الإكتشاف عمداً
الفصل 894: الإكتشاف عمداً
بعد أن أصبحت هذه الحشرات الطائرة ديدان غو ، أخذ جزء منها زمام المبادرة للهبوط على السحلية وتصبح الغو المصاحب لها ، وتعيش مع السحلية.
بعد التآمر سرًا لمدة نصف شهر ، وصل فانغ يوان إلى جزيرة صغيرة.
أخفى فانغ يوان شخصيته ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، وتمشى في قرية صيد قريبة كما لو كان ذلك شيئًا عاديًا.
كان الظلام دامسًا والرطوبة شديدة ، وكان هناك كل أنواع الحياة الصغيرة مثل الثعابين ، وكان أكبر حيوان هنا نوعًا من السحالي ، بحجم قطة عادية.
“من هناك؟!” تحول تعبير سونغ يي شي إلى شاحب ، صرخت بينما كانت عيناها تحدقان في فانغ يوان المختبئ بغضب شديد.
كان لدى البحر الشرقي العديد من الجزر الصغيرة ، وكان هناك ملايين أو حتى عشرات الملايين من الجزر التي وصل إليها فانغ يوان.
حتى الآن ، بدأ في توخي الحذر ، وإخفاء آثاره عن قصد.
كانت معظم الجزر الصغيرة عبارة عن جزر غير مأهولة ، لكن هذه الجزيرة الصغيرة كان بها بشر في الواقع.
انتشرت سحلية النار على جانب نهر الصهارة ، ورأت أن الحشرات الطائرة قد طارت ، وأطلق لسانها بسرعة البرق أثناء التقاطها لهذه الحشرات ، فتراجع لسانها وابتلعت طعامها.
وفي الجزء العلوي من البركان ، كان هناك ينبوع ساخن طبيعي تحت الماء.
كانت هناك ثلاث قرى للصيد في الجزيرة ، وكان المزارع الأقوى في المرتبة الثالثة فقط.
أخفى فانغ يوان شخصيته ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، وتمشى في قرية صيد قريبة كما لو كان ذلك شيئًا عاديًا.
كانت هذه الطيور متنوعة للغاية ، فقد كانت تجمعًا لأكثر من عشر مجموعة مختلفة من مئات الحيوانات ، ولم تكن من نفس أنواع الطيور.
كان الناس المحيطون في الغالب فانين عاديين. كان هناك من حين لآخر سيد غو أو اثنان في المشهد ، كانوا إما من الرتبة الأولى أو الثانية ، وكانوا يحترمون جيدًا من قبل الفانين من حولهم.
كانت أساليب فانغ يوان الحالية أقوى بكثير مما كانت عليه عندما كان في الحدود الجنوبية.
كان الظلام دامسًا والرطوبة شديدة ، وكان هناك كل أنواع الحياة الصغيرة مثل الثعابين ، وكان أكبر حيوان هنا نوعًا من السحالي ، بحجم قطة عادية.
تنقل عبر القرية بأكملها مرتين أو ثلاث مرات ، لكن لم يستطع أحد اكتشافه.
في قاع البركان ، تدفقت الصهارة المنصهرة من الأجزاء العميقة من خندق البحر ، مما تسبب في هلاك عدد لا يحصى من الأرواح.
“يجب أن تكون هذه قرية عشيرة لي.” لاحظ فانغ يوان ذلك لفترة من الوقت ، جنبًا إلى جنب مع ذكريات حياته السابقة ، وقد تحقق من أن هذا هو المكان.
في قاع الجرف ، كان هناك دوامة ضخمة من مياه البحر.
من الواضح أن قرية الصيد الصغيرة هذه لم تكن قرية عشيرة لي.
لم تسجل الخريطة الجزر ولا سطح البحر ، بل تضمنت التيارات السفلية في البحر.
ولكن في حياته السابقة ، كان هناك سيد غو خالد صوفي ومثير للاهتمام ظهر من هذا المكان ، وكان يُدعى لي شياو ياو.
