Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-944

أعظم المخاوف هو الخوف نفسه
PDF

أعظم المخاوف هو الخوف نفسه

 944 أعظم المخاوف هو الخوف نفسه –

 

 

 944 أعظم المخاوف هو الخوف نفسه –

 

 

 القارة الوسطى ، منزل تقارب الروح.

 

 

 تحدثت الجنية باي تشينغ عن هذه القصة بينما كانت فنغ جين هوانغ صامتة بين ذراعيها.

 

 

 كانت الجبال منتصبة ، وكان الضباب كثيفًا ، في منطقة عميقة من غابة الخيزران ، كان شلال يشبه الحجاب الصافي حيث يتدلى في الهواء ويسقط لأسفل.

 وقع رن زو في حيرة شديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 جلست فنغ جين هوانغ بصمت على فرع شجرة صنوبر ، نظرت بهدوء إلى الشلال حيث سقطت دموعها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خلال هذه الفترة الزمنية ، عاد أسياد الغو الخالدون في القارة الوسطى الذين تم إرسالهم للتحقيق في السهول الشمالية بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن لم تكن هناك أخبار عن فنغ جيو جي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من منظور فنغ جين هوانغ ، كان والدها مفقودًا دون أن يترك أثراً في منطقة أخرى ، وكان من المحتمل أنه قد مات بالفعل.

 في هذه الأيام الأخيرة ، لم يكن لدى فنغ جين هوانغ الشهية للأكل أو الحالة المزاجية للزراعة ، كان وجهها مغمورًا بالدموع بينما أصبحت أرق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه الأيام الأخيرة ، لم يكن لدى فنغ جين هوانغ الشهية للأكل أو الحالة المزاجية للزراعة ، كان وجهها مغمورًا بالدموع بينما أصبحت أرق.

 

 

 قام منزل تقارب الروح بتجنيد فنغ جيو جي ، مما سمح لهم بأن يكونوا في صدارة الطوائف العشر القديمة في هذا الجيل. واجهت الطوائف التسعة الأخرى بعض القمع بطريقة أو بأخرى.

 

 

 

 لكنها كانت لا تزال معلقة بقوة.

 

 

 الحياة والموت.

 “أمي ، أبي قوي للغاية ، يجب أن يكون على ما يرام الآن ، هل أنا على حق؟” رفعت فنغ جين هوانغ رأسها وهي تنظر إلى والدتها بتعبير متفائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه كلمات ثقيلة ، هاجمت قلب فنغ جين هوانغ الهش في توقيت غير متوقع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن الأمر أن فنغ جين هوانغ لم تر أحدًا يموت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن عندما تعلق الأمر بأسرتها ، في مواجهة هذا الموقف ، فقدت كل رباطة جأشها وهدوءها.

 

 

 

 

 فكر رن زو في مخطط ، لكنه فشل ، يفضل رجال الريش الموت على المساومة على حريتهم.

 

 

 

 نظرت إلى الجنية باي تشينغ ، صرت أسنانها: “أمي ، أفهم! سأذهب للزراعة الآن ، لن يكون هناك خوف في قلبي ، بغض النظر عن وضع أبي الآن ، لن أخاف ، سأواجه الأمر بشكل مباشر ، وأواجه أي نتيجة محتملة. أنا فنغ جين هوانغ ، كيف يمكنني أن أجعل الأب والأم يفقدان ماء الوجه؟ “

 لكنها كانت لا تزال معلقة بقوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يهزمها الكابوس ، لقد بكت سرًا في مكان خالٍ من أي شخص آخر.

 

 

 بعد ذلك ، غو الخوف جعل رن زو يخاف من المطر.

 

 

 

 

 

 

 ظاهريًا ، كانت لا تزال تزرع كالمعتاد ، لكن لم يكن لديها أي فكرة عن محتوى زراعتها في الأيام القليلة الماضية.

 

 

 

 

 

 

 القارة الوسطى ، منزل تقارب الروح.

 

 

 ظهر شخصية خلف فنغ جين هوانغ بصمت ، من فراغ.

 

 

 في الواقع ، كانت محمومة داخليًا.

 

 

 

 حتى لو ذهبت ، ماذا ستفعل فنغ جين هوانغ؟

 

 

 “بنيتي.” سمعت صوتًا مألوف.

 جعل اختفاء فنغ جيو جي أولئك الذين تعرضوا للقمع إلى أدنى مستوى قادرين على رفع رؤوسهم فجأة.

 

 قال الوحش: “إنني أخاف من ظلي ، فهو مستمر في ملاحقتي ، ولا يمكنني التخلص منه. أخشى أنه لا يمكنني الركض إلا في جميع الاتجاهات ، أنا متعب ، جائع ، وعطش ، أنا سأموت!”

 

 

 

 

 

 جعله غو الخوف يخاف من الريح ، في كل مرة هبت فيها الريح ، صرخ رن زو في رعب.

 استدارت فنغ جين هوانغ ، كان الشخص والدتها ، الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أمي!” لم تستطع فنغ جين هوانغ كتمها بعد الآن ، ذهبت إلى أحضان الجنية باي تشينغ وهي تبكي بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قامت الجنية باي تشينغ بمواساتها لفترة طويلة قبل أن تتوقف فنغ جين هوانغ عن البكاء.

 كان يخاف من هذا ويخاف ذاك.

 

 بقول هذا ، طار غو الخوف إلى قلب رن زو بصوت أزيز.

 

 

 

 

 

 

 “أمي ، أبي قوي للغاية ، يجب أن يكون على ما يرام الآن ، هل أنا على حق؟” رفعت فنغ جين هوانغ رأسها وهي تنظر إلى والدتها بتعبير متفائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن الجنية باي تشينغ لم تواسيها بشكل مباشر في هذا الأمر ، فقد هزت رأسها: “حتى أسياد الغو الخالدون الذين لا يقهرون من الرتبة التاسعة يموتون يومًا ما ، ناهيك عن والدك. حتى الناس يجب أن يموتوا في النهاية ، هوانغ إير ، توقفي عن البكاء ، دع الأم تقول لك قصة “.

 أثر اختفاء فنغ جيو جي بشكل كبير على الأمور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه قصة في أساطير رن زو>.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا المستوى من التحصيل ، كان من السهل فهم قدرات المسارات الأخرى باستخدام طرقهم الخاصة كأساس ، وكانت أساليبها شاملة للغاية في جميع الجوانب.

 تقول الأسطورة أن رن زو حاول الاعتماد على قدرات رجال الريش لإنقاذ ابنته ، التي كانت لا تزال عالقة داخل الهاوية العادية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، أراد رجال الريش الحرية ، ولم يريدوا أن يتم تقييدهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فكر رن زو في مخطط ، لكنه فشل ، يفضل رجال الريش الموت على المساومة على حريتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقع رن زو في حيرة شديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت شيطانة السماء الملتهبة سيدًا كبيرًا عظيمًا نادرًا للغاية.

 لم يستطع إيجاد طريقة أفضل لإنقاذ أطفاله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ينطبق نفس الموقف على ابنه الأكبر ، الشمس الخضراء العظيمة ، وكذلك ابنته ، سامسارا.

 

 

 كان لديها ابنة لتعتني بها ، كان فنغ جيو جي قويًا جدًا لكنه ما زال مفقودًا ، ولم تستطع التحرك بلا مبالاة.

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، تحدث غو الذات في قلب رن زو: “أيها الإنسان ، تريد إنقاذ ابنك ، الشمس الخضراء العظيمة ، لدي طريقة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك غو الذات: “كل الكائنات الحية في هذا العالم ستموت ، هذا لأن غو القدر دخل باب الحياة والموت ، وترك وراءه أثرًا عند البحث عن غو العدل . يا إنسان ، يمكنك الدخول من باب الحياة والموت. ، وتسير في طريق الحياة والموت ، طالما أنك لا تمشي على آثار القدر ، فسوف تخطو على طريق يخصك وحدك. وعندما تدخل إلى باب الحياة والموت وتغادر مرة أخرى ، ستشكل طريقًا جديدًا تمامًا ، سيكون جزءًا من النجاح “.

