التعامل مع عشيرة سونغ
الفصل 907: التعامل مع عشيرة سونغ
بالمقارنة مع المرة الأولى التي انضم فيها فانغ يوان إلى تحالف زومبي السهول الشمالية ، كان من الأسهل بكثير هذه المرة الانضمام إلى تحالف زومبي البحر الشرقي.
فهم فانغ يوان مأزقه بوضوح. في يوم من الأيام ، ستكشف حقيقة أنه كان الجاني وراء انهيار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.
في الأصل ، كان فانغ يوان يخشى أن تنكشف هويته ، بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الزومبي الخالدين من المرتبة الثامنة يحرسون تحالف البحر الشرقي للزومبي.
ابتسم فانغ يوان بمرارة: “لو رأيت جسد الجنية يي شي بالكامل ، كنت سأستحق أن أموت ألف حالة وفاة. لكن الجنية يجب أن تعلم ، الضباب في الينابيع الساخنة كثيف ، لقد استخدمت أيضًا حركة قاتلة خالدة ، كيف يمكنني رؤية أي شيء؟ “
الصحراء الغربية.
لهذا السبب ، استخدم فانغ يوان ضوء الحكمة في أرض هو الخالدة المباركة وأنفق عددًا كبيرًا من أفكار النجوم لدمج غو علامة النجوم الخالد في الحركة القاتلة الخالدة الوجه المألوف الغامض.
سيحب فانغ يوان تقسيم وقته ، أو حتى تقسيم نفسه إلى قسمين والعمل. بينما كان مشغولاً بمهامه ، لاحظ فانغ يوان أيضًا الوضع في العالم الخارجي.
مع قوة الأكل ، و تغيير الهيئة ، و علامة النجوم ، و 3 من الغو الخالد مثل النوى ، كان الأمر أكثر واقعية عندما تحول فانغ يوان إلى سيد غو خالد من مسار النجوم أو وحش مقفر من مسار النجوم.
ولكن هذه المرة ، عندما انضم إلى تحالف زومبي البحر الشرقي ، لم ير فانغ يوان رتبة واحدة من المرتبة الثامنة سيد الغو الخالد ، حتى أن التفتيش على هويته شينغ شيانغ زي كان مجرد إجراء شكلي.
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
“السبب في ذلك ، بخلاف الجدول المزدحم لأعضاء أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة ، يجب أن يكون شيطان القرش يتمتع بمكانة عالية في تحالف زومبي البحر الشرقي. لا يمكن لـ أسياد الغو الخالدين الأحياء أن يصبحوا كبارًا في تحالف الزومبي ، والسبب يجب أن يكون لأن تحالف زومبي البحر الشرقي يمتلك قوة هائلة ، ولديه ثقة وأساس كافيان “. حلل فانغ يوان سرا.
على الرغم من أن جسد الزومبي الخالد لم يتطلب بقية البشر العاديين ، إلا أن فانغ يوان شعر أنه لم يكن لديه وقت كافٍ.
بعد سبعة أيام.
وفقًا للاتفاقية ، إذا دفع على دفعات ، فمن المؤكد أن فانغ يوان سيتكبد خسائر أكبر.
بحر النحل.
ظهرت مجموعات نحل لا حصر لها من الماء ، وهبطت على أزهار القارب الطافية على البحر.
بعد ذلك ، استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت وعاد إلى أرض هو الخالدة المباركة. افترق هو وتاي باي يون شنغ ، واستخدم المنظر الطبيعي كالسابق لتمهيد الطريق وتكوين صداقات في عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
هذه المرة ، كان سيد الغو الخالد من عشيرة شياو هو شياو شي رانغ ، وكان يتمتع بشخصية مستقرة وكان حكيمًا للغاية ، وكان يُعرف باسم عقل عشيرة شياو والثنائي القوي إلى جانب شياو هو شي.
خلال شهر مايو في البحر الشرقي ، سيكون على سطح بحر النحل تموجات تحمل عددًا لا يحصى من زهور القوارب التي تطفو فوقه.
كانت هذه الزهور بألوان نابضة بالحياة ، كانت كبيرة مثل القوارب الصغيرة ، كانت مثل اللفائف المنتشرة في بحر الزهور.
على الرغم من أنه تسبب في تلف مصادر الدخل الأربعة في أرض شكل النجوم المباركة عندما نقلها ، إلا أن أرباح فانغ يوان الشهرية لا تزال تصل إلى ألف حجر جوهر خالد!
كان بحر النحل منطقة بحرية مرتبطة ببحر الزهور.
كانت هناك أعداد كبيرة من نحل الماء تعيش في بحر النحل ، وهذا النوع الخاص من النحل لا يمكنه الطيران إلا مؤقتًا ، وكانوا أكثر مهارة في السباحة في البحر بحرية.
خلال شهر مايو من كل عام ، كان عدد لا يحصى من زهور القوارب يتدفق مع الأمواج ، ووصلت إلى منطقة بحر النحل ، وكانت الفرصة الوحيدة لنحل الماء لجمع الرحيق.
“هذه هي البضائع هذه المرة ، تحقق منها.” أخرج فانغ يوان العناكب النادمة.
في جو هذا البحر ، دخل فانغ يوان ، شيطان القرش والآخرون في تشكيل ، حيث خضعوا لمفاوضات مكثفة مع أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ.
في النهاية ، بعد ثلاثين دقيقة ، توصل الطرفان إلى اتفاق بعد التوصل إلى شروط.
“اعتن بنفسك.” رد شيطان القرش.
في الواقع ، لم يكن فانغ يوان ينوي دخول أرض المملكة الخالدة المباركة مرة أخرى. بعد كل شيء ، كانت هناك كائنات زومبي خالدة من المرتبة الثامنة تحرس هناك ، ضد مثل هؤلاء الخبراء العظماء ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يتحرك القاتل بوجه مألوف غامض ، إلا أنه لم يكن واثقًا من ذلك.
لم تعد سونغ يي شي والآخرون يلاحقون أخطاء شينغ شيانغ زي. على الرغم من أن شينغ شيانغ زي لم يفعل ذلك عن قصد ، إلا أنه كان لا يزال خطأً ، ولم يكن عليه أن يعتذر فحسب ، بل كان عليه أيضًا تعويض سونغ يي شي بستمائة حجر جوهر خالد. لم يتمكن شينغ شيانغ زي من دفع كل شيء دفعة واحدة ، لذلك يمكنه الحصول على ستة أقساط مقابل ذلك. يمكنه أن يدفع مائة حجر جوهر خالد أولاً ، تليها مائة وعشرون في الدفعة الثانية ، ومائة وأربعين حجر جوهر خالد في الثالث …
خلال شهر مايو من كل عام ، كان عدد لا يحصى من زهور القوارب يتدفق مع الأمواج ، ووصلت إلى منطقة بحر النحل ، وكانت الفرصة الوحيدة لنحل الماء لجمع الرحيق.
علاوة على ذلك ، مع إرث مسار الحكمة عالي الجودة ، وغو حكمة الرتبة التاسعة ، ألا يمكن أن يتحسن مسار حكمة فانغ يوان بشكل كبير؟
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
وفقًا للاتفاقية ، إذا دفع على دفعات ، فمن المؤكد أن فانغ يوان سيتكبد خسائر أكبر.
وهكذا ، بعد أن توصلوا إلى اتفاق ، اقترض فانغ يوان مبلغًا من أحجار الجوهر الخالد من تاي باي يون شنغ وشيطان القرش ، وحصل على إجمالي ستمائة ومرره إلى سونغ يي شي.
الفصل 907: التعامل مع عشيرة سونغ
كانت تعبيرات سونغ يي شي قاتمة ، تلقت أحجار الجوهر الخالد هذه وهي تحدق في فانغ يوان بغضب ، قالت ببرود: “اعتذر!”
خلال شهر مايو من كل عام ، كان عدد لا يحصى من زهور القوارب يتدفق مع الأمواج ، ووصلت إلى منطقة بحر النحل ، وكانت الفرصة الوحيدة لنحل الماء لجمع الرحيق.
يمكن لـ فانغ يوان اختيار عدم سداد الديون لـ تاي باي يون شينغ ، أما بالنسبة لـ شيطان القرش ، فيمكنه إعادتها في غضون أيام قليلة.
صرخت سونغ يي شي ، كانت واضحة للغاية في الموقف حينها ، لم يكن لديها دفاعات في قاع البركان ، كيف يمكن أن يكون لديها أي حركة قاتلة خالدة. حتى لو كان هناك ضباب ، فقد تخلصت سونغ يي شي منه مسبقًا ، لم تكن ترغب في إعاقة رؤيتها.
كان فانغ يوان شخصًا يمكنه الاستسلام إذا لزم الأمر ، ابتسم بمرارة واعتذر بجدية: “لم أكن أنوي الإساءة إلى الجنية يي شي ، لأغضب جميلة مثلك ، أنا حقًا أستحق الموت ، أرجوك سامحيني!”
كان بحر النحل منطقة بحرية مرتبطة ببحر الزهور.
علاوة على ذلك ، مع إرث مسار الحكمة عالي الجودة ، وغو حكمة الرتبة التاسعة ، ألا يمكن أن يتحسن مسار حكمة فانغ يوان بشكل كبير؟
“إذن لماذا لا تذهب وتموت؟” تدخلت سونغ يي شي.
وضع تركيزًا أقل على الصحراء الغربية والحدود الجنوبية.
ابتسم فانغ يوان بمرارة: “لو رأيت جسد الجنية يي شي بالكامل ، كنت سأستحق أن أموت ألف حالة وفاة. لكن الجنية يجب أن تعلم ، الضباب في الينابيع الساخنة كثيف ، لقد استخدمت أيضًا حركة قاتلة خالدة ، كيف يمكنني رؤية أي شيء؟ “
ابتسم فانغ يوان بمرارة: “لو رأيت جسد الجنية يي شي بالكامل ، كنت سأستحق أن أموت ألف حالة وفاة. لكن الجنية يجب أن تعلم ، الضباب في الينابيع الساخنة كثيف ، لقد استخدمت أيضًا حركة قاتلة خالدة ، كيف يمكنني رؤية أي شيء؟ “
في النهاية ، بعد ثلاثين دقيقة ، توصل الطرفان إلى اتفاق بعد التوصل إلى شروط.
صرخت سونغ يي شي ، كانت واضحة للغاية في الموقف حينها ، لم يكن لديها دفاعات في قاع البركان ، كيف يمكن أن يكون لديها أي حركة قاتلة خالدة. حتى لو كان هناك ضباب ، فقد تخلصت سونغ يي شي منه مسبقًا ، لم تكن ترغب في إعاقة رؤيتها.
لكن سونغ يي شي لم تجادل ضد هراء فانغ يوان.
حتى لو كان هذا الرجل العجوز “الفاسق والوقح” قد رأى جسدها بالكامل ، كان على سونغ يي شي أن تنكر ذلك وترفض الاعتراف به.
كان لدى كل من أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ تعبير مذهل ، حتى أنهم شعروا بالشفقة سرًا على شينغ شيانغ زي. أوضح فانغ يوان الأمر بوضوح ، والحقيقة أنه بعد الكشف عن هذا الأمر ، قامت عشيرة سونغ بتفتيش قرية عشيرة لي بدقة.
حتى لو كان هذا الرجل العجوز “الفاسق والوقح” قد رأى جسدها بالكامل ، كان على سونغ يي شي أن تنكر ذلك وترفض الاعتراف به.
تم تشكيل هذا التيار الخفي فقط في السنوات القليلة الماضية. ولأن سونغ يي شي لم تفحص قاع بركانها بوضوح ، فقد تشكلت مثل هذه الثغرة.
“شينغ شيانغ زي ، على الرغم من أن هذا الأمر قد انتهى ، لا أريد أن أراك تظهر أمامي مرة أخرى!” قالت سونغ يي شي بقسوة قبل أن تطير بعيدًا.
“هذه هي البضائع هذه المرة ، تحقق منها.” أخرج فانغ يوان العناكب النادمة.
ألقى شينغ شيانغ زي نظرة فقط ، وبسبب الضباب الكثيف ، لم يستطع رؤية أي شيء ، ولكن كان عليه تعويض ستمائة حجر جوهر خالد ، كان هذا مجرد ثمن باهظ للغاية.
في النهاية ، كان كل هذا بسبب أن عشيرة سونغ كانت قوة فائقة ذات أساس كبير. إذا أزعج شينغ شيانغ زي أي شخص آخر ، فسيكون ذلك جيدًا ، لكنه في الواقع نظر إلى سونغ يي شي ، على الرغم من أنها لم تكن مشكلة ، فقد كانت مدعومة من قبل الزعيم الأعلى الأول لعشيرة سونغ ، سونغ تشي يوان!
لكن على الرغم من ذلك ، لا يزال فانغ يوان يفتقر إلى المال.
لولا شيطان القرش للتفاوض في هذه المسألة نيابة عن تحالف زومبي البحر الشرقي ، لولا كون تحالف زومبي البحر الشرقي أقوى من عشيرة سونغ ، لما كان فانغ يوان قادرًا على دفع 600 حجر جوهر خالد فقط لتسوية هذه المسألة.
“شينغ شيانغ زي ، على الرغم من أن هذا الأمر قد انتهى ، لا أريد أن أراك تظهر أمامي مرة أخرى!” قالت سونغ يي شي بقسوة قبل أن تطير بعيدًا.
بعد الانفصال عن شيطان القرش ، أخذ فانغ يوان بالفعل بعض مهام الاستنتاج من تحالف زومبي البحر الشرقي. لقد كان شخصًا يقظًا ، وكان عليه إنهاء العمل ، ولن يترك عيوبًا في مثل هذه التفاصيل.
كان الاثنان الآخران من أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ يتمتعان بسلوك أكثر اعتدالًا ، فجمعا قبضتيهما معًا بأدب: “اللورد شيطان القرش ، السيدة سو باي مان ، وداعًا.”
في الواقع ، لم يكن فانغ يوان ينوي دخول أرض المملكة الخالدة المباركة مرة أخرى. بعد كل شيء ، كانت هناك كائنات زومبي خالدة من المرتبة الثامنة تحرس هناك ، ضد مثل هؤلاء الخبراء العظماء ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يتحرك القاتل بوجه مألوف غامض ، إلا أنه لم يكن واثقًا من ذلك.
“اعتن بنفسك.” رد شيطان القرش.
كان الاثنان الآخران من أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ يتمتعان بسلوك أكثر اعتدالًا ، فجمعا قبضتيهما معًا بأدب: “اللورد شيطان القرش ، السيدة سو باي مان ، وداعًا.”
في هذه المرحلة ، تم حل الحادث.
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
أما بالنسبة للبحر الشرقي ، فإن أكثر الأخبار شيوعًا كانت عن عشيرة سونغ وقوات عظمى أخرى تقاتل من أجل السيطرة على سهل السماء الصاعد.
لكن فانغ يوان رفضه ، وأخبر شيطان القرش أنه يريد معرفة ما إذا كانت هناك أي مهام مربحة في تحالف زومبي البحر الشرقي التي يمكن أن تستفيد من خبرته ، من أجل كسب الأحجار الخالدة وتسوية ديونه.
في النهاية ، بعد ثلاثين دقيقة ، توصل الطرفان إلى اتفاق بعد التوصل إلى شروط.
شعر شيطان القرش بـ “حزن” فانغ يوان وعزَّاه ، قائلاً إن تحالف الزومبي لديه بنية فضفاضة ولن يقيد حريته.
“هذه هي البضائع هذه المرة ، تحقق منها.” أخرج فانغ يوان العناكب النادمة.
كان تمثيل فانغ يوان على ما يرام ، لقد جعل شيطان القرش يعتقد أنه كان حقًا مزارعًا وحيدًا كان عازمًا جدًا على التمتع بالحرية.
ولكن هذه المرة ، عندما انضم إلى تحالف زومبي البحر الشرقي ، لم ير فانغ يوان رتبة واحدة من المرتبة الثامنة سيد الغو الخالد ، حتى أن التفتيش على هويته شينغ شيانغ زي كان مجرد إجراء شكلي.
منذ أن رفضهم فانغ يوان ، لم يجبره شيطان القرش و سو باي مان. احتاج هذا الزوجان أيضًا إلى وقت للتحضير للغزو القادم لأرض يو لو المباركة.
بعد الانفصال عن شيطان القرش ، أخذ فانغ يوان بالفعل بعض مهام الاستنتاج من تحالف زومبي البحر الشرقي. لقد كان شخصًا يقظًا ، وكان عليه إنهاء العمل ، ولن يترك عيوبًا في مثل هذه التفاصيل.
“إذن لماذا لا تذهب وتموت؟” تدخلت سونغ يي شي.
أما بالنسبة للبحر الشرقي ، فإن أكثر الأخبار شيوعًا كانت عن عشيرة سونغ وقوات عظمى أخرى تقاتل من أجل السيطرة على سهل السماء الصاعد.
كان لدى فانغ يوان رمز مهمة ، وغو مسار معلومات للتواصل ، كان من السهل قبول المهام ، ولم يكن بحاجة إلى التوجه إلى أرض المملكة الخالدة المباركة شخصيًا.
تم تشكيل هذا التيار الخفي فقط في السنوات القليلة الماضية. ولأن سونغ يي شي لم تفحص قاع بركانها بوضوح ، فقد تشكلت مثل هذه الثغرة.
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
في الواقع ، لم يكن فانغ يوان ينوي دخول أرض المملكة الخالدة المباركة مرة أخرى. بعد كل شيء ، كانت هناك كائنات زومبي خالدة من المرتبة الثامنة تحرس هناك ، ضد مثل هؤلاء الخبراء العظماء ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يتحرك القاتل بوجه مألوف غامض ، إلا أنه لم يكن واثقًا من ذلك.
“هذه هي البضائع هذه المرة ، تحقق منها.” أخرج فانغ يوان العناكب النادمة.
“على الرغم من أنني أنفقت 600 من أحجار الجوهر الخالد ، ما دمت أستطيع الدخول إلى تحالف زومبي السهول الشمالية بنجاح ، فإن الأمر يستحق ذلك. الآن ، لا بد لي من انتظار تحالف زومبي البحر الشرقي لإطلاق بعض المهام المتعلقة بالسهول الشمالية. على سبيل المثال ، جمع المعلومات في السهول الشمالية ، أو مهمة لتفقد فرع السهول الشمالية لتحالف الزومبي “. خطط فانغ يوان.
في الواقع ، لم يكن فانغ يوان ينوي دخول أرض المملكة الخالدة المباركة مرة أخرى. بعد كل شيء ، كانت هناك كائنات زومبي خالدة من المرتبة الثامنة تحرس هناك ، ضد مثل هؤلاء الخبراء العظماء ، على الرغم من أن فانغ يوان كان يتحرك القاتل بوجه مألوف غامض ، إلا أنه لم يكن واثقًا من ذلك.
لم تعد سونغ يي شي والآخرون يلاحقون أخطاء شينغ شيانغ زي. على الرغم من أن شينغ شيانغ زي لم يفعل ذلك عن قصد ، إلا أنه كان لا يزال خطأً ، ولم يكن عليه أن يعتذر فحسب ، بل كان عليه أيضًا تعويض سونغ يي شي بستمائة حجر جوهر خالد. لم يتمكن شينغ شيانغ زي من دفع كل شيء دفعة واحدة ، لذلك يمكنه الحصول على ستة أقساط مقابل ذلك. يمكنه أن يدفع مائة حجر جوهر خالد أولاً ، تليها مائة وعشرون في الدفعة الثانية ، ومائة وأربعين حجر جوهر خالد في الثالث …
قام شياو شي رانغ بتفتيشه وأومأ برأسه: “لا توجد مشاكل ، خذ هذا!”
كانت خطة فانغ يوان تسير بسلاسة كبيرة ، في هذه المرحلة ، كان يحتاج فقط إلى الانتظار.
ظهرت مجموعات نحل لا حصر لها من الماء ، وهبطت على أزهار القارب الطافية على البحر.
بعد ذلك ، استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت وعاد إلى أرض هو الخالدة المباركة. افترق هو وتاي باي يون شنغ ، واستخدم المنظر الطبيعي كالسابق لتمهيد الطريق وتكوين صداقات في عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
باستخدام ضوء الحكمة ، أمضى فانغ يوان وقتًا قصيرًا لإنهاء جميع مهام الإستنتاج التي اتخذها من تحالف زومبي البحر الشرقي.
إذا كان الأمر كذلك في الماضي ، فإن مهام الاستنتاج هذه كانت ستأخذه معظم الشهر ، ولكن الآن استخدم فانغ يوان عدة أيام فقط.
