Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-955

سيوف تعبر القارة الوسطى

سيوف تعبر القارة الوسطى

الفصل 955: سيوف تعبر القارة الوسطى

 “أمي ، لا!” كانت فنغ جين هوانغ شديدة القلق.

 

 كانت الجنية باي تشينغ قد شاهدت بالفعل النهر السماوي الساقط عندما سافرت مع فنغ جيو جي في الماضي.

 

 لم تتحرك مباشرة نحو اتجاه منبع نهر النهر السماوي الساقط ، وبدلاً من ذلك تحركت نحو رصيف التنانين اللامعدودة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان المشهد هادئًا ومظلمًا.

 

 

الفصل 955: سيوف تعبر القارة الوسطى

 

 كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح وكان لدى الطائفة كميات كبيرة من السجلات عنه والتي بحثت عنها الجنية باي تشينغ.

 

 في مثل هذه النظرة الصامتة ، مر الوقت وكان الضوء يسطع بالفعل من خارج المقصورة.

 

 

 تحت ضوء القمر الضبابي ، بدت ظلال الأشجار وكأنها ترقص.

 لم يكن النهر السماوي الساقط آمنًا.

 

 ووش!

 

 لماذا كانت ذاهبة هناك؟

 

 كانت مو ياو خرافية ذلك الجيل من منزل تقارب الروح ، وعلى عكس الأجيال الأخرى ، كانت رجل حبر وليست إنسانًا.

 

 

 بدا النسيم العرضي ، وصرخات الطيور وهدير الوحوش كالنوم الذي يتحدث على طول سلسلة الجبال هذه.

 نظرًا لعدم وجود اختراق في الجوانب الأخرى ، تحركت الجنية باي تشينغ بشكل حاسم نحو النهر السماوي الساقط للبحث عن المزيد من الأدلة.

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، فتحت عينيها ، ناظرة إلى النهر السماوي الساقط البعيد بدهشة.

 أضاءت الفوانيس في كوخ في وادي الجبل ، وأضاء ضوء خافت.

 

 

 

 

 

 

 في تحقيقها ، اكتشفت الجنية باي تشينغ أن تجارب بو تشينغ كانت في الواقع مشابهة للغاية لتجارب فنغ جيو جي. ما جعلها أكثر اهتماما هو مو ياو عاشقة بو تشينغ.

 

 

 استلقت فنغ جين هوانغ على السرير ، ضعيفة وشاحبة دون أي أثر للوردية على وجهها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لإنهاء ذكرياتها ، ركزت نظرات الجنية باي تشينغ.

 نظرت إلى الجنية باي تشينغ التي كانت تجلس على حافة السرير ، واعتذرت: “أمي ، لقد ارتكبت خطأ ، لن أفعل ذلك مرة أخرى …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ بملامح بائسة: “هوانغ إر ، أعرف ما تفكرين فيه. أنت تتدربين بشكل يائس لدرجة أنك جرحت نفسك بالفعل خمس أو ست مرات خلال العشرات من الأيام الماضية. لقد حذرتك عندما بدأت الزراعة ، يجب أن تتصرفي وفقًا لما هو طبيعي وأن تكون مسيطرة. ولكن ما تفعلينه هو المزيد من التسرع ، والذي بدلاً من ذلك يجعلك تتقدمين ببطء ، وقد تنهارين وتعرضين حياتك للخطر أيضًا! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خفضت فنغ جين هوانغ جفنيها ، وتحدثت بهدوء: “أمي ، أنا آسفة.”

 كان هذا رأس ثور ضخم ، وكانت القرون منحنية.

 

 مات فنغ جيو جي ، وأصبحت فنغ جين هوانغ الآن مصدر قوتها الوحيد لمواصلة الحياة.

 

 

 

 لم تستطع الجنية باي تشينغ هزيمة هذا الثور العملاق.

 

 

 “لقد وضعت الغو بالفعل في جسدك ، كعقوبة ، لا يمكنك الزراعة لمدة سبعة أيام وسبع ليالٍ ويمكنك فقط التحرك حول هذا الوادي الجبلي. إذا كنت جائعة ، يمكنك التقاط الفاكهة البرية ، وإذا كنت عطشانة ، يمكنك الذهاب للشرب من نبع الجبل. فكري بشكل صحيح خلال هذه الأيام “. قالت الجنية باي تشينغ بصوت ثقيل.

 

 

 

 

 بالمقارنة مع هذا النهر الضخم ، كانت الجنية باي تشينغ تشبه النملة.

 

 

 

 

 “أمي ، لا!” كانت فنغ جين هوانغ شديدة القلق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، قامت الجنية باي تشينغ بمسح أكمامها على خد فنغ جين هوانغ.

 مات فنغ جيو جي ، وأصبحت فنغ جين هوانغ الآن مصدر قوتها الوحيد لمواصلة الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الفور ، نعاس شديد هاجم عقل فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت جفونها ثقيلة للغاية وشعرت بإرهاق شديد لدرجة أنها لم تكن قادرة على قول أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في غمضة عين ، سقطت في نوم عميق.

 كانت وجهتها منبع النهر السماوي الساقط.

 

 في وجهها ، كان بإمكان الجنية باي تشينغ رؤية صورة فنغ جيو جي بشكل غامض.

 

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ حزينة وقلقة برؤية ابنتها في نوم عميق لكنها ما زالت عابسة قليلاً.

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ حزينة وقلقة برؤية ابنتها في نوم عميق لكنها ما زالت عابسة قليلاً.

 هدير!

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تم فتح صدع طويل على الأرض ، كما لو كان توفو دقيقًا ، وتدفقت كميات كبيرة من الماء نحو الفضاء بسرعة.

 

 

 

 

 لم تكن الجنية باي تشينغ قد أبلغت فنغ جين هوانغ بوفاة فنغ جيو جي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من ناحية ، أراد منزل تقارب الروح إخفاء الأخبار لأطول فترة ممكنة لإجراء الترتيبات بسهولة أكبر. فنغ جين هوانغ ، فانية ، لم تكن مؤهلة للمعرفة. بعد كل شيء ، كان تطفل المعلومات على الفانين أسهل بكثير من التطفل على المعلومات من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 في الوقت الحالي ، عندما نظرت إلى هذا النهر الضخم مرة أخرى ، لم تستطع تجنب التفكير في فنغ جيو جي ، وهي تشعر بالضيق.

 

 

 

 

 ثانياً ، لم تعرف الجنية باي تشينغ كيف يمكنها إبلاغها.

 

 

 

 

 لكن الآن ، كما تتذكر ، أصبح لديها شعور مختلف ، كما لو كانوا في نفس القارب.

 

 

 

 

 لماذا كانت فنغ جين هوانغ تزرع بشكل يائس؟ كانت تعمل جاهدة للتقدم أكثر ، لتصبح أقوى حتى تتمكن من البحث عن والدها وإنقاذه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كيف يمكن أن تخبر الجنية باي تشينغ الحقيقة القاسية لـ فنغ جين هوانغ؟

 كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح وكان لدى الطائفة كميات كبيرة من السجلات عنه والتي بحثت عنها الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 فجأة ، فتحت عينيها ، ناظرة إلى النهر السماوي الساقط البعيد بدهشة.

 

 لقد حدث أنه فوق هاتين الفتحتين كان هناك نهر سماوي مهيب.

 لم تستطع تحمل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تنهد …” بينما نظرت إلى وجه ابنتها ، تنهدت الجنية باي تشينغ تنهيدة طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا الضوء الخافت ، بدت وضعيتها المستقيمة بشكل طبيعي وردائها الأبيض اللطيف ضعيفا ومتململا.

 كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح وكان لدى الطائفة كميات كبيرة من السجلات عنه والتي بحثت عنها الجنية باي تشينغ.

 

 كان لنور السيف قوة لدرجة أن رعبه قد وصل إلى أقصى الحدود. تم قطع الوحش المقفر الأقدم بسهولة مثل الخضار.

 

 

 

 كان منزل تقارب الروح بعيدًا جدًا عن مصدر النهر السماوي الساقط.

 

 

 كانت متعبة حقا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الآن فقط أزالت التنكر وكشفت عن مشاعرها الحقيقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 داعبت الجنية باي تشينغ بهدوء خد فنغ جين هوانغ. يمكن للحب والعاطفة في نظرتها أن يذوبا الحديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جمع مظهر فنغ جين هوانغ بين الملامح الجيدة لـ فنغ جيو جي و الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في وجهها ، كان بإمكان الجنية باي تشينغ رؤية صورة فنغ جيو جي بشكل غامض.

 

 

 

 

 اتبع النهر السماوي المسار بين هذين الثقبين وارتطم بالقارة الوسطى ، مشكلاً بحرًا داخليًا. في الوقت نفسه ، ارتفع النهر وفتح مسارًا ، مشكلاً أول نهر يمر عبر البر الرئيسي للقارة الوسطى.

 

 حتى لو كانت هناك معارك داخلية في الطائفة ، فقد كانت محدودة ولن يتم اتخاذ خطوة ضد فنغ جين هوانغ.

 

 

 مات فنغ جيو جي ، وأصبحت فنغ جين هوانغ الآن مصدر قوتها الوحيد لمواصلة الحياة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مثل هذه النظرة الصامتة ، مر الوقت وكان الضوء يسطع بالفعل من خارج المقصورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أمي ، لا!” كانت فنغ جين هوانغ شديدة القلق.

 جعل ضوء الفجر الجنية باي تشينغ تدرك مرور الوقت ، وكان عليها أن تنطلق الآن.

 

 

 

 

 كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح وكان لدى الطائفة كميات كبيرة من السجلات عنه والتي بحثت عنها الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تم فتح صدع طويل على الأرض ، كما لو كان توفو دقيقًا ، وتدفقت كميات كبيرة من الماء نحو الفضاء بسرعة.

 وقفت ببطء ، وأخذت خطوات بطيئة نحو الخارج ، وأغلقت الباب بحذر.

 

 

 

 

 

 

 كانت قد تلقت مهمة الطائفة للتحقيق في بو تشينغ ، الدليل الذي خلفه فنغ جيو جي.

 

 

 نظرت بعمق إلى الكوخ في الوادي ، غمغمت لنفسها: “هوانغ إر ، انتظري سبعة أيام من أجل والدتك ، أنت بحاجة إلى الاعتناء بنفسك خلال هذه الفترة وتهدئة عقلك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم تكن الجنية باي تشينغ قلقة بشأن سلامة فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت جفونها ثقيلة للغاية وشعرت بإرهاق شديد لدرجة أنها لم تكن قادرة على قول أي شيء.

 بعد كل شيء ، كانت هذه المنطقة المركزية لـ منزل تقارب الروح.

 بالمقارنة مع هذا النهر الضخم ، كانت الجنية باي تشينغ تشبه النملة.

 

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ قد شاهدت بالفعل النهر السماوي الساقط عندما سافرت مع فنغ جيو جي في الماضي.

 

 

 

 

 حتى لو كانت هناك معارك داخلية في الطائفة ، فقد كانت محدودة ولن يتم اتخاذ خطوة ضد فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صعدت الجنية باي تشينغ على السحب والضباب ، وحلقت باتجاه الشمال الغربي.

 

 

 

 

 نظرًا لعدم وجود اختراق في الجوانب الأخرى ، تحركت الجنية باي تشينغ بشكل حاسم نحو النهر السماوي الساقط للبحث عن المزيد من الأدلة.

 

 

 

 

 كانت وجهتها منبع النهر السماوي الساقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لماذا كانت ذاهبة هناك؟

 

 

 لقد طارت بسرعة ، مستخدمة تشكيلات الغو التابعة لـ منزل تقارب الروح باستمرار في طريقها لنقلها ، في استخدام واحد ، يمكنها السفر لأكثر من مائة ألف لي ، مما يوفر قدرًا كبيرًا من الوقت.

 

 

 

 

 

 

 كانت قد تلقت مهمة الطائفة للتحقيق في بو تشينغ ، الدليل الذي خلفه فنغ جيو جي.

 في الوقت الحالي ، عندما نظرت إلى هذا النهر الضخم مرة أخرى ، لم تستطع تجنب التفكير في فنغ جيو جي ، وهي تشعر بالضيق.

 

 

 

 

 

 في نطاق قوة رصيف التنانين اللامعدودة ، استخدمت تشكيلات الغو للنقل لتسريع رحلتها. لقد تواصلت بالفعل مع أسياد الغو الخالدين من رصيف التنانين اللامعدودة ، وعلى الرغم من أنها دفعت ثمناً باهظاً ، إلا أنها تمكنت من توفير قدر كبير من الوقت.

 

 

 كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح وكان لدى الطائفة كميات كبيرة من السجلات عنه والتي بحثت عنها الجنية باي تشينغ.

 

 

 لم تكن الجنية باي تشينغ قلقة بشأن سلامة فنغ جين هوانغ.

 

 على الفور ، نعاس شديد هاجم عقل فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 في تحقيقها ، اكتشفت الجنية باي تشينغ أن تجارب بو تشينغ كانت في الواقع مشابهة للغاية لتجارب فنغ جيو جي. ما جعلها أكثر اهتماما هو مو ياو عاشقة بو تشينغ.

 لقد طارت بسرعة ، مستخدمة تشكيلات الغو التابعة لـ منزل تقارب الروح باستمرار في طريقها لنقلها ، في استخدام واحد ، يمكنها السفر لأكثر من مائة ألف لي ، مما يوفر قدرًا كبيرًا من الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 اتبع النهر السماوي المسار بين هذين الثقبين وارتطم بالقارة الوسطى ، مشكلاً بحرًا داخليًا. في الوقت نفسه ، ارتفع النهر وفتح مسارًا ، مشكلاً أول نهر يمر عبر البر الرئيسي للقارة الوسطى.

 كانت مو ياو خرافية ذلك الجيل من منزل تقارب الروح ، وعلى عكس الأجيال الأخرى ، كانت رجل حبر وليست إنسانًا.

 

 

 

 

 قبل أن تتمكن الجنية باي تشينغ من الرد ، طار ضوء سيف آخر ، مما أدى إلى قطع ضفة النهر.

 

 عندما كانت على وشك أن تنأى بنفسها عن ثور العيون اللامعدودة الصافية ، خرج ضوء سيف فجأة من قاع النهر.

 

 

 لكن رغم ذلك ، وقع بو تشينغ ومو ياو في حب بعضهما البعض من النظرة الأولى.

 أضاءت الفوانيس في كوخ في وادي الجبل ، وأضاء ضوء خافت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ربما لم يدخل بو تشينغ السهول الشمالية ، لكن مو ياو ذهبت إلى السهول الشمالية ، حتى أنه دخلت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة. هل يمكن أن تشارك مو ياو في خطة تدمير مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين؟ “

 لكن الآن ، كما تتذكر ، أصبح لديها شعور مختلف ، كما لو كانوا في نفس القارب.

 

 

 

 كان مصدر النهر السماوي الساقط هو المكان الذي مات فيه بو تشينغ في الماضي.

 

 

 

 بعد كل شيء ، كانت هذه المنطقة المركزية لـ منزل تقارب الروح.

 عرفت الجنية باي تشينغ أن السبب الذي جعل مو ياو تخاطر بدخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة هو مساعدة زوجها ، بو تشينغ ، على اجتياز محنته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ذلك الوقت ، كان بو تشينغ الذي يحتل المرتبة الثامنة في ذروته على وشك مواجهة محنة للاختراق إلى المستوى التاسع. لم يجذب مثل هذا الحدث الضخم انتباه القارة الوسطى فحسب ، بل جذب انتباه المناطق الأربع الأخرى أيضًا.

 لإنهاء ذكرياتها ، ركزت نظرات الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لسوء الحظ ، توفي بو تشينغ في النهاية ، مات في المحنة المرعبة. ولقيت مو ياو حتفها أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، كان كل أسياد الغو الخالدين يعرفون ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سمعت الجنية باي تشينغ عن هذا مرات عديدة في الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 من ناحية ، أراد منزل تقارب الروح إخفاء الأخبار لأطول فترة ممكنة لإجراء الترتيبات بسهولة أكبر. فنغ جين هوانغ ، فانية ، لم تكن مؤهلة للمعرفة. بعد كل شيء ، كان تطفل المعلومات على الفانين أسهل بكثير من التطفل على المعلومات من أسياد الغو الخالدين.

 لكن الآن ، كما تتذكر ، أصبح لديها شعور مختلف ، كما لو كانوا في نفس القارب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حتى أنها كانت تحسد مو ياو ، حتى بعد موتها ، ماتت مع زوجها. كلاهما لم يخذلا بعضهما البعض ، كانا زوجين في حالة حب كبير مع بعضهما البعض وتوفيا موتًا مسشرفًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 الآن فقط أزالت التنكر وكشفت عن مشاعرها الحقيقية.

 حققت الجنية باي تشينغ مرارًا وتكرارًا وثقبت عقلها ، لكنها لم تكن قادرة على إحراز تقدم كبير. اكتشفت بعض الأدلة في سجلات الطائفة ، وكلها تشير إلى نفس المكان – مصدر النهر السماوي الساقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظرًا لعدم وجود اختراق في الجوانب الأخرى ، تحركت الجنية باي تشينغ بشكل حاسم نحو النهر السماوي الساقط للبحث عن المزيد من الأدلة.

 صعدت الجنية باي تشينغ على السحب والضباب ، وحلقت باتجاه الشمال الغربي.

 

 قرقرت المياه عندما امتد رأس الوحش العملاق من تحت النهر ، كاشفاً عن أطراف قرنيه.

 

 

 

 

 

 

 كان مصدر النهر السماوي الساقط هو المكان الذي مات فيه بو تشينغ في الماضي.

 

 

 على الفور ، نعاس شديد هاجم عقل فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 كان منزل تقارب الروح بعيدًا جدًا عن مصدر النهر السماوي الساقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا اعتمدت الجنية باي تشينغ على أساليبها الخاصة ، فستستغرق ما يصل إلى عام للوصول إلى هناك.

 

 

 

 

 

 

 حتى أنها كانت تحسد مو ياو ، حتى بعد موتها ، ماتت مع زوجها. كلاهما لم يخذلا بعضهما البعض ، كانا زوجين في حالة حب كبير مع بعضهما البعض وتوفيا موتًا مسشرفًا.

 

 اتبع النهر السماوي المسار بين هذين الثقبين وارتطم بالقارة الوسطى ، مشكلاً بحرًا داخليًا. في الوقت نفسه ، ارتفع النهر وفتح مسارًا ، مشكلاً أول نهر يمر عبر البر الرئيسي للقارة الوسطى.

 ومن الطبيعي أنها لن تفعل ذلك وقد قامت بالفعل باستعدادات كافية قبل المغادرة.

 ومع ذلك ، كان من الواضح أنه كان من المستحيل القيام بذلك خلال النهار ، كانت الجنية باي تشينغ من سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، وكانت فرصتها الوحيدة هي الدخول أثناء الليل والبحث عن أدلة.

 

 

 

 نظرت إلى الجنية باي تشينغ التي كانت تجلس على حافة السرير ، واعتذرت: “أمي ، لقد ارتكبت خطأ ، لن أفعل ذلك مرة أخرى …”

 

 

 

 

 لقد طارت بسرعة ، مستخدمة تشكيلات الغو التابعة لـ منزل تقارب الروح باستمرار في طريقها لنقلها ، في استخدام واحد ، يمكنها السفر لأكثر من مائة ألف لي ، مما يوفر قدرًا كبيرًا من الوقت.

 

 

 جمع مظهر فنغ جين هوانغ بين الملامح الجيدة لـ فنغ جيو جي و الجنية باي تشينغ.

 

 في غمضة عين ، سقطت في نوم عميق.

 

 

 

 

 لم تتحرك مباشرة نحو اتجاه منبع نهر النهر السماوي الساقط ، وبدلاً من ذلك تحركت نحو رصيف التنانين اللامعدودة.

 

 

 ومن الطبيعي أنها لن تفعل ذلك وقد قامت بالفعل باستعدادات كافية قبل المغادرة.

 

 

 

 بعد كل شيء ، كانت هذه المنطقة المركزية لـ منزل تقارب الروح.

 

 قرقرت المياه عندما امتد رأس الوحش العملاق من تحت النهر ، كاشفاً عن أطراف قرنيه.

 في نطاق قوة رصيف التنانين اللامعدودة ، استخدمت تشكيلات الغو للنقل لتسريع رحلتها. لقد تواصلت بالفعل مع أسياد الغو الخالدين من رصيف التنانين اللامعدودة ، وعلى الرغم من أنها دفعت ثمناً باهظاً ، إلا أنها تمكنت من توفير قدر كبير من الوقت.

 حتى لو كانت هناك معارك داخلية في الطائفة ، فقد كانت محدودة ولن يتم اتخاذ خطوة ضد فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحركت بسلاسة نحو النهر السماوي الساقط ، بعد منطقة رصيف التنانين اللامعدودة ، صعدت الجنية باي تشينغ إلى منطقة الطائفة القتالية الخالدة.

 ووش ووووش!

 

 

 

 

 

 

 

 شكل بخار الماء اللامتناهي ضبابًا كثيفًا غطى مجموعة واسعة من المناطق المحيطة.

 تمامًا كما كان من قبل ، استخدمت تشكيلات غو النقل الخاصة بهم لتسريع رحلتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد يوم وليلة ، كانت الجنية باي تشينغ المنهكة على بعد ألف لي فقط من منبع النهر السماوي الساقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان أمامها شلال هائل سقط من ارتفاع لا نهاية له.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحطمت مساحة غير محدودة من المياه بشكل كبير في قاع النهر.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، قامت الجنية باي تشينغ بمسح أكمامها على خد فنغ جين هوانغ.

 

 

 كان ضجيج الشلال مثل طقطقة الرعد المستمرة.

 

 

 

 

 

 

 كان بو تشينغ سيد غو خالد من منزل تقارب الروح وكان لدى الطائفة كميات كبيرة من السجلات عنه والتي بحثت عنها الجنية باي تشينغ.

 

 

 شكل بخار الماء اللامتناهي ضبابًا كثيفًا غطى مجموعة واسعة من المناطق المحيطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لماذا سمي النهر السماوي الساقط؟

 

 

 في نطاق قوة رصيف التنانين اللامعدودة ، استخدمت تشكيلات الغو للنقل لتسريع رحلتها. لقد تواصلت بالفعل مع أسياد الغو الخالدين من رصيف التنانين اللامعدودة ، وعلى الرغم من أنها دفعت ثمناً باهظاً ، إلا أنها تمكنت من توفير قدر كبير من الوقت.

 

 

 

 

 

 

 النهر السماوي الساقط ، نهر عملاق سقط من السماء.

 

 

 تحطمت مساحة غير محدودة من المياه بشكل كبير في قاع النهر.

 

 إلى جانب الشلال المهيب ، كانت هناك أيضًا كميات كبيرة من الوحوش القديمة المقفرة والوحوش المقفرة الأقدم التي تعيش في الداخل.

 

 

 

 

 بالمقارنة مع هذا النهر الضخم ، كانت الجنية باي تشينغ تشبه النملة.

 

 

 

 

 

 

 تناثر الدم والأعضاء الداخلية اللانهائية ، مما أدى إلى تلوين النهر القريب بلون أحمر دموي.

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ قد شاهدت بالفعل النهر السماوي الساقط عندما سافرت مع فنغ جيو جي في الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الوقت الحالي ، عندما نظرت إلى هذا النهر الضخم مرة أخرى ، لم تستطع تجنب التفكير في فنغ جيو جي ، وهي تشعر بالضيق.

 داعبت الجنية باي تشينغ بهدوء خد فنغ جين هوانغ. يمكن للحب والعاطفة في نظرتها أن يذوبا الحديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ما زالت تتذكر ما قاله لها فنغ جيو جي في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان حول سبب تكوين النهر السماوي الساقط.

 لم تستطع الجنية باي تشينغ هزيمة هذا الثور العملاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان فنغ جيو جي قد أخبر الجنية باي تشينغ بثقة أن هناك رأيين حول هذا الموضوع.

 إلى جانب الشلال المهيب ، كانت هناك أيضًا كميات كبيرة من الوحوش القديمة المقفرة والوحوش المقفرة الأقدم التي تعيش في الداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان أحدهما أن سقوط النهر السماوي نفسه كان شكلاً من أشكال الكوارث أو المحن ، بينما قال الثاني إنه عندما قاوم بو تشينغ محنته ، كان ضوء سيفه حادًا لدرجة أنه اخترق على الفور السماء البيضاء إلى السماء السوداء.

 

 

 نظرت إلى الجنية باي تشينغ التي كانت تجلس على حافة السرير ، واعتذرت: “أمي ، لقد ارتكبت خطأ ، لن أفعل ذلك مرة أخرى …”

 

 

 

 

 

 

 وقد واجه بو تشينغ محنته خلال النهار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا اخترق ضوء السيف هذا ثقبًا ضخمًا في السماء البيضاء ، واستمر حتى السماء السوداء ، حيث شكل ثقبًا صغيرًا في الطبقة السفلية من السماء السوداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد حدث أنه فوق هاتين الفتحتين كان هناك نهر سماوي مهيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 اتبع النهر السماوي المسار بين هذين الثقبين وارتطم بالقارة الوسطى ، مشكلاً بحرًا داخليًا. في الوقت نفسه ، ارتفع النهر وفتح مسارًا ، مشكلاً أول نهر يمر عبر البر الرئيسي للقارة الوسطى.

 

 

 داعبت الجنية باي تشينغ بهدوء خد فنغ جين هوانغ. يمكن للحب والعاطفة في نظرتها أن يذوبا الحديد.

 

 

 

 

 

 

 سألت الجنية باي تشينغ ، أيهما أكثر منطقية بين هذين الرأيين؟

 لماذا كانت فنغ جين هوانغ تزرع بشكل يائس؟ كانت تعمل جاهدة للتقدم أكثر ، لتصبح أقوى حتى تتمكن من البحث عن والدها وإنقاذه.

 

 

 

 حققت الجنية باي تشينغ مرارًا وتكرارًا وثقبت عقلها ، لكنها لم تكن قادرة على إحراز تقدم كبير. اكتشفت بعض الأدلة في سجلات الطائفة ، وكلها تشير إلى نفس المكان – مصدر النهر السماوي الساقط.

 

 ماذا كان هذا الوضع؟

 

 

 أجاب فنغ جيو جي بابتسامة: “أنا أيضًا لست متأكدًا جدًا. لكن الرأي الثاني يمكن أن يفسر التغيير في تدفق المياه. خلال النهار ، يتدفق النهر السماوي الساقط بزخم قوي للغاية ، حتى أن أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة غير قادرين على مقاومة هذا الزخم. وأثناء الليل ، يتباطأ تدفق النهر السماوي الساقط إلى الحد الذي لا يستطيع فيه أسياد الغو الخالدون من الرتبة السابعة أن يقاوموه “.

 

 

 وهكذا اخترق ضوء السيف هذا ثقبًا ضخمًا في السماء البيضاء ، واستمر حتى السماء السوداء ، حيث شكل ثقبًا صغيرًا في الطبقة السفلية من السماء السوداء.

 

 

 

 

 

 تحت ضوء القمر الضبابي ، بدت ظلال الأشجار وكأنها ترقص.

 كانت الطبيعة لا حدود ولا مثيل لها. حتى أسياد الغو الخالدين بدو غير مهمين عند مقارنتهم به.

 

 

 

 

 

 

 بالمقارنة مع هذا النهر الضخم ، كانت الجنية باي تشينغ تشبه النملة.

 

 كان أحدهما أن سقوط النهر السماوي نفسه كان شكلاً من أشكال الكوارث أو المحن ، بينما قال الثاني إنه عندما قاوم بو تشينغ محنته ، كان ضوء سيفه حادًا لدرجة أنه اخترق على الفور السماء البيضاء إلى السماء السوداء.

 لإنهاء ذكرياتها ، ركزت نظرات الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ حذرة أثناء تنهيدة سوء حظها. مع ظهور ثور العيون اللامعدودة الصافية ، كان لديها شعور مشؤوم.

 

 تم قطع هذا الوحش المقفر القوي والقوي على الفور إلى قسمين بواسطة ضوء السيف.

 

 

 كانت قد استعارت العديد من الغو الخالد من مسار المياه لهذه الرحلة ، لمساعدتها على دخول النهر السماوي الساقط.

 استلقت فنغ جين هوانغ على السرير ، ضعيفة وشاحبة دون أي أثر للوردية على وجهها.

 

 

 

 

 

 مر الوقت ، وغابت الشمس تدريجيًا في الغرب ، وتداخلت خطوط حمراء من الألوان في الأفق ولمع غروب الشمس على وجه الجنية باي تشينغ.

 

 

 ومع ذلك ، كان من الواضح أنه كان من المستحيل القيام بذلك خلال النهار ، كانت الجنية باي تشينغ من سيد غو خالد من الرتبة السابعة ، وكانت فرصتها الوحيدة هي الدخول أثناء الليل والبحث عن أدلة.

 تناثر الدم والأعضاء الداخلية اللانهائية ، مما أدى إلى تلوين النهر القريب بلون أحمر دموي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان لا يزال نهارًا في الوقت الحالي ، خفضت الجنية باي تشينغ سرعتها واقتربت ببطء من النهر السماوي الساقط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت تنوي انتظار حلول الظلام قبل أن تدخل مجرى النهر.

 

 

 وقد واجه بو تشينغ محنته خلال النهار.

 

 في مثل هذه النظرة الصامتة ، مر الوقت وكان الضوء يسطع بالفعل من خارج المقصورة.

 

 في غمضة عين ، سقطت في نوم عميق.

 

 لقد حدث أنه فوق هاتين الفتحتين كان هناك نهر سماوي مهيب.

 مر الوقت ، وغابت الشمس تدريجيًا في الغرب ، وتداخلت خطوط حمراء من الألوان في الأفق ولمع غروب الشمس على وجه الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 في تحقيقها ، اكتشفت الجنية باي تشينغ أن تجارب بو تشينغ كانت في الواقع مشابهة للغاية لتجارب فنغ جيو جي. ما جعلها أكثر اهتماما هو مو ياو عاشقة بو تشينغ.

 

 

 

 

 فجأة ، فتحت عينيها ، ناظرة إلى النهر السماوي الساقط البعيد بدهشة.

 

 

 كيف يمكن أن تخبر الجنية باي تشينغ الحقيقة القاسية لـ فنغ جين هوانغ؟

 

 في اللحظة التالية ، تم فتح صدع طويل على الأرض ، كما لو كان توفو دقيقًا ، وتدفقت كميات كبيرة من الماء نحو الفضاء بسرعة.

 

 

 

 

 هدير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قرقرت المياه عندما امتد رأس الوحش العملاق من تحت النهر ، كاشفاً عن أطراف قرنيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 عرفت الجنية باي تشينغ أن السبب الذي جعل مو ياو تخاطر بدخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة هو مساعدة زوجها ، بو تشينغ ، على اجتياز محنته.

 كان هذا رأس ثور ضخم ، وكانت القرون منحنية.

 

 

 

 

 

 

 مات فنغ جيو جي ، وأصبحت فنغ جين هوانغ الآن مصدر قوتها الوحيد لمواصلة الحياة.

 

 

 “الوحش المقفر الأقدم ثور العيون اللامعدودة الصافية!” كانت الجنية باي تشينغ شاحبة حيث أدركت هوية هذا الوحش الشرس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن النهر السماوي الساقط آمنًا.

 

 

 ماذا كان هذا الوضع؟

 

 

 

 

 

 

 إلى جانب الشلال المهيب ، كانت هناك أيضًا كميات كبيرة من الوحوش القديمة المقفرة والوحوش المقفرة الأقدم التي تعيش في الداخل.

 

 

 

 

 لكن رغم ذلك ، وقع بو تشينغ ومو ياو في حب بعضهما البعض من النظرة الأولى.

 

 

 

 

 كان ثور العيون اللامعدودة الصافية وحشًا مقفرًا أقدم وواحدًا من السادة الذين عاشوا في قاع نهر النهر السماوي الساقط.

 

 

 لم تكن الجنية باي تشينغ قلقة بشأن سلامة فنغ جين هوانغ.

 

 بعد كل شيء ، كانت هذه المنطقة المركزية لـ منزل تقارب الروح.

 

 

 

 

 ألا يبقى عادة في مجرى النهر ويقوم بدوريات على أراضيه؟ لماذا خرج فجأة من النهر؟ ” كانت الجنية باي تشينغ في حيرة ، لكنها تراجعت بسرعة ، وحافظت على مسافة من ثور العيون اللامعدودة الصافية هذا.

 

 

 

 

 كيف يمكن أن تخبر الجنية باي تشينغ الحقيقة القاسية لـ فنغ جين هوانغ؟

 

 

 

 

 كانت الوحوش المقفرة الأقدم تمتلك قوة معركة من المرتبة الثامنة.

 

 

 

 

 ثانياً ، لم تعرف الجنية باي تشينغ كيف يمكنها إبلاغها.

 

 تناثر الدم والأعضاء الداخلية اللانهائية ، مما أدى إلى تلوين النهر القريب بلون أحمر دموي.

 

 

 لم تستطع الجنية باي تشينغ هزيمة هذا الثور العملاق.

 

 

 

 

 

 

 سألت الجنية باي تشينغ ، أيهما أكثر منطقية بين هذين الرأيين؟

 

 

 علاوة على ذلك ، فإن هدفها الرئيسي هنا لم يكن الصيد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت الجنية باي تشينغ حذرة أثناء تنهيدة سوء حظها. مع ظهور ثور العيون اللامعدودة الصافية ، كان لديها شعور مشؤوم.

 

 

 

 

 

 

 بدا النسيم العرضي ، وصرخات الطيور وهدير الوحوش كالنوم الذي يتحدث على طول سلسلة الجبال هذه.

 

 

 عندما كانت على وشك أن تنأى بنفسها عن ثور العيون اللامعدودة الصافية ، خرج ضوء سيف فجأة من قاع النهر.

 

 

 لكن رغم ذلك ، وقع بو تشينغ ومو ياو في حب بعضهما البعض من النظرة الأولى.

 

 “تنهد …” بينما نظرت إلى وجه ابنتها ، تنهدت الجنية باي تشينغ تنهيدة طويلة.

 

 

 

 

 مثل الصاعقة ، اخترق عيون ثور العيون اللامعدودة الصافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم قطع هذا الوحش المقفر القوي والقوي على الفور إلى قسمين بواسطة ضوء السيف.

 

 

 مثل الألعاب النارية ، حلقت أضواء السيف في كل مكان ، تاركة النهر السماوي الساقط قبل أن تختفي بسرعة من على مرأى الجنية باي تشينغ.

 

 

 

 

 

 كانت جفونها ثقيلة للغاية وشعرت بإرهاق شديد لدرجة أنها لم تكن قادرة على قول أي شيء.

 تناثر الدم والأعضاء الداخلية اللانهائية ، مما أدى إلى تلوين النهر القريب بلون أحمر دموي.

 

 

 

 

 لم تستطع الجنية باي تشينغ هزيمة هذا الثور العملاق.

 

 

 

 

 ووش!

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مثل هذه النظرة الصامتة ، مر الوقت وكان الضوء يسطع بالفعل من خارج المقصورة.

 قبل أن تتمكن الجنية باي تشينغ من الرد ، طار ضوء سيف آخر ، مما أدى إلى قطع ضفة النهر.

 

 

 كانت متعبة حقا.

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، تم فتح صدع طويل على الأرض ، كما لو كان توفو دقيقًا ، وتدفقت كميات كبيرة من الماء نحو الفضاء بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فاضت مياه النهر ، وغطت المياه كل المناطق المحيطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 صدمت الجنية باي تشينغ للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مالذي جرى؟

 

 

 

 

 

 

 مثل الألعاب النارية ، حلقت أضواء السيف في كل مكان ، تاركة النهر السماوي الساقط قبل أن تختفي بسرعة من على مرأى الجنية باي تشينغ.

 

 

 ماذا كان هذا الوضع؟

 

 

 

 

 

 

 مالذي جرى؟

 

 

 كان لنور السيف قوة لدرجة أن رعبه قد وصل إلى أقصى الحدود. تم قطع الوحش المقفر الأقدم بسهولة مثل الخضار.

 تناثر الدم والأعضاء الداخلية اللانهائية ، مما أدى إلى تلوين النهر القريب بلون أحمر دموي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ووش ووووش!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 انطلقت أعداد لا تحصى من أضواء السيف من أسفل النهر السماوي الساقط.

 على الفور ، نعاس شديد هاجم عقل فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن النهر السماوي الساقط آمنًا.

 مثل الألعاب النارية ، حلقت أضواء السيف في كل مكان ، تاركة النهر السماوي الساقط قبل أن تختفي بسرعة من على مرأى الجنية باي تشينغ.

 

 

 نظرًا لعدم وجود اختراق في الجوانب الأخرى ، تحركت الجنية باي تشينغ بشكل حاسم نحو النهر السماوي الساقط للبحث عن المزيد من الأدلة.

 

 

 

 

 

 

 السيوف تجتاز القارة الوسطى!

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط