نصب كمين لسونغ زي شينغ
الفصل 848 نصب كمين لسونغ زي شينغ
كان سيد غو خالد من المرتبة السابعة ، لكنه خفض رأسه بدلاً من القتال.
يلمع الضوء المبهر على الوجوه القاسية أو العاطفية لكل أسياد الغو الخالدين .
دم ، دم ، دم!
“لكنك كنت متيقظًا للغاية ، كنت تتبع شرير البرق الوحشي وشاهدته يمر بأكثر من عشرة تحديات مختلفة في السابق دون هجوم. فقط بعد أن قام شرير البرق الوحشي بتفجير إله برق ، هل ابتلعت الطعم بنجاح. “
رفع دان تشياو رأسه ، وكان تعبيره شاحبًا عندما تحدث بالحزن والسخط: “سونغ زي شينغ ، هل حقًا لا تسمح لي؟”
كان للسماء غيوم ملونة بالدم ، والأرض الآن تحت بحر من الدم ، في كل مكان في الهواء ، كان هناك ضوء ملون بالدم.
سلسلة الحمم!
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
كان هذا هو إنشاء سونغ زي شينغ الشخصي ، وحركته القاتلة في ساحة المعركة – تو سو الدم ، كانت مميزة بشكل فريد في القارة الوسطى.
كان هذا هو إنشاء سونغ زي شينغ الشخصي ، وحركته القاتلة في ساحة المعركة – تو سو الدم ، كانت مميزة بشكل فريد في القارة الوسطى.
كما هو متوقع ، بعد لحظة ، نزل شكل من السماء.
كان لدى سونغ زي شينغ عقلية انتقامية بشدة. في السابق ، أثناء الاستكشاف ، تم الاستيلاء على العديد من المكاسب من قبل أسياد الغو الخالدين من مدينة تو سو. وهكذا ، بعد إنشاء الحركة القاتلة في ساحة المعركة ، شرع في الانتقام. حول المدينة بأكملها إلى غبار ، وقتل اثنين من أسياد الغو الخالدين في المدينة.
نجح انتقامه ، شعر سونغ زي شينغ بالارتياح ، كتب بعض الكلمات بالدم في السماء فوق أنقاض مدينة تو سو: استغرق الأمر بعض الوقت ، لكن الانتقام جاء بعد عام ، اليوم وصلت واستخدمت إلى تو سو الدم. اسم الجاني – سونغ زي شينغ.
كان الخالد الشيطاني الملتهب واحدًا منهم ، وقد طارده سونغ زي شينغ ، وكان عليه الاختباء داخل سلسلة جبال اليانغ الحقيقي. ولكن لأن سونغ زي شينغ كان يجبره على الوصول إلى حدوده ، كان هذا سيد غو خالد من المسار الشيطاني على استعداد للخضوع لمثل هذا العرض الواقعي مع شرير البرق الوحشي والآخرين.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، تم تسمية حركته القاتلة في ساحة المعركة باسم “تو سو الدم”.
وهكذا ، عند رؤية هذا المشهد ، أدرك الخالد الشيطاني الملتهب أنه كان هجوم سونغ زي شينغ.
كان سونغ زي شينغ غاضبًا ولكنه أيضًا محتارًا.
كما هو متوقع ، بعد لحظة ، نزل شكل من السماء.
كان سونغ زي شينغ يلبس ثوبًا أحمر كالدم ، وكان جسده طويلًا وحادًا مثل الرمح. كان وجهه شاحبًا وكان لديه أنف حاد ، وكانت نظراته قاسية مثل نسر أو صقر.
كان لدى سونغ زي شينغ عقلية انتقامية بشدة. في السابق ، أثناء الاستكشاف ، تم الاستيلاء على العديد من المكاسب من قبل أسياد الغو الخالدين من مدينة تو سو. وهكذا ، بعد إنشاء الحركة القاتلة في ساحة المعركة ، شرع في الانتقام. حول المدينة بأكملها إلى غبار ، وقتل اثنين من أسياد الغو الخالدين في المدينة.