بحلول وقت الظهيرة ، بدأت الشمس تنحدر نحو الغرب ، وجد فانغ يوان هدفه الحقيقي.
تم تغيير اسم قرية الصيد هذه من قبله إلى قرية عشيرة لي.
في وسط البركان ، لم يكن هناك ماء بحر يدخله.
بالطبع ، في الوقت الحالي ، لم يولد لي شياو ياو بعد. وفقًا لذكريات حياته السابقة ، سيولد لي شياو ياو في حوالي مائتي عام.
لم يكافح فانغ يوان ، وبدلاً من ذلك سمح لهذا التيار الخفي بحمله إلى مكان آخر.
بعد التأكد من حالة قرية الصيد هذه ، غادر فانغ يوان ووصل إلى منحدر بجانب البحر.
كان هناك أعشاش لا حصر لها في الجرف ، كان هناك مئات ، آلاف الطيور تستريح هنا ، كان لديهم وعي إقليمي قوي. بمجرد أن يأتي سيد غو ، أو شكل حياة كبير ويجعل الطيور تشعر بالتهديد ، فإنها ستهاجم الغزاة معًا.
كسر الحفرة في الكهف وهو يدخلها.
بعد وقت طويل ، اكتشف فانغ يوان اكتشافًا جديدًا: سحلية النار لم تنجح في الحصول على طعامها في كل مرة ، بل كانت تفشل على التوالي في بعض الأحيان.
وهكذا ، جاء إلى هذا المكان قلة من الناس. من حين لآخر ، كان هناك أسياد الغو الذين يأتون لجني بعض الأعشاب الطبية أو سرقة بعض بيض الطيور.
كانت هذه الطيور متنوعة للغاية ، فقد كانت تجمعًا لأكثر من عشر مجموعة مختلفة من مئات الحيوانات ، ولم تكن من نفس أنواع الطيور.
في هذه الجزيرة الصغيرة ، كان هناك أسياد غو فانون ، لكنهم لم يكونوا في المركز المهيمن في هذه البيئة.
“وفقًا لـ << سيرة لي شياو ياو >> ، عندما كان لي شياو ياو لا يزال طفلاً ، غالبًا ما تعرض للتخويف من قبل الأطفال الأكبر منه ، وكان عليه الاختباء هنا بدافع الضرورة. هنا ، وجد كهفًا مخفيًا بالصدفة ، وعامل هذا الكهف على أنه قاعدته السرية “.
كان هذا الجرف يحتوي على جميع أنواع الثقوب والكهوف ، وكان هناك عدد كبير منها.
من الواضح أنه كان من الصعب للغاية تحديد موقع الكهف الذي وجده لي شياو ياو.
كان لهذه السحلية حراشف ناعمة لامعة ، تمد لسانها بينما تأكل الحشرات الطائرة كغذاء.
“ومع ذلك ، نظرًا لوجود مجموعات الطيور هنا ، لم يكن بإمكان لي شياو ياو التعمق في الداخل. يجب أن يكون كهفه في المحيط الخارجي “.
كان فانغ يوان مستعدًا جيدًا ، وبحث لفترة من الوقت واختار مائة هدف في البداية.
بحلول وقت الظهيرة ، بدأت الشمس تنحدر نحو الغرب ، وجد فانغ يوان هدفه الحقيقي.
كانت الطبيعة عظيمة ، وكانت العديد من الأماكن بها بيئات خطرة لم يتمكن حتى أسياد الغو الخالدون من دخولها لفترة طويلة.
كانت الطبيعة عظيمة ، وكانت العديد من الأماكن بها بيئات خطرة لم يتمكن حتى أسياد الغو الخالدون من دخولها لفترة طويلة.
بالنسبة إلى فانغ يوان الحالي ، كان الشيء الوحيد المثير للاهتمام هو هذا البركان تحت الماء. مع ذلك ، كان لديه مصدر لإنتاج ديدان الغو ، ويمكنه إنتاج أعداد كبيرة من ديدان غو مسار النار وديدان الغو ذات المسار المائي لفترة طويلة.
لم تكن هذه الحفرة كبيرة ، ولكن حتى مع الحجم الحالي لـ شينغ شيانغ زي ، لم يتمكن من الدخول. ناهيك عن جسم الزومبي الخالد ذو الثمانية أذرع من فانغ يوان.
وسرعان ما وصل إلى قاع الجرف ، حيث ارتفعت أصوات الأمواج.
وأخيرًا ، لاحظ فانغ يوان نهر الصهارة هذا.
لحسن الحظ ، كان لديه الغو الخالد تغيير الهيئة .
ارتفعت درجة حرارة نهر الصهارة ، إذا أراد فانغ يوان الدخول إليه ، فسيحتاج إلى استخدام حركة قاتلة دفاعية خالدة. هذا يعني أنه سيحتاج إلى استهلاك الجوهر الخالد الثمين.
قلص فانغ يوان جسده وتسلل إلى الداخل.
بعد تجاهل هؤلاء المطاردين المزعجين ، جاءت سونغ يي شي إلى منطقتها البحرية الخاصة.
كان الكهف رطبًا ، وبحلول المساء ، كان هناك ضوء شمس ضعيف باقٍ يخترقه. بعد انتقاله في الكهف لفترة قصيرة ، وصل فانغ يوان إلى أعمق جزء من هذا الكهف. كانت المساحة هنا واسعة للغاية.
أخفى فانغ يوان شخصيته ، تحت أشعة الشمس الحارقة ، وتمشى في قرية صيد قريبة كما لو كان ذلك شيئًا عاديًا.
رياح البحر خارج الجرف انفجرت في الثقوب الصغيرة للكهف ، وخلقت صوت صفير للرياح المتحركة.
في هذه الرحلة ، كان فانغ يوان يحاول تكرار لقاء لي شياو ياو المصادف في حياته السابقة.
لم يستطع فانغ يوان إلا أن يفكر في << سيرة لي شياو ياو >> ، في الداخل ، كتب عن طفولة لي شياو ياو ، عندما كان غالبًا ما يتعرض للتنمر ، كان يختبئ داخل هذا الكهف ويبكي بهدوء ، بينما كان يستمع إلى صفير صوت الريح.
قلص فانغ يوان جسده وتسلل إلى الداخل.
استمر هذا الوضع لفترة طويلة ، حتى تغير القدر يومًا ما بالنسبة له حيث بدأت حكاية لي شياو ياو الأسطورية.
بعد تجاهل هؤلاء المطاردين المزعجين ، جاءت سونغ يي شي إلى منطقتها البحرية الخاصة.
كان هذا التغيير في القدر هو الفتحة الصغيرة في زاوية الكهف.
كان هذا التغيير في القدر هو الفتحة الصغيرة في زاوية الكهف.
ذات مرة عندما كان لي شياو ياو مختبئًا هنا ، انحنى على زاوية وهو يرتاح. فجأة ، انهار الكهف عندما سقط مباشرة في جزء عميق من الجرف ، وجرفته التيارات البحرية.
تحولت هذه الحشرات الطائرة إلى ديدان غو أثناء عملية التقاطها كطعام. زادت سرعتها وتمكنت من التهرب من لسان السحلية.
من الواضح أن قرية الصيد الصغيرة هذه لم تكن قرية عشيرة لي.
في هذه الرحلة ، كان فانغ يوان يحاول تكرار لقاء لي شياو ياو المصادف في حياته السابقة.
كان هذا الجرف مثل عرين النمل ، وبداخله العديد من الأنفاق والكهوف المختلفة ، وكأن هناك حفارًا يتحرك فيه.
بعد ست ساعات ، وجد فانغ يوان الطريق الفعلي.
بالطبع ، في الوقت الحالي ، لم يولد لي شياو ياو بعد. وفقًا لذكريات حياته السابقة ، سيولد لي شياو ياو في حوالي مائتي عام.
كان لنهر الصهارة أشكال أخرى من الحياة ، فقد كان هناك نوع من الأسماك.
كسر الحفرة في الكهف وهو يدخلها.
كان فانغ يوان حاليًا جزءًا من هذا البركان تحت الماء.
عندما دخل إلى داخل الجرف ، سقط بسرعة.
في وسط البركان ، لم يكن هناك ماء بحر يدخله.
كان الظلام دامسًا والرطوبة شديدة ، وكان هناك كل أنواع الحياة الصغيرة مثل الثعابين ، وكان أكبر حيوان هنا نوعًا من السحالي ، بحجم قطة عادية.
كان هذا التيار الخفي مثل تنين أو ثعبان لا شكل له ، فقد خلق نفقًا من الماء في قاع البحر. كانت مجموعات الأسماك في قاع البحر تسبح بعيدًا عنه. حتى الأعشاب البحرية والنباتات المائية لم تنمو في طريقه.
كل هؤلاء لم يتمكنوا من إعاقة فانغ يوان.
كانت سونغ يي شي في قمة البركان ، وقد بنت قصرًا صغيرًا جميلًا هناك. كانت تحب الينابيع الساخنة داخل القصر ، من حين لآخر ، كانت تذهب إلى هناك وتستحم.
وسرعان ما وصل إلى قاع الجرف ، حيث ارتفعت أصوات الأمواج.
في قاع الجرف ، كان هناك دوامة ضخمة من مياه البحر.
كانت هذه الظاهرة الخفية الفريدة للبحر الشرقي.
كان لهذه السحلية حراشف ناعمة لامعة ، تمد لسانها بينما تأكل الحشرات الطائرة كغذاء.
تحركت مياه البحر في الدوامة بسرعة ، وكان هناك بخار ماء وفير وكان يشبه فم وحش عملاق.
أراد فانغ يوان وحلقت عدة ديدان غو ، وتوقفت هنا وتركت علامة.
بعد ذلك ، غاص في الدوامة بصوت عالٍ.
في وسط البركان ، لم يكن هناك ماء بحر يدخله.
بمجرد أن كان في الدوامة ، أحاطت قوة لا شكل لها بجسده. حتى مع قوة فانغ يوان المذهلة ، شعر بالعجز عندما “أسرته” مياه البحر.
من الواضح أنه كان من الصعب للغاية تحديد موقع الكهف الذي وجده لي شياو ياو.
لم يكافح فانغ يوان ، وبدلاً من ذلك سمح لهذا التيار الخفي بحمله إلى مكان آخر.
بعد تجاهل هؤلاء المطاردين المزعجين ، جاءت سونغ يي شي إلى منطقتها البحرية الخاصة.
كان هذا التيار الخفي مثل تنين أو ثعبان لا شكل له ، فقد خلق نفقًا من الماء في قاع البحر. كانت مجموعات الأسماك في قاع البحر تسبح بعيدًا عنه. حتى الأعشاب البحرية والنباتات المائية لم تنمو في طريقه.
“ومع ذلك ، نظرًا لوجود مجموعات الطيور هنا ، لم يكن بإمكان لي شياو ياو التعمق في الداخل. يجب أن يكون كهفه في المحيط الخارجي “.
“وفقًا لـ << سيرة لي شياو ياو >> ، عندما كان لي شياو ياو لا يزال طفلاً ، غالبًا ما تعرض للتخويف من قبل الأطفال الأكبر منه ، وكان عليه الاختباء هنا بدافع الضرورة. هنا ، وجد كهفًا مخفيًا بالصدفة ، وعامل هذا الكهف على أنه قاعدته السرية “.
ولأنها لم تتمكن من النمو ، لم تتمكن من تحمل قوة السحب طويلة المدى للتيارات السفلية.
اتبع فانغ يوان هذا التيار الخفي وهو يتحرك بسرعة ، وكانت سرعته الحالية لا تصدق ، حتى الحركات القاتلة الخالدة للحركة العادية لا يمكن أن تتناسب مع سرعته!
كان هذا من اختصاص التيارات البحرية.
كان فانغ يوان حاليًا جزءًا من هذا البركان تحت الماء.
في البحر الشرقي ، كان هناك نوع من الخرائط الثمينة.
كان هذا البركان تحت الماء داخل بحر العاطفة الشعري ، وكان بطبيعة الحال ملكية سونغ يي شي.
لم تسجل الخريطة الجزر ولا سطح البحر ، بل تضمنت التيارات السفلية في البحر.
كان لهذه السحلية حراشف ناعمة لامعة ، تمد لسانها بينما تأكل الحشرات الطائرة كغذاء.
تشابكت تدفقات التيارات السفلية تحت سطح البحر ، وشكلت طريقًا طبيعيًا لنقل البضائع.
تعرضت للمضايقة مرة أخرى.
في البحر الشرقي ، كان لبعض القوات الفائقة قوافل تحت الماء. استفادت هذه القوافل من ديدان الغو للتوغل في أعماق البحر واستخدام التيارات السفلية للتحرك بسرعة ، في وقت قصير ، يمكنهم السفر لعشرة آلاف لي ، أو حتى مائة ألف لي ، للانخراط في التجارة.
بعد حوالي خمس عشرة دقيقة ، خرج فانغ يوان من الطرف الآخر من هذا التيار السفلي.
كانت الطبيعة غامضة حقًا ، وتم عرضها أمام فانغ يوان الآن.
في هذه الرحلة ، كان فانغ يوان يحاول تكرار لقاء لي شياو ياو المصادف في حياته السابقة.
كانت نقطة النهاية تشبه نقطة البداية تمامًا ، كما كانت أيضًا دوامة ضخمة من مياه البحر.
قلص فانغ يوان جسده وتسلل إلى الداخل.
لم تسجل الخريطة الجزر ولا سطح البحر ، بل تضمنت التيارات السفلية في البحر.
كان هذا شكلاً من أشكال التقدم.
قفز فانغ يوان من الدوامة ، ما رآه كان بحرًا أحمر.
“ومع ذلك ، نظرًا لوجود مجموعات الطيور هنا ، لم يكن بإمكان لي شياو ياو التعمق في الداخل. يجب أن يكون كهفه في المحيط الخارجي “.
هاجمه الهواء الساخن الشديد.
في هذه الرحلة ، كان فانغ يوان يحاول تكرار لقاء لي شياو ياو المصادف في حياته السابقة.
كان هذا بركانًا تحت الماء.
كان فانغ يوان حاليًا جزءًا من هذا البركان تحت الماء.
لكن فانغ يوان قدم تقديرًا ، لم يحن الوقت بعد ، فقرر استكشاف المكان لقضاء الوقت.
في وسط البركان ، لم يكن هناك ماء بحر يدخله.
لحسن الحظ ، كان لديه الغو الخالد تغيير الهيئة .
كان هناك أعشاش لا حصر لها في الجرف ، كان هناك مئات ، آلاف الطيور تستريح هنا ، كان لديهم وعي إقليمي قوي. بمجرد أن يأتي سيد غو ، أو شكل حياة كبير ويجعل الطيور تشعر بالتهديد ، فإنها ستهاجم الغزاة معًا.
في قاع البركان ، تدفقت الصهارة المنصهرة من الأجزاء العميقة من خندق البحر ، مما تسبب في هلاك عدد لا يحصى من الأرواح.
وفي الجزء العلوي من البركان ، كان هناك ينبوع ساخن طبيعي تحت الماء.
كسر الحفرة في الكهف وهو يدخلها.
كان هدف فانغ يوان هو الينبوع الساخن تحت الماء في الجزء العلوي من البركان.
رياح البحر خارج الجرف انفجرت في الثقوب الصغيرة للكهف ، وخلقت صوت صفير للرياح المتحركة.
بعد ذلك ، غاص في الدوامة بصوت عالٍ.
لكن فانغ يوان قدم تقديرًا ، لم يحن الوقت بعد ، فقرر استكشاف المكان لقضاء الوقت.
تحولت هذه الحشرات الطائرة إلى ديدان غو أثناء عملية التقاطها كطعام. زادت سرعتها وتمكنت من التهرب من لسان السحلية.
كلما انخفض ، كان الجو أكثر سخونة.
قلص فانغ يوان جسده وتسلل إلى الداخل.
حتى الآن ، بدأ في توخي الحذر ، وإخفاء آثاره عن قصد.
كان لون أحمر نقي أمامه ، دخل نوع من السحالي النارية نطاق اكتشاف فانغ يوان.
كان لهذه السحلية حراشف ناعمة لامعة ، تمد لسانها بينما تأكل الحشرات الطائرة كغذاء.
نشأ هذا النوع من الحشرات الطائرة من قاع البركان داخل نهر الصهارة المتحرك.
في نهر الصهارة ، كانت هناك فقاعات تنفجر في بعض الأحيان مع خروج الحشرات الصغيرة من الداخل.
كانت هناك ثلاث قرى للصيد في الجزيرة ، وكان المزارع الأقوى في المرتبة الثالثة فقط.
انتشرت سحلية النار على جانب نهر الصهارة ، ورأت أن الحشرات الطائرة قد طارت ، وأطلق لسانها بسرعة البرق أثناء التقاطها لهذه الحشرات ، فتراجع لسانها وابتلعت طعامها.
لاحظ فانغ يوان مثل هذا الموطن الفريد لفترة طويلة.
في قاع البركان ، تدفقت الصهارة المنصهرة من الأجزاء العميقة من خندق البحر ، مما تسبب في هلاك عدد لا يحصى من الأرواح.
“يجب أن تكون هذه قرية عشيرة لي.” لاحظ فانغ يوان ذلك لفترة من الوقت ، جنبًا إلى جنب مع ذكريات حياته السابقة ، وقد تحقق من أن هذا هو المكان.
كان الناس المحيطون في الغالب فانين عاديين. كان هناك من حين لآخر سيد غو أو اثنان في المشهد ، كانوا إما من الرتبة الأولى أو الثانية ، وكانوا يحترمون جيدًا من قبل الفانين من حولهم.
كانت الطبيعة غامضة حقًا ، وتم عرضها أمام فانغ يوان الآن.
في البحر الشرقي ، كان لبعض القوات الفائقة قوافل تحت الماء. استفادت هذه القوافل من ديدان الغو للتوغل في أعماق البحر واستخدام التيارات السفلية للتحرك بسرعة ، في وقت قصير ، يمكنهم السفر لعشرة آلاف لي ، أو حتى مائة ألف لي ، للانخراط في التجارة.
يبدو أن جزءًا من الحشرات الطائرة طور نوعًا من المواهب الكامنة من الضغط الذي أحدثته سحلية النار.
لاحظ فانغ يوان السحالي النارية لفترة من الوقت قبل أن ينتبه إلى الحشرات الطائرة.
من الواضح أنه كان من الصعب للغاية تحديد موقع الكهف الذي وجده لي شياو ياو.
كان هذا النوع من الحشرات فريدًا جدًا ، فقد كان يفقس في نهر الصهارة ، ويمكن أن يتحمل درجات حرارة عالية للغاية.
بعد وقت طويل ، اكتشف فانغ يوان اكتشافًا جديدًا: سحلية النار لم تنجح في الحصول على طعامها في كل مرة ، بل كانت تفشل على التوالي في بعض الأحيان.
يبدو أن جزءًا من الحشرات الطائرة طور نوعًا من المواهب الكامنة من الضغط الذي أحدثته سحلية النار.
تحولت هذه الحشرات الطائرة إلى ديدان غو أثناء عملية التقاطها كطعام. زادت سرعتها وتمكنت من التهرب من لسان السحلية.
كان هذا شكلاً من أشكال التقدم.
قفز فانغ يوان من الدوامة ، ما رآه كان بحرًا أحمر.
مثل الشبوط الذي يقفز عبر بوابة التنين ، ويتحول من سمكة إلى تنين ، فقد ارتفعت حياته بالمعنى الأساسي.
ولأنها لم تتمكن من النمو ، لم تتمكن من تحمل قوة السحب طويلة المدى للتيارات السفلية.
بعد أن أصبحت هذه الحشرات الطائرة ديدان غو ، أخذ جزء منها زمام المبادرة للهبوط على السحلية وتصبح الغو المصاحب لها ، وتعيش مع السحلية.
استمر هذا الوضع لفترة طويلة ، حتى تغير القدر يومًا ما بالنسبة له حيث بدأت حكاية لي شياو ياو الأسطورية.
لكن هذه كلها كانت غو فان لمسار النار ، لم يكن لها قيمة كبيرة لفانغ يوان.
تحركت مياه البحر في الدوامة بسرعة ، وكان هناك بخار ماء وفير وكان يشبه فم وحش عملاق.
بالنسبة إلى فانغ يوان الحالي ، كان الشيء الوحيد المثير للاهتمام هو هذا البركان تحت الماء. مع ذلك ، كان لديه مصدر لإنتاج ديدان الغو ، ويمكنه إنتاج أعداد كبيرة من ديدان غو مسار النار وديدان الغو ذات المسار المائي لفترة طويلة.
كان الغو الفاني ذا قيمة لـ أسياد الغو الخالدين فقط عندما كان كبيرا بما يكفي من حيث الكمية.
كان هذا شكلاً من أشكال التقدم.
كانت هناك ثلاث قرى للصيد في الجزيرة ، وكان المزارع الأقوى في المرتبة الثالثة فقط.
وأخيرًا ، لاحظ فانغ يوان نهر الصهارة هذا.
سرعان ما أصبح مزاجها أفضل ، وبدأت تغني أغنية.
كان لنهر الصهارة أشكال أخرى من الحياة ، فقد كان هناك نوع من الأسماك.
“من هناك؟!” تحول تعبير سونغ يي شي إلى شاحب ، صرخت بينما كانت عيناها تحدقان في فانغ يوان المختبئ بغضب شديد.
لم يكن فانغ يوان ينوي استكشاف المزيد ، ولم يكن يريد الوقوع في المشاكل من خلال القفز في نهر الصهارة أيضًا.
ارتفعت درجة حرارة نهر الصهارة ، إذا أراد فانغ يوان الدخول إليه ، فسيحتاج إلى استخدام حركة قاتلة دفاعية خالدة. هذا يعني أنه سيحتاج إلى استهلاك الجوهر الخالد الثمين.
كانت هذه الطيور متنوعة للغاية ، فقد كانت تجمعًا لأكثر من عشر مجموعة مختلفة من مئات الحيوانات ، ولم تكن من نفس أنواع الطيور.
كانت الطبيعة عظيمة ، وكانت العديد من الأماكن بها بيئات خطرة لم يتمكن حتى أسياد الغو الخالدون من دخولها لفترة طويلة.
في وسط البركان ، لم يكن هناك ماء بحر يدخله.
كان فانغ يوان يحصي الوقت ، عندما شعر أن الوقت قد حان تقريبًا ، سافر على طول البركان ، متجاوزًا النقطة التي كان عندها ونحو القمة.
تعرضت للمضايقة مرة أخرى.
بعد ست ساعات ، وجد فانغ يوان الطريق الفعلي.
حتى الآن ، بدأ في توخي الحذر ، وإخفاء آثاره عن قصد.
اتبع فانغ يوان هذا التيار الخفي وهو يتحرك بسرعة ، وكانت سرعته الحالية لا تصدق ، حتى الحركات القاتلة الخالدة للحركة العادية لا يمكن أن تتناسب مع سرعته!
كانت سونغ يي شي الصغيرة والجميلة واحدة من الجميلات الست العظماء بين أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي
كانت معظم الجزر الصغيرة عبارة عن جزر غير مأهولة ، لكن هذه الجزيرة الصغيرة كان بها بشر في الواقع.
اليوم ، كان مزاج سونغ يي شي سيئًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تعرضت للمضايقة مرة أخرى.
في البحر الشرقي ، كان لبعض القوات الفائقة قوافل تحت الماء. استفادت هذه القوافل من ديدان الغو للتوغل في أعماق البحر واستخدام التيارات السفلية للتحرك بسرعة ، في وقت قصير ، يمكنهم السفر لعشرة آلاف لي ، أو حتى مائة ألف لي ، للانخراط في التجارة.
كل هؤلاء الذكور من أسياد الغو الخالدين الذين أتوا من كل مكان كانوا مثل الذباب المزعج ، كانوا في كل مكان حول سونغ يي شي ، يتجاذبون أطراف الحديث بلا توقف ، ولا يمكن حتى طردهم بعيدًا.
بمجرد أن كان في الدوامة ، أحاطت قوة لا شكل لها بجسده. حتى مع قوة فانغ يوان المذهلة ، شعر بالعجز عندما “أسرته” مياه البحر.
بعد تجاهل هؤلاء المطاردين المزعجين ، جاءت سونغ يي شي إلى منطقتها البحرية الخاصة.
ارتفعت درجة حرارة نهر الصهارة ، إذا أراد فانغ يوان الدخول إليه ، فسيحتاج إلى استخدام حركة قاتلة دفاعية خالدة. هذا يعني أنه سيحتاج إلى استهلاك الجوهر الخالد الثمين.
هذه المنطقة البحرية كانت تسمى بحر العاطفة الشعري ، وقد أنتجت نوعًا من دودة الغو من مسار الحكمة من الدرجة الرابعة ، غو شِعر العاطفة . يمكن لدودة الغو هذه أن تخزن المشاعر وكانت ثمينة للغاية في أذهان أسياد الغو الفانين.
وصلت سونغ يي شي إلى قاع البحر ، متجهة إلى قصرها البركاني تحت الماء.
وصلت سونغ يي شي إلى قاع البحر ، متجهة إلى قصرها البركاني تحت الماء.
في هذه الجزيرة الصغيرة ، كان هناك أسياد غو فانون ، لكنهم لم يكونوا في المركز المهيمن في هذه البيئة.
كان هذا البركان تحت الماء داخل بحر العاطفة الشعري ، وكان بطبيعة الحال ملكية سونغ يي شي.
كانت سونغ يي شي في قمة البركان ، وقد بنت قصرًا صغيرًا جميلًا هناك. كانت تحب الينابيع الساخنة داخل القصر ، من حين لآخر ، كانت تذهب إلى هناك وتستحم.
خلعت ملابسها وكشفت عن جسدها الذي لا مثيل له. كان جلدها رقيقًا وشاحبًا ، مثل بيضة مقشرة حديثًا ، وأطرافها نحيلة وطويلة ، وشفاهها حمراء وعيناها حادتان ، وشعرها طويل يمتد إلى خصرها.
دخلت الينابيع الساخنة واستمتعت بعد أن أغلقت عينيها.
كانت سونغ يي شي في قمة البركان ، وقد بنت قصرًا صغيرًا جميلًا هناك. كانت تحب الينابيع الساخنة داخل القصر ، من حين لآخر ، كانت تذهب إلى هناك وتستحم.
سرعان ما أصبح مزاجها أفضل ، وبدأت تغني أغنية.
بالنسبة إلى فانغ يوان الحالي ، كان الشيء الوحيد المثير للاهتمام هو هذا البركان تحت الماء. مع ذلك ، كان لديه مصدر لإنتاج ديدان الغو ، ويمكنه إنتاج أعداد كبيرة من ديدان غو مسار النار وديدان الغو ذات المسار المائي لفترة طويلة.
لكنها لم تكن تعلم أن فانغ يوان كان يتربص بالقرب منها ، ويراقب كل حركة لها.
“لقد حان الوقت تقريبًا.” كانت نظرة فانغ يوان مخيفة كما حسب ، لقد سرب عمدا أثر هالته.
“من هناك؟!” تحول تعبير سونغ يي شي إلى شاحب ، صرخت بينما كانت عيناها تحدقان في فانغ يوان المختبئ بغضب شديد.
وصلت سونغ يي شي إلى قاع البحر ، متجهة إلى قصرها البركاني تحت الماء.