 

 

 

 

 اعتقد رن زو أنه كان عليه إنقاذ واحد منهم على الأقل ، وسأل بسرعة: “أوه؟ ما هي الطريقة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك غو الذات: “كل الكائنات الحية في هذا العالم ستموت ، هذا لأن غو القدر دخل باب الحياة والموت ، وترك وراءه أثرًا عند البحث عن غو العدل . يا إنسان ، يمكنك الدخول من باب الحياة والموت. ، وتسير في طريق الحياة والموت ، طالما أنك لا تمشي على آثار القدر ، فسوف تخطو على طريق يخصك وحدك. وعندما تدخل إلى باب الحياة والموت وتغادر مرة أخرى ، ستشكل طريقًا جديدًا تمامًا ، سيكون جزءًا من النجاح “.

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك غو الخوف بغطرسة أكبر الآن ، وقال للرجل الوحش: “سأطلقك الآن ، أيها الرجل الوحش الصغير ، أيها الدودة المثيرة للشفقة.”

 “بعد ذلك ، طالما أنك تحضر الشمس الخضراء العظيمة إلى المسار الذي سلكته ، وتترك باب الحياة والموت ، فستتمكن من العودة إلى عالم الإنسان حيث تشرق الشمس. ابنك ، الشمس الخضراء العظيمة ، سيتمكن من النجاة من الموت والبعث “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سمع رن زو طريقة غو الذات وكان مترددًا للغاية ، لكن لم يكن هناك حل أفضل متاح.

 

 

 تم توسيع تأثير شخص واحد بشكل كبير.

 

 

 

 لم يكن الأمر أن فنغ جين هوانغ لم تر أحدًا يموت.

 

 

 وهكذا ، قرر السماح لـ سامسارا بالبقاء داخل الهاوية العادية لفترة أطول ، بينما استخدم الطريقة التي قدمها غو الذات لإنقاذ ابنه الأكبر ، الشمس الخضراء العظيمة.

 

 

 حتى لو ذهبت ، ماذا ستفعل فنغ جين هوانغ؟

 

 

 

 

 

 

 انطلق رن زو نحو باب الحياة والموت ، بينما كان يسير ، التقى ذات يوم مع وحش.

 

 

 لكنها كانت لا تزال معلقة بقوة.

 

 في هذا الوقت ، خرجت دودة الغو من قلب الوحش ، ضحكت على رن زو: “أيها الإنسان ، لا تتحدث بلا خجل. أنت لا تشعر بالخوف لأنك لم تصادفني ، غو الخوف. ههههه”.

 

 

 

 

 كان هذا الوحش عضليًا جدًا ، كانت عضلاته كالصخور ، والأنياب في فمه كانت أكثر حدة من الشفرات. خطى خطوات هائلة ، ركض في البرية وهو يصرخ: “لا تقترب ، لا تأتي إلى هنا! أنا خائف!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان رن زو فضوليًا للغاية ، وسأل: “يا أيها الوحش ، ما الذي تخاف منه؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال الوحش: “إنني أخاف من ظلي ، فهو مستمر في ملاحقتي ، ولا يمكنني التخلص منه. أخشى أنه لا يمكنني الركض إلا في جميع الاتجاهات ، أنا متعب ، جائع ، وعطش ، أنا سأموت!”

 

 

 حتى لو ذهبت ، ماذا ستفعل فنغ جين هوانغ؟

 

 كانت روحه تنتحب ، لكنه لم يستطع الهروب من يدي هَي لو لان.

 

 

 

 

 شعر رن زو أن هذا كان مضحكًا: “يا وحش ، لديك مثل هذا الجسد القوي ، لكنك تخاف من ظل غير مؤذ ، هل لديك قلب جبان؟ ما الذي تخاف منه؟”

 

 

 

 

 

 

 انطلق رن زو نحو باب الحياة والموت ، بينما كان يسير ، التقى ذات يوم مع وحش.

 

 

 في هذا الوقت ، خرجت دودة الغو من قلب الوحش ، ضحكت على رن زو: “أيها الإنسان ، لا تتحدث بلا خجل. أنت لا تشعر بالخوف لأنك لم تصادفني ، غو الخوف. ههههه”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “غو الخوف؟” تراجع رن زو خطوة إلى الوراء ، وتغير تعبيره.