عندما نزل ، ذهب بحر الدم إلى الاضطراب مع اهتزاز الغيوم الملونة مثل التنين أو الثعبان.
طار الضوء الملون بالدم المحيط في السماء ، كان مشهدًا مبهرًا ، بدا سونغ زي شينغ كحاكم للعالم ، إله شيطاني للشمس والقمر.
“سونغ زي شينغ ، لماذا أنت هنا؟” حدق دان تشياو الخالد الشيطاني الملتهب في سونغ زي شينغ عندما أصبح وجهه شاحبًا ، وكان تعبيره عن الصدمة والغضب ، ولكن أيضًا الخوف الشديد.
“أتيح لك مخرجًا؟ ههه ، ههههههه! رفع هذا الطاغية من المسار الشيطاني رأسه وضحك: “أنا ، سونغ زي شينغ ، سأنتقم دائمًا ، عندما أخذ أسياد الغو الخالدون من مدينة تو سو ما كان ملكي ، قتلت المدينة بأكملها والأشخاص داخلها. في ذلك الوقت ، لقد نصبت كمينًا لي ، إنه بالفعل لطف كبير أنني لا أعذبك قبل قتلك. هل ما زلت غير راض؟ اليوم ، محكوم عليك أن تموت! “
“لماذا لا يمكنني أن أكون هنا؟” استدار سونغ زي شينغ قليلاً للنظر إلى دان تشياو ، ابتسم بخفة بينما كانت عيناه مليئة بنية القتل: “دان تشياو ، في ذلك الوقت عندما خسرت أمام فنغ جيو جي ، حاولتَ الاستفادة من الوضع وعمل كمين لي ، تهاجمني بحركة قاتلة خالدة. لقد تركتُ عمدا الندبة التي ألحقتها بي طوال هذا الوقت. لقد كنت أنتظر الانتقام منك ، لكنك اختبأت داخل سلسلة جبال اليانغ الحقيقي ، مما جعلني غير قادر على العثور عليك. لكنك تجرأت على قبول تحدي شرير البرق الوحشي ، ههههه ، لذلك جئت اليوم لتسوية النتيجة معك “.
تنهد دان تشياو ، وهو رجل حكيم يعرف أفضل من القتال عندما تكون الاحتمالات ضده ، عندما قرر الاستسلام: “اللورد سونغ زي شينغ ، أنا على استعداد للاعتذار لك!”
كان سيد غو خالد من المرتبة السابعة ، لكنه خفض رأسه بدلاً من القتال.
وهكذا ، عند رؤية هذا المشهد ، أدرك الخالد الشيطاني الملتهب أنه كان هجوم سونغ زي شينغ.
ولكن في هذا الوقت ، ظهر ما مجموعه ستة عشر من أسياد الغو الخالدين ، مع ارتفاع الهالات المذهلة في الهواء.
يتمتع سونغ زي شينغ بسمعة شيطانية هائلة وقوية ، وكان على قدم المساواة مع شي لي وكان لديه نتائج معركة لا تصدق. مرة أخرى عندما كان في رصيف التنانين اللامعدودة ، اشتهر في القارة الوسطى. بعد ذلك ، خانهم وهرب ، على الرغم من أن رصيف التنانين اللامعدودة طارده وأرسل ثمانية من أسياد الغو الخالدين في موجات متتالية ، قتل أربعة منهم ، وشل ثلاثة منهم ، وأجبر واحدًا على التراجع.
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
في رأي سونغ زي شينغ ، تم العثور على عيب على الفور.
تنهد دان تشياو ، وهو رجل حكيم يعرف أفضل من القتال عندما تكون الاحتمالات ضده ، عندما قرر الاستسلام: “اللورد سونغ زي شينغ ، أنا على استعداد للاعتذار لك!”
تسببت هذه النتيجة في حدوث ضجة في القارة الوسطى ، وترك سونغ زي شينغ خاليا من النقاط. انخفض رصيف التنانين اللامعدودة في حالة ركود ، وكانت سمعته أقل من سمعة طائفة الكركي الخالدة. أصبح الأسوأ بين الطوائف العشرة الكبرى. فقط حتى الآن ، عندما خرج شرير البرق الوحشي من الزراعة المغلقة ، هل بدأوا في استعادة وضعهم.
