1111 كارثة فانغ يوان الأرضية الثالثة
الفصل 1111: كارثة فانغ يوان الأرضية الثالثة
بعد انتهاء شانغ شين سي ، حشدت شجاعتها وحاولت أن تشرح عن فانغ يوان: “السيدة تشينغ تشينغ، هل هناك سوء فهم؟ فانغ تشنغ ، أعني ، من الواضح أن الأخ فانغ يوان هو سيد غو فان ، كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشيطان العظيم؟ ”
في الحال ، شعرت أن أذنيها كانتا تخدعانها.
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
تجمع أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا.
الحدود الجنوبية.
كانت الجبال منتصبة ، وكانت المساحات الخضراء منتشرة على نطاق واسع ، ورياح الجبال تعوي إلى ما لا نهاية.
كان نحيفًا وبدا شاحبًا جدًا ، كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ، شانغ تان مو.
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
في السماء فوق هذه الدائرة ، كان سيد غو خالد مسن يستخدم جوهره الخالد ، مع التركيز أثناء إعداد التشكيل.
كانت الجبال منتصبة ، وكانت المساحات الخضراء منتشرة على نطاق واسع ، ورياح الجبال تعوي إلى ما لا نهاية.
تم بالفعل وضع إطار التشكيل ، الذي يغطي منطقة محيطة عملاقة ، وكان بداخله كتلة ضوئية خادعة ضخمة.
كان هذا الضوء الضخم يتلألأ في العديد من الألوان ، مبهرًا ومشرقًا ، كان عالم الأحلام العملاق.
بعد معركة جبل يي تيان ، كان المكان في حالة خراب. تم التآمر على الروح الطيفية ضد إرادة السماء ، وحصل فانغ يوان على ثمار عمله ، وكان جسده الرئيسي محاصرًا في عالم الأحلام ، ويضعف باستمرار بسبب ذلك.
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
بعد مفاوضات صعبة ، توصلوا إلى اتفاق ، وكانوا على وشك السيطرة على عالم الأحلام العملاق هذا معًا.
على الرغم من أن أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية لم يعرفوا عن تفاصيل معركة جبل يي تيان ، فقد عرفوا عن الفوائد الهائلة لعالم الأحلام العملاق هذا.
كانت الجبال منتصبة ، وكانت المساحات الخضراء منتشرة على نطاق واسع ، ورياح الجبال تعوي إلى ما لا نهاية.
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ: “ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟”
جاء أسياد الغو الخالدون هنا من القوى الخارقة للمسار الصالح في الحدود الجنوبية.
تلمع عينا شانغ تان مو ، نظر إلى الأعلى ، اخترقت نظرته جبل شانغ ليانغ وهو ينظر إلى عالم الأحلام العملاق: “ربما … لقد كان أسياد الغو الخالدون من عشيرتي مهذبين للغاية لفترة طويلة ، يعتقد الناس أننا لم نعد بارعين في القتال.”
“هيهي ، هذا منطقي. ولكن … ساهمت قبيلة لو الخاصة بي بنفس عدد مساهمات الغو الخالد مثل عشيرة وو الخاصة بك “.
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ على نطاق أوسع الآن: “انظر إلى هذا؟”
بعد مفاوضات صعبة ، توصلوا إلى اتفاق ، وكانوا على وشك السيطرة على عالم الأحلام العملاق هذا معًا.
كان الوضع لا يزال يتغير.
كان عالم الأحلام هذا مهمًا للغاية ، ولم تتمكن أي من القوى العظمى من القضاء عليه بمفردها. لقد كانوا خائفين من خالدي المسار الشيطاني والخالدين المنفردين الذين يأتون للحصول على الفوائد ، وبالتالي ، انضم المسار الصالح واحتل هذا المكان ، وأقام تشكيل غو فائقا هنا حتى يتمكنوا من التهام فوائد عالم الأحلام ببطء في وقت لاحق.
“تنهد! لا يوجد فرصة. من حولهم ، هناك خبراء مختبئون من أسياد الغو الخالدين ، وأعتقد أن لديهم منازل الغو الخالد منازل تدافع عنهم! ”
انتهت المعركة في قبيلة هَي في السهول الشمالية ، ولم يكن هناك سوى بعض النهايات السائبة. كان للفصائل الصالحة والشيطانية ، وكذلك الخالدين الوحيدين ، مكاسبهم الخاصة. كانت قبيلة هَي هي التاريخ ، استولت عليها قبيلة باي زو وغيرت الوضع في عالم أسياد الغو الخالدين .
“ارتفع!” صرخ سيد غو خالد في السماء فجأة ، وأشرق ضوء عميق من جميع الاتجاهات حول جسده.
تجمع أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا.
بووم-!
بعده ، بذل أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح على الحدود الجنوبية جهدًا ، وتم إنفاق كميات كبيرة من الجوهر الخالد ، وكان عدد لا يحصى من الغو الفاني يحلق ، وحلق الغو الخالد من أسياد الغو الخالدين واحدًا تلو الآخر ، وهبط في مواقعه الخاصة.
شكل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين ، والآلاف منهم ، دائرة ضخمة.
كان العديد من أسياد الغو الخالدين يتعرقون ويتوترون ، وبعضهم يرتجف بأصابعه.
“إنهم على وشك النجاح!”
“فانغ يوان؟” كانت شانغ شين سي في حيرة من أمرها.
لقد أمضوا بالفعل تسعة أيام وليالٍ هنا في إعداد تشكيل الغو.
جبل شانغ ليانغ.
تذكرت شانغ شين سي الماضي ، عندما تعمقت فيه ، ظهر تلميح من الحنان على وجهها.
الآن ، كانوا في لحظة حاسمة لترتيب تشكيل الغو.
بعد أيام قليلة.
“فانغ يوان؟” كانت شانغ شين سي في حيرة من أمرها.
قد يكون لديها أجساد صغيرة ، مثل العصافير ، لكنها كانت وحوشًا مقفرة حقيقية!
“إنهم على وشك النجاح!”
“ألم نتخذ إجراءات بعد؟ إذا لم نفعل ذلك الآن … ”
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
“تنهد! لا يوجد فرصة. من حولهم ، هناك خبراء مختبئون من أسياد الغو الخالدين ، وأعتقد أن لديهم منازل الغو الخالد منازل تدافع عنهم! ”
“في هذه الحالة…”
هذه سيدة الغو الخالدة كانت تتحدث معها بشأن سيد غو فان ، كيف لا يمكنها الإرتباك؟
كانت المحادثات تجري بهدوء.
غادر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح بحزن ، وبدأوا في التخطيط لنصيبهم من هذه الفطيرة.
هذه سيدة الغو الخالدة كانت تتحدث معها بشأن سيد غو فان ، كيف لا يمكنها الإرتباك؟
لقد فهم الخالدون من المسار الشيطاني والخالدون الوحيدون قيمة عالم الأحلام العملاق هذا. حتى بدون عالم الأحلام هذا ، فقد خضع هذا المكان لمعركة غامضة ، فقد يكون هناك بعض جثث أسياد الغو الخالدين أو الميراث الذي خلفوه ، كانت كلها كنوزًا!
لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح تصرفوا بحذر ، ولم يمنحوا هؤلاء الخالدين من المسار الشيطاني والوحيدين أي فرصة.
“في إعداد هذا التشكيل ، استخدمت عشيرتي وو خمسة من الغو الخالد. وبالتالي ، يجب أن ينتمي ثلاثون في المائة من عالم الأحلام هذا إلى عشيرة وو. ”
جاء أسياد الغو الخالدون هنا من القوى الخارقة للمسار الصالح في الحدود الجنوبية.
بدون أي فرصة ، اختار أسياد الغو الخالدين هؤلاء بحكمة التراجع.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
بووم-!
بصوت عالٍ ، انفجر عمود ضخم من الضوء في السماء.
“لقد تمكنت من تحقيق كل هذا بفضل رعاية السيدة تشينغ تشينغ”. قالت شانغ شين سي بامتنان صادق.
“ما الذي يجري؟ ما هذه الكارثة الأرضية؟ تحاول إرادة السماء مساعدتي في تطوير فتحتي الخالدة؟ ” كان فانغ يوان مرتبكًا.
ظهر عمود النور بسرعة واختفى بنفس السرعة.
في الحدود الجنوبية ، كانوا يتقاتلون من أجل عالم الأحلام العملاق ، عمل أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا وتمكنوا من إبقاء المسار الشيطاني والخالدين المنفردين بعيدًا عنه. ولكن ضمن المسار الصالح نفسه ، كانت المنافسة على أسهم عالم الأحلام العملاق على وشك أن تبدأ!
“هذه الطيور خاصة جدًا بين الوحوش المقفرة ، ولديها الكثير من علامات داو” الحياة “في أجسامها ، لكن لها عمر قصير جدًا. بعد أن تفقس البيضة ، يمكن أن تطير في السماء على الفور. في كل مكان يذهبون إليه ، سوف تمطر علامات الداو الخاصة بهم وتغير تضاريس البيئة ، وتنسكب قوة الحياة التي لا نهاية لها. بعد دزينة من الأنفاس أو نحو ذلك من الوقت ، سينتهي عمرهم ويموتون “.
أخفى تشكيل غو فائق ضخم نفسه تدريجيا ، واختفى من أنظار الخالدين.
“بعد الكثير من العمل الشاق ، تم الانتهاء أخيرًا!” نزل ببطء سيد الغو الخالد العجوز الذي أسس التشكيل.
بعد معركة جبل يي تيان ، كان المكان في حالة خراب. تم التآمر على الروح الطيفية ضد إرادة السماء ، وحصل فانغ يوان على ثمار عمله ، وكان جسده الرئيسي محاصرًا في عالم الأحلام ، ويضعف باستمرار بسبب ذلك.
تجمع أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا.
قد يكون لديها أجساد صغيرة ، مثل العصافير ، لكنها كانت وحوشًا مقفرة حقيقية!
“في إعداد هذا التشكيل ، استخدمت عشيرتي وو خمسة من الغو الخالد. وبالتالي ، يجب أن ينتمي ثلاثون في المائة من عالم الأحلام هذا إلى عشيرة وو. ”
“هيهي ، هذا منطقي. ولكن … ساهمت قبيلة لو الخاصة بي بنفس عدد مساهمات الغو الخالد مثل عشيرة وو الخاصة بك “.
“ما الذي تتحدث عنه! إذا لم نعمل معًا واستخدمنا جوهرنا الخالد ، فهل كان بإمكاننا إنشاء تشكيل الغو الخارق هذا؟ ”
بعد مفاوضات صعبة ، توصلوا إلى اتفاق ، وكانوا على وشك السيطرة على عالم الأحلام العملاق هذا معًا.
بعد أيام قليلة.
“في رأيي ، فيما يتعلق بالمساهمة ، كان تشي تشو يو ، الشيخ السامي الأول لعشيرتي ، هو الشخص الرئيسي المسؤول عن إعداد التشكيل ، وهو يصنف بالتأكيد على أنه أكبر مساهم!”
“في هذه الحالة…”
على الرغم من إنشاء تشكيل الغو الفائق ، إلا أن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح لم يقرروا بعد كيفية تقسيم عالم الأحلام الفائق.
أومأ شانغ تان مو برأسه: “إذن أنا مطمئن ، ولكن كيف سنشرح ذلك للغرباء؟”
“هيهي.” أظهرت شانغ تشينغ تشينغ ابتسامة ساخرة: “إذا لم يكن شيطانًا عظيمًا ، فمن يكون؟ تصنعه ومكره ليسا شيئًا يمكنك تخيله. لقد قلب عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية بأكمله رأسًا على عقب ، ولم تتمكن المحكمة السماوية للقارة الوسطى من الإمساك به حتى الآن. لا أحد يعرف مكانه ، أو أي مخطط شرير يخطط له بعد ذلك. قد لا يكون لقاءك به بهذه البساطة كما تعتقدين ، يمكنني القول أن هناك مخططًا متورطًا في هذا! ”
في الحال ، ارتفعت أصوات المناقشة بصوت أعلى ، وكانوا يتقدمون نحو الجدل.
كان عالم الأحلام هذا مهمًا للغاية ، ولم تتمكن أي من القوى العظمى من القضاء عليه بمفردها. لقد كانوا خائفين من خالدي المسار الشيطاني والخالدين المنفردين الذين يأتون للحصول على الفوائد ، وبالتالي ، انضم المسار الصالح واحتل هذا المكان ، وأقام تشكيل غو فائقا هنا حتى يتمكنوا من التهام فوائد عالم الأحلام ببطء في وقت لاحق.
بالطبع لن يكون للحجج فائدة من حيث الحصول على نتيجة.
غادر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح بحزن ، وبدأوا في التخطيط لنصيبهم من هذه الفطيرة.
بعد أيام قليلة.
جبل شانغ ليانغ.
“شين سي تحيي السيدة تشينغ تشينغ.” دفعت شانغ شين سي احترامها.
نظرت شانغ تشينغ تشينغ إلى شانغ شين سي ، أومأت برأسها: “كنت محقة فيك. لقد قمت بعمل جيد كزعيمة عشيرة ، بدأ أعضاء عشيرة شانغ في إظهار بعض الوحدة “.
“لقد تمكنت من تحقيق كل هذا بفضل رعاية السيدة تشينغ تشينغ”. قالت شانغ شين سي بامتنان صادق.
بووم-!
قال شانغ تان مو رسميًا: “لا يمكننا الاستماع إلى كلماتها فقط ، نحتاج إلى البحث في الروح ورؤيتها بأنفسنا!”
ذهبت شانغ تشينغ تشينغ إلى الموضوع الرئيسي على الفور: “لقد اتصلت بك للمجيء إلى هنا لأن لدي بعض الأسئلة. بعد أن أصبحت زعيمة للعشيرة ، كان أول شيء فعلته هو التخلص من مذكرات توقيف الشيطان الأسود والأبيض . ولكن هل تعلمين أن أخاك هَي تو ليس فانغ تشنغ ، بل هو فانغ يوان بدلا من ذلك “.
“فانغ يوان؟” كانت شانغ شين سي في حيرة من أمرها.
لم تتوقع أن اللوردة شانغ تشينغ تشينغ قد دعتها للحديث عن الأخ هي تو.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
بعد أن أصبحت شانغ شين سي زعيمة لعشيرة شانغ ، اتسعت رؤيتها ، وعلمت العديد من الأسرار ، وعرفت أن السيدة الجميلة التي أمامها كانت سيدة غو خالدة عالية وعظيمة تجاوزت الفانين!
هذه سيدة الغو الخالدة كانت تتحدث معها بشأن سيد غو فان ، كيف لا يمكنها الإرتباك؟
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ على نطاق أوسع الآن: “انظر إلى هذا؟”
في السماء فوق هذه الدائرة ، كان سيد غو خالد مسن يستخدم جوهره الخالد ، مع التركيز أثناء إعداد التشكيل.
كان لدى شانغ تشينغ تشينغ تعبير جدّي بينما قالت: “شين سي ، عليك أن تستمع إلى كلماتي التالية بعناية ، فهي مهمة للغاية.”
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ ببرود: “هم؟ إنهم يستخدمون فانغ يوان فقط كذريعة للحصول على حصة أكبر من عالم الأحلام ، والآن بعد أن حصلت على هذه النتيجة ، يمكنني إغلاق أفواههم “.
“نعم ، سوف أستمع وأتعلم.”
“هذا الشيطان الأسود الذي تعرفينه باسم فانغ تشنغ ، اسمه الحقيقي هو غو يوي فانغ يوان. لديه خلفية مذهلة ، فهو ليس شخصًا عاديًا. لقد ظهر من العدم وهو خطير للغاية. إنه سيد غو خالد من المسار الشيطاني ، لقد ارتكب جريمة ضخمة ، ليس فقط على الحدود الجنوبية ، ولكن في القارة الوسطى والبحر الشرقي والسهول الشمالية والصحراء الغربية أسياد الغو الخالدون كلهم يلاحقونه الآن “. قال شانغ تشينغ تشينغ بنبرة مهيبة.
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
فتحت شانغ شين سي فمها ، وكانت في حالة صدمة.
“لا تشك في سمعك ، فلماذا أمزح بشأن هذه الأشياء؟ أنت والشيطان فانغ يوان كان لديكما بعض الصداقة في ذلك الوقت ، أخبريني بكل شيء عنها الآن “. سألت شانغ تشينغ تشينغ.
في الحال ، شعرت أن أذنيها كانتا تخدعانها.
يمكن لـ شانغ شين سي المغادرة فقط.
منذ متى أصبح الأخ هي تو خالدًا ، وكان شديد الخطورة لدرجة أن السيدة شانغ تشينغ تشينغ شعرت بالقلق منه؟
“لا تشك في سمعك ، فلماذا أمزح بشأن هذه الأشياء؟ أنت والشيطان فانغ يوان كان لديكما بعض الصداقة في ذلك الوقت ، أخبريني بكل شيء عنها الآن “. سألت شانغ تشينغ تشينغ.
فتحت شانغ شين سي فمها ، وكانت في حالة صدمة.
“آه … آه ، نعم ، نعم.” استعادت شانغ شين سي حواسها بعد بعض الوقت ، وبدأت تتذكر: “قابلت الأخ هي تو لأول مرة في قافلة تجارية ، لقد كان شخصًا لطيفًا ، لقد أنقذني من هذا المأزق الرهيب …”
كان الوضع لا يزال يتغير.
تذكرت شانغ شين سي الماضي ، عندما تعمقت فيه ، ظهر تلميح من الحنان على وجهها.
تذكرت شانغ شين سي الماضي ، عندما تعمقت فيه ، ظهر تلميح من الحنان على وجهها.
طوال العملية ، استمعت شانغ تشينغ تشينغ للجانب ، ولم تنبس ببنت شفة.
فتحت شانغ شين سي فمها ، وكانت في حالة صدمة.
بعد انتهاء شانغ شين سي ، حشدت شجاعتها وحاولت أن تشرح عن فانغ يوان: “السيدة تشينغ تشينغ، هل هناك سوء فهم؟ فانغ تشنغ ، أعني ، من الواضح أن الأخ فانغ يوان هو سيد غو فان ، كيف يمكن أن يكون مثل هذا الشيطان العظيم؟ ”
“هيهي.” أظهرت شانغ تشينغ تشينغ ابتسامة ساخرة: “إذا لم يكن شيطانًا عظيمًا ، فمن يكون؟ تصنعه ومكره ليسا شيئًا يمكنك تخيله. لقد قلب عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية بأكمله رأسًا على عقب ، ولم تتمكن المحكمة السماوية للقارة الوسطى من الإمساك به حتى الآن. لا أحد يعرف مكانه ، أو أي مخطط شرير يخطط له بعد ذلك. قد لا يكون لقاءك به بهذه البساطة كما تعتقدين ، يمكنني القول أن هناك مخططًا متورطًا في هذا! ”
“ما الذي يجري؟ ما هذه الكارثة الأرضية؟ تحاول إرادة السماء مساعدتي في تطوير فتحتي الخالدة؟ ” كان فانغ يوان مرتبكًا.
“هل تعرفين؟ بسبب علاقتك به ، تواجه عشيرتي شانغ ضغوطًا كبيرة من أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية. من الآن فصاعدًا ، عليك أن تحافظي على مسافة واضحة بينك وبينه ، فلا يمكن أن تكون هناك أي علاقة بينكما. كون زعيمة جيدة لعشيرة شانغ ، يمكنك المغادرة “.
يمكن لـ شانغ شين سي المغادرة فقط.
“أنا أعرف بالفعل كل تفاعلات فانغ يوان في مدينة عشيرة شانغ . لقد جاء إلى هنا من أجل لقاء عرضي في الزراعة ، كما هو متوقع وجدير بمستخدم زيز ربيع الخريف . هذا ليس كثيرًا ، فهو لم يقم بأي مخططات خفية بعد كل شيء “. قالت شانغ تشينغ تشينغ.
“هل تتركينها تذهب؟” بعد مغادرة شانغ شين سي ، ظهر شخص يقف بجانب شانغ تشينغ تشينغ.
“هيهي ، هذا منطقي. ولكن … ساهمت قبيلة لو الخاصة بي بنفس عدد مساهمات الغو الخالد مثل عشيرة وو الخاصة بك “.
“بعد الكثير من العمل الشاق ، تم الانتهاء أخيرًا!” نزل ببطء سيد الغو الخالد العجوز الذي أسس التشكيل.
كان نحيفًا وبدا شاحبًا جدًا ، كان سيد الغو الخالد من عشيرة شانغ، شانغ تان مو.
يمكن لـ شانغ شين سي المغادرة فقط.
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ: “ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟”
قال شانغ تان مو رسميًا: “لا يمكننا الاستماع إلى كلماتها فقط ، نحتاج إلى البحث في الروح ورؤيتها بأنفسنا!”
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ على نطاق أوسع الآن: “انظر إلى هذا؟”
بقول هذا ، مدت يدها من كمها.
بقول هذا ، مدت يدها من كمها.
بصوت عالٍ ، انفجر عمود ضخم من الضوء في السماء.
هذه سيدة الغو الخالدة كانت تتحدث معها بشأن سيد غو فان ، كيف لا يمكنها الإرتباك؟
كانت تتوهج بضوء أخضر طفيف ، لقد طارت بسرعة كبيرة ، في رؤية فانغ يوان ، رأى خطوطًا طويلة من الضوء ناتجة عن حركتها.
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
رأى شانغ تان مو ذلك وكان مذهولًا: “لقد نسيت أن لديك هذه الحركة القاتلة الخالدة ، فهي أكثر موثوقية من البحث في الروح.”
الآن ، كانوا في لحظة حاسمة لترتيب تشكيل الغو.
“أنا أعرف بالفعل كل تفاعلات فانغ يوان في مدينة عشيرة شانغ . لقد جاء إلى هنا من أجل لقاء عرضي في الزراعة ، كما هو متوقع وجدير بمستخدم زيز ربيع الخريف . هذا ليس كثيرًا ، فهو لم يقم بأي مخططات خفية بعد كل شيء “. قالت شانغ تشينغ تشينغ.
بقول هذا ، مدت يدها من كمها.
أومأ شانغ تان مو برأسه: “إذن أنا مطمئن ، ولكن كيف سنشرح ذلك للغرباء؟”
لقد أمضوا بالفعل تسعة أيام وليالٍ هنا في إعداد تشكيل الغو.
تلمع عينا شانغ تان مو ، نظر إلى الأعلى ، اخترقت نظرته جبل شانغ ليانغ وهو ينظر إلى عالم الأحلام العملاق: “ربما … لقد كان أسياد الغو الخالدون من عشيرتي مهذبين للغاية لفترة طويلة ، يعتقد الناس أننا لم نعد بارعين في القتال.”
ابتسمت شانغ تشينغ تشينغ ببرود: “هم؟ إنهم يستخدمون فانغ يوان فقط كذريعة للحصول على حصة أكبر من عالم الأحلام ، والآن بعد أن حصلت على هذه النتيجة ، يمكنني إغلاق أفواههم “.
رأى شانغ تان مو ذلك وكان مذهولًا: “لقد نسيت أن لديك هذه الحركة القاتلة الخالدة ، فهي أكثر موثوقية من البحث في الروح.”
تلمع عينا شانغ تان مو ، نظر إلى الأعلى ، اخترقت نظرته جبل شانغ ليانغ وهو ينظر إلى عالم الأحلام العملاق: “ربما … لقد كان أسياد الغو الخالدون من عشيرتي مهذبين للغاية لفترة طويلة ، يعتقد الناس أننا لم نعد بارعين في القتال.”
في السماء فوق هذه الدائرة ، كان سيد غو خالد مسن يستخدم جوهره الخالد ، مع التركيز أثناء إعداد التشكيل.
كان الوضع لا يزال يتغير.
كانت صرخة الطيور شديدة الهشاشة ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي.
انتهت المعركة في قبيلة هَي في السهول الشمالية ، ولم يكن هناك سوى بعض النهايات السائبة. كان للفصائل الصالحة والشيطانية ، وكذلك الخالدين الوحيدين ، مكاسبهم الخاصة. كانت قبيلة هَي هي التاريخ ، استولت عليها قبيلة باي زو وغيرت الوضع في عالم أسياد الغو الخالدين .
في الحدود الجنوبية ، كانوا يتقاتلون من أجل عالم الأحلام العملاق ، عمل أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح معًا وتمكنوا من إبقاء المسار الشيطاني والخالدين المنفردين بعيدًا عنه. ولكن ضمن المسار الصالح نفسه ، كانت المنافسة على أسهم عالم الأحلام العملاق على وشك أن تبدأ!
بغض النظر عن المكان والزمان ، سيقاتل الناس دائمًا على الفوائد والموارد.
قال شانغ تان مو رسميًا: “لا يمكننا الاستماع إلى كلماتها فقط ، نحتاج إلى البحث في الروح ورؤيتها بأنفسنا!”
بعد أن أصبحت شانغ شين سي زعيمة لعشيرة شانغ ، اتسعت رؤيتها ، وعلمت العديد من الأسرار ، وعرفت أن السيدة الجميلة التي أمامها كانت سيدة غو خالدة عالية وعظيمة تجاوزت الفانين!
مرت أكثر من عشرة أيام على هذا النحو.
“ما الذي يجري؟ ما هذه الكارثة الأرضية؟ تحاول إرادة السماء مساعدتي في تطوير فتحتي الخالدة؟ ” كان فانغ يوان مرتبكًا.
السهول الشمالية ، السهل الجليدي الشمالي.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
وضع فانغ يوان فتحته الخالدة ، ناظرًا إلى السماء ، متمتمًا: “أخيرًا ، هذه هي الكارثة الأرضية الثالثة!”
قرقعت السماء والأرض ، لم تكن هناك غيوم أو ضباب ، كان هناك مشهد غريب من الهدوء في فتحة السيادة الخالدة .
بعد أن أصبحت شانغ شين سي زعيمة لعشيرة شانغ ، اتسعت رؤيتها ، وعلمت العديد من الأسرار ، وعرفت أن السيدة الجميلة التي أمامها كانت سيدة غو خالدة عالية وعظيمة تجاوزت الفانين!
ظهرت الطيور الطائرة من الفراغ.
أومأ شانغ تان مو برأسه: “إذن أنا مطمئن ، ولكن كيف سنشرح ذلك للغرباء؟”
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
كانت تتوهج بضوء أخضر طفيف ، لقد طارت بسرعة كبيرة ، في رؤية فانغ يوان ، رأى خطوطًا طويلة من الضوء ناتجة عن حركتها.
لقد أمضوا بالفعل تسعة أيام وليالٍ هنا في إعداد تشكيل الغو.
كانت صرخة الطيور شديدة الهشاشة ، مليئة بالحيوية التي لا تنتهي.
“أريول يشم فجر الربيع.” تقلص بؤبؤ فانغ يوان ، وتعرف على هذه الطيور الطائرة.
قرقعت السماء والأرض ، لم تكن هناك غيوم أو ضباب ، كان هناك مشهد غريب من الهدوء في فتحة السيادة الخالدة .
قد يكون لديها أجساد صغيرة ، مثل العصافير ، لكنها كانت وحوشًا مقفرة حقيقية!
في السماء فوق هذه الدائرة ، كان سيد غو خالد مسن يستخدم جوهره الخالد ، مع التركيز أثناء إعداد التشكيل.
“هذه الطيور خاصة جدًا بين الوحوش المقفرة ، ولديها الكثير من علامات داو” الحياة “في أجسامها ، لكن لها عمر قصير جدًا. بعد أن تفقس البيضة ، يمكن أن تطير في السماء على الفور. في كل مكان يذهبون إليه ، سوف تمطر علامات الداو الخاصة بهم وتغير تضاريس البيئة ، وتنسكب قوة الحياة التي لا نهاية لها. بعد دزينة من الأنفاس أو نحو ذلك من الوقت ، سينتهي عمرهم ويموتون “.
“أنا أعرف بالفعل كل تفاعلات فانغ يوان في مدينة عشيرة شانغ . لقد جاء إلى هنا من أجل لقاء عرضي في الزراعة ، كما هو متوقع وجدير بمستخدم زيز ربيع الخريف . هذا ليس كثيرًا ، فهو لم يقم بأي مخططات خفية بعد كل شيء “. قالت شانغ تشينغ تشينغ.
غمغم فانغ يوان في ذهنه ، كان بإمكانه أن يرى أنه في هذه المنطقة من السهول الشمالية المصغرة ، بدأت الطبقة الرقيقة من الجليد على الأرض بالفعل في النمو منها.
لم تعد يدها يد بشرية ، كانت مثل غصين ، كانت هناك أزهار تنمو على أظافرها.
بعد فترة وجيزة ، تحت تأثير أوريول يشم فجر الربيع ، نما العشب أطول و بسرعة وكان هناك أزهار برية مختلطة فيما بينها.
“ما الذي يجري؟ ما هذه الكارثة الأرضية؟ تحاول إرادة السماء مساعدتي في تطوير فتحتي الخالدة؟ ” كان فانغ يوان مرتبكًا.
