Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-1000

1000 تغييرات تفوق التوقعات

1000 تغييرات تفوق التوقعات

الفصل 1000: تغييرات تفوق التوقعات

 

 

 كان فانغ يوان يبقى على الهامش ، ولا يهتم بهذا الموقف ، وينظر إليه ببرود مع موقف المتفرج ولا يثير أي شك.

 

 

 

 

 

 “إذا لم نتمكن من القضاء على البركة السماوية ، فإن هذه الخسائر التي لحقت بطائفة اللوتس السماوية لا يمكن اعتبارها حتى تضر بهم.” قال سونغ زي شينغ بشدة.

 

 وهكذا كان لقرية يي تيان اليد العليا ، وأُجبر أعضاء المسار الصالحون على العودة.

 

 

 كان سيده ، الرجل العجوز يوي شيا من المرتبة السابعة ، جالسًا القرفصاء على حصيرة. ظل غير متأثر وأغمض عينيه ، حتى بعد سماع كلمات لو زوان فنغ.

 

 

 لذلك ، اختارت شخصًا آخر وتحالفت مع سيد غو خالد من عشيرة شانغ ، ولم تكرر الخطأ السابق المتمثل في القتال وحدها .

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة طويلة ، تحدث سلف عشيرة شياو مرة أخرى من خارج الكهف: “الأخ يو شيا ، أنا على استعداد لإضافة عشر لآلئ تنين سماوية ، من فضلك ساعدني.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتح الرجل العجوز يوي شيا عينيه ببطء وقال للو زوان فنغ: “أيها التلميذ ، اذهب إلى جبل يي تيان وحل هذه الأزمة من أجل شياو شان.”

 

 

 “المساران الصالح والشيطاني يتقاتلان في جبل يي تيان ، لكن العقول المدبرة خلفهم هم أسياد الغو الخالدون على الحدود الجنوبية. الفانون مثل النمل … “

 

 

 

 

 

 

 ركع لو زوان فنغ على عجل وانحنى ثلاث مرات إلى العجوز يو شيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سيدي ، هذا التلميذ سيغادر.”

 

 

 

 

 تغير تعبير طفل النجوم السبعة بشكل طفيف ، قائلًا لـ أسياد الغو الخالدين الآخرين: “في الوضع الحالي ، يجب على شخص ما التأخر وإيقافهم حتى يتمكن الآخرون من الهروب.”

 

 

 

 

 على الرغم من قوله هذا ، كان لو زوان فنغ لا يزال راكعًا على الأرض ، ولم يُظهر أي علامات على النهوض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ابتسم الرجل العجوز يو شيا: “طبيعتك الماكرة ، أستطيع أن أرى من خلالها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم قام بنفخ الهواء البارد باتجاه لو زوان فنغ.

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان إلى السماء.

 

 

 

 

 تسرب الهواء البارد إلى بطن لو زوان فنغ ، وبقي هناك دون أن يتشتت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يمكن لهذا الغو الخالد أن يحميك. اذهب الآن “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 كان لو زوان فنغ مبتهجًا ، حيث انحنى ثلاث مرات أخرى قبل الاستيقاظ والتحدث بوقاحة: “كنت أفكر في الواقع في مصلحة السيد. بصفتي تلميذًا ، فإن فقدان حياتي ليس أمرًا مهمًا ، ولكن عندئذٍ لن يكون للسيد من يخدمه ، فماذا أفعل إذن؟ لقد أظهر لي المعلم إحسانًا كبيرًا ، وما زلت لم أسدد دينه ، فكيف أموت بهذه السهولة؟ “

 

 

 

 

 

 

 عندئذٍ ، انتهت المعركة الثانية الصالحة والشيطانية.

 

 

 “اذهب الآن ، اذهب.” تنهد الرجل العجوز يو شيا ، ولوح بيده مرارًا وتكرارًا في لو زوان فنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قاد وو شين تونغ مجموعة الوحوش لمهاجمة جبل يي تيان ، تم تدمير قرية يي تيان ، التي تم بناء أساساتها فقط.

 

 

 

 

 

 

 “من الأفضل أن أفعل ذلك. لازورد و الأزرق و سونغ زي شينغ ، تتمتعون جميعًا بقوة معركة أعلى مني ، وستكونون أكثر فائدة لخطتنا الحاسمة “. كان لدى يو مو تشون تعبير غير مبال بينما تطوع للبقاء في الخلف.

 

 

 انخفضت معنويات الجانب الشيطاني بشكل حاد ، وكان شياو شان مصممًا على القتال حتى الموت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن في ذلك المساء بالذات ، تسلل سيد الغو لو زوان فنغ من الرتبة الخامسة إلى معسكر المسار الصالح واغتال وو شين تونغ ، وأعاد رأسه إلى جبل يي تيان.

 

 

 

 

 نظر يو مو تشون إلى اقتراب الموت بهدوء وبابتسامة: “هل تعتقدون أننا لم نتخذ أي ترتيبات؟”

 

 

 

 

 كان شياو شان منتشيًا ، قائلاً لـ لو زوان فنغ: “الأخ لو رحيم ، بفضل الأخ لو ، تم إنقاذنا جميعًا.”