“أتيح لك مخرجًا؟ ههه ، ههههههه! رفع هذا الطاغية من المسار الشيطاني رأسه وضحك: “أنا ، سونغ زي شينغ ، سأنتقم دائمًا ، عندما أخذ أسياد الغو الخالدون من مدينة تو سو ما كان ملكي ، قتلت المدينة بأكملها والأشخاص داخلها. في ذلك الوقت ، لقد نصبت كمينًا لي ، إنه بالفعل لطف كبير أنني لا أعذبك قبل قتلك. هل ما زلت غير راض؟ اليوم ، محكوم عليك أن تموت! “
بالطبع ، واجه سونغ زي شينغ الهزيمة أيضًا.
كان سونغ زي شينغ شريرًا ، تسبب في العديد من المآسي. لكن أولئك الذين لديهم القوة للانتقام منه كانوا قليلين. عاش العديد من أسياد الغو الخالدين الذين أساءوا إلى سونغ زي شينغ في خوف ، وكانوا يخشون أن ينتقم منهم يومًا ما.
كانت خسارته الأكثر شهرة ضد فنغ جيو جي.
كان سونغ زي شينغ غاضبًا ولكنه أيضًا محتارًا.
ولكن سرعان ما فهم سونغ زي شينغ: “لكي تكون قادرًا على إجبار الطوائف العشرة الكبرى في القارة الوسطى على العمل معًا ، يجب أن يكون هذا أمرًا من البلاط السماوي”.
استخدم فنغ جيو جي ثلاث حركات فقط وتم هزيمة سونغ زي شينغ تمامًا ، هرب بشكل محموم.
لكن هذه الخسارة لم تشوه سمعة سونغ زي شينغ. لأن خصمه كان فنغ جيو جي ، وكان بإمكانه الهروب والعيش ، كان هذا شيئًا لا يمكن لأحد النظر إليه.
في الواقع ، كان كل أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني عمليًا ماهرين في الفرار. كان سونغ زي شينغ ماهرا بشكل خاص في هذا الجانب.
“هاهاها ، تعتذر؟” بسماع كلمات الخالد الشيطاني الملتهب ، أظهر سونغ زي شينغ تعبيرًا ساخرًا: “إذا كنت هكذا ، وفهمت موقفك سابقًا ، لما كنت سأطاردك حتى تختبئ داخل سلسلة جبال اليانغ الحقيقي.”
“أيها اللورد ، من فضلك تحدث ، طالما يمكنني الحصول على غفرانك ، فأنا على استعداد لدفع الثمن.” قال دان تشياو بحزن.
طار الضوء الملون بالدم المحيط في السماء ، كان مشهدًا مبهرًا ، بدا سونغ زي شينغ كحاكم للعالم ، إله شيطاني للشمس والقمر.
منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، تم تسمية حركته القاتلة في ساحة المعركة باسم “تو سو الدم”.
في رأي سونغ زي شينغ ، تم العثور على عيب على الفور.
“إذا كنت ترغب في الحصول على مسامحتي ، فهو سهل جدا ، سلم حياتك لي.” قال سونغ زي شينغ بلا مبالاة.
“هاهاها ، حركتك القاتلة الخالدة ، إله البرق ، مؤثرة حقًا ويمكن أن تخلق قوة قوية بما يكفي لكسر تو سو الدم . لكن ماذا في ذلك؟ هل يمكنك الهروب؟ فكر في الأمر ، هل يمكن لأساليب الهروب أن تتجاوز وميض قوس قزح الدم خاصتي من حيث السرعة؟ “
رفع دان تشياو رأسه ، وكان تعبيره شاحبًا عندما تحدث بالحزن والسخط: “سونغ زي شينغ ، هل حقًا لا تسمح لي؟”
“أتيح لك مخرجًا؟ ههه ، ههههههه! رفع هذا الطاغية من المسار الشيطاني رأسه وضحك: “أنا ، سونغ زي شينغ ، سأنتقم دائمًا ، عندما أخذ أسياد الغو الخالدون من مدينة تو سو ما كان ملكي ، قتلت المدينة بأكملها والأشخاص داخلها. في ذلك الوقت ، لقد نصبت كمينًا لي ، إنه بالفعل لطف كبير أنني لا أعذبك قبل قتلك. هل ما زلت غير راض؟ اليوم ، محكوم عليك أن تموت! “
بقول هذا ، استدار ونظر إلى شرير البرق الوحشي: “حسنًا ، أنت لا تزال هنا. ألم تدعي أنك تريد تحديّ ؟ أنا هنا الآن.”
