970 ولادة جديدة ، وجه شبح ، اللوتس الأحمر!
الفصل 970: ولادة جديدة ، وجه شبح ، اللوتس الأحمر!
كان خياره الوحيد المتبقي هو تنشيط زيز ربيع الخريف .
تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء قوقعة السلحفاة ، وغرقت في القاع.
كان هذا مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، مكانًا ازدهر فيه المسار الزمني ، وعاشت فيه ديدان غو لا تحصى من مسار الزمن وانتشرت.
تقول الأسطورة أنه كان هناك نهر في هذا العالم.
لقد ربطت البداية والنهاية ، وكانت لها أسباب وآثار خفية ، تتدفق إلى كل جزء في العالم ، كانت في كل مكان.
كان هادئًا ، حتى أنه يشعر بالسعادة بطريقة ما.
بفضل ريّه ، يمكن للعالم أن يعمل بشكل طبيعي وتمكنت كل الأشياء من التغيير.
تناثرت الموجة الدموية من قوقعة السلحفاة إلى الأراضي العشبية. سرعان ما تحولت بقعة كبيرة من العشب الأخضر الصحي إلى دخان أحمر غامق بسبب التآكل.
كان يسمى هذا النهر نهر الزمن.
كان هذا مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، مكانًا ازدهر فيه المسار الزمني ، وعاشت فيه ديدان غو لا تحصى من مسار الزمن وانتشرت.
“تعتبر معالجة مثل هذه المواد الخالدة أمرًا مزعجًا للغاية. لا يمكن للحركات القاتلة لمسار الصقل العادية التعامل معها بشكل مثالي. فقط أربعة حركات قاتلة خالدة معترف بها علنًا هي التي تتحرك للتعامل مع المواد الخالدة – ثعبان البرق النائم ، وعكس الثلج ، وطبل حجر الرعد المكتوم ، و طحن الرياح ، يمكنني إكمال هذه الخطوة على الفور. لسوء الحظ ، ليس لدي أي من هذه الحركات القاتلة الأربعة الخالدة ، لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي ، يمكنني فقط وضع الكثير من الوقت والجهد. “
تدفق النهر الذي لا نهاية له بشكل عشوائي دون توقف.
استمرت دماء فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.
أرص شكل النجوم المباركة.
كان النهر شاسعًا ولا حدود له ، وارتفع مده وانخفض مع ارتفاع الأمواج.
وعندما اجتمعت شظايا دودة الغو معًا ، تحولت إلى زيز ربيع خريف سليم!
في غمضة عين ، انفتح برعم الزهرة ، وتحول إلى لوتس أحمر ساحر!
كانت كل قطرة ماء من الزمن شاحبة وعديمة اللون ، ولكن قطرات لا حصر لها من الماء تحطمت ، وتشابكت ، واصطدمت ، وغزلت طوال الوقت ، مما أعطى عرضًا رائعًا للأضواء.
لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه.
كانت هذه الأضواء الساطعة في جميع أنواع الأشكال والألوان ، وكان من الصعب وصفها بالكلمات. شعر فانغ يوان أن هذه كانت واحدة من أجمل المعالم السياحية في العالم.
سرعان ما اختفى الارتباك من وجهه ، وامتلأت نظرته بالطاقة وهو يغمغم: “هذا … هذا المكان؟”
وبدأت تلك الزهرة تتفتح ببطء في النهر.
بصق على الفور جرعة كبيرة من الدم السام.
عندما أرسل غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، الهجوم الذي أعده لفترة طويلة ، كان فانغ يوان مثل المتفرج المتورط ، غير قادر على تجنبه.
كانت مادة صقل الغو هذه غريبة جدًا ، فقد كانت مكونة من التربة و التشي. تجمعوا في كتلة.
كان خياره الوحيد المتبقي هو تنشيط زيز ربيع الخريف .
كان خياره الوحيد المتبقي هو تنشيط زيز ربيع الخريف .
ومع ذلك ، كان زيز ربيع الخريف من المرتبة السادسة يعاني من عيب كبير. كانت هناك فرصة للفشل في كل مرة تم استخدامه فيها!
شعرت روح أرض شكل النجوم بالحزن: “أوه لا ، فقد السيد عقله! بعد أن فشل في صقل غو الخالد ، عانى جسده من إصابات خطيرة ، حتى أنه نسي الوقت ، وما زال يضحك بسعادة كبيرة!”
سرعان ما اختفى الارتباك من وجهه ، وامتلأت نظرته بالطاقة وهو يغمغم: “هذا … هذا المكان؟”
في جبل تشينغ ماو ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة واحدة.
في جبل سان تشا ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة أخرى.
بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحد الأرضي النجمي وابتلعه.
إذا تم حساب حياته السابقة البالغة خمسمئة عام ، فإن فانغ يوان قد نجح بالفعل في تنشيط زيز ربيع الخريف ثلاث مرات.
الآن ، لقد فشل أخيرًا.
الفصل 970: ولادة جديدة ، وجه شبح ، اللوتس الأحمر!
بصق على الفور جرعة كبيرة من الدم السام.
بعد ذلك بوقت قصير ، سقط بشدة في الدم السام في قوقعة السلحفاة العملاقة ، مما أدى إلى موجة ضخمة من الدم.
فشل تنشيط زيز ربيع الخريف.
على الرغم من أن إرادته دخلت نهر الزمن ، إلا أنه في لحظة التنشيط ، انفجر زيز ربيع الخريف ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها.
على الرغم من أن إرادته دخلت نهر الزمن ، إلا أنه في لحظة التنشيط ، انفجر زيز ربيع الخريف ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها.
في هذه الأثناء ، كانت التربة السوداء مكونة من تشي جوهر الأرض المكثف من الأعماق العشرة.
كانت إرادة فانغ يوان مثل طفل فقد القارب الصغير الذي كان بداخله وكان يغرق.
كان النهر شاسعًا ولا حدود له ، وارتفع مده وانخفض مع ارتفاع الأمواج.
وعندما اجتمعت شظايا دودة الغو معًا ، تحولت إلى زيز ربيع خريف سليم!
سوف يبتلع نهر الزمن المتدفق ويدمر إرادة فانغ يوان في لحظة ، ولن يبقى له أي أثر.
عند صقل الغو الخالد ، كان على المرء أن يحافظ على درجات عالية من التركيز ، كيف يمكن أن يُشتت انتباهه؟
بووم!
“في النهاية ، ما زلت أفشل …”
في لحظة الموت ، كانت إرادة فانغ يوان المتبقية هادئة بشكل غريب.
لم يكن هناك قلق ولا استياء ولا ندم.
كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.
عندما اختار هذا المسار لأول مرة ، كان قد توقع بالفعل المواقف التي يمكن أن تحدث ، وكان الوضع الآن بالفعل في حسبان فانغ يوان.
في الجزء العلوي كان تشي نجمي فاتح ذو لون أزرق سماوي ، وكان أدناه تربة سوداء.
فجأة ، تشدد تعبير فانغ يوان المؤلم.
لم يستطع فعل أي شيء الآن.
لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه.
“هاهاهاها …” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة.
تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.
لم يكن هناك قلق ولا استياء ولا ندم.
“إذا أتيحت لي فرصة مرة أخرى ، فسأختار أن أعيش بهذه الطريقة. هيهيهي ، فليكن ، قصتي بصفتي سيد غو خالد ستنتهي هنا. على الرغم من أنني لم أترك ورائي أي سيرة ذاتية أو ميراث ، ولكن … لا يهم “.
كانت إرادة فانغ يوان تتبدد بسرعة.
الآن ، لقد فشل أخيرًا.
كان هادئًا ، حتى أنه يشعر بالسعادة بطريقة ما.
اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.
ومن هذه الإصابات ظهرت آثار دماء.
بدا أن الوقت قد توقف في تلك اللحظة.
إذا كان لا يزال لديه وجه ، فمن المحتمل أن تكون زوايا شفتيه ملتوية في ابتسامة الآن.
شعرت روح أرض شكل النجوم بالحزن: “أوه لا ، فقد السيد عقله! بعد أن فشل في صقل غو الخالد ، عانى جسده من إصابات خطيرة ، حتى أنه نسي الوقت ، وما زال يضحك بسعادة كبيرة!”
“لقد عدت مرة أخرى!”
يموت أثناء السعي وراء الهدف ، ما هو الندم الذي قد ينتابه؟
“هيهيهي … هممم؟”
إذا تم حساب حياته السابقة البالغة خمسمئة عام ، فإن فانغ يوان قد نجح بالفعل في تنشيط زيز ربيع الخريف ثلاث مرات.
توقف ضحك فانغ يوان فجأة ، حدث تغيير غريب في هذه اللحظة.
بدا أن الوقت قد توقف في تلك اللحظة.
“وفقًا لأساسي ومع وجود الكثير من الغو الخالد علي ، كان يجب أن أسافر على الأقل عدة مئات من السنين إلى الوراء. هل يرجع ذلك إلى فشل زيز ربيع الخريف في التنشيط ، وقد عدت إلى نقطة واحدة فقط منذ أكثر من عام؟”
من نهر الزمن الضخم البعيد ، ظهر وجه شبح فجأة.
كانت كل قطرة ماء من الزمن شاحبة وعديمة اللون ، ولكن قطرات لا حصر لها من الماء تحطمت ، وتشابكت ، واصطدمت ، وغزلت طوال الوقت ، مما أعطى عرضًا رائعًا للأضواء.
كان يسمى هذا النهر نهر الزمن.
مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.
نظر وجه الشبح أولاً إلى إرادة فانغ يوان المتبقية وصنع الوجوه ، على ما يبدو في سخرية صامتة.
بعد ذلك ، انتفخت خدود وجه الشبح الأسود ، وبدا تعبيره كأنه يعاني من معاناة شديدة ، وكأنه سيتقيأ.
برعم زهرة عملاق ، يقطر مبتلًا ، خرج من فم وجه الشبح.
بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحد الأرضي النجمي وابتلعه.
وبدأت تلك الزهرة تتفتح ببطء في النهر.
تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.
…
سوف يبتلع نهر الزمن المتدفق ويدمر إرادة فانغ يوان في لحظة ، ولن يبقى له أي أثر.
بعد قيء برعم الزهرة ، استرخى وجه الشبح قبل أن يبدأ في رسم الوجوه في فانغ يوان مرة أخرى ، كان الأمر كوميديًا ممتعًا ، ولكن في نفس الوقت كان تعبيرًا مبتسمًا مروعًا ومرعبًا.
وبدأت تلك الزهرة تتفتح ببطء في النهر.
توقف ضحك فانغ يوان فجأة ، حدث تغيير غريب في هذه اللحظة.
بدا أن الوقت قد توقف في تلك اللحظة.
في غمضة عين ، انفتح برعم الزهرة ، وتحول إلى لوتس أحمر ساحر!
تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء قوقعة السلحفاة ، وغرقت في القاع.
كان التشي النجمي هو تشي السماء الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسع القديمة كان جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.
من وسط زهرة اللوتس انطلق شعاع ضوء أحمر قليلاً سقط في المنطقة التي تحطم فيها زيز ربيع الخريف ، وبدأ الوقت في الضوء الأحمر في العودة.
في الوقت نفسه ، غرق وجه الشبح الذي حمل زهرة اللوتس الحمراء ببطء في النهر.
مثل فيلم يتم تشغيله بشكل عكسي ، بدأ كل شيء في العودة إلى الوراء.
ومع ذلك ، تم بالفعل استعادة زيز ربيع الخريف بالقوة.
حملت إرادة فانغ يوان ، وحملت آمال فانغ يوان المتبقية أثناء تدفقها في النهر.
كما لو أن الماء المتسرب من حوض كان عائدًا.
برعم زهرة عملاق ، يقطر مبتلًا ، خرج من فم وجه الشبح.
تبددت إرادة فانغ يوان تمامًا تقريبًا ، وكانت الأجزاء القليلة المتبقية ضئيلة للغاية. ولكن تحت إضاءة الضوء الأحمر ، بدأت إرادته في العودة وبدأ عدد لا يحصى من شظايا دودة الغو في الظهور أيضًا.
وعندما اجتمعت شظايا دودة الغو معًا ، تحولت إلى زيز ربيع خريف سليم!
بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحد الأرضي النجمي وابتلعه.
لم يستطع فعل أي شيء الآن.
حمل الزيز إرادة فانغ يوان المستعادة ، وبدأ في السير على طريقه مرة أخرى.
تبدد الضوء الأحمر ، وتناثر اللوتس الأحمر على الفور ، كما تم غسل وجه الشبح هذا تمامًا في نهر الزمن المتدفق بلا نهاية.
كان الأمر كما لو كان كل شيء مجرد وهم.
كما لو أن الماء المتسرب من حوض كان عائدًا.
العودة إلى الماضي!
ومع ذلك ، تم بالفعل استعادة زيز ربيع الخريف بالقوة.
حملت إرادة فانغ يوان ، وحملت آمال فانغ يوان المتبقية أثناء تدفقها في النهر.
تقول الأسطورة أنه كان هناك نهر في هذا العالم.
تتدفق إلى الوراء….
“ما زلت أقوم بصقل غو تغيير الهيئة الخالد … الوقت مضى أكثر من عام؟ هذا في الواقع قصير جدًا!”
العودة إلى الماضي!
بووم!
…
أرص شكل النجوم المباركة.
كان الضباب السام ينتشر ، والدم السام يغلي ، وثلاث طبقات من تشكيلات الغو قد دمرت بالفعل بسبب التآكل ، وتحولت الأرض المحيطة إلى طبقة رقيقة من المستنقعات السامة.
كان الضباب السام ينتشر ، والدم السام يغلي ، وثلاث طبقات من تشكيلات الغو قد دمرت بالفعل بسبب التآكل ، وتحولت الأرض المحيطة إلى طبقة رقيقة من المستنقعات السامة.
في جبل تشينغ ماو ، نجح فانغ يوان في تنشيطه مرة واحدة.
كان وجه فانغ يوان صارمًا.
وبدأت تلك الزهرة تتفتح ببطء في النهر.
“التالي هو الأكثر إزعاجًا وصعوبة في معالجة المواد الخالدة ، تشي الحدود الأرضية النجمي.”
أخرج مادة خالدة وأمسكها بين يديه.
عند صقل الغو الخالد ، كان على المرء أن يحافظ على درجات عالية من التركيز ، كيف يمكن أن يُشتت انتباهه؟
كانت مادة صقل الغو هذه غريبة جدًا ، فقد كانت مكونة من التربة و التشي. تجمعوا في كتلة.
تبددت إرادة فانغ يوان تمامًا تقريبًا ، وكانت الأجزاء القليلة المتبقية ضئيلة للغاية. ولكن تحت إضاءة الضوء الأحمر ، بدأت إرادته في العودة وبدأ عدد لا يحصى من شظايا دودة الغو في الظهور أيضًا.
في الجزء العلوي كان تشي نجمي فاتح ذو لون أزرق سماوي ، وكان أدناه تربة سوداء.
كان التشي النجمي هو تشي السماء الموجود في السماوات التسع. خارج السماوات التسع القديمة كان جدار سميك من التشي النجمي. إذا أراد سيد الغو الخالد استكشاف السماوات التسع ، فسيحتاج إلى اختراق جدار التشي النجمي.
في هذه الأثناء ، كانت التربة السوداء مكونة من تشي جوهر الأرض المكثف من الأعماق العشرة.
كانت هذه الأضواء الساطعة في جميع أنواع الأشكال والألوان ، وكان من الصعب وصفها بالكلمات. شعر فانغ يوان أن هذه كانت واحدة من أجمل المعالم السياحية في العالم.
السماء والأرض لا يمكن أن يتعايشا ، ولكن في هذه اللحظة ، تم ضم تشي الحدود النجمية الأرضي هذا معًا في وئام. لم يكونوا موجودين بسلام فحسب ، بل كانوا يتحولون إلى بعضهم البعض باستمرار. تحولت التربة السوداء إلى تشي نجمي بينما تحول التشي النجمي إلى تربة سوداء.
هزها فانغ يوان بتحريك يديه بسرعة ، حيث ذابت هذه الكتلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، وانصهرت مع التربة السوداء وأصبحت كتلة من الضباب.
تبدد الضوء الأحمر ، وتناثر اللوتس الأحمر على الفور ، كما تم غسل وجه الشبح هذا تمامًا في نهر الزمن المتدفق بلا نهاية.
ولكن بعد الاهتزاز ، بعد عشرة أنفاس ، غرقت التربة السوداء بينما بقي التشي النجمي في الأعلى. تم فصل الأبيض والأسود مرة أخرى ، وكان الاثنان يدوران ، وكان مشهدًا غامضًا.
“تعتبر معالجة مثل هذه المواد الخالدة أمرًا مزعجًا للغاية. لا يمكن للحركات القاتلة لمسار الصقل العادية التعامل معها بشكل مثالي. فقط أربعة حركات قاتلة خالدة معترف بها علنًا هي التي تتحرك للتعامل مع المواد الخالدة – ثعبان البرق النائم ، وعكس الثلج ، وطبل حجر الرعد المكتوم ، و طحن الرياح ، يمكنني إكمال هذه الخطوة على الفور. لسوء الحظ ، ليس لدي أي من هذه الحركات القاتلة الأربعة الخالدة ، لمعالجة تشي الحدود الأرضية النجمي ، يمكنني فقط وضع الكثير من الوقت والجهد. “
كان خياره الوحيد المتبقي هو تنشيط زيز ربيع الخريف .
لم يكن لدى الزومبي الخالد إحساس بالألم ، فقد يشعر فانغ يوان بالألم لأنه استخدم طرق دودة الغو . كان بحاجة إلى الشعور بالألم حتى يتمكن من معرفة الخطوة التي كانت عليها المواد الخالدة.
نظر وجه الشبح أولاً إلى إرادة فانغ يوان المتبقية وصنع الوجوه ، على ما يبدو في سخرية صامتة.
تومض أفكار فانغ يوان وهو يحرك قدميه ، أطلق جسده الضخم في الهواء ، وقفز وقفز في قوقعة السلحفاة ، في الدم السام.
إذا تم حساب حياته السابقة البالغة خمسمئة عام ، فإن فانغ يوان قد نجح بالفعل في تنشيط زيز ربيع الخريف ثلاث مرات.
بووم!
فشل تنشيط زيز ربيع الخريف.
تومض لفانغ يوان أظافره الحادة ، مما تسبب في إصابات في أذرعه الستة الوحشية ، ثم جرح في صدره وظهره ومناطق أخرى ، مما تسبب في فتحات على جلده.
فجأة ، تشدد تعبير فانغ يوان المؤلم.
حركة قاتلة لصقل الدم – سفر تتبع الدم.
أرص شكل النجوم المباركة.
ومن هذه الإصابات ظهرت آثار دماء.
كان هادئًا ، حتى أنه يشعر بالسعادة بطريقة ما.
“هاهاهاها …” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة.
اندمجت آثار الدم بسرعة في الدم السام الأرجواني الداكن ، وسحب الدم السام في قوقعة السلحفاة ، وانتقل إلى جروح فانغ يوان.
اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.
“في النهاية ، ما زلت أفشل …”
شعرت روح أرض شكل النجوم بالحزن: “أوه لا ، فقد السيد عقله! بعد أن فشل في صقل غو الخالد ، عانى جسده من إصابات خطيرة ، حتى أنه نسي الوقت ، وما زال يضحك بسعادة كبيرة!”
عندما اختار هذا المسار لأول مرة ، كان قد توقع بالفعل المواقف التي يمكن أن تحدث ، وكان الوضع الآن بالفعل في حسبان فانغ يوان.
لم يكن لدى الزومبي الخالد إحساس بالألم ، فقد يشعر فانغ يوان بالألم لأنه استخدم طرق دودة الغو . كان بحاجة إلى الشعور بالألم حتى يتمكن من معرفة الخطوة التي كانت عليها المواد الخالدة.
تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء قوقعة السلحفاة ، وغرقت في القاع.
استمرت دماء فانغ يوان والدم السام في قوقعة السلحفاة في الاندماج والدوران ، وكانوا يدخلون ويخرجون من جسد فانغ يوان.
“التالي هو الأكثر إزعاجًا وصعوبة في معالجة المواد الخالدة ، تشي الحدود الأرضية النجمي.”
لم تكن هناك حاجة لفانغ يوان لإخبار الآخرين عن سبب سعادته.
بعد أن استقرت هذه العملية ، أخرج فانغ يوان تشي الحد الأرضي النجمي وابتلعه.
بلع ، دخل تشي الحد الأرضي النجمي إلى معدته.
وعندما اجتمعت شظايا دودة الغو معًا ، تحولت إلى زيز ربيع خريف سليم!
كانت هذه هي طريقته الأصلية ، التي ابتكرها في حياته السابقة ، وهي تقنية غير طبيعية تستخدم مسار الدم لصقل الغو. وقد أطلق على هذه التقنية اسم تقنية صقل الدم في الجسم.
دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.
بفضل ريّه ، يمكن للعالم أن يعمل بشكل طبيعي وتمكنت كل الأشياء من التغيير.
تدفق الدم من جسد فانغ يوان من خلال الجروح ، في وعاء قوقعة السلحفاة ، وغرقت في القاع.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم السام الآخر الموجود في الوعاء إلى جسم فانغ يوان من خلال الجروح ، ليبتلع تشي الحدود الأرضية النجمي مرة أخرى.
بفضل ريّه ، يمكن للعالم أن يعمل بشكل طبيعي وتمكنت كل الأشياء من التغيير.
غطت الجروح فانغ يوان ، وجعل الألم وجهه مشوهاً ، وأدخلت أذرعه الثمانية الوحشية في الدم السام ، وانكشفت أنيابه ، وكانت عيناه حمراء ، وكان يتنفس بشدة مثل الثور.
مر الوقت ببطء ، بعد ثلاثة أيام وليلتين.
شعرت روح أرض شكل النجوم بالحزن: “أوه لا ، فقد السيد عقله! بعد أن فشل في صقل غو الخالد ، عانى جسده من إصابات خطيرة ، حتى أنه نسي الوقت ، وما زال يضحك بسعادة كبيرة!”
تبدد الضوء الأحمر ، وتناثر اللوتس الأحمر على الفور ، كما تم غسل وجه الشبح هذا تمامًا في نهر الزمن المتدفق بلا نهاية.
غطت الجروح فانغ يوان ، وجعل الألم وجهه مشوهاً ، وأدخلت أذرعه الثمانية الوحشية في الدم السام ، وانكشفت أنيابه ، وكانت عيناه حمراء ، وكان يتنفس بشدة مثل الثور.
“لا … لا تزال هناك ليلة متبقية ، أحتاج إلى معالجة كل تشي الحدود الأرضية النجمي في جسدي بالكامل … طالما يمكنني تجاوز هذه الخطوة ، فإن أصعب جزء في صقل الغو الخالد تغيير الهيئة سيكون قد انتهى … آه!”
ومع ذلك ، تم بالفعل استعادة زيز ربيع الخريف بالقوة.
فجأة ، تشدد تعبير فانغ يوان المؤلم.
تحت تعابير وجهه العميقة ، ظهرت عيناه اللامعة فجأة بالارتباك ، وفقدت كل بريقها تقريبًا.
لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه.
يموت أثناء السعي وراء الهدف ، ما هو الندم الذي قد ينتابه؟
كما لو أن الماء المتسرب من حوض كان عائدًا.
عند صقل الغو الخالد ، كان على المرء أن يحافظ على درجات عالية من التركيز ، كيف يمكن أن يُشتت انتباهه؟
برعم زهرة عملاق ، يقطر مبتلًا ، خرج من فم وجه الشبح.
كانت كل قطرة ماء من الزمن شاحبة وعديمة اللون ، ولكن قطرات لا حصر لها من الماء تحطمت ، وتشابكت ، واصطدمت ، وغزلت طوال الوقت ، مما أعطى عرضًا رائعًا للأضواء.
بففف -!
بصق على الفور جرعة كبيرة من الدم السام.
بعد ذلك بوقت قصير ، سقط بشدة في الدم السام في قوقعة السلحفاة العملاقة ، مما أدى إلى موجة ضخمة من الدم.
دخل تشي الحدود الأرضية النجمي جسده ، وقد غمره الدم وذاب ببطء في الدم.
عندما أرسل غو المنزل الخالد من المرتبة التاسعة ، برج مراقبة السماء ، الهجوم الذي أعده لفترة طويلة ، كان فانغ يوان مثل المتفرج المتورط ، غير قادر على تجنبه.
تناثرت الموجة الدموية من قوقعة السلحفاة إلى الأراضي العشبية. سرعان ما تحولت بقعة كبيرة من العشب الأخضر الصحي إلى دخان أحمر غامق بسبب التآكل.
في الجزء العلوي كان تشي نجمي فاتح ذو لون أزرق سماوي ، وكان أدناه تربة سوداء.
“سيدي !” صرخت روح أرض شكل النجوم بقلق ، قفزت في قوقعة السلحفاة.
فجأة ، خرج رأس فانغ يوان من بركة الدم.
هزها فانغ يوان بتحريك يديه بسرعة ، حيث ذابت هذه الكتلة من تشي الحدود الأرضية النجمي ، وانصهرت مع التربة السوداء وأصبحت كتلة من الضباب.
“سيدي !” صرخت روح أرض شكل النجوم بقلق ، قفزت في قوقعة السلحفاة.
نثر مرتين قبل أن يقف.
سرعان ما اختفى الارتباك من وجهه ، وامتلأت نظرته بالطاقة وهو يغمغم: “هذا … هذا المكان؟”
“التالي هو الأكثر إزعاجًا وصعوبة في معالجة المواد الخالدة ، تشي الحدود الأرضية النجمي.”
تمزق فم وجه الشبح تقريبًا ، وامتدت شفتاه إلى درجة مبالغ فيها ، حتى وصلت إلى أذنيه.
عند سماع غمغمة فانغ يوان ، أصبحت روح أرض شكل النجوم أكثر قلقًا: “هل فقد السيد عقله بسبب فشل الصقل؟”
حدق فانغ يوان في يديه أولاً ، ثم تفقد صدفة السلحفاة وبركة الدم ، قبل أن يتوقف أخيرًا على روح أرض شكل النجوم .
بووم!
“كم الوقت الان؟” سأل فانغ يوان.
اهتزت روح الأرض داخليًا ، لكنها ما زالت تجيب: “لقد مرت أيام عديدة منذ أن بدأ السيد في صقل الغو الخالد.”
“في النهاية ، ما زلت أفشل …”
“هاهاهاها …” رفع فانغ يوان رأسه وضحك بحرارة.
أرص شكل النجوم المباركة.
شعرت روح أرض شكل النجوم بالحزن: “أوه لا ، فقد السيد عقله! بعد أن فشل في صقل غو الخالد ، عانى جسده من إصابات خطيرة ، حتى أنه نسي الوقت ، وما زال يضحك بسعادة كبيرة!”
اهتزت روح الأرض داخليًا ، لكنها ما زالت تجيب: “لقد مرت أيام عديدة منذ أن بدأ السيد في صقل الغو الخالد.”
لم تكن هناك حاجة لفانغ يوان لإخبار الآخرين عن سبب سعادته.
من نهر الزمن الضخم البعيد ، ظهر وجه شبح فجأة.
“لقد عدت مرة أخرى!”
إذا تم حساب حياته السابقة البالغة خمسمئة عام ، فإن فانغ يوان قد نجح بالفعل في تنشيط زيز ربيع الخريف ثلاث مرات.
“على الرغم من فشل تفعيل زيز ربيع الخريف ، بسبب تغيير غريب ، عدت إلى الحياة من الموت ، من الهزيمة إلى النصر ، عادت إرادتي مرة أخرى إلى الماضي”.
اعتدى عليه الألم الشديد ، شخر فانغ يوان.
“ما زلت أقوم بصقل غو تغيير الهيئة الخالد … الوقت مضى أكثر من عام؟ هذا في الواقع قصير جدًا!”
“ما زلت أقوم بصقل غو تغيير الهيئة الخالد … الوقت مضى أكثر من عام؟ هذا في الواقع قصير جدًا!”
“وفقًا لأساسي ومع وجود الكثير من الغو الخالد علي ، كان يجب أن أسافر على الأقل عدة مئات من السنين إلى الوراء. هل يرجع ذلك إلى فشل زيز ربيع الخريف في التنشيط ، وقد عدت إلى نقطة واحدة فقط منذ أكثر من عام؟”
“هيهيهي … هممم؟”
“أيضًا ، هذا الوجه الشبح واللوتس الأحمر ، ما الذي يحدث … ماذا حدث؟”

خسر الميراث المعصوم؟