1112 طيور أوريول يشم فجر الربيع
الفصل 1112: أوريول يشم فجر الربيع
قبل نصف شهر ، عندما تم افتتاح سماء الكنوز الصفراء ، لم يختار فانغ يوان الذهاب إلى قبيلة هَي والمجازفة ، وبدلاً من ذلك ، عاد وطور فتحة السيادة الخالدة .
كانت صرخات الطيور لا تنقطع وتسر الآذان.
كان هذا شيئًا جيدًا لفانغ يوان.
بعد ذلك ، اقتلعت من الأرض ، وأصبحت رجال شجر ضخامًا.
داخل فتحة السيادة الخالدة ، كانت السهول الشمالية المصغرة في الأصل برية مغطاة بالصقيع ، ولكن الآن ، يمكن رؤية النباتات الخضراء تنبت بسرعة.
حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !
كانت قوة الكارثة الأرضية هائلة. في غضون اثني عشر نفسا فقط ، كانت المنطقة العملاقة المحيطة بفانغ يوان مغطاة بالفعل بالخضرة ، وكانت أرضًا عشبية.
بين المعنى الحقيقي للوحشي المتهور وتطوير الأرض المباركة ، كان الأول أهم بكثير من الأخير.
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
نما العشب والأشجار والأزهار بسرعة ، بدا الأمر وكأن هذا مكان جديد تمامًا.
وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، وكان لديه تعبير ثقيل ، ركز عقله.
قبل نصف شهر ، عندما تم افتتاح سماء الكنوز الصفراء ، لم يختار فانغ يوان الذهاب إلى قبيلة هَي والمجازفة ، وبدلاً من ذلك ، عاد وطور فتحة السيادة الخالدة .
كانت هذه ثالث كوارثه الأرضية ، اشترى جبل دانغ هون معه مرة أخرى.
لكن الوضع الآن غريبًا للغاية.
نظر فانغ يوان إلى المشهد ، كان عبوسه يتعمق.
في الغابة الضخمة ، رفعت الأشجار رؤوسها وصرخت بصوت عالٍ.
توقف هؤلاء الرجال عن الحركة ولكن سرعان ما شُفيت إصاباتهم واستمروا في التسلق نحو جبل دانغ هون.
اشتملت الكارثة الأرضية على أوريول يشم فجر الربيع ، وكانت تساعد فانغ يوان على تطوير فتحته الخالدة.
كانت صرخات الطيور لا تنقطع وتسر الآذان.
قبل نصف شهر ، عندما تم افتتاح سماء الكنوز الصفراء ، لم يختار فانغ يوان الذهاب إلى قبيلة هَي والمجازفة ، وبدلاً من ذلك ، عاد وطور فتحة السيادة الخالدة .
الفصل 1112: أوريول يشم فجر الربيع
لقد طور العديد من المناطق ، ولكن نظرًا لأن السهول الشمالية المصغرة كانت المكان الذي سيخوض فيه فانغ يوان المحنة ، لم يطورها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا!
في الوقت الحالي ، كانت هذه الكارثة الأرضية تساعد فانغ يوان على القيام بذلك ، وكان هذا خارج توقعاته.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
تم التحكم في أحدهما بإرادة السماء ، والآخر تأثر بالمعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
كان هذا شيئًا جيدًا لفانغ يوان.
كان للذات اللامعدودة تأثير ضئيل ، استخدم فانغ يوان طرقًا أخرى بسرعة.
“لكن إرادة السماء يمكن أن تتصرف بطرق غير متوقعة ، فهي ليست لطيفة جدًا ، وهناك بالتأكيد أفخاخ نصبتها ، وأنا بحاجة إلى البحث عنها.” وقف فانغ يوان على قمة جبل دانغ هون ، ويراقب بيقظة.
لقد طور العديد من المناطق ، ولكن نظرًا لأن السهول الشمالية المصغرة كانت المكان الذي سيخوض فيه فانغ يوان المحنة ، لم يطورها.
كانت السهول الشمالية المصغرة ضخمة.
لكن فانغ يوان كان لديه جبل دانغ هون ، باستخدامه كقاعدة له ، يمكنه الدفاع عن نفسه إلى حد كبير.
لم تستطع المراعي التي شكلتها الكارثة الأرضية أن تملأ كامل السهول الشمالية المصغرة ، لكنها غطت فقط جزء من الأرض المتجمدة التي كانت حول جبل دانغ هون.
لكن الوضع الآن غريبًا للغاية.
لقد طور العديد من المناطق ، ولكن نظرًا لأن السهول الشمالية المصغرة كانت المكان الذي سيخوض فيه فانغ يوان المحنة ، لم يطورها.
عند النظر إليها ، كانت المساحات الخضراء تزداد سماكة ، وسرعان ما نمت الأشجار النابتة ، وارتفعت بوتيرة ملحوظة.
بهذا المعدل ، كانت غابة ضخمة سوف تتشكل.
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
ولكن على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه جسد الزومبي الخالد ، إلا أنه لم يجرؤ على استخدامه.
كانت قوة الكارثة الأرضية تستخدم عادة للتدمير ضد الناس العاديين. عند استخدامها لتطوير الفتحة الخالدة ، كان لها تأثيرات مروعة حقًا. إذا أراد فانغ يوان زرع هذه الغابة الضخمة في فتحته الخالدة ، فسيكلفه ذلك الكثير من الوقت والجهد.
اجتاحت موجات السيف المبهرة رجال الشجر بأصوات حادة. لم يبق منهم شيء ، وكان التأثير رائعًا ، ولكن سرعان ما ملأ رجال الشجر الخلفيون الفجوات.
في الوقت الحالي ، كان رائدًا في مسار التحول ، لم يعد من الصعب عليه استيعاب المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
كان لأوريول يشم فجر الربيع عمر قصير ، عندما مات ، تحول إلى قوة حياة من اليشم الأخضر ، تتلاشى في الهواء ، ولكن في نفس الوقت ، تشكل المزيد من أوريول يشم فجر الربيع ، تتحرك إلى الأمام في مكانها.
في الحال ، امتلأت السماء بأشكال هذه الطيور المقفرة ، كانت كثيرة جدًا ، مثل سرب من العصافير ، كان مشهدًا رائعًا.
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
“يبدو أنني بحاجة إلى أساليب جديدة في المحنة التالية. الحركات القديمة تفقد فعاليتها “. فكر فانغ يوان في غو الحكمة .
“اذهب.” فجأة فكر في شيء ما ، صرخ مشيرًا.
على الفور ، طار ضوء السيف ، متحركًا بسرعة البرق.
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
المرتبة السابعة من الغو الخالد – السيف الطائر!
مد فانغ يوان إصبعه وحاول الهجوم.
كانت أوريول فجر الربيع سريعة ، لكنها لم تستطع مضاهاة سرعة ضوء السيف هذا. لكنها تمكنت من التحرك بخفة ، ولم تحلق بشكل خطي ، استخدم فانغ يوان بعض الجهد لقتل أحدها.
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
اندفعت موجة من المعنى الحقيقي قريبًا ، ودخلت عقل فانغ يوان.
في لحظة ، شعر فانغ يوان وكأنه أوريول يشم فجر الربيع ، من بداية الحياة إلى الطيران ، وحتى وفاته. في فترة قصيرة من الزمن ، عاش الحياة والموت ، تغيرت حالته العقلية.
أما تطوير الأرض المباركة فيمكنه فعله في أي وقت.
لكن الوضع الآن غريبًا للغاية.
استوعب فانغ يوان هذا المعنى الحقيقي تمامًا ، وعاد الوضوح إلى عينيه.
كان تأثير البصاق السام جيدًا جدًا.
في الوقت الحالي ، كان رائدًا في مسار التحول ، لم يعد من الصعب عليه استيعاب المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
إذا كان مثل حوض فارغ في وقت سابق يحاول حمل دلاء من الماء ، فقد أصبح مثل البئر الآن ، يأخذ المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور بكميات هائلة ، بسهولة أكبر بكثير من ذي قبل!
عبس فانغ يوان ، في هذه اللحظة ، أدرك مخطط إرادة السماء.
كانت أوريول فجر الربيع سريعة ، لكنها لم تستطع مضاهاة سرعة ضوء السيف هذا. لكنها تمكنت من التحرك بخفة ، ولم تحلق بشكل خطي ، استخدم فانغ يوان بعض الجهد لقتل أحدها.
كانت كارثة فانغ يوان الأرضية فريدة جدًا من نوعها ، نظرًا لطريقة فتحة تلطيف المحنة الخالدة وطبيعة السهل الجليدي الشمالي ، كانت كارثته الأرضية مكونة من جزأين.
في الحال ، امتلأت السماء بأشكال هذه الطيور المقفرة ، كانت كثيرة جدًا ، مثل سرب من العصافير ، كان مشهدًا رائعًا.
تم التحكم في أحدهما بإرادة السماء ، والآخر تأثر بالمعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
في الكارثتين الأرضيتين السابقتين ، تشكل الجزء الذي تتحكم فيه السماء أولاً ، قبل ظهور جزء من الكارثة الأرضية التي شكلها المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. ولكن في هذه الكارثة الأرضية الثالثة ، ظهر المعنى للوحشي المتهور في البداية!
لم يتوقع فانغ يوان هذا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا!
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
بين المعنى الحقيقي للوحشي المتهور وتطوير الأرض المباركة ، كان الأول أهم بكثير من الأخير.
نظرًا لأن المعنى الحقيقي للوحشي المتهور يمكن أن يرفع بشكل مباشر من مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به ، فلا يمكن الحصول عليه إلا خلال كل محنة ، وكانت التكاليف والمخاطر التي ينطوي عليها ذلك عالية.
أما تطوير الأرض المباركة فيمكنه فعله في أي وقت.
“إرادة السماء تعرف عن طبيعتي اليقظة ، وهذا مخطط جيد لمنع ارتفاع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص بي بسرعة ، لقد أهدرت الكثير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.” ابتسم فانغ يوان ، ولم يشعر بالحزن.
انطلق الغو الخالد السيف الطائر ، وتحول إلى ضوء ساطع ، واخترق مسافة كبيرة أمامه ، وتم اختراق العديد من رجال الشجر.
بدأ رجال الشجر في تسلق جبل دانغ هون.
نما العشب والأشجار والأزهار بسرعة ، بدا الأمر وكأن هذا مكان جديد تمامًا.
لقد طار مثل البرق.
لم تستطع المراعي التي شكلتها الكارثة الأرضية أن تملأ كامل السهول الشمالية المصغرة ، لكنها غطت فقط جزء من الأرض المتجمدة التي كانت حول جبل دانغ هون.
في الهواء ، اهتز جسده ، كما ظهر عدد لا يحصى من أشباح مسار القوة.
نظر فانغ يوان إلى المشهد ، كان عبوسه يتعمق.
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
حركة قاتلة من مسار القوة – الذات اللامعدودة !
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
عبس فانغ يوان.
اندفعت الذات اللامعدودة إلى الأمام ، مشكلة مدًا هائلاً من البشر ، هائجًا نحو سرب أوريول يشم فجر الربيع .
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
كان أوريول يشم فجر الربيع طيورًا مقفرة ، وكان بإمكانها التحرك بحرية بين الجيش الذات اللامعدودة أثناء النقيق باستمرار.
كان للذات اللامعدودة تأثير ضئيل ، استخدم فانغ يوان طرقًا أخرى بسرعة.
حركة قاتلة من مسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!
حفيف حفيف حفيف!
انفجرت موجات السيف الفضية البيضاء مثل المد والجزر ، تحتوي على حدة لا يمكن وقفها ، تندفع للأمام.
في الوقت الحالي ، كانت هذه الكارثة الأرضية تساعد فانغ يوان على القيام بذلك ، وكان هذا خارج توقعاته.
كانت سرعة أوريول يشم فجر الربيع أسرع من موجات السيف. أرسل فانغ يوان ثلاث موجات سيف ، على الرغم من مقتل البعض ، لم تكن النتيجة كثيرة.
عبس ، مدركًا: “في الكارثتين الأرضيتين السابقتين ، تعلمت السماء بالفعل الكثير عن أسسي. سواء كانت موجة السيف ثلاثية الطبقات أو الذات اللامعدودة ، فهي تعرف نقاط ضعفها. في هذه الكارثة الأرضية ، تقاوم طيور أوريول يشم فجر الربيع حركاتي القاتلة. إرادة السماء تتآمر ضدي عن طريق إقامة هذه المواقف عمداً “.
ولكن على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه جسد الزومبي الخالد ، إلا أنه لم يجرؤ على استخدامه.
في الكارثة الأرضية السابقة ، كانت هناك أزهار رياح حادة مثل الشفرات.
اشتملت الكارثة الأرضية على أوريول يشم فجر الربيع ، وكانت تساعد فانغ يوان على تطوير فتحته الخالدة.
لكن فانغ يوان كان لديه جبل دانغ هون ، باستخدامه كقاعدة له ، يمكنه الدفاع عن نفسه إلى حد كبير.
لم تستطع المراعي التي شكلتها الكارثة الأرضية أن تملأ كامل السهول الشمالية المصغرة ، لكنها غطت فقط جزء من الأرض المتجمدة التي كانت حول جبل دانغ هون.
كانت السهول الشمالية المصغرة ضخمة.
ولكن الآن ، على الرغم من أن فانغ يوان أحضر جبل دانغ هون ، تشكل أوريول يشم فجر الربيع من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، لم يكن بإمكانه الجلوس والدفاع عن نفسه ، كان بحاجة إلى الاستمرار في الهجوم أو سيفقد أكبر منفعته.
انتشر الهواء السام حول الأشجار ، وبدأ العشرات منها في التحرك ببطء ، وتحولت أوراقها الخضراء إلى اللون الأرجواني. في غضون بضع أنفاس ، أصبحت حركتها أبطأ وأبطأ ، حتى انهارت على الأرض ، وبدأت أغصان الشجرة وأوراقها تتعفن ، وتتلاشى.
“الحمد لله ، لقد استعدت الغو الخالد السيف الطائر!”
إذا لم يقتلهم فانغ يوان ، فلن يتلقى دفعات من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. لقد تسببت إرادة السماء في هذا الأمر ، ولم تكن خسائر فانغ يوان صغيرة.
قام فانغ يوان بتنشيط هذا الغو الخالد من المرتبة السابعة ، اندلع ضوء السيف وفقًا لإرادته.
“مهلا!” تغير تعبير فانغ يوان متفاجئًا.
ماتت طيور أوريول يشم فجر الربيع على يد فانغ يوان ، ولكن المزيد والمزيد منها ماتت بمفردها.
إذا لم يقتلهم فانغ يوان ، فلن يتلقى دفعات من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. لقد تسببت إرادة السماء في هذا الأمر ، ولم تكن خسائر فانغ يوان صغيرة.
لم يكن هذا مجرد خسارة في المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور ، ولكن أيضًا جوهر العنب الأخضر الخالد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا!
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
قبل نصف شهر ، عندما تم افتتاح سماء الكنوز الصفراء ، لم يختار فانغ يوان الذهاب إلى قبيلة هَي والمجازفة ، وبدلاً من ذلك ، عاد وطور فتحة السيادة الخالدة .
“يبدو أنني بحاجة إلى أساليب جديدة في المحنة التالية. الحركات القديمة تفقد فعاليتها “. فكر فانغ يوان في غو الحكمة .
لأنهم تحركوا ببطء ، يمكن أن يهاجم فانغ يوان من مسافة ويقتلهم ببطء.
إذا كان لديه نور الحكمة ، كان من السهل حل هذه المشكلة. مع مستوى تحصيله الكبير وطرق مسار الحكمة ، يمكنه بسهولة أن يستنتج حركات قاتلة خالدة جديدة.
ولكن على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه جسد الزومبي الخالد ، إلا أنه لم يجرؤ على استخدامه.
شعر فانغ يوان بشيء خاطئ: “هذه الكارثة الأرضية سهلة للغاية ، لا تخبرني ، لأن السماء ستشعر بأنها لا تستطيع قتلي هذه المرة ، ركزت على استنفاذ أسسي بدلاً من ذلك؟”
بعد خمسة عشر دقيقة من الكارثة الأرضية ، كان لا يزال هناك تشكل لهذه الطيور.
لم تكن السهول الشمالية المصغرة مزروعة بالخضرة فحسب ، بل كانت هناك غابة ضخمة ، وكانت الأشجار داخل الغابة ضخمة ، وكان طولها عشرات الأمتار ، وكانت كل جذوع الأشجار تشبه الأعمدة.
في هذا الوقت ، جرب فانغ يوان طرقًا أخرى مثل البصاق السام. في الكارثة الأرضية السابقة ، كانت هذه الحركة القاتلة فعالة للغاية ، لكنها الآن غير مجدية ضد أوريول يشم فجر الربيع.
هدير تذمر -!
في الغابة الضخمة ، رفعت الأشجار رؤوسها وصرخت بصوت عالٍ.
اشتملت الكارثة الأرضية على أوريول يشم فجر الربيع ، وكانت تساعد فانغ يوان على تطوير فتحته الخالدة.
بعد ذلك ، اقتلعت من الأرض ، وأصبحت رجال شجر ضخامًا.
لاحظ فانغ يوان التغييرات على الأرض وضحك: “إذن هذا هو الجزء الذي تتحكم فيه إرادة السماء. هيهي ، لقد كنت يقظًا وتخلصت من نصف الغابة مقدمًا ، والآن يبدو أن استعدادتي لم تذهب سدى “.
عبس فانغ يوان.
اقتلع عدد لا يحصى من الأشجار جذورها من أعماق الأرض ، متجهة نحو جبل دانغ هون.
تحركت ببطء ، لكن كل واحد منها كان ضخمًا. غير فانغ يوان رأيه واختار الدفاع. هبط على قمة جبل دانغ هون ، ناظرًا إلى رجال الشجر الذين يتجهون نحوه. كان مشهدًا من المساحات الخضراء ، وكأن الغابة بأكملها كانت تضيق عليه ، شعر بالاختناق.
في الكارثة الأرضية السابقة ، كانت هناك أزهار رياح حادة مثل الشفرات.
مد فانغ يوان إصبعه وحاول الهجوم.
انطلق الغو الخالد السيف الطائر ، وتحول إلى ضوء ساطع ، واخترق مسافة كبيرة أمامه ، وتم اختراق العديد من رجال الشجر.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
توقف هؤلاء الرجال عن الحركة ولكن سرعان ما شُفيت إصاباتهم واستمروا في التسلق نحو جبل دانغ هون.
نظرًا لأن المعنى الحقيقي للوحشي المتهور يمكن أن يرفع بشكل مباشر من مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به ، فلا يمكن الحصول عليه إلا خلال كل محنة ، وكانت التكاليف والمخاطر التي ينطوي عليها ذلك عالية.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
استخدم فانغ يوان موجة سيف ثلاثية الطبقات مرة أخرى.
فتح فانغ يوان فمه فجأة ، بصق الهواء السام.
اجتاحت موجات السيف المبهرة رجال الشجر بأصوات حادة. لم يبق منهم شيء ، وكان التأثير رائعًا ، ولكن سرعان ما ملأ رجال الشجر الخلفيون الفجوات.
شعر فانغ يوان بالدهشة والبهجة.
في الوقت الحالي ، كانت هذه الكارثة الأرضية تساعد فانغ يوان على القيام بذلك ، وكان هذا خارج توقعاته.
عبس فانغ يوان.
“يبدو أنني بحاجة إلى أساليب جديدة في المحنة التالية. الحركات القديمة تفقد فعاليتها “. فكر فانغ يوان في غو الحكمة .
“رجال الشجر هؤلاء ليسوا وحوشًا مقفرة ، لكنهم قريبون من هذا المستوى. فهم ليسوا متينين للغاية فحسب ، بل يمكنهم أيضًا امتصاص قوة الحياة والتعافي بسرعة “.
جاءت قوة الحياة بشكل طبيعي من أوريول يشم فجر الربيع.
في هذا الوقت ، جرب فانغ يوان طرقًا أخرى مثل البصاق السام. في الكارثة الأرضية السابقة ، كانت هذه الحركة القاتلة فعالة للغاية ، لكنها الآن غير مجدية ضد أوريول يشم فجر الربيع.
في كل مرة منذ أول كارثة أرضية ، حدث على الرغم من أن إرادة السماء لا يمكن أن تتحكم في الكارثة الأرضية بأكملها ، إلا أنه يمكن أن تؤثر على المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور وتخلق مزيجًا.
في المرة الأخيرة ، كانت أقمار الثلج وزهور الرياح ، والآن كانت أوريول يشم فجر الربيع ، تم دمجها بشكل مثالي ، واكتسبت تأثيرًا كبيرًا!
فتح فانغ يوان فمه فجأة ، بصق الهواء السام.
انتشر الهواء السام حول الأشجار ، وبدأ العشرات منها في التحرك ببطء ، وتحولت أوراقها الخضراء إلى اللون الأرجواني. في غضون بضع أنفاس ، أصبحت حركتها أبطأ وأبطأ ، حتى انهارت على الأرض ، وبدأت أغصان الشجرة وأوراقها تتعفن ، وتتلاشى.
كان تأثير البصاق السام جيدًا جدًا.
سرعان ما عانى هؤلاء من قوة جبل دانغ هون ، اهتزت أرواحهم ، وارتعدت أجسادهم ، وسقطت أوراق كثيرة.
لكن فانغ يوان لم يستطع استخدام هذه الحركة القاتلة باستمرار ، كان هناك عيب كبير ، كان بحاجة إلى التخلص من السم في جسده أولاً ، وإلا سيموت.
عانى فانغ يوان من خسارة طفيفة.
نظر فانغ يوان إلى المشهد ، كان عبوسه يتعمق.
بدأ رجال الشجر في تسلق جبل دانغ هون.
سرعان ما عانى هؤلاء من قوة جبل دانغ هون ، اهتزت أرواحهم ، وارتعدت أجسادهم ، وسقطت أوراق كثيرة.
كان أوريول يشم فجر الربيع طيورًا مقفرة ، وكان بإمكانها التحرك بحرية بين الجيش الذات اللامعدودة أثناء النقيق باستمرار.
ومع ذلك ، كان هناك عدد كبير جدًا من الأشجار ، تقدموا للأمام ، ودفعوا بعضهم البعض إلى أعلى الجبل.
كان للذات اللامعدودة تأثير ضئيل ، استخدم فانغ يوان طرقًا أخرى بسرعة.
كان جبل دانغ هون حقًا مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، فقط عند قاعدة الجبل ، مات مائة رجل شجر ، ولم يستخدم فانغ يوان أي جوهر خالد.
كانت سرعة أوريول يشم فجر الربيع أسرع من موجات السيف. أرسل فانغ يوان ثلاث موجات سيف ، على الرغم من مقتل البعض ، لم تكن النتيجة كثيرة.
نظر فانغ يوان إلى المشهد ، كان عبوسه يتعمق.
سرعان ما عانى هؤلاء من قوة جبل دانغ هون ، اهتزت أرواحهم ، وارتعدت أجسادهم ، وسقطت أوراق كثيرة.
إذا كان مثل حوض فارغ في وقت سابق يحاول حمل دلاء من الماء ، فقد أصبح مثل البئر الآن ، يأخذ المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور بكميات هائلة ، بسهولة أكبر بكثير من ذي قبل!
على الرغم من أن هؤلاء كانوا مزعجين ، لم يكن لديهم سوى القليل من التهديد.
مد فانغ يوان إصبعه وحاول الهجوم.
لأنهم تحركوا ببطء ، يمكن أن يهاجم فانغ يوان من مسافة ويقتلهم ببطء.
عبس فانغ يوان.
على الرغم من أن الغو الخالد السيف الطائر كان قوياً ، إلا أنه كان في المرتبة السابعة ، كل نشاطه يحتاج إلى كمية هائلة من جوهر العنب الأخضر الخالد! لكن كل هجوم أصاب طيرًا واحدًا فقط ، كان فانغ يوان يهدر الكثير من موارده لتحقيق نتائج محدودة.
شعر فانغ يوان بشيء خاطئ: “هذه الكارثة الأرضية سهلة للغاية ، لا تخبرني ، لأن السماء ستشعر بأنها لا تستطيع قتلي هذه المرة ، ركزت على استنفاذ أسسي بدلاً من ذلك؟”
لقد طور العديد من المناطق ، ولكن نظرًا لأن السهول الشمالية المصغرة كانت المكان الذي سيخوض فيه فانغ يوان المحنة ، لم يطورها.