ذات مرة ، كان قلب سونغ زي شينغ ينبض ، وكان الدم في قلبه يتدفق ويتصادم في الأوعية الدموية ، مهاجمًا الجدران الداخلية لقلبه.
عمل عقله بسرعة ، مع اشتداد الشعور بالخطر ، أدرك أن هذا كان فخًا من أعدائه.
تحدث بسخرية ، مثل القط يلعب مع طعامه.
طار الضوء الملون بالدم المحيط في السماء ، كان مشهدًا مبهرًا ، بدا سونغ زي شينغ كحاكم للعالم ، إله شيطاني للشمس والقمر.
شرير البرق الوحشي كان يحاول شفاء نفسه الآن ، وقد أعطاه الانفجار في وقت سابق جرحًا لم يكن صغيرًا ، كان لا يزال يستخدم طرقه ، لكنه رفع رأسه وقال: “سونغ زي شينغ ، لقد كنت سيد الغو الخالد من رصيف التنانين اللامعدودة ، من حيث الأقدمية ، أنت أقدم! هناك حاجة بالتأكيد إلى التحدي. لكن اليوم ، بما أنك هنا للسعي للانتقام ، فلن أتدخل. دعني أذهب وإلا سأقوم بتفجير آلهة البرق وأخرج طريقي! “
في هذه المرحلة ، لم يعد بعض الناس قادرين على السيطرة على أنفسهم ، وهجموا: “سونغ زي شينغ ، لقد قتلت أخي الأكبر واغتصبت زوجة أخي ، سوف أمزق جلدك وعظامك ، آاه!”
“هاهاها ، حركتك القاتلة الخالدة ، إله البرق ، مؤثرة حقًا ويمكن أن تخلق قوة قوية بما يكفي لكسر تو سو الدم . لكن ماذا في ذلك؟ هل يمكنك الهروب؟ فكر في الأمر ، هل يمكن لأساليب الهروب أن تتجاوز وميض قوس قزح الدم خاصتي من حيث السرعة؟ “
ضحك سونغ زي شينغ بغطرسة.
كانت خسارته الأكثر شهرة ضد فنغ جيو جي.
بدا وكأنه يتحدث بالقمامة ، لكن كلماته كانت في الواقع تحاول تقليل معنوياتهم القتالية.
ذات مرة ، كان قلب سونغ زي شينغ ينبض ، وكان الدم في قلبه يتدفق ويتصادم في الأوعية الدموية ، مهاجمًا الجدران الداخلية لقلبه.
ولكن في اللحظة التالية ، تغير تعبير سونغ زي شينغ ، وتحولت نظرته نحو شرير البرق الوحشي قاتمة وهو يصيح: “شيء ما خطأ! مع شخصيتك ، كيف يمكنك التراجع في هذه اللحظة؟ “
من حيث التمثيل ، كان شرير البرق الوحشي أدنى من سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني دان تشياو.
بقول هذا ، استدار ونظر إلى شرير البرق الوحشي: “حسنًا ، أنت لا تزال هنا. ألم تدعي أنك تريد تحديّ ؟ أنا هنا الآن.”
كان هذا هو إنشاء سونغ زي شينغ الشخصي ، وحركته القاتلة في ساحة المعركة – تو سو الدم ، كانت مميزة بشكل فريد في القارة الوسطى.
في رأي سونغ زي شينغ ، تم العثور على عيب على الفور.
ذات مرة ، كان قلب سونغ زي شينغ ينبض ، وكان الدم في قلبه يتدفق ويتصادم في الأوعية الدموية ، مهاجمًا الجدران الداخلية لقلبه.
عندما نزل ، ذهب بحر الدم إلى الاضطراب مع اهتزاز الغيوم الملونة مثل التنين أو الثعبان.
كانت هذه حركته القاتلة الخالدة – هاجس دم القلب!
ذات مرة ، كان قلب سونغ زي شينغ ينبض ، وكان الدم في قلبه يتدفق ويتصادم في الأوعية الدموية ، مهاجمًا الجدران الداخلية لقلبه.
على الرغم من أنها كانت تقنية من مسار الدم ، إلا أنها يمكن أن تحاكي مسار الحكمة وتستنتج ظروفًا خطيرة أو مواتية لـ سونغ زي شينغ.
ولكن في هذا الوقت ، ظهر ما مجموعه ستة عشر من أسياد الغو الخالدين ، مع ارتفاع الهالات المذهلة في الهواء.
اعتدى شعور شديد بالخطر على قلب سونغ زي شينغ.
ولكن في اللحظة التالية ، تغير تعبير سونغ زي شينغ ، وتحولت نظرته نحو شرير البرق الوحشي قاتمة وهو يصيح: “شيء ما خطأ! مع شخصيتك ، كيف يمكنك التراجع في هذه اللحظة؟ “
كان للسماء غيوم ملونة بالدم ، والأرض الآن تحت بحر من الدم ، في كل مكان في الهواء ، كان هناك ضوء ملون بالدم.
“هذه مصيدة!!” هدر سونغ زي شينغ ، أراد أن يغادر.
كان دم التنين سونغ زي شينغ متعطشًا قويًا للانتقام ، والذي كان معروفًا للجميع.
عمل عقله بسرعة ، مع اشتداد الشعور بالخطر ، أدرك أن هذا كان فخًا من أعدائه.
بدا وكأنه يتحدث بالقمامة ، لكن كلماته كانت في الواقع تحاول تقليل معنوياتهم القتالية.
قفل البرق!
سلسلة الحمم!
كان سيد غو خالد من المرتبة السابعة ، لكنه خفض رأسه بدلاً من القتال.
في هذه اللحظة ، ضم شرير البرق الوحشي و الخالد الشيطاني الملتهب دان تشياو ، اللذين كانا يتقاتلان قوتيهما وهاجما سونغ زي شينغ معًا.
سخر سونغ زي شينغ ، ارتفع بحر الدم تحت قدميه ، وخلق موجات حمراء ضخمة كانت مهيبة ورائعة.
عندما نزل ، ذهب بحر الدم إلى الاضطراب مع اهتزاز الغيوم الملونة مثل التنين أو الثعبان.
رفع دان تشياو رأسه ، وكان تعبيره شاحبًا عندما تحدث بالحزن والسخط: “سونغ زي شينغ ، هل حقًا لا تسمح لي؟”
سدت موجات الدم الضخمة البرق والحمم البركانية.
قفل البرق!
كانت هذه حركة قاتلة خالدة ، وميض قوس قزح الدم ، كانت سريعة للغاية ، طار من حركة قاتلة لساحة المعركة ، تو سو الدم ، على الفور. كان سونغ زي شينغ حازمًا للغاية ، وتجاهل حتى الغو الخالد لمسار الدم الذي استخدمه لبناء حركة قاتلة في ساحة المعركة ، طار وحاول التراجع.
في هذه الأثناء ، تحول سونغ زي شينغ إلى قوس قزح دموي واختفى على الفور.
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
كانت هذه حركة قاتلة خالدة ، وميض قوس قزح الدم ، كانت سريعة للغاية ، طار من حركة قاتلة لساحة المعركة ، تو سو الدم ، على الفور. كان سونغ زي شينغ حازمًا للغاية ، وتجاهل حتى الغو الخالد لمسار الدم الذي استخدمه لبناء حركة قاتلة في ساحة المعركة ، طار وحاول التراجع.
في هذه اللحظة ، ضم شرير البرق الوحشي و الخالد الشيطاني الملتهب دان تشياو ، اللذين كانا يتقاتلان قوتيهما وهاجما سونغ زي شينغ معًا.
بعد بضعة أنفاس ، كان قوس قزح الدموي قد قطع بالفعل مسافة هائلة.
“هذا صحيح ، سونغ زي شينغ ، أنت تفهم ذلك بنفسك. ذهب الأخ الأصغر البرق الوحشي حول تحدي الأشخاص ، كان ترتيب سيد غو خالد من مسار الحكمة ، من أجل جذبك. إن إله برق الأخ الصغير مشتق من إله الدم ، وكنت تريد وصفة الغو الخالد هذه ، ومع كون الخالد الشيطاني الملتهب هو عدوك ، فقد انجذبت أخيرًا إلى هذا المكان. “
اختفى قوس قزح الدموي ، وظهرت شخصية سونغ زي شينغ في الهواء ، ونظر إلى أسفل إلى الجبل الذي لم يتغير تحته حيث أصبح تعبيره قبيحًا: “أوه لا ، أنا في وهم”.
عمل عقله بسرعة ، مع اشتداد الشعور بالخطر ، أدرك أن هذا كان فخًا من أعدائه.
ظل أسياد الغو الخالدون من الطوائف العشرة القديمة في القارة الوسطى في الهواء ، وشكلوا تطويقًا محكمًا.
يلمع الضوء المبهر على الوجوه القاسية أو العاطفية لكل أسياد الغو الخالدين .
يلمع الضوء المبهر على الوجوه القاسية أو العاطفية لكل أسياد الغو الخالدين .
عاد بسرعة وحاول استعادة السيطرة على الحركة القاتلة لساحة المعركة تو سو الدم.
ولكن في هذا الوقت ، ظهر ما مجموعه ستة عشر من أسياد الغو الخالدين ، مع ارتفاع الهالات المذهلة في الهواء.
هاجموا معا ، ستة عشر حركة قاتلة خالدة هبطت على سونغ زي شينغ.
بوم بوم بوم …
كانت خسارته الأكثر شهرة ضد فنغ جيو جي.
يلمع الضوء المبهر على الوجوه القاسية أو العاطفية لكل أسياد الغو الخالدين .
في رأي سونغ زي شينغ ، تم العثور على عيب على الفور.
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
بعد تلاشي الضوء ، يمكن رؤية سونغ زي شينغ في حالة يرثى لها.
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
كان وجهه مغطى بالسخام ، حيث كان رداءه الأسود ممزقاً.
“هذا صحيح ، سونغ زي شينغ ، أنت تفهم ذلك بنفسك. ذهب الأخ الأصغر البرق الوحشي حول تحدي الأشخاص ، كان ترتيب سيد غو خالد من مسار الحكمة ، من أجل جذبك. إن إله برق الأخ الصغير مشتق من إله الدم ، وكنت تريد وصفة الغو الخالد هذه ، ومع كون الخالد الشيطاني الملتهب هو عدوك ، فقد انجذبت أخيرًا إلى هذا المكان. “
كانت هناك طبقة من الدرع الأحمر الدموي حول جسده ، بينما كان ينظر حوله بغضب: “هذه حديقة وهم طائفة اللوتس السماوية! يا له من عمل يدوي رائع ، لقد أحضرت حتى غو المنزل الخالد الخاص بك للتعامل معي. والباقي منكم ، هل انضمت الطوائف العشرة الكبرى في القارة الوسطى؟ “
“هذا صحيح ، سونغ زي شينغ ، أنت تفهم ذلك بنفسك. ذهب الأخ الأصغر البرق الوحشي حول تحدي الأشخاص ، كان ترتيب سيد غو خالد من مسار الحكمة ، من أجل جذبك. إن إله برق الأخ الصغير مشتق من إله الدم ، وكنت تريد وصفة الغو الخالد هذه ، ومع كون الخالد الشيطاني الملتهب هو عدوك ، فقد انجذبت أخيرًا إلى هذا المكان. “
هاجم ثمانية من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السادسة سونغ زي شينغ.