 

 

 

 

 

 

 قال الوحش: “إنني أخاف من ظلي ، فهو مستمر في ملاحقتي ، ولا يمكنني التخلص منه. أخشى أنه لا يمكنني الركض إلا في جميع الاتجاهات ، أنا متعب ، جائع ، وعطش ، أنا سأموت!”

 

 

 بمجرد ظهور غو الخوف ، بدأ الخوف في الظهور في قلب رن زو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان خائفا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضحك غو الخوف بغطرسة أكبر الآن ، وقال للرجل الوحش: “سأطلقك الآن ، أيها الرجل الوحش الصغير ، أيها الدودة المثيرة للشفقة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الوحش حراً الآن ، فسقط على الأرض ، وهو يبكي بفرح شديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 انصهرت يد النار الصغيرة بسهولة في جثة هي تشينغ ، بعد تلاعبها لفترة من الوقت ، طارت أثناء التمسك بلؤلؤة.

 استدار غو الخوف ، وواجه رن زو: “أيها الإنسان ، لقد تجرأت على النظر إلي ، غو الخوف ، الآن سأعذبك بخوف لا ينتهي!”

 الحياة والموت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بقول هذا ، طار غو الخوف إلى قلب رن زو بصوت أزيز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 شعر رن زو بخوف شديد.

 كانت هذه هي خصائص المجتمع حيث يمكن لشخص واحد أن يزرع قوة كبيرة.

 

 

 

 

 

 قامت الجنية باي تشينغ بمواساتها لفترة طويلة قبل أن تتوقف فنغ جين هوانغ عن البكاء.

 

 

 كان يخاف من هذا ويخاف ذاك.

 

 

 

 

 في هذه الأيام الأخيرة ، لم يكن لدى فنغ جين هوانغ الشهية للأكل أو الحالة المزاجية للزراعة ، كان وجهها مغمورًا بالدموع بينما أصبحت أرق.

 

 

 

 

 جعله غو الخوف يخاف من الريح ، في كل مرة هبت فيها الريح ، صرخ رن زو في رعب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جعله غو الخوف يخاف من ضوء الشمس ، ولم يكن بإمكان رن زو السفر إلا في الليل وغالبًا ما ضل طريقه ، خلال النهار كان يدخل الكهوف أو يختبئ داخل الأدغال الكثيفة.

 من وجهة نظر كل والد ، كان أطفالهم دائمًا أطفالًا.

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، تحدث غو الذات في قلب رن زو: “أيها الإنسان ، تريد إنقاذ ابنك ، الشمس الخضراء العظيمة ، لدي طريقة.”

 

 لكن الجنية باي تشينغ لم تواسيها بشكل مباشر في هذا الأمر ، فقد هزت رأسها: “حتى أسياد الغو الخالدون الذين لا يقهرون من الرتبة التاسعة يموتون يومًا ما ، ناهيك عن والدك. حتى الناس يجب أن يموتوا في النهاية ، هوانغ إير ، توقفي عن البكاء ، دع الأم تقول لك قصة “.

 كما جعل غو الخوف رن زو يخاف من أوراق الشجر ، لذلك هرب رن زو من الغابات ، وكل شجرة رآها جعلته يصرخ.

 جعل اختفاء فنغ جيو جي أولئك الذين تعرضوا للقمع إلى أدنى مستوى قادرين على رفع رؤوسهم فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 جعل غو الخوف رن زو يخاف من الثعابين ، في النهاية ، توقف رن زو عن استخدام الحبال العشبية التي صنعها بنفسه.

 

 

 ولكن عندما تعلق الأمر بأسرتها ، في مواجهة هذا الموقف ، فقدت كل رباطة جأشها وهدوءها.

 

 

 

 

 

 

 بعد ذلك ، غو الخوف جعل رن زو يخاف من المطر.

 

 

 

 

 سمع رن زو طريقة غو الذات وكان مترددًا للغاية ، لكن لم يكن هناك حل أفضل متاح.

 

 

 

 

 كلما هطل المطر ، كان رن زو يذبل وينظر إلى السماء التي كانت تمطر باستمرار ، ويشعر بالخوف الشديد.

 

 

 

 

 “غو الخوف؟” تراجع رن زو خطوة إلى الوراء ، وتغير تعبيره.

 

 

 

 

 أراد رن زو الذهاب إلى باب الحياة والموت ، ولكن بعد أن صدمه غو الخوف ، لم يستطع التحرك كثيرًا ، ولم يستطع إحراز أي تقدم.

 

 

 

 

 استدار غو الخوف ، وواجه رن زو: “أيها الإنسان ، لقد تجرأت على النظر إلي ، غو الخوف ، الآن سأعذبك بخوف لا ينتهي!”

 

 وقع رن زو في حيرة شديدة.

 

 في هذا الوقت ، تحدث غو الذات في قلب رن زو: “أيها الإنسان ، تريد إنقاذ ابنك ، الشمس الخضراء العظيمة ، لدي طريقة.”

 عندما فهم غو الخوف دافع رن زو ، جعل رن زو خائفًا من الموت.

 

 

 

 

 

 

 “إنها مجرد طفلة!” كانت هذه أفكار الجنية باي تشينغ.

 

 

 لم يعد رن زو يجرؤ على السير نحو باب الحياة والموت.

 

 

 لأنه بمجرد دخوله باب الحياة والموت ، سوف يسير من الحياة إلى الموت.

 

 

 

 

 

 

 لأنه بمجرد دخوله باب الحياة والموت ، سوف يسير من الحياة إلى الموت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هذه قصة في أساطير رن زو>.

 كان رن زو خائفًا من موته ، ولم يتمكن من البقاء إلا في مكانه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 الأماكن التي يوجد بها أشخاص ستشهد منافسة على الفوائد.

 تنهد غو الذات: “يا إنسان ، الموت في الواقع ليس مخيفًا ، الشيء المخيف الحقيقي هو الخوف في قلبك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا صحيح!” سمع غو الخوف هذا وقال بفخر: “الشيء الوحيد الذي يستحق الخوف منه هو الخوف!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحدثت الجنية باي تشينغ عن هذه القصة بينما كانت فنغ جين هوانغ صامتة بين ذراعيها.

 

 

 قام منزل تقارب الروح بتجنيد فنغ جيو جي ، مما سمح لهم بأن يكونوا في صدارة الطوائف العشر القديمة في هذا الجيل. واجهت الطوائف التسعة الأخرى بعض القمع بطريقة أو بأخرى.

 

 

 

 

 

 

 نظرت الجنية باي تشينغ إلى ابنتها بمحبة ، فقالت مرة أخرى: “هوانغ إير ، بغض النظر عن أي شيء ، عليك أن تصبحي أقوى ، وتواجهي الموت وجهاً لوجه! الموت ليس مخيفًا ، الجميع يموتون ، ولا حتى الموقرون من الرتبة التاسعة بمنأى عن ذلك. قد يكون والدك حيا أو ميتا، ولكن في يوم من الأيام ، سأموت بالتأكيد ، وكذلك أنت. لن يهزمك الخوف في قلبك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ارتجف جسد فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كافحت بخفة ، وحررت نفسها من عناق والدتها الدافئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت الدموع لا تزال تومض في عينيها ، لكنها أظهرت العزم والثبات.

 

 

 لأنه بمجرد دخوله باب الحياة والموت ، سوف يسير من الحياة إلى الموت.

 

 

 

 اعتقد رن زو أنه كان عليه إنقاذ واحد منهم على الأقل ، وسأل بسرعة: “أوه؟ ما هي الطريقة؟”

 

 

 نظرت إلى الجنية باي تشينغ ، صرت أسنانها: “أمي ، أفهم! سأذهب للزراعة الآن ، لن يكون هناك خوف في قلبي ، بغض النظر عن وضع أبي الآن ، لن أخاف ، سأواجه الأمر بشكل مباشر ، وأواجه أي نتيجة محتملة. أنا فنغ جين هوانغ ، كيف يمكنني أن أجعل الأب والأم يفقدان ماء الوجه؟ “

 

 

 تحدثت الجنية باي تشينغ عن هذه القصة بينما كانت فنغ جين هوانغ صامتة بين ذراعيها.

 

 “حسنًا ، الآن ، سنتحدث عن قضيتك ، فانغ يوان.” نظرت الجنية لي شان نحو فانغ يوان بتعبير مبتسم.

 

 

 

 “أمي ، أبي قوي للغاية ، يجب أن يكون على ما يرام الآن ، هل أنا على حق؟” رفعت فنغ جين هوانغ رأسها وهي تنظر إلى والدتها بتعبير متفائل.

 “ههههه ، أنت حقًا طفلة جيدة.” أخفت الجنية باي تشينغ القلق في عينيها ، وامتلأ وجهها بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

 استدار غو الخوف ، وواجه رن زو: “أيها الإنسان ، لقد تجرأت على النظر إلي ، غو الخوف ، الآن سأعذبك بخوف لا ينتهي!”

 

 

 في الواقع ، كانت محمومة داخليًا.

 ارتجف جسد فنغ جين هوانغ.

 

 من منظور فنغ جين هوانغ ، كان والدها مفقودًا دون أن يترك أثراً في منطقة أخرى ، وكان من المحتمل أنه قد مات بالفعل.

 

 

 

 

 

 قال الوحش: “إنني أخاف من ظلي ، فهو مستمر في ملاحقتي ، ولا يمكنني التخلص منه. أخشى أنه لا يمكنني الركض إلا في جميع الاتجاهات ، أنا متعب ، جائع ، وعطش ، أنا سأموت!”

 أثر اختفاء فنغ جيو جي بشكل كبير على الأمور.

 

 

 

 

 

 السهول الشمالية.

 

 

 قام منزل تقارب الروح بتجنيد فنغ جيو جي ، مما سمح لهم بأن يكونوا في صدارة الطوائف العشر القديمة في هذا الجيل. واجهت الطوائف التسعة الأخرى بعض القمع بطريقة أو بأخرى.

 

 

 

 

 كان يخاف من هذا ويخاف ذاك.

 

 

 

 

 كانت هذه هي خصائص المجتمع حيث يمكن لشخص واحد أن يزرع قوة كبيرة.

 

 

 

 

 ولكن داخل طائفتها ، لم تكن الجنية باي تشينغ تمر بوقت سهل.

 

 

 

 

 تم توسيع تأثير شخص واحد بشكل كبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد غو الذات: “يا إنسان ، الموت في الواقع ليس مخيفًا ، الشيء المخيف الحقيقي هو الخوف في قلبك.”

 في الوقت الحالي ، لم يكن فنغ جيو جي موجودًا ، وسقطت سلطة منزل تقارب الروح بشكل كبير ، وكانت الطوائف التسعة الأخرى على استعداد لإثارة المتاعب ، وكان لدى القارة الوسطى تيارات عميقة يمكن أن تخلق هزات هائلة وتغييرات جذرية.

 وقع رن زو في حيرة شديدة.

 

 كان يخاف من هذا ويخاف ذاك.

 

 

 

 

 

 “بنيتي.” سمعت صوتًا مألوف.

 كان مثل هذا خارج الطائفة.

 

 

 أحبت الجنية باي تشينغ فنغ جيو جي بشدة ، وأرادت الذهاب إلى السهول الشمالية ومساعدته. لكنها كانت تتحكم في نفسها ، وتضغط على هذا الدافع.

 

 

 

 كانت الدموع لا تزال تومض في عينيها ، لكنها أظهرت العزم والثبات.

 

 

 ولكن داخل طائفتها ، لم تكن الجنية باي تشينغ تمر بوقت سهل.

 

 

 جعله غو الخوف يخاف من الريح ، في كل مرة هبت فيها الريح ، صرخ رن زو في رعب.

 

 

 

 

 

 

 الأماكن التي يوجد بها أشخاص ستشهد منافسة على الفوائد.

 

 

 

 

 

 

 جعل غو الخوف رن زو يخاف من الثعابين ، في النهاية ، توقف رن زو عن استخدام الحبال العشبية التي صنعها بنفسه.

 

 كما جعل غو الخوف رن زو يخاف من أوراق الشجر ، لذلك هرب رن زو من الغابات ، وكل شجرة رآها جعلته يصرخ.

 وحيثما توجد طوائف يوجد فتنة داخلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جعل اختفاء فنغ جيو جي أولئك الذين تعرضوا للقمع إلى أدنى مستوى قادرين على رفع رؤوسهم فجأة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان فنغ جيو جي قويًا جدًا ، لدرجة أن الجنية باي تشينغ كادت أن تنسى أن هناك العديد من الأشخاص في الطائفة الذين كانوا ضدهم.

 

 

 ينطبق نفس الموقف على ابنه الأكبر ، الشمس الخضراء العظيمة ، وكذلك ابنته ، سامسارا.

 

 في هذه الأثناء ، جلست شيطانة السماء الملتهبة على الأرض واستخدمت حركة قاتلة خالدة.

 

 

 

 

 في هذه الأيام الأخيرة ، كان هؤلاء الأشخاص يجمعون القوة وينبذون الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أحبت الجنية باي تشينغ فنغ جيو جي بشدة ، وأرادت الذهاب إلى السهول الشمالية ومساعدته. لكنها كانت تتحكم في نفسها ، وتضغط على هذا الدافع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان لديها ابنة لتعتني بها ، كان فنغ جيو جي قويًا جدًا لكنه ما زال مفقودًا ، ولم تستطع التحرك بلا مبالاة.

 

 

 

 

 كانت جثة هي تشنغ مقطوعة الرأس لا تزال في الوحل.

 

 

 

 كان فنغ جيو جي قويًا جدًا ، لدرجة أن الجنية باي تشينغ كادت أن تنسى أن هناك العديد من الأشخاص في الطائفة الذين كانوا ضدهم.

 حتى لو ذهبت ، ماذا ستفعل فنغ جين هوانغ؟

 

 

 وهكذا ، قرر السماح لـ سامسارا بالبقاء داخل الهاوية العادية لفترة أطول ، بينما استخدم الطريقة التي قدمها غو الذات لإنقاذ ابنه الأكبر ، الشمس الخضراء العظيمة.

 

 قتلت هي لو لان هي تشينغ وداست على رأس والدها ، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الآن ، تم القبض على روح هي تشينغ أيضًا ، ومن المؤكد أنه سيتعرض للتعذيب والاستجواب من قبل هَي لو لان.

 

 

 

 

 “إنها مجرد طفلة!” كانت هذه أفكار الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت ، تحدث غو الذات في قلب رن زو: “أيها الإنسان ، تريد إنقاذ ابنك ، الشمس الخضراء العظيمة ، لدي طريقة.”

 

 

 من وجهة نظر كل والد ، كان أطفالهم دائمًا أطفالًا.

 

 

 وحيثما توجد طوائف يوجد فتنة داخلية.

 

 

 

 

 

 

 السهول الشمالية.

 بقول هذا ، طار غو الخوف إلى قلب رن زو بصوت أزيز.

 

 

 

 

 

 

 

 بقول هذا ، طار غو الخوف إلى قلب رن زو بصوت أزيز.

 كانت جثة هي تشنغ مقطوعة الرأس لا تزال في الوحل.

 كان يخاف من هذا ويخاف ذاك.

 

 لم يستطع إيجاد طريقة أفضل لإنقاذ أطفاله.

 

 

 

 

 

 وحيثما توجد طوائف يوجد فتنة داخلية.

 كانت روحه تنتحب ، لكنه لم يستطع الهروب من يدي هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قتلت هي لو لان هي تشينغ وداست على رأس والدها ، لكن ذلك لم يكن كافيًا. الآن ، تم القبض على روح هي تشينغ أيضًا ، ومن المؤكد أنه سيتعرض للتعذيب والاستجواب من قبل هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه الأثناء ، جلست شيطانة السماء الملتهبة على الأرض واستخدمت حركة قاتلة خالدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظهرت يد صغيرة من اللهب من العدم ، تمسك بطن هي تشينغ.

 

 

 “حسنًا ، الآن ، سنتحدث عن قضيتك ، فانغ يوان.” نظرت الجنية لي شان نحو فانغ يوان بتعبير مبتسم.

 

 

 

 لم يهزمها الكابوس ، لقد بكت سرًا في مكان خالٍ من أي شخص آخر.

 

 

 انصهرت يد النار الصغيرة بسهولة في جثة هي تشينغ ، بعد تلاعبها لفترة من الوقت ، طارت أثناء التمسك بلؤلؤة.

 

 

 

 

 فكر رن زو في مخطط ، لكنه فشل ، يفضل رجال الريش الموت على المساومة على حريتهم.

 

 

 

 ضحكت شيطانة السماء الملتهبة: “لا تنظرا إلي بمثل هذه التعبيرات. ههههه ، هذه الطريقة لأخذ فتحة خالدة ليست مهارة ابتكرتها أصلاً. لقد حصلت على ميراث من العجوز الخالد كونغ جو في البحر الشرقي ، لقد تعلمت طريقته لاستعادة الفتحات ، وخلقت هذه الحركة القاتلة الخالدة من مسار النار”.

 “هذه فتحة هي تشينغ الخالدة ، لقد استرجعتها مؤقتًا. الصغيرة لان ، خذيها ، يمكن أن تستمر فقط لمدة سبعة أيام وسبع ليال ، بمجرد انتهاء المهلة ، ستتوقف حركتي القاتلة الخالدة وستندمج الفتحة الخالدة مع العالم الخارجي لتشكيل أرض مباركة. إنه لأمر مؤسف أن تم تدمير ديدان الغو في الفتحة الخالدة ، سواء كانت فانية أو خالدة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قالت شيطانة السماء الملتهبة وهي تمرر لؤلؤة النار في يدي هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 كان رن زو فضوليًا للغاية ، وسأل: “يا أيها الوحش ، ما الذي تخاف منه؟”

 

 

 استقبلتها هَي لو لان بصمت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صُدمت الجنية لي شان وفانغ يوان داخليًا من طريقة شيطانة السماء الملتهبة.

 

 

 نظرت إلى الجنية باي تشينغ ، صرت أسنانها: “أمي ، أفهم! سأذهب للزراعة الآن ، لن يكون هناك خوف في قلبي ، بغض النظر عن وضع أبي الآن ، لن أخاف ، سأواجه الأمر بشكل مباشر ، وأواجه أي نتيجة محتملة. أنا فنغ جين هوانغ ، كيف يمكنني أن أجعل الأب والأم يفقدان ماء الوجه؟ “

 

 

 

 لكنها كانت لا تزال معلقة بقوة.

 

 كان هذا الوحش عضليًا جدًا ، كانت عضلاته كالصخور ، والأنياب في فمه كانت أكثر حدة من الشفرات. خطى خطوات هائلة ، ركض في البرية وهو يصرخ: “لا تقترب ، لا تأتي إلى هنا! أنا خائف!”

 ضحكت شيطانة السماء الملتهبة: “لا تنظرا إلي بمثل هذه التعبيرات. ههههه ، هذه الطريقة لأخذ فتحة خالدة ليست مهارة ابتكرتها أصلاً. لقد حصلت على ميراث من العجوز الخالد كونغ جو في البحر الشرقي ، لقد تعلمت طريقته لاستعادة الفتحات ، وخلقت هذه الحركة القاتلة الخالدة من مسار النار”.

 

 

 

 في هذه الأيام الأخيرة ، لم يكن لدى فنغ جين هوانغ الشهية للأكل أو الحالة المزاجية للزراعة ، كان وجهها مغمورًا بالدموع بينما أصبحت أرق.

 

 جعله غو الخوف يخاف من الريح ، في كل مرة هبت فيها الريح ، صرخ رن زو في رعب.

 

 

 كانت شيطانة السماء الملتهبة سيدًا كبيرًا عظيمًا نادرًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا المستوى من التحصيل ، كان من السهل فهم قدرات المسارات الأخرى باستخدام طرقهم الخاصة كأساس ، وكانت أساليبها شاملة للغاية في جميع الجوانب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “حسنًا ، الآن ، سنتحدث عن قضيتك ، فانغ يوان.” نظرت الجنية لي شان نحو فانغ يوان بتعبير مبتسم.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط