1053 فانغ يوان يتعرض لمحنة (5/1)
الفصل 1053: فانغ يوان يتعرض لمحنة (5/1)
صرخ وحش الثلج ، التئمت الإصابات في رأسه من تلقاء نفسها بينما استمر في الاندفاع نحو فانغ يوان.
كان ذلك لأن السهل الجليدي كان له المعنى الحقيقي لـ الموقر الشيطان الوحشي المتهور في مسار القوة ومسار التحول. عندما يصعد مسار القوة أو مسار التحول هنا ، سيكون هناك صدى لعلامات داو ، وسيظهر مسار القوة ومسار التحول المعنى الحقيقي باستخدام الكارثة الأرضية.
“من يظن أنني عدت إلى هنا مرة أخرى.” تنهد فانغ يوان داخليًا ، وتوقف عن الطيران عندما نزل من السماء.
ومع ذلك ، فقد تفاوض بالفعل مع روح أرض لانغ يا ، يمكنه بسرعة استعارة أحجار الجوهر الخالد إذا لزم الأمر.
كل ما رآه كان أبيض.
كان فانغ يوان هادئًا.
أرض جليدية مليئة بالثلج.
هوف هوف هوف …
هبت رياح شديدة حوله.
نظرًا لأن درجة الحرارة كانت منخفضة جدًا ، اضطر فانغ يوان إلى استخدام العديد من ديدان الغو للحفاظ على درجة حرارة جسمه ، والدفاع عن نفسه من الرياح الباردة.
لكن لم يكن من المناسب الاقتراض الآن ، سيشعر روح أرض لانغ يا بالريبة. لقد أعدوا بالفعل ما يكفي من غو كأس المنظور المتحرك لتناقل الأشياء أثناء المحنة. أما الكارثة فهي غير معلومة.
في هذه الرياح الشديدة ، كان عدد لا يحصى من رقاقات الثلج وحتى نتوئات الجليد تتطاير حولها.
تم بالفعل ترتيب معظم ديدان الغو في الفتحة الخالدة ، وكان الشيء المهم يتعلق بالعالم الخارجي.
بسبب العاصفة الثلجية ، تم إعاقة رؤية فانغ يوان بشكل كبير.
نظرًا لأن درجة الحرارة كانت منخفضة جدًا ، اضطر فانغ يوان إلى استخدام العديد من ديدان الغو للحفاظ على درجة حرارة جسمه ، والدفاع عن نفسه من الرياح الباردة.
كانت وحوش الثلج مثل الوحوش الطينية والوحوش السحابية ، إذا لم يتم تدمير قلبها ، كان من الصعب قتلها ، كل هؤلاء كانوا هصومًا إشكاليين.
كانت هذه لا تزال السهول الشمالية.
تومض الذكريات في ذهن فانغ يوان.
لكن الموقع كان في أقصى شمال السهول الشمالية ، وكان معروفًا للناس بالسهل الجليدي الشمالي.
في هذه اللحظة ، كان الوضع مع جسد فانغ يوان مثل روح الأرض ، يمكنه التحرك بحرية داخل الفتحة الخالدة ، لكنه لم يستطع المغادرة. والفتحة الخالدة نفسها يمكن أن تتصل بالسماء والأرض في الخارج وتثبت نفسها.
كان هذا المكان في الأصل عبارة عن أرض عشبية ، ولكن بسبب معركة مدمرة من قبل الخبراء ، دمرت الأرض بالكامل ، وتحولت إلى فراغ من العدم الكامل.
بعد المعركة ، تحول المنتصر ، الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، إلى طائر الفينيق الجليدي الوحوش المقفر السحيق ونفث الجليد العميق المطلق لتجميد هذا المكان واستعادته.
كان هذا طبيعيا.
كان شاسعًا وفارغًا.
في وقت سابق ، اختارت هي لو لان هذا المكان للخضوع لصعودها الخالد وتصبح خالدة.
كان ذلك لأن السهل الجليدي كان له المعنى الحقيقي لـ الموقر الشيطان الوحشي المتهور في مسار القوة ومسار التحول. عندما يصعد مسار القوة أو مسار التحول هنا ، سيكون هناك صدى لعلامات داو ، وسيظهر مسار القوة ومسار التحول المعنى الحقيقي باستخدام الكارثة الأرضية.
كل أسياد الغو الخالدون سيشعرون بهذا كلما واجهوا كوارث ومحن.
عندما يدمر الشخص الذي يمر بالمحنة الكارثة الأرضية ، فإنه سيحصل على المعنى الحقيقي ، وهو نفس تلقي توجيهات الموقر الشيطان الوحشي المتهور.
كان هذا المكان في الأصل عبارة عن أرض عشبية ، ولكن بسبب معركة مدمرة من قبل الخبراء ، دمرت الأرض بالكامل ، وتحولت إلى فراغ من العدم الكامل.
تومض الذكريات في ذهن فانغ يوان.
“لكن ما أستخدمه الآن هو حركة قاتلة من مسار السيف.” ابتسم فانغ يوان ببرود.
كانت الصورة زاهية للغاية ، كما كانت بالأمس.
ركض وحش الثلج لبضع خطوات قبل أن يزمجر ، وقد تحطم قلبه ، كما لو أن عظامه قد ذابت ، وتحطم وحش الثلج وأصبح كومة من الثلج.
شعر أن الكارثة كانت وشيكة.
لكن الآن ، كانت الأوقات مختلفة.
توفيت الجنية لي شان التي كان لديها أعلى مستوى زراعة ، ومن المحتمل أن تكون هي لو لان وتاي باي يون شنغ قد أجبروا على خيانته ، ولم يتبق سوى فانغ يوان الآن.
كان الغو الخالد الجوهري لهذه الحركة القاتلة في الغالب في المرتبة السابعة ، وقد تم استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد لفانغ يوان بسرعة.
شعر فانغ يوان بضغط هائل.
كان وضعه مختلفًا تمامًا عما كان عليه في ذلك الوقت أيضًا.
“لا يمكن لأسياد الغو من مسار القوة ومسار التحول تلقي إضفاء المعنى الحقيقي من الموقر الشيطان الوحشي المتهور مرة واحدة ، أي خلال صعودهم الخالد. ولكن الآن ، مع الحركة القاتلة فتحة تلطيف المحنة الخالدة ، قد أتمكن من تكرارها مرة أخرى “. يعتقد فانغ يوان.
من العدم ، أبلغت ضجة كبيرة فانغ يوان أن الكارثة قادمة.
لم يفعل شيئًا كهذا من قبل ، ولم يكن متأكدًا تمامًا.
ولكن بعد التحدث مع روح أرض لانغ يا ، أدرك أن هناك احتمال كبير للنجاح.
“كارثة وحش الثلج؟ قطع!” تمتم فانغ يوان داخليًا ، طاف في الهواء بينما كانت ديدان قو تحلق حوله ، وشكل حاجزًا دفاعيًا ، وأطلق الغو الخالد السيف الطائر .
في هذه المحنة ، كانت أرض لانغ يا المباركة أعظم داعم لفانغ يوان.
“كانت هي لو لان تتمتع بقوة البنية القتالية الحقيقية العظيمة ، خلال صعودها الخالد ، كان الخطر كبيرًا ، فقد فقدت الغو الخالد لتتجاوزها بالكاد. ربما تكون كارثة الفتحة الخالدة الخاصة بي أكثر رعبا بكثير منها! ”
تم بالفعل ترتيب معظم ديدان الغو في الفتحة الخالدة ، وكان الشيء المهم يتعلق بالعالم الخارجي.
شعر فانغ يوان بضغط هائل.
هوف هوف هوف …
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرغب في الخضوع لمحنة مبكرة جدًا.
كانت “الشهية” للفتحة الخالدة محدودة.
على الرغم من حدوث كوارث ومحن في الفتحة الخالدة ، إلا أن أسياد الغو الخالدين كان لديهم العديد من الطرق للتعامل معها ، وأكثرها شيوعًا كانت طرق المسار الزمني لتأخير معدل الوقت للفتحة الخالدة ، لإيقاف وصول الكوارث والمحن إلى الفتحة الخالدة.
صرخ وحش الثلج ، التئمت الإصابات في رأسه من تلقاء نفسها بينما استمر في الاندفاع نحو فانغ يوان.
ولكن بهذه الطريقة ، ستتقلص الموارد داخل الفتحة الخالدة بشكل كبير في الإنتاج.
كانت هذه لا تزال السهول الشمالية.
يجب تقييم المكاسب والخسائر وفقًا لوضع سيد الغو الخالد.
عندما يدمر الشخص الذي يمر بالمحنة الكارثة الأرضية ، فإنه سيحصل على المعنى الحقيقي ، وهو نفس تلقي توجيهات الموقر الشيطان الوحشي المتهور.
كانت أرض لانغ يا المباركة قد استخدمت طرق المسار الزمني ذات مرة وعدلت رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة ، وبالتالي ، تباطأ الوقت في الفتحة الخالدة بشكل كبير.
كانت هذه كلها أمورًا للمستقبل ، والأمر المهم الآن هو الكارثة الوشيكة.
خمس مناطق ، تسع سماوات.
لكن هذه الطريقة لم تكن من روح أرض لانغ يا. في الماضي ، طلب سلف الشعر الطويل مساعدة خبير كبير في مسار الزمن.
طار عدد كبير من ديدان الغو خارج المدخل مثل أسراب من النحل.
“لدي رافد كبير جدًا من نهر الزمن في هذه الفتحة الخالدة ، ولا بد لي من الخضوع لمحنة كل شهرين في العالم الخارجي. على الرغم من أن مستوى زراعتي يرتفع بسرعة ، وتنمو الموارد في الفتحة الخالدة بسرعة ، إذا لم أستطع تحمل الكوارث والمحن والموت ، فسيكون ذلك بلا سبب. بعد هذه الكارثة ، أحتاج إلى إيجاد بعض طرق المسار الزمني لتعديل رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة “.
كانت هذه كلها أمورًا للمستقبل ، والأمر المهم الآن هو الكارثة الوشيكة.
كان شاسعًا وفارغًا.
“هوف!”
تم تحويل العواصف الثلجية والبرد إلى تشي السماء النقية والأرض .
بعد ذلك ، سيطر على ديدان الغو وأقام الترتيبات.
خلال هذه الفترة ، قام بفحص ديدان الغو الخاصة به مرة أخرى.
أطلق فانغ يوان نفسًا بينما اهتز جسده ، حدث تغيير غامض في فتحته الخالدة.
“الفتحة الخالدة ، اسقطي هنا!” صر فانغ يوان على أسنانه ، أشرق ضوء غامض في عينيه.
بعد صوت عالٍ ، تغيرت رؤيته ، وألقى نظرة سريعة ، وكان بالفعل داخل الفتحة الخالدة.
على الرغم من حدوث كوارث ومحن في الفتحة الخالدة ، إلا أن أسياد الغو الخالدين كان لديهم العديد من الطرق للتعامل معها ، وأكثرها شيوعًا كانت طرق المسار الزمني لتأخير معدل الوقت للفتحة الخالدة ، لإيقاف وصول الكوارث والمحن إلى الفتحة الخالدة.
“هوف!”
خمس مناطق ، تسع سماوات.
أرض جليدية مليئة بالثلج.
كان الغو الخالد الجوهري لهذه الحركة القاتلة في الغالب في المرتبة السابعة ، وقد تم استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد لفانغ يوان بسرعة.
كان شاسعًا وفارغًا.
بسبب العاصفة الثلجية ، تم إعاقة رؤية فانغ يوان بشكل كبير.
لم تكن هناك موارد زراعية ، لأن فانغ يوان لم يبدأ في إدارتها بعد.
كان هذا طبيعيا.
تم وضع كل أنواع ديدان الغو فقط هنا.
أرض جليدية مليئة بالثلج.
في هذه اللحظة ، كانت ديدان الغو هذه تطير حول فانغ يوان ، كانت ضخمة في الكمية ، تشبه سحابة سوداء عملاقة.
“لكن ما أستخدمه الآن هو حركة قاتلة من مسار السيف.” ابتسم فانغ يوان ببرود.
كل أسياد الغو الخالدون سيشعرون بهذا كلما واجهوا كوارث ومحن.
بشكل طبيعي ، كانت الفتحة الخالدة داخل جسد سيد الغو الخالد. ولكن الآن ، تم وضع الفتحة الخالدة في العالم الخارجي ، وتم سحب جسد سيد الغو الخالد إلى الداخل.
ولكن نظرًا لوضع الفتحة الخالدة في الخارج وتباطؤ الوقت ، فقد شعر فانغ يوان بوضوح أن الكارثة تقترب بمعدل “أبطأ”.
في هذه اللحظة ، كان الوضع مع جسد فانغ يوان مثل روح الأرض ، يمكنه التحرك بحرية داخل الفتحة الخالدة ، لكنه لم يستطع المغادرة. والفتحة الخالدة نفسها يمكن أن تتصل بالسماء والأرض في الخارج وتثبت نفسها.
عندما يخضع أعضاء أسياد الغو الخالدين للمحن ، فإنهم عادةً ما يضعون فتحاتهم الخالدة في العالم الخارجي.
كان هناك موقف آخر ، عندما كانت الفتحة الخالدة لـ سيد الغو الخالد تحتوي على الكثير من الموارد ، إذا كانت السماء والأرض في الداخل محدودة جدًا من حيث الكمية ، فستحتاج إلى وضع الفتحة الخالدة لاستيعاب وتجديد تشي السماء والأرض .
في المكان الذي كان يقف فيه فانغ يوان في الأصل ، كان قد اختفى بالفعل. تم وضع الفتحة الخالدة على الجليد ودخلت نقطة في الفضاء ، ولا يمكن رؤيتها لأنها مرتبطة بالفضاء الفارغ.
كانت العاصفة الثلجية لا تزال تهب.
لم تكن هناك تغييرات ، كما لو أن فانغ يوان لم يأت أبدًا.
كل شيء كان كالمعتاد.
بشكل طبيعي ، كانت الفتحة الخالدة داخل جسد سيد الغو الخالد. ولكن الآن ، تم وضع الفتحة الخالدة في العالم الخارجي ، وتم سحب جسد سيد الغو الخالد إلى الداخل.
لكن في اللحظة التالية ، عندما فتح فانغ يوان مدخل الفتحة الخالدة ، تغير كل شيء.
في لحظة ، اهتزت المناطق المحيطة بأكملها ، واهتزت الأنهار الجليدية ، واندفعت السماء والأرض اللانهائية إلى الفتحة الخالدة من خلال المدخل.
سرعان ما غمرت كمية هائلة من تشي السماء والأرض المكان.
عندما يدمر الشخص الذي يمر بالمحنة الكارثة الأرضية ، فإنه سيحصل على المعنى الحقيقي ، وهو نفس تلقي توجيهات الموقر الشيطان الوحشي المتهور.
تم تحويل العواصف الثلجية والبرد إلى تشي السماء النقية والأرض .
كان مدخل الفتحة الخالدة متصلاً بالعالم الخارجي. من خلال فتحها ، بدأت الفتحة الخالدة لـ فانغ يوان في الاتصال بالعالم الخارجي ، و الإنسحاب في السماء والأرض باستمرار.
استمر تشي السماء والأرض في التدفق بمعدل أبطأ ، فقد أصبح الشلال في البداية نهرًا كبيرًا ، وفي غضون فترة قصيرة ، تحول إلى مجرى مائي.
كانت مثل وحش عملاق يتربص في البحر ويخرج من الماء ويفتح فمه لامتصاص الهواء.
اندفعت الكمية الهائلة من اشي السماء والأرض إلى الداخل ، مما تسبب في حدوث هزة في الفتحة الخالدة بأكملها ، لكن الحجم كان صغيرًا جدًا بحيث لا يستطيع الناس العاديون ملاحظته.
في هذه المحنة ، كانت أرض لانغ يا المباركة أعظم داعم لفانغ يوان.
في نفس الوقت ، بدأ رافد نهر الزمن بالاندماج مع نهر الزمن في العالم الخارجي. وهكذا تباطأ معدل الوقت للفتحة الخالدة بشكل كبير.
لا يمكن أن يكون غو السيف الطائر بمفرده فعالاً.
عندما تم وضع الفتحات الخالدة في الخارج ، سينخفض معدل الوقت في الداخل بشكل كبير ، متقاربًا من وقت المناطق الخمس.
أرض لانغ يا المباركة نفسها تم تعديلها من خلال سيد غو خالد من مسار الزمن ، وتم وضعها أيضًا في المناطق الخمس ، كان معدل الوقت داخلها قريبًا جدًا من معدل المناطق الخمس.
حركة قاتلة لمسار السيف – علامات سيف استهداف الموت!
سيختار العديد من أسياد الغو الخالدين أيضًا وضع فتحاتهم الخالدة في الخارج والاختباء داخل الفتحة الخالدة نظرًا لعمرهم.
في هذه الرياح الشديدة ، كان عدد لا يحصى من رقاقات الثلج وحتى نتوئات الجليد تتطاير حولها.
تم إنفاق كميات كبيرة من الجوهر الخالد ، وتم استخدام أكثر من عشرة آلاف ، لكنها كانت مجرد البداية!
من العدم ، أبلغت ضجة كبيرة فانغ يوان أن الكارثة قادمة.
لم تكن هناك تغييرات ، كما لو أن فانغ يوان لم يأت أبدًا.
ولكن نظرًا لوضع الفتحة الخالدة في الخارج وتباطؤ الوقت ، فقد شعر فانغ يوان بوضوح أن الكارثة تقترب بمعدل “أبطأ”.
لحسن الحظ ، لقد حصل بالفعل على كمية كبيرة من أحجار الجوهر الخالد من روح أرض لانغ يا ، حتى أنه استعار كنز الجوهر السماوي للوتس الإمبراطوري.
ومع ذلك ، فقد تفاوض بالفعل مع روح أرض لانغ يا ، يمكنه بسرعة استعارة أحجار الجوهر الخالد إذا لزم الأمر.
كان هذا طبيعيا.
كل أسياد الغو الخالدون سيشعرون بهذا كلما واجهوا كوارث ومحن.
قبل الخضوع للمحنة ، كان فانغ يوان قد استهلك بالفعل أكثر من نصف جوهره الخالد.
كان الأمر أشبه بوقوع زلزال ، كانت الحيوانات تزمجر وتهيج ، كانت علامة على نهاية العالم.
لكن لم يكن من المناسب الاقتراض الآن ، سيشعر روح أرض لانغ يا بالريبة. لقد أعدوا بالفعل ما يكفي من غو كأس المنظور المتحرك لتناقل الأشياء أثناء المحنة. أما الكارثة فهي غير معلومة.
استمر تشي السماء والأرض في التدفق بمعدل أبطأ ، فقد أصبح الشلال في البداية نهرًا كبيرًا ، وفي غضون فترة قصيرة ، تحول إلى مجرى مائي.
كل أسياد الغو الخالدون سيشعرون بهذا كلما واجهوا كوارث ومحن.
في هذه الرياح الشديدة ، كان عدد لا يحصى من رقاقات الثلج وحتى نتوئات الجليد تتطاير حولها.
كانت “الشهية” للفتحة الخالدة محدودة.
كان فانغ يوان هادئًا.
في هذه اللحظة ، كانت ديدان الغو هذه تطير حول فانغ يوان ، كانت ضخمة في الكمية ، تشبه سحابة سوداء عملاقة.
كان ذلك لأن السهل الجليدي كان له المعنى الحقيقي لـ الموقر الشيطان الوحشي المتهور في مسار القوة ومسار التحول. عندما يصعد مسار القوة أو مسار التحول هنا ، سيكون هناك صدى لعلامات داو ، وسيظهر مسار القوة ومسار التحول المعنى الحقيقي باستخدام الكارثة الأرضية.
كان لديه خبرة غنية ، بعد رؤية تشي السماء والأرض ، بدأ في تنظيم ديدان الغو.
عندما تم وضع الفتحات الخالدة في الخارج ، سينخفض معدل الوقت في الداخل بشكل كبير ، متقاربًا من وقت المناطق الخمس.
تم بالفعل ترتيب معظم ديدان الغو في الفتحة الخالدة ، وكان الشيء المهم يتعلق بالعالم الخارجي.
كانت أرض لانغ يا المباركة قد استخدمت طرق المسار الزمني ذات مرة وعدلت رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة ، وبالتالي ، تباطأ الوقت في الفتحة الخالدة بشكل كبير.
طار عدد كبير من ديدان الغو خارج المدخل مثل أسراب من النحل.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يرغب في الخضوع لمحنة مبكرة جدًا.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يستطع المغادرة ، إلا أن ديدان الغو تستطيع ذلك.
على الرغم من حدوث كوارث ومحن في الفتحة الخالدة ، إلا أن أسياد الغو الخالدين كان لديهم العديد من الطرق للتعامل معها ، وأكثرها شيوعًا كانت طرق المسار الزمني لتأخير معدل الوقت للفتحة الخالدة ، لإيقاف وصول الكوارث والمحن إلى الفتحة الخالدة.
بعد ذلك ، سيطر على ديدان الغو وأقام الترتيبات.
في غضون دقائق قليلة ، اكتملت الترتيبات ، ولم يتردد فانغ يوان عندما حقن جوهره الخالد ، وقام بتنشيط ديدان الغو.
بسبب العاصفة الثلجية ، تم إعاقة رؤية فانغ يوان بشكل كبير.
طار الغو الخالد واحدًا تلو الآخر ، ساطعًا بأضواء لامعة بينما كان يطفو في السماء.
لكن هذه الطريقة لم تكن من روح أرض لانغ يا. في الماضي ، طلب سلف الشعر الطويل مساعدة خبير كبير في مسار الزمن.
هوف هوف هوف …
تلاشت الأضواء معًا ، مما أدى في النهاية إلى صدى مع ديدان الغو في العالم الخارجي.
يجب تقييم المكاسب والخسائر وفقًا لوضع سيد الغو الخالد.
أخيرًا ، تم تشكيل صورة ضخمة ملونة باللون الأزرق ، غمرت الفتحة الخالدة وامتدت حتى إلى العالم الخارجي ، لتغطي مساحة محيطة ضخمة من السهل الجليدي.
بعد ساعة نزلت الكارثة .
حركة قاتلة خالدة – فتحة تلطيف المحنة الخالدة!
لم تكن هناك موارد زراعية ، لأن فانغ يوان لم يبدأ في إدارتها بعد.
لا يمكن أن يكون غو السيف الطائر بمفرده فعالاً.
تم إنفاق كميات كبيرة من الجوهر الخالد ، وتم استخدام أكثر من عشرة آلاف ، لكنها كانت مجرد البداية!
هبت رياح شديدة حوله.
كان هذا المكان في الأصل عبارة عن أرض عشبية ، ولكن بسبب معركة مدمرة من قبل الخبراء ، دمرت الأرض بالكامل ، وتحولت إلى فراغ من العدم الكامل.
ومع ذلك ، فقد تفاوض بالفعل مع روح أرض لانغ يا ، يمكنه بسرعة استعارة أحجار الجوهر الخالد إذا لزم الأمر.
كان الغو الخالد الجوهري لهذه الحركة القاتلة في الغالب في المرتبة السابعة ، وقد تم استهلاك جوهر العنب الأخضر الخالد لفانغ يوان بسرعة.
شعر أن الكارثة كانت وشيكة.
“لدي رافد كبير جدًا من نهر الزمن في هذه الفتحة الخالدة ، ولا بد لي من الخضوع لمحنة كل شهرين في العالم الخارجي. على الرغم من أن مستوى زراعتي يرتفع بسرعة ، وتنمو الموارد في الفتحة الخالدة بسرعة ، إذا لم أستطع تحمل الكوارث والمحن والموت ، فسيكون ذلك بلا سبب. بعد هذه الكارثة ، أحتاج إلى إيجاد بعض طرق المسار الزمني لتعديل رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة “.
لحسن الحظ ، لقد حصل بالفعل على كمية كبيرة من أحجار الجوهر الخالد من روح أرض لانغ يا ، حتى أنه استعار كنز الجوهر السماوي للوتس الإمبراطوري.
لكن الآن ، كانت الأوقات مختلفة.
جمع فانغ يوان ديدان الغو ، وأغلق المدخل وانتظر في الفتحة الخالدة بصبر.
بعد خمسة عشر دقيقة ، اكتملت الحركة القاتلة ، واستهلك جوهر فانغ يوان الخالد بنسبة ستين بالمئة.
خلال هذه الفترة ، قام بفحص ديدان الغو الخاصة به مرة أخرى.
على الرغم من أن فانغ يوان لم يستطع المغادرة ، إلا أن ديدان الغو تستطيع ذلك.
لا يمكن أن يكون غو السيف الطائر بمفرده فعالاً.
“لقد تجاوز هذا الإنفاق إلى حد كبير الرقم الذي قالته روح أرض لانغ يا. لكنه ذكر أيضًا أن الإنفاق كان يعتمد على عالم الفتحة الخالدة نفسه ، ويتغير وفقًا لذلك “.
قبل الخضوع للمحنة ، كان فانغ يوان قد استهلك بالفعل أكثر من نصف جوهره الخالد.
ومع ذلك ، فقد تفاوض بالفعل مع روح أرض لانغ يا ، يمكنه بسرعة استعارة أحجار الجوهر الخالد إذا لزم الأمر.
في هذه المحنة ، كانت أرض لانغ يا المباركة أعظم داعم لفانغ يوان.
لكن لم يكن من المناسب الاقتراض الآن ، سيشعر روح أرض لانغ يا بالريبة. لقد أعدوا بالفعل ما يكفي من غو كأس المنظور المتحرك لتناقل الأشياء أثناء المحنة. أما الكارثة فهي غير معلومة.
شعر أن الكارثة كانت وشيكة.
لكن الموقع كان في أقصى شمال السهول الشمالية ، وكان معروفًا للناس بالسهل الجليدي الشمالي.
جمع فانغ يوان ديدان الغو ، وأغلق المدخل وانتظر في الفتحة الخالدة بصبر.
بعد المعركة ، تحول المنتصر ، الموقر الشيطان الوحشي المتهور ، إلى طائر الفينيق الجليدي الوحوش المقفر السحيق ونفث الجليد العميق المطلق لتجميد هذا المكان واستعادته.
خلال هذه الفترة ، قام بفحص ديدان الغو الخاصة به مرة أخرى.
بعد ساعة نزلت الكارثة .
كل أسياد الغو الخالدون سيشعرون بهذا كلما واجهوا كوارث ومحن.
بدأت الفتحة الخالدة تهتز ، وظهر تشي السماء والأرض من كل اتجاه.
ولكن نظرًا لوضع الفتحة الخالدة في الخارج وتباطؤ الوقت ، فقد شعر فانغ يوان بوضوح أن الكارثة تقترب بمعدل “أبطأ”.
كانت هذه السماء والأرض داخل الفتحة الخالدة ، في لحظة ، اصطدمت السماء والأرض عندما تشكلت عاصفة ثلجية.
لكن هذه الطريقة لم تكن من روح أرض لانغ يا. في الماضي ، طلب سلف الشعر الطويل مساعدة خبير كبير في مسار الزمن.
كان الثلج يتحرك بعنف مع هبوب رياح شديدة ، وفي لحظة تحولت الفتحة الخالدة إلى عالم جليدي.
بسبب العاصفة الثلجية ، تم إعاقة رؤية فانغ يوان بشكل كبير.
ومع ذلك ، فقد تفاوض بالفعل مع روح أرض لانغ يا ، يمكنه بسرعة استعارة أحجار الجوهر الخالد إذا لزم الأمر.
رأى فانغ يوان ذلك وكان غامرًا بالسعادة: “هل نجحت طريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة؟”
ووش ووووش!
حركة قاتلة خالدة – فتحة تلطيف المحنة الخالدة!
هبت العاصفة الثلجية في الفتحة الخالدة ، وتشكلت وحوش الثلج في العاصفة الثلجية واحدة تلو الأخرى.
“كارثة وحش الثلج؟ قطع!” تمتم فانغ يوان داخليًا ، طاف في الهواء بينما كانت ديدان قو تحلق حوله ، وشكل حاجزًا دفاعيًا ، وأطلق الغو الخالد السيف الطائر .
لحسن الحظ ، لقد حصل بالفعل على كمية كبيرة من أحجار الجوهر الخالد من روح أرض لانغ يا ، حتى أنه استعار كنز الجوهر السماوي للوتس الإمبراطوري.
سووش.
تومض الذكريات في ذهن فانغ يوان.
اخترق السيف الطائر رأس وحش ثلجي ، وخرج من الخلف.
لكن في اللحظة التالية ، عندما فتح فانغ يوان مدخل الفتحة الخالدة ، تغير كل شيء.
في لحظة ، عاد إلى فانغ يوان.
صرخ وحش الثلج ، التئمت الإصابات في رأسه من تلقاء نفسها بينما استمر في الاندفاع نحو فانغ يوان.
كانت وحوش الثلج مثل الوحوش الطينية والوحوش السحابية ، إذا لم يتم تدمير قلبها ، كان من الصعب قتلها ، كل هؤلاء كانوا هصومًا إشكاليين.
في هذه اللحظة ، كان الوضع مع جسد فانغ يوان مثل روح الأرض ، يمكنه التحرك بحرية داخل الفتحة الخالدة ، لكنه لم يستطع المغادرة. والفتحة الخالدة نفسها يمكن أن تتصل بالسماء والأرض في الخارج وتثبت نفسها.
لا يمكن أن يكون غو السيف الطائر بمفرده فعالاً.
“لكن ما أستخدمه الآن هو حركة قاتلة من مسار السيف.” ابتسم فانغ يوان ببرود.
في هذه اللحظة ، كانت ديدان الغو هذه تطير حول فانغ يوان ، كانت ضخمة في الكمية ، تشبه سحابة سوداء عملاقة.
شعر فانغ يوان بضغط هائل.
ركض وحش الثلج لبضع خطوات قبل أن يزمجر ، وقد تحطم قلبه ، كما لو أن عظامه قد ذابت ، وتحطم وحش الثلج وأصبح كومة من الثلج.
تم بالفعل ترتيب معظم ديدان الغو في الفتحة الخالدة ، وكان الشيء المهم يتعلق بالعالم الخارجي.
حركة قاتلة لمسار السيف – علامات سيف استهداف الموت!
قبل الخضوع للمحنة ، كان فانغ يوان قد استهلك بالفعل أكثر من نصف جوهره الخالد.