تحدث بسخرية ، مثل القط يلعب مع طعامه.
كان سونغ زي شينغ غاضبًا ولكنه أيضًا محتارًا.
كان سيد غو خالد من المسار الشيطاني ، لكنه كان يتحرك ويختبئ دون أن يكون منتشرًا للغاية. في الآونة الأخيرة ، لم يرتكب أي جرائم كبيرة ، لماذا كان هناك الكثير من الناس يتعاونون ضده؟
ولكن سرعان ما فهم سونغ زي شينغ: “لكي تكون قادرًا على إجبار الطوائف العشرة الكبرى في القارة الوسطى على العمل معًا ، يجب أن يكون هذا أمرًا من البلاط السماوي”.
“هذا صحيح ، سونغ زي شينغ ، أنت تفهم ذلك بنفسك. ذهب الأخ الأصغر البرق الوحشي حول تحدي الأشخاص ، كان ترتيب سيد غو خالد من مسار الحكمة ، من أجل جذبك. إن إله برق الأخ الصغير مشتق من إله الدم ، وكنت تريد وصفة الغو الخالد هذه ، ومع كون الخالد الشيطاني الملتهب هو عدوك ، فقد انجذبت أخيرًا إلى هذا المكان. “
تنهد دان تشياو ، وهو رجل حكيم يعرف أفضل من القتال عندما تكون الاحتمالات ضده ، عندما قرر الاستسلام: “اللورد سونغ زي شينغ ، أنا على استعداد للاعتذار لك!”
“لكنك كنت متيقظًا للغاية ، كنت تتبع شرير البرق الوحشي وشاهدته يمر بأكثر من عشرة تحديات مختلفة في السابق دون هجوم. فقط بعد أن قام شرير البرق الوحشي بتفجير إله برق ، هل ابتلعت الطعم بنجاح. “
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
كان سونغ زي شينغ يلبس ثوبًا أحمر كالدم ، وكان جسده طويلًا وحادًا مثل الرمح. كان وجهه شاحبًا وكان لديه أنف حاد ، وكانت نظراته قاسية مثل نسر أو صقر.
ظل أسياد الغو الخالدون من الطوائف العشرة القديمة في القارة الوسطى في الهواء ، وشكلوا تطويقًا محكمًا.
تحدث الثلاثة من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السابعة الذين كانوا يقودون المجموعة ببطء واحدًا تلو الآخر.
“ههههه ، أنت صعب المطاردة . لجعلك تظهر ، نحن في طائفة الروح و قصر حسد السماء و وادي فراشة الروح كان لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من مسار الحكمة يتعاونون للتدخل في حرككتك القاتلة الخالدة ، هاجس دم القلب. لقد منعك هذا من الشعور بالخطر مسبقًا. “
كان الثلاثة عشر الآخرون من أسياد الغو الخالدين جميعًا في المرتبة السادسة.
بالطبع ، واجه سونغ زي شينغ الهزيمة أيضًا.
كانت سرعته كبيرة جدًا ، واشتهر اسم وميض قوس قزح الدم في القارة الوسطى ، وارتفعت سرعته في الحال ، وترك المزارعين الوحيدين في القارة الوسطى في الغبار خلفه!
في هذه المرحلة ، لم يعد بعض الناس قادرين على السيطرة على أنفسهم ، وهجموا: “سونغ زي شينغ ، لقد قتلت أخي الأكبر واغتصبت زوجة أخي ، سوف أمزق جلدك وعظامك ، آاه!”
“سونغ زي شينغ ، ستموت بالتأكيد اليوم ، سأنتقم لسبعمائة وعشرين شخصًا من عشيرة الشمس اليوم!”
هاجم ثمانية من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السادسة سونغ زي شينغ.
تنهد دان تشياو ، وهو رجل حكيم يعرف أفضل من القتال عندما تكون الاحتمالات ضده ، عندما قرر الاستسلام: “اللورد سونغ زي شينغ ، أنا على استعداد للاعتذار لك!”
كان سونغ زي شينغ شريرًا ، تسبب في العديد من المآسي. لكن أولئك الذين لديهم القوة للانتقام منه كانوا قليلين. عاش العديد من أسياد الغو الخالدين الذين أساءوا إلى سونغ زي شينغ في خوف ، وكانوا يخشون أن ينتقم منهم يومًا ما.
“إذا كنت ترغب في الحصول على مسامحتي ، فهو سهل جدا ، سلم حياتك لي.” قال سونغ زي شينغ بلا مبالاة.
كان دم التنين سونغ زي شينغ متعطشًا قويًا للانتقام ، والذي كان معروفًا للجميع.
كان الخالد الشيطاني الملتهب واحدًا منهم ، وقد طارده سونغ زي شينغ ، وكان عليه الاختباء داخل سلسلة جبال اليانغ الحقيقي. ولكن لأن سونغ زي شينغ كان يجبره على الوصول إلى حدوده ، كان هذا سيد غو خالد من المسار الشيطاني على استعداد للخضوع لمثل هذا العرض الواقعي مع شرير البرق الوحشي والآخرين.
هاجم ثمانية من أسياد الغو الخالدين من المرتبة السادسة سونغ زي شينغ.
“هذا صحيح ، سونغ زي شينغ ، أنت تفهم ذلك بنفسك. ذهب الأخ الأصغر البرق الوحشي حول تحدي الأشخاص ، كان ترتيب سيد غو خالد من مسار الحكمة ، من أجل جذبك. إن إله برق الأخ الصغير مشتق من إله الدم ، وكنت تريد وصفة الغو الخالد هذه ، ومع كون الخالد الشيطاني الملتهب هو عدوك ، فقد انجذبت أخيرًا إلى هذا المكان. “
كان أسياد الغو الخالدون الذين كانوا يقاتلون حاليًا سونغ زي شينغ مزارعين وحيدين. تم الاتصال بهؤلاء الناس من قبل الطوائف العشرة القديمة ، وكان لديهم كراهية عميقة تجاه سونغ زي شينغ.
ظل أسياد الغو الخالدون من الطوائف العشرة القديمة في القارة الوسطى في الهواء ، وشكلوا تطويقًا محكمًا.
بقول هذا ، استدار ونظر إلى شرير البرق الوحشي: “حسنًا ، أنت لا تزال هنا. ألم تدعي أنك تريد تحديّ ؟ أنا هنا الآن.”
كان أسياد الغو الخالدون الذين كانوا يقاتلون حاليًا سونغ زي شينغ مزارعين وحيدين. تم الاتصال بهؤلاء الناس من قبل الطوائف العشرة القديمة ، وكان لديهم كراهية عميقة تجاه سونغ زي شينغ.
استهدفت جميع جرائم سونغ زي شينغ القوات الصغيرة ، وحاول ألا يتسبب في مشاكل مع الطوائف العشرة الكبرى في القارة الوسطى. لكنه كان شخصًا نجا بنجاح من القدر ، فقتله سيساعد في شفاء غو القدر إلى حد كبير. بأوامر البلاط السماوي ، كان على الطوائف العشرة الكبرى التوقف عن القتال فيما بينها والعمل معًا لقتل سونغ زي شينغ.
نجح انتقامه ، شعر سونغ زي شينغ بالارتياح ، كتب بعض الكلمات بالدم في السماء فوق أنقاض مدينة تو سو: استغرق الأمر بعض الوقت ، لكن الانتقام جاء بعد عام ، اليوم وصلت واستخدمت إلى تو سو الدم. اسم الجاني – سونغ زي شينغ.
تعرض سونغ زي شينغ للهجوم من جميع الجهات ، وكان في وضع غير مؤات. بدون أي طريقة للقتال ، كان بإمكانه اختيار الهروب فقط.
كانت سرعته كبيرة جدًا ، واشتهر اسم وميض قوس قزح الدم في القارة الوسطى ، وارتفعت سرعته في الحال ، وترك المزارعين الوحيدين في القارة الوسطى في الغبار خلفه!