بعد أيام قليلة.
بعد سبعة أيام.
كان فانغ يوان يشعر بالتدريج بأن تحقيق مسار حكمته يزداد.
بعد ذلك ، استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت وعاد إلى أرض هو الخالدة المباركة. افترق هو وتاي باي يون شنغ ، واستخدم المنظر الطبيعي كالسابق لتمهيد الطريق وتكوين صداقات في عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي.
كان فانغ يوان شخصًا يمكنه الاستسلام إذا لزم الأمر ، ابتسم بمرارة واعتذر بجدية: “لم أكن أنوي الإساءة إلى الجنية يي شي ، لأغضب جميلة مثلك ، أنا حقًا أستحق الموت ، أرجوك سامحيني!”
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، تعرض للاضطراب والتعذيب والمجد والسقوط من النعمة ، كل هذا حوله إلى استراتيجي ، كان بارعًا في التآمر ضد الناس ، وهذا جعل فانغ يوان متوافقًا جدًا مع الزراعة من طريق الحكمة.
كانت القارة الوسطى لا تزال تتمتع بالتأثير المستمر لمؤتمر مسار الصقل.
علاوة على ذلك ، مع إرث مسار الحكمة عالي الجودة ، وغو حكمة الرتبة التاسعة ، ألا يمكن أن يتحسن مسار حكمة فانغ يوان بشكل كبير؟
في الخمسمائة عام من حياته السابقة ، تعرض للاضطراب والتعذيب والمجد والسقوط من النعمة ، كل هذا حوله إلى استراتيجي ، كان بارعًا في التآمر ضد الناس ، وهذا جعل فانغ يوان متوافقًا جدًا مع الزراعة من طريق الحكمة.
بعد الانتهاء من هذه المهمات ، لم يسلمها فانغ يوان. كانت هذه السرعة صادمة للغاية ، ولم تكن على مستوى الإنجاز الذي كشفه لهم.
بالمقارنة مع المرة الأولى التي انضم فيها فانغ يوان إلى تحالف زومبي السهول الشمالية ، كان من الأسهل بكثير هذه المرة الانضمام إلى تحالف زومبي البحر الشرقي.
أما بالنسبة لأحجار الجوهر الخالد التي يدين بها فانغ يوان لتاي باي يون شنغ وشيطان القرش ، لم يكن قلقًا.
كان لدى كل من أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ تعبير مذهل ، حتى أنهم شعروا بالشفقة سرًا على شينغ شيانغ زي. أوضح فانغ يوان الأمر بوضوح ، والحقيقة أنه بعد الكشف عن هذا الأمر ، قامت عشيرة سونغ بتفتيش قرية عشيرة لي بدقة.
يمكن لـ فانغ يوان اختيار عدم سداد الديون لـ تاي باي يون شينغ ، أما بالنسبة لـ شيطان القرش ، فيمكنه إعادتها في غضون أيام قليلة.
وهكذا ، بعد أن توصلوا إلى اتفاق ، اقترض فانغ يوان مبلغًا من أحجار الجوهر الخالد من تاي باي يون شنغ وشيطان القرش ، وحصل على إجمالي ستمائة ومرره إلى سونغ يي شي.
كانت هذه الزهور بألوان نابضة بالحياة ، كانت كبيرة مثل القوارب الصغيرة ، كانت مثل اللفائف المنتشرة في بحر الزهور.
كان لدى غو الشجاعة طلب أكبر من العرض ، وكان لا يزال يباع مثل الكعك الساخن ، كما كانت أعماله الأخرى تتقدم بسلاسة.
لكن على الرغم من ذلك ، لا يزال فانغ يوان يفتقر إلى المال.
على الرغم من أنه تسبب في تلف مصادر الدخل الأربعة في أرض شكل النجوم المباركة عندما نقلها ، إلا أن أرباح فانغ يوان الشهرية لا تزال تصل إلى ألف حجر جوهر خالد!
“شينغ شيانغ زي ، على الرغم من أن هذا الأمر قد انتهى ، لا أريد أن أراك تظهر أمامي مرة أخرى!” قالت سونغ يي شي بقسوة قبل أن تطير بعيدًا.
لكن على الرغم من ذلك ، لا يزال فانغ يوان يفتقر إلى المال.
فهم فانغ يوان مأزقه بوضوح. في يوم من الأيام ، ستكشف حقيقة أنه كان الجاني وراء انهيار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.
سواء كان ذلك الإصلاح أرض شكل النجوم المباركة ، أو صقل غو فكر النجوم الخالد ، فقد احتاج إلى أموال ومبالغ ضخمة من الأموال!
كان فانغ يوان يشعر بالتدريج بأن تحقيق مسار حكمته يزداد.
بخلاف ذلك ، كان هناك أيضًا إطعام الغو الخالد ، احتاج فانغ يوان لإطعام العدد الكبير من الغو الخالد التي كان يمتلكها. إذا ماتوا من الجوع ، ستكون خسارته كبيرة جدًا.
على الرغم من أنه تسبب في تلف مصادر الدخل الأربعة في أرض شكل النجوم المباركة عندما نقلها ، إلا أن أرباح فانغ يوان الشهرية لا تزال تصل إلى ألف حجر جوهر خالد!
تم تشكيل هذا التيار الخفي فقط في السنوات القليلة الماضية. ولأن سونغ يي شي لم تفحص قاع بركانها بوضوح ، فقد تشكلت مثل هذه الثغرة.
بعد الانفصال عن شيطان القرش ، أخذ فانغ يوان بالفعل بعض مهام الاستنتاج من تحالف زومبي البحر الشرقي. لقد كان شخصًا يقظًا ، وكان عليه إنهاء العمل ، ولن يترك عيوبًا في مثل هذه التفاصيل.
العثور على غو عمر ، وإعادة تعليم فانغ تشنغ ، واستجواب الأسرى ، وبناء عش فانغ يوان الحجري الرابع ، وصقل حركاته القاتلة الخالدة ، وتعلم تقنيات مسار الحكمة الجديدة للغزو القادم لأرض يو لو المباركة ، وشراء ديدان الغو ، وشراء وحوش مسار القوة المقفرة ونباتات مقفرة ، وشراء خبرة ومعرفة رعاية الرجال المشعرين ، والتحقيق في شجرة فاكهة أحلام الربيع … كانت كل هذه الأمور معقدة ، وكان فانغ يوان بحاجة إلى حلها.
وضع تركيزًا أقل على الصحراء الغربية والحدود الجنوبية.
على الرغم من أن جسد الزومبي الخالد لم يتطلب بقية البشر العاديين ، إلا أن فانغ يوان شعر أنه لم يكن لديه وقت كافٍ.
فهم فانغ يوان مأزقه بوضوح. في يوم من الأيام ، ستكشف حقيقة أنه كان الجاني وراء انهيار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
كان عليه أن يستغل هذه الفترة الزمنية لينمو بقدر ما يستطيع ، للتخلص من نقاط الضعف التي كانت لديه.
ظهرت مجموعات نحل لا حصر لها من الماء ، وهبطت على أزهار القارب الطافية على البحر.
تم تشكيل هذا التيار الخفي فقط في السنوات القليلة الماضية. ولأن سونغ يي شي لم تفحص قاع بركانها بوضوح ، فقد تشكلت مثل هذه الثغرة.
سيحب فانغ يوان تقسيم وقته ، أو حتى تقسيم نفسه إلى قسمين والعمل. بينما كان مشغولاً بمهامه ، لاحظ فانغ يوان أيضًا الوضع في العالم الخارجي.
في جو هذا البحر ، دخل فانغ يوان ، شيطان القرش والآخرون في تشكيل ، حيث خضعوا لمفاوضات مكثفة مع أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ.
وضع تركيزًا أقل على الصحراء الغربية والحدود الجنوبية.
كانت القارة الوسطى لا تزال تتمتع بالتأثير المستمر لمؤتمر مسار الصقل.
بالمقارنة مع المرة الأولى التي انضم فيها فانغ يوان إلى تحالف زومبي السهول الشمالية ، كان من الأسهل بكثير هذه المرة الانضمام إلى تحالف زومبي البحر الشرقي.
بعد سبعة أيام.
أما بالنسبة للسهول الشمالية ، فبعد أن هزم السلف القديم شوي هو ياو هوانغ واللورد السماوي باي زو ، بدا أن هناك سلامًا وهدوءًا. لكن فانغ يوان انضم إلى المعركة للدفاع عن لانغ يا ، وكان يعلم أن اللورد العجوز كان يانغ والمحققين الآخرين في القارة الوسطى كانوا هنا ، وبالتالي ، على الرغم من أن السهول الشمالية بدت هادئة ، فقد يشعر فانغ يوان بالتيارات الخفية الشديدة التي تتحرك في الظلام.
ألقى شينغ شيانغ زي نظرة فقط ، وبسبب الضباب الكثيف ، لم يستطع رؤية أي شيء ، ولكن كان عليه تعويض ستمائة حجر جوهر خالد ، كان هذا مجرد ثمن باهظ للغاية.
بالمقارنة مع المرة الأولى التي انضم فيها فانغ يوان إلى تحالف زومبي السهول الشمالية ، كان من الأسهل بكثير هذه المرة الانضمام إلى تحالف زومبي البحر الشرقي.
أما بالنسبة للبحر الشرقي ، فإن أكثر الأخبار شيوعًا كانت عن عشيرة سونغ وقوات عظمى أخرى تقاتل من أجل السيطرة على سهل السماء الصاعد.
بعد أيام قليلة.
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
الصحراء الغربية.
بعد سبعة أيام.
بعد الانفصال عن شيطان القرش ، أخذ فانغ يوان بالفعل بعض مهام الاستنتاج من تحالف زومبي البحر الشرقي. لقد كان شخصًا يقظًا ، وكان عليه إنهاء العمل ، ولن يترك عيوبًا في مثل هذه التفاصيل.
في الأصل ، كان فانغ يوان يخشى أن تنكشف هويته ، بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الزومبي الخالدين من المرتبة الثامنة يحرسون تحالف البحر الشرقي للزومبي.
غير فانغ يوان مظهره وأجرى صفقة مع سيد الغو الخالد من عشيرة شياو .
“هذه هي البضائع هذه المرة ، تحقق منها.” أخرج فانغ يوان العناكب النادمة.
باستخدام ضوء الحكمة ، أمضى فانغ يوان وقتًا قصيرًا لإنهاء جميع مهام الإستنتاج التي اتخذها من تحالف زومبي البحر الشرقي.
هذه المرة ، كان سيد الغو الخالد من عشيرة شياو هو شياو شي رانغ ، وكان يتمتع بشخصية مستقرة وكان حكيمًا للغاية ، وكان يُعرف باسم عقل عشيرة شياو والثنائي القوي إلى جانب شياو هو شي.
كان لدى كل من أسياد الغو الخالدين من عشيرة سونغ تعبير مذهل ، حتى أنهم شعروا بالشفقة سرًا على شينغ شيانغ زي. أوضح فانغ يوان الأمر بوضوح ، والحقيقة أنه بعد الكشف عن هذا الأمر ، قامت عشيرة سونغ بتفتيش قرية عشيرة لي بدقة.
قام شياو شي رانغ بتفتيشه وأومأ برأسه: “لا توجد مشاكل ، خذ هذا!”
ابتسم فانغ يوان بمرارة: “لو رأيت جسد الجنية يي شي بالكامل ، كنت سأستحق أن أموت ألف حالة وفاة. لكن الجنية يجب أن تعلم ، الضباب في الينابيع الساخنة كثيف ، لقد استخدمت أيضًا حركة قاتلة خالدة ، كيف يمكنني رؤية أي شيء؟ “
وفقًا للاتفاقية ، إذا دفع على دفعات ، فمن المؤكد أن فانغ يوان سيتكبد خسائر أكبر.
بعد الانتهاء من هذه المهمات ، لم يسلمها فانغ يوان. كانت هذه السرعة صادمة للغاية ، ولم تكن على مستوى الإنجاز الذي كشفه لهم.
ألقى مجموعة من الحجارة الخالدة نحو فانغ يوان.
دعا شيطان القرش فانغ يوان وتاي باي يون شنغ إلى بحر القرش مرة أخرى كضيفين.
ولكن الآن كان مختلفًا ، بخلاف أحجار الجوهر الخالد ، كان هناك أيضًا رمزًا مميزًا ، وغو مسار معلومات !
كان هذا رمز معاملة عشيرة شياو !
