البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
الفصل 1010: البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
“سيوف منحنية تغرق في الرمال ، ترتفع وتنخفض من العصور القديمة ، قرقرة نهر سماوي لا يدثر.”
“منطقي!” أومأ الخالدون من البلاط السماوي برأسهم ، ثم طار جزء منهم من برج مراقبة السماء.
كانت هذه اليد الشبحية التي امتدت من الأرض المباركة للحياة والموت ضخمة للغاية ، مثل التل.
لم تكن ذراعها ممدودة بالكامل ، وكان أكثر من نصفها لا يزال داخل الباب.
يبدو أن مدخل الأرض المباركة للحياة والموت قد تم فتحه بالفعل إلى أقصى حد ، ولكن فقط جزء صغير من اليد الشبحية يمكن أن تخرج ، كما لو كانت عالقة.
عند رؤية يد الروح الطيفية الضخمة مخاطة بإحكام على الأرض ، نظر هَي لو لان و تاي باي يون شنغ والباقي يحدقون في ذهول.
هالة المرتبة التاسعة ، مهيبة وواسعة ، منتشرة وغارقة في كل الاتجاهات.
لكن هذه اليد اليمنى لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية كانت صلبة كما لو كانت مادية ، مستقرة مثل التل.
في اللحظة التالية ، اندلعت حركة قاتلة من مسار السيف منقطعة النظير ، سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، بكامل قوتها.
تراجع جانب فانغ يوان على عجل.
تحت هالة الرتبة التاسعة ، شعروا بالاختناق وكان لديهم شعور بالخوف بأنهم سيموتون من ذلك!
كان هذا الجناح الصغير مزيناً بزخارف جميلة ، وجدرانه حمراء وبلاطاته من اليشم ، تبدو رائعة وجميلة ، لكنها تفتقر إلى جزء من دعمها التأسيسي. يمكن للمرء أن يرى بوضوح آثار الدمار في منزل الغو الخالد.
بالنظر إلى هذه اليد الضخمة مرة أخرى ، كانت مظلمة مثل أعماق الهاوية ، شريرة بشكل مرعب ، ويبدو أنها متموجة بضوء أزرق غامق.
جاءت المحنتان الكبيرتان ، محنة عقل القانون ومحنة سيل النجوم ، محطمتين.
“أي وحش روحي هذا؟ في الواقع لديه مثل هذه الهالة المرعبة! حتى وحوش الروح الأقدم لا يمكنها أن تضاهي هالته! هل يمكن أن يكون العالم قد احتلته وحوش أرواح من الرتبة التاسعة ؟ ” انفجرت هي لو لان في حالة صدمة.
ما زالت لا تعرف الهوية الحقيقية لهذه اليد الشبحية.
طالما أن يينغ وو شي استهدف برج مراقبة السماء ، فإن أمراء البرج المؤقتين سوف يحذون حذوه ويصابون بقدرته.
بالنظر إلى هذه اليد الضخمة مرة أخرى ، كانت مظلمة مثل أعماق الهاوية ، شريرة بشكل مرعب ، ويبدو أنها متموجة بضوء أزرق غامق.
“غير ممكن!” كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا مثل الورق أثناء انسحابها ، متحدثة بنبرة مرتجفة ، “من بين جميع الكائنات الحية في العالم ، يمكن للبشر فقط الوصول إلى المرتبة التاسعة ، وبالتالي فإن الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية.”
“واحسرتاه…”
بمجرد أن تترك الروح الجسد المادي ، يجب أن تكون في حالة ضعيفة ، علاوة على أن الروح غير مادية ويمكن أن تمر عبر الطوب والبلاط.
“منطقي!” أومأ الخالدون من البلاط السماوي برأسهم ، ثم طار جزء منهم من برج مراقبة السماء.
لكن هذه اليد اليمنى لـ الموقر الشيطان الروح الطيفية كانت صلبة كما لو كانت مادية ، مستقرة مثل التل.
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – البرج المطرز!
بينما كشفت مجموعة طائفة الظل عن تعبيرات قلقة.
بعد أن امتدت من الحياة والموت إلى الأرض المباركة ، انتزعت أنقاض جبل يي تيان. تحولت أعداد كبيرة من الصخور إلى مسحوق تحت اليد.
كان هذا ببساطة يتجاوز الفطرة السليمة لعالم الزراعة.
كان يعرف أصل هذه اليد الضخمة.
كان المسار الرئيسي للزراعة في الموقر الشيطان الروح الطيفية هو مسار الروح ، وكان أساس مسار روحه عميقًا لدرجة أنه وصل إلى حدود الحالة المادية! لقد تجاوز بكثير خيال الخالدين!
في اللحظة التالية ، ارتفع بحر الماء الأسود إلى السماء ، وتحول إلى وحش يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار!
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
“الروح الطيفية … الموقر الشيطان …” بالنظر إلى اليد الضخمة التي غمرت رؤيته ، شعر فانغ يوان بفمه يجف.
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – البرج المطرز!
كان يعرف أصل هذه اليد الضخمة.
كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، عندما صُدم بالخركة القاتلة الخالدة ، تحول الروح إلى الحلم ، ودخل عالم الأحلام مرة أخرى ، فقد سمع الأغنية الشنيعة لـ الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
بينما كشفت مجموعة طائفة الظل عن تعبيرات قلقة.
“الأغاني الساقطة والأبطال اليائسون ، صعوبة في مقاومة محاكمات القدر”.
“سيوف منحنية تغرق في الرمال ، ترتفع وتنخفض من العصور القديمة ، قرقرة نهر سماوي لا يدثر.”
لكن هذه الروح المتبقية لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى.
“واحسرتاه…”
“الليل الطيفي يحمل الروح إلى أحلام لا نهاية لها ، أين يمكن للمرء أن يرقد بسلام؟”
لكن هذه الروح المتبقية لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى.
“عليك اللعنة!” داس لورد برج مراقبة السماء على قدمه بغضب لكنه لم يستطع غير الوقوع في عالم الأحلام مرة أخرى ، غير قادر على تخليص نفسه.
“خلال الربيع والخريف يتغير الجسد والعقل ، تبقى إرادة السماء فقط واسعة ولا حدود لها.”
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
في مواجهة الوجود من المرتبة التاسعة ، لم يستطع حتى هؤلاء أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة من البلاط السماوي غير الشعور بالقلق والخوف.
بعد هذه الأغنية ، تدفقت المعلومات إلى عقل فانغ يوان من العدم.
الكل سوف يموت.
ثم إلى أين ذهبت روح هؤلاء الموقرين من الرتبة التاسعة بعد الموت؟
وفقًا للمنطق ، خلال الوقت الذي تم فيه خياطة اليد الشبحية على الأرض ، كان من الممكن أن تكون اليد الشبحية قد طارت بالفعل بعيدًا عن الأرض.
“الليل الطيفي يحمل الروح إلى أحلام لا نهاية لها ، أين يمكن للمرء أن يرقد بسلام؟” أظهر هذا الهوية الحقيقية لليد الشبحية ، وأبلغ فانغ يوان أن العقل المدبر لطائفة الظل وراء الكواليس كان الموقر الشيطان الروح الطيفية!
مجال طريق الحياة وطريق الموت وهوس الموت الذي يحمل غو العدل الخالد . في الأساطير ، بعد وفاة الشمس الخضراء العظيمة ، عادت روحه إلى باب الحياة والموت ، وحصلت على المرتبة التاسعة مع جميع الكائنات الحية في العالم على مثل هذه النتيجة في النهاية.
كانت تلك العيون التي حدقت في كل شيء من الظلام ، مليئة بنية القتل ، كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية!
عندما عرف فانغ يوان هذا ، صُدم بشدة.
تحت هالة الرتبة التاسعة ، شعروا بالاختناق وكان لديهم شعور بالخوف بأنهم سيموتون من ذلك!
مع هذا الاستعداد العقلي ، الآن بعد أن نظر إلى اليد الشبحية العملاقة ، تمكن فانغ يوان من التهدئة بالقوة ، وبدلاً من ذلك شعر ببعض الراحة.
الكل سوف يموت.
كان يعرف أصل هذه اليد الضخمة.
كان هذا هو حكم العالم ، والجميع يعرفه ، حتى الرتبة التاسعة لم تستطع الهروب من هذا المصير.
بعد أن امتدت من الحياة والموت إلى الأرض المباركة ، انتزعت أنقاض جبل يي تيان. تحولت أعداد كبيرة من الصخور إلى مسحوق تحت اليد.
حركة قاتلة خالدة – قيادة الروح إلى الحلم!
ثم إلى أين ذهبت روح هؤلاء الموقرين من الرتبة التاسعة بعد الموت؟
ثم إلى أين ذهبت روح هؤلاء الموقرين من الرتبة التاسعة بعد الموت؟
تم شرح ذلك بوضوح في << أساطير رن زو >>.
لقد مرت طائفة الظل بمصاعب لا حصر لها لإنشاء يينغ وو شي ، وكانت جهودهم تظهر تأثيرات رائعة في هذه اللحظة. حتى منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة كان مقيدًا بواسطة يينغ وو شي وحده.
مجال طريق الحياة وطريق الموت وهوس الموت الذي يحمل غو العدل الخالد . في الأساطير ، بعد وفاة الشمس الخضراء العظيمة ، عادت روحه إلى باب الحياة والموت ، وحصلت على المرتبة التاسعة مع جميع الكائنات الحية في العالم على مثل هذه النتيجة في النهاية.
كان فانغ يوان والباقي ، الذين شهدوا مثل هذا المشهد ، واسعي الأعين ومقيدي اللسان.
“سيوف منحنية تغرق في الرمال ، ترتفع وتنخفض من العصور القديمة ، قرقرة نهر سماوي لا يدثر.”
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
تم تسجيل << أساطير رن زو >> بوضوح: كان طريق الحياة مليئًا بغو المعاناة بينما كان طريق الموت به ثلاث عوائق: جبل دانغ هون ووادي لوو بو و نهر التدفق العكسي.
لم يكن فانغ يوان على علم بموقع نهر التدفق العكسي ، لكنه كان يعلم أن جبل دانغ هون ووادي لوو بو بين يديه!
ثم إلى أين ذهبت روح هؤلاء الموقرين من الرتبة التاسعة بعد الموت؟
حتى أن فانغ يوان قدم تخمينًا جريئًا: العقبة الثالثة ، نهر التدفق العكسي ، ربما لم تعد أيضًا على طريق الموت.
بدون إعاقة هذه العوائق الثلاثة ، ألا يمكن للأرواح بعد الموت أن تعود بسهولة إلى عالم الأحياء؟
هذا يعني أن عودة روح الموقر الشيطان الروح الطيفية إلى عالم الأحياء لم تكن مسألة غير قابلة للتفسير.
بغض النظر عما حدث في أعماق باب الحياة والموت ، وما هي الحقيقة ، الآن ، في هذه اللحظة ، خرجت روح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت وظهرت مرة أخرى وسط الأحياء .
“إذن كل هذه كانت حقا ترتيبات الموقر الشيطان الروح الطيفية. لا عجب أن طائفة الظل غامضة وقوية للغاية! لا عجب أن أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل لم يخشوا الموت. هل استوعبوا بالفعل طريقة لإحياء الروح؟ ولكن ما الذي يريده الموقر الشيطان الروح الطيفية في العالم؟ قامت طائفة الظل بكل ما هو ممكن لحماية تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، ولم تدخر أي جهد في تقديم أي تضحيات ، ما الذي يحاولون صقله؟ “
مجال طريق الحياة وطريق الموت وهوس الموت الذي يحمل غو العدل الخالد . في الأساطير ، بعد وفاة الشمس الخضراء العظيمة ، عادت روحه إلى باب الحياة والموت ، وحصلت على المرتبة التاسعة مع جميع الكائنات الحية في العالم على مثل هذه النتيجة في النهاية.
الفصل 1010: البرج المطرز لا يمكنه صد القوة الشيطانية
اشتدت الشكوك في عقل فانغ يوان ، مثل السحب الداكنة الكثيفة فوقه.
“الليل الطيفي يحمل الروح إلى أحلام لا نهاية لها ، أين يمكن للمرء أن يرقد بسلام؟”
“الموقر الشيطان الروح الطيفية … أخيرًا لم يعد بإمكانك تحملها بعد الآن.” داخل برج مراقبة السماء ، أطلق لورد برج مراقبة السماء تنهيدة عميقة.
بمساعدة برج مراقبة السماء ، كان قد استنتج بالفعل هوية الموقر الشيطان الروح الطيفية مرة أخرى في البلاط السماوي.
“قد يكون منزل الغو الخالد البرج المطرز في المرتبة الثامنة فقط ، ولكن بعد أن تمت خطبة تلميذة الموقر الخالد الأصل البدائي ، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، قد أعده كمهر لها. في الماضي ، عندما هاجم الموقر الشيطان الوحشي المتهور البلاط السماوي ، وصُدم بهذه الخطوة ، كان عليه أيضًا التخلص من الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء لتحرير نفسه! ” داخل البرج المطرز ، استهزأ سيد غو خالد من البلاط السماوي.
كانت تلك العيون التي حدقت في كل شيء من الظلام ، مليئة بنية القتل ، كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية!
مع العلم أن الموقر الشيطان الروح الطيفية كان يحاول تحدي السماء لإحياء القدر والهروب منه ، كان لورد برج مراقبة السماء قد شحب بالصدمة والانزعاج ، وقام على عجل بإيقاظ أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي لاتخاذ الإجراءات على الفور وتدمير خطة الموقر الشيطان الروح الطيفية ، مما جعله يعود إلى مجال هوَس الموت ، والحفاظ على إرادة السماء والقدر.
“غير ممكن!” كان تعبير الجنية لي شان شاحبًا مثل الورق أثناء انسحابها ، متحدثة بنبرة مرتجفة ، “من بين جميع الكائنات الحية في العالم ، يمكن للبشر فقط الوصول إلى المرتبة التاسعة ، وبالتالي فإن الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية.”
كان ذلك بسبب أن الطريقين المؤديين إلى مجال هوس الموت قد تم قطعهما بواسطة غو القدر الخالد شخصيًا.
لكن قدرة البرج المطرز هذه كانت أقوى هجوم لـ منزل الغو الخالد.
كل الأشياء تمر في الحياة والموت ، إنه أعظم عدل في العالم.
ما زالت لا تعرف الهوية الحقيقية لهذه اليد الشبحية.
مجرد إحياء الموقر الشيطان الروح الطيفية ، سيكون بلا شك غير عادل ، وهو أكبر انتهاك للقدر وإرادة السماء.
مع هذا الاستعداد العقلي ، الآن بعد أن نظر إلى اليد الشبحية العملاقة ، تمكن فانغ يوان من التهدئة بالقوة ، وبدلاً من ذلك شعر ببعض الراحة.
قام يينغ وو شي مرة أخرى بتنشيط قدرته الوحيدة.
من المحتمل أن يكون غو القدر الخالد غير قادر على التعافي أكثر بسبب هذا.
وفقًا للمنطق ، خلال الوقت الذي تم فيه خياطة اليد الشبحية على الأرض ، كان من الممكن أن تكون اليد الشبحية قد طارت بالفعل بعيدًا عن الأرض.
كان عليهم أن ينتهزوا هذه الفرصة بينما لم يتم بعث الموقر الشيطان الروح الطيفية ، وإصدار الأحكام. إذا سمحوا لهذا الموقر الشيطان بإحياء أقوى نية قتل في التاريخ ، فسيصبح العالم مليئًا بالمجازر والفوضى ، ويمكن أن ينسى جانب البلاط السماوي استعادة مجدهم السابق ، وقد لا يتمكنون حتى من حماية أنفسهم.
كان هذا هو السبب في أنه في هذه المعركة في جبل يي تيان ، لم تهتم البلاط السماوي بالسعر لتفعيل منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة برج مراقبة السماء ، وبذلك جلبت قوات البلاط السماوي الرئيسية معا.
حتى أن فانغ يوان قدم تخمينًا جريئًا: العقبة الثالثة ، نهر التدفق العكسي ، ربما لم تعد أيضًا على طريق الموت.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تحولت اليد الشبحية السوداء الصلبة والشريرة فجأة إلى لينة ، حتى تحولت إلى بركة من الماء الأسود.
تم تسجيل << أساطير رن زو >> بوضوح: كان طريق الحياة مليئًا بغو المعاناة بينما كان طريق الموت به ثلاث عوائق: جبل دانغ هون ووادي لوو بو و نهر التدفق العكسي.
“الروح الطيفية … الموقر الشيطان من المرتبة التاسعة …”
تصاعد بحر من الماء الأسود من باب الحياة والموت. في لحظة ، غُمرت به سلاسل الجبال المحيطة ، هذه المياه التي كانت من روح غطت كل المناطق المحيطة ، كانت طاغية ومستبدة.
“ما الذي تخشونه؟ لقد مات بالفعل ، روحه كانت مختبئة في باب الحياة والموت ، باقية في أنفاسه الأخيرة ، لم يعد بالفعل من المرتبة التاسعة . “
كان هذا ببساطة يتجاوز الفطرة السليمة لعالم الزراعة.
“تشكيل البنيات العشرة المتطرفة هو ضعف الروح الطيفية . نحتاج أولاً إلى إيقاف هذه اليد الضخمة ، ثم يمكننا جمع قوتنا لكسر هذا التشكيل! ” صرخ بي تشن تيان.
“صحيح . الكل يدرك ضعف الروح. إذا كان لديه حقًا قوته السابقة ، فلماذا يحتاج إلى إنشاء طائفة الظل وخلق الكثير من الأرواح المنقسمة؟ لماذا يحتاج إلى تشكيل هذه المخططات؟ “
“في رأيي ، يمكن اعتباره فقط روحًا طيفية ، وليس الموقر الشيطان الروح الطيفية !”
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
في مواجهة الوجود من المرتبة التاسعة ، لم يستطع حتى هؤلاء أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة من البلاط السماوي غير الشعور بالقلق والخوف.
“أي وحش روحي هذا؟ في الواقع لديه مثل هذه الهالة المرعبة! حتى وحوش الروح الأقدم لا يمكنها أن تضاهي هالته! هل يمكن أن يكون العالم قد احتلته وحوش أرواح من الرتبة التاسعة ؟ ” انفجرت هي لو لان في حالة صدمة.
“تشكيل البنيات العشرة المتطرفة هو ضعف الروح الطيفية . نحتاج أولاً إلى إيقاف هذه اليد الضخمة ، ثم يمكننا جمع قوتنا لكسر هذا التشكيل! ” صرخ بي تشن تيان.
“منطقي!” أومأ الخالدون من البلاط السماوي برأسهم ، ثم طار جزء منهم من برج مراقبة السماء.
على الرغم من أن هذا المنزل كان من المرتبة الثامنة ، إلا أنه كان مجرد عنصر متضرر ولم يتلف.
مهارة واحدة للسيطرة على العالم!
بدأ برج مراقبة السماء في التنشيط ، وأطلق الضوء الأبيض المتلألئ.
كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، عندما صُدم بالخركة القاتلة الخالدة ، تحول الروح إلى الحلم ، ودخل عالم الأحلام مرة أخرى ، فقد سمع الأغنية الشنيعة لـ الموقرة الخالدة كوكبة النجوم.
حركة قاتلة خالدة – قيادة الروح إلى الحلم!
قام يينغ وو شي مرة أخرى بتنشيط قدرته الوحيدة.
مهارة واحدة للسيطرة على العالم!
“عليك اللعنة!” داس لورد برج مراقبة السماء على قدمه بغضب لكنه لم يستطع غير الوقوع في عالم الأحلام مرة أخرى ، غير قادر على تخليص نفسه.
لم تكن ذراعها ممدودة بالكامل ، وكان أكثر من نصفها لا يزال داخل الباب.
في هذا الوقت مباشرةً ، أخرج أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي ، والذي كانوا قد طاروا من برج مراقبة السماء في وقت سابق ، فجأةً منزل الغو الخالد الثاني.
لقد مرت طائفة الظل بمصاعب لا حصر لها لإنشاء يينغ وو شي ، وكانت جهودهم تظهر تأثيرات رائعة في هذه اللحظة. حتى منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة كان مقيدًا بواسطة يينغ وو شي وحده.
حتى لو كان هناك أشخاص حلوا محل منصب لورد برج مراقبة السماء ، فقد وقعوا أيضًا في عوالم الأحلام.
“واحسرتاه…”
طالما أن يينغ وو شي استهدف برج مراقبة السماء ، فإن أمراء البرج المؤقتين سوف يحذون حذوه ويصابون بقدرته.
بغض النظر عما حدث في أعماق باب الحياة والموت ، وما هي الحقيقة ، الآن ، في هذه اللحظة ، خرجت روح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت وظهرت مرة أخرى وسط الأحياء .
كانت تلك العيون التي حدقت في كل شيء من الظلام ، مليئة بنية القتل ، كانت عيون الموقر الشيطان الروح الطيفية!
جاءت المحنتان الكبيرتان ، محنة عقل القانون ومحنة سيل النجوم ، محطمتين.
“همف ، هل تعتقد أن البلاط السماوي العظيمة بها منزل غو خالٍ واحد فقط؟”
في هذا الوقت مباشرةً ، أخرج أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي ، والذي كانوا قد طاروا من برج مراقبة السماء في وقت سابق ، فجأةً منزل الغو الخالد الثاني.
منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة – البرج المطرز!
“إذن كل هذه كانت حقا ترتيبات الموقر الشيطان الروح الطيفية. لا عجب أن طائفة الظل غامضة وقوية للغاية! لا عجب أن أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل لم يخشوا الموت. هل استوعبوا بالفعل طريقة لإحياء الروح؟ ولكن ما الذي يريده الموقر الشيطان الروح الطيفية في العالم؟ قامت طائفة الظل بكل ما هو ممكن لحماية تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، ولم تدخر أي جهد في تقديم أي تضحيات ، ما الذي يحاولون صقله؟ “
“ما الذي تخشونه؟ لقد مات بالفعل ، روحه كانت مختبئة في باب الحياة والموت ، باقية في أنفاسه الأخيرة ، لم يعد بالفعل من المرتبة التاسعة . “
اشتدت الشكوك في عقل فانغ يوان ، مثل السحب الداكنة الكثيفة فوقه.
كان هذا الجناح الصغير مزيناً بزخارف جميلة ، وجدرانه حمراء وبلاطاته من اليشم ، تبدو رائعة وجميلة ، لكنها تفتقر إلى جزء من دعمها التأسيسي. يمكن للمرء أن يرى بوضوح آثار الدمار في منزل الغو الخالد.
“الموقر الشيطان الروح الطيفية … أخيرًا لم يعد بإمكانك تحملها بعد الآن.” داخل برج مراقبة السماء ، أطلق لورد برج مراقبة السماء تنهيدة عميقة.
على الرغم من أن هذا المنزل كان من المرتبة الثامنة ، إلا أنه كان مجرد عنصر متضرر ولم يتلف.
“الروح الطيفية … الموقر الشيطان …” بالنظر إلى اليد الضخمة التي غمرت رؤيته ، شعر فانغ يوان بفمه يجف.
“البلاط السماوي المزعومة بقيت لها هذه التحف فقط؟ إنه لأمر محرج بالنسبة لكم أيها الناس أن تحافظوا على ما كسره الموقر الشيطان الوحشي المتهور لفترة طويلة ، وما زلتم تبرزونه الآن لتخدعوا أنفسكم! ” وقف الزومبي الخالد بو تشينغ ورفع يده اليمنى على شكل قبضة فوق رأسه.
كان هذا هو حكم العالم ، والجميع يعرفه ، حتى الرتبة التاسعة لم تستطع الهروب من هذا المصير.
“أي وحش روحي هذا؟ في الواقع لديه مثل هذه الهالة المرعبة! حتى وحوش الروح الأقدم لا يمكنها أن تضاهي هالته! هل يمكن أن يكون العالم قد احتلته وحوش أرواح من الرتبة التاسعة ؟ ” انفجرت هي لو لان في حالة صدمة.
كان هذا هو السبب في أنه في هذه المعركة في جبل يي تيان ، لم تهتم البلاط السماوي بالسعر لتفعيل منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة برج مراقبة السماء ، وبذلك جلبت قوات البلاط السماوي الرئيسية معا.
في اللحظة التالية ، اندلعت حركة قاتلة من مسار السيف منقطعة النظير ، سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، بكامل قوتها.
اهتز البرج المطرز لفترة من هذا الهجوم ، قبل أن يطلق سبع إبر تطريز مكثفة من الضوء الخافت.
طارت إبر التطريز السبعة هذه برشاقة مثل الطيور ، وضربت اليد الشبحية الضخمة في غمضة عين. على الفور ، اخترقت إبر التطريز اليد الشبحية والأرض مرات لا تحصى.
كان ذلك بسبب أن الطريقين المؤديين إلى مجال هوس الموت قد تم قطعهما بواسطة غو القدر الخالد شخصيًا.
حاولت يد الروح الطيفية الشبحية أن ترتفع ، لكنها لم تستطع التزحزح.
حاولت يد الروح الطيفية الشبحية أن ترتفع ، لكنها لم تستطع التزحزح.
مع هذا الاستعداد العقلي ، الآن بعد أن نظر إلى اليد الشبحية العملاقة ، تمكن فانغ يوان من التهدئة بالقوة ، وبدلاً من ذلك شعر ببعض الراحة.
يبدو أن إبر التطريز السبعة تستخدم خيطًا غير مرئي يخيط بإحكام هذه اليد الشبحية على الأرض.
لقد مرت طائفة الظل بمصاعب لا حصر لها لإنشاء يينغ وو شي ، وكانت جهودهم تظهر تأثيرات رائعة في هذه اللحظة. حتى منزل الغو الخالد من المرتبة التاسعة كان مقيدًا بواسطة يينغ وو شي وحده.
“قد يكون منزل الغو الخالد البرج المطرز في المرتبة الثامنة فقط ، ولكن بعد أن تمت خطبة تلميذة الموقر الخالد الأصل البدائي ، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، قد أعده كمهر لها. في الماضي ، عندما هاجم الموقر الشيطان الوحشي المتهور البلاط السماوي ، وصُدم بهذه الخطوة ، كان عليه أيضًا التخلص من الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء لتحرير نفسه! ” داخل البرج المطرز ، استهزأ سيد غو خالد من البلاط السماوي.
وفقًا للمنطق ، خلال الوقت الذي تم فيه خياطة اليد الشبحية على الأرض ، كان من الممكن أن تكون اليد الشبحية قد طارت بالفعل بعيدًا عن الأرض.
لكن قدرة البرج المطرز هذه كانت أقوى هجوم لـ منزل الغو الخالد.
“الموقر الشيطان الروح الطيفية … أخيرًا لم يعد بإمكانك تحملها بعد الآن.” داخل برج مراقبة السماء ، أطلق لورد برج مراقبة السماء تنهيدة عميقة.
كانت خيوط الخياطة التي استخدمها علامات داو فعلية.
في المساحة التي مزق فيها ، اندفع تسونامي ضوء النجوم الضخم إلى الفراغ.
طارت إبر التطريز السبعة هذه برشاقة مثل الطيور ، وضربت اليد الشبحية الضخمة في غمضة عين. على الفور ، اخترقت إبر التطريز اليد الشبحية والأرض مرات لا تحصى.
استخدم علامات داو كخيوط لخياطة اليد الشبحية على الأرض. إذا أراد الروح الطيفية أن يرفع يده ، فسيحتاج إلى امتلاك القوة لرفع الأرض عن الحدود الجنوبية بأكملها!
“ما الذي تخشونه؟ لقد مات بالفعل ، روحه كانت مختبئة في باب الحياة والموت ، باقية في أنفاسه الأخيرة ، لم يعد بالفعل من المرتبة التاسعة . “
ربما كان لدى الموقر الشيطان الوحشي المتهور مثل هذه القوة.
لكن هذه الروح المتبقية لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى.
كان تأسيس البلاط السماوي حقًا غير مفهوم.
حتى عند مواجهة الروح الطيفية ، كان لديهم طرق مقابلة.
كان المسار الرئيسي للزراعة في الموقر الشيطان الروح الطيفية هو مسار الروح ، وكان أساس مسار روحه عميقًا لدرجة أنه وصل إلى حدود الحالة المادية! لقد تجاوز بكثير خيال الخالدين!
تحدث أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي وأثاروا معنويات بعضهم البعض ، وطردوا الخوف في قلوبهم.
عند رؤية يد الروح الطيفية الضخمة مخاطة بإحكام على الأرض ، نظر هَي لو لان و تاي باي يون شنغ والباقي يحدقون في ذهول.
كان هذا الجناح الصغير مزيناً بزخارف جميلة ، وجدرانه حمراء وبلاطاته من اليشم ، تبدو رائعة وجميلة ، لكنها تفتقر إلى جزء من دعمها التأسيسي. يمكن للمرء أن يرى بوضوح آثار الدمار في منزل الغو الخالد.
بينما كشفت مجموعة طائفة الظل عن تعبيرات قلقة.
“البلاط السماوي المزعومة بقيت لها هذه التحف فقط؟ إنه لأمر محرج بالنسبة لكم أيها الناس أن تحافظوا على ما كسره الموقر الشيطان الوحشي المتهور لفترة طويلة ، وما زلتم تبرزونه الآن لتخدعوا أنفسكم! ” وقف الزومبي الخالد بو تشينغ ورفع يده اليمنى على شكل قبضة فوق رأسه.
طار فانغ يوان والباقي بسرعة في السماء.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، تحولت اليد الشبحية السوداء الصلبة والشريرة فجأة إلى لينة ، حتى تحولت إلى بركة من الماء الأسود.
تصاعد بحر من الماء الأسود من باب الحياة والموت. في لحظة ، غُمرت به سلاسل الجبال المحيطة ، هذه المياه التي كانت من روح غطت كل المناطق المحيطة ، كانت طاغية ومستبدة.
ووش…!
على الرغم من أن هذا المنزل كان من المرتبة الثامنة ، إلا أنه كان مجرد عنصر متضرر ولم يتلف.
تصاعد بحر من الماء الأسود من باب الحياة والموت. في لحظة ، غُمرت به سلاسل الجبال المحيطة ، هذه المياه التي كانت من روح غطت كل المناطق المحيطة ، كانت طاغية ومستبدة.
رفع اثنين من يديه الأخريين ومزق بشراسة مساحة.
طار فانغ يوان والباقي بسرعة في السماء.
في اللحظة التالية ، ارتفع بحر الماء الأسود إلى السماء ، وتحول إلى وحش يبلغ ارتفاعه آلاف الأمتار!
كان فانغ يوان والباقي ، الذين شهدوا مثل هذا المشهد ، واسعي الأعين ومقيدي اللسان.
“الروح الطيفية!” كان أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي مرعوبين ، حيث اجتاحت يد شبحية عملاقة في الهواء بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن تفاديها ، وحطمت البرج المطرز على الفور.
في مواجهة الوجود من المرتبة التاسعة ، لم يستطع حتى هؤلاء أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة من البلاط السماوي غير الشعور بالقلق والخوف.
أمسكت يد أخرى ببرج مراقبة السماء الكبير. زادت اليد الشبحية من قوتها ، وبدأت الشقوق في الظهور على برج مراقبة السماء ، وبهذا المعدل ، بدا برج مراقبة السماء بأكمله وكأنه سيتحطم!
جاءت المحنتان الكبيرتان ، محنة عقل القانون ومحنة سيل النجوم ، محطمتين.
طاف الروح الطيفية نحو السماء ، وقمع صوت آلة القانون.
رفع اثنين من يديه الأخريين ومزق بشراسة مساحة.
“البلاط السماوي المزعومة بقيت لها هذه التحف فقط؟ إنه لأمر محرج بالنسبة لكم أيها الناس أن تحافظوا على ما كسره الموقر الشيطان الوحشي المتهور لفترة طويلة ، وما زلتم تبرزونه الآن لتخدعوا أنفسكم! ” وقف الزومبي الخالد بو تشينغ ورفع يده اليمنى على شكل قبضة فوق رأسه.
“ما الذي تخشونه؟ لقد مات بالفعل ، روحه كانت مختبئة في باب الحياة والموت ، باقية في أنفاسه الأخيرة ، لم يعد بالفعل من المرتبة التاسعة . “
في المساحة التي مزق فيها ، اندفع تسونامي ضوء النجوم الضخم إلى الفراغ.
“الروح الطيفية!” كان أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي مرعوبين ، حيث اجتاحت يد شبحية عملاقة في الهواء بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن تفاديها ، وحطمت البرج المطرز على الفور.
تم حل المحنتين الكبيرتين بسهولة بواسطة الروح الطيفية!
كان ذلك بسبب أن الطريقين المؤديين إلى مجال هوس الموت قد تم قطعهما بواسطة غو القدر الخالد شخصيًا.
“قد يكون منزل الغو الخالد البرج المطرز في المرتبة الثامنة فقط ، ولكن بعد أن تمت خطبة تلميذة الموقر الخالد الأصل البدائي ، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، قد أعده كمهر لها. في الماضي ، عندما هاجم الموقر الشيطان الوحشي المتهور البلاط السماوي ، وصُدم بهذه الخطوة ، كان عليه أيضًا التخلص من الجلود الثلاثة الملطخة بالدماء لتحرير نفسه! ” داخل البرج المطرز ، استهزأ سيد غو خالد من البلاط السماوي.
كان فانغ يوان والباقي ، الذين شهدوا مثل هذا المشهد ، واسعي الأعين ومقيدي اللسان.