 

 

 كان لو زوان فنغ مبتهجًا ، حيث انحنى ثلاث مرات أخرى قبل الاستيقاظ والتحدث بوقاحة: “كنت أفكر في الواقع في مصلحة السيد. بصفتي تلميذًا ، فإن فقدان حياتي ليس أمرًا مهمًا ، ولكن عندئذٍ لن يكون للسيد من يخدمه ، فماذا أفعل إذن؟ لقد أظهر لي المعلم إحسانًا كبيرًا ، وما زلت لم أسدد دينه ، فكيف أموت بهذه السهولة؟ “

 

 

 

 

 

 

 كان لو زوان فنغ شخصًا سريع البديهة ، قام على الفور بجمع قبضتيه ، ورد بطريقة ودية: “الأخ شياو يبالغ ، لقد انتهزت الفرصة فقط. إن لم يكن للأخ شياو والرفاق الآخرين الذين يقاتلون بكل ما لديكم ويلحقون إصابات خطيرة بوو شين تونغ ، كيف يمكنني سلب حياته بسهولة؟ من إجمالي المساهمة ، لا يمكنني حساب سوى عشرة بالمئة ، والتسعين الأخرى ستذهب إلى الجميع هنا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا الرجل العجوز يوي شيا هو معروف وخالد وحيد من الحدود الجنوبية ، مع بعض الاحتكاكات ضد عشيرة وو. ومع منحه سلف عشيرة شياو مبلغًا كبيرًا ، كان قادرًا على زيادة رهانه ، مما سمح لـ لو زوان فنغ بدخول جبل يي تيان في وقت مبكر. والأنثى الخالدة من عشيرة وو ، وو دانغ تشي ، فقدت قطعة الشطرنج بسبب هذا المخطط ، على الرغم من أنها صقلت الكثير من إرادة المعركة ، كانت خسارتها أعظم “.

 عندما سمعوا مثل هذه الكلمات ، كان لدى الجميع على الفور انطباع أفضل بكثير عن لو زوان فنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 غرق قلب شياو شان ، ولم يكن قادرًا على تدمير شهرة لو زوان فنغ من خلال المبالغة في تقديره ، لذلك سرعان ما غير كلماته لتحقيق الاستقرار وسحب لو زوان فنغ إلى قرية يي تيان.

 

 

 

 

 

 

 كان لو زوان فنغ مبتهجًا ، حيث انحنى ثلاث مرات أخرى قبل الاستيقاظ والتحدث بوقاحة: “كنت أفكر في الواقع في مصلحة السيد. بصفتي تلميذًا ، فإن فقدان حياتي ليس أمرًا مهمًا ، ولكن عندئذٍ لن يكون للسيد من يخدمه ، فماذا أفعل إذن؟ لقد أظهر لي المعلم إحسانًا كبيرًا ، وما زلت لم أسدد دينه ، فكيف أموت بهذه السهولة؟ “

 

 

 مثل هذا ، انهارت الموجة الأولى من الهجوم على المسار الصالح تحت هجمات شياو شان ، لو زوان فنغ والبقية.

 

 

 ومع ذلك ، ركزت نظرات مجموعة طائفة الظل على وسط منزل الغو الخالد.

 

 بسبب المعركة بين الرتبة الثامنة ، تغيرت التضاريس الجبلية الأصلية تمامًا.

 

 

 

 كان لو زوان فنغ شخصًا سريع البديهة ، قام على الفور بجمع قبضتيه ، ورد بطريقة ودية: “الأخ شياو يبالغ ، لقد انتهزت الفرصة فقط. إن لم يكن للأخ شياو والرفاق الآخرين الذين يقاتلون بكل ما لديكم ويلحقون إصابات خطيرة بوو شين تونغ ، كيف يمكنني سلب حياته بسهولة؟ من إجمالي المساهمة ، لا يمكنني حساب سوى عشرة بالمئة ، والتسعين الأخرى ستذهب إلى الجميع هنا “.

 كان فانغ يوان يبقى على الهامش ، ولا يهتم بهذا الموقف ، وينظر إليه ببرود مع موقف المتفرج ولا يثير أي شك.

 تسرب الهواء البارد إلى بطن لو زوان فنغ ، وبقي هناك دون أن يتشتت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد فكر في المعلومات التي تم جمعها خلال حياته السابقة.

 

 

 

 

 “من الأفضل أن أفعل ذلك. لازورد و الأزرق و سونغ زي شينغ ، تتمتعون جميعًا بقوة معركة أعلى مني ، وستكونون أكثر فائدة لخطتنا الحاسمة “. كان لدى يو مو تشون تعبير غير مبال بينما تطوع للبقاء في الخلف.

 

 

 

 تومض نظرات الخالدين الثلاثة الآخرين ، وتراجعوا بسرعة دون تردد ، تاركين وراءهم يو مو تشون لتغطية انسحابهم.

 “يبدو أنه في هذه الحياة أيضًا ، نظرًا لإصابة وو شين تونغ بجروح خطيرة وكون وضع شياو شان حرجًا ، طلب سلف عشيرة شياو مساعدة الرجل العجوز يوي شيا”.

 شعر فانغ يوان بالاختناق إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا الرجل العجوز يوي شيا هو معروف وخالد وحيد من الحدود الجنوبية ، مع بعض الاحتكاكات ضد عشيرة وو. ومع منحه سلف عشيرة شياو مبلغًا كبيرًا ، كان قادرًا على زيادة رهانه ، مما سمح لـ لو زوان فنغ بدخول جبل يي تيان في وقت مبكر. والأنثى الخالدة من عشيرة وو ، وو دانغ تشي ، فقدت قطعة الشطرنج بسبب هذا المخطط ، على الرغم من أنها صقلت الكثير من إرادة المعركة ، كانت خسارتها أعظم “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سيدي ، هذا التلميذ سيغادر.”

 “المساران الصالح والشيطاني يتقاتلان في جبل يي تيان ، لكن العقول المدبرة خلفهم هم أسياد الغو الخالدون على الحدود الجنوبية. الفانون مثل النمل … “

 

 

 

 

 

 

 لم يكن بوسع القارة الوسطى إخفاء المعلومات حول هذه المعركة. بعد أن علم فانغ يوان بالأخبار ، ومضت نظرته ، كان هذا الحدث بالفعل مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة ، كان الزومبي الخالد بو تشينغ لا يزال على قيد الحياة!

 

 

 “دعهم يواصلون التخطيط ضد بعضهم البعض ، بعد هذه المعركة ، فإن مقدار إر المعركة التي سأقوم بصقلها قد تجاوز بالفعل شياو شان ، وأصبحت الأعلى!”

 “دعهم يواصلون التخطيط ضد بعضهم البعض ، بعد هذه المعركة ، فإن مقدار إر المعركة التي سأقوم بصقلها قد تجاوز بالفعل شياو شان ، وأصبحت الأعلى!”

 

 

 

 تغير تعبير طفل النجوم السبعة بشكل طفيف ، قائلًا لـ أسياد الغو الخالدين الآخرين: “في الوضع الحالي ، يجب على شخص ما التأخر وإيقافهم حتى يتمكن الآخرون من الهروب.”

 

 

 

 كان هذا هو موقع طائفة اللوتس السماوية ، وأيضًا موطن الجبال والأنهار الشهيرة ، التي تمتلك علامات داو طبيعية عميقة. خلاف ذلك ، فإن المشهد سيكون أكثر خطورة.

 مثل هذا ، كان فانغ يوان يكسب ثروة بصمت ، استمرت إرادة المعركة التي صقلها سراً في النمو ، لكن لم يلاحظ أحد.

 لأن جسد الغو الخالد كان مليئًا بإرادة مو ياو ، تمكن فانغ يوان من صقل هذا الغو الخالد سريعًا باستخدام إرادة مو ياو المزيفة.

 

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 

 كما تبعه بو تشينغ والباقي عن كثب.

 

 

 

 

 مر الوقت ، اندلعت الموجة الثانية من معركة الصالحين والشيطانيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الموجة الأولى من الإهانة ، التي عانت فيها وو دانغ تشي من خسارة ، كانت لا تزال غير قادرة على التصالح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان الرجل العجوز يوي شيا قد زاد من رهانه ، فكيف لم تفعل ذلك أيضًا؟

 بهوية هوانغ شا ، ذهب إلى ساحة المعركة وواجه وي يانغ وجهاً لوجه.

 

 

 

 على الرغم من قوله هذا ، كان لو زوان فنغ لا يزال راكعًا على الأرض ، ولم يُظهر أي علامات على النهوض.

 

 

 

 

 لذلك ، اختارت شخصًا آخر وتحالفت مع سيد غو خالد من عشيرة شانغ ، ولم تكرر الخطأ السابق المتمثل في القتال وحدها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ساحة المعركة على جبل يي تيان ، هاجم أسياد الغو من عشيرة وو جبل يي تيان ، وفي نفس الوقت خلال هذا الهجوم ، انضم أيضًا شيوخ عشيرة شانغ المتقدمان حديثًا ، يان تو وجو كاي باي.

 فتح الرجل العجوز يوي شيا عينيه ببطء وقال للو زوان فنغ: “أيها التلميذ ، اذهب إلى جبل يي تيان وحل هذه الأزمة من أجل شياو شان.”

 

 كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، البركة السماوية ، هو قاعدة طائفة اللوتس السماوية ، التي أنشأها الموقر الخالد لوتس المنشأ ، وكان أكبر استخدام لها هو تخزين الفتحات الخالدة!

 

 بسبب المعركة بين الرتبة الثامنة ، تغيرت التضاريس الجبلية الأصلية تمامًا.

 

 

 

 

 قاتل الطرفان في قاعدة جبل يي تيان ، وحققوا بعض الانتصارات والخسائر على كلا الجانبين ، وكانوا في طريق مسدود.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان منزل الغو هذا في المرتبة الثامنة ، وأطلق عليه اسم البركة السماوية !

 هذه المرة ، صعد لان مي هي و فاي يو وانغ إلى الجبل ، وانضموا إلى قرية يي تيان.

 كان هذا هو موقع طائفة اللوتس السماوية ، وأيضًا موطن الجبال والأنهار الشهيرة ، التي تمتلك علامات داو طبيعية عميقة. خلاف ذلك ، فإن المشهد سيكون أكثر خطورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن سيدا الغو هذان بسيطين ، فقد كانا سادة طيران مشهورين في عالم أسياد الغو على الحدود الجنوبية!

 

 

 يمكن القول أن أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا قلقين بالفعل ، لكن فانغ يوان كان لا يزال مليئًا بالقلق: “لقد قمت بصقله لفترة طويلة ، ولكن في الواقع لا تزال هناك إرادة معركة خالصة ستبقى في منزل الغو الخالد. أتساءل ما هي الكمية الموجودة بالضبط؟ هل يمكنني الوصول في الوقت المناسب؟ “

 

 

 

 

 

 

 وهكذا كان لقرية يي تيان اليد العليا ، وأُجبر أعضاء المسار الصالحون على العودة.

 

 

 

 

 بعد هذه المعركة ، كان فانغ يوان بالفعل متقدمًا في مقدار إرادة المعركة التي سيتم صقلها. كانت الصدارة ضخمة جدًا لدرجة أنه حتى لو أضاف كل أعضاء أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية إراداتهم القتالية المصقولة ، فإنها ستظل أقل قليلاً من إرادة فانغ يوان.

 

 ناهيك عن المستوى الكبير لمسار حكمة فانغ يوان ، بناءً على حجم المعركة ، فقد احتل بالفعل الهيمنة المطلقة.

 

 

 لمقاومة لان مي هي و فاي يو وانغ ، دعا المسار الصالح سيدة الغو ، هونغ فاي يو ، كانت أيضًا سيدة طيران ، لكنها كانت تنتمي إلى المسار الصالح.

 

 

 

 

 كانت هونغ فاي يو في هذه اللحظة بين الحياة والموت ، عندما اندفعت تعزيزات عشيرة شانغ ووصلت ، كان سياف الضوء الأبيض وي يانغ.

 

 

 

 

 لكن هونغ فاي يو وحدها لم تستطع مقاومة الجمع بين اثنين من سادة الطيران في المسار الشيطاني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت هونغ فاي يو في هذه اللحظة بين الحياة والموت ، عندما اندفعت تعزيزات عشيرة شانغ ووصلت ، كان سياف الضوء الأبيض وي يانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم رعاية وي يانغ من قبل شانغ يان فاي ورفع كفاءته ، وكان مستوى زراعته في بداية المرتبة الرابعة . لم ينقذ هونغ فاي يو فحسب ، بل اكتسب شهرة كبيرة.

 

 

الفصل 1000: تغييرات تفوق التوقعات

 

 وهكذا كان لقرية يي تيان اليد العليا ، وأُجبر أعضاء المسار الصالحون على العودة.

 

 

 

 

 بعد أن أصيبت هونغ فاي يو بجروح بالغة وتراجعت ، حارب كل من لان مي هي و في يو وانغ ، وتمكنوا في النهاية من التوقف لفترة كافية حتى جاءت المزيد من التعزيزات من المسار الصالح ، حيث أُجبر لان مي هي وفي يو وانغ على التراجع .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد هذه المعركة ، تم الاعتراف بـ وي يانغ من قبل كل من المسارات الصالحة والشيطانية ، حيث انضم إلى صفوف سادة الطيران. أصبح أساتذة الطيران الثلاثة المشهورون في الحدود الجنوبية أربعة أسياد طيران مشهورين ، مع وي يانغ في القمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع إضافة وي يانغ ، دخلت المعركة الصالحة والشيطانية مرة أخرى في طريق مسدود.

 

 

 

 

 

 

 

 

 شعر فانغ يوان بالاختناق إلى حد ما.

 ومع ذلك ، عندما دخل ملك الزومبي الثاني جبل يي تيان ، أظهر مسار الاستعباد قوته مرة أخرى ، كان المسار الصالح يفتقر إلى وو شين تونغ ولم يكن أمامه خيار سوى التراجع.

 

 

 

 

 في الأرض المقفرة ، كان هناك العديد من الحفر العميقة ، بعضها محترق بالنار ، وبعضها يحتوي على أكوام من الجليد ، وبعضها لا يزال يطلق قرقرة الرعد ، ونهر من الدم يتدفق بشكل عشوائي في ساحة المعركة هذه.

 

 لقد فكر في المعلومات التي تم جمعها خلال حياته السابقة.

 

 

 عندئذٍ ، انتهت المعركة الثانية الصالحة والشيطانية.

 

 

 

 

 بسبب المعركة بين الرتبة الثامنة ، تغيرت التضاريس الجبلية الأصلية تمامًا.

 

 

 

 

 وراء كواليس هذا، كان أسياد الغو الخالدون على الحدود الجنوبية يخططون ويتآمرون ، بطبيعة الحال لم يكن بإمكان أسياد الغو الفانين تخيل ذلك.

 “في الوقت الحاضر ، قد مرت بالفعل الموجة السادسة من الصراع بين الصالحين والشيطانيين. من المحتمل أن يكون حجم إرادة معركتي في منزل الغو الخالد بالفعل أكثر من ثلاثين مرة من إجمالي إرادة معركة أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية. إذا قاتلت معهم في هذا الوقت ، في غضون أقل من خمس عشرة دقيقة ، يمكنني التخلص من كل إرادتهم في المعركة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 الشخص الوحيد الذي كان على دراية بجبل يي تيان ، فانغ يوان ، كان يكسب ثروة سراً ، متجاهلاً كل هذا.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، ركزت نظرات مجموعة طائفة الظل على وسط منزل الغو الخالد.

 

 

 بهوية هوانغ شا ، ذهب إلى ساحة المعركة وواجه وي يانغ وجهاً لوجه.

 

 

 

 

 

 

 كان لو زوان فنغ مبتهجًا ، حيث انحنى ثلاث مرات أخرى قبل الاستيقاظ والتحدث بوقاحة: “كنت أفكر في الواقع في مصلحة السيد. بصفتي تلميذًا ، فإن فقدان حياتي ليس أمرًا مهمًا ، ولكن عندئذٍ لن يكون للسيد من يخدمه ، فماذا أفعل إذن؟ لقد أظهر لي المعلم إحسانًا كبيرًا ، وما زلت لم أسدد دينه ، فكيف أموت بهذه السهولة؟ “

 

 

 كان هذا الخبير تحت قيادة شانغ يان فاي قد اهتم بشكل كبير بفانغ يوان و باي نينغ بينغ عندما كانا في مدينة عشيرة شانغ . في الوقت الحالي ، كان نمو وي يانغ كبيرًا ، ومع ذلك ، كان فانغ يوان بالفعل خالدًا ، ويمكن القول أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

 مثل هذا ، كان فانغ يوان يكسب ثروة بصمت ، استمرت إرادة المعركة التي صقلها سراً في النمو ، لكن لم يلاحظ أحد.

 

 

 

 

 بعد هذه المعركة ، كان فانغ يوان بالفعل متقدمًا في مقدار إرادة المعركة التي سيتم صقلها. كانت الصدارة ضخمة جدًا لدرجة أنه حتى لو أضاف كل أعضاء أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية إراداتهم القتالية المصقولة ، فإنها ستظل أقل قليلاً من إرادة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 نظر يو مو تشون إلى اقتراب الموت بهدوء وبابتسامة: “هل تعتقدون أننا لم نتخذ أي ترتيبات؟”

 

 عندئذٍ ، انتهت المعركة الثانية الصالحة والشيطانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 القارة الوسطى ، طائفة اللوتس السماوية.

 كانت هذه الروح الباقية أكبر عيب ، وكان أكبر عيب لها هو أنه كان من السهل جدًا استهدافها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 قعقعة…

الفصل 1000: تغييرات تفوق التوقعات

 

 

 

 

 

 

 

 

 دوى دوي الانفجارات بلا نهاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن هونغ فاي يو وحدها لم تستطع مقاومة الجمع بين اثنين من سادة الطيران في المسار الشيطاني.

 تحولت جميع المناطق المحيطة داخل منطقة شاسعة إلى أرض مقفرة ، تتدحرج الرمال وتغطي السماء.

 

 

 

 

 

 

 “هههه ، الناس في المسار الشيطاني متخصصون في الغدر.”

 

 لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية فرصة للنصر.

 في الأرض المقفرة ، كان هناك العديد من الحفر العميقة ، بعضها محترق بالنار ، وبعضها يحتوي على أكوام من الجليد ، وبعضها لا يزال يطلق قرقرة الرعد ، ونهر من الدم يتدفق بشكل عشوائي في ساحة المعركة هذه.

 

 

 

 

 

 

 بعد فترة طويلة ، تحدث سلف عشيرة شياو مرة أخرى من خارج الكهف: “الأخ يو شيا ، أنا على استعداد لإضافة عشر لآلئ تنين سماوية ، من فضلك ساعدني.”

 

 

 بسبب المعركة بين الرتبة الثامنة ، تغيرت التضاريس الجبلية الأصلية تمامًا.

 

 

 

 

 الزومبي الخالد ، هز طفل النجوم السبعة رأسه: “ليس فقط حمام السباحة السماوي ، من الصعب جدًا التعامل مع منزلي الغو الخالد الآخرين. وأكبر نقاط ضعف بو تشينغ معروفة بالفعل ويتم استخدامها من قبلهم “.

 

 

 

 

 كان هذا هو موقع طائفة اللوتس السماوية ، وأيضًا موطن الجبال والأنهار الشهيرة ، التي تمتلك علامات داو طبيعية عميقة. خلاف ذلك ، فإن المشهد سيكون أكثر خطورة.

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 

 

 

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 

 

 

 

 بعد توقف جولة من المعركة ، مع وجود خالد السيف بو تشينغ في المقدمة ، تراجعت مجموعة طائفة الظل بمسافة ما ، تلهث بعنف.

 

 

 

 

 عندئذٍ ، انتهت المعركة الثانية الصالحة والشيطانية.

 

 كان لو زوان فنغ مبتهجًا ، حيث انحنى ثلاث مرات أخرى قبل الاستيقاظ والتحدث بوقاحة: “كنت أفكر في الواقع في مصلحة السيد. بصفتي تلميذًا ، فإن فقدان حياتي ليس أمرًا مهمًا ، ولكن عندئذٍ لن يكون للسيد من يخدمه ، فماذا أفعل إذن؟ لقد أظهر لي المعلم إحسانًا كبيرًا ، وما زلت لم أسدد دينه ، فكيف أموت بهذه السهولة؟ “

 

 لم يكن سيدا الغو هذان بسيطين ، فقد كانا سادة طيران مشهورين في عالم أسياد الغو على الحدود الجنوبية!

 كانت أمامهم ثلاثة منازل غو خالد تحوم في الهواء.

 على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن يحمل العداء ضد فانغ يوان ، الذي سرق الغو الخالد.

 

 

 

 

 

 هذه المرة ، صعد لان مي هي و فاي يو وانغ إلى الجبل ، وانضموا إلى قرية يي تيان.

 

 

 أحدها كان جناح الكناري ، الذي كان دقيقًا ورائعًا. وكان آخر قصر يوي يانغ الذي يتألق بإشراق لامع.

 

 

 

 

 

 

 لكن ماذا في ذلك؟

 

 

 ومع ذلك ، ركزت نظرات مجموعة طائفة الظل على وسط منزل الغو الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان منزل الغو هذا في المرتبة الثامنة ، وأطلق عليه اسم البركة السماوية !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بالنظر من الخارج ، كانت هذه بركة بمساحة صغيرة ، ويمكن حتى القول إنه من بين أصغر منازل الغو الخالد في العالم!

 

 

 

 

 لمقاومة لان مي هي و فاي يو وانغ ، دعا المسار الصالح سيدة الغو ، هونغ فاي يو ، كانت أيضًا سيدة طيران ، لكنها كانت تنتمي إلى المسار الصالح.

 

 

 

 

 لكن هذه البركة السماوية كانت مليئة بزهور اللوتس الخضراء ، وكان بعضها في حالة إزهار كامل بينما كان البعض مغلقًا.

 

 

 

 

 

 

 وهكذا كان لقرية يي تيان اليد العليا ، وأُجبر أعضاء المسار الصالحون على العودة.

 

 

 لكن في كل لوتس كانت أرض مباركة أو مغارة سماء!

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اذهب الآن ، اذهب.” تنهد الرجل العجوز يو شيا ، ولوح بيده مرارًا وتكرارًا في لو زوان فنغ.

 كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، البركة السماوية ، هو قاعدة طائفة اللوتس السماوية ، التي أنشأها الموقر الخالد لوتس المنشأ ، وكان أكبر استخدام لها هو تخزين الفتحات الخالدة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إذا لم نتمكن من القضاء على البركة السماوية ، فإن هذه الخسائر التي لحقت بطائفة اللوتس السماوية لا يمكن اعتبارها حتى تضر بهم.” قال سونغ زي شينغ بشدة.

 لمقاومة لان مي هي و فاي يو وانغ ، دعا المسار الصالح سيدة الغو ، هونغ فاي يو ، كانت أيضًا سيدة طيران ، لكنها كانت تنتمي إلى المسار الصالح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن من الصعب للغاية إنزالها. من بين العشرة الأوائل ، كان الموقر الخالد لوتس المنشأ الأكثر تخصصًا في التعافي والشفاء. لقد ورثت هذه البركة السماوية أسلوبه إلى درجة مبالغ فيها ، إذا لم يتم كسرها في هجوم واحد ، فيمكنها تعويض أي خسائر فادحة في فترة زمنية قصيرة “. كان يو مو تشون جديًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الزومبي الخالد ، هز طفل النجوم السبعة رأسه: “ليس فقط حمام السباحة السماوي ، من الصعب جدًا التعامل مع منزلي الغو الخالد الآخرين. وأكبر نقاط ضعف بو تشينغ معروفة بالفعل ويتم استخدامها من قبلهم “.

 

 

 كان هذا الغو الخالد أحد المحاصيل التي حصدها فانغ يوان من جسد الزومبي الخالد لبو تشينغ. ولكن في الواقع ، لم يكن المالك الأصلي لـ الغو الخالد هذا هو بو تشينغ بل مو ياو.

 

 لكن ماذا في ذلك؟

 

 

 

 

 كانت أعظم نقاط ضعف بو تشينغ الزومبي الخالد هي روح مو ياو المتبقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 كانت هذه الروح الباقية أكبر عيب ، وكان أكبر عيب لها هو أنه كان من السهل جدًا استهدافها.

 

 

 

 

 

 

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 

 

 في الحياة السابقة ، مات بو تشينغ ودمرت الروح بالداخل على يد أسياد الغو الخالدين في البلاط السماوي. في هذه الحياة ، الزومبي الخالد بو تشينغ قد فقد حتى غو سيف الحكمة ، الذي كان ورقة رابحة ضد أساليب مسار الحكمة عندما كان على قيد الحياة.

 

 

 بعد خسارة الغو ، كان على الزومبي الخالد بو تشينغ أن يكون أكثر حذرًا عند القتال وكان سلبيًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 بعد خسارة الغو ، كان على الزومبي الخالد بو تشينغ أن يكون أكثر حذرًا عند القتال وكان سلبيًا للغاية.

 

 

 

 

 بقوله هذا ، سقط على الأرض ، أعطى تشكيل الغو هائل وميضًا رائعًا من الضوء وصل إلى السماء.

 

 

 

 

 “لنذهب! لقد حققنا بالفعل هدفنا المتمثل في تأخيرهم “. تراجع الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة أولاً ، تحول جسده إلى ضوء قوس قزح ، وحلّق بعيدًا بسرعة.

 

 

 في ساحة المعركة على جبل يي تيان ، هاجم أسياد الغو من عشيرة وو جبل يي تيان ، وفي نفس الوقت خلال هذا الهجوم ، انضم أيضًا شيوخ عشيرة شانغ المتقدمان حديثًا ، يان تو وجو كاي باي.

 

 

 

 

 

 

 كما تبعه بو تشينغ والباقي عن كثب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الهروب من حكم القدر ومهاجمة إحدى الطوائف العشر القديمة ، هذه الجرأة ، هذا لا يغتفر! وما زلت تريد المغادرة؟ ” طاردتهم منازل الغو الخالدة الثلاثة من طائفة اللوتس السماوية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 من داخل البركة السماوية جاء صوت لورد برج مراقبة السماء الغاضب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تغير تعبير طفل النجوم السبعة بشكل طفيف ، قائلًا لـ أسياد الغو الخالدين الآخرين: “في الوضع الحالي ، يجب على شخص ما التأخر وإيقافهم حتى يتمكن الآخرون من الهروب.”

 

 

 

 

 كان هذا الخبير تحت قيادة شانغ يان فاي قد اهتم بشكل كبير بفانغ يوان و باي نينغ بينغ عندما كانا في مدينة عشيرة شانغ . في الوقت الحالي ، كان نمو وي يانغ كبيرًا ، ومع ذلك ، كان فانغ يوان بالفعل خالدًا ، ويمكن القول أن الزمن قد تغير.

 

 

 

 

 “أنا سأفعلها.” تحدث الزومبي الخالد بو تشينغ على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الهروب من حكم القدر ومهاجمة إحدى الطوائف العشر القديمة ، هذه الجرأة ، هذا لا يغتفر! وما زلت تريد المغادرة؟ ” طاردتهم منازل الغو الخالدة الثلاثة من طائفة اللوتس السماوية .

 “من الأفضل أن أفعل ذلك. لازورد و الأزرق و سونغ زي شينغ ، تتمتعون جميعًا بقوة معركة أعلى مني ، وستكونون أكثر فائدة لخطتنا الحاسمة “. كان لدى يو مو تشون تعبير غير مبال بينما تطوع للبقاء في الخلف.

 لم يكن بوسع القارة الوسطى إخفاء المعلومات حول هذه المعركة. بعد أن علم فانغ يوان بالأخبار ، ومضت نظرته ، كان هذا الحدث بالفعل مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة ، كان الزومبي الخالد بو تشينغ لا يزال على قيد الحياة!

 

 

 

 

 

 

 

 لكن هذه البركة السماوية كانت مليئة بزهور اللوتس الخضراء ، وكان بعضها في حالة إزهار كامل بينما كان البعض مغلقًا.

 تومض نظرات الخالدين الثلاثة الآخرين ، وتراجعوا بسرعة دون تردد ، تاركين وراءهم يو مو تشون لتغطية انسحابهم.

 

 

 “لنذهب! لقد حققنا بالفعل هدفنا المتمثل في تأخيرهم “. تراجع الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة أولاً ، تحول جسده إلى ضوء قوس قزح ، وحلّق بعيدًا بسرعة.

 

 القارة الوسطى ، طائفة اللوتس السماوية.

 

 

 

 

 “تبالغ في قدرتك!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هههه ، الناس في المسار الشيطاني متخصصون في الغدر.”

 كان هذا هو موقع طائفة اللوتس السماوية ، وأيضًا موطن الجبال والأنهار الشهيرة ، التي تمتلك علامات داو طبيعية عميقة. خلاف ذلك ، فإن المشهد سيكون أكثر خطورة.

 

 “هل تعتقد أنه يمكنك إيقافنا ، ما الذي يمنحك هذه الثقة العمياء؟”

 

 ابتسم الرجل العجوز يو شيا: “طبيعتك الماكرة ، أستطيع أن أرى من خلالها.”

 

 قعقعة…

 

 

 “هل تعتقد أنه يمكنك إيقافنا ، ما الذي يمنحك هذه الثقة العمياء؟”

 

 

 ولكن في ذلك المساء بالذات ، تسلل سيد الغو لو زوان فنغ من الرتبة الخامسة إلى معسكر المسار الصالح واغتال وو شين تونغ ، وأعاد رأسه إلى جبل يي تيان.

 

 

 

 

 

 

 نادى الخالدون من المسار الصالح بغضب واحدًا تلو الآخر ، اقتربت منازل الغو الخالد الثلاثة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر يو مو تشون إلى اقتراب الموت بهدوء وبابتسامة: “هل تعتقدون أننا لم نتخذ أي ترتيبات؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بقوله هذا ، سقط على الأرض ، أعطى تشكيل الغو هائل وميضًا رائعًا من الضوء وصل إلى السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن بوسع القارة الوسطى إخفاء المعلومات حول هذه المعركة. بعد أن علم فانغ يوان بالأخبار ، ومضت نظرته ، كان هذا الحدث بالفعل مختلفًا تمامًا عن حياته السابقة ، كان الزومبي الخالد بو تشينغ لا يزال على قيد الحياة!

 أرسل فانغ يوان وعيه داخل الفتحة الخالدة المختومة ، حيث كان هناك غو خالد غامض .

 

 

 

 غرق قلب شياو شان ، ولم يكن قادرًا على تدمير شهرة لو زوان فنغ من خلال المبالغة في تقديره ، لذلك سرعان ما غير كلماته لتحقيق الاستقرار وسحب لو زوان فنغ إلى قرية يي تيان.

 

 

 

 

 على هذا النحو ، كان من الطبيعي أن يحمل العداء ضد فانغ يوان ، الذي سرق الغو الخالد.

 شعر فانغ يوان بالاختناق إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أرسل فانغ يوان وعيه داخل الفتحة الخالدة المختومة ، حيث كان هناك غو خالد غامض .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هذا الغو الخالد أحد المحاصيل التي حصدها فانغ يوان من جسد الزومبي الخالد لبو تشينغ. ولكن في الواقع ، لم يكن المالك الأصلي لـ الغو الخالد هذا هو بو تشينغ بل مو ياو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تغير تعبير طفل النجوم السبعة بشكل طفيف ، قائلًا لـ أسياد الغو الخالدين الآخرين: “في الوضع الحالي ، يجب على شخص ما التأخر وإيقافهم حتى يتمكن الآخرون من الهروب.”

 لأن جسد الغو الخالد كان مليئًا بإرادة مو ياو ، تمكن فانغ يوان من صقل هذا الغو الخالد سريعًا باستخدام إرادة مو ياو المزيفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتح الرجل العجوز يوي شيا عينيه ببطء وقال للو زوان فنغ: “أيها التلميذ ، اذهب إلى جبل يي تيان وحل هذه الأزمة من أجل شياو شان.”

 أما بالنسبة للغو الخالد الآخر من مسار السيف، فإن مالكه الحقيقي هو بو تشينغ ، مع وجود كميات كبيرة من إرادته فيه. لذلك عندما استخدم فانغ يوان نفس تشكيل الغو ، سوف يستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لصقل هذا الغو الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يمكنني أن أنسى هذا الغو الخالد من مسار السيف في الوقت الحالي ، بالتأكيد لا يمكن استخدامه في هذه المعركة. بالنسبة إلى هذا الغو الخالد الغامض ، لقد حاولت فحصه خلال الأيام الماضية ، لكن لسوء الحظ لم أحصل على أي شيء حتى من طرف روح أرض لانغ يا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “في الوقت الحاضر ، قد مرت بالفعل الموجة السادسة من الصراع بين الصالحين والشيطانيين. من المحتمل أن يكون حجم إرادة معركتي في منزل الغو الخالد بالفعل أكثر من ثلاثين مرة من إجمالي إرادة معركة أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية. إذا قاتلت معهم في هذا الوقت ، في غضون أقل من خمس عشرة دقيقة ، يمكنني التخلص من كل إرادتهم في المعركة “.

 

 

 

 

 

 

الفصل 1000: تغييرات تفوق التوقعات

 

 نادى الخالدون من المسار الصالح بغضب واحدًا تلو الآخر ، اقتربت منازل الغو الخالد الثلاثة .

 ربما كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ممن لديهم مسار الحكمة.

 

 

 تحولت جميع المناطق المحيطة داخل منطقة شاسعة إلى أرض مقفرة ، تتدحرج الرمال وتغطي السماء.

 

 

 

 قاد وو شين تونغ مجموعة الوحوش لمهاجمة جبل يي تيان ، تم تدمير قرية يي تيان ، التي تم بناء أساساتها فقط.

 

 

 لكن ماذا في ذلك؟

 في ساحة المعركة على جبل يي تيان ، هاجم أسياد الغو من عشيرة وو جبل يي تيان ، وفي نفس الوقت خلال هذا الهجوم ، انضم أيضًا شيوخ عشيرة شانغ المتقدمان حديثًا ، يان تو وجو كاي باي.

 

 

 

 أرسل فانغ يوان وعيه داخل الفتحة الخالدة المختومة ، حيث كان هناك غو خالد غامض .

 

 “يمكنني أن أنسى هذا الغو الخالد من مسار السيف في الوقت الحالي ، بالتأكيد لا يمكن استخدامه في هذه المعركة. بالنسبة إلى هذا الغو الخالد الغامض ، لقد حاولت فحصه خلال الأيام الماضية ، لكن لسوء الحظ لم أحصل على أي شيء حتى من طرف روح أرض لانغ يا “.

 

 

 ناهيك عن المستوى الكبير لمسار حكمة فانغ يوان ، بناءً على حجم المعركة ، فقد احتل بالفعل الهيمنة المطلقة.

 

 

 

 

 بعد خسارة الغو ، كان على الزومبي الخالد بو تشينغ أن يكون أكثر حذرًا عند القتال وكان سلبيًا للغاية.

 

 كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، البركة السماوية ، هو قاعدة طائفة اللوتس السماوية ، التي أنشأها الموقر الخالد لوتس المنشأ ، وكان أكبر استخدام لها هو تخزين الفتحات الخالدة!

 

 لكن في كل لوتس كانت أرض مباركة أو مغارة سماء!

 لم يكن لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية فرصة للنصر.

 

 

 

 

 ثم قام بنفخ الهواء البارد باتجاه لو زوان فنغ.

 

 

 

 

 يمكن القول أن أسياد الغو الخالدين هؤلاء لم يكونوا قلقين بالفعل ، لكن فانغ يوان كان لا يزال مليئًا بالقلق: “لقد قمت بصقله لفترة طويلة ، ولكن في الواقع لا تزال هناك إرادة معركة خالصة ستبقى في منزل الغو الخالد. أتساءل ما هي الكمية الموجودة بالضبط؟ هل يمكنني الوصول في الوقت المناسب؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر فانغ يوان إلى السماء.

 لذلك ، اختارت شخصًا آخر وتحالفت مع سيد غو خالد من عشيرة شانغ ، ولم تكرر الخطأ السابق المتمثل في القتال وحدها .

 

 

 

 

 

 

 

 في ساحة المعركة على جبل يي تيان ، هاجم أسياد الغو من عشيرة وو جبل يي تيان ، وفي نفس الوقت خلال هذا الهجوم ، انضم أيضًا شيوخ عشيرة شانغ المتقدمان حديثًا ، يان تو وجو كاي باي.

 كان الليل مظلما وضبابيا.

 

 

 

 

 

 

 “هههه ، الناس في المسار الشيطاني متخصصون في الغدر.”

 

 

 شعر فانغ يوان بالاختناق إلى حد ما.

 

 

 كان منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، البركة السماوية ، هو قاعدة طائفة اللوتس السماوية ، التي أنشأها الموقر الخالد لوتس المنشأ ، وكان أكبر استخدام لها هو تخزين الفتحات الخالدة!

 

 

 

 

 

 

 لقد تجاوز حجم إرادة المعركة الخالصة في منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة توقعات فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت خطته الأصلية هي الحصول على منزل الغو الخالد في وقت سابق والمغادرة بحرية. لكن الآن ، قد استمر بالفعل حتى يومنا هذا ، إلى متى سينتهي؟

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار الموقر الخالد مراكم السماء يقول الموقر الخالد مراكم السماء:

    جوي اللحظات الحرجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط