زرع الفتحة الخالدة ، نقل الأرض المباركة
الفصل 901: زرع الفتحة الخالدة ، نقل الأرض المباركة
كانت هذه التضحية اللازمة لطريقة زرع الفتحة الخالدة ، وكان فانغ يوان يعرف ذلك بالفعل.
“لحسن الحظ ، لم يتأذى تكوين الغو الخالد ، إذا حدث أي شيء له ، ألن أضطر إلى تعويض روح أرض لانغ يا حتى أفلس؟!” بعد أن تفقد فانغ يوان الحالة ، هدأ مزاجه المزعج.
بدأ فانغ يوان في تشكيل التكوين .
كانت هذه التضحية اللازمة لطريقة زرع الفتحة الخالدة ، وكان فانغ يوان يعرف ذلك بالفعل.
وفقًا للمواقع الموضحة في مخطط تكوين الغو ، وجد النوى الثمانية للتكوين في أرض شكل النجوم المباركة من خلال إرشادات روح أرض شكل النجوم ، وقد وضع الغو الخالد المقابل هناك واحدًا تلو الآخر.
كانت أرض شكل النجوم المباركة بها القليل من علامات داو مسار الفضاء ، ولم تستطع روح الأرض الانتقال الفوري. كانت نوى التشكيل الثمانية متنوعة للغاية من حيث المسافة ، فقد كانت إما قريبة أو بعيدة ، قضى فانغ يوان الكثير من الوقت بسبب هذا ، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ، كان قد أمضى بالفعل نصف يوم.
أغلقت أبواب أرض شكل النجوم المباركة ببطء ، واختفت في الهواء.
بعد هذه الخطوة ، قام فانغ يوان ، الذي كان يقظًا وحذرًا ، بفحص مراكز التكوين الثمانية هذه بعناية مرة أخرى.
خرج فانغ يوان إلى هاوية الأرض.
اهتز جسم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، ونشط تكوين الغو الصغير الذي كان على جسمها ، ولمع بضوء أحمر.
بعد التأكد من عدم وجود مشاكل ، عاد فانغ يوان إلى مكانه الأصلي ووضع سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية في الفتحة الخالدة الخاصة به.
تحت أوامره ، فتحت روح أرض شكل النجوم مدخل الأرض المباركة.
خرج فانغ يوان إلى هاوية الأرض.
كل شيء كان يستحق ذلك!
كانت أبواب الأرض المباركة تتألق بالنور ، لكنها كانت تشع فقط على مساحة صغيرة من الأرض. كان الجزء الداخلي من هاوية الأرض مظلمًا وصامتًا للغاية.
وفقًا للمواقع الموضحة في مخطط تكوين الغو ، وجد النوى الثمانية للتكوين في أرض شكل النجوم المباركة من خلال إرشادات روح أرض شكل النجوم ، وقد وضع الغو الخالد المقابل هناك واحدًا تلو الآخر.
كان هذا جزءًا عميقًا من هاوية الأرض ، حتى أن طائفة الروح القديمة ، إحدى الطوائف العشر العظيمة القديمة في القارة الوسطى ، لم تستكشف هذا بعمق حتى الآن.
ولكن على الرغم من عدم وجود فانين هنا ، كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش المقفرة المخفية ، وحتى الوحوش القديمة المقفرة ، كان الأمر خطيرًا للغاية.
لم يكن هناك وقت لتضييعه ، سمح فانغ يوان بإخراج سمكة التنين زعنفة العمود الفقري .
بعد ذلك ، يمكن للوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر أن يجلب الفتحة الخالدة أينما تم نقله.
ومع ذلك ، فإن هذه الحركة القاتلة الخالدة مع ما يصل إلى ستة عشر نواة من الغو الخالد كان مجرد حركة قاتلة خالدة غير كاملة. كانت الأفكار الأولية لـ العجوز الخالد كونغ جو هي زرع الفتحة الخالدة لـ سيد الغو الخالد إلى وحش مقفر أو جسد وحش قديم مقفر ، على عكس الوضع الحالي ، حيث يمكنهم الاعتماد فقط على تشكيلي الغو واستهلاك الكثير من الجوهر الخالد لضم الاثنان معًا بصعوبة ، ولفترة من الوقت فوق ذلك.
كان حجم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري الكبيرة بحجم حوت عادي ، لكنها بدت مثل سمك الشبوط ، وكان جسمها مغطى بقشور سمكة زرقاء. كانت هناك عظام بارزة من ظهرها ، على طول العمود الفقري ، ممتدة إلى الخارج.
حتى هذه اللحظة ، كانت هذه هي الحركة القاتلة الخالدة مع أكبر عدد من جوهر الغو الخالد الذي رآه فانغ يوان.
وضع فانغ يوان الغو الخالد الأربعة على جسم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري وفقًا لمخطط تشكيل الغو الأصغر.
على الرغم من أن الضوء الأصفر كان ساطعًا ، إلا أنه لم يكن مؤلمًا النظر إليه ، كان لونًا دافئًا للغاية.
تنفس فانغ يوان بصعوبة لبعض الوقت ، بعد ذلك ، انطلق شعاع من الضوء الأصفر من عينه اليسرى ، ليخترق بشكل مباشر الموقع المخفي للأرض المباركة.
“تحرك ، اذهب هناك.” أمر فانغ يوان سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية بالتحرك.
كان أحدهما في فمها ، وواحد في عظم معين على ظهرها ، وواحد في عينها اليسرى ، وآخر في بطنها.
ولكن حتى هذا العيب الكبير لا يمكن أن يخفي القيمة الهائلة لهذه الطريقة.
كانت الظروف المحددة هي: لم يتمكن فانغ يوان من تخزين سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية في الفتحة الخالدة لتحريكها بسرعة.
“تحرك ، اذهب هناك.” أمر فانغ يوان سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية بالتحرك.
على الرغم من أن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري كانت كبيرة ، إلا أنها لا يمكن مقارنتها بأرض شكل النجوم المباركة.
ولكن في النهاية ، عانى فانغ يوان من عدم وجود حركة قاتلة في ساحة المعركة ، ولم يكن قادرًا على تقييد حركة القرد العملاق ذي العين الواحدة بشكل فعال ، وفي النهاية ، وفي جزء من موقعهم ، أصاب القرد العملاق ذو العين الواحدة إصابات بالغة بسمكة التنين ذات الزعانف الصغيرة.
الشخص الذي ابتكر طريقة إعادة التوطين هذه لم يكن سلف الشعر الطويل ، ولكنه اشتهر بنفس القدر مثل سلف الشعر الطويل في التاريخ.
استغرق فانغ يوان فترة قصيرة فقط قبل اكتمال ترتيباته.
تحت تأثير عمود الضوء ، تم سحب أرض شكل النجوم المباركة ، وتحولت إلى كتلة من الضوء الأزرق.
لقد فحصها بعناية مرة أخرى ، قبل أن يؤكدها فانغ يوان: تم وضع الاثني عشر من الغو الخالد بشكل صحيح.
بدأ في نثر عدد لا يحصى من الغو الفاني في جميع أنحاء المنطقة ، حتى أنه كان هناك واحد أو اثنين من الغو الخالد الذي ألقى به ، مما أدى إلى تكوين تشكيل قوي من الغو.
بعد ذلك ، كان أخيرًا في أكثر اللحظات أهمية في نقل الأرض المباركة.
تحت أوامره ، فتحت روح أرض شكل النجوم مدخل الأرض المباركة.
تجاوز بحثه وفهمه للفتحات والفتحات الخالدة عصره. لقد كانت جهوده هي التي سمحت لأولئك الذين يتمتعون بأحد الأجسام العشرة المتطرفة ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين ، مكونين أراضٍ مباركة فائقة الجودة.
اتبع فانغ يوان الطريقة عن كثب ، وقام بتنشيط الأربعة المتبقية من الغو الخالد .
كانت هذه التضحية اللازمة لطريقة زرع الفتحة الخالدة ، وكان فانغ يوان يعرف ذلك بالفعل.
كان اسمه العجوز الخالد كونغ جو.
أغلقت أبواب أرض شكل النجوم المباركة ببطء ، واختفت في الهواء.
بدأ في نثر عدد لا يحصى من الغو الفاني في جميع أنحاء المنطقة ، حتى أنه كان هناك واحد أو اثنين من الغو الخالد الذي ألقى به ، مما أدى إلى تكوين تشكيل قوي من الغو.
هدير هدير ، وحوش شرسة لا تعد ولا تحصى في الظلام هدرت في الذعر والغضب.
بدأ جسد فانغ يوان بأكمله يتوهج في ضوء أصفر ساطع.
على الرغم من أن الضوء الأصفر كان ساطعًا ، إلا أنه لم يكن مؤلمًا النظر إليه ، كان لونًا دافئًا للغاية.
في الوقت نفسه ، لم يستطع أيضًا استخدام أي حركات قاتلة خالدة أو غو خالد لمساعدته.
بعد سبعة عشر نفسًا من الوقت ، بدأ الضوء يتلاشى ، وتجمع في عيني فانغ يوان.
بعد كل شيء ، على الرغم من وجود فتحة خالدة داخل سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، إلا أنها بالكاد تم تنفيذها بمساعدة تكوينات الغو الخالد الأكبر والأصغر. حتى التأثير الخارجي الطفيف يمكن أن يتسبب في انهيار تشكيل الغو ، ولن يؤدي فقط إلى فشل نقل الأرض المباركة على الفور ، بل يمكن أيضًا تدمير الغو الخالد المستخدم.
فانغ يوان تنفس بعمق ونشر إرادته.
في اللحظة التي باركت فيها أرض شكل النجوم ولمستها سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، استرخى فانغ يوان فجأة ، كما لو أنه أفرغ حمولة ثقيلة للغاية.
في اللحظة التالية ، انطلق شعاع ضوء أصفر خافت من عينه اليمنى ، وضرب سمكة تنين زعنفة العمود الفقري.
اتبع فانغ يوان الطريقة عن كثب ، وقام بتنشيط الأربعة المتبقية من الغو الخالد .
اهتز جسم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، ونشط تكوين الغو الصغير الذي كان على جسمها ، ولمع بضوء أحمر.
كان حجم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري الكبيرة بحجم حوت عادي ، لكنها بدت مثل سمك الشبوط ، وكان جسمها مغطى بقشور سمكة زرقاء. كانت هناك عظام بارزة من ظهرها ، على طول العمود الفقري ، ممتدة إلى الخارج.
تحت هذا الضوء الأحمر ، بدا أن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري كانت ترتدي درعًا أحمر.
كانت سمكة تنين زعنفة العمود الفقري قاسية مثل الصخرة ، ولم تتحرك ، كما لو كانت تمثالًا.
“لحسن الحظ ، لم يتأذى تكوين الغو الخالد ، إذا حدث أي شيء له ، ألن أضطر إلى تعويض روح أرض لانغ يا حتى أفلس؟!” بعد أن تفقد فانغ يوان الحالة ، هدأ مزاجه المزعج.
تنفس فانغ يوان بصعوبة لبعض الوقت ، بعد ذلك ، انطلق شعاع من الضوء الأصفر من عينه اليسرى ، ليخترق بشكل مباشر الموقع المخفي للأرض المباركة.
تحت هذا الضوء الأحمر ، بدا أن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري كانت ترتدي درعًا أحمر.
قعقعة ، اهتزت اليابسة وارتعشت الأرض.
تحت تأثير عمود الضوء ، تم سحب أرض شكل النجوم المباركة ، وتحولت إلى كتلة من الضوء الأزرق.
حتى هذه اللحظة ، كانت هذه هي الحركة القاتلة الخالدة مع أكبر عدد من جوهر الغو الخالد الذي رآه فانغ يوان.
كانت كتلة الضوء الأزرق بحجم حبة كبيرة فقط ، وهو تناقض حاد مع سمكة التنين الضخمة الشبيهة بالحوت.
في اللحظة التي امتص فيها هذا أرض شكل النجوم المباركة ، بدأ استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد في الفتحة الخالدة لـ فانغ يوان يتزايد بسرعة مرعبة!
لم يهتم فانغ يوان بهذه التفاصيل التافهة ، وصب كل تركيزه في سمكة تنين زعنفة العمود الفقري وأرض شكل النجوم المباركة.
تحولت عين فانغ يوان اليسرى بصعوبة ، لتحريك عمود الضوء الأصفر معها. بدأ عمود الضوء الأصفر في التحرك ببطء أثناء سحب كتلة الضوء الأزرق.
تحت هذا الضوء الأحمر ، بدا أن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري كانت ترتدي درعًا أحمر.
وقد تحركت سمكة التنين هذه التي كانت الآن مثل التمثال الحجري ، جنبًا إلى جنب مع عين فانغ يوان اليمنى ، واقتربت ببطء من الأرض المباركة.
بسبب عيوب طريقة زرع الفتحة الخالدة ، كانت سرعة سمكة التنين ذات الزعنفة الدوارة أقل من نصف السرعة الأصلية ، وكان الضغط على الجسم هائلاً ، كما لو كان يتحرك مع جبل على ظهره.
قعقعة ، اهتزت اليابسة وارتعشت الأرض.
كان حجم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري الكبيرة بحجم حوت عادي ، لكنها بدت مثل سمك الشبوط ، وكان جسمها مغطى بقشور سمكة زرقاء. كانت هناك عظام بارزة من ظهرها ، على طول العمود الفقري ، ممتدة إلى الخارج.
هدير هدير ، وحوش شرسة لا تعد ولا تحصى في الظلام هدرت في الذعر والغضب.
تسبب نقل الأرض المباركة بشكل طبيعي في حدوث اضطرابات شديدة في السماء والأرض. كان هناك بالفعل زلزال قوي يتشكل في أعماق الهاوية.
بعد ذلك ، يمكن للوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر أن يجلب الفتحة الخالدة أينما تم نقله.
لم يهتم فانغ يوان بهذه التفاصيل التافهة ، وصب كل تركيزه في سمكة تنين زعنفة العمود الفقري وأرض شكل النجوم المباركة.
كان بإمكانه الاعتماد فقط على القوة الجسدية التي تتمتع بها سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية لتطفو وتنتقل إلى مكان آخر.
في اللحظة التي امتص فيها هذا أرض شكل النجوم المباركة ، بدأ استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد في الفتحة الخالدة لـ فانغ يوان يتزايد بسرعة مرعبة!
تحطمت صخرة ضخمة على رأسه ، ولكن تم حظره من خلال أساليبه المرتبة مسبقًا.
كل شيء كان يستحق ذلك!
كان فانغ يوان واثقًا من قدرته على الصمود لبعض الوقت حتى لو هاجمت الوحوش المقفرة!
وقد تحركت سمكة التنين هذه التي كانت الآن مثل التمثال الحجري ، جنبًا إلى جنب مع عين فانغ يوان اليمنى ، واقتربت ببطء من الأرض المباركة.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى فانغ يوان ، كان الأمر أشبه بعام مضى!
لقد خلق بيئة لا تسمح له بأي إزعاج لفترة.
كما لو كان يحرك جبلين كبيرين ، تحرك بؤبؤا عيون فانغ يوان ببطء. في هذه اللحظة ، كان جسده وروحه يبذلان كل قوتهما.
كان اسمه العجوز الخالد كونغ جو.
ولكن حتى هذا العيب الكبير لا يمكن أن يخفي القيمة الهائلة لهذه الطريقة.
لم يمر وقت طويل منذ أن لامس الضوئان بعضهما البعض.
بعد كل شيء ، على الرغم من وجود فتحة خالدة داخل سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، إلا أنها بالكاد تم تنفيذها بمساعدة تكوينات الغو الخالد الأكبر والأصغر. حتى التأثير الخارجي الطفيف يمكن أن يتسبب في انهيار تشكيل الغو ، ولن يؤدي فقط إلى فشل نقل الأرض المباركة على الفور ، بل يمكن أيضًا تدمير الغو الخالد المستخدم.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت فانغ يوان لم يحرك أرض هو الخالدة المباركة .
ومع ذلك ، بالنسبة إلى فانغ يوان ، كان الأمر أشبه بعام مضى!
في اللحظة التي باركت فيها أرض شكل النجوم ولمستها سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، استرخى فانغ يوان فجأة ، كما لو أنه أفرغ حمولة ثقيلة للغاية.
لعبت تشكيلات الغو الخالد المرتبة بعناية في فانغ يوان دورًا مهمًا في هذه اللحظة.
“لحسن الحظ ، تعد هاوية الأرض منطقة مخفية جيدة للغاية ، وسوف يمر وقت طويل في المستقبل قبل أن تنكشف هذه الطبقة وتتطور. يمكنني استخدام أرض شكل النجوم المباركة كمعسكر موثوق به للتجديد والتعافي “.
كانت أرض شكل النجوم المباركة مثل المتجول العائد إلى المنزل ، أو السنونو العائد إلى عشه ، مستقرًا في جسم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، ويتحول إلى فتحة خالدة بداخله!
بدأ فانغ يوان في تشكيل التكوين .
كانت هذه هي الطريقة التي استخدمها روح أرض لانغ يا لنقل الأراضي المباركة.
كان أحدهما في فمها ، وواحد في عظم معين على ظهرها ، وواحد في عينها اليسرى ، وآخر في بطنها.
يجب أن يكون هناك وحش مقفر أو وحش مقفر قديم تُزرع فيه الأرض المباركة كفتحة بداخله.
بعد ذلك ، يمكن للوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر أن يجلب الفتحة الخالدة أينما تم نقله.
كانت أبواب الأرض المباركة تتألق بالنور ، لكنها كانت تشع فقط على مساحة صغيرة من الأرض. كان الجزء الداخلي من هاوية الأرض مظلمًا وصامتًا للغاية.
تسبب نقل الأرض المباركة بشكل طبيعي في حدوث اضطرابات شديدة في السماء والأرض. كان هناك بالفعل زلزال قوي يتشكل في أعماق الهاوية.
كان هذا حسن الحظ وسط سوء الحظ.
ومع ذلك ، كان الوقت محدودًا جدًا في عملية النقل هذه. لم يستطع الوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر الذي كان يحمل الفتحة الخالدة أن يأخذ أي فتحة خالدة أخرى ، ولم يتمكن أيضًا من استخدام أي غو خالد ، وإلا فإنه سيؤثر على عمل تكوين الغو الخالد على جسده.
بعد ذلك ، كان أخيرًا في أكثر اللحظات أهمية في نقل الأرض المباركة.
كانت الظروف المحددة هي: لم يتمكن فانغ يوان من تخزين سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية في الفتحة الخالدة لتحريكها بسرعة.
كان هذا حسن الحظ وسط سوء الحظ.
بعد هذه الخطوة ، قام فانغ يوان ، الذي كان يقظًا وحذرًا ، بفحص مراكز التكوين الثمانية هذه بعناية مرة أخرى.
بسبب عيوب طريقة زرع الفتحة الخالدة ، كانت سرعة سمكة التنين ذات الزعنفة الدوارة أقل من نصف السرعة الأصلية ، وكان الضغط على الجسم هائلاً ، كما لو كان يتحرك مع جبل على ظهره.
في الوقت نفسه ، لم يستطع أيضًا استخدام أي حركات قاتلة خالدة أو غو خالد لمساعدته.
لم يكن هناك وقت لتضييعه ، سمح فانغ يوان بإخراج سمكة التنين زعنفة العمود الفقري .
كان بإمكانه الاعتماد فقط على القوة الجسدية التي تتمتع بها سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية لتطفو وتنتقل إلى مكان آخر.
بعد كل شيء ، على الرغم من وجود فتحة خالدة داخل سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، إلا أنها بالكاد تم تنفيذها بمساعدة تكوينات الغو الخالد الأكبر والأصغر. حتى التأثير الخارجي الطفيف يمكن أن يتسبب في انهيار تشكيل الغو ، ولن يؤدي فقط إلى فشل نقل الأرض المباركة على الفور ، بل يمكن أيضًا تدمير الغو الخالد المستخدم.
ولكن حتى هذا العيب الكبير لا يمكن أن يخفي القيمة الهائلة لهذه الطريقة.
أخيرًا ، قاد فانغ يوان هذا القرد العملاق ذو العين الواحدة بعيدًا ، لكن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية أصيبت بالفعل بجروح بالغة ولم تعد قادرة على الحركة.
الشخص الذي ابتكر طريقة إعادة التوطين هذه لم يكن سلف الشعر الطويل ، ولكنه اشتهر بنفس القدر مثل سلف الشعر الطويل في التاريخ.
كانت وجهة فانغ يوان ثلاث طبقات أسفل الموقع الأصلي لأرض شكل النجوم المباركة.
كان اسمه العجوز الخالد كونغ جو.
مر الوقت ، وأحدث تغييرات كبيرة في العالم.
الشخص الذي ابتكر طريقة إعادة التوطين هذه لم يكن سلف الشعر الطويل ، ولكنه اشتهر بنفس القدر مثل سلف الشعر الطويل في التاريخ.
في التاريخ الطويل لـ أسياد الغو الخالدين ، كان واحدًا من ثلاثة أساتذة كبار في مسار الصقل ، أسطورة من العصور القديمة البعيدة.
هذا جعل المسافة التي يمكن للأرض المباركة نقلها في كل مرة محدودة.
ومع ذلك ، كان الوقت محدودًا جدًا في عملية النقل هذه. لم يستطع الوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر الذي كان يحمل الفتحة الخالدة أن يأخذ أي فتحة خالدة أخرى ، ولم يتمكن أيضًا من استخدام أي غو خالد ، وإلا فإنه سيؤثر على عمل تكوين الغو الخالد على جسده.
تجاوز بحثه وفهمه للفتحات والفتحات الخالدة عصره. لقد كانت جهوده هي التي سمحت لأولئك الذين يتمتعون بأحد الأجسام العشرة المتطرفة ليصبحوا من أسياد الغو الخالدين ، مكونين أراضٍ مباركة فائقة الجودة.
أطلق العجوز الخالد كونغ جو على هذه الحركة القاتلة الخالدة لنقل الأراضي المباركة كأسلوب زرع الفتحة الخالدة.
بدأ فانغ يوان في تشكيل التكوين .
حتى هذه اللحظة ، كانت هذه هي الحركة القاتلة الخالدة مع أكبر عدد من جوهر الغو الخالد الذي رآه فانغ يوان.
كان هذا حسن الحظ وسط سوء الحظ.
ومع ذلك ، فإن هذه الحركة القاتلة الخالدة مع ما يصل إلى ستة عشر نواة من الغو الخالد كان مجرد حركة قاتلة خالدة غير كاملة. كانت الأفكار الأولية لـ العجوز الخالد كونغ جو هي زرع الفتحة الخالدة لـ سيد الغو الخالد إلى وحش مقفر أو جسد وحش قديم مقفر ، على عكس الوضع الحالي ، حيث يمكنهم الاعتماد فقط على تشكيلي الغو واستهلاك الكثير من الجوهر الخالد لضم الاثنان معًا بصعوبة ، ولفترة من الوقت فوق ذلك.
أخيرًا ، قاد فانغ يوان هذا القرد العملاق ذو العين الواحدة بعيدًا ، لكن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية أصيبت بالفعل بجروح بالغة ولم تعد قادرة على الحركة.
بعد أن حصل سلف الشعر الطويل على ميراث العجوز الخالد كونغ جو ، قام أيضًا بالعديد من المحاولات لإكماله بنتائج بحث العجوز الخالد كونغ جو ، لكن انتهى بها الأمر جميعًا بالفشل.
كان القرد ذو العين الواحدة نشيطًا للغاية وكان يتجول في كثير من الأحيان في هاوية الأرض. عندما اكتشف سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، بدأ يطارد بحماس.
تحت إلهام سيد الغو الخالد من مسار الحكمة رجل الحبر يي يان، اكتشف سلف الشعر الطويل أن هذه الحركة القاتلة الخالدة غير المكتملة لها بالفعل قيمة مروعة!
كانت أرض شكل النجوم المباركة مثل المتجول العائد إلى المنزل ، أو السنونو العائد إلى عشه ، مستقرًا في جسم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، ويتحول إلى فتحة خالدة بداخله!
يمكن لـ أسياد الغو الخالدين استخدامها لنقل الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين الأموات.
مر الوقت ، وأحدث تغييرات كبيرة في العالم.
ومع ذلك ، كان الوقت محدودًا جدًا في عملية النقل هذه. لم يستطع الوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر الذي كان يحمل الفتحة الخالدة أن يأخذ أي فتحة خالدة أخرى ، ولم يتمكن أيضًا من استخدام أي غو خالد ، وإلا فإنه سيؤثر على عمل تكوين الغو الخالد على جسده.
الآن ، بعد سنوات لا حصر لها ، كان فانغ يوان يستفيد من هذا.
“تحرك ، اذهب هناك.” أمر فانغ يوان سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية بالتحرك.
بسبب عيوب طريقة زرع الفتحة الخالدة ، كانت سرعة سمكة التنين ذات الزعنفة الدوارة أقل من نصف السرعة الأصلية ، وكان الضغط على الجسم هائلاً ، كما لو كان يتحرك مع جبل على ظهره.
“لحسن الحظ ، تعد هاوية الأرض منطقة مخفية جيدة للغاية ، وسوف يمر وقت طويل في المستقبل قبل أن تنكشف هذه الطبقة وتتطور. يمكنني استخدام أرض شكل النجوم المباركة كمعسكر موثوق به للتجديد والتعافي “.
في الوقت نفسه ، لم يستطع أيضًا استخدام أي حركات قاتلة خالدة أو غو خالد لمساعدته.
هذا جعل المسافة التي يمكن للأرض المباركة نقلها في كل مرة محدودة.
ومع ذلك ، كان الوقت محدودًا جدًا في عملية النقل هذه. لم يستطع الوحش المقفر أو الوحش القديم المقفر الذي كان يحمل الفتحة الخالدة أن يأخذ أي فتحة خالدة أخرى ، ولم يتمكن أيضًا من استخدام أي غو خالد ، وإلا فإنه سيؤثر على عمل تكوين الغو الخالد على جسده.
بعد كل شيء ، على الرغم من وجود فتحة خالدة داخل سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، إلا أنها بالكاد تم تنفيذها بمساعدة تكوينات الغو الخالد الأكبر والأصغر. حتى التأثير الخارجي الطفيف يمكن أن يتسبب في انهيار تشكيل الغو ، ولن يؤدي فقط إلى فشل نقل الأرض المباركة على الفور ، بل يمكن أيضًا تدمير الغو الخالد المستخدم.
لقد نقل روح أرض لانغ يا أرض لانغ يا ، لكن لا ينبغي أن تكون بعيدة عن الموقع السابق.
في اللحظة التي امتص فيها هذا أرض شكل النجوم المباركة ، بدأ استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد في الفتحة الخالدة لـ فانغ يوان يتزايد بسرعة مرعبة!
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت فانغ يوان لم يحرك أرض هو الخالدة المباركة .
“لحسن الحظ ، تعد هاوية الأرض منطقة مخفية جيدة للغاية ، وسوف يمر وقت طويل في المستقبل قبل أن تنكشف هذه الطبقة وتتطور. يمكنني استخدام أرض شكل النجوم المباركة كمعسكر موثوق به للتجديد والتعافي “.
“علاوة على ذلك ، أعرف عيوب طريقة زرع الفتحة الخالدة ، لكن الآخرين لا يعرفون. عندما لا ترى هَي لو لان أرض شكل النجوم المباركة ، قد تعتقد أن الأرض المباركة قد دمرت. بعد كل شيء ، لقد تجاوز مفهوم نقل الأراضي المباركة المعرفة العامة لـ أسياد الغو الخالدين! “
يمكن لـ أسياد الغو الخالدين استخدامها لنقل الفتحات الخالدة لـ أسياد الغو الخالدين الأموات.
مثل هذا ، قاد فانغ يوان سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية للتحرك في الهاوية الأرضية.
بعد التأكد من عدم وجود مشاكل ، عاد فانغ يوان إلى مكانه الأصلي ووضع سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية في الفتحة الخالدة الخاصة به.
تحولت عين فانغ يوان اليسرى بصعوبة ، لتحريك عمود الضوء الأصفر معها. بدأ عمود الضوء الأصفر في التحرك ببطء أثناء سحب كتلة الضوء الأزرق.
كان المسار الذي يسير فيه طبيعيًا وفقًا لخريطة مرسومة بشكل متقن ، والتي مرت بالفعل بعدد كبير من الاختبارات والتحقيقات.
ومع ذلك ، فإن هذه الحركة القاتلة الخالدة مع ما يصل إلى ستة عشر نواة من الغو الخالد كان مجرد حركة قاتلة خالدة غير كاملة. كانت الأفكار الأولية لـ العجوز الخالد كونغ جو هي زرع الفتحة الخالدة لـ سيد الغو الخالد إلى وحش مقفر أو جسد وحش قديم مقفر ، على عكس الوضع الحالي ، حيث يمكنهم الاعتماد فقط على تشكيلي الغو واستهلاك الكثير من الجوهر الخالد لضم الاثنان معًا بصعوبة ، ولفترة من الوقت فوق ذلك.
واصل التحرك في أعماق هاوية الأرض ، مع تجنب العديد من الوحوش المقفرة. في الفجوات بين أراضي الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة ، تحرك فانغ يوان ببطء مع سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية.
“تحرك ، اذهب هناك.” أمر فانغ يوان سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية بالتحرك.
كانت سمكة تنين زعنفة العمود الفقري قاسية مثل الصخرة ، ولم تتحرك ، كما لو كانت تمثالًا.
تحولت عين فانغ يوان اليسرى بصعوبة ، لتحريك عمود الضوء الأصفر معها. بدأ عمود الضوء الأصفر في التحرك ببطء أثناء سحب كتلة الضوء الأزرق.
كانت وجهة فانغ يوان ثلاث طبقات أسفل الموقع الأصلي لأرض شكل النجوم المباركة.
كان هذا حسن الحظ وسط سوء الحظ.
ومع ذلك ، بعد النزول إلى طبقتين ، استُنفد حظ فانغ يوان عندما اصطدم بوحش قرد عملاق ذو عين واحدة مقفر .
كان القرد ذو العين الواحدة نشيطًا للغاية وكان يتجول في كثير من الأحيان في هاوية الأرض. عندما اكتشف سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، بدأ يطارد بحماس.
كان بإمكانه الاعتماد فقط على القوة الجسدية التي تتمتع بها سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية لتطفو وتنتقل إلى مكان آخر.
بدأ فانغ يوان معركة شرسة مع هذا القرد العملاق ذو العين الواحدة ، وحافظ بشدة على سلامة سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية.
ولكن في النهاية ، عانى فانغ يوان من عدم وجود حركة قاتلة في ساحة المعركة ، ولم يكن قادرًا على تقييد حركة القرد العملاق ذي العين الواحدة بشكل فعال ، وفي النهاية ، وفي جزء من موقعهم ، أصاب القرد العملاق ذو العين الواحدة إصابات بالغة بسمكة التنين ذات الزعانف الصغيرة.
أغلقت أبواب أرض شكل النجوم المباركة ببطء ، واختفت في الهواء.
كانت سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ضعيفة للغاية أثناء حملها للفتحة الخالدة ، وكانت تستخدم بالفعل كل قوتها للتحرك ، وبالتالي لم يكن لديها أي طاقة احتياطية للرد.
أخيرًا ، قاد فانغ يوان هذا القرد العملاق ذو العين الواحدة بعيدًا ، لكن سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية أصيبت بالفعل بجروح بالغة ولم تعد قادرة على الحركة.
“لحسن الحظ ، لم يتأذى تكوين الغو الخالد ، إذا حدث أي شيء له ، ألن أضطر إلى تعويض روح أرض لانغ يا حتى أفلس؟!” بعد أن تفقد فانغ يوان الحالة ، هدأ مزاجه المزعج.
كما لو كان يحرك جبلين كبيرين ، تحرك بؤبؤا عيون فانغ يوان ببطء. في هذه اللحظة ، كان جسده وروحه يبذلان كل قوتهما.
كان هذا حسن الحظ وسط سوء الحظ.
نظرًا لأن الوضع قد تحول بالفعل على هذا النحو ، لم يكن بإمكان فانغ يوان سوى اختيار الخيار الثاني الأفضل ووضع أرض شكل النجوم المباركة في مكان قريب.
في اللحظة التي أزيلت فيها الفتحة الخالدة ، انهارت سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية تمامًا ، وتحولت إلى بركة من اللحم والدم ، حتى أن روح الوحش قد تفرقت.
كانت هذه التضحية اللازمة لطريقة زرع الفتحة الخالدة ، وكان فانغ يوان يعرف ذلك بالفعل.
“لحسن الحظ ، تعد هاوية الأرض منطقة مخفية جيدة للغاية ، وسوف يمر وقت طويل في المستقبل قبل أن تنكشف هذه الطبقة وتتطور. يمكنني استخدام أرض شكل النجوم المباركة كمعسكر موثوق به للتجديد والتعافي “.
حتى لو لم تصب سمكة تنين زعنفة العمود الفقري النجمية ، فإنه عندما وصل إلى الوجهة ، لا تزال ستموت من الإرهاق.
كانت أرض شكل النجوم المباركة مثل المتجول العائد إلى المنزل ، أو السنونو العائد إلى عشه ، مستقرًا في جسم سمكة تنين زعنفة العمود الفقري ، ويتحول إلى فتحة خالدة بداخله!
تم نقل أرض شكل النجوم المباركة بنجاح وإخفائها في منطقة جديدة تمامًا.
تحطمت صخرة ضخمة على رأسه ، ولكن تم حظره من خلال أساليبه المرتبة مسبقًا.
كل شيء كان يستحق ذلك!
