ، يمكنهم الطيران بحرية في السماء. وُلد الرجال الصغار بعلامات داو للمسار الخشبي ، حيث كانت الأماكن التي عاشوا فيها تنمو بسرعة. كان لديهم حتى الميراث المتوارث من أجيال عديدة من قبل ، كانوا العرق الأكثر مهارة في زراعة النباتات والزهور.
تنهدت الجنية لي شان بعمق.
كان قصر اليشم الأبيض مشرقًا جدًا.
الفصل 871: عين التنين الصخري
نظرًا لأن قبائل رجال الصخر كانت نادرة جدًا الآن ، كان معظم رجال الصخر عبيدًا لـ أسياد الغو الخالدين.
أربعة من أسياد الغو الخالدين ، يقفون في الشمال والجنوب والشرق والغرب ، كانوا يحيطون بغو منزل خالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، في المنتصف.
كان الرجال الصغار يعملون بجد في العشب مثل مجموعات النحل.
وقف لورد برج مراقبة السماء القديم في الشرق ، وأمسك بعصاه بينما كان ضوء ساطع يضيء في عينيه المسنتين: “استعادة القدر ، تبدأ الآن!”
كان هذا التراكم أسرع بمرتين من ذي قبل.
كانت عصا المشي في يده مرفوعة في الهواء وكأنها اصطدمت بحجر فولاذي تصدر صوتا واضحا.
“غبار إخفاء السماء ، عين التنين الصخري ، شعلة ناب الفيل … هذه المرة ، يريدني أن أجمع ثلاث مواد خالدة.” عبست الجنية لي شان بشدة.
على الفور ، انطفأ الضوء ، طار عدد لا يحصى من ديدان الغو وشكلت تشكيل الغو عملاق.
تم دمج آثار وبقايا الأضواء وأقواس قزح معًا ، لتشكيل مجموعة تكوين ضخمة ملأت المناطق المحيطة.
فتحت الجنية لي شان عينيها ، وأمسكت أولاً بأحد الرسائل ، ممسكة قوس قزح من السماء في يديها.
لم يكن لدى تنانين الصخور أي إحساس بالألم ، وكان لديهم دفاعات قوية وكانوا جريئين للغاية. حتى لو أصيبوا ، إذا كان هناك أي من رجال الصخر على استعداد للتضحية بأنفسهم والذهاب إلى منطقة إصابة التنين الصخري ، فسيكونون قادرين على تحويل أنفسهم إلى جزء من التنين الصخري ، مما يسمح بجروحه للشفاء على الفور.
صرخت سيدة الغو الخالدة ، باي كانغ شوي ، التي كانت هنا لأول مرة ، بصدمة: “تشكيل الغو الخاص بمسار الصقل هذا على بعد خطوة من أن يصبح غو المنزل الخالد من المرتبة الثامنة!”
كانت غو المنازل الخالدة في حد ذاتها مرتبطة بمسار زراعة الغو – أقصى تجسيد لمسار التكوين.
تم دمج آثار وبقايا الأضواء وأقواس قزح معًا ، لتشكيل مجموعة تكوين ضخمة ملأت المناطق المحيطة.
“هههه ، تشكيل الغو لمسار الصقل هذا رائع للغاية. الجنية كانغ شوي ، يرجى النظر إلى الأسفل “. في المنطقة الغربية ، تحدث الشخص الذي يبدو وكأنه شاب يرتدي ملابس بيضاء، ليان جيو شنغ وهو يبتسم.
بعد ذلك ، أمسك في الهواء وألقى كمية هائلة من عيون التنين الصخري أمامه.
كانت غو المنازل الخالدة في حد ذاتها مرتبطة بمسار زراعة الغو – أقصى تجسيد لمسار التكوين.
وقف لورد برج مراقبة السماء القديم في الشرق ، وأمسك بعصاه بينما كان ضوء ساطع يضيء في عينيه المسنتين: “استعادة القدر ، تبدأ الآن!”
دخلت عيون التنين الصخري في تكوين مسار صقل الغو ، في غضون بضع أنفاس من الوقت ، تم تفتيتها تمامًا ودمجها في تشكيل غو مسار الصقل الرائع .
عندما حصلت على الجبل الصغير ، لم يكن الرجال على استعداد للتعاون معها في البداية ، كانوا حذرين منها.
“الكثير من عيون تنين الصخور! ومثل هذه السرعة في معالجة المواد الخالدة … “فقدت باي كانغ شوي الكلمات.
أرض هو الخالدة المباركة ، قصر دانغ هون.
“همف!” قام فانغ يوان بسحق دودة غو مسار المعلومات في يده.
لم يكن لدى تنانين الصخور أي إحساس بالألم ، وكان لديهم دفاعات قوية وكانوا جريئين للغاية. حتى لو أصيبوا ، إذا كان هناك أي من رجال الصخر على استعداد للتضحية بأنفسهم والذهاب إلى منطقة إصابة التنين الصخري ، فسيكونون قادرين على تحويل أنفسهم إلى جزء من التنين الصخري ، مما يسمح بجروحه للشفاء على الفور.
حتى لو وجدت الجنية لي شان تنينًا صخريًا ، بقوتها القتالية ، فلن تكون قادرة على هزيمة تنين صخري ، وحش حرب من الدرجة الأولى في حقبة العصور القديمة النائية الذي كان يتمتع بدفاعات عالية للغاية.
كانت غو المنازل الخالدة في حد ذاتها مرتبطة بمسار زراعة الغو – أقصى تجسيد لمسار التكوين.
تم رفضه.
أما عين التنين الصخري ، فقد أشارت إلى عيون وحش التنين الصخري القديم المقفر.
“ما زلت أرغب في تقييد تطوري … هاه … هؤلاء النساء ضيقات الأفق وصغيرات السن.” كان تعبير فانغ يوان قاتمًا: “أوه؟”
تنهدت الجنية لي شان بعمق.
في هذا الوقت ، ظهرت دودة غو مسار معلومات في فتحته الخالدة.
كانت السماء مغطاة بالغيوم ، والثلج الأبيض مثل الغبار. كانت كل القمم تقف في الثلج ، حيث كانت الغابات مغطاة بطبقات من الثلج ، كانت مثل عدد كبير من السحب.
“هل غيرت الجنية لي شان رأيها؟” حدق فانغ يوان قليلاً قبل التحقق منه ، لقد فوجئ جدًا بعد ذلك: “هذا طلب روح أرض لانغ يا للتعزيزات؟!”
تم دمج آثار وبقايا الأضواء وأقواس قزح معًا ، لتشكيل مجموعة تكوين ضخمة ملأت المناطق المحيطة.
