1059 انقسام الحظ اللعين
الفصل 1059: انقسام الحظ اللعين
الصحراء الغربية ، على درب معين.
“اقتل ، اقتل هؤلاء الأوغاد ، المال كله لنا!”
بعد لحظة ، نجح في صقله ، وحصل على دودة غو لمسار سيف غريبة للغاية من الرتبة الخامسة. كانت سوداء بحجم كف اليد ، بدت وكأنها غمد سيف صغير من الحديد.
ضحك شانغ باي شي بصوت عالٍ: “مات الأب ، مات الأخ الأكبر ، مات تشاو فنغ أيضًا. ما دمت أقتلك ، سيصعد الأخ الثامن إلى منصب زعيم عشيرة شانغ. وهكذا ، يجب أن تمويت اليوم! ”
“دعونا نسرقهم !!”
لقد كان طرح اليرقة جلدها شائعًا.
“أيها الحراس ، دافعوا عنا ، إذا ضاعت هذه البضائع ، فلن تتركنا العشيرة!”
“همف ، لمجرد بعض السلطة والثروة ، لقد تجاهلت القرابة ، أنت حقًا وصمة عار لعشيرة شانغ!” ظهرت خالدة أنثى .
كان من الممكن سماع أصوات القتال ، حول الكثبان الرملية ، حيث كانت مجموعة من قطاع الطرق وأعضاء القافلة يتقاتلون في معركة ضارية.
كانت مجموعة اللصوص هذه ترتكب جرائم في الصحراء لفترة طويلة ، وكانوا جميعًا من أسياد الغو البشر ، وكانوا شرسين وذوي خبرة في المعركة ، وكانوا أقوياء جدًا.
لقد كان طرح اليرقة جلدها شائعًا.
في القافلة التجارية ، كان هناك عدد قليل من البشر ، وكان معظمهم من رجال الريش .
كان مستوى زراعته منخفضًا ، ولم يكن هدفًا مهمًا ، ولم يكن اللصوص يفكرون فيه على أنه تهديد.
كان جزء من هذه المجموعة من أسياد الغو رجال الريش يقفون على الأرض لحراسة البضائع ، بينما كان البعض يحلق في السماء ويقاتل قطاع الطرق.
انطلقت موجات من الهجمات النارية ، وكانت درجات الحرارة ترتفع ، وفي بعض الأحيان ، كانت رياح الريش تقطع الطريق أو تصيب الناس مباشرة ، مما تسبب في إراقة الدماء.
تم تقسيم الأعاصير في الصحراء الغربية إلى خيوط ذهبية وخيوط فضية وخيوط برونزية وما إلى ذلك ، بترتيب تنازلي من القوة. كانت الأعاصير ذات الخيوط الذهبية هي الأقوى ، حتى سيد الغو من الرتبة الرابعة بإمكانه الموت لو حوصر فيها .
ابتسم شانغ باي شي ببرود: “نعم ، لقد أنقذت حياة الأخ الثامن من قبل ، ولكن ماذا في ذلك؟ تريدين منه أن يكافئك بلطف ويسلم منصب زعيم العشيرة؟ همف ، زعيم عشيرة شانغ لديه السلطة على المدينة بأكملها! لديك إحسان لا داعي له ، كيف يمكنك منافسة الأخ الثامن! ”
كانت الصحراء الغربية مزدهرة بديدان غو مسار النار وديدان الغو الخاصة بمسار الرياح ، وكان أسياد الغو من هذين المسارين الأكثر شيوعًا.
“كل من يعترض طريقنا سيموت !!”
بالاستماع إلى محادثة بين بعض المارة فهم الموقف.
بعد لحظة ، كان لقطاع الطرق اليد العليا ، ولم يتعرضوا لخسارة تذكر. لكن القافلة التجارية كانت بالفعل مليئة بالإصابات.
اعتدى عليه الإعصار ، ولم يستطع هان لي إنقاذ نفسه ، فقد تم امتصاصه فيه. تبعه العديد من رجال الريش وكميات كبيرة من البضائع.
ذهل هونغ يي قبل التعرف على هذا المشهد ، وقد شعر بسعادة غامرة: “مثل هذا الحظ! لقد جئت بالفعل خلال اللحظة التي أصبح فيها الحشرة غو . هذه الهالة التي تنبعث منها … قوية جدًا! هل هي المرتبة الرابعة أم المرتبة الخامسة؟ ”
كان هان لي ممددًا في كومة من البضائع ، وكان جسده مغطى بالدماء ، وكان وجهه محترقًا.
كانت الصحراء الغربية مزدهرة بديدان غو مسار النار وديدان الغو الخاصة بمسار الرياح ، وكان أسياد الغو من هذين المسارين الأكثر شيوعًا.
أصيب في وقت سابق بشفرة رياح خلال المعركة الشديدة ، وكانت هناك إصابة عميقة وطويلة في صدره ، ولا يزال ينزف. كان وجهه محترقًا بسبب انفجار رصاصة من حوله ، وارتطم الركام الساخن على وجهه.
لم يكن هان لي تهديدًا حقًا ، عندما تم إنفاق جوهره البدائي ، لم يكن مختلفًا عن بشر لا حول لهم ولا قوة.
“عليك اللعنة! هل سأموت هنا اليوم؟ ” شعر هان لي باليأس في مشهد المعركة.
عند رؤية الشخص الذي يقترب ، ابتسمت شانغ شين سي بمرارة: “شانغ باي شي ، من كان يظن أنه أنت حقًا ، لماذا تحتاج إلى القتال حتى الموت معي؟”
لقد بدأ رحلته في الزراعة بعد الكثير من الصعوبات ، وأصبح سيد غو بالصدفة. لكن تم طرده وكان يمكن أن يكون مجرد متشرد.
على الرغم من أن الإعصار كان خطيرًا ، ومن المحتمل أن يموت أسياد الغو من رجال الريش فيه ، إلا أنهم كانوا قادرين على الطيران بشكل طبيعي ، وسيكونون في وضع أفضل بكثير من وضع البشر.
للبقاء على قيد الحياة ، انضم إلى هذه القافلة كعضو ، ولكن من كان يظن أن مثل هذه القافلة التجارية ستظل مستهدفة من قبل قطاع الطرق.
“اركض!”
“لقد انتهى أمر قافلة التجارة هذه ، ولن أموت معهم.”
“لا عجب أن الكثير من الناس يلاحقون ذلك.”
“الناس الأذكياء سوف يركضون معي ، رجال الريش هؤلاء هالكون ، حتى لو عادوا أحياء ، سيتم إعدامهم من قبل العشيرة.”
“هممم ، رجل شجاع.” علق شانغ باي شي ، قبل الدفع بينما سقط يي فان على الأرض.
سيطر الزعيم رجل الريش بسرعة على ساحة المعركة ، وقتل العديد من الأعداء ، شاهد هان لي بحماس شديد ، بينما أشاد رجل ريش آخر بصوت عالٍ.
تم التأكيد على الخسارة ، وبدأ أعضاء القافلة التجارية بالفرار لأرواحهم.
كانوا جميعًا بشريين من أسياد الغو يعملون ليكونوا حراسًا.
“هؤلاء الزملاء!”
“تجاهلهم ، وحافظ على جوهرنا البدائي ، حتى لو متنا ، فسوف نموت في القتال!”
في هذا الوقت ، كان من الممكن سماع الرياح من بعيد.
صر أحد أسياد الغو رجال الريش على أسنانه قائلاً بغضب.
“دعنا نذهب بسرعة ، قد نتمكن من مواجهة غو تشي السيف من الرتبة الرابعة .”
“إذا كنت في حالة الذروة الخاصة بك ، يجب أن أكون حذرا منك. لكن جوهرك البدائي قد استُنفذ ، فأنت لا تشكلين تهديدًا. هاهاهاها.” ضحك شانغ باي شي وهو يقترب من شانغ شين سي.
في وقت سابق ، تم العثور على غو تشي سيف من الرتبة الرابعة من قبل شخص ما ، مما تسبب في ضجة كبيرة للجميع.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” كان هان لي في حالة ذهول ، وكان صغيرًا جدًا وعديم الخبرة ، ولم يستطع الرد على حقيقة أن أسياد الغو الفانين هؤلاء كانوا يهربون.
“لماذا لا تركض؟” مشى رجل الريش سيد الغو ورأى هان لي.
شهق هان لي ، لم يكن يعرف ماذا يفعل ، كان يعرف من هو سيد الغو رجل الريش هذا ، كان قائد القافلة.
أصيبت سيدة غو بجروح بالغة ، وكانت خادمة شانغ شين سي ، شياو لان.
“اقتل ، اقتل هؤلاء الأوغاد ، المال كله لنا!”
“على الرغم من أن مستوى زراعتك منخفض ، إلا أنك في بعض النواحي أفضل بكثير من أولئك الذين يهربون من البشر!” تنهد زعيم الريش ، قبل أن يربت على كتف هان لي.
تومض يده بالضوء ، وربت على كتف هان لي ثلاث مرات ، وشفى جروحه على الفور!
“أيها الشاب ، أنت مستيقظ أخيرًا.” كان رجل عجوز جالسًا بجانبه يتحدث بصوت ضعيف.
“رائع حقا! هذه هي قوة سيد غو من الرتبة الرابعة؟ ” أصيب هان لي بالصدمة ، وأراد أن يعرب عن امتنانه ، لكن الزعيم رجل الريش قد اندفع بالفعل إلى ساحة المعركة.
ووش -!
كانت الخطوط الأمامية في حالة حرجة بالفعل ، وكان على الزعيم رجل الريش أن ينضم إلى القتال.
كما اتضح ، لم يكن ضوء السيف عاديًا ، فكل ضوء السيف يحتوي على علامات داو لمسار السيف ، بعد أن سقط ضوء السيف هنا ، تم نحت علامات داو في مسار السيف في الوادي. تم إنشاء موقع خاص ، وتم إنتاج العديد من ديدان الغو من مسار السيف البري ببطء هنا.
بمجرد هجوم سيد الغو من الرتبة الرابعة ، عانى قطاع الطرق من خسائر فادحة ، وسقط الكثير من خيولهم.
من بين مجموعة قطاع الطرق ، كان هناك خبراء من المرتبة الرابعة أيضًا ، لكنهم كانوا يجلسون في الخلف ، يشاهدون ببرود مع ابتسامات جليدية على وجوههم.
سيطر الزعيم رجل الريش بسرعة على ساحة المعركة ، وقتل العديد من الأعداء ، شاهد هان لي بحماس شديد ، بينما أشاد رجل ريش آخر بصوت عالٍ.
ابتسم شانغ باي شي ببرود: “نعم ، لقد أنقذت حياة الأخ الثامن من قبل ، ولكن ماذا في ذلك؟ تريدين منه أن يكافئك بلطف ويسلم منصب زعيم العشيرة؟ همف ، زعيم عشيرة شانغ لديه السلطة على المدينة بأكملها! لديك إحسان لا داعي له ، كيف يمكنك منافسة الأخ الثامن! ”
لكن الحالة العقلية للزعيم رجل الريش كانت قاتمة.
“ما فائدة هذا الغو؟ على الرغم من أنني حصلت على غو من الرتبة الخامسة ، إلا أن جوهري البدائي لا يمكنه تفعيلها “. تنهد هونغ يي لنفسه ، عندما رأى فجأة دودة غو مسار سيف تخرج من الأدغال بالقرب منه ، طارت ببطء نحوه ودخلت غمد السيف في يده.
كان يعلم أن الأعداء كانوا قسات ، وأنهم كانوا يستخدمون بيادق لإضاعة جوهره البدائي. عندما يظهر خبراء قطاع الطرق الحقيقيون ، سيكون لديه جوهر بدائي أقل ، وسيكون في وضع غير مؤات.
ووش -!
“اقتل ، اقتل هؤلاء الأوغاد ، المال كله لنا!”
“ديدان الغو البرية من المرتبة الرابعة نادرة للغاية ، حتى لو واجهت واحدة ، فلن أتمكن من التقاطها ، فهي خطيرة للغاية.” فكر هونغ يي وهو يستكشف هذا الوادي بعناية.
في هذا الوقت ، كان من الممكن سماع الرياح من بعيد.
وصلت هذه المعركة الشديدة إلى ذروتها.
كانت الريح عظيمة وشديدة ، مثل عواء وحش مقفر.
نظر الجميع ، بينما صاح أحدهم: “أوه لا! إنه إعصار خيط ذهبي! ”
قالت بنبرة حزينة: “بالنسبة لمنصب زعيم العشيرة ، فإن شانغ بو لاو هو حقًا بارد القلب وقاس؟”
تم تقسيم الأعاصير في الصحراء الغربية إلى خيوط ذهبية وخيوط فضية وخيوط برونزية وما إلى ذلك ، بترتيب تنازلي من القوة. كانت الأعاصير ذات الخيوط الذهبية هي الأقوى ، حتى سيد الغو من الرتبة الرابعة بإمكانه الموت لو حوصر فيها .
في هذا الوقت ، كان من الممكن سماع الرياح من بعيد.
“هؤلاء الزملاء!”
أصيب رجال الريش بالذعر ، كما أصيب قطاع الطرق بالذعر ، مثل البارود الذي اشتعل ، وصرخوا بصوت عالٍ وهم يتجهون نحو القافلة.
كان صلبًا مثل التمثال ، تجمد وعلى وجهه تعبير من الخوف.
لقد أرادوا إنزال القافلة التجارية قبل ظهور إعصار الخيط الذهبي ، لأخذ البضائع الثمينة والمغادرة.
بمجرد هجوم سيد الغو من الرتبة الرابعة ، عانى قطاع الطرق من خسائر فادحة ، وسقط الكثير من خيولهم.
كانت مجموعة اللصوص هذه ترتكب جرائم في الصحراء لفترة طويلة ، وكانوا جميعًا من أسياد الغو البشر ، وكانوا شرسين وذوي خبرة في المعركة ، وكانوا أقوياء جدًا.
“انتظر!” صرخ قائد رجال الريش.
“هممم ، رجل شجاع.” علق شانغ باي شي ، قبل الدفع بينما سقط يي فان على الأرض.
على الرغم من أن الإعصار كان خطيرًا ، ومن المحتمل أن يموت أسياد الغو من رجال الريش فيه ، إلا أنهم كانوا قادرين على الطيران بشكل طبيعي ، وسيكونون في وضع أفضل بكثير من وضع البشر.
وصلت هذه المعركة الشديدة إلى ذروتها.
في كل لحظة ، فقد الناس حياتهم.
ذكر واحد وامرأتان.
كان هونغ يي خارج وادي السيف المكسور عندما رأى مجموعة من أسياد الغو المسعورين يتجهون نحوه. وكان من بينهم خبراء من الرتبة الثالثة والرابعة.
كان هان لي يختبئ بين البضائع وهو يدافع عنها.
كان الوقت ليلا ، كانت عاصفة مطرية ضخمة تنهمر.
شهق هان لي ، لم يكن يعرف ماذا يفعل ، كان يعرف من هو سيد الغو رجل الريش هذا ، كان قائد القافلة.
“إذا كنت في حالة الذروة الخاصة بك ، يجب أن أكون حذرا منك. لكن جوهرك البدائي قد استُنفذ ، فأنت لا تشكلين تهديدًا. هاهاهاها.” ضحك شانغ باي شي وهو يقترب من شانغ شين سي.
كان مستوى زراعته منخفضًا ، ولم يكن هدفًا مهمًا ، ولم يكن اللصوص يفكرون فيه على أنه تهديد.
ركض بسرعة إلى الوادي.
لم يكن هان لي تهديدًا حقًا ، عندما تم إنفاق جوهره البدائي ، لم يكن مختلفًا عن بشر لا حول لهم ولا قوة.
تم تقسيم الأعاصير في الصحراء الغربية إلى خيوط ذهبية وخيوط فضية وخيوط برونزية وما إلى ذلك ، بترتيب تنازلي من القوة. كانت الأعاصير ذات الخيوط الذهبية هي الأقوى ، حتى سيد الغو من الرتبة الرابعة بإمكانه الموت لو حوصر فيها .
“إذا كنت في حالة الذروة الخاصة بك ، يجب أن أكون حذرا منك. لكن جوهرك البدائي قد استُنفذ ، فأنت لا تشكلين تهديدًا. هاهاهاها.” ضحك شانغ باي شي وهو يقترب من شانغ شين سي.
صدم هونغ يي ، في الحال كان عاجزًا عن الكلام.
ضرب القليل من كريات النار وشفرات الرياح هان لي ، لأنه كان بالقرب من البضائع ، ولم يرغب الطرفان في إتلاف البضائع.
تحرك الإعصار بسرعة ، وكان لا يزال بعيدًا في وقت سابق ، لكنه الآن قريبا بالفعل من ساحة المعركة.
“إذا كنت في حالة الذروة الخاصة بك ، يجب أن أكون حذرا منك. لكن جوهرك البدائي قد استُنفذ ، فأنت لا تشكلين تهديدًا. هاهاهاها.” ضحك شانغ باي شي وهو يقترب من شانغ شين سي.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” كان هان لي في حالة ذهول ، وكان صغيرًا جدًا وعديم الخبرة ، ولم يستطع الرد على حقيقة أن أسياد الغو الفانين هؤلاء كانوا يهربون.
عوت الرياح ، وحلقت الرمال في الهواء ، وعندما اصطدمت بجسد هان لي ، شعر بالخدر والألم.
“تراجعوا!” على الرغم من عدم رغبته في ذلك ، صرخ قائد اللصوص الذكي واختار التراجع.
في هذا الوقت ، كان من الممكن سماع الرياح من بعيد.
تحرك قطاع الطرق مثل الريح ، على الرغم من إصابتهم واحمرار عيونهم في الدم ، غادروا بسرعة.
“ديدان الغو البرية من المرتبة الرابعة نادرة للغاية ، حتى لو واجهت واحدة ، فلن أتمكن من التقاطها ، فهي خطيرة للغاية.” فكر هونغ يي وهو يستكشف هذا الوادي بعناية.
ظهرت فكرة واحدة في ذهنها – إذا كان بإمكاني رؤيته مرة أخيرة قبل أن أموت ، فما مدى روعة ذلك.
“بسرعة! انقلوا هذه البضائع بعيدًا “. أصيب الزعيم رجل الريش بجروح خطيرة ، لكنه ظل يركز على البضائع أولاً.
انطلقت موجات من الهجمات النارية ، وكانت درجات الحرارة ترتفع ، وفي بعض الأحيان ، كانت رياح الريش تقطع الطريق أو تصيب الناس مباشرة ، مما تسبب في إراقة الدماء.
سرعان ما أنقذ رجال الريش البضائع ، ولم يهتم أحد بهان لي.
سرعان ما أنقذ رجال الريش البضائع ، ولم يهتم أحد بهان لي.
اعتدى عليه الإعصار ، ولم يستطع هان لي إنقاذ نفسه ، فقد تم امتصاصه فيه. تبعه العديد من رجال الريش وكميات كبيرة من البضائع.
كانت مجموعة اللصوص هذه ترتكب جرائم في الصحراء لفترة طويلة ، وكانوا جميعًا من أسياد الغو البشر ، وكانوا شرسين وذوي خبرة في المعركة ، وكانوا أقوياء جدًا.
“انتظر!” صرخ قائد رجال الريش.
انجرف هان لي في الإعصار ، وكانت رؤيته تدور ، ولم يستطع تحديد الاتجاه الذي كان يواجهه. كان مثل الزهرة ، يطير مع الرياح العاتية ، كان في خطر الموت.
لم يستطع هونغ يي الانتظار حتى تنتهي اليرقة من طرح الجلد ، وسرعان ما أمسكها بيديه.
بام ، لم يكن يعرف ما إذا كان قد اصطدم بحجر أو بعض البضائع ، لكنه أغمي عليه في الحال.
بعد وقت طويل ، استيقظ ببطء.
للبقاء على قيد الحياة ، انضم إلى هذه القافلة كعضو ، ولكن من كان يظن أن مثل هذه القافلة التجارية ستظل مستهدفة من قبل قطاع الطرق.
“تجاهلهم ، وحافظ على جوهرنا البدائي ، حتى لو متنا ، فسوف نموت في القتال!”
“أيها الشاب ، أنت مستيقظ أخيرًا.” كان رجل عجوز جالسًا بجانبه يتحدث بصوت ضعيف.
” من أنت؟” كان هان لي لا يزال في حالة ذهول ، نظر حوله وأدرك أنه كان مستلقيًا على الرمال ، وأن هناك صخورًا وجثثًا وبضائع منتشرة حوله.
”توقف الإعصار؟ انا نجوت؟!” ذهل هان لي قبل أن ينفجر في الفرح.
“إذا لم أنقذك ، فكيف يمكنك النجاة؟” ابتسم الرجل العجوز.
“شكرا لك أيها الأكبر على إنقاذ حياتي!” قدم هان لي احترامه بسرعة ، معربًا بصدق عن امتنانه.
كانوا جميعًا بشريين من أسياد الغو يعملون ليكونوا حراسًا.
الحدود الجنوبية على جبل صغير مجهول.
أومأ الرجل العجوز برأسه تقديراً: “في اليوم السابق ، قبل أن أصبح خالداً ، كنت مثلك تماماً. اليوم ، الإعصار الذي انجرفت فيه كان من قبلي. لقد خسرت رهاني مع تيان جين بعد كل شيء … قبل أن أموت ، سوف أنقل لك الميراث الحقيقي لحياتي بأكملها “.
القارة الوسطى.
كما اتضح ، قبل معركة جبل يي تيان ، عندما استيقظ الزومبي الخالد بو تشينغ ، أطلق عددًا لا يحصى من أضواء السيف من تحت النهر السماوي الساقط.
“دعنا نذهب بسرعة ، قد نتمكن من مواجهة غو تشي السيف من الرتبة الرابعة .”
انتقل على الفور إلى مكان أكثر أمانًا ، وقام بتنشيط جوهره البدائي وصقله.
بالاستماع إلى محادثة بين بعض المارة فهم الموقف.
داخل وادي السيف المكسور.
“همف ، يال التأثر. لكنك لن تكون قادرًا على المغادرة حتى لو أردت ذلك. اليوم ، سيموت الثلاثة منكم. شانغ شين سي ، أنت لا تزالين ساذجة جدًا! إذا لم أقتلكم جميعًا ، ألن يشوه الناجون سمعة الأخ الثامن في المستقبل؟ ” قال شانغ باي شي وهو يقترب.
“أين غو تشي السيف؟”
“شانغ شين سي ، تنتهي حياتك هنا اليوم.” مشى رجل مفتول العضلات نحو القمة وذراعاه خلف ظهره.
الفصل 1059: انقسام الحظ اللعين
“مطاردة!”
“بالضبط ، لهذا السبب أنت في هذه الحالة الآن. هاهاهاها!” واصل شانغ باي شي.
“غو تشي السيف هذا ملكي ، لا تفكر في انتزاعه بعيدًا!”
كانت مجموعة من أسياد الغو تصرخ ، وتشكلوا في مجموعة من الناس أثناء اندفاعهم في الوادي.
“غو تشي السيف هذا ملكي ، لا تفكر في انتزاعه بعيدًا!”
“يا فتى ، لا تمنعنا!”
كما اتضح ، لم يكن ضوء السيف عاديًا ، فكل ضوء السيف يحتوي على علامات داو لمسار السيف ، بعد أن سقط ضوء السيف هنا ، تم نحت علامات داو في مسار السيف في الوادي. تم إنشاء موقع خاص ، وتم إنتاج العديد من ديدان الغو من مسار السيف البري ببطء هنا.
“كل من يعترض طريقنا سيموت !!”
“انتظر!” صرخ قائد رجال الريش.
كان هونغ يي خارج وادي السيف المكسور عندما رأى مجموعة من أسياد الغو المسعورين يتجهون نحوه. وكان من بينهم خبراء من الرتبة الثالثة والرابعة.
تلاشى تعبير هونغ يي ، وسرعان ما هرب وهو يبتعد عن طريقهم.
ضربت مجموعة من أسياد الغو عاصفة ترابية ، متجاوزة جسد هونغ يي بسرعة.
“ماذا ، ما الذي يحدث؟” تمتم هونغ يي ، كان قلبه لا يزال ينبض.
بالاستماع إلى محادثة بين بعض المارة فهم الموقف.
“عليك اللعنة! هل سأموت هنا اليوم؟ ” شعر هان لي باليأس في مشهد المعركة.
“سمعت أن هناك غو تشي سيف من الرتبة الرابعة .”
ووش -!
“لا عجب أن الكثير من الناس يلاحقون ذلك.”
“دعنا نذهب بسرعة ، قد نتمكن من مواجهة غو تشي السيف من الرتبة الرابعة .”
داخل وادي السيف المكسور.
“تفكير حكيم. ما هي المدة منذ إنشاء وادي السيف المكسور هذا؟ قد يكون هناك غو تشي سيف واحد فقط من الرتبة الرابعة. لا تفكر حتى في ذلك.”
“غو تشي السيف … في المرتبة الرابعة ؟!” اهتز قلب هونغ يي ، وظهرت نظرة حسد على وجهه.
ركض بسرعة إلى الوادي.
انطلقت موجات من الهجمات النارية ، وكانت درجات الحرارة ترتفع ، وفي بعض الأحيان ، كانت رياح الريش تقطع الطريق أو تصيب الناس مباشرة ، مما تسبب في إراقة الدماء.
لقد اكتشف هذا الوادي من قبل ، لكن في وقت سابق ، لم يكن كذلك.
بعد لحظة ، نجح في صقله ، وحصل على دودة غو لمسار سيف غريبة للغاية من الرتبة الخامسة. كانت سوداء بحجم كف اليد ، بدت وكأنها غمد سيف صغير من الحديد.
كما اتضح ، قبل معركة جبل يي تيان ، عندما استيقظ الزومبي الخالد بو تشينغ ، أطلق عددًا لا يحصى من أضواء السيف من تحت النهر السماوي الساقط.
“شانغ شين سي ، تنتهي حياتك هنا اليوم.” مشى رجل مفتول العضلات نحو القمة وذراعاه خلف ظهره.
اعتدى عليه الإعصار ، ولم يستطع هان لي إنقاذ نفسه ، فقد تم امتصاصه فيه. تبعه العديد من رجال الريش وكميات كبيرة من البضائع.
“السيدة شين سي ، لا حاجة للتحدث مع هذا الحثالة!” كان يي فان عابسا ، وأعربت لهجته عن كراهيته المطلقة واشمئزازه تجاه شانغ باي شي.
سقط هنا ضوء سيف ، قطع هذا الجبل إلى قسمين ، وخلق شكل هذا الوادي.
سيطر الزعيم رجل الريش بسرعة على ساحة المعركة ، وقتل العديد من الأعداء ، شاهد هان لي بحماس شديد ، بينما أشاد رجل ريش آخر بصوت عالٍ.
صر أحد أسياد الغو رجال الريش على أسنانه قائلاً بغضب.
كان هذا أصل وادي السيف المكسور.
“لن أذهب!” صرخ يي فان: “سيدة شين سي ، أنت من أنقذني ، القطرة التي تم تلقيها في وقت حاجة سيتم سدادها بربيع كامل ، كيف يمكنني التخلي عنك؟”
في كل لحظة ، فقد الناس حياتهم.
في البداية ، لم ينتبه الناس إليه ، ولكن سرعان ما أدرك أسياد الغو في القارة الوسطى أن هذا الوادي ينتج دودة غو من مسار السيف البري.
كما اتضح ، لم يكن ضوء السيف عاديًا ، فكل ضوء السيف يحتوي على علامات داو لمسار السيف ، بعد أن سقط ضوء السيف هنا ، تم نحت علامات داو في مسار السيف في الوادي. تم إنشاء موقع خاص ، وتم إنتاج العديد من ديدان الغو من مسار السيف البري ببطء هنا.
لا يمكن إخفاء هذه الحقيقة ، فقد جاء المزيد والمزيد من أسياد الغو هنا للعثور على الكنوز.
“شكرا لك أيها الأكبر على إنقاذ حياتي!” قدم هان لي احترامه بسرعة ، معربًا بصدق عن امتنانه.
ووش -!
في وقت سابق ، تم العثور على غو تشي سيف من الرتبة الرابعة من قبل شخص ما ، مما تسبب في ضجة كبيرة للجميع.
انجرف هان لي في الإعصار ، وكانت رؤيته تدور ، ولم يستطع تحديد الاتجاه الذي كان يواجهه. كان مثل الزهرة ، يطير مع الرياح العاتية ، كان في خطر الموت.
“ديدان الغو البرية من المرتبة الرابعة نادرة للغاية ، حتى لو واجهت واحدة ، فلن أتمكن من التقاطها ، فهي خطيرة للغاية.” فكر هونغ يي وهو يستكشف هذا الوادي بعناية.
في وقت سابق ، تم العثور على غو تشي سيف من الرتبة الرابعة من قبل شخص ما ، مما تسبب في ضجة كبيرة للجميع.
ابتعد عن الحشد ، في مكان عادي المظهر ، رأى شيئًا صادمًا.
انتقل على الفور إلى مكان أكثر أمانًا ، وقام بتنشيط جوهره البدائي وصقله.
لقد كان طرح اليرقة جلدها شائعًا.
“ما فائدة هذا الغو؟ على الرغم من أنني حصلت على غو من الرتبة الخامسة ، إلا أن جوهري البدائي لا يمكنه تفعيلها “. تنهد هونغ يي لنفسه ، عندما رأى فجأة دودة غو مسار سيف تخرج من الأدغال بالقرب منه ، طارت ببطء نحوه ودخلت غمد السيف في يده.
لكن الشيء كان أن جلد اليرقة كان لامعًا.
كانت الصحراء الغربية مزدهرة بديدان غو مسار النار وديدان الغو الخاصة بمسار الرياح ، وكان أسياد الغو من هذين المسارين الأكثر شيوعًا.
ذهل هونغ يي قبل التعرف على هذا المشهد ، وقد شعر بسعادة غامرة: “مثل هذا الحظ! لقد جئت بالفعل خلال اللحظة التي أصبح فيها الحشرة غو . هذه الهالة التي تنبعث منها … قوية جدًا! هل هي المرتبة الرابعة أم المرتبة الخامسة؟ ”
“سمعت أن هناك غو تشي سيف من الرتبة الرابعة .”
لم يستطع هونغ يي الانتظار حتى تنتهي اليرقة من طرح الجلد ، وسرعان ما أمسكها بيديه.
“ديدان الغو البرية من المرتبة الرابعة نادرة للغاية ، حتى لو واجهت واحدة ، فلن أتمكن من التقاطها ، فهي خطيرة للغاية.” فكر هونغ يي وهو يستكشف هذا الوادي بعناية.
انتقل على الفور إلى مكان أكثر أمانًا ، وقام بتنشيط جوهره البدائي وصقله.
“عليك اللعنة! هل سأموت هنا اليوم؟ ” شعر هان لي باليأس في مشهد المعركة.
بعد لحظة ، نجح في صقله ، وحصل على دودة غو لمسار سيف غريبة للغاية من الرتبة الخامسة. كانت سوداء بحجم كف اليد ، بدت وكأنها غمد سيف صغير من الحديد.
غو غمد السيف من المرتبة الخامسة !
“ما فائدة هذا الغو؟ على الرغم من أنني حصلت على غو من الرتبة الخامسة ، إلا أن جوهري البدائي لا يمكنه تفعيلها “. تنهد هونغ يي لنفسه ، عندما رأى فجأة دودة غو مسار سيف تخرج من الأدغال بالقرب منه ، طارت ببطء نحوه ودخلت غمد السيف في يده.
قالت بنبرة حزينة: “بالنسبة لمنصب زعيم العشيرة ، فإن شانغ بو لاو هو حقًا بارد القلب وقاس؟”
“أين غو تشي السيف؟”
”توقف الإعصار؟ انا نجوت؟!” ذهل هان لي قبل أن ينفجر في الفرح.
صدم هونغ يي ، في الحال كان عاجزًا عن الكلام.
“السيد الشاب يي ، يجب أن تغادر. إنه يريد حياتي فقط ، سأعطيها له. أنت لا تشارك في هذا ، لا تتدخل ، غادر بسرعة! ” دفعت شانغ شين سي ظهر يي فان وحثه على المغادرة.
الحدود الجنوبية على جبل صغير مجهول.
كان الوقت ليلا ، كانت عاصفة مطرية ضخمة تنهمر.
لقد بدأ رحلته في الزراعة بعد الكثير من الصعوبات ، وأصبح سيد غو بالصدفة. لكن تم طرده وكان يمكن أن يكون مجرد متشرد.
“شانغ شين سي ، تنتهي حياتك هنا اليوم.” مشى رجل مفتول العضلات نحو القمة وذراعاه خلف ظهره.
ابتسم شانغ باي شي ببرود: “نعم ، لقد أنقذت حياة الأخ الثامن من قبل ، ولكن ماذا في ذلك؟ تريدين منه أن يكافئك بلطف ويسلم منصب زعيم العشيرة؟ همف ، زعيم عشيرة شانغ لديه السلطة على المدينة بأكملها! لديك إحسان لا داعي له ، كيف يمكنك منافسة الأخ الثامن! ”
ولكن حتى بعد الانتظار لفترة من الوقت ، لم تشعر بهجوم شانغ باي شي.
كان هناك ثلاثة من أسياد الغو يدافعون عن أنفسهم.
ذكر واحد وامرأتان.
لقد أرادوا إنزال القافلة التجارية قبل ظهور إعصار الخيط الذهبي ، لأخذ البضائع الثمينة والمغادرة.
أصيبت سيدة غو بجروح بالغة ، وكانت خادمة شانغ شين سي ، شياو لان.
ابتسم شانغ باي شي ببرود: “نعم ، لقد أنقذت حياة الأخ الثامن من قبل ، ولكن ماذا في ذلك؟ تريدين منه أن يكافئك بلطف ويسلم منصب زعيم العشيرة؟ همف ، زعيم عشيرة شانغ لديه السلطة على المدينة بأكملها! لديك إحسان لا داعي له ، كيف يمكنك منافسة الأخ الثامن! ”
سيدة الغو الأخرى لديها شعر أسود حريري طويل يتدفق مثل شلال ، بشرتها بيضاء مثل الثلج ، كانت جميلة للغاية ، كانت شانغ شين سي.
عند رؤية الشخص الذي يقترب ، ابتسمت شانغ شين سي بمرارة: “شانغ باي شي ، من كان يظن أنه أنت حقًا ، لماذا تحتاج إلى القتال حتى الموت معي؟”
ضحك شانغ باي شي بصوت عالٍ: “مات الأب ، مات الأخ الأكبر ، مات تشاو فنغ أيضًا. ما دمت أقتلك ، سيصعد الأخ الثامن إلى منصب زعيم عشيرة شانغ. وهكذا ، يجب أن تمويت اليوم! ”
أصيبت سيدة غو بجروح بالغة ، وكانت خادمة شانغ شين سي ، شياو لان.
بعد لحظة ، كان لقطاع الطرق اليد العليا ، ولم يتعرضوا لخسارة تذكر. لكن القافلة التجارية كانت بالفعل مليئة بالإصابات.
“تفكير حكيم. ما هي المدة منذ إنشاء وادي السيف المكسور هذا؟ قد يكون هناك غو تشي سيف واحد فقط من الرتبة الرابعة. لا تفكر حتى في ذلك.”
سمعت شانغ شين سي هذه الكلمات وارتجف جسدها ، كادت أن تسقط على الأرض ، كما لو أن قوة غير مرئية دفعتها.
قالت بنبرة حزينة: “بالنسبة لمنصب زعيم العشيرة ، فإن شانغ بو لاو هو حقًا بارد القلب وقاس؟”
ابتسم شانغ باي شي ببرود: “نعم ، لقد أنقذت حياة الأخ الثامن من قبل ، ولكن ماذا في ذلك؟ تريدين منه أن يكافئك بلطف ويسلم منصب زعيم العشيرة؟ همف ، زعيم عشيرة شانغ لديه السلطة على المدينة بأكملها! لديك إحسان لا داعي له ، كيف يمكنك منافسة الأخ الثامن! ”
هزت شانغ شين سي رأسها: “عندما أنقذته ، لم أفكر في القتال من أجل منصب زعيم العشيرة.”
“إذا لم أنقذك ، فكيف يمكنك النجاة؟” ابتسم الرجل العجوز.
“بالضبط ، لهذا السبب أنت في هذه الحالة الآن. هاهاهاها!” واصل شانغ باي شي.
فتحت شانغ شين سي عينيها في حيرة ، ورأت فقط أن شانغ باي شي كان على بعد خطوات أمامها ، ولم يتحرك على الإطلاق.
“السيدة شين سي ، لا حاجة للتحدث مع هذا الحثالة!” كان يي فان عابسا ، وأعربت لهجته عن كراهيته المطلقة واشمئزازه تجاه شانغ باي شي.
“اقتل ، اقتل هؤلاء الأوغاد ، المال كله لنا!”
“السيد الشاب يي ، يجب أن تغادر. إنه يريد حياتي فقط ، سأعطيها له. أنت لا تشارك في هذا ، لا تتدخل ، غادر بسرعة! ” دفعت شانغ شين سي ظهر يي فان وحثه على المغادرة.
“لن أذهب!” صرخ يي فان: “سيدة شين سي ، أنت من أنقذني ، القطرة التي تم تلقيها في وقت حاجة سيتم سدادها بربيع كامل ، كيف يمكنني التخلي عنك؟”
“غو تشي السيف هذا ملكي ، لا تفكر في انتزاعه بعيدًا!”
كانت الصحراء الغربية مزدهرة بديدان غو مسار النار وديدان الغو الخاصة بمسار الرياح ، وكان أسياد الغو من هذين المسارين الأكثر شيوعًا.
كان هناك ثلاثة من أسياد الغو يدافعون عن أنفسهم.
“همف ، يال التأثر. لكنك لن تكون قادرًا على المغادرة حتى لو أردت ذلك. اليوم ، سيموت الثلاثة منكم. شانغ شين سي ، أنت لا تزالين ساذجة جدًا! إذا لم أقتلكم جميعًا ، ألن يشوه الناجون سمعة الأخ الثامن في المستقبل؟ ” قال شانغ باي شي وهو يقترب.
كان هونغ يي خارج وادي السيف المكسور عندما رأى مجموعة من أسياد الغو المسعورين يتجهون نحوه. وكان من بينهم خبراء من الرتبة الثالثة والرابعة.
صر يي فان أسنانه ، على الرغم من إصابته بجروح بالغة ولم يستطع الوقوف بشكل مستقيم ، إلا أنه وقف أمام شانغ شين سي.
“هممم ، رجل شجاع.” علق شانغ باي شي ، قبل الدفع بينما سقط يي فان على الأرض.
“إذا كنت في حالة الذروة الخاصة بك ، يجب أن أكون حذرا منك. لكن جوهرك البدائي قد استُنفذ ، فأنت لا تشكلين تهديدًا. هاهاهاها.” ضحك شانغ باي شي وهو يقترب من شانغ شين سي.
أغمضت شانغ شين سي عينيها ، وتخلت عن أي مقاومة عقيمة.
كان مستوى زراعته منخفضًا ، ولم يكن هدفًا مهمًا ، ولم يكن اللصوص يفكرون فيه على أنه تهديد.
“بسرعة! انقلوا هذه البضائع بعيدًا “. أصيب الزعيم رجل الريش بجروح خطيرة ، لكنه ظل يركز على البضائع أولاً.
قبل أن تموت ، في أعماق قلبها ، ظهرت شخصية رجل.
“أنت؟” صدم شانغ شين سي.
ظهرت فكرة واحدة في ذهنها – إذا كان بإمكاني رؤيته مرة أخيرة قبل أن أموت ، فما مدى روعة ذلك.
“لماذا لا تركض؟” مشى رجل الريش سيد الغو ورأى هان لي.
“إذا لم أنقذك ، فكيف يمكنك النجاة؟” ابتسم الرجل العجوز.
ولكن حتى بعد الانتظار لفترة من الوقت ، لم تشعر بهجوم شانغ باي شي.
انتقل على الفور إلى مكان أكثر أمانًا ، وقام بتنشيط جوهره البدائي وصقله.
داخل وادي السيف المكسور.
فتحت شانغ شين سي عينيها في حيرة ، ورأت فقط أن شانغ باي شي كان على بعد خطوات أمامها ، ولم يتحرك على الإطلاق.
كان صلبًا مثل التمثال ، تجمد وعلى وجهه تعبير من الخوف.
ذهل هونغ يي قبل التعرف على هذا المشهد ، وقد شعر بسعادة غامرة: “مثل هذا الحظ! لقد جئت بالفعل خلال اللحظة التي أصبح فيها الحشرة غو . هذه الهالة التي تنبعث منها … قوية جدًا! هل هي المرتبة الرابعة أم المرتبة الخامسة؟ ”
“همف ، لمجرد بعض السلطة والثروة ، لقد تجاهلت القرابة ، أنت حقًا وصمة عار لعشيرة شانغ!” ظهرت خالدة أنثى .
وصلت هذه المعركة الشديدة إلى ذروتها.
“أنت؟” صدم شانغ شين سي.
نظرت الخالدة إلى شانغ شين سي بموافقة ، قائلة بحرارة: “لا تخف ، أنا سلف لعشيرة شانغ ، شانغ تشينغ تشينغ. لقد قررت ، من الآن فصاعدًا ، أن تتولى دور زعيم عشيرة شانغ “.
